Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
دعوني أخبركم عن قصة أغنية "(لايك إي فيرجن)".
تحكي عن الفتاة التي تتمكن من أقوى الرجال.
الأغنية كلها كناية عن القضبان الكبيرة.
لا، ليست كذلك. إنها عن فتاة ضعيفة للغاية،
والتي تمت مُعاشرتها بضع مرات، ثم تلتقي بشاب عاطفي.
وقت مستقطع. قل ذلك الهراء للسائحين.
"توبي"؟ من تكون "توبي"؟
"(لايك إي فيرجن)" ليست عن الفتاة الحساسة التي تقابل شاباً لطيفاً.
هذا ما تحكي عنه أغنية "(ترو بلو)". لا اعتراض على ذلك.
أيّها "(ترو بلو)؟"
ألم تسمع بها؟ إنها أغنية ساحقة النجاح لـ"مادونا".
لا أتابع مسابقات أغاني البوب التافهة حتى
وحتى أني سمعت عن أغنية "(ترو بلو)."
لم أقل إني لم أسمع عنها، إنما سألت كيف هي.
اعذرني لأني لست المعجب رقم 1 بـ"مادونا".
شخصياً، يمكنني العيش بدونها.
كنت أحب أغانيها الأولى مثل "(بوردرلاين)."
لكن عندما أصدرت أغنية "(بابا دونت بريتش)" توقفت عن الاستماع إليها.
لكن يا رفاق، أنتم تقطعون حبل أفكاري.
كنت أقول شيئاً. ماذا كان؟
"توبي" هي تلك الفتاة الصينية الصغيرة.
- ماذا كان اسمها الأخير؟ - ما ذلك؟
إنه دفتر عناوين قديم وجدته في معطف لم أرتده منذ وقت طويل.
- ما كان ذلك الاسم؟ - عمّ كنت أتحدث بحق الجحيم؟
قلت إن "(ترو بلو)" تحكي عن شاب...
فتاة حساسة تلتقي بشاب لطيف،
لكنها كـ"(لايك إي فيرجين)" كناية عن القضبان الكبيرة.
حسناً، دعني أخبرك عمّا تحكي أغنية "(لايك إي فيرجن)".
تحكي عن امرأة تضاجع الرجال كالآلة.
وتفعل ذلك صباحاً ونهاراً وليلاً وعصراً.
حياتها مليئة بالجنس.
- كم رجلاً في حياتها؟ - الكثير.
ويوماً ما، تقابل ذلك الوغد "جون هولمز" ويقول،
"مرحباً يا حبيبتي!"
إنه يشبه "تشارلز برونسون" في فيلم "ذا غريت إسكيب". يعاشرها بشدة.
وتحظى بمعاشرة حقيقية،
وتشعر بشعور لم تشعر به من قبل.
الألم.
"تشو"؟ "توبي تشو"؟
يؤلمها كثيراً. رغم أنه لا يجب أن يؤلمها.
فمهبلها أصبح ليّناً الآن،
لكنها تتألم عندما يضاجعها هذا الرجل.
تتألم كما لو كانت تلك المرة الأولى.
فيعمل الألم على تذكير آلة الجنس
بشعورها وهي عذراء فيما مضى.
وبالتالي، "(لايك إي فيرجن)."
"وانغ".
أعطني ذلك الشيء اللعين.
ماذا تحسب نفسك فاعلاً؟ أعد إليّ دفتري.
سئمت من الاستماع إليك يا "جو". سأعيده إليك عندما نغادر.
ماذا تقصد بـ"عندما نغادر"؟ أعده إليّ الآن!
منذ 15 دقيقة وحتى الآن، وأنت تدندن بأسماء.
"(توبي).
(توبي)؟
(توبي وانغ).
(توبي وانغ)؟
(توبي تشانغ)؟ (تشارلي تشان) اللعين!"
يتحدثون عن قضيب "مادونا" الكبير على يساري،
وأنت تتحدث عن "توبي" اليابانية، لا أعرف ما اسمها، على يميني.
أعطني ذلك الدفتر.
هل ستضعه جانباً؟
سأفعل به ما يحلو لي.
إذاً للأسف، سأضطر إلى الاحتفاظ به.
"جو".
- أتريد مني أن أطلق النار عليه؟ - بئساً!
إن أطلقت عليّ النار في حلمك، فمن الأفضل أن تستيقظ وتعتذر لي.
هل تستمعون إلى برنامج "كيه بيلي" الأسبوعي "أغاني السبعينيات الرائعة"؟
نعم يا رجل، إنه رائع للغاية.
هل تصدقون الأغاني التي يذيعها؟
أتعرف ماذا سمعت ذلك اليوم؟ "(هارتبيت، إتس إي لافبيت)"
لـ"ليتل توني دي فرانكو" و"دي فرانكو فاميلي".
لم أسمع تلك الأغنية منذ أن كنت في الصف الـ5.
عندما كنت في طريقي إلى هنا،
كانت تُذاع "(ذا نايت ذا لايتس وينت آوت إن جورجيا)".
لم أسمع تلك الأغنية منذ أن كانت ناجحة.
في أوج إصدارها، لا شك أني سمعتها ملايين المرات.
هذه أول مرة أدرك فيها
أن الفتاة التي تغني الأغنية هي التي أطلقت النار على "آندي".
ألم تكن تعرف أن "فيكي لورنس" هي التي أطلقت النار على "آندي"؟
ظننت أن الزوجة الخائنة هي التي فعلت.
نعم، لكنهم يذكرون الأمر في نهاية الأغنية.
نعم، أعرف أيها الحقير. إنما سمعتها.
ذلك ما أتحدث عنه.
لا شك أني شردت بذهني خلال ذلك الجزء.
حسناً. سأدفع أنا الفاتورة.
وأنتم ادفعوا البقشيش.
يجب أن يدفع كل منكم دولار واحد.
وأنت، أريد دفتري عندما أعود.
آسف، أصبح دفتري الآن.
لقد غيّرت رأيي.
اقتل هذا السافل، هلا تفعل؟
حسناً، ليُخرج كل منكم ورقة خضراء لأجل السيّدة الصغيرة.
هيا، أخرج دولاراً.
أنا لا أدفع البقشيش.
ألا تدفع البقشيش؟
لا، لا أؤمن به.
ألا تؤمن بالبقشيش؟
هل تعرف ماذا تجني هؤلاء الفتيات؟ لا شيء.
لا تقل لي ذلك. إن لم تكسب المال الكافي، يمكنها ترك العمل.
أنا لا أعرف يهودي لعين يملك الجرأة لقول ذلك.
دعني أستوضح الأمر. أنت لا تدفع البقشيش أبداً، صحيح؟
أنا لا أدفع البقشيش لأن المجتمع يفرض عليّ ذلك.
سأدفع البقشيش إن كان أحدهم يستحقه بالفعل.
إن كان أحدهم يبذل جهده، فسأعطيه بعض المال الإضافي.
لكن هذا البقشيش التلقائي ليس مجدياً.
بحسب علمي، هنّ يقمن بعملهن.
- لكن هذه الفتاة كانت لطيفة. - كانت جيدة.
- لم تكن مميزة. - ما المميز؟
أن تأخذك إلى الخلف وتداعبك؟
- سأدفع 12 بالمئة لقاء ذلك. - اسمعوا، أنا طلبت القهوة، حسناً؟
ونحن نجلس هنا منذ وقت طويل ولم تملأ كوبي إلا 3 مرات.
عندما أطلب القهوة، أريد أن يُملأ كوبي 6 مرات.
6 مرات؟ حسناً، ماذا لو كانت منشغلة جداً؟
عبارة "منشغلة جداً" لا يجب أن توجد في قاموس النادلات.
المعذرة يا سيّد "بينك"،
لكن آخر ما تحتاج إليه هو كوب قهوة آخر.
يا إلهي، لكن ما أقوله هو إن هؤلاء السيدات لا يمتن جوعاً.
يكسبن الحد الأدنى من الأجور.
كنت أعمل وأكسب الحد الأدنى من الأجور، وآنذاك،
لم أكن محظوظاً كفاية لأحصل على وظيفة تستحق البقشيش بنظر المجتمع.
ألا يهمّك أنهن يعتمدن على بقشيشك للعيش؟
أتعرف ما هذا؟
إنه أصغر كمان في العالم يعزف لأجل النادلات فقط.
أنت لا تعرف عمّا تتحدث إطلاقاً.
هؤلاء الناس يبذلون جهداً كبيراً.
إنها وظيفة شاقة.
وكذلك العمل في "ماكدونالدز"
لكنك لا تشعر بأنهم يستحقون البقشيش، صحيح؟
لمَ لا؟ يقدّمون لك الطعام.
لكن لا، يقول المجتمع، "لا تدفع البقشيش لهؤلاء هنا،
وادفعه لهؤلاء هناك."
هذا هراء.
العمل كنادلة هو الوظيفة رقم 1
للإناث اللاتي لم يتلقين التعليم الجامعي في هذه البلاد.
إنها الوظيفة الوحيدة التي يمكن لأي امرأة العمل بها كي تكسب العيش منها.
والسبب هو البقشيش الذي يُدفع لهن.
سحقاً لكل ذلك.
يا إلهي!
يؤسفني حقاً أن الحكومة تستقطع بقشيشهن.
ذلك سيئ، لكنه ليس خطأي.
سيُظهر ذلك أن النادلات مجموعة من مجموعات عدة
تستغلها الحكومة على أساس دوري.
إن أريتموني ورقة
مكتوب فيها أن الحكومة لا يجب أن تفعل ذلك، سأوقّعها.
إن صوّتم لذلك، سأدلي بصوتي. لكني لن أتفق مع الجميع.
وبخصوص ترهات عدم تلقيهن للتعليم،
لديّ كلمتين ردّاً على ذلك، "تعلمن الطباعة."
إن توقعت مني مساعدتها بدفع الإيجار،
فستلقى مفاجأة كبيرة.
لقد أقنعني. أعد إليّ دولاري.
أنت.
اترك الدولارات.
حسناً أيها المتسكعون، هيا لنتسكع.
مهلاً لحظة. من لم يدفع؟
- السيّد "بينك". - السيّد "بينك"؟
- لماذا؟ - لا يدفع البقشيش.
لا يدفع البقشيش؟ ماذا تعني بأنك لا تدفع البقشيش؟
- لا يؤمن به. - اخرس.
ماذا تعني بأنك لا تؤمن به؟
هيا، أخرج دولاراً أيها الوغد الرخيص.
دفعت ثمن فطورك اللعين.
حسناً، لأنك دفعت ثمن الفطور، سأدفع،
لكني لا أفعل هذا عادةً.
لا يهمّني ما تفعله عادةً.
أخرج دولارك اللعين فحسب كما فعل الجميع.
شكراً!
كانت تلك أغنية "بارتيدج فاميلي"، "(دازنت سامبدي وونت تو بي وونتد)"
تتبعها أغنية "إديسون لايتهاوس" "(لاف غروز وير ماي روزماري غوز)"
بينما يستمر معكم برنامج "كيه بيلي" الأسبوعي "أغاني السبعينيات الرائعة".
رباه!
بئساً!
سأموت!
سأموت!
تماسك يا صديقي!
- سأموت! - مهلاً!
أنا آسف!
- أعطني يدك. - لا أصدّق أنها قتلتني يا رجل!
من كان يظن ذلك؟
انس ذلك الهراء الآن!
أنت تتألم بشدة، لكنك لن تموت!
سأموت! سوف...
كل هذا...
كل هذا الدم يخيفني يا "لاري"!
سأموت، أعرف ذلك!
