All language subtitles for movieddl.me_Young.Rock.S03E04.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(جيلجم)، سنة ٢٠٣٣"‬

‫هذا المكان جميل، انظر إلى ذلك‬

‫عندما أنتقل من الطائرات إلى السيارات‬ ‫لا أستطيع النظر خارج أي نافذة لأيام‬

‫ذلك مؤسف حقاً ولكني مسرور بوجودك هنا‬

‫هل اتفقت مع مسؤولي برنامجك؟‬ ‫هل أخبرتهم بأنك في إجازة؟‬

‫أجل، سيحظى برنامج (تشاتربوكس)‬ ‫بمقدم ضيف لأسبوع، إما (ماريو لوبز)‬

‫أو مؤثر ذكاء اصطناعي‬ ‫بينما أعود إلى الصحافة الجادة‬

‫مقالة مفصلة عن (دوين جونسون)‬ ‫ورحلته كسفير حسن النوايا إلى (جيلجم)‬

‫وخطته السرية لإقناع رئيسة الوزراء (هونيغ)‬ ‫بالموافقة على صفقة تجارية‬

‫سأقرأ ذلك العنوان وحسب‬

‫أظن أنك إن كتبت المزيد‬ ‫سأتصفح المقالة وحسب‬

‫عرفت أني اخترت موضوعاً متكرراً لمقالتي‬

‫ولكن انتقاداته اللاذعة‬ ‫لم تكن شيئاً جديداً بالنسبة إلي‬

‫"منزل رئيسة الوزراء"‬

‫مرحباً بكما في (جيلجم)‬

‫هذا مدهش‬

‫رئيسة الوزراء متحمسة جداً لمقابلتك‬ ‫يا سيد (جونسون)‬

‫وصديقه غير المتوقع‬

‫أنا (راندل بارك)‬ ‫وشاركت في فيلم (آنت مان آند ذا واسب)؟‬

‫إنها توشك على إنهاء اتصال هاتفي‬ ‫ولكنها ظنت أنه سيكون من الممتع أن تنتظراها‬

‫في غرفة القطع التذكارية‬ ‫اسمي (ريد)، أخبراني إن احتجتما إلى شيء‬

‫يشرفنا وجودكما في (جيلجم)‬

‫- شكراً يا (ريد)‬ ‫- أجل، شكراً لك‬

‫- يا إلهي، انظر إلى هذا‬ ‫- انظر إلى هذا‬

‫- إن كنتم تشمون...‬ ‫- ما يطهوه (راندل)!‬

‫يا إلهي، لعبة (مهرجان المصارعة)‬

‫لا أصدق أنها تملك هذه اللعبة‬

‫ربّاه، إنها تذكرني بالماضي‬

‫أتذكر آخر مرة لعبتها فيها‬

‫- "(بيت لحم) في (بنسلفانيا)، سنة ١٩٨٨"‬ ‫- "كان الصيف التالي لتخرجي من الثانوية"‬

‫"كانت تفصلني أسابيع قليلة‬ ‫عن الاتجاه إلى (ميامي) للعب كرة القدم"‬

‫- صباح الخير يا (ديوي)، كيف نمت؟‬ ‫- بشكل سيئ‬

‫كان هناك رجل ثمل يتجادل مع حاوية قمامة‬ ‫خارج نافذة غرفتي‬

‫استمر في ضربها والصراخ مطالباً (أوسكار) المتذمر‬ ‫بالخروج لمواجهته مثل رجل‬

‫يا للتفاصيل الدقيقة!‬

‫وجبة الإفطار جاهزة‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- البطاطا المهروسة والمقلية على شكل ديناصور‬

