All language subtitles for Your.Friends.and.Neighbors.S02E03.We.Were.Never.Supposed.to.Get.This.Old.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian Download
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أجل، وجدته.

‫هذا الجزء المفضل لديّ. كم أحب هذا!

‫أنا قادم.

‫هل تعرف ما الذي يلفتني حين أشاهد هذا؟

‫باستثناء ما هو واضح طبعاً.

‫أعني… أمر غير معقول، صحيح؟

‫لا، ما يلفتني هو طريقة تحركك.

‫أنت لا تتسلل ولا تستعجل.

‫أنت ببرودة الجهة الأخرى من الوسادة يا رجل!

‫- أنت محترف. ‫- لو كنت محترفاً،

‫لما كنت تملك هذا المقطع، أليس كذلك؟

‫أجل، لكن لا تلم نفسك.

‫لم أركب النظام الأمني في المنزل بعد.

‫لكنني أزرع دائماً كاميرات حماية منزلية ‫في أرجاء المنزل.

‫أتعامل مع الكثير من الأشخاص الخطرين،

‫وأصبحت مرتاباً ‫بدرجة يعتبرها البعض مبالغاً فيها.

‫اجلس من فضلك.

‫يمكنني أن أشرح لك.

‫حقاً؟

‫هل ما يحدث شبيه بقصة "توماس كراون أفير"؟

‫رجل ثري ملّ من حياته ‫فقرر المخاطرة بكلّ شيء ليشعر بالحماس؟

‫لكن لنتحدث بصراحة. لست ثرياً جداً.

‫أعني، هذا المكان… هل هو قانوني؟

‫هل تدير بعض الأموال؟

‫أحاول أن أخرج نفسي من ورطة.

‫اسمع يا رجل. أنا لا أنتقدك.

‫أحب الشخص الذي يخرج عن المألوف.

‫أنا ممتن لك.

‫لكن اسمع…

‫عليّ أن أخبرك أنني آسف جداً بشأن هذا.

‫لعلمك، المسألة ليست شخصية.

‫لكنني تخيلت أنك لن تلاحظ اختفاءه.

‫في الحقيقة، أنت مخطئ في ظنك.

‫فكما ترى، ذاك الكتاب لم يكن ‫نسخة أولى من رواية "وارتون" وبحالة ممتازة…

‫بل كان هدية من زوجتي.

‫ويعني لي كثيراً لدرجة أعجز عن الشرح.

‫أفترض أنه ما زال معك؟

‫ليس تماماً.

‫أريدك أن تعيد لي ذاك الكتاب يا "كوب".

‫تأخرت على اجتماع.

‫إذاً، دعني أستوضح أمراً. ألن تسلّمني؟

‫ما رأيك بأن تقلق بشأن استرجاع الكتاب؟

‫وقوف.

‫أعلن بموجب ما يجري، وتحت القسم…

‫أعلن بموجب ما يجري، وتحت القسم…

‫…أنني كلّي وبكلّيتي…

‫…أنني كلّي وبكلّيتي أرفض وأتخلى

‫عن كلّ ولاء ووفاء لأي أمير أو زعيم أجنبي

‫- أو دولة أو سلطة… ‫- وليكن الله شاهداً عليّ.

‫وليكن الله شاهداً عليّ.

‫تهانيّ أيها المواطنون.

‫"خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية"

‫- صباح الخير. ‫- تأخرت.

‫تبدين جميلة.

‫حقاً؟ خشيت أن توحي هذه السترة بـ…

‫"لا يظن أخي أنني سأتحمل هذه الوظيفة."

‫إذاً ما زلت غاضبة؟

‫أنا… دعنا لا نفعل هذ الآن.

‫لم أقل إنك لن تتحملي الوظيفة.

‫ولم أقل إنني ما زلت غاضبة.

‫- انتظري يا "آلي". ‫- عليّ الذهاب.

‫كيف ستذهبين؟

‫إذا أقللتني، فسأفكر في أن أسامحك.

‫تفضلي أيتها الساقطة اللعينة المزيفة.

‫"ميل كوبر"؟

‫لقد عرفتني.

‫- طبعاً. ‫- كيف حالك يا "جيف"؟

‫عجباً! تبدو كما أنت!

‫حسناً، لا بد أن هذا ‫بسبب اللوحة المخبأة في العلية.

‫ليت لديّ لوحة مثلها.

‫ما سبب هذه الزيارة السعيدة؟

‫كما تعلم، لقد قابلت ابنتي منذ فترة.

‫- "توري". ‫- نعم.

‫- فتاة ذكية. ‫- أجل، ذكاؤها يؤذيها أحياناً.

‫وصفت مقابلتنا بأنها شكلية.

‫رباه! أنا آسفة جداً.

‫كما تعلم، إنها لا تتصرف كعادتها ‫في الفترة الأخيرة.

‫بصراحة، نحن…

‫نمر في ظروف صعبة في المنزل.

‫هل أنت بخير؟

‫هل يمكنني أن أدخل قليلاً؟

‫- أجل، طبعاً. تفضلي. ‫- ألا أزعجك؟

‫لا تزعجينني إطلاقاً. ادخلي.

‫- شكراً جزيلاً. ‫- أجل.

‫حسناً، اليوم الأول في المدرسة.

‫يا إلهي!

‫يشعرني طلاب المدارس الخاصة بالتوتر.

‫بحقك! سيحبونك!

‫طبعاً سيحبونني.

‫الجميع يحبني.

‫أخشى أنني سوف أكرههم.

‫هذا المطلوب!

‫أشكرك لأنك أقللتني.

‫أجل.

‫كوني لطيفة.

‫القهوة.

‫شكراً.

‫أبي هنا.

‫جولة خيبة الأمل بالمرحلة الثانية.

‫حظاً موفقاً.

‫صباح الخير.

‫- تبدو متعباً. ‫- شكراً.

‫مهلاً.

‫لقد اتخذت قراري يا أبي.

‫أنا لا أحاول أن أغير رأيك.

‫حقاً؟

‫لكنني أتمنى لو تشرحين لي قرارك.

‫نل قسطاً من النوم يا أبي.

‫حسناً.

‫يبدو كلّ شيء جيداً.

‫هل… حقاً؟

‫أفترض أن هذا الحمل لم يكن مخططاً له؟

‫- قطعاً لا، لا. ‫- أجل. لا.

‫مهلاً، لماذا؟ ‫هل يبدو الطفل غير مخطط له جيداً؟

‫الطفل بخير.

‫لكنك في نهاية الثلث الأول من الحمل.

‫بالعادة، كان يجب أن تأتي قبل الآن.