اعذرني، لم أكن أدرك أنك حاصل على شهادة طب.
هل أنت دكتور؟
هل أنت دكتور؟
أجبني أرجوك، هل أنت دكتور؟
لا، لست دكتوراً.
حسناً.
إذاً أنت تعترف بأنك لا تعرف عمّا تتحدث.
لذا إن كنت تعطيني رأيك السطحي،
استلق واستمع إلى الأخبار.
سأعيدك إلى مكان اللقاء.
وسيُحضر لك "جو" دكتوراً ليُسعفك و...
ستكون بخير.
قلها الآن!
ستكون بخير.
قلها!
ستكون بخير!
قل الكلمتين اللعينتين! ستكون بخير!
- يا إلهي! - قل الكلمتين اللعينتين!
قلها!
أنا بخير يا "لاري".
صحيح!
صحيح.
أنا بخير.
انظر أين نحن.
- انظر أين نحن. لقد نجحنا. - "لاري".
يجب أن تنقذني يا رجل!
يجب أن تنقذني!
نحن في المستودع.
من الرجل القوي؟
- هيا، من الرجل القوي؟ - أنا الرجل القوي.
- من الرجل القوي؟ إنه أنت. - "لاري"!
أنت رجل قوي للغاية.
حسناً.
نحن في المستودع. انظر أين نحن.
لقد نجحنا.
لقد نجحنا حقاً.
لقد نجحنا حقاً.
نحن في المستودع. انظر أين نحن.
انظر أين نحن.
تماسك يا صديقي.
- سحقاً! - توقف عن ضرب رأسك.
ستحفر حفرة كبيرة في الأرضية!
نعم، لن ترغب في إضرار الأرضية، صحيح؟
لا يمكنني فعل شيء لك.
لكن عندما يصل "جو" هنا،
حيث سيصل في أي لحظة،
سوف يساعدك. سوف يعتني بك.
حسناً؟ سنجلس هنا وننتظر وصول "جو".
من سننتظر؟
"جو".
"لاري"، أنا خائف جداً يا رجل.
هلا تحضنني رجاءً؟
نعم، طبعاً.
اشعر بالخوف كما تريد.
تصرفت بشجاعة كافية ليوم واحد.
أريد منك أن ترتاح الآن، حسناً؟
لن تموت، ستكون بخير. عندما يصل "جو" هنا،
سيُعيدك معافى تماماً كما كنت.
أنا أتألم وبشدة يا "لاري".
هذا ليس جيداً، لا.
اسمع يا "لاري".
بوركت لما تحاول فعله.
ذُعرت لوهلة هناك
لكني استعدت رباطة جأشي الآن.
لكني أصبت برصاصة في بطني.
سأموت إن لم ألق رعاية طبية.
لا يمكنني أخذك إلى المستشفى.
تباً للسجن يا رجل!
لست مضطراً إلى إدخالي إليه، قُد بي السيارة إلى مدخله فحسب.
أنزلني عند الرصيف فحسب. سأتدبر أمري بنفسي.
لن أخبرهم بأي شيء يا رجل.
أقسم بالرب يا رجل.
انظر إلى عينَي فحسب يا "لاري".
لن أخبرهم بأي شيء.
ستكون بأمان يا رجل.
أنت لن تموت يا فتى، مفهوم؟
أصغ إليّ. ستكون بخير.
إلى جانب عظم الركبة،
فالأمعاء هي المنطقة الأكثر ألماً إن أصيب رجل فيها برصاصة.
لا مُزاح.
لكن الموت بسببها يستغرق وقتاً طويلاً.
أنا أحدّثك عن مدة أيام.
سوف تتمنى لو أنك مت، لكن الموت بسبب إصابتك يستغرق أياماً.
الوقت في صالحك.
- هل كان ذلك كميناً أم ماذا؟ - صحيح.
سحقاً. هل أصيب "أورانج"؟
إصابة في الأمعاء.
اللعنة. أين "براون"؟
مات.
اللعنة! كيف مات؟
كيف مات برأيك؟ أطلقت الشرطة عليه الرصاص.
هذا سيئ للغاية!
هل إصابته سيئة؟
تقصد عكس الجيدة؟
رباه، هذه مصيبة.
هذه مصيبة كبيرة!
أوشى أحدهم بنا يا رجل.
هل تعتقد حقاً أنه تم الإيقاع بنا؟
وهل تشك في ذلك يا رجل؟
لا أظن أنه تم الإيقاع بنا، بل متأكد من ذلك.
جدّياً، فكر بالأمر. من أين جاء كل رجال الشرطة أولئك؟
لم يكونوا هناك، وفجأة ظهروا!
لم أسمع أي صفّارات.
انطلق جرس الإنذار، حسناً؟ وعندما ينطلق،
يكون لديك 4 دقائق للاستجابة.
إلا إذا كانت هناك دورية شرطة تجوب الشارع تلك اللحظة،
يكون لديك 4 دقائق قبل أن يستجيبوا هم بشكل واقعي.
في غضون دقيقة واحدة كان هناك 17 شرطياً،
جميعهم كانوا يعرفون تماماً ماذا يفعلون وكانوا حاضرين!
هل تذكر تلك المجموعة الـ2 التي جاءت في السيارات؟
كانوا هم من استجاب لجرس الإنذار.
لكن أولئك الأوغاد أولاً، صدّقني،
كانوا هناك بالأصل بانتظارنا.
ألم تفكر بهذا؟
لم تُتح لي الفرصة لأفكر.
أولاً، حاولت الخروج من هناك.
وبعد أن ابتعدنا، بدأت بالانشغال معه.
من الأفضل أن تبدأ التفكير بذلك
لأنه كل ما يشغل تفكيري.
لم أكن أنوي المجيء إلى هنا حتى. كنت سأقود السيارة وأهرب،
لأنه أي كان من أوقع بنا، فهو يعرف موقع هذا المكان.
كان من الممكن أن تنتظرنا الشرطة هنا.
كان من الممكن أن تكون الشرطة في طريقها إلى هنا الآن يا رجل!
لنذهب إلى الغرفة الأخرى. هيا، إلى اليمين.
أرجوك، لا تتركني.
سأموت.
سأكون في تلك الغرفة. إلى الناحية الأخرى.
سأعود بعد لحظات، حسناً؟ سأكون أراقبك هناك.
أنا أراقبك هنا، اتفقنا؟ ستراني.
جيد، استلق.
هنا. سأكون هناك.
"لاري".
"لاري".
ما الذي أفعله هنا يا رجل؟
شعرت بشيء غريب حيال هذه العملية منذ البداية.
كان عليّ القول حينها، "لا، شكراً"
والرحيل، لكني لم أتبع حدسي!
مثل كل مرة يُلقى عليّ القبض فيها وأنا أشتري الحشيش. نفس الشيء.
لم أكن أثق بالرجل، شعرت بالغرابة حياله،
لكني أردت تصديقه.
لأنه إن لم يكذب وكان ذلك حشيشاً تايلاندياً حقاً،
فذلك رائع. لكن، لم يكن أبداً حشيشاً تايلاندياً.
ولطالما قلت إنه إذا شعرت بالارتياب حيال عملية ما فسأنسحب، لكني لم أفعل!
لم أفعل بسبب المال اللعين.
ما حدث قد حدث. نريد منك أن تهدأ.
هل أنت هادئ؟
حسناً، أنا هادئ.
رُش بعض الماء على وجهك.
خذ نفَساً.
استرخ. هاك سيجارة.
- أقلعت عن التدخين. - حسناً.
لماذا، هل لديك واحدة؟
نعم.
تفضل. هاك سيجارة "شيسترفيلد".
شكراً.
حسناً. دعنا نراجع ما حدث.
حسناً.
كنا في المكان وكان كل شيء يسير بشكل جيد.
- ثم انطلق جرس الإنذار. - صحيح.
ثم استدرت ورأيت كل رجال الشرطة هؤلاء في الخارج.
نعم، صحيح، حدث ذلك فجأة، كانوا هناك بطرفة عين.
بدأ الجميع يشعرون بالذعر.
ثم بدأ السيّد "بلوند" بإطلاق النار على...
ليس صحيحاً.
- ما الخطأ بذلك؟ - حسناً.
لم تظهر الشرطة بعد انطلاق جرس الإنذار.
لم تظهر الشرطة إلا بعد أن بدأ السيّد "بلوند" بإطلاق النار على الجميع.
حالما سمعت جرس الإنذار، رأيت الشرطة.
لا، صدّقني، لم يأتوا بتلك السرعة.
لم يكشفوا عن ظهورهم
إلا عندما جُن جنون السيّد "بلوند"، حسناً؟
لست أقول إنهم لم يكونوا هناك. بل كانوا هناك.
لكنهم لم يقوموا بحركتهم
إلا بعد أن بدأ السيّد "بلوند" بإطلاق النار على الجميع.
هكذا علمت بأنه ثمة من أوقع بنا.
بحقك، سيّد "وايت"، الأمر واضح.
اسمعني! كُف عن مناداتي بالسيّد "وايت"!
انتظر يا رجل. لا تخبرني باسمك اللعين.
لا أريد أن أعرفه.
يا إلهي، لن أخبرك أنا باسمي.
أنت محق، هذا سيئ.
كيف خرجت؟
شققت طريقي خارجاً.
بدأ الجميع بإطلاق النار، لذا شققت طريقي إلى الخارج.
تحرّكوا! ابتعدوا عن الطريق!
ابتعدوا عن الطريق!
ابتعدا عن الطريق!
تحرّكوا! ابتعدوا عن الطريق!
يا إلهي! ما مشكلتك يا رجل؟
- أيها الأحمق! - اخرس!
- تحرّكوا! - ابق منخفضاً، "إيرني"!
- رباه! - اخرجي من السيارة!
- اخرجي من السيارة! - حقير.
تحرّكوا! ابتعدوا عن الطريق!
أصبت رجلين من الشرطة.
هل قتلت أحداً؟
بعض رجال الشرطة.
لا مدنيين؟
رجال شرطة فقط.
هل تصدّق ما فعله السيّد "بلوند"؟
كان ذلك أكثر الأشياء الجنونية التي رأيتها في حياتي.
ما الذي جعل "جو" يوظّف رجلاً مثله؟
أنا لا أرغب في قتل أي أحد،
لكن توجّب عليّ الخروج وكان ثمة من يعترض طريقي،
تعيّن عليّ إبعادهم عن طريقي بطريقة أو بأخرى.
هكذا أرى الأمر.
الخيار بين السجن لـ10 سنوات أو قتل بعض الأوغاد الأغبياء...
ليس محيّراً إطلاقاً.
لكني لست مجنوناً أيضاً.
بماذا كان "جو" يفكر؟ لا يمكنني العمل مع شخص كهذا.
كنا محظوظين حقاً لأننا لم نُقتل عندما بدأ بإطلاق النار على الجميع.
كنت قريباً جداً منه لأقتله بنفسي.
الجميع أصابهم الذعر.
ازدادت حدّة الأمور. لكن هذه هي الطبيعة البشرية.
لا يهمّني ما اسمك، لا يمكنك منع هذا.
اللعنة يا رجل، أنت مذعور حقاً، الذعر أصاب رأسك، تعرف؟
ثم تمنح نفسك ثانيتين،
تسيطر على الوضع الذي تتعامل معه.
ما لا تفعله هو البدء بإطلاق النار بشكل عشوائي وقتل الجميع!
لا، ما يفترض بك فعله هو التصرف كرجل محترف.
المعتل ليس محترفاً.
لا يمكنني العمل مع شخص معتل.
لا يمكنك توقع تصرفات أولئك المجانين الحمقى.
