Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
لم يفسر لي العميل "ماكلارين" قبل رحيلهم كيف تحطم إبريق الشاي الخاص بي.
هل تعرفين...
لا عليك.
وضعت كيسي الشاي في الكوبين. انتبهي، إنه ساخن.
ما هذا؟
هل أنت جادة؟
غير معقول، هذا شاي.
قال إنك لن تتذكري أحداث الأشهر الأخيرة الماضية
لكنني لم أتوقع ذلك.
إنه شهي، يعجبني.
أجل، أعرف أنه يعجبك.
لكن انفخي عليه قليلاً لئلا يحترق لسانك.
العملية التجريبية التي أجروها لك...
ماذا حدث فيها؟
- هل تألمت؟ - لا أستطيع أن أخبرك.
لأنك لا تتذكرين.
في الواقع، لا أتذكر، لكنني لا أستطيع أن أخبرك لأسباب أخرى.
لأنه سر. تتذكرين هذا الجزء.
حسناً، لا يهم، لقد نجحت.
وبصراحة يا "مارسي"، أنا...
لا أستطيع أن أصف لك مدى شعوري بالارتياح.
لم لا تستطيع أن تصفه لي؟
في الواقع...
بل أستطيع.
- ماذا قال لك "ماكلارين" عني؟ - كل شيء.
إنك كنت تعرفني على المستوى الاحترافي بينما كنت أعمل متخفية.
وإننا أصبحنا صديقين، وإنني أقيم هنا بشكل مؤقت.
أهذا كل شيء؟
لم يكف الوقت ليعطيني تقريراً مفصلاً قبل عودتك إلى المنزل.
أجل، لا، كنت فقط...
قال إن أهم ما في الأمر أننا مقربان،
وإنني أستطيع الوثوق بك.
أثناء دراستي الجامعية،
تعلمت كل شيء عن فقدان الذاكرة في إحدى المواد.
المثير للسخرية أنني لا أتذكر في أي مادة درسته.
لكنني أتذكر أنني عرفت أن الذكريات تعود في كثير من الحالات.
هذا ما أرجوه.
"وقت الوفاة المسجل 12:05"
"شارلوت"، ما الخطب؟ هل رأيت كابوساً؟
لا بأس. أمك معك.
"شارلوت"؟
"شارلوت"؟ هل كل شيء على ما يرام في الداخل؟
لا.
من الأفضل أن تدخل.
ماذا جاء بك؟
مرحباً، خطر لي أن نمارس...
التدريبات الرياضية معاً...
ثم نذهب لتناول الإفطار في مكان ما.
لا يا "غرانت"، أقصد، "لم جئت إلى هنا؟"
ماذا تقصدين؟ أردت رؤيتك. ما المشكلة؟
لن أخوض في ذلك هنا.
فيم تخوضين؟
انزلي عن تلك الآلة. هيا، تعالي لنتحدث.
أتريد التحدث الآن؟
- ماذا حدث؟ هل أنهت علاقتها بك؟ - ماذا؟ من؟
يا إلهي، لا تهني.
ما اسمها؟
أتريد التحدث هنا؟ كما تريد.
ما اسمها يا "غرانت"؟
إن أردت التحدث، فلنبدأ المحادثة بذلك.
كيف عرفت؟
لم أعرف.
- لم أعرف يقيناً، لكنني عرفت الآن... - "كات"، أنا...
أتعرف كيف عرفت؟
حين مارسنا الجنس في آخر مرة، بعد مفاجأة حفل تكريمك.
لم تتملكني سوى فكرة واحدة آنذاك، "غير معقول! أين تعلم تلك المهارات؟"
وبعدها أدركت أنه لا يوجد سوى تفسير واحد.
وكأنك كنت تمارس الحب مع امرأة أخرى، أنت كنت رجلاً آخر.
- ماذا كان شعوري في تصورك؟ - بطريقة ما، كنت فعلاً شخصاً آخر.
كل ما أستطيع قوله لك هو إنني معك الآن.
وأريد البقاء.
لا أظن أنني أريدك أن تبقى.
"ديفيد"؟
أجل... مرحباً.
ما سبب هذه الآثار؟
في الواقع...
ماذا تقصدين تحديداً؟
هذه الندوب على صدري وعنقي.
هذه الجروح حديثة، ويبدو وكأنها صنعت بمبضع جراحي.
صحيح. أجل.
أنت...
أجريت لنفسك جراحةً بسيطةً.
زرعت شيئاً يسمى "محفز العصب المبهم".
قلت إنه سيخفف نوبات التشنج التي تصيبك.
بنفسي؟ لم عساي أن أفعل ذلك؟
أجل، أنا قلت ذلك.
