All language subtitles for Uncle.Buck.1989.Uhd.Bluray.2160P.Dv.Hdr.Hevc.Dts-Hd.Ma.5.1.x265.E

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أبعدي حقيبتك عن الطاولة. يأكل الناس عليها.‬

‫يأكلون في أطباق.‬

‫لا تتفوهي بالترهات يا "مايزي".‬

‫سأخبر عنك. استعملت كلمة "ترهات".‬

‫لا خطب في كلمة ترهات.‬

‫حقًا؟ ظننتها كلمة بذيئة.‬

‫لا. أنت تخلطينها بكلمة "تبًا".‬

‫صحيح.‬

‫هلا أغلقت الباب بهدوء؟‬

‫طاردني طالب من الصف السادس على دراجته‬ ‫وكنت أركض.‬

‫حين تعبت وسقطت أرضًا، ضربني بحذائه.‬

‫اشكر والديك على هذا.‬

‫- كيف؟‬ ‫- كانت فكرتهما النيرة أن ننتقل إلى هنا.‬

‫لم يجنيا ما يكفي من المال‬ ‫في "إنديانابوليس".‬

‫نسيا كم كنا سعداء تمامًا.‬

‫لذا اشكرهما على معاملتك السيئة كل يوم.‬

‫سأخبرهما عن استعمالك هذه الكلمة أيضًا.‬

‫اصمتي.‬

‫لا تُوضع حقيبة الكتب على الأرض.‬

‫أنت متضايقة دومًا.‬

‫أظافرك تُغرز في لحمي، تبًا!‬

‫ارفعها عن الأرض.‬

‫من المفترض أن تفتحي الباب لنا وحسب.‬

‫ليس من المفترض أن تضربينا.‬

‫أنا أمريكي ولديّ حقوقي.‬

‫"مايزي"، هل ضربتك؟‬

‫لا، لكنك قلت "تبًا" مرتين.‬

‫بل مرة واحدة في الحقيقة.‬

‫لديّ أمور أفضل أقوم بها‬ ‫غير مجالستك أيها الأحمق.‬

‫مثل ماذا؟ الخروج مع أصدقاء ليسوا لديك؟‬

‫لم لا تصمت وحسب؟‬

‫أتريدين إجباري على ذلك؟‬

‫حين لا تكون السيدة والدتنا هنا،‬ ‫أكون المسؤولة.‬

‫سئمت من قولك هذا عنها!‬

‫هذا مؤسف جدًا.‬

‫أيتها الغبية!‬

‫لا أدري لماذا نحتاج إلى الصبية أصلًا.‬ ‫إنهم صاخبون.‬

‫اصمتي!‬

‫اصمت أنت!‬

‫نحتاج إلى الصبيان ليكبروا،‬

‫ويتزوجوا، ويتحولوا إلى أشباح.‬

‫أخرجي الكلب.‬

‫"بيرسي"!‬

‫"طعام صيني لذيذ"‬

‫إنه عشاء شهي جدًا يا أمي.‬

‫كيف تجدين الوقت لتحضيره؟‬

‫"مايلز".‬

‫"مايزي"، ضعي هذه من يدك.‬

‫هل فزت في الهوكي البارحة؟‬

‫انتهت مباريات الهوكي منذ أسبوعين.‬

‫أظنك لا تريد مضرب هوكي في عيد مولدك.‬

‫أتعلم أمرًا؟‬

‫حين يذهب والدكم إلى "نيويورك"،‬ ‫سآخذ أسبوع إجازة من العمل.‬

‫لتتمكني من إجراء مقابلات‬ ‫مع مدبرات منزل جدد؟‬

‫اكتفيت من لؤمك.‬

‫حقًا؟‬

‫سئمنا جميعنا من هذا الأمر.‬

‫- كانت هذه فكرة رائعة.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- ما رأيك في الفطيرة؟‬ ‫- ليست سيئة.‬

‫هل ستكون في العمل صباحًا؟‬

‫لا يمكنني رؤية كيف أتجنب الأمر.‬

‫لا تبدو سعيدًا جدًا بهذا.‬

‫حسنًا، إن أردت معرفة ذلك،‬

‫لست متحمسًا جدًا‬ ‫للذهاب إلى العمل عن صديقتي.‬

‫هاك، قلت ذلك. لقد بحت بالأمر.‬

‫حسنًا يا "باك"، أحبك. ولا يمكنني منع نفسي.‬

‫أريد الزواج، وأريد الحصول على عائلة.‬

‫أريد القيام بذلك معك.‬

‫وأنت تعلم أن الوقت يمر.‬

‫وأود سماع دبدبة أقدام صغيرة قبل أن أموت.‬

‫سأحضر لك فأرًا وقطعة من المعدن.‬

‫بربك، استرخي، هلا فعلت هذا؟‬

‫لا تغضبني. لن أدخل معك في هذا الجدال.‬

‫لا أغضبك.‬

‫أعرف نفسي، وأعرف ماذا أحب.‬

‫حسنًا؟ أحب أصدقائي وأحب حريتي.‬

‫أحب أن أعرف أنه يمكنني رمي العصي في سيارتي‬

‫وأذهب لألعب الغولف متى شئت.‬

‫لا آذي أحدًا. ولا أرى أين هي المشكلة.‬

‫إنها أفضل معادلة للوحدة سبق أن سمعتها.‬

‫لماذا نتجادل؟‬

‫نحن نتحدث.‬

‫قلت إنني سأكون في العمل صباحًا.‬ ‫سأكون هناك.‬

‫حسنًا.‬

‫يجب أن أقول هذا وحسب.‬

‫أعلم أنني أتحدث في الأمر نفسه، لكن،‬

‫دعني أقول هذا وحسب. أنت تعلم، أنا...‬

‫أعمل على التاريخ. وأعمل على الماضي.‬

‫ستأتي إلى العمل، هل تقسم لي؟‬

‫صباحًا؟ هل تعدني؟‬

‫"شانيس"، سأكون صريحًا معك،‬

‫لو أمكنني التفكير في عذر ستصدقينه،‬

‫فكنت سأخبرك به.‬

‫مرحبًا.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثانية واحدة.‬

‫- إنها عمتك.‬ ‫- ماذا حصل؟‬

‫أُصيب والدك بنوبة قلبية.‬

‫من سيرعى الأطفال؟‬

‫"مارسي". إنها تعيش في آخر الشارع.‬

‫إنها آخر شخص قد أطلب منها معروفًا.‬

‫ماذا عن آل "نيفيل"؟‬

‫هلا تتصل بهم؟‬

‫أريد المغادرة بأسرع ما يمكن.‬

‫أشعر بالعجز هنا.‬

‫عزيزتي، لا تبدئي بلوم نفسك‬ ‫على سبب انتقالنا.‬

‫لا علاقة للأمر بما حصل.‬

‫آسفة.‬

‫إنها مجرد فكرة وحسب.‬

‫ماذا عن "باك"؟‬

‫أنا متأكد أنه سيكون مسرورًا للمساعدة.‬

‫إنه ليس الوقت المناسب لنناقش مسألة أخيك.‬ ‫لا أريده هنا.‬

‫إنه مجرد اقتراح.‬

‫ليس لديه أطفال. ليس متزوجًا.‬ ‫وهو لا يعمل حتى!‬

‫هذا صحيح، لكنه يُعتمد عليه وهو من العائلة.‬

‫"باك" ليس من الأشخاص الذين أشعر بالراحة‬ ‫لأترك أولادي معهم.‬

‫حثالة الناس الذين يتسكع معهم.‬

‫تلك المرأة التي تبيع الإطارات.‬

‫سباق الخيل. القمار.‬

‫أيمكنك تخيله في هذا المنزل؟‬

‫حسنًا.‬

‫اتصل بآل "نيفيل".‬

‫هل سنذهب إلى "إنديانابوليس"؟‬

‫سنذهب أنا ووالدك.‬

‫ونحن لن نذهب؟‬

‫كلا. لا أظنها فكرة جيدة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أحب والدي كثيرًا.‬

‫لم ابتعدت عنه من الأساس إذًا؟‬

‫إن تخلت عني عائلتي كاملة،‬ ‫لأُصبت بنوبة قلبية أيضًا.‬

‫فهمت.‬

‫- من سيعتني بنا؟‬ ‫- السيد والسيدة "نيفيل".‬

‫- هل هذه مزحة؟‬ ‫- ألا تحب آل "نيفيل"؟‬

‫كلبهم يشم الخصيتين.‬

‫لا تتحدث بهذه الطريقة.‬

‫السيد "نيفيل" صرخ بوجه "مايكل لارسون"‬

‫لأن الكلب كان يشم خصيتي "مايكل".‬

‫لا تستعمل هذه الكلمة.‬

‫لا أعرف كلمة أخرى غيرها.‬

‫أثق أنه يمكننا التحدث إلى السيد "نيفيل"‬ ‫عن الكلب.‬

‫عذرًا يا حبيبتي، لكنهم في "فلوريدا".‬

‫حسنًا. اذهب إلى فراشك.‬ ‫عليك أن تذهب إلى المدرسة غدًا.‬

‫- من في "فلوريدا"؟‬ ‫- عد إلى فراشك وحسب.‬

‫ما الكلمة الأخرى للخصيتين؟‬

‫اذهب إلى فراشك.‬

‫"البيض".‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫لا أظن أن لدينا خيارًا آخر.‬

