All language subtitles for The_Woman_in_Red._______

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

بحق الجحيم، كيف وصلت إلى هنا؟

لا أزال لا يمكنني أن أصدّق.

قبل 4 أسابيع فقط، كنت شخصًا مختلفًا تمامًا.

لم أحظ بمغامرة في حياتي.

كانت لي زوجة.

كانت لي عائلة.

ولم أنظر مرتين إلى فتاة جميلة تمر بي.

مطلقًا.

- الرابع، رجاءً. - وأنا أيضًا.

- هل يمكنني مساعدتك؟ - نعم، أبحث عن… ماذا حدث؟

إنه مكيّف الهواء. ستعود الإضاءة بعد لحظة.

- آسف. - معذرة.

أرجو المعذرة!

أسقطت حقيبة أوراقي.

"(ثيودور بيرس)، مدير المعلومات"

لا أعرف.

لم أجرّب هذه الطريقة من قبل قط.

لا، لا يقلقني هذا.

الأمر أنني لم أجرّب هذا الوضع من قبل قط.

إنه شيء جديد بالنسبة إليّ.

أعرف أنه لا بد من ترطيبه قبل إدخاله.

لا بد من هذا وإلا قد ينكسر.

إلى أي مسافة؟ لا أعرف.

أظنه حتى النهاية.

أعرف أن عليك هزهزته لإبعاد الشعر من الطريق.

حسنًا، أغلق الخط.

لا يمكنني التحدث الآن. سأتصل بك لاحقًا.

هل عليك التحدث هكذا في مكان العمل؟

ألا يمكنك تأجيل هذه الأشياء القذرة حتى تعود إلى البيت؟

كان هذا أخي.

- أخوك؟ - نعم.

نحاول إعداد مختبر لمعالجة الصور في بيتي.

بهذا سيمكنني أخذ أعمال إلى البيت. مثل…

حسنًا، يكفي هذا.

أين أرقام حملة الترام؟

- في الدور الثالث. - أحضرها لي فورًا!

لقد أضعنا ما يكفي من الوقت في هراء.

أجل يا سيدي.

استغرق مني هذا العمل شهرين.

أريدك أن تُسدل الخريطة وتُريني.

حسنًا.

حسنًا.

مرحبًا؟

هلّا تتناولين العشاء معي الليلة.

ماذا؟

"لا بريمافيرا"، في "نورث بيتش".

الليلة؟

أعرف من أنت.

الساعة 9؟

لماذا؟

بلا سبب.

أنا…

لا يمكنني الحضور الـ9.

لنقل 9:10؟

نعم.

لماذا تتحدثين إليّ بالألمانية؟

لماذا؟

أخبرتني وكالة العارضات أنك من "ألمانيا".

لست كذلك.

يجدر بي التحقق إذًا.

إلى أين سأذهب؟

كيف أبدو؟

القرط يزيد عن الحد قليلًا، أليس كذلك؟

احتفظ بهما من أجلي يا حبيبي.

أعطيهما لي. أبقي أنت عينيك على الطريق.

كانا يؤلماني على أي حال.

"ديدي"، ماذا كنت سأقول لك؟

أردت أن أسألك شيئًا.

هل تودين الذهاب إلى السينما الليلة؟

إنها ليلة المجموعة الدراسية.

ماذا تعنين؟

ما هو اليوم؟ أهو الأربعاء؟

ظننته الخميس.

ما بالي؟

أريد الذهاب على أي حال إن لم تمانعي.

لا يمكنني تحمل أولئك المجانين الليلة.

لقد تم ترتيب كل شيء. ستصطحب الفتاتين إلى السينما.

لقد وعدتهما أنك ستفعل. على أي حال، تستحق قضاء أمسية ممتعة خارج البيت.

ما قولك إذن؟

- ماذا تعنين؟ بالطبع. بالتأكيد. - أنت مدهش.

حبيبي.

إلى اللقاء الليلة.

شكرًا على توصيلي.

تبدو جذابًا وأنت تضرب ضربة الإرسال.

هيا يا "تيدي". لم أنت مضطرب؟ إليّ بكرة الإرسال.

اهدأ يا صديقي. دع الرجل يضرب ضربة الإرسال.

ليس هناك ما يدعوك للقلق.

إنها نقطة نهاية المجموعة، وليست نهاية حياتك.

مجرد احترامك لذاتك فقط.

أعطه الضربة القوية التي لا تُصد ولا تُرد. هيا يا "تيدي"!

ما الأمر؟ هل أُكثر من الكلام؟

حسنًا، اهدؤوا. على رسلكم. "تيدي" يريد ضرب ضربة الإرسال.

مستعد؟

يمكن القيام بهذا. ضعها في المُربّع.

يا لها من ضربة إرسال!

انتقل إلى الجانب الآخر!

حسنًا يا "مايكي"، ها نحن. هل أنت مستعد؟ أعد المضرب، ها أنا قادم.

هذه الكرة لي!

- أصبت الشبكة. - خلال متابعة الحركة.

- لا يمكنك لمس الشبكة. - خلال متابعة الحركة!

- لا يزال لا يمكنك لمس الشبكة. - لمستها خلال متابعة الحركة.

ضربت الكرة أولًا، ثم لمست الشبكة خلال متابعة الحركة.

إنها نقطة لنا. النتيجة 6-2. أنت خسرت.

- هل قال لك أحد إنك جذّاب؟ - أنت أيضًا جذّاب.

- كيف حالك؟ - بخير.

ما الأمر، هل يثير أعصابك؟

لا.

- ما الأمر إذًا؟ - لا شيء.

انتبه.

انظر إلى هذا.

يا إلهي. يا لها من لياقة بدينة.

آنسة!

شكرًا.

ما أجمل مضربيكما.

ما نوعهما؟ "هيد"؟

"جُوي"، هناك اتصال هاتفي من أجلك.

هلًا تسدني معروفًا يا "مايكي". رد نيابة عني.

قابلت كلًا منهما في ليلة منفصلة. كيف لي أن أعرف أنهما شقيقتان؟

- أنت في ورطة شديدة يا "جوي". - مُحال.

لدي موعد مع الصغرى الساعة 7 ومع الكبرى 9:15. وقت كاف.

ماذا عن "تيريزا"؟

ماذا عن "تيريزا"؟

ألا تلاحظ شيئًا عند قضائك الوقت مع إحداهن؟

كما كنت تفعل مع تلك الفتاة من قبل. ألا ترتاب هي في شيء؟

اسمع.

"تيريزا" لديها الأطفال لتهتم بهم. إنها مشغولة جدًا حتى تلاحظ أي شيء.

وهم أطفال رائعون.

إنها في الـ38 من العمر، وهي امرأة سعيدة جدًا في زواجها.

إنها تبتسم طوال الوقت.

- هل تفعل؟ - تفعل ماذا؟

ماذا تعني بقولك: "تفعل ماذا"؟

- ماذا تعني أنت بقولك: "هل تفعل"؟ - هل تفعل ذلك هي أيضًا؟

- تفعل ماذا هي أيضًا؟ - هل تقيم علاقات غرامية هي أيضًا؟

"تيدي"، أنت صديقي وأنا أحبّك.