‫كيف يفترض بي زيادة كتلتي العضلية‬ ‫بتناول قطعة البطاطا المهروسة الصغيرة هذه؟‬

‫مارس بعض تمارين الضغط؟‬ ‫أنا آسفة، كان عليها خصومات‬

‫يجب أن نقتصد بالمال هذا الشهر‬

‫أعدك يا أمي‬ ‫أنه عندما أنضم إلى اتحاد كرة القدم الوطني‬

‫لن نضطر للقلق بشأن المال مجدداً‬

‫أعرف ذلك يا عزيزي‬ ‫حسناً، يجب أن أذهب إلى العمل‬

‫لدي ٥ منازل لتنظيفها‬ ‫وأود الوصول إلى المنزل الثاني‬

‫في الوقت المناسب للتحدث إلى ساعي البريد‬

‫اكتشفت أن مركز البريد مليء بالدراما‬ ‫وأنه يعرف أفضل الإشاعات‬

‫عصر الديناصورات انتهى‬

‫أنا منهك‬

‫آمل أن أمك لم ترتب الفراش‬ ‫لأني سأفسد ترتبيه مجدداً‬

‫- هل خرجت طوال الليل؟‬ ‫- إنه صاحب الـ٢٠ سؤالاً‬

‫أجل، خرجت برفقة أصدقائي‬

‫"كانت تجهد أمي نفسها بالعمل‬ ‫وهو يخرج طوال الليل؟"‬

‫- "لا بدّ من أن ذلك أثار استياءك"‬ ‫- "كنت غاضباً جداً"‬

‫- "خدمات البطل (جونسون) للتنظيف"‬ ‫- "ولذا عندما عرفت أنه سيخرج مجدداً لاحقاً"‬

‫"لحقت به لأعبر له عن غضبي منه"‬

‫- "مطعم (تشي تشي) للوجبات المكسيكية"‬ ‫- مطعم (تشي تشي)؟‬

‫آكل البطاطا المهروسة والمقلية الصغيرة‬ ‫بينما يطلب الـ(فاهيتا) بكميات غير محدودة؟‬

‫- بالتأكيد لا‬ ‫- "مطعم (تشي تشي)؟ المطعم المكسيكي الأمريكي؟"‬

‫"أجل، موقع أفضل شطائر الـ(تشيميشانغا) والوحيد‬ ‫في (بنسلفانيا)"‬

‫مرحباً، أبي، هل تستمتع بالـ(تشيميتشانغا)؟‬

‫(ديوي)؟ ما الذي تفعله هنا؟‬

‫- لحقت بك‬ ‫- هل لحقت بي؟‬

‫بني، ما أفعله لا يعنيك‬

‫أنا أجعله أمراً يعنيني‬

‫تبقى خارج المنزل طوال الليل‬ ‫وتكافئ نفسك بالناتشو بعد الشرب‬

‫- بينما تكدح أمي في العمل طوال النهار!‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫هل تريد معرفة ما يحدث حقاً؟‬ ‫سأخبرك بذلك إذاً‬

