Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في الحلقتين السابقتين من "الفخّ"…
هل سيعود أبي إلى المنزل؟
سيأتي الآن في أي لحظة. اذهبي وابدئي صلواتك.
سأوافيك في الحال.
- ماذا تفعلين يا "ميغان"؟ - ربما يمكنني الدخول.
"ميغان"، لا!
تريد مشروبًا، صحيح؟
- تعال… - لا.
يحمي رجل عائلته يا "فرانك". افتح عينيك وانظر!
- انظر إلى ما فعلته، انظر إليهما. - لا!
أبلغ والديّ بأنني أودّعهما.
"جولي" قتلت "نورمان" يا أمي.
- ماذا حصل لـ"نورمان"؟ - قتلتهم الوحوش.
ليست هناك وحوش يا عزيزي.
لماذا هناك شجرة في منتصف الطريق؟
لا بد من عاصفة اقتلعتها أو ما شابه.
محال أن يكون المكان نفسه.
المعذرة؟
نحاول العودة إلى الطريق الرئيسي. هل يمكنك…
نحن على الطريق اللعين نفسه.
إنه ينزف يا أبي. ثمة شيء في ساقه.
- هل أنت طبيبة؟ - كنت طالبة طب في السنة الثالثة.
توقّفي رجاءً. هذا مؤلم.
- يمكننا الوصول إلى "كولوني هاوس". - اركضا بأسرع ما يمكنكما، مهما رأيتما.
ومهما سمعتما، لا تتوقفا.
أحتاج إلى مساعدة هنا!
أدخلينا يا "دونا".
هل أنت من ركاب تلك السيارتين؟ لم يحصل ذلك منذ وقت طويل جدًا.
ماذا يعني ذلك في رأيك؟
ثمة أشياء يجب معرفتها بشأن هذا المكان.
ستكون هذه أسوأ محادثة في حياتك للأسف.
- هل تؤمنين بوجود وحوش؟ - لماذا جلبتني إلى هنا؟
لأنني أردتك أن تري أنك إن تسلقت عاليًا كفاية،
فحتى الكابوس قد يبدو حلمًا.
- هذا ليس خطأك. - ماذا تقصدين؟
أسمع أصواتهم. قالوا إنها الطريقة الوحيدة للعودة إلى الديار.
- أخبريني بما فعلته فحسب يا "سارة". - تركت الباب مفتوحًا.
تلك المخلوقات تمشي ولا تركض أبدًا.
تعرف أنه لا تُوجد أماكن كثيرة نستطيع الذهاب إليها.
أشعر بأنني على شفير الانهيار.
لا أتحمل إيجاد المزيد من الجثث.
- إلام تنظر؟ - لا شيء.
- يا إلهي! - هيا!
افتحوا الباب اللعين!
- هل راودك كابوس؟ - نعم.
- لا بأس. - نعم.
"توبي"!
ليُخرجني أحد من هذا المكان اللعين. يا قوم!
- أين أنت يا "توبي"؟ - ماذا يجري؟
أي أحد… يا قوم.
اصمت. يحاول الناس النوم.
- من أنت؟ - آسفة.
أكون ألطف عادةً حين أفعل ذلك.
إنك اخترت وقتًا سيئًا جدًا للاستيقاظ أخيرًا.
اسمعي. لا أعرف ماذا يجري هنا،
لكن فكّي عني هذه الأربطة اللعينة
في الحال وإلا أقسم بالرب
- إنني… - ماذا؟
- هل لديك فكرة عمّن أكون؟ - سحقًا. أنت واحد من أولئك.
واحد ممن؟
حسنًا.
لنبدأ من البداية.
"الفخّ"
هل أنت جائع يا "فرانك"؟
هل تحتاج إلى أي شيء؟
اسمع.
من المهم لك أن تفهم أن ما سيحصل الليلة…
غير شخصي.
أعرف.
كانت معجبة بك.
"لورين".
لطالما كانت معجبة بك.
قالت إنك كنت قاسيًا على الناس لأنك مضطر.
