All language subtitles for Who.You.Gonna.Call.2020.1080p.WEB.H264-KDOC

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫والآن إليكم شاباً تردد إلى هنا كثيراً.

‫يعجبني كثيراً.

‫إنه...

‫ليس... أجل، هو مثير ليس عليك...

‫ليس وسيماً وحسب، ‫بل يتمتع بهذا القدر من الموهبة

‫لكنها تنتشر بشكل واسع.

‫بالنسبة إلى رجل يتمتع بالحد الأدنى ‫من المواهب فقد قطع شوطاً طويلاً.

‫لا، بحق، هو يكتب وينتج

‫ويهندس الصوت ويعزف على آلات كثيرة.

‫يغني، يفعل كل شيء. إنه فرقة من رجل واحد.

‫إنه "راي باركر الابن".

‫يظن أشخاص كثيرون أنني استيقظت صباحاً

‫وكتبت "غوستباسترز" وعدت للنوم.

‫دعوني أخبركم، ‫أمور كثيرة حدثت قبل تلك اللحظة.

‫"(راي باركر الابن)"

‫لنستهل القصة من البداية.

‫نشأت في "ديترويت"، "ميتشيغن"، ‫وأنا فخور جداً بذلك

‫لأن "ديترويت" في الستينيات والسبعينيات ‫كانت أرض الفرص.

‫لقد تركت "موتاون" أثراً ‫لا يُمحى على حيّنا.

‫كل الأهالي في حيّنا... كانوا كشخص واحد.

‫يمكن أن تتلقى توبيخاً من أيّ أم أو أب ‫في الحي

‫إذا ارتكبت خطأ.

‫بدا وكأن الأهل جميعهم صالحون.

‫كل الناس كانوا طيبين.

‫كان لديّ أعظم والدين في العالم.

‫كان أبي من الطبقة العاملة، يقوم بعمل يدوي.

‫يعمل في مصنع.

‫أراد فعلاً أن أتخرج من الجامعة

‫وأكون أول موظف إداري في العائلة.

‫كان ذلك حلمه لي.

‫لم يكن حلمي.

‫في العاشرة من عمري تقريباً،

‫شاهدت فرقة "لوفين سبونفول" ‫في برنامج "إد سوليفان".

‫"هل تؤمن بالسحر

‫في قلب فتاة شابة"

‫ثمة أمر في الغيتار الكهربائي.

‫وجدته أكثر شيء مذهل على الإطلاق.

‫لقد سحرني، أحببت صوته.

‫كان كهربائياً، ‫وكأنه ينقلني إلى القرن الجديد.

‫كم أثارني ذلك، فقلت: ‫"كم يمكنني أن أكون صاخباً."

‫ومنذ ذلك الوقت، أعزف الغيتار.

‫المعلّم الذي غيّر حياتي إلى الأبد.

‫أستاذي "ألفريد تي كيربي".

‫كان "ألفريد تي كيربي" رجلاً أبيض ‫طويل القامة في حي الأقليات.

‫لا أعرف كيف وصل إلى هناك.

‫لكنه كان في قلب المدينة في المدرسة.

‫أطلق السيد "كيربي" على الفرقة ‫اسم "ذا ستينغرايز" نسبة إلي.

‫كانت الفرقة تضم أفضل أصدقائي، ‫"نايثن واتس" و"أولي براون".

‫كان "أولي" يعزف على الطبلة و"نايثن" ‫على البوق.

‫لم يدرك "أولي" و"نايثن" أنهما خُدعا.

‫تعرفون ما أعنيه، كنت أنا قائد الفرقة. ‫كانت فرقتي.

‫سُميت بـ"ستينغرايز".

‫"(نايثن واتس)، صديق طفولة، ‫قائد فرقة (ستيف ووندر)"

‫"ذا ستينغرايز".

‫"(أولي براون)، صديق"

‫لم أدرك أنه حشر اسمه في الفرقة.

‫ولكن هكذا يتصرف أخي.

‫عزفنا في اجتماعات الأساتذة والأهل،

‫في دور الأيتام،

‫وفي عروض محلية، كنا الفرقة المثيرة.

‫وجدنا الناس ظرفاء.

‫بعد ذلك بفترة قصيرة، ‫كنت أركب دراجة مسرعاً.

‫وأظنها كانت بمقعد متحرك أصفر اللون.

‫دراجة طراز "هافي" بمحول من 5 سرعات.

‫كنت أركب الدراجة وأبدو رائعاً،

‫أزحت قدمي واصطدمت بالرصيف،

‫فالتوت قدمي وانكسرت ‫واضُطررت لوضع جبيرة من الخصر

‫نزولاً حتى أصابع قدمي.

‫لذا تمرنت على عزف الغيتار 12 ساعة باليوم ‫على الأقل

‫كل يوم لمدة سنة ونصف

‫وهكذا وصلت إلى 10 آلاف ساعة ‫من عزف الغيتار.

‫عندما التقيت بـ"راي"، كانت لدي فرقة،

‫تُدعى "دايناسونيكس" وكان "أولي براون" ‫عازف الطبلة الجديد معنا.

‫قال: "لديّ صديق وهو رائع، ‫عليك إدخاله الفرقة."

‫فقلت: "بالطبع، سأذهب وأصغي لعزفه."

‫فقال: "أصغ على الهاتف."

‫"(سيلفستر ريفرز)، صديق ومؤلف ومنتج"

‫كانت "أيم لوزينغ يو" قد صدرت ‫من فرقة "تمبتايشنز"

‫وعزفها "راي" على الهاتف ‫وعزف كل مقاطع الغيتار.

‫كان العزف رائعاً، فقلت له: ‫"أخبره أنه حصل على العمل."

‫كانت فرقة "سيلفستر" منمقة أكثر.

‫كانت في فرقته آلات وترية،

‫وبيانو كهربائي ‫مثل الذي يعزف عليه "راي تشارلز".

‫كان الأمر رهيباً، ‫لم نسمع صوتاً كهذا من قبل

‫وفكرت: "هذا يشبه أسطوانة أغاني."

‫لكن دعني أخبرك ما لم يعجبني في الفرقة.

‫كان "سيلفستر" يجبرنا على ارتداء البدلات ‫فضية اللون مع قمصان بيضاء،

‫وكنا بعمر الـ14، لماذا نرتدي بدلات فضية؟

‫كان هذا مظهره واعتقد أنه يناسب الفرقة.

‫عندما تراه اليوم، ما زال هكذا.

‫وبالمناسبة، كان قائد فرقة "مايكل جاكسون"،

‫حتى رآه "مايكل" في بدلة وربطة عنق

‫فطرده على الفور.

‫كانت الموسيقى رائعة، ‫ولكن لم يعجبه في البذدلة وربطة العنق.

‫وهكذا بدأنا أنا و"راي".

‫حتى بعد كل تلك السنوات

‫وبعد عملي مع بعض أفضل عازفي الغيتار

‫على مدى عقود كثيرة...

‫ما زال "راي" خياري الأول.

‫عندما كنت بعمر الـ13،

‫اتصل بي "بيلي هندرسون" ‫لتجربة أداء لـ"ذا سبينرز".

‫"من المعيب، كيف تعبثين مع حبيبك"

‫"موتاون"، ها أنت ذي.

‫الفرص الموسيقية، ‫كان لدينا "موتاون" و"ستاكس"

‫و"هولاند دوجر هولاند".

‫ونواد يمكن أن ترتادها كل ليلة.

‫إذا كنت بسن الـ14 أو 15، ‫يمكن أن يوصلك أهلك.

‫يمكنك رؤية 6 أو 7 فرق في الليلة.

‫كنت أقدم عرضاً في الحي اللاتيني ‫و"هاميلتون بوهانن"

‫دخل وسمعني أعزف.

‫قابلت "راي باركر"

‫"(هاميلتون بوهانن)، قائد فرقة (موتاون)"

‫كان في الـ14 من العمر.

‫دخلت أحد النوادي ذات ليلة.

‫رأيت ذلك الفتى يعزف الغيتار.

‫عرّفته بنفسي: "أنا (بوهانن) قائد الفرقة

‫من شركة (موتاون) للأسطوانات ويعجبني عزفك."

‫كان "هاميلتون بوهانن" عازف الطبلة ‫في فرقة "موتاون"،

‫لكنه كان أيضاً قائد الفرقة

‫وكان يدير كل شؤون "موتاون".

‫سمعته يعزف واسترعى سمعي.

‫سمعته بأذنين صاغيتين.

‫أخذني جانباً وتحدث بهذه الطريقة.

‫"تعال واعزف معنا، ‫أنت بارع، أنا مدير فرقة (موتاون)."

‫شيء من هذا القبيل فتساءلت "من هذا الرجل؟

‫عم يتحدث؟"

‫قال: "يعجبني عزفك، ‫أيمكنك العزف مع الكبار؟"

‫جاء إلى منزل أمي، طمأن والديّ

‫أنه لن تكون هناك مخدرات ولا كحول.

‫أقلني شخصياً بسيارته وأوصلني كل يوم،

‫إذا لم يستطع والداي ذلك.

‫أردت أن يطمئن والدا "راي" عليه معي.

‫أصبحت كفرد من العائلة على الفور.

‫هكذا دخلت مع الفرقة إلى "20 غراند".

‫كانت "غلاديس نايت" الفرقة الأولى ‫التي عزفنا معها

‫مع "بارليمنت" حيث كان "جورج كلينتون" يغني

‫"أريد أن أشهد أن حبك..."

‫هذه فرقة "بارليمنت" ‫قبل أن تصبح "فانكادليك".

‫بدأت العمل مع الأخوين "فانك"،

‫و"جايمس جايمرسن" و"ذا تمبتايشنز" ‫و"سموكي روبنسون" و"مارفن غاي".

‫في الحي حيث نشأت، ‫لم نكن نشاهد البيض إلا على التلفاز.

‫ظننت أن البيض هم داخل التلفاز فعلياً.

‫كنا نعيش في حي معزول جداً

‫حيث لا ترى أشخاصاً بيضاً.

‫إذا تجولت في الحي ونظرت إلى الجيران،

‫كانوا كلهم سوداً.

‫في النادي، كان الجميع سوداً.

‫إذا شغلت التلفاز، كان الجميع بيضاً.

‫هذا كل ما عرفناه.

‫كان التمييز كبيراً.

‫كانت هناك خطوط لا يمكنك تجاوزها.

‫المدينة بجوار ميناء "بنتون" ‫تُدعى "فير بلاين".

‫"(إيرني هادسون)، ممثل، (غوستباسترز)"

‫لم يُسمح بدخول السود إلى "فير بلاين" ‫بعد الظلام.

‫إذا ضُبطت هناك، تعتقلك الشرطة أو أسوأ.

‫دخلت إلى ثانوية فيها دمج عنصري،

‫ولكن فقط بمعنى أن السود يُسمح لهم بالدخول.

‫ولكن كنا مفصولين.

‫وندرس منهجاً مختلفاً عن الأولاد البيض.

‫نشأنا في فترة كان يكثر الحديث في "أمريكا" ‫عن الحرية

‫ولكن لم يكن ذلك ظاهراً.

‫لذا سنة...

‫1967، أظن أنني كنت بسن الـ13.

‫كنا في رحلة على زورق أبي السريع.

‫أردت أخذه إلى بحيرة "إيري" لصيد السمك

‫لأنني أحببت سمك الفرخ النهري.

‫وكانت تلك المرة الأولى ‫التي أسمع بها كلمة "شغب".

‫لم أعرف عما يتحدث.

‫ولكن عندما وصلنا إلى تقاطع "ديكستر" ‫و"بولفارد" قال:

‫"علينا الانعطاف، هناك شغب."

‫فقلت: "ما معنى شغب؟"

‫4 أيام من أعمال الشغب والسرقة ‫وإشعال الحرائق، هزت "ديترويت"

‫في أسوأ اندلاع لأعمال العنف العرقي ‫هذه السنة.

‫مبان بأكملها أصبحت لهباً.

‫لقي 36 على الأقل مصرعهم وجُرح أكثر من 2000

‫وتجاوزت الأضرار نصف المليار.

‫أعلن الحاكم "رومني" حالة الطوارئ.

‫رأيت الحرائق في كل مكان، ‫الدبابات تسرع في الشارع.

‫وأصبحت ثانويتنا قاعدة للحرس الوطني.

‫وهي تبعد 10 شوارع على الأكثر.

‫لذا كان من الصعب على فتى ‫لا يتجاوز عمره 15 عاماً.

‫كان ذلك مدهشاً.

‫لكن أحمد الرب أنه انتهى.

‫أمكن حرفياً...

‫كنت هناك، استطعت رؤية ألسنة اللهب.

‫رأيت الحرس الوطني في الشارع.

‫هذه هي الأحياء التي كنا نسكنها.

