All language subtitles for Smoke.S01E06.1080p.WEB.H264-ETHEL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"تجلّ"

‫"إدراك جوهر شيء ما أو فهمه فجأةً"

‫إذاً، أنت بخير.

‫أهذا التشخيص الرسمي؟

‫"بخير"؟

‫يقول الطبيب ‫إنك أُصبت بتمزّق في أحد أربطة الركبة

‫وارتجاج طفيف،

‫لكن ما من عظام مكسورة ولا أضرار داخلية.

‫حقيقةً، يثلج هذا صدري.

‫إذاً، لماذا لا تبدو عليك السعادة؟

‫تعالي. اقتربي.

‫تعلمين أنه كان يمكن أن ألقى حتفي.

‫كان يمكن أن أموت.

‫ما هذا العجب يا "آش"؟

‫أظن أن أغلب المتزوجين

‫لا يميّزون ‫بين الزيجة الصالحة ونظيرتها الفاشلة.

‫لأنني أقول لنفسي،

‫"تنشب الخلافات بين الجميع.

‫لا يمكن لأحد أن يقدّم كل شيء إلى شخص آخر.

‫لا تأتي المقارنة إلا باليأس."

‫أمّا الشخص الذي قلت لنفسي إنني أحبه؟

‫فيجرحني.

‫ويجرح ابني.

‫وبلا أي سبب مقبول.

‫"جرح"؟

‫لذا، حين تلقيت اتصالاً ‫أُبلغت فيه بتعرّضه لحادثة،

‫تظاهرت بأن ردّ فعلي الأول لم يكن…

‫"إذاً، لقد مات، صح؟"

‫"آش".

‫لم أكن أريد أن أُطلّق مرة أخرى.

‫لم أكن أريد أن أفشل.

‫مهلاً.

‫أنت لم تفشلي.

‫أعلم أنني لم أفشل.

‫بل أنت من فشل.

‫اغربي عن وجهي.

‫وها قد ظهر.

‫قال د. "سامويل" ‫إنه يلزمنا إبقاؤك معنا بضعة أيام يا "ديف".

‫سيدتي، عليّ القبض على مشعل حرائق.

‫سيد "غندرسن"؟

‫يقول الطبيب إن بإمكانك العودة أدراجك.

‫متى؟

‫الآن. نحتاج إلى الغرفة.

‫أرجوك أن توقّع هنا لأخذ السلاح.

‫لماذا يحتاج إطفائي إلى مسدس؟

‫أنا مفتش حرائق.

‫إذاً، شريكك في المستشفى.

‫ماذا قلت؟

‫صُدمت سيارته من الجانب في وقت متأخر بالأمس. ‫على حدود "ليتون".

‫سحقاً.

‫أهو بخير؟

‫إنه حيّ. أنتظر سماع المزيد.

‫هل تحدثت إلى قسم شرطة "كروفورد"؟

‫- عمّ؟ ‫- ألم يتصل بك "ديف"؟

‫نعم.

‫استخدم شخص ستّة أوعية حليب بالأمس ‫لإحراق منزل في "كروفورد".

‫اللعنة.

‫ستة؟

‫لم يستخدم رجلنا المنشود ‫أكثر من واحد مسبقاً.

‫لم ينفّذ عملياته ‫في مثل هذه الأماكن البعيدة قط.

‫أسفر الحريق عن مصرع رجل وزوجته.

‫كانت الزوجة طبيبة تواجه دعوى قضائية عنيفة ‫تخصّ الإهمال المهني.

‫يظنون أن مشعل الحريق هو صاحب الدعوى.

‫حسناً. أي إنه ليس رجلنا المنشود.

‫إذاً، يبدو أنه شخص يقلّده.

‫يا لحسن حظك!

‫كيف حال زوجتك يا "داوسون"؟

‫"راتشل"، صح؟

‫لئيمة ككلاب الـ"روت وايلر".

‫ماذا عن زوجتك؟

‫وديعة كالحملان.

‫إذاً، ‫فيمن تشتبه شرطة "كروفورد" في هذه القضية؟

‫"مالكوم ألين بروستر".

‫قضى مدة في السجن بتهمتي السرقة والسطو.

‫أكانت الزوجة هي الطبيبة؟

‫نعم.

‫والزوج؟

‫كان يدير الموارد البشرية ‫في سلسلة مطاعم وجبات سريعة.

‫أي سلسلة مطاعم؟

‫مطعم دجاج.