وإنك اتخذت قرارات لم يستطع الآخرون اتخاذها.
وإنك من سيعيد الجميع إلى ديارهم.
لم أكن على هذه الحال دومًا لعلمك.
ولا حال أحد منا جميعًا.
اسمع. إن احتجت إلى أي شيء،
أو في حال أردت رؤية أحد،
أو حل أمور عالقة…
ثمة شيء واحد أودّ فعله.
تخبرينني إذًا الآن بأنني في بلدة لا أستطيع مغادرتها،
وبأنه في كل ليلة عند غروب الشمس،
تأتي وحوش من الغابة لاصطيادنا؟
وبالصدفة هي الوحوش التي قتلت صديقي الليلة الفائتة.
أجل.
أجل.
اغربي عن وجهي.
يا لها من قصة رائعة!
- أين وجدك؟ - من؟
"توبي". هل أنتم موظفون مستقلون،
أم أنتم موظفو شركات السفر تلك؟
لأنكم تؤدون الأمر تأدية رائعة جدًا.
صدقتكم.
لم أصدّقه كثيرًا. حسبتك تبذل مجهودًا كبيرًا،
لكن خلاف ذلك، أنا…
أحسنتم. وأحسنتم إنفاق المال. إذًا، حسنًا.
ما التالي إذًا؟ هل هناك…
هل هناك أحجية عليّ حلّها إذًا؟
في الحقيقة، أتعرفان شيئًا؟ لا يهم. لا تحرقا الأحداث عليّ.
إلى أين تذهب؟
لن أحلّ الأحجية وأنا جالس هنا طوال اليوم.
سأتفقد البلدة وأجرّب بضعة احتمالات.
تبًا، يا لـ"توبي" اللعين. لا بد من أن هذا الأمر كلف مالًا كثيرًا.
- هل تريدينني أن أراقبه؟ - لا.
دعه يهيم في البلدة لبعض الوقت. لدينا ما يكفي من المشاغل هنا.
حسنًا.
هذه ليست سيارتي الجياكوميتي، لكن ستفي بالغرض.
رائع! هل هذه لأجلي؟
المعذرة؟
مرحبًا. هل لديك أي شيء مزود بمحرك،
- مثل دراجة بخارية أو ما شابه؟ - ماذا؟ لا.
- لا؟ حسنًا. ستفي بالغرض. شكرًا لك. - لا، هذه…
مرحبًا يا صديقي.
- هل يمكنني الخروج اليوم؟ - عزيزي.
يجب أن تبقى في السرير لوقت أطول.
سئمت من ملازمة السرير. ولا تعجبني ملابس النوم هذه.
- إنها مثيرة للحكة وليست على مقاسي. - بحقك.
ذهب والدك إلى حافلة الرحلات لجلب أغراضنا.
لذا ستنام الليلة بملابس نومك.
حريّ بنا أن نذهب جميعًا.
رأينا أنه من الأفضل إن ذهب والدك بمفرده.
لا أحب أن يفتش الناس في أغراضي.
- لن يفعل أحد ذلك. - نعم، حسنًا.
إلى متى سنبقى هنا؟
نحاول اكتشاف ذلك.
هل تشعر بالجوع؟
رأيتهم يحضّرون البيض. هل تريد بيضًا؟
بيض وخبز محمص؟
لا. ليس ذلك. لكن لديهم عصيدة بالشوفان.
حسنًا. ماذا عنك؟ هل أنت جائعة؟
لا. أظن أنني سأذهب لأتمشى.
- حسنًا. ابقي على مقربة. - نعم.
سأذهب لأجلب لك عصيدة الشوفان. ابق في مكانك.
اسمعيني يا أمي.
لا داعي لأن تكوني هنا اليوم فعلًا.
أرجوك، عليك أن تنالي قسطًا من الراحة.
هناك أشياء كثيرة لفعلها. سنفتح بعد خمس دقائق.
انظر إلى كم الأواني كثيرة. يا إلهي.