‫أيمكننا الوثوق به؟‬

‫أجل؟‬

‫"باك"، "بوب" معك.‬

‫"بوب".‬

‫"بوب" من؟‬

‫"باك"، أنا شقيقك.‬

‫"بوبي".‬

‫"بوبي"، انتظر لحظة.‬

‫"(شيكاغو كابس)"‬

‫"بوبي"، استعملت للتو هديتك لعيد الميلاد.‬

‫الضوء على التصفيق.‬

‫"بوبي"، أيها المزعج، كيف حالك؟‬

‫يا للهول. هل أنت ثمل؟‬

‫أتعلم؟ علينا أن نلتقي.‬

‫لم أزرك في منزلك منذ انتقالك.‬

‫أنا آسف جدًا بشأن الشجيرات أيضًا.‬

‫لم أكن أدري أنها ستحترق بهذه الطريقة.‬

‫كنت محقًا، ما كان يجب أن أضع المشواة‬ ‫قريبة لهذه الدرجة.‬

‫"باك"، أُصيب والد "سيندي"‬ ‫بنوبة قلبية هذا المساء.‬

‫نريد الذهاب إلى "إنديانابوليس" بأسرع وقت،‬

‫لكن لدينا مشكلة مع الأطفال.‬

‫نريد من يراقبهم.‬

‫إن لم يكن لديك أي شيء...‬

‫ألا تعارض "سيندي"؟ هل هي موافقة؟‬

‫نعم.‬

‫هذا رائع! هذا الأمر يشرفني! بالتأكيد!‬

‫لا تزال لديّ غرفة واحدة،‬ ‫لكنني سأحصل على مكان أكبر،‬

‫لكن يمكنهم أن يحضروا أكياس النوم،‬

‫وسنتسلى كثيرًا. سننصب خيامًا أو ما شابه.‬

‫سنحضر بعض الألعاب وزبدة الفستق.‬

‫فكرت في أن تأتي إلى هنا.‬

‫الأطفال لديهم مدرسة.‬

‫ما الذي أفكر فيه؟ طبعًا.‬

‫أتريد أن نفعل هذا الآن أم صباحًا؟‬

‫ستكون الليلة أفضل إن أمكنك ذلك.‬

‫حسنًا. لا بأس بالليلة.‬

‫سيكون هذا جيدًا. لا تقلق.‬

‫سأحزم بعض الأغراض وأنطلق.‬

‫شكرًا. أراك قريبًا.‬

‫يمكنه المجيء.‬

‫كان نائمًا وأيقظته.‬

‫في هذه الساعة، هذا يبشّر بالخير.‬

‫يمكننا الذهاب.‬

‫حسنًا. هذه وهذه.‬

‫حقيبة.‬

‫حسنًا.‬

‫ستفي هذه بالغرض.‬

‫مرحبًا.‬

‫"شانيس"؟ عزيزتي؟‬

‫عزيزتي، لديّ خبر سيئ.‬

‫دعني أحزر.‬

‫لن تأتي إلى العمل في الصباح.‬

‫دعيني...‬

‫دعيني...‬

‫لا، لكن...‬

‫أنت لا...‬

‫هلا... دعيني...‬

‫امنحيني...‬

‫أنت لا...‬

‫دعيني...‬

‫وداعًا.‬

‫رباه! لم أر هؤلاء الأطفال منذ فترة.‬

‫لا بد أن "تيا" في الـ9.‬

‫الـ9 أو ربما الـ10. يا للهول.‬

‫والطفلان الجديدان، إنهما...‬

‫"لاري" و...‬

‫"لاري" و...‬

‫"بيتسي".‬

‫"بيتسي"...‬

‫"جينيفر".‬

‫"لاري" و"جينيفر". طفلان رائعان.‬

‫عزيزتي، إنه في الـ40.‬

‫ولديه خبرة.‬

‫لم لا تذهبين وتنهين حزم الأمتعة،‬ ‫وأنا سأنتظر وصول "باك"؟‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫أين الجميع؟‬

‫"بوب"!‬

‫"بوب"؟‬

‫هذا غير مضحك! هيا، استفق!‬

‫أنا أتجمد من البرد هنا!‬

‫تبًا.‬

‫هيا، بدأت أغضب يا "بوب".‬

‫"بوبي"!‬

‫- "باك"؟‬ ‫- "بوب"؟‬

‫- "باك"؟‬ ‫- "بوب"؟‬

‫- "باك"؟‬ ‫- "بوب"؟‬

‫هنا!‬

‫ألديك فكرة كم منزل‬ ‫أبيض كبير في هذا الشارع؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أخفض صوتك.‬

‫ماذا؟ ماذا تريدني أن أفعل بسيارتي؟‬

‫بحق السماء!‬

‫- المعذرة يا سيد "هاتفيلد"!‬ ‫- إنها الـ2 فجرًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- عذرًا لتأخري.‬ ‫- لا، هيا ادخل.‬

‫- ماذا حل بشاربك؟‬ ‫- شكرًا لقدومك.‬

‫- كان عليّ أن أحلقه.‬ ‫- كيف حال "سيندي"؟‬

‫ليست بخير.‬

‫- ووالدها؟‬ ‫- تصعب معرفة ذلك.‬

‫كل هذه التعابير الطبية، صحيح؟‬

‫ماذا حدث، جلطة أو ما شابه؟‬

‫أقلعت عن التدخين.‬

‫- جيد.‬ ‫- أليس هذا جيدًا؟‬

‫أدخن السيجار الآن.‬ ‫أنوي الاستمرار لـ5 سنوات.‬

‫أنهيت السجائر، انتقلت للسيجار،‬ ‫ثم سأنتقل للغليون،‬

‫بعدها مضغ التبغ،‬ ‫لأصل بعدها إلى علكة النيكوتين.‬

‫جيد.‬

‫أجل.‬

‫المال. سأترك لك شيكات على بياض.‬

‫لا، من فضلك. لديّ الكثير من المال.‬

‫- لا!‬ ‫- من فضلك.‬

‫- لا.‬ ‫- اسمعي، لديّ المال.‬

‫من فضلك، أود القيام بهذا، حسنًا؟‬

‫- لذا...‬ ‫- لا.‬

‫- لا، بربك، هلا فعلت؟ من فضلك...‬ ‫- حسنًا.‬

‫سأدفع لك حين نعود.‬

‫لن أعاني من مشكلة‬

‫في تحصيل شيك من خارج الولاية، أليس كذلك؟‬

‫السبب وراء سؤالي أنني كنت مشغولًا مؤخرًا،‬

‫ولم أتمكن من إتمام أعمالي المصرفية.‬

‫لا أظن أنه سيكون لديّ مشكلة. لا تقلقي.‬

‫دعني أترك لك الشيكات وحسب.‬

‫حسنًا، إن كان هذا مناسبًا لك.‬

‫سيكون هذا أسهل.‬

‫أعتقد ذلك، بالطبع.‬

‫ألديكم غطاس هنا؟ فيما أفكر في هذه الأمور؟‬

‫من أجل الصباح. أنابيبي سيئة جدًا.‬

‫الأنابيب هنا جيدة، أليس كذلك؟‬

‫أتصور هذا... لا تقلقي.‬

‫سيكون كل شيء بخير.‬

‫كنت مصابًا بالإمساك مؤخرًا.‬ ‫هذا الأمر يدفعني للجنون.‬

‫كنت أتناول الكثير من الجبن، لسبب ما.‬

‫لا أعرف لماذا، لكنني مصاب أتوق إلى تناوله.‬

‫أتظنين الأمر حساسية أو ما شابه؟‬

‫أجل.‬

‫لا أدري. لا يمكنني الاكتفاء من الجبن.‬

‫أشعر بأنني فأر كبير.‬

‫- لا أدري.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لنر...‬

‫عيد مولد "مايلز".‬

‫نسيت هذا. سنكون قد عدنا حينها.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫سيكون هذا كافيًا. ربما لن أستخدمه.‬

‫في حالة الطوارئ.‬

‫- صحيح.‬ ‫- رائع. حسنًا.‬

‫- ها نحن ذا.‬ ‫- أعرف أنني نسيت أمرًا.‬

‫ضعي... هيا، ها أنت ذي.‬

‫ماذا أيضًا؟‬

‫حسنًا. يبدو هذا جميلًا.‬

‫خذي. أعطيني ذراعك. أحسنت.‬

‫هذا لمجرد بضعة أيام،‬ ‫وأعدك بأنني سأتصل بك صباحًا.‬

‫- لديك كل أرقام الهواتف، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سنغادر.‬

‫- حسنًا، انتبها لنفسيكما.‬ ‫- شكرًا جزيلًا يا "باك".‬

‫- حسنًا. لا بأس.‬ ‫- نقدّر لك هذا حقًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- بلّغي والدك سلامي.‬ ‫- يمكنك فعلها.‬

