Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية ولا تُصور أي شخص أو حدث فعلي"
في نظام العدالة الجنائية،
تُعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.
في مدينة "نيويورك"،
المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية
هم أعضاء في فرقة نخبة معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.
هذه قصصهم.
مدرّب لعشرين عامًا في ثانوية "ساينت فاليري".
9 ألقاب في المدينة و4 بطولات ولايات.
وهو يدير "بارونز" أيضًا فريق الاتحاد الصيفي خاصته.
أدخل مئات اللاعبين إلى بطولة الكليات و12 في بطولات المحترفين.
انظروا إلى الهررة السمينة!
أنتج أصحاب ملايين أكثر من كلية الأعمال في "هارفرد".
لم يستطع "برينس ميلر" أكبر نجومه الحضور الليلة.
لكنّه أرسل إلى المدرّس مفتاحه الذهبي الصلب.
- وهو يلائم أيّ ناد رياضّ في البلاد - شكرًا لك.
لكن الأهم من قولبة اللاعبين قولب المدرّب حياة شبّان.
لا أخجل أن أقول إنّني كنت شاردًا وأنت أنقذتني.
يشرّفنا أن نقدّم العنصر الأجدد
في قاعة الشرف في اتحاد كرة السلة.
- إنّه المدرّب "راي" يا أعزاء. - "راي ماسترز".
- شكرًا لك يا حضرة المدرّب. - شكرًا يا "ميلو".
"ميلو" و"كريس" وجميع رفاقي.
كيف أبدأ بشكركم؟
قاعة شرف تافهة!
يجب أن تكون في السجن لا في قاعة الشرف.
يا رجال الأمن، أخرجوه من هنا!
أنت صعلوك من حثالة البشر.
يجب أن تخجل بنفسك.
أظنّني لم أعطه الوقت الكافي للعب.
ابتعدوا عنّي! أنت تعرف ما فعلته!
ابتعدوا عنّي! ابتعدوا عنّي!
هل سنوظّف محقّقًا آخر؟
ينقصنا العديد.
هو شاب صالح من قسم تنفيذ المذكرات. سيبدأ غدًا.
أتمانعين ذلك؟
تدريب مبتدئ واحد صعب بما يكفي.
ولدينا اثنان الآن. أعني...
ما هذا؟ مركز للرعاية النهارية؟
لن يعود "إيليوت" يا "ليف".
يلزمني لأشرح لأحدهم ضعفي الوقت...
- ... الذي أنجز فيه العمل بنفسي. - لا يعود القرار لك.
إن أردت البقاء هنا فيجب أن تبدئي بالعمل مع محقّقين آخرين.
اتّفقنا؟ انسيه!
ويمكنك البدء بجمع أغراضه. لا يمكننا أن نقبيه كمعبد.
وصلنا شيء ما يا "ليف".
هذا سلوك مخلّ بالنظام العام.
ماذا يفعل في الجرائم الجنسية؟
يزعم أنّ مدرّبه في كرة السلة اعتدى عليه جنسيًا في صغره.
وقال إنّه لم يكن الوحيد أيضًا.
يعاني آثار الإدمان.
أحضر سيارة إسعاف.
"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"
اتّصلوا للتو من المشفى. استقرّ وضع من أخلّ بالنظام العام أمس.
يأحاول تسجيل إفادته.
يا رفاق، هذا محقّق الدرجة الثانية "نيك أمارو" الذي تمّ نقله للتو إلى هنا.
بلغت الدرجة الثانية؟
- قبضت على شخصية مهمّة بالتأكيد. - لا، تملّقت شخصيات مهمة فحسب.
المحقّق "أمارو" يتواضع.
بعد عامين في مكافحة الممنوعات وتنفيذ المذكرات، حلّ قضية "أم أس 13".
هذا العام مختلف تمامًا يا "سيربيكو". لا يملك الجميع الشجاعة لخوضه.
سنبدّل الزملاء في الوقت الحاضر.
سيرافقك "نيك" اليوم يا "فين". عرّفه إلى عملنا!
وحسّن مظهرك يا "أمارو" فأنت لم تعد في الشوارع.
تعال، لديّ من يستطيع ترتيب مظهرك بسرعة.
لا تدعه يصحبك لشراء الملابس.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟
ما قصة زميل "بنسون"؟ سمعت بضعة أشياء.
"ستابلر"؟
كان شرطيًّا جيدًا وقد عمل 12 عامًا مع "بنسون".
وتلك فترة أطول من زواجي بعقد كامل.
- أين سجيني؟ - لا أعلم فقد ذهبت للتبوّل فحسب.
- كم طال ذلك؟ - كم كانت قيوده رخوة؟
- أنا آسف! سنجده. - لا، فعلت ما يكفي.
أعلم نقيبك بأنّك أضعت سجيني واستمتع بتعليق مهامك.
- "ستيفي هاريس". - هل ترك عنوانًا؟
لا، ذكر أنّه مشرّد.
كان هذا الشاب أسطورة. كنت أشاهده يلعب في وسط المدينة.
لا، أعرف أين يتسكّع فريقه.
اسمع، مرّر لي الكرة!
- ارتدّت. - ارتدّت؟
أترى؟ لذا هو محبّ لكرة السلة فحسب.
لكن أنت كنت بارعًا.
نعم، رأيتك تلعب في "راكر" وكنت اللاعب الأبيض الوحيد المشارك.
حدث هذا منذ وقت طويل يا صاح.
نعم، لكنّك كنت لاعب ارتكاز حقيقيًا وذلك نادر.
لطالما تساءلت عما حلّ بك.