أنت شخص لطيف وحساس،

لكنك ساذج جدًا.

أن تظن أن زوجتي "تيريزا"،

قديستي "تيريزا" قد تقيم علاقات غرامية؟

لقد طرحت سؤالًا فقط.

هل تصدّقان أن هذا الرجل يسأل إن كانت "تيريزا" لتخونني؟

أجد من الصعب تخيّل أن زوجتك تضاجعك.

"تيدي".

ما الذي يضحكني؟

هل أنت متأكد من هذا؟

حسنًا، سأخبره. شكرًا.

- هل ستبقى لتناول الغداء أيها الطبيب؟ - لا. "جُوي"!

أيها الغبي! أنتبه أيها الثمل الأبله!

ماذا قالت الجارة خلاف هذا؟

لا شيء. لقد جاءت لترد صنية للتسخين،

وقابلت المجموعة تهبط الدرج.

"تيريزا" والأطفال وكل الأثاث.

كانت هناك شاحنة كبيرة في انتظارهم.

يا لها من فاجرة.

هيا، لقد كانت صديقتنا أيضًا.

أتساءل إن كانت هي من دفعت ثمن الأثاث.

- لماذا تتحدث عن هذا؟ - ماذا علينا عمله، هل نبكي؟

أردت معرفة إن كان يحق لها أخذ الأثاث كله فقط.

هل هي من "تيريزا"؟

عثرت على صورة لي مع امرأة أخرى.

عاريان؟

في ملهى ليلي.

هذا…

هذا لا يحدث.

هذا لا يحدث. مستحيل!

السافلة!

فاجرات! العاهرة اللعينة!

"تيدي"، ما الذي يمكننا عمله للتفريج عن "جُوي"؟

- هلًا تؤدي خدعة الرجل الأعمى معي الليلة. - لا يمكنني تمثيل رجل أعمى.

- ماذا عنك يا مايكي"؟ - لا، يتملّكنى التوتر.

"جُوي" بحاجة إلى المرح.

سنصطحبه إلى ذلك المكان الفاخر الذي طُرد منه.

ينتابني الاضطراب الشديد.

جاء مرتديًا كنزة، وأرادوه أن يرتدي إحدى ستراتهم.

- "مايكل"؟ هيا. - لا، أشعر بالاضطراب الشديد.

- هل أنت مرتبط بالسيدة "شوماخر"؟ - لست مرتبطًا بها.

- زوجة رئيسه. - لا أصدق هذا.

أقول لك هذا. أنت كنت متغيبًا في أجازة.

إنه يضاجع زوجة السيد "شوماخر".

يا لك من عفريت! هل تضاجع زوجة السيد "شوماخر"؟

- ليلًا فقط. - إن كانت هناك حالة طارئة.

- "ليلًا فقط." - اسأله.

الوقت الذي استغرقه في الذهاب إلى بيته

هو نفسه ما يستغرقه هو لغسل يديه وارتداء القفازات الجراحية.

إن لم تكن عملية كبيرة، فالأمر لا يستحق بالنسبة إليّ.

فلو كانت التهابًا في الزائدة الدودية، لا أذهب.

لكن لو كانت التهابًا بريتونيًا أو في المرارة…

"مرحبًا يا حبيبتي، أخبار طيبة. إنها 4 مجازات تاجية قلبية!"

هذا ما ستقوله:

"هل السيد (بيرس) موجود؟" بخجل شديد.

- هل السيد "بيرس" موجود؟ - أجل. هكذا.

سآتي أنا إلى الهاتف وأقول: "مرحبًا".

وسأصمت بضع ثوان وكأنني أنصت إليك،

ثم سأقول:

"ماذا؟

أتريدني أن آتي الآن؟

أواثق بأنك لا يمكنك تولي الأمر بمفردك يا (ريتشارد)؟"

- من "ريتشارد"؟ - "ريتشارد" هو مساعدي.

إنه يعمل معي في المكتب هنا.

مفهوم؟

هل هي امرأة؟

هل هي امرأة؟

لا، إنها…

"هل هي امرأة؟"

ما الذي يدور في ذهنك؟

لا، الأمر فقط…

نحن نخطط…

إنه أمر معقد جدًا.

لكن لا تُخبر "ديدي"

لأنها مفاجأة مدهشة.

- تريدني أن أتصل بك الساعة 8:15؟ - 8:15.

لا بد أن تكون 8:15 تمامًا.

- مرحبًا يا والدي. - مرحبًا يا حبيبتي.

هل أخبرتك أمي بشأن الليلة؟

لا.

آسف يا "ميسي"…

آسفة يا أبي، لكن "شيلي" لم يحصل على تذاكر إلا الساعة 4.

أعرف أنك أردت الذهاب إلى السينما،

لكنها مرة في العمر، وعم "شيلي" استغل نفوذه.

- عن أي تذاكر تتحدثين؟ - حفل "ديفيد بُوي".

أتعنين أنك لن يمكنك الذهاب إلى السينما؟

آسفة يا أبي، أشعر بالسوء لهذا.

لا، لا عليك.

هل خاب أملك حقًا؟

الواقع…

لا، أعني أنني لا شك أردت الذهاب، لكن…

مثل هذه الأمور تحدث.

أتفهّم هذا.

- تتذكر "شيلي"، أليس كذلك؟ - بالطبع.

بالطبع.

كيف حالك؟

كيف حالك؟

أنا بخير.

أنا بخير.

أنت يهودي، أليس كذلك؟

أمي وأبي يهوديان.

فهمت.

هل ستصطحب ابنتي لمشاهدة "ديفيد بُووي"؟

"بٌُوي" يا أبي.

"بٌوي".

اعتن جيدًا

بابنتي.

اعتن أنت جيدًا بفتاتي.

أنا واثقة بأنكم سمعتم بحمية أحرف الهجاء.

إنها تستغرق 26 أسبوعًا.

في الأسبوع الأول، يمكنكم تناول أي شيء يبدأ بحرف "أ".

وفي الأسبوع الثاني، يمكنكم تناول أي شيء يبدأ بحرف "ب".

هناك مشكلة واحدة فقط.

عليكم الانتباه لأنفسكم جيدًا لأنكم بوصولكم إلى حرف "ط"،

قد تستعيدون كل الوزن الذي فقدتموه في أسبوع "ز".

معذرة.

وعندما تصلون إلى "ل"، سيكون الوضع صعبًا جدًا

لأنكم ستبدؤون في وضع هجاء جديد، مثل "للبيض"

"للكميات الإضافية".

لذا، لا أوصي بهذه الحمية.

هل تفتشين جيوبي الآن؟

لا.

ليس بعد. أدين لـ"مارتي" بـ20 دولارًا.

أظنه مُعجب بك.

أنت تظن أن الجميع مُعجبون بي.

- إنهم كذلك. - حسنًا.

هل يمكنني أن أحضر لك شيئًا قبل بدء المجموعة الدراسية؟

يا إلهي.