‫ليس مطعم "تشيرتش"، بل الآخر.

‫- مطعم "كوب"؟ ‫- هذا هو.

‫لديهم أجنحة عظيمة.

‫حسناً. إذاً،

‫يبدو أن الوضع بأكمله تحت سيطرتكم، لذا…

‫كلّه تحت سيطرتنا.

‫سأتركك تؤدي عملك.

‫شكراً.

‫تشير السجلات ‫إلى أنه لم يغب يوماً طيلة 11 عاماً.

‫أمات؟

‫لا فكرة لديّ.

‫إذاً، أيمكنك الاتصال به؟

‫- لماذا لا تتصل به أنت؟ ‫- لا يردّ.

‫ربما يردّ عليك.

‫حاضر يا سيدي.

‫شكراً.

‫يا له من أحمق!

‫- مرحباً. ‫- أين أنت يا رجل؟

‫هنا.

‫في البيت؟

‫هنا.

‫أينما كنت، فعليك المجيء إلى العمل.

‫أأنت مريض؟

‫ما عاد يعجبني ذلك المكان.

‫لماذا لا تأتي لمقابلتي؟

‫لا. ‫لا يسعني ترك العمل بلا سابق إنذار يا رجل.

‫ليس لديهم أدنى درجات الشرف.

‫لا أفهم قصدك بالمرة يا "فريدي".

‫سأذهب إلى ملاهي "باراغون".

‫لماذا؟ إنها مغلقة هذا الفصل يا رجل.

‫أحب ذلك المكان.

‫أسينتهي دوامك الساعة 3:00؟

‫تباً لذلك.

‫اشتر لي حزمة الصفائح الست الطويلة ‫من جعة "رويال برو"، وسأقابلك هناك

‫بعدما أقضي بعض المسائل لأمي.

‫يمكنك إخباري بكلّ ما يتعلّق بتمردك.

‫"رويال برو".

‫الطويلة يا "فريدي". ‫سأقابلك عند العجلة الدوارة الساعة 4:00.

‫سأكون عند دوامة الخيل.

‫بالتأكيد.

‫أريد أن تغادر المبنى.

‫- أصغ. ‫- لن أصغي إليك.

‫- لم لا؟ ‫- غادر المبنى.

‫أصغ إليّ. ‫إنني أحاول معاملتك بلطف أيها الوضيع.

‫- لكنك تجعل ذلك محالاً. ‫- نعم،

‫إنك تخرق ستّ اتفاقيات ملزمة قانونياً الآن.

‫- مفهوم؟ ‫- وماذا في ذلك؟

‫أنا نلت من مشعل الحرائق الذي تنشده! ‫أنت لم تستطع النيل منه،

‫ولا هي كذلك. أمّا أنا، فبلى!

‫- أهذا صحيح؟ ‫- نعم.

‫سأتصل بالشرطة. بل في الواقع، أنت الشرطة.

‫أخرجيه من مكتبي من فضلك.

‫"هارفي"، إنه ينفّذ عملياته ‫أمامك دون ملاحظتك منذ سنوات،

‫بينما يموت أشخاص،

‫- وتُحرق ممتلكات… ‫- حقاً؟

‫…تُقدّر بعشرات الملايين من الدولارات ‫عن بكرة أبيها،

‫بينما تخرج لاحتساء الخمور ‫والعربدة مع "غدسن".

‫- لا أعربد مع أحد. ‫- بلى، وتلعب الـ"بيكل بول"…

‫- لا أعربد مع أحد. ‫- …بينما الناس يموتون

‫ويُحرقون، والأعمال المحظورة تتزايد.

‫لكن هل كنت…

‫هل كنت تكترث بالمرة يا رجل؟

‫ردّ عليّ! هل كنت تكترث؟

‫كم من المنبهات تعاطيت؟

‫بضع عبوات "ريد بول" ‫و32 عبوة "ماونتن ديو"…

‫وبعض الأمفيتامين ‫وبضع الجرعات الصغيرة من الكيتامين.

‫- طبعاً. ‫- ما هذا العجب يا "هارفي"؟

‫معي الدليل الذي تنشده هنا.

‫أتقتنعين بهذا؟

‫أستترك الرجل يكمل كلامه؟

‫يا إلهي. إنها فارسة.

‫تفضّل النوم على أريكة تعجّ ببق الفراش ‫على أن تترك رجلاً يغرق في قيئه.

‫مهلاً. ألديك بقّ فراش لعين؟

‫لم تخبرني بذلك.