أنا المحقق "فين توتوالا" وهذا المحقق "أمارو" من وحدة الضحايا الخاصة.
تمّ توقيفك البارحة.
أتعتقد أنّ بإمكانك النهوض والرحيل ساعة تشاء؟
اسمع، أتفهّم إدمانك لكن يمكنني مساعدتك.
غير أنّنا نود التكلّم معك الآن عن مدرّبك "راي ماسترز".
اسمع يا صاح، خرجت عن السيطرة البارحة وكان كلامي جنونيًا.
- أيمكننا أن ننسى ذلك كله؟ - أتقول إنّك كذبت في مزاعمك؟
- لا! - يرافق المدرّب أطفالًا يوميًا يا "ستيفي".
الآن!
إن كان قد فعل شيئًا بك فحسب أن تخبرنا.
هيا يا صاح! أرح نفسك قليلًا!
كنت في التاسعة تقريبًا في المرة الأولى
وكنت ألعب في "بايبي بارونز" فريقه في اتحاد الناشئين.
كنّا في دوري في "بوسطن" وأتى لتفقّدنا ساعة النوم
لكي يتأكّد من أنّنا نائمون.
جلس بقربي وبدأ...
... يخبرني ببراعتي في اللعب و...
بدأ يعبث بشعري.
ثم أدارني وبدأ يعبث بي.
- ماذا تعني؟ - بحقك يا صاح، أتحتاج إلى خارطة طريق؟
حسنًا، اسمع يا "ستيف" أعلم أنّ هذا سيكون صعبًا
لكن من المهم فعلًا أن نعرف ما فعله بك تحديدًا، اتفقنا؟
هل استخدم يده أو فمه؟
نعم يا صاح.
هل جعلك تلمسه؟
ليس في المرة الأولى، لا! لكن ازداد الأمر سوءًا أكثر فأكثر لاحقًا.
هل اغتصبك؟
لا يا صاح، بل...
كان يضعه على جسمي ويحرّكه. اللعنة!
هل أخبرت أحدًا يومًا؟
لم لا؟
كان المدرّب "راي" صديقًا للأسرة وأشبه بعمّ لي.
أخبرني بأنّه قد يساعدني في الحصول على منحة "دي 1".
نحن نتبادل المساعدة يا صاح. وكان ذلك...
كان سرّنا الصغير.
متى توقّف عن التحرّش بك؟
كنت قد بلغت الـ 15 بالتأكيد.
كان معجبًا بأولاد آخرين أكثر.
أظنّ أنّني كبرت كثيرًا.
أتعرف ما المضحك يا صاح؟
بدأت حياتي تنهار عندئذ.
بدأت التعاطي عندئذ.
بعد أن توقّف!
اسمع يا "ستيفي".
ألديك ما يساعدنا في إثبات هذا؟
- شاهد أو ضحية أخرى... - لا.
يحتفظ الناس أحيانًا بثياب.
أنا مدمن يا صاح وأنا لا أحتفظ بشيء.
لكنّه كان يدفع لي.
ماذا؟ يدفع لك؟
- أكان المال لإسكاتك؟ - شهريًا!
أبقاني ذلك على قيد الحياة.
لكن توقّف ذلك بعد عيد ميلادي الأخير.
"منتزه (ريفربانك) العام، جادة (ريفرسايد) 17 أغسطس"
هيا بنا!
مهلًا! مهلًا! مهلًا!
يا للهول! ذاك الولد بارع.
هذا "ديفون تيزويل" يا صاح.
يدعونه الولد النجم ويُفترض به أن يكون اللاعب الأعظم التالي في المدينة.
مرحبًا يا حضرة المدرّب. ألديك دقيقة؟
رأيت حالات محزنة كثيرة على مر السنين لكنّ "ستيفي هاريس" يفطر القلب حقًا.
كان ساحرًا مع الكرة كمدرّب في الملعب.
اعتقدت حقًا أنّه سيحقّق نجاحًا كبيرًا.
ماذا حدث؟
وجدت أنّ النجاح في الحياة يعتمد على طريق تعاملك مع الضغط.
لم يكن "ستيفي" مؤهّلًا لذلك وذلك مخز.
لم يتّهمك بذاك الشكل برأيك إذًا؟
لا فكرة لديّ عن ذلك! هذا مزعج!
ما كنت لأؤذي أحد أولادي البتة فقد كرّست حياتي كلها لمساعدتهم.
هذا سوء تفاهم كبير جدًا.
لا يرغب الناس في تحمّل مسؤولية فشلهم أحيانًا.
بل يريدون لوم شخص آخر.
تلك مشكلة مجتمعيّة في الوقت الحاضر.
لعبة إلقاء اللوم!
يقول "ستيفي" إنّك كنت تدفع له كي يلزم الصمت.
مال إسكاته!
مال لإسكاته؟ أهذا ما يسمّونه؟
هذا مجرد...
اسمع، أحاول مساعدة أولادي بأيّ طريقة ممكنة.
ولا ينجح جميعهم!
ربما أقرضت "ستيفي" المال بين الحين والآخر.
لكنّني قطعت المال عنه حين أدركت أنّه يشتري به الممنوعات.
شكرًا لك على وقتك يا حضرة المدرّب. عد إلى التدريب الآن!
بالتأكيد، سأفعل ما بوسعي للمساعدة.
وأحترم عملكما فعلًا.
مرحبًا يا "ديفون".
- كنت رائعًا في الخارج. - شكرًا يا صاح.
كيف يكون اللعب بإدارة أسطورة مثل "راي ماسترز"؟
وفّر المدرّب كلّ شيء.
الكلّية والأحذية وحتى اللعب مع المحترفين.