‫وصلت إلى المنزل ورأيت السيارات

‫سيارات مكشوفة تسير وعليها أرائك ‫وبرزت كلمة "نهب"

‫ولم أعرف هذه الكلمة من قبل.

‫ثم شاهدنا التلفاز، كان الأشخاص ‫يرمون الزجاجات على نوافذ المباني

‫ويحرقونها.

‫ويمكنك النظر إلى منزلي في الأعلى

‫ورؤية النار في الأعلى.

‫لكن كانت محطة الوقود تبعد شارعين ‫أو 3 شوارع ربما.

‫لذا كان ما يجري لا يُصدق،

‫خفت كثيراً، ‫اعتقدت أن العالم وصل إلى النهاية

‫لأنني لم أر شيئاً مماثلاً منذ ولادتي.

‫وقد دمر هذا المدينة في تلك الفترة.

‫كل شيء كان مدمراً.

‫ولدى السير إلى المدرسة بعد أسابيع

‫كل المتاجر التي كنا نتسوق منها

‫كلها أحرقت بالكامل وسُويت بالأرض.

‫تحطمت كل النوافذ وسُرق كل شيء من المتاجر.

‫كانت فترة مخيفة جداً في حياتي.

‫ولم يكن لدي ما أعتمد عليه سوى عزف الغيتار.

‫كنت في طريقي إلى ثانوية "كاس تيك" ‫عند محطة توقف الحافلات.

‫كنت أحمل كتبي وأتوجه إلى "كاس تيك".

‫أستقل الحافلة نفسها كل صباح.

‫جاء 4 أو 5 رجال شرطة وسحبوا مسدساتهم ‫وطلبوا مني التوقف.

‫ففكرت: "يا إلهي، أحدهم في ورطة."

‫كنت أنظر من حولي وعلى وشك ركوب الحافلة.

‫نظرت من حولي لرؤية ما يحدث

‫كانوا في الواقع يشهرون المسدسات نحوي.

‫أمسكوا بي وأخذوني إلى الزقاق

‫ولم يقل أحد شيئاً، ولن أنسى ذلك أبداً.

‫لو فعلوا بي ذلك الآن لكسروا ذراعيّ.

‫لكن في ذلك الوقت أمسكوا بي هكذا،

‫ووضعوني على السيارة ورفعوني عن الأرض.

‫كان الرجال الـ3 أو الـ4 يضربونني بقبضاتهم.

‫وفي تلك اللحظة من حياتي فكرت،

‫"انتهى الأمر، لن تخرج من هذا حياً."

‫"نايثن واتس"، أعز صديق لي ‫وهو قائد فرقة "ستيفي ووندر".

‫كانت والدته في شرفة بيتها الخلفية

‫وكانت تنظف سجادة.

‫إنها رحمة الرب في تلك اللحظة.

‫صدف أنها كانت تنظف السجادة ونظرت

‫نظرت إلى الأسفل ورأتني أتعرض للضرب.

‫وقالت: "إنه فتى صالح، ماذا تفعلون؟"

‫نظروا إليها ولم يقولوا شيئاً.

‫توقفوا عن ضربي وتركوني أرضاً.

‫تمددت على الأرض لفترة.

‫لم يخبرني أحد لماذا فعلوا ذلك.

‫لم يتم اعتقالي.

‫لم يخبروني قط ما ظنوا أنني فعلته.

‫أخذوني إلى الزقاق وبدأوا يبرحونني ضرباً.

‫تعلمون...

‫لقد قتل هذا...

‫قتل هذا حماسي للرياضة وعدة أمور أخرى.

‫لكن كما أي شيء آخر، ‫الأمر الإيجابي الذي نجم عنه

‫هو أنه جعلني أرغب بالبقاء في المنزل ‫والتمرن على غيتاري.

‫ويوماً ما إذا اكتسبت البراعة الكافية ‫على الغيتار،

‫سيكون ذلك مخرجي.

‫مخرجي من ذلك الجنون.

‫"(مارفن غاي)"

‫عرّفني "بوهانن" بـ"مارفن غاي"

‫وبدأت جلسات تسجيل مع "مارفن غاي" ‫بسن الـ15.

‫كانت جلسات التسجيل في النهار.

‫لذا تغيبت عن بعض العمل في المدرسة.

‫عزفت الكثير من أغاني "مارفن غاي".

‫لكن أكثر ما أتذكره هو الحفل المباشر ‫في مدرج "أوكلند".

‫شكراً لكم.

‫وما أتذكره أننا بدأنا بـ"ديستانت لافر"،

‫وفجأة، كاد غيتاري أن يسقط من يدي،

‫كان الصراخ مرتفعاً جداً.

‫لم يكن مذاعاً للجمهور.

‫ولكن في الأسطوانة تسمع الصراخ ‫عبر ميكروفون الغيتار

‫وميكروفون الطبل والجهير.

‫عندما قال: "ديستانت لافر"

‫وهناك فراغ قبل بدء غناء المقطع،

‫كان الأعلى صوتاً.

‫لم يكن حفل الـ"رولينغ ستونز" صاخباً هكذا.

‫لم أسمع شيئاً بهذا الصخب من قبل أو بعد.

‫"(ديستانت لافر)"

‫بدأت العمل كعازف بيانو

‫مع "هولاند دوجر هولاند" ‫في أسطوانة "إنفيكتوس".

‫عندما أصبحت هناك، أردت إدخال "راي".

‫لمن لا يعرفون "هولاند دوجر هولاند"،

‫كتبوا "توقفي باسم الحب، حبيبتي،

‫ومجموعة أشياء أخرى، كان أمراً مهماً.

‫كنت أبقى في المنزل كل يوم وآمل أن يمرض أحد

‫عندئذ استطاع "سيلفستر" ‫أن يطلب منهم الاتصال بي.

‫عرفنا للمرة الأولى "راي" ‫من خلال "ماكينلي جاكسون".

‫كان "ماكينلي جونسون" هو الموزّع.

‫كان سؤالي الأول، أين كان؟

‫من أين أتى؟ وكيف يمكن الاحتفاظ به؟

‫كان "هولاند دوجر هولاند" ‫قد غادروا "موتاون"

‫وأنشأوا شركة تُدعى "إنفيكتوس ريكوردز" ‫و"هوت واكس ريكوردز".

‫كنت أحاول إدخال دم جديد ‫وكان "راي" أول المنضمين.

‫كنت في الـ15 وأعمل مع "هولاند دوجر هولاند"

‫وقد غادر "روبرت وايت" و"إيدي ويليس" للتو.

‫وها أنا الفتى اليافع، ذو اللحية الخفيفة

‫والشعر الإفريقي ‫ولا يبدو أنني أعرف ما أفعله.

‫قالوا: "من هذا الفتى الذي تحضره إلى هنا؟"

‫عندما رأيت ذلك الفتى اليافع يدخل.

‫قالوا: "الأفضل أن يعزف لـ(ماكينلي) ‫أو ستتحمل أنت المسؤولية."

‫ودخل حاملاً مضخم غيتار صغير وبدأ العزف.

‫كان الأمر...

‫"(ريجي دوجر)، مهندس تسجيل"

‫كان هذا كل شيء.

‫بدأ العزف وكان بارعاً، صُدمت.

‫لن أنسى يوماً اسم تلك الأغنية

‫"كل شيء جيد سيئ وكل شيء سيئ جيد."

‫وجعلني "ماكينلي" أعزف على غيتار الواوا

‫وبضع غيتارات أخرى وعندما انتهينا

‫عزفنا الأغنية نفسها على 3 أو 4 غيتارات.

‫وفكرت في نفسي أنني أقنعتهم.

‫لقد أضاف صوت 4 غيتارات، لو لم أعجبه،

‫لطلبوا مني المغادرة قبل وقت طويل.

‫ومن هناك أصبح الباقي تحصيلاً حاصلاً.

‫نفّذ ونفذ جيداً.

‫كنا بارعين ونفذت كل أغانيهم.

‫"(هولاند دوجر هولاند)" ‫مع (راي باركر الابن)"

‫كانت لديهم فرق مثل "هاني كون"

‫"بوت إت إن ذا وانت آدز" لـ"لورا لي"، ‫"إف يو كان بيت مي روكينغ"،

‫"يو كان هاف ماي تشير"، "فريدا باين" ‫"برينغ ذا بويز باك هوم"،

‫"تشيرمن أوف ذا بورد"، "باتشز".

‫عزفت في كل تلك الأغاني

‫وأحببت كل الأعمال هناك، رائعة.

‫حصلت على عمل دائم بعمر الـ15 ‫وكنت أجني 350 دولاراً بالأسبوع.

‫وأتقاضى على حفلات البلوغ اليهودية ‫وحفلات الزفاف 35 دولاراً للواحدة.

‫وكنت أجري جلستي تسجيل في الأسبوع ‫في استوديوهين مختلفين

‫وأجني 90 دولاراً كل 3 ساعات.

‫لذا كنت أحقق 600 أو 700 دولار بالأسبوع.

‫بلغ الأمر أن كل من سمع به أراد العمل معه.

‫كان بارعاً لهذه الدرجة.

‫بل ما زال بارعاً، لا أقول إنه كان كذلك.

‫من بين كل الأمور ‫التي حدثت معي في "ديترويت"

‫كانت هناك أمور سيئة، ‫ولكن ما زالت "ديترويت" المفضلة لدي،

‫لأنها كانت أرض الفرص.

‫اتصلت بـ"ستيفي ووندر" ذات ليلة وقلت له:

‫"يجب أن تسمع غيتاراته، يُدعى (راي باركر)."

‫وأعطيت "ستيفي ووندر" رقم هاتف "راي باركر".

‫هل أنت "راي باركر الابن"؟ ‫"ستيفي ووندر" يتكلم.

‫أغنيتي المفضلة هي "ميوزيك أون ماي مايند".

‫كنت أضعها في سيارتي وأقود مصغياً إليها.

‫عندما يتصل بك شخص مشهور جداً

‫أو شخص أنت من كبار المعجبين به،

‫أول ما يتبادر إلى ذهنك أن أصدقاءك ‫ينفذون مقلباً عليك.

‫لنعد إلى الوراء قليلاً.

‫عندما اتصل "ستيفي ووندر"، ‫لا يمكنك استيعاب ذلك.

‫لم أصدق أنه "ستيفي ووندر" بالفعل...

‫بحقكم "ستيفي ووندر"؟ يتصل بي؟ ‫عم تتحدثون هنا؟

‫كنت في منزلي في "ديترويت" ودقّ الهاتف،

‫كان "ستيفي ووندر" على الخط.

‫أخذت السماعة وأقفلت الخط، فعلاً.

‫اعتقدت أنه أحد أصدقائي.

‫ثم عاود الاتصال، ‫لديه إصرار كبير، عاود الاتصال مرتين.

‫أقفلت الخط من جديد، ربما في المرة الثالثة ‫قلت بعض الكلام

‫الذي لم يجدر بي قوله، ‫ربما شتيمة وأقفلت الخط.

‫ظننت أنه يمزح، لا بأس.

‫ظن أنني أمزح لذا عاودت الاتصال به

‫لأنني كنت مصمماً على جعله يعزف

‫وكنت متحمساً لموهبته.

‫اتصلت به مجدداً وصدق الأمر.

‫وقلت: "أنا (ستيفي)، لا أمزح.

‫إذا أقفلت الخط مجدداً، ‫ستتلقى لكمات تفقدك وعيك.

‫أنا أعرف أشخاصاً في (ديترويت) أيضاً."

‫وما أتذكره بشكل واضح قوله:

‫"اسمع، لا نتواصل جيداً هنا."

‫قال: "انتظر لحظة، أريد أن أسمعك شيئاً."

‫وشغّل لحن أغنية "سوبرستيشن".

‫إذا كنت تتذكر لحن "سوبرستيشن"، ‫صوت الطبل...

‫ثم سمعت صوت آلة الـ"موغ باس" والكلافينيت.

‫يا إلهي،

‫كنت أقفل الخط بوجه "ستيفي ووندر"، ‫ماذا فعلت؟

‫بحقك.

‫قال: "لن تجري تجربة أداء.

‫سنذهب إلى (أل أي)، ‫سنسجل ألبوم (توكينغ بوك)

‫ثم نذهب في جولة مع الـ(رولينغ ستونز)."

‫تغيّر كل شيء منذ تلك اللحظة.

‫لذا عزفت في "سيسمي ستريت" مع "ستيفي ووندر" ‫عندما كنت بسن الـ18.

‫كنا نعزف "سوبرستيشن".

‫هذه أغنية كلاسيكية، كنا في "سيسمي ستريت".

‫الذي كنت أشاهده في صغري مع "بيغ بيرد"

‫والشخصيات المشهورة فيه.

