Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كيف حالك؟
على ركاب الرحلة 710 إلى "كابو سان لوكاس"
التوجّه إلى بوابة 103، الدرجة الأولى فقط.
على ركاب الرحلة 710 إلى "كابو سان لوكاس"
التوجّه إلى بوابة 103، الدرجة الأولى فقط.
طاب يومك. أهلًا بك على متن طائرتنا.
"فتيات يحببن المسدسات"
مرحبًا، أنا "سيدني" وأنا مدرّبة خاصة
وواصلة إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال مقاطعة "أورانج".
- وهذا مسدس "تيك 9" خاصتي. - ذاك مسدس "تيك 9".
إنه خردة رخيصة تُصنع في "ساوث ميامي".
سعر القطعة 380 دولارًا أشتريها بـ200 وأبيعها بـ800.
يروّجون له على أنه أشهر سلاح في عالم الجريمة الأمريكي.
أتصدّق هذه التفاهة الدعائية؟ هذا مذكور في الكتيّب المرفق به.
السلاح سلاح في عالم الجريمة الأمريكي وكأنهم فخورون بهذا الهراء.
أنا أحب مسدس "تيك 9" خاصتي.
دعني أقدّم الشريط.
التصميم في هذا السلاح…
انظر إلى هذا السلاح. إنه "ستاير أوغ"، إنه عنيف، اسمع.
إنه سلاح نمساوي باهظ الثمن يا صاح.
زبائني لا يعرفون شيئًا عنه لذلك، الطلب عليه قليل.
عزيزتي، أحتاج إلى بعض الثلج.
مهلًا!
لكن صدّقني يا رجل،
أدخل هذا المسدس في مشهد سينمائي عنيف،
وسوف يريده كل سافل في الشارع.
أنا جاد، عندما سطعت أفلام "هونغ كونغ"
أصبح كل شخص في العالم راغبًا في مسدس عيار 45.
ولا يكتفون بمسدس، بل باثنين.
لماذا؟ لأن كل شخص يريد أن يكون القاتل.
لكن ما لا يقولونه في الأفلام أو لا يعرفونه
هو أن مسدس عيار 45 يتعرّض لأعطال ميكانيكية خطيرة.
أحاول أن أوجّه زبائني نحو المسدسات عيار تسعة ملم…
لأن له الفعالية نفسها من دون الأعطال.
لكنك أدرى مني بهم، إذ لا يقتنعون بالمنطق.
يصرّون على عيار 45 بما أن القاتل يحمل عيار 45.
شكرًا عزيزتي.
من هو شريكك؟
رجل يُدعى السيد "واكر" يُدير مركب صيد على سواحل "مكسيكو".
أوصل البضاعة له فيوصلها بدوره للزبائن. طبعًا الصفقات الضخمة فقط.
قبل أن أتدبّر له هذا العمل، لم يكن ذلك الأسود يملك شيئًا.
الآن امتلأت جيوبه بالسيولة.
واشترى لنفسه يختًا مزودًا بكل أجهزة الملاحة المتطورة.
هذا الجزء المثير، رشاش "أي كي 47" الأفضل على الإطلاق.
إذا أردت قتل كل السفلة في الغرفة فلا ترض بأقل منه.
لا شيء يحول بيني وبين رشاشي "أي ك 47".
الذي تراه هو النموذج الصيني.
أشتريه بـ850 دولارًا فأُضاعف مالي بعد البيع.
- هلّا تجيبين على الهاتف يا عزيزتي. - تعرف أن الاتصال لك.
لا تجبرينني على ركلك بقدمي يا فتاة.
رشاش "إيه كي 47" هو أشهر بندقية هجوم
في العالم.
هذا هو الموديل الصيني.
يمكنكم تمييزه من خلال المسامير في…
مرحبًا؟ الاتصال لك.
مرحبًا؟ "جونباغ"، ما الأمر؟
نعم، أ مازلت تتسكع مع تلك الراقصة "شانتيل"؟
- جلسة مملة، أليس كذلك؟ - أتحمل جلسة واحدة.
- يظن أنه "جو غان" الآن. - لقد تأثرت، يبدو أن معلوماته واسعة.
إنه يكرر تفاهات سمعها من أحدهم. لا يعرف بالأسلحة أكثر مما أعرف أنا.
- أتريدها؟ - طبعًا.
تُطلق 500 دفعة من رصاصات "لوغر" معدنية الغلاف،
عيار تسعة ملم على بعد 387 مترًا.
وزنه البالغ خمسة كلغ يُعتبر ثقيلًا بالنسبة إلى رشاش صغير.
كم تشبه "ديمي مور"!
ويقلل الشرر الصادر عند إطلاق النار.
لم أحمل في حياتي شيئًا يُشعرني بمثل هذه القوة.
- متى خرجت من السجن؟ - قبل أربعة أيام.
- أين كنت؟ - في سجن "سوزانفيل".
- كم طول المدة؟ - أربع سنوات إلّا شهرين.
- أربع سنوات؟ لأي تهمة؟ - السطو على مصرف.
حقًا؟
- تبًا! أنا منذهلة. - أرأيت ما كنت أتحدث عنه؟
المكالمة من رجل من "نيويورك"
يطلب مسدس "سميث ويسون" عيار تسعة ملم من طراز 5946.
ولماذا يريده؟
لأنه الطراز نفسه الذي يستعمله الرجل الأسود في مسلسل "شرطة (نيويورك) المتخفية".
بسبب ذاك الرجل سأجني 1250 دولارًا من هذا الرجل.
إذًا…
- كم تبلغ كلفته عليك؟ - مئتان.
هل أنت جاد؟
صدقني يا "لويس" لا أحتاج إلى حساب الأرقام لأعرف، فهذا عملي.
حصلت على خمسة مدافع رشاشة "أم 60" آتية توًا من "حرب الخليج".
بعت ثلاثة منها لقاء 20 ألفًا للقطعة.
- مبلغ كبير. - سأجني مليون دولار منها يا رجل.
لديّ نصف مليون مودع في "مكسيكو".
وعند تسليم الشحنة التالية أربح نصف مليون آخر،
- وبعدها؟ - ثم أتقاعد.
أمضي بقية عمري في إنفاقه.
اضغط الزناد ودعها تمزقهم أشلاء.
مرحبًا، أنا "ميليندا".
- ألن تقولي لي من المتصل؟ - إنه "بومونت".
إياك أن تتحاذقي علي أيتها الساقطة.
"بومونت"، ما الخطب؟
اللعنة، ماذا تفعل في السجن؟ لماذا فعلت ذلك إذًا؟
تبًا لك يا صاح، هل فقدت صوابك؟ تتجول ثملًا ومعك مسدس؟
"بومونت".
"بومونت".
اسمعني.
أولًا، عليك بالهدوء.