‫أجل، توقعت أننا بخير،

‫نظراً لرحمي العجوز.

‫المصطلح الحديث هو "العمر المتقدم للأمومة".

‫- هذا ليس أفضل بكثير. ‫- أؤكد لك يا "غرايس"

‫أن رحمك هو رحم امرأة في الـ25.

‫- مثل مؤخرتك. ‫- حسناً.

‫اسمعي أيتها الطبيبة. يُوجد طفل واحد، صحيح؟

‫- هل أنت جاد؟ ‫- إنه مجرد سؤال، اتفقنا؟

‫اكتفيت من المفاجآت في الفترة الأخيرة.

‫أي مفاجآت أخرى؟

‫حسناً، ألا يكفي هذا؟

‫هل أنت بخير يا سيد "تشوي"؟

‫تبدو شاحباً قليلاً.

‫أجل، أتريد أن تتمدد يا عزيزي؟

‫أعرف كم الوضع منهك بالنسبة إليك.

‫شكراً. أنا بخير.

‫حسناً. إذاً، الموسيقى. لنتحدث عنها.

‫ما الموسيقى بالنسبة إليكم يا رفاق؟

‫فكروا في الأغنيات ‫التي جعلتكم تشعرون بشيء ما.

‫أو ماذا… الأغنيات التي أثرت بكم.

‫لماذا أثرت بكم هكذا؟

‫هل بسبب الكلمات؟ هل بسبب اللحن؟

‫الإيقاع؟ الصخب؟

‫بحقكم يا رفاق. لا تُوجد إجابات خطأ.

‫أجل. تفضل.

‫يُفترض أن تعلمينا التسلسل التآلفي.

‫أجل. سنصل إلى ذلك.

‫أنا… لا أريد أن تقتصر هذه الحصة ‫على نظريات الموسيقى.

‫أعني… اسم الحصة "نظريات الموسيقى".

‫حقاً؟

‫أعني… تعرفين التسلسل التآلفي، صحيح؟

‫أجل، طبعاً أعرف التسلسل التآلفي.

‫حسناً.

‫ما رأيكم بتسلسل تآلفي بسيط 1-4-5 ‫على سلم ري كبير؟

‫أنا سأبدأ.

‫سأعزف لكم النوتات، ‫ثم يمكنكم أن تعزفوها لي.

‫جيد؟

‫رائع. حسناً. عظيم.

‫نبدأ بالـ"ري".

‫ثم ننتقل إلى صول.

‫أتتجسس على الفتاة المتقدمة ‫في السن التي تعجبك؟

‫مرحباً.

‫لا… هذه… هذه عمتي.

‫هل حصلت على الوظيفة؟

‫أجل، إنه يومها الأول.

‫رائع.

‫إذاً لماذا نتجسس عليها؟

‫أنا لا أتجسس.

‫أعني… هذه مسألة خاصة بـ"آلي".

‫إنها تفعل ما يحلو لها.

‫وأنت أيضاً، صحيح؟

‫الأمران مختلفان.

‫إذاً الموسيقى تسري في العائلة؟

‫ليس في عائلتي. يظن أبي أنه موسيقي،

‫لكنه يظن أن أشياء كثيرة لا تنطبق عليه.

‫يبدو رائعاً جداً.

‫حقاً؟ ليس كذلك.

‫مرحباً.

‫- يجب أن تزورني. ‫- حقاً؟

‫في المنزل استوديو تسجيل في القبو.

‫عزل أبي الصوت في الاستوديو كله.

‫- رائع. أجل. ‫- إذاً هل ستأتي؟

‫غير معقول يا "هانتر". ‫سنمضي الوقت معاً وحسب.

‫هذا لا يعني أننا مخطوبان.

‫كتاب "وارتون". أريد أن أسترجعه.

‫طبعاً. أرني بطاقة المكتبة.

‫بحقك يا "لو".

‫لماذا تريد أن تسترجعه؟

‫ليس أنا، بل مالكه.

‫لقد أمسك بك.

‫أجل، إنها قصة طويلة، لكن حُلت المشكلة.

‫عليّ… يريد أن يسترجع الكتاب وحسب.

‫لكن لا يمكنه أن يسترجعه.

‫ولم لا؟

‫أُقيمت سوق لبيع الكلاب في "بودا" مرة واحدة.

‫لا أعرف ماذا يعني هذا.

‫هذا يعني أن الأمور لا تسير بهذا الشكل.

‫الكتاب ليس معي. بعته لجامع كتب.

‫ماذا تقولين؟ أعطيتك الكتاب منذ يومين.

‫أنا بارعة في عملي. حاسبني!

‫- حسناً، هل يمكنك أن تسترجعيه؟ ‫- لا.

‫- لم لا؟ ‫- لأن الأمور لا تسير بهذا الشكل.

‫- أجل، سبق أن قلت ذلك. ‫- يبدو أن عليّ أن أكرر كلامي.

‫هل يمكنك أن تسهّلي تواصلي مع المشتري؟

‫أنت تمزح، صحيح؟

‫لقد أُمسك بك يا "كوب". ‫هل تظن أنني أريد التورط في ذلك؟

‫بحقك يا "لو". إن لم أستعد الكتاب،

‫فسيتصل بالشرطة.

‫لا! أبرم معه صفقة أخرى.

‫لا، لا تسير الأمور بهذا الشكل.

‫أرجوك يا "لو". أرجوك.

‫سأتصل به، لكن هذا كلّ ما يمكنني فعله.

‫كم المبلغ؟

‫المئة ألف التي دفعتها لي مقابل الكتاب.

‫هذا لن يكفي. بعت الكتاب بـ200.

‫هذا يكون كسب الربح يا خبير الأموال!

‫لا أملك 200 ألف دولار ‫مخبأة في مكان ما!

‫ستحتاج إلى 300 على الأرجح.

‫- بحق السماء! ‫- كما قلت، أنا بارعة في عملي.

‫أقلّه أحدنا بارع في عمله.

‫حين تصبح جاهزاً. ابدأ التصوير!

‫أنا صديقكم "نيك برانديس" ‫وهذه فقرة "مع (برانديس)".

‫أعظم وأحدث فقرة في برنامج "ذا تريبل دابل"

‫حيث نصنف أهم الرميات الفاشلة ‫التي سُجلت خلال الأسبوع في الملعب وخارجه.

‫إن مرّ أحدهم بلحظة غير مشرفة…

‫فأنا هنا لأنتقده!

‫هيا بنا.

‫حسناً. لتتبعه الكاميرا الرئيسية.

‫إنه يتألق يا رجل!

