Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
دعني!
أين زوجي؟
لا يمكننا تركه هناك! يجب أن نعود!
أسكتيها يا "مارسي".
أجل، يجب أن نفعل ما هو أكثر، يجب ألا تتذكر أياً مما حدث.
عاجلاً أم آجلاً، يجب أن أعطيها مثبط إنزيم الناقلات العصبية.
ماذا؟ من أنت بحق السماء؟ دعني!
أرجوك أن تسرعي، إنها أقوى مما تبدو.
إنني أعد الدواء، هلا تبطئين على الأقل؟
يجب أن نبتعد عن موقع سقوط الطائرة قبل نشر تقارير الإعلام.
"كاثرين"، اهدئي.
كيف عرفت اسمي؟
استمعوا إلي.
كان زوجي على متن تلك الطائرة، إنه يعمل في مكتب المباحث الفيدرالية.
كان معه جهاز، وهذا ما أنقذني و...
هذا كفيل بتوفير بعض الصمت من حولنا حتى أحقنها بمثبط إنزيم الناقلات العصبية.
لا أعرف كيف يتحمّلها.
- سيدي، هل تسمعني؟ - من المستحيل أن يسمعك.
- بل وأشك في أن ينجو أحد من سقطة كهذه. - هناك من يعتقد أن النجاة ممكنة.
المسعفون الذين نقلوه مثلنا من المسافرين، لا بد أنهم مثلنا.
إنها على حق، لا بد أنهم كانوا يعرفون موعد وموقع سقوط الطائرة.
لا بد أن المدير قد عين فريقاً لإنعاشه وإنعاش "بيشوب".
حاولي الاتصال بهاتفه النقال.
- مرحباً. - من أنت؟
تعاملوا مع زوجته ثم تعالوا إلينا بأسرع ما يمكن.
- أهو على قيد الحياة؟ - أصلحوا ما أفسدتم.
ثم سنتحدث عن الخطوات التالية.
- يجب أن نضعها في الفراش بشكل طبيعي. - لا داعي للهمس.
لن تسمعك حتى لو صرخت بأعلى صوتك.
خاصة بعدما أعطيها هذا.
- أتحملين في حقيبتك مثبطاً للذاكرة؟ - أجل.
كل مسعف من المسافرين يحمل بعضاً من هذا المثبط تحسباً للطوارىء.
- كم ستنسى من الأحداث؟ - معظم ما حدث بالأمس.
لكنها ستستيقظ بصداع فظيع.
حسناً، أحضر زوجاً من الأحذية ثم اذهب لمساعدة "فيليب" في إعداد الموقع.
كأنهما قضيا ليلة ممتعة جداً.
ما كمية الكحول التي يتطلبها الإغماء ونسيان أحداث اليوم السابق؟
لا أعرف، فأنا لا أتعاطى إلا الهيروين.
لنجعلها تبدو ككمية كبيرة.
يمكنك خفض المسدس، فنحن لا نشكل تهديداً.
- من أنت؟ - المسافر "دي 13".
- "دي"؟ - "دي" ترمز إلى طبيب.
واسمي "ديريك" أيضاً.
- ظننت أن فريقك يهتم برؤساء الدول فحسب. - كانت تلك مهمتنا الأولى، صحيح.
لكننا أصبحنا ننقذ كل من يأمرنا المدير بإنقاذهم في كل أنحاء العالم.
بدأنا العمل بالفعل.
هل يمكن إنقاذه؟
إذا تمكننا من تثبيت حالته وإيقاف النزيف الداخلي
واستبدال أو ترميم أعضائه.
بافتراض أن أحدكم متبرع مناسب ومستعد للتطوع.
بالطبع.
قد يكون إنقاذه ممكناً.
يا للألم.
يا إلهي.
"غرانت"؟
"غرانت"؟
"أين أنت؟"
"في العمل"
"ماذا حدث ليلة أمس؟ كم شربنا من النبيذ؟"
"أنا، لم أشرب الكثير، أما أنت فكنت في حالة لم أعهدها، أنا و(فوربز) في..."
يبدو أفضل بكثير من أمس.
من الخارج.
هذا أسهل ما في الأمر. لكن كل الخسائر داخلية.
مخه وأعضاؤه الرئيسية...
استغرق تثبيت حالته الليل بطوله.
