All language subtitles for Blue.Bloods.S14E02.Dropping.Bombs.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.HEVC-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏- حسبته يقصد...‏ ‫‏- وصل هذا إليك في الطابق السفلي‏

‫‏- هل أوصله أحدهم؟‏ ‫‏- تلقيناه عبر البريد‏

‫‏يذكر أنه من (جاكي كوراتولا)‏

‫‏ماذا يوجد فيه؟‏

‫‏- إنه إصبع امرأة ما‏ ‫‏- ماذا؟‏

‫‏فيه ملاحظة أيضاً‏

‫‏"قلت لك إنني أحب طلاء الأظافر‏ ‫‏باللون الوردي الفاتح"‏

‫‏- د. (واكر)‏ ‫‏- ذكر فيها اسم المرسل، (جيرمي)‏

‫‏- إنها ذاته الثانية!‏ ‫‏- بالضبط!‏

‫‏- علي أن أتصل ب(جاكي)‏ ‫‏- سأستدعي شرطة مسرح الجرائم‏

‫‏- سأحضر بطاريات جديدة‏ ‫‏- حسناً، ألقاك عند المدخل‏

‫‏حضرة الشرطية!‏ ‫‏أجل، أيمكنني أن أتكلم معك...‏

‫‏- أحتاج مساعدة‏ ‫‏- بم؟‏

‫‏تم اعتقالي بتهمة حيازة الممنوعات‏

‫‏حسناً، إذاً ستبقين محتجزة‏ ‫‏حتى تأتي عربة كي تنقلك...‏

‫‏- إلى مركز المدينة‏ ‫‏- لا يهمني ذلك‏

‫‏- هل كل شيء على ما يرام؟‏ ‫‏- كلا‏

‫‏لقد حدث أمر فظيع‏

‫‏"(فاريلز) لخدمات الغرف"‏

‫‏- أمتأكد أنه قادم؟‏ ‫‏- قال إنه سيصل عند ال٨‏

‫‏عليكما أن تسترخيا، يا للهول!‏

‫‏انظرا!‏

‫‏- هذا هو‏ ‫‏- أمتأكدة؟‏

‫‏أجل، أنا متأكدة‏

‫‏شوهد الهدف تواً‏ ‫‏ذكر من أصول أسبانية...‏

‫‏يرتدي معطفاً جلدياً أسود‏ ‫‏وكذلك بنطالاً أسود وحذاء أسود‏

‫‏- إنه يدخل المبنى‏ ‫‏- هل الممنوعات معه؟‏

‫‏- وما أدراني أنا؟‏ ‫‏- سنعرف سواء شئنا أم أبينا!‏

‫‏- فريق (دلتا)، سوف ندخل!‏ ‫‏- علم!‏

‫‏سندخل عند العدة الثالثة!‏

‫‏هيا، هيا!‏

‫‏- هيا، هيا‏ ‫‏- هيا‏

‫‏- شرطة (نيويورك)، ارفعوا أيديكم جميعاً!‏ ‫‏- ابقوا حيث أنتم، ارفعوا أيديكم!‏

‫‏لا تتحركوا!‏

‫‏انبطح، انبطح أرضاً في الحال!‏

‫‏- قسم شرطة (نيويورك)!‏ ‫‏- استدر، انبطح أرضاً!‏

‫‏مهلاً، توقف حيث أنت، توقف!‏

‫‏استدر، ضع يديك خلف ظهرك!‏

‫‏مرحباً، لقد تحدثت تواً مع زوجة أخيك‏

‫‏- هل كل شيء على ما يرام؟‏ ‫‏- لقد نبهتنا بشأن حادثة اعتداء‏

‫‏- لماذا؟‏ ‫‏- لأنها من أخذت البلاغ أصلاً‏

‫‏المتهم هو رقيب محتفى به في دائرتها‏

‫‏كيف تريدين أن نتعامل مع هذا؟‏

‫‏كانت هذه‏ ‫‏إحدى أكثر مدن (أمريكا) الكبرى أماناً...‏

‫‏إلا أنها صارت مدينة يخاف فيها السكان‏ ‫‏من استقلال القطار السريع...‏

‫‏- أو المشي في الشوارع!‏ ‫‏- لا تزال (نيويورك) آمنة‏

‫‏وما زالت مكاناً‏ ‫‏يرغب الجميع بالتواجد فيه‏

‫‏قال مفوض الشرطة (ريغان)‏ ‫‏إن تصاعد نسبة الجرائم الجسيمة...‏

‫‏يأتي على إثر سياسات من إدارتكم‏

‫‏قال، وأنا أقتبس عنه الآن...‏

‫‏"بات قسم شرطة (نيويورك)‏ ‫‏خاضعاً لمجلس المدينة"‏

‫‏لا يخضع قسم شرطة (نيويورك) لأي أحد‏

‫‏كما أنهم بحاجة لإشراف دائم بصراحة‏

‫‏ولهذا السبب ضمن أسباب أخرى‏ ‫‏أفكر في العودة إلى لجنة مفوضي الشرطة...‏

‫‏عوضاً من مفوض شرطة واحد‏

‫‏- لم أفهم ما تقوله كلياً!‏ ‫‏- إنها ليست فكرة جديدة‏

‫‏كان (تيدي روزفلت)‏ ‫‏رئيس لجنة مفوضي الشرطة‏

‫‏كان واحداً من مجموعة مفوضين‏

‫‏هل تقول إذاً‏ ‫‏إنك تريد طرد المفوض (ريغان)؟‏

‫‏لا، إنما أقترح لجنة مؤلفة من ٥ مفوضين‏

‫‏كل منهم من ثقافة مختلفة...‏

‫‏فهذا من شأنه أن يجسد قيم المدينة‏ ‫‏التي نعيش فيها بشكل أفضل‏

‫‏- سيدي!‏ ‫‏- أهلاً‏

‫‏- الدار؟ إنه مكان جديد‏ ‫‏- (لو)‏

‫‏- هل سيأتي المفوض؟‏ ‫‏- كلا، أنتما عالقان معي!‏

‫‏لذا، فلتخبراني أولاً بما حدث هناك!‏

‫‏- كاد أن يكشف أمري يا سيدي‏ ‫‏- كلامك في محله، ولكنني لم أفعل‏

‫‏أجل، كان يجدر بك أن تعرف‏ ‫‏أنني كنت هناك!‏

‫‏- كيف؟‏ ‫‏- كان عليك إجراء فحص أمان أولاً...‏

‫‏- كي تعرف من يعمل متخفياً!‏ ‫‏- أجل...‏

‫‏ولكنني لم أعرف أين كنت‏ ‫‏ولم يخبرني أحد بذلك!‏

‫‏كما أنني أعمل على قضية الممنوعات هذه‏ ‫‏قبل أن انضممت إليها متخفياً‏

‫‏أجل، لكن ليست بحوزته ممنوعات كافية‏ ‫‏كي تكون جريمته من الدرجة الأولى!‏

‫‏أكد المخبر السري الذي أتعامل معه‏ ‫‏إن هذا الرجل لا يتجر بالممنوعات وحسب...‏

‫‏وإنما يقدمها إلى القاصرات‏

‫‏ما علاقة مخبرك السري ب(رويز)؟‏

‫‏تعرفت به عندما بدأ يواعد شقيقتها‏

‫‏قدم لها (رويز) الممنوعات‏ ‫‏فما لبثت إلا أن اختفت عن وجه الأرض!‏

‫‏حسناً، أنا لم أسمع ب(رويز) قط‏

‫‏لذا، فقد كانت عمليتكم اليوم‏ ‫‏مضيعة للوقت لا أكثر!‏