يا إلهي، كم برأيك كان عمر تلك الفتاة السوداء، 20 سنة؟
- ربما 21 سنة؟ - فرضاً.
اسمعني، هل رأيت ما حدث للآخرين؟
أنا و"أورانج" هرعنا إلى السيارة و"براون" طُرح أرضاً.
لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك.
في تلك اللحظة، نجا كل رجل بحياته.
بالنسبة إلى السيّد "بلوند" والسيّد "بلو"، لم أكن أنا الأبطأ.
لأنه بمجرد خروجي من هناك، لم أنظر إلى الخلف.
ماذا تعتقد؟
ماذا أعتقد؟ تعرف،
إما أن الشرطة أمسكت بهما أو قتلتهما.
ألم تكن لديهما فرصة بالهرب؟ لقد حظيت بواحدة.
نعم، وكانت معجزة.
لكن حتى إن هربا، أين هما إذاً؟
ألا تعتقد أنهما قاوما وبحوزتهما الألماس الآن و...
لا، مستحيل.
كيف لك أن تكون متأكداً؟
لأن الألماس بحوزتي.
هذا رجلي.
- أين؟ - خبّأته.
اسمعني، إن أردت المجيء معي،
لنذهب ونأخذه الآن وعلى الفور يا رجل.
لأني أعتقد أن البقاء هنا سيعرّضنا للخطر يا رجل.
- كانت الخطة تقضي بأن نلتقي هنا. - أين الجميع إذاً؟
تصبح الخطة باطلة
بمجرد أن نكتشف وجود خائن بيننا.
ليست لدينا أي فكرة عمّا حدث للسيّد "بلوند" والسيّد "بلو".
قد يكونان قُتلا أو ربما اعتُقلا.
قد تكون الشرطة تحتجزهما الآن في المخفر وتُجبرهما على الاعتراف.
نعم، هما لا يعرفان أسماؤنا لكن قد يُبلغان عن هذا المكان.
أقسم بالرب أني رجل منحوس.
ماذا؟
العملية قبل الفائتة، كانت مهمة لـ4 رجال.
اكتشفنا أن أحد أفراد الفريق كان شرطياً متخفياً.
أنت تمزح؟
حمداً للرب أننا اكتشفنا ذلك في الوقت المناسب،
اضطررنا للانسحاب من العملية برمتها والنجاة بحياتنا.
من الخائن هذه المرة إذاً؟
السيّد "بلو"؟
السيّد "براون"؟
"جو"؟
أصغ إليّ، "جو" هو من رتّب لهذا الأمر كله.
- ربما أعدّه للإيقاع-- - لا، هذا محال.
أنا و"جو" صديقان منذ وقت طويل.
أنا أؤكد لك أن "جو" لا يعرف شيئاً عن هذا الأمر كله.
اسمعني، أنا أعرف "جو" منذ أن كنت طفلاً،
وأن أقول إنه لا علاقة له بالأمر، فهذا سخيف.
يمكنني القول إني لم أفعل ذلك
لأني أعرف ماذا فعلت وماذا لم أفعل،
لكني لا أستطيع قول ذلك عن غيري
لأني لا أعرف بشكل مؤكد.
كل ما أعرفه هو أنك أنت الخائن.
كل ما أعرفه هو أنك أنت الخائن اللعين!
أحسنت، أنت الآن تستخدم عقلك.
كل ما نعرفه هو أن هذا هو الخائن.
اسمع، ذلك الفتى يحتضر جرّاء إصابته برصاصة رأيته يتلقاها،
لذا لا تصفه بالخائن!
اسمعني، أنا محق، حسناً؟
أحدهم هو الخائن اللعين.
أين المرحاض في هذه الزنزانة؟ يجب أن أتبوّل.
سر عبر الصالة وانعطف يساراً ثم اصعد السلالم وانعطف يميناً.
- بالمناسبة، كيف حال "ألاباما"؟ - "ألاباما"؟
لم أر "ألاباما" منذ سنة ونصف.
ظننت أنكما فريق معاً.
كنا كذلك لبعض الوقت.
قمنا بـ4 عمليات معاً، ثم قررنا التوقف.
لماذا؟
تحاول التوقف عن التفكير بالعلاقة بين الرجل والمرأة لكنها تسيطر على عقلك في النهاية.
كيف حالها الآن؟
إنها على علاقة بـ"فرانك مكغار".
قاما بعمليتين معاً. إنها امرأة رائعة، لصّة صغيرة بارعة.
"السيّد (وايت)"
إذاً، اشرح لي البرقية.
عملية تتطلب 5 رجال،
الدخول إلى متجر ألماس بالجملة وسرقته.
هل يمكنك نقل الماس بعد ذلك؟ لا أعرف أحداً يمكنه ذلك.
لا مشكلة. لدينا رجال ينتظرونه.
ماذا حدث لـ"مارسيلوس سبايفي"؟ ألم يكن ناقل مجوهراتك دوماً؟
إنه يقضي حكماً بالسجن لـ20 سنة في "سوسانفيلي".
20 سنة! يا إلهي.
- لأجل ماذا؟ - حظ سيئ.
أعتقد أنك تستطيع قول ذلك ثانيةً.
- كم المدة المتاحة للهرب؟ - دقيقتان كأقصى حد.
لكنهما دقيقتين شاقتين.
في وضح النهار وخلال ساعات العمل وبوجود زحام الناس.
لكن هناك من سيتدبر أمر الزحام.
- كم عدد الموظفين؟ - نحو 20 موظف.
الأمن متراخ قليلاً.
يتعاملون عادةً بالصناديق.
أحجار غير مقصوصة تأتيهم من نقابة تجّار الألماس.
لكن في هذا اليوم بالتحديد،
ستصلهم شحنة من أحجار الألماس المصقولة من "إسرائيل".
هم بمثابة محطة على الطريق كما تعرف.
يفترض بأن يستلموها ويرسلوها إلى "فيرمونت".
لا، لن يفعلوا.
ما مقدار حصتنا أيها الأب؟
حصة كبيرة جداً يا بُني.
اسمعني يا رجل، افعل ما تريد. سأخرج من هنا.
سأنزل في نُزل ما لبضعة أيام.
سأتوارى عن الأنظار وأتصل بـ"جو".
سحقاً، هل مات علينا؟
هل مات أم ماذا؟
- لم يمت. - ما الأمر؟
لقد أرعبتني كثيراً يا رجل. ظننته مات حتماً.
بلا رعاية طبية، سيموت حتماً.
ماذا سنفعل يا رجل؟ لا يمكننا أخذه إلى المستشفى؟
بلا رعاية طبية، لن يصمد ذلك الرجل حتى الليل.
الرصاصة التي في بطنه بسببي.
أعرف أن ذلك لا يعني لك شيئاً، لكنه يعني لي الكثير.
الأهم فالمهم، حسناً؟ بقاؤنا هنا ضرب من الغباء. علينا الرحيل.
ماذا تقترح بأن نفعل؟ نذهب إلى فندق؟
معنا رجل مصاب برصاصة في بطنه. لا يمكنه المشي ونزيفه لا يتوقف.
وعندما يستيقظ، يصرخ متألماً.
إن كانت لديك فكرة، فاطرحها!
يمكن لـ"جو" مساعدتنا. إن تواصلنا معه،
يمكنه أخذه إلى الدكتور.
يمكن لـ"جو" إحضار دكتور ليُسعفه.
لنفترض بأننا نثق بـ"جو"، كيف سنتمكن من الاتصال به؟
يفترض به أن يكون هنا ولم يأت،
ووجودي هنا يوتّرني كثيراً.
حتى لو كان خارج دائرة الشك،
لا أظنّه سيكون سعيداً بنا، حسناً؟
خطط لعملية السرقة وتسبب بقتل الكثيرين الآن.
قُتل بسببه رجال شرطة ولصوص ومدنيين.
يا إلهي، أشك في أنه سيتعاطف ولو قليلاً مع محنتنا.
لو كنت مكانه، سأحاول الابتعاد
عن هذه الفوضى قدر المستطاع.
قبل أن تصل إلى هنا، طلب مني السيّد "أورانج" أن آخذه إلى الدكتور،
إلى المستشفى.
لم تعجبني فكرة أن أقوم بتسليمه إلى الشرطة،
لكن إن لم نفعل، سيموت.
توسّل إليّ لأفعل ذلك.
حسناً إذاً، أعتقد أن علينا أخذه إلى المستشفى.
إن كان ذلك ما طلبه، فلنُلبّيه له.
بما أنه لا يعرف شيئاً عنا، فهذا قراره.
لكنه يعرف القليل عني.
ماذا؟ انتظر. لم تخبره باسمك، صحيح؟
أخبرته باسمي الأول وبمكان نشأتي.
لماذا؟
أخبرته بمكان نشأتي قبل بضعة أيام.
كانت مجرد محادثة عادية.
لماذا أخبرته باسمك في حين أنه يفترض بك ألا تفعل؟
لقد سألني.
كنا نهرب من الشرطة وكان مصاباً برصاصة.
كانت غلطتي بأن أصيب برصاصة.
إنه ورطة لعينة. إنه يصرخ.
أقسم بالرب أني ظننته سيموت في تلك اللحظة.
كنت أحاول تهدئته.
أخبرته بألا يقلق وبأن كل شيء سيكون بخير،
وبأني سأعتني به.
وسألني عن اسمي الحقيقي.
كان الرجل يموت بين ذراعَي. ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟
هل أقول له، "آسف، لا يمكنني البوح بتلك المعلومات اللعينة.
فهذا يعارض القواعد.
لا أثق بك كفاية"؟
ربما كان عليّ ذلك لكني لم أستطع!
- أنا لا-- - تباً لك ولـ"جو"!
واثق من أنه كان مشهداً جميلاً--
- لا تحاول مجاملتي! - لديّ سؤال لك.
هل لديهم ملف عن نشأتك؟
- نعم! - قُضي الأمر إذاً يا رجل.
يا إلهي، كنت قلقاً حيال أن تكون الشرطة تحتفظ بصور لنا.
أولاً، بات يعرفك الآن ويعرف اسمك وشكلك،
ويعرف مكان نشأتك ومجال عملك!
لن يضطروا إلى أن يعرضوا عليه صوراً عدة
ليعرفك من خلالها.
قُضي الأمر، صحيح؟
لم تخبره بأي شيء آخر من شأنه أن يضيّق خيارات البحث.
إن توجّب عليّ إخبارك بأن تتوقف، فسنبقى ندور في دوائر لا تنتهي.
لن نأخذه إلى المستشفى.
سيموت إن لم نفعل.
أنا حزين حيال ذلك، لكن بعض الرفاق حالفهم الحظ والبعض الآخر لم يحالفهم.
لماذا تهاجمني يا رجل؟
هل تريد العبث معي؟ سأريك مع من تعبث.
هل تريد إطلاق النار عليّ أيها الحقير؟ هيا، فلتفعل.
تباً لك يا "وايت". لم أكن أنا السبب في هذا الوضع، أنا أحاول تدبّره!
تتصرف كما لو كنت لصّاً مبتدئاً!
وأنا أتصرف كالمحترف.
إن أمسكوا به، سيمسكون بك.
وإن أمسكوا بك، سيقتربون مني وذلك لن يحدث.
أنت تنظر إليّ وكأن هذا خطأي!
لم أخبره باسمي ولا بمكان نشأتي!
سحقاً، كدت تخبرني باسمك قبل 15 دقيقة!
ورّطنا صديقك بوضع أنت من خلقه.
لذا إن كنت تريد النظر باشمئزاز إلى أحدهم، فانظر إلى المرآة.
