Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية ولا تُصور أي شخص أو حدث فعلي"
في نظام العدالة الجنائية،
تُعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.
في مدينة "نيويورك"،
المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية
هم أعضاء في فرقة نخبة معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.
هذه قصصهم.
في "وال ستريت" لليوم الثالث على التوالي
"تراجعت أسهم اليورو في ظل أزمة الديون الهائلة
ما أشاع أنّ السوق تتّجه إلى انخفاض جديد هذا العام.
يشعر المستمثرون أنّ النقود أقل خطورة..."
"ميريام".
ماذا هناك؟
ماذا حلّ بك يا "ميريام"؟ هل أنت بخير؟ "ميريام".
"أتمنّى لكما الصحة وإنجاب الصبية."
آمل أن يكون حفيدي صبيًا!
بصحتّكما!
اتّصل بالشرطة!
"مانتش"! "فين"!
أريد أن تذهبا إلى "بارك ميلانو" في الجادة الـ 5.
- ماذا هناك؟ - تقول خادمة إنّ نزيلًا اعتدى عليها جنسيًا
في الجناح الرئاسي.
- سنهتمّ بذلك يا حضرة النقيب. - نعم.
أنا آسف بشأن عطلة نهاية الأسبوع يا "أوليفيا".
لاقي الضحية في "بيلفيو" وخذي منها معلومات أوليّة.
حسنًا، اسمعوا!
لنتبع القواعد!
المشتبه به هو "روبرتو ديستازيو".
المرجّح أن يكون رئيس مجلس وزراء "إيطاليا" الجديد.
متى رأيت الحاسوب للمرة الأخيرة يا سيدي؟
في الفندق! عد أدراجك!
مع زحمة السير هذه؟
إن عدنا فستفوتنا رحلتك.
تابع طريقك، سأتّصل بالفندق.
غادر "ديستازيو" منذ أكثر من ساعة
ما زلنا نحاول تحديد موقعه.
اسمع!
يقول رجل الأمن إنّ مكتب الاستقبال يتكلّم مع "ديستازيو" على الهاتف الآن.
ترك حاسوبه المحمول في غرفته
هو في طريقه إلى مطار "جاي أف كاي".
سمعته!
إن صعد إلى متن الطائرة فسيختفي للأبد.
أعيقاه!
اطلبا من الفندق إعلامه بأنّهم سيحضرونه له.
صلا إلى هنا قبل الإقلاع.
سأتّصل بـ"كاتر".
- حضرة النقيب! يا حضرة النقيب" كرايغن"! - عفوًا؟
أنا المحقّقة "أماندا رولنز"! أجريت مقابلة معي الشهر الفائت...
اخترت يومًا أولًا في العمل متعبًا جدًا. سأعلمك بالتفاصيل لاحقًا.
يمكنك إعلامي الآن!
مهلًا، خبّئ هذا لي في مكان ما يا عزيزي. شكرًا لك.
- أنا مستعدّة للعمل! - ممتاز!
كنت أرتّب السرير.
ودخل الغرفة.
- من الخارج؟ - نعم.
برداء من مركز الاستجمام.
أقفل الباب خلفه.
ثمّ رماني على السرير.
ثبّت ذراعيّ خلف ظهري.
لكنّني هربت.
- لقد ركضت. - حسنًا.
لقد أمسك بي.
وخدشته.
لكنّه رماني أرضًا من جديد.
أين؟ أين حدث ذلك؟
خارج غرفة النوم.
وضع...
لا عليك!
وضعه في فمي.
أمسك برأسي بقوة كبيرة...
... حتى انتهى.
وضحك حين بصقت ذلك.
وقال:
"هذا هو الفارق بين الإعجاب والحبّ."
حسنًا يا "ميريام".
أين بصقت ذلك يا "ميريام"؟
وجدت شيئًا.
انظري! قد يكون دمًا.
لنصوّر هذا!
مهلًا!
دعنا نحاول تحديد قياس هذا.
تقول الضحية إنّها بصقت في الحمام.
"شكرًا لك."
استعدّ للفرح!
"روبرتو ديستازيو"؟
أخيرًا! هل أحضرتما حاسوبي المحمول؟
ليس تمامًا!
أنت موقوف.
"هل فهمت؟"
"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"
هل أخبركما بأيّ شيء على الطريق إلى هنا؟
هو يزعم أنّه يتمتّع بحصانة دبلوماسية
استنادًا لكونه رئيس الصندوق الاقتصادي العالمي.
يؤسفني كون "ستابلر" غائبًا.
فقد كان سيرغب في الإيقاع به.
من لا يرغب في ذلك؟
ما زالت "بنسون" تسجّل إفادة الخادمة.
سنتكلّم مع السيد "ديستازيو" حين نعرف ما نبحث عنه.
أم لا!
"مارفن إكسلي".
حين تضطّر فعلًا للإفلات من العقاب.
هو ينتظرك يا حضرة المستشار.
أراكم من الجانب الآخر.
سيد "ديستازيو".
"مارفن إكسلي".
"سررت برؤيتك."
تقول زوجتي إنّك الأفضل.