‫- قد بأمان، حسنًا؟‬ ‫- جيد، سأغادر الآن.‬

‫حسنًا.‬

‫يا للهول، هذا مؤكد.‬

‫لا ينكسر.‬

‫تبًا.‬

‫إنها الـ7:02 صباحًا، وأنتم تستمعون‬ ‫إلى "لم لا يجب أن أذهب إلى العمل اليوم"،‬

‫هذا البرنامج برعاية "كوبلوسكي للإطارات".‬

‫للحصول على أفضل إطارات،‬ ‫اطلبوا رؤية "شانيس كوبلوسكي".‬

‫"تيا"!‬

‫هل تتذكرينني؟‬

‫العم "باك".‬

‫عمك "باك".‬

‫تحبّين شربين القهوة، صحيح؟‬

‫هل تشعرين بالجوع؟‬

‫- كلا.‬ ‫- بحقك، لا بد أنك جائعة.‬

‫يحب الجميع الفطور.‬

‫عليك أن تتناولي فطورًا جيدًا،‬ ‫وتبدئي نهارك كما يجب.‬

‫إذًا، أين البقية؟‬

‫بقية ماذا؟‬

‫الأطفال.‬

‫لديهما اسمان.‬

‫"مايلز" و"مايزي".‬

‫هل استفاق "مايلز" و"مايزي"؟‬

‫لقد أيقظتهما، شكرًا لك.‬

‫- تفضلي.‬ ‫- هل أنت أصم؟‬

‫- قلت إنني لست جائعة.‬ ‫- هذا من أطباقي المميزة.‬

‫أفضّل أن أموت جوعًا، شكرًا لك.‬

‫هل تعرف والدتك أنك تشربين القهوة؟‬

‫لا أفعل هذا لأبهرك.‬

‫أقدّر هذا.‬

‫هل من سبب معين لمعاملتك لي‬ ‫بهذه الطريقة السيئة؟‬

‫هل أعاملك بطريقة سيئة؟‬

‫لا أعرف.‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫من أنت؟‬

‫أنا عمك "باك".‬

‫- هل لديّ عم؟‬ ‫- لسوء الحظ.‬

‫يا للهول.‬

‫إنه يطهو قمامتنا.‬

‫أين شقيقتك...‬

‫- اسمها "مايزي".‬ ‫- "مايزي".‬

‫للمرة الثانية.‬

‫أنا آسف.‬

‫لا بد أنك جائع.‬

‫هذا لك وحدك.‬

‫يا للهول!‬

‫وضع البصل في البيض.‬

‫سأذهب وأتفقد "مايزي".‬

‫سأحضر لك حبوب الفطور حين أعود.‬

‫- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل شقيقتك لطيفة هكذا طوال الوقت؟‬

‫لا. تكون عادةً في مزاج سيئ صباحًا.‬

‫أتريدين عقدًا في شعرك؟‬

‫توقفي.‬

‫أريد أن تسرّح لي أمي شعري.‬

‫أمنا ليست هنا.‬

‫- بلى، إنها هنا.‬ ‫- لا، ليست هنا.‬

‫ذهبت مع أبي إلى "إنديانابوليس".‬

‫لم يذهبا.‬

‫- حسنًا، لم يذهبا.‬ ‫- هل ذهبا؟‬

‫أجل. وأنا من سيهتم بك.‬

‫لكن لا يمكنك القيادة!‬

‫- أين تعيش؟‬ ‫- في المدينة.‬

‫- ألديك منزل؟‬ ‫- شقة.‬

‫- ملك أم إيجار؟‬ ‫- إيجار.‬

‫- ماذا تعمل لكسب عيشك؟‬ ‫- الكثير من الأمور.‬

‫- أين مكتبك؟‬ ‫- لا مكتب لديّ.‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- لست بحاجة إليه.‬

‫- أين زوجتك؟‬ ‫- ليست لديّ زوجة.‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- إنها قصة طويلة.‬

‫- ألديك أطفال؟‬ ‫- لا، ليس لديّ.‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- إنها قصة أطول.‬

‫هل أنت شقيق والدي؟‬

‫ما هو رقمك القياسي‬ ‫في طرح الأسئلة المتتالية؟‬

‫38.‬

‫أنا شقيق والدك.‬

‫لديك شعر في أنفك أكثر من والدي.‬

‫لطيف منك أن تنتبه لذلك.‬

‫أنا طفل. هذا عملي.‬

‫هذه سيارتي. هذه ليست سيارتي.‬

‫هل تربطين حذاءك؟‬

‫متى تريدين أن أقلّك بعد المدرسة؟‬

‫لا تزعج نفسك. سأعود مع أصدقائي.‬

‫لا، لديّ أوامر صارمة. في أي ساعة؟‬

‫هل أنت حقًا بهذا الغباء؟ قلت لك‬ ‫إنني سأجد وسيلة تنقّل، هذا ما أفعله دومًا.‬

‫سأتصل بالمدرسة وأعرف الوقت، وسأقابلك هنا.‬

‫افعل هذا، اتصل بالمدرسة. لن أكون هنا.‬

‫حاولي التملص مني اليوم، وغدًا‬

‫سأحضرك إلى المدرسة في رداء النوم‬ ‫ومنامتي وأوصلك إلى حصتك الأولى.‬

‫الساعة الـ4، اتفقنا؟‬

‫أنا مذهولة أنك قريبي.‬

‫حاولي أن تخففي من عصبيتك هذه،‬ ‫وسنتفق جيدًا.‬

‫هل سبق وأحرجك أحد ما هكذا من قبل؟‬

‫لا.‬

‫- هل تظنين أنها تكرهني؟‬ ‫- بشدة.‬

‫حقًا. أتظنين السبب هو القبعة؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا؟‬

‫يكره الكثير من الناس هذه القبعة.‬

‫تغضب الكثير من الناس، بمجرد رؤيتها.‬

‫سأخبركما قصة عن الأمر‬ ‫في الطريق إلى المدرسة.‬

‫"بطاريات، إطارات، خدمات الإطارات"‬

‫أجل، صحيح. اسمع يا "باك". طوال 8 سنوات،‬

‫كنت تضع الخطط وتتملص منها.‬

‫ما الذي تتحدثين عنه يا عزيزتي؟‬

‫ألم نتحدث الليلة الماضية؟‬ ‫ألم نتحدث البارحة عن الأمر؟‬

‫ما الذي تحدثنا عنه؟‬

‫أقوم بدور الأب.‬

‫يسرني أنه يمكنك القيام بهذا من أجل أخيك.‬

‫أنت بالتأكيد لن تفعل هذا من أجلي.‬

‫كيف يمكنني القيام بذلك من أجلك يا عزيزتي؟‬ ‫ليس لدينا أطفال. ما الذي تتحدثين عنه؟‬

‫"باك"، أعرف أنك تظن العمل لا طائل منه،‬

‫وبطريقة ما، أحاول التلاعب بك،‬

‫وأسيطر عليك وأدمر حياتك.‬

‫لا.‬

‫اسمع، يجب أن أملأ هذا المركز.‬

‫الأمر مهم بالنسبة إلى الشركة،‬

‫الأمر مهم بالنسبة إليّ. أنا مشغولة.‬

‫الآن، ما لم تخبرني بشيء مختلف،‬ ‫فسأعرض العمل على شخص آخر.‬

‫لم لا تمنحينني أسبوعًا للتفكير في الأمر؟‬

‫لأنني لا أعرف كم سأبقى هنا يا عزيزتي.‬

‫وفي خلال هذا الأسبوع، إن رأيت شخصًا‬

‫يمكن أن يشغر المنصب، فوظفيه،‬ ‫على أساس دوام جزئي أو مهما كان.‬

‫وبهذه الطريقة، سآخذ قراري،‬

‫وسنرى حينها أين أصبحنا.‬

‫حسنًا. يجب أن أذهب الآن!‬

‫إلى اللقاء يا عزيزتي.‬

‫8. تبقّت 8، هيا.‬

‫تمرنوا. دعوا الدورة الدموية تتحرك.‬

‫هيا. تحركوا أسرع.‬

‫أليس السلام رائعًا؟‬

‫"ميخائيل غورباتشوف"،‬ ‫الإمبراطور الأكثر شرًا في الأسر،‬

‫أذهل "منهاتن"، و"الأمم المتحدة"،‬

‫من خلال إعلان التخفيض الأحادي‬ ‫لجنود "الاتحاد السوفياتي"،‬

‫ابتسم ولوّح لجنود سابقين في الحرب الباردة‬

‫"رونالد ريغان"...‬

‫وسوق البورصة كان في أفضل حالاته منذ يوليو.‬

‫مت بغيظك يا "كارل ماركس".‬

‫أتود التحدث عن احتمالية تبادل طعام الغداء؟‬

‫غط أذنيك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- افعل هذا وحسب.‬

‫أتعلمين كم يكون المحرك مستهلكًا‬ ‫ليصدر صوتًا كهذا؟‬

‫اتصل بي.‬

‫هل سمعت يومًا بضبط المحرّك؟‬

‫هل سمعت يومًا بالقتل الطقسي؟‬

‫لم أفهمك.‬

‫حدق إلى وجهها هكذا مرة أخرى في العلن،‬ ‫وسينتهي أمرك.‬

‫أنت!‬

‫- هل أنت مجنون؟‬ ‫- يمكنني أن أكون كذلك.‬

‫كان يمكن أن تقتلع رأسه!‬

‫أجل، لكن هل كان ليلاحظ؟‬

‫أيمكننا توضيح أمر ما؟‬

‫هذا الشاب حيوان كاسر وأنت فريسته.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫وكيف تعرف هذا؟‬

