All language subtitles for Chicago.Med.S10E11.1080p.WEB.h264-ETHEL - TOP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫انفجار غازي‬ ‫من خمسين إلى ستين ضحية‬

‫استمروا بالتقدم جميعاً‬ ‫يجب أن نخلي المنطقة من أجل المسعفين‬

‫لا أريد الموت هنا، ليس هكذا‬

‫هل تبحثين عن أحد؟‬

‫أياً كان من أشعل غرفة الخادم‬ ‫مسؤول عن هذه الكارثة برمتها‬

‫من حسن حظكم ترتدون أقنعة التنفس‬

‫لدينا مشتبهان بهما مسلحان يرتديان‬ ‫ملابس التصوير المقطعي في طابق سفلي‬

‫أطلقت نيران!‬ ‫أصيبت الرقيب (بلات)‬

‫- هل رأيت رجلاً ببدلة واقية؟‬ ‫- (روزيك)؟‬

‫أين (كيد)؟‬

‫النفق... كل البناء تدمر‬

‫الملازم (كيد)، هل تسمعينني؟‬

‫الملازم (كيد)، هل تسمعينني؟‬

‫أفسحوا لي المجال‬ ‫ماذا لدينا؟‬

‫- الكثير من السوائل في البطن‬ ‫- إنها تنزف، نحتاج إلى المزيد من الدم‬

‫- أحضري ناقل دم آخر ومعدات شق الصدر‬ ‫- حالاً‬

‫لدينا ثقب في الكتف اليمنى‬ ‫وثقب آخر في السرة‬

‫- هل أفتح غرفة العمليات المعدلة؟‬ ‫- لن نستفيد بشيء‬

‫إن لم نعد نبض قلبها‬ ‫ضخي ملغ آخر من الإبينفرين‬

‫الإبينفرين، شكراً لك‬

‫- لا تزال السكتة القلبية قائمة‬ ‫- يجب أن نسيطر على الوضع، أريد مشرطاً‬

‫(ترودي)، هل تسمعينني؟‬ ‫أنا هنا يا عزيزتي، اصمدي‬

‫- (ماوتش)، نحتاج إلى الخصوصية‬ ‫- حالاً‬

‫(راندال)، تعال معي‬ ‫لنعط الأطباء بعض المجال‬

‫حسناً‬

‫لا بد من أنه جيب غازي آخر‬ ‫أحضر بعض الفرش والوسائد الهوائية‬

‫اهدأ يا (جوردن)، ستكون بخير‬

‫- لا أريد أن أموت!‬ ‫- لن تموت‬

‫سبق أن خدمت ثلاث جولات‬ ‫في غرفة العمليات أيها الشرطي‬

‫ولم يسبق لي أن خسرت رجلاً‬

‫لنحضر جهاز مراقبة‬ ‫إلى هنا على الفور‬

‫مهلاً، ألم أطلب منك أن تلازمي مكانك؟‬

‫- سمعت أن أحدهم سُحقت ساقاه‬ ‫- هذا ما نعمل علي، أجل‬

‫قبل أن تختفي علامة أمي‬ ‫بدا أنها كانت تتقدم بهذا الاتجاه‬

‫(إيلي)، أمك ليست في الركام، أقسم لك‬ ‫لكن إن لم تبتعدي فسأضعك في سيارة إسعاف‬

‫اذهبي‬

‫هذه آخر لقطة متوفرة لدينا عنه‬

‫- لا يستجيب إلى اللاسلكي‬ ‫- هؤلاء لا يعملون دوماً في أنفاق‬

‫سيكون (آدم) بخير‬ ‫أنا واثقة‬

‫أنت محقة، هو و(كيد)‬ ‫يجب ألا نخسر إيماننا‬

‫هل الجميع بخير؟‬

‫- هل الجميع بخير؟‬ ‫- أنت بخير؟ هل أنت بخير؟‬

‫أجل أعتقد ذلك، صدمت رأسي بالنافذة‬ ‫عندما حصل ذلك‬

‫- هل أنت قبطان السفينة؟‬ ‫- أنا هو، أدعى (كوري)‬

‫(كوري)، أنا الملازم (كيد)‬ ‫من قسم إطفاء (شيكاغو) ٥١‬

‫هل من إسعافات‬ ‫أولية على متن السفينة؟‬

‫- نعم، سأبحث عنها‬ ‫- جيد‬

‫انتظريني، ١-٢٠-٥٠ (أيدا)‬ ‫هل تسمعني الفرقة؟‬

‫جربت كل قناة، لا يعمل‬

‫مركز ١-٢٠-٥٠ (أيدا)‬ ‫هل تسمعونني؟ هل يسمعني أحد؟‬

‫هلا يساعدنا أحد؟‬

‫- ذراعي عالقة!‬ ‫- أرجوكم، ساعدوني على النهوض‬

‫- أخشى أنني أؤذيها‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫هل رفعته؟‬

‫الكرسي‬

‫- (إزمي)، أنا آسف جداً‬ ‫- لا تقلق سيد (سي)، ليس ذنبك‬

‫حسناً، سأرفعك عند العدة الثالثة‬

‫١، ٢، ٣‬

‫حسناً، جيد‬

‫سبق أن رأيت شيئاً مماثلاُ‬ ‫في يوميات أمي الطبية‬

‫- يبدو أن الكعبرة والزند مكسوران‬ ‫- (بيكا)، توقفي عن التباهي‬

‫إنها محقة، حسناً، الأمر الجيد‬ ‫أنه بوسعي أن أعيدها إلى مكانها الآن‬

‫ما رأيك بذلك؟‬

‫جيد؟ هل لدى أحدكم مسكن آلام‬ ‫من أي نوع كان؟‬

‫(أسبيرين)؟ (تايلينول) أو شيء أقوى؟‬

‫- لدي في حقيبتي حبتي (إيبوبروفين)‬ ‫- لدي (فاليوم)‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫جيد، افتحها وأعطني حبة‬