‫‏- لم يحالفنا الحظ اليوم وحسب يا (جايمي)‏ ‫‏- هذا أمر أكيد!‏

‫‏سيبقى فريقي يلاحقه، أفهمت؟‏

‫‏كما يمكنني إقناعهم بتوسيع نطاق القضية‏ ‫‏كي تشمل تهمة الإتجار بالبشر‏

‫‏توسيع نطاق القضية؟‏ ‫‏لن أنجز عملية مشتركة!‏

‫‏يمكننا الحصول على الممنوعات‏ ‫‏والقبض على الرجال في آن واحد...‏

‫‏- كما يمكنني أن أسهم في حمايتك!‏ ‫‏- لا أحتاج حمايتك...‏

‫‏لا أحتاج مساعدة شخص‏ ‫‏عمل بهذا المجال فترة أقصر!‏

‫‏- على رسلك قليلاً!‏ ‫‏- لست بحاجة إلى المزيد من التعقيدات‏

‫‏- لا أريد أن أقلق بشأنه أيضاً‏ ‫‏- لا داعي لأن تقلق بشأني‏

‫‏ممتاز، لأنني لن أفعل‏

‫‏ستراودهم الشكوك إذا غبت وقتاً طويلاً‏

‫‏إنني أعمل على هذه القضية منذ ٣ أشهر‏ ‫‏ولن أتراجع الآن!‏

‫‏لنر! أظن أنه دورك يا (هيلين)‏

‫‏اقترح العمدة (تشيس)‏ ‫‏أنه بدلاً من مفوض شرطة...‏

‫‏فإن على لجنة مؤلفة من ٥ أشخاص‏ ‫‏أن تستلم إدارة قسم شرطة (نيويورك)‏

‫‏كيف تشعر حيال ذلك؟‏

‫‏لا أدري يا (هيلين)‏ ‫‏فهذه أول مرة أسمع عنه فيها‏

‫‏حقاً؟ لقد ظهر في لقاء صباح اليوم!‏

‫‏لا بد أنه فاتني‏

‫‏ها قد أخبرتك عنه الآن إذاً...‏

‫‏فما هو رد فعلك؟‏

‫‏دون أي تفكير عميق، أظنها فكرة مريعة!‏

‫‏"بلو بلودز"‏

‫‏قالت إن الرقيب (سامبسن) اعتدى عليها‏

‫‏- ماذا؟‏ ‫‏- أجل، في عربة نقل...‏

‫‏- قبل أن عاد بها إلى هنا‏ ‫‏- هل سألت (سامبسن) عن هذا؟‏

‫‏- كلا، إنما استدعيت الإسعاف‏ ‫‏- هل استدعيت الإسعاف؟‏

‫‏- ماذا؟‏ ‫‏- ماذا لو كانت تختلق هذا؟‏

‫‏ماذا لو لم تكن كذلك؟‏

‫‏ليس هناك ما يقلق بشأنه‏ ‫‏إذا لم يعتد عليها فعلاً، صحيح؟‏

‫‏- هل طلب أحدكم الإسعاف؟‏ ‫‏- أجل، تحتاج المرأة في تلك الزنزانة...‏

‫‏- عدة فحص الاعتداء الجسدي‏ ‫‏- (جانكو)، ما الذي يحدث؟‏

‫‏قالت الآنسة (دايفس) إن الملازم (سامبسون)‏ ‫‏اعتدى عليها جسدياً‏

‫‏إنها تكذب، فأنا لم أعتد عليها!‏ ‫‏لم تتكبدي عناء السؤال...‏

‫‏- عما حدث فعلاً؟‏ ‫‏- كف عن الكلام أيها الملازم!‏

‫‏- هل ستصدقون كلام مجرمة بدلاً مني؟‏ ‫‏- اخرج من هنا في الحال!‏

‫‏وإلا فسأعطيك تخفيضاً في الأجر!‏

‫‏شكراً على دعمك لي يا (جانكو)‏

‫‏أنتما، ادخلا مكتبي في الحال!‏

‫‏قمت باستدعاء الإسعاف...‏

‫‏وتقدمت ببلاغ جنحة جاد‏ ‫‏ضد أحد رجال شرطة القسم...‏

‫‏ناهيك بأنه ملازم أيضاً‏

‫‏- ولم تفكري في الاتصال بي؟‏ ‫‏- لم تكوني في مكتبك حينذاك‏

‫‏- فارتأيت أنه من المهم...‏ ‫‏- هل تمازحينني الآن؟‏

‫‏أنا آسف أيها القائد‏ ‫‏إنما لم أعلم بأنها لم تخبرك!‏

‫‏آسفة! حسبتكما شريكان!‏

‫‏بلغت هذه المرأة‏ ‫‏عن حادثة اعتداء لي...‏

‫‏ولم أرك، لذا استدعيت الإسعاف وحسب!‏

‫‏- والآن علي الاتصال بمكتب الشؤون الداخلية‏ ‫‏- لقد قمت بذلك فعلاً‏

‫‏- طبعاً فعلت!‏ ‫‏- ظننت أنه من المهم أن أتصرف بسرعة!‏

‫‏أن تتصرفي من تلقاء نفسك‏ ‫‏ضد زميل شرطي دون أن تعلميني...‏

‫‏- أو شريكك؟‏ ‫‏- قالت إنها تعرضت للاعتداء!‏

‫‏ظننت أن جذب الانتباه كان الوسيلة الأفضل!‏

‫‏ارتأيت أنه من المهم أن تحصل‏ ‫‏على عدة فحص الاعتداء بأسرع وقت!‏

‫‏لماذا لدي رسالة من (إرين ريغان) على مكتبي؟‏

‫‏لأنني اتصلت بها في الواقع‏

‫‏إذ أردت إرشاداً منها لا أكثر‏

‫‏عليكما من الآن‏ ‫‏مرافقة الآنسة (دايفس) إلى المشفى‏

‫‏لا تعودا إلى هنا‏ ‫‏حتى تفرغ من الإجراءات كلها‏

‫‏وانتظرا حتى أتصل بكما!‏

‫‏- أيها القائد...‏ ‫‏- تم صرفكما!‏

‫‏ماذا جرى؟‏

‫‏لم نعثر سوى على ٢٨ غراماً‏ ‫‏من الممنوعات مع (رويز) وهذا لا يكفي لإدانته‏

‫‏يؤسفني ذلك‏ ‫‏ولكن ليس لدينا سبب كاف لاعتقاله‏

‫‏- لن أعثر على أختي أبداً‏ ‫‏- لم ينته الأمر بعد‏

‫‏- علينا أن نعرف أين يخفي البضاعة فحسب‏ ‫‏- هذا صحيح‏

‫‏(ماريا)...‏

‫‏- سنستمر فيما نفعله‏ ‫‏- أنت لا تفهمني‏

‫‏كلما طالت المدة‏ ‫‏أصبحت معرفتنا لما جرى لها أصعب‏

‫‏كل ما أعرفه هو أنه‏ ‫‏من المحتمل أن يكون (رويز) قد سممها‏

‫‏أو ربما قتلها‏ ‫‏وهو الآن يتجول حراً!‏

‫‏سيتطلب الأمر بعض الوقت‏

‫‏- أنا أفعل كل ما في وسعي‏ ‫‏- أعلم ذلك‏

‫‏ولكن ربما يمكنني أن أتحرى الأمر‏

‫‏- كي أعرف أين يقع المخبأ السري ذاك‏ ‫‏- لا تفعلي ما قد يعرض حياتك للخطر‏

‫‏لن أفعل!‏

‫‏إليك هذا!‏

‫‏- خذي هذه، قد تحتاجين إليها‏ ‫‏- لا أريد نقودك!‏

‫‏أريد أختي!‏

‫‏أجرى الطب الجنائي فحص حمض نووي للبصمات‏ ‫‏من خلال نظام مؤشر الحمض النووي المشترك‏