إن ساعدت "راي" فـ"راي" يساعدك.
الرجل هو الأمل الوحيد.
قضايا استغلال النفوذ تزعجني أكثر من معظم القضايا الأخرى
لكنّنا نواجه مشاكل كبيرة مع إعلان ذلك.
ما زال يدرّب يا حضرة النقيب.
أعتقد أنّ علينا ربط الأمور ببعضها البعض بعناية.
ما من دليل حسّي ولا شهود داعمين.
من دون أن نذكر تاريخ المدّعي الطويل في الاعتقالات بسبب الممنوعات.
لا يعني ذلك أنّ شيئًا سيّئًا لم يحدث معه.
ما زال الرجل إنسانًا.
اسمع، أنا أسعى إلى ضمّه إلى برنامج إعادة التأهيل الخارجي.
أعتقد أنّ ستيفي" جاهز للإقلاع عن الإدمان.
هذا جيد لكنّ الدعوى ساقطة بمرور الزمن.
مهلًا، في تهم التحرّش الجنسي بالأولاد؟
لا يزعم "ستيفي" أنّه تعرّض للاغتصاب القسري.
وتدوم التهم في "نيويورك" حتى سنّ الـ 18 زائد 5 أي 23.
بلغ "ستيفي" الـ 24 في مارس.
ربما توقّف عن الدفع لـ"ستيفي" لهذا السبب.
فلم يعد بالإمكان اتّهامه.
حسنًا، مهلًا! إن أثبتنا دفع الأموال
وأظهرنا أنّ الهدف منها كان إسكات الولد
فستكون جزءًا لا يتجزّأ من جريمة سارية.
حسنًا، وهل يعني ذلك أنّ توجيه التهم ما زال ممكنًا؟
هذه فرصتنا الوحيدة الآن.
لكن لن يكون ذلك سهلًا فما من سوابق جنائية للمدرّب "ماسرتز".
لا سوابق له في "نيويورك".
لكن وُجّهت له تهمت في "ترانتون" عام 1988.
خُتمت ثم شُطبت.
سيكون جميلًا أن نكتشف السبب.
حسنًا، سأجري بضعة اتّصالات فـ"نيو جيرسي" ترشح كالغربال.
"منزل (دومنيكا راموس)، (ترانتون) الخميس 18 أغسطس"
بدأ "ريتشي" يفقد وهجه في السنة الثانية على الأرجح.
لطالما كان يبتسم.
لكنّه هدأ فجأة ولم يعد يأكل.
ولم يعد يرغب في لعب كرة السلة حتى.
وكانت حبّ حياته.
إضافة إلى أمّه، صحيح؟
وماذا حدث بعدئذ يا سيد "راموس"؟
بدأت أستنطق "ريتشي".
لم يكن يقوى على إخفاء سرّ عنّي.
وأخبرني أخيرًا بما كان المدرّب "راي" يفعله.
وما كان ذلك بالتحديد؟
لمسه!
التحرّش به! أيًا كانت التسمية التي تريدينها.
بدأ ذلك دوري في "فيلادلفيا" حين كان في الـ 12.
أردت إحضار مسدس وإطلاق النار على خصيتي الرجل.
كان طفلي!
كتمت الكنيسة الأمر.
أخبروني بأنّهم سيتولّون المسألة.
انتظرت طويلًا ولم يحدث شيء.
هل اتّصلت بالشرطة عندئذ؟
لأنّنا لم نجد أيّ مقال عن ذلك.
لأنّهم أمّنوا له الحماية.
كانوا يحبّون المدرّب.
اضطرت للتوسّل إليهم كي يقوموا بواجبهم.
قبل يومين من المثول أمام المحلّفين...
شنق ابني نفسه هنا في هذه الغرفة.
بعد ذلك...
هل ستقبضون عليه هذه المرة؟
اعتدت أن أكون أولى الواصلين.
سمعت أنّكما نجحتما في "جيرسي" أنت و"بنسون".
نعم، يفعل المدرّب هذا منذ وقت طويل. هو رجل سيّئ.
- لا، لا أريد. - آمل أن تكون آخر سيّئاتي.
شرطي لا يأكل الكعك المحلّى.
كيف أثق بك؟
عنصران جديدا جاهزان للعمل!
إلام توصّلنا بشأن المدرب "راي"؟
كنت أراجع ملفات المدرّب المالية وهي سليمة.
إن كان يدفع أقساطًا شهرية لـ"ستيفي" فذلك لا يظهر في بياناته.
ومدخوله 50 ألفًا؟ لا يترك له ذلك مبلغًا كبيرًا.
50 ألفًا؟ لديه مشاريع مريبة من كل الأنواع مع العملاء
وشركات الأحذية الرياضية واللاعبين الجامعيّين...
حسنًا، أين يخفي ذلك إذًا؟
صادفنا مدرّبًا سيّئًا في "أتلانتا" لكن كان ذلك في كرة القدم.
كانت حساباته الشخصية قانونية أيضًا.
لكن كانت قصة مؤسّسته الخيرية مختلفة تمامًا.
مؤسّسة صبيان "راي".
صبيان "راي"! يا للروعة!
حسنًا يا "رولينز"، ابدئي بالتدقيق بسجلات المؤسسة.
إن كان "ستيفي" يقول الحقيقة فليس الوحيد الذي يتقاضى المال لالتزام الصمت.
أنا أعمل على ذلك يا حضرة النقيب.
مرحبًا، هل أنت بخير؟
هذا جيد لذا يمكنك مساعدة العنصرين الجديدين قليلًا، اتفقنا؟
أيها المحقّقان!
- كيف يمكنني... - "ريتشي راموس".
