All language subtitles for Toaster.2026.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.Atmos.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هل نُلقى على ظهورنا أم بطوننا في القبور؟

‫بل نُحرق ونصير رمادًا، صحيح؟ لا أعلم.

‫"محمصة الخبز"

‫سيد "أمول أمري"، أتود قول كلمة؟

‫"قبل بضعة أسابيع"

‫أنا هنا لتحذير هؤلاء الناس آخر تحذير.

‫تحت ستار مراكز التدليك، يديرون أعمالًا قذرة

‫ويحاولون تشويه سمعة ‫الثقافة والقيم الهندية العظيمة.

‫وأقسم بآلاف من العمال المساندين لي

‫إنني إن فزت في الانتخابات ‫فسوف أغلق هذه الأعمال غير المشروعة.

‫وأولئك السيدات العاملات في مراكز التدليك ‫من أخوات وبنات بلدنا…

‫"نادي (تشيل بيل) الصحي"

‫…سأحاول منحهنّ وظائف شريفة ‫ومساعدتهنّ في الوقوف على أقدامهنّ مجددًا.

‫هذا كل ما لديّ.

‫- أي الزعماء نريد؟ ‫- سؤال إضافي يا سيدي!

‫اسمعي!

‫ليس هنا.

‫بالداخل فقط.

‫- حسنًا! ‫- هيا!

‫إلى أعلى!

‫قولي اسمي، "أمري".

‫"أمرو".

‫"السيد (أمري)"

‫سيدي المحترم، كل ما فعلت في الغرفة اليوم ‫قد سُجل. سأرسل إليك مقطعًا تشويقيًا.

‫ملاحظة أخرى يا سيدي،

‫إن أصابني مكروه حتى إن كانت الحمى المنتشرة ‫فسينتشر مقطعك كالنار في الهشيم أيضًا.

‫لا يا سيدتي. لست تنصتين.

‫سبق أن اتصلت بك ست مرات آخر يومين.

‫أفهم يا سيدي.

‫هل أضعك على الانتظار دقيقتين؟

‫لا. أرجوك ألّا تضعيني على الانتظار.

‫ما بال موسيقى الانتظار الرديئة؟

‫"مجمع (شري شاراداشرام) السكني"

‫أنت لا تفهمين.

‫- ست روبيات. ‫- صباح الخير يا سيدي.

‫دفعت زوجتي ست روبيات إضافية ‫مقابل فاتورة الهاتف للشهر الماضي.

‫أجل يا سيدي. ‫سيُضاف المبلغ إلى حسابك الشهر المقبل.

‫- لكن لم تلهث يا سيدي؟ ‫- ألهث؟

‫- ما اسمك؟ ‫- "بايال" يا سيدي.

‫هل تُسجل هذه المكالمة لأغراض الجودة؟

‫نعم يا سيدي.

‫ممتاز.

‫"بايال" يا ابنتي،

‫أنا عجوز يبلغ 73 عامًا. مفهوم؟

‫الضغط الذي تجعلينني أخوض…

‫بمعدل الضغط هذا، ‫ستصير عميلتكم الحالية أرملتي المستقبلية.

‫أرجوك ألّا تضغط نفسك يا سيدي.

‫ستُعاد المصروفات في فاتورة الشهر المقبل.

‫الشهر المقبل؟ ‫بحلول الشهر المقبل ستقاضيكم زوجتي.

‫بسبب نوبتي القلبية.

‫"بايال" يا ابنتي، أسدي إليّ معروفًا.

‫ردي المبلغ إليّ نقدًا. ‫سآتي إلى المقر الرئيسي. اتفقنا؟

‫آسفة يا سيدي. ‫لا يسعني إلا إضافته إلى الحساب.

‫شكرًا لاتصالك بـ"تيليكوريكس". موظف من…

‫صباح الخير يا عم.

‫مرحبًا!

‫ما الأمر؟

‫- كم الأجرة؟ ‫- 307.

‫أعطني 500.

‫لم أتبضع صباحًا. أنا أتمرن.

‫حقًا؟

‫أسرقت الموز من المعبد إذًا؟

‫حسبك!

‫موزي!

‫موزتي.

‫سيدفع لك أخي.

‫اخصم المبلغ من الإيجار.

‫استحم مرة على الأقل كل فترة.

‫- كم الأجرة؟ ‫- 307.

‫307…

‫هل أتى من "مانالي" أم ماذا؟

‫لعل ممرات بلدنا ضيقة،

‫لكن الحكايات هنا أعجب من العجب.

‫حادث اليوم لا يختلف في شيء.

‫إذ يجعلك تتساءل، ما سبب هذه الوفاة حقًا؟

‫أكان طبق البامية بالكاري

‫الذي انتقدت وصفته والدة "بابو" ‫في مجموعة الدردشة المشتركة؟

‫- طلع ضوء السماء. ‫- أم السيدة "سريفاستاف"…

‫لم يلزمك ضوء المصباح؟ أطفئي ضوء المصباح.

‫لا يمر البرد بـ"مومباي" إلا عدة أيام. ‫استمتعي به. لم تلزمك مروحة؟

‫يُقال إن الثلوج قد تهطل هذه المرة.

‫الاحتباس الحراري وما أدراك! ‫من الجيد أننا سنوفر نفقات.

‫"شيلبا"، لم عليك مشاهدة جرائم القتل ‫وإراقة الدماء في الصباح الباكر؟

‫سنصير يومًا ما ضحيتي حادث مريع.

‫كيف ذلك؟

‫إن أتى أحد،

‫فسوف…

‫سأطرحه أرضًا.

‫لم أكسب حزام الجودو الأسود ‫كي أضيّق سروالي فقط.

‫سأنقذك.

‫ومن سينقذك مني؟

‫إلام تحدّق؟ خصلتي شعري الرماديتين؟

‫لا! تبدين مثيرة.

‫فلتتملق عماتك العجائز.

‫بالعيش في هذه البناية السكنية سأصير عجوزًا.

‫سأزيله بالصبغة المائية.

‫لا يُزال الشيب بالصبغة المائية.

‫ينبغي ألّا يكون اسم بنايتنا السكنية ‫"مثوى آمن"، بل "مثوى أخير".

‫لم لا ننتقل إلى مكان آخر؟

‫"شيلبا"! نفس الموضوع مجددًا!

‫تأمّلي الإيجار على الأقل. ‫لا يزال ثمنًا بخسًا كما في الماضي.

‫هذا…

‫هذا برقع عمتك "فاتحة". ‫لا ينفك يسقط كل يوم.

‫ولن تجدي منزلًا ‫أرخص وأجمل وأمتن في مكان آخر.

‫أنا جادة.

‫لم أعد أطيق هؤلاء العجائز بعد.

‫أرجوك، لننجب.

‫حسبك! لحظة! ما هذا؟

‫تملّين فترغبين في الإنجاب؟ ‫أهكذا يسير الأمر؟

‫العبي اللودو إن مللت ‫أو شاهدي مقاطع الفيديو السريعة.

‫"شيلبا"، ما الأطفال إلا استثمار يدوم أبدًا ‫بعائد صفري وبلا فائدة إطلاقًا.

‫إليك عني!

‫حسنًا، اسمعي! عندي نبأ سارّ.

‫ماذا؟

‫تكلمت مع شركة "تيليكوريكس".

‫أتتذكرين الست روبيات؟

‫سيضيفونها إلى فاتورتك الشهر المقبل.

‫استمتعي!

‫ست روبيات!

‫بذلت جهدًا مضنيًا من أجل ست روبيات؟

‫علتك تزداد سوءًا.

‫إنها ست روبيات من عرق جبيننا.

‫يمكن شراء موزتين بست روبيات ‫إن أحسنت المساومة.

‫حسنًا، انس.

‫- أستأكل الروتي أم باراتا من عرق جبيننا؟ ‫- ولا شيء.

‫خبز محمص مجاني. في منزل العمة "ديسوزا".

‫لعلمك، العشاء مجاني اليوم أيضًا.

‫مجاني؟ كيف؟

‫أنسيت؟

‫اليوم زفاف ابنة المرشد الروحاني.

‫مجددًا؟

‫كم ابنة عند المرشد الروحاني؟

‫عد مبكرًا الليلة. علينا شراء هدية أيضًا.

‫هدية؟

‫يا عمة!

‫يا عمة…

‫صباح الخير!

‫صباح الخير يا "راماكانت".

‫- صباح الخير. ‫- كيف حالك؟

‫أنا بخير. أشكرك.

‫هذا دواؤك اليوناني ‫من أجل الإمساك الذي تعانين.

‫كم أنت وديع. أشكرك على التذكر.

‫لا عليك يا عمة. من سيرعاك إن لم أفعل؟

‫بسبب مسألة الدواء هذه ‫لم أتمكن من تناول الفطور اليوم.

‫فطور؟

‫أجل، أكيد.

‫خبز محمص؟

‫تفضل.

‫لا! هذا محروق. لحظة…

‫- لا. لا عليك يا عمة. ‫- حسنًا.

‫خربت محمصة الخبز هذه أيضًا.

‫ماذا جرى؟ ألم تقضي حاجتك بسلاسة صباحًا؟

‫بلى. قليلًا.

‫إذًا يا عمة…

‫هل أخبرتك بأن "شيلبا" ‫تخضع لعملية إخصاب مختبري؟

‫نحاول الإنجاب.

‫أقنعتني بصعوبة.

‫لكنني أحب الأطفال.

‫نفقات العملية مكلفة للغاية.

‫يا عمة.

‫إن انخفضت قيمة الإيجار قليلًا ‫فسيساعدنا ذلك كثيرًا.

‫سأدهن خبزك زبدًا.

‫لا تضع زبدًا كثيرًا. لن تنخفض قيمة الإيجار.

‫محتال لعين.

‫مدخن لعين.

‫هذا منزلي! ‫أنا من يقرر ما يحدث هنا وما لا يحدث!

‫عد إلى قريتك في "مانوري". هيا!

‫سأخفض القيمة بـ500.

‫هيا.

‫يا عمة، أيمكنك خفض القيمة بأكثر من 500؟

‫"ديسوزا".

‫مربى البرتقال المفضلة عندك…

‫- جئت لك بمربى البرتقال. ‫- شكرًا جزيلًا!

‫- عمة "فيرواني". ‫- كليها. مرحبًا.

‫اجلسي رجاءً. كنت أهمّ بالمغادرة.

‫أشكرك.

‫عطر "نوار ميراج"؟

‫- أجل. ‫- يليق بشخصيتك.

‫أشكرك.

‫يُوجد بخصم في متجري.

‫ممتاز.

‫- حسنًا يا عمة. ‫- حسنًا.

‫سنتكلم مجددًا. أعلميني. حسنًا. وداعًا يا عمة.

‫- وداعًا. ‫- وداعًا.

‫"مركز (مول أوف لايف) التجاري"

‫ما هذا يا "غودو" يا أخي؟ لم القيمة كبيرة؟

‫أأحضرت جملًا من "دبي" مع العطر هذه المرة؟

‫تبيع بضاعة مزيفة بأسعار الحقيقية.

‫ويضرك أن تدفع أسعارًا حقيقية ‫مقابل بضاعة مزيفة؟

‫- لا… ‫- أعدها…

‫لا. "غودو" يا أخي، بحقك…

‫أحضره.

‫بحقك يا "غودو" يا أخي.

‫أنت كأخ لي.

‫هذا عظيم. ‫تدير تجارتك كمن يشهر مسدسًا في رأسي.

‫كان أبي راميًا.

‫هذا…

‫بسبب أمي، اضطُررت إلى دخول هذه التجارة.

‫"غودو" يا أخي، قدّم لي خصمًا بسيطًا أرجوك.

‫"راماكانت" يا أخي.

‫هل أُحضر شايًا؟ بالقشدة؟

‫لا!

‫أعاني "حساسية المرحاض".

‫"حساسية المرحاض."

‫ألا أجيد الإنكليزية؟

‫أسد إليّ معروفًا. ادفع ثمن العطر.