لا يجدر بكما اللعب بعنف أيها الولدان،
إذ سيبدأ أحدكما بالبكاء.
السيّد "بلوند".
سحقا. لقد ركلتني.
ماذا حل بك؟ ظننت أنك مِت.
هل أنت بخير؟
هل رأيت ماذا حل بـ"بلو"؟
لم نعرف ماذا حل بك أنت و"بلو".
ذلك ما كنا نتساءل حياله. هيا يا رجل.
اسمع، مات "براون"، و"أورانج" أصيب برصاصة في بطنه--
يكفي!
من الأفضل أن تبدأ بالتحدث أيها الأحمق.
لأن لدينا مسائل علينا التحدث بشأنها.
نحن مذعورون بالفعل.
نحن لسنا بحاجة إلى أن تتصرف بطريقة مرعبة.
حسناً، لنتحدث.
- نعتقد أن ثمة خائن بيننا. - أؤكد لك وجود خائن بيننا.
ما الذي يجعلكما تقولان ذلك؟
هل يفترض بذلك أن يكون غريباً؟
اسمعني، نعتقد أن هذا المكان ليس آمناً.
لم يعد هذا المكان آمناً. سنغادر، ويجب أن تذهب معنا.
لن يذهب أحد إلى أي مكان.
تباً لهرائك اللعين!
- سنغادر هذا المكان. - لا تقدم على أي خطوة أخرى، سيّد "وايت".
تباً لك أيها المجنون!
نحن في هذا المأزق بسببك!
ما مشكلة هذا الرجل؟
ما مشكلتي؟ نعم، لديّ مشكلة لعينة.
لديّ مشكلة لعينة كبيرة
مع شخص مهووس بالضغط على الزناد والذي كاد يقتلني!
- عمّ يتحدث؟ - أتحدث عن فورة إطلاق النار تلك!
في المتجر، أتذكر؟
سحقاً لهم. لقد أطلقوا جرس الإنذار. يستحقون ما حل بهم.
كدت تقتلني!
أحمق!
لو كنت أعرف أي نوع من الرجال أنت،
لما وافقت على العمل معك أبداً.
هل ستنبح طوال اليوم أيها الجرو الصغير،
أم هل ستقدم على العض؟
ماذا قلت؟
عذراً، لم أسمعه.
هلا تكرره؟
هل ستنبح طوال اليوم أيها الجرو الصغير،
- أم هل ستقدم على العض؟ - حسناً، اسمعا.
أيها الأحمقان، اهدآ! بحقكما! أفلته.
هل نحن في ملعب هنا؟ هل أنا المحترف الوحيد؟
أنتما تتصرفان كما السود يا رجل!
هل عملتما مع السود؟
مثلكما تماماً. يحاولون قتل بعضهم دوماً!
أنت قلت بنفسك إنك كنت ستقتله!
- هل قلت ذلك؟ - نعم، فعلت، حسناً؟
لكن كان سابقاً. إنما الآن هذا الرجل هو الوحيد الذي أثق به تماماً.
يتصرف بطريقة انتحارية بالتعامل مع الشرطة.
هل ستنحاز إليه؟
اللعنة على التحيّز يا رجل! نحتاج إلى القليل من التضامن هنا.
أحدهم عبث معنا ووشى بنا
وأريد أن أعرف من هو.
اللعنة.
اسمعا، أعرف أني لست حقيراً، ومتأكد من أنك بخير،
وواثق من أنه يمكن الوثوق بك.
لذا دعونا نحاول معرفة الخائن، حسناً؟
كان ذلك مشوّقاً جداً.
أراهن على أنك معجب كبير بـ"لي مارفن"، صحيح؟
نعم، أنا أيضاً. أحب ذلك الرجل.
قلبي يخفق بسرعة، أوشك على الإصابة بنوبة قلبية الآن.
معي شيئاً في الخارج أود أن أريكما إياه، لذا اتبعاني.
أين سنتبعك؟
إلى سيارتي.
هل نسيت البطاطا المقلية لتتناولها مع مشروبك الغازي؟
- لا، تناولتها بالفعل. - حقاً؟
لكن معي شيئاً أظن أنكما تريدان رؤيته.
- ما هو؟ - مفاجأة كبيرة.
واثق من أنكما ستحبّانها. تعالا.
- لكن ما يزال علينا الخروج من هنا. - لا.
سنبقى هنا وننتظر.
- ننتظر ماذا، الشرطة؟ - لا. "الشاب اللطيف (إيدي)".
- "الشاب اللطيف (إيدي)"؟ - نعم.
ما الذي يجعلك تظن أنه ليس على متن طائرة قطعت نصف المسافة إلى "كوستا ريكا" الآن؟
لأني تكلمت معه عبر الهاتف وقال إنه في طريقه إلى هنا.
- هل تكلمت معه؟ - نعم.
لمَ لم تقل ذلك من البداية؟
- لأنك لم تسألني قط. - يا لذكائك.
- ماذا قال؟ - قال إن علينا البقاء مكاننا.
لذا، في هذه الأثناء، سأريكم هذا الشيء يا رفيقاي.
يا إلهي!
ربما يمكن لفتانا الذي يرتدي الأزرق الإجابة على بعض الأسئلة
عن الخيانة التي كنتما تتحدثان عنها.
أنت رائع يا صديقي.
تلك ليست فكرة سيئة. لنخرجه من هنا.
"السيّد (بلوند)"
"سيد"، هلا تسترخي؟
أنا أعرفك منذ وقت طويل.
لست قلقاً، أعرف أنك ستردّه إليّ.
لا تقل لي ما أعرفه مسبقاً. لا تحرجني.
مررت ببضعة أشهر سيئة إذاً.
أنت تفعل ما يفعله أي أحد غيرك.
لا يهمّني إن كان "جيه بي مورغان" أو "آرفينغ" الخيّاط، تماشى مع الأمر.
- "فيك فيغا" في الخارج. - انتظر.
- من؟ - "فيك فيغا".
دعه يدخل.
- عليّ الذهاب. - ادخل.
صديقي في الخارج.
أبق رأسك مرفوعاً، سأتصل بك. لا تقلق.
أهلاً بعودتك يا "فيك".
كيف هو الشعور بالحرية؟
- مختلف. - أليست تلك هي الحقيقية المُرّة؟
اجلس، انزع عنك معطفك وتصرّف على سجيتك.
- هل ترغب في الشراب؟ - نعم.
ما رأيك بالقليل من نبيذ "ريمي مارتن"؟
بالطبع.
من ضابط إطلاق سراحك؟
"سيمور سكاغنيتي".
كيف هو؟
إنه وغد لعين.
لا يسمح لي بمغادرة مركز إعادة التأهيل.
أتعرف، هذا يثير دهشتي دوماً.
يخرج أحد الأوغاد الملاعين،
ويجز عنق إحدى النساء لأجل 25 سنتاً،
ويحصل على ضابط إطلاق سراح متراخ.
وشاب طيب مثلك ينتهي به الأمر مع وغد لعين.
أريدك أن تعرف أني أشكرك على كل الطرود
التي أرسلتها إليّ وأنا في السجن.
ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟ أنسى أمرك؟
أريدك أن تعرف أن ذلك عنى لي الكثير.
كان ذلك أقل ما يمكنني فعله. تمنيت لو أني استطعت فعل ما هو أكثر بكثير.
شكراً جزيلاً، "جو".
"فيك".
"عود الأسنان (فيك)".
أخبرني بقصتك إذاً يا فتى. ما خططك؟
أيها الحقير.
أراك جالساً هنا لكني لا أصدّق عينَي!
- كيف حالك يا "عود الأسنان"؟ - مرحباً يا "إيدي".
اسمعني، أنا آسف. كان يجدر بي أن آتي لأخذك بنفسي.
لقد كنت... أقصد أن هذا الأسبوع كان مزدحماً.
كنت غارقاً في الأعمال طيلة الوقت.
من المضحك قولك لذلك
لأنه ما كنا نتحدث عنه أنا ووالدك.
أنه كان يجدر بي أخذك؟
لا، بل أنك كنت غارقاً.
عندما دخلت قال لي،
"(فيك)، يسرّني أن يأتي إلى هنا أخيراً أحد يعرف ما يجري.
ابني (إيدي) فاشل.
إنه يُفسد العمل.
صحيح أني أحبّه، لكنه يدمر كل شيء."
ذلك ما قلته، صحيح يا "جو"؟ أخبره ذلك بنفسك.
"إيدي"، أكره أن تسمع كلاماً كهذا، لكن...
جاء "فيك" وسألني عن سير العمل.
ليس جيداً أن تكذب على رجل أنهى للتو مدة حكم 4 سنوات في السجن.
صحيح.
حسناً، يكفي هراءً! فُضّا الشجار!
هذه ليست ساحة لعب!
إن كنتما تريدان التدحرج على الأرضية، فافعلا ذلك في مكتب "إيدي"، وليس في مكتبي.
- أبي، هل رأيت ذلك؟ - ماذا؟
طرحني أرضاً وحاول معاشرتي!
- في أحلامك. - أيها الوغد المريض "فيك".
حاولت معاشرتي في مكتب والدي.
اسمع يا "فيك"، أيما كان ما تفعله سرّاً في منزل، يمكنك فعله،
لكن إياك أن تحاول معاشرتي.
فأنا لا أفكر بك بتلك الطريقة.
أنت تعجبني كثيراً يا صديقي لكني لا أفكر بك بتلك الطريقة.
اسمعني، لو كنت راعي بقر جبان، لما تركتك للشرطة حتى.
لا، لن تفعل. كنت ستحتفظ بي لنفسك.
تعرف، بعد قضائك لـ4 سنوات شاقة في السجن،
يمكنك تقدير شاب قوي مثلي حين تراه.
أنا قادر على كسرك أيها "الشاب اللطيف"، لكني سأجعل منك تابعاً لكلبي.
أليس ذلك منظراً محزناً يا أبي؟
يدخل أحد الرجال السجن وهو أبيض، ويخرج منه على هيئة أسود لعين.
أتعرف ماذا؟
أعتقد أن كل النُطف السوداء التي تم ضخها في مؤخرتك حتى الآن،
بدأت بالصعود إلى دماغك اللعين، وهي الآن تخرج من فمك!
"إيدي"، تستمر بالتحدث كالسافل، لذا سأصفعك على هذا الأساس.
- هيا! - حسناً، يكفي هراءً!
سئمت منه! ليجلس كلاكما الآن!
الآن يا "إيدي"،
عندما دخلت علينا، كنا نتحدث عن عمل جدّي.
لكن "فيك" لديه مشكلة وهي ضابط إطلاق سراحه.
- من ضابط إطلاق سراحك؟ - "سيمور سكاغنيتي".
"سكاغنيتي". اللعنة.
- سمعت أنه حقير. - إنه وغد.
لا يسمح لي بمغادرة مركز إعادة التأهيل حتى أحصل على وظيفة قذرة.
عدت لتعمل لدينا، صحيح؟
أريد ذلك.
لكن عليّ أولاً أن أثبت لذلك الحقير
أني قادر على الحصول على وظيفة عادية،
قبل أن أقوم بما أريد القيام به.
لا يمكنني العودة للعمل لديكما
إن كان عليّ القلق بشأن حظر التجول السخيف
حتى الساعة الـ10 كل ليلة.
حسناً، يمكننا حل هذه المشكلة، أليس كذلك يا "إيدي"؟
المسألة ليست بذلك السوء. اسمع، يمكننا منحك العديد من الوظائف القانونية.
سآخذك إلى "لونغ بيتش" لتعمل كعامل تحميل في الميناء.
لا أريد رفع الصناديق يا "إيدي".
