Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(سان تروبيه)، (فرنسا)"
- مرحباً. كنت على وشك… - اسمع. لدينا جدول زمني،
وإن كنت غير قادر على الالتزام به، فسيكون عليّ طردك.
- تفضّلي يا سيدتي. ها هو ذا. - يا للكفاءة.
كم أبدو رائعة!
"(كيوتو)، (اليابان)"
في الواقع، "ترافيس" يعدّ ألذ ماتشا على الإطلاق، لكن شكراً جزيلاً.
كم "اليابان" ظريفة يا عزيزي.
"(سرنكتي)، (كنيا)"
تتمالكين أعصابك إلى درجة مفاجئة.
لديّ مهارات بقاء رائعة.
- كيف اكتسبتها بالضبط؟ - من عائلتي طبعاً.
بصراحة، المحادثات الجماعية لعائلتي هي أخطر بكثير من هذا.
"(فرساي)، (فرنسا)"
مرحباً يا "كيني".
هذا أكثر حفل جنوني حضرته يوماً.
حقاً؟ هذا أكثر شيء عادي فعلته طوال الشهر.
لنلتقط صورة.
"(زيرمات)، (سويسرا)"
ها هنّ صديقات العمر. لديّ الكثير لأخبركنّ به.
"يا فتيات، سيبدأ الموسم الجديد. عدن إلى البيت فوراً!"
آسفة يا رفيقاتي، عليّ الرحيل. أحبكنّ.
"(كالاباساس)، (كاليفورنيا)"
- مرحباً يا مثيرات. - اشتقت إليكنّ.
كم أنا متحمسة لهذا الموسم.
سيكون في غاية الروعة.
أتردن سماع بعض القيل والقال الصادم؟
مهلاً. ما خطب عينك يا "كلوي"؟
ماذا؟
دعكنّ من عيني، وانظرن إلى أذن "كيم".
أذني؟
"كايلي"! لا أصدّق! ذيلك.
مهلاً يا "كيندال"، ساقاك.
لا تفزعن. سأتصل بـ"كوري".
ماذا يحدث الآن؟
ما هذا؟
ماذا يجري هنا؟
المعذرة. من أنتنّ؟
هلّا تغادرن. نحن منشغلات بتصوير برنامجنا الناجح.
أتقصدين برنامجنا نحن؟
مهلاً. هل نحن من نسج الذكاء الاصطناعي؟ أكنا كذلك منذ البداية؟
أظن أننا لو كنا كذلك، لعلمنا يا "كيمبرلي".
أجل يا "كيمبرلي"، أظن أننا كنا لنلاحظ.
أنت إبهام.
مهلاً، هل صُنعت نسخ منا بالذكاء الاصطناعي؟
أتفهّم أن تُصنع نسخة مني أنا.
عذراً، هلّا ترفعن أصواتكنّ.
تباً لك ولأنفك.
بصراحة يا عزيزاتي، نراكنّ رائعات، لكن استخدام الذكاء الاصطناعي أسهل بكثير.
جداولنا لا تتضارب، ولا نحتاج إلى التأنق للتألق،
ونستطيع البكاء بإشارة واحدة ومن دون إفساد ماكياجنا.
لا أعرف من تحسبيننا،
لكن هذه العائلة الحقيقية الواقعية لا بديل لها.
واقعنا هذا يغنينا عن الذكاء الاصطناعي.
- انتهى الكلام. - يا للوقاحة.
أجل، أرى أنه آن الأوان لأن تغرب ساقطات الذكاء الاصطناعي هؤلاء.
"زر الإعدام"
وداعاً.
محاولة جيدة من الذكاء الاصطناعي.
وداعاً.
كان فشلهنّ حتمياً.
لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستبدلنا أبداً.
"عائلة (كارداشيان)، قاهرة الذكاء الاصطناعي"
في هذا الموسم…
لا أكترث مطلقاً لما يقوله أي أحد آخر.
أتلقّى هجوماً كبيراً بسبب تلك الحلقة.
تباً لتلك الساقطة "جينيفر لورنس". سأنهال عليها صفعاً.
تبدين رائعة وأنت تُرضعين. إنها صورة أيقونة نوعاً ما.
على مدار العام الماضي، هل واعدت أي أحد سراً؟
بصراحة، لا.
"بعد ثلاثة أسابيع"
عجباً، لا جديد لديّ.
أما من أصدقاء جدد؟
كلّا.
هذا مريئك.
أعاني ما يُعرف بالتهاب المريء.
مهلاً، ألم يمت والدك بإثر سرطان المريء؟
بلى.
ويُقال إنني بعد 15 سنة،
سأُصاب بمرض… لا أريد أن ألفظه حتى،
- لكنه مرض فظيع. - أيُعقل؟
- ماذا عنك؟ - أنا أواجه واقعاً قاسياً.
لا أعرف إن كنت أستطيع الوثوق باتخاذي للقرارات بعد الآن.
خصوصاً بعد ما حدث في فيلم "لامار" الوثائقي.
أتتصورين أنني قد أثق بأي رجل في حياتي مجدداً؟
- أنت خُدعت. - كيف تجرئين؟
خُدعت!
أرى أننا لم نتمكن من قضاء الوقت معاً.
كم أكره تلك الساقطة.
يتصورن أن "ترافيس" قد حرمهنّ منك.
كأنه اختطفني عنوةً؟
إنه يحميك من العائلة،
وهذا على الأرجح أكبر لبس في هذا القرن.
لا تستطيع التوفيق بين الأمور.
التمتع بصداقات، وقضاء الوقت مع أخواتها، والاعتناء بنفسها. هذا مؤسف.
بحسب المجلة، أنت و"ترافيس" لم تعودا مقيمين معاً
وسوف تنفصلان.
سألتني، "هل في هذا أي وجه من الصحة؟"
تحديتهم أن ينشروا الخبر، وليروا العواقب.
لماذا تسمحين لغيرك بتأليف كتاب عنك؟
ما المانع؟
- تباً. - خمس سنوات.
سيصبح كل شيء ملكه.