"ريتشي راموس".
اتّهمك بالتحرّش الجنسي عام 1988.
وشنق نفسه قبل يومين من المثول أمام هيئة المحلّفين الكبرى.
ألم ينعش هذا ذاكرتك بعد؟
أرى أنّك تكلّمت مع الوالدة.
أنت تبحثين عن جواكر اللعبة كلّها، صحيح؟
ماذا تعني؟
تفضّلا!
هل أخبرت بأنّ لا أب له؟
وأنّها كانت تتعاطى الممنوعات؟
وأنّني أنا من أخرجتهم من الملجأ ووجدت لهما مسكنًا؟
وأنّ "ريتشي" كان أمّيًا تمامًا حين التقيت به
وبعد 5 سنوات، حصل على منحة دراسية شاملة في "أريزونا"؟
أذكرت أيًّا من تلك التفاصيل الصغيرة؟
أنا من كنت أحاول إنقاذ ذاك الفتى.
وكانت هي من دمّرته.
لم تفعل ذلك؟
لأنّها كانت تملك عنّي فكرة رفضت التغاضي عنها.
- حسنًا، لم تملك... - مهلًا؟
وما كانت تلك الفكرة؟
دعينا لا نتصرّف كالأولاد يا حضرة المحققة. إنّها فكرتك عينها.
هل أنا مخطئة؟
العلاقة بين المدرّب واللاعب النجم متينة جدًا.
يُساء فهمها بسهولة!
- تابع! - يحظى معظم الأولاد بفرصة واحدة للمستقبل.
ويسمح لي موقعي بمساعدتهم.
- نتقرّب كثيرًا من بعضنا البعض. - ذاك نفوذ كبير.
اختيار من يبقى ومن يرحل.
هذا عملي!
البحث عن المميّزين.
أنت تملك التذكرة الذهبية فماذا تطلب بالمقابل إذًا؟
أن ينجحوا في الحياة!
- ويساعدوا الآخرين. - كما تدفع لهم كي يلزموا الصمت نوعًا ما؟
إذ يبدو أنّ مهمّة مؤسّستك شراء السكوت.
عار عليك!
مؤسّستي وحياتي كلها لمساعدة هؤلاء الأولاد.
أتعتقد أنّ القانون لا يستطيع لمسك يا حضرة المدرّب؟
تكلّمي مع أيّ من صبياني.
وسيخبرونك بأنّني الأب الوحيد على الإطلاق الذي حظي به معظمهم.
أنت تحاول أن تقول لنا إذًا إنّه دفع لك لأنّه طيّب القلب.
أخطأتما فهمه!
ابني في الـ 9 وأنا سأضمّه إلى "بايبي بارونز" العام المقبل.
يساعدني المدرّب فحسب، حسنًا؟ أهذه جريمة؟
لم يفعل أيّ شيء بي يومًا، أتفهمان؟
لم نقل البتة إنّه فعل ذلك يا "دايفس".
ما زال يدرّب كما تعلم.
وما زال يفعل ما لم يفعله يومًا بك.
أتفهم ذلك؟
لم كان يدفع لك إذًا؟
أعمال البستنة يا حضرة المحقّقة. هل من خطب في ذلك؟
يعطيني المدرّب المال حين أكون مفلسًا.
والنصح حين أحتاج إليه.
حتى إنّه استضافني أنا وأمّي في منزل في عيد الميلاد ذات عام.
الرجل "سانتا كلوز".
أتعتقدين أنّني قد أسمح لرجل آخر بلمس جسمي؟ أنت مجنونة!
سأدقّ عنقه إن حاول فعل ذلك. هل أبدو لك دمية في يد أحدهم؟
- اهدأ يا "دري"! - ابتعدي عني يا رجل!
- عرف المدرّب كيف يختار ضحاياه. - نعم.
لم نواجه فضح علاقات كثيرة بين رجال في "أتلانتا".
ولا هنا فلا أحد يبلّغ عن ذلك.
كما أنّه يصعب الادعاء عليهم.
نعم، قال لي بروفسور في الجرائم الجنسية
إنّ الضحايا الرجال في المكان الذي كانت فيه الضحايا النساء منذ 40 عامًا.
نعم، إنّها العصور المظلمة.
يشعر الرجال بأنّ عليهم أن يكونوا قادرين على حماية أنفسهم.
تمامًا!
وبعض الضحايا يختبرون الأثارة وذاك رد فعل جسديّ طبيعي.
لكنّهم يقلقون من أن يعني ذلك الموافقة.
أو أنّ الناس قد يعتقدون أنّهم مثليّون.
ما زالت الوصمة كبيرة في مجتمع السّمر واللاتين.
ابني مثليّ وهو مضطر للتعامل مع ذاك الهراء على الطرقات كل يوم.
هو أقوى رجل أعرفه.
"مركز (هوبتاون) لإعادة التأهيل 19 أغسطس"
فسّر لي مستشاري الوضع هكذا.
تستيقظ كمدمن كلّ صباح من دون عمل ولا مال.
لكنّك ستجد في النهاية طريقة لمعالجة الأمر والاتزان.
إن استطعت تحويل ذاك التركيز إلى شيء إيجابي فلن يردعني شيء!
هذا رائع يا "ستيفي".
أعتقد أنّ إخباركما أراحني كثيرًا.
حين نسجن المدرّب، أعتقد أنّني سأتمكّن من المضي قدمًا بحياتي.
أعتقد أنّك قادر على ذلك يا "ستيفي".
لذا نحتاج إلى التكلّم معك لأنّنا وصلنا إلى حائط مسدود.
ظننت أنّكم وجدتم شبّانًا آخرين دفع لهم.