يا إلهي.

ماذا يا حبيبي؟ ما الأمر؟

لا شيء. إنه لا يستحق ذكره حتى.

ماذا؟

كنت أغادر مكتبي عندما دخل رئيسي

بكومة من الملفات ومساعدين.

وقال، "تولّ أمر هذه الفوضى بحلول صباح الغد".

"تولّ أمر هذه الفوضى." أصبحت الآن مسؤول تنظيف الفوضى.

- هل سيستغرق الأمر طويلًا؟ - طويلًا؟ لا، ليس إن عملت طوال الليل.

أنا مُتعب جدًا فقط. ولا أعرف إن كان بإمكاني البقاء مستيقظًا.

أنا مُتعب جدًا.

حبيبي. تعال هنا.

أعطيت "ريتشارد" نصفها، لكنك تعرفين أنه يصاب بالهلع.

ينتابه الاضطراب الشديد، ولا أعرف إن كان بإمكانه تولي الأمر.

حبيبي. هل يمكنني أن أعد لك شرابًا؟

أتعرفين،

أظنهم يستغلونني.

- أتريد "كمباري" مع الصودا؟ - نعم، سيكون هذا لطيفًا.

شكرًا.

لا بد فقط…

لا بد من وضع حد وقول: "يكفي هذا.

لا يمكنك تجاوز هذا الخط".

من سيبقى لتناول العشاء؟

حبيبي، لماذا تحلق ذقنك؟

لماذا أحلق ذقني؟

ما بالي بحق الجحيم؟

هل تريد إخراج ربطة العنق هذه؟

لا.

لماذا أريد ربطة عنق أخرى؟

حبيبي، أنت متعب جدًا.

أظن أن عليك أخذ غفوة قصيرة قبل الأكل.

تعال هنا واجلس بالقرب مني.

ما هذا؟

ماذا تعني؟ إنه ابن "جُو" الصغير.

أعرف أنه ابن "جُو" الصغير، لكن ماذا يفعل هنا؟

ا ب ت س م.

أين…

و ا ل د ت ه؟

لم تقل لي. نستضيفه لليلة واحدة فقط.

- لم تقل لك؟ - لا، لم تفعل.

لا تُخفه.

يا له من عضة صغير ولطيف.

اترك عضوه الصغير لحاله.

فعضو والده الصغير بدأ كل هذا.

1، 2، 3. لنبدأ.

- مرحبًا أيها السادة. كيف حالكما الليلة؟ - بخير. كيف حالك يا "آندي"؟

كيف حالي؟ ماذا تعني؟ لماذا لا أكون في حالة طيبة؟

لا، هذا الرجل الطيب أراد معرفة كيف حالك فقط.

أنا في خير حال!

لم أشعر أنني أفضل في حياتي قط.

مدهش. ماذا ستشربان أيها السيدان؟

- ماذا ستشرب؟ - "سثرن كمفورت" بالثلج.

اجعلها اثنين.

حسنًا. بالتأكيد.

سأعود حالًا. عليّ وصد باب السيارة.

إليك كأس، والثانية.

سيجارة؟

ماذا كان هذا؟

لا شيء يا سيدي. أنا أعد مشروبيكما فقط.

- ماذا كان هذا؟ - لا شيء.

"جيك"؟

"جيك"؟

- قال إنه سيعود خلال… - "جيك"؟

قال إنه سيعود خلال لحظات يا "آندي".

- كيف عرفت اسمي؟ - لقد ناداك صديقك.

"جيك"!

"جيك"؟

"جيك"!

"جيك"، أين أنت؟

ما هذا؟

ماذا تفعل؟

ماذا تفعل بي؟

من هذا؟

ما هذا بحق الجحيم؟

أي نوع من الأماكن هذا؟

- انتبه! - "جيك"!

- أنا هنا يا "أندي". - "جيك"!

أنا هنا.

إياك أن تتركني ثانية يا "جيك".

آسف، لا يمكنه… إنه…

آسف.

عند الإشارة، ستكون الساعة 8:09 و50 ثانية.

حسنًا، حان وقت العودة إلى الفراش.

أنت لا تريد أن تغضب والدتك مني، أليس كذلك؟

تعال هنا.

أريد أمي.

لا بأس.

عندما تستيقظ، ستكون أمك هنا لأخذك.

تصبح على خير.

هل لديها موعد؟

لا أعرف. طلبت مني رعايته لليلة واحدة.

ماذا عن الأطفال الآخرين؟

لا أعرف.

ماذا عساي أقول لـ"جُو"؟

لا شيء!

إياك أن تقول شيئًا لذلك السافل.

بربك، إنه صديقنا.

إنه خائن.

كنت لأتركه قبل ما فعلت هي بمدة طويلة.

ماذا يعني هذا؟

إن حدث مثل هذا لنا أبدًا،

لا أعرف ماذا قد أفعل.

- من الأفضل لنا غلق هذا الموضوع. - لا. انتظري لحظة.

لا، نحن نتحدث بلطف وهدوء.

دعينا نسمع رأيك في الأمر.

"تيدي".

أعرف أنك تظن أنك تعرف كل شيء عني، لكن الأمر ليس كذلك.

أنا امرأة غيورة جدًا حقًا.

أعرف أنك تظنني قوية عاطفيًا،

لكن، أنا حقًا

مجنونة قليلًا.

لكن بطرق معينة فقط.

- لماذا تقولين لي هذا؟ - أنت سألتني.

أعرف أنني سألتك، لكنك تجعلين الأمر يبدو كأننا لسنا…

ماذا؟

ماذا لديك هنا؟

إنه مسدس.

أعرف أنه مسدس، لكن متى كان لديك مسدس؟

أعطتني إياه والدتي بعد انتقالهما.

أتدركين أنه كان من الممكن أن تُصيبيني؟

لم أكن لأفعل هذا أبدًا.

أعني، ليس دون سبب.

أنت لست مثل "جُو".

أتعرف ماذا فعل بـ"تيريزا" أمامي؟

لقد جعل سكرتيرته تتصل الساعة 10 ليلًا

ليقول إن عليه أداء عمل في المكتب.

- هل فعل ذلك؟ - نعم.

أتعنين أن هذه الحيلة القديمة لا تزال فعّالة؟

لم تعد كذلك.

سأرد أنا.

مرحبًا؟

نعم. لحظة. إنه "ريتشارد"!

مرحبًا.

نعم يا "ريتشارد". كيف حالك؟

أجل.

أنت ماذا؟

تريد…

هل هذه مزحة؟

ماذا تريدني أن أفعل؟

هل جُننت؟

قالوا…

قالوا إن عليّ عمل…

إن عليّ عمل ماذا؟

يريدون مني الحضور الساعة 10 ليلًا

وترك زوجتي وأطفالي؟

لا يهمني! 8:15 ، 10، ما الفارق؟

أنا لست لعبة في يدهم!

أبلغ رؤسائي في المكتب الذين بيدهم زيادة مرتبي وترقيتي

أنهم إن لم يرق لهم ردي، فيمكنهم أن يشربوا من البحر!