هي محقّة! تفضّل!
قل لي، هل عاملتك شرطة "نيويورك" جيدًا؟
وضعي حرج جدًا يا سيد "إكسلي".
لا أثق بأحد.
حسنًا، يجب أن تثق بي.
التهم قطعيّة.
في "أميركا" فحسب.
سيفعل "برلوسكوني" أيّ شيء لإيقافي.
هو "جيبيتو".
هو من يحرّك الخيوط.
هم ينظرون إليّ كأنّني حشرة الآن، أليس كذلك؟
ربما ينظرون إليك.
لكنّهم لا يستطيعون لمسك.
"مارفن إكسلي".
كيف يعرفون من يحضرون على الدوام؟
"ألكس"! أهلًا بعودتك إلى الأدغال الإسمنتية.
شكرًا لك.
كيف كان الوضع في "الكونغو"؟
صلّ من أجلهم!
شخصية مهمّة أخرى إذًا!
كأنّ موسم خادمات الفنادق مفتوح يا حضرة المستشارة.
حسنًا، طلبت الضحية العون على الفور وكانت قصتها متماسكة.
ووجدنا خليطًا من السائل المنوي واللعاب في الموقع.
سحبت الطبيبة الشرعية خليطًا جيدًا وغنيًا من قناة التصريف.
مساعدة النائب العام، المحقّقة "رولينز".
- فرحت بلقائك. - هذا من دواعي سروري.
حسنًا، يكفي هذا لإبقائه هنا الآن.
"إيلام" في السادسة.
و"جوزف" في الثامنة.
وهل هما صبيان صالحان؟
هما صبيان صالحان.
أما زال والدهما في "السودان" الآن؟
لا، قُتل في المعارك.
هذا الرجل الذي...
قالوا لي إنّه غنيّ.
ومهمّ.
نعم.
لن يكون هذا سهلًا يا "ميريام".
لكن طالما أنّك تقولين لي الحقيقة فلا يهمّني من يعتبر ذلك الرجل نفسه.
سوف يدخل السجن.
السيد "ديستازيو" من أروع رجال القارة.
وهو كمغناطيس للنساء.
ليس مغتصبًا.
لكنّنا نملك رغم ذلك سببًا وجيهًا.
ربما كنت بليدًا جدًا.
أتعرفين ما كان السيد "ديستازيو" يفعله عصر البارحة؟
حسنًا، استنادًا إلى الشكاوى المقدّمة ضده اليوم
أكره أن أخمّن ذلك.
كان يلعب الغولف مع رئيسك.
كيف كان ذلك؟
السيد "كاتر"، مدير مكتب النائب العام في وحدة الضحايا الخاصة.
هذا السيد "فيديلي" القنصل العام الإيطالي.
أعتذر عن لقائنا في هذه الظروف.
ندرك جميعنا أنّ الوضع دقيق.
لا، هذه مهزلة.
كرئيس للصندوق الاقتصادي العالمي يتمتّع "روبرتو" بحصانة دبلوماسية.
لا يمكنكم احتجازه.
يجب أن تعالج هذه المسألة مع وزارة الخارجية.
وإن كان يتمتّع بالحصانة فهي تعني الادعاء وليس التوقيف.
يا سيد "فيديلي"، أؤكّد لك...
... أنّ السيد "ديستازيو" يحظى بحقوق أيّ مشتبه به آخر.
ليس أيّ مشتبه به.
ما السبب الآخر للاستعجال بإصدار الحكم؟
قامت شرطة "نيويورك" بواجبها يا سيد "فيديلي".
ويجب أن تسمح لمكتبي بالقيام بواجبه الآن.
قولوا لي إنّكم تعرفون ما تفعلونه.
سوف...
يحدّق الجميع بي.
نعم، تعالي! سنمضي بضع دقائق هنا فحسب.
أهو هنا في الدائرة؟
لم لا تجلسين هنا فحسب يا "ميريام"؟
وسآتي لأصحبك حين نجهّز المشتبه بهم كي تتعرّفي إليهم، اتفقنا؟
سأعود سريعًا.
حضرة المحقّقة "بنسون"؟ أنا "أماندا رولينز".
نُقلت من "دالاس"، صحيح؟
نعم. حسنًا، من "أتلانتا".
أتشكّين في "ديستازيو" بهذا؟
كان هناك.
أردت أن أعلمك فحسب أنّني سعيدة حقًا بوجودي هنا.
درست الكثير من قضاياك.
واستخدمت بعضًا مما فعلته في قضية "براون"؟
- جريمة قتل الطفل؟ - نعم.
لم أقدّم تقرير للنقيب بعد لذا...
- بالتأكيد! - شكرًا لك.
دفع "ديستازيو" تكاليف الفندق من حسابه الخاص وليس من الصندوق الاقتصادي العالمي.
وداعًا للحصانة!
مهلًا، هدّئي من روعك! هذا القرار للوزارة.
ما موقفنا من إفادة الضحية!
إفادتها سليمة من كل النواحي والاختبار تدعم كلامها.
نحتاج إلى التعرّف إلى هوية الشخص.