كان من المستحيل نجاح محفز العصب المبهم في حال وجود تلف في الدماغ.
أجل، أنت قلت ذلك. بعد الجراحة مباشرةً.
أنا كنت مصعوقاً.
لطخ الدم كل شيء.
من الواضح أنني أخرجته.
الشيء الوحيد الذي أفادك، أو على الأقل أرجأ تفاقم مرضك بعض الشيء...
كان البزل القطني.
صنعت مصلاً ما من السائل الدماغي الشوكي.
لا يمكنني فعل ذلك بنفسي.
لم تفعلي.
أنا ساعدتك.
أتمانعين إن تناولت القهوة قبل أن نستكمل هذا الحديث؟
هل درست الطب من قبل؟
لا، أنت علمتني.
هل تتذكرين القهوة؟ هل...
هل تريدين القهوة؟
إن كان ذلك البزل قد أرجأ تفاقم المرض فعلاً...
فأنا مدينة لك بحياتي.
لا، لست مدينة لي بشيء.
لكن بوسعك أن تسديني صنيعاً.
يمكنك إغلاق زر...
أو زرين من هذا القميص الذي كنت قد أخرجته لأرتديه اليوم.
- وهذا... لا بأس بذلك. - هل يزعجك ذلك؟
في الواقع...
"يزعجني" ليست الكلمة المناسبة.
أهذا أفضل؟
لا أعرف.
"ديفيد"...
هل كانت بيننا علاقة حميمة؟
المشكلة أنه لن يكون لديك سوى شهادتي في الأمر
مما يحفز بداخلي أخلاق الكشافة ويمنعني من استغلال...
إن كان هذا اختباراً، فهو ظالم، لأنني لم أكن مستعداً.
كنت أشكرك على مساعدتي.
ظننت أنك قد تذكرت شيئاً.
تذكرت شيئاً.
ما هو؟
أنك صحافي.
أنا مشرف اجتماعي.
لكن لا بأس بذلك. سنستمر في المحاولة.
- أجل؟ - "مرحباً، هذه أنا، أحتاج إلى مساعدتك".
- ما الأمر؟ - المشكلة في "جيف".
تركت لك رسائل بهذا الشأن.
وضعني في موقف صعب. يريد حضانة ابني.
- ابنك؟ - أجل.
- ماذا تريدينني أن أفعل؟ - تحدث معه.
بمنصبك في مكتب المباحث الفيدرالية، يمكنك مساعدتي، يمكنك...
تحدثت مع "جيف" يا "كارلي"، بالأحرى، هو تحدث معي في مكان عملي.
حقاً؟ رباه، كم أتمنى دفن ذلك الرجل.
- يجب أن تسيطري على الموقف. - لهذا أحتاج إلى مساعدتك.
أيتصل بي "تريفور" كلما واجه مشكلةً مع والديه؟
لا، لكنك لا تضاجع "تريفور"، أليس كذلك؟
خوضي معاركك بنفسك يا "كارلي".
كما نفعل جميعاً.
ثم قالت "رينيه" إن كل صوري يجب أن تحمل عنوان
"جراحة تجميل النهدين لن تصلحهما".
ألم تنتقمي؟
ماذا؟
هذه مشكلتك تحديداً، أنك تسمحين للآخرين بالإساءة إليك.
يجب أن تظهري قوتك.
إن أهانتك "رينيه" ثانية، ردي لها الضربة بتحقير حياتها العائلية.
اعتقلت والدتها بتهمة القيادة تحت تأثير الثمالة.
البديل أن تقبلي الحقيقة، أنك أقل جاذبية من حيث الشكل والشخصية.
بل وقد يكون هذا الخيار أكثر واقعية.
في الواقع...
- سأنصرف. - سررت بحديثنا.
- آنسة "داي"، أيمكنني التحدث معك قليلاً؟ - لم أتظاهر بأن لدي خياراً؟ ما الأمر؟
معي استمارات لرحلة مدرسية، أحتاج إلى توقيعك عليها.
ألا يجب أن يملأها والداك؟
- لقد ماتا. - ماذا؟
يا إلهي. النجدة!
النجدة! ابتعدي عني!
مهلاً! ماذا تفعلين؟
- حاولت قتلي! - رأيت بنفسي!
دعني! إنني في مهمة!
- الحق بها! - وماذا أفعل؟ إنها طفلة.
حاولت الطفلة طعني!
- لماذا؟ ماذا فعلت؟ - أنا؟ هناك شيء أكبر من ذلك.
ما هو؟
لا أستطيع البقاء هنا. ستعود الفتاة. يجب أن أذهب إلى "إيليس".
لا، لن تبرحي مكانك بعد.