نعم، لكنّ المشكلة أنّ جميعهم أقسموا أنّ المدرّب كان يساعدهم فحسب.
حسنًا، ذلك لأنّهم حصلوا على المال لإسكاتهم.
أم أنّه لم يعبث بهم.
والمدرّب رجل رائع وأنا مجرد مدمن، صحيح؟
كلامك الآن في مواجهة كلامه مع 12 لاعبًا سابقًا.
لا يا "ستيفي"، أصغ إليّ!
نحتاج إلى تقدّم شخص آخر.
شخص أصغر سنًا لا يأخذ صدقة من المؤسّسة.
سنوقع بذاك الرجل بهذه الطريقة.
هناك شخص!
شريكي في السكن خلال مباريات الدوري.
أفضل صديق لي في صغري وأنا أعتقد أنّ معاناته أكبر من معاناتي.
- أتقول إنّه اغتُصب؟ - أظنّ ذلك.
من هو يا "ستيفي"؟
إنّه مشهور جدًا يا صاح ولن يتكلّم معك البتة.
مهلًا يا "ستيفي"!
يجب أن تقول لنا من هو.
"برينس ميلر"؟
مرحبًا أيها المحققان، ادخلا!
أنا "سوبريم".
مدير أعمال "برينس" ونسيبه أيضًا لذا علاقتنا وثيقة.
شكرًا لك على استضافتنا لكما كما قلت هذه المسألة حسّاسة.
نعم، اتركنا لدقيقة.
- حذاءان جميلان. - نعم، شكرًا.
هذان "آر سي 13"! نموذج اختباري من مصنعنا الكوري.
الزواج الوحيد الموجود! حتى "برينس" لا يملكهما بعد.
أحببت اللون الأحمر.
إنّها ألوان "برينس" وأنا اخترت هذه.
نحن نصمّم كلّ شيء ونصنعه لذا لا يستغلّنا أحد.
ليس هذا سيّئًا، صحيح؟ هرّان من "براونزفيل".
- الحلم الأميركي! - أنت محقّ تمامًا.
هل أنهيت أعوامك الـ 20 يا صاح؟
حين تنهي خدمتك، لم لا تحضر إلى هنا وتعمل لديّ؟
فأنا أهتمّ جيدًا جدًا بجنودي.
لا وظيفة لي يا "سوبريم"؟
لا أعلم يا حبيبتي.
أيمكنك الرقص؟
مهلًا، وصل "برينس".
هل أحضر "دايفيد آرنوف"؟
إنّه مهمّ جدًا.
نعم، حسنًا، المرحلة عصيبة يا حضرة المحققة.
"برينس" كان اللاعب الأهم وحقّق البطولة مرتين.
وهو الآن عميل حرّ يسعى كل فريق في الاتحاد لكسبه.
لن نسمح لأيّ شيء أو أيّ شخص...
... بالمجيء إلى هنا وهدم ما بنيناه.
كان المدرّب يقول إنّ النجاح يعتمد على حسن تعاملك مع الضغط.
لنقل إنّه أعدّني للنجاح.
كم ضغط عليك؟
حسنًا، كان الكرة بين يديّ على الدوام في نهاية المباراة.
وكان الوقت يمرّ وكنت على طرف القوس.
كنت في وضعية ثلاثية الخطر فقد كان بإمكاني الهجوم أو التسديد أو التمرير.
وما كانوا يستطيعون إيقافي مهما حاولوا الدفاع في وجهي.
قد لا يكون ذلك لعبًا جماعيًا
لكنّه يؤمّن الربح بالتأكيد.
قل لهما!
نحن لا نتكلّم عن الملعب يا "برينس".
نحن نتكلّم عن حياتك.
هل كنت تعتبر المدرّب يا "برينس" أبًا أو معلّمًا؟
اسمعي!
بدأنا أنا وأمي وإخوتي حياتنا في غرفة واحدة في مساكن "تيلدن".
لكنّنا نسكن الآن عقارًا بمساحة 3716 مترًا مربعًا في "برناردزفيل"، "نيو جيرسي".
أنا أتنقّل بـ"لامبورغيني مورسيالغو".
لم أواجه أيّ سوء في حياتي.
أهذا واضح؟
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟
أيمكنك أن تنزع نظاراتك؟
أريد رؤية عينيك!
شكرًا لكما على مجيئكما. حصلتما على إفادتنا.
تكلّمي عن الحماية!
سيكون من الصعب النفاذ إلى "برينس".
حسنًا، ينهار بعض الضحايا مثل "ستيفي"
أما البعض الآخر فيحقّقون إنجازات ضخمة مثل "برينس".
محاولين أن يثبتوا للعالم أنّهم بخير.
لست متأكّدة جدًا من أنّ "برينس" بخير انظرا إلى هذا!
كنت أشاهد حفل ضمّ المدرّب "راي" إلى قاعة الشرف.
حضر كل لاعب نجم درّبه في حياته.
لكنّ "برينس" لم يحضر بل أرسل مفتاحه الذهبي فحسب بدلًا من ذلك؟
حسنًا، لا يريد "برينس" مواجهته.
يجب أن أتّصل بزوجتي.
أهي متشدّدة جدًا؟
ليس تمامًا! هي في "العراق" والفارق بيننا 7 ساعات.
"العراق"؟
هي تعمل في مجال الدعاية وتحاول كسب القلوب والعقول.
أمامها 8 أشهر.
إن كان أحدهم قادرًا على النجاح فستكون هي.
ماذا تفعل هنا يا "ستيفي"؟
هل التقيتما بـ"برينس"؟
- نعم. - ظننت ذلك.