لم تأخّر إعداد المشتبه بهم؟
حسنًا، أرسلت رجالي إلى "بارك أفينيو"
لمحاولة إيجاد خمس رجال يشبهون "ديستازيو".
حسنًا، وماذا نعرف عن الخادمة؟
"ليف"؟
المعذرة!
أم عازبة تعمل بكدّ ولم يتمّ توقيفها من قبل.
هاجرت إلى هنا منذ 3 سنوات من "السودان" وهي هناك كلاجئة سياسية.
ادرسي ماضيها بدقة فائقة.
مهلًا، يجب أن أردّ.
مساعدو "هيلاري".
سمعت عن إطلاق النار. هذا سيعود "ستابلر"؟
يعود القرار له.
هذا هو! الرقم أربعة!
- خذي وقتك! - لا، هذا هو!
الرقم أربعة! هذا هو!
حسنًا، اهدئي!
وهل سيُطلق سراحي الآن؟
لا! ستذهب إلى المستشفى.
لا أعاني أيّ خطب.
ليس كشفًا طبيًا بل إجراء.
استنادًا إلى كلام خادمة؟
كانت جدّتي خادمة.
كانت هذه الأشهر القليلة صعبة.
جميعنا نعلم أنّ وحدة الضحايا الخاصة مستهدفة من رأس الهرم إلى قاعدته.
جميعنا تحت المجهر.
سنعمل على هذه القضية وفق القواعد كأنّ وظائفنا تعتمد عليها.
سيضع مكتب النائب العام الصحة وولديها في فندق
ويبعدهم عن هذه الضوضاء.
هذا جيد! يملك "ديستازيو" فريق علاقات عامة من الطراز العالمي.
وسيحاول الوصول إليها أو توسيخ سمعتها أو الاثنين معًا.
"روميو" جاهز للفحص الجنائي.
لا تدع مشاعرك تعيقك يا حضرة المحقق.
أخرجه أنت و"لأيف" من الباب الجانبي.
لا كاميرات ولا سوق للمتّهم.
من دون شك! نحن محترفان يا حضرة النقيب.
"ابتسم للكاميرا، من فضلك!"
ظننت أنّ المتّهم يبقى بريئًا في "أميركا" حتى إثبات العكس.
لكنّكما سمحتما لهم بالتقاط صور لي.
حرّية الصحافة يا عزيزي.
سنأخذ بعد هذا عينات الشعر.
قد يؤلمك هذا.
عناية كبيرة للحرص على عدم إفساد الدليل.
لكنّك لا ترين أنّ العملية برمّتها فاسدة.
لن تجدي دليلًا على علاقة جنسية مع تلك المرأة.
فقد قُطعت قنواتي المنوية.
أعطاك أحدهم معلومات مغلوطة.
الحمض النووي كالله وهو موجود في كل مكان.
أنزل سروالك القصير.
اسمع يا حضرة الرقيب! أعددت جدولًا زمنيًا وفق بطاقة الخادمة الممغنطة.
هذا الرجل من الأقوى في العالم أجمع
لكنّه تناسى ذلك كله في أقل من 20 دقيقة؟
السلطة المطلقة تفسد المرء بالكامل.
أعرف أنّ لـ"ديستازيو" محاميه الخاص لكن هل حاول أيّ شخص الدردشة معه؟
بدا غافلًا عن سحري.
أيفترض بهذا أن يكون الغداء؟
قد يكون هذا أفضل.
لا يمكن الحصول على طعام إيطالي حقيقي في منطقتي.
إن كنت لا تمانعين فيبدو أنّه لا يمكنك إيجاد طعام إيطالي حقيقي هنا أيضًا.
لا؟ قالوا إنّه جيد.
وقالوا إنّهم يوصلونه.
يُحكم على الرجل بحسب شهيّته.
يُحكم على المرأة بحسب "كوزمو".
أعتقد أنّك محقّ.
في بعض الأماكن، يُثنى على الرجل بسبب مقدار شغفك.
ويُعتبر ذلك ضعفًا في أماكن أخرى.
الضعف منفّر للنساء وبغيض للنجاح.
ليت النساء ينعمن بالوضع عينه.
الضعف.
الضعف يثير معظم الرجال.
لكنّه ليس ضعف المرأة.
الرقص.
الوهم بأنّها تخلّت عن شيء ما.
هناك تكمن قوّتها.
المراوغة قوية بقدر الضغط تمامًا.
اسمع، يجب أن أكون صريحة معك.
هذه الخادمة؟
قصّتها؟
وستخسر أنت بالتأكيد أكثر منها بكثير.
هناك قول إيطالي مأثور.
يملك الرجل الوقائع.
وتملك المرأة الكلام.
تمامًا!
ولا نملك الآن إلا كلام هذه المرأة.
أود سماع وقائعك بالتأكيد!
أنا آسف يا سيدتي فأنا متعب جدًا.
لكن شكرًا لك على الوجبة.
لا مشكلة في ذلك! يمكننا التكلّم لاحقًا ربما.
سأكون طليقًا لاحقًا.