‫بدأ الأمر قبل فترة في محطة للوقود...‬

‫أنت! أنت هناك!‬

‫- هل أنت (روكي جونسون)؟‬ ‫- الوحيد والفريد من نوعه!‬

‫ظننت أنه أنت يا (سولمان)!‬

‫كنت أشاهد مصارعاتك على التلفاز طوال الوقت‬

‫- كنت الأفضل‬ ‫- بل ما أزال الأفضل‬

‫ذلك صحيح يا (سولمان)، ذلك صحيح‬ ‫هل أستطيع طلب توقيعك؟‬

‫ستجن زوجتي عندما أخبرها بمقابلتي لك‬

‫سأفعل أي شيء من أجل معجب بي‬

‫قم بإهدائه إلى (جينفر) بحرف الجيم‬

‫لا ترى أشخاصاً بتلك التهجئة كثيراً‬

‫- أبي، ما الهدف من هذه القصة؟‬ ‫- سأنتقل إلى ذلك!‬

‫إذاً، ما الذي تفعله هذه الأيام؟‬

‫يا صديقي، أعمل هنا وهناك‬

‫- وأفعل هذا وذاك، كل شيء‬ ‫- حسناً‬

‫هل تريد أن تجني ٥٠٠ دولار؟‬

‫يا صديقي، لم أقصد أعمال الاحتيال‬

‫لا، لدي وظيفة لك إن أردتها‬

‫- هل ذهبت إلى (تشي تشي)؟‬ ‫- بالطبع! أنا أحب (تشي تشي)!‬

‫- ذكرني، ماذا يكون ذلك؟‬ ‫- مطعم مكسيكي أمريكي‬

‫في نهاية طريق (ليهاي فالي)‬

‫اذهب إلى هناك مساء الغد وتحدث إلى المدير‬

‫- أخبره بأن (دون) أرسلك إليه‬ ‫- هل أرسلك (دون)؟‬

‫ذلك الوغد لم يأت إلى العمل منذ ٣ أسابيع‬

‫والآن يرسل أشخاصاً إلي‬ ‫وكأنه يسدي إلي معروفاً؟‬

‫أين هو؟ لأني سأصدمه بسيارتي‬

‫تمهل، خذ نفساً عميقاً‬

‫آسف، أنا أغضب بسرعة‬ ‫فذلك في عروقي من طرف عائلة أمي‬

‫بالتأكيد، ولكن انس (دون)‬ ‫فلديك (روكي جونسون) هنا‬

‫ولذا أياً كان ما وظفت (دون) من أجله‬ ‫فأنا أستطيع فعله أيضاً‬

‫هل تعرف كيف تنظف مطعماً تنظيفاً عميقاً؟‬

‫"بالطبع لم أعرف ذلك، لم أعرف شيئاً البتة"‬

‫بالطبع‬

‫حسناً، وضعني (دون) في موقف محرج‬ ‫ولذا سأعطيك فرصة‬

‫- ذلك رائع! ٥٠٠ دولار؟‬ ‫- أجل، في الأسبوع إن قمت بعمل ممتاز‬

‫وستستغرق العملية الليلة بأكملها‬

‫ولذا أعتقد أني سأضطر إلى احتجازك داخل المبنى‬ ‫إلى الصباح التالي‬

‫- حتى لا تسرق شيئاً‬ ‫- ما الذي سأسرقه من (تشي تشي)؟‬

‫لدينا لوحات فنية جميلة هنا‬

‫انتظر، هل من القانوني حتى‬ ‫أن تحتجز شخصاً داخل مبنى هكذا؟‬

‫سأراك صباحاً!‬

‫انتظر...‬

‫"ولذا بقيت ونظفت المطعم طوال الليل"‬

‫ولذلك عدت إلى المنزل منهكاً‬

‫أنت، من هذا؟‬

‫هذا ابني، حصلت على مساعدة إضافية‬

‫- حسناً، سأراك صباحاً‬ ‫- ليلة سعيدة!‬

‫"لا أعرف ما ستبدو تعابير وجهك عليه‬ ‫إن كنت محتجزاً داخل (تشي تشي) طوال الليل"‬

‫"ولكن كانت تلك هي تعابير وجهي"‬

‫"١، ٢، ٣!"‬

‫- عصا التحكم علقت!‬ ‫- عصا التحكم علقت‬

‫بحقك، يقول الخاسرون ذلك منذ سنة ١٩٧٧‬

‫- ما كان ينبغي علي ترطيب يدَيّ‬ ‫- هلاّ أعود إلى سرد القصة‬

‫صحيح، إذاً علقت في مطعم (تشي تشي) مع والدك‬

‫أجل، ولم أكن مسروراً بذلك‬

‫لا أصدق أنه احتجزنا حقاً!‬

‫يجب أن تستحق مفاتيح (تشي تشي)‬

‫واستحقيتها من اليوم الأول‬ ‫وفقدتها بعد ظهيرة ذلك اليوم‬

‫عندما سقطت مني داخل مزراب مطر‬

‫- والآن يجب أن أستحقها مجدداً‬ ‫- عظيم، والآن أنا عالق هنا طوال الليل‬

‫ما خطبك؟ لم أنت غاضب لهذه الدرجة؟‬ ‫كل ما أحاول فعله هو المساعدة في دفع الفواتير‬