‫حين كنت في عمره،‬ ‫كنت الشاب الذي يستهدف الفتيات مثلك.‬

‫وجه جميل وحزن كبير ظاهر.‬

‫أنصحك بالبقاء بعيدًا عن حياتي الخاصة.‬

‫هل يبقى أهلك بعيدين عن حياتك الخاصة؟‬

‫لا يعرفان شيئًا عن حياتي الشخصية.‬

‫هل قابلا هذا العاشق؟‬

‫اسمه "باغ".‬

‫الاسم الأول أم الأخير؟‬

‫- الأول.‬ ‫- وما اسم العائلة؟ "سبراي"؟‬

‫انظروا من يتكلم؟ "باك".‬

‫لا.‬

‫لا تنظري إليّ بهذه الطريقة.‬

‫لا تنظري.‬

‫هذا غير عادل.‬

‫أليست لديك دمية مفضلة أو ما شابه؟‬

‫لم لا نحضر إحدى دمياتك‬ ‫ونجعلها ترتدي منامة والدك.‬

‫لا.‬

‫شقيقك! ماذا عن شقيقك؟‬

‫ماذا عن الكلب؟ تعرفين الكلب.‬

‫لا يمكنك. لا يمكنك هذا ببساطة.‬

‫إنه قانون جديد. انتهى الأمر. إنه في الكتب.‬

‫ليس من مصلحتك أن تنامي معي.‬

‫هلا يجيب أحدكم على الهاتف، من فضلكم؟‬

‫أيجب أن أفعل كل شيء هنا؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا عزيزي. كيف حالك؟‬

‫أنا بخير. أنا أكسب رزقي.‬

‫العم "باك" جعلني أعمل.‬

‫قال إن بعض العمل سيجعلني قويًا.‬

‫على الأقل أتعلّم مهنة.‬

‫هذا جيد.‬

‫جدك يشعر ببعض التحسن.‬

‫ويرسل لك عناقًا كبيرًا وقبل.‬

‫اطلبي منه أن يصمد.‬

‫أيمكنك أن تنادي على العم "باك"؟‬

‫سأفعل هذا يا جميلة.‬

‫أمي.‬

‫مرحبًا.‬

‫في المرة التالية التي تغادرين فيها،‬ ‫لم لا تطلبين من قاتل رعاية المنزل؟‬

‫هذا الرجل أضحوكة.‬

‫لم لا تتصرفين على طبيعتك،‬ ‫وتدعينه يتصرف كما يشاء؟‬

‫إنه يفكك حياتي بطريقة منهجية.‬

‫ومشكلة أخرى، يسيل لعابي كثيرًا.‬

‫يمكنك الاستيقاظ منتصف الليل،‬

‫وأنت تفكرين أنك نائمة في مستنقع.‬

‫أمي على الهاتف.‬

‫جيد. سآتي.‬

‫غادر الرجل اليوم‬ ‫وترك "مايلز" و"مايزي" بمفردهما.‬

‫بالإضافة إلى أنه يشرب.‬

‫هل نظفت أسنانك؟‬

‫أجل. يمكنك أن تلمس فرشاة أسناني.‬

‫لديّ صديق يعمل في مختبر الجرائم‬ ‫في مركز الشرطة.‬

‫يمكنني أن أعطيه فرشاة أسنانك‬

‫ويمكنه إجراء اختبار عليها‬ ‫لنتأكد بالفعل إن كنت نظفت أسنانك‬

‫أو وضعت الفرشاة تحت الصنبور وحسب.‬

‫إن كان الأمر صحيحًا،‬ ‫فعلينا البدء بتنظيف أسناننا.‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫أنا بخير. كيف تسير الأمور؟‬

‫بخير.‬

‫هل أنت واثق؟‬

‫كل شيء بخير هنا. كل شيء.‬

‫هل الأطفال بخير؟‬

‫الأطفال رائعون! نمضي وقتًا رائعًا معًا.‬

‫كيف حال والدك؟‬

‫إنه بخير. إنه يتحسن، شكرًا.‬

‫جيد. إنها أخبار جيدة. هذا مشجع.‬

‫يراودني شعور جيد بهذا الشأن. سيكون بخير.‬

‫لديّ بضع أسئلة أريد طرحها عليك.‬

‫لديك مجموعة مثيرة من الصحون هنا‬ ‫في غرفة المعيشة.‬

‫هل هي قديمة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- إنها كذلك.‬

‫أين تجدين شيئًا مشابهًا لها؟‬

‫في متجر أثريات وسط المدينة أو ما شابه؟‬

‫في "إنكلترا".‬

‫يبدو كل شيء...‬

‫كم مرة في اليوم تطعمين كلبًا كهذا؟‬

‫كم مرة في اليوم تظن أنه يأكل؟‬

‫4 أو 5 مرات.‬

‫كان يجب أن أخبرك أنه يأكل مرة واحدة.‬ ‫مرة واحدة في اليوم.‬

‫مرة واحدة.‬

‫ماذا يحب أن يشرب؟ الماء؟‬

‫أجل. يشرب الماء.‬

‫أبق بعض الماء خارجًا.‬

‫كنت أترك أغطية المراحيض مفتوحة.‬

‫أجل.‬

‫أهذه هي الماء الزرقاء؟ ليست جيدة له.‬

‫يا إلهي.‬

‫قد يعني الأمر شيئًا ما.‬

‫لا شيء.‬

‫مجرد لون غريب على العشب خارجًا.‬

‫"باك"...‬

‫أريدك أن تعرف أنني أشعر بالأمان‬ ‫لمعرفة أنك متواجد هناك.‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫"بوب"!‬

‫"بوب"!‬

‫"سيندي".‬

‫هيا. افتحي.‬

‫مرحبًا.‬

‫بدأت أغضب. حسنًا.‬

‫استعدي. ها أنا قادم.‬

‫هيا. ماذا؟ أيجب أن أتحدث إليك بلغة بذيئة؟‬

‫هيا، افتحي لوالدك.‬

‫أحسنت. بهدوء وسلاسة.‬

‫هيا، ها نحن. خذي هذا!‬

‫خذي هذا! هيا! لا تريدين العتلة، صحيح؟‬

‫هيا!‬

‫افتحي!‬

‫هيا!‬

‫سأضعه فيك رغبت بهذا أو لا.‬

‫هيا!‬

‫هيا أيتها الساقطة.‬

‫افتحي.‬

‫حسنًا.‬

‫- قف مكانك!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- من أنت؟‬ ‫- "سيندي"!‬

‫إنها في "إنديانابوليس".‬

‫ماذا تفعل في "إنديانابوليس"؟‬

‫أُصيب والدها بنوبة قلبية.‬

‫من أنت؟ وكيف تعرف‬ ‫أن والدها أصيب بنوبة قلبية؟‬

‫أنا شقيق زوجها.‬

‫حقًا؟ وإلى من تتحدث بهذه الوضاعة؟‬

‫آلة الغسيل.‬

‫لا أعرف كيف أشغّلها،‬ ‫لذا كنت أركلها وأشتمها،‬

‫وهذا ليس بالأمر الغريب.‬

‫وأنت فكرت أنني...‬

‫يا للهول.‬

‫- أنا أعتذر.‬ ‫- حسنًا.‬

‫يا للهول! هذا مضحك.‬

‫أعيش قبالتكم في الشارع.‬

‫اسمي "مارسي".‬

‫"باك راسل".‬

‫"مارسي دالغرن فروست".‬

‫"دالغرن" اسمي الأوسط.‬ ‫و"فروست" اسمي بعد الزواج.‬

‫أنا عزباء مجددًا، لكن لم أجهد نفسي‬ ‫للتخلص من اسم "فروست".‬

‫وأحصل على تعليقات إيجابية بسببه.‬

‫أنا واثق من هذا. أنا واثق تمامًا من هذا.‬

‫حسنًا، أتيت لدعوة "سيندي" للغداء.‬

‫لكن بما أنها ليست هنا، ألديك أي خطط؟‬

‫في الواقع،‬ ‫لديّ الكثير من الأمور لأقوم بها.‬

‫سنتناول الغداء لاحقًا؟‬

‫سأكون هنا لبضعة أيام وحسب.‬

‫هل قالت "سيندي" إن الأمر سيكون لبضعة أيام؟‬

‫لم تحدد الوقت. افترضت هذا وحسب.‬

‫حين أُصيب والدي بنوبة قلبية،‬ ‫بقيت خارج المدينة 3 أسابيع.‬

‫لا عجب أن "سيندي" لم تتصل بي.‬

‫يحتاج المرء إلى قريب من أجل وظيفة كهذه.‬

‫هل تنتظرين صديقك؟‬

‫اصمت.‬

‫"تيا".‬

‫"تيا".‬

‫لم وضعت كل هذا التبرج؟‬ ‫نحن ذاهبون للعب البولينغ وحسب.‬

‫لن أذهب للعب البولينغ.‬

‫بحقك، إنها رياضة رائعة.‬

‫ومن المستحيل تقريبًا‬ ‫أن تحبلي أثناء ممارستها.‬

‫إن فهمت ما أعنيه.‬

‫أنت مقزز.‬

‫أفضّل الموت قبل الخروج معك إلى أي مكان.‬

‫- سيكون الأمر مسليًا.‬ ‫- لديهم أحذية للإيجار.‬

‫وأمراض الأقدام أيضًا.‬

‫أنهينا النقاش.‬

‫أنا صاحب الكلمة العليا.‬

‫ستخسرين مجددًا.‬

‫جرّبني.‬

‫كيف تودين تمضية الليالي التالية‬

‫وأنت تتساءلين‬ ‫إن كان عمك المجنون والعاطل عن العمل‬

‫سيحلق رأسك وأنت نائمة؟‬

‫أراك في السيارة.‬

‫"صالة (بالاس) لكرة البولينغ، 24 حارة"‬

‫"البولينغ"‬

‫"(باك راسل)"‬

‫أجل!‬

‫تفضلا.‬

‫هذه كرة بولينغ.‬

‫كيف حالك؟‬

‫لم أرك هنا من قبل.‬

‫وأنا أعرف الجميع هنا.‬

‫لهذا السبب يسمونني "بال".‬

‫هل أشتري لك الجعة؟‬

‫لا بد أنك طالبة جامعية، صحيح؟‬

‫ربما مشجعة.‬

‫تبدين رشيقة.‬

‫هيا، ادفعيها.‬

‫هل تحبين سيارات السباق؟‬

‫لديّ سيارة "برونكو" جديدة في الموقف.‬ ‫حمراء اللون.‬

‫أتودين الذهاب في جولة؟‬

‫"مايزي"، لو كان هدف اللعبة‬

‫إيصال الكرة قدر الإمكان إلى الأوتاد‬ ‫من دون إيقاع أي منها،‬

‫لكنت الآن بطلة العالم.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- حقًا.‬

