All language subtitles for S01 E02 - Warning Shots

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقة السابقة..."‬

‫"(بوب إيفنز)، أنا (آل رودي)‬ ‫أردت التحدث إليك، هل لديك بعض الوقت؟"‬

‫كيف أخدمك سيد (رودي)؟‬

‫بل كيف أخدمك أنا‬ ‫أريد الإنتاج لـ(باراماونت)‬

‫(العراب)، إنه يحتل المرتبة الأولى‬ ‫منذ ٥٨ أسبوعاً‬

‫يجعلنا نبدو أغبياء‬ ‫وهذا يؤذي العمل‬

‫(رودي)، قرأت (العراب)، صحيح؟‬ ‫أريدك أن تنتجه‬

‫آل (كورليون) هم عائلتي‬ ‫يجب أن أكتب هذا‬

‫(بوزو) لم يؤلف فيلماً قط‬

‫إنه عُرف في (هوليوود) ينص‬ ‫على عدم توظيف الكاتب يوماً‬

‫لا أستطيع فعل هذا‬

‫"(إيفنز) حذرك من توظيف الروائي"‬

‫إذاً كيف نحل هذا؟‬

‫"(فرانسيس فورد كوبولا)‬ ‫هو مذهل، لكنه سيرغب بالإخراج"‬

‫لدى اليهود عصبة الدفاع عنهم‬ ‫لدى السود الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين‬

‫- لكن مَن يدافع عنا نحن الإيطاليين؟‬ ‫- نعم، لا أحد!‬

‫سأبدأ بذلك‬

‫دوري الحقوق المدنية للأمريكيين من أصل إيطالي‬

‫أنت الواشي الذي ألّف ذلك الكتاب‬ ‫عن المغني المنحطّ‬

‫"يريد (سيناترا) إلغاء الفيلم"‬

‫اطلب لي (ميكي كوهين) في (لوس أنجلوس)‬ ‫حان وقت إرسال رسالة‬

‫"إيطاليون أو أمريكيون، نحن متّحدون‬ ‫أنا فخور بكوني إيطالياً"‬

‫"(هوليوود)"‬

‫"ظهور قيمة (إيفنز) الاسمية"‬

‫واحد! واحد! واحد!‬

‫"مظاهرة دوري الأمريكيين من أصل إيطالي‬ ‫ساحة (كولومبوس)"‬

‫ثمة مؤامرة في هذه البلاد...‬

‫على الأمريكيين من أصل إيطالي‬

‫الرئيس، نائبه‬

‫المدعي العام...‬ ‫كلهم يتآمرون‬

‫على الشعب الإيطالي المجتهد‬ ‫علينا الاتحاد!‬

‫والإعلام، يسهّلون عمل السياسيين الفاسدين‬ ‫في حكومة تحاول قمعنا‬

‫أعطني الكتاب، هيا‬

‫وكتب مثل هذه الحثالة‬ ‫تغذّي نار الحقد تجاه شعبنا‬

‫والآن تذكر الصحف أنهم يحوّلونه إلى فيلم‬

‫هذا يا أصدقائي هو كتاب من الأكاذيب‬ ‫و(ماريو بوزو) هو خائن‬

‫يا أصدقائي، هذا يتوقف اليوم‬

‫منظمتنا، منظمتكم‬

‫دوري الحقوق المدنية للأمريكيين‬ ‫من أصل إيطالي سيقاوم‬

‫سنستأصل الحقد والحكم المسبق‬

‫(كولومبو)، (كولومبو)، (كولومبو)!‬

‫"هل يجعلك اسمك مجرماً؟"‬

‫مرحباً يا رجلان‬ ‫كيف لي أن أساعدكما؟‬

‫هل هذه سيارتك؟‬ ‫هل أنت (آل رودي)؟‬

‫نعم، هذا أنا‬

‫مكتب التحقيقات الفدرالي، أنا العميل (هايل)‬ ‫هذا العميل الخاص (موران)‬

‫مكتب التحقيقات الفدرالي؟‬

‫ومَن أنت؟‬

‫(بيتي مكارت)‬ ‫أنا سكرتيرة السيد (رودي)‬

‫صحيح، لذا كنت في السيارة أيضاً ليلة البارحة؟‬

‫هذا صحيح، نعم‬ ‫اسمع، ماذا يجري؟‬

‫سبق وقدمت إفادتي لشرطة (لوس أنجلوس)‬

‫لذا ماذا تفعلان هنا؟‬

‫لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد أنه‬ ‫تم استهدافكما من قبل (ميكي كوهين)‬