وستخسرين أنت عملك.
"محكمة رفع التهم، القسم 11 الثلاثاء 28 يونيو"
الدعوى الذي تنتهي بالرقم 1701 الشعب ضد "روبرتو ديستازيو".
التّهم اغتصاب من الدرجة الأولى واعتداء من الدراجة الثانية
وسجن بطريقة غير مشروعة من الدرجة الثانية.
ما ردّك؟
لست مذنبًا.
غير مذنب!
ما رأي الادعاء بالكفالة؟
نطالب بالحبس الاحتياطي يا حضرة القاضي.
بعد ساعتين من ارتكاب السيد "ديستازيو" جريمة عنيفة
قُبض عليه على متن طائرة متّجهة إلى "إيطاليا".
لذا نواجه خطر هربه بالطائرة.
يا حضرة القاضي لا سوابق جنائية لموكّلي
ويدرك الادعاء جيدًا...
... أنّ هناك معاهدة قائمة لتسليم الفارّين.
قائمة لا تعني مستخدمة.
أنا موافق! سيُحبس المدعّى عليه احتياطيًا في "رايكرز".
سيجدنا حتى لو كان في السجن.
- يقال... - دورك!
... إنّ عملاء من وكالة المخابرات المركزية يعملون لصالحه.
لديه فريق دفاعي!
وسيحاولون أن يجدوا أيّ معلومة ممكنة عنك.
سيوجّهون إليك الاتّهامات.
يا حضرة الشرطي، لم لا تصحب الصبيّين إلى آلة الوجبات الخفيفة في الأسفل؟
أريد أن يكون ولديّ هنا.
أعدك بأن يكونا بأمان مع الشرطي.
لدقيقة واحدة فحسب.
أيها الصغيران!
قفا واذهبا مع الشرطي.
سيقول الدفاع يا "ميريام" إنّك فعلت هذا من أجل المال.
ما كنت لأفعل ذلك البتة.
ليس من أجل أيّ مبلغ ماليّ.
حسنًا، هذا جيد.
لكن إن كنت قد تغاضيت عن أيّ جزء من القصة وأيّ...
سوء تواصل.
- أيّ سوء تفاهم. - لا، هو اغتصبني.
وسيفلت بفعلته!
يمكنه أن يجدني ويفعل ما يريده بي.
تمامًا كالجنود.
بعد عام من هرب أسرتي عبر حدود "السودان"
أتى رجال يمتطون أحصنة إلى قريتي وقتلوا الجميع.
المبشّر في مخيم اللاجئين
قال لي إنّني إن أحضرت ولديّ إلى "أميركا" فلن أواجه عنفًا.
ولا قتالًا.
شخص من "أفريقيا" رئيس كلّ شيء.
كلّ شيء!
ماذا يريد مكتب الشؤون الداخلية؟
كان إطلاق النار في مكانه يا حضرة النقيب.
تمّت تبرئة "إيليوت".
في تلك القضية.
تريد الشؤون الداخلية الآن مراجعة ملفه بكامله.
دعه يفعلون ذلك فلن يجدوا شيئًا.
"ليف".
لو كان إطلاق النار الأول الجيد له فذلك مقبول ولو كان الثاني ربما حتى.
لكنّه السادس.
تمّ إخطار الفرقة بكاملها.
وإن يكن؟ أسيكون هو كبش المحرقة؟
هل ستتخلّى عنه ببساطة؟
أنت تعرفينني أكثر من ذلك.
هو كابني لذا كنت أبذل قصارى جهودي.
لكنّني لا أعرف ما سيؤول إليه الأمر.
ما معنى ذلك؟
ذلك يعني، إن أراد "إيليوت" الاحتفاظ بوظيفته
فيجب أن يخضع لاختبار تقييم نفسي
ولإدارة الغضب وتعقيدات كثيرة.
وسيطلب منهم أن يغربوا عن وجهه.
لا تسأل!
حسنًا، يبدو أنّك بحاجة إلى مزيد من الأخبار السيّئة.
طلب فريق "ديستازيو" للتو استئناف الحكم بشأن كفالته.
ممتاز!
"منزل (سوتون بلايس) 16 ساحة (سوتون) 29 يونيو"
إطلاق سراح موكّلي بكفالة
أول عمل موافق لأصول المحاكمات منذ بداية هذه التمثيلية.
دعوني أقول شيئًا فحسب.
نحن واثقون تمامًا...
... بأنّه حالما يدرك نكتب النائب العام...
... خطورة مشاكل مصداقية شهوده...
فسوف يسقط التّهم.
لم أشكّ البتة للحظة ببراءة زوجي.
لديهم أعداء كثر لن يردعهم شيء لتوسيخ سمعته.
اسمع، لا أريد تعقّبك.
لكن إن كنت بحاجة إلى التكلّم فأنا هنا.
- مرحبًا يا "ليف". - مرحبًا.
- مرحبًا يا "ليف". - مرحبًا.
كيف كان التسليم؟
يا لها من إقامة جبرية. يملك الوغد شاشة عرض عملاقة.