‫حلقي يؤلمني نوعًا ما. لا يمكنني الكلام.‬

‫لديّ علاج لهذا.‬

‫"باك".‬

‫- ألديك مباراة في مكان ما يا "بال"؟‬ ‫- أجل.‬

‫لن تحصل على أي ضربات وأنت هنا، صحيح؟‬

‫ابتعد! هيا، ارحل!‬

‫أيها الأحمق! أين كنت؟‬

‫مرحى!‬

‫هيا، اجلس. أريدك أن تقابل ابنة أخي.‬

‫"تيا"، هذا "روج". "روج" هذه "تيا".‬

‫مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫"إي روجر كوزيل".‬

‫هيا. لن يعضك.‬

‫حسنًا. عليك أن تخبر أحدهم أين أنت.‬

‫كنت أبحث عن جثتك في صناديق السيارات.‬

‫أجل، آسف بهذا الشأن.‬

‫كنت في الضواحي‬ ‫أعتني بأولاد أخي لبضعة أيام.‬

‫إنهم لطفاء! صدقني.‬

‫كان "أرت لينكليتر" محقًا،‬ ‫يقول إن الأطفال أغبى الأشياء على الإطلاق.‬

‫هل "شانيس" هنا؟‬

‫لا. أنا بمفردي الليلة.‬

‫سألومها لأنها لم تتزوجك.‬

‫لو أنها تمكنت منك وتزوجتك يا عديم الفائدة،‬

‫كنت سأتمكن من إيجادك.‬

‫يجب أن نتحدث بالأعمال. لا يمكنني إيجادك.‬

‫لم لا نذهب إلى مكتبي، إذًا؟‬

‫هلا تعذرينا؟ هيا بنا أيها الثرثار.‬

‫سُررت بمقابلتك.‬

‫سأتذكر هذا دومًا.‬

‫طفلة لطيفة.‬

‫اتصل "جيمي بين".‬

‫حقًا؟‬

‫سيأتي من أجل "وينتر ميليون"‬ ‫في متنزه "بيرلنغتون" يوم الجمعة.‬

‫يقول إنه سباق مراكب. يسهل الفوز بالمال.‬

‫إنه مدين لك ولي.‬

‫لذا قال إنه علينا الحضور قبل ساعة من العرض‬

‫وسيعطينا المعلومات اللازمة.‬

‫فكّر في الأمر يا "باك"، مع هذا الفوز،‬ ‫ستؤمّن دخل السنة بكاملها.‬

‫ربما يمكنني القيام بذلك.‬

‫أراك مساء الجمعة.‬

‫شكرًا يا "روج". انتبه لنفسك، اتفقنا؟‬

‫انتبه لأصابعك.‬

‫ما "شانيس"؟‬

‫إنها امرأة يرونها أحيانًا مع "باك".‬

‫صديقتك؟‬

‫إنها صديقة، أجل، وهي فتاة.‬

‫هل من المفترض أن تتزوجها أو ما شابه؟‬

‫لقد طُرح الموضوع، أجل، لكن لا شيء جدي.‬

‫ربما إن تزوجت، فستتوقف عن كونك وغدًا.‬

‫هل تريدين سيجارًا؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫أعلميني إن غيرت رأيك.‬

‫سأفعل.‬

‫سأحضر لك سيجارًا لذيذًا.‬

‫هذا ما يفصل الرجال عن الصبية.‬

‫بهدوء. أحسنت، أجل.‬

‫تمكنت منك الآن.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا!‬

‫آمل أن تكونا جائعين.‬

‫عليكما رؤية الخبز المحمص!‬ ‫لم أتمكن من إدخاله من الباب.‬

‫لديّ إعلان.‬

‫سيحصل بعض التأخير في إحضار المهرج.‬

‫أي مهرج؟‬

‫استقدمت والدة "مايلز" مهرجًا.‬

‫ما الأمر؟ ألا تحبون المهرجين؟‬

‫بلى. قبل 5 سنوات مضت.‬

‫المهرجون مملون جدًا، ويدفعونني للتقيؤ.‬

‫تبًا لهم. هذا كل ما سيحصلون عليه.‬

‫أنا "بوتر" المهرج.‬

‫صافحني.‬

‫سيحب الأطفال هذا.‬

‫لم أطلب وجودك. زوجة أخي من فعل هذا.‬

‫ليست هنا حاليًا. أنا أرعاهم. أنا العم.‬

‫اسمي "باك راسل".‬

‫رائع، اسمع، آسف لأنني تأخرت.‬

‫كنت في حفل وداع العزوبية تلك طوال الليل.‬

‫أتريد نكات عن العضو الاصطناعي؟‬

‫أنا هو المطلوب!‬

‫ماذا تناولت؟ بضع كؤوس هذا الصباح؟‬

‫أعتقد أنك فعلت هذا، أليس كذلك؟‬

‫من أنت؟ الأم "كابريني"؟‬

‫لا تلمس هذا أبدًا؟‬

‫لا،‬

‫لكنني لم أكن لأشرب‬ ‫إن كنت سأرفه عن بعض الأطفال.‬

‫ليس عليّ تلقي العظات منك.‬

‫أتعلم من أنا؟‬

‫في مجال الترفيه المحلي في المنازل،‬ ‫أنا إله!‬

‫إلى سيارتك وارحل من هنا.‬

‫اسمعني، دعني أخبرك أمرًا،‬

‫أيها الأحمق الوضيع المليء بالحقارة.‬

‫لنذهب إلى السيارة.‬

‫لماذا؟‬

‫ماذا تعنين بلماذا؟‬

‫ليس الآن.‬

‫لا بأس.‬

‫ليس كذلك.‬

‫لم لا؟‬

‫لا أشعر بأنني مستعدة.‬

‫هل ستشعرين بأنك مستعدة يومًا ما؟‬

‫لا أعلم إلى أين نحن ذاهبون.‬

‫أخبرتك 25 مرة أننا ذاهبون لنحضر "تيا".‬

‫إنها في منزل إحدى المشجعات، تتناول العشاء.‬

‫هذا ما تقوله.‬

‫منذ متى تعيش المشجعات في الغابة؟‬

‫هيا، سأعيدك إلى المنزل الآن.‬

‫لا أريد الذهاب إلى المنزل.‬

‫أنا بخير.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫ثقي بي.‬

‫- تبًا!‬ ‫- تبًا!‬

‫يا للعجب.‬

‫يبدو أنهم يستعينون هذه الأيام‬ ‫بأكثر الأشخاص وضاعة كمشجعين.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫كنا نمرّ من هنا لشراء بعض المثلجات.‬

‫وظننا أنك ربما تودين الانضمام إلينا.‬

‫قلت إنني سأكون في المنزل عند الـ10.‬ ‫لم تحل الساعة الـ9 بعد.‬

‫من ذكر هذا الأمر؟‬

‫ظننت فقط أنك قد تودين مرافقتنا‬ ‫لتناول بعض المثلجات.‬

‫ربما يمكن لـ"باغ" هنا الانضمام إلينا.‬

‫يمكننا التحدث عن دفن الفأس.‬

‫تعرف ما هي الفأس، أليس كذلك يا "باغ"؟‬

‫هل هي بلطة؟‬

‫نوعًا ما. أجل.‬

‫لديّ واحدة في السيارة إن أردت رؤيتها.‬

‫لا أريد.‬

‫لا بأس. أحب حملها معي.‬

‫لا تعرف أبدًا متى ستحتاج إليها.‬

‫قد تطرأ مشكلة ما، لنقل،‬

‫مثلًا، شخص ما كان يشرب‬ ‫وهو على وشك إيصال حبيبته إلى منزلها،‬

‫حينها، أود أن أعرف أنها معي.‬

‫ليس للقتل. بل للتشويه وحسب.‬

‫لأقطع جزءًا من الكتف.‬

‫أو المرفق.‬

‫أو إزالة بعض اللحم عن الركبة.‬

‫هل كلتا ركبتاك جيدتان؟‬

‫أحب الاحتفاظ بفأسي مسننة أيضًا.‬

‫حادة كفاية لدرجة يمكنني الحلاقة بها.‬

‫يُعرف عني أنني أستطيع ختان بعوضة.‬

‫لست بعوضة، صحيح يا "باغ"؟‬

‫انتظر دقيقة. "باغ"، بعوضة.‬

‫هل من تشابه هنا؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫هل تفهم ما أتحدث عنه؟‬

‫لا أظن أنك تفهم.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫- آسفة.‬ ‫- أعتقد أنه من الأفضل أن تذهبي.‬

‫لا أريده أن يفقد أعصابه ومعه فأس.‬

‫إنه يثرثر وحسب.‬

‫ها هي ذي.‬

‫تعال. أريد أن أريك إياها.‬

‫ربما لاحقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫سيرحل في غضون بضعة أيام.‬

