All language subtitles for Rois.et.reine.2004.BluRay.TV5MONDE+.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫"كان (زيوس) يحب الجميلة (ليدا)،‬

‫زوجة الفاني (تينداريوس)،‬ ‫ملك (إسبرطة) الـ٩.‬

‫كان يقترب منها وهو على هيئة بجعة."‬

‫"ملوك وملكات"‬

‫- وداعًا يا "ميشيل". أراك غدًا.‬ ‫- وداعًا يا سيدتي.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرّحب والسّعة.‬

‫"الجزء الأول: (نورا)"‬

‫اسمي "نورا كوتيريل". وعمري ٣٥ عامًا.‬

‫لديّ ابن اسمه "إلياس" من زواجي الأول.‬

‫منذ وفاة أبيه،‬

‫قررتُ ألا أنجب أطفالاً آخرين.‬

‫"فيلم من إخراج (أرنو ديسبليشين)"‬

‫عمر ابني ١٠ سنوات، وهو كل حياتي.‬

‫"كلود"؟‬

‫صباح الخير. أنا متأخرة للغاية.‬

‫لا، كل شيء على ما يرام. صباح الخير.‬

‫هل وجدت أشياء رائعة؟‬

‫أظن أنني وجدت بعض الأشياء.‬

‫صورة حجرية فريدة من نوعها للفنان "كلي"،‬

‫- نسخة أولية بالألوان المائية.‬ ‫- سيد "مادن".‬

‫أنا أدير معرضًا فنيًا منذ ٦ أشهر.‬

‫عذرًا، أخاف من إحداث فوضى.‬

‫إنها وظيفة ممتعة.‬

‫ماذا ستعرض لنا؟‬

‫ما ترغبين فيه.‬

‫هل هذا نقش لـ"ليدا"؟‬

‫أجل، إنه غريب ومختلف جدًا‬ ‫عن بقية المجموعة.‬

‫إنه جميل جدًا.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫من أين يأتي؟‬

‫لا بد أنها تقارير لحفريات‬ ‫رومانية من أواخر القرن الـ١٨.‬

‫وقد طُبّق الباستيل‬ ‫على النّقش في القرن الـ١٩.‬

‫سآخذه لأهديه.‬

‫لأبي.‬

‫سيتم توصيل بقية المشتريات إلى المعرض.‬

‫منذ عام،‬ ‫انفصلت عن زوجي الثاني "إسماعيل".‬

‫ومنذ ذلك الحين،‬ ‫التقيت بـ"جان جاك"، وهو رجل أعمال،‬

‫يحبني بشغف‬

‫وطلب يدي رسميًا الأسبوع الماضي.‬

‫العلاقة الثالثة تُعتبر جادة في سني هذا.‬

‫على الرّصيف، السّيارة رقم ٣.‬

‫إنه لطيف للغاية.‬

‫ليس ثمة أحد لطيف للغاية.‬

‫- اسرعي.‬ ‫- في الوقت المناسب تمامًا.‬

‫- أخذت سكرتيرتي تذكرتك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫مرحبًا، "كلود".‬

‫ستكون هناك سيارة في انتظارك‬ ‫في المحطة مع سائق.‬

‫- لقد قمت بصفقات جيدة؟‬ ‫- ممتازة، بفضل "كلود".‬

‫هيا بنا.‬

‫لقد وجدت هدية لأبي.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- تفضلي.‬

‫هذا سخيف،‬

‫في كل مرة أخشى رؤيته.‬

‫إنه صارم للغاية.‬

‫قبلاتي لـ"إلياس".‬

‫أخبريه أن غرفته ستكون جاهزة‬ ‫عند عودته من الإجازة.‬

‫- إلى الّلقاء يا "كلود".‬ ‫- إلى الّلقاء.‬

‫لطالما ظننت‬

‫أن الحب هو ألا تحتاج إلى طلب شيء.‬

‫كان زوجي الثاني يظن العكس.‬

‫كان قليل الاهتمام.‬

‫عندما كنت اشتكي من عدم اهتمامه،‬ ‫كان يقول لي:‬

‫"اطلبي ما تريدين فقط".‬

‫كنت أحلم. عذرًا، هذا سخيف.‬

‫لا، إنه جميل.‬

‫ابنتي تفعل الشّيء نفسه على الطّاولة.‬

‫هل ترغبين في القهوة؟‬

‫لا، الشّاي من فضلك.‬

‫شكرًا.‬

‫علمني والدي‬

‫أنني يجب ألا أضطر لطلب شيء‬ ‫حتى أشعر بالحب الحقيقي.‬

‫شعرت أن "إسماعيل" لم يكن يحبني،‬

‫فابتعدت،‬

‫ثم انفصلنا.‬

‫في العام الماضي، التقيت بـ"جان جاك"،‬

‫الذي يسعى جاهدًا لتلبية‬ ‫كل ما قد أرغب فيه.‬

‫ثراء "جان جاك" لفت نظري...‬

‫- هل أنت السّيدة "كوتيريل"؟‬ ‫- أجل.‬

‫على الرّغم من أنني لا أحب التّفكير في ذلك.‬

‫لا أحتاج إلى سائق.‬

‫- هل أنتِ واثقة؟‬ ‫- أجل.‬

‫في الأشهر الـ٦ الأولى، رفضت النّوم معه.‬

‫ألن يزعجك هذا؟‬

‫لقد...‬

‫تقبل هذه المحنة بهدوء.‬

‫استنتجت من ذلك أن نواياه كانت جدية.‬

‫لم أكن لأرغب في علاقة عابرة.‬

‫وهذا ما كنت ألوم زوجي الثاني عليه.‬

‫- أتمنى لك إقامة طيبة. كوني حذرة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫علاقتنا كانت أقرب إلى علاقة غير رسمية‬

‫منها إلى ارتباط جاد.‬

‫ألا يزعجك "إلياس" كثيرًا؟‬

‫لا، فهو يقضي كل أيامه في المخيم.‬

‫ألا يمنعك ذلك من العمل كثيرًا؟‬

‫لم أعد أعمل كثيرًا، كما تعلمين.‬

‫إنه ينسجم جيدًا مع الأطفال هناك.‬

‫سأجلبه حوالي الـ٥ مساءً.‬

‫هل هذا كتاب جديد لك؟‬

‫لا، إنها ملاحظات.‬

‫- عما يتحدث؟‬ ‫- عن لا شيء.‬

‫عنك، كما هو الحال دائمًا.‬

‫عذرًا.‬

‫هيا، "لويس"، علينا أن نستعد.‬

‫تفضل، جلبت هذا لك. عيد ميلاد سعيد.‬

‫كنت قد نسيت.‬

‫هذه "ليدا" وبجعتها.‬

‫فكرت فيك عندما رأيتها.‬

‫بما أنها صورة أسطورية‬ ‫وأنك تدرّس اليونانية.‬

‫شكرًا.‬

‫عليك الاهتمام أكثر بغذائك.‬

‫هل تأكل أحيانًا في الخارج؟‬

‫لا.‬

‫لهذا تشعر بألم في بطنك.‬

‫يجب أن تأكل أطباقًا حقيقية.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫أنا أنزف دمًا.‬

‫أنا...‬

‫أشعر أنني أفقد أجزاء من نفسي.‬

‫ماذا؟‬

‫لديك قرحة.‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أجرؤ حتى على الالتفات.‬

‫لديك قرحة.‬

‫أشعر بالخجل من التّحدث عن ذلك.‬

‫لا، يمكنك أن تخبرني.‬

‫مر أسبوع على هذا الأمر.‬

‫هل جئتِ؟‬

‫أجل، جئت.‬

‫ألن تنظر إليّ؟‬

‫بلى، أنا أنظر إليكِ.‬

‫ألن تقبلني؟‬

‫بلي.‬

‫يا لا وسامتك!‬

‫يا لا وسامتك!‬

‫لقد اكتسبت سمرة من الشّمس، وكبرت.‬

‫هل يعجبكِ مظهري؟‬

‫أجل، تعجبني.‬

‫هل أنت سعيد؟‬

‫بالتّأكيد.‬

‫- تلقيتُ بطاقاتك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫لقد احتفظتُ بكل واحدة منها.‬

‫ووضعتها على الثلاجة‬

‫التّي ستكون في منزلنا الجديد في "باريس".‬

‫ألم يزعجك إجبار جدك على الكتابة لي؟‬

‫لا، أحب أن أكتب لكِ.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا، "إلياس".‬