ما قصّتها إذًا؟ لديها بعض المعارف بالتأكيد كي تنتقل إلى هنا من "أتلانتا".
هي ظريفة.
هل تكلّمت مع "إيليوت"؟
لا.
أخبار سارة! عادت نتائج الحمض النووي.
هي مطابقة لـ"ديستازيو" والضحية.
هذا يعيده إلى المحاكمة لكن ماذا سيفعل الآن؟ هل سيقرّ بذلك؟
نعم، سيفعل ذلك.
الجنس قوة في عالمه.
وتلك مجرد رقصة بالنسبة إليه.
وأيًا كان ما حدث في تلك الغرفة فهو لا يعتبره اغتصابًا.
"إيليوت" خائف من التكلّم معك على الأرجح يا "ليف".
لا يريد أن تحاولي محاولة إقناعه بعكس ذلك.
عكس ماذا؟
لن يستقيل.
أطلق النار على فتاة مراهقة.
قد لا يرغب في حمل مسدسه البتة من جديد.
هل تدعين مديرك لشرب كأس؟
مرحبًا يا "مايك"، ما الأمر؟
ظننت أنّك دقّقت جيدًا في شاهدتك.
فعلت ذلك من أجل المال.
ذلك مستحيل!
هذه الـ"ليدجر"! سيطبعون أيّ شيء لبيع الصحف.
- لقد صوّروها! - ماذا؟ من؟
فضحت خادمة أخرى في الفندق "ميريام" للتو.
"هذا الرجل الذي فعل هذا بي غنيّ.
يمكنني أن أجبره على الدفع.
لم يكن من حقّه أن يفعل ذلك."
"أعرف محامين بارعين، حسنًا؟
سيرفعون لك قضية مدنية دسمة."
كم يمكنني أن آخذ برأيك؟
أريد أن آخذ منه الملايين."
لم نُشر هذا في الصحيفة؟
لأنّ زميلتك في العمل سجّلت كلامك وباعتهم إيّاه.
من حقّي أن أجبر هذا الرجل على الدفع.
هو غنيّ.
هو يعيش في قصر بينما قلت لي إنّه سيكون في السجن.
لكن يمكن الدفاع القول الآن إنّك لم تتعرّضي للاغتصاب.
وإنّ هذا ابتزاز.
لقد اغتصبني.
أكّدت للآنسة "كابوت" أنّك لم تفعلي هذا من أجل المال.
هل وكّلت محاميًا؟
ممتاز!
أتعتقدان أنّها تسعى إلى تقاضي المال؟
هي تنفي ذلك.
لكنّ فريق "إكسلي" سيزعم أنّه ابتزاز.
حتى في التسجيل...
... قصّتها بشأن الاغتصاب متطابقة طوال الوقت.
تعتمد هذه القضايا على الإدراك وليس على الواقع.
ستُعرض عليها تسوية.
هم يجمعون كافة المعلومات الممكنة عنها.
ماذا عنه هو؟
"هل أنت متأكّد من أنّك لا تريد التكلّم...
حسنًا، فهمت.
نعم، فهمت! شكرًا لك، وداعًا!"
هل أحزرتم أيّ تقدّم، أيها المحقّقون؟
موظّف آخر في الصندوق الاقتصادي العلمي يرفض تسجيل إفادته.
ماذا عنك يا "رولينز"؟
حسنًا، منذ شهرين في "بوينس أيريس"
خادمة في فندق تدعى "إيزابيل كورتازار"
أخبرت مديرها بأنّ "ديستازيو" رماها على السرير
وشرع بالاعتداء عليها.
وتوقّف حين صرخت فحسب.
أتنوي الإدلاء بإفادتها؟
لم أتمكّن من النفاذ إليها ولا هم أيضًا فقد سألت عن ذلك.
حسنًا، تابعي العمل على ذلك وأعلميني إن وجدت أيّ شيء.
"ألكس كابوت"، من فضلك؟
أحسنت يا "رولينز"!
"جلسة الاستماع السابقة للمحاكمة، القسم 42 الاثنين 8 أغسطس"
أقدّم طلب حظر يا حضرة القاضي.
ما سجلّ لهذه الجريمة لدى الشرطة.
وهذه الشهادة مجحفة.
ظهر اتّهام الخادمة الأخرى خلال الأشهر الستة الفائتة
وهي متلائمة مع سلوك المدعى عليه.
أين الآنسة "كورتازار" تلك؟
نحن نعدّ لإحضارها بالطائرة من "بوينس أيريس".
أحضروها وسأقبل بأن تدلي بشهادتها. هل من شيء آخر؟
نعم يا حضرة القاضية.
لديّ تقارير مصدّقة للشرطة من مقاطعة "أبيي" جنوبي "السودان".
من أين حصلت على هذا؟
أيّ قسم من جنوبي "السودان" لم تفهمي؟
أدينت شاهدة الادعاء بالدعارة...
... في وطنها الأم.
- هذا، إن كان قانونيًا حتى... - هذا قانوني.
... تحريضيّ كما أنّه انتهاك واضح لقانون حماية ضحايا الاغتصاب.