‫تفضلي‬

‫سنعطيها بعض الوقت ليعطي مفعوله‬

‫- لننته من الأمر سريعاً، موافقة؟‬ ‫- حسناً‬

‫(روزيك)، ثبت كتفها مكانها‬ ‫ثم سأسحب ذراعها‬

‫حسناً، (إزمي)، عند العدة الثالثة‬ ‫أريدك أن تأخذي نفساً عميقاً‬

‫١، ٢...‬

‫جيد، أبليت حسناً‬ ‫بالفعل‬

‫- حسناً، أحتاج إلى شيء لأجبرها‬ ‫- سأجد شيئاً‬

‫- سأبحث مجدداً عن إرسال‬ ‫- حسناً‬

‫سأضخه‬

‫- لا شيء حتى الآن‬ ‫- لمَ لا تتلقى المزيد من الدم؟‬

‫- سبق أن زودناها بكيسين‬ ‫- علّقي الثالث إذاً‬

‫حسناً‬

‫مهلاً يا (تريني)‬ ‫بهذا المعدل، إن لم نخرجها من غرفة العمليات‬

‫إنها تنزف بسرعة‬ ‫ولن تخرج من الجراحة‬

‫- إذاً؟‬ ‫- ربما بدلاً من تزويدها بالمزيد من الدم‬

‫- يجب أن نفكر بسحب الدم منها‬ ‫- ماذا؟‬

‫يمكننا أن نخفض درجة حرارة جسمها‬ ‫إلى ناقص خمسين‬

‫لنحصل على مهلة‬ ‫ثم سنجد الوقت الكافي لإغلاق الثقبين‬

‫حسناً، اسمعوني جميعاً‬ ‫أوقفوا بروتوكول نقل الدم المكثّف‬

‫وانقلوا عملية الإنعاش إلى المحلول الملحي‬ ‫المحلول الملحي البارد‬

‫لنستعد لجراحة مجازة‬ ‫ونطلب فريق الوعائية‬

‫سنحاول أن نجمّدها‬

‫حسناً يا (جوردن)، هؤلاء الرجال‬ ‫يقولون إنهم مستعدين للعمل بعد لحظات‬

‫ستتحرك الأمور بسرعة‬ ‫بعدما نزيل هذا‬

‫لذا هل من معلومات ضرورية‬ ‫يجب أن نعرفها عن صحتك قبل البدء؟‬

‫أعاني مؤخراً من التهاب الكلى‬

‫بدأ الطبيب علاجي بغسل الكليتين‬

‫ومتى موعد جلستك التالية؟‬

‫لست أكيداً‬ ‫لكن آخر جلسة كانت منذ يومين‬

‫- توقف...‬ ‫- حسناً، مهلاً‬

‫حسناً يا رفاق‬ ‫يجب أن نعيد التفكير بهذا‬

‫إصابات السحق ستتسبب بإطلاق‬ ‫موجة من البوتاسيوم في دمه‬

‫وإن أضفنا هذا إلى إصابته بمرض الكلى‬ ‫قد يقود إلى خلل خطير بنبض قلبه‬

‫- ما يعني؟‬ ‫- أي إذا حركت هذا اللوح‬

‫- فسيتوقف قلبه‬ ‫- لا يمكننا أن نجازف‬

‫حسناً يا (جوردن)‬ ‫اسمعني الآن‬

‫ما أقوله سيبدو قاسياً‬ ‫لكن ليس لدينا خيار آخر‬

‫إلا ببتر ساقيك‬

‫كلا! كلا!‬

‫- كلتاهما؟‬ ‫- آسف أيها الجندي‬

‫يا ليت لم يكن هذا ضرورياً‬ ‫أنا حقاً آسف‬

‫أحتاج إلى مئة ملغ من الكيتامين‬ ‫وبعض العصبات ومنشار‬

‫مفهوم؟ هيا!‬

‫- لا شيء؟‬ ‫- لا شيء بعد‬

‫حسناً، هيا‬

‫(آدم)؟ (آدم)، هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا مسرور لسماعي صوتك‬ ‫حسناً‬

‫ماذا جرى؟‬

‫لا أعرف، طاردت الجاني إلى هنا‬ ‫وخلت أنه صعد على متن قطار المترو هذا المتوقف‬

‫- ثم النفق بأكمله تداعى فوق رؤوسنا‬ ‫- سأضعك على مكبر الصوت‬

‫يا رفاق، إنه (روزيك)‬

‫وضعتك على مكبر الصوت‬

‫يا رفيقي، أين أنت؟‬ ‫هل أنت على متن القطار؟‬

‫- أجل‬ ‫- وهل (ستيلا) بخير؟‬

‫إنها بخير، (كيد) معي‬

‫ثمة بعض الإصابات‬ ‫وهي تعالجهم الآن‬

‫- كم من مدني معك؟‬ ‫- نحو ٣٠ أو ٤٠‬

‫هل لديكم خطة لإخراجنا من هنا؟‬

‫نعمل على الأمر، عد الأشخاص‬ ‫العالقين معك عندما يتسنى لك ذلك‬

‫حسناً، لا تقلق‬ ‫فنحن لن نذهب إلى حفلة عما قريب‬

‫اصمد هناك!‬

‫- (كيم)، هل ما زلت معي؟‬ ‫- أجل، هذه أنا‬

‫أنا بمفردي، ما الخطب؟‬

‫أعتقد أن الجاني الذي أطلق النار‬ ‫على (ترودي) لا يزال على متن القطار‬

‫- هل حددت هويته؟‬ ‫- لا‬

‫لم أنظر إليه جيداً لكن ثمة نحو ستة رجال‬ ‫هنا بمواصفات متطابقة‬

‫حسناً، نعمل على الموضوع‬ ‫وسنأتي عما قريب، حسناً يا (آدم)...‬

‫(آدم)؟ (آدم)؟‬

‫ماذا يحصل؟‬ ‫يا رفاق يجب أن تتراجعوا‬

‫- كنت أنتظر قبلك‬ ‫- يجب أن أتصل بابنتي‬

‫يا رفاق، أغلقوا هواتفكم‬ ‫تسببتم بقطع اتصالي‬

‫يجب أن تطفئوا هواتفكم لنحتفظ بكل‬ ‫النطاق الترددي المتوفر، هل تفهمونني؟‬

‫- هذا لا يناسبني‬ ‫- آسف لكن يجب أن تبتعد عن طريقي‬

‫أنت هو مَن يجب أن يبتعد‬ ‫ارجع للخلف‬

‫ليسمعني الجميع أرجوكم‬

‫عملية الإنقاذ قد بدأت‬ ‫ولقد تواصلت مع خدمة الطوارئ‬

‫لذا سأطلب منكم أن تغلقوا هواتفكم‬ ‫لنحافظ على فتح هذه القناة‬

‫سنتواصل مع كل واحد من أحبائكم‬ ‫ونطلعهم على المستجدات، حسناً؟‬

‫شكراً على تفهمكم‬

‫- يا (كوري)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هلا تساعدني وتجمع معلومات عن الجميع‬ ‫- طبعاً‬

‫- وابدأ بالرجال‬ ‫- حسناً‬

‫- انخفضت درجة حرارة الجسم إلى ١٨ درجة‬ ‫- المزيد من الثلج‬

‫و٢٠٠ ملم من المحلول الملحي‬

‫- (شارون)؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- ماذا يفترض بي أن أفعل غير ذلك؟‬

‫عندما اتصلت لأطلعك على المستجدات‬ ‫لم أقصد أن تأتي‬

‫بأي حال، كنت أخطط‬ ‫للعودة الأسبوع المقبل‬

‫- مرحباً‬ ‫- ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أنا بخير‬ ‫كيف حال الرقيب (بلات)؟‬

‫آسفة لم أتمكن من إطلاعك‬ ‫على المستجدات حتى الآن‬

‫كما تلاحظ، تتغير الأمور بسرعة‬

‫مكعبات الثلج كلها، ماذا يجري؟‬

‫لم نتمكن من إنعاش‬ ‫قلب زوجتك عبر ضخ السوائل‬

‫لذا نستعمل مكعبات الثلج لنحاول‬ ‫تخفيض أيضها لتفادي تلف دماغها‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- سننقلها إلى الجراحة بعد خمس دقائق‬