أجل، طبعًا أنت خائف. لهذا السبب يتقاضون رواتبهم
كي يبثوا الرعب في عظامك. هذا عملهم اللعين.
لا يأبه القاضي لهذا الأمر. إنه مستعد لتدجينك، أتريد هذا؟
أتريد حكمًا بعشر سنوات؟ غدًا أُخرجك بكفالة، أعدك.
لكن معنى ذلك أنه عليّ اصطحابك الليلة.
"ريجي"، ليس من سبيل آخر. ستقضي الليلة في السجن.
أكدت لك أنني سأخرجك غدًا، أين أنت؟
أنت في منزل أمي، صحيح؟ ناولها السماعة لتكلمني.
آنسة "غيلمور"، معك "ماكس تشيري" أنا كفيل ابنك "ريجي".
اسمعي، "ريجي" في ورطة كبيرة.
سأصطحبه وأريدك أن تتحملي المسؤولية عنه قبل أن…
اجلس، نعم أريدك أن تستبقيه حتى أصل.
اسمعي، إنها فرصة أخرى له فهم لا يحصلون على… صحيح.
إذًا، أعتمد عليك لتساعديني كي أساعد ابنك.
شكرًا جزيلًا، دعيه يكلمني.
حسنًا يا "ريجي" نحن متفاهمان، أليس كذلك؟
جيد، قدّم لنفسك خدمة ولا تهرب حتى أصل.
- كيف أخدمك؟ - أين أرمي رماد سيجارتي؟
استعمل هذا الكوب.
نعم، أحتاج إلى سند كفالة بعشرة آلاف دولار.
- هل أنت بخير هناك؟ - نعم.
- أتسمح لي بكوب قهوة؟ - لا بأس، تفضل.
من هذا الأسود الضخم إلى جانبك في الصورة؟
- إنه "ونستون"، يعمل معي. - تبًا، كم هو ضخم.
- هل علاقتكما وثيقة؟ - أجل.
- أنت رب العمل، أليس كذلك؟ - صحيح.
لكن فكرة الصورة معه هي فكرتك؟
حسنًا، تريد سند كفالة بعشرة آلاف دولار؟
- ما هي ضماناتك؟ - سأستعمل المال النقدي.
- هل تحمل المال معك؟ - أحمله معي في الحقيبة.
لديك المال، فما حاجتك بي؟
هيا يا رجل، أنت تعرفهم.
إذا تقدم رجل أسود مع عشرة آلاف نقدًا،
سيبدؤون بطرح الأسئلة عن مصدر المال،
ثم يقتطعون قسمًا منه لمصاريف المحكمة.
تبًا لهذه المتاهة، سأكفله من خلالك.
- سيكلفك السند ألف دولار إضافي. - لا مانع لديّ.
لمن السند؟ قريب لك؟
شاب يدعى "بومونت" يحتجزونه في سجن المقاطعة.
أُوقف بسبب القيادة ثملًا ثم تبيّن أنه يحمل سلاحًا غير مرخص.
- يبدو مبلغ الكفالة مرتفعًا. - تبيّن أنها ليست الجنحة الأولى.
أضف أنه من "كنتاكي"، يلقى معاملة جائرة من الشرطة بسبب تحيزها.
إن تخلّف عن محاكمة واضطررت إلى اللحاق به إلى "كنتاكي" تدفع المصاريف.
- أيمكنك إجباري على ذلك؟ - سبق أن فعلت، ما اسمه؟
"بومونت"، هذا كل ما أعرفه.
- هل هو اسم العلم أم كنيته؟ - أظنه اسمه بالعمادة.
أوصلني بالقسم الإداري. مرحبًا، أنا "ماكس تشيري".
من المتكلّم؟ مرحبًا، "فيكي".
- سأنتظر في السيارة. - لا بأس يا رجل، كدنا أن ننتهي، صحيح؟
أوشكنا على الانتهاء.
مهلًا، يمكنك سماع الموسيقى بينما تنتظر، خذ المفاتيح.
- أي منها للسيارة؟ - هذا.
أستعمل الجهاز الأسود لتعطيل الإنذار وفتح الأبواب.
- ماذا أفعل؟ - لا تفعل شيئًا يا رجل.
صوّبه نحو السيارة واضغط، تسمع صوتًا إلكترونيًا،
معنى ذلك أن الباب قد فُتح وأُلغي جهاز الإنذار، فتدخل.
حسنًا.
ارفع الصوت كما تشاء، لكن لا تلمس المفاتيح الأخرى، فهي مرتبة كما أحب.
حسنًا.
- "بومونت ليفنغستون". - إذًا، اسمه "ليفنغستون"؟
سُجن تسعة أشهر في قضيته السابقة ويقضي حاليًا فترة مراقبة مدتها أربع سنوات.
حقًا؟
- هل تعلم لماذا يقضي فترة مراقبة؟ - لا فكرة لديّ.
- حيازة رشاشات غير مرخّصة. - تبًا!
هل يعتبرون ذلك خرقًا لشروط فترة المراقبة؟
إنهم يعتبرونه خرقًا بالفعل. العقوبة المتوقعة هي عشر سنوات
بالإضافة إلى حيازة المسدس.
لن يعجبه الأمر "بومونت" إذ لا يتحمّل السجن.
أحتاج لاسمك وعنوانك.
"أورديل روبي"، وتهجئتها هكذا…
1436 جادة "فلورانس بوليفارد" "كومبتن"، 90222.
- هل هو منزل مستقل أم شقة؟ - إنه منزل مستقل.
- من أنت بحق السماء؟ - أنا صاحب الفضل عليك، أنا صاعد.
اصعد يا صاح، الباب مفتوح.
متعة العيش بالنسبة إليّ تتطلب رفقة امرأة حسنًاء وأنا برفقة حسنًاء الآن.
لا يمكنني الظهور برفقة امرأة في مثل سن زوجتي.
"أو دي"!
- ها أنت ذا، حر طليق. - كيف حالك يا رجل؟
تعال يا فتى وعانقني.
لم أعلم أنك ستزورني.
أجل.
صديقي.
الحرية جميلة يا صاح. أعجز عن الكلام.
شكرًا.
- من الذي وقف إلى جانبك؟ من؟ - أنت.
- من؟ - أنت يا صاح.
أصبت، هكذا أعمل. أنت تقع في مأزق، وأنا أخلصك.
هذه مهنتي اللعينة لا أمانع في القول إنها وظيفة ثابتة.
اسمع يا صاح، مازلت خائفًا جدًا.
يبدو أنهم جادون لإدانتي بتهمة حيازة الرشاشات.
- بحقك، إنهم يحاولون إخافتك فحسب. - إن كان الأمر كذلك فقد نجحوا.
- كم مضى على قضية الرشاشات؟ - نحو ثلاث سنوات.
بحقك، لقد سقطت القضية بمرور الزمن.