‫هل كونتَ صداقات هنا؟‬

‫أجل، أخبرتك بذلك بالفعل على الهاتف.‬

‫أجل.‬

‫يبدو لطيفًا.‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- "توما".‬

‫هو قوي جدًا في العراك.‬

‫هل خطرت ببالك أحيانًا؟‬

‫أجل.‬

‫أنا فكرت فيك كثيرًا.‬

‫طيلة الوقت يا حبيبي.‬

‫أتعرفين؟‬

‫مع جدي، ذات مساء،‬ ‫ذهبنا إلى المعرض، مع الرّجال فقط.‬

‫أخبرني جدك بذلك.‬

‫أتعرف، هذا المساء، هو مريض قليلاً،‬

‫لديه ألم في بطنه.‬

‫أظن أنني سأذهب‬ ‫إلى المستشفى معه هذه الّليلة.‬

‫لن نتمكن من الاحتفال بعيد ميلاده‬ ‫معًا نحن الـ٣ الّليلة.‬

‫هل يزعجك هذا؟‬

‫سأجلب أغراضي.‬

‫لا بأس، يمكن لـ"إلياس"‬ ‫قضاء الّليلة عند "توما"،‬

‫فهم مرحبون جدًا.‬

‫هذا جيد.‬

‫ألا يمكن لوالده الاعتناء به؟‬

‫والده متوفي.‬

‫أنا آسف.‬ ‫لم يتحدث "إلياس" عن ذلك من قبل.‬

‫توفي قبل ولادته.‬

‫كان يشكو من آلام في البطن منذ بضعة أشهر.‬

‫وصلت إلى "غرونوبل" هذا الصّباح.‬

‫هل هناك تاريخ طبي سابق؟‬

‫هل تعلمين إذا كان قد أجريت له‬ ‫عملية جراحية من قبل أو كان مريضًا؟‬

‫لا، لا أظن.‬

‫هل هو مدخن؟‬

‫قليلاً.‬

‫- ماذا عن الكحول؟‬ ‫- لا، القليل جدًا.‬

‫يصبح والدي دائمًا عصبيًا‬ ‫عندما ينتهي من كتاب.‬

‫من المحتمل أن تكون قرحة مثقوبة‬ ‫أو التهاب حاد في المرارة.‬

‫هناك دائمًا خطر من التهاب غشاء البطن.‬

‫لكن لا أستطيع رؤيته في الأشعة.‬

‫لذا، من الأفضل أن نجري العملية‬ ‫بأسرع وقت ممكن.‬

‫هذه الّليلة؟‬

‫أجل.‬

‫كان علي العودة إلى "باريس" غدًا، لكن...‬

‫إنها عدوى شائعة.‬

‫ستكونين هنا.‬

‫هل ذهبتَ لإحضار "إلياس"؟‬

‫أجل، بالطّبع. سيبيت عند صديقه من المركز.‬

‫- هذا جيد.‬ ‫- هكذا، سأبقى معك.‬

‫أنا آسف.‬

‫مرحبًا، هذا الرّد الآلي‬ ‫لا يستقبل أيّ رسائل،‬

‫لا يمكنك الاتصال بي في الوقت الحالي.‬

‫إذا كانت الضّرائب هي من تتصل،‬

‫السّيدان "مرسييه" و"لاندو"، أنتما نصابان،‬

‫لن أدفع لكما أبدًا.‬

‫من العار أن يتابع موظفو الدولة‬

‫بهذه العدائية الحمقاء مواطنًا محترمًا‬

‫وفنانًا. أنت تزعجني، يا سيد "لاندو".‬

‫مرحبًا، سيدي.‬

‫أرسلنا المستشفى.‬

‫ربما تكونا مخطئين، لأنني لست مريضًا.‬

‫أي أنه لابد أنك قد تلقيت استدعاءاتنا.‬

‫استمعا، لا، لم أستلم شيئا،‬

‫أنا لا أفتح بريدي في الوقت الحالي.‬

‫الوقت غير مناسب، لأنني مشغول جدًا.‬

‫الطّبيب النّفسي أرسل لك ٣ استدعاءات.‬

‫كان الأخير بالبريد المُسجّل.‬

‫كان يتضمن تحذيرًا بأننا سنضطر للحضور،‬

‫بما أنك لم تحضر إلى المستشفى.‬

‫على أيّ حال، لا يهم،‬

‫بما أنني بخير كما يمكنكما الملاحظة.‬

‫حسنًا، وداعًا أيها السّيدان.‬

‫ألا ترغب في المجيء معنا؟ هل ترفض؟‬

‫بالفعل، أرفض.‬

‫سيدي، منذ أشهر،‬

‫أرسل لك الأطباء الاستدعاء الأول.‬

‫أنا لست أصم، لكنني لم أستلم شيئا.‬

‫بلى، لقد استلمت الرّسالة المسجلة.‬

‫لا، لن أذهب إلى مستشفاكم السّيء،‬

‫لست مريضًا وأنا مشغول جدًا.‬

‫سيدي، أنت ترفع صوتك.‬

‫أنا لا أرفع صوتي، بل أتكلم بشكل طبيعي.‬

‫بلى، أنت تصيح.‬

‫سأصيح إذا أردت، حسنًا؟ إنه لأمر لا يصدق.‬

‫أنا هنا في بيتي، ولا أزعج أحدًا،‬

‫ولا أسبب الفوضى تحت نوافذ أحد،‬

‫لا أتسبب في الفوضى تحت نوافذ أيّ أحد.‬ ‫هل تفهمان؟‬

‫لماذا تأتيان لإزعاجي‬

‫بوجه موظفي الضّمان الاجتماعي الفقراء؟‬

‫لا يوجد شرطي معكما،‬

‫ليس معكما أيّ تفويض،‬ ‫وأنا لم أرتكب أيّ جريمة،‬

‫ولن أتبع ممرضين غبيين من نظام قمعي.‬

‫أنتما مجنونان.‬

‫سيدي، نحن لم نأتِ لاحتجازك،‬

‫نحن فقط نريد أن نأخذك للعلاج.‬

‫أيّ علاج؟‬

‫أنا بخير تمامًا، وتبًا لك.‬

‫- توقف عن ذلك فورًا.‬ ‫- عذرًا؟‬

‫لا تنظر إليّ كما لو كنت أحد المجانين‬

‫في مستشفى ضائع لا أعرف أين يقع.‬

‫نظراتي طبيعية تمامًا.‬

‫- لا، لا أظن ذلك.‬ ‫- سيدي.‬

‫ما سبب وجود حبل في الصّالون؟‬

‫أيّ حبل؟‬

‫تعرف، الحبل الذي به عقدة يمكن ربطها‬

‫وهو معلق في الصّالون‬

‫وتحته على الأرض كرسي.‬

‫لا، لا أرغب في الانتحار، حسنًا؟‬

‫فهمت، عند رؤيتكما للحبل والكرسي،‬

‫أتتكما فكرة عنّي، هذا طبيعي.‬

‫ببساطة أحتاج‬ ‫إلى معرفة أنني أستطيع فعل ذلك،‬

‫إنها مجرد فكرة أحتاج إلى وجودها في رأسي.‬

‫ولكن بمجرد أن أقدر عليها،‬ ‫لن أفعلها أبدًا.‬

‫لا أعرف، لابد أن هناك أشياء‬ ‫مثل هذه في كتابات "شيشرون".‬

‫بصراحة، لا أشعر بأنني على ما يرام‬ ‫في هذه الفترة،‬

‫لكنني لا أنوي الانتحار.‬

‫حسنًا، إذًا...‬

‫أيها السّيدان.‬

‫لا تجعل مهمتنا أكثر صعوبة من فضلك.‬

‫يجب أن نذهب الآن.‬

‫هل ستأخذانني بالقوة؟‬

‫هذا سخيف.‬

‫- أمسك بيديه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لا.‬ ‫- هيا.‬

‫هيا.‬

‫وغدان! النّجدة!‬

‫أيها الخبثاء، سأقتلكم.‬

‫سأسحقكم يا حثالة!‬

‫احقنوه بجرعة كاملة من "دروليبتان"‬

‫وأمبولتين من "نوزينان"، ١٠٠ مليغرام.‬

‫لقد أعطيناه بالفعل ٢ من "كلوبكسول".‬

‫الّلعنة.‬

‫لا، نصف الجرعة، لكن احسبوها جيدًا.‬

‫تبًا.‬

‫هذا مؤلم.‬

‫الّلعنة.‬

‫أمسكوا به، لقد جرحني.‬

‫احقن من خلال البنطال.‬ ‫لا يهم إن كانت في العصب الوركي.‬

‫ضخّ الجرعة كاملة.‬

‫هيّا.‬

‫أنا مقاوم للمورفين.‬

‫لقد جرحني.‬

‫انتظري في الخارج، من فضلك، إنهم قادمون.‬

‫"ماري كريستيل"، الباب.‬

‫لا، لا بأس، يمكنني فعلها بنفسي.‬

‫"مصلحة الأمراض القلبية"‬

‫الأحشاء تالفة لدرجة أننا لم نفعل شيئا.‬

‫البطن كله مدمر.‬

‫قمنا بالخياطة فقط، هذا كل شيء.‬

‫إنه سرطان.‬

‫أيّ سرطان؟‬

‫لم نعد قادرين على تحديده،‬ ‫لقد انتشر في كل مكان.‬

‫يبدو أن والدك كان مريضًا جدًا منذ شهور.‬

‫لا أعلم كيف تحمّل الألم كل هذه الفترة.‬

‫إنه خبر فظيع.‬

‫أنا آسف.‬

‫ما الذي يجب عليّ فعله؟‬

‫أخبري عائلتك.‬

‫هل أنتم كثيرون؟‬

‫لا.‬

‫لديّ أخت واحدة.‬

‫من الأفضل التّواصل معها بسرعة.‬

‫متى سيموت؟‬

‫٥ أيام، ١٠ أيام.‬

‫إنه خبر مدمّر.‬

‫هل يمكنني رؤيته؟‬

‫لا، إنه في غرفة الإنعاش.‬

‫عليك أن تذهبي لتستريحي.‬

‫لن يستيقظ قبل صباح الغد.‬

‫عودي إلى منزلك، أنت مرهقة.‬

‫سأبقى هنا قليلاً.‬

‫ألا يمكنك التّوقف عن التّذلل‬ ‫لهؤلاء الأطباء الحمقى؟‬

‫إنهم يصفون لي أدوية تافهة،‬

‫حصلوا على شهاداتهم بالمصادفة.‬

‫لديهم شهادة، تبًا، وأنتِ تتذللين.‬

‫يبدون متمرسين، الأطباء هنا.‬

‫أنا مقيّد.‬

‫أنا مقيّد في سرير لعين.‬

‫هل ترين هذا طبيعيًا؟‬

‫ربما هذا لمصلحتك يا بني.‬

‫هل أبدو مجنونًا؟‬

‫هل أبدو لك مجنونًا؟‬

‫قليلاً.‬

‫- لا؟‬ ‫- بلى.‬

‫لن يحتجزوك هنا طيلة حياتك.‬

‫بمجرد أن تتحسن، سيخرجونك من هنا،‬

‫أنا واثق من ذلك.‬

‫أبي، فكّ هذا الحزام الّلعين.‬

‫أقسم لك، لن أحطم شيئا.‬

‫أنا ضعيف جدًا في العراك.‬

‫إذًا، فكه.‬

‫لا أستطيع.‬

‫أتعلم، مهما حدث،‬

‫سيكون هناك دائمًا مكان لك‬ ‫في "روبيه"، في محل البقالة.‬

‫أمي، أنا أعزف على آلة الفيولا‬ ‫ضمن فريق رباعي موسيقي.‬

‫إنه على حق يا "مونيك".‬

‫"في النّهاية، سئمت هذا العالم القديم."‬

‫"يا راعية، يا برج (إيفل)،‬ ‫قطيع الجسور يثغو هذا الصّباح."‬

‫"سئمتِ العيش في العصور‬ ‫اليونانية والرّومانية القديمة.‬

‫هنا، حتى السّيارات تبدو وكأنها قديمة".‬

‫"أبولينار".‬

‫الشّاعر المفضل لدى والدك.‬

‫- قل لي؟‬ ‫- أجل؟‬

‫هل صحيح أنك خرجت إلى الشّارع‬

‫مرتديًا عباءة الفرسان؟‬

‫اسمعي، لهذا علاقة بتلك القصة.‬

‫لا تقولي لي إنك لا ترتدين‬ ‫أشياء غريبة أحيانًا.‬

‫أبدًا، لا.‬

‫ألم تراودك الرّغبة أبدًا في ارتداء ملابس‬ ‫معينة في مناسبات خاصة؟‬

‫- أبي؟‬ ‫- فيما تفكر؟‬

‫لا أعرف، حسب الحالة. عباءة، بونشو.‬

‫لا.‬

‫لكن قصة الصّديري المبطّن هذه،‬ ‫لم تُعد شيئا يُذكر.‬

‫هل أنت متزوج؟‬

‫ليس شرعيًا.‬

‫ألديك أولاد؟‬

‫ليس فعليًا.‬

‫كيف لا يكون لدى شخص أولاد "فعليًا"؟‬

‫اعتنيت بطفل، ولم أعد أعتني به الآن.‬

‫أود معرفة ما الذي أفعله هنا.‬

‫يبدو أنك تصرفت‬

‫بطريقة مبالغ فيها بعض الشّيء‬ ‫في الآونة الأخيرة.‬

‫هذه أول مرة أسمع بذلك.‬

‫هل يمكن أن توضح لي الأمر قليلاً؟‬

‫لطيف منك أن تهتمي بصحتي،‬

‫لكن لا أذكر‬

‫أنني طلبت منك أيّ شيء يذكر.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أنت لم تطلب شيئا،‬

‫لكن هناك مقربين يقلقون بشأنك.‬

‫مقربون؟‬

‫أنت هنا تحت إجراء "اتش دي تي".‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫إنه اختصار‬ ‫لـ"الاستشفاء بطلب من طرف ثالث".‬

‫لكن أيّ طرف ثالث؟‬

‫هذا سخيف، لقد رأيت والديّ هذا الصّباح.‬

‫أجل.‬

‫لكنهما جاءا فقط لأنني محتجز هنا.‬

‫وإلا، فأنا نادرًا ما أراهما،‬ ‫فهما يعيشان في الأقاليم.‬

‫يبدو أن لك أختًا في منطقة "باريس".‬

‫أجل، "إليزابيث".‬

‫مستحيل، أنا على علاقة جيدة جدًا بها.‬

‫رأيتها منذ ١٥ يومًا،‬ ‫وكان الّلقاء جيدًا جدًا.‬

‫لماذا جئت؟‬

‫لا يوجد سبب محدد. جئت لرؤيتك.‬

‫- فقط هكذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫أنت لم تأتِ في عيد الميلاد.‬

‫صحيح، لكنني جلبت الهدايا.‬

‫نحن في يوليو الآن.‬

‫تفضلي، هذا مظروف لك.‬

‫والاثنان الآخران للتوأمين.‬

‫لم أكن أعرف ماذا أشتري لك.‬ ‫كما أنني لا أعرف المتاجر.‬

‫لم أكن أعرف ما الذي تحتاجين إليه، لذا...‬

‫لكن لماذا تعطني كل هذا؟‬

‫لكي تستقري.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫ما المفترض أن أفعل بكل هذا؟‬

‫لكي تنجحي فيما تريدين فعله.‬

‫لكنني أكسب المال.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫هل أتيت لتعرض علي المال؟‬

‫الّلعنة، هل يمكنك أن تسأل قليلاً‬

‫عما أريده حقًا؟‬

‫كنت أود إقراضك هذا المال‬

‫لكي تعملي فيما تريدين حقًا،‬

‫من دون إضاعة وقتك في رسم‬ ‫المناظر الطّبيعية أو الأطباق...‬

‫"من دون إضاعة وقتك"،‬ ‫لكن ماذا تعرف عن وقتي؟‬

‫ماذا أظن أنا‬

‫عن "كسب وقتي" أو "كسب حياتي"؟‬

‫- الّلوحات التّي كنتِ ترسمينها.‬ ‫- كان عمري ١٦ سنة.‬

‫هل سألت نفسك من أكون؟‬

‫وما يهمّني لأن أكون رسّامة؟‬

‫أنت من تريدني أن أكون رسّامة.‬

‫- أنا لا أريد شيئا.‬ ‫- أنا أصرخ كمجنونة.‬

‫لكنك تعرف أنني إنسانة لطيفة؟‬

‫أقول هذا، لأنك في عمر الـ٨ سنوات، قررت‬

‫أنني شرسة، فصرت أتصرف كأنني شرسة.‬

‫لكن عندما لا تكون هنا،‬

‫عندما أعيش حياتي الحقيقية، أكون لطيفة.‬

‫اسأل "دلفين"، واسأل "فيدال".‬

‫أريد طفلاً، مفهوم؟‬

‫لا أريد لوحات، أريد أن أكون ربة منزل.‬

‫أجل، حسنًا، أنا لا أستطيع فعل شيء‬ ‫حيال ذلك.‬

‫أنا أخوك، يمكنني إقراضك...‬

‫المسألة ليست مسألة مال.‬

‫بالطّبع، سأقبله.‬

‫أقول إن اهتمامك بي...‬

‫هل هذا ما يُقال في الفلسفة؟‬

‫أنت ملك صغير في عالمك،‬

‫لتلهو بجنودك كما يحلو لك‬

‫وتتركني وحيدة مهملة ككلب شارد.‬

‫كل ما تفعله هو تجاهلي.‬

‫هيّا، ارحل.‬

‫هل أكلت؟‬

‫لا.‬

‫ها هو، أصبح جاهزًا.‬

‫القليل من الفلفل؟‬

‫- أجل.‬ ‫- كما تشاء.‬

‫- كاتشب؟‬ ‫- لا.‬

‫- لا، لا بأس.‬ ‫- انتبه، إنه ساخن.‬

‫- لا.‬ ‫- توقّف.‬

‫لا تبدأ.‬

‫أنت... لا تبدأ.‬

‫لا، شكرًا.‬

‫لا أرى سببًا يجعل "إليزابيث"‬ ‫تذهب لتشي بي.‬

‫ولماذا تقول إنه وشيت بك؟‬

‫خمني.‬

‫هل تظن أن هذا تصرّف خبيث؟‬

‫سيدتي، لا أعاني أيّ اضطراب نفسي‬

‫أو تفاهاتك تلك التّي لا أدري ما هي.‬

‫أرى أنك تتبع تحليلاً نفسيًا منذ ٨ سنوات،‬

‫وتحضر ٣ جلسات في الأسبوع.‬

‫تبدو وكأنك في محنة.‬

‫روحي هي التّي تتألم،‬ ‫ولكن لا حيلة لكِ في ذلك.‬

‫- لماذا لا أستطيع مساعدتك؟‬ ‫- لأنكِ امرأة.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫عذرًا، لكن النّساء لسن مثل الرّجال.‬

‫ماذا تعني بذلك؟‬

‫أنتِ لا تملكين روحًا.‬

‫لأنني امرأة؟‬

‫لا تنظري إليّ هكذا، ليس ذلك خطأي.‬

‫هل رأيتِ من قبل امرأة قسيسًا‬ ‫أو امرأة حاخامًا؟‬

‫حسنًا.‬

‫لا أقصد ذلك، ربما لديكِ شيء آخر‬ ‫بدلاً من ذلك، ولكن...‬

‫أجد صعوبة في التّحدث عن روحي معكِ.‬

‫أليس هذا مهينًا للنساء؟‬

‫لا. لكن الرّجال يعيشون في الحياة‬ ‫بهدف واضح.‬

‫أما أنتن النّساء، فتعشن في فقاعات...‬

‫لا أدري، فقاعات صغيرة،‬

‫حيث يجب عليكن الانتقال‬ ‫من واحدة إلى الأخرى،‬

‫حيث يجب أن تكون هناك تقاطعات.‬

‫لابد أنها فقاعات زمنية صغيرة.‬

‫نحن، الرّجال، نعيش الحياة بهدف واضح،‬

‫نتبع خط واحد فقط، نعيش لنموت.‬

‫هذا...‬

‫والنّساء يعشن من أجل ماذا؟‬

‫حسنًا، من أجل لا شيء.‬

‫تَعِشْن، فقط.‬

‫نحن، نعيش لكي نموت.‬

‫ما تعريفك للروح؟‬

‫لن نتحدث عن الّلاهوت، لست صديقكِ.‬

‫أنا محبوس في هذه العيادة الّلعينة‬ ‫منذ مساء أمس،‬

‫أنتِ هنا لفحصي وتقولين إن هذه فضيحة.‬

‫لا، أود معرفة تعريفك للروح...‬

‫هل تريدين مني أن أجيب:‬ ‫العضو الذكري والخصيتين؟‬

‫الرّوح هي طريقة للتفاوض في الحياة اليومية‬

‫مع مسألة الوجود.‬

‫أنا لا أقول إن هذا بعيد عن متناولك،‬

‫أنا أقول إنني أتفاوض‬ ‫في الحياة اليومية الّلعينة‬

‫مع مسألة الوجود.‬

‫لا تنظري إليّ نظرة أم الفضيلة‬

‫أو النّسوية التّي لا أعرف من أين جاءت.‬

‫مع دفتر ملاحظاتك على ركبتيك،‬

‫تراقبين كي أظهر لك الأعراض‬

‫لتتمكني من حبسي أكثر‬

‫ولتنتقمي من أيّ تصرف مجنون‬

‫يظهر على وجهك.‬

‫لم أفعل لك شيئا، لم أفعل شيئا لأحد،‬ ‫لست مجنونًا.‬

‫هل فهمتِ الرّسالة؟‬

‫يمكنك أن تذهبي وتكرريها‬ ‫أمام الّلجنة التّنفيذية العليا بنفسك‬

‫أم أنكِ بحاجة إليّ؟‬

‫ربما لست مجنونًا،‬

‫لكن أسبوعًا هنا لتهدئة نفسك لن يضرك.‬

‫ما هي الذريعة القانونية؟‬

‫يمكنك الكتابة إلى نائب المدعي العام.‬

‫جيد جدًا. أطالب بورقة وقلم.‬

‫بالطّبع.‬

‫سأبلِغ عنكِ أيتها الحقيرة.‬

‫أنصحك بأن تهدأ قبل كتابة رسالتك.‬

‫أريد ورقة وقلم.‬

‫وأعيدي لي أربطتي!‬

‫مرحبًا؟‬

‫من المتحدث؟‬

‫هل أنتِ "كلوي"؟‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫"كلوي"، جئت لرؤية والدي.‬ ‫"إلياس" يقضي عطلته هنا.‬

‫جئت أمس لتناول العشاء معهما.‬

‫هل يمكنك تمريره لي، من فضلك؟‬

‫لا، إنه ليس هنا.‬

‫- أين أنتِ؟‬ ‫- الّلعنة.‬

‫كان من المفترض أن يرسل لي حوالة مالية.‬

‫أبي في المستشفى.‬

‫تبًا.‬

‫أحتاج إلى حوالة مالية،‬ ‫كان من المفترض أن يرسلها لي.‬

‫"كلوي"...‬

‫متى سيخرج؟‬

‫"كلوي"...‬

‫لقد أجروا له عملية الّليلة،‬ ‫إنه لا يزال في المستشفى.‬

‫عندما فتحوه، وجدوا أورامًا في كل مكان.‬

‫"كلوي"...‬

‫"كلوي"...‬

‫لقد أجروا له عملية الّليلة،‬ ‫إنه لا يزال في المستشفى.‬

‫عندما فتحوه، كانت هناك أورام في كل مكان،‬

‫اضطروا إلى... خياطته على الفور.‬

‫لقد انتشر فيه السّرطان.‬

‫كل شيء مُدّمر داخله، سوف يموت.‬

‫لا، ليس هو، ليس الآن.‬

‫لا يمكننا معالجته.‬

‫سيتألم، وهو خائف.‬

‫يجب أن تأتي.‬

‫يجب أن تأتي يا "كلوي".‬

‫أنا هنا وحدي.‬

‫تركت "إلياس" في المخيم.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لكنني لا أستطيع المجيء،‬

‫ليس لديّ مال.‬

‫أنا سأرسل لك المال.‬

‫لا، سآتي.‬

‫سأعتمد على التّوصيل المجاني.‬

‫هل أنتِ في "فرنسا"؟‬

‫أجل.‬

‫قولي لي في أيّ محطة قطار‬

‫أو مطار أنتِ،‬

‫وسأرسل لكِ تذكرة عن طريق وكالة.‬

‫سآتي عن طريق التّوصيل المجاني. سآتي غدًا.‬

‫أين يمكنني الاتصال بك؟‬

‫لا يمكنك الاتصال بي.‬

‫هل لديك رقم؟‬

‫هل لديك صديق يملك هاتفًا محمولاً؟‬

‫لا.‬

‫سأتصل بك لاحقًا.‬

‫"غرونوبل"‬

‫لا يزال نائمًا.‬

‫لماذا وضعوا شريطًا لاصقًا على عينيه؟‬

‫عندما يبقى الجفنان مفتوحان،‬

‫تجف العينان، وهذا مؤلم.‬

‫لكننا سنزيلها عنه.‬

‫هل تعرضتِ للمطر؟‬

‫أجل.‬

‫تفضلي.‬

‫سأنتظر هنا حتى يستيقظ.‬

‫تبدين متعبة.‬

‫لم أستطع النّوم، لكنني بخير.‬

‫سأترككِ.‬

‫"بيير"؟‬

‫أنت هنا؟‬

‫أجل، بالطّبع.‬

‫من الغريب أن أراك هنا.‬

‫هل أنا أحلم؟‬

‫لا، ليس تمامًا.‬

‫تسعدني رؤيتك.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لم تتغيري.‬

‫أنتِ أجمل من قبل.‬

‫أنا الآن سيدة.‬

‫لقد مر وقت طويل.‬

‫- ١٠ سنوات.‬ ‫- أجل.‬

‫كنت صغيرًا جدًا.‬

‫كان الأمر محزنًا جدًا عندما وافتك المنية.‬

‫هل كنتِ تعيسة؟‬

‫كل شيء مر بسرعة كبيرة.‬

‫لا أتذكر أنه كان لديّ الوقت لأعيش تعاستي.‬

‫وكنتِ حاملاً بطفلي.‬

‫أجل.‬

‫ألم يكن حملك لوحدك صعبًا؟‬

‫لقد قاتلت، كما تعلم.‬

‫- هل هو الأول؟‬ ‫- أجل.‬

‫ارفعي قميصك.‬

‫الأب ليس موجودًا؟‬

‫لا.‬

‫أليس فضوليًا؟‬

‫الأب لن يأتي لأنه توفي منذ شهر.‬

‫إذا أردتِ، يمكننا تأجيل الموعد.‬

‫لا، استمر.‬

‫صبي أم فتاة؟‬

‫قولي لي، هل هو صبي؟‬

‫أجل.‬

‫صبي؟ أجل؟‬

‫صبي؟ هذا جيد.‬

‫كم من الوقت مضى منذ حملك؟‬

‫١٥ أسبوعًا.‬

‫لم يرِدني أحد أن أحتفظ به،‬

‫لكنني أردت هذا الطّفل.‬

‫يجب عليكِ أن تجهضي.‬

‫لن أجهض. هذا سخيف.‬

‫"بيير" مات.‬

‫- "بيير" لن يعود أبدًا.‬ ‫- أنتِ لا تفهمين شيئا.‬

‫بلى، أفهمك، وأحبك.‬

‫أنتِ لا تدينين لـ"بيير" بشيء،‬ ‫ولا لأي شخص آخر.‬

‫أنتِ لا تريدين إنجاب هذا الطّفل.‬

‫لا أستطيع،‬ ‫لقد مرّت الفترة القانونية للإجهاض.‬

‫يمكننا السفر إلى "إنجلترا" أو "هولندا".‬

‫اخرسي يا "كلوي"!‬

‫كان عليّ أن أذهب ١٠٠ مرة إلى البلدية‬

‫لتسجيل طفلنا.‬

‫أردته أن يحمل اسمك.‬

‫يجب أن يكون لديك توكيل من الأب،‬ ‫هذا إلزامي.‬

‫توفي والد الطّفل في حادث في بداية حملي.‬

‫أنا وحيدة، لا أستطيع التّنقل.‬

‫أنا آسف.‬

‫أحضرت جميع أوراقه: شهادة الحالة المدنية،‬

‫ونسخة من شهادة الميلاد، وشهادة الوفاة.‬

‫في الوقت الحالي، لا أرى ما يمكنني فعله.‬

‫ما عليكِ سوى تسجيل‬

‫أن "بيير كوتيريل" هو والد طفلي.‬

‫سيدتي، أحاول أن أشرح لكِ‬

‫أنه حتى إذا جلبتِ لي دليلاً‬

‫على أن "بيير كوتيريل" هو والد طفلكِ،‬

‫وأنا لا أشك في ذلك للحظة،‬

‫لا يمكنني تسجيل إدلائكِ،‬

‫هذا مستحيل.‬

‫كيف تجرؤ على قول ذلك لي؟‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫من النّاحية القانونية،‬ ‫لا يمكن الاعتراف بطفلك من رجل ميت.‬