‫اهدأ وحسب.‬

‫سأنتقم منه.‬

‫إنه أمر سخيف للقيام به في خلال موسم الرشح.‬

‫أراهن أنها ستقبّله بلسانها.‬

‫أنظر وحسب.‬

‫التالي.‬

‫سأخبرك أمرًا. دعني أدخل أولًا، اتفقنا؟‬

‫سأغطي عنك، وأمنحك المزيد من الوقت لترتاح.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫صباح الخير.‬

‫أنا "أنيتا هورغاث".‬

‫"باك ميلانوما"، ثؤلول "مولي راسل".‬

‫ليس ثؤلولها. أنا هو الثؤلول.‬

‫إنها ورمي، وطفرتي، و... إنها بثرتي.‬

‫أنا "العم بثرة".‬

‫"باك وارت راسل"، هذا ما يسمونني.‬

‫أو "رأس الـ(ميلانوما)". هذا ما يسمونني.‬

‫"رأس الـ(ميلانوما)" قادم.‬

‫أنا عم "مايزي راسل".‬

‫أنا عمها.‬

‫حددت والدتها هذه المقابلة معك.‬

‫أنا مساعدة المدير هنا،‬

‫وهذا ما لاحظته ربما على لافتة الباب.‬

‫هذا الباب؟‬

‫- الباب الخارجي. أجل.‬ ‫- الباب الخارجي.‬

‫لا شيء على هذا الباب.‬

‫اكتفينا من هذا.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا مربية منذ 31.3 سنوات،‬

‫وفي هذا الوقت رأيت الكثير‬ ‫من الناس غير الجديرين بالثقة.‬

‫واستعمل كلمة "بيض"‬ ‫لأنه في المرحلة المتوسطة،‬

‫لا نتعامل مع أفراد مكتملي الذكاء.‬

‫وأرى شخصًا غير جدير بالثقة‬ ‫حين أنظر إلى ابنة أخيك.‬

‫إنها عابثة وحالمة وصاحبة قلب سخيف.‬

‫إنها كثيرة الكلام.‬

‫وبصراحة...‬

‫لا أظنها تأخذ أمرًا واحدًا في حياتها‬

‫أو مهمتها كتلميذة على محمل الجد.‬

‫إنها في الـ6 وحسب.‬

‫هذا ليس عذرًا مقبولًا!‬

‫أسمع هذا يوميًا ولا أقبل به.‬

‫لا أظن أنني أريد أن أعرف طفلًا في الـ6‬

‫ليس حالمًا أو لديه قلب طيب.‬

‫وبالتأكيد لا أريد أن أعرف أحدًا‬ ‫يأخذ حياته كتلميذ على محمل الجد.‬

‫ليست لديّ شهادة جامعية.‬

‫ليس لديّ عمل حتى.‬

‫ألدى أحدكم قصة مميزة حدثت معه هذا الأسبوع؟‬

‫"مايزي".‬

‫كان عمي يضع جواربي في المايكرويف،‬

‫وتقيأ الكلب على الأريكة طوال ساعة.‬

‫- هل تقولين الصراحة؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم كان عمك يضع جواربك في المايكرويف؟‬

‫لم يستطع تشغيل آلة الغسيل اللعينة.‬

‫أنت تجدّفين!‬

‫لكنني أعرف الطفل الجيد حين أراه.‬

‫لأن جميعهم أطفال جيدون‬

‫إلى أن يأتي حثالة مثلك وبلا عقل‬

‫ويحطّون من قدرهم‬ ‫ويقنعونهم أنهم ليسوا جيدين.‬

‫إن تجهمت في وجه ابنة أخي‬ ‫أو على أي طفل آخر في المدرسة‬

‫وعرفت بالأمر، فسآتي بحثًا عنك.‬

‫خذي هذا الربع.‬

‫اذهبي إلى وسط المدينة، ودعي جرذًا‬ ‫يأكل هذا الشيء الذي على وجهك.‬

‫يوم سعيد يا سيدتي.‬

‫التالي.‬

‫أجل!‬

‫مرحبًا يا "شانيس". "تيري" يتحدث.‬

‫"والت بيرن"...‬

‫هلا ركزت أكثر؟ اسمه "بيرنستين".‬

‫نسيت تبليغك الرسالة.‬

‫على الأقل أحدهم يعرف ماذا يفعل.‬

‫"شانيس"؟ معك "باك".‬

‫أكره هذه الآلات.‬

‫اسمعي، أنا أتصل فقط لأخبرك أنني أفتقدك.‬

‫أعرف أنك لا تصدقين هذا، لكنها الحقيقة.‬

‫لا، لم أكن أشرب.‬

‫وكنت أفكر فيك كثيرًا‬

‫وفيما تحدّثنا بشأنه في الأسابيع الماضية.‬

‫أفكر فيك طوال الوقت.‬

‫وأفكر بالغمازتين على مؤخرتك.‬

‫الغمازتان.‬

‫ماذا نسميهما؟‬

‫على اليمين "ليندون" وعلى اليسار...‬

‫- "جونسون".‬ ‫- "جونسون".‬

‫لا، كانا هذين لقبي نهديك.‬

‫لا، نهداك هما "ميني" و"ميكي".‬

‫وأتذكر هذا بسبب عالم "ديزني".‬

‫و"فيلكس" هو اسم...‬

‫الأطفال اللعينون.‬

‫حسنًا. تعال أنت.‬

‫هيا، إلى المنزل.‬

‫ماذا تفعل هنا مصدرًا كل هذا الضجيج؟‬

‫إلى المنزل، حيث تنتمي.‬

‫هيا!‬

‫أنتم!‬

‫من أخرج الهر؟‬

‫ليس لدينا هر.‬

‫هيا! اخرج!‬

‫هيا!‬

‫أنتما!‬

‫افتحا الباب!‬

‫"مايلز"؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا. أيمكنني التحدث إلى "باك راسل"؟‬

‫أنا صديقته، "شانيس كوبلوسكي".‬

‫أنا آسفة يا "شانيس". إنه ليس هنا حاليًا.‬

‫حسنًا، أيمكنك أن تخبريني متى سيعود؟‬

‫لقد خرج مع "مارسي"،‬ ‫السيدة التي تعيش قبالتنا في الشارع.‬

‫ويبقيان لوقت متأخر عادةً.‬

‫أتريدين أن تتركي له رسالة؟‬

‫لا. لا توجد رسائل.‬

‫لا توجد رسائل.‬

‫إنه ساخن!‬

‫هل من شاب كبير ومثير هنا؟‬

‫من فضلك لا تدع الأمر يكون حقيقيًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫يا للهول! ماذا تفعل؟‬

‫أغسل. ماذا يبدو لك؟‬

‫لا تزال آلة الغسيل معطلة،‬ ‫لذا فكرت في استعمال المايكرويف.‬

‫أسخنها في المايكرويف.‬

‫فهو يقتل الجراثيم والروائح التي تسببها.‬

‫أنت لا تعرف ماذا تفعل.‬

‫تشعر بملل شديد.‬

‫وتحتاج إلى رقابة من البالغين.‬

‫المعذرة؟‬

‫هيا.‬

‫- لا أريد أن أرقص.‬ ‫- هيا.‬

‫لا أشعر... لست راقصًا. هذا سخيف.‬

‫لن أرحل ما لم ترقص.‬

‫حسنًا، سأرقص. لكن رقصة واحدة. هذا كل شيء.‬

‫لأنه يجب أن أذهب وأستلقي و...‬

‫حسنًا، رقصة واحدة. هذا كل شيء.‬

‫ما هذا؟‬

‫بربك! الكلب يراقبنا.‬

‫بربك.‬

‫ما هذا؟ فيلم "ديرتي دانسينغ"؟‬

‫أمسك الفتاة برقبتها.‬

‫وأغوص بها.‬

‫هل تتذكرين هذا؟‬

‫الغوص.‬

‫هل أنزف؟‬

‫لا.‬

‫هلا نزلت؟ ظهري!‬

‫مرحبًا.‬

‫توقفي. أنا جاد.‬

‫لكن الأمر مسل، أليس كذلك؟‬

‫أعتقد ذلك.‬

‫أجريت تماريني الرياضية اليوم.‬

‫قلبي ينبض مثل الأرنب.‬

‫نعم.‬

‫مرحبًا يا "شانيس".‬

‫مفاجأة!‬

‫- هذه...‬ ‫- "مارسي".‬

‫أجل، "مارسي" وهي تعيش قبالتنا في الشارع.‬

‫أتت من أجل...‬

‫اصمت يا "باك".‬

‫هذه فكرة جيدة.‬

‫أهي من كنت معها ليلة البارحة؟‬

‫ماذا؟‬

‫لم أخرج البارحة.‬

‫اسمعي، أنا أقول الصدق.‬

‫أيها الوغد!‬

‫لا تقولي هذا، اتفقنا؟ "شانيس".‬ ‫لا ترحلي يا "شانيس"!‬

‫"شانيس"! تعالي إلى هنا!‬

‫"شانيس"! تعالي يا عزيزتي.‬

‫"شانيس"، انتظري دقيقة! دعيني أشرح لك!‬

‫هلا تدعينني أشرح لك؟‬

‫أنت تفسدين الممر!‬

‫"شانيس"!‬

‫بربك!‬

‫أحبك.‬

‫لم هي منزعجة؟‬

‫من الأفضل أن تعودي إلى المنزل،‬ ‫اتفقنا يا "مارسي"؟‬

‫خذي أسطواناتك. انتهت الحفلة.‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنتظر‬ ‫عامل توصيل "فيدرال إكسبرس".‬