لقد اتّصل بي.
لم يتواصل معي منذ 8 سنوات.
ماذا أراد؟
دعاني إلى ناديه الليلة.
قال إنّه كان يفكّر فيّ ويريد معرفة أخباري.
أود طرح سؤالين عليكم.
كيف تريدونني أن أفعل ذلك و...
ماذا سأرتدي؟
ما رأيك بجهاز تنصّت؟
ماذا تقترحان تحديدًا، أيها المحققان؟
لقاء مراقب!
اسمعي، فعلت هذا مرات كثيرة.
نزوّد "ستيفي" بجهاز تنصّت ونسمع ما يود "برينس ميلر" قوله له.
هذا قسم الجرائم الجنسية وليس مكافحة الممنوعات.
لا يمكننا تسجيل لقاءات الضحايا هكذا.
سيقول الدفاع إنّهم يحاولون تدعيم قصصهم.
نعتقد أنّ تجربة "برينس" كانت أسوأ من "ستيفي".
إن استطعنا أن نسجّل إقراره بتعرّضه للاغتصاب
فستتحرّر التهمة من مرور الزمن.
هذه خطير يا "ليف" وتآمريّ.
والأسوأ من ذلك، في حال أنكر "برينس" حدوث أيّ شيء فسيخلّد التسجيل ذلك.
نتفهّم ذلك يا حضرة المستشارة لكن ألديك فكرة أفضل؟
مهلًا، استرخ!
نعم ربما.
أتقول إنّ حوادث التحرّش كلّها وقعت في "نيويورك"؟
لا، معظمها كان على الطريق "كاليفورنيا" و"بوسطن" و"فيلادلفيا"...
"بوسطن"، هل أنت متأكّد؟
نعم، لماذا؟
لأنّه في "مساتشوستس"
لا يطبّق قانون مرور الزمن على هذه القضية.
لم لا؟
يوقفون التوقيت بشأن تهمة اعتداء جنسي على طفل هناك
في الدقيقة التي تغادر فيها ضحية أو معتد، الولاية
- أيشبه هذا قانون "مان" أو... - لا.
تعيد الأسقفيّة توكيل كهنة مهووسين بالأولاد
في ولايات أخرى من "نيو إنغلاند" إلى أن تنتهي المهلة الزمنية.
أوقف التشريع الوقت بمفعول رجعي إذًا.
أحضري "ستيفي هاريس" وسأتصل بالنائب العام.
"أوليفيا"؟
أنا آسفة حقًا بشأن "إيليوت".
أنا أيضًا.
كيف يجري العمل مع الشاب الجديد؟
مهلًا، رحل "ستيفي" وقال إنّه ذاهب إلى لقاء.
- اتّصل به على الجوال. - نعم.
"نادي اللاعبين الوحيد 22 أغسطس"
- يجب أن توقف تلك الأكاذيب. - أنت تعرف أنّها ليست أكاذيب.
- اخرس! - ما زال المدرّب يفعل ذلك!
اخرس، أيها الوضيع المخادع المدمن.
مهلًا، ابتعد عني!
مهلًا!
كفى! كفى! قلت لك كفى! كفى!
- قلت لك كفى! - شرطة "نيويورك"، تراجعوا!
- لا يمكنك الاختبار للأبد يا صاح. - أنت مجنون!
"ستيفي"! اهدأ!
- ابتعد عني! - اهدأ، نحتاج إلى التكلم معك.
أتريد التكلّم معي؟ اعتقلني إذًا! إن لم ترد فعل ذلك فقد سئمت هذا يا صاح.
- بحقك! - ابق بعيدًا عني فحسب!
نعم، حسنًا.
تحقّقت من مركز إعادة التأهيل للتو. لم بعد "ستيفي" بعد.
وهو لا يردّ على هاتفه.
وجدت "كابوت" أخيرًا طريقة لتوجيه التهم وخسرنا شاهدنا.
ماذا عن "برينس"؟ يبدو أنّه يفقد أعصابه.
أعتقد أنّ علينا المحاولة معه مرة أخرى.
بينما يوشك على بدء حرب مزايدة كعميل حر؟ بالتوفيق!
- كلّفني ذاك السافل مالًا كثيرًا. - كم؟
لا تسأل!
- كنت أعمل في "كارولاينا" منذ سنوات... - "أمارو".
حين سجّل "برينس" تلك التسديدة مع الصفارة.
نعم، سنصل على الفور.
حضرة المحقّق "أمارو" وجدت بطاقتك في جيب الضحية.
ما كان عليّ أن أدعه يرحل البتة.
أحضروا وحدة موقع الجريمة إلى هنا.
- من أجل جرعة مفرطة؟ - هل أنت متأكّد من أنّها جرعة مفرطة؟
لأنّني لست متأكّدًا من ذلك. نحتاج إلى معاينة الموقع بالكامل.
ظروف غير محدّدة؟
كل هذا الهيروين في دمه؟
ليس الشاب هاويًا. أعطاه أحدهم حقنة قاضية.
أو هي أخذها بنفسه.
ما ليس محدّدًا يا حضرة المحققة إن كانت جريمة قتل أو انتحارًا.
هذا تحقيق بوليسي عالق بسبب ظروف غير محدّدة.
بحقك يا "ميليندا".
هذا سبب فصل مكتب الطبيب الشرعي عن الشرطة.
كي لا يقوموا باستنتاجاتنا.
لا تعبث معي يا "أمارو".
قطعّا لا!
لكن لنلق نظرة على هذا.
إن كان انتحارًا فـ"ستيفي" هو من حقن نفسه.
حسنًا، هو يعتمد على يده اليمنى لذا يحقن ذراعه اليسرى وهذا مقبول.