‫فرد العصابة؟‬

‫هل يمكنك أن تجد سبباً يجعل‬ ‫(كوهين) يرغب بإخافتك؟‬

‫فكر ملياً‬

‫ربما شيء له علاقة بعملك؟‬ ‫حياتك الشخصية؟‬

‫إخافتنا؟‬

‫حاول قتلنا‬

‫لا، كان ذلك تحذيراً‬

‫عندما يطلق (ميكي كوهين) طلقة نارية‬ ‫فهو لا يخطئ‬

‫هل من سبب وراء وجودكما هنا الآن‬

‫- معنا بدلاً من اعتقاله؟‬ ‫- أكرر، هذا مجرد شكّ‬

‫كم هذا مريح‬

‫لا يتعلق بجريمة قتل بل بالعائلة‬

‫(فيتو كورليون) هو مثل الملك (لير)‬ ‫لكن لديه أبناء بدلاً من بنات‬

‫هو يبحث عن الشخص الذي سيحمل إرثه‬

‫وأجل، في هذه الأثناء‬ ‫سيفعل ما يلزم لإعالة عائلته وحمايتها‬

‫وأجل، كحلّ أخير‬ ‫ربما يرتكب جريمة قتل‬

‫- هل تناولت لحم الخنزير خاصتي؟‬ ‫- لا‬

‫كان هناك شطيرة لحم خنزير في البراد‬

‫لم أتناول شطيرة لحم الخنزير، (ماريو)‬

‫أنت تناولتها، شاهدتك تفعل ذلك‬

‫لن أنسى ذلك قريباً‬ ‫ماذا كنت أقول؟‬

‫- يريد الدون السلام‬ ‫- أجل‬

‫هو شرس عندما يختار أن يكون كذلك‬

‫أجل، أجل! ولهذا السبب‬ ‫يوحي بالخوف، بسبب ثقته‬

‫يمتلك قوة هائلة‬ ‫لا داعي ليتباهى بها‬

‫على عكس كل مدير استديو تنفيذي قابلته‬

‫يتحرّق شوقاً ليخبرك كم هو موهوب‬

‫أو الأفضل من ذلك، أنه يمتلك الفكرة‬ ‫الرائعة التي ستضمن نجاح فيلمك‬

‫سترى، سيرغب (إيفنز) باختيار‬ ‫(ستيف مكوين) لدور الدون‬

‫لا، لا أتخيل أحداً سوى (براندو) لهذا الدور‬

‫(براندو)، (براندو)...‬ ‫(براندو) هو مفتاح الحلّ‬

‫هو... هو (براندو)‬

‫لن يكون عليك كتابة أي شخصية‬ ‫للنهوض والقول "هذا هو العراب"‬

‫ستراه، وستعرف ببساطة‬

‫كتبت له رسالة وأرسلت له‬ ‫نسخة موقّعة عن الكتاب‬

‫لا تعرف يوماً‬ ‫تأمل خيراً، صحيح؟‬

‫تأمل خيراً، تأمل خيراً‬

‫ما الخطب يا (فرانسيس)؟ ما...‬

‫ماذا يجري؟ هذا كله جيد‬

‫هذا أمر رائع‬ ‫هذا أمر رائع، لكن لا أستطيع خداع نفسي‬

‫نحاول تأليف فيلم عن عائلة أمريكية‬ ‫تعمل في مجال الجرائم‬

‫وأجل، إنها قصة عن تحول الجشع‬ ‫إلى قتل في أغلب الأحيان بحجة العمل‬

‫لا أظن أن هذا سيلقى استحسان (إيفنز) وجماعته‬

‫لأنه في نهاية المطاف‬ ‫مهما كان يدعي به‬

‫فهو ذلك الرأسمالي‬

‫وسنذهب إلى ذلك اللقاء الإبداعي‬ ‫ولا أعرف السبب‬

‫يريدون الفيلم العادي عن أفراد العصابات‬

‫أحبك (ماريو) لكن يجب أن أذكّر نفسي‬

‫بأن هذا مجرد يوم عمل‬ ‫وأكره ذلك، أستمر بالعمل‬

‫أعتقد أن عليك أن تطمئن على حالي الآن‬

‫اسمعي، لن أحكم عليك‬ ‫إن أردت الانسحاب‬

‫سأساعدك في إيجاد عمل آخر‬ ‫وضمان وقوفك على رجليك‬

‫هل ما زلت ستحاول إنجاح هذا؟‬

‫في صغري، كنت صغيراً، صغيراً جداً‬

‫أقصر بمقدار رأس عن زملائي في الصف‬

‫وكان هناك شاب يريد مواجهتي‬ ‫كان اسمه (ماركوس أندرسون)‬

‫لا أعرف حتى لماذا لم أرق له‬ ‫لكنني لم أرق له‬

‫ذات يوم، أتى إليّ وقال‬

‫"سأبرحك ضرباً اليوم بعد المدرسة"‬

‫وأنا... خفت‬

‫أمكنني إعلام معلّم‬ ‫أمكنني سلوك طريق آخر إلى المنزل‬

‫لكنني لم أفعل ذلك‬ ‫انتظرته في المقدمة ولم أختبئ‬

‫دعني أحزر، هل أبرحته ضرباً؟‬

‫لا، هو أبرحني ضرباً‬

‫كان ضخماً، كان عليك رؤيته‬

‫تباً لذلك الرجل‬

‫هذه... هذه قصة مبهجة جداً يا (رود)‬

‫لا، أبرحني ضرباً‬

‫لكنني عاركته وأتعلمين؟‬

‫بعد ذلك، لم يزعجني ثانية‬

‫لا أستطيع العودة إلى ذلك المكتب في (راند)‬

‫لكنني أفهم إن أردت الانسحاب‬

‫لن أهرب أيضاً‬

‫لذا ما هي الخطة الآن؟‬ ‫هل ستلكم (ميكي كوهين)؟‬

‫لا، لكنني سأتحدث معه‬

‫- اشتقت إليك‬ ‫- عزيزي‬

‫كيف حالك؟‬

‫(خافيير)، تلك البدلة ليست تشيكية‬ ‫بل يوغوسلافية‬

‫- أنا سعيدة جداً بقدومك‬ ‫- اشتقت إليك‬

‫راقبوه؟ راقبوه‬ ‫رباه، هو متوحش‬

‫نظر إليّ‬ ‫"هل تتحدث عن سلسلة؟"‬

‫سألت "عمَ يتحدث؟"‬

‫هل يبدو أنني أمتلك مطعم بيرغر؟‬

‫خرقت قانوني‬ ‫بدأت التحدث عن العمل، اللعنة!‬

‫يُعجبني، مثل لباس المحاربين‬

‫متى ستضعني في الأفلام يا (بوب)؟‬

‫(كريستي)، أنت أصلاً في الأفلام‬

‫أقول هذا وحسب‬

‫أحب عملكن يا فتيات‬

‫أين أنت شارد الآن؟‬

‫في أفضل حلم راودني‬

‫أنت مليء بالأكاذيب‬ ‫أنت تخفي شيئاً‬

‫إن لم ترد إخباري فلست مضطراً‬

‫إنه أمر يخص العمل‬

‫ربما أستطيع المساعدة‬

‫أعمل على ميزانيات ولا أحد يعطيني‬ ‫جواباً واضحاً حول متطلبات النقابة‬

‫الكل متوتر بشأن المدعو (ميكي كوهين)‬

‫(ميكي كوهين)؟‬

‫هل تعرفينه؟‬

‫(كوهين) مجرم، هو...‬ ‫هو منحطّ، فرد عصابة‬

‫هو... أتى إلى (شاتو) قبل سنوات‬

‫كان... كان ذلك بعد طلاقي‬ ‫قال إنه سيسدي لي خدمة‬

‫ويحضر عمله إلى (شاتو)‬

‫وكان عليّ فقط أن أستخدمه ليكون مزود مطبخي‬

‫قلت "لا، لا، شكراً" بكل لطف‬

‫ثم قال "أنت بحاجة إلى أصدقاء الآن"‬

‫هل هددك؟‬

‫طلبت كأسين من شمبانيا فاخرة‬

‫أعطيته كأساً، نظرت إليه ثم قلت له‬ ‫"واجهت النازيين ونجوت"‬

‫"هل تخالني خائفة منك؟"‬

‫رفعنا نخباً، شربنا‬ ‫ولم يعد قط إلى (شاتو)‬

‫يفضّل (أويستر هاوس)‬

‫حبيبتي، أنت قوية‬

‫القوية التي لا تزال تظن أنك تخفي شيئاً‬

‫حسناً، وضبها وأخرجها من هنا‬ ‫تأكد أن تصل في الوقت المناسب‬

‫حاضر (ميكي)‬

‫هل هذا هو؟‬

‫أنت جريء بقدومك إلى هنا‬

‫أريد أن أفهم كيف أهنتك‬

‫إهانتي؟ لا، لا، لم تهنّي أنا‬

‫لا أكترث لما تفعله، لكن هم...‬

‫لا يريدونك أن تصور هذا الفيلم‬

‫يقولون إنه مهين‬

‫مَن هم؟‬

‫الإيطاليون في الشرق‬ ‫أنت تصور فيلماً عنهم ولا تعرفهم؟‬

‫الفيلم خيالي‬ ‫لا يدور حول أي شخص من أرض الواقع‬

‫باستثناء (سيناترا)، صحيح؟‬

‫اسمع (آل)، لست هنا لأملي عليك أفعالك‬ ‫لكن إليك قصة‬

‫طلب مني أصدقائي‬ ‫إيصال رسالة وفعلت ذلك‬

‫أي شيء بعد ذلك، لا دخل لي به‬

‫كيف أتعامل مع أصدقائك؟‬

‫هل تريد أفضل نصيحة مني؟‬ ‫صور فيلماً مختلفاً‬

‫وإذا لم أرد ذلك؟‬

‫إذاً، في النهاية سيكون عليك‬ ‫التعامل معهم مباشرة، (آل)‬

‫وعندما يحين ذلك الوقت وسيحين‬ ‫ستكون قبل كل شيء طلقة مباشرة‬

‫لا يطلقون طلقات تحذيرية‬

‫كان عليه أن يتولى شيئاً ما‬ ‫لكنه سيحضر‬

‫رباه‬

‫- هل هذه للكل؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫مرحباً جميعاً، أين (رودي)؟‬