يا رفاق، أنا "تريفور"، يجب أن نلتقي في مقر العمليات. حاولت مسافرة قتل "غريس".
آسفة، وجدت صعوبة في إيجاد هذا المرأب.
كان يجب أن أقلك.
لا عليك، ها قد وصلت.
لا أرى إشارة استغاثة واحدة.
- ربما كانت تستهدفك فحسب. - بالطبع كانت تستهدفني.
ألا يمكن أن تكون مجرد طالبة ناقمة لخلاف ما؟
لا، كنت موجوداً.
أتذكرون الأسرة التي تخلف مؤرخها عن الوصول من المستقبل؟
أنا واثق من أنها ابنتهم.
الفتاة التي أقللتها إلى منزل جدتها؟
- لا تنظروا إلي. - "شارلوت".
قالت إنها في مهمة.
إذن تم استخدام جسمها كمضيف رغم كل شيء.
لم يريد المدير موتك؟
لم يرسلها المدير.
أخبرتكم بالفعل بوجود فصيل منشق في المستقبل.
المدير وحده يتمتع بالقدرة على إرسال المسافرين.
أخبريهم بما فعلت.
أخبريهم وإلا فسأخبرهم.
- أعدت ضبط "المدير". - ماذا؟
أطفأت نظام تشغيله وأعدت تنشيطه من خلال فيروس حاسوبي
بهدف حمايته من الفصيل المنشق.
ما مصطلح القرن الـ21؟
"كنترول، آلت، ديليت".
هذا مستحيل.
"المدير" برنامج ذكاء اصطناعي كمي شديد التقدم.
وأنا كبيرة خبراء البرمجة، لهذا فإنه ليس مستحيلاً.
هل أعدت ضبط برنامج ذكاء اصطناعي...
يدير كل وجوه حياتنا من قبل أن أولد بوقت طويل؟
- ناهيك عن كل مهمة نقوم بها؟ - ربما من قبل أن تولد.
لكن وضعي مختلف عنك. أنا ساعدت في صنعه.
- ما كان أحد غيري يستطيع القيام بذلك. - كيف أعدت ضبطه؟
قامت بتحميل أحد الأوامر بينما كانت تتظاهر بإنقاذ حياة "مارسي".
كيف؟
حين رأت شفرة برنامجي، تم إرسال الشفرة كمعلومات بصرية
عبر الجسر الكمي الذي تشكل أثناء نقل الوعي.
تقصدين أنك استغللتني.
لقد أنقذتك، والآن أنقذ "المدير".
ألا ألقى منكم أي امتنان؟ ماذا دهاكم؟
- ماذا يحدث في المستقبل بينما هو مطفأ؟ - لا بد أن الفوضى تعم المستقبل.
صراع مؤقت على السلطة.
الفصيل المنشق غير مؤمن بالخطة الكبرى.
حتى من قبل تغيير مسار "هيليوس" وبالتالي عدم تأثيره في المستقبل
كانوا قد بدؤوا تنفيذ خطتهم بالفرار.
فريقكم جرب بنفسه وحشيتهم.
أتقصدين أنهم من وضعونا في تلك الأقفاص؟
- هل هم من عذبونا؟ - لاختبار ولائكم.
وللتأكد من عدم إتمامكم مهمةً لا يوافقون عليها.
كان هذا أول إثبات حقيقي أحصل عليه
على نجاحهم في تحقيق بعض من مآربهم.
لهذا عدت إلى هنا في القرن الـ21 لأمنعهم.
ماذا نفعل الآن؟
سيعود برنامج "المدير" إلى العمل بشكل آمن أكثر من أي وقت مضى،
وسرعان ما سيعود كل شيء إلى طبيعته.
"شكراً لأنك أنقذتنا يا (غريس)".
أرجوك أن تأخذني إلى "إيليس"
قبل أن يستحوذوا على أحدكم وتحاولون قتلي.
- لم تتصورين أنك ستكونين آمنة هناك؟ - لقد اتخذ إجراءاته.
ما رأيك يا سيدي؟
أجل، أخرجها من هنا.
لا تدعها تغيب عن نظرك.
"شكراً لأنك أنقذتنا يا (غريس)".
أهذه علبتك؟
في الواقع...
أجل.
ورثتها عن جسمي المضيف.
كان السجل التاريخي خاطئاً.
يجب أن نقضي مزيداً من الوقت في إخطارك بالأحداث، فهناك الكثير من...
وماذا حدث؟ هل تابعت التعاطي؟
كنت تساعدينني في الإقلاع عن المخدرات تدريجياً، لكنني تعرضت إلى انتكاسة.
حسناً، سنبدأ من جديد. لن تتعاطى أكثر من 8 وحدات.