‫"(بيرفيومز)"

‫طلبت منك العودة باكرًا.

‫ارتد معطفك. علينا حضور حفل الزفاف.

‫كنت أغلّف هدية للمرشد الروحاني.

‫أي هدية اشتريت بهذا الحجم؟

‫هذا حفل زفاف ابنة المرشد الروحاني، ‫لا مناسبة عادية.

‫حسبك! لم تمزقينها؟

‫"شيلبا"، لم عساك تمزقين…

‫أليست جيدة؟

‫هذه عينة للتجربة، صحيح؟

‫ألا تزال لاصقة السعر موجودة؟

‫لا.

‫كيف عرفت؟

‫لأنني أعرفك.

‫المناسبة ليست ‫كأن ابنة مرشدك الروحاني تتزوج،

‫بل كأنها مهرجان "ناغ بانشامي" السنوي.

‫مهما فعلت، فسآخذ هدية جيدة وباهظة.

‫أغلق المتجر ولنذهب.

‫إنها جيدة يا "شيلبا". إنها عينة جديدة.

‫اسمعي…

‫"(غادجيتراي)"

‫هل لنا بسلك توصيل؟

‫- سيفيدنا. ‫- فلتعط سلك توصيل لعمك.

‫- مرحبًا يا سيدي وسيدتي. ‫- مرحبًا.

‫ألقيا نظرة رجاءً.

‫هذه تشكيلة أجهزتنا المنزلية ‫لعائلة العصر الجديد.

‫هل من أغراض بسعر 500 أو 600 روبية؟

‫سيدي، سعر سلك البيانات والفأرة 550 روبية.

‫هذا مناسب. لنأخذهما.

‫أخبريني يا سيدتي، ‫ماذا يعجبك هنا؟ ألقي نظرة على هذه.

‫وهذه أيضًا. وتلك.

‫هذه جيدة. كم ثمنها؟

‫5,499 فقط.

‫5,499؟

‫نعم يا سيدي. نفس السعر بالروبية.

‫لحظة، أهي مصنوعة من الفضة؟

‫بل الفولاذ المقاوم للصدأ يا سيدي.

‫في أيامنا هذه ‫بينما لا تدوم الزيجات مدى الحياة،

‫تأتي محمصة الخبز هذه بضمان مدى الحياة.

‫فالقرقشة في العلاقات تدوم مدى الحياة.

‫1,200 سعر مناسب لها، صحيح؟ ‫إنها خفيفة بأي حال.

‫أنت في معرض أجهزة يا سيدي، لا سوق خضراوات.

‫يخدعنا. يطلب ثمنًا باهظًا.

‫لن أنصت إلى كلامك الفارغ اليوم.

‫السعر 4,999 إكرامًا لك يا سيدتي.

‫خصم مميز لسيدة مميزة.

‫ما المميز فيها؟

‫طبّق الخصم المميز على كلينا ‫واقبل بـ1,500. اتفقنا؟

‫غلّفها من فضلك.

‫خيار ممتاز يا سيدتي.

‫ثمنها 5,000!

‫ثمنها خارج المعرض 1,200… "شيلبا"!

‫ماذا تفعل؟

‫يزداد التلوث إذا أحرقت مركبتين الوقود.

‫يجب أن نتحلى بالمسؤولية.

‫أفهم كل شيء.

‫لا تحاول أن تحذو حذو "غريتا ثونبرغ". ‫أفلت السلسلة.

‫من؟

‫التزم الهدوء وأفلتها.

‫إنها محمصة خبز جديدة وثمنها 6,000.

‫أشكرك.

‫سنزوّج هذه أيضًا العام المقبل يا بني.

‫أجل يا حضرة المرشد الروحاني.

‫إنها متزوجة بك سلفًا، صحيح؟

‫إنها ابنتنا.

‫صورة يا سيدي.

‫أجل.

‫هذه…

‫ارفعيها بعض الشيء. أجل.

‫"(سوني) تتزوج (راجيش)"

‫أستأكل حتى تسترد الـ5,000 روبية؟

‫أترين ذلك؟

‫تأمّلي مدى اختلاف لمعان محمصتنا.

‫أكبر المحامص.

‫أخبري مرشدك الروحاني ‫بألّا يكتفي بمنحك وظيفة،

‫بل ينبغي أن يمنحك ميدالية أولمبية حتى.

‫ويمكنك تناول المثلجات لاحقًا أيضًا.

‫لن نكتفي بالأكل…

‫- سنأخذ الطعام معنا. ‫- "راماكانت"؟

‫- ماذا؟ ‫- ماذا تفعل؟

‫إنما يرمي الناس الطعام ويهدرونه.

‫سنستفيد منه.

‫ما رأيك؟

‫لذيذ.

‫أضف مزيدًا. ‫أهدينا العروس بمحمصة ثمنها 7,000 روبية.

‫وصبّ شراب الشوكولاتة أيضًا، فهو المفضل عندك.

‫صبّ أكثر. أضف هذا أيضًا.

‫"راج"، في المنزل…

‫آسفة.

‫ظننتك زوجي.

‫يرتدي أيضًا معطفًا بلون مماثل.

‫- آسفة. ‫- لا عليك.

‫إنها آية في الجمال!

‫تأمّلها.

‫إذا أشاح المرء بنظره عن زوجته، ‫فسيقع مكروه.

‫والمهم، لا أبتسم إلا بسببك.

‫أجل؟ شهدت قضية مطابقة لهذه ‫في "هوشيار هندوستان".

‫أجل.

‫كيف حال المرشد الروحاني؟

‫أجل.

‫حسنًا. أجل، وداعًا.

‫ماذا جرى؟

‫ظهرت حبيبة العريس في أثناء مراسم الزفاف.

‫كان قد أمضى معها ليلة الزفاف سلفًا. ‫إنها حبلى.

‫ماذا؟

‫ماذا سيحدث الآن؟

‫أُلغي الزفاف. ‫من يدري ما سيحدث لهذه المسكينة الآن…

‫انسي أمرها!

‫ماذا عن المحمصة؟

‫ماذا؟

‫أهديناها بمحمصة ثمنها 5,000 روبية أمس.

‫ماذا عنها؟

‫فلتهلك محمصتك!

‫انهارت حياة فتاة ولا تهمك إلا محمصتك.

‫لا، أعني… كيف انهارت حياتها؟ ‫بل أُنقذت، صحيح؟

‫اخرس.

‫اسمع. لنزر منزل المرشد الروحاني الليلة.

‫اسمعي، في هذه اللحظة، ‫أشعر بأن الجرح لم يندمل بعد.

‫امنحيه مساحة شخصية. اتفقنا؟

‫سنزوره لاحقًا.

‫حبيبة حبلى؟

‫كانت تقول "شيلبا" أن نزورك لاحقًا ‫لكنني عارضتها!

‫وقلت، "إنه مرشدي الروحاني. سأزوره الآن."

‫لا يزال بوسعك مشاركة سعادتك مع آخرين.

‫لكن حين يصيبك الأسى،

‫لن يفيدك إلا أهلك.

‫صحيح؟

‫سأتناول الشاي مع خبز الباراتا.

‫الآن تريث حتى تزوّج الصغرى.

‫بعد نحو أربع أو خمس سنوات.

‫أنت محق يا بني.

‫وما يزيد الطين بلة، ‫ثمة مهمة أخرى لا تُعقل صعوبتها.

‫تلقيت هدايا كثيرة في الزفاف.

‫سيتعين عليك إيجاد أصحابها ‫كي تعيدها جميعًا إليهم.

‫- يا بني، هذه قد… ‫- لا! أتفهّم.

‫كي لا أزيد طينتكم بلة، ‫سأخبركم بنفسي عن هديتي.

‫محمصة الخبز لي. الهدية الكبيرة؟ ‫ثمنها 8,000 روبية.

‫ظننت "سوني" ستطعم زوجها خبزًا مقرمشًا ‫كل صباح.

‫أحضر محمصتي من فضلك.

‫تبرعنا بكل الهدايا يا بني.

‫تبرعتم بها؟

‫تبرعنا بكل الهدايا لدار أيتام.

‫أنى لكم تتبرعون بها بهذه البساطة؟

‫لم؟

‫كانت هدايانا.

‫فتبرعنا بها. ما قصدك أساسًا؟

‫هداياكم؟

‫لم يُقم الزفاف أساسًا، ‫فكيف صارت الهدايا لكم؟

‫أُلغي الزفاف فلتُلغى الهدايا. أحضر محمصتنا.

‫لا، إنما أقصد…

‫ستتزوج "سوني" في المستقبل مجددًا، ‫هل سنهاديها مجددًا؟

‫- أينبغي لنا فعل هذا إلى الأبد؟ ‫- ومن سيدعوك إلى الزفاف المقبل؟

‫اخرج!

‫لحظة.

‫خبز الباراتا قادم. لنأكل ثم نتكلم.

‫- انقلع! ‫- حسبك! حقيبتي!

‫لا… حسبك يا ذا الحزام الأصفر! ‫لدى زوجتي حزام أسود.

‫- سترفعك وترميك! ‫- انقلع!

‫اسمع، المحمصة لي يا أخي!

‫على الأقل أخبرني باسم دار الأيتام.

‫"دار أيتام (بال بهافان)"

‫يا "بيتشكو"! وضعت ملصقك على كل شيء. ‫أتخطط لتغدو وزيرًا عندما تكبر؟

‫مرحبًا يا أخي. من المسؤول هنا؟

‫السيدة "نانديني". إنها بالداخل. ‫توقّف يا "بيتشكو"!

‫"مجوهرات (بينكي)"

‫"تشونو" و"مونو"، لا تدعا الليمونة تسقط ‫وإلا فستعيدان حملها ساعة أخرى.

‫سيدتي.

‫انتظر لحظات.

‫"المطبخ"

‫ماذا تريد؟ تبنّي طفل؟

‫لا نعرض أطفال تبن لرجال عزاب. ‫ثمة أزمات كما تدري.

‫لا، لا يلزمني طفل. تلزمني هذه.

‫ماذا؟ قطعة خبز محمص؟ ‫أتظن نفسك عند عربة شاي؟

‫ليست قطعة خبز محمص. أقصد…

‫الجهاز الذي يحمّص الخبز. ‫محمصة الخبز هذه لي.

‫ماذا؟ كيف صارت لك؟

‫العم مقاتل الكاراتيه والجودو ذاك ‫من تبرّع بها لهؤلاء الأطفال الجياع.

‫ماذا؟ أي عم مقاتل كاراتيه وجودو؟

‫منذ متى صار محبًا للخير؟

‫قدّمتها هدية في زفاف ابنته.

‫- حقًا؟ ‫- هذه لي. أعيديها رجاءً.

‫كيف لي أن أصدّقك؟ ألديك الفاتورة؟

‫من ذا الذي يقدّم هدية في زفاف بفاتورة؟ ‫أتظنينني بخيلًا؟

‫من ذا الذي يستعيد هدية زفاف؟ ‫لا يفعل ذلك إلا رجل بخيل.

‫لا تلزمني شهادة منك على شخصيتي يا سيدتي.

‫يسعدني أن أعطيك شهادة لو كانت عندك شخصية.

‫تبالغين في كلامك الآن!

‫أنت… لحظة. لديّ هذه.

‫- ماذا ستريني؟ ‫- هذه بطاقة الضمان. "هيت بوت".

‫- ضمان مدى الحياة؟ ‫- أجل.

‫مدهش. أشكرك.

‫حسبك!

‫أي لصة أنت يا امرأة؟ أتحتفظين بها ببساطة؟

‫ماذا قلت؟ لصة؟

‫أنى لك تنعتني باللصة؟

‫لست لصة!

‫سُجنت شهرين على خلفية تهم وهمية.

‫- أنت لص ابن لص! ‫- حسبك… الأب…

‫- لا تقحم أبي في كلامنا! ‫- اسمعي، أنا…

‫هو مسجون أيضًا على خلفية تهم وهمية. اخرج!

‫"تشونو" و"مونو"، اطرداه.