‫بعد ذلك مباشرةً، ‫ذهبنا في جولة مع الـ"رولينغ ستونز".

‫لم أر شيئاً كهذا من قبل.

‫ككان الناس يصرخون وأنا أتساءل ماذا يجري؟

‫أنا مجرد فتى من "ديترويت"، ما هذه الأمور؟

‫كان هناك مقطع صغير يعزفه "راي" دائماً ‫وأسمعه في جلسات التسجيل.

‫أردت أن يعزفه في هذه الأغنية بالتحديد.

‫"مايبي يور بايبي".

‫بدأ تلك الأغنية "مايبي يور بايبي".

‫أغرب شيء سمعته.

‫إيقاعها...

‫أصوات لم أسمعها بأي أغنية عملت عليها

‫أو سمعتها من أي شخص في حياتي.

‫إنها تجربة جديدة تماماً، ما العمل؟

‫كان مدهشاً من ناحية الإيقاع.

‫كان يستطيع مجاراة أي موسيقي يعزف

‫وأي عازف غيتار يعزف أيضاً.

‫لقد ابتكر ما يجمع ذلك

‫بقدرته الإيقاعية.

‫وكذلك تبع تأخير النبرة والأشياء ‫التي أريدها.

‫وكأنه كان يسمع أفكاري.

‫"كانت لديه مشاريع أخرى

‫ما جعلني أقلق

‫وأنا

‫ربما حبيبك لديه مشاريع أخرى

‫أجل"

‫اعتبر "ستيفي" أعضاء فرقته ‫بمثابة أفراد عائلته.

‫أخذنا ووضعنا على المسرح وهذا إنجاز عظيم

‫لذا لم يشأ أن يغادر أحد ‫لأنه كفرد من العائلة

‫أو أن يقول: "سأنسحب من العشيرة."

‫أنا مع "ستيفي ووندر" منذ 45 سنة.

‫45 سنة يا سيد "ووندر".

‫عندما تتخرج من مدرسة "ووندر"،

‫تعرف الكثير عن الموسيقى وكيف تصنع أغنية.

‫يخبرك "راي" بأنه لم يتعلم كيف يصنع أغنية

‫حتى عمل مع "ستيفي".

‫علّمه "ستيفي" كل شيء.

‫علّمني "ستيفي" كيف أكتب الأغاني.

‫أخذني إلى الاستوديو، دفع الكلفة

‫سجّل أغانيّ وغنى معي ثنائيات،

‫ووزع موسيقاي ليريني كيف ستكون.

‫لذا فكرت، لماذا تركت الفرقة؟

‫حسناً، أظنه ما زال غاضباً مني قليلاً ‫على ترك الفرقة.

‫كنا نعيش في "نيويورك" في تلك الفترة، ‫وأردت الذهاب إلى "كاليفورنيا"

‫حيث كانت الشمس ساطعة.

‫ظننت أن مجال الموسيقى في "كاليفورنيا" ‫وأردت أن أكون فيها.

‫لذا فاجأته بخبر أنني سأترك الفرقة.

‫وأتذكر أنه كان لدينا مدير رحلات ‫يشبه المدرب العسكري

‫قال: "لن تغادر الفرقة، الجميع سعيد. اصمت."

‫شعرت في لحظة ما وكأنني أسير

‫في الفرقة.

‫وأتذكر في "كوربس كريستي" في "تكساس" ‫أنني نمت على الأريكة في المطار.

‫وقلت: "سأقوم بالفرار."

‫أراد أن يصبح نجماً وحقق ذلك.

‫وأنا فخور به على ذلك.

‫وهل غضب "ستيفي"؟

‫أردته أن يسجل أغنية معي

‫لكن لم يكن ذلك مقدّراً.

‫لذا قام بما كان يريده وكان رائعاً.

‫وأنا سعيد.

‫أنا سعيد لنجاحه.

‫كنت أعتقد أنني إذا استطعت ‫الوصول إلى "كاليفورنيا"،

‫يمكنني النجاح.

‫أعرف أن الجميع يقول هذا.

‫سأذهب إلى "هوليوود" وأصبح نجماً.

‫لذا لا بد أن هذا يتحقق مع أحد ‫لذا اعتقدت أن فرصتي هناك.

‫كنت أقصد استوديو مثل "ريكورد بلانت"،

‫أو استوديو مماثل كان يحظى بشعبية كبيرة.

‫وأحمل الغيتار في يد ‫والمضخم في اليد الأخرى،

‫وأذهب كل صباح وأجلس أمام الاستوديوهات

‫حاملاً غيتاري وأسدّ الباب.

‫إذا أردت الدخول إلى هنا،

‫عليك أن تكلمني أو تسمعني أعزف.

‫عندما التقيت بـ"راي" كان يافعاً جداً ‫بعمر الـ19 عاماً.

‫"(دون باسمان)، محام إعلام وكاتب"

‫كان واضحاً أنه شاب

‫كان يفهم ماهية الوضع.

‫لأن هناك عنصرين للنجاح في مجال الموسيقى

‫كشخص خلاق. ‫الأول هو الموهبة والثاني الدافع.

‫كان "راي" مزيجاً رائعاً ‫من الموهبة والدافع.

‫كنت صاخباً للغاية.

‫كنت أقول للناس:

‫"إما أن تدعوني أعزف الغيتار ‫أو تسمعوني أتكلم لـ20 دقيقة

‫وأعترض طريقكم

‫أو تركي أعزف لبضع دقائق والاستماع لي

‫وأدعكم بسلام."

‫معظم الناس كانوا يقولون:

‫"رائع، بعد 10 ثوان ولن أتكلم معه."

‫الشخص الرئيسي في "لوس أنجيلوس" ‫الذي أثر بي...

‫أكثر من أي شخص آخر هو "جين بايج".

‫أدخلني جلسات التسجيل وأطلقني بالفعل.

‫كان "جين بايج" الموزع رقم 1.

‫لديه أعمال كثيرة ‫من "يو لوست ذات لافين فيلين"

‫لـ"رايتوس براذرز"،

‫إلى أعمال "باري وايت"،

‫نظّم كل أعمال "ليونيل ريتشي"،

‫وكذلك أغاني "إلتون جون"،

‫كتب لحن الآلات الوترية والبوق

‫في أهم أغنية بموسيقى آلية ‫في التاريخ، "لاف ثيم".

‫كان "غلين كامبل" عازف غيتار في الاستوديو ‫مع "جين بايج".

‫"غلين كامبل" حصل على برنامجه التلفزيوني.

‫من كان ليظن أنه سيفيدني، ‫لكنه ترك فراغاً أدخل منه.

‫دعاني "جين بايج" إلى جلسة تسجيل ‫لـ"باري وايت".

‫وأتذكر أن "باري" كان يعزف ‫أغنية صاخبة في الخلف.

‫كان فيها صفارة قطار في المقدمة.

‫وكوني من "ديترويت"،

‫توجهت إلى آلة التسجيل.

‫كانت مكبرات الصوت عالية ‫والجميع يستمتع بالإيقاع.

‫وكانت لدي فكرة للأغنية،

‫لذا ذهبت نحو آلة التسجيل وضغطت زر التوقف،

‫وتوقفت الموسيقى.

‫فقال "باري": "ما هذا بحق السماء؟"

‫فقلت: "اعذرني سيد (وايت) إنها أغنية رائعة، ‫ولكن لديّ فكرة."

‫لا أدري ماذا رأى لكنه نظر نحوي وقال:

‫"حسناً، ادخل واعزفها."

‫بدأت أعزف عبارة موسيقية قصيرة فأعجبته.

‫توقفت لأنني أردت القول:

‫"أعد الشريط إلى الوراء، سأعزفها كلها."

‫قال: "استمر بعزفها."

‫لذلك هناك فراغ في الأغنية

‫حوالى خط ونصف في السلم الموسيقي ‫حيث لا عزف غيتار.

‫هذا عندما ضغط الزر ‫وقال لي: استمر بالعزف."

‫فأكملت وسُجلت، أصبحنا أفضل صديقين.

‫كان مدير أعمال "باري وايت" ‫يعيش في الطابق الأعلى.

‫توقف بسيارته البيضاء الفارهة

‫ركن أمام البوابة وفتح الباب

‫لأنه "باري وايت".

‫لن يركن في الشارع

‫سيركن حيث يرتاح.

‫ترجل من السيارة، رأيته.

‫لذا ركضت ودخلت سيارتي وانعطفت بها

‫لأنني أردت إسماعه أغنية، لكن لسوء الحظ

‫كانت سيارته مركونة على مسافة قريبة جداً ‫لذا عندما شغلت البوابة

‫رفعت البوابة سيارته،

‫ثم سقطت البوابة على سيارته

‫انخلعت البوابة من الجدار وسقطت

‫بدا وكأنه يقول لي: "شكراً (راي)، ‫هذا ما كان ينقصني."

‫فقلت: "آسف، لكن يجب أن تسمع أغنيتي."

‫أتصدقون أنني جعلته يجلس في السيارة ‫بعد هذا؟

‫كان يمكنه لكمي، أليس كذلك؟

‫أجلسته في السيارة وأسمعته أغنية.

‫أخذ الأغنية إلى المنزل ووضع الكلمات عليها

‫والأغنية هي "يو سي ذا ترابل ويذ مي".

‫واحتلت المرتبة الأولى مرتين ‫في كل أنحاء العالم.

‫بعنا ما بين 6 و7 ملايين أسطوانة.

‫"باري وايت" لم يكن بحاجة إلى أغنية لي ‫في ألبومه.

‫لا شيء، لم يكن بحاجة إليها. ‫إنه الفنان الأكثر بيعاً للأسطوانات

‫في تلك الحقبة.

‫كان "باري" لا يحب الأغاني الخارجية،

‫لكنه قام باستثناء لـ"راي" ‫وحصل على أغنية ضاربة.

‫من أكثر شخص أثّر بك؟ من...؟

‫شاب في "كاليفورنيا"، "باري وايت".

‫حقاً؟ عندما جئت إلى هنا؟ ‫ماذا وجدت عند رؤية عمله؟

‫كنت في تلك الفترة موسيقي استوديو.

‫أحب السرعة التي أنجز بها ‫3 أغان ناجحة في يوم واحد.

‫أحاول فعل ذلك، لا أعرف كيف بعد.

‫لدى "باري وايت" طريقة غريبة في فعل الأمور.

‫قال: "سأدفع لك 3 أضعاف المبلغ،

‫ولكن أريد إنجاز 8 أغان.

‫يمكنك فعل ذلك في 12 ساعة أو 3 ساعات ‫والعودة إلى منزلك.

‫لا يهمني، ستحصل على المبلغ نفسه.

‫هذا هو المال الذي سأخصصه لك."

‫لذا في يوم واحد، سجّلنا ‫"يور ماي فيرست، لاست أند إفريثينغ".

‫"كانت غيت إناف أوف يور لاف"،

‫و"لافز ثيم"، كلها في اليوم نفسه.

‫كلها في اليوم نفسه.

‫"(دايفيد فوستر)، منتج"

‫لا أتذكر المرة الأولى التي التقيت فيها ‫بـ"راي" لكنه جاء فجأة إلى المدينة

‫واجتاح المجال كالإعصار.

‫"(جاي غرايدن)، عازف ومنتج أسطوانات"

‫من حظي ‫أنني كنت عازف غيتار أساسي للأستوديو.

‫ذات يوم، دخلت خلال تسجيل أغنية

‫ووجدت ذلك الرجل جالساً بقربي.

‫فكرت: "لنأمل أن يكون عازفاً بارعاً."

‫بعد محاولة واحدة، اقتنعت

‫بأن هذا الشاب هو بالفعل أفضل عازف غيتار ‫إيقاعي سمعته.

‫"(لي ريتينور)، عازف غيتار"

‫"راي" أهم عازف غيتار إيقاعي.

‫إنه بارع جداً.

‫كانت لديه إيقاع غريب لا يُصدق

‫لا يتمتع به أي أحد.

‫عندما كان "راي" شاباً، لم يكن متواضعاً.

‫إذا أردت معرفة مدى براعة "راي" اسأله وحسب.

‫كنا نُعتبر ‫"عازفو الغيتار الشباب المثيرون".

‫في أول لقاء بيني وبين "راي باركر الابن"

‫صافحني "راي" وقال:

‫"أنا أعظم عازف غيتار في العالم."

‫فابتسمت وقلت: "سنرى بهذا الشأن."

‫أظن أنه عظيم، وكان عظيماً في ذلك الوقت.

‫لكن لو قال ذلك لي

‫للكمته على فمه.

‫ماذا تقول حيال ذلك؟ إنه "راي باركر".

‫"(ستيف لوكاثر)، عازف"

‫ضحكت وقلت إنني سمعت بذلك.