سجونهم لا تتسع لكل المساجين القتلة. هل لديهم متسع لك؟
- هذا ليس ما قالوه لي. - لهذا أقول لك إنهم يعبثون معك.
دعني أخبرك كيف سنرد عليهم.
اتفقنا؟
غدًا، أصطحبك إلى محامي الخاص في حي "سنشوري سيتي".
دعني أخبرك عنه. اسم هذا الرجل هو "ستاسين غوينز".
وهذا الرجل بارع جدًا. اعتبره "جوني كوكران" خاصتي.
وهو أفضل منه حتى ويكره الشرطة أيضًا.
أنا جاد يا رجل. إنه يعيش بهدف العبث مع الشرطة.
والآن كخدمة لي، جعلته يُطالع قضيتك فقال إن لا داعي للقلق.
إنهم يعبثون معك، لذا سنطلق لذا سنطلق الرجل الشرس لملاحقتهم.
- أحسنًات فعلًا يا صاح. أدخل يا صاح. - لا.
- لنحتفل معًا. - اسمع، لدي مسألة ملحّة.
في الواقع، كنت أرجو أن تأتي معي.
- ماذا تعني؟ - تعرف يا صاح…
أكره أن أكون من نوع الأشخاص الذين يريدون خدمة في مقابل خدمة.
لكني مُضطر أن أكون كذلك.
- ماذا؟ ماذا تقصد؟ - أحتاج إلى خدمة منك.
- هل تتطلب خروجي الليلة؟ - لوقت قصير.
لم أخطط للخروج الليلة يا صاح.
الوقت متأخر، أنا في منزلي حر وفي حال نشوة، بحقك.
من سبب خروجك؟ لأنني دفعت عشرة آلاف دور لإطلاق سراحك.
اسمع، لديّ مشكلة صغيرة وأحتاج إلى مساعدة منك، اتفقنا؟
هيا، ادخل وارتد ثيابك، هيا. هيا، رافقني إلى السيارة، هيا.
هيا.
- حسنًا يا رجل، ما المشكلة؟ - ليست مشكلة، يمكن تسميتها "حالة".
أتذكر رشاشات "إم 60" الثلاثة التي بعتها من أصل الخمسة؟
- أجل. - سأبيع الاثنين الباقيين الليلة.
ثمة عصابة كورية في "كورياتاون" ترغب فيهما
بهدف إظهار عضلاتهم أمام عصابات المنطقة.
سأبيعهم الرشاشين الباقيين.
لكن هذه أول مرة أتعامل فيها مع هؤلاء القوم.
لست قلقًا لأنه بشكل عام الكوريون حريصون لا يستحبون المتاعب غير المبررة.
بالإمكان المفاصلة معهم حول السعر من دون القلق على تلقي رصاصة من الخلف.
أتفهمني؟ لكن لديّ قاعدة: لا تتعامل مع زبون جديد من دون دعم
لهذا السبب أحتاج إليك، أنت دعم احتياطي.
اسمع، كل ما عليك فعله هو الاستلقاء هنا وحمل هذه البندقية.
سأتوجّه معهم نحو الصندوق ليروا البضاعة.
عند فتح الصندوق تنتصب وتصوّب البندقية.
- تبًا لهذا الهراء، لن أقتل أحدًا. - لم أقل إنك ستقتل أحدًا.
مهمتك هي الإمساك بالبندقية وعندها سيفهمون الرسالة.
هل جننت؟ هل أستلقي في هذا الصندوق القذر.
لن نذهب إلى أي مكان آخر يا صاح.
لن يطول بقاؤك في الصندوق أكثر من عشر دقائق.
لن أبقى في الصندوق دقيقة واحدة. لم لا أجلس معك في الأمام؟
لا يمكنك، سنفقد هكذا عنصر المفاجأة.
آسف يا صاح، لكني أرفض دخول الصندوق.
لا أصدق أنك ستتخلى عني هكذا.
كيف تخيلت عنك؟ لن أستلقي في هذا صندوق فأنا أخشى الأماكن الضيقة.
وأنا لديّ مشكلة في دفع عشرة آلاف دولار على غبي غير ممتن مثلك.
لكني فعلت وأخرجتك من زنزانة أصغر من الصندوق.
- أعرف أنني مدين لك… - إذًا ادخل الصندوق اللعين.
أريد مساعدتك يا رجل لكنني أرفض دخول الصندوق.
أتظنني فرحت لتبذيري عشرة آلاف دولار عليك؟
أتظنني فرحت لتبذيري عشرة آلاف دولار عليك؟
- طبعًا فعلت. - نعم أم لا؟
لكنها كانت الطريقة الوحيدة لأُخرجك، لذلك دفعت كفالتك.
اسمع يا صاح، كل ما أطلبه هو أن تدخل الصندوق،
وأن تُمسك هذه البندقية وتصوّبها نحوهم عندما أفتحه.
- فاجأتني بطلبك هذا. - اسمع، إليك ما سنفعله.
عند انتهائنا سنقصد مطعم "روسكو" على حسابي.
فكر بالأمر، طبق "سكو" الخاص،
غارق في المرق والبصل. طبق جانبي من الفاصوليا الحمراء والأزر
وبعض الخضروات.
إنها وجبة لذيذة.
بحقك.
كم ستطول إقامتي داخل هذا الصندوق اللعين؟
قلت عشر دقائق… أيها السافل كدت تصدم رأسي!
أيها السافل بشعرك الذي يشبه ذيل الحصان.
ما بالك؟
أسدي لي معروفًا…
معذرة يا عزيزتي.
"مدينة (كومبتون)"
مرحبًا؟ مرحبًا يا حبيبي.
كما تعلم، كنت أفعل ما أفعله عادة يا عزيزي.
لا. حسنًا، مهلًا.
"لويس"، حبيبي، تكلم مع "أورديل". سأذهب لأتبوّل.
- مرحبًا. - "لويس"، صديقي، ماذا تفعل؟
أمضي وقتي مع "سيمون".
- حقًا؟ هل تقوم بعرضها المعتاد؟ - أجل.
نعم، هذه أغنية فريق "سوبريمز"، صحيح؟
- إنها جيدة، أليس كذلك؟ - هي ممتازة.
- هل أدت لك عرض "ماري ويلر" أم لا؟ - لا أعرف، فقد أدت عدة أغان.
- احزر أين أنا الآن. - لا أدري.
أنا داخل سيارتي الفخمة أمام منزل "سيمون".
- أنت في الخارج؟ - نعم.
- ادخل. - لا، شاهدت عروض "سيمون" كلها.
لديّ أمر لا أريد أن يراه أحد سواك، اخرج إليّ.
- من هذا الشاب؟ - إنه "بومونت".
- من هو "بومونت"؟ - موظّف لديّ اضطررت إلى تسريحه.