لقانون حماية ضحايا الاغتصاب استثناء
إن كانت المدّعية قد أدينت خلال السنوات الـ 3 الأخيرة.
لم كذبت عليّ؟
لأنّني لست مومسًا.
لقد اغتُصبت بطريقة جماعية.
كانوا ما زالوا ملطّخين بدم زوجي حين اعتدوا عليّ.
توسّلت إليهم كي يقتلوني بعد ذلك لكنّهم رفضوا ذلك.
أرادوا شيئًا حلوًا يعودون إليه.
ذهبت إلى الشرطة.
وصفوني بالفاسقة.
قالوا إنّني خالفت قانون الشريعة
وإنّهم سيرجمونني حتى الموت أمام ولديّ.
أهناك من يستطيع تأكيد هذه القصة؟
ليست هذه قصة.
هذا سبب مجيئي إلى هنا.
لكنّك لن تصدّقي إلا ما تريدينه.
انتقلت الخادمة في "بوينس أيريس" للتو إلى جماعة حصرية مغلقة في "قرطبة"
ولا تردّ على اتّصالاتي.
إن كان لهذا أيّ قيمة، فـ"ميريام" تفيد بأنّها تقول الحقيقة الآن.
كانت ضحية لقانون الشريعة.
ذلك غير مهم.
ماذا تعني؟
لا أظنّ أنّنا سنربح هذه القضية.
أنا أظنّ ذلك.
حين تسمع هيئة المحلّفين قصّتها
فسيعتبرونها مذنبًا بكافة التهم.
هي تفطر القلب.
لكنّ ذلك لا يعني أنّها تقول الحقيقة.
"أوليفيا".
أنا أصدّقها.
سمعت آلاف القصص المشابهة لقصّتها حين كنت في "أفريقيا".
لن نصل إلى ذاك الحد.
يريد النائب العام الجديد إسقاط التهم.
لم أسمع إلا عن مدى نضال "مايك كاتر" من أجل العدالة.
- ماذا حلّ بك؟ - إن رفعنا قضية لا يمكننا ربحها
فسنقول للضحية التالية إنّه يُستحسن أن تبقى صامتة.
إن تركنا "ديستازيو" يرحل
سنبعث برسالة إلى باقي العالم أنّ القانون في "نيويورك"...
... لا ينطبق على الأغنياء وأصحاب النفوذ.
نحن هنا لإرساء العدل لا لإيقاف العمل والهرب.
شاهدة الادعاء مشتبه بها.
وأنا واثق صراحة...
... بأنّ الدليل سيبرّئ موكّلي.
لكن ما رأيك بهذه المحاكمة يا سيدي؟
"المحكمة العليا، القسم 42 الثلاثاء 9 أغسطس"
لقد قاومته.
قال إنّه سيتسبّب بطردي إن لم أفعل ذلك.
وحين انتهى، أبعدني عنه!
زحفت إلى المغسلة و...
لا عليك!
ماذا حدث بعدئذ؟
بصقت ذلك.
كان طعمه كالسمّ.
افترض الادعاء يا آنسة "دينغ" أنّك تفعلين هذا من أجل المال.
هل تقاضيت يومًا أجرًا لإقامة علاقة؟
لا، على الإطلاق!
لكنّك مدانة بالدعارة في "السودان".
نعم.
أيمكنك أن تبرّري كيفية حدوث ذلك، من فضلك؟
تعرّضت لاغتصاب جماعيّ من قبل جنود.
12 واحدًا.
كانوا ما زالوا ملطّخين بدم زوجي حين اعتدوا عليّ.
آنسة "دينغ"...
أنا آسف حقًا لكل ما عانيته.
أخبرينا عن الجنود الذي اغتصبوك جماعيًا.
- كم كان عددهم؟ - 12 واحدًا.
12.
وقبل مجيئك إلى هذا البلد
قدّمت طلبًا للجوء السياسي.
- أهذا صحيح؟ - نعم.
وفي ذاك الطلب...
هل سألوك إن كنت قد أُدنت من قبل بأيّ جناية؟
نعم.
وبمَ أجبت؟
أنا...
كذبت في وثيقة رسمية أقسمت على قول الحقيقة فيها.
- نعم. - نعم.
استيضاحًا للأمر فحسب
أنت لا تكذبين بشأن ما حدث في غرفة الفندق تلك، صحيح؟
لا، أنا لا أكذب.
أقسمت اليمين في الواقع وكذبت مرة واحدة فحسب...
... على حكومة "الولايات المتحدة".
أعتقد أنّ علينا أن نصدّق كلامك إذًا.
اعتراض!
سحبت كلامي!
انتهت الأسئلة!
سمعت أنّهم عاملوها بقسوة كبيرة هناك.
هي جنت على نفسها.
كذبت بشكل متكرّر.
فعلت كل ما يلزم للحصول على اللجوء.
ربما!
شهادتها بشأن الاغتصاب الجماعي.
التجانس شيء
لكنّ الاقتباس الحرفي شيء مختلف.
يهاجمها الجميع!
ما خطبك؟
أتقولين لي إنّك لا تظنّين أنّه قادر على فعل ذلك؟
عرضت المرأة نفسها عليّ.