إن تعاطيت أكثر من ذلك، فهذا يعني أنك تريد التعاطي،
وأنا لن أتسامح في ذلك.
ومن الآن فصاعداً، سأتتبع جرعاتك.
- أنت الطبيبة. - وأنت المؤرخ.
نحتاج إلى صفاء ذهنك.
"إيليس"؟
"إيليس"؟
"إيليس"؟
"إيليس"؟
- أين هو؟ - ليس هنا.
ستقضي اليوم مع جليسة الأطفال.
ما رأيك؟
انتظرني يا صغيري.
وسأعود لآخذك بعد العمل، اتفقنا؟
أتريد الطيران؟
اهدأ، لا تبك.
مرحباً يا رفيقي.
- تفضل بالدخول. - يجب أن أنصرف بسرعة.
هل أنت بخير؟
- هل أنت... بخير؟ - أنا بخير.
لم يكن لدي خيار، فقد كانت ستطلق عليك النار.
- هذا صحيح. - رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟
"كارلي"، ماذا تفعلين بحق السماء؟
"كارلي"، يجب أن تلزمي مكانك.
"كارلي".
"كارلي"!
أين كنت بحق السماء؟ الخروج يشكل خطورة.
اضطررت للخروج وشراء بعض المستلزمات.
ماذا تريدين الآن؟
أرسل المنشقون قاتلة مأجورة لقتلي.
- من الواضح أنها ليست بارعة. - لحسن الحظ، كنت موجوداً لأردعها.
- أين؟ - في المدرسة.
هل تبعكما أحدهم؟
نحن بمفردنا، فكف عن الخوف على نفسك.
هل شاركت أيضاً في إعادة التشغيل؟
- إعادة التشغيل؟ - لبرنامج "المدير".
- لقد تماديت كثيراً! - كانت الوسيلة الوحيدة.
على الإطلاق!
يا إلهي! ما أشد غرور هذه المرأة!
متى؟
حين أجلست "مارسي" أمام حاسوبك.
أمام عينيّ.
- ساعدني. - ما كل هذه الأشياء؟
أهذا مجس مغناطيسي فائق الحساسية للتشويش الكمي؟
أتظنين أنك الوحيدة التي فهمت ما يخطط له المنشقون؟
تحلي ببعض الإيمان.
كان لبرنامج "المدير" خطة بديلة خاصة به. إلا أنك على الأرجح قد أفسدتها.
أي خطة بديلة؟
أنا.
وهذه الأشياء.
تم إرسالي إلى الماضي لأقوم بتجميع هذا الجهاز.
كلف "المدير" عدة فرق بتنفيذ تصاميم جوهرية على مدار أشهر.
وصلت أول دفعة من المكونات يوم وصولي إلى القرن الـ21.
- هذا إطار مرجعي كمي. - أجل.
إن ساءت الأمور ولم يجد "المدير" أي خيار سوى الهروب من الفصيل المنشق
فيمكنه إرسال نفسه إلى هنا، في القرن الـ21.
العميل "ماكلارين".
الضابطة "بويد"، بم أساعدك...
يا إلهي، ماذا تفعلين؟
- ماذا فعلت؟ - ماذا؟
- ماذا فعلت ليصدر "المدير" أمراً بقتلك؟ - كيف تلقيت الأمر؟
من خلال رسول، لا تغير الموضوع، ماذا فعلت؟
أظن أنك تعرفين بالفعل، لم أرتكب أي خطأ.
وإلا ما كنت لتسألينني.
- لم تصدر أوامرك من "المدير". - ما معنى ذلك؟
ما نص الرسالة؟
"اقتلي 3468"، أي أنها لم تترك مجالاً للتأويل.
تعرّضت مسافرةً أخرى إلى محاولة قتل في وقت سابق من اليوم.
ممن سوى "المدير"؟
تقول إن الأوامر من فصيل آخر من المستقبل.
- لا أعرف بوجود أي فصيل منشق. - ولا أنا.
لكن يبدو أن الوضع قد تغير منذ رحيلنا، ولم يتغير للأفضل.
هذا لا يكفي.
هذا كل ما أعرفه، لا أعرف سوى ما قالته لي.
هذه مشكلة.
ليس من الضروري أن تكون مشكلة.
- أليس كذلك؟ - بلى، من الضروري أن تكون مشكلة.
تراجع خطوةً.
تراجع خطوةً إلى الوراء يا "ماكلارين".
- مرحباً. - مرحباً يا "مارس".
- "ديفيد"؟ - أنا سعيد لأنك عرفت صوتي.
سأخبرك بشيء محرج.
يوجد رجل في شقتي يبحث عنك.