"فيك"، لن ترفع أي شيء. حتى أنك لن تعمل هناك.
لكن سيبدو أنك تعمل هناك ضمن السجلات.
سأتصل برئيس العمال "ماثيوز" وأخبره بحصوله على عامل جديد.
وحينها سيتم إدراجك.
ستحصل على بطاقة مواعيد موقّتة بوقت دخولك وخروجك كل يوم.
وستحصل على راتب مجزٍ نهاية الأسبوع.
عمّال التحميل في الميناء يكسبون مالاً جيداً.
يمكنك الانتقال إلى مكان لائق للعيش دون أن يسألك "سكاغنيتي" اللعين،
"من أين جئت بالمال؟"
وإن قرر القيام بزيارة مفاجئة،
سنُرسلك إلى "توستين" في ذلك اليوم،
لتحميل حمولة من الصناديق وجلبها لنا.
وإن عاد مجدداً، سنقول، "آسفون يا (سيمور)، لقد فوّته.
اضطررنا إلى إرساله إلى مهبط الطائرات في (تافت) الذي يبعد مسافة 5 ساعات.
لدينا حمولة وعليه نقلها وإحضارها إلى هنا."
الجميل في الأمر يا "فيك" هو أن عملك فيه جزء يتضمن ذهابك إلى أماكن مختلفة.
لدينا أماكن في جميع أرجاء البلاد.
أرأيت يا "فيك"، ألم أخبرك بألا تقلق؟
- كان "فيك" قلقاً. - سآخذك إلى "لونغ بيتش" غداً.
وسنرتّب الأمر مع "ماثيوز" وأخبره بالتفاصيل.
أقدّر لكما ما تفعلانه حقاً،
لكني أود أن أعرف متى يمكنني العودة، لإنجاز بعض العمل الحقيقي.
يصعب معرفة ذلك. نحن نمر بأوقات غريبة حالياً.
فالأمور نوعاً ما...
الأمور سيئة في الواقع.
اسمعني، نحن نتجهّز لاجتماع مهم في "فيغاس" حالياً.
اسمعني، دع "إيدي" يرتّب لك الأمور الآن في "لونغ بيتش".
يؤمّن لك وظيفة ويعطيك بعض المال،
ويُزيح "سكاغنيتي" هذا عن طريقك.
وبعدها سنتحدث إليك، اتفقنا؟
أبي.
لديّ فكرة. اسمعني فحسب.
أعرف أنك لا تحب استخدام الشبان في هذه العمليات،
لكن "فيك" هنا، وهو كان جالباً للحظ لنا دوماً.
إنه تميمة الحظ الجيد لنا بحق السماء.
أود ضمّه إلينا.
تعرف أنه قادر على تدبّر أمور نفسه وتستطيع الوثوق به حتماً.
"فيك"،
ما رأيك بالقيام بمهمة مع 5 شبان آخرين؟
أشعر بشعور رائع حيال ذلك.
يستمر معكم "كيه بيلي" "أغاني السبعينيات الرائعة".
وإن كنت المتصل رقم 12،
ستفوز بتذكرتين لحضور عرض الشاحنات العملاقة
الذي سيقام الليلة في أرض معارض "كارسون"،
والذي سيضم شاحنة "بيج دادي دون بودين"، "فرس البحر".
سيفوز المتصل رقم 12 بالمحطة التي أحيت أغاني السبعينيات.
"دوف"، لدينا مشكلة كبيرة هنا.
أعرف أنك تعرف ذلك.
عليّ التحدث إلى أبي لأعرف ماذا يريد أن يفعل.
لست أعرف سوى ما أخبرني به "فيك".
قال إن المكان تحوّل إلى مهرجان رصاصات لعين.
أخذ شرطي كرهينة ليخرج من هناك.
انهض!
هل أبدو لك وكأني أمزح؟
إنه يقود سيارته ومعه شرطي في صندوقها!
لا أعرف من فعل ماذا!
لا أعرف من الذي حصل على الغنيمة. لا أعرف حتى إن كان أحدهم حصل عليها.
لا أعرف من مات ومن نجا.
لا أعرف من أمسك به ومن فرّ.
سأعرف. لقد وصلت المكان الآن.
لكن ماذا سأقول لهؤلاء الشبان عن أبي؟
حسناً. هل أنت متأكد من أن ذلك ما قاله؟
حسناً، سأخبرهم بذلك.
وتباً لك! هل تريد أن تصبح بطلاً لعيناً؟
- هل تحب كونك ذلك؟ - توقف عن مراوغتنا.
هل تحب كونك بطلاً لعيناً؟ اللعنة!
اللعنة!
من الأفضل أن تتوقف عن مراوغتنا.
هل تسمعني؟ لأنك ستتكلم.
أنا لا أعرف أي شيء!
بل تعرف. انظر إليّ. تعرف كل شيء.
ما الذي يجري هنا بحق السماء؟
- هل تسأل عمّا يجري؟ - أهلاً أيها "الشاب اللطيف"، لدينا شرطي.
بئس الأمر، مات "أورانج".
لا، لم يمت، لكنه سيموت إن لم يتلق الرعاية.
تم الإيقاع بنا.
كان رجال الشرطة ينتظروننا هناك.
ماذا؟ لم يوقع أحد بأي أحد!
- كان رجال الشرطة ينتظروننا هناك! - هراء.
تباً لك يا رجل. أنت لم تكن هناك، أنا كنت هناك.
وصدّقني، كانت الشرطة تراقب ذلك المتجر.
حسناً أيها السيّد "المحقق"، أنت ذكي للغاية إذاً؟ من فعل ذلك؟
ماذا برأيك كنا نسأل بعضنا البعض؟
نعم، ما الذي توصلتم إليه؟ هل تظنون أني الفاعل؟
هل تظنون أني من أوقع بكم؟
لا أعرف، لكن أحدهم فعل.
ما من خائن. أنتم أيها الحمقى حوّلتم متجر المجوهرات--
لا تصفني بالأحمق!
أنتم أيها الأغبياء حوّلتم متجر المجوهرات
- إلى ساحة عرض همجي. - توقف!
وتتساءلون لماذا ظهرت الشرطة؟
أين "جوزيف"؟
لا أعرف. لم أتحدث إليه.
تحدثت إلى "دوف". قال إن والدي سيأتي وهو غاضب للغاية!
هل هو غاضب؟ أخبرتك بأنه سيكون كذلك.
ماذا قال "جو"؟
أخبرتك بأني لم أكلّمه! كل ما أعرفه أنه غاضب!
ماذا ستفعل حياله؟
يا إلهي، أعطني فرصة كي آخذ نفَسي.
- لديّ بضع أسئلة تخصني. - أنت لن تموت، لكن هو سيفعل!
حسناً أيها السيّد "العطوف"، سأتصل بأحدهم!
من؟
حاوي أفاعٍ لعين! من برأيك؟ سأتصل بدكتور!
سيُسعفه على الفور. لكن أخبرني، ماذا حدث لـ"براون" و"بلو"؟
مات "براون". ولا نعرف ماذا حدث لـ"بلو".
هل مات "براون"؟
- هل أنتما متأكدان؟ - أنا متأكد. كنت هناك.
تلقّى رصاصة في رأسه.
أليس لدى أحدكما فكرة عمّا حدث للسيّد "بلو"؟
إما أن يكون ميتاً أو حيّاً، أو قد تكون أمسكت به الشرطة أو ربما لا.
أعتقد أن هذا هو الوغد الذي أخبرتموني عنه؟
لماذا ضربتموه؟
ربما بإمكانه إخبارنا بمن أوقع بنا.
إن استمررت بضرب هذا الوغد إلى حد كاف،
سيخبرك بأنه مُضرم حريق "شيكاغو"
وذلك ليس ضرورياً البتة!
بحقك يا رجل، فكّر!
حسناً، لنبدأ بآخر الأحداث. من حصل على الألماس؟ أرجوكم.
ليخبرني أحدكم على الأقل بخبر واحد سعيد.
حصلت على حقيبة. حسناً؟
خبّأتها إلى أن نتأكد من أن هذا المكان ليس محطة للشرطة.
خير لك. الآن، لنذهب ونحضرها.
لكن أولاً سنتخلص من السيارات خارجاً.
إذ يبدو المكان وكأنه معرض سيارات "سام".
حسناً، "بلوندي"، ابق هنا وجالس هذين الاثنين.
"وايت" و"بينك"، سيستقل كل منكما سيارة وسأتبعكما. ستتخلصان من السيارتين.
وتأخذان الألماس.
وفيما أتبعكما، سأرتّب لإحضار دكتور لأجل صديقنا.
لا يمكنني تركهما معه.
- لمَ لا؟ - لأنه معتل لعين.
وإن كنت تعتقد أن "جو" غاضب،
فغضبه لا يُقارن بمدى غضبي منه،
لأنه وضعني مع هذا الوغد في غرفة واحدة.
هل ترى ما أتحمّله هنا يا "إيدي"؟
جئت إلى هنا وأخبرت هذين الشابين بأن يبقيا مكانهما،
وقام السيّد "وايت" بإشهار مسدسه في وجهي،
ونعتني بالحقير، قائلاً إنه سيفجّر رأسي.
وتفوّه بالمزيد من الترهات.
هو السبب بتحويل المكان إلى فورة من إطلاق النار.
ماذا، هل أنت شريك صامت؟ أخبره!
فقد صوابه في المتجر لكنه يبدو بخير الآن.
هذا ما كان يفعله.
أخبرتهم بألا يلمسوا جرس الإنذار، لكنهم فعلوا!
لو لم يفعلوا ما أمرتهم بعدم فعله، لكانوا ما يزالون أحياءً.
بطلي اللعين!
شكراً.
هل هذا عذرك لخوضك ثورة القتل اللعينة؟
أنا لا أحب أجراس الإنذار، سيّد "وايت".
بمَ يهم من سيبقى مع الشرطي؟
لن ندعه يذهب، ليس بعد أن يرى الجميع.
لم أكن أنظر إليكم يا رفاق.
اخرس يا رجل!
ما كان يجدر بكم إخراجه من صندوق السيارة في المقام الأول.
حاولنا معرفة إن كان على علم بالكمين.
ليس هناك أي كمين!
إليكم الأخبار الآن!
"بلوندي"، ابق هنا واعتن بهذين الاثنين.
"وايت" و"بينك"، تعالا معي.
لأنه إن جاء "جو" هنا ورأى كل تلك السيارات مركونة في الخارج،
أقسم بأنه سيغضب منكم بقدر غضبي منكم الآن.
حسناً. لنذهب!
أصبحنا لوحدنا أخيراً.
خمّن ماذا.
أعتقد أني أقف في منطقة محظورة.
الآن، أين كنا؟
أخبرتك، لا أعرف أي شيء عن الكمين اللعين.
التحقت بالشرطة منذ 8 أشهر فقط.
لا يخبروني بأي شيء.
لا يخبرني أي أحد بأي شيء، يمكنك تعذيبي كما تريد.
تعذيبك. تلك فكرة جيدة.
أعجبتني. نعم.
- تبدو ممتعة. - حتى رئيسك قال إنه لم يكن هناك كميناً!
- من؟ - رئيسك.
المعذرة يا صديقي.
أريد توضيح أمر لك، ليس لديّ رؤساء.
لا أحد يُملي عليّ ما أفعله.
هل تفهم؟ هل سمعت ما قلت أيها الحقير؟
حسناً. ليس لديك رؤساء. كما تريد.
خذ عني هذه القذارة.
اسمعني، لن أفعل أي شيء بك، حسناً؟
لأني لا أهتم أبداً بما تعرفه أو لا تعرفه.
لكني سأعذّبك بأي حال.