هذه أفضل مزحة سمعتها طوال العام.

أنت!

ماذا يحدث؟

يا فتيان، بربكم.

لنتصافح ونعود إلى بيوتنا.

بالله عليك، لماذا ضربته؟

أي رجل أنت حتى تدفع رجلًا أعمى؟

مرحبًا؟

حسنًا. سآتي حالًا يا حبيبتي.

أواثقة أنها عملية مرارة؟

يجدر بك أن تُسرع. فقد قدموا موعد الاجتماع 15 دقيقة.

لماذا لا يخبرني أحد بتلك الأشياء؟

المكان كالفرن هناك.

لا بد أن المُكيّف مُعطّل مرة أخرى.

ما هذا؟

إنها الفتاة التي اختاروها لحملة الترام.

- حقًا؟ - نعم.

- من هي؟ - اسأل المدير. هو من وجدها.

إنه يذهب لركوب الخيل مرة أسبوعيًا في متنزه "غولدن جيت".

حزّر ماذا رأى يمر مسرعًا وسط الضباب؟

ركوب الخيل؟

هل تركب الخيل منذ زمن؟

نعم، منذ كنت صبيًا صغيرًا.

كنت أعلّم ركوب الخيل لكسب بعض المال الإضافي.

- إلى اللقاء لاحقًا. - إلى اللقاء لاحقًا.

حسنًا! ها نحن نبدأ!

هيا يا فتى.

كل شيء على ما يرام؟

نعم. هناك حصاة

في إصبعي، داخل القفاز.

يفضل إخراجها الآن

بدلًا من أثناء الانطلاق.

حسنًا! هيا أيها الفتى الكبير.

هيا يا "ثندر"!

انطلق!

هل كل شيء على ما يرام؟

نعم، كنت أفكر إن كان عليّ الاتصال بزوجتي أم لا فقط.

الدرب الأيسر هو الأجمل!

أجل، أريد إلقاء نظرة هنا للحظة!

بحثت طوال اليوم،

لكن لم يمكنني العثور على تلك المرأة التي علقت بذهني.

مرحبًا؟

هل تريد تحقيق السلام؟

من هذا؟

ألا تعرفني؟

تناولت العشاء بمفردي في "لا بريمافيرا".

إنها أنت.

إنها أنت.

آسف جدًا لعدم حضوري تلك الليلة.

أرجوك أن تسامحيني.

والدتي أُصيبت بأزمة قلبية.

واضطررت لقضاء الليلة برفقتها في المستشفى.

- كيف حالها؟ - أفضل.

تُهرول… أعني تتجول بشكل طيب الآن،

لكن الحالة كانت خطيرة جدًا.

أتعرف ملهى "لو كلوب"

عند التقاء شارعي "جونز" و"كلاي"؟

نعم.

الساعة 5.

مرحبًا يا صديقي.

- هل لديك ثقاب؟ - نعم.

- شكرًا. إلى اللقاء فيما بعد. - بالتأكيد.

"لو كلوب"

القلب.

ضعف قلب عائلي!

النجدة!

النجدة!

ليساعدني أحدهم!

النجدة!

مرحبًا!

انتظري!

انتظري!

لا تتحرك!

لا تتحرك!

تحرك!

تحرك!

انطلق!

مرحبًا!

انتظري!

مرحبا!

مهلًا أيها الفتى الضخم. مهلًا!

اثبت يا "ثندر"!

اثبت يا فتى! تمهّل. كل شيء تحت السيطرة!

أنت لست في خطر مطلقًا.

مهلًا.

لا تكن قلقًا.

مرحبًا بك.

مرحبًا.

يا له من جواد مدهش لديك.

أنا خبير نوعًا.

هذه عينة رائعة.

- إنها جميلة. - نعم، إنه جميل. شكرًا.

انتظري!

تحرك!

انطلق!

اليمين يا "ثندر"! إلى اليمين.

إلى اليمين.

مرحبًا مرة أخرى.

أتمانعين في مرافقتي لك لفترة؟

لا. لا أمانع.

تخيلي مقابلتك هنا.

هل تركب الخيل كثيرًا؟

نعم، منذ كنت صبيًا.

كنت أعلّم ركوب الخيل لكسب بعض المال الإضافي.

- حقا؟ - نعم.

بالمناسبة، بخصوص تلك الليلة.

أردت أن أشرح لك.

أي ليلة تلك؟

فهمت.

معذرة!

حسنًا، هل تريدين اتّباع هذا الأسلوب؟

لا بأس، ليس لديّ مانع.

سوطي.

لا عليك، سأُحضره أنا.

قل "آسف" يا "ثندر".

قل "آسف".

"ثندر" جواد لطيف

لكن، كم هو غبي!

لا أحب أن أقسو عليه.

فقد أقضي على روحه، لكن،

يا إلهي، كم هو…

أنت جواد أبله!

إنه مجرد طفل.

هاك.

شكرًا.

أنت شهم جدًا.

أنا مُجرّد

رومانسي، على ما أظن.

كن مهذبًا هذه المرة.

كن مهذبًا.

لا تحرجني.

انتظر. اهدأ يا "ثندر".

"ثندر"!

"ثندر"!

انتظر! لقد أسقطت شيئًا!

- مساء الخير. - مساء الخير.

- ليلة طيبة يا "تد". - ليلة طيبة يا "شارون".

- ليلة طيبة يا سيد "بيرس". - شكرًا. ولك أيضًا يا "ريتشارد".

- انتظرني. - حسنًا.

- هيا. - لا تدع باب المصعد يغلق.

"ستعود إلى الحركة مرة أخرى!"

ما هذا؟

مرحبًا.

مرحبًا بك أنت.

يا لها من مفاجأة سارة.

ليس حقًا. جئت لأعيد إليك قرطك فقط.

- أي قرط؟ - لا أعرف لمن هو.

سقط من جيبك أمس عندما نزلت من فوق جوادك.

فقررت التقاطه بعد انصرافك مسرعًا.

إنه قرط جميل، لكنه ليس لي.

ماذا عساي أفعل بقرط؟

- كيف الحال إذن؟ - سأتأخر على درس الرقص.

لا، انتظري.

ماذا عن تناول العشاء برفقتي؟

شكرًا، لكن لا.

أعرف هذا المكان المرح الصغير.

إنه مكان صيني صغير ممتع، حيث الجلوس على الأرض

والأكل باليد أو بالعصي أو بأي شيء تريدينه.

الغداء؟

لا، أنا مشغولة وقت الغداء والعشاء.

ماذا عن وجبة سريعة فيما بينهما؟

يجدر بي الانصراف.

- ما اسمك؟ - "ثيودور بيرس". "تيدي". "تد".

غدًا، الساعة 6، في "توليو".

- الذي في شارع "كولومبوس"؟ - نعم.

كم عمر هذه البدلة؟

هذه؟ لا أعرف.

ربما 6 أو 7 أو 8 سنوات.

هكذا تبدو.

انتظري! ما اسمك؟

"شارلوت"!