‫طابت ليلتك يا عمي "باك".‬

‫طابت ليلتك يا عزيزتي.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫- عمي "باك"؟‬ ‫- أجل؟‬

‫ألديك دقيقة؟‬

‫لديّ الكثير من الدقائق.‬

‫الآن بما أن الأمور تحسنت مع جدي،‬

‫أريد الخروج غدًا مساء.‬

‫يمكنك التصرف بجنون بعد مغادرتي.‬ ‫إلى أن يحدث هذا، لن أدعك تخرجين.‬

‫لا يمكنك أن تجد طريقة لتكون رائعًا، صحيح؟‬

‫هل تعنين متساهلًا؟ لا.‬

‫- أعني محترمًا.‬ ‫- تعنين أعمى.‬

‫من تحاول أن تنافق؟ والديّ؟‬

‫كم مرة دعياك إلى هنا منذ انتقالنا؟‬

‫لم يجربا ذلك إلا حين اضطرا إلى ذلك.‬

‫اعتادي على توقيت والديك.‬

‫- "باك"!‬ ‫- أجل.‬

‫هل مررت بيوم سيئ اليوم؟‬

‫الأمر يؤلم حين يفسد أحد ما حياتك، صحيح؟‬

‫الجولة الأخيرة.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫القليل لك والقليل لي.‬

‫اعتاد الناس أن يقولوا لي،‬

‫"يا للهول يا (باك)، أنت شاب محظوظ.‬

‫لقد نجحت يا (باك). لقد نجحت."‬

‫وفعلت هذا.‬

‫بعدها يقولون، "يا للهول يا (باك)،‬ ‫انظر إلى نفسك.‬

‫لا أطفال لديك، ولا زوجة لديك.‬

‫ليس لديك طاولة وليس لديك مكتب.‬

‫ليس لديك مدير لتقلق بشأنه."‬

‫كانوا محقين.‬

‫لقد نجحت.‬

‫المسألة الآن يا "بيرس"،‬ ‫هي أنه لم يعد أحد يقول لي هذا.‬

‫يا للهول.‬

‫لكن‬

‫سيكون كل شيء أفضل غدًا.‬

‫لطالما كان هكذا.‬

‫لأننا غدًا، سنذهب إلى حلبة السباق،‬

‫ونفوز ببعض الأموال الطائلة.‬

‫أجل.‬

‫سنكسب الكثير من المال غدًا يا صغير.‬

‫أتريد قطعة كعك مملح مع الجعة؟‬

‫ذهب العم "باك" إلى المدرسة ليقلّك.‬

‫أخبرا العم "باك" حين يعود إلى المنزل‬ ‫أنه خسر، اتفقنا؟‬

‫خسر ماذا؟‬

‫أخبراه وحسب. سيعرف ماذا أعني.‬

‫أراكما يوم الأحد.‬

‫- ما هو اليوم؟‬ ‫- الجمعة.‬

‫- تعرف ماذا يعني هذا.‬ ‫- حفلة كبيرة.‬

‫بالفعل.‬

‫عاد العم "باك".‬

‫"تيا"!‬

‫- هل رأيتما "تيا"؟‬ ‫- لقد رحلت أيها العم "باك".‬

‫وهي من وعدتني أنها ستعتني بكما هذا المساء.‬

‫لقد وعدتني.‬

‫لا تحفظ الوعود.‬

‫هل من أحد في هذا المنزل‬ ‫يعرف كيف يحفظ الوعود؟‬

‫أعرف أنكما تفعلان هذا. أعرف.‬

‫كان لديّ مكان مهم جدًا لأذهب إليه الليلة.‬

‫هكذا أكسب عيشي.‬

‫كان هذا مهمًا جدًا بالنسبة إليّ.‬

‫سنتي بكاملها مبنية على هذه الليلة.‬

‫قد يكون لا شيء بالنسبة إلى والدكما،‬ ‫لكن هكذا أكسب رزقي.‬

‫لا خيار أمامي،‬ ‫ولا يهمني ما سيقوله والداكما.‬

‫يجب أن آخذكما معي الليلة.‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- حلبة سباق.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫هل تريدان دخول المرحاض؟‬

‫- لا.‬ ‫- هل أنتما واثقان؟‬

‫أجل.‬

‫سيكون الأمر مسليًا.‬

‫أحصنة جميلة، أناس مثيرون للاهتمام.‬

‫وستفوز بأموال كثيرة، صحيح؟‬

‫أحيانًا، لكنه ليس السبب الرئيسي‬ ‫لذهاب الناس إلى هناك.‬

‫يذهب الناس بسبب الأحصنة الجميلة‬ ‫والساسة المتألقين.‬

‫هل "باغ" هو من أقلّ "تيا"؟‬

‫وهل قالت إنها ذاهبة إلى حفل؟‬

‫قالت إنها ستعود يوم الأحد.‬ ‫لا بد أنها حفلة كبيرة.‬

‫حسنًا. اركبا في الخلف، وضعا أحزمة الأمان.‬

‫لندعها تذهب إلى الحفل طوال نهاية الأسبوع.‬ ‫إنها كبيرة كفاية لتعرف ما يناسبها.‬

‫فهي لا تستمع إلى أحد في مطلق الأحوال.‬

‫تبًا للأطفال.‬

‫أجل. إطارات "كوبلوسكي".‬

‫مرحبًا. هذا أنا.‬

‫"باك"، ألا يمكنك أن تفهم أبدًا؟‬

‫"شانيس"، لا يتعلق الأمر بي.‬ ‫لديّ مشكلة في المنزل.‬

‫أحتاج إلى شخص يرعى الطفلين.‬

‫لا. سأخبرك إلام تحتاج.‬

‫من يزودك باسم الحصان في المدينة،‬ ‫وتريد أن تذهب إلى حلبة السباق.‬

‫قابلت "روج" وأخبرني بكل شيء.‬

‫وتجاسر هذا الغبي على أن يطلب مني قرضًا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا يمكنك أخذ الطفلين معك‬ ‫حين تنوي الغش في السباق؟‬

‫هل استيقظ ضميرك وأنت في الضواحي؟‬

‫كدت آخذهما معي. كانا في السيارة.‬

‫أيمكننا وضع مشكلاتنا الخاصة جانبًا لثانية؟‬

‫تخلت "تيا" عني.‬

‫كان من المفترض أن أقلّها بعد المدرسة.‬ ‫لم تكن هناك.‬

‫ماذا تعني، هل هربت؟‬

‫أعتقد ذلك. لا أدري.‬

‫إنها في الـ15، وغاضبة ومرتبكة،‬

‫ويجب أن أجدها.‬

‫أيمكنك مساعدتي؟‬

‫أنا عالق حقًا يا "شانيس".‬

‫حسنًا.‬

‫سأساعدك لأن ثمة أطفالًا متورطون في هذا.‬

‫لكن فيما يتعلق بنا نحن الاثنين،‬ ‫فقد انتهى الأمر.‬

‫أيًا كان ما تريدينه.‬

‫- سأكون هناك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أنا آسف على ما حدث.‬

‫- سيارتك تحترق.‬ ‫- سيارتك تحترق.‬

‫لا. هذا مجرد زيت.‬

‫أبحث عن مكان إقامة حفلة في مكان ما هنا.‬

‫إنها في "توتوا لاين".‬

‫- ابنة أخي هناك.‬ ‫- ابننا هناك.‬

‫الأولاد.‬

‫لا أعتقد أنه عليك الذهاب إلى هناك‬ ‫وأنت تعتمر هذه القبعة. سيقتلونك.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫شكرًا على المعلومة.‬

‫من المفترض أن آتي وأرعاكما.‬

‫مرحبًا!‬

‫أنا "شانيس كوبلوسكي". صديقة العم "باك".‬

‫أيمكنني رؤية رخصة القيادة خاصتك يا سيدتي؟‬

‫نعم.‬

‫بالطبع.‬

‫فكرة جيدة.‬

‫تفضّل! ها هي!‬

‫أرأيت؟ انظر.‬

‫انظر!‬

‫أيمكنك إخراجها يا سيدتي؟‬

‫أخرجها؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هيا. ما الأمر؟‬

‫أنا أعبر. كيف الحال؟‬

‫هل تمضون وقتًا طيبًا؟‬

‫هل رأيتم شابًا يُدعى "باغ" هنا؟‬

‫أنا عم "تيا راسل".‬

‫أتعرفون "تيا"؟ لا؟ إنها جديدة.‬

‫أنا عمها.‬

‫لم تروا "باغ" هنا، صحيح؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫شاب لطيف.‬

‫أنت! عد إلى هنا مع هذه!‬

‫كيف الحال؟‬

‫هل رأى أحدكم "باغ" هنا؟‬

‫موسيقى رائعة.‬

‫من الفرقة؟ "غراس روتس"؟‬

‫أنا أمزح. أعرف الموسيقى.‬

‫توقف، من فضلك.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫وقت الاحتفال. لنرقص ونمرح هنا.‬