لا يبدو أنهم يحاولون علاجه.
لأن تقنية النانو تقوم بمعظم العمليات العلاجية.
- حقاً؟ أهي تقنية قائمة على الغرافين؟ - تقنية متقدمة لم أر لها مثيلاً من قبل.
لولاهم ومع هذا القدر من الإصابات الداخلية،
لكان من المستحيل أن ينجو.
حتى مع مجموعة كاملة من تقنيات النانو المعالجة، فلن يتحسن.
ما يحدث يفوق مستوى فهمي، ويجب أن أتولى الكثير من المشاكل العالقة.
- لذا... - إلى أين ستذهب؟
إلى المطار.
إن لم يكن على متن الطائرة، فلم ستكون سيارته مركونةً هناك؟
صحيح، اذهب.
حسناً، المسافر 0115، جاء دورك.
أنا جاهز متى تريدني يا "ديريك".
أنهينا المرحلة الأولى، لكن علينا زرع العضو حتى المرحلة النهائية داخل الجسم.
أجل، أين ستزرعه؟ هل أنت مضطر إلى الفتح؟
أتقصد شق صدرك؟ لا. ستجد طريقها بنفسها.
- لا يعجبني هذا الكلام. - ولن يعجبك الشعور المصاحب.
استلق من فضلك.
ستشعر بألم شديد.
"(ماك)، هل أنت في عمل خارج المكتب؟"
"أنا مع (كاثرين) في المصرف، قد يطول الأمر."
- سأستعد للمشاركة في الجراحة. - مرحباً بك، لكن هذا ليس ضرورياً.
إنه قائد فريقي.
لم أكن أطلب الإذن.
هل أدفع هنا؟
أتمانع لو أريتني رخصة قيادتك ورخصة تسجيل السيارة يا سيدي؟
أجل، لا بد أنهما...
- طلب مني صديقي إحضار سيارته. - فهمت.
مكتوب هنا أن السيارة مسجلة في مكتب المباحث الفيدرالية.
- يعمل صديقي في مكتب المباحث الفيدرالية. - اخرج من السيارة من فضلك يا سيدي.
هل توجد مشكلة؟ مفتاحه معي.
- يدعى "غرانت ماكلارين"... - قرأت اسمه على رخصة تسجيل السيارة.
والآن اخرج من السيارة.
استدر.
آسف، لا أستطيع.
أيمكنك أن تفتح البوابة من فضلك؟
إدخال جسيمات النانو في المرحلة الثالثة.
لم أر ذلك من قبل.
هل أنت بخير؟
في أفضل حال.
لنر إن كان يحتاج إلى تبديل البنكرياس.
جهزي الشفط.
تباً.
نحن نقترب من النهاية، انتهيت من تنظيف الحمامات.
المطبخ يبدو رائعاً.
سرعان ما سنشعر بأنه منزلنا.
- هل تعطلت المكنسة الكهربائية؟ - لا، لا أظن.
كل ما في الأمر أنها شفطت شيئاً من تحت الأريكة.
يا إلهي.
يا للإحراج.
لا تنظر إلي، أنت المذنب في وجوده هنا.
- أخشى أن أجد صدريتك هنا. - توقف.
- نحتاج إلى وحدة أخرى من الدم. - سأحضرها.
ألا تزال معي؟
- ماذا؟ - أنت صامت.
كنت أفكر.
في عدم خوض تجربة التزلج على الماء بدون لوح مرة أخرى؟
وأشياء أخرى.
كلما أخذت عطلة، أبدأ التفكير في إمكانية استغلال حياتي بشكل أفضل.
مثل ماذا؟
لا أعرف.
كان أبي شرطياً وأنا أعمل في المباحث الفيدرالية.
- رباه! كم أفتقر إلى سعة المخيلة! - لكنك تحب المباحث الفيدرالية.
لا، تعجبني فحسب.
- كما أنك بارع في عملك. - هذا ما أقوله لك.
ربما أنت مستعد لخوض تحد جديد...
- على ألا يكون مصدره عملك. - يا إلهي، هل سنخوض نقاش الإنجاب ثانية؟
- هل نطقت بتلك الكلمة؟ توقف! لم أقل... - أراها على وجهك، إنها في عينيك.
أعرف تلك النظرة.
تباً!
فرغ الإطار من الهواء، لا بأس.