انظر… يا إلهي. جعلتني أكسر إحداها.
أنا…
يا إلهي.
دعيني أرى.
أهم شيء إليك الآن يا أمي هو…
أن ترتاحي قليلًا. يجب أن ترتاحي.
- لو كنت موجودًا ليلة البارحة… - حتى لو كنت موجودًا،
لما كان تغيّر أي شيء.
صحيح؟ لما قويت على مساعدته على أي حال.
هل أنت بخير؟
دعيني أتولى ذلك.
واحد…
ثلاثة، أربعة، خمسة.
- هل تريدين توتًا؟ - لا، شكرًا.
ثمة شجرة تفاح في الخلف إن كنت تفضلينه.
أراك تزرعين طعامك بنفسك.
متاجر البقّالة فظيعة هنا، لذا…
أنت تمزحين.
سيعود "إليس" ووالدك قريبًا.
سترتاحين أكثر حين تحصلين على أغراضك الخاصة.
أجل.
اسمعي.
هل أنت بخير؟
لا، ليس فعلًا.
اقتربي منّي.
حسنًا. لنر ماذا لدينا هنا يا صاح.
سمعت أنك تشعر بحكة، لذا…
- شكرًا لك يا أبي. - على الرحب.
كيف جرى الأمر؟
كان…
- كان جيدًا. - حقًا؟
هل جلبت كتبي؟
كتب! كيف نسيت الكتب؟
- أبي… - لنر. ربما ثمة واحد.
ربما أستطيع إيجاد شيء. مهلًا لحظة. لدينا كتب.
ماذا نريد؟
هل نريد "مغامرات (غراند غوليغوغ)"؟
"هروب الـ(كرومينوكل)"؟
الـ"كرومينوكل". إنه المفضل لديّ.
أدّ الصوت.
أؤدّي الصوت؟ ليست لديّ فكرة حتى عمّا…
- إنها لا تفعل ذلك. - حقًا؟ هل تفعل…
لا. توقّف. حسنًا.
سيكون هناك اثنان من الـ"كرومينوكل" لأجلك.
اثنان من الـ"كرومينوكل" للكهف. اثنان من الـ"كرومينوكل" لك.
انتبه لساقك.
انظري يا "جولي". جلبنا أغراضك.
نعم. أرى ذلك.
- "جولي"! - تعالي إلى هنا.
نقرأ كتاب الـ"كرومينوكل".
"جولي"!
- نعم. هذا مضحك جدًا. - مرحبًا.
آسفة على المقاطعة. الأب "كاتري" هنا
للتكلم معكم بشأن مراسم الاختيار.
- ما هي مراسم الاختيار؟ - سأتركه يُطلعكم على ذلك.
على جميع الوافدين الجدد أن يقرروا مكان عيشهم.
هنا في "كولوني هاوس"، أو في البلدة. هذا جزء من أسلوب معيشتنا هنا.
أود أخذكما لأريكما الأرجاء.
ربما آخذكما إلى المنزل حيث ستمكثون،
- إن اخترتما البلدة. - أريد المجيء.
ماذا؟ يتعلق الأمر بنا جميعًا، صحيح؟ أريد أن أرى.
نريدك أن تبقي هنا لتكوني مع "إيثن".
تستطيع "دونا" مراقبة "إيثن".
حسنًا. لا بأس.
يمكنكما الذهاب.
اسمعي.
- لن نتأخر. - حسنًا.
أتعرف؟ ربما عليّ البقاء. يجب ألّا أتركها وحدها.
أظن أنه من المهم جدًا أن يرى كلاكما ذلك.
سيكون الأمر على ما يُرام. إنها طفلة قوية. تشبه والدتها.
تعاليا معي.
"مطعم"
صباح الخير جميعًا. ما الطعام المقدّم اليوم؟
هل أجد هنا خيط الحل التالي؟ هل هنا…
هل تقفز الوحوش هنا من الظلال؟
أي عجائب ستتكشف؟
في المطعم الصغير والظريف على جانب الطريق
حيث قللت من حذري؟
أديت عرضًا مسرحيًا صيفيًا في الماضي.