‫لم يرغبوا في تصديقي،‬ ‫قالوا لي أشياء فظيعة.‬

‫دافعت عن نفسي لوحدي.‬

‫كنت في الـ٢٠ من عمري.‬

‫لقد قاتلت كثيرًا للاعتراف بطفلنا.‬

‫لم يترك شريكك أيّ مستند أو ورقة أو رسالة‬

‫يمكن أن تثبت رغبته في الاعتراف بطفلك؟‬

‫كان يمكنه الكتابة لشخص مقرب،‬ ‫أحد الأقارب.‬

‫رسالة؟‬

‫لو كنا متزوجين،‬ ‫لكان الطّفل قد تم الاعتراف به.‬

‫أجل.‬

‫كنا سنتزوج، لكنه تُوفي قبل ذلك.‬

‫- أفهم.‬ ‫- لا، أنت لا تفهم.‬

‫اتصل برئيسك في المكتب.‬

‫رئيسي في المكتب سيقول لك نفس ما قلته.‬

‫أريد أن أراه فورًا. لن أتحرك من هنا.‬

‫سيدتي، أطلب منك فقط قليلاً من الصّبر.‬

‫أريد أن أرى رئيسك فورًا!‬

‫حسنًا.‬

‫هل يمكنني الدخول؟‬

‫أجل.‬

‫جلبت لكِ المناشف.‬

‫شكرًا.‬

‫- هل أضعها هنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل يمكنني الجلوس؟‬

‫أجل.‬

‫هل يتحرك بالفعل؟‬

‫- قليلاً.‬ ‫- حقًا؟‬

‫هل تودين لمسه؟‬

‫- أيمكنني ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫ثديي أصبح كبيرًا.‬

‫يجعلني هذا أبدو غريبة.‬

‫اليوم،‬

‫أنا مذهولة من إصراري.‬

‫كنت شجاعة جدًا.‬

‫أجل.‬

‫أنتِ فتاة شجاعة للغاية.‬

‫أين هو؟‬

‫إنه قادم، هو بجانبي.‬

‫أنا أبارككِ.‬

‫أنتِ تباركينني.‬

‫حليبي كان مرًا.‬

‫وتزوجتِ مني.‬

‫كانت هذه الطّريقة الوحيدة‬ ‫لكي يحمل "إلياس" اسمك.‬

‫وفقًا للمرسوم الصّادر‬ ‫عن السّيد رئيس الجمهورية،‬

‫بتاريخ ٣ سبتمبر...‬

‫كنت أظن أنني سأموت من الخجل‬ ‫أثناء هذا الزّواج.‬

‫كما لو كان ذلك تجديفًا.‬

‫... موافقة على زواج "بيير كوتيريل"،‬

‫المولود في ٢٥ يناير ١٩٦٥ في "باريس"،‬

‫ابن "ريمون" و"أندريه كوتيريل"،‬ ‫الحاضرين هنا.‬

‫وبناءً على ذلك، أعلننا، باسم القانون،‬

‫أن "بيير" و"نورا" متزوجان‬ ‫ابتداءً من اليوم،‬

‫بحضور الشّهود القانونيين،‬ ‫"لويس" و"كلوي جينسينس"،‬

‫الأستاذة الشّرفية في كلية "غرونوبل"،‬

‫والطّالبة على التّوالي.‬

‫بعد الدعوة لقراءة الوثيقة:‬ ‫وقعت الزّوجة والشّهود معنا،‬

‫"دانيال بيلي"، نائب العمدة،‬ ‫ضابط الحالة المدنية.‬

‫كانت لديّ كراهية شديدة في داخلي‬ ‫لدرجة أن ذلك أنقذني.‬

‫كانت كراهيتي‬ ‫هي التّي تحميني من كل هؤلاء النّاس.‬

‫ومن الخجل.‬

‫أحدّث "إلياس" عنك أحيانًا.‬

‫هل يشبهني؟‬

‫أجل، يشبهك. في صورك عندما كنت طفلاً.‬

‫لكنّه يشبه أيضًا والدي، في ملامح وجهه.‬

‫إنه غامض جدًا، أكثر غموضًا منك.‬

‫هو ليس فضوليًا، لا يطرح أسئلة.‬

‫أما أنا، فقد كنت أطرح الكثير من الأسئلة.‬

‫أجل، طيلة الوقت.‬

‫هل تشعرين بالخوف؟‬

‫أجل، الآن، أخاف.‬

‫جد "إلياس" يحبه، لو رأيتهما معًا.‬

‫لكن الآن،‬

‫هو مريض، وسوف يموت.‬

‫هل تدرك ذلك،‬

‫أنت ميت‬

‫ووالدي أيضًا سيموت.‬

‫لا أعرف كيف أخبر "إلياس".‬

‫هل نمتِ؟‬

‫والدك استيقظ.‬

‫والدي أحبني بجنون.‬

‫تعالي.‬

‫السّيد "جينسينس"، ابنتك هنا.‬

‫أبي، هل تسمعني؟‬

‫لقد تمت العملية بنجاح.‬

‫سأذهب إلى "باريس". سأجلب "إلياس".‬

‫سأعود غدًا.‬

‫"الإنسان أهم من مرضه العقلي"‬

‫أليست لديكِ قطع نقود؟ هل تملكين صندوقًا؟‬

‫سيدي، هذا مستشفى.‬

‫آنسة، أنا هنا ضد إرادتي،‬

‫من دون محفظتي.‬

‫ليست لديّ شريحة هاتف.‬

‫يمكنكِ أن تطلب‬ ‫من أحد المرضى أو من الممرضين.‬

‫يمكنني أن أكتب لك شيكًا‬

‫وأشتري لك ١٠ قطع من فئة ٥٠ سنتًا.‬

‫أعطيني قلمكِ.‬

‫يملك الكثير من المقيمين هواتف محمولة.‬

‫- اطلب منهم إذن.‬ ‫- شكرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫هل ذهنك صافٍ الآن؟‬

‫أتصور أنه لا يمكنني‬ ‫استعارة هاتفك المحمول؟‬

‫لا.‬

‫لحظة، سأنتهي.‬

‫- هل تعرف كيف تلعب الدومينو؟‬ ‫- لا.‬

‫"كلود"، سألعَب معك.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫مرحبًا أيها الطّبيب، أنا "إسماعيل فيويار".‬

‫أعتذر لإزعاجك.‬

‫أتصل بك لأن لديّ مشكلة صغيرة‬

‫بخصوص جلسة يوم الثلاثاء،‬ ‫أي جلسة بعد الظّهر اليوم.‬

‫أخشى أنني لن أتمكن من حضور الجلسة.‬

‫لماذا؟‬

‫أنا في المستشفى.‬

‫هل تعرضت لحادث؟‬

‫لا، لا تقلق، أنا فقط في المستشفى النّفسي.‬

‫حسنًا. إذًا سأنتظرك السّاعة الـ٤ مساءً.‬

‫يعني أن الأطباء النّفسيين اقترحوا‬

‫أن تمر إلى المستشفى للجلسة‬

‫إذا كنت ترغب في ذلك.‬

‫يبدو لي أن هذه فكرة سيئة جدًا.‬

‫أجل، إنها سخيفة، كنت أشك في ذلك قليلاً.‬

‫لذلك، سيكون من الصّعب‬ ‫عليّ الحضور للجلسة هذا بعد الظّهر.‬

‫سأنتظرك السّاعة الـ٤ مساءً، كالمعتاد.‬

‫حسنًا، سأتدبر الأمر.‬

‫وداعًا. شكرًا.‬

‫الّلعنة.‬

‫لن يكون ذلك ممكنًا.‬

‫لا، من المستحيل أن تخرج.‬

‫إذا كان يريد علاجك،‬ ‫فعلى معالجك النّفسي أن يأتي إليك.‬

‫معالجي النّفسي لن يأتي، أنا آسف.‬

‫وماذا بعد؟‬

‫وماذا بعد، لم أفوت أيّ جلسة منذ ٨ سنوات.‬

‫من هو؟ ما اسم هذا المعالج؟‬

‫"الطّبيب (ديفيريو)"‬

‫بالطّبع.‬

‫لكن هذا رائع.‬

‫سوف نجد لك سيارة إسعاف فورًا.‬

‫سوف نجدها.‬

‫هل يمكنني شراء بعض المال منك؟‬ ‫جئت فقط بدفتر شيكاتي.‬

‫لكن، دعنا من هذا بيننا.‬ ‫يمكنني أن أقدم لك المال.‬

‫من تظننا؟‬

‫لن تخبر طبيبك بما حدث.‬

‫- أعتمد عليك.‬ ‫- بالطّبع.‬

‫مرر لي المحامي "مامان"، الأمر عاجل جدًا.‬

‫"إسماعيل فيويار".‬

‫"الأستاذ (مامان) المحامي"‬

‫يا أستاذ، معك السّيد "فيويار" على الخط ٢.‬

‫- "إسماعيل".‬ ‫- أستاذي.‬

‫أين اختفيت؟‬

‫- حسنًا، الأمر معقد قليلاً.‬ ‫- أتوقع ذلك يا عميلي العزيز،‬

‫لكنني في حالة ذعر.‬

‫يجب أن تعود بسرعة، الضّرائب تلاحقنا.‬

‫أجل، لكنني محبوس هنا.‬

‫أين "هنا"؟‬

‫في مستشفى.‬

‫"إسماعيل"، إنهم قساة جدًا هنا،‬

‫إنهم يعضون.‬

‫إنه أمر سخيف، لكن يبدو أنني وُضعت‬ ‫قيد "اتش دي تي".‬

‫ما هذا؟‬

‫الاستشفاء بطلب من طرف ثالث.‬

‫الّلعنة.‬

‫أجل، كما تقول.‬

‫أنا في ورطة كبيرة‬ ‫بالنّسبة إلى تسجيلات يوم السّبت،‬

‫يجب أن تجد عذرًا للاستوديو.‬

‫هل ستأتي؟‬

‫سأتكفل بذلك.‬

‫أجل، سأكون هناك خلال ٥ دقائق.‬

‫ما هذا؟‬

‫لا أحدثك يا سيادة المحامي.‬

‫إنه مجنون اقترضت منه المال،‬

‫ووعدته بلعب الدومينو.‬

‫يجب أن تخرج من هناك.‬

‫أعلم، لكنني محبوس هنا.‬

‫انتظر. دقيقة.‬

‫هل تسمعني؟‬

‫هل هناك طرق للطعن؟‬

‫إذًا، ذكرت لي الطّبيبة النّفسية الحقيرة‬

‫نائب المدعي العام.‬

‫يبدو أن هذه هي طريقة الطّعن.‬

‫أجل، فهمت.‬

‫انتظر. في أيّ مستشفى أنت؟‬

‫سأدوّن ذلك.‬

‫"فيليار".‬

‫جناح "إيل دو فرانس".‬

‫سأمر اليوم. أراك قريبًا.‬

‫شكرًا يا أستاذ.‬

‫سأصل قريبًا.‬

‫الطّبيبة النّفسية.‬

‫٤، ٨.‬

‫هذا ليس لطيفًا.‬

‫- وجبات الطّعام الجاهزة.‬ ‫- أجل!‬

‫أجل!‬

‫هيّا، لنذهب، لنبدأ.‬

‫ليس لديّ ما أقوله.‬

‫هل تذكر القاعدة هنا؟‬

‫أجل، قاعدة التّداعي الحر.‬

‫لكن هنا، مع الممرض بجانبي،‬

‫لديّ شعور عميق بالخجل.‬

‫هيّا، استمر.‬

‫هذا الصّباح، كنت سعيدًا جدًا،‬

‫لأنني أخيرًا رأيت حلمًا حقيقيًا‬ ‫وغريبًا بعض الشّيء،‬

‫وكنت متحمسًا جدًا...‬

‫وكنت متحمسًا جدًا لروايته لكِ.‬

‫هذا جيد جدًا.‬

‫تفضل.‬

‫أي...‬

‫كان ذلك يحدث في كنيسة،‬

‫كنيسة كبيرة، نوعًا ما قوطية.‬

‫كانت هناك مراسم.‬

‫كان هناك حشد كبير جدًا‬

‫يقف أسفل سلمَين.‬

‫كان هناك سلم كبير جدًا، مزخرف،‬

‫سلم للزينة، وآخر بحجم أكثر تواضعًا.‬

‫كانت تلك مراسم تتويج،‬

‫أو بالأحرى وصاية،‬

‫لم أكن أعرف بالضّبط.‬

‫لكن كان يبدو على جميع المواطنين‬ ‫أنهم... سعداء جدًا.‬

‫وفي الجوقة، على السّلم الكبير جدًا،‬

‫في منتصف الطّريق،‬ ‫من كانت تتسلقه، كانت ملكة "إنجلترا".‬

‫أجل، ليس أقل من ذلك.‬

‫كانت ترتدي ثيابًا فاخرة، مع تاجها.‬

‫وعلى السّلم الصّغير،‬ ‫كانت هناك جدتي الثالثة‬

‫ترتدي قماشًا مزخرفًا بالأزهار، كما تعلمين،‬ ‫الأقمشة السّوقية،‬

‫فستان لامرأة مسنّة، كما تعرفين.‬

‫كنت في الـ١٢ من عمري،‬

‫وكنت واقفًا بين حشد المواطنين،‬

‫وأراقب جدتي الثالثة‬

‫وهي تتسلق سلمها.‬

‫وفي الحلم، كان كل واحد من المواطنين،‬

‫كنا نظن أن كل درجة‬

‫من درجات السّلالم تمثل درجة من المعرفة.‬

‫أتخيل أن ملكة "إنجلترا" يجب أن تكون أنتِ.‬

‫ثم، أثناء قدومي إلى هنا‬ ‫في سيارة الإسعاف،‬

‫كنت أفكر في هذا الحلم الذي سأرويه لكِ،‬

‫وكنت أتساءل: "ماذا يعني هذا؟"‬

‫وفجأة، أدركت‬ ‫أن ذلك لا يعني شيئا على الإطلاق،‬

‫وأن حلمي كله لم يكن‬ ‫سوى اقتباس من قصيدة لـ"ييتس"،‬

‫وأن الّلاوعي لدي قام بألعاب كلمات تافهة‬

‫على شعر إيرلندي.‬

‫أجل، حسنًا، يمكنك التّحدث عن ذلك هنا.‬

‫أظن أن هذا الحلم‬

‫هو مجرد إشارة‬ ‫إلى بيت من قصيدة "حيوانات السّيرك".‬

‫وأنا حتى لا أتذكره جيدًا.‬

‫حاول على أيّ حال.‬

‫"الآن بعد أن فقدت سلمي، أستلقي في المكان‬ ‫الذي تبدأ منه جميع السّلالم".‬

‫إنه بيت غامض.‬

‫عادةً ما يترجم الفرنسيون‬ ‫كلمة "أستلقي" بـ"أحتضر".‬

‫"الآن بعد أن فقدت سلمي،‬

‫أحتضر في المكان‬ ‫الذي تبدأ منه جميع السّلالم".‬

‫لا أحب هذه التّرجمة.‬

‫لأننا يمكننا أيضًا ترجمة الفعل نفسه‬ ‫بمعنى "أنا أستريح".‬

‫أجل.‬

‫هذه التّرجمة أفضل بكثير.‬

‫"ييتس" أصبح طاعنًا في السّن،‬

‫فقد سلّم خياله، لكن لا بأس.‬

‫الآن، هو يستريح هناك، في المكان الجميل‬

‫حيث تبدأ كل السّلالم العقلية.‬

‫إذًا، هي قصيدة تنم تمامًا عن التّفاؤل.‬

‫أنت محق تمامًا.‬

‫أجد أنه من المحبط قليلاً‬ ‫أن أحلم بمشكلات في التّرجمة.‬

‫كنت أتمنى أن أحلم بأشياء أكثر طبيعية.‬

‫ما هي الأحلام الطّبيعية في نظرك؟‬

‫كنت أتمنى أن أحلم بوالديّ،‬

‫كما في أحلام المرضى في كتب "فرويد".‬

‫انسَ كتب "فرويد".‬

‫هل لا يزال هذا يذكرك بشيء؟‬

‫إنه حلم بالعجز.‬

‫إنها استعارة عن الانتصاب.‬

‫لا أستطيع صعود السّلم، لقد انتهيت كرجل‬

‫أو، في حلمي،‬

‫أكون مع المواطنين الآخرين، وسط الحشد،‬

‫عمري ١٢ عامًا، وأنا أقف أسفل السّلم،‬

‫ويمكنني النّظر لما تحت تنانيرك.‬

‫جيد جدًا. هذا كل شيء لليوم.‬

‫شكرًا لك أيتها الطّبيبة.‬

‫رائع، أنت مجنون من النّاحية القانونية.‬

‫لم أشك في ذلك أبدًا يا صاحبي،‬ ‫ولكنه الآن مثبت.‬

‫الضّرائب؟ لن يحصلوا‬ ‫على قرش واحد منّا بسهولة.‬

‫والوصاية والقوامة وكل هذا الهراء.‬

‫عليك أن تكسب الطّبيبة النّفسية إلى صفك.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أكتب إلى النّائب العام.‬