‫‏ما من نتائج مطابقة‏ ‫‏ولا جرائم وقعت مؤخراً تتضمن فقدان أصابع‏

‫‏لنوسع دائرة البحث إذاً‏

‫‏لنر ما إذا كان هناك ضحية‏ ‫‏قد فقدت إصبعاً في الولايات الثلاث‏

‫‏هذا غريب!‏ ‫‏ليس من عادته أن يشوه جثث ضحاياه‏

‫‏- ربما أراد رفع مستوى لعبته‏ ‫‏- أو ربما فعل ذلك ليبهرك!‏

‫‏- أو ربما كان مجرد مجرم معتوه‏ ‫‏- هذا محتمل!‏

‫‏أردت المجيء إلى هنا‏ ‫‏كي أثبت لك أنني لم أمت‏

‫‏- لتكف عن الاتصال بي‏ ‫‏- يسعدني ذلك بالفعل!‏

‫‏- هل من أخبار عن (د. واكر)؟‏ ‫‏- هذا هو السبب الثاني لوجودي هنا‏

‫‏- لقد أرسل إلي صندوقاً‏ ‫‏- هل يحتوي جزءاً من جسم أحدهم؟‏

‫‏لا، بل طلاء أظافر باللون الوردي الفاتح‏

‫‏وورقة كتب عليها "الانتقام من نصيبي"‏

‫‏أرسلته إلى المخبر الجنائي‏ ‫‏آملة أن يجدوا عليه بصمات أو ما شابه‏

‫‏- إنه أذكى من أن يفعل ذلك‏ ‫‏- نحن نتفقد تحليل خط يده كذلك‏

‫‏لستما وحدكما من تواصل معه‏

‫‏لقد نشرت مقابلة حصرية‏ ‫‏مع (د. واكر) و(روزانا دياز) في (نيويورك ليدجر)‏

‫‏(روزانا دياز)!‏ ‫‏هذا جيد، لنجر مقابلتنا نحن معها!‏

‫‏- لم تحاول حتى!‏ ‫‏- لقد فعلت!‏

‫‏لقد حاولت يا (غاريت)‏ ‫‏كنت موجوداً، لقد رأيتني أحاول!‏

‫‏- لم تفعل ذلك من كل قلبك‏ ‫‏- بل من صميمه‏

‫‏- ما كانت لتترك الأمر يمر بسلام‏ ‫‏- كان في وسعك أنت أن تتغاضى عن الأمر‏

‫‏- أعتقد أنه بذل جهداً كبيراً‏ ‫‏- ما كان في وسعي أن أتغاضى عن الأمر‏

‫‏كنا على وشك عقد هدنة مع مجلس المدينة‏

‫‏أجل ومن ثم سيطردوننا مجدداً!‏

‫‏كان في وسعك أن تكتفي بقول "إنها فكرة"‏ ‫‏وألا تلفظ كلمة "مريعة"، أهذا صعب؟‏

‫‏يبدو أنه كان من الصعب قول ذلك‏

‫‏جاء العمدة‏

‫‏يا رفاق!‏

‫‏- أرجوك أن تزن كلماتك بحذر‏ ‫‏- تصرف على طبيعتك يا سيدي‏

‫‏دعيه يدخل!‏

‫‏ما الذي كنت تفكر به؟‏

‫‏وأنت كذلك! تفضل بالجلوس‏

‫‏"فكرة مريعة"!‏ ‫‏ما الذي تنوي فعله؟‏

‫‏و...‏

‫‏ما الذي كان علي قوله؟‏ ‫‏إن لجنة المفوضين فكرة مريعة بالفعل!‏

‫‏ولم نناقشها من قبل‏ ‫‏لقد تعرضت للخداع‏

‫‏لا، أنت من خدعني‏

‫‏في خضم مقابلة تبث مباشرة...‏

‫‏اكتشفت أنني بطريقة أو بأخرى‏ ‫‏أمنعك من السيطرة على الجرائم‏

‫‏ما أردت قوله‏ ‫‏هو إن السياسة الحالية...‏

‫‏- تصعب علينا السيطرة على الجرائم‏ ‫‏- كف عن هذا!‏

‫‏بحقك! النظام الحالي‏ ‫‏يفتح الباب على مصراعيه للمجرمين‏

‫‏- هذه هي الحقيقة‏ ‫‏- بالنسبة إليك أنت!‏

‫‏أما بالنسبة إلي، فالحقيقة هي أنك تتطلع‏ ‫‏لإلقاء اللوم على أي أحد ما عدا رجالك‏

‫‏إذاً، قف إلى جانبي‏

‫‏وطالب معي بالتراجع عن التدابير‏ ‫‏التي تسمح بإطلاق سراح معاودي الإجرام‏

‫‏لا، لا تسير الأمور بهذه الطريقة يا (فرانك)‏

‫‏عليك أن تتعلم التزام الصمت‏

‫‏ما الذي كان علي فعله‏ ‫‏بعد أن ألقيت قنبلة في وجهي؟‏

‫‏- خمسة مفوضين!‏ ‫‏- قلت إنني كنت أفكر بالأمر‏

‫‏- ولم أقل إنني سأنفذه‏ ‫‏- كنت تدرك ما أنت فاعله بالضبط‏

‫‏أجل، بالطبع!‏ ‫‏كنت أحملك المسؤولية‏

‫‏إنه عمل شاق‏ ‫‏على أحدنا أن ينجزه!‏

‫‏- كان لقاؤك مع القاتل المتسلسل جيداً‏ ‫‏- ألن تخبرينا بالمستجدات؟‏

‫‏- "(نيويورك ليدجر)"‏ ‫‏- لست شرطية، لست مضطرة لإعلامكم بالمستجدات‏

‫‏ولكن ألا يعنيك على الأقل‏ ‫‏أن هناك عشر عوائل تنتحب؟‏

‫‏أو أنه ربما كان يحاول قتل شابة أخرى الآن؟‏

‫‏أو أنك قد أصبحت هدفاً له ربما؟‏

‫‏لست أنا من أعد للقائه‏

‫‏اتصل (د. واكر) بغرفة الأخبار‏ ‫‏قال لي موظف الاستقبال إنه يريد التحدث إلي‏

‫‏هذا كل شيء‏ ‫‏تلقيت المكالمة فبدأ يتحدث‏

‫‏- هل من دليل على المكان الذي يتصل منه؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏لكنني سجلت الاتصال‏

‫‏- "تسجيل صوتي، مقابلة (د. واكر)"‏ ‫‏- "رجال الشرطة غير جديرين بالثقة"‏

‫‏"إنهم فاسدون وأشرار بالفعل"‏

‫‏- "لم تقول هذا؟"‏ ‫‏- "لأن كل ما كنت أحتاجه هو بعض المساعدة"‏

‫‏"أنا رجل مريض جداً"‏

‫‏"لكن الشرطة رفضت مساعدتي‏ ‫‏ولهذا أنا مجبر على قتل المزيد من النساء"‏

‫‏أنا لا أفهم!‏ ‫‏لماذا تدافع عن (سامبسن)؟‏

‫‏لست أدافع عن أي أحد‏

‫‏ولكنني أدافع عن نفسي، لأن لدي شريكة‏ ‫‏لا تشركني في اتخاذ قرارات تؤثر علي مباشرة‏