لا بأس بذلك، صحيح؟ شكرًا لك. أتضور جوعًا.
- ماذا لدينا؟ - مهلًا، هناك طابور.
اسمعي، أؤمن بالأصالة لكنني جائع جدًا أيضًا،
وبما إنكم تعملون لحسابي على أي حال،
لذا فهذا مقبول.
ماذا…
حسنًا. يا إلهي.
يأخذ الناس الأمر برمته بجدية فعلًا.
ماذا تفعلين هنا؟
وعدتني بالبقاء في المنزل.
لو لم آت، لتساءلوا عن السبب.
لن تحدث مشكلات. أريد أن أساعد.
- "سارة"… - يجب أن أساعد.
يجب أن تعود إلى الحظيرة.
- لا تقلق. - "سارة"…
أعدك بذلك.
تمنعهم التعويذات من الدخول.
تُوجد احتياطات أخرى يتخذها الناس.
كإغلاق النوافذ بالمسامير.
هذه ضرورة في حال تُوجد أطفال في المنزل.
لماذا؟
ستأتي ليال حيث هذه المخلوقات،
ستحاول أن تقنعكم بالسماح لها بالدخول.
وكثيرًا ما تكون الأطفال الأسرع تأثرًا.
كيف يتجول الناس في الأرجاء كأن الأمر طبيعي؟
الصامدون هنا هم من يتأقلمون.
كيف يفعلون ذلك بالضبط؟
مثلما يفعل القاطنون على تصدّع أرضي مثلًا.
يتكيفون مع فكرة أن الأرض قد تفتح
وتبتلعهم في أي لحظة.
يمضون في حياتهم لأن ذلك الواقع جزء
من العالم الذي يعيشون فيه.
اسمعا. أتمنى لو كان هناك تفسير أستطيع تقديمه لكما
قد يسهّل أيًا من ذلك.
لكن الأمور ستكون على ما يُرام، اتفقنا؟ تذكّرا ذلك دومًا فحسب.
أن تضعا التعويذة عند الباب وأن تغطيا نوافذكما.
وأن تقفلا نوافذكما بالمسامير.
افعلا هذه الأشياء وستكون عائلتكما بخير.
المعذرة، ما هذا؟
نسمّي ذلك "الصندوق".
إنه الشكل الوحيد للعقاب الموجود هنا.
تهدف القواعد التي نعيش بها إلى حماية بعضنا بعضًا.
وإبقاء بعضنا بعضًا آمنين.
وعندما تؤدي أفعال شخص ما أو إهماله إلى وفاة ساكن في البلدة،
العقاب الوحيد لتلك الجريمة هو قضاء ليلة في "الصندوق".
يا إلهي.
لكنكم تبقون إحدى تلك التعويذات فيه، صحيح؟
لا.
كم مرة استخدمتموه؟
ستكون أول مرة الليلة.
اسمعا. تعاليا.
- منزلكما بالقرب. - أجل.
إنه ليس واسعًا، لكنه سيبقيكم مرتاحين
إن اخترتما العيش في البلدة.
يبدو أن أحدًا ما يعيش هنا بالفعل.
كان هناك…
وقعت حادثة في الليلة السابقة لقدومكما.
أول حادثة نواجهها منذ أشهر.
وما نوعها؟
من النوع الذي يحصل عندما يكون الناس مستهترين.
كانت طفلة؟
- يا للهول. - "ميغان" ووالدتها "لورين".
ثمل الأب حتى فقد الوعي عند طرف المدينة الآخر وقت الواقعة.
هذا ما يحصل عند انتهاك القواعد.
- "تابيثا"، انتظري. - لا يا "جيم"، أنا آسفة. لا أستطيع.
- لا يمكنني فعل ذلك الآن. - كأن أمامنا خيارًا آخر.
"جيم"، هذا جنوني!