وهو يحمل مسدساً.
- هل آذاك؟ - قليلاً.
لكنه قال إنه سيزيد من إيذائي
إن لم أتصل بك فوراً.
لقد صوب فتحة المسدس...
أعرف أن الكلمة الصحيحة ليست "فتحة"، لكنني لا أستطيع تذكرها الآن.
أهي "فوهة"؟
لا أتذكر الكلمة الصحيحة.
لكنه يصوبها إلى مؤخرة رأسي حالياً، أرجو أن تتخيلي المشهد.
هذا ما يحدث الآن، ولهذا أتصل بك.
ضد إرادتي.
"كات".
- "غرانت"، لم جئت إلى هنا؟ - آسف لمجيئي بشكل مفاجىء، لكن الأمر مهم.
- كيف وجدتني؟ - أعمل في المباحث الفيدرالية.
أريدك أن تعودي إلى المنزل فوراً وتحزمي حقيبة وتقيمي مع أمك بضعة أيام أو أسبوع.
- لماذا؟ ماذا يحدث؟ - إنني أواجه مشكلة في العمل.
- في العمل؟ - المنزل غير آمن.
- أخبرني. - لا أستطيع.
هل أنت في أمان؟
أعرف أن الوقت غير مثالي لأوجه إليك أية مطالب
لكن عليك تنفيذ ما أطلبه.
إن تعرضت إلى مكروه بسببي...
لا أعرف ماذا سأفعل.
- أنت جاد. - أجل.
حسناً، لا تقلق علي، سأذهب.
سأذهب فوراً، لكن قل إنك ستكون بخير.
سأرافقك إلى سيارتك.
هيا.
"كارلي"؟
أين أنت بحق السماء؟
إنني في ورطة حقيقية، يجب أن تقابليني في قسم الشرطة وتساعديني.
أنت الشاهدة الوحيدة
التي رأتني أقتل تلك الفتاة لأنقذك.
لا يحق لك أن تهربي وتتركيني أواجه هذه المشكلة!
عاودي الاتصال بي.
"(كارلي)، ردي على هاتفك".
- أجل؟ - معذرة.
جئت بشأن جدار شقتك الشرقي. ألم يبلغك مدير البناية؟
أحتاج إلى تعاونك لبضع دقائق.
- مدير البناية؟ - كان سيخطرك.
أرجو أن تفسحي لي المجال قليلاً، وسرعان ما سأخرج من هنا، اتفقنا؟
مرحباً؟
أجب.
مرحباً يا "مارس"؟
- انبطح. - ماذا؟
انبطح فوراً!
يا إلهي.
يا إلهي.
"مارس"؟
- "مارسي". أطلقت عليه النار؟ - ماذا توقعت مني؟
كان سيقتلك بعدما يقتلني.
أريدك أن تذهب إلى مكان آخر لبضع ليال، حتى يصبح الوضع آمناً، اتفقنا؟
أذهب إلى مكان آخر؟
"مارسي"، هناك رجل ميت على أرضية غرفة معيشتي.
عليّ إبلاغ الشرطة.
إن كنت مصراً على إقحامهم في الأمر،
يجب أن تخبرهم بأنك لا تعرف مصدر الطلقة.
- أتريدينني أن أكذب؟ - لا.
اذهب إلى مكان آمن.
لكن إن كنت ستقحم الشرطة في الأمر، فعليك أن تكذب، أجل.
يجب أن نخفيه في وقت آخر، يجب أن أنصرف الآن.
"مارسي"؟
مرحباً، اتصلت بالبريد الصوتي السري الخاص بالعميل الخاص "فوربز".
أرجو ترك رسالة مفصلة، وسأعاود الاتصال بك.
مرحباً يا "والت"، أنا "كات" مرة أخرى.
أعتذر عن إلحاحي في الاتصال بك، لكنني أحتاج إلى التحدث إليك.
ماذا يحدث؟ أشعر بالقلق.
أرجو الاتصال بي.
سيكون ضيقاً بالتأكيد.
ألديك خطة ننفذها حين يصبح جاهزاً؟
- فكرت في ضغط المفتاح لأرى ما سيحدث. - كعادتك.
ليس هذا الزر.
خطة لأي شيء؟
لحين يصبح "المدير" مستعداً لإرسال نفسه إلى هنا.
أصبحت هذه المزرعة بأكملها محمية بحقل موهن للإشارات من عصر الفضاء.
يغطي المزرعة كلها على نطاق 91 متراً. لا يستطيع شيء اختراقها.
لا الأجهزة الإلكترونية ولا جهاز تحديد المواقع.
ولا أي من أجهزة القياس عن بعد المصنوعة في القرن الـ21، ولا في المستقبل.