‫"راي" رجل واثق بنفسه.

‫إنه واثق جداً بنفسه، بالمناسبة، ‫ليس أعظم عازف غيتار في العالم.

‫لكنه بارع للغاية.

‫دخل هذا الرجل بأسلوب

‫لم يسمع به أحدنا من قبل،

‫ولم يسمع به أحدنا منذ هذا الوقت.

‫بالنسبة إليّ، هؤلاء الشبان هم عائلتي ‫ونشعر جميعاً بأننا مقربون.

‫وهو نوع من الحب والاحترام

‫الذي لا يمكنني شرحه لزوجتي.

‫لا يمكنني شرحه لأصدقائي.

‫يجب أن تكون واحداً منا

‫لكي تفهم ما هو بالضبط ومدى أهميته.

‫نكنّ جميعنا هذا الحب لبعضنا بعضًا

‫ونعرف أنه أفضل وقت في حياتنا.

‫كانت أفضل حقبة في حياتنا.

‫يجمعني بـ"راي" رابط خاص

‫ألا وهو: دماغ واحد، 4 أذرع وغيتاران.

‫حرفياً، وكأن أحدنا يقرأ ما في رأس الآخر.

‫دماغانا مترابطان.

‫نحب كثيراً ما يعزفه الآخر

‫وأحدنا يكمل الآخر جيداً،

‫إيقاعنا وتوقيتنا متشابهان...

‫هذا أشبه بسحر.

‫عندما ندخل غرفة يكون فيها أكثر من واحد منا

‫وكأننا نعود إلى زمن 1976، 1977.

‫وكأننا أولاد في ملابس كبار في السن.

‫قضيت بعض أفضل أوقات حياتي.

‫قضيت أفضل أيام حياتي في الاستوديو ‫مع الرفاق.

‫أفضل الأيام على الإطلاق

‫- أفضل أيام قضيتها في حياتي. ‫- كانت أوقاتاً خصبة للموسيقى.

‫كان مجال الموسيقى يدرّ المال الكثير.

‫كان الجميع لا يزال متحمساً.

‫كانت الاسطوانات تُباع والناس يعزفون، ‫عمل كثير.

‫وأن تكون في ذلك الوقت مع كل هؤلاء الفنانين

‫- الذين أرادوا أن يعزف موسيقيون مثلنا. ‫- أجل.

‫أولاً، عندما تلقيت الاتصال للعزف ‫في أغنية "بيل ويذرز"،

‫أظنه سمع بي من بعض أشخاص آخرين

‫لكن أحببت ألبومات "بيل ويذرز".

‫لذا وجدت هذا رائعاً، سأعزف مع "بيل ويذرز".

‫إذا نظرت إلى الجهة الخلفية للألبوم

‫تراني في سروال السباحة أتناول المشويات

‫ممدداً على العشب، الجو مرح لهذه الدرجة.

‫ذهبنا إلى منزل "بيل" وهو يحب الحديث

‫لذا بدأ بأغنيته وفكرت:

‫"يا للروعة، قد تصبح من الأغاني الضاربة" ‫مثل أغانيه الضاربة الأخرى.

‫لذا ابتكرت نقرة صغيرة على الغيتار.

‫يعزف كثيرون أجزاء مختلفة من الغيتار

‫لكن هذا هو جزء الغيتار في الأغنية.

‫أغنية "جوجو"...

‫"(بوز سكاغز)"

‫كانت لـ"راي" و"ستيف لوكاثر".

‫هذا الشيء الصغير بلا هوادة

‫هذا هو الأسلوب الذي يضفيه "راي" ‫على الأغنية.

‫هذا ما يفعله "راي".

‫يأتي دائماً بالأشياء الجيدة

‫وأنا أحبه، لذا أراه ونمضي الوقت.

‫"ما تظنه

‫ما تشعر به الآن

‫ما تعرفه

‫أن تكون حقيقياً"

‫أنا في حضور "شيريل لين".

‫"(شيريل لين)"

‫رباه، ليس هناك أفضل. ‫غنى "لوثر فاندروس" ثنائيات

‫- مع "شيريل لين". ‫- يا إلهي، أصغ إلى نفسك.

‫لم يطلب مني أحد غناء أغنية ثنائية معها.

‫- أحب الغناء معك. ‫- ستفعلين ذلك؟

‫- في أي وقت. ‫- هذا وقت التزام، لدي التزام.

‫- هذا التزام. ‫- في أي وقت، هذا الشخص يعجبني.

‫"تعرف...

‫أن تكون حقيقياً

‫قلت...

‫ما تشعر به الآن

‫قلت..."

‫عندما سجلنا "غات تو بي ريل"،

‫مثل ضرب كرة بايسبول خارج الملعب

‫في أول مرة تمسك فيها المضرب ‫"كيف تضرب هذا؟"

‫لم ير أحد كرة البايسبول من جديد، اختفت.

‫على الفور، عندما بدأنا بالعزف

‫وكنا مع أفضل الموسيقيين،

‫قلنا جميعاً لأنفسنا: ‫"رباه يبدو هذا جيداً."

‫هذا كل شيء.

‫يمكننا إدخال زيادة بقدر ما تريد

‫ولكن ماذا سيحدث غير ذلك؟ ‫الجميع كان راضياً.

‫الأصوات رائعة والتوزيع وكل شيء كان رائعاً.

‫"أن تكون حقيقياً

‫لا بد أن تكون حقيقياً

‫أن تكون حقيقياً

‫لا بد أن تكون حقيقياً

‫أن تكون حقيقياً

‫لا

‫يجب أن أحصل عليه، حبيبي

‫يجب أن أحصل عليه، حبيبي"

‫الأغنية التي سجلتها ‫وُضعت على "وايف" طوال الوقت،

‫تشبه أغنية جاز، تُدعى "آفتر ميدنايت".

‫تسأل: "لماذا اخترت هذا الغيتار ‫بدلاً من غيتارات الجاز

‫أو أحد الغيتارات الأخرى؟" ‫حسناً، في تلك الأيام،

‫في الحقيقة، كنت كسولاً بعض الشيء،

‫لذا أمسكت بأول غيتار كان بقربي.

‫"هيربي هانكوك" هو بمثابة ملك الموسيقى.

‫أول لقاء لي مع "هيربي"

‫كان في "سان فرنسيسكو" في "أوتومات".

‫تلقيت اتصالاً، فكرت: ‫"يجب أن نعزف بعض الجاز الآن."

‫طوال حياتي كنت أدرس بعض...

‫أنا لا أعزف... سوى بضع نوتات.

‫"هيربي"، لن أنسى ذلك

‫أوقفني في أول جلسة تسجيل ‫وقال: "ماذا تفعل؟"

‫"(هيربي هانكوك)"

‫هذا صحيح بالفعل...

‫أساس موسيقاي هو الجاز.

‫وهو ليس أساس موسيقى "راي".

‫فكرت: " أنا مع (هيربي هانكوك) ‫سنعزف بعض الجاز."

‫قال: "لا، لم أتصل بك من أجل هذا.

‫أخبرني الجميع أن إحساسك رائع ‫على الغيتار الإيقاعي.

‫أنتظر سماع ذلك."

‫كان "راي" مهماً بالنسبة إليّ

‫لأنه كان قادراً على إضفاء ذلك الإيقاع

‫بطريقة لا يستطيع أحد فعلها.

‫قال: "لدي آخرون يمكنهم عزف هذا.

‫اتصلت بك، أعطني ذلك الإيقاع واللحن ‫والأشياء الأخرى."

‫كم شعرت بالصدمة.

‫وكأنه لكمني على وجهي.

‫مهلاً، ليس هذا ما ظننته.

‫لذا في أقل من 60 ثانية،

‫كان عليّ تعديل نمط تفكيري.

‫قضينا أوقاتاً ممتعة لا توصف.

‫كنت في منزله، في الاستوديو الخاص به ‫أعمل على أغنية.

‫وكان يحرك الأوتار بسرعة فقلت: "مهلك".

‫قال: "حسناً، هذا كل شيء. ‫هذا كل ما نحتاج إليه."

‫قلت: "عم تتحدث؟"

‫قال: "تلك الأوتار التي عزفت عليها للتو.

‫لا نحتاج سوى إلى الـ4 الأولى."

‫"يمكنني كتابة أغنية بكاملها مما عزفته ‫في ثانيتين

‫إذا أبطأت الأوتار."

‫وكانت النتيجة جيدة للغاية

‫بحيث أنه وفي وسط جلسة التسجيل

‫التي يدفع تكلفتها

‫أخذت كل معداته، وضعتها في سيارتي

‫ووضعته في سيارتي، أخذته إلى منزلي ‫والاستوديو الخاص بي

‫وقلت: "حسناً، والآن اعزف هذا هنا."

‫بعد ذلك، أحب أغنيتي كثيراً ‫وهي مشتقة من أغنيته،

‫تقاسمناها بنسبة 50 بـ50،

‫بحيث أنه سجّلها في أحد ألبوماته لاحقاً

‫مع مغنية.

‫"تونايتس ذا نايت" ‫لـ"راي باركر الابن" و"هيربي هانكوك".

‫التقيت بـ"شاكا خان" في "شيكاغو"

‫وجاءت نحوي وقالت: ‫"أريدك أن تستمع لهذا الشريط."

‫كنت أنظر إليها وأخطط لأمور أخرى.

‫قلت لها: "أرسليه بالبريد إلى هذا ‫العنوان في (سان فرنسيسكو)"

‫بما أنها لم تتعاون مع ما أفكر فيه.

‫لكن لعجب العجاب، بعد سنة تماماً،

‫كتبت أغنية مع "ذا غروف"

‫وكان فيها مقطع غيتار رائع...

‫أتذكر سماع ذلك في الثانوية.

‫"من عزف هذا؟"، "راي باركر"؟ من هذا الرجل؟

‫18؟ أكان يافعاً لهذه الدرجة؟

‫"(إيدي هولاند)، ‫فريق (هولاند دوسييه هولاند)"

‫لكني أتذكر تلك العبارة الموسيقية.

‫أريد أن يسجلها "ستيفي"، لكنه لا يريد.

‫أريد أن يسجلها "باري"، لا يريد ذلك.

‫فقال "أندريه فيشر":

‫"سنسجلها مع فرقتنا (روفوس)". ‫فقلت: "من هي (روفوس)؟"

‫لم أسمع بتلك الفرقة من قبل.

‫لكن لن يسجلها أحد آخر.

‫حسناً، دخلت "شاكا"،

‫لم أكن موجوداً عندما غنتها، لكنها دخلت،

‫أكملت الكلمات، غنت أغنية ولن أنسى أبداً.

‫استمعت إلى تلك الأغنية بعد تسجيلها ‫وقلت: "رباه كم تجيد الغناء.

‫يمكنها فعلاً... من هي؟"

‫لنصفق لـ"روفوس".

‫"أحبني جيداً

‫ماذا دهاك؟

‫ضمني بقوة

‫لماذا عليّ أن أقول لك ماذا تفعل؟

‫الابتسام

‫ليس مفاجأة"

‫"يو غات ذا لوف" من أكثر الأغاني الجامحة.

‫نجحوا بقوة.

‫"ما أراه في عينيك

‫القصة

‫أعمق بكثير

‫مما تراه العين

‫أجل، هي كذلك

‫لديك الحب

‫أعطني القوة"

‫تزداد قوة...

‫لا يمكن إيقافها

‫وهذا "راي" يتقدم.

‫"أياً كان الأمر

‫لا يمكنني العيش من دون ذلك"

‫جلسنا مع "شاكا" وقالت: ‫"أنت لا تتذكرني حتى؟"

‫"ماذا تقصدين؟ لم ألتق بك في السابق."

‫قالت: "بلى التقينا من قبل."

‫فذكّرتني بالخطأ الذي ارتكبته.

‫لو استمعت إلى شريطها ‫بدلاً من التفكير في شيء آخر،

‫لربما امتلكت الفرقة بنفسي.

‫لكانت وقعت عقداً معي ‫كانت ستطلب التوقيع معي.

‫ويا لسخرية القدر

‫أن تكون لديّ أغنية ضاربة ‫مع الصوت نفسه بعد سنة؟

‫"أحتاج إليك"

‫إنها لطيفة جداً وسامحتني على ذلك،

‫ونحن صديقان منذ ذلك الوقت.

‫ما كانت الفائدة لي؟ ‫أولاً، جعلني مؤلف أغاني.

‫بدأت ألفت انتباه الناس.

‫ومنحني ذلك الثقة للتقدم أكثر

‫وتأليف المزيد من الأغاني ‫فقلت: "أصبحت على المذياع."