بغض النظر عن أي شيء. وليس لأحصل على معلومات.
إنما من المسلي أن أعذّب شرطياً.
يمكنك قول ما تريد، لأني سمعت ما لديك قبلاً.
كل ما يمكنك فعله هو الدعاء لكي تموت موتاً سريعاً.
والذي لن تحصل عليه.
رباه.
هل استمعت يوماً إلى "كيه بيلي" "أغاني السبعينيات الرائعة"؟
إنه برنامجي المفضل.
"جو إيغان" و"جيري رافيرتي" كانا ثنائياً يُعرف باسم "ستيلرز ويل"
عندما سجّلا ألبوم البوب المحبوب "ديلانيسك".
من شهر أبريل لعام 1974.
وصلا إلى المرتبة الـ5
بينما يستمر معكم برنامج "كيه بيلي" "أغاني السبعينيات الرائعة".
"حسناً أنا لا أعرف لما جئت هنا الليلة
لديّ شعور بأن شيئاً ما ليس صائباً
أنا خائف جداً في حال سقطت عن الكرسي
وأتساءل كيف سأنزل السلالم
المهرّجين على يساري والجواكر على يميني
أنا هنا عالق في المنتصف معك"
لا تتحرك!
لا تتحرك أيها اللعين!
هل كان جيداً لك بقدر ما كان جيداً لي؟
أنت! ماذا يجري؟ هل تسمع ذلك؟
لا تبرح مكانك. سأعود على الفور.
"الركن ممنوع"
لا!
لا تفعل! توقف!
- ماذا؟ ما الأمر؟ - لا تفعل هذا!
- أرجوك! لا تفعل. - هل يحرقك قليلاً؟
توقف!
توقف!
توقف أرجوك.
توقف فحسب. تحدّث إليّ لدقيقة.
لا تفعل! أرجوك. لا تحرقني!
أتوسّل إليك. لا أعرف أي شيء عن أي رجل لعين!
لن أقول أي شيء!
لا تفعل!
لا تفعل! أرجوك!
- هل انتهيت؟ - لا تفعل! توقف!
هل انتهيت؟
أرجوك. لديّ طفل صغير في المنزل، ترفّق بي.
- هل انتهيت؟ - لا تفعل!
- إليك بعض النار أيها الفزّاعة. - لا تفعل! انتظر--
اللعنة!
أنت.
بئساً!
اسمعني يا هذا.
ما اسمك؟
"مارفن".
"مارفن" ماذا؟
"مارفن ناش".
أصغ إليّ يا "مارفن"، أنا...
أصغ إليّ يا "مارفن ناش"، أنا شرطي.
نعم، أعرف.
هل تعرف؟
نعم. اسمك "فريدي" حتى.
"نيوندايك".
"فريدي نيوندايك".
"فرانكي فيرشيتي"، عرّفنا ببعضنا قبل 5 أشهر.
لا أتذكر ذلك على الإطلاق.
أنا أتذكره.
اللعنة!
"فريدي"؟
"فريدي".
"فريدي"؟
كيف أبدو؟
ماذا؟
ماذا؟
لا أعرف ماذا أقول لك يا "مارفن".
ذلك اللعين!
ذلك اللعين المختل!
ذلك الوغد اللعين!
"مارفن"، أريد منك أن تتماسك.
هناك رجال شرطة ينتظرون التقدم على بُعد شارع.
ماذا ينتظرون بحق الجحيم؟
هذا الرجل اللعين جرح وجهي وقطع أذني!
أنا مشوّه!
تباً لك!
تباً لك! أنا أحتضر هنا!
أنا أحتضر!
لن يقوموا بأي حركة حتى يظهر "جو كابوت".
تم إرسالي ليُمسكوا به.
حسناً؟ والآن سمعتهم.
قالوا إنه في الطريق إلى هنا. لا تخذلني الآن يا "مارفن".
سنجلس هنا وننزف إلى أن يظهر "جو كابوت" اللعين
من ذلك الباب.
"السيّد (أورانج)"
ألق التحية على الوغد الذي انضم إلى المجموعة.
لدى "كابوت" عملية وخمّن من يريد في الفريق؟
من الأفضل ألا تكون هذه نكتة من نكات "فريدي".
ليست نكتة. أصبحت معهم. قلباً وقالباً.
يخبرني "الشاب اللطيف" بأن "جو" يريد مقابلتي.
يقول إن عليّ الانتظار في شقتي حتى تردني مكالمة هاتفية.
لكن بعد أن انتظرت لـ3 أيام بالقرب من الهاتف،
اتصل بي ليلة أمس وأخبرني بأن "جو" جاهز،
سيأتي ليقلّني بعد 15 دقيقة.
- من سيأتي ليقلّك؟ - "الشاب اللطيف". سنذهب إلى حانة.
- أي حانة؟ - "سموكي بيت" في "غاردينا".
سنذهب إلى هناك لأقابل "جو" ورجلاً يُدعى السيّد "وايت".
إنه اسم حركي. اسمي السيّد "أورانج".
- السيّد "أورانج"؟ - السيّد "أورانج".
حسناً يا سيّد "أورانج".
هل سبق أن رأيت ذلك الوغد يوماً؟
من؟ السيّد "وايت"؟
نعم يا سيّد "أورانج"، السيّد "وايت".
لا، ليس مألوفاً.
ليس واحداً من جنود "كابوت" حتى. لا شك أنه من خارج البلدة.
- "جو" يعرفه جيداً. - كيف عرفت؟
من طريقة كلامهما معاً. يمكنك معرفة أنهما صديقان حقيقيان.
- هل تحدثتما أنتما الاثنان؟ - من، أنا و"جو"؟
السيّد "وايت".
- قليلاً. - عمّ؟
- عن الـ"بريورز". - فريق "ميلووكي بريورز"؟
نعم. على ما يبدو أنهم فازوا ليلة أمس.
- لقد راهن على فوزهم. - هذا جميل يا رجل.
إن كان هذا المحتال من معجبي الـ"بريورز"، فهذا يعني أنه من "ويسكونسن".
وأراهن على أنهم يملكون كل المعلومات عن الإيرلندي "جو" ومن لا أعرف أسماءهم،
في "ميلووكي"، لديهم ملف عن السيّد "وايت" الحقير هذا.
لذا، ما أريد منك فعله هو أن تبحث
عن كل الرجال الذين من "ميلووكي" ممن لديهم تاريخ سطو مسلّح،
وتطابق الاسم بالشكل.
- عمل جيد. - شكراً يا رجل.
كيف كانت توصية "لونغ بيتش مايك"؟
ممتازة. دعمه لي أفادني كثيراً.
أخبرتهم بأني لعبت البوكر مع "لونغ بيتش مايك".
وعندما اتصل به "الشاب اللطيف" ليتحرّى عن الأمر، قال إن الأمور جيدة.
قال إني كنت لصّاً بارعاً، ولم أكن أتردد،
وكنت جاهزاً للعمل.
كافئه. إنه رجل طيب. ما كنت لأنضم إليهم لولاه.
لا.
"لونغ بيتش مايك" ليس صديقك يا رجل.
"لونغ بيتش مايك" حثالة لعين. يبيع أصدقائه.
ذلك هو مدى طيبته اللعينة، مفهوم؟
سوف أعتني به يا رجل،
لكن عليك إخراج ذلك الحثالة الوضيع من رأسك
والاهتمام بالعمل، هل تسمعني؟
اختفى.
هل ستستخدم قصة المرحاض؟
- أي قصة مرحاض؟ - إنه مشهد يا رجل. احفظه.
- ماذا؟ - اسمعني،
على الشرطي المتخفي أن يكون مثل "مارلون براندو"، حسناً؟
كي تقوم بهذا العمل، عليك أن تكون ممثلاً بارعاً.
عليك أن تكون واقعياً إلى أقصى درجة.
لأنه إن لم تكن ممثلاً بارعاً، فأنت ممثل سيئ،
والتمثيل السيئ لا يجدي نفعاً في هذا العمل.
ما هذا؟
إنها حكاية مسلّية عن صفقة مخدرات.
ماذا؟
شيء مضحك حدث معك بينما كنت تقوم بعمل لعين.
اللعنة.
هل عليّ حفظ كل هذا؟
هذا الهراء 4 صفحات وأكثر!
اسمعني، فكّر بالأمر على أنه نكتة، حسناً؟
احفظ ما هو مهم، وستختلق البقية من تلقاء نفسك، مفهوم؟
- يمكنك إلقاء النكات، صحيح؟ - لا.
تظاهر بأنك "دون ريكلز" أو أي شخص لعين
وألق نكتة، حسناً؟
الأمور التي عليك تذكّرها هي التفاصيل.
التفاصيل التي توثّق قصتك.
وهذه القصة بالتحديد تقع أحداثها في حمّام الرجال،
لذا عليك معرفة كل تفاصيل حمّام الرجال.
عليك أن تعرف إن كان فيه مناشف ورقية أو منفاخ لتجفيف اليدين.
عليك أن تعرف إن كانت الحجرات لها أبواب أو لا يا رجل.
عليك أن تعرف إن كان فيه صابون سائل
أو الصابون الباودري الحُبيبي ذاك الذي كانوا يستخدمونه في الثانوية، أتذكره؟
عليك أن تعرف إن كان فيه مياه دافئة. وإن كان مقرفاً.
إن قام رجل ما حقير ووضيع ووغد
بنثر إسهاله على أحد المراحيض.
عليك معرفة كل تفصيل يجب معرفته بشأن هذا المرحاض.
لذا، عليك أن تأخذ كل تفاصيلهم وتجعلها تفاصيل خاصة بك.
وبينما تفعل ذلك، عليك أن تتذكر بأن هذه القصة تحكي عنك،
وكيف أنك أدركت الأحداث التي جرت.
الطريقة الوحيدة لفعل ذلك يا أخي،
هي بتكرارك لقولها مراراً.
كان هذا خلال جفاف الماريغوانا في "لوس أنجلوس" عام 1986.
كان لديّ أحد المعارف، وهو أمر جنوني،
لأنه لم نكن نستطيع الحصول على أي حشيش آنذاك.
على أي حال،
كانت لديّ صلة بفتاة هيبيّة في "سانتا كروز"
وجميع أصدقائي كانوا يعرفون ذلك.
كانوا يتصلون بي ويقولون، "مرحباً يا (فريدي)."
كانوا يقولون، "مرحباً يا صاح، هل لديك البعض منها؟
هلا تحصل لنا على القليل؟" كانوا يعرفون أني ما زلت أدّخن،
لذا طلبوا مني شراء بعض الحشيش لهم عندما كنت أشتريه لنفسي.
لكن كان يجب...
كان يجب.
كان يجب في كل مرة أشتري فيها الحشيش،
أن أشتري لـ4 أو 5 أشخاص آخرين.
وأخيراً قلت، "سحقاً لهذا! أنا أجعل من هذه الساقطة غنية."
لم تكن تضطر إلى فعل أي شيء. لم يتوجّب عليها حتى مقابلة هؤلاء الناس.
كنت أقوم بكل العمل.
لكن ذلك العمل أصبح مزعجاً فيما بعد.
كان الناس يتصلون بي عبر الهاتف طيلة الوقت.
لم أستطع حتى استئجار شريط
دون أن تقاطعني 6 مكالمات لعينة.
"متى ستجلب لنا بعض منها تالياً؟"
أيها الوغد! أنا أحاول مشاهدة فيلم "ذا لوست بويز".
"عندما أحضرها سأخبرك."
ثم جاء مدخّنو الحشيش التافهون هؤلاء.