لكنّه احتاج إلى 3 أو 4 محاولات كي يصيب الشريان؟
هذا يبرّر وجود كمية الدم الكبيرة.
لكنّ "ستيفي" قضى حياته بالإدمان.
لذا كان يعرف تمامًا كيف يحق نفسه.
كان الشاب بارعًا بالحقن.
لذا أشرت إلى ذلك في تقريري.
حسنًا، قولي لي إن كان هذا يبدو لك منطقيًا.
أمسك أحدهم بـ"ستيفي".
وواجه صعوبة في حقنه فتسبّب بفوضى كبيرة.
هذا سيناريو معقول.
خاصة وأنّه قد تورّط في جار خارج النادي الليلي
قبل بضع ساعات حيث وُجّهت إليه التهديدات.
اسمعي يا "ميليندا"، ليس القرار لنا.
نحن نشكّ في شخص في هذه القضية ونحتاج إلى سبب للقبض عليه.
لا يمكنني أن أوصلك إلى ذلك.
السيناريو الذي طرحته مقبول لكن إليك غيره!
رأيت الضرب الذي تعرّض له في النادي.
تعرّض لارتجاج دماغي وأصيب بالدوار ولم يستطع إيجاد شريان. اختاري أيًا من الاثنين.
إن كانت الصيغتان مقبولتين فهوّني الأمر علينا.
بحقك يا "أوليفيا"! أنت أذكى من هذا.
حسنًا.
أسدي إلينا خدمة فحسب.
ولا تصدر التقرير على الفور.
حسنًا، ستكونين مدعومة.
سأدين لك بخدمة.
عرف "برينس ميلر" أنّ "ستيفي" سيدلي بشهادته بشأن اعتداء المدرّب "راي".
ما كان سيفضح تعرّض "برينس" بنفسه للتحرّش.
ولا يريد أن يعكس تلك الصورة.
لذا حين لم يستطع "برينس" إقناع "ستيفي" بالتراجع
حرص إلى إلزامه الصمت بحقنة هيروين فتّاكة.
الحافز والفرصة موجودان لكن يصعب إثبات ذلك من دون شهود أو دليل.
لكن أتعرفين ما المضحك؟
كان بإمكان "برينس" التهرّب منّا لكنّه أتى بنفسه.
اسمعا، لن يوقّعا الإهداءات.
اسمعي، أسفت لما حدث مع "ستيفي"
لكن إن كنتم تعتقدون أنّني قتلته فأنتم تهذون بقدر ما كان هو عليه أمس.
أتريد أن تقول لنا أين كنت بين الثالثة والنصف فجرًا والسابعة صباحًا؟
نحن هنا لهذا السبب.
غادر السيد "ميلر" النادي مع شابتين وذهب إلى منزله مباشرة
ولازموا المكان بقية الليلة.
أنا متأكّدة من أنّك تستطيع إحضارهما إلى هنا يا سيد "آرنوف".
- ونحن نقرّر إن كانتا صادقتين. - لدينا ما هو أفضل.
انظرا من فضلكما إلى التوقيف على الزاوية اليسرى.
طبّقوا نصف الوضعيات المعروفة حتى فترة ما بعد الظهر.
نعم يا حبيبي.
يمكننا مشاهدة التسجيل بكامله إن أردتما.
يمكن التلاعب بالتوقيت يا حضرة المستشار.
وقّعت الشابتان أيضًا على استمارة موافقة قبل اللقاء وبعده.
ويمكنك أن تري متى غادرتا.
موكّلي سريع لكن لا يمكنه أن يكون في مكانين في آن واحد.
أتصوّر رفيقاتك على الدوام يا "برينس" أم أنّ ليلة أمس كانت مميزة؟
تنتشر اتهامات خاطئة كثيرة يا حضرة المحقق.
لذا يجب أن تكون لديّ ضمانات.
لديّ سؤال واحد بعد يا "برينس".
قال "ستيفي" إن ما عانيته كان أسوا من وضعه.
لكن متى توقّف المدرّب "راي" عن اغتصابك؟
يجب أن تخرسي.
لأنّك لا تعرفي ما تتكلّمين عنه.
لا؟ لم تنزعج إلى هذا الحد كل ما ذكرت الأمر؟
لا أحد يلمس "برينس ميلر".
لا أحد!
نعم، انتهت مقابلتنا.
جئنا إلى هنا للتعاون لكن هذه مضايقة.
- نعم، أنت محق. - نعم.
لا أحتاج إلى هذا فأنا أسوّق لماركة.
لم نخرج بأيّ نتيجة من هذا.
حسنًا، من الواضح أنّ شيئًا سيّئًا قد حدث معه.
لن يساعد "برينس" في هذا في الحالتين.
- ربما أخذ "ستيفي" جرعة مفرطة في النهاية. - نعم، لا أظنّ ذلك.
كان "ستيفي" ملتزمًا فعلًا ببرنامجه.
و"برينس" يسعى إلى حماية ماركته فحسب.
لنر ما وجدته "رولينز" في صور موقع الجريمة تلك.
لم تظهر أمور كثيرة يمكننا الاعتماد عليها.
لم تظهر غير بصمات "ستيفي" على الحقنة.
انظر إلى أثر القدم هذا.
أهذه "بي" مثل "برينس"؟
ماركته!
بحقك يا صاح، يوقفانني لأنّني أسمر؟
- أنا غنيّ جدًا لحدث معي هذا. - ترجّل من السيارة الآن!
وسأحتاج إلى حذاءيك.
حذاءاي؟ لماذا؟
هذا النموذج الاختباري، صحيح؟ الزوج الوحيد في الوجود.