‫يا "إسماعيل"، لا تفسد الأمر.‬

‫هذه الحيلة المتعلقة بالاستشفاء‬ ‫بطلب طرف ثالث، هي طوق نجاتك،‬

‫هي هديتنا لعيد الميلاد، هي أتعابي.‬

‫نحن نمسكهم من موضع ضعفهم.‬

‫لقد كنت مجنونًا، سنفعل شيئا بأثر رجعي:‬

‫"حسنًا، سيدي القاضي، لقد أخطأت،‬ ‫لكنني كنت مجنونًا".‬

‫سنتغاضى عن الأمر، ونحصل على المال معًا.‬

‫أجل، ولكن يجب أن أبرأ ذمتي.‬

‫تبرأ ذمتك؟‬

‫أبرأ ذمتي.‬

‫الشّيكات المرتجعة تتراكم على مكتبي.‬

‫يلاحقني مفتشان للضّرائب وهما لحوحان،‬

‫أنت مدين بمبالغ فلكية، لم أعد أحتمل.‬

‫هذا هو الأمر.‬

‫هل حررت شيكًا لزوجتك السّابقة؟‬

‫أجل، ولكن هذا أمر شخصي.‬

‫لديّ حساب مشترك مع "نورا"،‬ ‫من أجل دخول "إلياس" المدرسة.‬

‫١٥.٠٠٠ يورو؟‬ ‫هل تدفع له ثمن أقلام "مون بلان"؟‬

‫إنها تكسب ٤ أضعاف ما تكسبه،‬

‫وحبيبها غني جدًا، لقد تركتك مفلسًا.‬

‫يا أستاذ، أنت فقير.‬

‫سأخرجك من هذا المأزق.‬

‫هل أبلغت الرّباعي الموسيقي عن غيابي؟‬

‫لا تقلق، أنت مغطى.‬

‫- بالمناسبة، أختك...‬ ‫- أجل؟‬

‫هل توقع الكثير من الأوراق؟‬

‫لا يمكنني أن أخبرك.‬

‫فمن أجل الدخول الإجباري‬ ‫للمستشفى النّفسي يا صديقي،‬

‫تحتاج إلى توقيع طرف ثالث،‬ ‫بالإضافة إلى شهادتين طبيتين.‬

‫حسنًا، المستشفى يوقع على قرار الحجز،‬ ‫هذه واحدة، حسنًا.‬

‫ولكن الطّبيب الآخر، من أين يأتي؟‬

‫لا أعرف. ولكن شكرًا لك على كل هذا.‬

‫على الرّحب والسّعة. لا، لأنني...‬

‫أستبعد أن تقوم أختك، التّي لا تراها‬ ‫إلا كل ٦ سنوات،‬

‫بترتيب توقيع طبيب فاسد.‬

‫أجل.‬

‫إذًا، من هي الرّوح الشّريرة التّي ساعدتها؟‬

‫شخص يهتم لأمري.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرّحب والسّعة.‬

‫ما هذه الحبوب؟‬

‫هل أنت قلق عليّ؟‬

‫لا، على الإطلاق.‬

‫يا إلهي.‬

‫ربما يكون صديقًا لي،‬

‫يهتم لأمري.‬

‫- هل لديك أصدقاء؟‬ ‫- لا.‬

‫إذًا، من وجد الطّبيبين وجعل أختك توقع؟‬

‫من هذا الاتجاه.‬

‫لا أريد إزعاجك، ولكن...‬

‫تخيل أنني في هذه الّلحظة‬ ‫أتعاطى "السّوبوتكس".‬

‫إنه لا يناسبني كثيرًا.‬

‫بصراحة يا أستاذي، تبدو بائسًا جدًا.‬

‫أجل. كنت أفضل "الميثادون".‬

‫إذًا، لنستغل إقامتك هنا،‬

‫الجوانب الإيجابية.‬

‫هل نذهب في جولة في الصّيدلية؟‬

‫صحتك رائعة،‬

‫ولكن سيكون من الجيد‬ ‫التّوقف عن المخدرات لفترة.‬

‫هل يعطيك الطّبيب أيّ شيء لمساعدتك؟‬

‫أجل، "السّوبوتكس" الّلعين.‬

‫آخذ ٥ أضعاف الجرعة لأدمر نفسي، ولكن...‬

‫سأسدي لنفسي معروفًا صغيرًا.‬

‫هل هناك شيء يسرك؟‬

‫هل أنت متأكد من أنه هنا؟‬

‫هنا؟‬

‫أظن أن هذا هو.‬

‫اهدأ يا سيدي، من فضلك.‬

‫شكرًا.‬

‫أنا لا أحب "الرّوهيبنول" كثيرًا.‬

‫سيدي، يجب أن نسرع.‬

‫"فنتولين".‬

‫"كورتانسيل"، "هالسّيون".‬

‫سيدي...‬

‫أنت لا تدرك.‬

‫"ميليريل".‬

‫"أرتان".‬

‫لا، ولكن انتظر...‬

‫- هيا نذهب.‬ ‫- "أتراراكس".‬

‫يا أستاذ "مامان".‬

‫- ألا أزعجك؟‬ ‫- لا.‬

‫أود أن أطلب‬

‫رقم هاتف المستشفى،‬

‫وكذلك رقم الفاكس، من فضلك.‬

‫أنت رائعة. شكرًا.‬

‫هل يمكنني أن أترك لك‬ ‫بيانات الاتصال الشّخصية؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫- "نادين".‬ ‫- "نادين".‬

‫إلى الّلقاء قريبًا، "نادين".‬

‫تمالك نفسك يا صديقي، أعطني يومين.‬

‫دورك الآن يا سيد "فويار".‬

‫إذا رغبتِ،‬

‫يمكننا الاحتفاظ بـ"إلياس"‬ ‫لـ٥ أو ١٠ أيام أخرى.‬

‫لا، يجب أن آخذه.‬

‫سأتحدث إليه الآن.‬

‫هل المسافة بعيدة؟‬

‫لا، ٥ دقائق فقط.‬

‫لقد ذهبوا في نزهة عند النّهر.‬

‫هذا جيد.‬

‫قبل أن تغادري، هل ستأخذينه ليرى جده؟‬

‫لا أستطيع،‬

‫وضعوا له أنابيب في كل مكان!‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫هل تريدينني أن أذهب وأحضره؟‬ ‫إنهم في الأسفل.‬

‫لا، سأفعل ذلك.‬

‫- هل لديك سيجارة؟‬ ‫- أجل.‬

‫سأترككما، لديكما أشياء لتتحدثا عنها.‬

‫لا أعرف كيف أخبرك.‬

‫لماذا أتيت إلى هنا؟‬

‫بسبب جدك.‬

‫ذهبت إلى المستشفى بالأمس، واليوم أيضًا.‬

‫لديه مرض خطير جدًا.‬

‫هل مات؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫سأعيدك إلى "باريس".‬

‫لا.‬

‫لا أهتم، لا أبالي!‬

‫لا أبالي!‬

‫لا أبالي!‬

‫- لا أبالي!‬ ‫- "إلياس".‬

‫لا أبالي!‬

‫- "إلياس"، عد.‬ ‫- لا.‬

‫"نورا"، هل تسمعينني؟‬

‫أجل.‬

‫لقد حجزت تذكرتين إلى "باريس". الأرقام‬

‫هي: ٢٥.٢٢٣ و٢٥.٢٢٤.‬

‫يجب أن تذهبي إلى شباك تذاكر "اير فرانس"،‬

‫إنه مطار صغير جدًا. المضيفات على علم.‬

‫في أيّ ساعة ستقلع الطّائرة؟‬

‫الّلعنة، ليست لديّ المواعيد.‬

‫إنها مبرمجة بعد وقت قصير جدًا.‬

‫ابحث لي عن المواعيد يا "كلود".‬

‫أبحث. أنا آسف.‬

‫أليست لديكِ أمتعة لتسجيلها؟‬

‫لا.‬

‫لا يزال لديك الوقت،‬

‫ولكن عليك الاسراع، إنها الرّحلة الأخيرة.‬

‫أعطني المواعيد يا "كلود".‬

‫الطّائرة إلى "باريس". ليست لديّ المواعيد.‬

‫أنا آسفة يا آنسة،‬ ‫لقد انتهى الصّعود إلى الطّائرة.‬

‫لقد انتهى وقت الصّعود إلى الطّائرة.‬

‫لقد أزالوا الممر، الطّائرة ستقلع.‬

‫سأجد قطارًا.‬

‫لابد أن هناك قطارات في محطة "غرونوبل".‬

‫أجل، ولكن المطار بعيد جدًا عن "غرونوبل".‬

‫أعلم. عودي إلى "غرونوبل"،‬ ‫أعطيني دقيقتين،‬

‫سأجد مواعيد القطارات.‬

‫شكرًا.‬

‫يا "نورا"، لديّ المواعيد.‬

‫هناك رحلة مغادرة في السّاعة الـ٧:٣٠ مساءً،‬ ‫محطة قطار "غرونوبل".‬

‫متأخر جدًا.‬

‫السّاعة الـ٩:١٢ مساءً، خلال ١٠ دقائق.‬

‫لن أصل أبدًا. لقد أضعت ساعة في المطار.‬

‫أجل، لكن لا تسرعي في القيادة.‬

‫هل وجدت رقم "إسماعيل"؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫هيّا بنا. بسرعة.‬

‫بسرعة...‬

‫هّيا، نركض.‬

‫تعال.‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي، آخر قطار إلى "باريس"؟‬

‫- لا، قطار السّاعة الـ٩:١٢ مساءً.‬ ‫- لقد غادر يا سيدتي.‬

‫ألا تريدين النّوم هناك؟‬

‫يجب أن أكون في "باريس" هذه الّليلة،‬ ‫أنت لا تدركين ذلك.‬

‫يمكنني أن أجد غرفة في فندق،‬ ‫لديّ دليل "غرونوبل".‬

‫غدًا، تأخذين طائرة في الصّباح الباكر.‬

‫لا، سأعود بالسّيارة هذه الّليلة.‬

‫يجب أن أكون في "غرونوبل" غدًا مساءً‬ ‫من أجل والدي.‬

‫يجب أن تحجز لي تذكرة‬ ‫من "باريس" إلى "غرونوبل".‬

‫بالطّبع. غدًا، سأحجز جميع التّذاكر الّلازمة،‬

‫لكن أظن أنه يجب عليك إيجاد فندق.‬

‫أغلق فمك يا "كلود".‬

‫حسنًا. عفوًا.‬

‫عفوًا.‬

‫هل نجحت في الاتصال بـ"إسماعيل"؟‬

‫لا، لقد حاولت الاتصال بالرّقمين‬ ‫الّلذين تركتهما لي.‬

‫يبدو أنه في المستشفى، لكنني لا أعرف أين.‬

‫لم يريدوا أن يخبروني.‬

‫مرر لي زوجي.‬

‫أجل؟‬

‫مرحبًا. ذلك الوغد "إسماعيل" اختفى،‬

‫لقد تهرب مرة أخرى.‬

‫لا تقلقي، سأجده.‬

‫ألستِ متعبة جدًا؟ كوني حذرة.‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫أتعلم، "إلياس" يعتبر جده الأقرب إليه.‬

‫لقد وجدت ممرضة بارعة جدًا.‬

‫ستنام هنا ابتداءً من الغد،‬

‫وستعتني بـ"إلياس".‬

‫يمكنني أخذهما إلى البحر، في "بريتاني".‬

‫هل ستنضمين إلينا هناك؟‬

‫هو لا يحبك. يجب أن أجد "إسماعيل".‬

‫لم يعد لديه رجل بجانبه.‬

‫إنها مسألة ساعات قليلة، أعدك.‬

‫أنا وحيدة تمامًا،‬

‫أنت لا تعرف ما هو شعور إنجاب طفل بمفردك،‬

‫وتربيته بمفردك.‬

‫لا أريد أن يموت والدي في المستشفى.‬

‫لن أتركه في المستشفى.‬

‫هذا هو الأفضل. نحن في أمان.‬

‫هذا أمر شخصي.‬

‫يجب أن تذهب للنوم.‬

‫إنها السّاعة الـ٢ صباحًا.‬

‫أنا لست متعبًا.‬

‫هل تناولت أدويتك؟‬

‫أجل، لكنها لا تفعل بي شيئا،‬ ‫إنها أمور نسائية.‬

‫يا لها من صحة.‬

‫أجل.‬

‫هل هناك قادمون جدد؟‬

‫ليس لديّ الحق في إخبارك، هذا سري.‬

‫فتيات؟‬

‫هناك الصّينية.‬

‫- من هي؟‬ ‫- حسنًا، إنها الصّينية.‬

‫لكن من هي؟‬

‫إنها دائمة الحضور.‬

‫سيارة الإسعاف أحضرتها هذا المساء.‬

‫هل هي جميلة؟‬

‫لا بأس بها.‬

‫سأذهب لأرى.‬

‫هل أنت بخير؟ ألست متعبًا جدًا؟‬

‫لا.‬

‫كنت تنام مثل قط صغير.‬

‫ألم أخيفك كثيرًا عندما صرخت؟‬

‫لم أخف.‬

‫هل وصلنا إلى "باريس"؟‬

‫لا، ليس بعد. قريبًا.‬

‫لا تتناول الشّوكولاتة قبل أن تأكل سلطتك.‬

‫- أحبها.‬ ‫- أجل،‬

‫لكنها وجبة سيئة بالنّسبة لصبي صغير.‬

‫أنا أم سيئة.‬

‫أنت تقيم في الغرفة ٢١٢.‬

‫هل يمكنني أن آخذ سيجارة منك؟‬

‫هل قطعت شرايينك؟‬

‫أجل.‬

‫يبدو هذا سخيفًا بعض الشّيء.‬

‫لا، هذا محزن، أنتِ شابة.‬

‫هذه خامس محاولة انتحار لي.‬

‫هذه ليست محاولات انتحار حقيقية،‬ ‫إنها صرخات استغاثة.‬

‫وإذًا، هل يأتي أحد؟‬

‫ليس كثيرًا.‬

‫والداي، والإسعاف.‬

‫ولكن أنت، هل أنت مجنون؟‬

‫لا، إنه خطأ قضائي.‬

‫هل تريدين بعضًا منه؟‬

‫لقد نسوا أن يفتشوني.‬

‫لا تبدين مجنونة جدًا.‬

‫ولديّ خبرة في ذلك.‬

‫تبدين قلقة؟‬

‫المقابلة مع الطّبيب النّفسي سارت بشكل سيء،‬

‫كنت حمقاء. لست راضية عن إجاباتي.‬

‫إذا كان هذا يطمئنك،‬ ‫مقابلتي لم تسرِ بشكل جيد أيضًا.‬

‫لكنني سعيدة، لقد فوّت أسبوعًا من الدراسة.‬

‫ماذا تدرسين؟‬

‫أتعلم الصّينية.‬

‫هل نجحتِ في الامتحانات؟‬

‫لا، أفشل في جميع اختباراتي‬ ‫وأنا في كامل وعي.‬

‫ما رأي والديكِ في الأمر؟‬

‫والداي فظيعان، يعيشان في الرّيف،‬

‫وأنا أعيش على نفقتهما،‬ ‫استأجرا لي غرفة خادمة.‬

‫أنا قرّة أعينهما.‬

‫يضعان كل آمالهما عليّ‬ ‫وأفعل كل شيء لأخيب ظنهما.‬

‫في أيّ مهنة تعمل؟‬

‫أنا عازف فيولا.‬

‫في أوركسترا؟‬

‫لا، لا أتمتع بروح الفريق.‬

‫حقًا؟‬

‫وهل الفيولا جيدة؟‬

‫أجل، إنها متنوعة.‬

‫أرني يديك.‬

‫يداك لا تشبهان يديّ عازف كمان؟‬

‫لا، لديّ يدا والدي.‬

‫ألا تريد أن نرفع الكلفة فيما بيننا؟‬

‫حسنًا، ليس كثيرًا.‬

‫أنا آسف، ولكن سنبدأ بالتّحدث برفع الكلفة،‬

‫وفي غضون ربع ساعة،‬ ‫ستسيطرين عليّ سيطرة تامة.‬

‫بالتّالي، سأشعر بأنني مضطر لمغازلتكِ،‬ ‫وبعدها سننام معًا.‬

‫ليست لديّ القوة لإقامة علاقة مع امرأة،‬

‫خاصة في سنك.‬

‫إذًا، لن نرفع الكلفة؟‬

‫هذا أفضل.‬

‫الطّبيب "فاسيه".‬

‫السّيدة "كوتيريل".‬

‫أهلاً بك.‬

‫تفضلي.‬

‫هل تعرفين "إسماعيل" منذ فترة طويلة؟‬

‫أجل.‬

‫أيّ نوع من الرّجال هو؟‬

‫لو كان لديّ أخ، لوددت أن يكون مثله.‬

‫هل يمكنني أن أسألك عن مكان دورة المياه؟‬

‫هناك.‬

‫شكرًا.‬

‫لماذا أتيتِ إلى هنا؟‬

‫جئت بسبب "إلياس".‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لماذا لا تطلبين ذلك من زوجك الجديد؟‬