‫هو متأخر قليلاً‬

‫لكنه قال إننا نستطيع البدء‬

‫حسناً، حسناً، أجل‬

‫كلنا متحمسون جداً بالتواجد هنا، (فرانسيس)‬

‫أنت تعرف (بيتر)، وهذه (أندريا إيستمان)‬ ‫مديرة اختيار الممثلين‬

‫أعرف أنك أنت و(ماريو) متعمقان في العملية‬

‫لكننا أردنا ضمان أننا متفقون إبداعياً‬

‫لمَ لا تطلعنا على رأيك؟‬

‫طبعاً‬

‫طبعاً، حسناً...‬ ‫إنه يجري على قدم وساق‬

‫هذا ملف كبير هنا‬

‫حسناً‬

‫إذاً، نغمياً، موضوعياً‬ ‫هذا الفيلم كله يدور حول النور والظلمة‬

‫لديكم الاحتفال النيّر لزفاف (كوني)‬

‫مقارنة بالجانب الخفي المظلم‬ ‫لعمل الدون (كورليون)‬

‫- أحب ذلك‬ ‫- ثم ندخل (مايكل)‬

‫و(مايكل) يؤيد العالمين‬

‫عندما نقابله لأول مرة‬ ‫يكون في النور ثم...‬

‫عندما يحضر الزفاف‬ ‫أعتقد أنه يجب أن يرتدي زيه كاملاً‬

‫حسناً؟ يرتدي الأوسمة الملونة‬ ‫كأنه يلمع‬

‫إنه بعد الحرب العالمية الثانية، يمثّل (مايكل)‬ ‫الأمل من جديد بعد فترة من الكساد الكبير‬

‫ممتاز (بيتر)، شكراً لك‬

‫نعم، أستطيع التفكير في ١٢ ممثلاً‬ ‫يود لعب ذلك الدور‬

‫طبعاً‬

‫أعتقد أنه عند تصوير الفيلم في النهاية، مظهره‬ ‫يجب أن يعكس هذا التناقض بين النور والظلمة‬

‫اجعله يبدو حقيقياً‬ ‫ليس كصورة كاريكاتورية عن فرد العصابة‬

‫نعم، إنهم رجال عائليون‬ ‫إنهم رجال أعمال‬

‫قد يكونون من الجيران‬

‫أنا متأكد من أن أحدهم هو جاري‬

‫مرحباً (باري)، أنا آسف‬ ‫اعتقدت أنك في الطريق إلى المطار‬

‫هل تحتاج إلى شيء؟‬

‫لا شكراً، (بوب)‬ ‫لكن أقدّر لك سؤالك‬

‫أيها الجميع، إليكم (باري لوبيدوس)‬ ‫نجم (غالف أند ويسترن) اللامع‬

‫و(جاك بالارد) الذي يدير الإنتاج المادي‬

‫مرحباً (جاك)‬

‫اسمعا، أنا منهمك الآن‬ ‫أيمكنني رؤيتكما لاحقاً؟‬

‫لا، لن يكون ذلك ضرورياً‬ ‫هذا اللقاء هو سبب وجودي هنا‬

‫اسمعوا، أعرف أن آخر ما نريده‬

‫هو انحراف هذا الإنتاج عن مساره‬ ‫ليتحول إلى كارثة أخرى مثل (ووترلو)‬

‫لذا أتيت لأقدم لكم نظرة إلى الواقع‬

‫أجرى فريقي بعض الدراسات المالية‬

‫أولاً، التصوير في (نيويورك) باهظ جداً‬

‫المعذرة، لا يمكن تصوير (لوس أنجلوس)‬ ‫لإظهار (نيويورك)‬

‫لا، قطعاً لا‬ ‫(كانساس سيتي) أو (سانت لويس)‬

‫قد تخفّض التكاليف‬ ‫بخاصة إذا لم نصور في هذه المرحلة‬

‫مهلاً، هذه القصة كلها‬ ‫تجري في فترة محددة جداً‬

‫بعد الحرب في (أمريكا)‬ ‫وأي طريقة أخرى لن تكون منطقية‬

‫لذا يعود (مايكل) من (فيتنام) إلى الديار‬ ‫بدلاً من الحرب العالمية الثانية‬

‫هذا يجعله أقرب إلى الواقع ويبقيه معاصراً‬

‫فالجرائم لم تختف، صحيح؟‬

‫اسمعوا، هذا ما سيحصل‬ ‫إذا أردتم تصوير هذا الفيلم‬

‫عجباً!‬ ‫هذا مثير جداً للاهتمام يا (باري)‬

‫شكراً جزيلاً على إحضار تلك المخيلة إلى اللقاء‬

‫هذا كثير... كثير للتفكير فيه‬

‫كثير للتفكير فيه‬

‫نعم، فكروا ملياً‬

‫نعم‬

‫ماذا أخبرتك؟‬

‫تباً‬

‫(فرانسيس)، اسمعني‬

‫- مرحباً، إلى أين تذهب؟‬ ‫- مرحباً! سررت لرؤيتك‬

‫- ماذا حصل؟‬ ‫- (لوبيدوس)‬

‫- مهلاً، (فرانسيس)‬ ‫- أين كنت؟‬

‫كنت أتولى شيئاً مهماً لنا، ثق بي‬

‫حسناً، هل كان أهم من جعل أحداث‬ ‫الفيلم تجري في الحقبة الحديثة؟‬

‫هل كان أهم من تصوير (العراب)‬ ‫في (سانت لويس)؟‬

‫ماذا؟ هل قال (إيفنز) ذلك؟‬

‫لا، لم يقل شيئاً‬ ‫جلس هناك وحسب!‬

‫أتعلم؟ قلت...‬ ‫قلت إنه سيواجه!‬

‫قلت إنه سيدعم رؤيتي‬

‫وتلك البدلة الفارغة انهارت بلحظة‬

‫اسمعني، سأتولى الأمر، حسناً؟‬

‫لكن ما أفضل ما يمكنك فعله لمساعدتنا‬ ‫هو كتابة نص متماسك‬

‫أنت محظوظ لأنني أحتاج إلى‬ ‫هذا الأجر لأحافظ على عملي‬

‫وإلا لن تراني مرة أخرى‬

‫لذا، بات (باري لوبيدوس) هو‬ ‫مَن يقرر بالنسبة إلى (العراب)؟‬

‫(رودي)، (رودي)، اهدأ‬

‫بالطبع أدعم رؤية (فرانسيس) لكنك...‬

‫يجب أن تقرأ الجو يا فتى‬

‫لا شيء جيد كان ليصدر عن مواجهتي‬ ‫لـ(باري) في ذلك المكان والزمان‬

‫(باري) غاضب من العالم‬ ‫لأنه يراه على حقيقته‬

‫معتوه عديم الموهبة‬

‫لكن... يشعر بأن عليه الفوز‬ ‫كأنه المدير في الحرم‬

‫دعه يظن ذلك الآن‬ ‫وهذا يبقيه بعيداً عن طريقنا‬

‫لا أعرف كيف أنت مرتاح جداً حيال هذا‬

‫(فرانسيس)، هو يوشك على الاستقالة‬

‫هذا ما قاله كل مخرج أنهى فيلمه‬

‫ثق بي، (فرانسيس) لن يذهب إلى مكان‬

‫لذا لا داعي لإجراء الأحداث في اليوم الحاضر؟‬

‫(رودي)، كيف دخلت إلى مكتبي؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫دخلت لأنك فعلت شيئاً لم يحصل‬