اتّصل بـ"آرنوف" على الفور يا صاح.
تمنّ ألا تظهر عليهما دماء مدمن متوفّ.
اخلعهما، هيا!
لا تخدشهما!
اجلس في السيارة!
كنت تقول الحقيقة.
لم تكن أنت بل كان "سوبريم".
ما كان "سوبريم" ليقتل "ستيفي" أيضًا. هذا جنون!
أما كان ليفعل ذلك؟
"سوبريم" والمدرّب سيّان.
سيطر المدرّب عليك 10 سنوات وحان الآن دور "سوبريم".
لم يعتن أيّ منهم بك يا "برينس".
كانا يعتنيان بنفسيهما فحسب.
لا تعرفين ما تتكلّمين عنه.
طابق حذاءا "سوبريم" آثار الأقدام في الموقع
مع آثار لدماء "ستيفي" على القعر والجانبين.
سيكفي هذا محاموه كي يبدأوا المطالبة بعقد صفقة.
نعم، لكنّ هذا يبقي المدرّب "راي" طليقًا و"ستيفي" غير موجود للإدلاء بشهادته.
- سنعود إلى "برينس". - أتمنّى لك التوفيق في ذلك.
يمكننا أن نجبره إن جمعنا هيئة محلّفين.
نحن لا نطلب منه إدانة نفسه بل المدرّب "راي" فحسب.
لكنّ إجباره على الإدلاء بشهادته تحت تهديد عصيان أوامر المحكمة؟ ليس هذا الحل.
أحاول إنعاش قضيتك ولا تعجبك مخططاتي؟
ما زال ذاك المدرّب طليقًا الآن يفعل هذا بأولاد آخرين.
بنى "برينس" جدارًا حين كان في الـ 14.
كذب علينا 6 مرات فما الذي سيدفعه إلى قول الحقيقة الآن؟
ربما علينا أن نذكّره بما كانت عليه الحياة قبل تشييد ذاك الجدار.
ظننت أنّنا ذاهبون إلى الدائرة.
أردنا التوقّف لوقت قصير فحسب.
هذه مباراة الاتحاد الصيفي يا "برينس".
ظننت أنّك تود أن ترى أداء نجوم رياضتك المستقبليّين.
تعال!
"برينس ميلر"! انظروا، إنّه "برينس"!
- مرحبًا. - كيف حالك يا فتى؟ ما اسمك؟
"شون"! أنا أكثر المعجبين بك يا "برينس". أنت الأعظم!
هيا يا فتيان! لنعد إلى العمل! هيا بنا!
هيا، نحن نكدّ في التدريب واللعب.
- هيا، تفرّقوا! هيا بنا! - عذرًا!
أحسنت!
لم أرك منذ وقت طويل يا "برينس".
حضرة المدرّب!
أعرف أنّه لا يجدر بي أن أقول هذا
لكن من بين كل لاعبيّ لطالما كنت المفضّل لديّ.
أيها المحقّقان!
هيا يا "ديفون"، هيا بنا!
مرّر الكرة على خط الملعب! هيا!
هيا! ارفعوا تلك الأيدي!
- سيبدأ "دي"! - يكون الولد سريع التأثّر في هذه السن.
يتحلّى الفتى بالموهبة ولعبه سلس جدًا كما أنّه قائد بالفطرة.
أراهن على أنّك ترى نفسك في "ديفون" نوعًا ما.
الموهبة الأكبر في العالم و...
ومدرّب يعلّمه الحركات الناجحة كلّها.
أتعرف أين سيذهب المدرّب "راي" يوم الجمعة؟
سيشارك في دوري في "كاليفورنيا" مع "ديفون" وفريق "بارونز" بكامله.
تذكر تلك المباريات، صحيح؟
سيتفقّد الأولاد في الأسرّة وما إلى ذلك.
"هيئة المحلّفين، رقم 4 الخميس 25 أغسطس"
"برينس جمال ميلر"...
أتقسم بأن تقول الحقيقة كاملة ولا شيء غير الحقيقة وإلا فليساعدك الله؟
كلاعبين، نضع ثقتنا في المدرّبين في سنّ مبكّرة جدًا.
يعلّموننا اللعبة.
ويساعدوننا في تعليمنا.
ويسدون إلينا النصح عن الحياة.
حتى إنّهم يمسكون بين أيديهم بأحلامنا أحيانًا.
خان مدرّب تلك الثقة.
اتّخذت اليوم قرارًا مهمًّا.
أخبرت هيئة المحلّفين بحقيقة "راي ماسترز".
وكيف اختارني لفريق "بايبي بارونز"
فريقه في الاتحاد الصيفي حين كنت في العاشرة.
وكيف بدأ يتحرّش بي جنسيًا...
في رحلتنا الميدانية الأولى
"واستمرّ ذلك حتى بلغت الـ 15.
لم لم أتكلّم عندئذ؟
لأنّني كنت صبيًا صغيرًا فحسب.
وكنت مرتبكًا...
وشعرت بالخجل.
لم أرد المخاطرة بفرصي في كرة السلة.
وأعتذر لأنّني احتفظت بسرّي لوقت طويل.
لأنّ كثيرين ربما كانوا ضحايا من بعدي."
ما الخطب؟
آمل أن يتكلّموا!
ويرووا قصصهم أيضًا.
لأنّني أعرف أنّهم يتألّمون.
لكنّ الحقيقة قد تكون الدواء الأفضل.
ما علينا جميعًا أن نتذكّره هو:
لسنا نحن من علينا أن نخجل بل هو!
"هذه القصّة كانت خياليّة. ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.