All language subtitles for movieddl.me_Young.Rock.S03E09.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(جيلجيم)، ٢٠٣٣"‬ ‫"مقر رئيسة الوزراء"‬

‫مساء الخير جميعكم‬ ‫شكراً لمجيئكم‬

‫إنه لشرف حقيقي أن أحظى بالفرصة‬

‫لأري السيد (دوين جونسون) بلدنا الجميل‬ ‫(دوين)، تفضل‬

‫أجل، شكراً لك يا رئيسة الوزراء‬ ‫مرحباً بكم‬

‫عدنا للتو من جولة‬ ‫في مركز التعليم الوطني‬

‫ويجب أن أعترف، لقد انبهرت بالكامل‬

‫بالتزام (جيلجم) بأهم المصادر لديكم...‬

‫القهوة‬

‫لا، أنا أمزح‬ ‫بالتأكيد إنهم الأولاد، الأطفال‬

‫هذه روح دعابة (دوين جونسون) الشهيرة!‬

‫التي نستمتع بها دائماً‬ ‫في كل أفلامه، باستثناء ربما (هوسكيز)‬

‫- إن استمررنا...‬ ‫- رئيسة الوزراء‬

‫ماذا تقولين لسكان (جيلجم) المستائين‬ ‫من رفضك تسمية قمة (آكلي لحوم البشر)‬

‫بجبل "(بيلي)، هلاّ ترافقني إلى الحفلة الراقصة‬ ‫أنا (ماريا)"؟‬

‫أعرف أنهم مستاؤون وأتقبّل ذلك‬ ‫السؤال الثاني، من فضلكم؟‬

‫من خلال تجاهل التصويت‬ ‫هل أنت قلقة من أن تبدي بعيدة عنهم؟‬

‫كقادة، علينا أحياناً أن نتخذ قرارات صعبة‬ ‫حتى لو كان القرار غير المرغوب للشعب‬

‫ماذا قالت تواً؟‬

‫- رئيسة الوزراء، هل يمكنني...؟‬ ‫- تفضل‬

‫شكراً لك، أتعلمون؟‬ ‫أثناء إقامتي القصيرة هنا في (جيلجم)‬

‫أحببت كثيراً شغف الناس‬

‫في الدفاع عما يؤمنون به‬

‫وأود أن أطلعكم على قصة سريعة‬ ‫عن مرحلة في حياتي‬

‫حيث كانت عائلتي تمر بوضع مشابه جداً‬

‫"كان والداي قد أسسا شركتهما الخاصة‬ ‫للترويج للملاكمة التي تنافس شركة جدتي"‬

‫"أنفقا الكثير على الشركة مما أدى إلى الانتقال‬ ‫من شقتنا التي كانت بحجم طبيعي إلى..."‬

‫- شقة صغيرة؟‬ ‫- أجل، هذا ما يسمونها‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنها تتمتع بالفعالية‬