كيف حاله؟
كسر في عظمة القص، وتجمع دموي في التجويف الجنبي والرئتين.
أياً يكن، أقصد، ما الاحتمالات؟
هل سيكون بخير؟
معرفة ذلك سابقة لأوانها، ما زلنا في البداية.
كما أن هناك مشكلة في قلبه.
- ما به؟ - به تلف يفوق قدرات تقنية النانو.
ما كان المدير سيرسلهم في حالة انعدام الأمل.
"المدير" ليس معصوماً من الخطأ.
لكنه بين أفضل أيد في أي قرن من الزمان.
حسناً.
هل وجدته؟
أجل، هذا هو، شكراً.
أجل.
- ليتني أستطيع مساعدتك بقدر أكبر. - أنت تساعدني.
أجل، من الواضح أنك كنت ستضيعين بدوني.
كنت سأضيع بدونك فعلاً يا "غرانت".
مرحباً، تلقيت اتصالاً من الشرطة المحلية.
أبلغ حارس موقف سيارات عن سرقة سيارة.
لوحة السيارة مطابقة لسيارة "ماك".
- حقاً؟ بعثت له رسالةً نصية للتو. - ربما لم يعرف بعد.
"اتصلت بالعميل الخاص (غرانت ماكلارين)..."
"بحث عن موقع سيارة"
"العميل (غرانت ماكلارين)"
- مرحباً. - "كات"، أنا "والت". هل "ماك" معك؟
- ظننت أنه معك. - "لا".
يبدو أن الأمر قد اختلط علينا.
آسف لإزعاجك.
مهلاً...
"تحميل كاميرا السيارة"
مرحباً.
"طباعة الصفحة"
"من (فوربز)، أين أنت؟ سرق شاب سيارتك"
تباً.
مرحباً.
- لا تبدو على ما يرام. - شكراً.
- إنني جادة. - هذا واضح.
يجب أن تستلقي.
- "يا رفاق". - ما الأمر يا "فيليب"؟
لدينا مشكلة.
- "أحتاج إلى أن تقلوني." - متى؟
الآن.
"حسناً، انتظر، إنني آتية".
يجب أن تخبر الطبيب، ربما ثمة خطب ما.
"ديريك"، هو من قال إنني سأتألم.
يمكنهم إعطاؤك شيئاً للألم.
بعض الألم في سبيل الخير...
الكثير من الألم في سبيل الخير.
اذهبي وساعدي "فيليب". أنا بخير.
أوشكت جسيمات النانو على ترميم البنكرياس بالكامل.
ممتاز.
لكننا إن عجزنا عن إعادة نشاطه العصبي إلى طبيعته، فلن يكون لعلاج أعضائه أهمية.
حسناً، ممتاز. هذا هو الوقت المناسب للتصويب.
قفي بأكبر قدر ممكن من الثبات.
اضغطي برفق واستمرارية على الزناد.
ستفاجئين حين تنطلق الرصاصة.
يجب أن يبقى تنفسك...
مفاجأة!
"كات"، لا يمكنك العبث بالأسلحة النارية.
سأريك مدى جديتي.
- يجب أن تصوبي ماسورة مسدسك نحو الهدف. - يجب أن تصوب ماسورة مسدسك نحو الهدف.
- أردت تعلم الرماية، إن لم تريدي... - بل أريد تعلمها، صدقني.
- يعجبني المكان، فأنا أشعر بأنه خطير. - لأنه خطير فعلاً. هيا.
حسناً، دعني أجرب مرةً أخرى.
حسناً.
صوبي...
وبرفق، اضغطي الزناد.
- يا إلهي! أطلقت مسدساً. - هيا، بقيت طلقتان.
حسناً.
رائع!
5 طلقات والهدف لم يمسه سوء، هذا رقم قياسي.
- لست سعيدة لأن إطلاق النار قد أعجبني. - أطلقت النار وليس من الضروري أن يعجبك.
لكنني سعيدة لأنك تعجبني.
أعجبك؟ حقاً؟ أهذا أقصى ما لديك؟
تعجبني جداً.
كنت أتمنى كلمة أخرى.
- أريدك. - لم تخطر لي هذه الكلمة.
- أحتاج إليك. - هذا أفضل.
- الآن. - أجل، هذه هي الكلمة المفضلة لدي.