أطول في السروال.

أطول في السروال؟

أكمامًا أطول.

أتريد أكمامًا أطول من هذا؟

أنصتا إليّ. هذا ما أعرفه!

"بادي"، هل أنت واثق بأن هذا الطراز يناسبني؟

- أتريد أن تظهر بمظهر طيب في الجنازات؟ - لا، أريد أن أظهر بمظهر جيد فقط.

دعني أرى.

أنزل ذراعيك.

أنت الآن في قمة الأناقة!

"روبرت ردفورد".

سيد "دنجيليانت"! أخبار عظيمة!

وصلتني للتو الأرقام من قسم شؤون المجتمع. حملة الترام حققت نجاحًا ساحقًا.

كل محطات التلفاز والقناة 5 والقناة 3،

والصحف والمجلات،

كل ما يتحدثون عنه هو إعادة تشغيل الترام.

شيء لا يُصدّق. لن تُصدّق ما يحدث.

إنه أفضل مما كنا لنحلم به.

لم نكن لنتمنى حملة أفضل مما لدينا الآن.

كل هذا راجع إليك يا سيدي.

إنه تقدير مدهش للفكرة بأكملها.

هكذا الحال.

أريد حجز غرفة لشخصين الليلة.

غرفة بها فراش كبير، إن كان لديكم.

دعنى أنظر.

نعم. أظن أن هذا متاح. هل لي في اسمك؟

"إرفينج".

"جوليوس إرفينج".

هل يمكنك تهجّيه من أجلي؟

إ ر ف ي…

ف ي…

- لا، انتظر لحظة. - أجل؟

- إ ي ر ف… - إ ي…

- ن ج. - ف ي نج.

هل هناك من يُدعى السيد "ثيودور بيرس"؟ السيد "بيرس"؟

آسفة، ليس هناك أحد بهذا الاسم.

لا أحد يجيب.

حسنًا.

انتظري.

الآنسة "شارلوت" من؟

انتظري! مرحبًا! أرجوك أن لا تغلقي الخط.

هذه المكالمة لي. شكرًا.

مرحبًا، "شارلوت"؟ أنا "تيدي". أين أنت؟

أنا في "لوس أنجلوس".

في "لوس أنجلوس"؟ ماذا تفعلين هناك؟

آسفة، أعمل.

حاولت الاتصال بك في المكتب لكنهم قالوا إنك في اجتماع

ولا يمكن مقاطعتك.

لا.

اسمع، لم لا تركب الطائرة وتأتي؟

إلى "لوس أنجلوس"؟

أخر طائرة تصل 10 مساءً. يمكنني مقابلتك في المطار.

لكنني لا يمكنني…

اسمع، سنقضي الأمسية معًا،

وسنكون في "سان فرانسيسكو" مرة أخرى الـ10 صباح الغد.

مرحبًا؟

"تيدي"، مرحبًا؟

"وسترن يونيون"

"ستعود إلى الحركة مرة أخرى"

"برقية إلى (ثيودور بيرس)"

"(سبيديز)، بقالة الاتحاد الجديدة"

- حبيبي. ما كل هذا أيها الوسيم؟ - احتفال.

- ما المناسبة؟ - لمجرد المرح.

يحول التعب دون ذهابي إلى أي مكان، فخطر لي إقامة حفل صغير،

أنت و"بيكي" و"ميسي" وأنا.

ما رأيك؟

- هلّا نتناول شرابًاً. - سيكون هذا لطيفًا.

لكن ارفعي السمّاعة عن الهاتف.

هل تود ممارسة الحب؟

الآن؟

ارفعي السمّاعة عن الهاتف.

من هذا؟

لا أعرف بعد.

برقية من أجل "ثيودور بيرس".

إنها برقية.

- برقية؟ لمن؟ - لك.

لي؟

من المرسل؟

- إنها من المكتب. - حسنًا.

كفي عن المزاح.

لا، ليست مزحة.

"لا بد لك من حضور ندوة للنقل في (سان دييغو).

تغطية صحفية كبيرة.

التذكرة في المطار. طائرة الساعة 8:30.

العودة إلى (سان فرانسيسكو) غدًا. (راسل لاوري)."

لا.

- لا؟ - لا.

لا.

لا.

لن أذهب.

- "تيدي"! - لن أذهب.

لا.

لا.

لا!

لن أذهب!

كيف يمكنك الرفض؟

أمر سهل… لا. أترين هذا؟ هذا ليس صعبًا، أليس كذلك؟

لن أذهب ولا يهمني إن قاموا برفتي.

- لن أترك زوجتي وطفلتاي. - لا تتصرف كطفل صغير.

"تيدي"! توقف.

انتظر لحظة! لا تتحرك!

قف! انتظرني!

قف! انتظر!

السيدات والسادة، نبدأ الآن هبوطنا في "لوس أنجلوس".

يُرجى ربط حزام المقعد والامتناع عن التدخين…

هل انتهيت من شرابك يا سيدي؟

…ظهر المقعد وطاولة الطعام في وضع رأسي…"

- ما اسمك؟ - "بولي".

"بولي"؟

- اسم جميل. - شكرًا.

- شكرًا جزيلًا يا "بولي". - بالتأكيد.

"ممنوع التدخين، يٌرجى ربط حزام المقعد"

بالتأكيد، عليك بالإعلان.

اربطي الحزام يا حبيبتي.

السيدات والسادة،

أبلغني الكابتن توًا أن مطار "لوس أنجلوس" مُغلق بسبب الضباب الكثيف.

رائع!

سنهبط في "سان دييغو"

حيث ستتلقون مزيدًا من التعليمات بمجرد هبوطنا.

شكرًا جزيلًا.

مرحبًا.

مرحبًا يا حبيبي.

جئت من الخارج مسرعة، فقد سمعت جرس الهاتف يدق.

لا، لا بأس.

تكلم.

اصطحبت "شيلي" والفتاتين إلى السينما.

لا تقلق بشأني يا حبيبي.

عليّ الاستذكار على أي حال.

"شيلي"، أرجوك الخروج من غرفة نومي.

هل أنت خائفة؟

ماذا؟

"تيدي"، لماذا تخبرني بكل هذه التفاصيل؟

- سأصرخ. - وأنا أيضًا.

بالطبع أنت في "سان دييغو"، أين عساك تكون خلاف هذا؟

- سأخبر والدتك. - إنها تعرف بالفعل.

ماذا؟

- أنت مجنون. - أريد أن أتزوجك.

نعم، هناك الكثير من الطعام. لا تقلق بشأني.

"شيلي"!

بالطبع أفتقدك.

وأنا أيضًا.

أحبك.

وأنا أيضًا.

- أجل، وأنا أيضًاُ. - "شيلي"!

أحبك. إلى اللقاء.

هل ستنهي اللعبة أم لا؟

هل لديك أي شيكولاته؟

بينما كانت "ديدي" تنتظرني في "سان فرانسيسكو"،

كانت "شارلوت" تنتظرني في "لوس أنغلوس".

امرأتان في انتظاري في منتصف الليل.