أنت فرطتّ في حقوق ملكية حياتنا.
هذا منفر ومهين لإرثي.
حقيقة الأمر أنني بذلت جهداً كبيراً في تربيتكنّ،
وصدّقنني، ما من صدمات نفسية. تباً لكنّ.
لا أصدّق وحشية هذا الشجار وأنكنّ وافقتنّ جميعاً
على عرضه في البرنامج.
لم تتعرضن لصدمات نفسية.
- بلى. - أنا تعرضت لصدمة نفسية.
- كيف ذلك؟ - أنت لست متفرغة لنا.
أنا مصدومة نفسياً، على أقلّ تقدير.
- إذاً، هل سننجب طفلاً معاً أم لا؟ - رائع.
في هذه العائلة، قد تنقلب الموازين في غمضة عين،
وليس لنا أن ندري.
هناك قضيب في ثلاجتي.
حدّثي ولا حرج.
"عائلة (كارداشيان)"
"(هوليوود)"
سنبدأ الموسم اليوم بجلسة تصوير مذهلة لـ"هولو".
كلما اجتمعنا،
تكون لحظة نادرة لكن مميزة حقاً.
أحب مثل هذه الأيام لأن التوفيق بين كل جداولنا
يزداد صعوبة.
- "كورتني"، سنجلسك هنا. - حسناً.
لقد عدنا يا رفاق، وأروع من أي وقت مضى.
أظن أنني غير مرئية هنا.
لقد عدت بحذاء عالي الكعب ومشد.
حسناً، لنبدأ التصوير من فضلكم. ابدئي يا "كلوي".
- مرحباً! تبدين خلابة. - شكراً لك.
الموسم الثامن، أليس هذا رائعاً؟
ثم ابتسامة بسيطة، ابتسامة خفيفة وسعيدة… يا للظرف.
الموسم الثامن.
محاولة غير موفقة؟
دعونا لا نتوقف عن التصوير أبداً.
الموسم الثامن رسمياً.
كان أدائي ضعيفاً نوعاً ما.
أي مقعد لي؟ هل لكل منا مقعد مخصص؟
- اجلسي هناك يا "كورتني". تبدين مذهلة. - شكراً لك.
جلسات التصوير قد تطول جداً،
لذا فكرنا في لعب البوكر في موقع التصوير
بينما ننتظر اللقطة التالية.
- هل سنلعب حقاً؟ - أنا سألعب.
هذه خامس أفضل لاعبة بوكر في العالم.
- رائع. - فلتستحي.
أحب البوكر كثيراً.
بدأت اللعب منذ عامين، وأصابني الهوس.
عجباً، سأراهن بكل شيء.
- "كورتني" ضاعفت المخاطرة. - ضاعفت المخاطرة كعادتي.
في الموسم الماضي، سعدت لأنني و"كلوي" عبّرنا عن مشاعرنا،
لكنني لا أرى تغييراً يُذكر في علاقتنا.
ألم تنفردي بـ"كورتني" بعد؟
ما شعورك حيال ذلك؟
إنه شعور رائع.
- "كورت"؟ - لا أستطيع.
أريد أن آخذ إجازة هذا العام.
- سيكون هذا لطيفاً جداً. - أرى أن عليك ذلك.
- أرى أنك تستحقين ذلك. - لكن لعلك لا تعرفين كيف تأخذين إجازة.
أظن أنني بدأت أصل إلى مرحلة في حياتي
أريد فيها حقاً أن أستمتع بحياتي
وأقضي الوقت في ممارسة النشاطات التي أحبها فعلاً
وأقلل من العمل.
وأن أكون حاضرة بشكل كبير في حياة أولادي وحياتي الشخصية.
- سيكون هذا لطيفاً. - بالفعل.
لهذا نعمل بجد، لنستمتع بثمار عملنا،
وقد قررت أخيراً أن أستمتع بها.
- عجباً لك يا "كيني". - لست واثقة.
غير معقول. الحياة البسيطة هي الحلم.
أنا محظوظة جداً لأنني أعيش حياة استثنائية وفريدة،
وأنا في فيض من النعم.
تحتفظين بالكثير من رقاقاتك.
- بل بكاملها. - لأنني أظل أنسحب، ورقي لا يستحق المخاطرة.
- لم تُوفق "كلوي" في ورق اللعب. - يا ويلي، هذه حقيقة.
أنا عزباء.
قد أكون مستعدة للمواعدة. لا أعرف.
هذا ما يحيرني الآن.
لكنني أرى أن موقفي اختلف عن العام الماضي.
في العام الماضي، كنت أرفض كل شيء.
ما زال لديّ رفض بسيط لما بين القوسين، لكنني لا أعرف ما هو.
ربما أترك الأقواس مفتوحة، لذا فإنني أنفتح أكثر.
لا أصدّق. هل فزت بأموال الكل؟
انظري إلى ما فزت به لتوك.
أريد أن أقضي صيف الفتاة المثيرة.
أريد أن أحتفل في "أوروبا".
مع ولديّ.
هذا يساوي 20,000 دولار.
هكذا هو أسلوبنا.
هل بناتك على وفاق في هذا الموسم؟
كان أسبوعاً عصيباً.
سأراهن على هذه الكومة.
- عجباً! - أظن أنها تخادع.
أظن أن "كورتني" تخادع حتى النهاية.
- أظن ذلك أيضاً. - أعرف هذه الفتاة.
سنعرف مع الوقت.
"كورتني"، يا لك من مخادعة.
- حسناً. - ماذا لديك من ورق؟
لديها ملكتان.
- أهذه ورقة الملكة؟ - كنت أعرف أن معها زوجاً قوياً من الأوراق.
- فازت "كورتني" بالفعل. - بالطبع فازت.
أجل. أُلقب بـ"الصادقة".
حدّثي ولا حرج.
- تفاخري على الطاولة. - تعجبني ثقتك بنفسك يا "كورتني".
الحياة ثمينة جداً.
أقدّر كل لحظة وذكرى
وتجربة مثيرة أعيشها مع أولادي.