‫- حسبكما! ‫- اخرج! اطرداه!

‫- هيا. أمرتك أن تخرج! هيا! ‫- حسبكما!

‫من تظن نفسك لترهبني؟

‫- اخرج! ‫- حسبك! محمصتي!

‫أتى ليأخذ محمصة الخبز!

‫"السيد (أمري)"

‫"المقطع التشويقي الثاني"

‫"كم مالًا تريد؟"

‫"20 مليونًا"

‫"سيقابلك رجلي"

‫"دار أيتام (بال بهافان)"

‫مرحبًا؟

‫أجل، اشتريت منكم محمصة خبز أمس. ‫أردت إعادتها واسترداد المبلغ.

‫وليست معي فاتورتها.

‫سيدي، يجب أن أتكلم مع مديري من أجل طلبك.

‫أجل، وصّلني به مباشرةً إذًا. ‫سأتكلم معه بنفسي.

‫لم القلق يا سيدي؟ سأرتب لنعاود الاتصال بك.

‫متى سترتب ذلك؟

‫قد تردك المكالمة في أي وقت يا سيدي. ‫لك أن تردّ.

‫أجل… لا، سأبقى قرب الهاتف. ‫أنجز المهمة رجاءً.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- حسنًا.

‫"مانغيش". أغلق البوابة. ‫لا تسمح بهروب أي طفل مجددًا.

‫سأعطيك 30 روبية ولا أكثر من ذلك.

‫وداعًا يا سيدتي.

‫انقلع!

‫ما الخطب؟ أينبغي أن أدفع مركبتك الآن؟ ‫هيا بنا. تحرك بسرعة.

‫"(بال بهافان)"

‫"بيتشكو"، ‫لم عليك دومًا التبول في وقت غير مناسب؟

‫تحرك بسرعة!

‫- ما الأمر؟ ‫- ماذا فعلت في منزل المرشد الروحاني؟

‫اسمعي، سآتي وأشرح لك.

‫لا أود فهم أي شيء. كيف عساك تفعل ما فعلت؟

‫ألا تخجل؟

‫ماذا ستفعل تاليًا؟ ‫أستخطف الطعام من أفواه الجياع؟

‫أخذتها.

‫ماذا؟

‫- لص! ‫- لص!

‫لص سرق حقيبة من يد سيدة، ‫سأمسك به وأعاود الاتصال بك. حسنًا.

‫لص! أمسكوا به!

‫لص!

‫لص! أمسكوا به!

‫أيها المدخن اللعين!

‫أجل! أطهو له البيض أحيانًا.

‫وأحيانًا أجفف ملابسه الداخلية.

‫شخص عديم الفائدة ولا يصلح لشيء.

‫يا ويلي!

‫- مرحبًا؟ ‫- صباح الخير يا سيدي.

‫يعرض عليك مصرفنا قرضًا بقيمة 500,000 روبية.

‫لا أريد قرضًا. كفاك اتصالًا بي.

‫"راماكانت"؟

‫حاضر يا سيدي.

‫هل سمعت بدار أيتام "بال بهافان"؟

‫- نعم. الآن. ذكرت اسمه. ‫- يا هذا! أسمعت بالدار أم لا؟

‫"(كافيتا سالونكي)"

‫"بال بهاف"… ‫نعم، يبدو الاسم مألوفًا يا سيدتي.

‫ذهبت إلى هناك ليلة أمس، صحيح؟

‫لا يا سيدتي. ‫كان كلانا بالداخل وكنا نلعب اللودو.

‫ليلة أمس، سرق شخص محمصة خبز من هناك.

‫وردتنا شكوى، لذا علينا التحقيق في المسألة.

‫إلام ترمين؟

‫سرقت محمصة الخبز من هناك أمس.

‫سيدتي، أنى لك ترمينني بتهمة دنيئة كتلك؟

‫ليس ذلك فحسب. ‫سرقت أيضًا علبتي بسكويت "يامي جي".

‫قالت سيدة دار الأيتام "نانديني" ‫إنك ذهبت إلى هناك أمس لتستعيد المحمصة.

‫وحين رفضت، أخذتها ورحلت.

‫يا سيدتي، إنما يتهمونني لك بالباطل.

‫حسبك! تنح جانبًا. ‫اجلس كما ينبغي وقدماك مضمومتان.

‫- أجل. ‫- وإلا فسأكسرهما.

‫ماذا؟ قدماي؟ حسنًا.

‫تكلم الآن.

‫لحظة. ماذا… "بال بهاف"…

‫سيدتي، أتذكرّ الآن… أجل! تذكرت!

‫كان عليك قول ذلك آنفًا. الآن…

‫ذهبت إلى هناك أمس يا "شيلبا".

‫كي أعطي للسيدة بطاقة ضمان محمصة الخبز.

‫أتظنني بلهاء؟

‫يا هذا! قل الصدق!

‫حسنًا يا سيدتي.

‫سأقول الصدق.

‫ذهبت إلى دار الأيتام.

‫وتلك السيدة المدعوة "نانديني" يا سيدتي ‫تُطعم الفتية المساكين خبزًا جافًا.

‫حتى إذا أمسكت به تفتت إلى مسحوق.

‫بينما هي تأكل خبزًا محمصًا غارقًا في الزبدة. ‫عزمت على فضحها.

‫لذلك استشاطت غضبًا.

‫وبسكويت "يامي جي"؟

‫سيدتي، أنا ممن يظلون جوعى

‫ويوزعون علب "يامي جي" على الفتية المساكين ‫في إشارات المرور.

‫وعلى الكبار أوزّع "ماما جي".

‫لك أن تسألي زوجتي وستخبرك.

‫أخبريهم يا "شيلبا". أخبري السيدة الحقيقة.

‫الحقيقة؟

‫- أتشتبهين فيه؟ ‫- نعم.

‫فتشيه إذًا.

‫أجل يا سيدتي. فتشيني رجاءً.

‫أقصد المنزل.

‫ابدأوا يا جماعة.

‫ثمة قلامة أظفار لنا ضائعة. ‫أرجو أن تجدوها كذلك.

‫لا يجدونها، صحيح؟

‫وجدتموها؟

‫- لا يا سيدتي. ‫- لا يا سيدتي.

‫لا بد أنه خبأها في مكان ما.

‫- سأصفعه مرتين… ‫- لا!

‫لا يصح أن تمسّ الشرطيات السادة المحترمين.

‫حسنًا.

‫كان هذا مقبولًا، صحيح؟

‫حين يأتي سيدي إلى هنا سيعريه ويعتقله.

‫أجل! لم تجدو محمصة الخبز، صحيح؟ ‫تعالي بإذن تفتيش المرة القادمة.

‫اخرجي الآن!

‫- اخرجي! ‫- تحركا!

‫اخرجي!

‫اخرجوا!

‫اخرجوا!

‫هل تأذيت؟

‫صباح الخير يا ماما.

‫يا لهول ما أرى!

‫أنى لذلك الخفاش أن يستيقظ اليوم ‫في الصباح الباكر مثل البشر؟

‫عندي عمل يا ماما.

‫عمل!

‫نفدت مخدراتك وعليك أن تؤمّن غيرها.

‫بل عمل حقيقي يا ماما.

‫حقيقي! حسنًا. عمل حقيقي.

‫"رقم مجهول: الـ1 ظهرًا في ساحة الأطفال ‫بـ(مول أوف لايف)."

‫قدّم لي معروفًا حقيقيًا وأصلح محمصتي.

‫ولعلمك، ‫إن بعتها فسوف أبلّغ عنك مباشرةً للسلطات.

‫نذل! لم يأخذ محمصتي حتى.

‫طعام.

‫لم أذهب إلى منزل المرشد الروحاني ‫كي آخذ أي شيء.

‫ذهبت كي أعطيهم بطاقة الضمان.

‫لكنهم أساؤوا فهمي.

‫أتت هذه الشرطية إلى منزلنا اليوم ‫ونعتتني باللص.

‫فليظن الناس ما يريدون. لا أهتم.

‫لكن أنت…

‫فقدت شهيتي.

‫تعال رجاءً.

‫شربات.

‫الكوب مملوء أساسًا.

‫- اشربوا وامضوا. ‫- انظر.

‫السيد "أمري" من أنشأ هذه المنصة. ‫تعالوا. أجل، أنتم أيضًا.

‫الكوب فارغ.

‫تفضل.

‫يا أنت! كله!

‫خذ هذه! وتلك! أجل!

‫لا تتحرك يا عزيزي وإلا مت.

‫"(بيتشكو)"

‫أجل! ملصق رائع!

‫"بيتشكو"!

‫هيا، انس ذلك. لنلعب.

‫ماذا عن الاتفاق؟

‫صحيح.

‫منذ وردتنا رسالتك،

‫لم يعد يفكر السيد "أمري" ‫في شعبنا وولاية "ماهاراشترا".

‫لا يفكر إلا فيك.

‫هيا يا عزيزي.

‫تمنّ أي سعر.

‫مرحبًا…

‫السعر ثابت.

‫إنها مسألة تخص السيد "أمري".

‫آتي إلى هنا كل أحد.

‫مدهش!

‫ما الخطب يا عزيزي؟

‫هل استمتعت بها؟

‫لم؟

‫حزام الأمان.

‫لا حزام أمان كهذا في الحياة.

‫قد يقع أي مكروه.

‫حوادث طرق أو وفاة نتيجة جرعة مخدرات زائدة.

‫أو قتل على يد السيد "أمري"،

‫لكنهم يجعلونها تبدو حالة انتحار. من يدري؟

‫لا تدري. قد يقع أي مكروه.

‫هيا.

‫سأعود إلى منزلك قريبًا كي آخذ ما يخصني.

‫وآكل خبز "بيتشكو" المحمص الذي تعدّه العمة. ‫اتفقنا؟

‫هيا. اعتن بنفسك.

‫وداعًا.

‫ماما. أأنت بخير يا ماما؟

‫أجل! أنا…

‫منذ لفظتك من داخلي لم ألفظ أي شيء سواك قط.

‫اطمئني يا أمي.

‫سأخبرك بأمر الآن ‫ثم سأختفي من حياتك في لمح البصر.

‫اخرج!

‫اخرج فحسب!

‫أجل، على الأقل في الموت راحة.

‫لم تدعني أعيش في راحة، ‫فعلى الأقل دعني أموت!

‫أصابتها النوبة القلبية بسبب الإمساك.

‫تناول أكثر مما ينبغي من الخبز ‫يصيب معدتك بالانتفاخ.

‫يسبب ذلك إمساكًا. ‫أنا طبيب يا رجل وأدري ما أقول.

‫اقتصد في الطعام.

‫لست في مأدبة، بل جنازة.

‫اعتاد أبي أن يقول،

‫"كل ما تأكل في جنازة يذهب إلى روح الموتى." ‫ولذلك آكل.

‫إن أسرفت في تناول الخبز ‫فحتى روح العمة ستُصاب بإمساك.

‫أجرّبت وصفتي لطبق أرز بولاو بتوت العليق؟

‫أشكرك يا عمة.

‫سينشد أغنية.

‫أنا…

‫أود أن أقول كلمتين عن أمي.

‫ماما…

‫ماما!

‫"غلين". بني.

‫حدّث فصدق.

‫لم يقل إلا كلمتين.

‫معذرة.

‫ما هذا؟

‫أنا أيضًا…

‫أود قول شيء عن العمة "ديسوزا".

‫لكن أكثر من كلمتين.

‫العمة "ديسوزا"

‫هي أفضل عمة.

‫عاملتني تمامًا كابن لها.

‫حسبك!

‫بل عاملتني معاملة أفضل من ابن لها.

‫حتى فيما ترحل، لم تفعل إلا الخير.

‫اتصلت بي العمة قبل وفاتها.

‫قالت لي،

‫"(راماكانت) يا بني.

‫إن إيجارك من اليوم فصاعدًا…

‫سيُخفض بـ5,000 روبية."

‫- لا! ‫- أجل!

‫ربما.

‫فقلت، "يا عمة…"

‫لحظة.