‫- سأجري اتصالاً هاتفياً. ‫- لم تسألي.

‫دعني أقل لك شيئاً،

‫سأمهلك أسبقية قدرها خمس دقائق يا "إزرا".

‫لا يا "هارفي".

‫أكنت على علم بكلّ الحرائق في "ليتون" ‫وما يجاورها وعلى مدار الطريق "7" بأكمله؟

‫وأين كان "غدسن" حين تعرضت سيارته لحادثة؟

‫- أهذا دليلك؟ ‫- نعم!

‫حريق تلو الآخر ‫على مدار طريق "غدسن" إلى بيته كاملاً.

‫ومن ثمّ، توقفت بمجرد أن صُدمت سيارته.

‫- بحقك. ‫- "إز"، صدقاً.

‫لم لا تعود إلى مرحاض مواقع البناء المتنقل ‫الذي خرجت منه زاحفاً وتترك البالغين…

‫- سحقاً. لماذا تعاملني هكذا؟ ‫- …يواصلون حيواتهم؟

‫"غدسن" هو منفّذ عمليات "ف - ت" يا "هارفي".

‫لقد أشعل حريق "أولد سولي".

‫ماذا؟

‫بحقك يا رجل. من المؤكد ‫أنك اشتبهت في شيء على مدار السنين.

‫أعني كل المسائل التي لم تتوافق منطقياً.

‫منذ متى خطرت ببالك هذه الفكرة؟

‫أعرف هذا منذ 48 ساعة.

‫انظر،

‫هذه القائمة الكاملة لكلّ من حضروا ‫مؤتمرات مفتشي الحرائق الثلاثة الأخيرة

‫والتي تفشّت فيها، للمفاجأة، الحرائق العمد.

‫وخمّن من كان ضمن كل القوائم اللعينة.

‫- أثق بأنه يُوجد 20 آخرون… ‫- لا. ثلاثة فقط.

‫ثلاثة إجمالاً، من ضمنهم "ديف".

‫ومن بين أولئك الثلاثة،

‫"ديف" هو قائد مفتشي الحرائق الوحيد ‫في وسط مهرجان الحرائق الجاري هذا.

‫إضافةً إلى أنه يؤلّف كتاباً.

‫وجميع حرائق "ف - ت" مذكورة ‫في هذا الكتاب اللعين.

‫إذاً، فلتكبّليه بالأصفاد. ‫لم أكن أعلم أنه يؤلّف كتاباً.

‫إياك وإخباره.

‫إياك وإخباره.

‫- لن أخبره. ‫- "هارفي"، إذا أخبرته،

‫فسأدمر مسيرتك المهنية اللعينة شر تدمير.

‫أوليست الروعاء يا أخي؟

‫هيا، اعترف فحسب.

‫هل أنت معنا؟

‫أم إنك ستمثّل مشكلة؟

‫نعم يا "هارفي".

‫كما تعلم، ‫لطالما كانت بوصلتك الأخلاقية كالقساوسة

‫الذين يحملون قارورة الخمر في جيوبهم ‫وتنتصب قضبانهم في تدريب الكورال.

‫لكننا إن كنا سنطيح بـ"غدسن"، ‫وأعدك بأننا سنفعل ذلك حتماً،

‫فإما أن تساندنا وإما سندهس خصيتيك

‫كما لو كانتا حبّتي عنب صغيرتين ‫من "بينو غريجيو".

‫- مجازياً، نعم. ‫- لا. ليس تماماً.

‫لا، قصدت ما قلت.

‫هل أُبلغ "بيرك"؟

‫نعم.

‫أظن أنكما فقدتما صوابيكما.

‫لا سيما هو.

‫سأكون متعاوناً.

‫أتوقّع أن يبقى ذلك في الذاكرة.

‫أعرف مكاناً يمكننا استخدامه ‫خارج نطاق العمل. اتفقنا؟

‫- مرحى. أنت الأفضل. ‫- لا تلمسني.

‫حسناً، آسف. أعترف بخطئي.

‫لا أنفكّ أقول لك أيها المفتش ‫إنك خارج نطاق اختصاصك القضائي.

‫ليس لجرائم القتل نطاق اختصاص قضائي. ‫ما هي إلا جرائم قتل.

‫والآن، ‫ستعطيني ما أحتاج إليه أيها التافه اللعين،

‫وإلا فسأبرحك ضرباً ‫إلى أن تجهل في أي نطاق اختصاص قضائي تقع.