‫لماذا أنا؟‬

‫"إلياس" يحبك كثيرًا.‬

‫كما تريدين، ولكنك سترتبطين بآخر‬

‫خلال ١٥ يومًا، بزوجك، رجل العصابات.‬

‫وأنا محبوس هنا كمجنون.‬

‫ليس لديّ الحق في الخروج ولا في تحرير شيك.‬

‫يا حبيبتي، لا أفهم.‬

‫أنتِ تزعجينني،‬

‫وتأتين لتطلبين‬ ‫من حبيبك السابق أن يتبنى ابنك.‬

‫إننا في مرحلة الطّلاق الآن.‬

‫نحن لا نتطلق، لم نكن متزوجين قط.‬

‫لا تكوني مبتذلة. حسنًا، إنه الشّيء نفسه.‬

‫إذا مت الآن،‬

‫سيكون وحيدًا من دون عائلة.‬

‫لكن خالته ستبقى معه دائمًا، أليس كذلك؟‬

‫ولن يحدث لكِ شيء. تبدين بخير.‬

‫لقد كنت والده من عمر ٢ إلى ٨ سنوات،‬

‫إنه يتحدث عنك طيلة الوقت.‬

‫كنت تضعه في السّرير كل ليلة لمدة ٦ سنوات.‬

‫لقد تعلم منك كيف يطلق النّكات.‬

‫لقد تعلم منك كيف يتكلم ويكتب.‬

‫هل تعرف الكثير من الأطفال الذين يقولون:‬

‫"أمي، سأجهز أمتعتي؟"‬ ‫بتلك الّلغة الفرنسية الرّاقية.‬

‫أنت لا تتصل به أبدًا.‬

‫لا، لكنني لا أحب ذلك.‬ ‫الاتصال بالأطفال ممل.‬

‫أود أن تكون والده،‬ ‫إنها مجرد ورقة ستوقعها.‬

‫هذا سخيف،‬ ‫كان يجب أن تطلبِ مني ذلك قبل عام.‬

‫هيّا.‬

‫حاول الصّعود.‬

‫تعال معي، اتبعني.‬

‫إنها لا تمطر هنا.‬

‫إنه توقيت سيء.‬

‫تحت الإبطين.‬

‫يجب أن أسأل محامي،‬

‫أظن أنه ليس لديّ الحق في توقيع أيّ ورقة.‬

‫إنه يناديه "سيدي" باستمرار.‬

‫عندما يقدم "جان جاك" له الهدايا،‬

‫يحرص على عدم الّلعب بها.‬

‫"جان جاك" صبور للغاية،‬ ‫ويتمتع بقدر كبير من المسؤولية أيضًا.‬

‫إنه مختلف جدًا عنك.‬

‫هل تتوافقان جيدًا في السّرير؟‬

‫إنه ليس مهتمًا كثيرًا بهذا الأمر.‬

‫من هذه النّاحية، أنا مرتاحة تمامًا.‬

‫- في المساء، يدخن قليلاً.‬ ‫- يدخن؟‬

‫الحشيش.‬

‫أجل، يبقى مستلقيًا، هذا كل شيء.‬

‫أحيانًا في عطلة نهاية الأسبوع،‬ ‫يتعاطى خطًا من الهيروين.‬

‫أحيانًا أرافقه.‬

‫نمارس الجنس أحيانًا، لكن هذا ليس أهم شيء.‬

‫هل تقولين "نمارس الجنس" الآن؟‬

‫ماذا؟‬

‫حسنًا، "نمارس الجنس أحيانًا"،‬ ‫"نمارس الجنس"،‬

‫لم تكوني تستخدمي هذه الكلمة أبدًا‬ ‫عندما كنت معي.‬

‫هل هو الذي يتحدث هكذا؟‬

‫أوه، لم أعد في عمر الـ١٤،‬ ‫أجد تلميحاتك صبيانية.‬

‫ما هي التّلميحات؟‬

‫"ننام"، كل هذا الهراء.‬

‫الآن، أقول "نمارس الجنس".‬

‫وإذًا، عندما تمارسان الجنس،‬ ‫كيف يكون الأمر؟‬

‫يصل إلى النّشوة بسرعة كبيرة.‬ ‫وأنا أيضًا، بالمناسبة.‬

‫إنه مختلف جدًا عنك. إنه أبسط.‬

‫أتخيل أنك تجد الكثير‬ ‫من الحمقاوات الصّغيرات المكتئبات‬

‫لتتسلي بهن أثناء إقامتك هنا.‬

‫بالتّأكيد.‬

‫ماذا تريدين مني؟‬

‫أود أن تبقى محبوسًا هنا طيلة حياتك،‬

‫وألا يتركوك تخرج أبدًا،‬ ‫وأن تدفع ثمن جميع خطاياك.‬

‫أنت تعرف أنه لو كنت قد بقيت،‬

‫كنت ستمل مني بعد عامين على الأكثر.‬

‫كنت في الـ٣٣ من عمري،‬ ‫هذا سن شاب بالنّسبة إلى رجل،‬

‫لكنني اُعتبر امرأة مسنة بالفعل.‬

‫يا لجمالها.‬

‫أجل، لا بأس بها.‬

‫هذا يعني أنك لا تزال تحبها.‬

‫لا، لا أظن ذلك.‬

‫يجرحني هذا، لن أكون امرأة مثلها أبدًا.‬

‫ملاحظة، تبدو حمقاء جدًا.‬

‫ألا تريدين أن أرافقك؟‬

‫سأعود غدًا، حوالي السّاعة الـ١٢ ظهرًا.‬

‫أفضل أن أستقر بمفردي،‬ ‫وإلا سيكون الأمر أصعب فيما بعد.‬

‫أعلم أن التّوقيت سيء، ولكن...‬

‫تفضلي.‬

‫إنه جميل.‬

‫أردت أن أقدمه لكِ بمناسبة الزّفاف.‬

‫كنت أعتزم تقديمه لكِ‬ ‫عند عودتك من "غرونوبل"، ثم...‬

‫هل تريدين أن نؤجل المواعيد؟‬

‫نُشر إعلان الزّواج بالفعل.‬

‫حسنًا يا حبيبتي.‬

‫"الجزء ٢: عمليات الإفراج الرّهيبة... "‬

‫السّيدة "نورا"؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا السّيدة "سيفوس".‬

‫مساء الخير.‬

‫أنا من سأعتني بوالدك.‬

‫انتبهي.‬

‫هل أنتِ بخير؟‬

‫بخير. بخير، شكرًا.‬

‫هذا رائع جدًا.‬

‫"لغة صينية"‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء، كنت أعد من ١ إلى ١٠.‬

‫حقًا؟‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫ألا تتذكريني؟‬

‫"فيراج".‬

‫أنا ناشر مؤلفات والدك.‬

‫أجل. عفوًا.‬

‫لقد وصل "لويس" للتو.‬

‫أجل، إنه ليس في حالة‬ ‫تسمح له باستقبال الزّوار،‬

‫إنه متعب جدًا.‬

‫سأقول له كلمتين.‬

‫هذا جميل جدًا.‬

‫كنت أنظر إليه أثناء انتظارك.‬

‫يمكن أن يكون غلافًا جميلاً جدًا لكتاب.‬

‫أحضرته له من "باريس".‬

‫لقد أحضرت المسودات الأولى‬ ‫لكتابنا القادم.‬

‫هذا رائع.‬

‫إنه كاتب رائع. يجب أن ينهيه.‬

‫أجل.‬

‫هل هي رواية؟‬

‫رواية؟ لا.‬

‫إنه نوع من اليوميات.‬

‫إنه المجلد الثالث.‬

‫هل تعرفين أين يحتفظ بدفاتره؟‬

‫لا أستطيع التّفتيش في أغراضه.‬

‫لا.‬

‫بالنّسبة إلي وإلى أختي، كان مكتبه مقدسًا.‬

‫بالطّبع.‬

‫إنه يحتضر.‬

‫لكنه سيرغب في إنهاء عام ٢٠٠١.‬

‫تفضلي.‬

‫ستعطينه هذا عندما يستريح.‬

‫هيّا، تحلي بالشّجاعة يا آنسة.‬

‫سألقي عليه التّحية.‬

‫"فارس وحيد"‬

‫لطالما استغلني الرّجال،‬

‫لأنني لا أطلب شيئا في المقابل.‬

‫قررت اليوم أن هذا العصر قد ولّى.‬

‫هذا جيد، قرارات حسنة.‬

‫الانتحار وفقدان الشّهية العصبي، انتهى،‬ ‫لن أدعهم يفعلون بي ذلك بعد الآن.‬

‫إذا كنت تريد أن تنام معي،‬ ‫أريد علبة أدوية.‬

‫ماذا؟‬

‫ليس لدينا أيّ شيء هنا.‬ ‫سوى "التّيرسيان" الكئيب.‬

‫و"الّليثيوم" لا يفعل بي أيّ شيء‬ ‫على الإطلاق.‬

‫كنت أحب "الموتيفال"، لكنه ممنوع الآن.‬

‫إذا لم تنجحي في دراسة الصّينية،‬

‫يمكنك دراسة الصّيدلة.‬

‫أجل، سأكون متفوقة جدًا فيها.‬

‫واحد آخر هنا.‬

‫وإذًا؟‬

‫إذًا يا آنسة.‬

‫هل هذا ابنك أم ابن أختك؟‬

‫هذا ابني.‬

‫طلب مني والدك وضع صورته بجوار فراشه.‬

‫إنه وسيم.‬

‫هل تتذكر مرور "فيراج"؟‬

‫قال إنك تود تصحيح يومياتك.‬

‫أعلم،‬

‫الأنبوب التّنفسي مؤلم،‬

‫يؤذي الحنجرة.‬

‫لكن الآن، تتنفس بشكل أفضل.‬

‫لزيارة الطّبيب،‬ ‫سأنزع أنبوب التّنفس بعد قليل.‬

‫اتركني.‬

‫توقف.‬

‫توقف.‬

‫إنه يؤلمني.‬

‫يا سيدي، من فضلك.‬

‫من فضلك يا سيدي.‬

‫"قسم الرّجال على اليسار‬ ‫قسم السيدات على اليمين"‬

‫حسنًا...‬

‫حسنًا...‬

‫أيّ اتجاه سنسلك؟‬

‫آنسة.‬

‫لا، أنا آسف،‬

‫ولكن عليّ أن أتجنب الفتيات.‬

‫حسنًا.‬

‫هل نحافتي هي السبب في رفضك لي؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنا لا أثيرك جنسيًا لأنني نحيفة جدًا.‬

‫الثديان، أو الأرداف،‬ ‫تفضل الممتلئات، هذا طبيعي.‬

‫انتظري، أنتِ رائعة جدًا.‬

‫هل تفضل النساء الممتلئات قليلاً؟‬

‫أجل.‬

‫ليلة سعيدة.‬

‫"لويس"؟‬

‫"لويس"؟‬

‫"لويس"؟‬

‫أجل.‬

‫هل استيقظت وحدك؟‬

‫ألا يمكنك الخلود إلى النّوم؟‬

‫لا.‬

‫هل تنهي كتابك؟‬

‫أقوم بالتّصحيح.‬

‫يجب أن ترتاح.‬

‫يجب أن أرسل حوالة مالية إلى أختك.‬

‫أعلم.‬

‫تحدثت مع "كلوي" عبر الهاتف، ستأتي.‬

‫"إلياس" في "باريس"؟‬

‫أجل.‬

‫طلبت من "إسماعيل" أن يتبناه.‬

‫علمتك ألا تظهري مشاعرك.‬

‫أجل.‬

‫أخشى أن أتألم.‬

‫ستُشفى.‬

‫"في ذلك الوقت، كنت في فترة المراهقة.‬

‫كان عمري ١٦ عامًا بالكاد‬ ‫ولم أعد أتذكر طفولتي.‬

‫كنت على بعد ١٦.٠٠٠ فرسخ من مكان ولادتي.‬

‫كنت في "موسكو"،‬

‫مدينة بـ١.٠٠٣ برج‬ ‫من أبراج الكنيسة و٧ محطات،‬

‫ولم أتجاوز المحطات الـ٧‬ ‫والأبراج الـ١.٠٠٣،‬

‫لأن مراهقتي كانت شديدة وحمقاء‬

‫لدرجة أن قلبي كان يحترق‬ ‫مثل الوقت الذي مضي عليّ بصعوبة،‬

‫مثل السّاحة الحمراء في "موسكو"‬ ‫عندما تغرب الشّمس.‬

‫وكانت عيناي تنيران الجيران.‬

‫وكنت بالفعل شاعرًا سيئا‬

‫لدرجة أنني لم أكن أعرف‬ ‫كيف أصل إلى النّهاية.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أصعد للنوم.‬

‫ألا تريدين البقاء؟‬

‫- أنت وغد.‬ ‫- حسنًا، نومًا هنيًا.‬

‫لا.‬

‫لا. حقًا؟‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا أريد أن أفتح لك الباب.‬ ‫كان عليك أن تأخذ مفاتيحك.‬

‫أجل.‬

‫إنها الـ٣ صباحًا يا "نورا".‬

‫أنت تهملني من أجل أصدقائك،‬

‫أنت غير مسؤول تمامًا.‬

‫أنت لست رجلاً،‬

‫أنت طفل نرجسي.‬

‫أجل، أنا طفل.‬

‫أنتِ أيضًا طفلة.‬

‫أنتِ غاضبة، منذ شهور.‬

‫أعتذر عن العودة متأخرًا جدًا.‬

‫أنا حامل.‬

‫لم يكن لديك الحق في تركي.‬

‫هذا عبث.‬

‫اسمعي،‬

‫إذا لم تفتحي الباب، سأكسره. حسنًا؟‬

‫لا، أمنعك من ذلك.‬

‫إذًا، افتحي لي.‬

‫سأدخل من النّافذة.‬

‫أرى أن نافذة غرفة النّوم مفتوحة.‬

‫هذا غبي، ولكن إذا لم تفتحي،‬ ‫سأتسلق الشّرفة.‬

‫حسنًا؟‬

‫ستسقط.‬

‫- سأفعلها.‬ ‫- لا، أنا أمنعك من ذلك.‬

‫أنت في الجحيم يا "بيير".‬

‫أنا كابوسك.‬

‫أنت ميت، في الجحيم، وأنا كابوسك.‬

‫يا مجنونة، ارحلي.‬

‫بما كنت تحلم؟‬

‫توقفي عن تعذيبي.‬

‫حملك يسرّني كثيرًا، بحق الجحيم.‬

‫هذا ليس مرضًا.‬

‫أنت حامل منذ شهرين،‬

‫أنت لست مريضة، أنت تنتظرين طفلاً.‬

‫ماذا تريدين مني أن أفعل؟‬

‫أعمل ١٤ ساعة في اليوم، وأعتني بكل شيء.‬

‫وأنت، كل ليلة، توقظينني، وتزعجيني،‬

‫وتهمسين لي بأهوالك،‬

‫لتسكبي سمك في أذني.‬

‫يا إلهي.‬

‫لم نكن نعرف بعضنا البعض قبل ٦ أشهر.‬

‫أنت جميلة جدًا.‬

‫نمنا معًا،‬

‫وحملتِ.‬

‫هذا جيد.‬

‫هذا أفضل.‬

‫سنفعل كما تريد، ولكن اتركني وشأني.‬

‫- ستوقظ الجيران.‬ ‫- لكنني لا أهتم بالجيران.‬

‫قضيبك ينتصب.‬

‫هذا مقزز. لا أريدك أن تستغلني.‬

‫اصمتي.‬

‫أنتِ مجنونة.‬

‫لا ألومك، لأنك مجنونة.‬

‫أنت لا تتحمل أيّ مسؤولية،‬

‫تتصرف كجبان معي وفي عملك.‬

‫أنت تتجاهلني.‬

‫وأنت تعيش في شقتي.‬

‫اصمتي.‬

‫أنت تقتليني.‬

‫هل ستصمتين؟‬

‫- لا.‬ ‫- ستغلقين فمك.‬

‫لا، لن أغلق فمي.‬

‫أريد أن أنام.‬

‫أغلقي فمك الكبير الّلعين.‬

‫أنت تعلم...‬

‫ألا ترين أنني أجن؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫انظري.‬

‫انظري ماذا أفعل.‬

‫أريد أن أنام.‬

‫سأطلق النّار على قلبي.‬

‫لن تجرؤ.‬

‫اصمتي فقط.‬

‫لن تجرؤ أبدًا.‬

‫انظري.‬

‫اصمتي.‬

‫لا...‬

‫ساعدوني.‬

‫النّجدة...‬

‫صديقي سيموت.‬

‫اتصلوا بسيارة إسعاف.‬

‫صديقي سيموت.‬

‫ساعدوني.‬

‫ساعدوني.‬

‫ستتمكنين من النّوم،‬ ‫إنها السّاعة الـ٥:٣٠ صباحًا.‬

‫إلى الّلقاء لاحقًا.‬

‫"نورا"؟‬

‫أجل يا أبي.‬

‫هل كنت تعلمين أن "بيير" كان يملك مسدسًا؟‬

‫لا، لم أكن أعلم.‬

‫ألم تسمعي شيئا عندما ذهب لإحضاره؟‬

‫كنت نائمة.‬

‫لقد عاد متأخرًا.‬

‫كيف تمكن من الدخول من دون أن يوقظك؟‬

‫لم تكن لديه المفاتيح.‬

‫لا أعرف.‬

‫ربما، لم أسمع.‬

‫لديك شقة من غرفتين،‬

‫المسافة من الباب إلى فراشك ٦ أمتار.‬

‫لم أفتح له الباب، لأنني كنت غاضبة.‬

‫وماذا بعد؟‬

‫لا أتذكر.‬

‫دخل إلى مكتبه.‬

‫ربما، نمت.‬

‫صوت الطّلقة هو الذي أيقظني.‬

‫ألم تعلمي أنه كان يملك‬ ‫مسدسًا مخبأ في درج؟‬

‫لا.‬

‫إنه حادث.‬

‫قلت للشرطة إننا سنذهب غدًا صباحًا‬ ‫من أجل الأوراق.‬

‫نامي جيدًا يا صغيرتي.‬

‫ربما سمعكما الجيران.‬

‫من الأفضل أن تخبري الشّرطة‬

‫أنك لم ترغبي في فتح الباب له،‬ ‫وأنه دخل من النّافذة.‬

‫تشاجرتما، ثم خلدتِ إلى النّوم؟‬

‫لكنك لم تكوني تعلمين أن لديه مسدس.‬

‫يا أبي،‬

‫ربما تكون بصماتي على المسدس‬ ‫أو على الدرج.‬

‫أحيانًا نلعب به.‬

‫لا، مررت بالشّقة هذا الصّباح،‬

‫ومسحت كل شيء بقطعة قماش،‬ ‫لن تكون هناك بصمات بعد الآن.‬

‫لم تكوني تعلمين شيئا.‬

‫إنه انتحار.‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي؟‬

‫اتركيني.‬

‫اتركيني.‬

‫سيدتي؟‬

‫اذهبي من هنا؟‬

‫اتركيني.‬

‫تعالي يا صغيرتي.‬

‫يا عزيزتي.‬

‫اتركيني.‬

‫اتركيني.‬

‫يا صغيرتي.‬

‫تعالي يا طفلتي.‬

‫هيا.‬

‫لا تلمسني، لا أطيق المواساة.‬

‫لم تكن تعلم شيئا،‬

‫كنت تنظر إليّ كأرملة لطيفة، بشفقة،‬

‫مثل كل هؤلاء النّاس‬ ‫الذين كانوا يرثون لحالي.‬

‫يجب أن أتمكن من القول بأنني مذنبة.‬

‫الكذب أسوأ بألف مرة‬

‫طيلة الوقت،‬

‫لمدة ٧ سنوات،‬

‫بالطّبع.‬

‫هيّا، تعال.‬

‫حسنًا.‬

‫لا أطيق نظرة والديك.‬

‫لا أجرؤ على أن أطلب منك أن ترث لحالي،‬

‫لأنني قتلته.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫انظري، أنتِ لا تنفرين مني.‬ ‫وإذا فعلتِ، لا أهتم.‬