‫- أنا بخير. ‫- مرحبًا؟

‫أيمكنك يا سيدي ‫إحضار محمصة الخبز خلال يوم او اثنين؟

‫- سنردّ إليك المبلغ. ‫- حقًا؟

‫- نعم. ‫- حسنًا. سآتي في صباح الغد.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- أشكرك.

‫لك جزيل الشكر.

‫يا أنت! ماذا؟

‫مرحبًا.

‫أشكرك.

‫- يا عمة. ‫- أجل.

‫ألديك مزيد من أرز البولاو؟ ‫سآخذ بعضه معي إلى البيت.

‫- طبعًا. سأحضره… ‫- لا! لا عليك. أشكرك. سآخذه بنفسي.

‫يا هذا!

‫ماذا تفعل؟

‫هذه لي. أعطيتها للعمة لتحفظها ‫وقلت إنني سأستعيدها لاحقًا.

‫ما ألعنك يا ناهب الموتى!

‫لا يزال جثمان أمي دافئًا ‫وإذ بك أتيت لتنهبها؟

‫أبتّ تسرق أغراضًا من المنزل الآن؟

‫أيها الناهب القذر!

‫ما قصدك… ما قصدك بأنني ناهب موتى؟

‫محمصة الخبز هذه لماما. أنزلها!

‫- اشتريتها. إنها محمصتي. ‫- أنزلها!

‫كانت هدية مفاجئة لـ"شيلبا".

‫وفيم تخصك؟

‫الآن قد رحلت العمة "ديسوزا".

‫بع كل ما في المنزل ‫واهدر المال على مخدراتك.

‫استح من نفسك يا محتال.

‫ماذا كنت تقول بالخارج ‫عن تخفيض ماما لقيمة إيجارك؟

‫- أجل! ‫- أجل؟ يا كذاب!

‫- وهل قد أقوّل امرأة ميتة ما لم تقل؟ ‫- ماما ليست ميتة. ماما حية في قلبي.

‫- تعال بسرعة! ‫- ماما…

‫ثمة ما وقع لـ"شيلبا".

‫- حسبك! ‫- هيا.

‫ماما! لم تبارحي مكانك يا ماما. أنت هنا.

‫هذا رد فعل تحسسي.

‫- ماذا؟ ‫- تأمّلي هذا. انظري.

‫- حتى إن جلدها يحمر. ‫- حكّ ظهري.

‫أتعاني حساسية ضد التعليق؟

‫أهذا صحيح؟

‫لم تخبرانا في وقت سابق.

‫لو كنا نعلم لأخبرناكم.

‫- ستنجو، صحيح يا دكتور؟ ‫- نعم.

‫إنها أزمة بسيطة. سأكتب لها دواء. اتفقنا؟

‫خذها إلى طبيب حقيقي.

‫- هيا. ‫- اذهب. انهضا.

‫- هيا. ‫- هيا.

‫أعلمني إن لزمتكما مساعدة، اتفقنا؟

‫- أكيد. أجل. ‫- أجل.

‫- ارتاحي. ‫- هيا.

‫عار عليك. ماما…

‫هيا بنا.

‫مرحبًا!

‫ماما!

‫أهذه أنت يا ماما؟

‫أيقنت أنك ستأتين لرؤيتي مرة أخيرة يا ماما.

‫أنا محق، صحيح يا ماما؟

‫دمرت حياتك يا ماما.

‫كنت آثمًا، صحيح يا ماما؟ قوليها يا ماما!

‫كنت آثمًا، صحيح يا ماما؟ ‫ماما. قوليها يا ماما!

‫قوليها يا ماما!

‫لا تشعر بالذنب تجاهي.

‫فلو كنت ابن أحد غيري لكنت إثمًا كذلك. ‫لن تكون برًا أبدًا.

‫ماما.

‫لكنني أسامحك.

‫ماذا جرى لصوتك يا ماما؟

‫صوتي…

‫دخان مخدراتك أتلفت حلقي يا احمق!

‫آسف يا ماما. آسف، أنا…

‫جلبت على حياتك مشكلات كثيرة يا ماما.

‫يا لي من ابن عاق يا ماما. خير أنك مت.

‫- هيا. موتي. ‫- حسنًا.

‫- لكن يا ماما! ‫- ماذا؟ ما الخطب؟

‫ماذا؟

‫أود رؤية وجهك.

‫وجهي؟ لا. أنا…

‫أنا مصابة بسعال. ‫ستُصاب بعدوى فيروسية يا بني.

‫لا، لا بأس يا ماما. ‫لا يهم إن أُصبت بعدوى أو "كوفيد" حتى.

‫إنما أود رؤية وجهك.

‫- لا تنظر يا بني. وجهي. سـ… ‫- لا. أود رؤية وجهك يا ماما.

‫ماما!

‫لا تشعري بالسوء، لكن…

‫يشبه وجهك ذاك الأحمق "راماكانت" يا ماما.

‫- أجل! ‫- لا…

‫بم أهذي حتى يا ماما؟

‫أجل.

‫مرة أخيرة يا ماما.

‫مرة أخيرة وبعدها لن أتفوه بكلمة.

‫طلب أخير يا ماما.

‫ماذا؟ ماذا تريد؟

‫عناق يا ماما.

‫حسبك، لا، أقصد…

‫لم أتبرز بسلاسة وأنا حية، ‫فكيف لي أن أتبرز بسلاسة بعد الخناق؟

‫- سيخرج مني دخان. ‫- لا أقصد الخناق.

‫بل العناق يا ماما.

‫عناق… لا. لا عناق.

‫- دعيني أعانقك مرة. ‫- ستمر من خلالي.

‫لن تتسنى لي فرصة أخرى معك أبدًا.

‫- ستمر من خلالي. ‫- ماما. أحبك يا ماما.

‫- أحبك يا ولدي. ‫- أحبك.

‫- ماما؟ ‫- نعم؟

‫ماذا جرى لمعدتك يا ماما؟

‫هل أنت حبلى يا ماما؟

‫هل التقيت أبي بالأعلى؟

‫أخ لي يا ماما؟ أخ لي…

‫أخ لي…

‫تُحدث معدتك قعقعة يا ماما.

‫هذه…

‫غازات.

‫ماذا جرى لك يا ماما؟

‫- يا ويلي! ‫- أجل؟ ما هذا…

‫هذا…

‫ماما…

‫تود ماما تناول الخبز المحمص.

‫أيها النذل!

‫عار عليك. تُوفيت أمي لتوها.

‫وأنت يا وغد…

‫"غلين".

‫هذه المحمصة لي حقًا. دعني آخذها.

‫لن يُزج بك إلا في مكان واحد يا رجل. ‫في السجن.

‫سأتصل بالشرطة يا وغد! فلتنتظر!

‫لا يا "غلين"!

‫هذه محمصتي. أعطني إياها!

‫- لن تحصل عليها أبدًا! أبدًا! ‫- أعطني إياها!

‫لن تحصل عليها اليوم!

‫حاول أخذها! تعال وحاول!

‫التماثيل لا تتحرك!

‫- حسبك! لا. أفلتها! ‫- يا هذا!

‫أفلتها يا "غلين". أفلتها!

‫أفلتها!

‫التماثيل لا تتحرك!

‫سحقًا لك.

‫حسبك!

‫- أفلتها! أعطني المحمصة! ‫- مرحبًا؟

‫أفلتها يا "غلين"! أعطني إياها!

‫اترك المحمصة! أفلتها! إنها لي!

‫- أنا… ‫- محمصتي.

‫محمصتي!

‫لن أفلتها.

‫أفلتها!

‫سأرميها!

‫- أفلتها! ‫- ماما!

‫"غلين"؟

‫"غلين"؟

‫"غلين"؟

‫لماذا؟

‫مرحبًا؟ قسم الشرطة.

‫مرحبًا يا سيدتي.

‫يا سيدتي، أنا…

‫لم أرتكب جرمًا.

‫وقع مكروه لجاري "غلين". ‫قصدت منزله كي آخذ محمصتي.

‫إنها محمصتي يا سيدتي.

‫لكنه مدمن مغيّب يا سيدتي وأبى أن يعيدها.

‫ثم تدافعنا وإذ به…

‫يسقط من تلقاء نفسه من الدور العلوي ‫يا سيدتي.

‫وتُوفي يا سيدتي.

‫لكنني لم أرتكب جرمًا يا سيدتي! ‫أقسم بروح أمي إنني لم أرتكب جرمًا.

‫- مرحبًا؟ ‫- لا يا سيدي، لم أسرق أي شيء.

‫لم تهدر الوقت؟ أطلق سراحي.

‫يا أنت! أتحاول أن تكون بطلًا؟

‫تسرق أصص الزهور من الجيران؟

‫أسد إليّ معروفًا…

‫انقع خفًا في ماء ‫ثم عره وأبرحه ضربًا به على ظهره.

‫- انقلع من هنا! ‫- تحرك.

‫مرحبًا؟ آسفة. تكلم من فضلك.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟ أجل؟

‫أكلمك من شركة بطاقة الائتمان يا سيدتي. ‫ثمة عملية احتيال على بطاقة الائتمان…

‫"(غادجيتراي)"

‫- أجل، تكلمي؟ ‫- أين أنت؟

‫غادرت صباحًا من دون إخباري.

‫أجل، كان عليّ أخذ لوازم من "غودو".

‫تعرف أن "غلين" مات.

‫نعم.

‫ماذا؟ كيف لك أن تعرف؟

‫أجل، أقصد… "ماذا؟" مات "غلين"؟

‫أجل؟

‫أجل. لا أعرف كيف مات.

‫مؤكد سقط من البناية المسكين.

‫كيف تعرف أنه سقط من البناية؟

‫لا، لطالما كان ثملًا، فربما سقط… ‫هل سقط من البناية؟

‫نعم.

‫قد يكون انتحر.

‫أو ربما قُتل.

‫قُتل؟ لم؟ لم قد يُقتل؟

‫تتفوهين بكلام فارغ!

‫كفاك مشاهدة لبرنامج "هوشيار هندوستان" ‫طوال الوقت!

‫وأرجوك أن تبقي في المنزل.

‫لا تتورطي إن أتت الشرطة.

‫أجل. حسنًا.

‫لم عساها تكون جريمة قتل؟

‫سيدي!

‫أتيت في الصباح الباكر!

‫أجل.

‫- تفضل بالدخول رجاءً. ‫- نعم.

‫أحضرتها بعد يوم.

‫لكن أين العلبة يا سيدي؟

‫يُحمص الخبز لا العلبة. أحضرت المحمصة.

‫أجل يا سيدي، لعلمك، ‫لا تُوجد سياسة استرجاع للمنتجات المستعملة.

‫لم تستعملها، صحيح؟

‫لا. قطعًا لا. مطلقًا. ‫إنما أخرجتها من العلبة ليس إلا.

‫- متأكد يا سيدي؟ ‫- نعم.

‫على الأرجح هذا فتات ‫من يوم حمصت أنت الخبز لترينا المنتج.

‫فربما علق هذا الفتات فيها. ‫لم نستعملها مطلقًا.

‫سيُزال الفتات وستُنظف. لا شيء موجود.

‫تنظيف بسيط وستصير نظيفة.

‫هيا، خذها بسرعة وأعد إليّ مالي.

‫- لا مشكلة يا رجل. ‫- لا. ثمة مشكلة يا سيدي.

‫أنا رجل مبيعات أيضًا مثلك.

‫لا ترفض. خذ هذا واشتر حلوى أو ما تشتهي. ‫من أخ إلى أخ.

‫هيا، أسرع. يجب أن أرحل.

‫"عشر روبيات"

‫خذ محمصتك وارحل عن هنا!

‫- هيا يا رجل. ‫- سأقاضيكم جميعًا!

‫"رقم مجهول: رسالة فيديو جديدة"

‫"من تكون؟ ماذا تريد؟"

‫"قُرأت الرسالة"

‫"انتظر وستعرف من أكون."

‫مرحبًا!

‫من تكون؟

‫مرحبًا!