- أتعني أن الفصيل المنشق لا يرانا الآن؟ - و"المدير" كذلك.
لن يتمكن البرنامج من بعث رسول ولا وعي أي من الأشخاص إلى هنا، ناهيك عن نفسه.
حين يعاد تشغيل "المدير"
سنصبح آمنين، ويمكننا إطفاء التحصينات.
وعندها يمكنه أن يعود إلى القرن الـ21
أو أن يبقى حيث هو.
في الحالتين، يجب أن أطعم الخنازير وأحلب البقرة في الصباح.
الأمر غير منطقي، لم يرغب "المدير" في أن تقضي الفرق بعضها على بعض؟
- ربما "غريس" على حق، وهذه أعمال الفصيل. - وربما نتعرض للعقاب لأننا نساعدها.
آسف يا سيدي، لم أجد شيئاً.
لم يبلغ أي فريق آخر عن مواجهته لمثل هذا الموقف.
يبدو كل شيء طبيعياً في الشبكة الخفية.
لن تبلغ عن شيء إن كنت ميتاً.
"تريفور"، أجب.
"تريفور".
ربما يكون في خطر. يجب أن نحذره.
"استشعار حركة"
انبطحوا!
اهربوا!
لم تنظر إليّ هكذا؟
لا شيء، لا أنظر إليك.
لا تقل إنك كنت معجباً بها.
- بمن؟ - بمن في تصورك؟
هذا مقزز! لا تقل إنك أخذتها إلى الغابة لهذا السبب.
كانت "غريس داي" شخصاً جميلاً.
لم تستحق الموت فحسب.
أفضل أن تشير إليّ بصيغة الحاضر.
إن كنت ستواصلين التظاهر بأنك هي، فعليك بذل الكثير من الجهد.
- قل لنفسك. - ماذا تقصدين؟
يشير سجلك المدرسي إلى أن شخصك السابق كان متنمراً متمرداً
لا يتمتع بأية سمات تغفر له سوى موهبته في شيء يسمى "كرة القدم".
ما كان "تريفور هولدن" سيولي "غريس داي" أي اهتمام...
- لم تستحق الموت! - لكن "تريفور هولدن" كان يستحق الموت؟
أتقول إن وجود المرء يجب أن يكون قائماً على محاسنه؟
أنت منافق.
ما مدى تقدمنا؟
يجب أن أتصل بفريقي.
"اذهبا إلى المزرعة. سألحق بكما".
- لا. - ما الأمر؟
نسيت "بوبي".
- من هي "بوبي"؟ - سلحفاتي.
- أتقصد أنها كانت ملكاً لمضيفك؟ - لا، اشتريتها كحيوان أليف.
- لتمنحني الرفقة. - سلحفاة؟
أجل، كان وابلاً من الرصاص. ماذا إن كانت قد تعرضت لإطلاق النار. أتظنين أنها بخير؟
أجل.
أنت مختلفة بعض الشيء. هذا غريب.
عم أنا مختلفة؟
عن "مارسي" التي أعرفها.
- التي كنت أعرفها. - لا أعرف حتى إن كان هذا ممكناً.
لا أقول إنك لست الشخص نفسه.
- أنت الشخص نفسه بالطبع. - فيم أنا مختلفة؟
لو أردت تلخيص الأمر في كلمة واحدة سأقول إن "مارسي" الأولى...
كانت أكثر هشاشةً.
ربما لأنك كنت تعرفين أنك تحتضرين.
لا تحمل كلتاكما نفس العبء.
ألا تراه عبئاً
أن أدخل فريقاً يعرفني بالفعل ولكنني لا أعرفهم؟
بخلاف الفترة التي تدربنا فيها معاً.
- لا بد أنه عبء. - أنا الشخص نفسه يا "فيليب".
لكن أمهلني بعض الوقت لأستجمع ما حدث.
سيد "ميلر"، سيأتي شخص لمرافقتك إلى قسم الشرطة
لنتحدث بإسهاب بينما التحقيق...
أخبرتك، جاءت الطلقة من حيث لا أدري.
بل جاءت من شقة جارتك.
سنأخذ إفادة جارتك، فربما رأت شخصاً.
- ليس لدي ما أضيف إلى... - كنت تحت التهديد.
سنمهلك بعض الوقت لتفكر.
صدقني، أنا بخير.
سيدي، مات رجل في شقتك بطلقة في رأسه.
ومن الواضح أنك تخفي معلومات
بما فيها اتصالين من هاتفك النقال أجريتهما
قبل اتصالك بالنجدة.
انزل من فضلك.
هل توجد مشكلة؟
أوقف السيارة، أحتاج إلى فعل شيء.