‫يمكنك أن ترى كل ما تملكه والحصول على كوب ماء‬ ‫ومشاهدة التلفاز في الوقت عينه!‬

‫- مهلاً، أين السرير؟‬ ‫- إنه في الجدار‬

‫ستحب المكان يا (دوي)‬

‫إنها أيضاً خزانتنا‬

‫لا تجيبي، إنه (آفا)‬

‫لا يزال مستاء بشأن مشكلة الحجز‬ ‫في (السعودية)‬

‫- لا تكن سخيفاً، (آفا) فرد من العائلة‬ ‫- عزيزتي، لا...‬

‫مرحباً؟ (آفا)؟‬

‫- كان هذا وقحاً‬ ‫- المرحاض لا يخرج أيضاً من الجدار، صحيح؟‬

‫صحيح، إلا أنني أقترح‬ ‫أن تتغوط في المدرسة‬

‫"بما أن الشقة الصغيرة كانت فعالة جداً..."‬

‫"وافق الجميع على أنني يجب‬ ‫أن أمكث لدى جدتي"‬

‫"على الرغم من أنها كانت في حرب‬ ‫مع والديّ في مجال العمل"‬

‫"إلا أنهم لم يسمحوا بأن أتأثر بذلك"‬

‫هل ترغب في فطيرة أناناس أخرى يا (دوي)؟‬ ‫يمكنني إعداد كمية جديدة‬

‫لا، شكراً يا جدتي‬ ‫يجب أن أذهب‬

‫أريد أن أمضي يوماً كاملاً في التعلم‬

‫"كانت حياتي المزيج المثالي‬ ‫بين الكثير من الانتباه..."‬

‫"من دون مراقبة تقريباً"‬

‫ما زلت غير متأكد‬ ‫هل يمكنني تجربة (بروت) مجدداً؟‬

‫حسناً، هذه المرة الأخيرة‬

‫"لذا، مع عدم وجود نظام حقيقي في المنزل‬ ‫بحثت عنه في مكان آخر..."‬

‫"غرفة الأوزان"‬

‫"استمررت على هذا الوضع لأشهر"‬

‫"والداي يحاولان ويفشلان‬ ‫في إطلاق عملهما"‬

‫"جدتي تتظاهر بأنها غير قلقة عليهما‬ ‫على الرغم من تعقبها لكل حركاتهما"‬

‫"وأنا..."‬

‫"كبرت بسرعة"‬

‫على رسلك‬ ‫لن يذهب الرجل إلى أي مكان‬

‫أريد زيارة أبي‬ ‫من دون أن ألتقي بأمي‬

‫وأعرف أنها تتناول الببايا الصباحية الآن‬

‫- مرحباً‬ ‫- أمي‬

‫أتيت باكراً، لن تتناولي الببايا اليوم؟‬

‫الموز، إنها أفضل لأخذها معي‬

‫كنت سأوصلها لك لاحقاً‬ ‫لكن يمكنك أخذها الآن‬

‫- هدية؟‬ ‫- الثياب، لأنك لا تتوقف عن النمو‬

‫رأيت كابوساً أنك مزقت ملابسك‬ ‫لتصبح مثل (هالك)‬

‫- لا تغضبيني من فضلك‬ ‫- لن يعجبك غضبي‬

‫توقفا! إنها ذكرى الزعيم الأعلى‬ ‫أظهرا القليل من الاحترام‬

‫- أمي، هل تريدين أن تبدأي أولاً؟‬ ‫- سبق وتكلمنا‬

‫"(بيتر مايفيا)، الزعيم الأعلى، زوج وأب محبوب‬ ‫٦ أبريل ١٩٣٧، ١٣ يونيو ١٩٨٢، في قلبنا للأبد"‬