‫هل 50 دولاراً كافية؟

‫اسمع، ‫إذا تأخرت دقيقة أخرى، فسيتضاعف السعر.

‫لا.

‫نلت مرادي.

‫حينما ارتجفت المرأة بين ذراعيه،

‫تيقّن "كين مادوكس" من أنه حتى إن كان هذا ‫آخر ما سيفعله في حياته،

‫فسيمسك بذلك النذل الذميم.

‫ترفّق بي أيها اللعين.

‫طمأنها "كين مادوكس" قائلاً، "أنت سالمة."

‫- وصلت فرقة الفرسان. ‫- "أنت في أمان الآن."

‫الفصل السادس. "رماد البزوغ".

‫من أنتما؟

‫المعذرة.

‫أنا الذكر المهيمن على العملية بأسرها.

‫وهذه العميلة الخاصة "داون هدسون". ‫وحدة مكافحة الممنوعات.

‫حسناً إذاً.

‫عزيزتي.

‫حسناً إذاً. طيّب. ‫إذاً، ما سبب حاجتنا إليكما بالضبط؟

‫أتستطيع التحقيق في جرائم ‫مهما كان مكان وقوعها؟

‫وأنت؟ لحسن الحظ، أنا أستطيع. ‫بخلاف أن لديّ فريقاً داعماً فيه مئات الأشخاص.

‫وأنا…

‫- …اقتحم "مادوكس" موقع الجريمة. ‫- هلّا تطفئ هذا.

‫حقاً؟ إنه مسلّ. كنت أستمتع به نوعاً ما.

‫استمعت إلى ثلاثة فصول في السيارة.

‫أسلوب النثر مبتذل ومتصنّع.

‫يا للهول. إلا "أسلوب النثر".

‫ما اختصاصك؟ اللغة الإنكليزية؟

‫كان اختصاصي.

‫هدد والداي بإيقاف دفع مصاريف جامعة "ييل" ‫ما لم أدرس تخصصاً عملياً.

‫"(ديف غدسن)"

‫ردّ.

‫كيف؟

‫كما تردّ على المكالمات عادةً.

‫المفتش "غدسن"!

‫حضرة القائد!

‫كيف الحال؟

‫حقيقةً، ‫لست أنا من صدمته سائقة ثملة من الجانب.

‫أنا بخير. على ما أظن.

‫لعلمك، أراد الطبيب إبقائي لمتابعة حالتي، ‫لكنني أشعر بأنني بخير.

‫سأتجه إلى البيت فحسب.

‫حسناً. هذا جيد.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫مرحباً يا شريكي. أنا دخلت لتوّي.

‫أفهم من هذا أنك حيّ.

‫بالفعل. نعم.

‫لديّ إصابات طفيفة، لكنني سليم بخلاف ذلك.

‫لطيف.

‫أستأتي اليوم؟

‫لعلمك، أظن أنني سآخذ يوماً للاستشفاء.

‫أوامر الطبيب.

‫تصرّف ذكي.

‫إذاً…

‫نعم، استرح.

‫نعم.

‫نعم، سأفعل ذلك.

‫أراكما غداً.

‫- نعم. ‫- نعم. سلام.

‫لطيف.

‫هل لدينا من يراقب المشتبه فيه؟

‫- تباً. ‫- أنت سمعته.

‫قال لتوّه إنه في طريقه إلى البيت.

‫أيمكننا التأكد من ذلك؟

‫ليس حالياً.

‫ربما يجدر بك إصلاح ذلك.

‫سأتولى المسألة.

‫مرحباً، هذا أنا…

‫أيمكنك مساعدتي بأي طريقة ‫في ما يخصّ مخالفة مرورية؟

‫أعمل في قسم المطافئ.

‫أهذا ردّ بالنفي؟

‫هنا بالضبط. أوقف التسجيل.

‫"كاميرا واحد"

‫"(رويال برو)"

‫حسناً، تقول شركة الإيجار

‫إن "ديف" يقود سيارة "كرايسلر 300" ‫من طراز عام 2022 لونها رمادي داكن.

‫كيف تبيّنت أي شركة إيجار هي؟

‫اتصلت بالشركة الأقرب إلى المستشفى.

‫ها قد وجدت إشارة أخرى. ‫تشير "مزارع (فالي)" إلى "مزارع (ميدو)".

‫أي إن سبعة حرائق مذكورة في هذا الكتاب ‫اندلعت في الواقع.