قُطعت تلك المرأة وابنتها الصغيرة إربًا.
سيضعون الوالد الآن في صندوق عند الغروب
- لكي تلك المخلوقات… - سمعت ما قاله القسّ.
لو اتّبع القوانين لكانتا حيتين الآن.
"جيم"؟ لماذا أنت متحمس جدًا
لأخذ أي من ذلك على محمل الجد يا "جيم"؟
لأنني لا أنفك أسمع همس تلك المخلوقات
خارج حافلة الرحلات. لا أزال أسمعها تنقر على الزجاج.
أيًا كان ذلك يا "تابي" فهو حقيقي، ونحن عالقان.
لذا يُستحسن أن نجد طريقة لاستغلال محاسن الوضع.
لأنه يجب ألّا ينتهي الأمر بنا مثل…
لا.
كان هذا مكان "ميغان" المفضل.
وضعت هذه الأرجوحة هنا لأجلها و…
لطالما أرادتني أن أدفعها لأعلى أكثر،
لكن "لورين" كانت تخشى أن ذلك ليس آمنًا.
ستدفنني بقربهما، صحيح؟
نعم.
بالتأكيد.
حسنًا.
- سأبقى هنا لبضع دقائق. - حسنًا. خذ كل الوقت الذي يلزمك.
حسنًا يا صغيري. جرّبه وأعلمني بشعورك.
هل هو مريح؟
- يؤلم إبطي. - حقًا؟ حسنًا. انتظر.
هاك. سأضيف تبطينًا إضافيًا لأجلك،
وإن كان مريحًا فسأربطه لاحقًا، اتفقنا؟
هاك. جرّب ذلك.
جاهز؟ لننزل السلّم.
خذ وقتك. ها أنت ذا يا صاح.
هيا. واحد، اثنان، ثلاثة.
أحسنت!
إنه لطيف جدًا.
لماذا تفعلون ذلك؟
- ماذا تعنين؟ - بالكاد تعرفوننا يا قوم.
هذا ما نجيده فحسب.
كأنها لعبة الهروب الأمثل من الغرفة. فعلًا، لا أعرف
كيف جهّز كل ذلك.
في رأيي، ربما يُوجد خيط حل في كل مبنى؟
هل أقترب من الحل؟
لأنه عادةً، كما تعرف،
تجد إشارة من نوع ما تدلّك
على أي اتجاه تسلك، لكن هذا…
هذا هراء متطور.
هل…
هل تكلم معك أحد بعد؟
نعم. السيدة في المنزل الكبير. "دونا".
مهّدت لي الأمر برمته. وحوش الغابة كما تعرف.
وأن "توبي" مات وهلمّ جرًا. لكنها لم تعطني أي تلميحات
عن الوجهة المفترضة تاليًا. لكن إليك الأمر.
بقدر دقة كل شيء، فإنه تُوجد عيوب في المنطق.
أجلس هنا وآكل البيض في مطعم في مكان يُفترض أن يكون كابوسًا غامضًا من نوع ما؟
لا أعرف بشأنك،
لكن لا تتضمن كوابيسي الفطور عادةً.
هل أفترض أنك ستخبرني بأن لديك دجاجًا
يجوب في الغابة الشريرة الكبيرة؟
نعم، لكن لا نعرف من أين يأتي الدجاج والأبقار.
في الواقع لا بأس بتناول فطور في كابوس.
يجب أن أذهب على الأرجح.
هل يُفترض بي أن أعرف أي شيء منك؟
ماذا؟
لا أعرف، ربما تلميح،
أو وجهة مبهمة من نوع ما؟
أتعرف؟ لا يهم. سأتدبر أمري.
شكرًا.
- هل كان هذا… - رجل السيارة الأخرى.
سيُلقي بيديه إلى التهلكة.
هل تشعرين بالجوع؟ هل أكلت شيئًا؟
لا أريد. أتيت لأتفقد أحوالكم فحسب.
صحيح.
حسنًا.