العائلة، كل شيء يتمحور حول العائلة.
فلنذعن لـ"كورتني" التي لعبت بعدوانية شديدة طوال هذه الجولة.
لن تفوزي بكل شيء أيتها "الصادقة".
حقاً إنني لا أعرف ماذا يجري، لكن…
نخبكنّ.
أحمد الرب كل يوم على أولادي وأحفادي،
وأشعر بأنني أكثر امرأة منعمة على هذا الكوكب.
إلى درجة تبكيني. على أي حال…
إذاً، الرهان على 2,000.
"كريس"، هلّا تكشفين ورقك
- كي نرى… - فقط…
- مستحيل! - لديك ثلاثية وزوج.
ماذا؟ هل فزت؟
- مهلاً، لم يكتمل ورقها. - لا أصدّق!
فلتحترمنني جميعاً!
- عجباً لك يا أمي! - آسفة أيتها الخاسرات!
الموسم الثامن.
هيا بنا.
"(كورتني)"
غير معقول. في آخر لقاء لنا،
كدت تتقيئين في السيارة.
- يا ويلي. - كان هذا جنونياً.
كان الأمر فظيعاً.
بالمناسبة، إرسال تلك الرسالة الإلكترونية إليك كان لطيفاً. هذا لطف منها.
- أتساءل عمّن حثها على ذلك. هل تعرفين؟ - أظن أنها "كيم".
- هل تواصلت معها؟ - كتبت أمي شيئا من قبيل،
"تحدثت إلى (جينيفر لورنس) و(إيما ستون) ليلة أمس،
ولا أروع منهما" أو ما شابه. فقلت، "تباً لتلك الساقطة (جينيفر لورنس)."
- أنت على وشك الخضوع لاختبار كشف الكذب. - حسناً.
"(جينيفر لورنس) تقول الحقيقة"
أهذه المرأة المفضلة لديك من آل "كارداشيان"؟
أجل.
- "كورتني" مزعجة أكثر من أي وقت مضى. - لماذا؟
- إنها تُفقدني صوابي. - ماذا؟ من…
لأنها تجعل من كل شيء إعلاناً.
مثلاً، "أُعلن أنني لن أتأنق بعد الآن."
ارتدي ما تريدين فحسب. لا داعي إلى الإعلان عن ذلك.
فقط…
ثم قلت لأمي، "إنها تحسب نفسها إحدى أخواتي.
سأنهال عليها صفعاً."
اقترحت عليها…
أن تدعوها إلى عندنا كي…
- كي تتصارعا حتى تُحسم الفائزة. - سأصارعها كأنها أختي.
إن تحدثت إحدى اخواتي عني هكذا،
فإن… ثم أدركت فجأةً
- أنني حرفياً أرضّع في المنزل… - صحيح، مع رضيعك.
…ولا أفعل شيئاً آخر.
هي طلبت من "كيم" بريدي الإلكتروني
وقالت إنها تشعر بأنها إحدى الأخوات.
وحين أعدت مشاهدة المقطع، لم أجده بهذا السوء.
لم يكن بهذا السوء. كانت تتحدث بصفة معجبة.
صحيح، كان تعليقاً مسالماً،
لكنني كنت أعيش أسبوعاً…
- حساس. - …أسبوعاً حساساً حين صدر،
إذ كان برنامجنا يُذاع والكل…
- كان يهاجمك. - …الكل كان يهاجمني، أجل.
هذا يُظهر أيضاً قوة السردية،
هذه السردية التي رسمتها "كلوي" و"كيم".
أنك ترين نفسك أفضل منهما لكنك لست متفرغة
بسبب الأمومة ودورك كأم.
- هذا صحيح. - كانت أول أربع حلقات.
- أجل. - هذا صحيح. أرى نفسي أفضل منهما بالفعل.
- أجل. - كما أرى أنني غير متفرغة.
أنا أرضّع في المنزل. أنا…
لا يمكنني شرب الكحول بعد.
- حتى الآن؟ - ما زلت أرضّع.
أرضّع. رضاعة. ضخ الحليب.
إن أردتنّ إعداد كعكة بحليب الثدي…
أرضّع. إرضاع. رضاعة.
المحررون… يحبون…
…ظهور ثدييّ الكبيرين المرضعين.
رضاعة. إرضاع.
الرضاعة عند الطلب. شرايين…
أنا أرضّع.
ثدياي مليئان بالحليب… وأنا أرضّع.
حمل متزايد…
تنميل وحكة.
أنا أرضّع.
ستستخدم عذر الطفل حتى يبلغ 10 سنوات.
لا يمكنني أن أُسجن الآن.
أظن أن الحليب على وشك أن يتسرب مني.
ما زلت أرضّع. كلمة اليوم هي الرضاعة.
أتعرف ما كنت أفكر فيه؟ في الماضي،
لم أكن أشعر بالحاجة إلى تبرير تصرفاتي.
كلّا.
كنت أتصرّف بالأسلوب نفسه، لكنني لم أكن أبرر تصرفاتي.
لم أكن أقّدم مبررات لتصرفاتي،
لذا فإن هذا مزعج.
لكن إن كنت منزعجة من أخواتك
وحضرت عشاءً عائلياً حيث وجدتهنّ جميعاً متأنقات،
فإن هذا تعليق مبرر.
لكن المشكلة هي أنك صُورت في تلك اللحظة
حيث كنت منزعجة بالفعل من أخواتك
وتقولين، "لا أريد التأنق بحذاء عالي الكعب ومشد."
لا أريد انتعال حذاء عالي الكعب.
ولا مشدات كالتي تتأنق بها "كيم" و"كلوي" الآن، فقد تخطيت تلك الحقبة.
يا لها من مضيعة للوقت والطاقة.
إذاً، هل ستقاطعين الفساتين وأحذية الكعب العالي؟
أهذا اكتشافك؟
- أهذا الخبر العظيم؟ - أجل.