‫بالمناسبة، أن يسمع المرء أغنيته ‫عبر المذياع أمر رائع ولا يوصف

‫مجرد سماعها تُذاع، ‫كنت أنتظر على محطة المذياع

‫وأستمع طوال اليوم ‫فقط لأسمع أغنيتي على المذياع

‫لكي أهز رأسي صعوداً ونزولاً، ‫كان ذلك رائعاً.

‫أجريت جلسة تسجيل مرة للمنتج "جيف باري".

‫أخذ "جيف" جزء الغيتار الذي كان...

‫وبطريقة ما، رفعوا جزء الغيتار المتعلق بي

‫وجعلوه شيئاً مختلفاً تماماً.

‫تجاوز "راي" نداء الواجب بأشواط

‫بموضوع "دون كريشنر".

‫أعني أنه كتب حرفياً ذلك الشيء.

‫"حفل (دون كريشنر)"

‫كما لم أتلق أجراً عليه، ولا أي فضل.

‫هذا لا يُغتفر.

‫هذا شعاره.

‫هذه موسيقاه، الشيء الخاص به.

‫ولم يتلق الفضل على ذلك.

‫لكن جزء الغيتار ذلك كان مشوّقاً

‫عرف الجميع أسلوبي في العزف

‫وعرفه الجميع عندما سمعه.

‫"هذا يشبه (راي)."

‫"هل حصلت على شيء لقاء ذلك؟" لا.

‫كموسيقي في جلسة تسجيل ‫يتعاقدون معك للمجيء.

‫تعزف 3 أغان في 3 ساعات عادة.

‫وفي ذلك النهار بالتحديد، ‫كانت لدينا استراحة

‫بين الجلستين تمتد الواحدة منهما لـ3 ساعات ‫استراحة الغداء.

‫لذا كتبت أغنية في المنزل

‫وتوصلت إلى هذا الإيقاع الجميل،

‫لكني أردت سماعه مع الطبول ‫والغيتار الجهير والأرغن

‫لكي أسمع كيف يبدو إيقاعي.

‫عندما وصل المنتج في نهاية استراحة الغداء

‫قال: "يعجبني هذا الإيقاع، ‫أيمكننا تسجيله لـ(ليو ساير)؟"

‫قلت له على الفور: "مهلاً، هذه أغنيتي.

‫هذه أغنيتي وكتبتها في المنزل، عم تتحدث؟"

‫قال: "سأعطيك نسبتك من الأرباح

‫ولكن هل تريد الاتصال بمحاميك الآن؟

‫الإيقاع رائع، لنسجّل الآن."

‫لذا سجلت الأغنية،

‫وأريت الفرقة ماذا تعزف، سجلت كل شيء،

‫ولم أنل الفضل على ذلك.

‫وتبيّن أن تلك الأغنية هي أهم ‫أغنية لـ"ليو ساير"

‫"يو مايك مي فيل لايك دانسينغ".

‫"تجعلينني أرغب في الرقص

‫أريد الرقص حتى آخر الليل

‫تجعلينني أرغب في الرقص"

‫وحلّت الأغنية في المرتبة الأولى ‫في أغاني "آر أند بي" لتلك السنة.

‫فازت بجائزة "غرامي".

‫كان ذلك مدمراً، ‫كنت جالساً في المنزل أشاهد التلفزيون

‫وإذ بي أرى شاباً لم ألتقه يوماً ‫يستلم جائزة الـ"غرامي" الخاصة بي.

‫لا أعرف "ليو".

‫"(ماكينلي جاكسون)، موزّع"

‫أعرف "ريتشارد بيري"،

‫وليس لدي تعليق بشأنه

‫لأننا تصادمنا، لنقل ذلك وحسب.

‫ويعود له فضل كبير في أعمال عظيمة.

‫سأكتفي بذلك، لكن...

‫لكن خطر لي الأمر للتو،

‫لم يعطني مستحقاتي عن أغنية ‫"بوينتر سيسترز".

‫يكون الكثير منا في جلسات التسجيل ‫ونرى أمراً يحدث،

‫وعندما تُدفع المستحقات، ثمة شيء ناقص...

‫هذا من سيئات المجال، إنها مشكلة.

‫كما قلت، تجلس على المقعد ‫وينتظرون منك أن تعطي كل ما لديك.

‫وأحياناً تعطي أكثر من اللازم ‫ولا تحصل على ما تستحق.

‫لكنها طبيعة العمل.

‫لكن "راي" لم يغضب بل انتقم.

‫أجل، كانت الفكرة

‫أنك تبقى موسيقي تسجيل لـ15 عاماً

‫ومن ثم الأفضل لك أن تنتقل للتوزيع

‫أو لتصبح منتجاً أو فناناً.

‫عرف في وقت مبكر أن يفكر مثل:

‫"لن أتخلى عن كل الأمور التي أعرفها

‫من أجل 200 دولار في اليوم."

‫"(لي ريتنور)، عازف غيتار"

‫كعازف في الاستوديو، ‫تكون جزءاً من قطع الأحجية.

‫كنت قطعة واحدة.

‫أردت أن أصبح الأحجية بأكملها وكذلك "راي".

‫كان "راي" يتمتع بدافع كبير ‫ويحب كتابة الأغاني.

‫كانت لديه أحلام كبيرة

‫وأعتقد أنه تخطى أحلامه حتى.

‫وضع عارضة المرمى ثم تجاوزها.

‫ما حفزني لفعل المزيد

‫أنني عدت إلى دياري في "ديترويت" ‫في عيد الميلاد وكتبت أغنيتين.

‫"يوغات ذا لاف" لـ"روفوس" و"شاكا خان"

‫و"أولوايز ثينكينغ أوف يو" ‫لـ"لاف أنليميتد أوركسترا"

‫و"باري وايت".

‫خلال عودتي إلى "ديترويت" كنت أفكر ‫"يا للروعة، أنا عازف غيتار

‫لكنني كتبت أغنيتين، أنا أحقق النجاح.

‫هذه أول سنة لي في (لوس أنجلوس) ‫وأنجح بسرعة."

‫لذا وصلت إلى المنزل عند أمي

‫نظرت إلى الأسطوانة وقالت: "لا أراك."

‫قلت: "يا أمي، لن تريني

‫لست على الأسطوانة، أنا كتبت الأغنية."

‫"ما معنى هذا؟"

‫"يعني أنني أمسكت بالقلم

‫وكتبت اللحن والكلمات."

‫فسألتني "أين اسمك؟"، ‫فأجبت، "اسمي على الملصق."

‫حملت الأسطوانة وقالت:

‫"أعطني عدستي المكبرة."

‫فأخذت العدسة المكبرة.

‫وحاولت رؤية اسمي بالعدسة المكبرة وقالت:

‫"(آر. باركر)".

‫حتى أمي كانت تعرف القليل عن الطباعة فقالت:

‫"كان بوسعهم أن يضيفوا حرفاً ‫ويجعلوا اسمك (راي)

‫بدلاً من النقطة، ‫كان بوسعهم أن يكتبوا (راي).

‫لم يستطيعوا حتى وضع اسمك الكامل؟"

‫لا داعي للقول إنني وصلت في عيد الميلاد

‫وكان كبريائي بهذا الحجم وقبل مغادرتي، ‫تضاءل إلى هذا الحجم.

‫وهذا ما حفّزني لتصحيح الوضع.

‫شارك "راي" بأغاني ضاربة

‫بيعت بالملايين، لكنها لم تكن أغانيه.

‫كانت لديه رغبة بأن يصبح نجماً.

‫كان يحلم بالشهرة

‫لأنه لطالما حلم بالشهرة،

‫وتحققت أحلامه.

‫قطعت عهداً على نفسي، قلت: "أتعلم؟

‫يجب أن أصنع أسطوانة عليها صورتي

‫واسمي

‫لكي تعرف أمي ماذا أعمل."

‫كنت في جلسة تسجيل لـ"جين بايج" مع "راي"،

‫وهذا مباشرةً ‫بعد أن قام بعرض "جاك أند جيل".

‫سمعته وقلت بنفسي: "هذه تبدو أغنية ضاربة.

‫أعتقد أنها ستحقق نجاحاً كبيراً."

‫كنا على المسرح مع "جين بايج" ‫لحفل فرقة "أوزموند".

‫و"جين" يعدّ اللحن:

‫"1، 2"

‫عندئذ سمعت "جاك أند جيل" تصدح في سماعاتي.

‫أخذ "راي" آلة تسجيل الكاسيت

‫ووضعها في ميكروفون الغيتار على المضخم ‫وكان ذلك...

‫يا للجرأة.

‫"حسناً، أريد أن يسمع الجميع لحني." ‫"نعم، ما رأيك أن نسمعه في الاستراحة؟"

‫"لماذا تظنين

‫- اختبأ (جاك) خلف التلة ‫- اختبأ (جاك) خلف التلة

‫لأنه بحاجة إلى الحب

‫حب لم يحصل عليه من (جيل)

‫نعم، لقد فعل

‫لماذا تظنين

‫- اختبأ (جاك) خلف التلة ‫- اختبأ..."

‫بدأ يتحدث عن أغنية كتبها.

‫"(إدي) و(براين هولاند)"

‫قلت: "يا إلهي، هذا الرجل يكتب أغنية."

‫ثم بدأ يعزف أغنية "جاك أند جيل".

‫"(جاك)، (جاك) نزل" وكانت جيدة.

‫كنت فعلياً أنسخ أغنية ‫لـ"هولاند دوجر هولاند".

‫أحب تلك الأغاني حيث يقول "في في فا فوم

‫أشعر بوجود شخص ما."

‫"أحدهم كان ينام في سريري

‫أحدهم احتسى من مشروبي المفضل."

‫كانت لديهم أغنية تقول،

‫"إذا رقصت على الموسيقى عليك الدفع ‫لعازف القرب، اسألي أمك."

‫"(تشيرمن أوف ذا بورد)، ادفعي لعازف القرب"

‫كانت أغنية رائعة برأيي.

‫كانت لديهم أغان وكلمات من هذا النوع

‫كانت الموسيقى والكلمات رائعة.

‫عرفت أن بوسعي وضع موسيقى جيدة ‫لأنني أعزف الغيتار

‫لكن كان عليّ العمل لرفع مستوى الكلمات.

‫من ناحية الكلمات، عمل عليها بشكل جيد

‫وكأنها كلمات من نوع ترانيم الأطفال المقفاة

‫لكنها جعلها مثيرة وكان يبتسم.

‫كان يعزف تلك الأغنية

‫وأتذكر أنني فكرت، ‫"اللعنة هذه أغنية ضاربة."

‫لا أحد ينجح من دون مساعدة من شخص آخر.

‫إحدى أعز صديقاتي "كارول تشايلدز"،

‫أخذت "جاك أند جيل" من رب عملها

‫وأخذتها إلى "كلايف دايفيس".

‫استمع إليها ولن أنسى أبداً ‫أنه كان يغمض عينيه.

‫كان يغمض عينيه ويميل برأسه ‫فتساءلت إن كان هذا جيداً أم سيئاً،

‫لأنني لم أقابله في السابق، لا أدري.

‫وفي نهايتها عندما فتح عينيه ‫قال: "اعزفها من جديد."

‫كانت الأغاني وكتابته، كان هو ككاتب ممتاز.

‫"(كلايف دايفيس) مدير شركة تسجيلات"

‫كلمات أغنية "جاك أند جيل" رائعة ‫ما جعلها أغنية ضاربة.

‫كان "كلايف دايفيس" أكثر ‫من مجرد مدير شركة أسطوانات

‫كان شخصاً يجلس ويستمع إلى ما أقوله ‫وإن لم يكن هذا كافياً

‫بعد كل الأشياء التي طلبتها،

‫قلت له إنه لا يمكنني توقيع هذا العقد ‫إذا لم يوظف صديقتي "كارول".

‫خاطرت بعملها وتعرضت للطرد ‫لتساعدني بالوصول.

‫لم يوقّع معي أنا وحسب

‫بل وظّف "كارول" أيضاً، ما جعله مميزاً ‫بشكل لا يوصف بالنسبة إليّ.

‫"(جيل)"

‫كان يجب أن تسمع أمي أغنيتي في "ديترويت".

‫قال "إل بيركنز" في إذاعة ‫"دبليو جاي أل بي": "أين أمك؟ اتصل بها."

‫"(دبليو جاي أل بي)"

‫قال: "الأغنية الوحيدة التي سأشغلها

‫من الآن وحتى 15 دقيقة هي أغنيتك."

‫وضعها 4 مرات متتالية

‫لكي تسمع أمي أغنيتي على المذياع.

‫كنا بحال جيدة.

‫"راي باركر الابن"، تسرنا رؤيتك.

‫"أف أم"، "أي أم"، لديك غيتار منمق، ‫انظر إلى هذا...

‫لم ألاحظ هذا، يُوجد زر المذياع.

‫"رادييو" كان من ابتكاره.