- كيف حالها؟ - إنها…
كما قلت، الإنكار فرع رئيسي من شجرة عائلتنا.
لنر الآن.
12. عشرة، 12.
حسنًا.
ماذا تفعل؟
لا أعتقد أنه يُفترض بك أن تكون هنا.
- هل تبحث عن شيء؟ - ارحل.
أستطيع مساعدتك في البحث. أنا بارع في إيجاد الأغراض.
لا أبحث.
بل أتفقّد.
ماذا تتفقد؟
تطرح الكثير من الأسئلة.
لم أطرح إلا ثلاثة أسئلة.
- أستطيع مساعدتك في التفقد. - لا.
لا، أنت مثير للمشكلات. إن عاد والدك أو والدتك
ورأياك هنا، فمن سيقع عليه اللوم؟
وتنبذني "دونا" ولا أحصل على مزيد من الخوخ.
- عمّ تتكلم؟ - ارحل فحسب.
هل رأيت الصبي الذي يعيش هنا؟
- ماذا؟ - انس الأمر.
لا. مهلًا.
ماذا تقصد بأنه يعيش هنا؟
يتجول هنا دومًا،
ولا أراه بالداخل أبدًا. لذا حسبت أنه عاش هنا في مكان ما.
- هل هذا صحيح؟ - نحن صديقان.
هل أنتما كذلك حقًا؟
من الجيد حظوة أصدقاء.
- حسنًا. - مهلًا. اقترب.
- أتفقّد ما إن كانت تحركت. - من تتحرك؟
الأشجار.
- حقًا؟ - نعم.
هل تحركت؟
لا أعرف بعد. لم أنته من التفقد.
"إيثن"؟
ما هذا يا "إيثن"؟ عُد إلى الداخل. طلبت منّي أمي مراقبتك.
- أظن أن عليّ الذهاب. - نعم. حريّ بك أن تفعل.
- هل ستُعلمني بشأن الأشجار؟ - سأبقيك على اطلاع.
- "إيثن"، حالًا. - اسمع.
إن رأيت صديقك ذاك، فأخبره بأن "فيكتور" يلقي السلام.
- لا تكلمه. - لماذا؟
لأنه مخيف.
- لا. - هيا.
- يتفقد ما إن تحركت الأشجار. - أجل، وهذا طبيعي تمامًا.
واحد، اثنان، ثلاثة…
مرحى. حسنًا يا "توبي". لنر ماذا لديك.
سحقًا.
ما هذا؟
"توبي"، أنت عبقري لعين!
هذا منظر لا أراه كثيرًا.
نعم، حسنًا…
لا تعتد ذلك.
إنه لا يجيب.
ربما لست تصغي عن كثب.
لا يمكنني فعل ذلك.
"فرانك". "الصندوق".
لا يمكنني فعل ذلك.
لم يكن يُفترض قط…
بنيت الصندوق اللعين ليكون رادعًا.
يُفترض أن يخيف الناس. أنا…
لا أستطيع.
حسنًا.
لنقل إنك لم تفعل.
لنقل إنك عفوت عن "فرانك" من كل جرائمه.
ثم ماذا؟
ماذا سيحصل المرة التالية؟
حذّرته…
في عدة مناسبات وعلى الملأ.
كيف تظن أن الناس سيتجاوبون
عندما تعتق "فرانك"؟
ما مقدار العبء الذي ستتحمله القواعد التي توحّد هذه البلدة في رأيك؟
ألا يُفترض بك أن تكلمني عن فضائل الرحمة؟
فهمت.
هل تفضّل ذلك؟
أفضّل ألّا أضع رجلًا منهارًا في صندوق لعين
ليُمزق إربًا عند غروب الشمس!
هذا ما أفضّله.
لن أقف هنا وأتظاهر بأنه قرار سهل.
رائع.
لكنك بنيت مقصلة في ساحة البلدة.
ماذا سيحصل برأيك عندما يدرك الناس
أنك لا تعزم على استعمالها؟
أنت قسّ فظيع ولعين. هل تعرف ذلك؟
بل أسوأ.