أظن أنني صُدمت قليلاً بتعليقات الناس المتعجبة
من رفضي لارتداء مشد وانتعال حذاء عالي الكعب
لقضاء الوقت في منزل أمي
حيث أحمل طفلي وأرضّعه، في حين أن هذا قد يصيبني بالتهاب الثدي.
لم تُعرض هذه اللقطة.
عندما رأتني "كيم" لحظة دخولي إلى حفل العشاء…
يا ويلي. ماذا قالت؟
…ورأتني في الخارج، قالت، "أهلاً بالشيب."
وأنا تعجبت لأنني أم مرضعة…
- لماذا لم… - لأن اللقطة لم تُصور.
كان يجب أن تُصور. لكان هذا…
- قالت، "أهلاً بالشيب." - أفهمك.
في حين أنني لا أصبغ شعري لأنني أرضّع،
- وأنا… - "كورتني"…
كنت لأطرحها أرضاً.
- أجل، تعجبت من ذلك. - هذا تعليق قاتل.
وقد تلى أسوأ جلسة قياس لي، مع أنني أتفهّم
أن من لا يُجري جلسات القياس لن يفهم هول الأمر على الإطلاق.
بالفعل، جلسة القياس هي أشبه بالتسوق.
صحيح، وأحياناً لا أجد أي ملابس على قياسي ولا يعجبني أي زي.
ثم إنني كنت لا أزال في مرحلة فقدان الوزن، ومن دون عجلة لأول مرة في حياتي.
على أي حال، هي…
هل طلبت من "كيم" بريدك الإلكتروني؟
أجل، طلبت من "كيم" بريدي الإلكتروني
ثم أرسلت إليّ تلك الرسالة، وهذا لطف شديد منها.
- هذا لطف شديد منها. - أجل.
رأيتها في وقت متأخر من ليلة أمس، لذا لم أردّ.
هل أُرسل رداً مضحكاً مثل…
أجل، فلترسلي رداً مضحكاً.
"تعالي لأبرحك ضرباً."
- أجل، ليكن ردك من هذا القبيل. - حسناً.
- فلتقل لي ذلك وجهاً لوجه. أتفهمني؟ - صحيح.
سأقول، "حين تزورينا في المرة القادمة،
فلنتعارك بأسلوب (كورتني) و(كيم)."
بالفعل، هذا ما عليك قوله لأنها تعرف كيف يكون ذلك العراك.
"(نيويورك)، ولاية (نيويورك)"
"كريس"، كيف نقلل من قوة المكيف؟ الهواء يهبّ كأنه…
كيف نقلل من قوة المكيف؟ الهواء بارد ويهبّ بقوة.
عادةً ما نحب الهبوب القوي.
نحن في "نيويورك".
لديّ لقاء في برنامج "جيمي فالون".
لديّ افتتاح متجر "نايكي سكيمز". إنه افتتاحنا الكبير.
- من تواعدين يا "كيم"؟ - لا أحد.
- بحقك، لقد مر زمن طويل. - تواعد نفسها في المرآة.
ما هذا؟ أتكررين مأساة "كلوي"؟
متى كانت آخر علاقة لك؟ طمئنيني على عودتك إلى ممارسة الجنس.
لا، بحلول ديسمبر، ستكون قد مرت أربع سنوات.
"كريس آبلتون" يُصعق حرفياً
كلما سمع أنني ما زلت غير نشطة جنسياً، وهذا جنون.
يتحدث عن الأمر كأنني مُصابة بأمراض معدية.
أظن أنني سأعيد تدوير علاقاتي بعد سبعة أشهر.
- علاقاتي السابقة مزرية. - سبعة أشهر؟
ليس من مصلحة أحد أن أعيد تدوير علاقاتي. إنها من أسوأ ما يكون.
- حقاً؟ - عجباً.
بحقك يا "كيم".
"كلوي" المسكينة.
لا عجب في أنها تتصرف بحدة أحياناً.
آن الأوان يا عزيزتي.
أنت قلق عليّ حقاً.
- أقلق عليك حقاً يا "كلوي". - وأنا أقدّر ذلك.
- لم لا تضاجعها إذاً؟ - لك ذلك.
أصدقائي يعرضون عليّ ممارسة الجنس معي.
هذا ليس غرضي.
هذا جنون.
هذا لطف شديد من "كريس" أن يتبرع بذلك.
يمكنني ممارسة الجنس مع أي أحد، لكنني لا أريد ذلك.
لكن لديّ رهبة قوية من مجرد التفكير في المواعدة الآن،
إلى درجة أنني لا أرغب في ذلك فحسب.
في لقائي الأول معكم يا رفاق، كانت شخصيتي مختلفة تماماً.
كانت نسخة أبأس وأتعس. لا أدري.
أتذكّر كم كانت روحي مختلفة
لأنني كنت أعاني بشدة من "تريستان".
هل رأيت ما أرسلته إليك؟
لا، انتظري.
عندما اكتشفتم أن "تريستان" سيستقبل مولوداً من امرأة أخرى.
أيُعقل؟
- ما هذا؟ - أكان يكذب عليك إذاً؟
ما هذا؟
كان هناك أمر لم أكن مستعدة للحديث عنه.
لا أصدّق. يستحيل أن تكون هذه حقيقة.
سأُرزق بمولود آخر.
لقد تغيرت كثيراً إلى الأفضل،
وأنا فخورة جداً بنفسي لأنني تمهلت في التعافي.
يمكننا جميعاً أن نعيد تدوير علاقاتنا العاطفية السابقة
ومواعدة أشخاص يُفترض ألّا يكونوا في حياتنا.
لم أفعل أياً من هذا، وأنا فخورة جداً بذلك.
اسمع، بمجرد أن تتخطي حداً معيّناً من الانقطاع عن الجنس،
لا يعود يشغل تفكيرك.
أرى أن هدف أي إنسان هو أن يجد من يشيخ بصحبته،
لكنني لن أُجبر نفسي على ذلك.
حتى في فترة الأعياد التي تثير مشاعر الناس،
أجد نفسي… أحب ذلك.
صدّقوني، مراقبة ولديّ أبقتني منشغلة جداً.
أنا في حال رائعة ومزدهرة.