‫رأيت شيئاً أردته وقررت التحرك‬

‫أنا وأنت لسنا مثل البائسين من الشركات‬

‫لا نتقيد بالقوانين، بل نسنّها!‬

‫والآن، هل تريد أن تكون منتجاً بارعاً؟‬ ‫افعل ما يلزم لتصوير فيلمك كما تريد‬

‫هل تريد (نيويورك)؟‬

‫اذهب إلى هناك، اعقد بعض الصفقات‬ ‫أثبت أنك تستطيع فعل ذلك لقاء المال‬

‫توّسل، اقترض... لا أكترث!‬ ‫اسرق، افعل ما يلزم‬

‫الآن، ليس لديك سجل حافل‬ ‫لكنك تمتلك الذكاء والجرأة‬

‫حاول استخدام الأمرين‬ ‫من المفضل في الوقت عينه‬

‫- نيابة عن شركة (مانجيا أمريكا) للطعام‬ ‫- "١٠ آلاف دولار"‬

‫أرجوك دعنا نقدم لك‬ ‫الدعم المالي الذي طلبته‬

‫الدوري مهم جداً لنا...‬

‫١٠ آلاف دولار؟ ما هذه؟ إهانة؟‬

‫لا سيدي، إنها بداية ما حضرناه...‬

‫إليك بداية، أضف صفراً آخر في النهاية هناك‬ ‫ثم سنتفق‬

‫هل تريد مئة ألف دولار؟‬

‫ألا تظن أنني أعرف كم تجني سنوياً أيها الجشع؟‬

‫أنت محظوظ لأنني لا أجعلك تعمل شخصياً‬

‫أحسن التصرف وأضف الصفر‬ ‫سآخذ هذا القلم‬

‫وسأطعن به حلقك‬ ‫أضف الصفر!‬

‫اذهب إلى المشرب‬

‫(ديفيد)! آمل أنك تحضر لي شيئاً أفضل‬ ‫ليس مثل هذا البائس‬

‫(داني توماس)؟‬

‫ليس الخيار الأول لأحد‬ ‫لكن الكتاب أعجبه‬

‫هو ممثل كوميدي وهو لبناني‬

‫- (كوين) ممثل بارع‬ ‫- هو نصف مكسيكي‬

‫لعب دور عربي، يوناني...‬

‫(أوليفييه) يخضع لعلاج لسرطان البروستات‬

‫كيف تعرفين ذلك؟‬

‫حسناً، كلهم ممثلون بارعون‬ ‫لكن الدون محدد جداً‬

‫هو متفجّر، ساحر وقريب من القلب‬

‫وأعتقد أنه علينا التحدث‬ ‫مع (براندو) لهذا الدور‬

‫أفضل ممثل في العالم‬

‫- لن يحصل ذلك‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لأنه لا نمتلك ميزانية‬ ‫فلماذا نفعل هذا حتى؟‬

‫من وراء تجربتي، إن أثرت حماستهم‬ ‫حيال مَن تريد، فسيجدون حلاً‬

‫- ما هو الحل؟‬ ‫- المزيد من المال‬

‫لكن ليس لـ(براندو)‬

‫يا إلهي (أندريا)، المخرج، الكاتب والمنتج‬

‫كلهم متفقون على هذا‬ ‫لذا لمَ لا نحاول ذلك؟‬

‫(براندو) هو ممثل بارع‬ ‫لكنه معروف بمراسه الصعب‬

‫أجره عال جداً‬ ‫وأفلامه الأربعة الأخيرة فشلت‬

‫لذا من المستحيل أن تقنع‬ ‫(بوب إيفنز) بالموافقة عليه‬

‫دعيني أقلق بشأن (بوب)‬

‫لمَ لا نبدأ بشخص عادي؟‬

‫(جوني فونتاين)، (فيك دامون)‬

‫هذه فكرة رائعة‬ ‫هل يمكننا الحصول عليه حتى؟‬

‫هو مهتم، يريد مقابلتكم وحسب‬

‫- إذاً، أين هو؟‬ ‫- أين هو؟‬

‫- (فيغاس)‬ ‫- (فيغاس)‬

‫- قال "اليوم، أنا تمساح"‬ ‫- يا له من غبي!‬

‫سيد (دامون)؟‬

‫(آل رودي)، يسرني لقاؤك يا رجل‬ ‫يسرني لقاؤك كثيراً‬

‫- هذا (فرانسيس فورد كوبولا)‬ ‫- نعم‬

‫- يسرني لقائك‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- لا بد من أنك (ماريو بوزو)‬ ‫- بشخصه‬