‫هل رأيتم "باغ"؟ هل رأيت "باغ"؟‬

‫هذه نوعية جيدة.‬

‫استمروا.‬

‫عمل رائع.‬

‫كيف الحال؟ اعذرني.‬

‫المكان مزدحم، أليس كذلك؟‬

‫هيا، ارقصوا.‬

‫لا أريد القيام بهذا.‬

‫اهدئي وحسب.‬

‫مرحبًا أيها الشبان. كيف الحال؟‬

‫أنا عم "تيا راسل"، "باك راسل".‬

‫هل رأيتم "باغ" هنا؟‬

‫لا؟ أنا أبحث عنه.‬

‫أنت عم "تيا راسل"؟ حقًا؟‬

‫أعطني هذه!‬

‫خذ قبعتي أيها الوغد!‬

‫على الرحب.‬

‫حسنًا يا صاح.‬

‫هل رأيتم شابًا يُدعى "باغ"؟‬

‫الجميع يعرفون "باغ". إنه مشهور.‬

‫دعوني أمرّ، حسنًا؟‬

‫أتعرف والدتك أنك تفعل هذا؟‬

‫هذه الغرفة محجوزة.‬

‫- أريد الذهاب.‬ ‫- لا، لا تريدين ذلك.‬

‫إن فُتح هذا الباب، فسأضرب أحدكم!‬

‫هل تسمعونني؟‬

‫"تيا".‬

‫كنت محقًا.‬

‫كل ما قلت إنه سيحدث، حدث بالفعل.‬

‫لا أريد التحدث عن الأمر.‬ ‫أريد أن أعيدك إلى المنزل وحسب.‬

‫هل هذه حيلة؟‬

‫لا.‬

‫هل تعلم ماذا حدث؟‬

‫أجل.‬

‫هل ستخبر والديّ عما كان يجري؟‬

‫لا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫كنت أرهقك طوال الأسبوع عن طريقة عيش حياتك.‬

‫أدرك أن أحدهم كان يجب أن يفعل بي هذا.‬

‫ربما أكون آخر شخص في العالم تودين مساعدته،‬

‫لكنني بحاجة ماسّة إلى نصيحتك،‬ ‫فيما يتعلق بـ"شانيس".‬

‫أتلاعب بها منذ 8 سنوات.‬

‫ربما يمكنك معرفة ما خطبي.‬

‫قمت بعمل رائع في اكتساب ثقتك وإعجابك،‬

‫وأنا محتار لم لا يمكنني القيام بالأمر نفسه‬ ‫مع "شانيس".‬

‫أتعلمين، ثمة‬

‫شخص في العائلة يحبك كثيرًا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫بربك.‬

‫لا داعي لتتأسفي.‬

‫أنا مسرور لحصولي‬ ‫على فرصة أخرى لأتعرف إليك.‬

‫هل فعلت أي شيء لـ"باغ"؟‬

‫يا للهول! ماذا فعلت؟‬

‫أيها الأحمق! كان يمكن أن أختنق هنا!‬

‫أتعلم ماذا أود منك أن تفعله؟‬

‫في الواقع،‬ ‫يمكنك حينها أن تسدي لكلينا خدمة.‬

‫أريدك أن تعتذر إلى الآنسة، من فضلك.‬

‫أنا آسف!‬

‫أنا آسف!‬

‫اتفقنا أيها السافل؟‬

‫أنا آسف!‬

‫لا أدري إن كنت أخبرتك أم لا،‬ ‫لكنني طبيب أسنان هاو.‬

‫أجل. إنه كذلك.‬

‫أنا آسف.‬

‫أخرجه من هنا.‬

‫حقًا؟‬

‫شعرت بالأسى عليه. حسنًا، سنتركه.‬

‫- أنا آسف بشدة.‬ ‫- أنا واثق من أنك كذلك.‬

‫- أنا آسف.‬ ‫- دعني أخرجك...‬

‫لم أقصد أذية أحد.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫أنا آسف.‬

‫- هلا نذهب؟‬ ‫- أجل.‬

‫حقًا؟ عد وسألقنك درسًا يا رجل!‬

‫أيها الجبان! سأقتلك!‬

‫تبًا.‬

‫سأقاضيك يا رجل!‬

‫أجل. لم لا تعود وتمسك بي؟‬

‫هيا!‬

‫هيا يا رجل!‬

‫سأقاضيك، وسأقاضي عائلتك بأكملها!‬

‫حسنًا يا صاح. حان وقت درس الغولف.‬

‫والدي محام يا رجل! قُضي عليك!‬

‫تناسبه العصا رقم 5.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟ ماذا تفعل يا رجل؟‬

‫تبًا.‬

‫قُضي عليك! انتهى أمرك!‬

‫سأقاضيك وأسحب منك كل ما تملكه يا رجل!‬

‫ستصبح مفلسًا! لذا، هيا، تعال وأمسك بي!‬

‫أيها الوغد!‬

‫أجل يا سيدي!‬

‫أيها السافل! هذا مؤلم!‬

‫انتظر. أنا لست آسفًا، اتفقنا؟‬

‫لست آسفًا على أي شيء!‬

‫ماذا أعجبك في هذا الشاب أصلًا؟‬

‫لن أتمكن من معرفة هذا في حياتي كلها.‬

‫لا تجيبي. ليس عليك ذلك.‬

‫أقدّر اعترافك هذا يا "تيا".‬ ‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫لكن مشاكلي مع "باك"‬

‫أعمق بكثير من سوء تفاهم بسبب جارة.‬

‫ألا تظنين أنه يحبك؟‬

‫إن كان يحبني، فهو لن يقول هذا أبدًا.‬

‫ماذا إن قال؟‬

‫حينها سأشك أنه يريد زوج إطارات جديد.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- حقًا.‬

‫أنت لطيفة جدًا لتتحدثي عن الأمر،‬

‫لكنني لا أظن أنك تفهمين الصورة الأكبر.‬

‫"باك" رجل جذاب ويريد البقاء طفلًا للأبد.‬

‫طفل؟‬

‫وفي عمري، هذا لا يؤسس لعلاقة طويلة.‬

‫حسنًا،‬

‫أظن أنه سيكون زوجًا وأبًا رائعًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫شقيقتي وشقيقي يعشقانه.‬

‫تغيّر حقًا منذ وصوله إلى هنا هذا الأسبوع.‬

‫تغيّر حقًا.‬

‫إنه مسؤول‬

‫ومهتم ومحب‬

‫ومتحمس...‬

‫نشيط.‬

‫ونشيط‬

‫ونزيه‬

‫ولطيف‬

‫ومتواضع‬

‫وصادق ومباشر.‬

‫ولديه حس فكاهي.‬

‫ولديه حقًا حس فكاهي.‬

‫هل طلب منك بطريقة ما قول هذا؟‬

‫لا.‬

‫لا، لقد جمعت هذا من ملاحظاتي الخاصة وحسب.‬

‫لا؟‬

‫إنه كذلك.‬

‫حقًا؟‬

‫حقًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هذا ليس طبعه.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫هل القهوة جاهزة؟‬

‫أشعر بالظمأ.‬

‫بالمناسبة، أخبرتك أنني أحبك،‬

‫ولم يكن الأمر بسبب الإطارات يا عزيزتي.‬

‫بل من أجل المصدات، أتتذكرين؟‬

‫هل هما لطيفان أم ماذا؟‬

‫هذا الصغير ذكي جدًا.‬

‫سأفتقدهما كثيرًا.‬

‫إنهما طفلان رائعان. ماذا حصل لك؟‬

‫الجينات المتنحية، تظهر كل 9 أجيال.‬

‫حصلت عليها هذه المرة.‬

‫مأساة.‬

‫الأمر ليس بهذا السوء، أليس كذلك؟‬

‫ماذا؟‬

‫المنزل والعائلة والأطفال.‬

‫أجل، لا، هذا رائع.‬

‫كان علينا القيام بهذا منذ وقت طويل،‬

‫شيء كهذا، أنت وأنا.‬

‫إنهما هنا!‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫على أختك وأمك‬

‫أن يصفيا الأمور بينهما.‬

‫عليهما التحدث بأمور معينة.‬

‫لذا سنكون صامتين جدًا من أجلهما.‬

‫لم لا نقفل أفواهنا بهذه الطريقة‬

‫وبهذه الطريقة، ونغلقه.‬

‫لا يمكنني التحدث مطلقًا.‬ ‫لقد رميت المفتاح بعيدًا.‬

‫سيكون الوضع مختلفًا جدًا.‬

‫أعدك.‬

‫أحبك.‬

‫تبًا!‬

‫- إلى اللقاء!‬ ‫- إلى اللقاء يا عمي "باك"!‬

‫أيمكنني الخروج من الباب من فضلك؟‬

‫- سأذهب!‬ ‫- هذا ثقيل.‬

‫إلى اللقاء!‬

‫شكرًا مجددًا يا "باك".‬

‫في المرة المقبلة، حين تكونين‬ ‫في وسط المدينة، لم لا نشرب القهوة معًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أمضينا وقتًا جميلًا. أعلم أن الأمر سخيف.‬

‫تركنا المنزل في فوضى نوعًا ما.‬

‫لكننا حاولنا جاهدين. لسنا جيدين في...‬

‫- "شانيس".‬ ‫- ماذا؟‬

‫سنذهب إلى المنزل. لن نموت.‬

‫أودّعهم، هل من مشكلة؟‬

‫حسنًا. شاب لطيف، أليس كذلك؟‬

‫أخبروا الجيران أننا آسفون حقًا‬

‫لكون هذا الشيء واقفًا في الممر‬ ‫طوال الأسبوع.‬

‫سيحصل على سيارة جديدة‬ ‫من الشركة يوم الاثنين.‬

‫بالطبع لا! ما زال بإمكانها أن تسير‬ ‫160 ألف كلم أخرى.‬

‫حسنًا، لكنك لن تفعل هذا للأسف.‬

‫هذا مسل يا "شانيس". هذا جيد.‬

‫أترون ماذا عليّ أن أتحمّل؟‬

‫لا تقودي بسرعة.‬ ‫لن أدفع المزيد من المخالفات من أجلك.‬

‫استيقظوا!‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.