أريدك أن تجري مقارنة ببرنامج التعرف على الوجوه.
هذا هو الرجل الذي سرق سيارة "ماك".
سأخبرك بهويته دون بحث. هذا "فيليب بيرسون".
طلب مني زميلك البحث عن وجهه قبل بضعة أسابيع.
- هل أنت واثقة من أنه هو؟ - أجل، كان "ماكلارين" غاضباً جداً.
لن أنسى هذا الوجه إلا بعد وقت طويل.
هذا "فيليب بيرسون" بدون شك.
بدأت أخشى أن نندم على عدم الإنجاب.
هل أنت نادمة فعلاً أم خائفة من الندم؟
أعتقد أنني خائفة.
- ماذا عنك؟ - أطالب بحقي الدستوري في عدم الرد.
لكننا لم نناقش الموضوع منذ فترة طويلة، والعمر يتقدم بنا.
- هذا مؤكد. - لكن ظهرت تقنيات جديدة.
أصبحوا يصنعون المعجزات.
كما أنك ستكون أباً رائعاً.
أعتقد أنك نسيت كم كان الوضع شاقاً علينا.
تقصد عليّ أنا.
استغرقنا وقتاً طويلاً حتى خرجنا من تلك المحنة.
أعرف.
كما أصبحت مؤخراً أعمل لمدة 60 ساعة كل أسبوع.
حسناً، فهمت.
كل ما في الأمر أنني...
أخشى أن يتكرر الأمر.
أعرف، لكنني...
أعرف.
ستتأخر.
أجل.
أنا "بيث".
"والت"، تم العثور على سيارة "ماك" متروكة في موقف سيارات بزقاق خلفي.
المشتبه به غير موجود في الموقع.
- هل سيحضرونها؟ - ليس في القريب العاجل.
- أنت لا ترد على هاتفك. - آسف يا "كات"، إنه يوم حافل.
- هل تعرف مكانه يا "والت"؟ - ليس بعد.
ليس معي وليس معك.
ومن الواضح أن كلينا قد وصلته رسالة تفيد غير ذلك.
صحيح. هلا تسيرين معي؟
لو أطلقنا إنذاراً كلما اختفى أحد العملاء لبضع ساعات...
- ما لا أفهمه هو الكذب. - الأسباب متعددة في هذه اللحظة.
أما الآن، فكل ما نعرفه أن سيارته قد سرقت.
مهلاً، ماذا؟
أنا في الموقع الذي اتفقنا عليه، أين أنت؟
أنا في زقاق على بعد مربع سكني واحد جنوباً.
الشرطة قريبة.
حسناً، إنني آتية.
الشرطة عند المدخل الغربي.
يا إلهي.
يا إلهي، آسفة.
سكبت قهوة ساخنة على ثيابي.
فهمت، إنني أعترض طريقكم، أليس كذلك؟
آسفة جداً.
لحظة واحدة.
شكراً.
أنا "ماكلارين".
فهمت.
حسناً، سأذهب إلى هناك.
رائع.
هذا يستغرق وقتاً طويلاً من شخص واحد.
كيف يعرف عملاء المؤسسات دائماً أي المواد غير متوفرة؟
- الآن؟ - طلبوا حضور كل العاملين.
- لكنني حجزتك سلفاً لتعمل معي. - أعرف، آسف.
- آسف؟ - ماذا تريدينني أن أفعل؟
- يمكنك ألا ترد على هاتفك ولو مرة واحدة. - أجل، ويمكنهم ألا يعطوني راتباً.
وبراتبي نسدد ثمن كل ما لدينا.
أنت على حق، يجب أن أرضى بقضاء أي وقت معك مهما يكن قليلاً.
يجب أن أكون ممتنة لأنك تعيلني.
- لم أقصد ذلك. - بلى، هذا ما قصدت.
- "كات"... - أرجوك، اذهب إلى العمل.
ماذا تتوقعين...
هذا يفسر انقطاع إشارة جهاز تحديد المواقع.
أتلاحظين أي شيء غير عادي؟
لا.
على الأقل لا يوجد أثر لشجار.
- يا إلهي، لم يخطر هذا على بالي. - آسف، هذا رد فعلي المهني.