‫أحببت كتابك يا رجل‬ ‫إنه مشوّق‬

‫- (توم كولينز)، ٤ كؤوس‬ ‫- حاضر سيدي‬

‫- اجلسوا يا رجال‬ ‫- نعم، شكراً‬

‫- سيد (دامون)...‬ ‫- نادني (فيك)، أرجوك‬

‫(فيك)، كانت أمي معجبة كبيرة بك‬

‫(ذا لايفلي وانز)، أصغت إليه مراراً وتكراراً‬

‫أتلفت الأسطوانة، ذهبت إلى كلية الإخراج‬ ‫لأنعم ببعض السلام والهدوء‬

‫معي، الإرضاء سيوصلك إلى أي مكان‬

‫لذا (فونتاين)...‬ ‫هو (سيناترا)، صحيح؟‬

‫لا، (فونتاين) هو أنت‬

‫(فيك)، ما رأيك؟‬ ‫هل تريد التحدث عن الشخصية قليلاً؟‬

‫لا، سأوقفك هنا، (فرانسيس)‬

‫أنا موافق، أحببت (باتون)‬ ‫أحب الكتاب‬

‫وأنا متأكد من أنني سأجد شيئاً سأحبه فيك‬

‫أنا المنتج‬

‫أرأيتم؟ عرفت أنه محبوب‬

‫حسناً، اسمعوا‬ ‫لنتحدث أكثر الليلة بعد العرض‬

‫لدي طاولة رائعة لكم في المقدمة، استمتعوا‬

‫- رائع‬ ‫- أتطلع إلى ذلك يا (فيك)‬

‫شكراً!‬

‫- (فيك دامون)‬ ‫- نخبك!‬

‫هيا‬

‫- ليس... ليس الآن عزيزتي‬ ‫- "(بالم سبرينغز، كاليفورنيا)"‬

‫اسبحي، سنأكل لاحقاً‬

‫- (فرانك)‬ ‫- مرحباً‬

‫تلقيت خبراً‬ ‫ذلك المنتج نزل في (ذا ساندز)‬

‫تباً لـ(دامون)‬ ‫من السيئ أنه يسرق عرضي‬

‫والآن سيحاول إحراجي؟‬

‫أخرجت أباه من دين كبير‬ ‫أهكذا يرد لي المعروف؟‬

‫لا يتمتع بالولاء‬

‫هل تريدني أن أتولى هذا، (فرانك)؟‬

‫ليس بعد‬

‫أحضر لي الهاتف‬

‫- حضرة المدير‬ ‫- ماذا؟‬

‫- (سيناترا)‬ ‫- تباً‬

‫- (فرانك)، كيف حالك؟‬ ‫- لا تقل لي هذا الهراء‬

‫اسمع، المسألة التي كان عليك تولي أمرها؟‬ ‫لم يتم تولي أمرها‬

‫أعرف، أعرف، أنا في خضمها الآن‬ ‫لا تقلق‬

‫لا أقلق؟ (جو)، اذهب إلى الجحيم‬

‫(فرانك)، قلت إنني أتولاها‬ ‫لا داعي للقلق، ثق بي‬

‫اسمعني! أنجز ذلك‬ ‫لن أرضى بأن يتم إذلالي‬

‫يعبث هؤلاء الأنذال بإرثي‬

‫تباً لهذا الرجل‬

‫- أين الجميع؟‬ ‫- أخبرتهم ألا يأتوا‬

‫أريد التحدث معك في موضوع‬

‫أخبرت ذلك المغني‬ ‫أنني سأتولى مسألة الفيلم‬

‫إن كان يحاول تخطيّ‬ ‫فسأقضي عليه‬

‫لا يتعلق الأمر بالفيلم، (جو)، بل الدوري‬

‫ما به؟‬

‫نعتقد كلنا أنك تلفت انتباهاً كبيراً‬

‫الوقت غير مناسب لهذا الهراء‬

‫الدوري هو عملي، (كارلو)‬ ‫لا أطلب المساعدة‬

‫عملك يجلب لنا الكثير من المتاعب‬

‫كان عليك استخدام (بياجي)‬ ‫ليكون وجه هذا الدوري، هو غاضب‬

‫تباً لذلك المخادع، ماذا؟‬

‫هل أصبحنا نخضع لسياسيين فاسدين؟‬

‫لا نخضع لأحد لكن أحياناً نصغي‬

‫إذا رفع عضو الكونغرس السماعة‬ ‫واتصل بمكتب التحقيقات الفدرالي‬

‫فسنسقط كلنا‬

‫كن معقولاً يا (جو)‬

‫ما أفعله ليس وليد اللحظة يا (كارلو)‬

‫لدى اليهود عصبة للدفاع عنهم...‬ ‫لدى السود الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين‬

‫بئساً، لدى الإيرلنديون‬ ‫رابطة الشرطة الخيرية حتى‬

‫نحتاج إلى شيء خاص بنا‬

‫لدينا شيء خاص بنا‬

‫أنت تعرف مقصدي‬

‫(جو)، اسمعني‬

‫افعل الأمر الذكي هنا، تراجع‬

‫ضع سياسياً أو قاضياً أو مرفهاً‬ ‫في الواجهة‬

‫لا تحتاج إلى المشاكل‬

‫هذه فكرة جيدة، ربما...‬ ‫ربما يجب أن نحضر الرجل‬

‫صاحب العينين الزرقاوين لذلك‬ ‫هل هذا ما تعنيه؟‬

‫لا، تباً لذلك الرجل‬

‫أعني أنه بصفتك العضو الجديد في اللجنة‬ ‫عليك أن تتمهل‬

‫أوصلت الرسالة يا (كارلو)‬ ‫سأفكر في ما قلته‬

‫ابق في الظل‬ ‫تجري الأمور بهذه الطريقة‬

‫حسناً‬

‫"في الشارع حيث تعيشين"‬

‫"والشعور القوي"‬

‫"لأعرف فقط أنك قريبة بطريقة ما"‬

‫"الشعور المسيطر"‬

‫"بأنك قد تظهرين فجأة في أي لحظة"‬

‫"يتوقف الناس ويحدقون‬ ‫لا يزعجونني"‬

‫"لأنه لا يوجد مكان آخر على الأرض"‬

‫"أفضّل التواجد فيه"‬

‫"ليمرّ الوقت"‬

‫"لن أكترث إذا لم أحضر"‬

‫"في الشارع حيث تعيشين"‬

‫شكراً، شكراً، شكراً‬ ‫سيداتي سادتي، شكراً‬

‫كما تعلمون، قدمت عروضاً على مسارح العالم‬

‫(فيك)!‬

‫مَن تحدث؟‬

‫هل أصبحت نجماً سينمائياً كبيراً الآن؟‬

‫تفيد الإشاعة بأنك ستلعب دور‬ ‫(جوني فونتاين) في (العراب)‬

‫تحدثوا معي عن الدور لكنني رفضته‬

‫لن أشارك يوماً في شيء منحاز‬ ‫ضد إرثي الإيطالي‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ما الذي حصل؟‬

‫حصل (سيناترا)‬ ‫تباً‬

‫أيها القائد، إحدى أغانيّ المفضلة الآن‬

‫سجلت هذه عام ١٩٥٧‬ ‫أثناء العمل مع (باراماونت)‬

‫سبق ورحل (دامون)‬ ‫يا له من جبان‬

‫لن نصور هذا الفيلم يوماً‬

‫بلى، تباً لـ(دامون)‬

‫لا، إنه سرطان...‬

‫سيأكل أرواحنا قطعة تلو الأخرى‬

‫لا، لا (فرانسيس)، اسمعني‬ ‫سنصور هذا الفيلم، مفهوم؟‬

‫وسيكون رائعاً، سيكون أفضل مما توقعه أحد‬ ‫لأن رؤيتك كانت حقيقية له‬

‫وسأحضر لك ما تريد، اتفقنا؟‬ ‫لكن عليك الوثوق بي‬

‫إن قلت إنني سأتولى أمراً ما فسأفعل ذلك‬

‫قد لا يحصل فوراً أو مثلما تريد‬ ‫لكن سأتولى أمره‬

‫إذا وقفت إلى جانبي‬ ‫فسأقف إلى جانبك‬

‫احترم الميزانية، لا تتخطاها‬ ‫وسأقتل لأجلك يا رجل‬

‫نحن فريق‬

‫أريد المشاركة في العناق‬

‫سيكون هذا الفيلم مدهشاً، مفهوم؟‬

‫حسناً، حسناً‬

‫- آسفة‬ ‫- لا‬

‫- هل انتظرت طويلاً؟‬ ‫- لا، أبداً‬

‫جيد، إذاً أستطيع التوقف عن الادعاء‬ ‫بأنني أشعر بالسوء‬

‫هل صحيح أن (جون بونام) قاد دراجة‬ ‫(هارلي ديفيدسون) إلى الردهة هنا؟‬

‫لم يتغير السجاد لذا تأكدي بنفسك‬

‫هل كنت هنا تلك الليلة؟‬

‫نعم، في الليلة عينها التي وجدت فيها‬ ‫زوجي السابق يمارس الجنس مع (تورا ساتانا)‬

‫في الجناح‬ ‫في حينها، ظننت أنها أسوأ ليلة في حياتي‬

‫لكنني أمتلك الآن هذا المكان‬ ‫وهو في (أوهايو)‬

‫لذا تبين أنها كانت أسوأ ليلة في حياته‬

‫أفضل ما في الزواج هو الطلاق برأيي‬

‫في حالتي، أجل‬

‫بوربون‬

‫إنه جيد، إنه مصنوع في (كنتاكي)‬

‫أتعرفين أن من ناحية نصيب الفرد (كنتاكي) تمتلك‬ ‫أكبر عدد من الأمريكيين الذين خدموا في الحرب؟‬