بقدر ما يبدو هذا من جنون،

كانت حياتي ذاخرة بالمغامرات.

مفاجأة المفاجآت.

في اليوم التالي، عادت زوجة "جُوي" وبرفقتها الأطفال…

والأثاث.

لا أحد يعرف لماذا سامحته فجأة.

"إيريك"؟

هل هناك من يُدعى "إيريك"؟

هيا.

بضعة الأيام التالية كانت مليئة بالمفاجآت.

مرحبًا يا "تد".

أردت فقط قول: "صباح الخير، ويوم طيب".

- مرحبًا؟ - مرحبًا. كيف حالك؟

أفضل مفاجأة على الإطلاق كانت مكالمة من "شارلوت".

وبينما ظننت أنني لن أراها ثانية أبدًا،

اتصلت لتبين إن كنت قد عدت من "سان دييغو".

خلال نزهتنا التي استغرقت 35 دقيقة، أدركت أنني لا أزال وسط ضباب كثيف.

هاك.

المفاجأة غير السارة الوحيدة

كانت أنه خلال يومين، عاد "جُو" إلى طبعه الغالب.

إنه خائف.

في الساعة 2 صباحًا، يمكنك خداعي.

ما المشكلة؟ تذهب وترقد في الفراش وتقول:

"دكتور (شوماخر)… معذرة يا دكتور (شوماخر)،

أشعر بأنني على وشك الإصابة بنزلة برد، فبدا لي أنه يُفضل أن أرقد تحت الغطاء."

أتريدون لعب الضامة؟

آنسة!

- أتعرفين أين يمكنني شراء الضامة؟ - بربك. هذا أمر مُحرج.

أريد لعب مباراة صغيرة إن كان لديك الوقت.

- أنا بارع جدًا حقًا. - أجل، بالتأكيد.

لم تكن ترتدي حمالة صدر. هل رأيت ذلك؟ هل رأيت كيف كانا يتأرجحان؟

أنت لتقتل من أجل هذا يا "تيدي".

- لم ألحظ أنها لا ترتدي حمالة صدر. - أنت غريب الأطوار يا "تيدي".

- لقد نظرت إلى مشدها. - أنت غريب الأطوار. أليس كذلك يا فتيان؟

هل لاحظت أنها لا ترتدي حمالة صدر؟

ما أدراني، هل أرى ذلك كل يوم؟

أيها العاهر الحقير.

إنه مفتوح.

- كيف حالك؟ - بخير.

ظننتك طليت هذا المكان.

كنت أنوي هذا قبل انتقالي للعيش مع صديقي.

لديك مقعد لطيف.

شكرًا.

- أي لون ستستخدم؟ - وردي صارخ.

دخل رجل إلى عيادة طبيب وقال:

"أيها الطبيب، لديّ مشكلة خطيرة. لا يمكنني تذكر أي شيء".

فقال الطبيب،

أعني قال الرجل:

"لا يمكنني التفكير في… لا يمكنني…

لا أتذكر الكلمات حتى.

لا يمكنني الاحتفاظ بكلمة في الذاكرة.

ليس هناك شيء يمكنني قوله وتذكره".

فقال الطبيب:

"منذ متى وأنت تعاني هذه المشكلة؟"

فقال الرجل: "أي مشكلة؟"

أهذه أفضل مزحة لديك؟

ستكون بخير.

الأمر يستغرق وقتًا فقط.

أتريد رؤية شيء؟ انظر إلى هذا.

أشعر بالسخف.

- ماذا إن كان لديّ موعد؟ - لن يكون لديك موعد.

- أعرف، قلت: "ماذا إن كان لديّ موعد؟" - لن يكون لديك موعد.

أعرف أنني قلت هذا. قلت: "ماذا إن كان لديّ موعد؟"

إن كان لديك موعد، سأكون سائقك!

حسنًا.

- انتهت المزحة. - الرهان لا بد أن يُحترم.

ماذا كان ذلك الرهان؟

قلت له إنني إن لم أُحضر له سيارته الجديدة الليلة، فسأكون سائقه.

- إلى أين سنذهب إذن؟ - إلى بيت ماما "دل"؟

ستذهبان في أول مواعدة لكما إلى بيت جدتك؟

لا أيها الأبله!

أنا و"شارلوت" تواعدنا

ثم تذكرت أنها ذكرى ميلاد ماما "دل".

فاتصلت بها لتحيتها،

وعرفت أنها ستكون بمفردها الليلة في عيد ميلادها الـ85.

سنمكث 5 دقائق فقط، ما يكفي لاحتساء كأس من الشمبانيا.

كنت لأشعر بالسوء الشديد لأنني أعرف مدى أهمية هذا لها.

- لا تمانعين، أليس كذلك؟ - بلى بالطبع.

ألا يقلقك مطلقًا…

- ماذا؟ - لا، أقول فقط.

ألست قلقًا…

"ديدي"؟

"ديدي" وماما "دل" لا تتحدثان معًا حتى.

حسنًا.

من "ديدي"؟

من "ديدي"؟

"ديدي"…

"ديدي" هي…

"ديدي" هي…

"ديدي" هي…

"ديدي" هي جدة "تيدي" الأخرى!

امرأة مضحكة.

لا يمكن ذكر اسمها، لكنه يجعلك تضحك.

يا لها من مازحة!

"ديدي" تلك.

هلّا تسدي لي معروفًا وتصعد 3 دقائق.

إنها تحبك. اصعد دقيقتين فقط.

تناول كأسًا من الشمبانيا.

سأصعد لتحيتها وإعطائها قبلة.

- لكنني حقًا لا يمكنني البقاء. - حسنًا.

- حسنًا، سأراك خلال دقيقتين. - لا يمكنك الوقوف هنا أيها السائق.

لا تُصعبّ عليّ الأمر. دقيقتان فقط.

أنا لا أُصعّب عليك الأمر.

إما أن تُحرّك السيارة أو أتصل بالشرطة.

- اصعد، سألحق بك. لا بأس. - سأراك بعد برهة.

- تبدين جميلة الليلة. - شكرًا

- رائحتك طيبة جدًا. ما هي؟ - خشب الصندل.

لا تقلقي، ليس علينا البقاء طويلًا. ستتفهّم هي الوضع.

- هل هذا أنت يا "تيدي"؟ - ماما "دل".

ادخل يا حبيبي.

ماذا يحدث هنا؟ هل تحاولين توفير الكهرباء؟

ماما "دل"؟

أريدك أن تقابلي…

عيد ميلادًا سعيدًا

عيد ميلادًا سعيدًا

عيد ميلادًا سعيدًا يا "تيدي" العزيز

عيد ميلادًا سعيدًا

رائع!

كيف يروق لكم هذا؟

لا أصدق.

لا. "غلبرت"!

ماذا تفعل هنا؟ أنت تسكن "أريزونا"!

عيد ميلادًا سعيدًا يا ابن العم.

اليوم ليس عيد ميلادي، إنه غدًا.

لن تكون هناك مفاجأة غدًا.