‫مرحباً يا أبي، أتمنى لو كنت هنا‬

‫- أحتاج إلى نصيحتك...‬ ‫- لما يجب فعله بعملهما الفاشل، الزعيم الأعلى‬

‫بشأن عملنا المزدهر‬ ‫الذي يحقق من الآن نجاحاً كبيراً!‬

‫- ليس تماماً‬ ‫- هل يمكنك التوقف يا أمي؟‬

‫أحاول أن أجري حديثاً خاصاً مع أبي‬

‫ماذا؟ لا يمكن لأرملة حزينة‬ ‫أن تتكلم مع زوجها؟‬

‫في ذكرى وفاته التي سبقت الأوان‬ ‫لترقد في سلام أيها الزعيم الأعلى؟‬

‫- توقفي عن المقاطعة‬ ‫- اهدأي‬

‫- أنا هادئة‬ ‫- عرضهم الثاني في الحلبة كان فاشلاً‬

‫اسمع، كنا نتوقع قدوم جمهور أكبر، أجل...‬

‫حجزا حلبة كبيرة جداً‬ ‫ولم يتمكنا من ملئها!‬

‫تطايرت كل ملصقات الإعلانات بسبب الرياح!‬

‫بالتأكيد، الرياح‬ ‫هل كانت الرياح متحمسة جداً‬

‫لإحضار مصارعي (كروكيت)‬ ‫ولم تقرأ الطباعة الصغيرة في العقد؟‬

‫ربما يجب أن تمضي بعض الوقت‬ ‫في التركيز على عملك‬

‫- بدلاً من التكلم...‬ ‫- أنا هيكل عظمي‬

‫آسف، لم أتمكن من المقاومة‬

‫(آفا) يركن السيارة‬ ‫هذا المكان يزدحم جداً يوم السبت‬

‫حسناً، كان هذا ممتعاً، هل أنت مستعدة يا عزيزتي؟‬ ‫حسناً، ممتاز، هيا بنا‬

‫"خلاف العائلة كان يكبر‬ ‫في كل النواحي"‬

‫"وكنت أتساءل إن تجاوزنا‬ ‫نقطة اللاعودة"‬

‫"على الرغم من التحديات في المنزل‬ ‫أتت أخبار جيدة من الخارج"‬

‫هذه الرسالة لك، أي كان من أرسلها‬ ‫لا بد من أنه أنفق ثروة على الطوابع‬

‫مرحباً، مرحباً‬ ‫من يكتب لي الرسائل من (إنجلترا)؟‬

‫إن كانت المزيد من الصور العارية الجميلة‬ ‫من المعجبات لديك، يمكن رميها مباشرة‬

‫ليست صوراً عارية، إنه (أندريه)!‬

‫"عزيزي (روكي)، كيف حالك؟‬ ‫أنا بخير"‬

‫"أستمتع بوقتي في (إنجلترا) على الرغم من أن‬ ‫الطعام هنا مثل الذي نطعمه للخنازير في (فرنسا)"‬