‫- لم أكن أعرف ذلك‬ ‫- أجل، لهذا السبب أشربه‬

‫لا تطلبي الويسكي الإيرلندية في حانتي‬

‫لا أحملها‬ ‫هل تريدين معرفة السبب؟‬

‫في الحرب، لم تدع (إيرلندا)‬ ‫قوات الحلفاء يستخدمون موانئها‬

‫ليس للذخيرة، ليس للجنود‬

‫ليس... ليس للطعام‬

‫بقوا على الحياد‬ ‫بينما أبيد الملايين‬

‫وهل تعرفين ماذا أقول لهم؟ تباً لهم‬

‫يُعجبني الرم أصلاً‬

‫أخبرك هذا لتفهمي أنني امرأة حاقدة‬

‫قبل أن أسألك ما أوشك على سؤالك إياه‬

‫حسناً‬

‫ماذا يخفي (آل)؟‬

‫(فرانسواز)، أنا لا أنام...‬

‫لا أعني نساء أخريات‬ ‫لست قلقة على ذلك‬

‫أعرف مع مَن يمارس الجنس كل ليلة‬

‫أعني شيئاً آخر‬

‫ثمة شيء ثقيل حوله لا يخبرني إياه‬ ‫ما هو؟‬

‫لن أجلس هنا وأكذب عليك...‬

‫لكنني لن أقول شيئاً إن لم يقل هو‬

‫لذا أنت مثل (إيرلندا)‬

‫أنا حليفة، لكنني لست حليفتك‬

‫أحسنت يا صديقتي‬

‫أفهم لما (آل) معجب بك‬ ‫دعينا نشرب كأساً آخر‬

‫(آدم)، هل يمكنك إحضار كأسين من (ماونت غاي)؟‬

‫نعم، يكره متى توقفه، دعه يمرّ وحسب...‬

‫"اختيار الممثلين"‬

‫(أندريا)، كم مقلداً لـ(ريدفورد) علينا أن نرى‬

‫قبل أن ندرك ألا أحد منهم مناسب؟‬

‫سيكون تضييق الخيارات أسهل‬ ‫لو كان لدينا نص‬

‫لا أحتاج إلى نص‬

‫- (أندريا)، أعرف مَن يكون (مايكل)‬ ‫- نحتاج إلى بعض الوقت‬

‫- مَن؟‬ ‫- (آل باتشينو)‬

‫هل شارك في أي فيلم؟‬

‫يوشك على الظهور في (بانيك إن نيدل بارك)‬

‫فاز بجائزة (أوبي)‬ ‫عن (ذي إنديان وانتس ذا برونكس)‬

‫خارج (برودواي)‬

‫أين الفرق؟ هو مذهل‬

‫شاهدته، أتفق معك‬ ‫لكن الاستديو لن يقبل به يوماً‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- ليس من نوع (بوب إيفنز)‬

‫لا داعي ليواعده‬ ‫عليه أن يقبل به فقط‬

‫لديه الحدّة التي أريدها‬ ‫وهو إيطالي‬

‫- لن يحصل ذلك‬ ‫- اسمعيني‬

‫لا أستطيع مشاهدة متطفل آخر‬ ‫يسيء لفظ (كورليون)‬

‫(كورليوني)، (كورلييون)‬

‫مرحباً يا رفاق‬ ‫شكراً على الانتظار‬

‫هل أنت متأكد من أنه الأنسب؟‬

‫أجل، أجل، أجل‬ ‫هو (مايكل) الوحيد‬

‫سأحضر لك (باتشينو)‬

‫إذاً، أين هو النذل المسن؟‬

‫- آسفة سيد (إيفنز)، حاولت إخبارك عبر الهاتف‬ ‫- "(غالف أند ويسترن)، مدينة (نيويورك)"‬