وقبلت أنا بذلك بغباء.
طلبت منّي المال بعد ذلك.
وما كان ردّك؟
قلت إنّني لم أعتد الدفع.
غضبت!
قالت: "أنا أعرفك."
قالت لي إنّني إن لم أعطها 10 آلاف دولار
فستقول إنّني اغتصبتها.
حسنًا، قلت لها، في حياتي...
... إنّ كثيرات حاولن ابتزازي.
وإنّ هذا لن يحدث.
كنت عائدًا من مركز الاستجمام بردائي.
فتحت الباب.
وكانت هناك.
ما كان ردّ فعلها؟
سألتني إن كانت تزعجني.
قلت: "لا.
سأرتدي ملابسي في الغرفة الأخرى."
ثمّ عرضت نفسها عليّ.
هل التقيت بالسيدة "دينغ" من قبل؟
لا.
ألم تستغرب أنّ امرأة لا تعرفك
وهي أصغر منك بـ 40 عامًا تعرض نفسها عليك فجأة؟
لا!
ترى النساء النفوذ.
هنّ يجدنه جذّابًا.
تقصد حبّهنّ للعلاقة القاسية.
اعتراض!
مقبول!
سبب سؤالي أنّه في الدليلين 407 و408
رأت هيئة المحلّفين صورًا لساعدي للسيدة "دينغ" المرضوضين وركبتيها المخدوشتين.
أتعتبر تلك الإصابات جزءًا طبيعيًا من علاقة جنسية بالتراضي؟
تختلف الرقصة في كلّ مرة؟
رأت هيئة المحلّفين أيضًا في الدليل 409 صورة لخدش في عنقك؟
- هل كانت السيدة "دينغ" من خدشتك؟ - نعم.
ذاك جزء من الرقصة أيضًا؟
كانت شغوفة جدًا.
هل أنت متأكّد من أنّها لم تتعرّض لتلك الإصابات خلال محاولتها مقاومتك؟
عرفت أنّها لم ترد أن أتوقّف.
عرفت؟ كيف؟
يعرف الرجل ذلك.
هل أعلمتك بذلك؟
لا.
يظهر ذلك على عيون النساء مهما كانت الكلمات.
حتى لو كانت الكلمة لا؟
حتى لو كانت تقاومك وتخدشك؟
حتى لو كانت تطلب المساعدة
بعد أقلّ من 5 دقائق على هروبك من غرفتك...
... بعد أن اغتصبتها؟
هل رأيت ذلك في عينيها؟
انتهت الأسئلة!
سيد "إكسلي".
حسنًا، أنا أعتذر يا حضرة القاضية.
أُعلمنا للتو بأنّ لدينا شاهد آخر.
يا حضرة القاضية، هذا التدبير المفاجئ محاولة مكشوفة للتحايل على قوانين الاكتشاف.
لم لم يرد هذا الشاهد، السيد "أتشوك" في لائحتك؟
عرفنا بوجوده مؤخرًا يا حضرة القاضية.
هو يقيم في "السودان".
وجدتم الوقت لإحضاره إلى هنا لكنّكم لم تجدوا وقتًا لإعلامنا؟
نحن نفعل ذلك الآن!
خذوا الوقت الذي تريدونه للتحقّق منه.
يمكننا الانتظار.
نظرًا لعلاقة إفادة هذا الشاهد بالقضية
سأسمح بذلك.
"المحكمة العليا، القسم 42 الخميس 11 أغسطس"
يا سيد "أتشوك"، ساعدت "ميريام دينغ" في ملء طلب اللجوء.
أهذا صحيح؟
نعم.
وكثر غيرها.
الحصول على اللجوء صعب جدًا.
حين أعلمتها بما يجب فعله كانت بارعة جدًا.
بالفطرة!
وماذا قلت لها؟
أفضل طريقة لدخول "الولايات المتحدة" هو التعرّض للاغتصاب.
يبكي الأميركيون بحسرة حين يسمعون ذلك
ويفتحون الأبواب على مصراعيها.
وفي الطلب...
... قالت إنّها تعرّضت لاغتصاب جماعي من قبل 12 جنديًا.
هذا ما قلناه.
- نحن؟ - نعم.
مات الكثير من الأهل في "السودان".
واغتُصبت كثيرات.
أخبرتني بأنّ جنديًا كان قد اغتصبها.
قلت لها لا.
12 جنديًا! ذلك أفضل!
وهذا ما أقسمت عليه في الطلب، صحيح؟
نعم، تدرّبنا على مقابلتها وطريقة الكلام.
لقد بكت!
كانت تروي قصة الاغتصاب من قبل الجنود.
وتكاد تدفعني أنا إلى البكاء.
هل تعرّضت السيدة "دينغ" للاغتصاب من قبل 12 جنديًا؟
لا!
كانت هذه كذبة.
فهمت!
شاهدك يا آنسة "كابوت".
أنت تشهد بأنّك تكسب لقمة عيشك من تدريب الناس على الكذب.