‫من تكون؟

‫من تكونين؟

‫أنا المستأجرة.

‫ممن كانا يعيشان هنا.

‫وقد صعدا إلى السماء.

‫الآن ستأخذين كل شيء بكل سرور.

‫إنه على قيد الحياة.

‫أي كلام فارغ تقول؟

‫من أنت وماذا تفعل هنا؟

‫أتكلم معك. هل تسمعني؟

‫مرحبًا؟

‫يا أنت! لم تصيحين؟

‫عاشت "الهند" يا سيدي!

‫إنه رئيسنا.

‫أخبريني يا "سالونكي".

‫كيف مات؟

‫تبدو يا سيدي إما حالة انتحار وإما حادثة.

‫كما تُوفيت أمه قبل ذلك بيوم.

‫المخدرات.

‫كان يتعاطاها يا سيدي. لعلها حادثة.

‫أمكن استشعار وجوده حتى في جنازة الأم.

‫لم يغادر ملك الموت بعد. لا يزال موجودًا.

‫لم عسى ملك الموت يذهب إلى مكان آخر يا عم؟

‫ليحسب متوسط أعمار ‫قاطني هذه البناية السكنية.

‫على الأرجح ‫يقابل زبائنه المحتملين للمبيعات هنا.

‫معذرة رجاءً.

‫تُركت محمصة العمة.

‫"بيتشكو"!

‫"بيتشكو"!

‫"بيتشكو"؟

‫أين ذهب الملصق؟

‫أجل! ملصق رائع!

‫"بيتشكو"!

‫"سالونكي"!

‫هل من شيء…

‫سُرق من المنزل؟

‫لا يا سيدي.

‫هل من شيء مفقود من المطبخ؟

‫ربما… ‫خلاط جديد أو محمصة خبز أو ما إلى ذلك؟

‫أي لص لا يسرق إلا محامص الخبز؟

‫وهل سألتك؟

‫لم تدخل محمصة خبز جديدة هذا المنزل قط ‫يا سيدي.

‫طيلة سنوات، ‫اعتادت السيدة "ديسوزا" استعمال هذه.

‫اعتادت.

‫"سالونكي"! هذا مسرح جريمة.

‫لا ناد ترفيهي ‫يتسنى لكل من أراد زيارته ولعب الورق.

‫أخرجي الجميع. خارجًا!

‫- تحركوا. ‫- خارجًا!

‫فليخرج الجميع!

‫- هلمي يا سيدتي! ‫- حتى في المسائل العائلية…

‫فليخرج الجميع.

‫هذا شأن اجتماعي، صحيح؟

‫ماذا عنك؟

‫هل أرسل إليك رسالة على الخاص؟

‫اخرجي!

‫يا عم "بورما"!

‫هيا بنا. ينبغي لك الذهاب للنوم في الحديقة.

‫"(سي-1) - (دي-1)"

‫تكلم يا "بادو".

‫كل ما يخص ذاك المدمن ‫من هاتف وحاسوب محمول وقرص صلب

‫قد صُودر وسأتفقدها بنفسي.

‫لكن آخر مرة يا سيدي…

‫أول ما رأيته آخر مرة كان يحمل محمصة خبز.

‫كان يتمشى قابضًا عليها إلى صدره.

‫- إنها مفقودة. ‫- اسمع…

‫أريد ذلك الفيديو قبل أن يحصل عليه أحد.

‫لا داعي للتوتر يا سيدي. سأجده.

‫بشأن تذكرتي…

‫قطع الاتصال.

‫إنها جريمة قتل، صحيح؟ أظن ذلك أيضًا.

‫يا أنت!

‫كفاك مشاهدة لبرامج الجرائم التلفازية.

‫أفضل لك مشاهدة برامج الطبخ. اتفقنا؟

‫هيا.

‫التلفاز لي وسأشاهد ما يحلو لي.

‫حسبك؟

‫إنها عنيفة.

‫"رقم مجهول: (بي-206)"

‫"بي-206".

‫العمة "فيرواني".

‫يا عمة؟

‫العمة "فيرواني"؟

‫أنا "راماكانت" يا عمة.

‫يا عمة.

‫يا عمة. تحية عليك يا عمة.

‫ما يبدو في الفيديو ليس كما حدث يا عمة.

‫لحظة.

‫حسنًا يا عمة. آسف.

‫آسف. سوء خُلق مني.

‫ينبغي ألّا أزعج أحدًا يقضي حاجته.

‫لم أعلم يا عمة. اقضي حاجتك على راحتك.

‫خذي وقتك يا عمة واقضي حاجتك كما ينبغي. ‫سأكون هنا.

‫سأنتظر هنا.

‫لكن ما رأيت في الفيديو يا عمة ‫ليس كما يبدو.

‫عليك مشاهدة الفيديو مجددًا بإمعان.

‫كنت تعرفين حال "غلين"، صحيح؟ ‫ذاك السكير المدمن.

‫حتى إنه كان ثملًا يا عمة. ‫فقد التوازن وسقط من تلقاء نفسه.

‫لم أرتكب جرمًا يا عمة. صدقًا.

‫تحيطني الحياة ببواعث توتر شديد يا عمة.

‫ستخضع "شيلبا" لعملية إخصاب مختبري، صحيح؟ ‫لا بد أن العمة "ديسوزا" أخبرتك.

‫تعاني أزمات تمنعها من الحبل طبيعيًا. ‫نقع تحت توتر كبير يا عمة.

‫قد تكون المشكلة فيك أيضًا.

‫لا يا عمة. ليست فيّ. كل فحوصاتي مثالية.

‫قال الطبيب إنني فحل جبار. ذلك ما قال.

‫لكن "شيلبا" المسكينة…

‫لا تزعجني الآن.

‫اذهب وانتظر في الغرفة على اليمين.

‫- في الغرفة؟ ‫- أجل.

‫حسنًا يا عمة.

‫لا تعدّي الشاي أو أي مشروب يا عمة. ‫لن أحتسي الشاي الآن.

‫المحطة التالية، "كانديفالي". ‫المحطة التالية…

‫يا عمة!

‫يا عمة!

‫أرجوك يا عمة! لم أرتكب…

‫لم يا عمة؟

‫أفلتيني أرجوك. أرجوك احذفي الفيديو.

‫مرت 20 عامًا على وفاة السيد "فيرواني".

‫ومذاك الحين، لم تعرف هذه الغرفة إلا الجفاء ‫مثل قلب "ماليني" تمامًا.

‫أتعرف تلك المدعوة "ديسوزا"؟

‫كانت صديقة "ماليني" المقربة.

‫لكن "ماليني" كانت تغار منها.

‫لأنك كنت أقرب إليها مما ينبغي.

‫سافلة.

‫الآن لن تغدو إلا قريبًا من "ماليني".

‫تأمّل "ماليني".

‫يا رجلي الحلو.

‫لا يا عمة. يا عمة.

‫يا عمة. أرجوك.

‫أرجوك يا عمة. كذبت عليك يا عمة.

‫لا علة بـ"شيلبا". إنها سليمة معافاة.

‫المشكلة فيّ أنا.

‫أرجوك. لست فحلًا ولا جبارًا. أنا واهن.

‫احذفي الفيديو يا عمة. أرجوك.

‫أي عمة تقصد؟

‫ما من عمات هنا.

‫لا تُوجد هنا إلا "ماليني".

‫"ماليني". نادني…

‫بـ"ماليني".

‫بل الأفضل…

‫نادني بـ"مال".

‫"مال"؟

‫"مال"… "مال" الموقرة.

‫"مال"… "مال" الموقرة، ‫سأؤدي عنك كل أعمال المنزل.

‫سأكون خادمتك المجانية مدى الحياة.

‫سأعيد ملء أسطوانتك للغاز كل شهر.

‫هل ترتدين الحفاضات؟ سأحضرها.

‫- حتى إنني سأنظف مرحاضك. ‫- هدوء!

‫احذفيه رجاءً.

‫هاك. حُذف الفيديو.

‫الآن ارحل. اخرج.

‫أشكرك من كل قلبي يا عمة.

‫سآتي من يوم غد.

‫لدى "ماليني" دومًا نسخة احتياطية جاهزة.

‫وقت مستقطع رجاءً.

‫يا عمة. خذي.

‫هذه محمصتي.

‫جديدة كليًا.

‫اشتريتها بـ9,000 ‫وسأبيعك إياها بـ4,999 فقط.

‫سعر مميز لسيدة مميزة.

‫للعمة "مال".

‫ستحتفظ بها "ماليني" كهدية.

‫هدية؟

‫وسأحتفظ بك أيضًا.

‫أعدت؟

‫لم تنقضين عليّ كما فعلت؟

‫وجب عليّ إخبارك بشيء. لم أستطع النوم كليًا.

‫ألديك أي فكرة عما يجري في البناية السكنية؟

‫ماذا حدث بعد؟

‫وقعت جريمة قتل.

‫قتل "غلين".

‫جريمة قتل؟

‫سمعت ذاك الشرطي الذي أتى في وقت باكر ‫يتكلم مع شخص آخر.

‫قال إن محمصة "غلين" مفقودة.

‫استشعرت من أسلوب كلامهما ‫أن جريمة القتل وقعت بسبب المحمصة.

‫محمصة؟ جريمة قتل؟ أصرت تتفوهين بكلام فارغ؟

‫لم عسى أحد أن يلقي برجل إلى حتفه ‫من أجل محمصة؟

‫يرى كل الناس أنها حالة انتحار ‫وأنت تختلقين حكايات من نسج خيالك.

‫لا.

‫أعتقد أن السيدة "ديسوزا" قُتلت أيضًا.

‫حسبك! أتوسل إليك يا "شيلبا"، ‫لا تتفوهي بمثل هذا الكلام أمام شخص آخر.

‫سيُزج بي في السجن بسبب كلامك.

‫لم؟ لم قد تزج بك الشرطة في السجن؟

‫إذا نشرت زوجة ما شائعات، ‫فالغضب دومًا يُشحن ضد الزوج، صحيح؟

‫- هذه شائعة إذًا؟ ‫- صحيح؟

‫إنها شائعة؟ حسنًا. لا تصدّقني.

‫عندما يُقبض على الفاعل سأسألك حينها.

‫من تقصدين؟

‫من سيُقبض عليه؟

‫قاتل محمصة الخبز.

‫قاتل محمصة الخبز؟

‫أنى لك تسمّين شخصًا بهذا الاسم؟

‫اسمعي…

‫لعل المسكين أُكره بأسلوب ما.

‫هل خطر ببالك أي مشقات قد يكون يكابدها؟

‫- من؟ ‫- أجل.

‫هذا… قاتل محمصة الخبز الذي ذكرت.

‫لم يكابد أي مشقات بعد.

‫انتظر حتى يُسجن.

‫سيعرونه ويعلقونه رأسًا على عقب.

‫وستبرح الشرطة مؤخرته ضربًا بخف مبلل.

‫- صفع! ‫- حسبك!

‫- حينها. ‫- ماذا؟ تتفوهين بكلام فارغ.

‫ما سبب خوفك؟

‫شاهدت ذلك في "هوشيار هندوستان".

‫أولًا وقبل كل شيء يا "شيلبا"…

‫أتوسل إليك أن تكفي عن مشاهدة ‫"هوشيار هندوستان".

‫أرجوك.

‫لم ينقعون الخف في ماء قبل الضرب؟

‫ليزيد الألم.

‫صفع!

‫"رقم مجهول"

‫مرحبًا.

‫لم لا تردّ على الهاتف؟

‫تهمّ عادةً لتردّ تحت أي ظرف.

‫أجل.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا؟ ‫- منذ ليلة أمس…

‫لا. لا أود التكلم عن هذه الليلة الملعونة ‫ما حييت.

‫حسنًا إذًا.

‫ستتكلم معك الشرطة بعد مشاهدة الفيديو.

‫أراك تبتزين الناس في سنك هذه؟

‫على الأقل اخشي إلهك.

‫ماذا تريدين بالضبط يا عمة؟

‫الصبر يا رجلي الحلو.