‫السيد (بلوهدورن) في (أوروبا)‬ ‫ولن يعود قبل الإثنين‬

‫هذا منصف، سيعلّمني هذا درساً‬ ‫لمحاولة تخطيك وتحديد موعد‬

‫أنا آسفة، سيدي‬

‫لا تقلقي يا جميلة‬ ‫سأتحدث معه في مرة لاحقة‬

‫المعذرة سيد (إيفنز)، سيدي‬

‫(إيفنز)‬ ‫لم أكن أتوقعك أبداً‬

‫لم تكن تتوقع ماذا؟ اقتحامي مكتبك‬ ‫مثلما اقتحمت لقائي الإبداعي؟‬

‫- سأمنحكما بعض الوقت‬ ‫- لا، لا تتحرك‬

‫اسمع يا (بوب)‬

‫لا، لا، أنت اسمعني أيها المحاسب البائس‬ ‫أنا أدير هذا الاستديو‬

‫هل تريد زيارة؟‬

‫في المرة القادمة، اتصل بي واطلب إذني‬

‫توقف عن التفكير بغرورك‬ ‫وفكر بعقلك‬

‫(باراماونت) هي شركتنا كلانا‬

‫(بوب إيفنز) يرمز إلى الأفلام أيها المعتوه‬

‫لمَ لا تتقيد بما تبرع به؟‬

‫الأرقام والأسهم، مشروبات مخففة‬ ‫مع جماعاتك من (وارتون) في (كارلايل)...‬

‫مهما كان الذي تفعله‬ ‫لكن لا تتدخل في شؤوني‬

‫طاب يومك يا (جاك)‬

‫- (بوب)‬ ‫- (ترايسي)‬

‫- أنا آسفة...‬ ‫- أغلقي الباب‬

‫لا أعرف كيف تبقين مرتاحة‬ ‫في تلك التنورة طوال اليوم‬

‫إنها تنورة‬ ‫ما سبب الانزعاج؟‬

‫ألا تحدّ من حركتك؟‬

‫ماذا لو أردت تأدية شقلبة أو ما شابه؟‬

‫لا أؤدي شقلبات كثيرة‬

‫هل تؤدين شقلبات كثيرة هنا؟‬

‫أعتقد أن تنورة يومية ترمز‬ ‫إلى الماضي، هذا كل شيء‬

‫إذاً، كيف بدأت العمل مع (رودي)؟‬

‫لم أر قط مساعدة منخرطة لهذه الدرجة في العمل‬

‫هل كنت تعرفينه من قبل أو...‬

‫لم أمارس الجنس معه‬ ‫إن كان هذا ما تسألينه‬

‫هذا ليس ما قصدت‬

‫لا، أبداً‬ ‫لكن (رودي) يمنحك الاستقلالية‬

‫وهذه ليست حال كل منتج‬

‫لذا أخبريني، كيف أصبحت مديرة اختيار الممثلين؟‬

‫أحب الاعتقاد أن السبب‬ ‫هو رصدي للمواهب‬

‫لكن ربما كانت التنورة‬ ‫لا أدري‬

‫أتمنى لو أقول لكل الممثلين الحقيقة‬

‫"أنت موهوبة لكن الحصول على هذا الدور‬ ‫ليس له علاقة بالموهبة"‬

‫"بل بحجم أنفك"‬

‫"وقامتك ومعارفك، مع مَن مارست الجنس‬ ‫الإشاعات عن ذلك، إن كنت منفتحة على ذلك"‬

‫ليس له علاقة أبداً بالموهبة‬

‫بل بخيارات مجموعة مسنين يرتدون بدلات‬

‫اسمع، ربما على (سوني)‬ ‫أن يظهر لـ(مايكل) ما عليه فعله‬

‫الأخ الأكبر يدرّب الأخ الأصغر‬

‫لا، لا، أحب ما فعلته في الرواية‬

‫يجب أن يكون (كليمينزا)‬ ‫(كليمينزا) هو بمثابة عمك‬

‫يمتلك دفء القلب‬

‫يستطيع أن يحل محل أب (مايكل)‬

‫بدلاً من العم الذي يعلمك كيفية ربط ربطة عنق‬

‫هو يعلمه كيفية قتل رجلين‬

‫أجل، أجل، أجل‬ ‫ولمَ تفصيلك مدهش جداً؟‬

‫بسبب التكرار، مفهوم؟‬

‫عندما يقول (كليمينزا) لـ(مايكل)‬ ‫يقولها مراراً وتكراراً له‬

‫"(مايكل)، عندما تقتل (سولوزو)"‬

‫"عليك أن تذكر أن تخفض يدك إلى جانبك"‬

‫"وتلقي المسدس"، هذا مثالي‬

‫اتبعني‬ ‫حسناً، نظهر (مايكل)‬

‫يقتل (سولوزو)، يقتل (مكلاسكي)‬

‫ثم يتمسك بالمسدس‬

‫لا يفلته‬

‫يتمسك به لوقت طويل‬ ‫لا يصغي إلى (كليمينزا)، لماذا؟‬

‫لماذا لا تصغي إلى (كليمينزا)، (مايكل)؟‬ ‫لمَ أنت متردد؟‬

‫والتوتر... التوتر يتراكم، لماذا؟ لماذا؟‬

‫نتساءل، لمَ لا تصغي إلى (كليمينزا) يا (مايكل)؟‬

‫وعندما لم نعد نتحمل ذلك‬ ‫يفلت كل شيء‬

‫ونعود بخير...‬ ‫نعرف أن (مايكل) سيكون بخير‬

‫لمَ يتصف هذا المشهد بالجمال؟‬ ‫لأنه ليس فقط موت (سولوزو) و(مكلاسكي)‬

‫بل موت مَن أمكن أن يكون عليه (مايكل)‬

‫انتقل من شخص منبوذ من عائلته...‬

‫ورحلة تحوله إلى قائد عائلة (كورليون)‬

‫بدأت هنا في هذا المشهد‬

‫كرر كل ذلك‬

‫"فندق (ريجنسي)، مدينة (نيويورك)"‬

‫عضو الكونغرس (بياجي)‬

‫أشكرك على رؤيتي ضمن إشعار قصير‬

‫(فرانسواز) تعتني بي دوماً عندما أكون‬ ‫في الساحل الغربي لذا، ها نحن هنا‬

‫يقول الكل إنك الرجل الذي أحتاج‬ ‫إلى رؤيته للتصوير هنا في (نيويورك)‬

‫أعرف أن لديك بعض التحفظات حيال (العراب)‬

‫أخبرت (فرانسواز) أنني سأبقى منفتحاً‬

‫أفهم أن هناك كثيرين ممَن يظنون‬ ‫أن هذا الكتاب معارض للإيطاليين‬

‫هذه ليست القصة التي نود سردها‬

‫نصور فيلماً عن المجتمع، ليس فقط الإيطاليين‬

‫هذا ليس مجرد فيلم عن فرد في عصابة‬

‫يدور حول العائلة والثمن الذي يدفعه الأولاد‬ ‫عن خطايا آبائهم‬

‫اسمع، نريد تصوير فيلم‬ ‫سيفتخر به جميع الإيطاليين‬

‫سيد (رودي)، أحترم كثيراً (فرانسواز)‬ ‫لكن عليّ أن أرفض طلبك‬

‫وسأخبرك السبب، هذا صحيح‬ ‫أصدقائي كثر في مكتب العمدة للأفلام‬

‫لكن هذا الكتاب‬ ‫هذا الفيلم المحتمل ومهما تقوله‬

‫هو وسيكون إهانة لإرثي‬

‫- لكن حضرة عضو الكونغرس، هناك الكثير...‬ ‫- اسمع‬

‫أتفهم خيبة أملك‬

‫لكنك لن تصور هذا الفيلم في (نيويورك)‬

‫ولو كان الأمر بيدي‬ ‫لم تكن لتصور هذا الفيلم بتاتاً‬

‫(ماريو بوزو) هو خائن‬

‫وفي هذه البلدة، لا يزال لكلمتي وقع لذا...‬

‫شكراً على القدوم لرؤيتي‬ ‫لكن من جديد، عليّ أن أرفض‬

‫سيد (باتشينو)...‬

‫حسناً، حسناً، شكراً جزيلاً‬

‫شكراً على تدبير موعد لي مع (بياجي)‬

‫العفو، أنا آسفة لأنه لم ينجح‬ ‫قطعنا كل المسافة إلى (نيويورك)، هذا سخيف‬

‫اسمعي، لا بأس‬ ‫لدي أمور كثيرة لأفعلها هنا أصلاً‬

‫أنت تعلم أنني سأفعل دوماً‬ ‫كل ما بوسعي لأساعدك‬

‫أعلم يا حبيبتي‬

‫(آل)!‬

‫وداعاً، شكراً جزيلاً‬

‫- مرحباً، هذا رائع‬ ‫- مرحباً، شكراً، شكراً‬

‫- هل أنت جائع؟‬ ‫- لا أمانع تناول الطعام‬

‫شكراً‬

‫إلى أين يذهب كل هذا الطعام؟‬

‫لست متأكداً من أنني فنان جائع‬ ‫لكنني ممثل جائع بالتأكيد‬

‫آمل أنك لا تمانع طلبي لقائمة الطعام، (آل)‬

‫اسمع، إن وافقت على قراءة دور (مايكل)‬ ‫فسآخذك إلى (تشايزن) مرة أسبوعياً حتى مماتك‬