أنا فخورة جداً بنفسي
لإجادتي التعامل مع ظروفي، حتى في خضم البلبلة الخارجية.
- "كريس"، علينا التدخل، هيا. - في الواقع، فات الأوان.
هذا ليس جيداً. ربما تمارسين الجنس أكثر منها.
- بالتأكيد. - "ربما"؟
- بالتأكيد. - هذه حقيقة.
- أنا مرهقة. - أجل، بالتأكيد.
من لا تمارس الجنس أكثر من "كلوي"، فهي جثة هادمة.
أجل، بالطبع أمارس الجنس أكثر من "كلوي".
ماذا تتصورون؟
أتتصورون أنني أمشي مبتسمةً هكذا بلا سبب؟
- هل سنذهب إلى هناك بسيارتي؟ - أجل.
"(كورتني)"
- حسناً. - ها هي شهادة ميلادك.
شهادة ميلادك.
لعلمك، والدك لم يتذكّر الرمز السري للخزنة أصلاً.
أرسل لي رمزاً ما، وظل الكل يقول
إنني أخطئ في إدخاله، ثم أدركت أنه ليس الرمز السري الصحيح.
اليوم، سأرافق "لاندون" إلى دائرة الترخيص.
يبلغ 22 عاماً، ومع ذلك، لم يُصدر رخصة قيادته بعد.
أدركت أنه أخبرني به في بداية ارتباطنا قبل خمس سنوات.
أخبرني حرفياً بالرمز السري لخزنته.
قال لي، "إليك رمزي السري إن لزمك يوماً." مع أنني لم أر داعياً إلى ذلك.
أنا ووالده شجعناه على إصدار الرخصة،
لكنه هو الآخر أصبح يريد الحصول عليها بشدة.
كم هذا مضحك.
لك أن تتخيل أنني تذكرت الرمز الذي قيل لي قبل خمس سنوات،
- وهكذا حزرته. - غير معقول.
ظللت أستحضر ما قاله لي قبل خمس سنوات.
ثم خمنته من أول محاولة.
كم هذا جنوني.
ففتحت الخزنة وأخذت شهادة ميلادك.
أتشعر بأنك مستعد لهذا؟
أجل. لم أذاكر على الإطلاق.
أعرف، فقد أخبرتني "ليز". قالت، "بصراحة، يجب أن يذاكر."
فقلت، "حقاً؟"
"كورتني"، سمعت أنك سائقة مخيفة جداً.
ما رأيك في قيادتي حتى الآن؟
- لم أخف بعد. - حسناً.
من قال ذلك؟
لا يمكنني الوشاية، لكن هذا ما سمعته.
- "تي دوغ"؟ - لا أعرف.
في الواقع، أول مرة أقلّه فيها…
- أجل؟ - قال إنه كان مرعوباً.
أنا سائقة سريعة.
لكنني في غاية… التمكن.
أنا و"لاندون" مقربان جداً.
أظن أنني أعرفه منذ كان يبلغ من العمر 10 سنوات.
لا أعرف، نحن منسجمان جداً فحسب.
بيننا توافق قوي.
إنه لطيف جداً وحساس بأروع شكل، وأنا…
أجل، أرانا منسجمين. إنه هش ومنفتح وصادق جداً.
لا أعرف، كل منا يفهم الآخر جيداً.
إنه صريح.
مرحباً، كنت أتحدّث عن "لاندون" تواً.
- مرحباً. - من هذا؟
اذهب من هناك.
هل أذهب من هناك؟ ها هي أمك.
هكذا يتصرف مؤخراً في وجود الكثير من الناس.
- ألا تحب رؤية أمك؟ - مرحباً.
- اذهب من هناك. - حسناً، فلنذهب من هناك.
- مرحباً. - اذهب من هناك.
- حسناً. - هل يُوجد الكثير من الناس؟
- هل المكان صاخب؟ - أجل.
- صاخب. - أجل، المكان صاخب.
شكراً على مروركما
- يا "روكي" ويا أبا "روكي". - عفواً.
ما العمل إن رسبت؟
فلتعلم أنني رسبت في اختباري الأول،
لذا لا تشعر بالذنب إن رسبت، لكن…
لكنني أرى أنني سائق ماهر. أقود السيارة كثيراً.
أجل، لم أكن سائقة ماهرة من البداية.
- حقاً؟ - بالفعل.
لقد وصلنا. سيُجري "لاندون" اختباره.
لدينا صورة جميلة من لقطة واحدة، مثلي تماماً.
سنُطلع "ترافيس" على المستجدات.
- مرحباً يا عزيزي. لقد دخل "لاندون". - مرحباً.
سيُجري اختباره التحريري أولاً،
لكن هذه ستكون صورته على رخصة القيادة…
- يا لها من صورة جميلة. - …حين يجتاز الاختبار. إنها من لقطة واحدة.
لا تُلتقط أكثر من صورة واحدة يا عزيزتي.
التصوير ليس اختباراً.
لم ألتقط صوراً متعددة، لكن "كيم" التقطت نحو 20 صورة.
مستحيل.
حكيت له عن تلك المرة عندما كنا مجرد صديقين
وأوصلتك إلى الكنيسة بسيارتي الـ"أستون مارتن" وأنت مرعوب.
حينها خُيل إليك أنني أحاول إثارة إعجابك.
أجل، أظن أنني ارتعبت ونحن عائدان على طريق "سانسيت" بسرعة 140 إلى 160.
هكذا أقود سيارتي فحسب.
لكنني أرى أنني أصبحت سائقة وقورة.
أنا توقعت أن يحدث العكس.
أن تقودي ببطء لتحظي بمزيد من الوقت معي في السيارة.
كنت محرجة جداً، فسارعت إلى المنزل.
- هل نجحت؟ - نجحت.
حسناً، أخبرت "تي دوغ". كنت أطلعه على المستجدات.
لا أصدّق.
- لنتوجه إلى السيارة. - حسناً، هيا بنا.
- هيا بنا. - هنا اجتزت اختباري.