‫"تعال لزيارتي من فضلك‬ ‫ملاحظة، سبق وأن اشتريت لك التذكرة"‬

‫الدرجة الأولى يا عزيزتي‬ ‫يعرف (أندريه) أنني أحب لفافة الخبز الباردة‬

‫لكن بالتأكيد لا يمكنني الذهاب‬ ‫والعمل على هذا الحال‬

‫أعتقد أنه عليك الذهاب‬

‫عزيزتي، تعلمين...‬ ‫ليس بالأمر البسيط، لا يمكنني‬

‫إنه وقت البروز في جمعية (دبليو بي دبليو)‬ ‫هذا ليس تصرفاً صائباً‬

‫اسمع، بين العمل وأمي‬ ‫نحن نقبع تحت ضغط كبير‬

‫أعتقد أنه وقت جيد‬ ‫لتصفية ذهننا والتفكير بطريقة استراتيجية‬

‫آسفة، هل توضب أغراضك‬ ‫بينما تقول إنك لست ذاهباً؟‬

‫لا‬

‫اذهب، أحبك‬ ‫إلا أن هذه الشقة لا تتسع لشخصين‬

‫ناهيك عن أنهما متزوجان‬ ‫وشريكان في العمل‬

‫سنتعامل مع (دبليو بي دبليو) عندما تعود‬ ‫اذهب لمقابلة (أندريه)‬

‫حسناً!‬

‫- "(جون)، هل أجيب الهاتف؟"‬ ‫- "لا، سأجيب، سأجيب"‬

‫"هيا، هيا، هيا‬ ‫مرحباً... هل من أحد؟"‬

‫لا! وشم العنقاء!‬

‫(مارلينا)، أنت تقعين بحب‬ ‫قاتل (رومان)!‬

‫قلت لك إن (جينا) لا تعيش هنا!‬

‫- لا، هذه أنا، (لا)‬ ‫- (ليا)، هل كل شيء بخير؟‬

‫- هل نخسر المال في مكان ما؟‬ ‫- كنت أتصل فحسب... لإلقاء التحية‬

‫- لماذا؟‬ ‫- "من دون سبب"‬

‫هل تحب برنامج (دايز أوف أور لايفز)؟‬

‫لا أشاهد سوى الأفلام الوثائقية‬ ‫عن البيسبول‬

‫ستحبه يا (لا)‬ ‫يوجد شخصية اسمها (جون بلاك)...‬

‫كان يوجد فريق بيسبول‬ ‫اسمه (بلاك سوكس)‬

‫وعام ١٩١٩، نجمهم (جو جاكسون)‬ ‫الملقب بالحافي، كان...‬

‫مرحباً؟‬

‫(روكي) أيها السافل!‬ ‫تعتقد أنه يمكنك تفاديني للأبد؟‬

‫"كيف يمكنك أن تتركني‬ ‫في (المملكة العربية السعودية)؟"‬

‫- من المتكلم؟‬ ‫- إنه العم (آفا)‬

‫- قل له إنني أرسل التحية‬ ‫- قد ترغبين في قولها بنفسك‬

‫(آفا)‬

‫"أنا وأمي تعلمنا مصطلحات جديدة‬ ‫في ذلك اليوم"‬

‫ليس خطأي أنني كبير وقاس‬

‫لا أذهب حتى إلى الصالة الرياضية‬

‫- أوقفوا التصوير‬ ‫- نوقف التصوير‬

‫يجب أن ترمي الصخرة خلفك يا (أندريه)‬

‫هل تذكر؟ أجل، وما كان هذا‬ ‫"كبير وقاس"؟‬

‫- نسيت الكلمات أيضاً‬ ‫- سنعيد الكرة‬

‫"سنعيد الكرة"‬

‫(روكي)!‬

‫- أو يمكننا أن نأخذ استراحة الغداء‬ ‫- "استراحة الغداء!"‬

‫- لست جائعاً؟‬ ‫- الطعام الإنجليزي مقزز‬

‫إلا أن (أندريه) طلب من وكيله‬ ‫أن يطلب له غداء مميزاً ويقدمه له‬

‫الجبن الفرنسي اللذيذ‬

‫- هل تريد الدجاج مع البازلاء؟‬ ‫- كيف طهوت الدجاج؟‬

‫مع البازلاء‬

‫ماذا عنك أيها الضخم؟‬ ‫دعني أخمن، كمية مضاعفة من البازلاء‬

‫لا، لا، لا، أريد جبن (روبلوشون)‬ ‫من (بلاتو دو بورغارد)‬

‫لم أقابله قط يا صديقي‬ ‫كل ما لدي هو الدجاج والبازلاء‬

‫لا أريد الدجاج والبازلاء!‬ ‫أريد جبن (روبلوشون) من (بلاتو دو بورغارد)!‬

‫- (أندريه)، هذا...‬ ‫- لا، هذا ليس عادياً يا (روكي)‬

‫أين الجبن الخاص بي أيها الإنجليزي؟‬

‫الجبن؟ لماذا لم تقل هذا؟‬

‫جبن التشدر الإنجليزي‬ ‫الأفضل في العالم، كم شريحة تريد؟‬

‫أنا أستقيل!‬

‫لم أحصل على الدجاج‬

‫أخيراً ظهر من خلف الهاتف!‬

‫(سيكا)، اعتقدت أنك (آفا)‬ ‫تشبهه كثيراً من الخلف‬

‫- آسفة للصراخ بك الآن‬ ‫- لا بأس‬

‫واعدت الكثير من النساء اللواتي يصرخن‬ ‫في السنوات الماضية، أنا معتاد على الأمر‬

‫يبدو أنك بحاجة إلى كوب شاي‬

‫"حين كانت أمي تسوي أمورها مع أعمامي"‬

‫"فتح نموي السريع‬ ‫وقلة الإشراف عليّ عالماً جديداً لي"‬

‫- "(بلو فيلفيت)"‬ ‫- أعلم ما أريد أن أشاهده‬

‫- وأنا كذلك‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫ماذا عن (ذا غادز ماست بي كريزي)؟‬