‫ونأمل بعد أن نعيد الحرارة‬ ‫لجسمها أن نستعيد نبض قلبها‬

‫يا ليت بوسعي أن أضمن لك النتيجة‬ ‫لكننا ملتزمين بخطة الآن ونأمل بأن تنجح‬

‫إنها قوية وهي بين أيدي بارعة‬

‫- صحيح‬ ‫- نعم‬

‫هاته‬

‫هل يمكنني مساعدتك؟‬

‫هل لك علاقة بهذه المريضة؟‬ ‫هل تستطيع المساعدة في التعرّف إليها؟‬

‫آسف، لا أستطيع‬

‫مرحباً، هل استطاع أحد‬ ‫تحديد هويّة هذه الضحيّة المجهولة؟‬

‫ليس بعد‬ ‫كيف تبدو نتيجة تنظير القصبات؟‬

‫تعاني إصابة حادّة‬ ‫في شعبتَي القصبة الهوائيّة‬

‫ولكن لا يبدو أن سبب أيّ من هذا‬ ‫هو التعرّض لهذا الحريق‬

‫يبدو أن النسيج الندبيّ في رئتيها‬ ‫كانت سابقة لما حدث اليوم‬

‫أعلمي قسم التصوير بالأشعّة أننا سنأتي‬ ‫لإخضاعها لصورة مقطعيّة محوسبة‬

‫نعم‬

‫إذاً، مهمَن كان الفاعل‬ ‫فقد كان في المبنى وقت وقوع الانفجار‬

‫أريد منكم استجواب كلّ المرضى‬

‫لا يُسمح بتسريح أحد من المستشفى‬ ‫قبل أن تتكلّموا معه‬

‫- حاضر‬ ‫- واسمعي يا (كيانا)‬

‫أبقيني على اطّلاع بشأن (ترودي)‬

‫هذا القسم من السكّة‬ ‫يسير تحتنا مباشرةً‬

‫الانهيار قطع إمكانيّة‬ ‫الدخول من الشمال والجنوب‬

‫لمسافة ٩٠ متراً على الأقلّ‬ ‫في كلا الاتجاهين‬

‫سيتطلّب إخلاء هذه المنطقة‬ ‫أسبوعين على الأقلّ‬

‫لا، سنحضر... آلة لحفر الأنفاق‬ ‫ونحفر المسافة المطلوبة مباشرةً‬

‫سنفعل هذا، وقد نهدم المبنى‬ ‫بأكمله فوق رؤوسنا‬

‫وربما يُهدم المبنى في الجهة المقابلة‬ ‫من الشارع أيضاً، لا يمكننا المجازفة بهذا‬

‫ماذا عن المجازفة‬ ‫بأن يُسحق الناس حتى الموت؟‬

‫ماذا لو نفد منهم الهواء فعجزوا عن التنفّس؟‬ ‫يوجد أكثر من ٣٠ شخصاً في الأسفل‬

‫هل لديك أيّ تقدير‬ ‫لتوقيت نفاد الأكسجين منهم؟‬

‫لا أدري، هذا ليس اختصاصي‬

‫أقترح أن نضع فريقاً هنا‬ ‫في خطّ المجارير الموازي للسكّة‬

‫عندئذٍ، نستطيع أن نعرف‬ ‫إن كان يمكننا اختراق نقطة ما‬

‫وأخيراً، قرار ما!‬

‫- تمّ تبيث كلتا العاصبتين وشدّهما بإحكام‬ ‫- وضعنا الـ(كيتامين)‬

‫حسناً يا (جوردان)، من الأفضل‬ ‫أن تُبقي عينيك مغمضتين خلال هذا‬

‫حسناً‬

‫أجريتُ بعض البحث عبر الإنترنت‬

‫وبحسب ما تبيّن لي‬ ‫هذا البروتوكول التبريديّ اختباريّ بالكامل‬

‫يبدو أنه قد أجريَت دراسات مكثّفة حوله‬ ‫على الحيوانات فقط‬

‫- في هذه التجربة الاختباريّة بالذات، نعم‬ ‫- ولا يبدو أنها نجحَت كثيراً‬

‫لا، ولكن النظريّة التي تدعمها‬ ‫ما زالت سارية‬

‫- لم تقترح كلّ هذا اعتباطيّاً، صحيح؟‬ ‫- ما كان قلبها ليعمل، (ماوتش)‬

‫لو كان هنالك خيار أفضل، لاعتمدناه‬ ‫يجب أن تثق بي في هذا‬

‫لمَ يجدر بي أن أثق بك؟‬

‫قل لي إنك لم تقتل زوجتي‬ ‫بكلّ بساطة!‬

‫نعم، لقد علقنا في مكاننا‬

‫على الأقلّ، لا أرصد أيّ إشارات‬ ‫تدلّ على وجود المزيد من الجيوب الغازيّة‬

‫- هذا...‬ ‫- هل من أخبار من الأعلى؟‬

‫ليس الكثير‬ ‫أعتقد أنهم ما زالوا يقيّمون الخيارات المتاحة‬

‫مهلاً، (روزيك)! اسمع‬ ‫لقد تولّيت الاتصالات، ولا مانع لديّ في هذا‬

‫لكنك تطلعني علي المعلومات‬ ‫وكأنني ممّن تُنقل لهم فقط عند الضرورة‬

‫وهذا لا ينطبق عليّ فقط‬ ‫أنا ضمن فريقك ويجب أن أعرف كلّ شيء‬

‫نعم، أحترم هذا‬

‫عندما أتيت إلى هنا‬ ‫كنت تضع يدك على سلاحك‬

‫أفترض أن الرجل الذي طاردتَه إلى هنا‬ ‫مسلّح وخطير‬

‫نعم، نعم، هو كذلك‬

‫أعتقد أنه أطلق النار على (بلات)‬

‫في ظلّ الظروف الراهنة‬ ‫لم أعتقد أن هذه ستكون معلومة مفيدة‬

‫(بلات) تعرّضت لإطلاق النار؟‬

‫انقسمنا عندما كنا نطاردهم ثم...‬

‫ما كان يجدر بي أن أتركها‬ ‫تتصرّف وحدها بهذه الطريقة‬

‫(روزيك)، اسمع... أنا آسفة حقاً‬ ‫لا أعرف ماذا أقول حتى‬

‫هل هي بخير؟‬

‫- إنه قلبها، ما زالت في الجراحة‬ ‫- اهدأ‬

‫مرحباً، صديقي يعجز عن التنفّس هنا‬

‫"الشرطة"‬

‫مرحباً، (جايكوب)‬

‫هل يمكنك أن تصف شعورك؟‬

‫لا توجد مشكلة‬ ‫ربما السبب أن الهواء بدأ يصبح خانقاً‬

‫لا، لا، كان يعاني حقاً‬ ‫ارتطم بالدرابزين بقوّة‬

‫- هل يمكنك أن تأخذ نفَساً عميقاً؟‬ ‫- لا، هذا يؤلمني‬

‫حسناً‬

‫اصمد، سأعود في الحال‬ ‫سأجري مكالمة هاتفيّة‬

‫تعالي، هل يمكنك البقاء معه؟‬

‫أنت تتقنين هذا، صحيح؟‬

‫أنا مسعفة طبّية متدرّبة‬ ‫لستُ طبيبة‬

‫طريق مسدود آخر، حضرة الملازم‬

‫هل عرفنا إلى أيّ عمق يجب أن نحفر‬ ‫إلى أن نصبح بموازاة القطار؟‬

‫ما زلنا نبعد حوالى ٩٠ متراً‬

‫وفّر طاقتك، (سيفيرايد)، اتفقنا؟‬ ‫هذا ليس سبيلنا للوصول‬

‫هل تلقّى عظم القصّ عند الولد‬ ‫الوطأة الأكبر من الضربة؟‬

‫"نعم، توجد كدمة كبيرة جداً‬ ‫عند جانبه الأيسر"‬

‫- ماذا عن معدّل دقّات القلب؟‬ ‫- "إنها سريعة"‬

‫على الأرجح أنها تبلغ ١٤٠ دقّة تقريباً‬ ‫هو يتعرّض لفرط التنفّس‬

‫"وكيف يبدو نفَسه؟"‬

‫جانبه الأيسر ضعيف جداً‬

‫وإن قرّعت صدره‬ ‫هل يبدو صلباً أم فارغاً؟‬

‫- يبدو فارغاً‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، بحسب ما تصفينه‬ ‫يبدو أنه مصاب بالاسترواح الصدريّ‬