أتعرف ما أغرب شيء؟
- أنني لا أشعر بأنه شيء غير متوقع. - ماذا تقصدين؟
في الآونة الأخيرة، وجدت نفسي أشكك في أمور كنت أحسبها واضحةً تماماً.
مثل زوجي.
رباه يا "والت"، ربما بدأت أفقد صوابي.
لا، أنت لا تفقدين صوابك.
أنا أيضاً ألاحظ أشياء مؤخراً.
- حقاً؟ - تفاصيل صغيرة.
على سبيل المثال، أصبح فجأة بارعاً في الرماية.
أصبح فجأة بارعاً في كثير من الأمور.
أجل.
إلا في رياضة الإسكواش.
ليلة أمس قمنا...
ماذا؟ ماذا حدث؟
هذه هي المشكلة. لا أعرف تحديداً.
استيقظت لأجد المطبخ في حالة من الفوضى العارمة،
كان مليئاً بزجاجات النبيذ الفارغة لكن...
لا أتذكر أنني حضرت حفلاً.
أحياناً نحتسي كأساً أو كأسين من النبيذ إن عاد إلى المنزل في ساعة غير متأخرة.
لكنه...
بعث لي برسالة نصية صباح اليوم يقول فيها إنني كنت في حالة لم يعهدها.
صحيح أنك تتصرفين بشكل مضحك حين تفرطين في الشراب.
لكنني لا أتذكر تناول أي شيء.
استيقظت صباح اليوم وأنا أشعر بآثار ما بعد الثمالة.
لكنني لم أثمل في حياتي إلى حد النسيان الكامل.
وخاصةً ليلة الثلاثاء، وفي منزلي.
وكأن حياتي قد انهارت لكن شيئاً لم يحدث.
اسمعي، ربما كنت تتعرضين إلى ضغوط شديدة فحسب.
- سأقلك إلى سيارتك. - ألا تريد أن تقلني إلى مصحة نفسية؟
إنها بعيدة جداً عن طريقي.
ربما يبحثون عني. سأراقب "فوربز".
حسناً، ثبتيه.
حسناً. أريد الملقط.
يجب أن أجفف الدم.
لا يمكننا الانتظار. يجب إجراء العملية.
ناوليني المبضع.
حان الوقت.
- الوقت. - هيا يا عجوز، ستنجح.
بدأت أدرك أن الوقت كنهر كبير.
حتى إن ألقيت في النهر صخرةً ضخمةً، يبتلعها الماء وتختفي الصخرة تماماً.
- وضعه غير مثالي، لكن ليس لدينا خيار. - ويستمر النهر في جريانه.
وكأن الصخرة...
لم تكن موجودة.
يجب أن نتحرك.
- ماذا تفعل؟ - ماذا ترين؟
اتركها.
لا أظن أنه من الجيد أن نترك كل هذه الأشياء هنا.
لم تظن أيضاً أن إعداد غرفة الأطفال كان مناسباً قبل ولادة الطفل.
- أستذكرني بذلك أيضاً؟ - لا. بربك!
اترك كل شيء. أريد أن أتولى كل شيء.
- يجب أن تستريحي. - رباه! سئمت الراحة.
سأبعد بعض الأغراض مؤقتاً. إن أردت مساعدتي...
لماذا؟
ألن نحاول مرةً أخرى؟
أهي النهاية؟ هل انتهى كل شيء؟
كلما تمرين بهذه الغرفة، تتوقفين في مدخلها وتحدقين فيها.
كنت أفعلها سابقاً.
أعتقد أنها كانت تعني شيئاً مختلفاً قبل أن تخسري الطفل.
لا، قبل أن نخسر الطفل.
هذا لم يحدث لي وحدي.
أنت محقة تماماً.
لأنني أوشكت أن أخسرك.
قضيت يوماً كاملاً وليلةً وحدي في غرفة بالمستشفى
أنتظر لأرى إن كنت ستنجين.
حزنت لأننا خسرنا الطفل،
لكن مجرد فكرة خسارتك، كانت أسوأ بكثير.
آسف إن كان هذا يعني أنني وغد أناني.
لكنني مصر.
سأبعد بعض الأغراض.
- على الأقل وصلتنا منه رسائل اليوم. - حتى أنت لا تعرف مكانه.
لا يتابع كل منا الآخر، هو أيضاً لا يعرف مكاني معظم الوقت.