‫‏ألا تظنين أن الدائرة كلها تتحدث الآن‏ ‫‏عن وشايتك بل وشايتنا بزميلنا الشرطي؟‏

‫‏اسمع، إن كان بريئاً من ذلك‏ ‫‏فليس لديه ما يخشاه‏

‫‏لم تتكلفي عناء التأكد من ذلك، صحيح؟‏

‫‏ليس من مسؤوليتي أن أحقق في الجرائم‏

‫‏واجبي هو مساعدة الضحية‏ ‫‏التي تطلب المساعدة‏

‫‏الضحية أم المجرمة؟ إنها كلا الأمرين!‏

‫‏أنت تفترض تلقائياً أنها تكذب إذاً!‏

‫‏على ماذا تعتمد في ذلك؟‏ ‫‏هل على معرفتك الواسعة بالنساء؟‏

‫‏أنت تفعلين الأمر ذاته بافتراضك أنه مجرم‏

‫‏أنا لا أفترض أي شيء‏ ‫‏لقد طلبت إجراء تحقيق فحسب‏

‫‏دون إعلامي بذلك حتى‏ ‫‏قبل أن تفعلي أي شيء، أنت لست شريكة حقيقية‏

‫‏- ما الذي تتحدث عنه؟‏ ‫‏- أنت تتصرفين على هواك متى شئت‏

‫‏- لم لا تطالب بشريك جديد إذاً؟‏ ‫‏- أعتقد أن هذا ما تتمنين حدوثه‏

‫‏مرحباً‏

‫‏مرحباً‏

‫‏عذراً‏

‫‏- هل كل شيء على ما يرام؟‏ ‫‏- أجل، بالطبع‏

‫‏لا يبدو الحال على ما يرام‏

‫‏كل من في الدائرة غاضب مني‏

‫‏بمن فيهم الشخص الوحيد‏ ‫‏الذي أثق به إلى جانب (جايمي)‏

‫‏عدا عن ذلك، كل شيء بأفضل حال‏

‫‏- لقد فعلت الصواب‏ ‫‏- أجل‏

‫‏لقد اتخذت القرار الأصعب‏

‫‏- لنتابع، هيا‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏بدأ القلق ينتابني!‏

‫‏لا يملكون ضدي سوى حيازتي لسلاح غير مرخص‏ ‫‏لذا، أطلق سراحي دون كفالة‏

‫‏وأنا كذلك، ماذا حدث ل(رويز)؟‏

‫‏كنا محتجزين في الزنزانة ذاتها في البداية‏

‫‏- ومن ثم افترقنا‏ ‫‏- لقد أجريت بعض المكالمات‏

‫‏- سيطلق سراحه قريباً‏ ‫‏- كيف علموا بوجودنا هناك؟‏

‫‏لا أدري‏

‫‏لو كانت الفتيات هناك، لانتهى أمرنا‏

‫‏- أجل، بالتأكيد! لقد حالفنا الحظ‏ ‫‏- أو أنه قد خذلنا‏

‫‏إن كان هناك من يشي بنا...‏ ‫‏لا أدري!‏

‫‏لذا، علينا أن نتخلص من ذاك الشرطي‏

‫‏عن أي شرطي تتحدث؟‏

‫‏المحقق (جو هيل)‏

‫‏لدي سجل إجرامي...‏

‫‏الجميع سيصدقون الشرطي بدلاً مني‏

‫‏لا يمكنني أن أساعدك‏ ‫‏إن لم تخبريني بما جرى‏

‫‏لقد تعرضت للاعتداء مسبقاً‏

‫‏لم أكن أرغب‏ ‫‏بالإبلاغ عن ذلك للأسباب ذاتها‏

‫‏لن يصدقني أحد‏ ‫‏وسيظنون أنني أنا من طلبت ذلك‏

‫‏- هل أبلغت عن الحادثة؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏لقد أقنعني شريكي عندها أن أقول الحقيقة‏

‫‏لقد نال الرجل عقابه‏

‫‏ما الذي قاله لك‏ ‫‏الرقيب (سامبسن) بالضبط؟‏

‫‏قال...‏

‫‏إن لم أفعل ما يريد‏ ‫‏سيدخلني السجن...‏

‫‏وسيحرص على ألا أحصل على كفالة‏

‫‏لقد تدخلت بقوة حقاً هذه المرة‏

‫‏لا بد أن نصف أعضاء القسم غاضبون منكما الآن‏

‫‏- على الأرجح‏ ‫‏- أي تسليم زميلها الشرطي بهذه السهولة!‏

‫‏ستكونان منبوذين من الآن فصاعداً‏

‫‏كان بإمكانها أن تبلغ الضابط المسؤول عنه فحسب‏

‫‏ولكنها طلبت حافلة الاعتقال بنفسها...‏

‫‏ودون أن تخبر أي أحد!‏

‫‏كانت هذه جرأة منها!‏

‫‏إنها من عائلة (ريغان)‏

‫‏أتمنى ألا تحتاجا إلى أي دعم قريباً يا رفيقاي‏

‫‏أغلب الرجال كانوا ليطلبوا شريكاً جديداً‏

‫‏- ولهذا فأنا أقدر دعمك لها‏ ‫‏- أجل‏

‫‏ولكن...‏

‫‏ماذا يمكننا أن نقول للأشخاص الذين يعتقدون‏ ‫‏أنها تخطت حدود الزمالة في الشرطة؟‏

‫‏سأقول لهم...‏

‫‏أن يضعوا زوجاتهم وبناتهم‏ ‫‏مكان الفتاة التي تعرضت للاعتداء‏

‫‏هل كان رأيهم سيختلف حينها؟‏

‫‏هل كانوا سيودون أن يختلف‏ ‫‏تصرف الشرطي المسؤول عن تصرف (إيدي)؟‏

‫‏هذا صحيح!‏

‫‏كنت سأود أن يفعل الشرطي ما فعلته (إيدي)‏

‫‏- أراك في الجوار‏ ‫‏- أجل‏

‫‏إلى اللقاء‏

‫‏يعلم التجار هويتك‏

‫‏- إنهم يركزون عليك‏ ‫‏- هذا جيد‏

‫‏- وهذا سبب إضافي على ضرورة تدخلي‏ ‫‏- هذا غير منطقي أبداً‏

‫‏لقد بحثت في الأمر‏ ‫‏أنت لم تمرر الموقع عبر شبكة الأمان أبداً‏

‫‏أجل، هذا صحيح‏

‫‏لأنهم قاموا بتغيير الموقع في اللحظة الأخيرة‏

‫‏كان عليك إذاً أن تمرره حينها قبل أن تدخل‏

‫‏لقد وضعت الرقيب (ريغان) في خطر حقيقي!‏

‫‏لا، أنت من وضعه في خطر‏

‫‏أنا أحاول إبعاده عن الخطر‏

‫‏وأنا لا أريد مساعدتك‏

‫‏إن الأمر تحت سيطرتنا‏

‫‏أكما كان حين توفي أبي؟‏

‫‏أنا آسف، أنا لم أعني ذلك...‏

‫‏لقد خرجت الكلمات مني فجأة‏

‫‏ابتعد عني وعن قضيتي!‏

‫‏ألا تعلمان أن مساعد المدعي العام‏ ‫‏للضحايا المميزين من سيتولى القضية وليس أنا؟‏

‫‏نحن نتفهم ذلك ولكن الرقيب (سامبسن)‏ ‫‏يفضل أن يتحدث إليك يا سيدة (ريغان)‏

‫‏- لماذا؟‏ ‫‏- لأنك من عائلة (ريغان)‏

‫‏أنت تفهمين وضع الشرطة‏ ‫‏وكيف أنهم قد يصبحوا...‏

‫‏- أهدافاً‏ ‫‏- ومن تعتقد أنه استهدفك بالتحديد؟‏

‫‏أعتقد أننا نعلم جميعاً أن الجناة‏ ‫‏مستعدون لقول أي شيء لتخفيف حكمهم‏

‫‏وتهمة السيدة (دايفس) هي الحيازة بقصد البيع‏

‫‏أتعنين أن السيدة (دايفس) قد لفقت هذا‏ ‫‏حتى تحصل على تهمة مخففة بطريقة ما؟‏

‫‏- هذا صحيح‏ ‫‏- ألم تتقرب منها إذاً؟‏

‫‏- لا تجب على هذا السؤال‏ ‫‏- لأكون صريحة معك بالكامل...‏

‫‏أنا متأكدة من أنك تعلم أن السيدة (رايفس)‏ ‫‏قد قامت بفحص شامل من أجل قضية الاعتداء‏