‫كان من كتابة "راي باركر الابن".

‫"تو بلايسز أت ذا سايم تايم"، ‫"ذي أذر وومن"

‫"يو كانت تشاينج ذات".

‫"حبيبتي، سأحبك دائماً أعدك بأن أحبك دائماً

‫لأنك بمثابة العالم بالنسبة إليّ ‫ولا يمكنك تغيير هذا، لا

‫لا شيء يمكنك فعله أو قوله، ‫فكرت بذلك مراراً

‫وصممت على هذا الشعور ولا يمكنك تغييره

‫لأنك حبيبتي الوحيدة ولا يمكنك تغيير ذلك

‫أنت حاجتي الوحيدة ولا يمكنك تغيير ذلك

‫أنت التي أحبها

‫أنت حبيبتي الوحيدة ولا يمكنك تغيير ذلك

‫أنت حاجتي الوحيدة ولا يمكنك تغيير ذلك"

‫من عقلية التفكير في المجموعة

‫إلى بروزه كفنان مستحق

‫شعرت بقوة أن هذا "راي" فعلاً.

‫كان علينا فعل ذلك على مراحل ‫لأنه كان خجولاً نوعاً ما.

‫كان عازف غيتار فنان وواسع الخبرة.

‫ولزم بعض الجهد

‫لدفعه للوقوف وراء الميكروفون بارتياح.

‫نشأت "رادييو" ثم قدمت "رادييو" ‫"راي باركر الابن".

‫ثم وصلنا إلى "راي باركر الابن".

‫لم ألتق بأحد من أعضاء فرقته.

‫لم ألتق بأي عضو آخر، أعني...

‫لم أُضطر للتعامل مع أي فرد.

‫في الواقع، كان مغنياً منفرداً منذ البداية

‫تبنى اسم فرقة ‫لأنه كان خجولاً جداً ومتحفظاً

‫لكي يضع اسمه.

‫بالنسبة إليّ، ‫التقيت به فقط وتعاملت معه فقط

‫لم ألتق بأحد آخر ضمن الفرقة.

‫كان التعاطي مع "راي باركر الابن" دائماً ‫بالنسبة إليّ.

‫"المرأة بحاجة للحب مثلك

‫لا تخدع نفسك بالتفكير بالعكس

‫يمكنها أن تعبث مثلك تماماً"

‫عدة أمور في "أ وومن نيدز لاف"

‫فريدة عن أي شيء آخر قمت به.

‫إنها أول أغنية غنيتها كلها بنفسي.

‫كتبتها ليغنيها "آرنيل"، لكن وضعتها ‫على المفتاح الخطأ

‫وقد حسّنت الآلات تماماً والإيقاع ‫وبدت جيدة.

‫نسيت التحقق إن كان يستطيع غناءها.

‫ثم سأعطي الفضل لـ"آرنيل"

‫لأنه هو من قال: ‫"كنت تعمل عليها منذ زمن بعيد.

‫يبدو صوتك جميلاً، ‫أسمعها لـ(كلايف) وخذ رأيه."

‫"لأن المرأة بحاجة إلى الحب مثلك

‫لا تخدع نفسك بالتفكير بالعكس

‫يمكنها أن تعبث مثلك تماماً"

‫عندما سمع "كلايف" "أي وومن نيدز لاف" ‫قال: "هذه هي."

‫كانت الرسالة قوية.

‫أحبت النساء الرسالة في ذلك الوقت.

‫كان وضع النساء مثيراً جداً للاهتمام ‫خصوصاً في الإذاعات،

‫لأنه في تلك الأيام، ‫كان يجب الدفع دائماً لرجل للترويج

‫ليذهب ويقرع على الأبواب ويروج للإذاعة.

‫لكن هذه الأغنية ‫لم تكن بحاجة إلى الترويج كثيراً.

‫كانت الفتيات يشترين لي الهدايا، ‫حصلت على تلفاز من فتاة.

‫ومدير البرامج وهو عادةً رجل،

‫كان يقول: "لا أدري إن كنت سأشغل الأغنية."

‫فتجيب الفتاة على المكتب

‫"لماذا لا تشغل أغنية (أي وومن نيدز لاف)؟"

‫كن يجبرنه على تشغيلها، ‫لذا كانت أغنية مثيرة.

‫لن أنسى قول المسؤول عن الترويج لي:

‫"هذه أسهل أغنية كتبتها، عليهم تشغيلها.

‫وإلا سيكونون ضد النساء."

‫- "وإذا كنت ذكياً ‫- مثلك

‫الأفضل أن تتوقف عن العبث

‫لأنها ستفعل أيضاً

‫مثلك تماماً"

‫"(بوبي براون)، (نيو إديشن)"

‫كانت أمي وأبي يرقصان على الأغنية ‫داخل المنزل،

‫- خلال فترة عيد الميلاد. ‫- أجل صحيح.

‫كانا يشغلانها

‫في ليالي الجمعة عندما يلعبان الورق ‫ويشغلان الموسيقى.

‫لماذا قررت فجأة

‫بدلاً من الاختلاط مع الجميع ‫أن تعمل بمفردك؟

‫صنعت أغاني ضاربة منذ فترة طويلة ‫لكن قررت أن أصنع أغنيتي الخاصة.

‫بالنسبة إليّ، أمكنك أن تكون ‫"راي باركر الابن" من البداية.

‫بالضبط.

‫لكن تطلب ذلك فترة من الزمن

‫قبل أن توافق على قول ‫"مع (راي باركر الابن)"

‫وتقوم بالغناء المنفرد.

‫كنت أتعامل مع "راي" فقط دائماً.

‫في غرفة مشابهة في هذا الفندق.

‫تجربة لا تُصدق لذا... شكراً لك.

‫ظننت أن صوته... سيبدو هذا غريباً ‫ولكن كان صوته مثيراً.

‫"(دايفيد فوستر)، منتج"

‫لديه صوت غنائي رقيق، ليس "مارفن غاي".

‫ليس "جايمس إنغرام"، ليس "برونو مارس".

‫لكن نجح الأمر، أليس كذلك؟

‫وتمكن من صنع هذه الأغاني ‫وتشكيلها بشكل رائع

‫بالنسبة إلى صوته فقط، ‫هناك الكثير من السحر في ذلك.

‫كان يعلم لمن يكتب.

‫كان يكتب لـ"راي باركر الابن" وأجاد بذلك.

‫حالة الرمز الجنسي، ‫أكان ذلك جيداً أم سيئاً؟

‫هذا غريب، أظنني كنت رجلاً طويلاً ‫يحمل غيتاراً.

‫وبعد الألبوم الثاني أو الثالث، ‫تعلقت الفتيات بي.

‫مهلاً لحظة، ‫لم أكن بهذه الوسامة قبل 3 سنوات.

‫نظرت في المرآة، ‫إنه الرجل نفسه في المرآة، صحيح؟

‫لكن سأتماشى مع ما تقوله.

‫لا تنس،

‫يجب إضافة بضعة أشياء،

‫يجب أن تضيف قوة النجومية.

‫مهما كان عمرك أو في بداية الشهرة

‫أي نوع من الشهرة إضافة،

‫كما أنه حين يتعلق الأمر بالنساء،

‫سيفيدك هذا حتى ولو كنت قصيراً وسميناً

‫وبعين واحدة وسط رأسك.

‫كون "راي" رمزاً جنسياً...

‫"(إيلين باركر)، زوجة (راي)"

‫أتريدني أن أقول هذا؟

‫اعتقاد "راي" بأنه كان رمزاً جنسياً ‫أنه ما زال كذلك.

‫آسفة، هذا صعب.

‫لا أرى كون والدي رمزاً جنسياً.

‫"(جيريكو)، (غيبسون)"

‫لا يمكنني رؤية هذا.

‫أضحكني ذلك، كل تلك المجلات.

‫عندما كنت أبحث عن اسمه،

‫كان ذلك غريباً.

‫لكن أعني، بالنظر إلى شخصيته اليوم،

‫لا يمكنك تخيل هذا...

‫لأنه أخرق وشخص مضحك.

‫من الصعب التخيل، رأيت بعض الصور.

‫و... الأفضل أن أريك.

‫لديّ بالصدفة بعض الأشياء هنا.

‫ثمة أمر أعجبني بالصورة ‫هو الخاتم في البنصر،

‫ليته يورثني إياه.

‫"(رايت أون)!"

‫الخاتم الكبير في الخنصر، هذا يشير... ‫انظر إلى الساعة الذهبية أيضاً.

‫بعض هذه الصور تضحكني، ‫لكن هذا هو رمزك الجنسي.

‫ولا يمكنك نسيان هذه، لكن أفهمها.

‫إن أردت الحديث عن الرمز الجنسي، ‫فعليك رؤية هذه.

‫هل سبق ورأيتم؟ انتظروا، ‫"ويلي وونكا" الأسود؟

‫"(رايت أون)!"

‫أنا ابن والدي، فإذا كان رمزاً جنسياً،

‫فيجب أن أكون قد ورثت عنه بعض الجينات.

‫"(راي باركر الابن)، ابن"

‫حسناً، ما زلت أراه في عقلي الباطني

‫بصورة الرمز الجنسي الذي وقعت بحبه.

‫بالنسبة إليّ أعيش الحياة المثالية، ‫كل شيء سار بشكل رائع.

‫الموسيقى كانت رائعة، صحتي كانت رائعة.

‫كل شيء كان رائعاً باستثناء مرض أهلي.

‫كان والداي أهم شيء في حياتي.

‫قال لي أحدهم، أظن أنه كان مدير أعمال.

‫"لم لا تذهب وتمضي عطلة الأسبوع مع والديك؟

‫وتعود ثم ننهي هذا الألبوم."

‫لا، ليس هذا ما أتحدث عنه.

‫إنها المرة الأولى في حياتي ‫التي أكون فيها بحالة جمود

‫ولا أجد جواباً لما يجب فعله.

‫كنت قد وقّعت عقداً جديداً مع شركة "غيفين"

‫وكنت أدفع غرامة على كل يوم تأخير.

‫أظنني تأخرت 400 يوم ودفعت ‫عدة مئات من الدولارات في اليوم

‫واضطررت لإرسال محاميّ لعقد اتفاق جديد

‫لأنني كنت متأثراً ومستاء ‫إلى هذا الحد مع ما يحدث لوالديّ.

‫لم أستطع فعلاً التفكير بأي أغان جديدة

‫لم أستطع التفكير في شيء.

‫لم يكن بوسعي بالتأكيد الذهاب في جولة ‫لأنني انتقلت إلى "ديترويت"،

‫وأردت الاعتناء بأمي وأبي.

‫لم أعزف الموسيقى، ‫لم أفعل شيئاً لعدة سنوات.

‫سمعت بذلك أولاً بشأن أبي.

‫أُصيب بمرض السرطان، ‫سرطان المثانة أو ما شابه.

‫في أول سنة أو سنتين من تواعدنا،

‫كان والده يعاني من مرض السرطان.

‫لم ألاحظ حتى أن أمي بدأت تصاب ‫بمرض الألزهايمر

‫لأنني كنت أعير انتباهاً كبيراً لأبي.

‫وكانا مريضين في الوقت نفسه،

‫وكان هذا مدمراً بالفعل بالنسبة إليّ.

‫يفطر قلبي بالفعل أنهم تركوا ‫"ديترويت" بهذا الشكل.

‫أعني، هذه بدايتي

‫"هولاند دوجر هولاند"، "موتاون" ‫صناعة السيارات، كل شيء.

‫"سموكي روبنسون"، "مارفن غاي" ‫"ستيفي ووندر".

‫وهذه قوة محفزة كبيرة.

‫على أحدهم أن يفعل شيئاً.

‫أحلم بأن يأتي الجميع لزيارة "ديترويت"،

‫وأن يعود هذا المكان إلى سابق عهده

‫ويصبح المكان الجميل كما كان معروفاً.

‫لديّ ذكريات رائعة لا توصف

‫عن هذا المكان الذي أقف أمامه.

‫يفطر قلبي أنهم تركوا المنزل يتداعى.

‫ليت كان بوسعي شراؤه وإصلاحه ‫وتحويله إلى منزل صيفي.

‫أعني، هذا الحي وكل الأهالي

‫كان الجميع ينتبه على الأولاد.

‫كان أمراً إيجابياً، ‫كان الموسيقيون منتشرين في الحي.

‫4 أو 5 على الأقل، كان "نايثن" ‫يعيش في آخر الشارع.

‫"أولي" في الأعلى فوقي، "لينوود" في الجوار.

‫وكان مكاناً رائعاً لينشأ فيه المرء.

‫كانت الفرص رائعة هنا في "ديترويت".

‫أعتقد أن الموسيقيين في "ديترويت" ‫ربما من الأفضل في العالم.