‫لذا، عليك شفط صدره‬ ‫وإخراج الهواء المتراكم‬

‫"هل يمكنك العثور على إبرة‬ ‫أو أيّ أداة حادّة؟"‬

‫هل لدى أحدكم أيّ أداة حادّة؟‬ ‫كالسكّين أو الإبرة أو مقصّ؟ أيّ شيء‬

‫لديّ سكّين‬

‫- أنا تقنيّ كهرباء‬ ‫- شكراً‬

‫أحتفظ بعدّة للحقن الوريديّ‬ ‫من أجل (ساي) تحسّباً فقط‬

‫شكراً لك‬

‫حسناً، دكتور‬ ‫لدينا شيء للشفط‬

‫جيد، جيد‬

‫يجب أن تجدي الثغرة‬ ‫بين الضلعين الثاني والثالث‬

‫"تحت وسط عظم الترقوة‬ ‫ويجب أن تقحمي الإبرة هناك"‬

‫حسناً!‬

‫اثقبي الجلد على زاوية ٩٠ درجة‬

‫إلى أن يحصل تدفّق للهواء‬ ‫وهذا ما نأمله‬

‫- حسناً!‬ ‫- جيد‬

‫انزعي الإبرة‬ ‫ولكن اتركي أنبوب القسطرة‬

‫حسناً‬

‫حسناً يا دكتور‬ ‫أعتقد أن الوضع على ما يرام‬

‫كان هذا أروع بكثير‬ ‫من مختبر علوم الأحياء‬

‫"جيد"‬

‫- أحسنت صنعاً هناك، حضرة الملازم‬ ‫- حسناً، جيد‬

‫- أنت! تفضّل‬ ‫- هل تعلمين؟ احتفظي بها‬

‫لا تعرفين متى قد تحتاجين إليها‬

‫حضرة الرقيب (فويت)‬

‫حصلت على كلّ ما يمكن جمعه‬ ‫من قسم الإدارة التنفيذيّة‬

‫ملفّات شخصيّة، حسابات ماليّة‬ ‫خاصّة بصندوق معاشات التقاعد‬

‫رسائل إلكترونيّة وثيقة الصلة...‬

‫- هل من خبر عن (ترودي)؟‬ ‫- لا شيء‬

‫برأيي، الملامون في كلّ ما حصل‬ ‫هم "المدراء"‬

‫كيف ذلك؟‬

‫ماذا كان سيحصل برأيهم؟ بتركهم هذا‬ ‫المقدار من المال مكشوفاً للجميع؟‬

‫الأمر نفسه يحصل في كلّ مرّة معهم‬ ‫يجازفون بمعاشاتنا التقاعديّة‬

‫لنترك هذه المشكلة ليوم آخر‬ ‫عن إذنك‬

‫(توريس) يقول إن المشتبه به (ميلكن)‬ ‫يبدو نظيف الكفّ‬

‫دخل إلى السجن وخرج منه بشكل متقطّع‬ ‫بسبب فقدان الأصول‬

‫ولم تطرأ أيّ تغييرات لافتة حديثاً‬ ‫في أسلوب حياته أو شؤونه المادّية‬

‫لذا، طلبنا من (آتواتر) البحث‬ ‫عن أسماء المعتدين المحتمَلين‬

‫التي زوّدنا بها (روزيك)‬ ‫إنما لم نتوصّل إلى أيّ نتيجة بعد‬

‫- لا شيء؟‬ ‫- لا، لا نتائج بعد‬

‫لأنه توجد الكثير‬ ‫من أسماء الشهرة الشائعة ضمنها‬

‫مثل (هاريس)، (ميلر) و(دافي)‬ ‫لذا، القائمة طويلة جداً بحيث يَصعب فرزها‬

‫أولئك المعتدين شغّلوا جهاز الإنذار‬ ‫الأكثر صخباً في التاريخ‬

‫ونحن ما زلنا "نراوح مكاننا"‬

‫أريد إحراز التقدّم في هذا حالاً!‬

‫أرسلوا تقريراً للتو من قسم‬ ‫التصوير المقطعيّ المحوسب‬

‫ورم المتوسّطة الخبيث‬

‫يقدّر قسم الأورام السرطانيّة‬ ‫أنها ستعيش لأقلّ من ١٢ شهراً بعد‬

‫- وذلك قبل حصول كلّ هذا‬ ‫- يا للمسكينة!‬

‫(بورن) قلقة بشأن جلدها‬ ‫وتريد إجراء بضع الخشارة‬

‫كم من الوقت سيستغرق‬ ‫هذا الإنضار بعد؟‬

‫ربما ما بين خمس وعشر دقائق‬

‫- أرسليها إلى الأعلى عندما تنتهين‬ ‫- حسناً‬

‫د.(آشر)، هل هنالك احتمال بأن أتمكّن‬ ‫من استجواب هذه المريضة الآن؟‬

‫سننقلها لتحضيرها للعمليّة الجراحيّة الآن‬ ‫ستتطلّب بضع ساعات على الأكثر للخروج‬

‫- لماذا؟ هل عثرتم على أيّ أدلّة؟‬ ‫- لا شيء جديد‬

‫نعرف فقط أنه تمّ التحديد أن المعتدين ارتدوا‬ ‫بذلات المواصلات العموميّة في (شيكاغو)‬

‫- شكراً لك‬ ‫- لا داعي للشكر‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- لا أصدّق أنني لم أفكّر في هذا من قبل‬

‫- ما قصدك؟‬ ‫- هذه‬

‫البذلة التي قطعتُها بالمقصّ‬ ‫عن الضحيّة المجهولة عندما أحضرناها‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬

‫أعتقد أنني ربما عثرتُ‬ ‫على أحد الأشرار‬

‫حضرة الرقيب، يقول (كوك) إن أحد الأطباء‬ ‫حدّد هويّة واحد من المعتدين المحتمّلين‬