‫- حسناً‬ ‫- لكنه مصنف للكبار فقط، نحتاج إلى شخص بالغ‬

‫سأتولى الأمر يا رفاق، لقد نموت نمواً سريعاً‬

‫ولديّ شارب، الأمر مضمون‬

‫أو يمكنني أنا الذهاب، أنا أيضاً نموت بسرعة‬

‫ولديّ بضع شعرات على شفتي‬

‫أتعلم؟ أظن أن على (دوي) أن يفعل ذلك‬

‫٤ تذاكر لفيلم (بلو فيلفيت)‬

‫أنا معلم بالمناسبة، هؤلاء طلابي‬

‫هل تصطحب المراهقين لمشاهدة هذا الفيلم؟‬ ‫أي مادة تدرّس؟‬

‫الأحياء‬

‫أتمنى لو أنني حظيت بمدرسين مثلك‬ ‫حين كنت في المدرسة‬

‫- استمتع بالفيلم يا أستاذ‬ ‫- شكراً لك‬

‫"لا أريد البازلاء أريد الجبن"‬

‫أنت محق، آسف يا (روكي)‬

‫لكن الطعام الإنجليزي‬ ‫لا يناسب ذوقي الفرنسي الراقي‬

‫رأيتك ذات مرة تقاتل كلباً على الشاطئ‬ ‫من أجل ساق ديك رومي‬

‫كان الكلب جشعاً وسميناً‬

‫أنا سعيد للغاية برؤيتك يا صديقي‬

‫التمثيل ممتع، لكنني أفتقد أصدقائي‬

‫وأنا كذلك، بدء (دبليو بي دبليو)‬ ‫تطلب خوض الكثير من المعارك‬

‫أفتقد الأيام البسيطة حين كنا في بداية الطريق‬

‫صحيح، كل من في الموقع يخبر (أندريه) بما يفعله‬

‫"قف هنا يا (أندريه)"، "قل هذا يا (أندريه)"‬

‫"لا تأكل الطعام المزيف يا (أندريه)"‬ ‫اتركوا (أندريه) ليكون على طبيعته فحسب‬

‫هذا يشبه خلافي مع (آفا)‬

‫آخذ قراراً خاصاً بي، من دون أن أستشيره‬ ‫وينبغي أن أعتذر‬

‫أفضّل أن أدلك جسم (لارز أندرسون)‬

‫نخبنا‬

‫روحان حساستان‬

‫من الذي نعته بالحساس؟‬

‫"سواء كانت (هاواي) أو (إنجلترا)"‬

‫"لم تستطع أسرتي تجنب الخلاف"‬

‫(روكي)! (روكي)!‬

‫هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين الكعك؟‬ ‫إنه بالمشمش‬

‫لا، شكراً لك، هذا رائع‬

‫وآسفة مجدداً عما حدث سابقاً‬

‫كل الأمور المتعلقة بأمي والعمل تصيبني بالتوتر‬

‫لا عليك، أحياناً لا يتعلق الأمر بالسبب الظاهر‬

‫"(سيكا)، بم أخبرتك بشأن استخدام الشامبو‬ ‫الخاص بي كغسول للجسم يا رجل!"‬

‫أترين؟ هذا مثال جيد للغاية‬

‫إنه ليس غاضباً بشأن الشامبو حقاً‬

‫إنه غاضب لأنني نسيت تسجيل‬ ‫(أنسولفد ميستريز) من أجله‬

‫(سوني)، إن أردت شراء الشامبو الخاص بك‬ ‫فعليك....‬

‫كل ما أردته هو الاعتذار‬

‫حتى إن كان اعتذار (روكي) الذي يلقي فيه اللوم‬ ‫على أمور تافهة، لكن القطيعة قاسية‬

‫قاسية للغاية يا صاح‬

‫أنت تعلم طبيعة (روكي)، إنه لا يقصد ذلك‬ ‫إنه يتجنب الخلاف فحسب‬

‫كل ما أطلبه هو أن تترفق به‬

‫- اطلبي منه أن يعتذر‬ ‫- سواء اعتذر أم لا، أنتما ما تزالان عائلة‬

‫لذا عليكما إيجاد طريقة للصلح‬ ‫أنتما بحاجة إلى أحدكما الآخر‬

‫- مثلك أنت و(ليا)‬ ‫- ذلك أمر مختلف‬

‫حساس وهراء...‬ ‫مرحباً، هل يمكنك أن توصلني إلى المطار؟‬

‫أنا آسف يا (روكي)، أنت حساس بشأن كونك حساساً‬

‫- أنا لست حساساً‬ ‫- الأمر ليس سيئاً‬

‫كونك حساساً يعني أن لديك الكثير من المشاعر‬

‫والمشاعر تعني أنك تهتم لأمر الآخرين‬

‫تخيل (أندريه)، حساس وفرنسي، المشاعر مضاعفة‬

‫لديّ الكثير من المشاعر حقاً‬

‫ومن الضروري أن تحاول أن تفهمها، صحيح؟‬

‫تعلمت ذلك في (كاليفورنيا)‬ ‫بالتحدث إلى رجل حكيم يرتدي نظارة‬

‫يعود الأمر دائماً إلى الطفولة‬

‫أي أمر؟‬

‫كل شيء‬

‫مثل غضب (أندريه) الشديد من رجل الجبن اليوم‬

‫أنا أغضب لأن...‬

‫لأنني أشتاق إلى الوطن‬ ‫والجبن يذكّرني دائماً بـ(فرنسا)‬

‫ربما يكون ذلك سبب تجنبك لـ(آفا) أيضاً، صحيح؟‬

‫- أنت محق‬ ‫- حقاً؟‬

‫بالطبع لا!‬

‫أنا لا أكترث للهراء‬ ‫الذي تعلمته في (كاليفورنيا)‬

‫لكن الطفولة لا تهم‬

‫لم أحظ حتى بطفولة، وانظر كيف نشأت بشكل جيد‬

‫أمي طردتني في سن الـ١٣، بلا شكر أو أي شيء‬

‫لأنني جعلتها تختار‬

‫وقد اختارته، لذا سافرت بإيقاف سيارات الغرباء‬ ‫على الطريق من دون أن أمتلك أي شيء‬