‫"متحف (موتاون)"

‫كسرت "موتاون" الحواجز

‫لأنهم كانوا أول من دخل لائحة ‫أفضل 40 أغنية بوب "سي كاي أل دبليو".

‫"روزالي ترومبلي" ‫كانت مسؤولة بشكل كبير عن ذلك.

‫و"موتاون" غيّرت وجه "أمريكا" كما عرفناه.

‫انتقلنا من الأسطوانات العرقية

‫أو ما يُعرف بموسيقى السود إلى كل الموسيقى.

‫"موتاون" وحّدت العالم.

‫أنا فخور بكوني من "ديترويت" وجزءاً من حلم.

‫نشأت على عدم كره أي ثقافة.

‫"(جاي غرايدن)، عازف ومنتج"

‫لم يغسل والداي دماغي.

‫لكن في داخل "الولايات المتحدة" ‫نشأ الأولاد ليكونوا عنصريين.

‫هذا ليس محبباً.

‫وما زال يحدث في بعض الأماكن وهذا يقززني.

‫أولاً تحضرنا إلى هنا.

‫تجعلنا نبني هذا البلد.

‫ثم تريد ضربنا حتى الموت ‫لأننا نريد أن نصبح مواطنين.

‫نريد أن نكون جزءاً من هوية هذا البلد.

‫إذا كنت تطلب الحرية والعدالة والمساواة، ‫امنحنا ذلك أيضاً.

‫أصبح الوضع أصعب الآن.

‫علينا أن نعض على الجرح أكثر ‫لأنهم سيقتلونك.

‫سيقتلونك حرفياً.

‫لن أقول إن هناك المزيد ‫من التوتر العرقي في العالم اليوم،

‫لكننا على شفير اندلاع الشغب.

‫لقد خاب ظني في السياسة فعلاً ‫وما يجري في "أمريكا"،

‫والبلد منقسم بالفعل ‫بطريقة لم تحدث منذ الستينيات فعلاً.

‫ولا أدري كيف سيصلحون الوضع.

‫يمكنني الجزم بأن طفولة "راي" كانت صعبة.

‫أما بالنسبة إلى ما حدث معه

‫وتعرضه للضرب على يد رجال شرطة جاهلين

‫كانوا يستغلون العرق وخوفهم

‫وبغضهم تجاه شخص

‫كان الرب يخطط لشيء أعظم له هو أمر محزن.

‫وأنا متأكد أن الحياة قد آلمتهم.

‫أعتقد أنه كانت هناك عنصرية كبيرة خفية

‫ولكن بعض الأوضاع اليوم تفضحها.

‫يمكنك تحويل أوضاع سلبية إلى إيجابية.

‫كيف يمكنني خلق قيمة من ذلك؟

‫أفضل ما في الموسيقى أنها لغة عالمية.

‫هي برأيي ما ينقذ العالم

‫وهذا ما سوف يغيّر العالم

‫لأن الناس من مختلف الثقافات يستمعون ‫إلى إيقاع معين أو موسيقى معينة

‫ويحبونها وهذا ما يجمع الناس.

‫ليس فيها كلمات تؤذي أحداً ولا جدال.

‫يستمعون فقط إلى الموسيقى ‫ويقضون وقتاً رائعاً.

‫أما بالنسبة إلى ما استطاع فعله في حياته ‫خلال تلك الفترة،

‫تمكّن من تحقيق نعمة

‫العمل على موسيقاه واكتشاف موهبته.

‫لذا في النهاية، يربح.

‫ويخسر الكارهون.

‫ظننت أن حياتي المهنية وكل شيء توقف.

‫بعد سنة، تلقيت اتصالاً من "جيريل بازبي" ‫في "أم سي آيه"

‫لرؤية تلك الفرقة التي تُدعى "نيو إديشن".

‫- "اهدأ الآن ‫- عليك أن تهدأ الآن

‫احذر"

‫قال: "يا رجل، عليك أن تصنع هذه الأغنية."

‫وكان جوابي: ‫"لا أشعر برغبة في كتابة أغنية جديدة."

‫كنت مكتئباً بسبب مرض أمي وأبي.

‫أجل.

‫قال: "ليس عليك أن تكتب أغنية، ‫يريدون تسجيل إحدى أغنياتك القديمة."

‫"يا سيد عامل الهاتف

‫ثمة مشكلة بالخط

‫عندما أطلب رقم حبيبي، يكون مشغولاً"

‫كانت أغنية "ميستر تليفون مان"،

‫التي كتبتها في الوقت نفسه مع "جاك أند جيل"

‫وقد أدّت بالمناسبة إلى ذهابي ‫إلى "لوس أنجلوس" لأول مرة منذ فترة طويلة.

‫كنت في "لوس أنجلوس" مع فرقة "نيو إديشن".

‫كنت أتناول الغداء في مطعم "سباغو" ‫فنظرت إلى يساري،

‫ووجدت ملصقاً أسود.

‫وكلما كنت أذهب إلى "سباغو" ‫كان عليه طلاء مختلف.

‫فتساءلت عن سبب هذا الملصق الأسود؟

‫ليس عليه شيء سوى الأسود.

‫فجأة رأيت أنهم وضعوا دائرة حمراء، ‫لكن لم أفهم ما يجري.

‫رن هاتفي وكان "غاري لوميل"،

‫وقال: "لدينا فيلم، ونحتاج إلى أغنية له.

‫داهمنا الوقت ويجب العمل بسرعة كبيرة.

‫يُدعى (غوستباسترز)."

‫كان الفيلم سيُعرض في 8 أو 9 يونيو ‫وكنا في أبريل أو مايو.

‫"(أيفن رايتمان)، مخرج (غوستباسترز)"

‫كنت أتلقى أغاني أصلية، ‫لكن لم تكن أي منها مناسبة،

‫وفكرت أنني استمعت إلى 100 أغنية بوب ‫على الأقل

‫محاولاً وضع إطار معين للعمل.

‫ذهبت إلى صالة العرض وشاهدت الفيلم.

‫جلست مع المخرج "أيفن رايتمان"،

‫وهو لم يكن يعرفني على الإطلاق،

‫وبدأ يشرح لي ما يريده، ‫وكنت أفكر أنني أستطيع فعل ذلك.

‫أتذكر أنني عرضت الفيلم على "راي" ‫أو سلسلة مشاهد على الأقل

‫وكان واثقاً جداً، هذا ما أتذكره.

‫قال: "أظن أنني فهمت الفكرة، ‫ولن تكون هناك مشكلة."

‫خطرت لي أفكار جيدة مع المقدمة

‫توصلت إلى الأغنية بسرعة كبيرة.

‫ثم وصلنا إلى الجزء الصعب.

‫قال: "لكنني أريد كلمة (غوستباسترز) ‫في الأغنية."

‫وفكرت...

‫"(غوستباسترز)"

‫وفكرت أنه من الصعب، ‫لا بل من المستحيل غناؤها.

‫إنها كلمة غبية، لا يمكن غناؤها.

‫لم أجد أي فكرة على الإطلاق

‫كيف سأضع اللحن والكلمات.

‫في وقت متأخر من الليل قبل إنهائها ‫رأيت "روتو روتر"

‫أو دعاية لمبيد الحشرات على التلفاز ‫لديهم تلك المسدسات

‫يحملونها ويرشون بها.

‫وكان رقم الهاتف في الأسفل.

‫وتذكرت في الفيلم

‫الـ(غوستباسترز) الـ4 مع رقم الهاتف...

‫"(غوستباسترز)"

‫للاتصال عند الحاجة للمساعدة.

‫ففكرت يا للروعة.

‫المسألة تتعلق بالاتصال بـ"غوستباسترز" ‫وليس غناء أغنيتهم.

‫فقلت إن هذا هو السر.

‫لا يمكنني غناء كلمة "غوستباسترز" ‫مع الموسيقى.

‫لذا ستكون أغنية اتصال وإجابة.

‫لم أكن قد كتبت أي كلمات بعد ‫ولكن أصبحت لديّ الفكرة.

‫بمن ستتصل؟ بـ"غوستباسترز". توصلت لهذا.

‫لكن سيأتي الموفد الساعة الـ9 ‫والساعة الآن 8:30.

‫هذا هو المكان بالتحديد الذي كنت أجلس فيه

‫عندما كتبت "غوستباسترز".

‫كان الموفد أو رجل البريد يجلس في الخارج ‫جاهزاً للدخول.

‫لم أسمح له بالدخول.

‫وأقفلت الباب لأنه إذا لم يكن لدي الكلمات،

‫لن يدفعوا لي مالي.

‫لذا كتبت كلمات الأغنية وأنا أجلس هنا ‫من دون سماعات

‫وغنيت اللحن الأساسي الذي احتفظنا به

‫والمسجل في الأغنية ‫من خلال مكبرات الصوت هذه.

‫"إذا كان هناك شيء غريب في حيك

‫بمن ستتصل؟"

‫وغنيتها بهذا الشكل وأنا أجلس أرضاً.

‫سجّلتها على شريط كاسيت وأعطيتها للموفد

‫ثم ذهبت إلى المنزل ونمت ‫لأنني لم أكن قد نمت منذ يومين ونصف.

‫وتلقيت اتصالاً من المخرج "أيفن رايتمان"

‫في وسط الليل.

‫وقال: ‫"يا للهول، أعجبتني حقاً هذه الأغنية."

‫أرسل لي الأغنية، ‫لا أتذكر، حوالى الساعة 3 صباحاً.

‫انتهت بوقت سريع، هذا ما أتذكره،

‫وأتذكر أنني شغّلت الأغنية وبدأت أبتسم.

‫نجح تماماً بالتأكيد.

‫مثير للاهتمام أنه من "مونتريال" ‫ربما بيئة رسمية أكثر.

‫ظل يقول: "ماذا تقول؟ ‫أنا لا أخشى من الأشباح."

‫قلت: "لا، أنا أقول لا أخشى الأشباح."

‫قال: "أنت لا تخشى من الأشباح؟" ‫قلت: "لا، ليس لا أخشى من الأشباح.

‫أنا لا أخشى عدم وجود الأشباح."

‫لا أحد على الأرض يخشى الأشباح أكثر مني.

‫منذ أن عرفت "راي"، لا ينام في العتمة.

‫"(إيلين)، زوجة (راي)"

‫يجب أن نفتح الستائر بالكامل.

‫ويجب وضع ضوء خافت.

‫عندما وُلدت، قالت أمي ‫إنها كانت تبقي ضوءاً خافتاً،

‫لذا يجب أن يكون هناك ضوء أينما ذهبت.

‫لا أستطيع البقاء في غرفة مظلمة، ‫سأبلع لساني وأصاب بارتعاش.

‫أعتقد حقاً أنني قد أقفز ‫من مبنى من 50 طابقاً

‫للخروج من العتمة.

‫الأمر يخيفني لهذه الدرجة.

‫إذا لم أكن موجودة وعدت إلى المنزل

‫بعد أن أكون قد غبت ليلة مثلاً،

‫أعود فأجد كل ضوء في المنزل

‫مضاءً.

‫ثم يقول: ‫"لا أصدق كم تبلغ فاتورة الكهرباء بمنزلنا."

‫أول مرة اكتشفت أن والدي يخاف العتمة

‫"(ريدموند) الابن"

‫لم أكن أعرف ذلك، ‫ظننت أن أبي لا يخاف شيئاً.

‫لن أنسى، كنا نبحر على زورق

‫كنت بعمر الـ12 وأطفأت الأضواء

‫لأنني كنت أفتح الباب.

‫قبل أن تصل يدي إلى قبضة الباب، سمعت...

‫سمعت ضرباً على الحائط

‫أضأت النور بسرعة.

‫ونظرت إلى الوراء، كان يتمسك...

‫"لا تطفئ الأضواء أبداً."

‫أرى أشياء تتحرك في المنزل.

‫أعرف أن الطبيب والجميع يقولون:

‫"(راي)، عليك أن تفهم الستائر لا تتحرك."

‫وبرأيي "يجب أن تقولوا ذلك...

‫للستائر." لأنها تتحرك.

‫يتحدث الجميع عن عبقرية "كلايف دايفيس"

‫ولكن ما أتذكره هو أن هذه الأغنية لم تعجبه.

‫ردة فعل "كلايف" عندما سمع "غوستباسترز"،

‫فكر: "هل أنت مجنون؟ ستغني لشبح؟

‫قد صنعناك وجعلناك الرجل الذكوري. ‫أنت تغني للفتيات."

‫قال: "لا أظن أنها ستنجح."

‫وأنا قلت: "لن أوقع عقداً معك على ألبوم ‫إلا إذا وضعتها في البداية

‫وأعتقد فعلاً ‫أنها يجب أن تكون الأغنية الأولى."