‫نعم يا "غودو".

‫تيمنًا برجل إعلان مزيج التبغ "شيتال غولد"،

‫ارتد البذلة الرياضية الحمراء وتعال.

‫الليلة. اتفقنا؟

‫أجل، حسنًا يا "غودو". سآتي اللية.

‫"غودو".

‫مرحبًا يا عمة.

‫هل صارت صديقتك بعد العمة "ديسوزا"؟

‫عار عليك.

‫"رامو"!

‫رجلي الحلو الأحمر!

‫مرحبًا يا عمة.

‫"(بيرفيومز) للعطور"

‫"شقة (فيرواني)"

‫يا للجمال.

‫ماذا حدث؟

‫أنا متعب بعض الشيء.

‫هل اعتليت جبلًا؟

‫بل اعتلاني جبل.

‫ابحث عني.

‫إن صرت نائب رئيس الولاية ‫وصار يقول الناس إنني أمارس جنسًا ثلاثيًا،

‫فكيف سيبدو ذلك؟

‫- سيبدو بذيئًا للغاية. ‫- صحيح؟

‫أسيبدو ذلك جيدًا؟ لا، صحيح؟

‫لا، سيبدو بذيئًا.

‫- أحضر الفيديو. ‫- سأفعل.

‫افعل كل ما يلزم.

‫- احرقه حيًا إن أردت. ‫- حسنًا.

‫- اقتله إن أردت. ‫- حسنًا.

‫"زوجتي العزيزة"

‫مرحبًا؟

‫أجل؟ أين أنت؟

‫أنا عالق في مكان ما.

‫أجل.

‫حسنًا. تعال بسرعة. اتفقنا؟ اتفقنا.

‫لست تعاني حساسية ضد توت العليق، صحيح؟

‫- أجل. أهلًا يا سيدي. ‫- أجل، أهلًا. أخبرني.

‫تفقّدنا الحاسوب المحمول والقرص الصلب.

‫- كل شيء. ‫- وهل وجدت الفيديو؟

‫- لم أجده. ‫- ماذا؟

‫أظن أن الفيديو الذي يخصك ‫بداخل محمصة الخبز نفسها.

‫محتوى الفيديو متوهج. على الأرجح تحمص.

‫لكنك تعرف أي محمصة خبز تقصد؟ ‫تعرف ذلك، صحيح؟

‫- نعم… نعم يا سيدي. ‫- إذًا؟

‫رأيتها. كان عليها ملصق أصفر باسم "بيتشكو".

‫- هلمّ وجدها إذًا. ‫- اطمئن.

‫سأجدها. أنا موقن كليًا. أعدك!

‫سيدي.

‫تتذكر أيضًا وعدك لي. اتفقنا؟

‫تذاكر "ديزني لاند" هذه…

‫يا رجلي الحلو.

‫أراك غدًا.

‫هل تنظر سرًا إلى صورتك؟

‫أم كنت تبحث عن ذاك الفيديو؟

‫ليس هنا.

‫"المفتش (بالغودي)"

‫"قاتل محمصة الخبز"

‫"ماذا بداخل محمصة الخبز بالضبط؟"

‫قاتل محمصة الخبز…

‫"شيلبا".

‫عليّ إخبارك بشيء.

‫أجل، تكلم.

‫أنا…

‫أنا…

‫أنا…

‫أنا…

‫هذه…

‫هذه…

‫من أين أتت هذه المربى؟

‫أعطتني إياها السيدة "فيرواني".

‫صديقتك الجديدة.

‫ماذا حدث؟ أكل شيء بخير؟

‫لا عليك.

‫حسنًا، ادهنها على قطعة خبز من أجلي رجاءً.

‫"رامو"!

‫ألا تستحي؟

‫صفع!

‫إنه حقير.

‫- اقتلوه! ‫- صفع!

‫- ما الأمر؟ ‫- "رامو".

‫تعال الليلة في الـ9:30.

‫لا يمكنني القدوم الليلة يا عمة.

‫سأخرج بـ"شيلبا" اليوم.

‫المهم، إنني منهك.

‫أصل إلى بيتي كل يوم في الـ3 فجرًا ‫ولا أنفك أكذب على "شيلبا".

‫لا أستطيع فعل هذا بعد.

‫لا تستطيع؟

‫لا أستطيع.

‫أسد إليّ معروفًا إذًا.

‫اهجر "شيلبا".

‫ماذا؟ هل فقدت صوابك؟

‫إنها زوجتي وأحبها من كل قلبي.

‫تحبها؟

‫نعم.

‫عليك إذًا دفع ثمن ذلك الحب يا "رامو".

‫أي ثمن؟

‫خمسة ملايين.

‫اضربيني بل وأوسعيني ضربًا إن شئت يا عمة،

‫لكن أرجوك ألّا تهلكي حياتي.

‫خمسة ملايين.

‫- خمسة… ‫- خمسة ملايين.

‫خمسة ملايين؟

‫أنى لي بخمسة ملايين يا عمة؟

‫حتى إن بعت كُليتيّ فلن أحصل على خمسة ملايين.

‫تعرفين حالي يا عمة.

‫أعيش في شقة مستأجرة.

‫وما يزيد الطين بلة ‫أنك جعلتني خادمك بالمجان بلا أي مقابل.

‫تجعلينني بين كل حين وآخر ‫أدلكك وأرقص لك وأغسل الملابس وأنظف التراب

‫وأمسح وأطارد الفئران وأقتل السحالي

‫وألقي بالنكات ‫وألعب أنتاكشاري والغميضة والطير يطير.

‫لا أود لعب لعبة الطير يطير! لم عليّ لعبها؟

‫صدقًا يا عمة، لا أملك ذلك المبلغ.

‫ليس معك مال؟

‫حين خرجنا لتناول طعام صيني أمس،

‫كنت تتقافز في المكان ‫وإذ بك تهادي النادل بقشيشًا سخيًا.

‫متى خرجنا؟ لم نخرج إلى أي مكان قط يا عمة.

‫أتيت إلى منزلك ‫ثم عدت إلى بيتي ونمت بعد تناول الأندهيو.

‫تختلقين حكايات من نسج خيالك.

‫أرجوك أن تزوري طبيبًا يا عمة. أرجوك.

‫لن أزور طبيبًا، ‫بل سأزور الشرطة وأريها الفيديو.

‫اجمع خمسة ملايين بسرعة.

‫وإلا فستمسح الأرضيات في السجن.

‫يا عمة…

‫مرحبًا يا "فاتحة".

‫كيف لـ"فيرواني" أن تنسى ‫حفلك للتجمع النسائي؟

‫سأحضر.

‫ماذا يجري؟

‫ماذا حدث يا أخي؟

‫ألم تعد تساوم؟

‫هل جنيت مالًا وفيرًا اليوم؟

‫لم يعد للحياة قيمة.

‫فأي مساومة ينبغي حتى أن أجري؟

‫"راماكانت".

‫ماذا حدث يا رجل؟

‫أكل شيء بخير؟

‫خرب كل شيء يا "غودو" يا أخي.

‫أنا تحت لعنة ساحرة شريرة.

‫صدقًا، لم أظنك ممن يقيمون علاقات غير شرعية.

‫ليست علاقة غير شرعية.

‫بل ابتزاز.

‫ابتزاز؟

‫"غودو" يا أخي.

‫لديك علاقات كثيرة في "دبي"، صحيح؟

‫نعم.

‫أتعرف صديقًا لنا يألف دروب الإجرام ‫ويستطيع تولي هذه المسألة؟

‫الليلة في الـ11. حانة "تشيتا".

‫"رامو".

‫الساحرة الشريرة.

‫سمعت أنك تود التخلص من الساحرة الشريرة.

‫"غودو" يا أخي.

‫تعال.

‫أين صديقك من "دبي" الذي كنت ستعرّفني إليه؟

‫"(غودو الصبّاح)"

‫في النهار أكون "غودو الصبّاح".

‫"(غودو المسّاء)"

‫أما في الليل فأكون "غودو المسّاء".

‫"غودو" يا أخي.

‫بطاقة عمل؟

‫- أجل. ‫- ما العمل إن رأتها الشرطة؟

‫كيف سيرونها؟ لا تُوجد إلا واحدة. ‫أقدّمها وأستعيدها مجددًا.

‫ستتولى المسألة بنفسك، صحيح؟

‫لكن أسبق أن فعلت شيئًا كهذا من قبل؟

‫سأستهل ذلك الدرب إكرامًا لك.

‫تستهل الدرب؟

‫ليس بأمر جلل يا "غودو".

‫إنما علينا تهديدها وأخذ الفيديو ليس إلا.

‫عُلم.

‫- 25,000 روبية. ‫- ماذا؟ 25,000؟

‫أنا صديقك يا "غودو".

‫وها أنا أمنحك فرصة لتستهل الدرب.

‫أخبرني، أتُمنح الفرص للناس في هذا الزمن ‫من دون محاباة؟

‫إحقاقًا للحق يا "غودو"، ‫ينبغي لك أن تدفع لي.

‫مجانًا.

‫مجانًا.

‫- مجانًا؟ ‫- نعم.

‫اتفقنا. كل. الطعام مجاني.

‫اعتبرها مسألة منتهية.

‫توخ الحذر.

‫"رامو".

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫احذفي فيديو "راماكانت" يا عمة.

‫"(غودو)"

‫"انتهت المسألة. تعال إلى منزل العجوز."

‫"غودو" يا أخي.

‫يا عمة؟

‫هددتها بقسوة حتى وقعت مغشيًا عليها.

‫لا تدرين أن "غودو" أخي خطر.

‫الآن وقد حُذف الفيديو يا "غودو"، ‫يجب أن نحتفل.

‫لا يا "غودو". ‫ينبغي ألّا نحتسي مشروبات بلا إضافات.

‫سأضيف الثلج، وأنت أيضًا؟

‫يا عمة؟

‫هل من ثلج في المنزل في عمة…

‫حسنًا. اخلدي إلى النوم.

‫"غودو" يا أخي.

‫لو كان أبوك "سونتو" حيًا اليوم ‫لكان فخورًا بك جدًا.

‫"غودو" يا أخي؟

‫انتقل "غودو" إلى جوار أبيه الآن.

‫ماذا فعلت بـ"غودو" أخي؟

‫أحمق!

‫الآن تخلّص من الجثة.

‫أتخلّص منها؟ كيف لي أن أتخلّص منها؟

‫لا أعرف كيف تُفعل هذه الأشياء أو أين.

‫أعرف مكانًا.

‫"حديقة ملاهي (يازو)"

‫لحظة. ليس هنا.

‫هناك.

‫لم؟ ماذا يُوجد هنا؟

‫أمير حديقة الملاهي هذه مدفون هنا.

‫السيد "فيرواني".

‫ماذا؟

‫محاولًا إبقاء الروح في هذا المنزل العقيم، ‫قد…

‫مات؟

‫ما هذه؟

‫وسادة.

‫ليرتاح صديقك.

‫آسف يا "غودو" يا أخي.

‫هل نُلقى على ظهورنا أم بطوننا في القبور؟

‫بل نُحرق ونصير رمادًا، صحيح؟ لا أعلم.

‫- على ظهورنا. ‫- على ظهورنا.

‫"رامو"!

‫ماذا؟

‫ضع كلامي حلقة في أذنك.

‫إذا وقع أي مكروه لـ"ماليني"،

‫فسيُرسل الفيديو وهذا الموقع ‫إلى الشرطة مباشرةً.

‫- سيدتي، سبق أن أخبرتك… ‫- سيدتي.

‫أولًا، أعطيني مذكرة مكتوبة

‫تفيد بأن الأطفال اليتامى ‫لا يُسمح لهم بتناول الخبز المحمص.

‫نبحث عن محمصتك، مفهوم؟

‫أي تحقيق واه ذاك؟

‫أعطيتك اسم اللص وعنوانه وكل تفاصيله.

‫وما زلت تعجزين عن إيجاد ‫محمصة خبز بسيطة لي؟

‫لحظة.

‫- "سالونكي". ‫- أجل يا سيدي.