‫كل شيء أمتلكه كان عليّ بناؤه بنفسي‬

‫بنيت حياة كاملة من لا شيء‬ ‫وبنيت (روكي جونسون) من لا شيء‬

‫لذا لا أفهم كيف يتعلق ذلك بتجنبي لـ(آفا)‬

‫لأنك حين كنت صغيراً‬

‫تخلت عنك أسرتك‬

‫وكان عليك بناء أسرة جديدة من لا شيء‬

‫وربما تكون خائفاً من حدوث ذلك مرةً أخرى...‬

‫وأنت تفعل ذلك بهم قبل أن يفعلوا هم ذلك بك‬

‫- كان ذلك رائعاً‬ ‫- أجل‬

‫ما يزال الوقت مبكراً‬ ‫علينا ألاّ ننهي الليلة‬

‫أحتاج إلى رؤية بطاقة هوية‬

‫زوجتي السابقة سلبتني المنزل‬ ‫هل تحاولين سلب كرامتي أيضاً؟‬

‫استمتعوا يا رفاق! الجعة على حسابي‬

‫يا بني، أنا أعتقلك‬ ‫لأنك تعطي المشروبات الكحولية للقاصرين‬

‫لكنني قاصر‬

‫بالتأكيد يا صاح، وأنا (ليزا مينيلي)‬ ‫احذر من أن تصدم رأسك‬

‫الشرطي (روجر) يتحدث، أمسكت بمنحرف آخر‬ ‫يشتري الجعة للقاصرين‬

‫"شعرت بأن اعتقالي لن يقلل من التوتر‬ ‫في عائلتي"‬

‫يمكنك الذهاب يا (جونسون)‬

‫يمكنني الذهاب؟‬

‫يمكنك أخذه يا (ليا)‬

‫- عليك أن تراقبيه جيداً‬ ‫- سأفعل‬

‫وأنا آسفه لأنه سبب المتاعب‬ ‫شكراً لك أيها الشرطي، استمتع بفطائر الأناناس‬

‫شكراً لك‬

‫هيا يا (دوي)، أيها الوقح الصغير‬

‫- اركب السيارة‬ ‫- ذلك مؤلم‬

‫بحقك يا جدتي، قلت إنني آسف بالفعل‬ ‫ألا يمكنك أن تترفقي بي؟‬

‫أترفق بك؟ لماذا؟ بسبب مساعدة أصدقائك في التسلل‬ ‫لمشاهدة فيلم إثارة جنسية نفسية؟‬

‫- هل تعلمين ذلك؟‬ ‫- في البداية تخونني أمك و(روكي)‬

‫والآن أنت؟ من المفترض أن تكون الشخص الوحيد‬ ‫الذي يمكنني أن أثق به الآن‬

‫وانظر إلى ما أصبحت عليه‬

‫مهرب كحول‬

‫أنا سعيدة لأن الزعيم الأعلى ليس حياً ليرى‬ ‫الفوضى التي سببتها‬

‫جاء إلى هذا المكان‬

‫ليبدأ هذا العمل، وينشئ منزلاً لأسرته‬ ‫وأنا أفسدته‬

‫- لقد أفسدت كل شيء‬ ‫- تعلمين أن ذلك ليس صحيحاً يا جدتي‬

‫وأعدك بأنني لن أتصرف بشكل سيئ مرةً أخرى‬

‫"لم ألتزم بذلك الوعد‬ ‫لكنني شعرت بأنه من المناسب أن أقول ذلك آن ذاك"‬

‫سأتناول طعام (غولدن ووك) في غرفتي الليلة‬ ‫إنه عشاء أستحقه‬

‫(روكي)؟‬

‫اسمع، أعلم أنني لست الأفضل في الاعتذارات‬ ‫لذا ظننت أن عليّ أن أدع البطاقة تعبّر عنّي‬