‫لن أعطيك ميدالية لأنك تفعل ما يفترض به فعله‬

‫ولمَ كذبت وقلت إنك خرجت مع أصدقائك؟‬

‫هل يخجلك العمل هنا؟‬

‫لا! سيتطلب الأمر وقتاً كثيراً للشرح‬ ‫لقد سمعت تفسيري الطويل‬

‫بحقك يا أبي‬ ‫كان بإمكانك اختصار ٥ دقائق من قصتك‬

‫لا تتنقد راوي قصص على أسلوبه‬ ‫فالناس تحب القصص الطويلة‬

‫ينبغي عليك تذكر ذلك‬

‫لا، بدأ رهابي من المساحات الضيقة‬

‫هيا يا بني، ساعدني للوصول إلى طاولة المشروبات‬ ‫فأنا أحتاج إلى شراب‬

‫"انتظر، كيف أصيب والدك برهاب‬ ‫من المساحات الضيقة في مساحة كبيرة مثل تلك؟"‬

‫"كان يعاني منه حقاً‬ ‫وكان يصاب به في أوقات غريبة"‬

‫"ولكني شككت في أمره أيضاً"‬

‫أبي، مساحة هذا المكان ٣ أضعاف مساحة شقتنا‬

‫(دوين)، مساحة كل شيء‬ ‫أكبر بـ٣ أضعاف من شقتنا‬

‫- ذلك أفضل‬ ‫- أعتقد أن ذلك سيخصم من راتبك‬

‫اسمع، ليس لدي وقت إضافي لسخافاتك‬

‫سخافاتي؟‬

‫لدينا عمل للقيام به‬

‫امسح الأرضية هنا بينما أنظف أرضية المطبخ‬

‫"وبدأت العمل"‬

‫"إلى أن أدركت..."‬

‫ما الذي أفعله؟‬

‫هل تأخذ استراحة منذ الآن؟‬ ‫من الأفضل أن تلعب بشخصية والدك‬

‫يؤسفني إخبارك بأنك لست شخصية‬ ‫في لعبة (مهرجان المصارعة)‬

‫بلى، أنا شخصية سرية يجب عليك فتحها‬

‫- ويمكنك اللعب بشخصيتي بجينز أو سروال قصير‬ ‫- أبي، بحقك‬

‫- أنا جاد!‬ ‫- لماذا تتحايل دائماً؟‬

‫ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أتحايل دائماً‬

‫ذلك هو ابني‬

‫وبعد ذلك، أعدك بشراء البوظة لك‬

‫- حسناً!‬ ‫- وعندما أعود‬

‫سأحصل على شقة لنا قبل وصول أمك‬ ‫فلا تقلق بشأن ذلك‬

‫هل تعرف كيف تنظف مطعماً تنظيفاً عميقاً؟‬

‫- بالطبع‬ ‫- "حسناً، هذا يكفي، لقد فهمت"‬

‫ولكني أقسم بأن هناك رموز غش، هيا، هيا‬

‫حسناً، فوق، لا بل تحت، يسار‬ ‫يمين، لكمة، لكمة...‬

‫أين زر الصعقة؟‬

‫- أبي، أيمكنك أن تكون صادقاً؟‬ ‫- ما ذلك السؤال؟‬

‫أنت مثل تلك الدمية الخشبية‬

‫- اسمه...‬ ‫- (بينوتشيلو)‬

‫- بالتأكيد ليس (بينوتشيلو)‬ ‫- حسناً‬

‫هل تريد الصدق؟ سأكون صادقاً معك‬

‫اسألني عن أي شيء‬

‫أحقًا قال والدك‬ ‫إن بإمكانك أن تسأله أي سؤال كان؟‬

‫- ولا سؤال غير مسموح به؟‬ ‫- ولا سؤال‬

‫إلا أنني لم أكن متأكداً من أن بإمكاني‬ ‫الوثوق به، لذا نصبت له فخاً صغيراً‬

‫وطرحت عليه سؤالاً‬ ‫أعرف الإجابة عنه مسبقاً‬

‫ما الذي تسبب بإنهاء حياتك المهنية‬ ‫في اتحاد المصارعة العالمية؟‬

‫سرحني (فينس) لأنني كدت أوافق أن أصارع‬ ‫مروجاً آخر من (المملكة العربية السعودية)‬

‫على الرغم من أنني كنت أعمل حصرياً‬ ‫مع اتحاد المصارعة العالمية‬

‫ودعنا نكن صريحين‬ ‫كانت حياتي المهنية في أواخر عهدها‬

‫- ولكنك كنت تعرف ذلك أصلاً، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى‬

‫أخبرني (بام بام بيغ لو)‬ ‫عندما كنا في (ناشفيل)‬

‫هذه آخر مرة أثق فيها برجل‬ ‫له وشم لهب على رأسه‬

‫ولكن اسمع، قلت الحقيقة‬ ‫هل أنت راض الآن؟‬

‫بل إنني متفاجئ أكثر‬ ‫لأنك لم تقض ساعة في شرح ذلك‬

‫يمكنني أن أعطيك‬ ‫نسخة الساعة أيضاً يا بني...‬

‫- لا بأس يا أبي، فهمت جوهر الأمر‬ ‫- حسناً إذن، ثمة مطعم علينا تنظيفه‬

‫وإن ساعدتني، سأجيب عن أي سؤال لديك‬

‫- وبصدق، اتفقنا؟‬ ‫- "بدأت اللعبة"‬

‫إذن، تلك المرات كلها التي أقسمت‬ ‫إنك ستقلع عن المشروب، هل أقلعت حقاً؟‬

‫بالتأكيد فعلت! في عام ١٩٨٦‬ ‫أقلعت لمدة بضعة أشهر...‬

‫بل أسابيع، أو ربما ثلاثة أيام؟‬

‫عندما كنت في الصف الثاني، قلت إنك‬ ‫لن تستطيع مساعدتي في إعداد مجسم النظام الشمسي‬