هل أجريت اختبارك هنا؟
أجل، رسبت في "سانتا مونيكا" ثم نجحت هنا.
أحب أن أكون جزءاً من هذه اللحظات المميزة في حياة "لاندون".
إنه لشرف لي فعلاً أن أشاركه إياها.
عسى أن يجتاز "لاندون" اختبار القيادة.
أنا و"ترافيس" نصحنا "لاندون" بشدة بأن يتلقى دروساً احترافية.
حسناً، أرني إشارة الانعطاف يساراً.
بأن يتدرب ويذاكر.
أطلق البوق من فضلك.
والآن، أرني إشارات الذراع واذكر دلالاتها.
لكنه قال، "لا، الوضع تحت السيطرة. سأجتاز الاختبار ببراعة."
هناك هذه الإشارة التي تعني…
هذه تعني الانعطاف يميناً، وهذه تعني الانعطاف يساراً؟
- شيء من هذا القبيل؟ - لا. هذا غير صحيح.
والآن، أريدك أن تريني مكان مكابح الطوارئ.
بصراحة، لست متأكداً تماماً من مكانها في هذه السيارة.
حسناً…
- حسناً، إذاً، أين مفتاح الضوء؟ - هذا؟
- لا، للأسف لا. - الضوء القوي.
لم أقد هذه السيارة كثيراً.
ربما…
- هل هو هنا؟ - لا.
حسناً.
هل رسبت بالفعل؟
أجل، للأسف. يمكنك إطفاء المحرك.
- ماذا حدث؟ - رسبت.
- مستحيل! - بلى.
- لكنك لم تقد السيارة حتى. - أعرف.
لماذا؟
- لأنني لم أعرف مكان… - مكان مكابح الطوارئ؟
…مكابح الطوارئ. متى تُستخدم أصلاً؟
لا أستخدمها أبداً. أنا في غنى عنها.
ها هي ذي. أترى حرف "بي"؟ اسحبه.
- تباً. - بالفعل.
أرى أن علينا أن نذاكر.
شكراً يا رفاق. شكراً جزيلاً.
رسب "لاندون" فوراً.
أنا محبط.
- هل نذهب لتناول المثلجات؟ - أجل، هذا ما كنت سأقترحه.
- هل أقود أنا إلى المنزل؟ - كما تريد.
لم يكن يعرف إشارات اليدين
ولا مكان المكابح في سيارته.
"لاندون"؟
لقد رسب قبل أن يقود السيارة حتى. لم يحركها قيد أنملة.
- إلى أين أنت ذاهب؟ - لا أعرف كيف أخرج من هنا.
- كيف يمكنني الخروج من هنا؟ - حسناً، اذهب في هذا الاتجاه.
- ألن أسلك هذا الطريق السريع؟ - كلّا.
يحتاج "لاندون" إلى درس في القيادة.
لا، إنما أحتاج إلى من يوجهني.
- أحسنت. - إنها مرافقة متسلطة.
مرافقة متسلطة لا توجهني الآن.
يُقال إنه كلما كان السائق وسيماً،
كان أسوأ…
جلبت النحس لنفسك بتلك الصورة الجميلة.
أجل.
أجل، أظن أن هذا ما حدث بالضبط.
اتخذت وضعية "موغ" أمام الكاميرا،
وأظن أنهم كرهوا أن أنجح لشدة وسامتي.
تماماً.
ما معنى "موغ"؟
لـ"لاندون" تعبير وجه معيّن. أظن أنه التعبير الذي يتخذه أمام الكاميرا.
مؤكد أن هذه وضعية "موغ"، إن كنت أفهمها بشكل صحيح.
إنها أشبه بتعابير وجه "زولاندر".
"وضعية (موغ)"
"الهيمنة أو التفوق على شخص ما في المظهر أو اللياقة أو المكانة الاجتماعية"
ثم رأوا عظام وجنتيّ، فذُهلوا.
عليك أن تتخطاها. هذه السيدة لا تبدو سائقة بارعة.
- "لاندون". - ليست كذلك فعلاً.
تخطيتها.
كان هذا مرعباً.
سنضفي الإثارة على فقرة "الاستعداد مع (كيم)".
"(كريس آبلتون)، مصفف شعر"
سنتفقد حقيبتها.
- افتحها. - لا أستطيع فتحها.
أين الحقيبة؟
أرى أن الكل يتعامل بروح مشاكسة إلى حد ما
في هذه الرحلة لأن كل المحادثات تظل تعود
إلى موضوع الجنس، خصوصاً حياتي الجنسية.
لذا، بالطبع، كان لا بد أن أدسّ في حقيبتها أغراضاً مشاكسة
مثل الواقيات الذكرية والمزلقات والأجهزة الهزازة.
كل ما تتمناه "كيمبرلي" سراً في حياتها.
هيا بنا.
حسناً. ما هذا؟
حسناً، نحن في "نيويورك".
مرحباً يا "فوغ"، أنا "كيم"، ونحن في "نيويورك".
أردت أن أريكم ما أسافر به.
لا غنى عن مشبك الشعر. أليس جميلاً؟
أعشق التسوق عبر "تيك توك".
إنها كاميرا فيديو صغيرة، وتعمل فعلاً.
أيها الأوغاد.
آسفة. كنت قد سلّمت حقيبتي…
إلى "كلوي"، ويُوجد في الفندق قسم كامل للمتعة.
كيف تعرفين بوجود قسم للمتعة إن كنت لم تدخليه من قبل؟
إنه في الخزانة.
إنه في الخزانة على مرأى من الجميع، وأنا سألت…
لا عليك. اعترفي فحسب بأنك شبقة ومولعة بهذه الأدوات.
يجب أن أدفع ثمن هذه الأشياء. سأسجلها على حسابك. كم هذا محرج.
لن أخبركم حتى بما وُضع في الحقيبة.
"كيم" مدللة ومتزمتة جداً.
- إنه أشبه بصرصور صغير. - أجل.
أليس كذلك؟ من ذا يريد وضعه على أعضائه التناسلية؟
تبالغ في كل ردود أفعالها.