ماذا فعل؟
وضع نفسه في موقف يُضطره إلى قضاء عشر سنوات في السجن.
هذا ما فعل.
كنت ستعرف أنه من المستحيل أن يقبل أن يُسجن لعشر سنوات.
لذلك سيفعل "بومونت" المستحيل لتفادي ذلك.
أي أنه سيشي بي للشرطة عن كل شيء.
عني أنا شخصيًا.
هذه يا صاح، قضية مثبتة عليه أو عليّ.
صدقني، لن أضحّي بنفسي من أجله.
"لويس".
إن كنت ستعمل معي عليك الاستعداد لكل طارئ.
لديّ نصف مليون دولار في خزنة أمانات في "كابو سان لوكاس".
عندما أقوم بتسليم الشحنة الأخيرة سأحصل على أكثر من مليون.
أتظنني سأدع حقيرًا مثل هذا يفسد خطتي؟
أعد التفكير إذًا قبل أن أدع هذا يحصل.
أنا مستعد لقتل عشرة من أمثاله.
- أتفهمني؟ - أجل.
أجل.
- إذًا، هل نحن متفاهمان إذًا؟ - أجل، أنا أفهمك.
صديقي.
"موقف سيارات مطار (لوس أنجلوس) الدولي"
آنسة "براون"؟ أنا المفتش "مارك دارجوس" من شرطة "لوس أنجلوس".
ماذا تحملين في حقيبة يدك؟
الأمور العادية أنا مضيفة طيران في شركة "كابو إير".
- هل تلزمك مساعدة؟ - من يكون هذا؟
آسف، إنه العميل الخاص "راي نيكولت" من دائرة الكحول والتبغ والأسلحة.
- حقًا؟ هل لي أن أرى شارتك؟ - طبعًا.
أتمانعين لو ألقينا نظرة على محتويات الحقيبة؟
أمانع؟ وهل لديّ الخيار؟
- لديك الحق بالرفض. - أرفض إذًا.
ولديّ الحق في المقابل باستبقائك هنا ريثما أذهب للحصول على مذكرة قضائية.
إذا لم أشأ تكبّد العناء .فسأحتجزك الآن بدعوى الاشتباه.
- الشك في ماذا؟ - هل تسمح لي؟
إنه يريد إلقاء نظرة على الحقيبة فحسب.
سأراقبه كي لا يأخذ شيئًا يخصك.
- تفضل. - شكرًا جزيلًا.
ركبتاي تؤلمانني. هل كانت رحلتك جيدة؟
الطيران إلى "كابو" مريع. قصدتها مرة مع زوجتي "سوزان".
المطبّات الهوائية لا تتوقف.
أيمكنني التحقق من هذا المغلف؟
تبًا! أقول ربما يحتوي على نحو 50 ألف دولارًا.
- ما رأيك يا "راي"؟ - .يبدو لي أن المبلغ تقريبًا 50 ألفًا.
- هل المال لك؟ - ماذا لو أجبت بلا؟
تعرفين أن عليك التصريح عن المبالغ التي تفوق عشرة آلاف دولار.
أنسيت أم ماذا؟
قد تحصلين على غرامة 250 ألفًا إضافة إلى سنتي سجن.
أتصارحيننا أم تفضّلين اللجوء إلى الجمارك؟
- لن أقول المزيد. - "جاكي".
لآمل أنك لا تمانعين مناداتك "جاكي". عملاء الجمارك أولئك مجموعة سفلة.
عذرًا، لكنهم كذلك، ثمة ما يتعلق بمهنتهم يجعلهم بغيضين.
بإمكانك التحدّث مع هؤلاء القوم الشكاكين البغيضين،
أو التحدث مع شخصين طيبين مثلنا.
الخيار بيدك.
لنلق نظرة على ملف "جاكلين براون".
بحسب السجلات، هذه ليست أول مرة تخالفين فيها القانون.
عام 1985، أُوقفت بتهمة تهريب كمية مخدرات لصالح طيار.
ذاك الطيار كان زوجي، وخرجت.
عرضت عليك صفقة مقابل تعاونك، فوافقت.
سُجن هو وخرجت أنت قيد المراقبة.
لم تطلبي الإذن بالتدخين في مكتبي.
- هل يمكنني التدخين؟ - لا، لا تستطيعين.
إذًا، خرجت بعقوبة مخففة،
لكن كل هذه الأنشطة الإجرامية أفسدت فرصك للعمل مع شركات الطيران الكبيرة.
وبعد مرور 13 عامًا، أصبحت في الـ44 من عمرك،
وتعملين لصالح أضعف شركات الطيران المكسيكية.
حيث تجنين نحو 13 ألف دولار سنويًا؟
أجني 16 ألف دولارًا ما عدا المكافآت الأخرى.
مضى على عملك كمضيفة 19 سنة ولا تجنين سوى 16 ألفًا مع المكافآت؟
لم تنجحي في حياتك العملية، صحيح يا "جاكي"؟
هل لديك محام بارع؟
الأفضل أن تسأل، هل تستطيع أن تتحمل تكاليف محام بارع؟
وإلا ستدخلين سجن النساء بلا شك قبل ثلاثة أسابيع من وصول محام متطوع إليك.
أتعرفين شابًا يُدعى "بومونت ليفنغستون"؟
نعم؟ لا؟ لأنه يعرفك.
أو بالأحرى كان يعرفك. لم يعد يعرف أحدًا، لقد مات.
وُجد في صندوق سيارة هذا الصباح،
مصابًا بطلق ناري في الصدر وآخر في الرأس.
تفضّلي، أتساءل
إن كنت لا تعرفين "بومونت" فكيف يعرفك؟
اسمعي يا آنسة "براون"، لا نأبه لأمرك، تعرفين من نريد.
إذا تعاونت وصارحتنا بالمعلومات فسنساعدك على الخروج من هذا الموقف.
إذا واصلت رفض التعاون وبقيت مصرّة على موقفك هذا،
فسنُسلمك للجمارك وسيحيلونك إلى المحكمة.
ومع قضيتك السابقة، سيحكم عليك القاضي بعامين.
على الأرجح سينتهي بك المطاف بالسجن لعام وبضعة أشهر،
لكن لو كنت امرأة سوداء في سن الـ44
وأحاول بصعوبة التمسك بهذه الوظيفة الحقيرة التي كانت محظوظة في الحصول عليها،
فلا أظنني سأفكر في إضاعة عام من عمري.
هلّا نبدأ من جديد. من أعطاك المال في "المكسيك"؟
- ولمن ستسلمين المال في "أميركا"؟ - لن أتفوه بأي كلمة.
اسمحي لي بأن أتفحص هذا مرة أخرى لكي نعلم بالتحديد المبلغ الذي أمامنا هنا.
طبعًا، تفضّل.