‫الضحيّة مجهولة الهويّة‬ ‫التي تمّ سحبها من الدُور التحتانيّ الأدنى‬

‫- مَن تكون؟‬ ‫- لم نعرف هويّتها‬

‫فهي مصابة بالكثير من الندوب في وجهها‬ ‫بحيث تَصعب رؤية ملامحها بوضوح‬

‫ولا يمكننا أن نرفع بصماتها‬ ‫لأن أصابعها...‬

‫- هل يمكننا التكلّم معها؟‬ ‫- ليس قبل أن تخرج من الجراحة‬

‫سأستمرّ بمحاولة التحرّي عن الأمر‬

‫فهمت أن هنالك احتمالاً بأن أحد اللصوص‬ ‫كان على متن ذلك القطار؟‬

‫- لسنا متأكّدين بشأن هذا‬ ‫- إنما ربما يكون محرّك القرص الصلب بحوزته‬

‫لا أعرف ما إذا أخبرك أحدهم عن قيمته‬

‫لكنني أتوسّل إليك كي توجّه فريقك‬ ‫للقيام بكلّ ما بوسعهم لاستعادة ذلك المحرّك‬

‫٣٤ شخصاً ما زالوا على متن ذلك القطار‬ ‫بمَن فيهم زوجتي، هل تفهم؟‬

‫على رُسلك، (سيف)‬ ‫أوصلتَ وجهة نظرك، هيا بنا‬

‫حسناً، يُفترض أن يفي هذا بالغرض‬ ‫بالكاد ستلاحظين أيّ أثر بعد أسبوعين‬

‫نقطة تتبّع موقع أمّي كانت تتحرّك‬ ‫لم أكن أختلق ذلك‬

‫أنا أصدّقك‬

‫ما زالت عالقة في الأسفل‬ ‫في قطار الأنفاق ذاك على الأرجح‬

‫أظنّك على حقّ‬

‫وقد طلبتُ من القائد (باسكال) إبلاغي‬

‫ما إن يحدّدوا هويّة جميع الأشخاص‬ ‫الموجودين في الأسفل‬

‫تُدعى (غريتا)، صحيح؟‬

‫حسناً يا (إيلي)‬ ‫أحضرتُ لك كلّ الأطايب‬

‫شكراً!‬

‫الغطاء الذي وضعته‬ ‫على هاتفك جميل جداً‬

‫- أنا وأمّي لدينا غطاءان متشابهان‬ ‫- هذا طريف‬

‫هل من شخص يمكننا الاتصال به‬ ‫ليأتي ويبقى قربك ريثما... نجد أمّك؟‬

‫- ربما أحد الجيران؟‬ ‫- انتقلنا إلى منزل جديد منذ أسبوع‬

‫لذا، لا نعرف أحداً هناك حقاً‬

‫ماذا عن والدك؟‬

‫كان يقيم في (سانت لويس)‬ ‫منذ انفصاله عن أمّي‬

‫هل يُعقل أنك تعرفين رقمه؟‬ ‫أعتقد أنه سيودّ أن يعرف أنك بخير‬

‫عندما لمستُ يدها، بينما كانوا‬ ‫يحاولون أن يخفضوا حرارتها‬

‫كانت شديدة البرودة‬

‫شعرتُ وكأنها ماتت أصلاً‬

‫اسمع، كما تعرف، (ترودي)...‬

‫وضعها خطير يا رجل وأنا...‬ ‫أكره حقاً أن أراك تقاسي كلّ هذا حاليّاً‬

‫ولكن إليك ما أنا متيقّن منه‬

‫في الواقع، (ريبلي) يتمتّع بحدس مذهل‬ ‫على نحوٍ لا يُصدّق كطبيب، حسناً؟‬

‫وعلاوةً على ذلك، فزوجتك...‬ ‫إلى جانب كلّ صفاتها الأخرى‬

‫زوجتك سيّدة قويّة للغاية، حقاً‬

‫هل تعرف؟‬ ‫فاتني عيد ميلادها، البارحة‬

‫والأسوأ من ذلك‬ ‫أنني نسيتُه بالكامل‬

‫لا أعرف كيف يتشتّت تفكيري‬ ‫في بعض الأحيان‬

‫- حتى الآن‬ ‫- الآن ماذا؟‬

‫لا، لا أستطيع‬

‫(ماوتش)، أنا طبيب نفسيّ، هل تتذكّر؟‬ ‫لا أستغرب شيئاً، تكلّم معي فحسب‬

‫حتى الآن... في ماذا أفكّر؟‬

‫أعرف أنه يجدر بي أن أكون هنا‬ ‫من أجل (ترودي)، وأريد ذلك‬

‫إلا أن جزءاً مني يحتاج إلى التواجد‬ ‫في الخارج مع فريقي‬

‫للمساعدة في الحفر‬ ‫لإخراج (كيد) من هناك‬

‫يجعلني هذا زوجاً رهيباً جداً‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫مستحيل! بل هذا يسوّغ‬ ‫سبب رغبتها في الزواج منك‬

‫ماذا؟ هل عليّ أن أفسّر لك‬ ‫طريقة تفكير زوجتك؟‬

‫لا أدري‬

‫أشعر بأن أيّ خيار سأتخذه، مهما كان‬ ‫سيكون القرار الخاطئ‬

‫لا أدري، على الأقلّ، لدينا شيء‬

‫ربما يمكننا أن نربط الضحيّة المجهولة‬ ‫بشخص ما كان على متن القطار‬

‫لنأمل ذلك‬

‫(آدم)، كنتُ أفكّر‬ ‫إن أردت، يمكنني...‬

‫يمكنني اصطحاب (ماك) من المدرسة‬ ‫ومنحك فرصة للتكلّم معها‬

‫لا، لا، لا‬

‫(كيم)، هذا ليس وضعاً عسيراً‬ ‫وشديد الخطورة لهذه الدرجة‬

‫سيأتي مركز الإطفاء لإخراجنا من هنا‬ ‫أعرف ذلك‬

‫أودّ رؤيتكما أنت و(ماك)‬ ‫على العشاء الليلة، شخصيّاً‬

‫- نعم، سنطلب البيتزا‬ ‫- "نعم"‬

‫رائع! سنطلب كلّ ما تريده (ماك)‬ ‫كلّ ما تريده كلتاكما‬

‫(سيفيرايد) أرادني أن أوصل لك رسالة‬ ‫لتبلغها لـ(كيد)‬

‫"حسناً"‬

‫قال: "أخبِرها: كنت محقّة‬ ‫عليك أن تنتهزي الفرصة السانحة"‬

‫- حسناً، فهمت، مهما كان معنى هذا‬ ‫- معناه أنه خائف‬

‫- (كيم)، سأكون على ما يرام‬ ‫- أعرف‬

‫- أحبّك... أحبّك‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- (بورجز)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، ما الأمر؟ ماذا لديك؟‬

‫أكّد قسم الأمن أنه لم يحصل‬ ‫أيّ دخول من دون إذن‬

‫إلى غرفة خوادم الإنترنت قبل عمليّة السطو‬ ‫صحيح؟‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- لا توجد أيّ أثار للدخول عنوةً؟‬