‫لقد عمل على تلك الحرائق يا "إسبوزيتو". ‫إنه يكتب عمّا رآه.

‫لا، بل إنه يكتب عمّا دبّره.

‫إنه محق. لا أستطيع تقديم القضية ‫إلى المدّعي العام من دون أدلة أكثر.

‫حقيقةً، عثرت المحققة "كالديرون" ‫على أداة حارقة في حقل

‫حاول "غدسن" إضرام حريق فيه، لكنه لم يستطع.

‫لكن الحقل لم يشتعل قط، صح؟

‫نعم.

‫إذاً، معك سيجارة عثرت عليها في حقل، ‫لا مسرح جريمة.

‫حسناً. لكنني أثق بأن حمضه النووي فيها.

‫حقيقةً، لن يُعتدّ بها في المحكمة.

‫ستؤكد شكوكنا على الأقل، صح؟

‫- أتصوّر ذلك. ‫- سنرسلها إلى المختبر.

‫هل من أدلة أخرى؟ لا يُعتدّ بها أو خلاف ذلك؟

‫نعم. أضرم "غدسن" سلسلة من الحرائق بالأمس ‫على مدار الطريق "7" بأكمله.

‫لا أدري.

‫أقترح أنه ربما يمكننا أنا وأنت ‫أخذ جولة سياحية قصيرة

‫في مواقع الحرائق وجمع تسجيلات المراقبة ‫التي تتعلق بالقضية وما إلى ذلك.

‫أنا وأنت؟

‫نعم،

‫فهذا أحد الاقترانات المحتملة، نعم.

‫إن وقع الأمر بالأمس، ‫فالأرجح أن شرطة "ليتون" حصّلت التسجيلات.

‫نعم، بالتأكيد. هذا نهج يمكن اتّباعه.

‫بالطبع. نعم.

‫لنتصل بهم.

‫- طبعاً. ‫- لا، سأتولى الأمر. إنهم أصدقائي.

‫سأتولى الأمر.

‫"جيمي تي"! كيف حالك يا أخي؟

‫أما زلت حياً تُزرق؟

‫أنا…

‫أنا "إزرا إسبوزيتو".

‫حقيقةً، يسوؤني أن هذا شعورك ‫تجاهي يا "جيمي"، لكن…

‫بالطبع، لديّ أخلاق.

‫أمّا قضيبي، فلا.

‫ولهذا، معايير قلوب البشر مزدوجة.

‫ألست محقاً؟

‫مرحباً؟

‫أنهى اللعين المكالمة.

‫أنا القائد "هارفي إنغلهارت" ‫من مطافئ "أمبرلاند". عرّف عن نفسك رجاءً.

‫ضابط "تانر"،

‫تحصّل قسمك على تسجيلات أمنية حديثاً ‫تتعلق بأحد التحقيقات التي نجريها.

‫بالـ… نعم، خمس حرائق بالقرب من الطريق "7".

‫دعني آت لك بالتفاصيل.

‫ليس لديّ أدنى اعتراض.

‫وغد كبير. فضلاً عن أن الزمن لا يعطف عليه.

‫"دليل الموظف"

‫"شهادة ميلاد"

‫إنه "فريدي فازانو".

‫يعمل على الشوايات والقلايات ‫بمطعم "كوب" بين شارعي "ماين" و"بالومينو".

‫- في "ترولي تاون". ‫- نعم.

‫"فريدي فازانو"…

‫"دجاج (كوب) المقلي ‫حيث يعشش المذاق اللذيذ"

‫هل كان السيد "تيلمان" على خلاف معه؟

‫آسفة. ‫مات السيد "تيلمان" في حريق ليلة البارحة.

‫هل كان "تيلمان" على خلاف معه؟

‫لا.

‫هو…

‫ماذا؟

‫تقدّم السيد "فازانو" إلى منصب إداريّ.

‫كانت سخافة.

‫لماذا كانت سخافة؟

‫أقد ترغب في أن يكون ذلك الرجل واجهة شركتك؟

‫ألهذا يبقونك هنا؟

‫هناك. أترى ذلك؟

‫أرى "ديف" ‫يسلك الطريق الوحيد الذي يقوده إلى البيت.

‫"هارفي"، إنه الحريق الخامس!

‫بحقك، إنه الحريق الخامس اللعين!

‫رأينا سيارته تمرّ بجوار الحرائق كلّها.