هذا يجعل العبث معها أمتع.
هذا مثير أكثر من…
- مكبر الصوت؟ - هذا يناسبك أكثر.
- هذه الأغراض مكلفة على الأرجح. - سأدفع ثمنها، الأمر…
- "كيم"، لا بأس. - لا.
أنا حريصة جداً في انتقاء مشترياتي الفندقية.
- النفقات. - أجل. ماذا عن…
أريد أن أقترح أن نسجلها على حساب غرفة أمي.
أن نسجل الواقيات الذكرية وهذا الشيء على حساب غرفة أمي.
صباح الخير، معك "أنتوني" من خدمة الغرف. كيف يمكنني المساعدة؟
مرحباً يا "أنتوني". أيمكنني مناداتك بلقبك "ديك"؟
المعذرة؟
- عفواً؟ - هل اسمك "أنتوني" أم "ديك"؟
- "أنتوني". - لا تؤاخذني. مرحباً يا "أنتوني".
أنا أتصل من… ماذا؟ 38؟ ما رقم غرفتنا؟
.- 3807 - 3702؟
لا، عذراً، نحن في غرفة أخرى الآن،
لكنني نزيلة الغرفة 3807.
سنُحاسب على حزمة من الواقيات الذكرية، وجهاز هزاز،
وربما زيوت مزلقة،
لكن هذه التكلفة يجب أن تُسجل على حساب الغرفة 3202
لأن نزيلتها تحرجت من أخذ هذه الأغراض من خزانة غرفتها،
فهي تمتّع نفسها جنسياً مع أنها تدّعي التعفف،
لذا فإنها تكذب على نفسها، لكنها تريد أن تكون…
سنسجل التكلفة على حسابها لأنني لا أريد دفع ثمن هذه الأشياء.
لا أرى أن هذا هو الصواب.
أمي تبلغ 70 عاماً…
مفهوم.
إذاً، ما تقولينه هو…
من أي غرفة أُخذت هذه الأغراض؟
آسفة، شرقت بالماء.
- لا أستطيع… - آسفة جداً.
"كريس جينر" هي من أخذتها من الغرفة 3202،
ويمكنك الاتصال بها للتأكد…
لا عجب في أن موظف الاستقبال كان يرمقني بنظرات غريبة.
أشعر بالخزي.
لا أريد أن أُحاسب عليها، لكن يمكنك الاتصال والتأكد…
الصورة التي ترسمها بناتي لي من دون علمي
لينظر الناس إليّ شزراً…
لساني يعجز عن الوصف.
هذا تصرّف غير لائق تماماً من امرأة في هذه السن…
سأنتقم منهما.
ليس علينا سوى التفكير في الجزاء المناسب.
نحن نضحك فقط لأننا لا نصدّق أنها قد تهرّب أجهزة هزازة
وتجمع هذه الأغراض سراً،
- فهذا جنون. - غير معقول.
"(آرييل تيخادا)، فنانة ماكياج"
بالفعل، هذا جنون. هل تفعل أمك ذلك؟
- لا أتمنى ذلك. - صحيح؟
حبيبها مسافر، لذا فهي وحيدة.
- حتى الأفاضل منا عرضة لهذا الموقف. - مفهوم.
لذا فهي ليست مجرد عجوز شبقة… بل إنها كذلك.
نحن لا نكشف أياً من هذه المعلومات لأي أحد.
- شكراً لك. - على الرحب والسعة.
"أنتوني"، أنت الأروع.
شكراً على إقامتكنّ معنا. سعدنا باستضافتكنّ.
- هذا من دواعي سرورنا. - من دواعي…
من دواعي سرورنا، ومن دواعي سرور "كريس".
- وداعاً. - وداعاً.
مهلاً، أنت خلطتّ بين "ريتشارد" و"ديك".
- لقبه "توني"، فلماذا سألته عن اللقب "ديك"؟ - أنت محقة.
الاسم "أنتوني" لقبه "توني". هل حسبت أن اسمه "ريتشارد"؟
"أنتوني" و"ديك"…
تعجبت مما تقولين.
"(كيم)"
ستُقام الليلة فعالية "سكيمز نايكي"، ويا لها من فعالية فاخرة.
الكل متحمس لوجوده هنا.
سافر الكثيرون لحضور الفعالية خصيصاً.
"(مارثا ستيوارت)"
ها هي ذي!
دائماً ما أخوض أي رحلة بصفة المديرة.
لكن هذه الرحلة بالتحديد ممتعة جداً إذ نشهد الشوط الذي قطعناه.
ها نحن نقيم شراكة مع واحدة من أكبر الشركات في العالم.
كيف وُلدت العلامة التجارية "نايكي سكيمز"؟
حلمنا بأعلى درجات الطموح، وهي إقامة شراكة مع "نايكي"،
أعظم علامة تجارية في العالم بأسره.
مع إبداعهم وتوزيعهم العالمي…
آسفة يا رفاق.
أنا متشوقة جداً لأن يرى الجميع ثمار شراكتنا.
لا أصدّق أنك شريكة "نايكي".
بالفعل. انظر إلى المتجر وكل المنتجات.
- هذا جنوني. - أجل.
أهذه لحظة خيالية؟
إنها لحظة خيالية. إنها كذلك بالفعل.
طال صبرنا وعملنا.
لقد طورنا هذا المنتج، وصورنا حملات دعائية،
وحرصنا على أن يكون كل شيء مثالياً.
بذلنا جهداً كبيراً في هذا المشروع،
لذا فإن رؤيته يتحقق على أرض الواقع ويصير حدثاً بهذه الضخامة تجعلني فخورة جداً.
"(غيل كينغ)"
إطلاق "نايكي سكيمز" كان حدثاً هائلاً.
أمّا الآن، فلدينا جولة إعلامية ضخمة للترويج لـ"أولز فير".
هذا العام، سأصور فيلماً.
أنا متحمسة جداً. هذا أول فيلم كوميدي كبير لي.
ناهيكم بتأليف كتاب عني.