‫- صحيح، لماذا تسأل؟‬ ‫- شاهدي هذا‬

‫هذا المقطع مصوّر قبل ساعة‬ ‫من وقوع الانفجار‬

‫ثلاثة رجال، يتطابقون كلّهم‬ ‫مع مواصفات المعتدي المشتبه به‬

‫- إنهم المعتدون، ولكن أين هذا؟‬ ‫- تحت الأرض‬

‫محطة (سي سي تي) ركّبت‬ ‫الكاميرات كلّ ٣٠٠ متر في الأسفل‬

‫- حسناً‬ ‫- هذه علامة المسافة عند الخمسة كيلومترات‬

‫لكنهم لا يظهرون على الكاميرا التالية‬ ‫عند علامة الـ٥،٥ كيلومترات‬

‫أين اختفوا إذاً؟‬

‫هل تعتقد أن المعتدين‬ ‫تغلغلوا عميقاً في النفق؟‬

‫هذا مستحيل، فالمدى طويل جداً‬ ‫بحيث سيعجزون عن الحفر ويصبحون خفيّين‬

‫ولكن ماذا لو دخلوا‬ ‫عبر أنفاق موجودة في الأساس؟‬

‫لا أظنّ ذلك، بحثنا في كلّ نفق موثّق‬ ‫موجود في الأسفل، الماء، المجارير...‬

‫ماذا لو لجأوا إلى أنفاق غير موثّقة؟‬

‫- جدّياً؟ هل تتكلّمون عن (آل كابوني)؟‬ ‫- ماذا عن (آل كابوني)؟‬

‫أسطورة حضريّة، حفر شبكة‬ ‫من الأنفاق السرّية لتهريب خمره عبرها‬

‫ليس أسطورة حضريّة‬

‫(بورجز) أخرجَت جثّة من أحد تلك الأنفاق‬

‫- فيما كانت تقوم بدوريّتها‬ ‫- هذا احتمال ضئيل نوعاً ما يا رفاق‬

‫قلت إنه كان قرب علامة مسافة‬ ‫الخمسة كيلومترات تقريباً، صحيح؟‬

‫هذا الجزء من السكّة‬ ‫هو حيث علق القطار‬

‫لذا، لا بد من أنهم وجودوا سبيلاً‬ ‫للدخول من هناك إلى غرفة الخوادم‬

‫ربما نستطيع أن نعيد تعقّب خطواتهم‬ ‫ونعود إلى القطار‬

‫- علينا أن نراقب غرفة الخوادم‬ ‫- حسناً، اجمع فريقاً لهذه المهمّة‬

‫- مرحباً، ما الخطب يا (ميغ)؟‬ ‫- لدينا مشكلة‬

‫- "(دين آرتشر)"‬ ‫- هل سمعت هذا؟‬

‫يبدو أكثر صلابةً الآن‬

‫أزيلي صوتي عن مكبّر الصوت‬ ‫واضح؟‬

‫- حسناً‬ ‫- "أنا قلق"‬

‫من وجود دم في صدره الآن‬ ‫الأمر الذي يسبّب انهيار رئتيه‬

‫"يجب أن تفرغي الدم"‬

‫بواسطة ماذا؟ هل تقصد أنبوباً صدريّاً؟‬ ‫لا أملك واحداً‬

‫"لا، لا تقلقي بشأن هذا‬ ‫سنجد طريقة لصنع واحد"‬

‫اسمعي، أول ما عليك فعله هو...‬

‫- يا للكارثة!‬ ‫- تحرّكوا، بسرعة!‬

‫هل يمكنك سماعي؟‬ ‫اللعنة!‬

‫نحن بخير جميعاً‬ ‫نحن بخير‬

‫إنها الركام الحجريّة ليس إلا‬ ‫أليس كذلك حضرة الملازم؟‬

‫- بلى، نحن بخير‬ ‫- نحن بخير‬

‫مرحباً‬

‫حسناً، أين كنا؟‬

‫(آرتشر)؟ (آرتشر)؟‬ ‫هيا... لا! (آرتشر)؟‬

‫يا للمصيبة!‬

‫هل يستطيع أحد أن يجعله يسكت؟‬

‫اهدأ يا رجل‬ ‫إنه يتألّم كثيراً‬

‫وأنا أيضاً‬

‫اسمعني يا (جايكوب)‬ ‫أريدك أن تبقى هادئاً‬

‫وتأخذ أنفاساً بسيطة، برويّة، اتفقنا؟‬

‫إذاً، مع (آرتشر) أو من دونه‬ ‫نستطيع القيام بشيء ما لهذا الولد، صحيح؟‬

‫قيل لي إنك تريد التكلّم مع أحد ما‬ ‫بشأن الاتصالات الخاصّة بالنظام‬

‫نعم، كيف تتواصل بشكل متبادل‬ ‫مع مشغّلي القطار العاملين لديك؟‬

‫لا سلكيّاً في العادة‬

‫لكنك فقدنا إشارة الاتصال‬ ‫مع العربة رقم ٨٢٤٧‬

‫حسناً، ماذا عن التواصل غير الشفهيّ؟‬

‫مثل إشارات السير...‬ ‫التي تخبرهم متى يتوقّفون أو ينطلقون؟‬

‫نستخدم اللمبات والمؤشّرات‬ ‫كما هو بديهيّ‬

‫ولكن هذا مصمّم فقط‬ ‫لدفق معلومات أحاديّ الطرف فقط‬

‫ينطلق من مركز مراقبة السير‬

‫القطارات لا تستطيع أن تتواصل‬ ‫معنا للردّ بالطريقة نفسها‬

‫لماذا تسأل؟ في ماذا تفكّر؟‬

‫- انظر، (كوري)؟‬ ‫- نعم‬

‫الأضواء على لوحتك بدأت تومض للتوّ‬

‫إنها تشير إلى حركة السير‬ ‫لا بد من أنها بدأت تصبح خافتة‬

‫لا، لا أظنّ ذلك‬

‫هذا الوميض ليس عشوائيّاً‬ ‫إنه ترميز (مورس)‬

‫مهلاً، ما أدراك بهذا؟‬

‫أنا وأخي لعبنا كثيراً‬ ‫بأجهزة الاتصال اليدويّة في صغرنا‬

‫هلا تخبرني ما هذا؟‬

‫- هل لدى أحدكم قلم؟‬ ‫- لديّ قلم‬

‫تفضّل‬

‫أعتقد أنه يقول "هل يمكنك قراءة هذا؟"‬ ‫و... الآن، يكرّر ذلك‬

‫(كيد)؟‬ ‫(آرتشر) يحاول إرسال رسالة لنا‬

‫- (كوري)، كيف نردّ عليه؟‬ ‫- لا أدري، النظام ليس مصمّماً لهذا‬

‫- مهلاً، (بيكا)، ماذا...‬ ‫- نعم، مهلاً، مهلاً!‬

‫أمهِلوني بعض الوقت‬

‫نعم، أستطيع أن أعمل على هذا‬

‫- ما هذا أيتها الشابّة؟‬ ‫- هذا (ثيو)، روبوتنا أنا و(جايكوب)‬

‫حصل على الميداليّة البرونزيّة‬ ‫في مسابقة المدينة الشاملة العام الماضي‬

‫أعتقد أنني ربما أستطيع‬ ‫أن أستخدم جهاز الإرسال هذا‬

‫لأعاود إرسال رسالة على التردّد ذاته‬

‫هذا لا يُجدي نفعاً‬

‫قد نخسر أيّ فرصة لاستعادة التواصل‬

‫- هل لديك فكرة أفضل؟‬ ‫- لا‬

‫- أحتاج إلى خمس دقائق‬ ‫- افعلي ذلك‬

‫حسناً؟‬