‫أي محمصة تقصدين؟

‫محمصتي يا سيدي. انظر، حتى إن معي صورة.

‫أين يعيش لص محمصة الخبز؟

‫في بناية "غلين ديسوزا" السكنية. ‫البرج المجاور.

‫اسمه "راماكانت باريك".

‫أحد مستأجري "غلين". ‫فتشنا المنزل بالكامل يا سيدي.

‫لم نعثر على المحمصة.

‫الآن يا سيدي سأبحث بنفسي ‫ولتر كيف ستظهر المحمصة بسرعة.

‫لا. اسمعي يا سيدتي…

‫تؤدي الشرطة عملها. سنخبرك إن وجدناها.

‫ما عسى أمثالكم أن يجدوا؟ أعطني هاتفي.

‫- فلتشرب الماء وتنم الليلة. ‫- يمكنك حتى أكل الهواء يا سيدتي.

‫أتريد أن تُصفع؟

‫"مجمع (شري شاراداشرام) السكني"

‫أين كنت طوال الليل؟

‫لم كان هاتفك مغلقًا؟

‫ذهبت مع "غودو" إلى رصيف الميناء.

‫كنت عند رصيف الميناء مع "غودو"؟

‫أم كنت تتمرغ في الوحل مع خنزير؟

‫لا تزعجيني في الصباح الباكر.

‫لم تكن هنا طوال الليل، ‫لذا بديهي أن أزعجك في الصباح الباكر.

‫والآن أنت أيضًا تنكدين عليّ عيشي؟

‫أنا أيضًا؟

‫من غيري نكد عليك عيشك؟

‫يجب أن أتبول يا "شيلبا". تحركي.

‫لا أعبأ. تبول في سروالك. ‫لكن أخبرني، أين كنت طوال الليل؟

‫- حسبك… ‫- أخبرني.

‫هيا. افتحي الباب.

‫لن أفتح الباب. أخبرني.

‫أسرعي وإلا فسأتبول!

‫فلتتبول. لا أعبأ. أخبرني!

‫"شيلبا"…

‫"راماكانت"؟

‫نعم.

‫وجدته أخيرًا! تحرك!

‫حسبك! "شيلبا"!

‫- لحظة يا سيدي. مرحبًا؟ لحظة. ‫- تحرك!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- تحرك!

‫إلى أين تأخذني؟

‫اسمع يا سيدي… اسمع يا عمي!

‫- تحرك! ‫- إلى أين تأخذ… "شيلبا"!

‫إلى أين تأخذني؟ سأشكوك إلى الشرطة.

‫لا يصح أن تخطف الناس هكذا.

‫- هلمّ واشكني. ‫- ماذا؟

‫أنا الشرطة ونحن ذاهبون إلى قسم الشرطة. ‫تحرك.

‫ماذا؟ سيدي… سيدي.

‫"راماكانت"!

‫- سيدي… "شيلبا"! ‫- توقّف!

‫- لم تضايقني يا سيدي؟ ‫- توقّف عندك!

‫أنا أضايقك؟

‫أنت تسرق محامص خبز ‫يستعملها الأطفال اليتامى؟

‫محامص خبز؟

‫أعلم.

‫أنت تبحث عن محمصة خبز "غلين"، صحيح؟ ‫ماذا بداخلها؟

‫أطبقي فمك! أي كلام فارغ تقولين؟

‫لا تؤدي دور المحققة. ‫إنهم الشرطة. سيضربونني.

‫اخرس أنت.

‫سمعتك تكلم شخصًا عبر الهاتف.

‫ماذا بداخل محمصة الخبز؟

‫يقول بالمراثية، "أسقطت على رأسك في صغرك؟"

‫- اخرس! ‫- هذا هو! أجل، هذا هو!

‫يا أنت! أيها اللص اللعين! سيدي!

‫اسمع، عره وألق به على جليد ثم اتصل بي.

‫سأوسعه ضربًا!

‫لم أتيت إلى هنا يا سيدتي؟ ‫أتولى المسألة، مفهوم؟

‫سيدي! استفاقت الشرطة أخيرًا ‫بعد أيام من الغفلة.

‫ارتأى لي تولي المسألة بنفسي.

‫لم لا تتكلم وتقول الصدق؟

‫رأيت هذا العم.

‫يا سيدي رجل الشرطة، ‫حتى إنني وضعت ملصقًا يحمل اسمي على المحمصة.

‫ضربتني هذه السيدة كثيرًا بخفها.

‫قالت، "أهذه محمصة أبيك؟"

‫لا تقل إلا ما لُقنت ‫ولا تقحم الآباء في المسألة. مفهوم؟

‫هل اسمك "بيتشكو"؟

‫كيف تعرفين يا أختاه؟

‫نعم! السبب أنك ذائع الصيت.

‫هل أنت متورط أيضًا؟

‫متورط؟ ماذا؟ فيم؟

‫سيدي… "شيلبا"…

‫لحظة.

‫أكان أنا؟ كنت هناك، صحيح؟

‫استدر.

‫أجل. الآن أخبرني.

‫- من الرجل فينا نحن الثلاثة؟ ‫- حسبك!

‫- حسبك! ‫- أرأيت هذا يا سيدي؟

‫سيدي! ثمن محمصة الخبز 5,000. ‫تفقدت عبر الإنترنت.

‫وإن أعطيناك المبلغ؟

‫فهل ستسحبين شكواك؟

‫مقابل 5,000؟ نعم، سأسحبها.

‫سأشتريها عبر الإنترنت بخصم.

‫إليك 5,000.

‫أجل. ستكون هذه 5,000.

‫انتهت القضية الآن إذًا.

‫نعم. انتهت. أفلته.

‫"أفلته"؟ كيف للقضية أن تنتهي هكذا؟

‫تلك تسوية خارج أبواب المحكمة. انظر.

‫- لقد… ‫- هيا. تعال معي يا أخي.

‫سأتعامل معك! نعتّني بالرجل، صحيح؟

‫المدينة غنيمة في يد القتلة.

‫والمبتزين.

‫وإذ بك تشوه سمعة رجل شريف بسبب محمصة خبز؟

‫ليس شريفًا بل لص!

‫لا. أعرفه حق المعرفة.

‫معرفة شخصية.

‫صحيح؟ الآن فلتغادر من فضلك.

‫أم هل أشكوك أيضًا بدعوى المضايقة؟

‫أنت…

‫سيدي.

‫أشكرك يا عمة.

‫سنردّ لك المبلغ.

‫قطعًا لا. ماذا تقولين؟

‫أنتما من أهلي.

‫كما أن لي حقًا على "راماكانت"، صحيح؟

‫صحيح يا "راماكانت"؟

‫تعال.

‫أشكرك.

‫- العفو. ‫- هل سرقت محمصة الخبز؟

‫- لا يا "شيلبا". ‫- هل سرقتها أم لا؟

‫سأذهب لشكرها وأعود. لحظة.

‫التزم الهدوء. كنت تكذب عليّ في كل شيء.

‫- سأخبرك. سأشكر العمة أولًا. ‫- أسرقت المحمصة أم لا؟ أخبرني.

‫اسمعي، سآتي وأشرح لك بالتفصيل.

‫كذبت عليّ في كل شيء. كل شيء!

‫لا يا "شيلبا". ‫سآتي وأحكي لك، إنما سأشكر العمة.

‫أجل، اذهب. هلمّ واشكرها. هيا!

‫حسبك! "شيلبا"!

‫"شيلب"…

‫أنا قادم.

‫يا عمة.

‫أتحاولين الإيقاع بي؟ لم دفعت المال عني؟

‫كنت أتولى المسألة.

‫"في هذه الأرض العقيمة، برعم جديد قد أزهر."

‫ماذا؟

‫"كحياة وليدة تتمطى نحو اليقظة." "رامو".

‫أكنت تقرأين الشعر المكتوب على الحافلات؟

‫أي تمط تقصدين؟

‫ماذا…

‫سأكون أمًا لطفلك.

‫كذب. من عساها تحبل من تدليك؟

‫"(شيف شانكار غانيش)"

‫إلهي.

‫إلهي.

‫أنت عالم بكل شيء بأي حال.

‫اليوم، يجب أن تخبرني. لا، أخبرني.

‫هل اخترت البخل من تلقاء نفسي؟

‫ورثت البخل.

‫حتى إن أبي كان أكثر بخلًا مني.

‫كان حتى بخيلًا في ترتيب شؤون الأسرة، ‫ولذلك وُلدت في توقيت مبكر.

‫إلهي، أي امرأة مخبولة حبستني في فلكها؟

‫لا تنفك تختلق حكايات من نسج خيالها.

‫الرحمة. أرجوك أن تنقذني.

‫ستُخرب زيجتي.

‫ستهجرني "شيلبا" يا إلهي.

‫ولن يسعني العيش من دونها. تعرف ذلك.

‫الآن القرار لك.

‫أرجوك.

‫أمسكت بك!

‫أخبرني، أين محمصة الخبز؟

‫"السيد (أمري)"

‫"وجدنا محمصة الخبز يا سيدي. ‫سأرسل إليك الموقع."

‫تعال.

‫هلمّ.

‫لا. اذهب أنت يا سيدي. لن أذهب، فأنا خائف.

‫خائف من امرأة عجوز؟ تحلّ بالرجولة.

‫ليس ذلك منزلًا يا سيدي، بل كهف ساحرة شريرة.

‫- لا تعرف هذه العمة. ‫- كفاك. رجاءً.

‫افعل ما سأطلب. راسلها.

‫قل إنك ستزورها واطلب منها فتح الباب.

‫سيكون الباب مفتوحًا سلفًا.

‫أي شقة؟

‫الجناح "بي"، شقة 206.

‫بالتوفيق يا سيدي.

‫يا عمة؟

‫ما هذا؟

‫يا عمة، إلى أين ذهبت وتركت الباب مفتوحًا؟

‫قد يأتي لص ويسرق محمصة الخبز، ‫وحينها ستتقدمين بشكوى.

‫أين تختبئين؟

‫يبدو أنك داهية أكثر مني.

‫"رقم مجهول: ‫انتهت المسألة. تعال إلى منزل العجوز."

‫سيد "بالغودي"؟

‫ويلي!

‫سيدي؟

‫يا سيدي!

‫أأنت عازم على جعل "ماليني" قاتلة متسلسلة؟

‫تعرف ما عليك أن تفعل الآن.

‫"حديقة ملاهي (يازو)"

‫حتى هنا تتصرف ببخل.

‫دفنت صديقك هنا، فهل ستدفنه هنا أيضًا؟

‫أترينني أعمل في مقبرة أم ماذا؟

‫هل أحفر قبرًا جديدًا كل يوم؟

‫خذي، هيا. افعليها بنفسك. هيا. افعليها!

‫"راماكانت"!

‫إنها…

‫ماذا تفعل هنا؟

‫انتهت اللعبة يا "راماكانت".

‫الآن وقد حُفر القبر،

‫السر المدفون بين "راماكانت" و"ماليني" ‫يجب أن يخرج أيضًا. صحيح؟

‫عن أي سر تتكلم؟

‫فيلم "راز" لـ"بيباشا باسو".

‫لا تنفك تشاهده عبر التلفاز ليس إلا. ‫إنما تمزح.

‫الآن…

‫هل سيقول "راماكانت" السر

‫أم على "ماليني" فعل ذلك؟

‫لا! دقيقتان!

‫التزمي الهدوء دقيقتين. أنا…

‫- أنا… ‫- هل ستقول السر؟

‫"راماكانت" يتكلم. التزمي أنت الصمت.

‫ابتعدي.

‫"شيلبا"…

‫فقدت هذه العجوز صوابها!

‫حاولي فهم كلام "راماكانت"، اتفقنا؟

‫ماذا حدث؟

‫لم تخشين "راماكانت"؟ ماذا حدث؟

‫لا تخشى "راماكانت"،

‫بل تخشى زعيمه.

‫سيد "بالغودي"!

‫أتعرف "الحانوتي"؟

‫نعم… هذا…

‫أنا هو.