‫لأنك كنت تعاني‬ ‫التهاب المفاصل، هل كان ذلك صحيحاً؟‬

‫لا، فأنا لا أؤمن‬ ‫بحلقات كوكب (المشتري) يا بني‬

‫كما أنني لم أرغب‬ ‫في مناقشة ذلك مع ولد صغير‬

‫- هل سبق أن سرقت أي شيء؟‬ ‫- عدا عن قلوب كثير من الفتيات؟‬

‫أجل، أجل، فعلت‬

‫أتذكر أول مرة سرقت فيها حيث سرقت‬ ‫علبة مضاد للحموضة ووضعتها في سروالي‬

‫ولكن موظف المتجر ضبطني‬ ‫لأن تلك العلبة كانت تصدر ضجيجاً كبيراً‬

‫- ومن يسرق علبة مضاد للحموضة؟‬ ‫- كنت في السادسة وظننتها حلوى‬

‫"كان أبي يفتح صدره لي أخيراً‬ ‫وهذا ما فعلته أيضاً"‬

‫كنت تخبئ البضائع في سروالك‬ ‫هذه أفعال هاو يا أبي‬

‫- وما أدراك أنت؟‬ ‫- أدري...‬

‫أن سارقي المتاجر يحاولون دوماً‬ ‫أن يخفوا ما يسرقونه‬

‫ما يجعلهم يبدون أكثر إثارة للشك‬

‫عندما أسرق شيئاً ما‬ ‫أتظاهر بأنني أملكه فحسب‬

‫أنت تسرق؟‬ ‫- وكيف حصلت على تلك الملابس الجميلة في رأيك؟‬

‫لا أدري، أنا لا أفكر فيما ترتديه‬

‫ولكن بما أنك قلت هذا‬ ‫فأنت معاقب مدة أسبوع‬

‫عاقبتني أمي سلفاً من أجل ذلك‬

‫- أخذت ملابسي الجميلة كلها وتبرعت بها‬ ‫- هل فعلت أمك هذا؟‬

‫حتى إنها لم تخبرني‬ ‫انظر إليها وهي تحميك‬

‫على ذكر أمك، هل تتذكر القرطين‬ ‫المفضلين لديها واللذين تضعهما دوماً؟‬

‫- اللذين على شكل كوز ذرة؟‬ ‫- وأي امرأة تضع قرطين على شكل كوز ذرة؟‬

‫كانا على شكل أناناس بني!‬ ‫بأي حال، سرقتهما من متجر (مونتغومري وارد)‬

‫- ووضعتهما في سروالي‬ ‫- ماذا؟‬

‫- مهلاً، وهل تعرف أمي هذا؟‬ ‫- لا، بالتأكيد لا‬

‫حصل هذا في بداية علاقتنا‬

‫كم كنت أريد أن أثير إعجابها!‬

‫- أعتقد أنك نجحت في ذلك‬ ‫- هذا قطعاً مؤكد‬

‫إذن، هل تعمل طوال وقتك هنا؟‬

‫فطائر (تشيميتشانغا) المقلية جاهزة‬

‫أعتقد أن هذا سيخصم من أجرك أيضاً‬

‫لا، فقد قال المدير إني بإمكاني‬ ‫أن آكل أي شيء أريد خلال عملي‬

‫يا للروعة! إنها لذيذ حقاً‬

‫عليك إذن أن تجرب المثلجات المقلية‬

‫- هل يمكنك قلي المثلجات؟‬ ‫- يمكنك أن تقلي أي شيء يا بني‬

‫راقب هذا‬

‫ما رأيك في بعض السلطة المقلية؟‬

‫- عجباً! إنها غاضبة!‬ ‫- لقد أحرقتني‬

‫أضف مزيداً من المكونات فذلك سيهدئها‬

‫هذا دليل دامغ على أنك لا تستطيع‬ ‫أن تقلي كل شيء في الزيت الغزير‬

‫أنا أجدها لذيذة، فذلك الغلاف المقلي‬ ‫يضيف نكهة شهية للخس‬

‫أخبرت المدير بهذا الأسبوع الفائت‬ ‫وسيضيفها إلى قائمة الطعام‬

‫أرأيت؟ ها أنت تكذب من جديد‬