أتفوه بكلام بذيء الآن في بيت الرب. ما هذا؟
سحقًا!
يُوجد كوخ صغير
على بعد 91 مترًا وراء خط الأشجار.
خذ هذه وضعها قرب الباب،
وعش كما تشاء ويمكنك هناك.
ماذا ستقول للجميع؟
شكرًا للجميع على القدوم.
سيختار الوافدون الجدد اليوم أين يودّون
قضاء أيامهم هنا معنا.
إن اخترتم قضاء وقتكم مع أهل البلدة،
للعيش وفق قواعدنا لصالح المجتمع
حتى نجد طريق عودتنا إلى الديار، فستختارون الصخرة.
إن اخترتم الانضمام إلى أهل "كولوني هاوس"،
وعيش اليوم بيومه لأن الغد ليس مضمونًا،
فستختارون الزهرة.
ما إن تختاروا، فسيكون هذا الاختيار نهائيًا.
- كالكثير منا هنا… - الأب "كاتري"؟
آسف، هل تمانع إن…
نعم. بالتأكيد.
بما إننا مجتمعون جميعًا هنا،
فكرت في مواجهة المشكلة الكبرى المُتجاهلة.
طُرحت أسئلة كثيرة اليوم عن "فرانك" والصندوق
والقوانين.
يُوجد خط رفيع
بين الوحشية والعاقبة.
وإن كنا لا ننوي…
"فرانك"؟
أودّ التكلم إن لم يكن هناك مانع.
هل تعرفون فيما كنت أفكر في الأيام القليلة الماضية
جالسًا في زنزانتي؟
عيد الميلاد.
آخر واحد احتفلت به مع "لورين" و"ميغان" قبل أن…
كنت أبًا صالحًا.
لم أكن مثاليًا، لكن…
لم أكن على هذه الحال.
اشترينا في عيد الميلاد الماضي أول بيت دمى لـ"ميغان".
وعندما رأته، النظرة على محياها…
سمحت لهذه البلدة،
وتلك المخلوقات في الغابة، أنا…
سمحت لها بالتلاعب بعقلي و…
نسيت الشيء الأهم. لقد…
نسيت أنني لو كنت…
أقوى بقليل…
لربما وجودنا صباح عيد ميلاد…
بانتظارنا جميعًا عندما نعود إلى الديار.
لا تدعوا هذا المكان يسلبكم إياه.
مفهوم؟
اعتنوا ببعضكم بعضًا. انتبهوا لبعضكم بعضًا.
تذكّروا ما الذي تعيشون لأجله.
أقدّر كل ما تحاول فعله لأجلي أيها المحافظ.
لا. أقدّر ذلك حقًا.
لكن الشخصان الوحيدان اللذان أحبهما في هذا العالم قد ماتا.
وأريد رؤية زوجتي وابنتي من جديد.
مهلًا! لا! لا تذهب يا "فرانك".
سحقًا، يروقني ذلك! هذا مخيف.
هذا مثير. مهلًا أيها الضخم، ماذا…
حسنًا. على رسلك.
- اختر واحدًا. - عليك أن تفلتني.
- ما هذا؟ - اختر واحدًا!
سأقاضيك. حسنًا.
- حسنًا. اتفقنا؟ - لقد اخترت.
- هيا بنا. - سحقًا! اللعنة!
ليست لديك فكرة عن مدى خطئك، مفهوم؟
مفهوم؟ لا فكرة لديك. سأدمرك.
حسنًا، سأدمركم جميعًا!
دعني أريك شيئًا يا "جايد".
تعال.
لا داعي لفعل ذلك يا "فرانك".
يجب ألّا تتخذ هكذا قرارات وأنت مجروح المشاعر.
لا، لم أكن في هذا الصفاء الذهني منذ زمن. صدّقوني.
حسنًا. لننته من ذلك.
- هل ستسكنون في البلدة أم "كولوني هاوس"؟ - في البلدة.
حسنًا. آسف.