‫مهلاً. أتعتقد حقاً

‫أن مشعل الحرائق كان يقود سيارته ‫خلف "غدسن" مباشرةً طيلة الطريق إلى بيته؟

‫أظن أن هيئة المحلّفين قد ترى مبرراً للتشكك.

‫ليس لديك أدنى دليل يُعتدّ به في المحكمة.

‫أعي ذلك تماماً.

‫أنا أعددت قضايا ‫استناداً إلى ما هو أقلّ بكثير.

‫ولهذا وصلت إلى الحال التي أنت عليها الآن.

‫تباً لك وألف تبّ.

‫هذا ردّ المختبر. ‫استعجلوا تحليل الحمض النووي،

‫وسيتواصلون مع النقيب "بيرك" ‫بمجرد تحصيل النتيجة.

‫الحمض النووي ‫على الأداة الحارقة التي لا يُعتدّ بها؟

‫نعم، عظيم. ‫لا تنفكّ هذه القضية تشتد تماسكاً. أليس كذلك؟

‫تراقب وحدة الحراسة "ديف" في "ترولي تاون".

‫إذاً، فلتذهبي لإحضاره.

‫لديه انطباع بأنها تحسبه يتعافى في البيت.

‫لماذا قد تنضم إليه في الشارع؟

‫صحيح.

‫شغّل الكتاب.

‫قال "كين مادوكس"، ‫"إنه يتلاعب بنا يا حضرة القائد،

‫لكنني لن أبتلع هذا الطعم.

‫أتفهمني؟

‫الطعوم للأسماك.

‫وأنا لست سمكة."

‫أين الجعة؟

‫هذه لعبة "جبل السقوط الحر".

‫بُنيت عام 1972.

‫آنذاك، كانت الكبرى في نصف "الأرض" الغربي.

‫يا للعجب!

‫و"الدوّار السريع"؟

‫هناك؟

‫أول لعبة على الإطلاق في هذا البلد

‫تستخدم نطاقات مغناطسية مولّدة كهربائياً.

‫تعرف الكثير عن هذا المكان.

‫أنا…

‫أنا كنت سعيداً هنا.

‫لن أعود.

‫إلى مطعم "كوب".

‫تصوّرت ذلك.

‫لا يكترثون.

‫هذا ما كنت أقوله لك يا رجل.

‫"دف" اللعين؟

‫إنه أصغر منّي بعام.

‫يتحدث إليّ ‫كأنه مديري في المدرسة الإعدادية يا صاح.

‫سيحتجزني في المدرسة إن لم أسرع.

‫هذه هي نوعية الثقافة التي…

‫يخلقها هناك أولئك الملاعين.

‫يجدر بك قتله.

‫صح؟

‫هل أوقعه في الزيت الساخن؟

‫أدهسه؟ ألقي…

‫اذهب إلى منزله فحسب.

‫- بالتأكيد. ‫- أحرقه في أثناء نومه.

‫يا للقسوة!

‫2424 طريق "راينر فولز".

‫ما هذا يا رجل؟

‫عنوان سكنه.

‫"دف".

‫مع أمه وأخته.

‫مات مدير الموارد البشرية ‫في منزله ليلة البارحة.

‫دعني أرك لعبة "الصاروخ الأحمر".

‫بُنيت في العام نفسه ‫الذي وطأت فيه قدم "نيل آرمسترونغ" القمر.

‫"ملف موظف ‫(فريدي فازانو)"

‫هل تتسكع معه أبداً؟

‫ليس من النوع الذي قد…

‫يتسكع معه أحد.

‫لماذا؟

‫هل هو متقلّب المزاج؟

‫لست أفهم ما يعنيه ذلك.

‫ينفعل بحدة.

‫يغضب بسرعة.

‫لا، إنه مجرد…

‫نكرة.

‫نكرة.

‫كان "كين مادوكس" قائداً بالفطرة،

‫لكنه إن كان يتبع شيئاً واحداً،

‫فهو حدسه.

‫"(بينجي)"

‫لقد فحص مسرح الجريمة بحثاً عن أدلة…

‫انظروا من أتى. رجل الساعة.

‫هل كان متطابقاً؟

‫لا.

‫لم تكن العيّنة كافية. ‫لذا، النتيجة غير حاسمة.

‫أنا آسف.

‫مديراً ظهره للحطام المشتعل،

‫أمسك "مادوكس" مسدسه ودخل إلى الغابة…

‫- أصغ يا "هارفي". غياب الحسم ليس… ‫- لا.

‫لم أفعل شيئاً سوى الإصغاء، ‫أوتعرفين ماذا أسمع؟

‫لا شيء.