‫على رسلك، هذا ليس كذباً‬ ‫بل إنه مجرد تحوير قصة‬

‫- ها قد بدأنا‬ ‫- اسمع‬

‫ثمة درجات كثيرة للكذب‬ ‫ويجب ألا تُعامل بالطريقة نفسها‬

‫ألم تسمع من قبل بهرم الكذب؟‬

‫في الأسفل، هناك تحوير القصص‬ ‫وهي شبيهة تماماً بوسيلة احتيال‬

‫ثم لدينا الكذبة البيضاء‬ ‫وبعدها الكذبة غير المهمة ثم كذبة الإغفال‬

‫وفي الطبقة العليا من هذا الهرم السقيم‬ ‫تتربع كذبة الكذب الوقح المباشر‬

‫- أما أنا، فأستخدم كذبة تحوير القصص غالباً‬ ‫- يبدو أنك فكرت ملياً في هذا‬

‫ثمة وقت طويل للوصول إلى هنا‬

‫ولكن اسمع، أحياناً يجعل الكذب‬ ‫الحياة أهون قليلاً‬

‫- أجل، بالنسبة إليك‬ ‫- لا، بالنسبة إلى الجميع‬

‫هل تتذكر حبيبتك السابقة (كارين)؟‬

‫أنت أخبرتني بأنك أنهيت علاقتك بها‬ ‫ولكنك لم تفعل، أليس كذلك؟‬

‫- صحيح، فقد هجرتني هي‬ ‫- أرأيت؟‬

‫ولكن كان من الأسهل بالنسبة إليك‬ ‫أن تخبر الناس بالعكس‬

‫حسناً، ربما أنت محق‬

‫ولكن كيف عرفت أنني كذبت بشأن ذلك؟‬

‫أنا إنسان ذكي على المستوى العاطفي‬

‫وأيضاً، كانت (كارين) ليست من مستواك بتاتاً‬ ‫وهذه هي الحقيقة يا بني‬

‫أنا أقول فحسب، إن المياه الفوارة‬ ‫يجب أن تكون أقل سعراً لأن نصفها هواء فعلياً‬

‫تروقني طريقة تفكيرك يا بني‬

‫- اسمع، دعني أطرح عليك سؤالاً الآن‬ ‫- تفضل‬

‫متى توقفت عن اعتبار والدك قدوة لك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اعتدت أن تكون أكبر المعجبين بي‬

‫- وما زلت كذلك‬ ‫- كلانا يعرف أن ذلك اختلف الآن‬

‫هل كان السبب عندما بدأت‬ ‫ممارسة المصارعة في أماكن رخيصة؟‬

‫اسمع، اتفقنا على أن نكون‬ ‫صريحين الليلة، صحيح؟‬

‫لطالما أحببت مشاهدتك وأنت تصارع وما زلت‬ ‫ولا يهمني أين أو ضد من‬

‫لا!‬

‫السبب هو أنك رأيتني أبكي‬ ‫عندما شاهدنا فيلم (ذا فلاي)؟‬

‫- لقد فاجأني ذلك حقاً‬ ‫- تمزق قرد الرباح ذاك إرباً‬

‫لم يكن السبب عائداً لحادثة واحدة، اتفقنا؟‬ ‫بل هي مسألة تراكمية حصلت مع مرور الوقت‬

‫كفاك يا بني، متى بدأ هذا؟‬

‫- حسناً، هل تريد الحقيقة؟‬ ‫- أجل‬

‫لا أدري، أعتقد أنها حصلت عندما أدركت‬ ‫أنك لست بطلاً خارقاً، أنت مجرد رجل عادي‬

‫مجرد رجل عادي ينظف مطعماً، أليس كذلك؟‬ ‫وهل يحرجك ذلك؟‬

‫- أنا لا أقول ذلك، ولكن...‬ ‫- ولكن ماذا؟‬

‫هل ستظل تتجاهلني طوال الليل؟‬

‫أعرف أنك مستاء‬ ‫ولكن كيف يُفترض بي أن أشعر؟‬

‫بالكاد نسدد تكاليف إيجار البيت وأنا آكل‬ ‫البطاطس المقلية على شكل ديناصور على الإفطار؟‬