‫حين يذهب للركض، حاول أن تقترب منه.

‫- أجل، سيبدو المشهد خارقاً! ‫- حسناً، انتهينا.

‫لم تحضر الجلسة التوجيهية.

‫تباً. هل كان هذا اليوم؟

‫أجل، إنه على جدولك…

‫من قبل موعد جلسة التصوير.

‫يجب أن يكون توسيع النادي الرياضي أولوية ‫يا "نيك".

‫كان يجب أن يتواصل فريق عملك معي للتأكيد.

‫لا، أنا المذنب في ذلك.

‫مع إتمام صفقة شراء البيت الجديد ‫ومشاركتي في البرنامج،

‫لم أكن أولي انتباهاً. أنا…

‫آسف.

‫اسمع، لا تعتذر أبداً لأنك تعمل بجهد.

‫اتفقنا؟

‫أمام الرياضيين السابقين نافذة زمنية محددة.

‫أنت ضمن هذه المهلة.

‫لا يمكن أن نتوقع منك ‫أن تواكب كلّ تفاصيل أعمالك.

‫لهذا تدفع لي.

‫وكالة؟

‫أجل. لكي أبقي النوادي على المسار الصحيح

‫فيما تصبح أنت أكثر شخصية رياضية محبوبة ‫في "أمريكا".

‫- هل أطلب من محاميّ مراجعتها؟ ‫- أرسلتها إلى "دوغ" ليراها.

‫إنه نص نموذجي. لقد وافق عليه.

‫هل تحمل قلماً؟

‫حسناً.

‫"6. توقيع واعتراف"

‫أكلّ شيء بخير؟

‫أجل. لم لا يكون كلّ شيء بخير؟

‫لا أعرف. تبدو لي متوتراً.

‫أنا متوتر دائماً يا "نيك".

‫لا، بل أقصد أكثر من العادة.

‫حسناً، في الواقع…

‫"غرايس" حامل.

‫- بلا مزاح. ‫- أجل.

‫- هل أنت جاد؟ ‫- نعم.

‫- تهانيّ يا صاحبي! ‫- شكراً.

‫شكراً.

‫ظننت أنك ستقطع قناتك الدافقة.

‫صحيح.

‫فاتني موعد الطبيب.

‫ولم تتسنّ لي فرصة لأحدد موعداً آخر بعد، لذا…

‫- حسناً. ‫- أجل.

‫حسناً، بئس الأمر! لنشرب نخباً!

‫حسناً، أجل.

‫نخبك!

‫اثنان وثلاثة أطفال.

‫- أنت… ‫- أجل.

‫أجل. أعرف أنه كان حادثاً.

‫لكن أتعلم؟

‫نخب الحوادث السعيدة.

‫ماذا؟

‫ماذا… ما هذا بحق السماء؟

‫هذه السلعة الجديدة التي سأروّج لها.

‫تُسمى "ويسكي سادة بلا كحول".

‫هذه فكرة فظيعة.

‫هل التزمت معهم؟

‫- ليس بعد. ‫- لا تفعل.

‫لم لا؟ تحظى بعيش التجربة لكن بلا السم.

‫"نيك"…

‫السم هو التجربة. اتفقنا؟

‫"تور"؟

‫أنا هنا.

‫أنت في البيت.

‫ما هذه الرائحة برأيك؟

‫- أمي! ‫- رائحته مثل بول الكلاب.

‫أجل.

‫سأقتل ذاك الكلب اللعين!

‫أحسنت يا أمي.

‫لا أقصد ذلك حرفياً.

‫لم أنت متأنقة؟

‫أنا؟

‫إذاً، اسمعي ولا تغضبي من فضلك.

‫هذه ليست بداية موفقة.

‫تمكنت من إجراء بعض الاتصالات،

‫وما زالت "برينستون" احتمالاً مطروحاً.

‫عفواً، ماذا؟

‫أقنعتهم بأن يرفضوا رفضك.

‫- غير معقول! ‫- هذا لا يعني أن عليك الذهاب.

‫- هذا يعني أن لديك خيارات متاحة. ‫- لا تعرفين متى تتوقفين.

‫الخيارات جيدة.

‫حسناً.

‫سأرفض العرض مجدداً.

‫ليس إن كانت هذه آخر مرة ‫تريدين أن تري فيها هاتفك.

‫أنا في الـ18 يا أمي.

‫- وهاتفك ضمن باقة العائلة. ‫- باقة أبي.

‫إنه يشاركني شعوري.

‫حسناً، لكن هذه حياتي.

‫إذاً لم لا تخبرينني ‫ماذا تريدين أن تفعلي بها؟

‫أريد أن أتبيّن ذلك بنفسي.

‫أعرف أنك أصبحت راشدة عملياً.

‫لكن لن يكتمل نمو القشرة أمام الجبهية لديك

‫قبل أن تبلغي الـ26، لذا…

‫لا… حسناً، لا تفعلي هذا.

‫- أنت لست معالجتي. ‫- لا، لكنني أرى أطفالاً كثيرين في مثل سنك.

‫ليس بعد الآن.

‫ماذا تفعلين طوال اليوم أساساً؟

‫لا أظن أنك غاضبة مني أنا حقيقةً.

‫أجل، لا. بل أنا غاضبة منك بالتأكيد.

‫أخبرت أباك أنك تفعلين هذا لتعاقبينا.

‫أنا… أظن أنني كنت مخطئة. ‫تفعلين هذا لمعاقبتي.

‫صحيح.

‫أم إنك فكرت في الاحتمال الجنوني

‫في أنه لا تتعلق كلّ الأمور بك؟

‫أخبرتني للتو أنك غاضبة مني بالتأكيد.

‫رباه! غير معقول! أمي! ‫كنت أتحدث عن عدم احترامك لخياراتي.

‫يا إلهي! أنا أحاول جاهدةً ‫ألّا أقلل من احترام خياراتك.

‫جيد. لأنني أظن أنك فقدت ذاك الحق

‫حين اخترت أن تهاجمي العشيقة السابقة ‫لزوجك وطُردت.

‫تستمرين بدفعي لاتخاذ الخيارات نفسها ‫التي اتخذتها،

‫لكنني أنظر إلى حالك،

‫وكلّ ما أفكر فيه ‫هو لما قد أرغب في أن أكون مثلك؟

‫"142-24 (كريسنت)"

‫مفاجأة!

‫أتحاول أن تصيبني بنوبة قلبية؟

‫هذا ما تنالينه ‫حين تدعينني أنام على أريكتك.

‫رحّبوا بالأجنبية الجديدة!

‫لنرقص!

‫مرحباً.