بالمناسبة، لنر ماذا يوجد غير ذلك في الحقيبة. أتمانعين؟
- حقيبة تجميل. - ماذا تحتوي؟
أدوات التجميل.
ساعة منبهة، علبة للنظارات أدوية لتنظيم النسل.
- ما هذا؟ - حبوب الحمية الغذائية.
- لنر ماذا يوجد بعد. - انظر.
- ما هذا؟ - ما هذا الشيء؟
هيا يا سيدات لندخل الباب الأول على اليسار.
"براون"، القضية رقم 70032.
التهمة هي حيازة المواد المخدرة بنية الإتجار.
- ما رد موكلتك على التهمة؟ - حضرتكم، إنها ترفض الرد على التهمة.
حسنًا.
- المحقق "فارغا". - بل "دارغوس" يا حضرة القاضي.
- آسف، هل أنت ضابط الاعتقال في هذه القضية؟ - صحيح يا حضرة القاضي.
- ألديك اقتراح لقيمة الكفالة؟ - أجل.
كم تبلغ الكفالة؟
نظرًا لمهنة المتهمة وبناء على الإدانة السابقة لها والاحتمال المرجح بهربها،
نطلب كفالة لا تقل عن 25 ألف دولار.
أيوافق المدعي بالحق المدني على ذلك؟
أحدد الكفالة بعشرة آلاف دولار وموعد بدء المحاكمة في 21 أغسطس.
حضرة القاضي، متى المحاكمة؟
بعد ستة أسابيع يا آنسة "براون". سنتابع القضية حينها.
قضية "أوينز" رقم 72242.
التهمة هي حيازة الأسلحة والاعتداء على شرطي.
- ما رد موكلتك على التهمة؟ - ظننت أنها ستكون 25 ألفًا.
.تود موكلتي الاعتراف بالتهمة يا حضرة القاضي.
هل ضابط الاعتقال موجود في قاعة المحكمة؟
لم أسمعك تغسل يديك.
- هل أنت مرتاح؟ - أجل، وجدت الباب مفتوحًا فدخلت.
- واضح، لماذا؟ - لديّ عمل آخر لك.
- حقًا؟ ماذا اقترف؟ - بل اقترفت، لأنها مضيفة طيران.
قُبض عليها عائدة من "المكسيك" مع بعض المخدرات.
حُددت كفالتها بعشرة آلاف دولار.
فكرت في أنه يمكنك تحويل العشر آلاف دولار التي تدين بها لي من قضية "بومونت"
إلى قضية المضيفة.
كفالة حيازة المخدرات لا تتجاوز ألف دولار.
إنهم يضايقونها. اعتبروا أنها حيازة بنية الاتجار.
امرأة سوداء في الـ44 من عمرها ومعها أقل من 50 غرامًا،
ويسمونها حيازة مع نية الاتجار.
إن حدث الموقف نفسه مع نجم سينمائي لاعتبروها "حيازة".
- رغم ذلك، الكفالة مرتفعة. - كانت كذلك نحو 50 ألف نقدًا.
قبل أن نتحدث عن المضيفات لننه قضية "بومونت".
أظن أن أحدهم أنهاها.
- ماذا؟ - ألم تسمع؟
- أسمع ماذا؟ - شخص يحمل لـ"بومونت" ضغينة فجّر له دماغه.
تبًا! هذه الجملة ذات وزن موسيقي.
فجّر دماغ "بومونت".
- هل اتصلت بك الشرطة؟ - بالطبع، هذا أول ما فعلوه.
لاحظوا أنني دفعت مبلغًا كبيرًا من أجل صديقي،
فربما استنتجوا أن لي ضلعًا في مقتله.
أيقظوني من نومي عند الـ10:00 صباحًا.
وأخافوا فتاتي "شيروندا". التي ظنت أنهم سيسجنونني لا محالة.
- أتعرف اسم شهرة المضيفة؟ - "براون"، "جاكي براون".
- بم كلفتها؟ - من قال إنها تعمل لحسابي؟
إنها صديقتي. وحينما يقع أصدقائي في المتاعب، أحب أن أساعدهم.
"بومونت" كان يعمل لحسابك.
هل حديثنا معًا كحديث المحامي مع موكله؟
ولن تفصح عما أقوله لك؟
لست موكّلي إلا إذا قُبض عليك وأخرجتك بكفالة.
أليس بيننا… ماذا تسمونها؟
اتفاقية سرية؟
- لم أخبرك بأي شيء إذًا؟ - لأنك تريدني أن أعرف كم أنت محنك.
لديك مضيفات يعملن لحسابك ويحملن لك 50 ألف دولار.
ولماذا تحضر لي مضيفة 50 ألف دولار؟
تريدني أن أخمّن نوع عملك؟
برأيي، إنك تعمل بتجارة المخدرات لكن المال يتحرك في الاتجاه الخاطئ.
مهما كان نوع تجارتك فأنت تنجو كل مرة.
ما يعني مزيدًا من السلطة لك.
حسنًا، تريد سند كفالة آخر وتحويل كفالة "بومونت" إلى المضيفة.
هذا يتطلّب عملًا إداريًا طويلًا.
عليّ الحصول على شهادة وفاة "بومونت" لأقدّمها للمحكمة،
ثم أحصل على إيصال استرجاع قيمة الكفالة،
- وأحرر عقدًا يتضمن استرجاع مالي… - مهلًا!
- ليس لدى "جاكي" وقت لهذا الهراء. - إني أقول لك ما يتوجب علي القيام به.
أما واجبك، في حال نسيت، فهو دفع كلفة ألف دولار.
بإمكاني تأمين المبلغ لكنني لا أحمله الآن.
عد إليّ مع المال فأكفل لك المضيفة.
اسمع، عليك التعامل معها ببعض التعاطف، اتفقنا؟
"جاكي" ليست مجرمة وليست معتادة على هذه المعاملة.
أعني، رجال العصابات لا يهتمون،
لكن المواطن العادي يتأثر جدًا بقضاء بضع ليال في السجن.
"أورديل"، لسنا في حانة. ولن تحصل منّي على معاملة خاصة.
اسمعني، إنها امرأة سوداء في الـ44، موظفة محترمة ومتهمة زورًا…
متهمة زورًا؟ ألم تعد من رحلتها من "المكسيك" حاملة كوكايين؟
متهمة زورًا بنية الاتجار.
إن كانت قد جاءت بالمخدر فعلًا، ولاحظ أنني أفترض ذلك،
فهو لاستعمالها الخاص.
أمن المفترض أن أنسى عملي لشعوري بالذنب من تعرضها لمعاملة عنصرية؟
أهكذا الأمر إذًا؟
حسنًا.
إليك الألف دولار.
- مرحبًا يا "كاندي". - أهلًا يا "ماكس".
جئت لتسليم "أنيتا لوبيز" وتسلّم "جاكي براون".
- حسنًا، لا مشكلة، أأنت مسلّح؟ - بالتأكيد.