‫ليس لديك أي شيء ‫يثبت أن "ديف غدسن" مشعل حرائق.

‫لكن لديك رغبة مستميتة في تحميل أحد ‫مسؤولية هذه الجرائم إلى درجة أنك سوف…

‫تفسدين حياة رجل ببساطة.

‫تباً لكم.

‫صدقاً. لكم جميعاً.

‫- "هارفي". ‫- اللعنة.

‫أعلم أنه صديقك يا رجل، ‫ويصعب عليك تصديق أنه قد يفعل ذلك.

‫- أعلم أن هذا صعب عليك… ‫- توقّفي!

‫…الولد والسيدة "سانديرسون" ‫لن يخرجا أبداً على قيد…

‫"أنتوني"، أعد تشغيل هذا الجزء الأخير.

‫حاضر يا سيدي.

‫…لم يكن الزوجان "سانديرسون" يعرفان ‫حين صحبا حفيدهما

‫إلى متجر أدوات ‫بعدما اشتريا له مثلجات "السفتق"

‫أن الولد والسيدة "سانديرسون" ‫لن يخرجا على قيد الحياة أبداً.

‫الطفل الذي مات…

‫في حريق "أولد سولي"،

‫كان ينطق كلمة "فستق"، "سفتق".

‫أخبرني جدّه بذلك.

‫استجواب انفراديّ.

‫ولم أذكر ذلك في أي مكان. ‫لا في تقرير ولا في أي شيء.

‫لا يُوجد سوى طريقة واحدة ‫لأن يكون "ديف" قد عرف بأمر "السفتق".

‫كان هناك.

‫كان هناك.

‫أوقات ممتعة كثيرة.

‫أثق بأنك كنت تقضي هنا ‫وقت فراغك كلّه في السابق.

‫لم آت إلى هنا إلا مرة واحدة.

‫في صغري.

‫لكنه كان يوماً كاملاً.

‫سأرحل يا "فريدي".

‫هل سبق لك أن عثرت على فأر ‫في واحد من تلك الأجسام اللزجة؟

‫في العمل؟

‫بينما لا يزالون يصدرون أصواتاً ‫في بعض الأحيان؟

‫حقيقةً، نعم.

‫في الصباح؟

‫بمجرد أن تدخل، تجد واحداً عالقاً.

‫ماذا تفعل؟

‫- على حسب. ‫- على حسب ماذا؟

‫سواء أكان حياً أم ميتاً.

‫وماذا تفعل إن كان حياً؟

‫يصرخ؟

‫يئنّ؟

‫أقلب الفخ وأدهسه.

‫ولماذا تفعل ذلك؟

‫لإنهاء ألمه يا "فريدي".

‫أعطني هاتفك.

‫لا، تباً!

‫تباً…

‫مفاتيح سيارتك.

‫بعد لعبة "المنزلق المائي" مباشرةً؟

‫يُوجد سياج.

‫تحرّك ستّ خطوات أو سبع إلى اليسار،

‫يُوجد قطع.

‫اعبر من خلاله.

‫سر يساراً نحو شارع "بيرم"…

‫ثم يميناً نحو شارع "فايرواي"…

‫لمسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً؟

‫محطة حافلات.

‫نحن صديقان يا "فريدي".

‫تتوقف الحافلة عن المرور الساعة 6:00.

‫أنا أخرجت لك الملف يا حضرة المفتش.

‫لكن بموجب القانون، لا يُسمح لي الحديث ‫عن أي من آباء السيد "فازانو" الكفيلين

‫ولا تفاصيل سجلّه في الأحداث.

‫بالطبع.

‫لكن هل لديك صورة كاملة ‫عن فترة صباه في هذا الملف؟

‫ما من صورة كاملة لأي أحد ‫ترعرع في منظومة الرعاية المؤقتة.

‫لكنه يُوجد عامل مشترك ‫على مدار قصة حياة هذا الرجل المبجل.

‫وما هو ذلك العامل المشترك؟

‫الرفض.

‫دخل إلى 27 بيت رعاية ‫منذ ولادته إلى أن دخل إلى نسيج المجتمع.

‫لكن ربما كانت النهاية سعيدة.

‫في بيت رعايته الأخير،

‫كان مع امرأة احتفظت بالسيد "فازانو"

‫منذ سنّ الـ16 عاماً ونصف ‫حتى عيد ميلاده الـ19.