إنهم أصدقائي، لكني ما زلت منزعجاً، تعرف؟
وضعت بضاعتي في أكياس بقيمة 60 دولاراً.
لكنهم لم يريدوها بقيمة 60 دولار، بل بقيمة 10 دولارات.
كان فصلها أكثر الأمور إزعاجاً.
لست أعرف حتى كم هي الكمية التي تُقدّر بـ10 دولارات.
هذا وضع غريب جداً.
لا أعرف إن كنتم تذكرون ما حدث عام 1986، كان هناك جفاف كبير.
لم يكن أي أحد يملك أي شيء.
كان الناس يعيشون على الراتنج، يدخّنون الخشب في غلايينهم لأشهر.
كانت هذه الفتاة تملك حفنة منها وتوسّلت إليّ كي أبيعها.
لذا أخبرتها بأني لن أكون رجل الحشيش "جو" بعد ذلك،
لكني سآخذ القليل منها وأبيعه لأصدقائي المقرّبين جداً.
وافقت على ذلك، وقالت إننا سنُبقي الاتفاق نفسه كما في السابق،
نسبة 10 بالمئة والحشيش المجاني لي طالما أني أساعدها في عطلة الأسبوع تلك.
كانت لديها كمية كبيرة من الحشيش ولم ترد الذهاب إلى المشترين بمفردها.
كان شقيقها يذهب معها عادةً لكنه سُجن بشكل مفاجئ.
- لماذا؟ - تلقّى مذكرة لمخالفة مرورية.
أوقفوه لأجل شيء ما، ووجدوا مذكرات بحقّه،
وأخذوه إلى سجن المقاطعة.
لذا لم ترغب في أن تسير بمفردها ومعها كل ذلك الحشيش.
لم أرد فعل هذا.
كان لديّ حدس سيئ جداً حيال ذلك.
ظلّت تطلب مني مراراً وتكراراً.
أخيراً، وافقت لأني سئمت سماعها تطلبني.
ذهبنا لأخذ الرجل في محطة القطار--
مهلاً لحظة. ذهبت إلى المحطة لتأخذ المشتري ومعك الحشيش؟
كان الرجل بحاجة إليه على الفور. لا تسألني لماذا.
على أي حال، وصلنا محطة القطار وكنا ننتظر الرجل.
كنت حينها أحمل الحشيش في إحدى تلك الحقائب المحمولة،
شعرت بحاجتي إلى التبوّل،
لذا أخبرت الفتاة بأني سأعود على الفور،
وبأني سأذهب إلى حمّام الرجال.
دخلت حمّام الرجال، ومن كان يقف هناك برأيكم؟
4 نقباء من شرطة "لوس أنجلوس" وكلب "شيبرد" ألماني.
هل كانوا ينتظرونك؟
لا، كانوا رجال شرطة يتسكعون في حمّام الرجال ويتحدثون.
عندما دخلت من الباب،
توقفوا عن التحدث فيما كانوا يتحدثون عنه وبدؤوا بالنظر إليّ.
ذلك موقف صعب يا رجل.
بدأ الكلب الألماني بالنباح.
كان ينبح عليّ.
أقصد، كان واضحاً أنه ينبح عليّ.
توقفت كل أعصابي وحواسي،
وحتى الدم في أوردتي، كانت كل أعضائي تصرخ.
"اخرج يا رجل. اهرب. ارحل من هنا فحسب!"
أصابني الذعر كدلو مياه.
صدمني في وجهي مباشرة.
كنت أقف هناك غارقاً في الذعر،
وكان كل هؤلاء النقباء ينظرون إليّ، وكانوا يعرفون،
كان بمقدورهم شمّه، تماماً كما تمكن الكلب اللعين من شمّه.
كان بمقدورهم شمّه بي.
اخرس!
إذاً، على أي حال، سحبت مسدّسي، حسناً؟
وصوّبته نحو الرجل مباشرة وقلت له،
"لا تتحرك! قف مكانك!"
وكان هذا الغبي الصغير ينظر إليّ ويومئ برأسه مستجيباً،
ويقول، "أعرف."
لكن في هذه الأثناء، كانت يده اليمنى تتسلل نحو درج السيارة.
فصرخت عليه وقلت، "أيها الأحمق! سوف أقتلك حالاً!
ضع يديك على لوحة القيادة!"
واستمر بالنظر إليّ وهو يومئ برأسه،
ويقول، "أعرف يا صديقي."
وفي هذه الأثناء، ما زالت يده تتسلل نحو درج السيارة.
فقلت له، "يا صديقي، سأطلق النار على وجهك
إن لم تضع يديك على لوح القيادة اللعين!"
ثم جاءت حبيبة هذا الرجل، ساقطة شرقية مثيرة،
بدأت تصرخ عليه وتقول، "(تشاك)! ما الذي تفعله؟
أصغ إلى الضابط وضع يديك على لوح القيادة!"
وبعدها، توقف الرجل عمّا كان يفعله
ووضع يديه على لوح القيادة بشكل عادي.
- إلامَ كان يريد الوصول؟ - إلى رخصته اللعينة.
- أنت تمزح! - لا يا رجل!
مواطن غبي لا يعرف كم أن تصرفاته الغبية قد تقرّبه من الموت بطرفة عين.
بذلك القرب يا رجل.
شخص أحمق يركض في أرجاء الحي. وحشية الشرطة.
عرفت كيف تتعامل مع الموقف.
تظاهرت بالجبن وهربت.
أخبرني بالمزيد عن "كابوت".
لا أعرف.
إنه رجل رائع.
لا أعرف. إنه مضحك.
رجل مضحك.
هل تذكر فيلم "فانتاستيك فور"؟
نعم، مع تلك الساقطة غير المرئية و"الشعلة البشرية" وذلك الهراء.
"الشيء".
يبدو ذلك الوغد كـ"الشيء".
- نعم؟ - مرحباً. حان وقت العرض.
أحضر معطفك. أنا أركن في الخارج.
سأنزل على الفور.
سينزل على الفور.
لا تكشف أمري الآن. هم لا يعرفون.
لا يعرفون شيئاً.
لن تتأذى.
أنت محتال لعين. يصدّقون كل كلمة منك لأنك فائق الروعة.
ها هو فتانا.
أقسم أن هذا الشاب لديه صخور في رأسه بحجم "جبل طارق"
ليعمل متخفياً.
- هل تريد واحدة من هذه؟ - نعم، أعطني مخلب الدب.
أنا أعرف عمّا أتحدث، حسناً؟ النساء السوداوات ليست كالنساء البيضاوات.
هناك فرق طفيف.
مضحك جداً. تعرفون ماذا أقصد.
ما تتحمّله الساقطة البيضاء،
لن تتحمّله الساقطة السوداء لدقيقة يا رجل.
لديهن حد وإن اجتزته، فسوف يدمّرنك.
عليّ موافقة "بينك" الرأي في ذلك. رأيت ذلك بعينَي.
حسناً أيها السيّد "الخبير"، إن كان ذلك حقيقة بديهية،
لماذا يُعامل كل رجل أسود أعرفه زوجته باحتقار؟
أراهنك بأنك أولئك السود الملاعين
الذين يتباهون بعنفهم على الملأ،
يهدؤون تماماً حين تُرجعهم زوجاتهم إلى المنزل.
- ليس من أعرفهم. - بلى، من تعرفهم أيضاً.
سأخبركم بقصة.
في أحد نوادي أبي، توجد نادلة مشروبات سوداء اسمها "إيلوس".
- "إيلوس"؟ - نعم، "إيلوس".
"إي-لوس". نناديها السيّدة "إي".
من أين هي؟ "كومبتون"؟
من "لادورا هايتس".
"لادورا هايتس"، إنها "بيفرلي هيلز" السوداء.
لا، ليست "بيفرلي هيلز" السوداء.
بل "بالوس بيرديس" السوداء.
على أي حال، السيّدة "إي"، كانت امرأة فاتنة بحق.
بشكل لا يصدّق. كان كل رجل تقع عيناه عليها
لا بد من أن يستمني لمرة واحدة على الأقل.
أتعرفون كانت تشبه من؟ كانت تشبه "كريستي لاف".
تذكرون البرنامج التلفازي ذاك "غيت كريستي لاف"! عن الشرطية السوداء؟
كانت تقول دوماً...
- "أنت رهن الاعتقال أيها الجميل." - أنت رهن الاعتقال أيها الجميل."
ما اسم الفتاة التي كانت تلعب دور "كريستي لاف"؟
- "بام غرير". - لا، لم تكن "بام غرير".
كانت "بام غرير" الأخرى.
مثّلت "بام غرير" في الفيلم.
كانت "كريستي لاف" تشبه برنامج "بام غرير" لكن من دونها.
- من كانت "كريستي لاف" إذاً؟ - كيف لي أن أعرف؟
رائع، أنا مُعذّب حقاً الآن.
أيما كانت، لا يهم. كانت تشبه "إيلوس" تماماً.
"آن فرانسيس".
لا، كان ذلك "هوني ويست".
- "آن فرانسيس" بيضاء. - اخرس.
حسناً؟ أنا أحاول سرد قصة هنا.
كانت تبدو مثل "إيلوس" تماماً. على أي حال، جئت إلى النادي ذات ليلة،
وكان هناك "كارلوس"، الساقي.
إنه مكسيكي. صديق لي.
وقلت له، "(كارلوس)، أين السيّدة (إي) الليلة؟"
وتبيّن أن السيّدة "إي" كانت قد تزوجت من رجل حقير جداً.
أعني أنه سافل للغاية.
- كان يفعل بها أموراً. - يفعل أموراً؟
أمور مثل ماذا؟ ماذا كان يفعل؟ هل كان يضربها أو شيء كذلك؟
لا أعرف ماذا كان يفعل. إنما كان يفعل أموراً، حسناً؟
- حسناً. - إذاً، على أي حال،
كانت تتظاهر بالهدوء في إحدى الليالي.
انتظرت حتى يثمل ذلك الحقير،
ثم غط في النوم على الأريكة،
تسللت نحوه ووضعت بعض اللاصق القوي على قضيبه
وألصقت قضيبه ببطنه!
- لا! - يا إلهي!
أنا جاد للغاية يا رجل.
اضطروا إلى الاتصال بالمُسعفين كي يحرروا قضيبه، حرفياً!
- قد تفعل أموراً جنونية به. - هل كان غاضباً للغاية؟
كيف كنت لتشعر لو أنك في كل مرة تريد التبوّل فيها
كنت تضطر إلى الوقوف على يديك؟
أنتم تحبّون إلقاء النكات والقهقهة والتسكع في الأرجاء، صحيح؟
تقهقهون كحفنة فتيات يافعات في باحة المدرسة.
دعوني ألقي نكتة عليكم.
هناك 5 رجال يجلسون في معتقل في سجن "سان كوينتن"
يتساءلون كيف وصلوا إلى هناك.
"ما الخطأ الذي ارتكبناه؟ ماذا علينا أن نفعل؟
لمَ لم نفعل؟ ماذا سيحدث الآن؟ إنها غلطتك، غلطتي، غلطته."
كل ذلك الهراء.
جاء أحدهم بفكرة أخيراً وقال، "مهلاً لحظة،
بينما كنا نخطط لتلك العملية،
لم نفعل شيئاً سوى الجلوس وإلقاء النكات."
هل فهمتم الرسالة؟
يا رفاق، لا أقصد الصراخ عليكم.
عندما تنتهي العملية، وأنا واثق من أنها ستتكلل بالنجاح،
سنذهب إلى جزر "هاواي"، سأقهقه وأضحك معكم جميعاً.
سترونني بشخصية مختلفة هناك.
لكن الآن، الوقت وقت العمل.