‫لذا اضُطررت لإرسال الفيلم له شخصياً

‫لكي يشاهده على انفراد

‫ثم قلت له: "يمكنك وضع ما تشاء على الألبوم.

‫سنملأ الألبوم، سنصنع ألبوم أغان."

‫عندئذ وجدها فكرة رائعة.

‫لم أكن قد شاهدت الفيلم عندما سمعت الأغنية،

‫"(كلايف دايفيس)، رئيس شركة تسجيلات"

‫ولكن كانت أغنية رابحة.

‫أتذكر أننا أردنا صنع الأغنية بسرعة.

‫أتذكّر أن الأغنية صدرت

‫قبل أسبوع من افتتاح الفيلم.

‫في النهاية احتلت المرتبة الأولى ‫في أغاني عام 1984.

‫وعندما اتصل بي "كلايف" ‫بعد حوالى 3 أو 4 أسابيع،

‫وظننت أنه سيخبرني أننا نصعد ‫على سلّم الأغاني

‫وأننا نحقق نجاحاً كبيراً.

‫قال لي: ‫"لقد صدّرنا 4 ملايين أسطوانة للخارج."

‫صدّرنا، ليس ما بعناه في "أمريكا" ‫بل ما صدرناه للخارج.

‫احتلت الأسطوانة المرتبة الأولى في 52 بلداً ‫حول العالم.

‫المرتبة الأولى أو الثانية في 52 بلداً.

‫صدرت الأغنية في أغسطس.

‫بحلول شهر فبراير قدموا لي ‫لوحة بيع 10 ملايين نسخة.

‫10 ملايين أسطوانة لأغنية بحلول شهر فبراير،

‫أي بعد 5 أو 6 أشهر على الحدث.

‫لا أدري إن عزز الفيلم الأغنية...

‫"(إيرني هادسن)، ممثل"

‫لكنهما نجحا بشكل متواز.

‫أعتقد أن هناك شعوراً كبيراً بالحنين ‫تجاه الفيلم

‫وحمل معه الكثير.

‫أعتقد أن الأغنية كانت ستبقى شعبية

‫حتى لو لم ينجح الفيلم ويشكل ظاهرة

‫لأنها أغنية فعالة.

‫ولكن أعتقد أنهما نجحا بشكل متآزر.

‫إذا سألت أحداً،

‫"(دايفيد فوستر)، موسيقي"

‫أياً كان عمره ومن أي جيل،

‫"بمن ستتصل؟"

‫"(غوستباسترز)"!

‫كان الجميع يعرفون هذه الأغنية.

‫وبالنسبة إليّ، ‫هذه الأغنية هي أقل أغنية تعرّف عنه.

‫"(ستيف لوكاثر)"

‫لا شك في أن بنية العمل...

‫ما كنت لأختار "غوستباسترز".

‫لعلها كانت أكثر أغنية ضاربة

‫لكن كانت لديه الكثير من الأغاني الضاربة.

‫عندما أذهب إلى أماكن، أجدهم لا يعرفون ‫موسيقاي الأخرى.

‫إنها موسيقى قديمة لهم.

‫كان حلمي منذ عمر الـ18

‫أن تكون لي نجمة على جادة "هوليوود".

‫جئت إلى هنا مع والديّ وكنت بعمر الـ17 ‫وفكرة حصولي على نجمة

‫تمنحني شعوراً ‫بالنعمة التي أنعم بها والحماس.

‫أنظر إليها وكأنها حلم تحقق.

‫وكأنني لا أصدق أنني قطعت هذا الشوط.

‫إنه رائع وحسب.

‫وأحب المعجبين بي كثيراً

‫لدرجة أنني آتي إلى هنا مرتين أو 3 بالشهر ‫على الأقل

‫لأعبّر عن تقديري

‫وأدرك مدى حظي، أحب ذلك.

‫هيا، هذا أفضل. ها نحن أولاء.

‫ما اسمك؟

‫- بمن ستتصلون؟ ‫- "غوستباسترز"!

‫لعل والدي أفضل شخصية مشهورة. ‫يحب الشهرة كثيراً.

‫لن تسمع رواية عن أبي

‫أو تسمع روايات آخرين:

‫"طلبت توقيعاً منه ورفض ذلك."

‫ليس أبي، أبي سيقطع المحيط من أجلك.

‫يحب أن يسألوه: "هل أنت فلان؟"

‫"أجل، هذا أنا."

‫"يا إلهي".

‫عندما يقول إنني أحب كوني شخصية مشهورة،

‫أحياناً يكون ذلك مزعجاً ولكن في تفكيري،

‫أشعر بأن الأشخاص الذين اشتروا منتجي،

‫الأمر مشابه عندما تشتري سيارة "فورد"،

‫أنا متأكد أنك إذا اشتريت سيارة "فورد"، ‫السيد "فورد" سيحبك.

‫أنا شخص مماثل.

‫إذا كنت تشتري منتجي، فأنت تدعمني.

‫لا أتمتع بأسلوب الحياة هذا ‫إلا لأنكم تستمتعون بمنتجي وتدعمونه.

‫لذا أشعر بأنني مدين لشخص

‫يدعم قضيتي.

‫أنا متحمس جداً اليوم لحضور ‫السيد "راي باركر الابن".

‫لنصفق لـ"راي".

‫- رباه، انظر إلى الأولاد. ‫- لا أدري كيف ستصل.

‫لا أعرف كيف أصل إلى هناك.

‫لكن أول ما سأفعله هو التقاط بعض الصور.

‫تعالوا يا رفاق!

‫لوّحوا.

‫انظروا إلى كل آلات الغيتار، يا للهول!

‫في مدرستي كانت لدينا فقط آلات الكلارينيت ‫والناي وما شابه.

‫"أنتم لديكم غيتارات وطبول ‫ويمكنكم العزف عليها!"

‫كان هذا كحلم يتحقق

‫بالنسبة إليّ في طفولتي ‫أن يكون لدينا غيتارات في الصف.

‫لذا فكرت في الأمر وأنا في طريقي وقلت:

‫"ماذا سأقول للأولاد في فترة قصيرة؟"

‫لا تخافوا أن تعيشوا حياتكم.

‫عملت بجهد كبير لأن أبي عمل بجهد كبير.

‫وقد استثمر كل شيء فيّ منذ اليوم الأول.

‫قال لي عندئذ: "بنيّ، كنت أدخر لك المال ‫لدخول الجامعة

‫منذ ما قبل ولادتك،"

‫لكي أكون أول شخص في العائلة يكمل الجامعة.

‫نقلت إلى أبي الخبر السيئ،

‫"أبي، لا أريد حتى دخول الجامعة ‫أنا فيها أصلاً وأريد تركها

‫للذهاب في جولة مع فرقة روك."

‫"أريد الذهاب في جولة مع الـ(رولينغ ستونز) ‫أو (ستيفي ووندر)"

‫وكان باعتقادي أنها فكرة أفضل، ‫وما زلت أعتقد ذلك.

‫ولكن المغزى أنني حطّمت قلبه في ذلك اليوم

‫عندما حرمته من ذلك الحلم.

‫كان الحلم يكبرني سناً.

‫لا تخافوا أن تعيشوا، مثلاً، ‫لا تذهبوا إلى المدرسة وتقولوا:

‫"خطتي البديلة أنني سأصبح سكرتيرة."

‫لأنك سوف تصبحين سكرتيرة.

‫إذا أردت أن تصبح نجم "روك أند رول"، ‫ضع كل جهدك في ذلك.

‫والشيء الوحيد الذي كنت أخاف منه كولد،

‫هو بلوغ عمر الـ40 أو الـ50 ‫من دون المحاولة.

‫أراد أبي أن أكون موظفاً من الطبقة الوسطى.

‫كان هذا حلمه لي،

‫وحلمي... لم يكن ذلك حلمي.

‫لم أشأ العمل في مكتب.

‫لم أشأ تصميم قطع سيارات أو صناعة سيارات.

‫أريد قيادتها فقط.

‫ذات يوم، إذا تقدمتم في العمر،

‫ولم تحاولوا بعد تحقيق أحلامكم،

‫هذا أسوأ شيء قد يحدث لكم.

‫إذا حاولتم تحقيق أحلامكم ولم تنجحوا،

‫تكونون على الأقل قد حاولتم،

‫فيمكنكم الخلود إلى النوم مرتاحي البال.

‫أما عدم المحاولة على الإطلاق أمر رهيب.

‫ويبدو لي أنني أرى مجموعة ‫من الأشخاص الموهوبين

‫لذا سأشاهد جوائز الـ"غرامي" خلال سنتين.

‫هل كان هناك شيء مميز...

‫أجل، أحضرنا هدية بسيطة.

‫ربما تريد أن تذهب إلى هناك ‫وتريهم ماذا أحضرت؟

‫هدية بسيطة، خذ هذا.

‫- هل أنتم جاهزون؟ ‫- أجل!

‫هل أنتم جاهزون؟

‫على الرحب.

‫لم تعد لديكم أعذار.

‫لا أعذار، صحيح؟

‫الأولاد رائعون، كنا في الصباح الباكر.

‫كنت بغاية الحماس.

‫فقد رأيت للتو ما بين 25 و30 ولداً ‫يتصرفون بجنون

‫ويعزفون موسيقى رائعة.

‫وراحوا ينظرون إلى الغيتارات وألوانها

‫وذكروني بشعوري

‫عندما حصلت على أول غيتار "كينغستون".

‫ويمكن رؤية كل شخص

‫يحدّق بالغيتار الذي يعجبه.

‫أحدهم كان ينظر إلى الغيتار البرتقالي

‫وكأنه يقول: "هذا لي، سأختار البرتقالي."

‫ثم ترى واحداً آخر ينظر إلى البيج.

‫"هذا أنا، أحب هذا اللون."

‫وآمل أن يجذبهم ذلك ويمنحهم الوحي.

‫وكما كان والدي يقول لي

‫لطالما أحب عزفي على الغيتار

‫لأنني أقوم بشيء إيجابي.

‫وإذا أمضيت كل هذا الوقت ‫بالقيام بشيء إيجابي،

‫فأنا لا أمضي أي وقت بالقيام بأمر سلبي.

‫هذه أغنية سهلة جداً.

‫عندما أقول، "بمن ستتصلون؟"

‫تجيبون...

‫"غوستباسترز".

‫لكن بحماس أكبر بكثير

‫وبطاقة أكبر وكأنكم تستمتعون بوقتكم.

‫وإلا لن تصبح الأغنية ضاربة.

‫حسناً، ها نحن أولاء.

‫غنوا، ها نحن أولاء.

‫"إذا كان هناك شيء غريب في حيكم

‫بمن ستتصلون؟

‫(غوستباسترز)"

‫هذا ما يعجبني.

‫"إذا كان هناك شيء غريب ولا يبدو جيداً

‫أخبروني بمن ستتصلون؟

‫(غوستباسترز)"

‫إذاً هل أضجر من "غوستباسترز"؟

‫هل أضجر من "بمن ستتصلون؟"

‫هل أضجر من "أنا لا أخشى الأشباح"؟

‫هل أضجر ‫من "القبض عليها يمنحني شعوراً جيداً؟"

‫هل أضجر من "لا يمكنني سماعك؟"

‫هل أضجر من...؟

‫هل أضجر من...؟

‫لا! هل تمازحونني؟

‫وكأنها 8 أرقام من اليانصيب ‫وأصابت الأرقام الـ8 كلها.

‫هل تعيد ورقة اليانصيب الرابحة؟

‫هذا ما أسأله للناس.

‫أعتقد أنها أكبر نعمة نلتها على الإطلاق، ‫"غوستباسترز".

‫إنه أروع أمر يمكن أن يحدث لي.

‫الجميع يعرفون "غوستباسترز"

‫ويرسم الابتسامة على وجه الجميع.

‫عندما يقولون "راي باركر الابن"،

‫يقوم الجميع بردة الفعل نفسها.

‫"بمن ستتصل؟

‫آسف، ما كان يجدر بي قول ذلك."

‫يقومون بهذه الحركة دائماً ‫"لا مانع لدي، أنا الرجل المقصود."

‫بمن ستتصلون؟

‫"أجل

‫هيا بنا

‫أنا مغرم

‫أنا مغرم

‫بالمرأة الأخرى

‫كانت حياتي جيدة

‫انت الحياة جيدة

‫حتى سحرت عقلي

‫أنا مجرد رجل عادي

‫أعبث قليلاً

‫لم يخطر لي أن أبلغ هذا

‫لم ألتق يوماً فتاة حبها قوي جداً

‫من كان ليعتقد أن علاقة عابرة

‫قد تتحول إلى علاقة رومانسية مثيرة"

‫ترجمة: ‫"كاتي الحاضر" NAIM2007 : سـحـب وتـعـديـل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.