ما هو؟
يجب أن نتوقف.
- عم نتوقف؟ - كل شيء، أي شيء. أنا لا أستطيع...
نخدع نفسينا إذ نتصور أننا نستطيع أن نحضر إلى القرن الـ21 ما كان يجب تركه وراءنا.
حتى البند الثاني من اللائحة...
"دع المستقبل في الماضي"، لكننا قررنا...
لا يمكننا عمل استثناءات لأنها تلائم رغباتنا.
أو لأن المسألة شخصية.
هذه العلاقة التي نتشبث بها طوال هذا الوقت
تهدد فريقنا وهويتينا السريتين ومهمتنا.
- والأولوية دائماً للمهمة، أليس كذلك؟ - تعرفين أنها الحقيقة.
- اسمعي، أرى أننا سنكون أفضل حالاً... - فهمت.
- لديك حياتك، ويجب أن تجعليها ناجحة. - قلت إنني قد فهمت.
لا تقل المزيد.
قد السيارة.
"المسافر 0115، ألغيت المهمة. دمر الإطار الكمي".
توقفا! أوقفا العمل!
- عم نتوقف؟ - انظرا.
- "ألغيت المهمة". - لا بد أن "المدير" قد أعيد تشغيله.
ربما زيفت حبيبتك تلك الرسالة.
لكنها لا تناديني باسم "0115"!
إذن لا بد أنه أمر من الفصيل وقد اكتشفوا ما نفعله.
وربما كان "المدير" يعرف ما فعلت، وقد تواصل معي بالطريقة الوحيدة المتاحة.
جئت إلى القرن الـ21 بطريقة غير مشروعة وأخذت مضيفة لم تخصص لك وحملت فيروساً...
- من أجل المصلحة العظمى. - وفقاً لمن؟ وفقاً لك؟
أخبرتك بأنني كنت أملك أدلة على وجود هجوم وشيك على "المدير".
ما كان أمامي سوى التصرف.
كل ما أستطيع قوله لك إنني لم أكلف بمهمتي في صورة رسالة نصية.
بل جاءت من "المدير". بشكل شخصي.
قبل إعادة التشغيل.
ماذا؟
تم تكليفك بتلك المهمة من "المدير" قبل أن أتمكن من إعادة تشغيل النظام.
هذا بديهي، فقد وصلت إلى هنا قبلك. ما الفارق؟
كان لا يزال النظام معرضاً للإفساد بواسطة الفصيل المنشق في ذلك الوقت.
تجادلا كما تريدان، لدي مهمة وسأكملها حتى النهاية.
وأنا مضطر لإيقافك.
"تريفور".
"تريفور"، لا...
- مهلاً! - مهلاً يا رفيقيّ!
حظاً موفقاً.
- ليسوا في المنزل. - حسناً، لنلق نظرةً في المكان.
"تريفور"!
في الحظيرة يا رفاق!
ماذا يحدث يا "تريف"؟
- لا تقلق، إننا نتحدث فحسب. - تحت تهديد السلاح.
لن تطلق النار على أحد يا "إيليس". أخفض البندقية.
لدي مهمة يجب أن أنجزها، وهذا الشاب معترض.
هل كلفت باغتيال "تريفور"؟
ماذا؟ من أين جئت بهذا الكلام؟
- مهمته هي صنع هذا الجهاز. - ما هو؟
يجب أن يكون إطاراً كمياً.
أراد "المدير" إيجاد حل بديل تحسباً لاضطراره إلى العودة إلى القرن الـ21.
وأنا تلقيت مهمة من "المدير" بتدميره.
- بواسطة رسول؟ - برسالة نصية.
خرجت من نطاق حقل موهن الإشارات لأبلغكم
فجاءتني الرسالة.
- ربما أرسلها أي شخص. - إنها طريقة غير معتادة.
وربما كانت الوسيلة الوحيدة ليتواصل معنا "المدير"، لأنه لا يوجد أطفال في المنطقة.
ربما جاءت تلك الرسالة من الفصيل المنشق.
وربما أصدر إليك الفصيل المنشق أوامر صنع الإطار الكمي لتنفيذ مآربهم.
كلاهما محتمل.
لنفكر في الإجابة الصحيحة، لأن كل أعضاء فريقي قد استهدفوا بواسطة قتلة مأجورين.
هذا دليل أكبر على أن الأمر من تدبير الفصيل المنشق، هذا ليس أسلوب "المدير".
ربما أرسلهم "المدير" لاغتيالنا لأننا ساعدناك.
كيف يمكن للفصيل المنشق بعث رسائل إلى القرن الـ21 بدون علم "المدير"؟
كان "المدير" مطفأ لفترة وجيزة بعدما أرسلت أمر إعادة التشغيل.