‫‏فإن ظهر أن الأمر صحيح‏ ‫‏سنحصل على الحمض النووي للجاني‏

‫‏ومن الواضح أنني سأحصل‏ ‫‏على إذن بالتفتيش لأخذ عينة حمض نووي منك‏

‫‏إن السيدة (دايفس) تكذب لإنقاذ نفسها‏

‫‏سيظهر فحص الحمض النووي‏ ‫‏براءتك إذاً ولا داعي للقلق‏

‫‏هي من تقربت مني‏

‫‏- هل هي من تقربت منك؟‏ ‫‏- أنا لم أعتدي عليها‏

‫‏ولكنك تعترف بأنك تقربت منها‏

‫‏- لقد كان ذلك بالتراضي‏ ‫‏- هل كانت رهن الاعتقال حينها؟‏

‫‏لا تجب على هذا‏

‫‏إن الرقيب (سامبسن)‏ ‫‏مستعد لإخباركما بكل ما حدث بالتفصيل...‏

‫‏مقابل صفقة‏

‫‏إن التهمة هي الاعتداء من الدرجة الأولى‏

‫‏هي من تقربت منه، اعتداء من الدرجة الثالثة‏

‫‏لقد كانت رهن الاعتقال‏ ‫‏مما يعني أنها لم تكن قادرة على رفض الأمر‏

‫‏تخفيف عقوبة الاعتداء من الدرجة الأولى‏ ‫‏إلى ثلاث سنوات ونصف في السجن‏

‫‏مستحيل!‏

‫‏سيثبت تحليل الحمض النووي حدوث ذلك‏

‫‏إن عرضي قائم‏ ‫‏يمكنك قبوله أو رفضه‏

‫‏لقد أشارت مصادري الداخلية‏ ‫‏إلى أن (جو هيل) كان على علم...‏

‫‏بأن هدفه سيتداخل مع عملية (جايمي)‏

‫‏- وهل تظن أنه تجاهل ذلك فحسب؟‏ ‫‏- ما هدفه من ذلك؟‏

‫‏لا أعلم، أعتقد أنه ذهب إلى هناك‏ ‫‏للبحث عن الممنوعات وفكر في أنها فرصة...‏

‫‏ليتدخل في عملية (جايمي)‏

‫‏وهذا ما كان طلبه منذ البداية‏

‫‏ماذا عن (جايمي)؟‏

‫‏إنه يطلب ألا يراه في الوقت الحاضر‏

‫‏- إن الوضع في فوضى يا سيدي‏ ‫‏- ولكن تنظيف الفوضى هي مسؤوليتك‏

‫‏يرفض أي منهما التراجع يا سيدي‏

‫‏يرفض (جايمي) العمل مع (جو هيل)‏

‫‏ويرفض (جو هيل) التراجع‏

‫‏كل ما يمكنني أن أقوله هو أن جينات‏ ‫‏الإصرار والعناد تسري في عائلتكم، لا أقصد الإهانة‏

‫‏تظاهر إذاً بأنهما ليسا من أفراد عائلتي‏

‫‏وأصلح الفوضى!‏

‫‏هذه إحصائيات الجريمة السنوية‏

‫‏سيتم نشر البيان الصحفي‏ ‫‏على نطاق واسع في وقت ما بعد الظهر اليوم‏

‫‏هذا جيد، استدع مؤتمراً صحفياً‏

‫‏يتم التصريح عن الأمر عادة‏ ‫‏في بيان صحفي سنوي فحسب‏

‫‏هذا العام مختلف‏

‫‏أنا لا أعتقد أنها فكرة جيدة‏

‫‏لم لا؟‏

‫‏لأنهم سيسألون عن العمدة‏ ‫‏وتعليقه بخصوص لجنة الشرطة‏

‫‏ولهذا بالتحديد‏ ‫‏تريد استدعاء مؤتمر صحفي، أليس كذلك؟‏

‫‏ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه‏

‫‏عليك أن تترك القصة ليتم نسيانها يا (فرانك)‏

‫‏أنا أتفق مع (غاريت)‏ ‫‏لا يمكنك أن تتدخل بها مع العمدة بهذه الطريقة‏

‫‏لست من بدأ المشكلة‏

‫‏مرحباً، هل تمكنت وحدة الاستجابة‏ ‫‏للمساعدة التقنية من تعزيز التسجيل؟‏

‫‏إنهم يعملون على ذلك‏

‫‏ولكن هذا ليس سبب قدومك‏

‫‏لقد كذبت عليك‏ ‫‏أنا أفتقد هذا العمل، أريد القبض على (واكر)‏

‫‏لا يمكنني التوقف عن التفكير في الأمر‏

‫‏من الصعب نوعاً ما التفكير في شيء آخر‏

‫‏- يعتقد الآخرون أننا نأخذ الأمر بشكل شخصي حقاً‏ ‫‏- تبقى بعض الأمور على حالها‏

‫‏- معك (ريغان)‏ ‫‏- أعتقد أنني وجدت شيئاً...‏

‫‏- قد يساعد على تحديد موقع (واكر)‏ ‫‏- ما هو؟‏

‫‏"أفضل ألا أخبرك على الهاتف"‏

‫‏- "أيمكنك القدوم لصالة التحرير في الصباح؟"‏ ‫‏- لا، سآتي الآن لرؤيتك‏

‫‏- أين أنت؟‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏قابلني في منزلي‏ ‫‏رقم ٢١٥٥ في شارع (نيويل)‏

‫‏أنا في طريقي إلى هناك‏ ‫‏إنها مراسلة من محطة (ليدجر)‏

‫‏- تقول بأن لديها معلومات عن موقع (واكر)‏ ‫‏- أيمكنني أن أرافقك؟‏

‫‏بالتأكيد!‏

‫‏لقد شارفنا على الوصول يا (روزانا)، مرحباً؟‏

‫‏- أنا سأصعد إلى الأعلى‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏(روزانا)!‏

‫‏(روزانا)!‏

‫‏- (جاكي)!‏ ‫‏- لم أجد شيئاً في الأعلى، ماذا وجدت؟‏

‫‏لقد ترك إشارة قدومه‏

‫‏النذل!‏

‫‏"واشية"‏

‫‏- إنها تبدو كبيرة بما يكفي لتتسع جثة!‏ ‫‏- أتظن أننا نستطيع الوصول للوحة الترخيص؟‏