- سرقت سيارته وهو لا يرد على هاتفه. - سنجد حلاً يا "كات".
سأخبرك بمجرد أن يصلنا أي خبر.
- شكراً يا "والت". - لا عليك.
- أنا "فوربز". - مرحباً، أنا "بيث".
- تكلمي. - توصلت إلى شيء عن "ماك".
- يجب أن تراه. - حسناً. سأصعد الآن.
- "كاثرين"؟ - أجل.
ولا.
هل تفهم؟
- هذه ليست ذكرياتي. - لا.
- أنا لست "غرانت ماكلارين". - لا.
وبلى.
- كانت هذه ذكرياته. - الأجزاء الأكثر إشراقاً فقط،
مجزأة وغير مترابطة.
خلايا عصبية تخص جسمك المضيف يتم استئصالها منك.
لكنك ما كنت لتتمكن من الوصول إليها.
لماذا أراها الآن؟
أنت على مشارف الموت.
أشعر بذلك.
نحن نحاول إنقاذك.
عشرات الآلاف من جسيمات النانو تعمل في ترابط
على أمل إصلاح التلف الذي لحق بقشرة الدماغ الأمامية وباقي أعضاء جسمك.
فتح الباب أمام وعيك ليبلغ هذه الذكريات كملاذ يواسيك.
أريني المزيد.
لا يوجد المزيد من الذكريات. كانت هذه آخر بقاياه.
أحببتك حباً جماً.
بل هو.
هذه ذكرياته، لا ذكرياتك.
إذن، لم لا أستطيع التمييز؟
جاري ضخ الدم في الشريان الأورطي.
حسناً، لنبدأ. أعطيني المشرط.
النسيج يبدو طبيعياً لكنه يتعرض إلى رجفان قلبي.
لنضع القلب ونزوده بشحنة كهربائية.
- راجع بريدك الإلكتروني. - ماذا وجدت؟
بيانات جهاز تحديد المواقع الخاص بـ"ماك" تم تحميله إلى "سحابة التخزين".
كل الأماكن التي ارتادتها سيارة "ماكلارين" طوال شهر ونصف.
- وضعت علامات على بعض الأماكن الغريبة. - هذا رائع.
أخرجت ملف "فيليب بيرسون". وجدت أن "راي غرين" هو محاميه.
لم لست مندهشاً؟
من اشترى مرأباً قديماً قرب مضمار السباق في اليوم التالي لفوز موكله باليانصيب؟
ذهب "ماكلارين" إلى هناك عدة مرات.
تفضل.
تباً.
- سأطلب أمراً قضائياً. - تباً!
يجب أن نتحرك.
ماذا؟
- زميل "ماكلارين" آت. - أتعرف ما يفعلونه به بالداخل؟
- الأولوية للمهمة. - أوقفه!
يمكنني التسلل إلى النظام وإبطاء عملية إصدار الأمر القضائي.
وقد أتمكن من تعطيله بضع ساعات.
لكنه سيأتي في النهاية.
- ما سبب رؤيتي لهذه الذكريات بالذات؟ - ربما كانت عشوائية.
وربما كانت ذكريات بالغة القوة لدرجة أنها عاشت بعد وصولك.
- ماذا يحدث؟ - حان وقت الرحيل.
إلى أين؟
سنرى.
- هل سترافقينني؟ - لا.
ونعم.
- إنه لا يستجيب. - اشحن مرةً أخرى.
امنعوا التلامس!
- مرةً أخرى! - شحنة. امنعوا التلامس!
لقد اتصلت بالعميل الخاص "غرانت ماكلارين"، اترك رسالتك.
رباه يا "ماك".
هل من أحد؟
أيمكنني مساعدتك؟
أبحث عن "فيليب بيرسون".
- من؟ - "بيرسون"، أعرف أنه هنا.
ومن أنت؟
العميل الخاص "فوربز"، من مكتب المباحث الفيدرالية.
في هذه الحالة، أريد رؤية أمر قضائي.
أخبرني مرة أخرى، لم لا أعتقلك؟
أنت تعرف السبب، لأنني خبير في التسلل الحاسوبي.
"ماك"؟
تأمل ما فعلت.
ماذا يحدث؟
هناك من يحتاج إلى تذكر قواعد علاقة العمل بيننا.