أو ربما كان للفصيل نظام نقل خاص به.
سرت شائعات بأنهم حاولوا صنع نظام خاص بهم في الملجأ 41.
انهار الملجأ 41 في طفولتي.
- هل تتذكر هذا الحدث؟ - كلنا نتذكره.
كان هناك عيب في البناء، لم يتحمل وزن الجليد.
هل ننحي البند الثاني جانباً الآن؟
انهار في تمام الـ6 صباحاً مع دقات جرس الاستيقاظ.
مات الآلاف.
كان حادثاً مروعاً.
حسناً، اعلموا أن سكان الملجأ 41 على قيد الحياة.
وهم مؤسسو حركة مناهضة لـ"المدير"
أصبحت تعرف باسم "الفصيل المنشق".
- أهذا خبر جديد بالنسبة لكم؟ - لنا جميعاً.
من الواضح أن أعمالكم في القرن الـ21
غيرت في المستقبل أكثر مما تصورنا.
- إنما أحاول استيعاب الموقف. - وأنت أيضاً؟
أتقولون إن المستقبل الذي جئتم منه لم يكن منقسماً إلى معسكرين؟
ولاء أحدهما لـ"المدير"
والآخر مؤمن بأن المصير يجب أن يقرره الناس وليس مجرد آلة؟
لا، كما أن هذا النوع من الانقسامات هو ما سبب الكوارث في المقام الأول.
جئنا من عالم مخلص لـ"المدير" وللخطة الكبرى.
يبدو أن الخطة الكبرى لم تحقق شيئاً سوى إفساد الأوضاع أكثر مما كانت.
- ما أدرانا أنهما ليسا على حق؟ - ماذا؟
لا تكوني سخيفةَ.
يتخذ البشر قرارات قائمة على الجشع والرغبة والكراهية.
- هذا مثبت تاريخياً. - إنها محقة.
أنقذنا "المدير" من حافة الانقراض ووضع الخطة الكبرى.
- يجب أن نثق في ذلك. - أهذا ما تؤمن به؟
بالطبع.
جميعكم؟
ليتني أستطيع.
لكن "المدير" لم يرسل أياً منكم إلى الماضي في جسم شاب مدمن على الهيروين.
اسمع، لا يمكننا التشكيك في ما جئنا من أجله.
الكثير على المحك.
يجب أن نتحلى بالإيمان بأن "المدير" يعمل من أجل المصلحة العظمى.
إذن علينا طاعة "المدير"
أياً تكن المهمة التي نكلف بها؟ أليس كذلك؟
ماذا تفعلين؟
"كارلي".
حتى إن كان أصعب ما اضطررت يوماً إلى القيام به؟
"رقم مجهول، المسافرة 3465، اقتلي المسافر 3468".
"اقتلي المسافر 3468"، هذا نص الرسالة.
هذه هي المهمة التي كلفني بها "المدير".
ماذا أفعل برأيك؟
إن كنت تسألينني...
فأفضل ألا تنفذي.
لكن القرار ليس بيدي.
- ما هذا بحق السماء؟ - شخص ما في المكان. اخترق أحدهم المحيط.
- قتلة مأجورون؟ - لا بد أن أفراد الفصيل قد تبعوكم إلى هنا.
"مارسي"، "فيليب"، بما أنكما غير منشغلين بتصويب الأسلحة في الوقت الراهن
فاخرجا لإلقاء نظرة رجاءً.
انظر من هناك.
- لا أرى أحداً. - أظن أنني رأيت حركة عند المنزل.
يجب أن ندمر الإطار الكمي قبل وصولهم.
- لا يا بني. - سيدي؟
- تعرف ما عليك فعله. - ليس لدينا خيار، سيصلون بعد قليل!
- توقف. - هناك طريقة أخرى يا "إيليس".
اخترقتها الرصاصة.
- "مارسي"، ساعدي "تريفور"! - اتركي المسدس اللعين وساعديني!
"فيليب"، ماذا يحدث في الخارج؟
"فيليب"!
- سيكون بخير. - تابعي الضغط.
إنها طبيبة، ستكونين بخير.
أطفىء الدفاعات وأنزل الحقل الموهن للإشارات.
- لا يزال بوسع "المدير" مساعدتنا. - حسناً.
حسناً.
إنهم يقتربون.
"المدير" آت!
المسافر 3468.
ألغيت المهمة. دمر الإطار الكمي فوراً.
إنهم يحاصرون المبنى.
يجب أن نخرجهما من هنا.
سيدخلون!
الزموا أماكنكم! مكتب المباحث الفيدرالية! ألقوا أسلحتكم!
ترجمة: مي بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.