‫اسمع، في نهاية المطاف‬ ‫أنا أدرك أنك تحاول أن تحسّن من ظروفنا‬

‫وأنا أقدر أنك تبذل قصارى جهدك لتعيلنا‬ ‫بما في ذلك هذا العمل في مطعم (تشي تشي)‬

‫ما من داع لتحوير القصة يا بني‬

‫- أنا لا أحوّرها‬ ‫- بلى‬

‫أنت تحوّرها لتخفف عني‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- اقترفت أخطاء عديدة يا (دوي)‬

‫مثل ما حصل‬ ‫في (المملكة العربية السعودية) وفي (ناشفيل)...‬

‫أنا من أوصل عائلتنا إلى هذا الوضع‬

‫اهتممت بنفسي وآذيت‬ ‫الأشخاص الذين كان يُفترض بي أن أحميهم‬

‫إذن، هل كانت هذه هي المرة الأولى‬ ‫التي كان والدك صادقاً هكذا معك؟‬

‫بصراحة، أعتقد أنها المرة الأولى‬ ‫التي كان فيها صادقاً مع نفسه‬

‫انتظرت ١٦ عاماً لأحظى بلحظة كتلك‬

‫وعنى ذلك الكثير حقاً‬

‫عنى لي أنني ربما أمكنني أن أثق به‬

‫- هنيئاً لـ(روكي)‬ ‫- دام الأمر هنيهة فحسب‬

‫هل ستقول شيئاً‬ ‫أم هل ستظل ترمقني بنظرات التحديق تلك؟‬

‫لا، أعتقد أنك قلت كل شيء‬

‫- جيد، واسمع، أنت على الرحب والسعة‬ ‫- علام؟‬

‫لو لم أبتكر هذه التحديات لك‬ ‫لما شعرت بكل هذا الغضب‬

‫- وكيف يُعتبر ذلك أمراً جيداً؟‬ ‫- دفعك ذلك للعمل بكد، أليس كذلك؟‬

‫والآن أنت ذاهب إلى (ميامي) يا عزيزي!‬ ‫لذا، أجل، أنت على الرحب والسعة‬

‫أحقاً أنت تحاول أن تعزو الفضل لك‬ ‫لأنني ألعب كرة القدم في فريق (كاينز)؟‬

‫أجل بالتأكيد‬

‫- ظننت أننا سنتوقف عن تحوير القصص‬ ‫- أعرف، أعرف‬

‫عليك أن تعترف بأن هذه اللعبة‬ ‫ستكون أفضل بكثير لو كنت أنا فيها‬

‫أنت تقول هذا عن كل لعبة‬ ‫حتى إنك قلت ذلك عن لعبة الشطرنج‬

‫ولماذا لا يجب‬ ‫أن يكون (روكي جونسون) حصاناً؟‬

‫تباً! جاء رب العمل!‬ ‫بسرعة، أخفِ المثلجات!‬

‫ولكنك قلت إن بإمكاننا‬ ‫أن نأكل ما نريد ونحن...‬

‫- كانت تلك كذبة، أليس كذلك؟‬ ‫- طبعاً كانت كذبة!‬

‫هل تعتقد حقاً أن مطعم (تشي تشي)‬ ‫يقدم طعاماً بالمجان؟ بحقك!‬

‫ظننتك ذكياً ولهذا سترتاد الجامعة‬

‫حسناً، يبدو كل شيء جيداً‬

‫لوحاتنا الجميلة ما زالت هنا‬

‫- أحسنتما صنعاً أيها الرجلان‬ ‫- شكراً‬

‫احرصا على إخباري بأنكما حصلتما‬ ‫على الأجر، اتفقنا؟ أرسلته عبر البريد‬

‫أقدر لك ذلك‬ ‫هيا يا (دو)، فلنذهب‬

‫أتدري؟ عليك ألا تحبس‬ ‫الناس في هذا المطعم‬

‫- قلت هيا بنا‬ ‫- وتلك اللوحة بشعة‬

‫هذا الولد مجنون‬

‫- مرحباً يا حبيبتي‬ ‫- قبل أن يحور أبي أي قصة‬

‫كنا في مطعم (تشي تشي) ننظفه طوال الليل‬

‫- إنها تعرف ذلك يا بني‬ ‫- لا أعرف ما قلته...‬

‫حصلنا على أجرك الأول من مطعم (تشي تشي)‬ ‫ولكنني أعتقد أن هناك خطأ ما‬

‫لا يعقل أن يكون هذا صحيحاً‬

‫لا تقل لي، لقد خصموا‬ ‫ما شربناه وما أكلناه‬