‫ماذا؟

‫تبدين فظيعة.

‫حسناً. حذار.

‫- يموت الكثير من الناس من حولي. ‫- عليّ أن أنتبه لنفسي الآن، صحيح؟

‫- إلى أي بؤرة تصطحبني؟ ‫- "مارتين".

‫يُفترض أنه أروع مكان في البلدة.

‫ماذا؟ هل أخطأت؟

‫أنا أحاول ألّا ألفت الأنظار.

‫- صحيح. أنت محرجة بسببي. ‫- "مارتين" جدّ…

‫- ماذا؟ لا. ‫- أنا أمزح.

‫بحقك يا "سام". أفهمك. لقد نبذوك.

‫- "نبذ" كلمة قوية. ‫- ولا تريدين

‫- أن تدخلي بطن الوحش بقدميك. ‫- أنا شخص غير مرحب به. تماماً.

‫- أعرف المكان المناسب. ‫- عظيم.

‫"لو"؟

‫وافق المشتري على اللقاء.

‫الغداء غداً. سأرسل لك العنوان.

‫حسناً، عظيم.

‫- شكراً. ‫- أتريد أن تشكرني؟

‫لا تبد هاوياً.

‫إذا بدوت هاوياً، فسأبدو أنا هاوية.

‫حسناً.

‫هذا ليس مقبولاً. يجب أن أهتم بسمعتي.

‫هل تسمعني يا "كوب"؟

‫أجل، أسمعك. لن أبدو هاوياً. فهمت.

‫"(إيلينا) - وصلت"

‫هل أحضرت المال؟

‫أوشك على فعل ذلك.

‫ليكن الله بعوننا.

‫مهلاً، اسمعي. ‫أعرف أن هذا ليس ما اعتدت فعله،

‫لذا أريد أن أشكرك وأنا ممتن جداً…

‫أغلقت الخط، أليس كذلك؟

‫أغلقت الخط.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫- تهانيّ. ‫- شكراً.

‫يا ويلي!

‫- كيف تشعرين؟ ‫- لا أعرف.

‫أعني… من الجميل أن أشعر ‫بأنني أنتمي إلى شيء ما أخيراً.

‫- أتفهمني؟ ‫- أجل. أحضرت لك شيئاً.

‫لا أصدق.

‫لا، أخبرتك ألّا تسرق أحدها من أجلي.

‫بحقك! يستحيل أن أسرق هدية.

‫اشتريتها من متجر مثل أي شخص.

‫هل ذهبت إلى "كارتييه" من أجلي؟

‫هذا سوار أساسي لكلّ ساقطة ثرية.

‫حسناً، يُوجد إيصال شراء في العلبة ‫إذا أردت أن تبدّليه.

‫مستحيل.

‫شكراً يا "كوب".

‫هذا يعني لي الكثير.

‫ما العمل الآن؟

‫أنا أعمل على إحضار والديّ.

‫حتى إنني وكّلت محامياً وما إلى ذلك.

‫هذا مدهش. هنيئاً لك.

‫عليّ أن أثبت أنني أجني ما يكفي من المال ‫لأعيلهما،

‫وهذا لن يتحقق براتبي كمدبرة منزل.

‫لذا أنا ما زلت موافقة جداً ‫على فعل ذاك الشيء الذي لا نفعله.

‫أحتاج إلى كلّ قرش يمكنني أن أكسبه.

‫حسناً، بالحديث عن ذلك، ‫أظن أن "بارني" رتّب أمورنا.

‫حقاً؟

‫هل يمكنك أن تشرح لي مجدداً ‫كيف ستزيد أموالي في نوادي "نيك"؟

‫لا، ليس فعلاً.

‫في الواقع، سيتناقص المبلغ على الأرجح، ‫لكن على الأقل سيبدو قانونياً…

‫وفقاً لمصلحة الإيرادات.

‫"أمريكا" اللعينة يا رجل!

‫أعرف.

‫- إذاً، ما بك؟ ‫- عمّ تتكلمين؟

‫لم تأت إلى هنا لتعطيني هذه وحسب.

‫بحقك.

‫كم مرة يصبح المرء مواطناً أمريكياً؟

‫وجدت أن الأمر يستحق حضوري.

‫لا تصبح عاطفياً الآن يا "كوب".

‫لن يحصل ذلك.

‫حسناً، سأعود إلى الداخل.

‫حسناً، استمتعي بوقتك.

‫- شكراً من جديد. ‫- على الرحب.

‫"(ويدجز) - مطعم وطعام جاهز"

‫هل تحضر جميع رفيقاتك إلى هنا؟

‫بحسب تاريخي، النساء اللواتي واعدتهنّ ‫لن يفرحن على الأرجح

‫بمطعم "بيتزا".

‫عليك أن تواعد أشخاصاً مختلفين.

‫أجل، أنا أحاول. نخبك.

‫نخبك.

‫حسناً. إذاً، أخبريني عن نفسك.

‫من أين أنت؟

‫جنوب "بوسطن".

‫حقاً؟ جنوبية؟

‫كيف تخلصت من لكنتك؟

‫سنوات من التدريب أمام المرآة ‫في محاولة لأتكلم مثل "مولي رينغوالد".

‫- كنت مندفعة. ‫- صحيح.

‫رحلت بأسرع ما استطعت.

‫أجل، لكن أصلك يبقى فيك، صحيح؟

‫أعني… مهما جمعت من المال، ‫كلّ الأماكن المترفة في العالم

‫تشعرني دائماً ‫بأنني الفتى صاحب الغداء الكريه.

‫أعرف.

‫ظننت أنني دخلت المجتمع، ثم… ‫خطأ واحد وخرجت منه مجدداً.

‫أجل، خطأ واحد.

‫- أجل. حسناً. ‫- أنت تستخفين بما حصل.

‫فأنت لم تستخدمي الشوكة الخطأ ‫لتأكلي السلطة.

‫اسمع، لم أقصد أنني لم أستحق ذلك.

‫ارتُكبت أخطاء.

‫لعلمك، كنت… كنت مكرهة.

‫هل هذا تفسير أم عذر؟

‫هل يمكن أن يكون الاثنان معاً؟

‫لك ما سيضمن لي موعداً ثانياً.

‫- حسناً، تفضلا. ‫- لست مستعدة لهذه.

‫- شكراً. ‫- عفواً.

‫حسناً.

‫من بعدك.

‫- يا إلهي! ‫- أليست شهية؟

‫- يا إلهي! ‫- صحيح؟

‫يأخذني عملي إلى كلّ أنحاء العالم.