‫‏فلنجرب ذلك‏

‫‏- مرحباً‏ ‫‏- المعذرة!‏

‫‏مرحباً، لقد أحضرنا‏ ‫‏لقطات كاميرات مراقبة المنزل المجاور‏

‫‏- رائع!‏ ‫‏- نحن نعتقد أنه نقل جثة (روزانا) في شاحنة‏

‫‏كان عليك إخباري بأنك ستقابل (دياز)‏

‫‏لقد حدث الأمر فجأة في الحقيقة‏

‫‏فكرت في أنك قد تكونين برفقة ابنتك‏

‫‏سأبحث عن لوحة الترخيص‏

‫‏- المعذرة!‏ ‫‏- الذنب ليس ذنبك‏

‫‏لو كنت شريكتك وأخفيت الأمر عني لغضبت بشدة‏

‫‏سأتحدث إليها وسنتصالح‏

‫‏- حسناً، أراك لاحقاً‏ ‫‏- القائد‏

‫‏حضرة المحقق (ريغان)‏

‫‏- ما الخطب؟‏ ‫‏- لقد تمكنت من تحديد صوت على التسجيل‏

‫‏هناك إعلان في الخلفية‏

‫‏"ولهذا أصبحت مجبراً على قتل المزيد من النساء"‏

‫‏"ولكن رفض الشرطة مساعدتي ولهذا أصبحت..."‏

‫‏- ماذا قال؟‏ ‫‏- "شكراً لكم لركوب عبارة جزيرة (ستاتن)"‏

‫‏عبارة جزيرة (ستاتن)‏ ‫‏قد يكون ذلك على أحد أطراف النهر‏

‫‏"شبكة شرطة مدينة (نيويورك) الداخلية‏ ‫‏تقرير لوحة الترخيص"‏

‫‏لقد وجد قارئ لوحات الترخيص اللوحة‏ ‫‏في محطة (ساينت جورج) في جزيرة (ستاتن)‏

‫‏فلنذهب، أحسنتم عملاً‏

‫‏- إذاً...‏ ‫‏- وسنبقيكم كالعادة على علم...‏

‫‏إن تغير أي شيء‏ ‫‏شكراً جزيلاً لكم جميعاً على القدوم‏

‫‏المعذرة‏

‫‏- هل هناك المزيد من الأسئلة؟‏ ‫‏- "أجل"‏

‫‏- أنا يا حضرة المفوض!‏ ‫‏- تفضلي‏

‫‏أيها المفوض، هل يمكنك الإدلاء‏ ‫‏بمزيد من التفاصيل حيال اعتقاد العمدة...‏

‫‏بأن استبدالك بلجنة من خمسة أشخاص‏ ‫‏سيكون أمراً أكثر فعالية‏

‫‏لطالما آمنت بأنك إن أردت‏ ‫‏قتل الإبداع ووضع العراقيل أمام النتائج...‏

‫‏فولي المسؤولية إلى لجنة ما‏

‫‏كان (تيدي روزفلت)‏ ‫‏رئيس مجلس مفوضي شرطة (نيويورك)‏

‫‏لم يكن يوماً المفوض الوحيد‏

‫‏- هذا صحيح‏ ‫‏- من المعروف أنك معجب بعمله‏

‫‏إذاً، إن كان قد ارتأى أن هذا أمر جيد...‏

‫‏أولاً، لم يطلب مني العمدة‏ ‫‏الانضمام إلى هذه اللجنة‏

‫‏وثانياً، استبدل (روزفلت)‏ ‫‏اللجنة بمفوض واحد...‏

‫‏بمجرد أن أصبح الحاكم‏

‫‏لذا، إن كان قد ارتأى أن هذا أمر جيد...‏

‫‏ربما يجب أن ننسى الأمر‏ ‫‏فنحن نقود السيارة منذ ساعة‏

‫‏- ربما لم يعد هنا‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏لنر إن كانت سيارته مسجلة‏ ‫‏على رادارات لوحات السيارات‏

‫‏- أجل‏ ‫‏- بخصوص ما حصل في الفريق مع (جاكي)...‏

‫‏- لا يتعلق الأمر ب(جاكي)‏ ‫‏- هل تريدين إخباري بم يتعلق الأمر؟‏

‫‏هل هذا هو؟‏

‫‏يبدو أنه هو‏

‫‏انتباه إلى المركز، إننا نطارد‏ ‫‏سيارة رمادية من نوع (رينج روفر)‏

‫‏ارفع يديك!‏

‫‏ارفع يديك أيها الطبيب‏ ‫‏وضعهما حيث يمكن أن أراهما!‏

‫‏- لم استغرقتم كل ذلك الوقت لإيجادي؟‏ ‫‏- اخرج من السيارة واخرس!‏

‫‏اخرس! فتشي صندوق السيارة يا (بايز)!‏

‫‏- (داني)!‏ ‫‏- أجل؟‏

‫‏- ليست هنا‏ ‫‏- أين (روزانا دياز) أيها الطبيب؟‏

‫‏- لا فكرة لديك‏ ‫‏- بل لديك!‏

‫‏"(جوزيف كونر ريغان)‏ ‫‏من ٤ (يناير) ١٩٧٧ إلى ١٥ (مايو) ٢٠٠٩"‏

‫‏"أب وأخ ووالد عزيز"‏

‫‏ألم تستطع اختيار مكان لقاء ألطف؟‏

‫‏لن يتبع أحد أياً منا إلى المقبرة‏

‫‏تأكدت بأن لا أحد يتبعني...‏

‫‏ولدي العديد من أزرار الطوارئ‏ ‫‏في منزلي وستائر (كيفلار)‏

‫‏ولا أترك المذياع أبداً‏ ‫‏ما هو الأمر الطارئ على أي حال؟‏

‫‏أتيت إلى هنا لأنني أريد‏ ‫‏أن أضع الأمور في نصابها‏

‫‏- حسناً، بخصوص ما قلته سابقاً عن...‏ ‫‏- هل يمكنك أن تصمت وتستمع إلي؟‏

‫‏لمرة واحدة على الأقل؟‏ ‫‏لقد اختارك والدك...‏

‫‏لتكون ضمن فريق التوقيف‏ ‫‏رغم اعتراضات والدي‏

‫‏ورغم اعتراضات الجميع‏

‫‏لكنه رجل بالغ وشرطي متمرس‏

‫‏لم يكن لأحد أن يخبره بما يجب أن يفعل‏ ‫‏كان يتخذ قراراته بنفسه‏

‫‏لذا توقف عن لوم العائلة على ما حصل‏

‫‏- لم يكن هذا ما قصدت‏ ‫‏- لا فكرة لديك...‏

‫‏عن شعورنا بالاضطرار‏ ‫‏إلى التعايش مع فكرة خسارته‏

‫‏لم تكن تعرفه حتى‏

‫‏لذا توقف عن هذه التعالي واحترم الأمر‏

‫‏أنا لست صديقك أو زميل مهنتك‏

‫‏كنت أمارس هذا العمل وأتعامل مع هذه الأمور‏ ‫‏قبل أن تفكر في أن تصبح طبيباً بكثير‏