على جميعكم قول ذلك.
نعم. البلدة.
- "إيثن"؟ - في البلدة.
حسنًا. "جولي"؟
"كولوني هاوس".
- ماذا؟ لا. - لا. لا تعني ذلك.
اتخذت الفتاة خيارها.
- مهلًا لحظة. - قُضي الأمر.
- انتهت المراسيم. - لا، آسفة.
لا يمكنها اتخاذ ذلك القرار. إنها قاصر.
أمي، لا بأس.
لا، هذا غير مقبول. تعالي وامكثي مع عائلتك.
لا داعي لفعل ذلك يا "جولي".
لا أتكلم معك. أتكلم مع ابنتي.
مستحيل أن يتوقع منا أحد…
هلّا تقول شيئًا.
ليتمهل الجميع، مفهوم؟ خذوا نفسًا.
"جولي"؟
هل تريدين العيش في "كولوني هاوس"؟
نعم.
لماذا تفعلين ذلك؟
لقد اختارت. هذه قوانينك يا "بويد" وليست قوانيني.
لا، أتعرفون شيئًا؟ لا بأس.
أغيّر رأيي. سأذهب. أختار "كولوني هاوس".
- "تابيثا"، فقط… - ماذا؟
لن أقف هنا وأنا أعرف أن ابنتي في ذلك المنزل.
- سيكون كل شيء بخير. - لا! قطعًا لا.
حسنًا، اسمعا. سنصلح الأمر.
- لا شيء لإصلاحه. - هلّا تصمتين.
لا تفعلا ذلك الآن هنا رجاءً.
سيكون ابني هناك. أعدكما بأنها سيُعتنى بها.
حسنًا.
يا جماعة، ستغرب الشمس قريبًا.
لذا شكرًا لكم على المجيء.
لا بأس. سأعتني به.
لقد طفح كيلي.
تخطى المحافظ حدوده،
لذا اطلب لي سيارة لأن كيلي قد طفح. سحقًا.
أريدك أن تفهم شيئًا.
ما من أحد يحاول أن يكون فظًا معك.
لكن عليك أن تفهم ماذا يجري.
هل تصغي؟ هل سمعت ما قلته للتو؟
لست مهتمًا، مفهوم؟ هذا الأمر برمته
لم يعُد مهمًا في نظري لحظة أن لمسني ذاك الوغد، و…
حسنًا، أتعرف شيئًا؟ لم يعُد الأمر مسليًا.
هذا…
هل تسمعونني يا رفاق؟
لم يعد الأمر مسليًا!
هذا…
يا إلهي.
أنا… يا إلهي.
يا إلهي، يا للهول.
"توبي"؟
خذ الناس إلى المنزل أيها المحافظ.
- سأفعل ما بوسعي. - هل تعدني؟
نعم يا "فرانك". أعدك.
أنا جاهز.
حسنًا.
حذار يا عزيزي. ادخل.
هناك واحدة في الخارج.
سآخذك إلى غرفتك.
هذا "جايد".
سيمكث هنا معنا لبضعة أيام.
حسنًا.
دعنا نرتب لك غرفة.
وهل ستنامين وأبي هنا؟
نعم.
سنكون معًا جميعًا.
هل ستعود "جولي" يومًا؟
إنها أعلى التل يا عزيزي. يمكنك رؤيتها متى أردت.
- حسنًا. - اتفقنا؟
- هل نقرأ قصة؟ - نعم!
حسنًا. وصلنا إلى الفصل الثالث على ما أذكر.
ابدأ من البداية.
نعم. مرّ وقت طويل على ذلك.
بدأ كل شيء في صباح مشرق،
فيما تنعم قطة بالشمس في مقاطعة خضراء جميلة.
كما نفعل دومًا، لنرحب بفرد عائلتنا الجديد.
- نخب "جولي". - نخب "جولي"!
- شكرًا لكم. - أهلًا بك يا ابنتي.
يسعدنا انضمامك إلينا.
ترجمة "وائل قبيسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.