‫هذا شيك بثمانية آلاف دولار‬

‫ماذا تفعل يا أبي؟‬ ‫لا تخبر المدير وإلا فسيستعيد المال‬

‫بحقك! عملت عملاً شريفاً‬ ‫وأريد لقاءه أجراً شريفاً‬

‫مرحباً، أنا (روكي جونسون)‬

‫استلمت الشيك وأعتقد أن زر الصفر‬ ‫في لوحة المفاتيح خاصتك معطل وملتصق‬

‫أجل، حقيقة، أضفت أجر (دون) السابق كله‬

‫"فهذا التافه لم يأت قط ليستلم أجره"‬

‫لذا أنا سعيد لأنك تحصل على ماله‬

‫حسناً، وأنا أكثر من سعيد لأخذه‬

‫- أشكرك‬ ‫- "أنا واثق بذلك، استمتع به"‬

‫- (كارلوس)!‬ ‫- الأمر حقيقي!‬

‫- إنه مالنا!‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- إنها معجزة!‬ ‫- انظر إلى من يعتني بالعائلة الآن!‬

‫لهذا السبب عليك دوماً‬ ‫أن تتحدث إلى الغرباء في محطات الوقود‬

‫- "هل حدث ذلك حقاً؟"‬ ‫- "أجل"‬

‫ومبلغ المال ذاك أنقذنا حقاً يا رجل‬

‫ولكن أتدري؟ بطريقة ما، تلك الليلة‬ ‫التي قضيتها مع أبي في مطعم (تشي تشي)‬

‫ربما أنقذتنا أيضاً‬

‫إنها قصة مذهلة يا (دوين)‬

‫لا أصدق أن أباك...‬ ‫لقد ثبتّك تواً وغلبتك!‬

‫- بحقك!‬ ‫- أجل، أجل، أجل! لقد فعلتها!‬

‫- أنا و"السيد مثالي" فعلناها!‬ ‫- كنت أحاول أن أسرد قصة‬

‫وقد كانت قصة رائعة‬

‫- مرحباً يا حضرة رئيسة الوزراء‬ ‫- آسفة على استراق السمع‬

‫- ولكنني لم أكن أريد أن أقاطعك‬ ‫- لا، على الإطلاق‬

‫- إنه شرف كبير أن ألتقيك‬ ‫- وهو شرف كبير لي أيضاً‬

‫- فأنا من المعجبين بك حقاً‬ ‫- هذا شرف لي، أشكرك‬

‫أتدري؟ يمكن للمرء أن يعرف صلابة شخص‬ ‫ليس فقط بكيفية تدبره لحظات الحياة الصعبة‬

‫ولكن أيضاً بتدبره لحظات انتصاره‬

‫- هل هذه جملة من فيلم (جومانجي)؟‬ ‫- لا، بل قلت ذلك الآن فحسب‬

‫- لأنك لم تكن فائزاً لبقاً جداً‬ ‫- لم تكن لبقاً جداً‬

‫في الحقيقة... ظل يهزمني طوال اليوم‬

‫حضرة رئيسة الوزراء، كنا فقط‬ ‫نشاهد الغرفة، إنها مذهلة جداً‬

‫شكراً، وأنا أتطلع قدماً‬ ‫للتحدث إليك عن ذلك وعن أشياء أخرى كثيرة‬

‫- في حفل العشاء الترحيبي الليلة، حسناً‬ ‫- أتحرق شوقاً لهذا‬

‫طلبت منهم أن يضعوا لوحة اسمي‬ ‫إلى جانب لوحة اسمك تماماً‬

‫جنباً إلى جنب‬

‫- وهل أحصل أنا على لوحة باسمي؟‬ ‫- ليست عندي أدنى فكرة‬

‫إن أردت، يمكنني أن أطلب إلى الطهاة‬ ‫أن يحضروا المثلجات المقلية لك كما في (تشي تشي)‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- وما الذي حصل لمطعم (تشي تشي)؟‬

‫- كانت سلسلة المطاعم تلك مشهورة جداً‬ ‫- أجل‬

‫أتدري؟ لا أعلم‬

‫"توقف مطعم (تشي-تشي) عن العمل في عام ٢٠٠٥‬ ‫بعد تسبب التهاب الكبد أ بمرض أكثر من ٦٠٠ شخص"‬

‫"فليرقد مطعم (تشي تشي) بسلام‬ ‫١٩٧٥ - ٢٠٠٥"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.