‫‏أتظن أن كل واحد منا‏ ‫‏لم يلم نفسه في مرحلة ما؟‏

‫‏أتظن أننا لم نفكر‏ ‫‏فيما لو كان هناك أمر ما نفعله...‏

‫‏للحيلولة دون مقتله؟‏

‫‏ولهذا السبب تحديداً لن أعمل معك‏

‫‏لن أضع نفسي في موقف أتساءل فيه‏ ‫‏إن كنت قد فعلت ما بوسعي لحمايتك من الخطر‏

‫‏لن أفعل ذلك‏

‫‏نعمل في مكان مليء بالرجال‏

‫‏- حسناً‏ ‫‏- هذا سبب ردة فعلي...‏

‫‏عندما يتحايل علي شرطي‏ ‫‏محاولاً جعلنا نقوم بالأمور بأنفسنا‏

‫‏- هذا يجعلني أبدو ضعيفة‏ ‫‏- لم أرد ذلك‏

‫‏أعلم ذلك ولكن إن كنت رجلاً...‏

‫‏- هل كنت لتفعلين الشيء ذاته؟‏ ‫‏- بالتأكيد‏

‫‏إذاً، ليس هناك أي خطر‏ ‫‏بتعريض التحقيق للكشف‏

‫‏- ألا تثقين بنظامنا؟‏ ‫‏- بل لا أثق بالرجال‏

‫‏- لم يؤيدني شريكي حتى‏ ‫‏- بل فعل ذلك في الواقع‏

‫‏هو من بين لي أن إيقافك للحافلة...‏

‫‏وتنبيه مكتب الشؤون الداخلية‏ ‫‏هو ما جعل منك هدفاً‏

‫‏- وبهذا لم أعد غاضبة منك‏ ‫‏- هل قال (باديلو) ذلك؟‏

‫‏قال أيضاً أنك تلقيت رسالة‏ ‫‏في خزانتك البارحة‏

‫‏- لا أذكر ذلك‏ ‫‏- أنت...‏

‫‏أنت امرأة مميزة يا (جانكو)‏ ‫‏فأنت مستعدة لإغضاب الجميع...‏

‫‏والمحاربة حتى الرمق الأخير للدفاع‏ ‫‏عن شخص تعتقدين أنه بحاجة للمساعدة...‏

‫‏- سوى نفسك!‏ ‫‏- أستطيع تدبر الأمر‏

‫‏ولست بحاجة إلى رفع شكوى رسمية‏

‫‏ولكن...‏

‫‏- أريدك أن تقدمي واحدة‏ ‫‏- لن تنفع في شيء‏

‫‏وستغضب الجميع مني أكثر‏

‫‏سوف أدعمك‏ ‫‏ولكن هذه رسالة مهمة يجب أن نوصلها‏

‫‏- ما هي؟‏ ‫‏- ليس الرجال وحدهم من يسيطرون‏

‫‏أخبرني عن مكان (روزانا دياز)...‏

‫‏وسأخبر المدعي العام أنك تعاونت معنا‏

‫‏أجب اسئلتي وسأخبرك عن مكانها‏

‫‏- أية أسئلة‏ ‫‏- أريد أن أبدأ بالحديث عن زوجتك‏

‫‏لقد توفيت منذ خمس سنوات...‏

‫‏ولكنك لم تدخل في علاقة جدية حتى الآن‏

‫‏- كلا‏ ‫‏- لماذا؟‏

‫‏من صاحب الإصبع الذي أرسلته في الصندوق؟‏

‫‏إن أدرت المعلومات‏ ‫‏فعليك أن تعطي معلومات في المقابل‏

‫‏كلا، لست في علاقة جدية مع أي أحد‏

‫‏- لم لا؟‏ ‫‏- لا أعرف‏

‫‏بل تعرف‏

‫‏- أين (روزانا دياز)؟‏ ‫‏- هل فكرت يوماً بعلاقة مع شريكتك (بايز)؟‏

‫‏أو مع شريكتك السابقة‏ ‫‏فقد كان هناك انسجام كبير بينكما أيضاً‏

‫‏- أين (روزانا دياز) أيها الطبيب؟‏ ‫‏- ما الذي تخشاه؟‏

‫‏- هل تخشى حظك السيء؟‏ ‫‏- أين (روزانا دياز)؟‏

‫‏هل تخشى أنك إن بدأت علاقة...‏

‫‏- أين (روزانا دياز)؟‏ ‫‏- مع أحد ما فإنه سيموت أو سيقتل؟‏

‫‏- كزوجتك؟‏ ‫‏- أين هي؟‏

‫‏أيمكننا التحدث قليلاً يا (داني)؟‏

‫‏- لا يمكنك أن تفقد أعصابك أمامه‏ ‫‏- أعلم ذلك‏

‫‏- لا تدعه يستفزك‏ ‫‏- إنه لا يتوقف عن الكلام‏

‫‏وخلال هذا الوقت الذي نضيعه‏ ‫‏قد تكون (روزانا) تصارع الموت في مكان ما‏

‫‏أعرف ذلك ولكن إن فقدت أعصابك أمامه‏ ‫‏فسنخسر فرصة إيجادها‏

‫‏- حسناً‏ ‫‏- (بيت)! عندما...‏

‫‏ترشحت إلى منصب العمدة‏ ‫‏كان لديك مدير حملة انتخابية...‏

‫‏وكاتب خطابات‏ ‫‏وأفكار عن طريقة إدارتك لهذه المدينة‏

‫‏وقد أعجبت بك لهذا وما أزال معجباً بك‏

‫‏- ولكن...‏ ‫‏- ليس هناك "لكن"‏

‫‏ولكن سأقول أنه لم تكن هناك لجنة‏ ‫‏تثبط من عزيمتك أو تشوش أفكارك‏

‫‏كان ذلك مجرد انتخابات‏ ‫‏ولكن هذا أصبح عملي الآن‏

‫‏والأحمق فقط من يحاول‏ ‫‏أن يفعل كل شيء بمفرده‏

‫‏إذاً؟ هل سأقرأ في الصحف‏ ‫‏أنك نعتني بالأحمق؟‏

‫‏على الإطلاق! لأن ذلك لن يكون صحيحاً‏

‫‏ألم تحضر دروس التربية المدنية أبداً؟‏

‫‏- ماذا يعني ذلك؟‏ ‫‏- هذه الدولة التي نحبها كلانا...‏

‫‏كانت تديرها اللجنات منذ تأسيسها‏

‫‏لأن من أسسها هم بعض الرجال‏ ‫‏الذين سئموا تحكم الملوك بهم!‏

‫‏وهم من طلب وجود‏ ‫‏الرؤساء والحكام والعمدات...‏

‫‏حتى يعرف الناس من المسؤول تحديداً‏

‫‏أنا لست عضواً في أي لجنة‏

‫‏وأنت لست كذلك أيضاً‏ ‫‏فما المشكلة إذاً؟‏

‫‏لا وجود للدوافع المضمرة هنا‏

‫‏لقد كانت مجرد شيء قمت بتأليفه خلال مقابلة صحفية‏

‫‏أتقصد أنها كالورقة الرابحة تخرجها في حال...‏

‫‏لم أنصاع لأوامرك؟‏

‫‏لم تفعل ذلك أبداً‏

‫‏تتكلم وكأنني أعمل لديك‏

‫‏لكن في الحقيقة...‏ ‫‏أنت من يعمل لدي‏

‫‏تصرف وفقاً لذلك‏ ‫‏أمام العامة أيضاً‏

‫‏حسناً‏

‫‏إني أفضل فكرة العمل سوياً‏

‫‏أتمنى لو نستطيع العمل معاً‏

‫‏لكنك تجعل الأمر معقداً للغاية‏

‫‏إنك تجعله صعباً فعلاً‏

‫‏أنت محق‏

‫‏لا أريد أن أبدأ علاقة مع شريكتي‏

‫‏لأنني لا أريد لأي شخص أحبه‏ ‫‏أن يكون بخطر مرة أخرى‏

‫‏خاصة عندما ألاحق شخصا بذكاء (جيرمي)‏

‫‏لم يقم (جيرمي) بقتل تلك النساء‏

‫‏إنني أعتقد خلاف ذلك‏

‫‏وأعتقد أيضاً أنه الشخص‏ ‫‏الذي يتحكم بكل شيء، على خلافك أنت‏

‫‏- لم قد يبقي الصحفية على قيد الحياة إذاً؟‏ ‫‏- ما الذي يجعلك تظن أنها على قيد الحياة؟‏

‫‏لأن شريكتي أخبرتني للتو أننا عثرنا عليها‏

‫‏- إنك تحاول خداعي‏ ‫‏- لقد أراد (جيرمي) أن يتم إلقاء القبض عليك‏

‫‏- وأراد أن أكون أنا من يفعل ذلك‏ ‫‏- ليس ل(جيرمي) علاقة بهذا الأمر‏

‫‏إنه ذكي جداً لدرجة أنك لم تلحظ أنه خطط لكل شيء‏

‫‏لقد قام بالتخطيط بنفسه ليثبت أنه أذكى منك‏

‫‏- إنك تعبث معي‏ ‫‏- لقد خطط لكل شيء منذ البداية‏

‫‏- وأنت قمت بتنفيذ أوامره‏ ‫‏- لا، هذا ليس...‏

‫‏وهو من قام بقتل تلك النساء‏

‫‏- وهو الشخص الذكي الذي لم يتم إلقاء القبض عليه‏ ‫‏- توقف! توقف!‏

‫‏ولقد ترك (روزانا دياز) على قيد الحياة...‏

‫‏من أجل أن تخبر الجميع بوجهة نظره من القصة‏

‫‏إنها ليست وجهة نظره بل هي وجهة نظري الخاصة‏

‫‏- أنا من تركها على قيد الحياة‏ ‫‏- هو من فعل ذلك‏

‫‏لقد كانت فكرتي أن نبقها على قيد الحياة‏ ‫‏في سيارتها، لم تكن فكرته هو‏

‫‏لقد قام بتنفيذ أوامري‏

‫‏لقد قام بإخفائها داخل سيارتها‏ ‫‏يجب أن نوسع عمليات البحث‏

‫‏جهزي جميع الوحدات‏ ‫‏يجب أن نعثر عليها‏

‫‏مرحباً‏

‫‏لقد سمعت أن الرقيب (سامبسن) تم إيقافه‏ ‫‏في انتظار المزيد من التحقيقات‏

‫‏إنه يقول أنه أقام علاقة معها‏ ‫‏لكنها كانت موافقة عليها‏

‫‏- لم أتوقع ذلك‏ ‫‏- أنا توقعت ذلك‏

‫‏- لهذا السبب فعلت ما فعلته‏ ‫‏- أردت أن أتأكد قبل أن أطلق الحكم عليه‏

‫‏- لم لا تفعل ذات الشيء معي؟‏ ‫‏- لم لا تبقني على اطلاع؟‏

‫‏عندما أخبرتني بالأمر‏ ‫‏كانت الفكرة الأولى التي فكرت بها...‏

‫‏- ماذا لو كانت تكذب؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏إن الفكرة الأولى التي خطرت لي هي‏ ‫‏ماذا لو كانت صادقة؟‏