‫وحيثما ذهبت، أجد دائماً مطعم "بيتزا" صغيراً

‫لأن لديهم دائماً أشهى الـ"بيتزا".

‫بالمناسبة، لم تخبرني ما هو عملك.

‫أجل، إنه ممل.

‫وأيضاً، في الثقافة الأوروبية، ‫يُعتبر السؤال وقاحةً.

‫حسناً، نحن في "ويستشيستر"، لذا لقد نفد حظك.

‫أملك شركة شحن.

‫هلّا تشرح أكثر.

‫ماذا تفعل في شركة الشحن؟

‫لدينا سفن شحن…

‫ننقل البضائع من النقطة ألف إلى النقطة باء.

‫- أهذا كلّ شيء؟ ‫- هذا كلّ شيء.

‫أهذا كلّ شيء؟

‫- أهذا كلّ شيء؟ ‫- هذا مثير، أليس كذلك؟

‫- تملك أموالاً كثيرة. ‫- أملك سفناً كثيراً.

‫حسناً، إما أنك تتهرب من الإجابة، ‫وإما أن عملك ممل جداً.

‫هل يمكن أن يكون الاثنان معاً؟

‫أنت محق.

‫حسناً. اكتفينا من الكلام عني.

‫أخبريني.

‫كيف وصلت أكثر فتاة مثيرة في جنوب "بوسطن" ‫إلى "ويستمونت فيلاج"؟

‫لعلمك، لم أكن أكثر فتاة مثيرة ‫في جنوب "بوسطن".

‫- كانت تلك "هيذر بورنز". ‫- بحقك.

‫- "هيذر بورنز". ‫- نعم، "هيذر بورنز".

‫أين هي الآن؟

‫- هناك. معلمة في المدرسة الإعدادية. ‫- حقاً؟

‫أحترم هذا. حسناً.

‫- كيف تبدو؟ ‫- ما زالت مثيرة.

‫- هل تريد رقم هاتفها؟ ‫- تتكلمين بلطف. لا.

‫أريد أن أعرف إن كان الجميع ‫في جنوب "بوسطن" يشبهونك.

‫يمكننا أن نذهب إلى هناك الآن.

‫رباه!

‫الطلاب السفلة!

‫يجلسون مثل الآليين.

‫لا يتمتعون بأي طاقة ‫ولا يظهرون أي تفاعل ولا حماس.

‫أظن أن محور الوظيفة ليس تعليم الموسيقى

‫بقدر ما هو دفعهم إلى المبالاة.

‫إن كان هناك من يستطيع فعل ذلك، فهو أنت.

‫هذا كلام الرجل ‫الذي يظن أنني لن أؤدي الوظيفة جيداً.

‫ظننت أنك سامحتني على ذلك.

‫صحيح.

‫لكن هذا لا يعني أن هذا لم يعد رأيك.

‫لا أعرف ما هو رأيي.

‫هذه مادة قوية.

‫من نوعية طبية.

‫أجروا دراسة في "هارفرد" ‫حيث أخذوا جرذاناً عادية

‫وفصلوها عشوائياً في قفصين مختلفين.

‫ثم وضعوا بطاقات على الأقفاص.

‫سموا قفصاً بـ"أذكياء جداً" ‫والآخر بـ"أغبياء جداً".

‫هل كتبوا "أغبياء جداً" على قفص في "هارفرد"؟

‫ما أقصده هو…

‫ثم أخذوا مجموعة طلاب

‫وطلبوا من كلّ طالب أن يأخذ جرذاً من كلّ قفص،

‫وجعلوا الجرذان تركض في متاهة.

‫وهل تعرف ماذا حصل؟

‫- لم يخرج "الأغبياء جداً" من المتاهة. ‫- صحيح.

‫كانت الجرذان كلّها متطابقة.

‫لكن بسبب البطاقات، ‫كانت لدى الطلاب توقعات،

‫وارتقت الجرذان إلى هذه التوقعات.

‫لماذا نتحدث عن هذا الأمر؟

‫لأنني الجرذ.

‫وإن كنت تظن أنني سأفشل، فأنا…

‫سأفشل على الأرجح.

‫على أي حال.

‫ربما حان الوقت لتدعني أشق طريقي ‫للخروج من المتاهة بنفسي.

‫"توري". أهلاً.

‫لم أعد أتحمل أمي. سأنتقل إلى هنا.

‫رأيتها أيضاً، صحيح؟

‫أولاً، تأذّى ظهري.

‫ثم قُبض عليّ متلبساً.

‫والآن رهنت شيئاً بـ100 ألف دولار

‫وسيكون عليّ أن أشتريه بضعف الثمن على الأقل.

‫ولقد أدى ذلك إلى جرح كبريائي بعمق.

‫ناهيك بالضرر على سيولتي.

‫وكانت المفارقة

‫أنه سيكون عليّ ‫أن أسرق عدة بيوت في اللحظة نفسها

‫التي بدأت أتساءل فيها ‫إن كنت أجيد ذلك أساساً.

‫من هنا يا سيدي.

‫ما هذا الهراء؟

‫"آش"؟

‫هل فُوجئت؟

‫هذه طريقة لوصف الأمر.

‫أنا المشتري.

‫ماذا؟

‫استمتع بطعامك.

‫يجب أن تتذوق هذا الطبق يا رجل.

‫إنه شهي جداً.

‫هل اشتريت كتابك؟

‫أجل، أخبرتك. إنه يعني لي الكثير.

‫كيف عثرت عليه؟

‫الكتب المهمة المطروحة للبيع في السوق ‫محدودة.

‫وإرسالي للبحث عنه ومحاولة العثور عليه، ‫هل كان ذلك من باب المتعة؟

‫تماماً. لتقوية الفريق.

‫حسناً. إذاً، لم يحدث أي سوء.

‫انتظر. ما زال ينقصني 200 ألف.

‫أجل. هذه 150.

‫أمهلني أسبوعاً وسأدفع لك الباقي.

‫كيف ستفعل ذلك؟ هل ستسرق أحداً آخر؟

‫بحقك.

‫لديّ فكرة أفضل.

‫اجلس.

‫حسناً. اسمع.

‫أريد أن أنقل بعض الأموال إلى صندوق تحوط.

‫أو تثبيت موقف ‫أو أياً ما كانت التسمية التي تريدها.

‫أجل، لم أعد أعمل في هذا المجال.

‫لكن يمكنني أن أعرّفك إلى أشخاص…

‫إنه صندوق تابع لـ"بايلي راسل".

‫تقصد "إكسيلسيور".

‫"إكسيلسيور" هو كنز "جاك بايلي".

‫يديره بنفسه وهو يكرهني كلياً.