‫لو كنت قد قتلتُه،‬ ‫على الأقل كان قلبي سينزف.‬

‫لا.‬

‫أنا أمسك قلبك بيدي، مثل عصفور صغير.‬

‫كانت الفرصة مغرية جدًا، قاتلة، كما تظنون.‬

‫لقد قتلت بالفعل شخصًا، ولكنني سأنجو.‬

‫يا لا السّذاجة. كم كنت أحمق مغرور.‬

‫بعبارة أخرى،‬

‫بمجرد أن تمثل امرأة تهديدًا لك،‬

‫تسارع إلى الوقوع في حبها.‬

‫كانت بحاجة إلى المساعدة.‬

‫يؤلم أن تُعطي الحق لامرأة، أليس كذلك؟‬

‫هل كنت ستجد القدر نفسه من السّحر‬

‫في اعترافات "نورا" لو كانت أقل جمالاً؟‬

‫أجل، أظن ذلك.‬

‫سأطرح السّؤال بطريقة أخرى.‬

‫لمن ستجد أعذارًا أكثر،‬

‫لفتاة قبيحة أم لفتاة جميلة؟‬

‫أظن أنني لن أجد فارقًا.‬

‫أخطئ إذا غضبت‬ ‫أكثر من القبيحة مقارنة بالجميلة‬

‫إذا فعلت كلتاهما الشّيء نفسه.‬

‫ما الذي منعك من الاعتراض على "نورا"؟‬

‫ولكن كانت بيننا بعض المشاجرات.‬

‫ماذا يهمني في أين أعيش؟‬

‫المهم مع من؟‬

‫لأن ليس لديك أطفال.‬

‫هذا ليس منزلاً، إنه ليس مستقرًا.‬

‫لم يكن لديّ الوقت.‬

‫أجل، أنت تنام مع عازفة التّشيلو.‬

‫أجل، نمت مع عازفة تشيلو.‬

‫لم يعد لديّ كبرياء، يجب أن أحمي ابني.‬

‫حسنًا، ابنك يحبني.‬

‫- أنتِ تحبينني، هكذا هو الأمر.‬ ‫- أجل، هذا يحطم قلبي.‬

‫لكن لا يمكنني تعريض ابني للخطر.‬

‫أنتِ تحطمين قلبي.‬

‫- ابقي هنا.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫لم تنجبي "إلياس" من خلال النّوم‬ ‫مع حمامة مقدسة،‬

‫لم يدخل طائر في مؤخرتك.‬

‫توقفي عن لعب دور القديسة الصّغيرة معي‬

‫باستخدام ابنك كحصن،‬

‫يا مدعية التّدين يا عديمة القيمة.‬

‫عفوًا.‬

‫عفوًا.‬

‫لكنك كنت دائمًا تعتذر في النّهاية.‬

‫أجل، أنا هنا. حياتي في منتهى الفشل.‬

‫لماذا تقول ذلك؟‬

‫ومع ذلك أيتها الطّبيبة،‬

‫المستشفى، أتيت لرؤيتكم‬ ‫وأنا أرتدي ملابس النّوم.‬

‫أدين بـ٧٠٠.٠٠٠ فرنك للضرائب،‬

‫يجب أن أذهب إلى "روبيه"‬

‫لجعل والدي يوقع أوراق الوصاية عليّ،‬

‫هذا مثير للشفقة.‬

‫جيد جدًا. أراك يوم الخميس.‬

‫شكرًا.‬

‫- إلى الّلقاء.‬ ‫- إلى الّلقاء.‬

‫طلبت مني "نورا" أن أتبنّى ابنها.‬

‫من المستحيل أن تتبنى "إلياس".‬

‫"كلوي"، أؤكد لك، إنه مجنون.‬

‫إنه فظيع،‬

‫فقد ١٢ كيلوغرامًا خلال ٣ أيام.‬

‫إنه يذوب أمام عيني.‬

‫يجب أن تأتي.‬

‫إنه يتألم.‬

‫يطلب حقنًا‬

‫أقوى فأقوى.‬

‫صباح الخير.‬

‫- هل نمت جيدًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫صباح الخير.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫صباح الخير.‬

‫هل تريدين الشّاي؟‬

‫إنه ليس لي،‬

‫أود صينية للسيد "فويار".‬

‫سأضع لكِ هذا أيضًا.‬

‫صباح الخير.‬

‫محاميك رجل متحمس للغاية.‬

‫إنه مخلص جدًا.‬

‫إنه رجل ساحر حقًا، ومفعم بالحيوية.‬

‫أحبه كثيرًا.‬

‫جيّد.‬

‫هل لديك مشاريع تنتظرك في الخارج؟‬

‫يجب أن أعود إلى فريقي الرّباعي،‬ ‫كما ستكون هناك تسجيلات.‬

‫لا أود تركك من دون دعم. تفضل.‬

‫- هل تعرف ما بداخله؟‬ ‫- أجل، بما أنني سجّلته.‬

‫- ماذا بداخله؟‬ ‫- لا أستطيع إخبارك.‬

‫يجب أن تفتحه بنفسك، هذا جزء من العلاج.‬

‫لا، أفضّل فتحه في الخارج، بعد قليل.‬

‫في السّابق، كنت مثلك،‬

‫كنت أستمتع بخبث‬ ‫بعدم فهم الأوراق الرّسمية،‬

‫والّلوائح، والمسائل المالية.‬

‫ذات يوم، كان عليّ أن أبدأ في ذلك.‬

‫الأمر ليس صعبًا للغاية.‬ ‫يجب أن تفتح الظّرف.‬

‫هل يمكنني الخروج؟‬

‫أجل، أنت حرّ.‬

‫كيف، الآن؟‬

‫أجل، الآن.‬

‫بينما تذهب لتفرِغ غرفتك،‬ ‫سيكون الأمر قد تمّ.‬

‫هل أخبرك أحد من قبل إنك جميلة جدًا؟‬

‫أجل، سمعتها كثيرًا. شكرًا.‬

‫سأذهب وأستعيد أغراضي.‬

‫أظن أن السّيد "مامان"‬ ‫ينتظرك عند باب الخروج.‬

‫هذا رائع.‬

‫حظًا سعيدًا يا سيد "فويار".‬

‫إذًا؟‬

‫إذًا، أنا حرّ.‬

‫سأستعيد أمتعتي.‬

‫هذا رائع.‬

‫سأعرف كيف أحبك أفضل‬ ‫من جميع نسائك الأخريات.‬

‫ربما يجب أن تحذري مني قليلاً.‬

‫أنت لست معقدًا جدًا.‬

‫أنت لا تخيفني.‬

‫أنا لست مفلسة.‬

‫أنا لم أقع في الحب بعد.‬

‫شكرًا على كل شيء.‬

‫- إلى الّلقاء.‬ ‫- إلى الّلقاء.‬

‫شكرًا. إلى الّلقاء.‬

‫أمسية طيبة.‬

‫أجل.‬

‫أجل.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫أجل.‬

‫أجل.‬

‫أجل...‬

‫أنت حرّ.‬

‫هل تعرف هذان الرّجلان؟‬

‫لا تلعب معي بتصرفاتك الغبية وسخافاتك.‬

‫لا، لا أعرف هذين الرّجلين.‬

‫إنهما "ميرسيه" و"لاندو"، مفتشا الضّرائب.‬

‫الوغدان.‬

‫إنه سمين.‬

‫يأكل كثيرًا.‬

‫يأكل طيلة الوقت.‬

‫أظن أنني أخطأت قليلاً.‬

‫لديّ خبران، خبر جيد وآخر سيء.‬

‫السّيئ، أنك فقدت شقتك،‬ ‫فقد تم الحجز عليها.‬

‫وماذا عن الجيد؟‬

‫لا أتذكر.‬

‫لقد جمعت بعض الأشياء قبل وضع الأختام.‬

‫شهادة الطّبيبة النّفسية.‬

‫ها قد حصلنا عليها.‬

‫على ماذا؟‬

‫ها قد حصلنا على الورقة.‬

‫أنت مجنون، شهادة لكل عام ١٩٩٥،‬

‫موقعة من أفضل طبيبة نفسية في "باريس".‬

‫"ميرسيه" و"لاندو" عالقان.‬

‫لقد حجزوا شقتك، لكنه أمر مؤقت.‬

‫في غضون أسبوعين، سأجعل‬ ‫المحكمة الإدارية تعيدها.‬

‫إذًا، أنا مجنون؟‬

‫أجل. حسنًا، لا. كنت مجنونًا في عام ١٩٩٥.‬

‫لهذا السّبب لا يمكن تحميل نفقاتك‬

‫عن ذلك العام علينا.‬

‫حقًا؟‬

‫وماذا الآن؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫حسنًا، حقيقة أنني مريض عقليًا.‬

‫أتخيل أننا سنحتاج‬ ‫إلى رسالة مضادة من أختك.‬

‫من أختي؟‬

‫المجنونة.‬

‫"إليزابيث"؟‬

‫"إليزابيث"؟‬

‫لا، لا أريد.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫لقد خرجت من المستشفى.‬

‫- مرحبًا يا "نيكو".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫جئت لأطمئنك.‬

‫نحن مستعجلان قليلاً.‬

‫هل تعلمين أنهم حبسوني ١٠ أيام؟‬

‫أجل.‬

‫الجو بارد، أليس كذلك؟‬

‫لقد أحضرت لك رسالة مضادة.‬

‫أنت تهين اسم العائلة.‬

‫أخبرني "كريستيان" الذي يعمل معك بذلك.‬

‫"كريستيان"؟‬

‫اسمع، فعلت ما بوسعي.‬

‫يبدو أنك ارتكبت تجاوزات،‬ ‫وأنك خرجت متنكرًا تحت المطر‬

‫مع الفيولا خاصتك.‬

‫طلب مني "كريستيان" توقيع الأوراق.‬

‫تفضل يا حبيبي.‬

‫لماذا يطلب "كريستيان" منكِ ذلك؟‬

‫لا أريد التّحدث معك في هذا الأمر.‬

‫سأذهب.‬

‫- لقد ظل يكتب طيلة الّليل.‬ ‫- هل انتهى؟‬

‫طلب مني تسليمها للسيد "فيراج".‬

‫أعلم. كيف حاله؟‬

‫تشبعه بالأكسجين ينخفض مرة أخرى.‬

‫اضطررت لوضعه تحت الأكسجين مجددًا.‬

‫تناول والدك الكثير من المورفين،‬

‫أكثر من الّلازم.‬

‫لدرجة أنه إذا رفعنا الجرعة أكثر، سيموت.‬

‫حقًا؟‬

‫سيكون من الضّروري أن نوقف تناوله للدواء.‬

‫سنتوقف عن إعطاء المورفين‬ ‫لمدة يومين أو ٣ أيام،‬

‫حتى يتخلص منه قليلاً.‬

‫بعد ذلك، يمكننا البدء بجرعات أخف.‬

‫لا أريده أن يتألم.‬

‫على أيّ حال، إنه محكوم عليه بالموت.‬

‫لا يمكنك القول إنه محكوم عليه بالموت.‬

‫إنه مريض جدًا،‬

‫لكنه على قيد الحياة الآن، أليس كذلك؟‬

‫لكن لا يمكنك إنقاذه.‬

‫إنه يتألم طيلة الوقت‬ ‫وهو خائف جدًا من الموت.‬

‫هذا مخيف جدًا.‬

‫ماذا يمكنني أن أفعل؟‬

‫يمكنك أن تكوني ابنته وتأملي في معجزة.‬

‫ماذا؟‬

‫هل هناك معجزات لسرطان البطن؟‬

‫لا.‬

‫يمكنك أن تصلي بقوة‬ ‫حتى تحدث معجزة هذه المرة.‬

‫هل يجب أن أصلي؟‬

‫ليس عليك ذلك، ولكن...‬

‫ماذا تريدين أن تفعلي أيضًا؟‬

‫هل تصلين؟‬

‫لا.‬

‫يومًا ما، سأنتزع...‬

‫أنا أيضًا، آمل من كل قلبي‬

‫أن يحدث شيء مستحيل،‬

‫سحري،‬

‫كهذا.‬

‫بينما يحارب والدك المرض،‬

‫صلّي أنتِ بقوة.‬

‫لا أستطيع تحمل رؤيته يتألم عبثًا.‬

‫"كريستيان"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫هل ما زلت في الاستوديو في هذا الوقت؟‬