"ماكس"، ها هي آتية.
- آنسة "براون"؟ - أجل.
نعم؟
أنا "ماكس تشيري"، كفيلك.
يمكنني أن أقلّك إلى المنزل لو أحببت.
حسنًا.
- هل أنت حقًا كفيل الضمان؟ - ومن تحسبينني؟
لقد أريتك بطاقتي المهنية في الداخل.
- هل أستطيع رؤية بطاقة هويتك؟ - هل أنت جادة؟
"(ماكس تشيري)"
- من دفع كفالتي؟ أهو "أورديل"؟ - نقدًا.
- هل تحمل سيجارة؟ - لن تجدي أي سيجارة هنا.
- أيمكننا التوقف لشراء علبة؟ - بالطبع.
- هل زرت يومًا ملهى "ريفر بوتوم"؟ - لا أظن ذلك.
- لا بأس به، يرتاده الشرطيون عادة - ألا يمكننا فقط التوقف لشراء السجائر؟
- ظننتك بحاجة إلى شراب. - أودّ ذلك، لكن ليس في "ريفر بوتوم".
- ما رأيك بمقصف "هيلتون" قرب المطار؟ - هل هو مظلم؟
إنه مجهّز بعدّة شاشات لهواة الرياضة.
- لا يبدو لي مظلمًا. - لماذا تريدينه مظلمًا؟
لأن هندامي ليس مناسبًا كمن خرج لتوه من السجن.
أنزلني قرب شقتي هنالك حانة قريبة.
"مدينة (هوثورن)"
لا، شكرًا أقلعت قبل ثلاث سنوات عن التدخين.
- هل ازداد وزنك؟ - خمسة كيلو غرام.
- أخسرها بالحمية ثم أكسبها من جديد. - لهذا السبب لا أُقلع عن التدخين.
إذا طُردت من عملي لن أجد من صنف تبغي.
لعلمك،
قبل أيام، أحصيت نحو 15 ألف كفالة منذ بدأت عملي هذا.
ربما 80 بالمئة تتعلق بجرائم مخدرات.
لو أردت، بإمكاني مساعدتك لكيفية دفاعك عن نفسك في المحكمة.
وعدوني بالخروج قيد المراقبة لو تعاونت معهم،
وإذا بقيت على صمتي قد أحصل على خمس سنوات سجن. هل هم صادقون برأيك؟
برأيي، إذا أدانتك المحكمة لن تنالي أكثر من عام واحد،
هذا قانون الولاية. لكن بإمكانهم إسناد تهمة الحيازة فقط،
فتنالين بضعة أشهر سجن إضافة إلى سنة أو اثنتين قيد المراقبة.
هل تعرفين من دسّ المخدرات في حقيبتك؟
أجل، لكن ليس هذا جوهر المسألة.
كانوا بانتظاري، ويعرفون بشأن المال حتى أنهم عرفوا المبلغ بدقة.
- ماذا يريدون أن يعرفوا؟ - يريدون اسم المصدر واسم المُستلم.
وجدوا شابًا في صندوق سيارة وقد تلقى رصاصة في رأسه. يقولون إنه من وشى بي.
- الشاب هو "بومونت ليفنغستون". - كيف تعرفه؟
أخرجته بكفالة يوم الاثنين فوُجد مقتولًا يوم الثلاثاء.
- "أورديل" دفع كفالته؟ - بالطريقة نفسها والمبلغ نفسه، عشر آلاف.
- شكرًا على الشراب. - على الرحب.
- إضافة إلى النصيحة القانونية والتوصيلة - العفو.
حظًا سعيدًا، سنبقى على اتصال.
- كيف حالك يا آنسة "جاكي"؟ - تفضّل بالدخول.
- هل لديك بعض النبذ؟ - لديّ زجاجة "فودكا" في البراد.
ألديك بعض عصير البرتقال؟
لم لا تُريني حسن ضيافتك تحضّرين لصديقك كوكتيل برتقال و"فودكا"؟
طبعًا.
حسنًا؟
- ألن تشكريني؟ - علام أشكرك؟
- من الذي أخرجك من السجن؟ - الشخص نفسه الذي زجّني فيه، شكرًا.
أُلقي القبض عليك بسبب المخدرات، هذا شأنك.
- لم يكن لي. - ماذا؟
تبًا، لا شك أنها الهدية التي بعث بها "واكر" إلى "ميلاني".
أجل.
إن لم تضعيها أنت، فلا بد من أنه هو.
اللعنة، لم يكن يُفترض أن تحضري تلك القذارة، آسف يا عزيزتي.
لا بد من أنهم أنهكوك بالأسئلة حولها، صحيح؟
ومصدر المال، ولمن ستسلمينه، صحيح؟
لقد سألوا.
- وبم أجبت؟ - أريد التحدّث مع محامي.
أواثقة أن لسانك لم يزل؟
أعني لست غاضبًا إن فعلت، لكن يجب أن أعرف.
أنت لا تطرح الأسئلة الصحيحة عليّ.
عليك أن تسأل لماذا ألقوا القبض عليّ.
كانوا في انتظاري وكانوا يعرفون المبلغ بدقة.
هل قالوا كيف حصلوا على المعلومات؟
من هو "بومونت ليفنغستون"؟
- كنت أعرف. - حتى أنهم سألوني عن السيد "واكر".
- حقًا؟ - لم أخبرهم شيئًا عنه.
- هل ذُكر اسمي في التحقيق؟ - لا.
- وأنت لم تتفوهي بأي شيء عني؟ - لا.
هذا لطف شديد منك.
هل أخبروك بما حل بالشاب "بومونت"؟
أجل، أخبروني.
أجل.
لا بد من أن أحدهم كان غاضبًا جدًا منه.
أو أنهم كانوا خائفين من أن يبوح بشيء مهم.
لا بد من أنهم أمطروك بوابل من الأسئلة.
- وأنت لم تجيبيهم بشيء؟ - لا.
هل أنت خائفة مني؟
ألديك سبب لتكوني متوترة بقربي؟
- هل هذا ما أخشاه؟ - وما الذي تخشاه؟
- أظنه مسدسًا توجهينه إلى عضوي. - أصبت في ظنك.
انزع يديك من حول عنقي أيها الوغد.
- ما بالك يا "جاكي"؟ - اخرس ولا تتحرك.
ما هذا؟
لا علاقة لك به. أنا أحمل مسدسي طوال الوقت.
- كنت تثرثرين كثيرًا مع الشرطة. - الشرطة لم تحاول خنقي.
- بحقك يا فتاة، تعرفين أنني أمزح معك فحسب. - لكنني لا أمزح معك.
سأفرغ المسدسين فيك إذا لم تنفذ ما آمرك به، أتفهمني؟
"جاكي"، توقفي عن التصرف بجنون.