لماذا لا يزال هذا الفتى مستيقظًا حتى هذه الساعة المتأخرة؟

- اسمه "ستيفن". - حسنًا، لن أدعوه "ستيتسي" بعد الآن.

- عيد ميلادًا سعيدًا يا حبيبي. - شكرًا.

شكرًا يا حبيبتي. شكرًا جزيلًا.

- أنت. المرأة الشيطانة. - عيد ميلادًا سعيدًا.

- ماذا تفعلين بي؟ - كان عليك رؤية النظرة التي غطت وجهك.

أتعرفين لماذا؟ لأنه من المُفترض أنه عيد ميلادك.

- "ديدي". - عيد ميلادًا سعيدًا يا حبيبي.

- عيد ميلادًا سعيدًا يا أبي. - حبيبتي الصغيرة.

- عيد ميلادًا سعيدًا يا أبي. - حبيبتي الصغيرة الأخرى.

والدي، رائحتك طيبة.

لم… هل عرفتكما ببعضكما بعضًا؟

"ديدي".

دعيني أقدم كل منكما للأخرى.

غلبتني المشاعر.

أريدك أن تقابلي…

هذه…

أرجوكم أن ترحبوا جميعًا…

أخذتموني على حين غُرة حقًا، أيها البُلهاء.

لا، فعلتم حقًا. أنتم بُلهاء.

أنتم أُناس بُلهاء فقط

على أي حال، أريدكم أن تبدوا ترحابكم.

- أريدكم أن تقابلوا… - أين ماما "دل"؟

أين تلك الفتاة؟ مرحبًا يا حبيبتي.

"ديدي". مرحبًا يا حبيبتي.

مرحبًا يا حبيبتي.

فقدت بعض الوزن. تبدو رائعًا.

كيف حالك؟ لم أكن أعرف أن هناك حفلًا.

- لم نعلم أنك ستأتي. - لم آتي. أعني لا يمكنني البقاء.

لا يمكنني. أردت فقط الحضور لتقبيل صاحبة عيد الميلاد.

عيد ميلاد سعيد يا حبيبتي.

- هل حييت الجمع يا "شارلوت"؟ - مرحبًا.

هذه حبيبتي يا ماما "دل". إنها حبيبتي.

أحب هذه الفتاة.

مرحبًا يا "شارلوت".

- اجلسي يا "شارلوت". - لا، لا يمكننا البقاء.

- لا. لدينا تذاكر من أجل… - سيستغرق الأمر دقيقتين!

إنها مولعة بالموسيقى! ماذا يمكنني أن أقول لك؟

إنها شديدة الالتزام بالمواعيد. تحاول إصلاح نفسها.

لا يا حبيبتي. لا يمكننا.

إنه حفل عائلي. استمتعوا…

عيد ميلادًا سعيدًا. "تيدي". سأعطيك هديتك غدًا. حقًا.

إلى اللقاء يا ماما "دل". عيد ميلادًا سعيدًا.

- ودّعيهم. إلى اللقاء يا حبيبتي. - إلى اللقاء.

إلى اللقاء. قولي إلى اللقاء يا "شارلوت".

إلى اللقاء.

إلى اللقاء.

حسنًا. إلى اللقاء جميعًا.

- هيا. افتح الهدايا. - أجل يا أبي، أسرع.

- انتظروا. أنا قادم. - إلى اللقاء يا ماما "دل".

إلى اللقاء يا حبيبي. شكرًا على كل شيء.

- إلى اللقاء يا ابن العم. سأراك غدًا. - عيد ميلادًا سعيدًا يا "تيدي".

- إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا "تيدي".

إلى اللقاء. عودوا مرة أخرى قريبًا.

- قلت لك لا يمكنك السهر حتى وقت متأخر. - دعيني أشاهد ذلك العرض فقط.

لا.

لا يمكنك أن تخطئي إذا كانت قطنية، وزرقاء اللون.

لا تغضبي. أحب هذه الهدية.

"تيدي". أنا آسف حقًا. أعرف أنها ذكرى عيد ميلادك.

- أكره مقاطعة احتفالكم. - ما الأمر؟ تكلم.

لقد فقد عقله. أظنه سيقتل نفسه.

- لا أعرف عن من تتحدث؟ - "جُوي"!

لقد تركته. لا أعرف لماذا. هجرته. لا أعرف ماذا حدث.

- أين هو؟ - عبر الشارع، في السيارة.

آسف. أنا آسف حقًا.

- "تيدي" هو صوت العقل. - أحسنت التصرف. إنه أمر مروّع.

- أنا لا أجيد هذه الأمور يا "ديدي". - "مايكل".

"جُوي"، أنا هنا.

- هلّا تتحدث إليّ. - لقد تركتني يا "تيدي"، لا بد أن أقتلها.

اهدأ يا "جُوي".

- اتركني لحالي حتى أقتلها. - "جُوي"!

لا بد أن أقتلها.

- لا بد أن أقتلها. - تعال هنا.

- اهدأ. - دعني أقتلها.

"جُوي"، ستكون بخير.

تمهّلوا أيها السفلى الأغبياء.

- اهدأ. - لقد انتهيت.

انتهى أمري!

- اهدأ! - لقد انتهيت!

- "تيدي". هل أعود أنا إلى البيت؟ - نعم يا "ديدز".

- ماذا؟ - أجل! اذهبي إلى المنزل!

كل شيء على ما يُرام.

- هل معك مفتاح؟ - نعم! خذي الفتاتين من هنا!

حسنًا، اذهبا، سألحق بكما خلال لحظات.

- لقد أخذت أطفالي مرة أخرى يا "تيدي". - كل شيء سيكون على ما يُرام يا "جُوي".

- لماذا أخذت أطفالي مرة أخرى؟ - لا أعرف.

ستكون على ما يُرام غدًا.

- أريد أن أقتلها. - تولّ القيادة يا "بدي".

ادخل في السيارة.

- اسكنوا، في الخارج! - تبًا لك أيها الأرعن!

دعوني أقطع لسانه!

"جُوي"، أعرف أنك تشعر بألم شديد، لكنني أريد إخبارك بشيء.

لا يا "تيدي"! أنا أريد إخبارك بشيء.

- عيد ميلادًا سعيدًا لك. - لا.

- عيد ميلادًا سعيدًا. - لا.

- عيد ميلادًا سعيدًا يا "تيدي" العزيز. - أيها الملاعين! أيها الأغبياء الملاعين!

- عيد ميلادًا سعيدًا. - أنتم أطفال صغار.

أنتم أكبر بلهاء رأيتهم في حياتي!

- لم نقل قط إننا لسنا بلهاء. - أنا قلت إنني أبله.

إلى أين نذهب؟ هلّا يخبرني أحدكم.

- يريد أحدهم رؤيتك. - ستعمل من منتصف الليل حتى الفجر.

وتريد تناول الفطور معك.

ماذا عساي أقول لها؟

قل: "مرحبًا يا ذات الوجه الملائكي، هل تريدين رؤية ما لديّ من بضاعة؟"

اخرج! إنها تريدك. تحرك!