‫حسنًا، أجل.‬

‫اعذرني على سرير المخيم، ولكن...‬

‫مصلحة الضّرائب أخذت شقتي.‬

‫أنا آسف بشأن الأسبوع.‬ ‫كيف كانت التّسجيلات؟‬

‫كان علينا أن نجد لك بديلاً.‬

‫جيد جدًا.‬

‫أشكرك،‬

‫علمت أنك قلق على صحتي،‬

‫أنت من اتصلت بأختي.‬

‫لكنها أدخلتني المستشفى.‬

‫أنت تعرف "إليزابيث"، تبالغ قليلاً.‬

‫لا، أنا من نصحتها بإدخالك المستشفى.‬

‫أنا متأثر. ولكن هل كنت قلقًا؟‬

‫مررت بفترة فراغ، لكنني الآن أفضل حالاً.‬

‫لم يكن من السّهل تحملي كل يوم.‬

‫اسمع، سأعود إلى العمل.‬

‫اسمع، لا أهتم كثيرًا بصحتك.‬

‫حقًا؟‬

‫لا، لأنني لم أعد أطيقك.‬

‫منذ فترة طويلة.‬

‫- منذ متى؟‬ ‫- منذ حوالي ١٠ سنوات.‬

‫وبعد انفصالك الغبي عن "نورا"،‬

‫قررت طردك من فريقي الموسيقي الرّباعي.‬

‫لأنني اضطررت إلى تحمل غرورك،‬

‫واحتقارك،‬

‫وإهمالك،‬

‫ومظهرك كعبقري،‬

‫عازف الفيولا الّلامع‬

‫الذي يتمتع بموهبة مبكرة.‬

‫مدّعي العبقرية، أجل.‬

‫حالاتك المزاجية،‬

‫كل هذا لسنوات طويلة.‬

‫وأنا، حافظت على مظهر جيد.‬

‫كنت العازف الأول على الكمان، ولكن مهمشًا،‬

‫شريكك المخلص،‬

‫ابن عمك المفتون بالحب والإعجاب.‬

‫وبعد انفصالك،‬ ‫تحدثت مع "نورا" عبر الهاتف كثيرًا.‬

‫- تحدثت مع "نورا" عبر الهاتف؟‬ ‫- أجل.‬

‫وعندما رأيت كيف ازدهرت من دونك،‬

‫وأنك كنت تضغط عليها‬ ‫أو تقيّدها لسنوات عديدة،‬

‫قلت لنفسي إنني أستحق بقدر ما تستحق هي،‬

‫وأنني أيضًا أستحق الفوز.‬

‫باختصار،‬

‫خططت لطردك مرة واحدة‬ ‫وإلى الأبد من حياتي.‬

‫لماذا قلت إنه فريقك الموسيقي؟‬

‫أنت مغرور جدًا، هذا مثير للإعجاب.‬

‫حسنًا، أظن أنني سأذهب...‬

‫ربما سآخذ الفيولا خاصتي.‬

‫الفيولا خاصتك؟‬

‫لا.‬

‫كانت مؤسسة "جوبلز" تعيرك الآلة.‬

‫اعذرني لحظة.‬

‫أجل، أسجل. هذا تحسبًا لأيّ طارئ.‬

‫لا نعير آلة بقيمة ٤ ملايين فرنك لمجنون.‬

‫الفريق الرّباعي هو من يحتفظ بها.‬

‫سيكون بديلك سعيدًا بالاعتناء بها‬ ‫بكل احترام وجدية.‬

‫مساء الخير.‬

‫كدت أنسى،‬

‫إذا كنت تريد استعادة معطفك،‬ ‫فهو في المغسلة.‬

‫ليلة سعيدة.‬

‫مرحبًا يا أمي؟ أجل، أنا "إسماعيل".‬

‫أجل، لقد خرجت بخير. كانوا لطفاء جدًا.‬

‫هل ما زلتما تحتفظان بكماني في "روبيه"،‬

‫كمان معهد الموسيقى؟‬

‫حسنًا، سأحتاج إليه في الواقع.‬

‫ربما سأقوم بزيارتكم قريبًا.‬

‫أقبلك.‬

‫الّلعنة.‬

‫"ويحمل عودي المرصع‬ ‫بالنّجوم شمس الحزن السّوداء".‬

‫- أين أطفئه؟‬ ‫- الزّر في الأعلى، هناك.‬

‫قبّل "راشيل" بالنّيابة عني.‬

‫في أيّ ساعة لاحظت الوفاة؟‬

‫في السّاعة الـ٣:٤٦، هذه الّليلة.‬

‫سبب الوفاة؟‬

‫انخفاض في ضغط الدم وتوقف التّنفس.‬

‫كان السّيد "جينسينس" في المرحلة النّهائية.‬

‫في النّهاية؟‬

‫لا.‬

‫هل أنت من ساعدته؟‬

‫لم أستطِع.‬

‫هي التّي فعلت ذلك.‬

‫هي نائمة في الصّالون، الصّغيرة.‬

‫لم تنم منذ ٣ أيام.‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي؟‬

‫صباح الخير.‬

‫سيأخذون الجثة.‬

‫"من بين الأموات... "‬

‫"وعدت في ذلك الوقت بأن الطّوفان العظيم‬

‫لن يغمر الأرض مرة أخرى.‬

‫أعد، كذلك، اليوم، بألا أغضب منك بعد الآن‬

‫وألا أهدّدك بعد الآن.‬

‫حتى لو انتقلت الجبال من مكانها،‬

‫حتى لو اهتزت التّلال،‬

‫فإن حبي لك لن يتغير أبدًا‬

‫والتّزامي بضمان سعادتك‬

‫سيبقى ثابتًا.‬

‫أنا الرّب الذي أقول لك هذا،‬ ‫أنا الذي يحافظ على حناني عليك".‬

‫لقد فصلت الأجهزة عنه دون أن تخبرني،‬ ‫لأنك وحش.‬

‫لم تكوني هنا.‬

‫أخبرتك عبر الهاتف أنني قادمة.‬

‫لقد قضيت ٣ أيام معه وكان يحتضر.‬

‫ما الحق الذي أعطاك إياه هذا؟‬

‫الأمر سهل بالنّسبة إليك،‬

‫أنت تتصرفين بجنون،‬ ‫أنت لست مسؤولة عن أيّ شيء أبدًا.‬

‫لم تتحدثي مع الطّبيب، لا شيء على الإطلاق.‬

‫أنا من يجب أن أقوم بالأمور القذرة.‬

‫لم يكن بإمكان أبي البقاء وحيدًا هنا.‬

‫وكنت تائهة.‬

‫أنت لم تري كيف كان يعاني.‬

‫ظننت أن هذا هو أفضل شيء يمكن فعله.‬

‫أجل.‬

‫كان وزنه ٤٠ كيلوغرامًا،‬

‫وكان أصفر الّلون بالكامل.‬

‫لم أرِده أن يعاني.‬

‫كان مثل طفل، أردت حمايته.‬

‫هل تتذكرين هذا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا للخزي.‬

‫هل رتبت غرفة أبي؟‬

‫لا.‬

‫سأذهب.‬

‫"ابنتي الصّغيرة العزيزة.‬

‫لقد كنت أنانية بشكل وحشي.‬

‫أظن أنني مسؤول قليلاً‬

‫عن كونك أصبحت ما أنت عليه.‬

‫أتمنى ألا أحبك،‬

‫ولكن من بين الابنتين‬ ‫الّلتين أنجبناهما، أنا وأمك،‬

‫كنتِ الأجمل‬

‫وأردتِ أن توقعيني في حبكِ يا ابنتي.‬

‫وكنت بحاجة إلى الحب.‬

‫كنت وحيدًا جدًا،‬

‫كانت أمك غالبًا في المستشفى،‬ ‫وهذا سهل عليك الأمر.‬

‫لقد أحببتك بجنون طيلة هذه السّنوات.‬

‫انطوت أختك على نفسها.‬

‫وأنت ازدهرت كل يوم،‬

‫أصبحت أكثر عدوانية وأكثر وقاحة،‬ ‫لاذعة، وباردة،‬

‫وسطحية.‬

‫لكنني لم أتمكن من منع نفسي‬ ‫من الاعتزاز بك.‬

‫والآن، أشعر بالغضب تجاهكِ،‬

‫غضب لا أستطيع إخماده.‬

‫وبينما جسدي ممزق،‬

‫أحترق غضبًا أمام تمردك السّيئ.‬

‫أنا مذنب، لأنني أنا من دفعت‬

‫ابنتي الصّغيرة لتكون فخورة.‬

‫لقد أحببت كبرياءك كثيرًا،‬

‫مثل الحليب الرّائب،‬ ‫وتحول فخرك إلى غرور لاذع.‬

‫لقد أصبح كبرياؤك تفاخرًا غبيًا.‬

‫اليوم، أنت كالمرارة،‬

‫يا طفلتي، أنت مثلي،‬

‫أنت ابنتي حقًا.‬

‫خلف ضحكتك الجافة،‬

‫هل تظنين أنني لا أسمع كيف تستمتعين؟‬

‫أنت تستمتعين، لأن...‬

‫الكبرياء يجعل المرء ضعيفًا، ولكن...‬

‫مرارتك تعطيك قوة رهيبة.‬

‫أنت كنت خاضعة تمامًا،‬

‫حتى اكتشفت، خلف خضوعك،‬

‫إرادة ورغبة‬

‫تغرقانني في الرّعب.‬

‫أنا خائف منك.‬

‫أكرهك،‬

‫يا ابنتي الصّغيرة.‬

‫أنا أحتضر‬

‫وأجد أنه من الظّلم‬

‫أن أموت وأتركك تعيشين".‬

‫ماذا يحدث؟ أنت حمراء الوجه بالكامل.‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫"أتمنى أن تصابي بمرضي بالسّرطان‬ ‫وأن تعاني وأن يكون لديّ وقت‬

‫لأغفر لك بعد موتك".‬

‫متى يأتي عمال النّقل؟‬

‫غدًا.‬

‫"إذًا، أموت في غضب.‬

‫لا أطيق أن تبقي حية بعدي.‬

‫أتمنى أن تموتي مكاني.‬

‫هذا غير ممكن".‬

‫"جان جاك"؟‬

‫سيعود غدًا من أجل...‬

‫أخذ كل شيء.‬

‫هل ستأتي معنا؟‬

‫أجل.‬

‫أنت رائع.‬

‫القبعة، تشبه قبعة شخص يعيش حياة صعبة.‬

‫كيف حالك يا رجل؟‬

‫تبدو بصحة جيدة.‬

‫أجل.‬

‫لماذا تعمل متأخرًا في هذا العمر؟‬

‫تعلم، بالوضع الذي تسير به الأمور،‬

‫إذا لم نبق المحل مفتوحًا‬ ‫حتى السّاعة الـ١٠ مساءً،‬

‫سيفلِس المتجر.‬

‫- وأمي؟‬ ‫- هي في المنزل.‬

‫تفتح المحل في الصّباح.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير يا سيدي.‬

‫لحسن الحظ، ابن عمك "سيمون"‬ ‫يساعدنا مساعدة رائعة.‬

‫تفضل.‬

‫انس الأمر.‬

‫"ماكس"؟‬

‫ألا توجد جعة؟‬

‫لا يا شباب، لا يوجد كحول هنا.‬ ‫ولكن هناك مشروبات غازية.‬

‫ما هذا المتجر الزّائف؟‬

‫قال "مشروبات غازية".‬

‫تفضل يا أبي، وقع هنا.‬

‫هل أنت متأكد بشأن أوراق التّبني؟‬

‫أجل.‬

‫الطّفل "إلياس".‬

‫أجل، أنا متأكد.‬

‫انس الأمر يا أخي.‬

‫أجل، تمامًا.‬

‫هل أعمل لكم قصة شعر؟‬

‫"تشارلز إنجلز".‬

‫ألا توجد لديك بيرة؟‬

‫لا يوجد شيء في متجرك المقرف.‬

‫على أيّ حال، لا توجد بيرة.‬

‫ولا حتى "ديسبيرادو" صغيرة، بالتّأكيد؟‬

‫لا يقول شيئا أبدًا.‬

‫لا جعة، لا شيء.‬

‫أعطني صندوقك.‬

‫أعطني صندوقك، أعطني.‬

‫- أعطني إياه.‬ ‫- أعطه صندوقك.‬

‫لا تكن أحمقًا معي. ماذا تفعل؟ اجلس.‬

‫لا تنظر إليّ.‬

‫وإلا سيكلفك ذلك حياتك.‬

‫- اخفض عينيك.‬ ‫- أعطني صندوقك.‬

‫أريد صندوقك، قلت لك.‬

‫- أعطه صندوقك.‬ ‫- توقف عن الابتسام.‬

‫أرجوك.‬

‫ابق هنا.‬

‫أغلق فمك، استلق، و...‬

‫- توقف.‬ ‫- انظر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انظر.‬

‫توقفوا، بحق الجحيم.‬

‫لا يا أبي، توقف. اسمع، لديهم مسدسات.‬

‫سأطلق عليك النّار.‬

‫ذا ضغطت على الزّناد،‬ ‫سأطلق النّار على خصيتيك.‬

‫أنج بنفسك.‬

‫- الّلعنة، لا.‬ ‫- تفضل.‬

‫لا تتحرك.‬

‫- عد، عد.‬ ‫- كل شيء يسير بشكل خاطئ.‬

‫يا سيدي؟‬

‫- "مارتينو"، هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير.‬

‫- لا تقلق، كل شيء على ما يرام.‬ ‫- اذهبوا من هنا.‬

‫سيدي،‬

‫أظن أن ساقي مكسورة قليلاً.‬

‫يا بني؟‬

‫زميلك مصاب.‬

‫اذهبوا.‬

‫والآخر، قد رحل.‬

‫لدينا المسدسان، أنت وحيد.‬

‫تعالوا إلى هنا.‬

‫قل لهم أن يتحركوا.‬

‫ليست لديك أيّ فرصة.‬

‫ستلقي بسلاحك، وسأدعك تخرج.‬

‫هل هذا جيد؟‬

‫يجب أن تأخذ صاحبك أيضًا.‬

‫لا يستطيع السّير جيدًا.‬

‫حسنًا، تفضل.‬

‫- هذا جيد.‬ ‫- هيّا، تعال.‬

‫ليس هناك ضرر كبير.‬

‫شكرًا جزيلاً يا سيدي. هيّا، إلى الّلقاء.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫يجب أن تغلق هذا المتجر الّلعين.‬

‫تعلم، يجب ألا تقلق.‬

‫حقًا؟‬

‫كانت أختك دائمًا عصبية قليلاً.‬

‫أجل.‬

‫إنهما قادمتان.‬

‫تفضل، أمك وأنا،‬

‫أردنا استشارتكم، وجميع الأطفال مجتمعين.‬

‫لقد مر حوالي ٢٠ عامًا‬ ‫على عيش ابن عمكم "سيمون" في المنزل.‬

‫لقد كنت فخورًا جدًا لرؤية كيف استقبلتموه‬

‫عندما جاء إلى هنا بعد وفاة والدته.‬

‫حسنًا، "سيمون" لديه شخصية،‬

‫لم يتصالح مع والده حتى الآن.‬

‫يريد حرمانه من الميراث، هذا مخزٍ.‬

‫على أيّ حال،‬ ‫لا يملك والده الكثير من الممتلكات.‬

‫أمك وأنا، بدأنا نكبر في السّن،‬

‫ظنّنا أنه سيكون من الجيد تسوية‬ ‫كل هذا قبل وفاتي.‬

‫"أبيل"؟‬

‫إذًا، أفكر في تبني "سيمون" قانونيًا.‬

‫أنت بالفعل الوصي على "جيل"،‬ ‫وتريد تبني "سيمون"؟‬

‫ولكن يا حبيبتي، "جيل" مختلف تمامًا.‬

‫هنا، يتعلق الأمر بمجرد تبني.‬

‫"سيمون" لديه أب.‬

‫أنا وأمك، نكرر له ذلك كثيرًا.‬

‫ليس هناك حديث عن تبني كامل.‬

‫لماذا تتبناه؟‬

‫أنت تعلمين جيدًا أن العلاقة بين "سيمون"‬ ‫ووالده لم تكن جيدة أبدًا.‬

‫أنا وأمك، نود أن نترك شيئا لـ"سيمون"،‬

‫وفكرنا في تقسيمه إلى ٥ أجزاء.‬

‫إذا كنتم موافقين. تفضلوا.‬

‫"دلفين"؟‬

‫"فيدال"؟‬

‫حسنًا...‬

‫لن نتبنى العالم كله‬

‫لمجرد أن النّاس لا يتفقون مع آبائهم.‬

‫لا أحد يتفق مع والده.‬

‫"سيمون" ليس أيّ شخص بالنّسبة إليكما.‬

‫بالتّحديد، هل فكرت فينا؟‬

‫هذا اعتداء على الاحتياطي الوراثي.‬

‫ألم تسأل نفسك‬ ‫عما إذا كانت لدينا احتياجات؟‬

‫انظر إليهم، بدلاً من إعطاء كل أموالنّا‬ ‫لأول شخص يأتي.‬

‫هذا صحيح.‬

‫لماذا أبي هو من يتبناه،‬

‫بينما والدة "سيمون" هي التّي ماتت؟‬

‫"إليزابيث"، ألا تظنين أنك تبالغين؟‬

‫أبي يقوم ببساطة بلفتة، ومنذ زمن،‬

‫"سيمون" أصبح مثل أخينا.‬

‫عما تتحدث؟‬

‫هل تتصرف كأخ معي ومع التّوأم؟‬

‫إنه يعيش معنا منذ أن كان عمره ١٤ عامًا.‬

‫لديه مشاكل مالية، نحن نعلم ذلك جميعًا.‬

‫لا، لكنني أحلم.‬

‫لم يكن لديك حس العائلة أبدًا،‬

‫ولم تحرك ساكنًا لأيّ شخص.‬

‫الآن، أنت تعطينا دروسًا.‬

‫يمكننا أن نتبنى الرّجل من المدرسة‬ ‫الثانوية الذي كانت أمي تعشقه.‬

‫"نونورس"، بينما أنتم تفعلون ذلك.‬ ‫لا، هذا...‬

‫ليس الشّيء نفسه، إنه ليس ابن عمنا.‬

‫"نونورس" شاب رائع،‬

‫يبذل جهودًا كبيرة للخروج من وضعه.‬

‫"نونورس" هو أكبر تاجر مخدرات في "روبيه"،‬ ‫ألم تكن تعلم؟‬

‫يجب أن يخرج من وضعه.‬

‫من منكم لم يجد العزاء في مخدر؟‬

‫القهوة.‬

‫ترى.‬

‫ماذا فعلت بنفسك؟ هل أحرقت نفسك؟‬

‫لا، لا أعرف.‬

‫هل يؤلمك؟‬

‫لا، لا أشعر بشيء.‬

‫متى أصبح الأمر هكذا؟‬

‫لم أره من قبل.‬

‫لا شيء.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫لقد أتيت لبضعة أيام، سأرحل هذا المساء.‬

‫إلى أين؟‬

‫سأعود إلى "باريس".‬

‫أجل،‬

‫الفيولا.‬

‫ومن أنت؟‬

‫أنا "مونيك"، والدة حفيدك.‬

‫إنها والدتك.‬

‫إنها "مونيك".‬

‫وكيف أنجبته؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لا، أقصد، كيف أنجبته؟‬

‫عن طريق الولادة أم عن طريق...‬

‫- عن طريق التّبني.‬ ‫- ... عن طريق التّبني؟‬

‫ولكن عن طريق الولادة.‬

‫هذا جيد. أليس كذلك؟‬

‫وأنت...‬

‫وأنت ابني.‬

‫بالطّبع يا أمي.‬

‫كيف أنجبتك، مرة أخرى؟‬

‫عن طريق التّبني.‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫حسنًا، هذا جيد أيضًا، أليس كذلك؟‬

‫هيا يا "مونيك"، أعطيني هذا،‬ ‫واذهبي لتقبيله.‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫سنأخذ استراحة، شكرًا.‬

‫- أحسنت.‬ ‫- "بروسبيرو"، هل كنت هنا؟‬

‫أعلم أنك تسجل هنا، فمررت.‬

‫إنه جميل.‬

‫أجل، إنه ليس سيئا، إنه نمساوي.‬

‫إذًا، ما الأخبار في المستشفى؟‬ ‫كل شيء على ما يرام؟‬

‫أجل، كل شيء على ما يرام جدًا جدًا.‬

‫لدينا فقط بعض المشاكل الصّغيرة‬ ‫مع "آرييل"، الفتاة الصّينية الصّغيرة.‬

‫أجرت علاجًا بالصّدمات الكهربائية،‬ ‫صدمات كهربائية تحت التّخدير.‬

‫لقد حاولت الانتحار مرة أخرى.‬

‫حسنًا، الآن هي في مستشفى نهاري،‬ ‫لكن والديها يريدان حبسها.‬

‫هل يمكنك الاتصال بها؟‬

‫أجل.‬

‫شكرًا.‬

‫"آرييل"، هذا "إسماعيل".‬

‫"إسماعيل".‬

‫كيف حالك؟‬

‫اسمعي، أنا بخير جدًا. لديّ طاقة هائلة.‬

‫هذا جيد.‬

‫اضطررت للقيام برحلة إلى المقاطعات.‬

‫ذهبت لرؤية العائلة، والرّحلات، وكل ذلك.‬

‫كل شيء تم حله و...‬

‫ولديّ عمل جديد.‬

‫سأخبرك.‬

‫فكرت في المجيء لرؤيتك ولم أفعل.‬

‫فكرت بك كثيرًا.‬

‫وكيف صّحتك؟‬

‫الأمور بخير.‬

‫هذا يسعدني.‬

‫أنا أشعر بالملل.‬

‫الخط سيء، لم أعد أسمعك جيدًا. مرحبًا؟‬

‫أجل، أسمعك.‬

‫سأتصل بك مرة أخرى، حسنًا؟‬

‫سينقطع الخط الآن.‬

‫أنا آسف لإزعاجكم في يوم جميل كهذا.‬

‫لا، أرجوكم، إنها ظروف سعيدة.‬

‫- تفضل، ادخل.‬ ‫- لا.‬

‫لقد جئت فقط لأخذ المخطوطة.‬

‫بالطّبع.‬

‫تفضل.‬

‫هناك صفحات ممزقة.‬ ‫هل تعلمين ماذا فعل بها؟‬

‫لا، لا أعرف، لا بد أنه رماها.‬

‫أعلم أن الممرضات‬

‫هن من اهتممن بترتيب كل شيء هناك.‬

‫أشكرك.‬

‫إلى الّلقاء.‬

‫كل أمنياتي.‬

‫من هذا؟‬

‫ناشر والدي.‬

‫سأذهب لجلب بعض النّبيذ من القبو.‬

‫أين كنتِ. كنت قلقًا عليك.‬

‫كنت قد نزلت لجلب بعض النّبيذ.‬

‫تبدين قلقة.‬

‫هل تريدين أن أطلب منهم المغادرة؟‬

‫لا، لا بأس.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"نورا"، نحن نقدم نخبًا.‬