‫‏أنا سعيد لأنك تصرفت بسرعة‏

‫‏لمعلوماتك‏ ‫‏إني معجب بالقوة التي تبدينها‏

‫‏ولمعلوماتك‏ ‫‏لم أتمنى شريكاً آخر قط‏

‫‏يعجبني الشريك الذي لدي‏

‫‏- مرحباً‏ ‫‏- مرحباً‏

‫‏- أين (بايز)؟‏ ‫‏- أخبرتها أنني سأتولى أمر هذه الأوراق‏

‫‏إن العمل على غرور (واكر) لجره‏ ‫‏على الاعتراف كان تصرفاً عبقرياً‏

‫‏أجل، لقد كانت لعبة ماكرة‏ ‫‏لقد كان الحظ حليفي هذه المرة‏

‫‏- أنا سعيد بأن (روزانا دياز) على ما يرام‏ ‫‏- أجل‏

‫‏هل ستمكثين في المدينة؟‏

‫‏لا، سأعود إلى (لونغ آيلاند)‏

‫‏كما تعلم‏ ‫‏إنني لا أنتمي إلى هذا المكان‏

‫‏ظننت أنك اشتقت إلى العمل‏

‫‏لقد اشتقت إليك‏ ‫‏لم أفتقد العمل‏

‫‏على أي حال‏ ‫‏أنت و(بايز) تعملان جيداً سوياً‏

‫‏هذا صحيح‏

‫‏وأنا وأنت نعمل جيداً أيضاً‏ ‫‏لقد فعلنا ذلك طويلاً‏

‫‏لكن البقاء هنا‏ ‫‏قد يزيد الأمر سوءاً، ألا تعتقد ذلك؟‏

‫‏- أنت مرحب بك دائماً‏ ‫‏- أعرف ذلك‏

‫‏إذا وجدت قاتلاً متسلسلاً آخر‏ ‫‏فإنك تعرف أين تجدني‏

‫‏أو قد اتصل بك في يوم من الأيام لتجدي لي عملاً‏

‫‏أجل!‏

‫‏أنت دائماً تقول أن مدينة (نيويورك) تسري في دمك‏

‫‏قد يكون لي شخصية أخرى‏ ‫‏تحب المياه والحياة الهادئة‏

‫‏حسناً‏

‫‏انتظري لحظة‏ ‫‏هذا ليس اللحم الذي أحضرته معي‏

‫‏- أليس هو؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏كم عدد الأشخاص‏ ‫‏الذين أحضروا لحماً من أجل العشاء الليلة؟‏

‫‏انتظر‏ ‫‏لقد طلبت مني شراء اللحم هذا الأسبوع‏

‫‏لقد طلبت مني الطلب ذاته‏

‫‏لا يمكنك أن تمل من تناول اللحوم!‏

‫‏ما زالت الخدع القديمة تأتي بثمارها‏

‫‏عندما يشعر أبي بأنه هناك من يريد التحدث...‏

‫‏- يطلب منه شراء اللحم لوجبة الآحاد‏ ‫‏- إنها تنطلي عليكم في كل مرة‏

‫‏- هذا صحيح‏ ‫‏- ماذا عنك يا جدي؟‏

‫‏لقد وقعت العديد من المشاكل هذا الأسبوع‏

‫‏لا، ليس تماماً‏

‫‏أفضل أن أكون ذبابة تقضي وقتها‏ ‫‏على الحائط عوضا عن قضاء الوقت مع العمدة‏

‫‏ماذا ستقول له‏ ‫‏بعد أن فجر مفاجأة كبيرة حول مفوض الشرطة؟‏

‫‏لقد أخبرته ببساطة بأنها لن تكون فكرة سديدة‏

‫‏أشعر أنك لم تكن لبقاً‏ ‫‏بما فيه الكفاية حول هذا الأمر‏

‫‏أحياناً‏ ‫‏يكون الصمت أكثر إيلاماً من الحقيقة‏

‫‏لقد أدركت أمراً ما هذا الأسبوع‏ ‫‏وأريد مشاركته معكم الآن‏

‫‏هل اكتشفت أنك لست ابني الحقيقي؟‏

‫‏في الواقع‏ ‫‏لن يكون أمراً غريباً‏

‫‏لا، لكن العم (جيمي) قام بإيضاح‏ ‫‏بعض الأمور هذا الأسبوع‏

‫‏هل تريد الإفصاح‏ ‫‏عن هذا الأمر خلال العشاء؟‏

‫‏لقد فكرت بأن جميع من يجلس على هذه الطاولة...‏

‫‏قد فعل ذلك بوقت من الأوقات‏

‫‏- أتقصد تصحيح أفعالك؟‏ ‫‏- لقد حاولتم تصحيحها‏

‫‏لكنني لا أستمع إلى النصائح‏

‫‏أنا شخص عصبي وناكر للجميل‏

‫‏- استمر‏ ‫‏- نعم، من فضلك‏

‫‏- نعم، سنخبرك متى تتوقف‏ ‫‏- يا لقلوبكم القاسية!‏

‫‏أصبحت تشعر بمعاناتي الآن‏

‫‏لقد قضيت الكثير من الوقت محاولاً‏ ‫‏اكتشاف هوية والدي الحقيقي وطريقة موته‏

‫‏حتى أنني لم أستطع إخباركم بمدى سعادتي...‏

‫‏لأنكم قبلتم بي فرداً من هذه العائلة المجنونة‏

‫‏باستثناء (إرين)، إنها فتاة بالغة الجنون‏

‫‏حتى عندما تقولون هذا الكلام لبعضكم...‏

‫‏إنه شيء مميز بالنسبة لرجل ترعرع وحيداً‏

‫‏- هذا يوضح الكثير‏ ‫‏- شكراً لك‏

‫‏- أجل‏ ‫‏- حسناً، لندعه يكمل‏

‫‏أردت أن أعبر عن امتناني لكم من أجل كل شيء‏

‫‏إني ممتن لكم جميعاً‏

‫‏- إنه شعور متبادل‏ ‫‏- أجل‏

‫‏في هذه الحالة‏ ‫‏لم لا تبدأ بالتأمل اليوم؟‏

‫‏نحن نشعر بالامتنان من أجل الطعام‏ ‫‏الذي وضع بسخاء على مائدتنا‏

‫‏مرحباً‏ ‫‏أريد التحدث مع المحقق (جو هيل)‏

‫‏ماذا؟‏ ‫‏لا، لا أريد أن أترك له رسالة‏

‫‏- مع من تتحدثين؟‏ ‫‏- لا أتحدث مع أحد‏

‫‏لا أحد؟‏

‫‏رجاء!‏ ‫‏لا تقتلني، رجاء!‏

‫‏أريد العثور على شقيقتي فحسب‏

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.