- أهذا صحيح يا سيد "أتشوك"؟ - نعم.
كم دفع لك الادعاء كي تشهد اليوم؟
- من فضلك! - لا شيء! ولا أيّ قرش.
أهذا ما درّبوك على الكذب فيه يا سيد "أتشوك"؟
- حضرة القاضية. - آنسة "كابوت".
سحبت السؤال.
تكذب ضحايا الاغتصاب جميعهنّ بشيء ما يا "أوليفيا".
أنت تعرفين ذلك.
كم شربن ومع من كنّ في الليلة التي سبقت ذلك
- وما قاله لهنّ الحبيب. - اختارت الموضوع الخاطئ لتكذب بشأنه.
لا بأس بكذبة واحدة وباثنتين حتى.
لكن يتكرّر نموذج محدد هنا يا "ألكس".
إلى أيّ مدى يمكنك إدارة الأضرار؟
يا "أوليفيا"، أتعتقدين أنّها تقول الحقيقة بشأن الاغتصاب؟
نعم.
حدث معها شيء سيّئ في تلك الغرفة.
هذا كلّ ما أحتاج إلى سماعه.
"ملخّص المحكمة العليا القسم 42 الخميس 11 أغسطس"
أنا متعاطف مع المدّعية.
لكنّها اعتادت الكذب.
الكذب بشأن الاغتصاب...
... للحصول على ما تريده.
كذبت بشأن الاغتصاب للمجيء إلى هذا البلد.
وحين رأت السيد "ديستازيو" رأت فرصة.
إما أن يدفع...
... أو تقول إنّه اغتصبها.
سمعتموها في التسجيل.
"قد نأخذ الملايين."
قولوا لي!
كيف يبدو لكم ذلك؟
ليست "ميريام دينغ" شاهدة مثالية.
لكنّ حياتها كانت أقلّ من مثالية.
دخلت هذا البلد بكذبة
لكنّها فعلت لأنّ الحقيقة الفظيعة لم تكن كافية لمنحها اللجوء.
مواجهة الرجل الذي اغتصبها تطلّبت شجاعة كبرى.
لتعلمه أنّه في "أميركا"...
لا يؤثّر المال والنفوذ في ميزان العدل.
اعتقدت "ميريام دينغ" أنّ كابوسها قد انتهى أخيرًا
حين دخلت هذا البلد.
ويجب أن تحرصوا أنتم الـ 12 على أن تحظى بالعدالة لمرة واحدة.
يستغرق المحلّفون وقتًا طويلًا.
أهذه إشارة جيدة؟
لسنا مضطرتين للانتظار هنا.
أتعتقدين أنّهم صدّقوا "أتشوك"؟
كل كذبة تفوّهت بها كانت كي يحظى ولداي بحياة أفضل.
لم أكذب البتة بشأن ما فعله بي.
أتفهّم ذلك.
لقد عادت هيئة المحلّفين.
هل توصّل المحلّفون إلى حكم في تهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى؟
يا حضرة القاضية بتهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى
عجز المحلّفون عن التوصّل إلى حكم بالإجماع.
حسنًا، أنا أقبل بحكمك.
في التهمة الثانية هل توصّل المحلّفون إلى حكم؟
بتهمة الاعتداء من الدرجة الثانية
وجد المدّعى عليه غير مذنب.
هدوء! هدوء في قاعة المحكمة!
ماذا تقولون في التهمة الثالثة؟
بتهمة الحبس غير المشروع من الدرجة الثانية
وجدنا المدّعى عليه مذنبًا.
ماذا؟
أخرج السيد "ديستازيو" من فضلك أيها المأمور!
"ماذا... هذه محاكمة صوريّة.
أنتم لا تدرون ماذا تفعلون."
تشكر ولاية "نيويورك" هيئة المحلّفين على خدماتها.
رُفعت الجلسة!
قدّمنا لهيئة المحلّفين قضية غير محكمة فكان الحلّ مجتزءًا.
سوف يستأنف.
ويزعم أنّ سوقه كان مجحفًا.
حسنًا، سنقبل بتلك الضربة.
لكن في النهاية مع هذه القاضية
سيقضي عامًا في "رايكزر" بتهمة أقلّ أهمية.
يجب أن تمضي فترة طويلة جدًا هنا قبل إثبات تهمة اغتصاب.
- كيف تقبّلت ذلك؟ - بصعوبة.
"ليف".
سررت بالعمل معك!
لا أعتقد أنّها كانت تكذب بشأن تعرّضها للاغتصاب.
هلا تغلقين الباب من فضلك!
قدّم "إيليوت" استقالته.
لم أستطع فعل أيّ شيء.
لقد استحقّ ذلك.
وأكثر!
أتريدين التكلّم؟
لا!
أتريدين يوم عطلة؟
أنا بخير!
"ليف".
أنا آسف!
- هل أنت بخير؟ - نعم.
سنصل على الفور!
هناك شغب في "وايفرلي".
خذ "رولينز" يا "فين".
لا، أنا سأذهب.
امنحني 5 دقائق فحسب وسننطلق.
"هذه القصّة كانت خياليّة. ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.