‫مهلاً! مهلاً! هذا الأنبوب‬ ‫يصعد إلى أعلى ثم إلى الخارج مباشرةً‬

‫لذا، إن أتوا من هذا الاتجاه‬ ‫لن يفيدنا ذلك بشيء‬

‫لا يوجد شيء سوى الأحجار والإسمنت‬ ‫خلف هذا الجدار‬

‫اسمعوا، لنُزح هذا من مكانه‬

‫هلا تلقي نظرة إلى هذا؟‬

‫إذاً، حفروا فعلاً‬ ‫ليشقّوا طريقهم إلى هناك؟‬

‫نعم، لقد عبروا من خلال قناة ما‬ ‫عبر الأرضية‬

‫لماذا لم يظهر هذا في الخطط؟‬

‫حصلت بعض التحديثات في البناء‬ ‫قبل أربع سنوات تقريباً‬

‫وحدثوا نظام التدفئة‬ ‫والتهوية وتكييف الهواء بالكامل‬

‫إلامَ تتصل القناة؟‬

‫لا أعلم، لقد أغلقها الركام تماماً‬

‫ولكن ثق بي، كانت تتصل بنفق ما‬

‫يعتقد (روزيك) أن أحد الفاعلين‬ ‫معه في القطار، صحيح؟‬

‫- صحيح‬ ‫- أياً كان‬

‫سيرغب بالخروج من هناك وهو حي‬ ‫حتى إذا أدى هذا للقبض عليه‬

‫لا، حتى إذا تمكن (روزيك)‬ ‫من كشف هذا الرجل‬

‫فهذه الخطة محفوفة بالمخاطر‬

‫الرجل يحمل سلاحاً وسط‬ ‫كل أولئك المدنيين في القطار‬

‫نعم، فلنؤجل هذه الفكرة الآن‬

‫(كيم)، تعالي‬

‫كيف حال الرقيب (بلات)؟‬

‫صححنا الشريان الأورطي‬ ‫تمزق كبد من الدرجة الخامسة‬

‫وبأعجوبة، لم يكن هناك سوى‬ ‫إصابة مجوفة ولزجة في بطنها‬

‫وما زالت أمعاؤها متماسكة تماماً‬

‫لذا، سهل هذا علينا العمل‬ ‫ولكن كان هذا الأمر الوحيد السهل‬

‫متى تعتقدين أنه يمكنكم‬ ‫أن تعيدوا تنشيط قلبها؟‬

‫أنت تعنين أن نحاول إعادة تشغيل قلبها‬

‫ولن يحصل هذا قبل ساعتين على الأقل‬

‫بدأنا بتدفئتها للتو‬

‫أنا أتفهم رغبة الجميع بالتمسك‬ ‫بأكبر قدر من الأمل‬

‫ولكن فرصها ضئيلة جداً‬

‫كيف حال ضحية الحرق؟‬

‫يبدو أن عملية بضع الحنجرة‬ ‫سارت بشكل جيد ولكن كما تعلمين‬

‫هذا مصطلح نسبيّ‬

‫- نعم‬ ‫- عفواً‬

‫المجهولة التي يتم علاجها‬ ‫من المسؤول عن رعايتها؟‬

‫أنا مديرة قسم الطوارئ‬ ‫أنا مسؤولة عن كل المرضى هنا‬

‫هل من مكان نتكلم فيه؟‬

‫لذا كما ترين، نحن بحاجة ماسة‬ ‫للمعلومات لمساعدة عمليات الإنقاذ‬

‫لذلك تريد منا أن ننزع الأنبوب‬ ‫من المريضة الآن‬

‫حتى تحقق معها؟‬

‫عليّ أن أسألها بعض الأسئلة، نعم‬

‫حياة ٣٠ شخص تعتمد على هذا‬

‫أعتذر أيها الرقيب‬ ‫هذا غير ممكن الآن‬

‫عذراً؟‬

‫لقد أصيبت هذه الامرأة بإصابة مريعة‬

‫وجراحة معقدة‬

‫إذا أزلنا الأنبوب الآن سنعرضها لخطر‬ ‫الإضرار بصحتها بشكل شبه محتوم‬

‫أنت تمزحين‬

‫الإضرار بصحتها هي؟‬

‫هل تعرفين عدد الوفيات التي سببتها هي؟‬

‫ولكن ألم تقل إنك لم تعتبرها‬ ‫مشتبهاً بها بشكل أكيد بعد؟‬

‫ليس بشكل أكيد، لا‬

‫يبدو هذا موغلاً في التخمين‬ ‫ويكاد يكون عديم الإنسانية‬

‫أنت تعلمين أن هناك واحداً من زملائنا‬ ‫في ذلك القطار أيتها الطبيبة‬

‫إنه فرد من عائلتنا‬

‫أصابت النار أحدهم هناك أيضاً‬

‫أنا، أنا أعتذر ولكن يجب أن أكون‬ ‫مسؤولة عن المريضة، لقد قطعت عهداً‬

‫أنت تجيبين وكأنك تقرأين من كتاب‬

‫- هل تسمعيننا حتى الآن؟‬ ‫- نعم‬

‫- لا أعلم ماذا أقول‬ ‫- أنا أعلم‬

‫يمكنني أن أعتقلك لعرقلة التحقيق‬ ‫وأن أجرك إلى مركز الشرطة‬

‫حسناً يا (بورجز)، هذا يكفي‬

‫شكراً على المساعدة يا دكتورة (لينوكس)‬

‫سأتكلم معك لاحقاً‬

‫تلك الوفيات، ستحصل بسببك أنت‬

‫يا دكتورة (لينوكس)، (فويت)‬ ‫و(بورجز) شرطيان جيدان‬

‫أحياناً، يضعون مشاعرهم في المقدمة‬

‫أعلم أن الجميع‬ ‫يعتقد أنني الشريرة الآن‬

‫اسمعي، في النهاية‬

‫عليهم جميعاً أن يفهموا‬ ‫أنك تحافظين على أخلاقياتك‬

‫على الأقل، سيفهم معظمهم هذا‬

‫أريد أن أساعد، حقاً‬

‫ولكن إذا ساهمت بعذاب‬ ‫وألم تلك الامرأة بأي طريقة‬

‫لا حاجة للشرح‬

‫علينا جميعاً أن نحترم حدودنا‬

‫نعم‬

‫أيتها المحققة، أيتها المحققة‬

‫مهلاً لحظة‬

‫اسمعي، قد أخسر رخصتي‬ ‫إذا كشفت هذه المعلومة‬

‫لأن هذا يتعارض مع قانون التأمين الصحي‬

‫ولكن قد ينفعك أن تعرفي‬

‫أن الفتاة المجهولة مصابة‬ ‫بورم الظهارة المتوسطة‬

‫لست متأكدة‬ ‫لماذا يعد هذا ذا صلة أيتها الدكتورة‬

‫من تجربتي، معظم مرضى‬ ‫ورم الظهارة المتوسطة‬

‫يندفع إليهم المحامون مباشرة‬

‫وهم حريصون على مقاضاة مكان عملهم‬ ‫إذا كانوا قد تعرضوا لشيء ما في العمل‬

‫- قد يكون هذا مجرد تخمين، أعلم‬ ‫- ولكن قد يكون هناك سجلّ قضائي‬

‫شكراً‬

‫أتمنى لو كنت أمتلك دواءً أقوى‬ ‫لسوء الحظ، هذا كل ما لديّ‬

‫حسناً، افتح فمك‬

‫جيد، حسناً‬

‫استلقِ بهدوء‬

‫ابقَ معي، ابقَ معي يا (جايكوب)‬ ‫حسناً‬

‫سيشكّل هذا عملية شفط‬ ‫وسيسحب الدم للخارج‬