‫لكنك ستقصده بمبلغ 400 مليون دولار،

‫لذا أظن أنه سيتخطى الأمر.

‫إن كنت ستستثمر 400 مليون دولار، ‫فأنت لا تحتاج إليّ.

‫سيتهافتون عليك كالذباب.

‫أنا واثق بأنك تعرف ‫مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

‫أجل، أعرفه.

‫كيف أُدرجت على قائمة المكتب بحق السماء؟

‫أشحن بضائع في كلّ أنحاء العالم.

‫ولنقل إن الحكومة الأمريكية

‫ليست متصالحة مع بعض عملائي.

‫والإدارة الجديدة مهتمة جداً جداً بي.

‫أملاكي، كما هي… معرضة لوضع اليد عليها.

‫لذا عليّ أن أنوّعها وبسرعة.

‫لا يمكنك أن تطلب مني ذلك.

‫- أنا لا أطلب. ‫- هذا مخالف للقانون.

‫لقد سرقت بيتي.

‫هذا مختلف.

‫- حقاً؟ لا أظن ذلك. ‫- حسناً، اسمع.

‫حتى لو أدخلتك في "إكسيلسيور"، ‫مع أنني لا أستطيع ذلك،

‫يستحيل أن تنجح أموالك في تحقيق المطابقة.

‫- أتقول إنك لا تستطيع فعلها؟ ‫- أقول إن لا أحد يستطيع فعلها.

‫لا يصبح المرء ما يريده.

‫بل يصبح ما يؤمن به.

‫"أوبرا" قالت ذلك.

‫جيد. أقنعها بأن تدير أموالك.

‫بحقك يا "كوب".

‫يُوجد 17 ألف شخص على تلك القائمة.

‫أحقاً تريدني أن أصدق أنه ما من شخص عليها ‫يستثمر في صناديق "بايلي راسل"؟

‫اسمع. هذا موقف لا يمكن الفوز فيه ‫إلا بخسارة شخص آخر.

‫ساعدني أو يُقبض عليك…

‫مجدداً.

‫هل أصبح هذا ابتزازاً صريحاً؟

‫اسمع…

‫أنا وأنت رجلان مندفعان.

‫عملنا جاهدين للحصول على ما نملكه،

‫وسنفعل كلّ ما يلزم للحفاظ عليه.

‫ولهذا أعرف أنك تفهمني.

‫سأمهلك 48 ساعة لتضع خطة.

‫هل تريد أن نقسم كعكة الشوكولاتة؟

‫هل تأكل الغلوتين؟

‫هل لنا بشوكتين من فضلك؟

‫تمر لحظات في الحياة نندم عليها لاحقاً.

‫وتمر لحظات نندم عليها في اللحظة نفسها،

‫حتى في وقت حدوثها.

‫عرفت أن تورّطي مع "أوين آش" كان فكرة سيئة،

‫لكنني لم أر مخرجاً من ذاك الموقف.

‫وإن لم يصح أي شيء آخر، ‫كان عليّ أن أتعجب من قدرتي الفريدة

‫على تحويل موقف سيئ إلى موقف أسوأ بكثير.

‫"بيب".

‫"ليخايم".

‫كيف حال زميلتك الجديدة في السكن؟

‫سأخبرك حين تبدأ بالتحدث إليّ.

‫كيف حالك؟

‫كما تعلم، مررت بظروف أفضل.

‫تعرف لما أتت إليك، صحيح؟

‫لأنني والدها.

‫لأنك أب الإجازة.

‫الأب المسلي.

‫حسناً، هل أنت غاضبة لأنها مستاءة منك،

‫أم لأنها أتت إليّ؟

‫- جدياً. ‫- كنت دائماً في العمل.

‫أنا كنت أحافظ على تنظيم الأمور.

‫ربما كنت تظهر لبضع ساعات ‫في عطلات نهاية الأسبوع،

‫لكن لم يكن هذا مؤكداً قط.

‫لم ترفض لها طلباً قط.

‫كانت دائماً مطيعة.

‫كانت مطيعة لأنني كنت أربيها.

‫"نظفي أسنانك. اشربي الحليب. ‫أنجزي فروضك. عودي بحلول الـ11.

‫توقّفي عن المشاهدة.

‫لا يمكنك أن تغادري المنزل بهذه الملابس."

‫كلّما كانا يأتيان إليك ‫لطلب الإذن لفعل شيء ما،

‫كنت دائماً تقول، "ماذا قالت أمكما؟"

‫أجل، لأنني كنت أدعمك.

‫كنت تمرر لي المسؤولية.

‫بحقك!

‫أعطيت كلّ ما لديّ لهذين الولدين، ‫وبطريقة ما أصبحت أنا الحقيرة.

‫حسناً، الوصف يناسبك.

‫بحقك.

‫تتحدى الفتيات أمهاتهنّ.

‫هذا أمر معروف. ستمر هذه الأزمة.

‫أظن أنك سعيد لأنك ستنفرد بها.

‫حسناً، هذا ليس أسوأ ما قد يحصل.

‫بصراحة، أشعر بالوحدة في بيتي أحياناً.

‫أعني، عشت معكم لـ18 سنة.

‫بصراحة، من اللطيف أن أراها تصفع الأبواب،

‫وتتذمر انزعاجاً مني.

‫أليس كذلك؟

‫ستتبدد هذه المشكلة يا "ميل".

‫ستحتاج إلى أمها.

‫لكنها سترحل قريباً.

‫أجل.

‫حتى إن لم تذهب إلى الجامعة، فسوف…

‫ستنطلق في طريقها.

‫رباه! لا يبدو لي أنه مرّ وقت طويل

‫منذ أن أحضرناها من المستشفى، صحيح؟

‫أجل، أتذكر المستشفى.

‫أتيت لتقلّنا ونسيت أين ركنت السيارة.

‫حسناً، كنت متوتراً بعض الشيء. كان هذا…

‫- مشيت… ‫- الطفل الأول.

‫…في مرأب السيارات لساعة.

‫20 دقيقة كحد أقصى.

‫رباه! ظننت أن "توري" ستموت ‫من شدة التعرض للعالم الخارجي.

‫كان الجو بارداً.

‫لا، غير صحيح.

‫الطفل الأول.

‫أجل.

‫طبعاً.

‫ننجب الأطفال ونكوّن عائلة، ‫فيصبحون محور عالمنا كله.

‫ثم ندرك أن الجميع يرحلون.

‫أولاً، سترحل "توري"، ‫ثم "هانتر"، ثم…

‫من سأكون؟

‫عجوز وحيدة تعيش في منزل كبير فارغ.