‫"إذاعة أمريكية"‬

‫صباح الخير يا سيدي.‬

‫هل يمكنني رؤية رخصة سيارتك؟‬

‫المعذرة، ولكن...‬

‫أشعر أنك شربت.‬

‫أجل، لكنني متوقف.‬

‫هذه سيارتي.‬

‫إلى الّلقاء.‬

‫ولاعة السّجائر.‬

‫هل أقدم لك الشّيء نفسه مرة أخرى؟‬

‫ماذا تظن؟‬

‫وها هو.‬

‫أنا أبحث عن "آرييل".‬

‫يا آنسة؟‬

‫أنا أبحث عن "آرييل". "فيليكس".‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا؟‬

‫"إسماعيل"؟‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫مررت بالمستشفى، قالوا لي إنك خرجت.‬

‫- أنا أحتفل بانتقالي إلى منزل جديد.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ولكن هل أنتم جميعًا تدرسون الصّينية؟‬

‫لا، نحن ١٢ في صفي. قلت إنني أقيم حفلاً.‬

‫هذا من أجل رحيلي.‬

‫والديّ يبيعان المنزل.‬

‫سأعود إلى "بيزانسون"،‬

‫سأدخل إلى المستشفى هناك.‬

‫أتيت إلى هنا لتقديم‬ ‫بعض التّصريحات الرّسمية.‬

‫يجب أن أتحدث إليك على انفراد.‬

‫ولكن هذا ليس عمليًا هنا.‬

‫من هنا.‬

‫"آرييل"؟‬

‫أتيت لأطلب منك السّماح.‬

‫بالكاد اتصلت بك، لم أكتب لك أبدًا،‬

‫لم أقم بزيارة واحدة لك في المستشفى.‬

‫لا أريدك أن تطلب مني السّماح.‬

‫أنا لا أندم على أيّ شيء، كما تعلمين.‬

‫إذا كنت قد آذيتك، فأنا آسف،‬

‫هذا أفضل ما يمكنني تقديمه لك.‬

‫حبي.‬

‫هل تخافين مني؟‬

‫ممّا يجب أن أخاف؟‬

‫كيف يمكن ألا تخافي مني؟‬

‫أنت شابة وجميلة.‬

‫ما الضّرر في ذلك؟‬

‫اسمعي، دعيني أركع أمامك.‬

‫أنت ترتجف.‬

‫أجل، أرتجف، لأنني على وشك‬ ‫أن أفتح لكِ قلبي.‬

‫لقد ارتكبت تجاوزات فظيعة قبل أن أعرفك.‬

‫لا أريد الخوض في التّفاصيل،‬

‫ولكن يمكنك الاتصال بمعالجي النّفسي.‬

‫سأعطيك رقمه عندما تصبحين زوجتي.‬

‫ستؤكد لكِ أنني مجنون.‬

‫ليس لديّ رقمها معي‬ ‫وذاكرتي ضعيفة في تذكر الأرقام.‬

‫أنا متعبة.‬

‫هذا سخيف، لم أحضر لك حتى هدية.‬

‫- تفضلي، خذي ساعتي.‬ ‫- لا أريدها.‬

‫خذها، إنها تعمل جيد ًا جدًا.‬ ‫أنت بحاجة إليها.‬

‫أترين، هناك أوقات‬

‫أشعر فيها بلحظة ثقة غير عادية.‬

‫لكن في معظم الأحيان،‬

‫أشعر بأنني ثور عجوز بائس ومتعب.‬

‫"إسماعيل"، اصمت.‬

‫أجل.‬

‫أريدك أن تشاركيني حياتي.‬

‫ربما سأطلب منهم المغادرة، إذًا.‬

‫"خاتمة"‬

‫اشتقت إليك يا عزيزي الصّغير.‬

‫لقد مرّ وقت طويل.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫تعلم، أمك طلبت مني أن أتبناك.‬

‫- هل أنت على علم بذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا، لقد فكرت،‬

‫وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه...‬

‫ليس من الجيد أن أتبناك.‬

‫وقد أتيت لأخبرك بذلك.‬

‫أنت لا تتكلم؟‬

‫أفكر في بعض الأفكار.‬

‫والماضي، هو أن أنا وأمك‬

‫كنا نحب بعضنا البعض كثيرًا،‬

‫ونتيجة لذلك، التقيت بك.‬

‫كم كان عمرك؟ ٣ أو ٤ سنوات؟‬

‫لا أتذكر.‬

‫بما أنه كان حبًا حقيقيًا وكنت صغيرًا جدًا،‬

‫فمن الطّبيعي أنني كنت أحبك كثيرًا‬ ‫كما كنا نتفق جيدًا.‬

‫كما قلت لك ذات مرة،‬

‫أكثر شيء أفخر به في حياتي،‬

‫هو أنني تعرفت عليك.‬

‫- هل هذا صحيح؟‬ ‫- أجل، هذا صحيح.‬

‫وهكذا، أصبحنا، أنا وأنت، شبه عائلة.‬

‫لم ألتقِ بوالدك،‬

‫لكنني أظن أنه كان رجلاً رائعًا.‬

‫حقًا؟‬

‫أجل، لقد أعطاك الكثير من الأشياء:‬

‫اسمك، ووجهك.‬

‫إذًا، لديك أب بالفعل.‬

‫حسنًا، إنه ميت...‬

‫وهذا محزن جدًا،‬

‫لكنه مات قبل أن تولد،‬

‫لذلك ليس من السّهل البكاء‬ ‫على شخص لم تعرفه.‬

‫أجل.‬

‫هناك قصيدة ألمانية تقول،‬

‫عن ابن توفيت أمه:‬

‫"لغة ألمانية"‬

‫وهذا يعني:‬

‫"روح والدتك تُلحق الهزيمة‬ ‫بالقروش التّي تواجهك."‬

‫عندما أفكر في هذه القصيدة، أفكر فيك،‬

‫لأنني أظن أن روح والدك‬ ‫تحميك من أسماك القرش.‬

‫أظن أنه لن يكون من الجيد‬ ‫أن أتظاهر بأنني والدك اليوم.‬

‫كانت أمك تقول لي إنه يجب أن نكون صديقين،‬

‫أنا وأنت. ليس من الجيد‬ ‫أن يكون بالغ وطفل أصدقاء.‬

‫لا أعرف عنك، ولكن أنا، عندما كنت طفلاً،‬

‫لم أكن أحب هؤلاء البالغين‬ ‫الذين كانوا يأتون لمداعبتي،‬

‫الذين كانوا يبحثون عن نوع من التّواطؤ.‬

‫- ما هو "التّواطؤ"؟‬ ‫- التّواطؤ،‬

‫هو التّصرف كصديق، ومشاركة الأسرار.‬

‫عندما كنت صغيرًا، كنت أسرق من المتاجر...‬

‫ماذا، كنت تسرق من المتاجر؟‬

‫أجل. كنا نهاجم الفتيات في المدرسة.‬

‫حسنًا، لم أكن لأحب مهاجمة الفتيات‬

‫أو السّرقة من المتاجر بصحبة شخص بالغ.‬

‫إذًا، حتى كوننا صديقين، ستكون كذبة أخرى.‬

‫لا أريدك أن تضطر إلى أن تقرر‬

‫ما إذا كنت تحبني أم لا.‬

‫لا أهتم، لأنني أنا الشّخص البالغ.‬

‫كنت أعتني بك. في بعض الأحيان، كنت أغضبك.‬

‫أجل، لكن في بعض الأحيان، كنت تحبني.‬

‫أنا، الشّخص البالغ، أحملك في قلبي،‬

‫حتى لو أصبحت أسوأ الأوغاد،‬

‫حتى لو لم أرك لمدة ١.٢٧٩ عامًا.‬

‫أنا مضطر للتفكير فيك،‬ ‫لأن هذا ممتع بالنّسبة إلي.‬

‫أنت، بما أنك طفل،‬

‫لست مضطرًا للتفكير في البالغين ولا فيّ،‬

‫إلا إذا كنت بحاجة إلى ذلك.‬

‫"نورا" تعيد تأسيس حياة جديدة،‬ ‫مثل منزل جديد،‬

‫لذا إذا رأينا بعضنا البعض كثيرًا،‬ ‫سأكون ثقيلاً.‬

‫أخبرتني والدتك أنك لا تتفق كثيرًا‬

‫مع خطيبها الجديد، "جان جاك".‬

‫لن تدخن لاحقًا.‬

‫أجل، سأكون مثلك.‬

‫لا، ستكون أفضل مني.‬

‫ربما لا تهتم برأيي،‬

‫لكن رأيي هو أن هذا الرّجل يبدو جيدًا جدًا.‬

‫ولا يمكنني أن أحل محل جدك.‬

‫تعلم، جدي مات أيضًا.‬

‫أعلم. ترى،‬

‫الماضي‬

‫ليس ما اختفى،‬

‫بل على العكس، ما نملكه.‬

‫لم أفهم.‬

‫ما نملكه الآن،‬

‫هو الذكريات التّي لدينا نحن الاثنين.‬

‫هذا غريب، أليس كذلك؟‬

‫لأنه لا يوجد اسم لما بيني وبينك.‬

‫لقد اعتنيت بك ٧ سنوات.‬

‫هذا كثير، أتخيل،‬

‫لكنه انتهى.‬

‫سأخبرك ما يزعجني.‬

‫أنت بالفعل فتى منطوٍ قليلاً‬ ‫أو، لنقل، كتوم.‬

‫انتبه، الكتمان ليس عيبًا، بل صفة.‬

‫أنا، عندما كنت طفلاً،‬ ‫لم أكن قادرًا على الكلام،‬

‫ونتيجة لذلك، كنت أتلعثم.‬

‫- هذا صحيح؟‬ ‫- أجل،‬

‫هذا صحيح. أنت فقط متحفظ قليلاً.‬

‫في المقابل، منحتك الحياة‬ ‫روحًا غنية جدًا، فعندما تشعر بالوحدة،‬

‫يمكنك الّلجوء إلى حديقة أفكارك‬

‫والتّحدث مع خيالك.‬

‫أعلم ذلك، لأنني قرأت قصائدك‬ ‫في الصّف الـ٢ الابتدائي.‬

‫ولديك قلب شاعر.‬

‫أتخيل أنه لا يجب‬ ‫أن يكون الأمر ممتعًا لك دائمًا.‬

‫من الجيد أن يكون لديك كنز سري،‬

‫ولكن يجب ألا يتحول هذا الكنز إلى عبء،‬

‫وإلا سأقول إنك محبوس في أفكارك،‬

‫وهذا يحزنني.‬

‫وأريد أن أحرّرك.‬

‫وأتساءل ما هو الخوف أو الغضب‬

‫الذي يجبرك على الانطواء.‬

‫بشكل مختلف، أنا أيضًا منطوٍ إلى حد ما.‬

‫بصفتي رجلاً منطويًا،‬

‫ربما يمكنني تقديم نصيحة‬ ‫أو نصيحتين جيدتين لـ"إلياس"‬

‫- من أجل العودة إلى المدرسة.‬ ‫- ما هي؟‬

‫إذًا، الوحدة مشكلة كبيرة،‬

‫لا يوجد حل واحد لهذا النّوع من المشكلات.‬

‫لقد فكرت في شخصيات أخرى منطوية.‬

‫هناك "باتمان"، بالطّبع،‬ ‫الذي غالبًا ما جعلتني أفكر فيه.‬

‫الوجه الكئيب نفسه،‬ ‫الاحساس بالسّرية نفسها،‬

‫الخوف نفسه الذي يتحول إلى شجاعة كبيرة.‬

‫هناك "بيتر بان"،‬ ‫الذي يستمتع مع الأطفال الضّائعين.‬

‫وهناك "البارون المتسلق"، وهو كتاب رائع.‬

‫"البارون"، أنا أعشقه،‬ ‫لأنه يجعلني أفكر...‬

‫هذه الشّجرة ملكي...‬

‫في شجرتي في "روبيه".‬

‫- هل تتذكر الشّجرة؟‬ ‫- أجل، شجرة "روبيه".‬

‫يمكنني أن أذكر لك شخصيات أخرى‬ ‫من الرّوايات‬

‫أو من الحياة الواقعية من المنطوين،‬

‫لكن الدليل موجود بالفعل على أنني وأنت‬

‫لسنا الوحيدين الذين نميل إلى الحذر.‬

‫أود أن تذهب لزيارة الطّبيب‬

‫الذي كنت تتفق معه جيدًا،‬

‫لأنه ليس من الجيد‬ ‫أن يتحدث الطّفل فقط مع والدته.‬

‫الأم رائعة في الاعتناء بك،‬

‫في حبك، في أن تحبها، وكل ذلك،‬

‫ولكن... هذا لا يكفي للنمو،‬

‫يجب دائمًا وجود شخص بالغ إضافي للنمو.‬

‫يجب ألا تكون محصورًا‬ ‫في الحب الموجود بين...‬

‫الآباء والأطفال.‬

‫ربما هذا ما يخيف "نورا" وليس أنت.‬

‫يجب أن تقول "نورا":‬

‫"يا إلهي، هل أنا أم جيدة‬ ‫بما فيه الكفاية لـ(إلياس)؟‬

‫بسرعة، لنذهب إلى هذا الطّبيب".‬

‫وأنت تقول لنفسك:‬

‫"لست أنا من أريد الذهاب‬ ‫إلى الطّبيب، بل هي".‬

‫وهو أمر ذكي للغاية، لأنه بهذه الطّريقة،‬

‫يمكنك فصل ما تريده والدتك عما تريده أنت.‬

‫لذلك، أنت محق قليلاً، ولكن مع ذلك،‬

‫هذه هي النّصيحة الوحيدة‬ ‫التّي يمكنني تقديمها لك اليوم.‬

‫يجب دائمًا توقع أننا محقون، بالطّبع،‬

‫ولكن من الممكن دائمًا‬ ‫أن نكون مخطئين قليلاً‬

‫أيضًا، دون أن ندرك ذلك.‬

‫وأن نكون مخطئين قليلاً، هذا خبر جيد جدًا،‬

‫لأنه يعني أننا لا نملك كل الحلول‬

‫وأن الحياة ستكون أكثر إثارة‬

‫ومليئة بالمفاجآت مما كنا نظن.‬

‫أنظر إلى "إلياس" و"إسماعيل" يقتربان‬

‫وأفكر أن الحياة غريبة.‬

‫لقد أحببت ٤ رجال،‬

‫قتلت ٢ منهم،‬

‫لكن هذا لا يعني شيئا،‬

‫لا أشعر بالنّدم.‬

‫الرّجلان الآخران يسيران نحوي.‬

‫يا إلهي.‬

‫أعلم أنهما سيبقيان على قيد الحياة بعدي،‬ ‫وهذا يكفي لسعادتي.‬

‫لقد توقفت دورة البؤس.‬

‫هل سارت الأمور على ما يرام؟‬

‫لا أعلم.‬

‫- إلى الّلقاء.‬ ‫- إلى الّلقاء.‬

‫إلى الّلقاء يا فتى.‬

‫- إلى الّلقاء.‬ ‫- إلى الّلقاء.‬

‫أتذكر هذه القصيدة‬ ‫التّي كان "إسماعيل" يقرأها لي‬

‫عندما كنا نعيش معًا وكنت أنام بين ذراعيه.‬

‫ضع كنوزك هناك.‬

‫"الماء، العطش هو الذي يأخذه منا.‬

‫الأرض، بعد عبور البحار.‬

‫النّشوة، الآلام التّي عانيناها.‬

‫السّلام، الحروب التّي رويناها.‬

‫الحب، هو نصب تذكاري.‬

‫لم أعد عطشانًا.‬

‫قدماي ثابتتان على الأرض.‬

‫الآن، أنا أخيرًا في سلام".‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫إذًا، انتهى الأمر؟‬

‫هذا "سيمون"، ولكن ليس لديّ صورته.‬

‫سنطلب واحدة من "إسماعيل".‬

‫أجل.‬

‫هذه "نورا كوتيريل"،‬

‫حبيبة "بيير كوتيريل".‬

‫هما معًا.‬

‫هذا "لويس جينسينس"، جدي.‬

‫بعد ذلك، هذا "إلياس كوتيريل".‬

‫هذا "بيير كوتيريل"،‬

‫والدي، مات.‬

‫هل تتذكر ذلك؟‬

‫- سأتصل بهم.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا "إسماعيل فويار".‬

‫هذه "كلوي".‬

‫"جان جاك"،‬

‫هذا أنت.‬

‫سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" ‫Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady

‫عبير حسن‬ ‫ترجمة: ترانسبرفكت ميديا‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.