- كانت فكرتها. اسأل "بدي". - أنت تروق لها. اذهب لتبيّن الأمر.

عم تتحدث؟ انظر إلى هذا الوجه. انظر إلى هاتين العينين.

انظر إلى الأنف والطريقة التي يتلألأ بها. ماذا تريد أكثر من هذا في رجل؟

- كيف لي أن أعرف؟ اسأل "بدي". - تبًا لـ"بدي". أنا شخصيًا كنت لأعشقه.

لو أنه حلق ساقيه كما أظل أشير عليه فقط. احلقهما!

- عيد ميلادًا سعيدًا يا "تيدي". - عيد ميلادًا سعيدًا يا صديقي.

"تيدي".

انتظر لحظة. تعال هنا لحظة.

اسمع، حقًا، وبجدية، إياك أن تسيء الأداء.

- أنت ليس لديك ذوق! - ذوق؟ من يريد الذوق؟

من أنا بحق الجحيم، سمكة تونا؟ تحرك. لنذهب في طلب المتعة.

فقد بدأت النكات تنفد. لنذهب إلى الأوبرا ونخلع ملابسنا.

أنصت إليّ أيها الدب "تيدي".

قبل 4 أسابيع. قابلت رجلًا لطيفًا ومتاحًا، من الطراز القديم

يحب ركوب الجياد.

خلال شهر واحد،

تزوجت،

ورُزقت بابنتين،

ولا يمكنك ركوب حصان للنجاة بحياتك.

لا تحملق في حذائك، انظر إليّ.

لأنه منذ الليلة،

أشتهيك أكثر مما اشتهيت أي رجل آخر قط.

هل يمكنك إخباري لماذا؟

لا أعرف.

كنت تحلم بهذا منذ مدة طويلة، أليس كذلك؟

لم يعد حلمًا.

إنه يحدث حقًا.

في أي مكان تريد أن تذيب الحواجز بيننا؟ هنا أم على الفراش؟

حسنًا…

لنر.

لا يهمني حقًا. هنا جميل.

الفراش جيد، قد يكون مريحًا،

لكن هناك الكثير من الكراسي والمقاعد والأرائك المثيرة للاهتمام.

هيا، لنذهب إلى الفراش.

إنه فراش مائي.

سيكون هذا ممتعًا.

لحظة. هل ستأوي إلى الفراش مرتديًا حذائك وجوربك؟

آسف.

لا نريد إشعال حريق. لقد استقر على المصباح.

هلا تُزيله.

آسف.

حان وقت العمل يا راعي البقر.

- مرحبا؟ - "شارلوت"؟

"شارلوت"!

نعم!

ما الأمر؟

لا شيء، زوجي بالأسفل.

- زوجك؟ - نعم. أسرع، هيا، ارتد ملابسك!

ماذا تعنين" أسرع"؟ أي زوج؟

أرجوك أن تُسرع!

- لم يكن من المقرر عودته حتى يوم الجمعة. - لكن اليوم الأربعاء.

أتريد سؤاله لماذا عاد مبكرًا؟ إنه بطول 6 أقدام و2 بوصة، وهو طيار مدني.

إن وجدك هنا سيقتلك. ارتد ملابسك.

ماذا تفعل مرتديا روب زوجي؟

لن يجدني نصف عار.

هذا سخف. لماذا الخداع؟ سأتحدث إليه رجل لرجل، هذا كل ما في الأمر.

هل جُننت؟ سيُقطّعك إربًا!

- ماذا تفعلين؟ إلى أين نذهب؟ - أسرع، اخرج.

- هذه نافذة. - أجل. أعرف أنها نافذة.

إما هذه، وإما الباب.

لا بد أنك تمزحين. نحن على ارتفاع 30 مترًا.

أرجوك، لن استغرق طويلًا.

- هيا يا "شارلوت". - أرجوك، لن أستغرق طويلًا.

هناك غالبًا سيارة أجرة في انتظاره. وهو لا يبقى قط.

قف على الحافة فقط.

- أسرع أرجوك. لا تقلق. إنها آمنة. - يا إلهي.

- انتظرني هنا فقط. - يا إلهي.

أنا قادمة يا حبيبي.

انصرفا.

من هذا؟

يا إلهي!

يفضل الاتصال بإدارة الإطفاء!

هناك رجل يريد القفز من تلك البناية!

- ما الأمر يا حبيبتي؟ إلى أين سنذهب؟ - واقعة انتحار.

لا! ليس السلم! إنه يخيفهم.

ويجعلهم يقفزون في كل مرة. أعيدوه!

أخرجوه من هنا! أعيدوه!

هيا يا قوم، تعاونوا معنا قليلًا!

تعاونوا معنا. هذه منطقة خطرة. لدينا رجل بأعلى.

"سان فرانسيسكو كرونيكل"

هيا يا قوم.

هيا يا قوم. السيدات والسادة، أعطونا فرصة للعمل.

معذرة.

معذرة.

"روجر"، وصلنا!

- هل تصوّره؟ - أصوّره.

هيا يا قوم.

حسنًا، استعد. حسنًا، تم الاتصال بالشبكة.

استعد. سأبدأ العد التنازلي.

5، 4، 3، 2، 1. أنت على الهواء.

صباح الخير. هنا "مارفن كاوسبرغ"، من أخبار القناة 5…

إنه يشبه أبي قليلًا.

اكتُشف رجل على حافة في الدور التاسع

يُشبهه بالفعل.

هوية الرجل غير معروفة بعد.

وقد وصلت الشرطة وفريق حالات الانتحار التابع لإدارة الإطفاء،

إضافة إلى حشد هائل.

كلنا هنا في الساحة الصغيرة في الأسفل

لا نعرف دوافع الرجل.

يبدو هادئًا.

الواقع أنه جالس على حافة النافذة الآن، يُدخّن سيجارة.

لكنه يبدو قلقًا نتيجة الانتباه الذي يتلقاه

بينما يخفي وجهه ويشير إلى الحشود بالانصراف.

الشرطة مهتمة أكثر بالسيطرة على الحشود

التي تنادي الآن على الرجل ليقفز.

السؤال المطروح هنا اليوم

هو ما إذا كان هذا الرجل يريد أم لا يريد الانتحار.

"تيدي".

2، 3.

ستكون على ما يُرام.

سنتلقّاك!

اقفز!

اقفز!

- حبيبي! - رائع جدًا!

أجل!

أجل!

ماذا أفعل بحق الجحيم؟

أنا لديّ زوجة رائعة!

اقفز!

كان من الممكن أن أُضيع حياتي كلها.

ومن أجل ماذا؟

مؤخرة جميلة.

ماذا تفعل هذه الفتاة؟ ماذا تفعل، هل تلتقط المزيد من الصور؟

لا، أعطني فرصة!

إنها فاتنة مع ذلك.

انظروا إلى هاتين الساقين!

هيا، توقفوا. دعكم من هذا.

لقد ارتكبت خطأ، وتعلّمت الدرس،

ولن أُكرره ثانية أبدًا.

ترجمة "هشام شتله"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.