‫وماذا حدث بعد ذلك؟

‫حقيقةً، تعيّن عليه الرحيل.

‫ما عادت الولاية تتكفل بمصاريفه.

‫ألم ترد الاحتفاظ به؟

‫إن لم تتكفل الولاية بمصاريف أحد كفلائها، ‫فلم تستطع فعل ذلك بدورها حتماً.

‫الأرجح أنه من الأفضل ‫أنه خرج من بيتها في النهاية.

‫حُرق عن بكرة أبيه بعد ستة أشهر.

‫مات كل من في الداخل.

‫كم عددهم؟

‫بالغان ومراهقان واثنان من… سحقاً…

‫طفلان تحت سنّ الستة.

‫أيمكنك أن تطلعيني على تاريخ الحريق؟

‫8 أغسطس عام 2000.

‫نجا السيد "فازانو" بأعجوبة.

‫بل السيد "فازانو" كان الأعجوبة.

‫"(هارفي إنغلهارت) ‫شهادة تقدير من قسم الحماية من الحرائق"

‫تباً!

‫يا ابن…

‫لا شيء على الجدران اللعينة.

‫"ديف غدسن".

‫هو بعينه.

‫كم حريقاً؟

‫256.

‫أغلبها تحت رقابتي.

‫ليس ذنبك يا أبي.

‫بل إنه كذلك حتماً.

‫في حريق "أولد سولي" ذاك…

‫أصرّت أمّ الطفل الميت على رؤية ابنها.

‫لم نستطع منعها.

‫حين رأته…

‫جثة طفل في الثالثة وهي…

‫منكمشة…

‫ومتفحمة.

‫لقد…

‫لقد صرخت.

‫مهلاً.

‫ما زال بإمكاني سماعها.

‫أتعلمين ماذا أوقفها عن الصراخ؟

‫"ديف".

‫لقد احتضنها.

‫وأتذكّر أنه خطر ببالي، "يا له من رجل صالح!"

‫"يا له من رجل صالح!"

‫"على المواقع الإلكترونية الظاهرة ‫على الشاشة"

‫"إعلانات مبوبة"

‫"تدليك مترف على أعلى مستوى"

‫"أخرج ما في داخلك كما تستحق"

‫"الكشف عن أسرار الدولة العميقة"

‫"(المرسلة) المجلّد خال"

‫"(تزيّن لتنجح)"

‫"تزيّن لتنجح"، هلّا تنتظر.

‫بالتأكيد.

‫مرحباً!

‫ما الخطب؟

‫ماذا؟

‫ستعود إلى البيت.

‫صدر القرار رسمياً.

‫متى؟

‫يوم الاثنين.

‫كنت أظن صدقاً

‫أنه بمجرد تحوّل المسألة إلى أمر واقع، ‫فستدركين أنها أمّنا.

‫لقد ولدتنا.

‫ربّتنا.

‫ضحّت لأجلنا.

‫نحن أهل يا "ميشيل".

‫ارتكبت خطأً، حسناً.

‫لكن المرء لا يتخلى عن أهله ‫لمجرد أنهم ارتكبوا خطأً جسيماً.

‫يحب كل منّا الآخر.

‫وأعلم أنك تحبّينها.

‫"فريدي".

‫أهذا وقود يا "فريدي"؟

‫أنا ذهبت إلى السينما.

‫اليوم؟

‫ذات مرة.

‫كان الجميع يضحكون…

‫ولم يكن الفيلم مضحكاً.

‫لكن الجميع ضحكوا.

‫لماذا قد يفعلون ذلك؟

‫الناس غريبو الأطوار يا "فريدي".

‫يصعب فهمهم أحياناً.

‫حقيقةً، لا أطلب الكثير أبداً.

‫سرير.

‫سأشاطره.

‫سروال أو قميص.

‫سأعتني بحديقة المنزل.

‫سأنفّذ ما أومر به.

‫بعض الطعام.

‫إلى من تتحدث يا "فريدي"؟

‫إليك يا سيدة "يولاندا".

‫حين تركت بيتك…

‫أعطوني شيكاً.

‫200 دولار

‫وطردوني من البيت.

‫أعيش هنا في الخارج

‫منذ نحو 25 سنة،

‫وما زلت أشعر كذلك اليوم الأول.

‫لست أفهم.

‫لا أريد الموت يا "فريدي".

‫هل من طريقة أخرى للذهاب إلى الجنّة؟

‫اسمعي،

‫أنت سالمة.

‫أنت في أمان الآن.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.