‫"آسف"‬

‫كان ذلك الوحيد لديهم‬ ‫هل نحن على وفاق إذاً؟‬

‫وفاق؟ بالطبع نحن على وفاق‬ ‫نحن عائلة يا أخي‬

‫"كما أخبر أمي‬ ‫كل ما أراده عمي (آفا) هو أن يسمع اعتذاراً"‬

‫- بالحديث عن العائلة، أحتاج إلى معروف‬ ‫- بالطبع‬

‫(روكي)، ما الذي يجري هنا؟‬

‫أين عصابة المراهقين التي رأيتها تخرّب القبور؟‬

‫- لا يوجد مراهقون‬ ‫- ماذا؟‬

‫كيف أقول هذا؟‬

‫ماذا تفعلان هنا؟‬

‫وأين هو المصور من مجلة (شاهد القبر)؟‬

‫اتصل بي (آفا)‬ ‫وأخبرني بأن (بيتر) ظهر على الغلاف‬

‫لا توجد ما تُسمى بمجلة (شاهد القبر) يا أمي‬ ‫كذب (روكي) و(آفا) علينا‬

‫كان علينا ذلك، الطريقة الوحيدة للتأكد‬ ‫من أنكما ستأتيان إلى هذا‬

‫- إلى ماذا؟‬ ‫- هذا‬

‫- إنها خطتي‬ ‫- أي خطة؟ هل هذه خطة؟‬

‫نعم، أن أجمعكما معاً حتى تتحدثا للصلح‬

‫أعلم أن ذلك يبدو غبياً‬

‫لكن أخبرني شخص أثق به بأن ذلك ساعده‬ ‫لذا ظننت أنه من الممكن أن يساعدكما أيضاً‬

‫- ما الذي ينبغي أن نتحدث عنه؟‬ ‫- لا يهم، تحدّثا فحسب‬

‫- (جون بلاك) لديه وشم العنقاء‬ ‫- ماذا؟‬

‫هو قتل (رومان)؟ هل تعلم (مارلينا) ذلك؟‬

‫نعم، أرادت أن تهرب منه في الكوخ‬ ‫لكنه شعر بخوفها‬

‫يا إلهي، متى حدث ذلك؟‬

‫أردت أن أخبرك، واتصلت بك كثيراً‬

‫ثم تذكرت أننا متخاصمتان وأغلقت الهاتف مجدداً‬

‫أنت من فعلت ذلك؟‬

‫أمي‬

‫أردت فحسب أن أثني على ما تفعلينه مع (دوي)‬

‫أنت ربيت فتى صالحاً‬

‫"لم يكن ذلك صحيحاً وعلمت جدتي ذلك"‬

‫- ليس مثل (جون بلاك)‬ ‫- (جون بلاك) أحمق‬

‫يا إلهي، هل هربت منه؟ أم أين...‬

‫"لكنها أحبت أمي كثيراً‬ ‫حتى إنها لم تخبرها بذلك"‬

‫لذا، والداي وجدتي‬

‫استطاعوا أن يتجاوزوا موقفاً عصيباً‬

‫ليس بالبحث في اختلافاتهم، لكن عن طريق‬ ‫الالتفاف حول العوامل المشتركة بينهم‬

‫- ما جمعهم‬ ‫- بالتأكيد، بالتأكيد‬

‫حق الاختلاف جزء من الديمقراطية الصحية‬

‫لكن العوامل المشتركة هي التي ستوحدنا دائماً‬

‫بصفتي رئيسة وزرائكم‬ ‫ستكون مصلحة أمتنا دائماً في مقدمة برنامجي‬

‫(دوين)، هل تمانع إن أخبرتهم‬ ‫بما تحدثنا عنه الليلة الماضية؟‬

‫- بالطبع لا‬ ‫- اتضح أن السيد (جونسون)‬

‫جاء إلى بلدنا بخطة سرية‬

‫جاء لعقد صفقة تجارية لتصدير قهوة (جيلجم)‬ ‫الخاصة بنا إلى (الولايات المتحدة)‬

‫صفقة كنت قد رفضتها بالفعل للرئيس (تافت) مباشرةً‬

‫ذلك صحيح‬

‫لكن بعد قضاء وقت مذهل في بلدكم‬

‫مع شعبكم الرائع‬

‫ما أزال أشعر بأنه يمكننا الوصول إلى اتفاق‬ ‫مفيد للطرفين بشكل متساو‬

‫كما قلت لكل النقاد حين صدر فيلم (باي ووتش)‬

‫أنا لا أوافق مع الاحترام‬

‫لن تشارك (جيلجم) في اتفاقية تجارة قهوة‬ ‫مع (الولايات المتحدة) أبداً‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.