أتعمل معه؟
لا، إنه يعمل لحسابي. ويبدو أنه قد نسي هذا التفصيل الصغير.
كنت أحاول أن أريك مدى ضعفك.
اصمت.
السيد "بيرسون" أحد المخبرين السريين العاملين لحسابي
في قضية التسلل الحاسوبي التي كنت أحقق فيها.
وعدته بعدم تسجيل أية إدانات ضده إن وعدني بالتوقف عن خرق القانون.
ألم أثبت لك أنني أستطيع أن أسرق سيارتك؟
- أنت لا تحمل حتى رخصةً. - أستطيع صنع واحدةً منها أيضاً.
يزعم أنه لو استطاع التسلل لحياتي فسيستطيع المجرمون التسلل إليها أيضاً.
- صدقني، أنتم لستم في أمان. - أجل، حسناً، هذا يكفي.
شكراً على البلاغ الذي صدر عن سيارتي يا "والت". لم يكن من الصعب معرفة السارق.
- لم لم تعاود الاتصال بي؟ - ألم تصلك رسالتي؟
- لا. لم تصلني. - بعثت لك بـ3 رسائل نصية.
آسف يا رفيقي.
لم يتسلمها. فقد غيرت مسارها.
كنت أثبت وجهة نظري.
يجب أن أطلب إيقاف البحث. الجميع يبحث عنك.
- ماذا؟ - انقطع الاتصال بك وسرقت سيارتك.
يا إلهي. أتسمع؟
لقد أسديتك صنيعاً. لم لا تريان ذلك؟ نظامكم الأمني في غاية الضعف.
أنت أيضاً معرض للخطر على الأرجح. يمكنني حمايتك مقابل أجر معقول جداً.
لولا أنك مخبر... آسف، لم أعرف أنه يفعل ذلك.
لدي أمور أهم من مطاردتك في كل أنحاء المدينة.
سأعوضك.
لست أنا من يجب أن تخشى غضبه.
اتصل بزوجتك.
أنا... "والت"!
- "مقابل أجر معقول جداً"؟ - كنت أرتجل.
- لكننا نجحنا. - شعرت بأنني سأفقد الوعي.
- يكفينا هذا ليوم واحد. - جسيمات النانو ستعمل لبضع ساعات أخرى.
- يجب ألا تكون واقفاً. - أتعني أنني أحتاج إلى عطلة اليوم؟
بل أعني أن الراحة ضرورية لو أردت تجنب ظهور ندوب خارجية.
لمدة ساعتين أخريين على الأقل.
والامتناع عن أي نشاط جنسي لمدة 36 ساعة.
إلى أن يتخلص جسمك من جسيمات النانو.
تباً. يجب أن أكبح جماح نفسي.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
لم لا تساعدني بشيء من تقنية النانو الرائعة؟
لا تستخدم تقنية جسيمات النانو إلا بأوامر قيادية، آسف.
- علي الذهاب إلى المدرسة غداً يا "ديريك". - يا لحسن حظك.
سنسافر إلى الجهة الأخرى من الكرة الأرضية لننقذ حياة طاغية يمارس الإبادة العرقية.
- لم تفعلون ذلك؟ - يبدو أنه أفضل من بديله.
سررت بالعمل معك أيتها المسافرة 3569.
- وأنا أيضاً. - خذي قسطاً من الراحة.
أريدك أن تعلمي أننا سنفعل أي شيء من أجلك لو استطعنا.
لا عليك.
إنني متفهمة.
اعتنوا بأنفسكم.
"كات"؟
هل أنت هنا؟
"كات"؟
هل أنت في المنزل؟
ها أنت. حاولت الاتصال بهاتفك النقال.
أطفأته. الآن عرفت شعوري.
أعرف. آسف.
لم أستطع منع نفسي من النظر إليه لأعرف إن كنت حياً أو ميتاً.
وكدت أجنّ، فأطفأته.
ثم وجدت نفسي مستمتعة بهذا الشعور، فلم أعد تشغيله.
في الواقع، إنها قصة طريفة.
مخبري السري سرق سيارتي.
- تسلل إلى هاتفي في محاولة... - اروها لي غداً. لا بد أنها قصة مشوقة.
أما الآن، فأنا متعبة وأريد الاستحمام.
أتريديني أن أغسل ظهرك أو...
ترجمة: مي بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.