‫قرأت الكتاب، لا بأس به‬

‫لكن لا أدري‬ ‫(مايكل) هو البطل، صحيح؟‬

‫أحدهم، نعم‬ ‫هو الدون المنتظر‬

‫هذه هي مشكلتي يا (آل)‬ ‫أنا...‬

‫أظن أنني لا أتصور نفسي في دور البطولة‬

‫حقاً؟ لكنك موهوب جداً‬

‫وأنت لطيفة جداً، شكراً‬

‫ماذا عن (سوني)؟‬ ‫هذا دور تهمّني محاولة لعبه‬

‫شخصية (سوني) رائعة‬ ‫هو لاعب كبير في القصة بلا شك‬

‫لكننا نريدك لدور (مايكل)‬

‫مَن أنتم؟‬

‫أنا و(فرانسيس فورد كوبولا)‬

‫(كوبولا)؟ ظننتك قلت إن (بوزو) هو المؤلف‬

‫ماذا يفعل (كوبولا)؟‬

‫(فرانسيس) يشارك في التأليف والإخراج‬

‫سأكون صريحاً معك، (آل)‬ ‫أنت كل ما يتحدث عنه‬

‫هل يعرف (كوبولا) مَن أكون؟‬

‫يظن أنك الشخص الحيّ الوحيد‬ ‫القادر على فعل هذا‬

‫هل قال ذلك؟‬

‫أجل، وقال إنني لا أستطيع‬ ‫السماح لك بمغادرة هذا العشاء‬

‫حتى توافق على قراءة دور (مايكل)‬ ‫كانت هذه أوامره‬

‫إليك ما سأفعله‬ ‫سأطلب ٣ أطباق حلوى‬

‫ثم سأوافق على القراءة لك‬

‫- ما رأيك بهذا؟‬ ‫- هذا ما أريد سماعه‬

‫حسناً‬

‫المعذرة، هل يمكننا الحصول‬ ‫على قائمة الحلوى لو سمحت؟‬

‫ما هذا؟‬

‫"(العراب)، لـ(ماريو بوزو)"‬

‫رباه! بئساً...‬

‫اللعنة، ما هذا؟‬

‫مرحباً؟‬

‫"هل تلقيت هديتي الصغيرة؟‬ ‫أصبحت تعلم ما عليك فعله"‬

‫مَن المتصل؟‬

‫ظننته بارعاً‬

‫نعم، قصير القامة قليلاً لكن...‬

‫نعم‬

‫يمتلك ذلك الشيء‬

‫السحر، عندما ينظر إليك‬ ‫كأنك تضيّع نفسك فيه‬

‫لا تترددي يا عزيزتي‬

‫لا أتردد يوماً معك، (آل)‬ ‫أما أنت...‬

‫أما أنا فماذا؟‬

‫أنا أتساءل متى ستخبرني‬ ‫عما حصل مع (ميكي كوهين)‬

‫اسمعي، لم أرد إزعاجك‬

‫كن دوماً صريحاً معي‬ ‫ولن يكون عليك أن تقلق يوماً، اتفقنا؟‬

‫- أنت محقة، وصلتني الرسالة‬ ‫- جيد‬

‫أنا آسف‬

‫في الحقيقة، هناك كثر في (نيويورك)‬ ‫لا يريدوننا أن نصور (العراب)‬

‫إلى جانب عضو الكونغرس؟‬

‫كان (ميكي كوهين) يسلّم رسالتهم‬

‫لكن لا تقلقي، توليت الأمر‬

‫لن يتكرر ذلك، أعدك‬

‫تباً‬

‫- أحتاج إلى الرد‬ ‫- لا‬

‫- حسناً، حبيبتي، حبيبتي، هيا‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫فقط... ثانيتين‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫أجل، صباح الخير‬

‫مهلاً، (بوب)؟‬

‫حسناً، حسناً‬ ‫اهدأ، اهدأ، ماذا؟‬

‫نعم، نعم‬

‫نعم، سآتي حالاً، وداعاً‬ ‫٥ دقائق‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، كل شيء على ما يرام‬

‫ها هو، ها هو!‬

‫أنت! (رودي)، (رودي)!‬ ‫اصعد إلى السيارة‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫اصعد إلى السيارة، لدي رحلة لألحق بها‬ ‫ولا، لست بخير‬

‫مرحباً‬

‫(بوب)، أخبرني ماذا يجري يا رجل‬

‫المافيا البائسة وضعت جرذاً على سريري‬

‫- ماذا؟‬ ‫- جرذ مغلف بكتابك، (العراب)‬

‫حسناً، استرخِ...‬

‫تباً لك، أسترخي؟ تباً لك!‬ ‫لا أعرف في ما ورطتني‬

‫لكن لن يتم قتلي بسبب فيلم عن فرد عصابة‬

‫مفهوم؟ هذا هو عملك، تولاه‬

‫أو أقسم إنني سألغي هذا الفيلم، مفهوم؟‬

‫فيمَ كنت أفكر؟‬ ‫لم يكن عليّ قط السماح لك بإدارة هذا‬

‫- سأتولاه، اتفقنا؟ سأتولاه‬ ‫- جيد، افعل ذلك‬

‫هل أنت مرتاح؟‬ ‫ترجّل من سيارتي‬

‫- أردت الاطمئنان عليك‬ ‫- ترجّل‬

‫هاو بائس‬

‫انطلق يا (مايكل)‬

‫نعم، صحيح‬

‫تبدو بحال مزرية‬

‫ما زلت أكثر وسامة منك يا عزيزي‬

‫أفترض أنك لم تقرأ الصحف اليوم‬ ‫نحن في ورطة‬

‫فشل (باراماونت) في (هوليوود) ليس سراً‬

‫تحتاج (فاريتي) إلى إيجاد قصة جديدة يا رجل‬

‫(باراماونت) ليست القصة بل أنت‬

‫"ظهور قيمة (إيفنز) الاسمية‬ ‫انتهاء الولاية في آخر الشهر"‬

‫(لوبيدوس) البائس‬

‫- منذ متى نهضت؟‬ ‫- منذ مدة‬

‫أحتاج إلى القهوة‬ ‫لمَ لا نطلب الفطور إلى هنا؟‬

‫لا أستطيع حبيبتي، عليّ حلّ مشكلة‬ ‫(نيويورك) إن أردنا التصوير هنا‬

‫هلاّ تطلب لي أقله أحد الكرواسون الذي أحبه‬ ‫من العربة عند الناصية قبل تخليك عني؟‬

‫أنت في أحد أجمل الفنادق في العالم‬

‫وتريدينني أن أحضر لك كرواسون‬ ‫من عربة في الشارع؟‬

‫- أجل‬ ‫- هذه هي حبيبتي‬

‫- أنا أنيقة جداً‬ ‫- أجل، صحيح، أنت أنيقة جداً‬

‫- وقهوة أيضاً‬ ‫- وقهوة‬

‫- أنت (آل رودي)، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫اسمع، ثمة شخص مهم يريد التحدث معك‬ ‫اصعد إلى السيارة‬

‫اسمع، أنا مشغول قليلاً حالياً‬

‫اصعد إلى السيارة‬

‫لن أكرر طلبي‬

‫اسلك طريق الجسر‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.