‫أيتها العجوز الشمطاء القذرة، سـ…

‫أنت تضربينني أنا؟

‫سـ…

‫سأطرحك أرضًا، مفهوم؟

‫تكلمي! أين محمصة الخبز؟ تكلمي!

‫لم تحتاج إليها؟

‫فيديو.

‫بداخل محمصة الخبز، صحيح؟

‫قلت لك إن ثمة شيئًا بداخل المحمصة.

‫لا شيء بداخلها. اخرسي!

‫كيف تعرف أن بداخل المحمصة فيديو؟

‫أعرف كل شيء. أعطيني إياها.

‫اقتلني إن شئت ولن أخبرك بمكان المحمصة.

‫سأقتلك، مفهوم؟ سأقتلك هنا.

‫مفهوم؟

‫أين محمصة الخبز؟

‫ثمة فيديو لـ"راماكانت" بداخل المحمصة.

‫ثمة فيديو لـ"راماكانت" بداخل المحمصة ‫يا "شيلبا".

‫أي كلام فارغ تقول؟ ‫عن أي فيديو لـ"راماكانت" تتكلم؟

‫يا رجل! عن أي فيديو لك تتكلم؟

‫أقصد… قال السيد "أمري" ‫إنه يظهر في الفيديو مع امرأتين. يقول إنه…

‫إذًا، ثمة ما يدور بينك وبين "أمري"، صحيح؟ ‫أهي علاقة؟

‫حسبك!

‫عم يتكلم؟

‫من "أمري" وماذا بينكما؟

‫لا شيء! من "أمري"؟ ما هذا الاسم؟

‫زعيمي ولعنتك، "أمري"!

‫حسبك!

‫أحضري محمصة الخبز. هيا.

‫ستقتلني؟

‫- هلمّ واقتلني! ‫- حسنًا.

‫ضربتها!

‫ضرب امرأة عجوز…

‫- مكانك! ‫- سيدي!

‫أريد محمصتي الآن!

‫سيدي!

‫لا تطلق النار يا سيدي.

‫أأنت بخير يا "شيلبا"؟ أأنت بخير؟ سيدي.

‫سيعطيك "راماكانت" محمصة الخبز.

‫- حسنًا. ‫- "راماكانت" يعطيك محمصة الخبز يا سيدي.

‫- لا تطلق النار. ‫- حسنًا.

‫سيدي. إليك محمصة الخبز.

‫مرحى!

‫سأخرجها.

‫"(بادو): موقع"

‫أشكرك.

‫تأمّلها! هل فقدت صوابك؟

‫حسبك!

‫- تراجع ولا تتدخل. ‫- حسنًا.

‫وأنت! أخبرني بالحقيقة كاملة.

‫لست بخيلًا فقط.

‫- أنت كاذب أيضًا. ‫- لنعد إلى البيت ونتكلم.

‫أطبق فمك!

‫لم أعد أود اللعب. على الإطلاق.

‫اقتليني.

‫اقتلي "راماكانت"!

‫لم لا تنفك تشير إلى نفسك باسمك؟

‫هي ملومة أيضًا. هذه الساحرة الشريرة. ‫تلك التي لا تزال واقفة هنا.

‫تأبى أن تموت.

‫كنت تسألين عما بين "راماكانت" و"ماليني"، ‫صحيح؟

‫التدليك… تدليك وطبيب…

‫"شيلبا".

‫علاقة جسدية.

‫إنها تكذب! كانت تجبرني ‫على شتى الأفعال القذرة يا "شيلبا".

‫اخرسي!

‫إذًا…

‫لذلك أردت العيش ‫في بناية العجائز السكنية تلك، صحيح؟

‫لا.

‫لذلك ترى أن خصلات شعري الشيباء مثيرة؟

‫- إنها مثيرة. ‫- اخرس!

‫"شيلبا"، لا تحكمي عليها بسنها، إنها…

‫إنها مثل رجل صنديد!

‫بوسعها أداء تمرين العقلة بيد واحدة ‫وبلا مساعدة 100 مرة!

‫كل هذا…

‫"شيلبا"، كل هذا حدث ‫بسبب هذه المحمصة الملعونة.

‫تتذكرينها، صحيح؟

‫سرقتها من دار الأيتام.

‫لص!

‫اتركها!

‫- محمصتي! ‫- اتركها!

‫خفت يا "شيلبا"!

‫كل هذه الفوضى سببها

‫هذه المحمصة الملعونة!

‫ما هذا؟

‫بطاقتا ذاكرة؟

‫ابقي مكانك! لا.

‫"رامو".

‫أعطني البطاقة.

‫أدخل البطاقة وشغّل الفيديو.

‫الهاتف الذي اتصلت به مشغول حاليًا…

‫وضعت البطاقة.

‫قولي اسمي، "أمري".

‫"أمرو"!

‫أرجوك أن تطفئ الفيديو.

‫يكفي هذا القدر اليوم. أرجوك.

‫- أجل يا سيدي… لا… ‫- أنت! أعطني إياه. أرني.

‫سيدي.

‫أنت شرطي، صحيح؟

‫فلتتصرف.

‫أوقظ الوحش الكامن فيك يا سيدي.

‫عاشت "ماهاراشترا" يا سيدي!

‫حذار، ليس هذا الجانب! ‫الجانب الآخر يا سيدي.

‫اتركي المسدس.

‫المسدس…

‫أيتها المجرمة! اتركي المسدس!

‫اتركي المسدس!

‫اتركي المسدس! اتركي المسدس يا سافلة!

‫"شيلبا"!

‫هنا.

‫"رامو"!

‫نفدت الذخيرة.

‫- سأذهب وأتحرى. ‫- لا يا "شيلبا". ستقتلك.

‫- لم أكسب حزام الجودو الأسود… ‫- …كي أضيّق سروالي فقط. أجل، أعلم.

‫ستوسعك ضربًا حتى تجعل سروالك تنورة داخلية.

‫- أيها الـ… التزم الصمت. ‫- "شيلبا"!

‫لم تنحنين لها كذلك؟

‫كفاكما قتالًا!

‫"راماكانت".

‫دعيها وشأنها!

‫قلت لك إنها رجل صنديد! كفاك قتالًا!

‫أكنت تنتظر حتى تشمت بي؟ تصرّف!

‫يا عمة. يكفي ما فعلت.

‫لا أرفع يدي على امرأة. لكن إن فقدت أعصابي…

‫هل أرسلتك لتتفاهم معها؟

‫مرحبًا!

‫يا "بادو"!

‫أين "بادو"؟

‫تقولان إذًا إن الرصاصة ‫التي اخترقت رجلي "بادو"

‫أطلقتها هذه العجوز؟

‫نعم يا سيدي. أقسم لك.

‫هل شاهدتما الفيديو المصور لي؟

‫لا يا سيدي.

‫حسنًا. لكما أن تذهبا.

‫- لنا أن نذهب؟ ‫- نعم.

‫- هل معك إبرة؟ ‫- لا يا سيدي.

‫- ما الأمر؟ ‫- ماذا؟

‫ماذا تريد؟

‫لا يا سيدي، إنما أردت طلب شيء منك.

‫أجل؟

‫ستنزّل الفيديو من البطاقة إلى الهاتف ‫وبعد المشاهدة ستحذفه، صحيح؟

‫نعم.

‫- لم؟ ‫- لا يعرفون.

‫ماذا؟

‫- ألا تعرف؟ ‫- ماذا؟

‫ابتكر المخترقون هذه الأيام كل أنواع الحيل ‫يا سيدي.

‫يمكنهم استعادة مقاطع الفيديو المحذوفة ‫ونشرها في كل مكان.

‫لم يعد أي محتوى آمنًا. ‫اسمع بنصيحتي يا سيدي.

‫الحفرة محفورة سلفًا. ادفن الهاتف. هيا.

‫لا يزال يمكن إيجاده، صحيح؟ ‫حتى إن دُفن هنا.

‫صحيح، يمكن إيجاده. احرق الهاتف إذًا. ‫احرق الهاتف وتنتهي الحكاية.

‫- ألديك عود ثقاب؟ ‫- لا يا سيدي.

‫ارمه في الماء يا سيدي.

‫لكن إن رميناه في الماء ‫فقد يجففه أحد بالأرز، صحيح؟

‫- كيف سيجف هكذا؟ ‫- نضع الملابس المبللة في الأرز وتجف.

‫حسبك!

‫أكلت الفيديو المصور لي. ‫أقصد، أكلت الفيديو المصور لك؟

‫أين سيجد المخترق الهاتف الآن؟

‫لا يا سيدي. الآن كيف سيجد الهاتف أحد؟

‫شكرًا يا سيدي. معذرة يا أخي.

‫ماء.

‫لا يا سيدي.

‫- هل معك ماء؟ ‫- لا يا سيدي.

‫أشكرك يا "شيلبا". أنقذتني. هيا بنا.

‫هربنا، صحيح؟

‫لن نغادر. غادر أنت.

‫ما قصدك بكلامك؟

‫فلتذهب إلى عمة أخرى الآن.

‫لم عساك تقولين ذلك يا "شيلبا"؟

‫رأيت بنفسك. لفقت لي تهمة.

‫كانت تبتزني.

‫أخبرني بأمر بسيط.

‫لو كنت مكانك، فماذا كنت لتفعل؟

‫لا بد أن الوقود نفد. ‫لا أعبئ الوقود إلا بـ50 روبية في كل مرة.

‫انتظري! "شيلبا"؟

‫"شيلبا"! انتظري!

‫"شيلبا".

‫كنت محقة.

‫أنا معتل.

‫لا بد أنني معتل.

‫لذلك توسلت إلى المرشد الروحاني ‫لآخذ محمصة الخبز.

‫وسرقت من دار أيتام.

‫وبصراحة يا "شيلبا"، لم أشعر بالذنب أساسًا.

‫كذبت في وجهك بصفاقة.

‫لكن ما جرى مع "ماليني" يا "شيلبا"…

‫في هذه المسألة ‫لم أشعر بالذنب تجاه نفسي فقط…

‫بل تجاهك أيضًا.

‫شعرت بالذنب تجاهنا.

‫"شيلبا"، أعلم أنني…

‫أنا مصاب بعلة البخل.

‫لكنني لست مصابًا بعلة الانحراف.

‫مطلقًا.

‫آسف.

‫آسف.

‫بالمناسبة، ثمة شيء آخر أردت أن أقول لك.

‫أرجوك أن تصبغي خصلات شعرك الشيباء.

‫يا أخي!

‫إذا تحركنا إلى الأمام مباشرةً من هنا ‫فهل سنصل إلى "بوريفالي"؟

‫نعم.

‫لحظة!

‫- نعم؟ ‫- "بوريفالي"؟

‫نعم.

‫هذه سنويتنا. هل نذهب لتناول الغداء؟

‫نعم، لنذهب.

‫راضية؟

‫هل وصل موكب الزفاف؟

‫حسنًا، أنا قادم أيضًا.

‫آتني بعطر ممتاز يا أخي.

‫لك ذلك.

‫هذه الزجاجة يا سيدي. 5,000.

‫آتني بعطر أفضل قليلًا يا رجل.

‫أفضل؟

‫هذا يا سيدي. 10,000.

‫- أهذا أفضل عطر لديك؟ ‫- لا يا سيدي. عندنا عطور أعلى قيمة.

‫هل أريك أعلاها قيمة؟

‫حسنًا يا سيدي.

‫هذا يا سيدي. تُوجد زجاجة واحدة.

‫أجل. هذه!

‫هذه آخر زجاجة متاحة. ‫استعمل العطر كل نجوم السينما.

‫أبطالها وبطلاتها وأشرارها.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫25,000.

‫آلة الدفع يا سيدي.

‫رش لي مقابل ست روبيات.

‫رشة أخرى.

‫ست رشات.

‫سيدي.

‫هذا لك.

‫خصم 50 بالمئة.

‫سيدي، لحظة رجاءً. هل لي بصورة معك؟

‫ترجمة "عمر عامر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.