‫حسناً، شكراً‬

‫حسناً، حسناً، لقد قال إنه حين تدخلينه‬

‫عليك الدفع عبر المقاومة الأولى‬ ‫حتى التجويف الجنبي‬

‫فهمت‬

‫ها أنت ذا، ها أنت ذا‬

‫حسناً، جيد‬

‫- (آدم)، عليك أن تمسك بهذه‬ ‫- نعم‬

‫عليك أن تشكلي قوة شفط‬ ‫لتساعدك في إخراج الدم‬

‫اشفطي من المصاصة وصليها في كيس الماء‬

‫وسيبدأ الدم بالتدفق‬

‫مرحباً، هل أنت بخير؟‬

‫أهلاً بعودتك إلى عالم الأحياء يا صديقي‬

‫- عمل جيد‬ ‫- أنت أيضاً‬

‫- (بيكا)‬ ‫- أحسنت يا (بيكا)‬

‫نعم، شكراً‬

‫لقد أخفتني‬

‫لا تفعل هذا مجدداً أيها الأخرق‬

‫"إنذار"‬

‫لا أعلم‬

‫نصف كياني يتساءل لماذا أخدع نفسي‬

‫أنا أحاول التفاهم مع هؤلاء الشبان‬

‫في هذا العمر؟‬

‫عليك أن تقولي كلاماً ذكياً الآن‬

‫أنا أحاول أن أخوض معك هذه المحادثات‬

‫ولكن عقلي، أحياناً، كما تعلمين‬

‫أنا أقول هذا وأنت تقولين ذاك ولكن...‬

‫هذا يختفي دوماً لأنني...‬

‫لا يمكنني أن أتوقع أو أن أفهم حتى‬ ‫ما ستقولينه‬

‫وهذا أحد الأشياء التي أحبها بك‬ ‫يا (ترودي)‬

‫وهو أنني لا أعرف ماذا سيخرج من فمك‬

‫لو أنني قابلتك في وقت أبكر‬

‫ربما كنت سأفهمك الآن‬

‫يا حبيبتي، عليك ألا تستسلمي‬ ‫وتتركيني هكذا‬

‫من سيبقى ليتكلم معي؟‬

‫يا إلهي!‬

‫يا (سارج)‬

‫ربما تنفعنا المعلومة‬ ‫التي حصلت عليها (بورجز)‬

‫استخرج (توريس) سجلات‬ ‫كل قضايا إصابات الأشخاص‬

‫التي قُدِمَت في (شيكاغو)‬ ‫خلال السنوات العشر الأخيرة‬

‫- حسناً‬ ‫- ومعظمها لم يتناسب مع الصفات‬

‫ولكنه عثر على فتاة اسمها‬ ‫(مارغريت سيمشو)، ٣٨ عاماً‬

‫- لديها قضية أغلقت من قبل المدينة‬ ‫- حسناً‬

‫وهل تعرف آخر مكان وظِفَت فيه؟‬

‫قسم مزايا موظفي المدينة‬

‫(مارغريت سيمشو)‬

‫هذا يعطيها دافعاً، وهو الحقد‬

‫قد يكون هذا كافياً لنحصل على مذكرة‬ ‫لتفتيش بيتها‬

‫- هل لدينا عنوان؟‬ ‫- لا، سجلاتها قديمة‬

‫يبدو أنها انتقلت‬

‫ولكن قد يكون هناك شخص ما هنا‬ ‫يعرف أين تعيش‬

‫نعم، عثر عليه الحارس خارج البناء‬ ‫قبل انهياره مباشرةً‬

‫كما تعلمين، وضعه في جيبه‬

‫وكان في طريقه ليسلمه‬

‫وهذا يفسر سبب رؤيتك له وهو يتحرك‬

‫ولكن هذا لا يعني أنها ليست في القطار‬ ‫بشكل أكيد‬

‫أعني، ربما أوقعته قبل صعودها‬

‫(إيلي)، حصلنا أخيراً على قائمة‬ ‫كاملة لكل الناس في القطار‬

‫وأمك ليست عليه‬

‫وبالمثل، اسمها ليس‬ ‫بين أسماء الضحايا الذين عرفناهم‬

‫لذا، ما من سبب للاستسلام‬

‫اسمعي‬

‫سنعثر على أمك، اتفقنا؟‬

‫بطريقة أو بأخرى‬

‫يمكنني أن أعدك بهذا‬

‫الحارس الذي عثر عليه، هل نجا؟‬

‫(جوردان) نجا، نعم‬

‫إنه مع عائلته الآن‬

‫ويعتقد الأطباء أن فرص نجاته جيدة‬

‫ولكن ستتغير حياته إلى الأبد، صحيح؟‬

‫مهلاً لحظة‬

‫مرحباً، ما الخطب؟‬

‫يجب أن أسألها بضع أسئلة‬

‫هذا ليس الوقت المناسب (هانك)، إنها...‬

‫أعتذر، هذا مهم جداً، إنه يتعلق بالشرطة‬

‫حسناً، دقيقتان؟ اتفقنا؟‬

‫- ومن فضلك، كن لطيفاً‬ ‫- سأكون كذلك‬

‫مرحباً يا (إيلي)، أنا الآنسة (غوديون)‬ ‫من قسم خدمات المرضى‬

‫نعم، أنا الرقيب (فويت)‬ ‫من قسم شرطة (شيكاغو)‬

‫وهو يريد أن يطرح عليك بضع أسئلة‬

‫إذا كنت لا تمانعين‬

‫- حسناً‬ ‫- شكراً‬

‫(إيلي)، اسم أمك (مارغريت سيمشو)‬ ‫صحيح؟‬

‫إنها تستعمل اسم (غريتا)‬ ‫لكن هذا صحيح‬

‫حسناً، (غريتا)، جيد‬

‫قيل لي إنكما انتقلتما مؤخراً‬

‫هل تتذكرين عنوانكما الجديد؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- حسناً...‬

‫نعتقد أن هناك أمراً ما‬ ‫في بيتكما الجديد‬

‫قد يساعدنا في إنقاذ الركاب‬ ‫العالقين في ركام القطار‬

‫لماذا قد تعرف أمي أي شيء بخصوص هذا؟‬

‫هذا أمر معقد‬

‫حسناً، أتعلمون؟‬

‫سمعت الممرضين يتكلمون‬ ‫مع شرطي عن فتاة مجهولة‬

‫هل تعتقدون أنها أمي؟‬

‫نعتقد أن هذا ممكن، نعم‬

‫حسناً، لا يمكن أن تكون أمي‬ ‫متورطة بأمر كهذا‬

‫لا أصدق أنها هي‬

‫أريد أن أراها بنفسي‬

‫(إيلي)، تعرضت أمك‬ ‫لحروق شديدة في الحريق‬

‫وكنا نريد أن ننقذك‬ ‫من رؤيتها بهذا الشكل‬

‫إلى أن تتحسن‬

‫- نعم، هذا صحيح، أنا أريد...‬ ‫- لا‬

‫أنا... لن أعطيك عنواني‬

‫لن أعطيك أي شيء‬ ‫إلى أن تسمح لي برؤيتها‬

‫الآن‬

‫"يُتبَع"‬

‫"القصة خيالية، لم يتم تمثيل‬ ‫أي شخص أو منظمة أو حدث حقيقي"‬

||| OSN+ ترجمة ||| ||| iSilo. | alsugair | ...Meshary... |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.