‫أعني… إذا أردت الانتقال إلى مسكن أصغر، ‫يمكننا التحدث في الأمر.

‫مستحيل. ارحل من هنا.

‫كيف حصل هذا بحق السماء؟

‫لم يكن يُفترض بنا أن نتقدّم بالسن هكذا.

‫طرفنا بأعيننا.

‫اسمعي…

‫ليس بأمر جلل،

‫لكن وصلتني فاتورة بـ3,000 دولار ‫من أجل شيء اسمه "موناليزا"؟

‫هذا علاج للبشرة. إنه…

‫- حسناً. ‫- من أجل…

‫أجل.

‫الابتسامة.

‫أجل، الجميع غاضبون على وسائل التواصل ‫ويتذمرون من نسب المشاهدة

‫ويقولون إنهم يريدون عودة التسعينيات.

‫- ثم يشتكي هؤلاء أنفسهم… ‫- "ويسكي".

‫…بمجرد أن يُضطروا إلى…

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً. انظر إلى هذا.

‫لا تقولوا إن قديس الفشل يدلي برأيه.

‫أعرف أنك تكلّمه ولا تكلّمني.

‫أجل، سبق أن قبضت أجري المعتاد.

‫"75 ألف دولار"

‫"كوان بارك تكنولوجيز".

‫حموك. ذكي جداً.

‫أجل.

‫الآن سأدفع الضرائب.

‫المدخول الشرعي مكلف.

‫كنت أقع بكثرة. بسبب الدوار وما شابه…

‫سيفيدني أن أعرف توقعات السيولة المستقبلية.

‫أجل، بشأن ذلك.

‫ستكون الأمور هادئة لبعض الوقت.

‫هادئة؟ لقد رتبت لكلّ شيء للتو.

‫- ماذا فعلت؟ ‫- كُشف أمري.

‫عفواً، ماذا؟

‫هل كُشف أمري أيضاً يا "كوب"؟

‫أنت بخير. غير معقول يا "بارني".

‫إنه سؤال مشروع. من أمسك بك؟

‫"أوين آش".

‫- لماذا سرقت "آش" بحق السماء؟ ‫- لم لا أسرقه بحق السماء؟

‫إنه تاجر سلاح أو ما شابه.

‫- حقاً؟ ‫- لا أعرف. هذه شائعة.

‫والآن يريدني أن أدير أحد استثماراته.

‫إذاً أمسك بك وأنت تسرق بيتك ‫والآن يريد أن يوظفك؟

‫ما الذي يفوتني؟

‫إنه على قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

‫- تباً. ‫- أجل.

‫إنه استثمار كبير.

‫إلى أي درجة؟

‫كبير جداً.

‫إليك فكرة جدلية.

‫قد تكون هذه تذكرتك لدخول عالم الكبار.

‫أنت تتقبل هذا الأمر بشكل مفاجئ.

‫أعرف، أليس كذلك؟

‫الجريمة تناسبني. من كان يتوقع ذلك؟

‫كأس أخرى.

‫إذاً، لا تسئ فهمي لكن…

‫كان هذا أفضل من المعتاد.

‫جيد.

‫ماذا أصابك؟

‫ماذا؟ ألا يستطيع…

‫ألا يستطيع الرجل أن يبذل بعض الطاقة ‫ليرضي زوجته؟

‫طبعاً يستطيع.

‫وأيضاً…

‫لن أعمل لدى والدك.

‫سأحضر لك منشفة.

‫- …بعد الآن؟ ‫- مستحيل.

‫عرفت أنه خائف كثيراً لأنه تكلّم كثيراً.

‫- لا أفهم يا "جوني". ‫- هذا يكفي.

‫بشأن الرجلين الآخرين…

‫أنا أبحث عن أفلام "كيوبريك".

‫أيمكنك أن تفعلي هذا بعد أن ينتهي الفيلم؟

‫لا، أريد أن أفهم السياق وأنا أشاهد.

‫- هذا أحد أول أفلامه. ‫- أجل، أعرف.

‫إنه مبهر.

‫أظن ألّا بأس به.

‫تظنين ألّا بأس به؟

‫- أبي. ‫- إنه فيلم "ذا كيلينغ". تحفة فنية.

‫ولن أتمكن من مشاهدته قط إن لم تشغّله.

‫أفهم إذاً أنك تفضلين ألّا تتكلمي عن…

‫- …عن فضيحة أمي؟ ‫- أهذا ما سنسيمها؟

‫أبي.

‫الأمر وما فيه… لا أعرف.

‫ليس ملهماً جداً.

‫آسفة، لم أشكل فريقاً لابتكار الأفكار بعد.

‫هل يمكننا أن نشاهد الفيلم؟

‫حسناً.

‫أتقصد أن رجلين آخرين سيشاركان في الصفقة

‫ولن نعرف من هما؟

‫هذا صحيح. تعرف من هما و…

‫هذا المكان جنوني.

‫أجل. يحب أبي أن يتباهى ‫حتى حين لا أحد ينظر.

‫مرحباً يا "هانتر". تسعدني رؤيتك يا صاحبي.

‫مرحباً.

‫هل تريد شيئاً أم…

‫لا. سمعت الموسيقى وحسب.

‫بدت جميلة. أردت أن أرى ما مصدرها.

‫- تعزف جيداً جداً. ‫- شكراً.

‫لعلمك، أعزف جيداً على الغيتار ‫إذا أردت أن نعزف معاً.

‫تباً.

‫يجب أن أضبط الأوتار.

‫سأرحل وأترككما.

‫سُررت برؤيتك يا صاحبي.

‫آسفة بشأن ذلك.

‫هل كان بارعاً؟

‫لا أعرف. لم أره يعزف قط.

‫أشعر بالسوء لبقاء كلّ هذه الآلات هنا هباءً.

‫يجب أن ترى معدات المبارزة ‫التي استخدمها مرتين ربما.

‫اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ‫وميزانية لا تنضب تشكّل تركيبة سيئة.

‫حسناً، يلعب أبي الـ"غولف"

‫ويشاهد أفلاماً قديمة حتى ينام، لذا…

‫يبدو هذا رائعاً.

‫تجعلينني دائماً أبدو…

‫أروع. أكثر إثارة.

‫"اتصال Facetime - (مورغان)"

‫يجب أن تفعل شيئاً بشأن حبيبتك تلك.

‫شرطة "ويستمونت".

‫ابقي هنا.

‫ارفع يديك!

‫- أبي! ‫- "أندرو كوبر".

‫أنت موقوف بتهم الاقتحام والتعدّي والسرقة.

‫ليس لك إن لم تستطع الاحتفاظ به.