لديّ الكثير من الأشغال، ولا أستطيع السيطرة على نفسي.
عجباً، إنها رائعة.
"(سيرينا ويليامز)"
أيمكنني أن أعود بها إلى منزلي؟
أجل.
"(كورتني)"
شكراً لك يا "كوري".
- هلّا تضع هذه على الأرض. - حسناً.
يا رفاق، تحدثت إلى طبيبتي النفسية لأول مرة منذ شهور،
وكدت أبكي لأنها قالت
إنها شاهدت بالصُدفة مقطعاً من برنامجنا
كنت أتحدّث فيه إلى "كلوي"،
وقالت إنها فخورة جداً بالأسلوب الذي تحدثت به…
- كم هذا رائع. - …والأسلوب
الذي عبّرت به عن مشاعري،
وأنني أوضحت وجهة نظري وكنت مباشرة وصادقة في كلامي.
لا أشعر بأنني أفهمك.
ولا أشعر بأن أي شخص يبذل جهداً لفهمي أيضاً.
وكأنني إن لم أساير ما يفعله الآخرون،
فهذا غير مقبول.
- كم هذا رائع. - وقالت، "تباً للكارهين."
هذا يجعلني لا أهتم مطلقاً بما يقوله الآخرون.
"(كورتني)، أنت المشكلة يا عزيزتي."
رأيها يهمني أكثر من آراء الغرباء على الإنترنت.
"يجب أن تترك (كورتني) البرنامج"
- أجل، لأنها أدرى. - مهلاً، أظن أن الدخول من هنا.
أظن أنني أدركت بعد هذا الحديث
ما تعنيه "كلوي" وما تريده مني.
وهو أن أكون كما تتصورني متى شاءت.
صحيح.
إنها تفتقد كوني بالصورة التي تريدها.
أجل، هذا له صلة كبيرة بأنك الآن في علاقة كاملة.
أجل، ولا أظن أن هناك من يمكنه أن يفهم
كم كان العامان الماضيان شاقين،
أن أقيم في منزل غير منزلي، وكل الأمور…
إن دخلت "كلوي" في علاقة جادّة،
أرى أنكما ستعودان إلى علاقتكما القديمة.
لكن ضغينتهنّ تجاه "ترافيس" ستظل قائمة.
أجل. لكنني أتساءل عن السبب.
أظن أنهنّ يتصورن أن "ترافيس" قد حرمهنّ منك.
كأنه اختطفني عنوةً؟
أنك مرغمة بطريقة ما على المشاركة في حياته،
وأنه يحميك من العائلة،
في حين أنك أنت من تفعل هذا، أنت المشكلة.
إن كانت المشكلة تكمن في شخص، فهو أنت.
أنا المشكلة بالتأكيد. ثم إن شخصيته انطوائية
إلى درجة لا يألفنها.
ناهيك بأنه في غنى عنهنّ،
على عكس "سكوت" الذي يريد أن يكون بمنزلة أختنا السادسة.
لديه أصدقاء عمر، ولديه فرقته الموسيقية.
إنه في غنى عن الاندماج معهنّ، لأن لديه عالماً كاملاً
- من الناس حوله. - أجل.
أجل، وهذا على الأرجح أكبر لبس في هذا القرن
- من جانبهنّ. - صحيح. أجل.
في الحلقات القادمة…
سيُقام الليلة العرض الأول لـ"أولز فير".
يجب أن تحظي بنجمة على ممشى المشاهير في "هوليوود".
"الضفدع كيرميت" له نجمة.
"الآنسة بيغي" لها نجمة.
نشكركم على هذه النجمة.
لكنني لم أُرشح قط، لأن برامج الواقع لا ترقى إلى مستوى ممشى المشاهير.
بعكس "أولز فير".
الانعطاف يميناً، الانعطاف يساراً، التوقف.
حسناً، سأركب السيارة.
أكره أن يرسب "لاندون" مرة ثانية.
- ألم تنجح؟ - كلّا.
مستحيل!
- علينا دحض الشائعات. - هذا بسبب حبنا المتبادل.
"(كارا ديليفين)"
يفترض الناس أنني مثليّة.
هناك شائعات بالتأكيد بأننا تواعدنا.
بالمناسبة، لا أمانع ممارسة الجنس مع "كارا".
أنا أعشقها. خير لي أن أخرس.
أصبحت "ترو" مهووسة بوجود أخت لها في الثلاجة
- حتى إنها أخبرت الآخرين. - بئساً. إنها تسمع كل شيء.
الجنين ملكي بالكامل.
ليس عليّ إبلاغ "تريستان" حتى بأنني سأمضي في الأمر، لأن الأجنّة ملكي.
إنها أجنّتي.
ماذا… أيُعقل؟
هل فقدت عقلك؟
لنتحدث قليلاً عن المواعدة.
أنا متحمسة لسؤالك عن المعلّم.
المواعدة؟ حسناً!
غير معقول.
رأيت هذا المعلّم الشاب الظريف للغاية،
وعلى حسابه على "إنستغرام"،
ذكر بعض مميزاته الرائعة وكتب تعليقاً
من قبيل، "أتوق إلى أن تسألني امرأة عن أخبار يومي."
وجدت هذا ظريفاً وجميلاً.
فكتبت في التعليق، "ما أخبار يومك؟"
كانت بادرة بريئة.
هل سأتزوج هذا الشاب؟
بالطبع لا. إنما سألته عن أخبار يومه.
انتشر الأمر كالنار في الهشيم.
تلقيت 15 رسالة منه، وكان ردي…
هو الصمت. سأريكم.
"على أي حال، أريد أن أشكرك على كل شيء.
أعرف أنه كان مجرد تعليق. أود أن أسمع أخبار يومك.
سأجرّب حظي مرة أخرى. أود أن أقابلك
لنتحدث عن أخبار يومك."
اهدأ يا "ييكوب". تمالك نفسك.
وأيُعقل أن يكون اسمه "ييكوب"؟
"ييكوب"، أرجوك أن تضيف حرف الجيم إلى اسمك.
ترجمة "نورا حسن"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.