باستثنائي أنا و"إيدي"، وهو ما تعرفونه بالفعل،
سوف نستخدم أسماءً مستعارة في هذه العملية.
بأي حال من الأحوال
لا أريد من أي منكم أن يذكر الآخر باسمه الحقيقي.
ولا أريد منكم التحدث بأي شيء يخصّكم شخصياً.
وهذا يشمل أماكن إقامتكم وأسماء زوجاتكم،
وأين قضيتم مدة الأحكام وفي أين سجن،
أو أسماء البنوك التي قد تكونون سطوتم عليها في "سان بطرسبرغ".
كل ما أريد منكم التحدث بشأنه إن اضطررتم إلى ذلك،
هو ما ستفعلون.
هذا سيفي بالغرض.
إليكم أسماؤكم.
السيّد "براون".
السيّد "وايت".
السيّد "بلوند".
السيّد "بلو"، السيّد "أورانج".
- والسيّد "بينك". - لمَ أنا السيّد "بينك"؟
لأنك مثلي، مفهوم؟
- لمَ لا نختار ألواننا بأنفسنا؟ - مستحيل.
مستحيل. جرّبتها ذات مرة ولم تفلح.
كان لدينا 4 رجال يتشاجرون على من منهم سيكون السيّد "بلاك".
لا يعرفون بعضهم البعض لذا لا يريد أي منهم التنازل عن موقفه.
مستحيل. أنا من يختار. أنت السيّد "بينك".
كُن ممتناً لأنك لست السيّد "يالو".
نعم، لكن السيّد "براون" قريب جداً من السيّد "براز".
والسيّد "بينك" يبدو كالفتاة.
ماذا لو أني كنت السيّد "بيربل"؟
يبدو جيداً لي. سأكون السيّد "بيربل".
أنت لست السيّد "بيربل".
هناك رجل آخر يقوم بعملية أخرى اسمه السيّد "بيربل". أنت السيّد "بينك"!
من يأبه لاسمك؟
نعم، قول هذا سهل عليك. فأنت السيّد "وايت".
لديك اسم له وقع جميل.
حسناً، إن كان اسم السيّد "بينك" لا يزعجك، فهل تريد المبادلة؟
مهلاً، لن يبادل أي منكم اسمه مع أي أحد.
نحن لسنا في اجتماع مجلس المدينة اللعين، هل تعرف؟
أصغ إليّ الآن يا سيّد "بينك".
هناك طريقتان للقيام بهذه العملية.
طريقتي أو الطريقة السريعة.
ماذا ستقرر يا سيّد "بينك"؟
يا إلهي يا "جو"، انس الأمر.
تجاوزته. أنا السيّد "بينك". دعنا نتخطّاه.
سأتخطّاه عندما أشعر برغبتي في ذلك.
هل وصلتكم الرسالة جميعاً؟
جعلتموني أصرخ عليكم كالمجنون حتى فقدت قدرتي على الكلام.
لنذهب إلى العمل.
دعنا نراجع الخطة. أين أنت؟
أقف خارجاً وأحرس الباب. لا أدع أي أحد يدخل أو يخرج.
"توقف"
- السيّد "براون"؟ - السيّد "براون" ينتظر في السيارة.
ركنها مقابل الشارع.
إلى أن أعطيه الإشارة، سيتقدم إلى مقدمة المتجر.
السيّد "بلوند" والسيّد "بلو"؟
يسيطرون على الحشد. يتعاملون مع الزبائن والموظفين.
- وهذه الفتاة الجذابة؟ - تجلس في حضني.
أنا والسيّد "بينك"؟
ستأخذان المدير إلى الخلف وتجبرانه على إعطائكما الألماس.
سنكون هناك لأجل الألماس، انتهى.
بما أنه لن يتم التلاعب بأي صناديق خاصة بالعرض، فلن تُطلق أجراس الإنذار.
سنخرج من هناك في غضون دقيقتين. لن نتأخر ولو لثانية.
ماذا سيحدث لو رفض المدير إعطائكما الألماس؟
عندما نكون نتعامل مع متجر كهذا، فهو متجر مُؤمّن عليه.
لا يفترض أن يظهروا أدنى مقاومة.
إن صادفت زبوناً أو موظفاً يظن نفسه "تشارلز برونسون"،
حطّم أنفه بمؤخرة مسدّسك.
سيطرحه ذلك أرضاً. وسيقفز الجميع.
سيسقط صارخاً، والدم يسيل من أنفه.
سيخيف الجميع. ولن يقول أي أحد شيئاً بعد ذلك.
قد تصادف ساقطة ما تشتمك،
أعطها نظرة توحي لها بأنك ستحطّم وجهها تالياً.
وراقبها كيف ستصمت.
لكن إن صادفت المدير، فالأمر مختلف.
فالمدراء حريصون على عدم العبث.
لذا إن صادفت أحد المدراء الذي سيسكن فجأة،
سيعتقد على الأرجح أنه راع بقر حقيقي،
لذا عليك أن تكسر ذلك الوغد إلى نصفين.
إن أردت معرفة شيء ما ولم يرد إخبارك، اقطع أحد أصابعه.
ابدأ بالخنصر. وأخبره بأن إبهامه سيكون التالي.
بعدها سيخبرك إن كان يرتدي ملابس داخلية نسائية.
أنا جائع. لنذهب ونحصل على التاكو.
بحقك!
اللعنة على هذا.
اللعنة!
اللعنة!
رباه! أصبت بالعمى يا رجل.
أصبحت أعمى.
لست أعمى. إنما دخل بعض الدم إلى عينيك، حسناً؟
هل مات؟
هل مات أم لا؟
لنذهب.
توقفي! حالاً!
اخرجي من السيارة!
أنا آسف يا "لاري"، أنا...
لا أصدّق أنها قتلتني.
من كان يظن ذلك؟
انس ذلك الهراء الآن.
أنت تتألم بشدة، لكنك لن تموت.
كل هذا الدم يخيفني يا "لاري"!
سأموت، أعرف ذلك.
ما الذي حدث؟
جرح وجه الشرطي وقطع أذنه وكان يريد حرقه حيّاً.
- ماذا؟ لم أسمعك. - قلت...
فقد "بلوند" صوابه.
جرح وجه الشرطي وقطع أذنه وكان يريد حرقه حيّاً.
هذا الشرطي؟
لا.
جُن جنونه، شيء كهذا؟ أسوأ أم أفضل؟
"إيدي"، كان سيحرقه يا رجل.
كان سيقتل الشرطي ويقتلني.
عندما خرجتم من الباب،
كان ينوي قتلكم والهرب وبحوزته الألماس.
ألم أقل لك؟
ذلك الحقير المختل كان قاتلاً متحجر القلب.
كان بإمكانك سؤال الشرطي لو أنك لم تقتله للتو.
كان يتحدث عمّا ينوي فعله عندما كان يقطع أذنه.
لا أصدّق ما تقول. ليس منطقياً.
ما يقوله منطقي تماماً لي.
لم تكن معنا خلال العملية يا صديقي. لم تر كيف كان يتصرف. نحن رأيناه.
إنه محق بشأن أذنه، إنها مقطوعة.
حسناً، دعوني أقل هذا بصوت عال،
لأني أريد أن أفهم ماذا يحدث.
أنت تقول إن السيّد "بلوند" كان يريد قتلك،
وعندما نعود نحن، كان ينوي قتلنا،
ويأخذ حقيبة الألماس وينصرف.
أتفق معك في ذلك، كلامك صحيح، تلك روايتك أنت؟
أقسم بروح أمي أن ذلك ما حدث.
الرجل الذي قتلته لتوّك خرج من السجن مؤخراً.
تم الإمساك به في مستودع شركة وبحوزته الكثير من المواد الثمينة.
كان بإمكانه الهرب بها.
كل ما كان عليه فعله هو ذكر اسم والدي،
لكنه لم يفعل، أبقى فمه مغلقاً،
وأمضى مدة حكمه وقضاها كرجل.
قضى حكم مدته 4 سنوات لأجلنا.
لذا يا سيّد "أورانج"،
أنت تقول لي إن صديقي العزيز هذا،
الذي قضى حكماً مدته 4 سنوات لأجل والدي،
والذي لم يعقد أي صفقة خلال السنوات الـ4
مهما كانت هناك إغراءات أمامه،
تقول لي الآن بعد أن أطلق سراح هذا الرجل،
ونحن نفي بالتزامنا تجاهه،
إنه كان قد قرر فجأة بأن يسرقنا؟
لماذا لا تخبرني بما حدث بالفعل.
لأجل ماذا؟
سيتفوّه بالمزيد من الترهات فحسب.
هذا الرجل أوقع بنا.
أبي، أنا آسف، لكني لا أعرف ماذا يجري.
لا بأس يا "إيدي"، أنا أعرف.
عمّ تتحدث بحق الجحيم؟
ذلك الحقير القذر يعمل مع شرطة "لوس أنجلوس".
ليست لديّ أدنى فكرة عمّا تتحدث.
"جو"، لا أعرف بماذا تفكر، لكنك مخطئ.
أنا كذلك قطعاً.
"جو"، صدّقني، أنت ترتكب خطأ.
إنه فتى طيب.
أتفهّم أنك غاضب جداً.
جميعنا عاطفيون حقاً. لكنك تتهم الرجل الخاطئ.
أنا أعرف هذا الرجل، لن يفعل ذلك.
أنت لا تعرف شيئاً! أنا أعرف.
هذا السافل أبلغ الشرطة وتسبب بمقتل السيّد "براون" والسيّد "بلو".
- هل مات السيّد "بلو"؟ - مات.
كيف تعرف كل هذا؟
كان الشخص الوحيد الذي لم أكن مطمئناً له تماماً.
كان عليّ أن أفكر ملياً، وألا أقدم على شيء وأنا مرتاب حياله.
هل ذلك دليلك؟
لست بحاجة إلى دليل عندما تكون لديك غريزة!
تجاهلتها من قبل، لكن ليس بعد الآن.
- هل فقدت عقلك اللعين؟ - "جو".
أنت ترتكب خطأ فادحاً. لن أسمح لك بفعل ذلك.
بحقكم يا رفاق. لا أحد يريد هذا.
يفترض بنا أن نكون محترفين.
"لاري"، اسمعني،
مر وقت طويل جداً.
قمنا بالعديد من العمليات.
لا حاجة إلى هذا يا رجل.
دعنا نضع مسدّساتنا أرضاً
ونحل الأمر بالمحادثة.
"جو"، إن قتلت هذا الرجل فستكون التالي.
أكرر. إن قتلت هذا الرجل فستكون التالي.
"لاري"، نحن أصدقاء وأنت تحترم والدي وأنا أحترمك،
لكني سأطلق الرصاص عبر قلبك مباشرة.
إن لم تضع ذلك المسدّس اللعين أرضاً.
عليك اللعنة يا "جو".
لا تُرغمني على فعل هذا.
"لاري"، توقف عن تصويب مسدّسك نحو والدي!
أنا آسف يا فتى.
يبدو أننا سوف...
نمضي مدة حكم بسيطة.
أنا شرطي.
"لاري"...
أنا آسف.
أنا...
آسف للغاية.
أنا شرطي.
أنا آسف.
أنا آسف.
أنا آسف.
أنا...
آسف.
أنا آسف يا "لاري".
لا تتحرك! ألق بمسدّسك!
- الآن! - ضع مسدّسك أرضاً!
- لا تفعلها! - ألق بمسدّسك يا رجل!
- لا تفعلها! - ألق بالمسدّس.
ألق بالمسدّس!
سوف نطلق الرصاص عليك!
ترجمة: "تهاني حسين"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.