‫اللعنة!

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫ضربة تحمية.

‫إذاً…

‫هل أتيت لتلعب؟

‫أجل. شيء من هذا القبيل.

‫حسناً. أخبرني.

‫حسناً…

‫علينا أن نؤسس أربع شركات وهمية مختلفة.

‫شركتان في الخارج وشركتان هنا.

‫وعدة حسابات وسيطة.

‫عظيم. يستطيع فريقي الاهتمام بكلّ هذا.

‫حسناً، عليّ أن أشرف على ذلك.

‫لا تملك وزارة المالية الموارد

‫للتدقيق في جميع المعاملات.

‫لن يمر مليار دولار مرور الكرام.

‫كان الرقم 400 مليون.

‫من أين أتيت بمليار؟

‫في الواقع، مليار وواحد…

‫المبلغ الذي أستثمره

‫يجب أن يكون أقل من 40 بالمئة ‫من الأموال التي أديرها

‫لتجنب تفعيل تدقيق حسابي في شركة "بايلي".

‫- تدقيق حسابي؟ ‫- نظام "اعرف عميلك".

‫أترى؟ لهذا أريدك، لأنك تعرف كلّ هذه الأمور.

‫إذاً ستعيد الـ600 ‫بمجرد أن ندخل "إكسيلسيور"، صحيح؟

‫- إذا دخلنا "إكسيلسيور". ‫- أجل.

‫سندخل.

‫تعرف أنني أتقاضى 4 بالمئة كأجر إدارة.

‫أجرك هو عدم تبليغي عنك.

‫هل تتذكر؟

‫تعال. لنثمل.

‫لنشرب نخب شراكتنا الجديدة.

‫ليست شراكة.

‫أنت تبتزني.

‫قد يصحّ شيئان في الوقت نفسه.

‫"(كيف لا تفعل شيئاً)"

‫مهلاً!

‫ارحل من هنا!

‫ارحل!

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أنت… تركت هذه في بيتي.

‫ما هذا…

‫ما هذا الهراء؟

‫على الرحب!

‫"(غوغل)"

‫"انتهاك مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ‫عقوبات السجن"

‫"التهم الجرمية تتراوح بين"

‫"عقوبات مالية إلى السجن حتى 20 عاماً"

‫- مرحباً. ما الأمر؟ ‫- وجدت المنزل التالي.

‫أجل، أنا… عجباً. لا أظن أنني أستطيع.

‫ظل ظهري يتشنج طوال الأسبوع.

‫بحقك يا "كوب".

‫لديّ مهلة زمنية جيدة.

‫سيغيبون أسبوعاً. ندخل ونخرج بسهولة. ‫مثل "آش".

‫حسناً، كنت أشعر بتحسن، ‫والآن زاد الألم كثيراً.

‫- لذا لا أظن أنني أستطيع. ‫- المهلة الزمنية جيدة يا "كوب".

‫أنا واثق من ذلك.

‫حسناً.

‫لم لا تقود السيارة وأنا أدخل؟

‫لا نعمل بهذه الطريقة.

‫ربما يجب أن نغير طريقة عملنا ‫إن كان ظهرك سيشكل مشكلة.

‫إنه ليس مشكلة.

‫أريد بعض الوقت وحسب.

‫حسناً.

‫- تعاف سريعاً يا عجوز. ‫- شكراً.

‫يا للهول! تتسلل هكذا!

‫آسف.

‫افتعل بعض الضجيج،

‫وإلّا فسيكون عليّ أن أعلّق جرساً حول عنقك.

‫هل يؤلمك ظهرك؟

‫نعم.

‫لا تتقدم في السن يا صديقي.

‫هل يشغل تفكيرك شيء ما؟

‫أجل.

‫أتساءل كيف يمكنني أن أكتب رسالة انفصال.

‫هذا سهل. لا تكتبها.

‫يجب أن يكون الانفصال وجهاً لوجه دائماً.

‫- دائماً؟ ‫- نعم.

‫أكنت تواعد أو تريد الانفصال،

‫تنطبق القواعد نفسها.

‫- أي قواعد؟ ‫- لا تكن حقيراً.

‫سيكون من الأسهل أن أكتب رسالة.

‫أجل، لا شك في ذلك.

‫هل حدث شيء ما؟

‫أجل.

‫ما اسمها؟

‫"ديلايلا".

‫ابنة "آش"؟

‫نعم.

‫أجل، إنها رائعة.

‫يجب أن تتولى أمر "مورغان" أولاً.

‫شخصياً.

‫حسناً.

‫ثم تبيّن الأمور.

‫حسناً. إذاً، كان هذا حديثاً جيداً.

‫هل تريد الجعة؟

‫- أجل. ‫- لا.

‫محاولة جيدة. لكن يمكنك أن تحضر لي جعة.

‫حسناً.

‫شكراً.

‫نحن نبحث عن جدول رسوم مختلف، اتفقنا؟

‫اسمع، جلست بجانبك على الطاولة طويلاً ‫وأعرف متى تتفوه بالهراء.

‫لا شيء أفضل من إثارة ‫دخول مجال العمل بأموال كثيرة.

‫حتى حين لا تكون تلك الأموال ملكك…

‫مرحباً يا "كوب". كيف حالك؟

‫…وحين تدخل مجال الأعمال مكرهاً.

‫كنت نجم المجال.

‫كان الجميع يروّجون لشركاتهم

‫ويدفعون لتملّقي.

‫لا تهدر وقتك بملاحقة "ميداليون".

‫تفوقت عليهم "روانوك" لسنتين متتاليتين.

‫ظننت أن "روانوك" صندوق حصري.

‫للبعض.

‫لم أصدق بأي سرعة اندمجت من جديد.

‫الثرثرة والمراوغة والكذب.

‫وسأكذب إن قلت إن جزءاً مني لم يفتقد ذلك.

‫لأن هذا… أعرف كيف أفعل هذا.

‫هذا هراء.

‫يمكننا… نريد أن نعمل مع "أندرو كوبر" ‫على المدى الطويل.

‫لكن ماذا عن جدول الرسوم؟

‫يمكننا أن نتكلم عن حد أقصى في أول سنتين.

‫استمتعت بالتحدث إليك يا "كوب".

‫عرفت أنك ستعود.

‫كانت مسألة وقت لا أكثر.

‫لا أصدقك.

‫لم تتغير اللعبة.

‫إنها لا تتغير أبداً.

‫وكان عليّ أن أذكر نفسي ‫أنني أتيت لألعب لعبة مختلفة.

‫وتلك اللعبة لا تزال في بدايتها.

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.