- هل تفهمني؟ - نعم يا امرأة، اللعنة.
- اجلس على تلك الأريكة. - أترين؟ الشرطة عبثت بدماغك.
يحرّضون السود ضد بعضهم بعضًا. هذا ما يفعلونه.
توقف عن التفوه بتفاهات واجلس.
- ضع يديك خلف رأسك. - هذا الوضع يزداد سخافة.
سخافة؟ أتريد أن ترى السخافة؟
لو اضطُررت إلى إسكاتك ثانيةً، فسأستعمل المسدس لذلك.
- لقد جئت لأكلمك فحسب. - للكلام فقط؟
من منظاري أنا، ثمة مسألة واحدة نناقشها نحن الاثنين، مسألة واحدة.
وهي باختصار ما الذي ستفعله من أجلي؟
- أستطيع أن أوكّل لك محاميًا. - لنكن واقعيين.
عاجلًا أم آجلًا سيعرضون عليّ صفقة، وأنت تعلم ذلك.
لهذا السبب جئت بهدف قتلي.
- لست… - لا بأس، أسامحك.
لو وشيت بك، سأخرج، أما إذا امتنعت، فسأدخل السجن.
أريد مئة ألف دولار باسمي في عهدة طرف ثالث،
تكون من حقي في حال دخلت السجن حتى سنة، أو إن وضعت قيد المراقبة.
إذا حكم عليّ بأكثر من سنة سجن، تدفع لي مئة ألف إضافية.
بإمكاني أن أفعل ذلك.
- لكنك تعرفين أن كل مالي في… - في "المكسيك".
- صحيح. - فكرت في الأمر، ولديّ فكرة.
لنسمع الفكرة.
عدنا صديقين. لم لا تصوّبي هذا المسدس اللعين في اتجاه آخر؟
- سأتحدّث إلى الشرطة غدًا وأُبلغك. - حسنًا.
تريد استعادة مسدسك؟ ادخل، سأحضره لك.
"ماكس"، أنا جد آسفة.
خشيت أن أطلبه منك مخافة أن ترفض، وكنت سترفض.
- أتريد كوب قهوة؟ - إذا كان لديك بعض منها.
لديّ قهوة، ادخل اعتبر نفسك في بيتك.
اجلس واسترح.
- هل تسنى لك استعماله؟ - شعرت بأمان أكثر بوجوده.
لقد فسد الحليب في أثناء وجودي في السجن.
- لا بأس بقهوة سوداء. - حسنًا.
أترغبين في الاحتفاظ به لبعض الوقت؟
ليس إجراء قانونيًا لكن…
- لو كان يُشعرك بالأمان… - شكرًا، لديّ مسدس آخر الآن.
- هل خرجت صباحًا وابتعت مسدسًا؟ - ماذا قلت؟ لم أسمعك.
- هل خرجت صباحًا وابتعت مسدسًا؟ - لنقل إنني حصلت على واحد، اتفقنا؟
- هل أعارك أحدهم مسدسه؟ - أجل.
جيد، القهوة أصبحت جاهزة. قد تكون سوداء أكثر من اللازم.
- هل تريد سماع الموسيقى؟ - طبعًا.
- نعم. - حسنًا.
حالما وصلت البارحة استعجلت لاستحمام لأغسل قذارة السجن.
- تبدين جميلة. - شكرًا.
ألم تصلك ثورة الأسطوانات المدمجة؟
لديّ البعض منها، لكن وضعي لا يسمح لي بتجديد كل الأسطوانات.
أعني، لقد استثمرت الكثير على الأسطوانات القديمة.
لكنك لن تجدي أغنيات جديدة على الأسطوانات القديمة.
لا أبتاع الكثير من الأغاني الجديدة.
موسيقى لطيفة.
- من هذه الفرقة؟ - فرق "دلفونيكس".
موسيقى لطيفة.
لقد طلبت إجازة مرضية اليوم.
ما زلت متاحة على حد علم شركة الطيران.
- أأنت كذلك؟ - لا أدري.
سأكلم "نيكولت" و"دارغوس" اليوم.
سأفعل ما اقترحته عليّ. سأعرض المساعدة وأرى ما سيحدث.
كان قصدي أن تدعي محاميًا يُفاوض عنك.
عليّ أن أحدثهم بنفسي أولًا. أعرف الآن أكثر عن مال "أورديل".
إن كان عميل مكتب الكحول والتبغ والأسلحة يسعى وراءك فلن يهمه الأمر إلا بحدود معينة.
أعرف، لكن المبلغ كبير.
نتحدث عن نصف مليون دولار في "كابو" والمزيد سيصل لاحقًا.
- كيف اكتشفت ذلك؟ - "أورديل" أخبرني بذلك ليل أمس.
- هل اتصل بك؟ - بل أتى شخصيًا.
- ماذا فعلتما؟ - تحدثنا.
أتظنين أنه مازال يثق بك؟
كانت لديه شكوك في البداية لكنه وثق بي دائمًا.
ويريد أن يعتقد أنني مازلت أهلًا للثقة.
- لماذا؟ - لأنه بحاجة إليّ.
وإلا سيبقى ماله في "كابو"، أتريد السكر؟
لا، شكرًا.
لا بد من وجود سُبل أخرى لإخراج المال.
ربما، لكني الوحيدة التي يأتمنها. يعجز عن استخدام شركائه لأنهم لصوص.
قد يحاول إحضار المال بنفسه، لكنه لن يغامر بالوقوف أمام الجمارك.
لديه خياران، إما أن يجنّد مضيفة أخرى أو يتابع معي.
لقد جعلته يشعر بأنه مازال بإمكانه الاعتماد على تعاوني.
هل ستعرضين عليهم المساعدة في الإيقاع به؟
أجل، مقابل براءتي وإلا، فتبًا لهم.
من المحتمل جدًا أن "أورديل" قتل أحدهم، هل تدركين ذلك؟
لن أعود إلى السجن، كما لن أخضع للمراقبة من جديد.
"ماكس"، كيف تشعر حيال تقدمك في السن؟
- لست عجوزًا، تبدين بأفضل حال. - لا، أسأل عن شعورك حيال الأمر.
- أعني، ألا تنزعج؟ - لا أفكر كثيرًا في الأمر.
حقًا؟
أظنني قلقت لتساقط شعري قبل بضع سنوات،
لذلك بادرت لمعالجة الأمر.
كيف شعرت وأنت تضع الشعر المستعار؟
تأقلمت معه، وإلا لما وضعته.
فعلت ذلك لأشعر بالرضى عن نفسي، وهذا ما حصل.
أنظر في المرآة وأرى صورة تشبهني.
أجل، لكن بالنسبة إلى رجال المسألة تختلف.
لا أشعر بالأسى عليك في مجال التقدم في السن.
أراهن أنك مازلت تتمتعين بنفس المظهر كما لو كنت ما زلت في سن الـ29.
حسنًا، مؤخرتي لم تعد كما كانت.
- هل سمنت أكثر؟ - أجل.
لا ضرر من ذلك هل يقلقك أمر آخر؟
أشعر دائمًا أنني أبدأ من جديد.
- كم سند كفالة كتبت حتى اليوم؟ - 15 ألفًا.
- هل هذا كثير؟ - إنه عدد ضخم.
لقد قطعت أكثر من سبعة ملايين ميل طيرانًا وخدمت أناسًا طوال 20 سنة.
بعد توقيفي، لم أستطع نيل وظيفة سوى في "طيران (كابو)"،
وهي أسوأ وظيفة يمكن أن تجدها في هذا المجال.
أجني 16 ألفًا سنويًا إضافة إلى حوافز التقاعد التي لا قيمة لها بالمرة.
ومع هذا التوقيف الأخير بدأت أرتعب يا "ماكس".
إذا خسرت عملي، فعليّ البدء من جديد، ولا أملك شيئًا لأبدأ منه.
سأضطر لقبول أي شيء أجده.
وهذا يخيفني أكثر من "أورديل".
- هيا بنا. - ليس عليك.
- لقد وصلت، عظيم. - مرحبًا يا "جاكي"، كيف الحال؟
هل لي بكلمة على انفراد مع "راي"؟
- طبعًا، خذ الوقت الذي تريده. - لن أتأخر.
- هل يمكنني التدخين؟ - طبعًا.
- ما الأمر يا صاح؟ - إنها تريد عقد صفقة معنا.
- هل بدت لك خائفة؟ - تقريبًا.
- ماذا تطلب؟ - تريد معاودة عملها.
- ماذا ستقدّم لنا في المقابل؟ - لم تدخل في التفاصيل لأنها بانتظارك.
- هل عرفت أن القضية تخصني. - لم تقلها صراحة لكنها ليست غبية.
- إنها تعرف أنك أنت من يلاحقها. - هيا بنا.
آسف لأنني جعلتك تنتظرين.
كيف نخدمك؟
أحتاج إلى إذن لمغادرة البلاد كي أحتفظ بوظيفتي.
أجل.
- سننظر في هذا الأمر. - أحتاج إلى الإذن غدًا وإلا طُردت من عملي.
- تعرفين ما نريده منك. - إذا كنت أعمل، فأساعدكم أكثر.
- تساعديننا من أي ناحية يا "جاكي"؟ - أساعدكم في النيل من "أورديل روبي".
- إذًا، أنت تعرفينه الآن؟ - لم تسألوني أبدًا إن كنت أعرفه.
إذًا، تؤكدين لنا الآن أنك تعرفينه؟
بالتأكيد، فأنا أسلّم المال لحسابه.
- بلا مزاح، أتعرفين كيف يكسب ماله؟ - من بيع الأسلحة.
- هل رأيته يبيع سلاحًا مرة؟ - لا.
- إذًا، كيف عرفت ذلك؟ - هو أخبرني بنفسه.
أضف إلى ذلك، لأي سبب آخر يلاحقه عميل مكتب الكحول والتبغ والأسلحة؟
وبأي طريقة ستساعديننا؟
سأفعل أي شيء يساعدكم ما عدا حمل جهاز تنصت.
في المقابل، أحتاج إلى إذن مغادرة البلاد وإعفاء من التهم الموجهة إليّ.
- ألا تظنين أنك تطلبين الكثير؟ - هل يمكنكم ذلك أم لا؟
تعرفين، أعني…
هذا ممكن.
ستسمعين رجلًا يتوسّل للإبقاء على حياته لأنه خان "ناني فيتالي".
اقرئي الصحيفة.
اقرئيها!
لماذا؟
"ناني فيتالي"، مجرم خطير قتل اثنين على الأقل حتى الآن.
أتعرفين بما يلقبونه؟ "القاتل المسعور".
مرحبًا يا فتاة.
أهلًا، كأن أحدهم ابتاع ثيابًا جديدة.
قمنا بجولة تسوّق، لم يكن باستطاعتي أن أدع صديقي يتجول كالمتشردين.
لم يكن منظري كالمتشردين.
بحقك يا رجل، تعرف تمامًا أن منظرك كان يوحي بذلك.
تبًا يا فتاة، هل بدأت باجتراع المخدر؟ مازالت الساعة الثانية.
- هل تأخر الوقت على ذلك؟ - إن أسرفت بتعاطيه فسيحرمك طموحك.
ليس إذا كان طموحي هو الانتشاء ومشاهدة التلفاز.
أنتما الاثنان مثل شخصيتي برنامج "تشيش" و"تشونغ"، لا تنهضي، أنا سأُجيب.
اجلس.
مرحبًا؟ "جاكي"، ما الأمر؟
- لا، لم أتلق رسالتك. - كنت سأبلغك رسالتها.
لا. ليس عبر الهاتف.
- هل هي بارعة في الجنس؟ - تفضّل.
تأكدي من ألّا أحد يتبعك.
- هل هو جاهزة للتدخين؟ - أجل، توجد واحدة أخرى باقية.
اتركني!
انزع إبهامك عن فتحة الهواء.
التي عليها علامة الديك؟
اللعنة!
هل أنت بخير؟
لقد بتّ عجوزًا.
ما عدت أتمكّن من التدخين أو الضحك من دون سعال.
السعال جيد يفتح الأوعية الدموية الصغيرة.
عند السعال، يندفع الهواء أو في هذه الحالة الدخان
إلى أماكن من الرئة لا تستخدم عادة.
هذا جيد، هكذا تنتشي أكثر.
أنت خبيرة في هذا المجال بلا شك.
علي أن أخرج لفترة.
بما أنكما تحبان نشوة المخدر استمتعا وشاهدا التلفاز.
- لقد سبقتك بأشواط. - سآخذ جرعتي لاحقًا عندما أعود.
أنا لا أتعاطى المخدر إلا ليلًا بعدما أُنهي كل أعمالي.
هل هذا "روتغر هاور"؟
- لا، إنه "هلموت برغر".
لم لا توصليني إلى الباب يا فتاة؟
حسنًا.
أرجو ألا تمانعي في البقاء مع "لويس".
لا بأس.
حاولي ألا تمزقي ثيابه الجديدة.
- إلى اللقاء يا "لويس". - إلى اللقاء.
- أتريد شراب "ميت ركس"؟ - مم يتألف؟
إنه غذاء كامل تتناوله شرابًا مخفوقًا عوضًا عن تناول وجبة دسمة.
- مثل وجبات الحمية؟ - إنه للرياضيين ليكسبهم عضلات أكبر.
لا، شكرًا.
حسنًا.
- متى رأيتك آخر مرة؟ - قبل ست أو سبع سنوات.
- لم أحسّ بمرور هذه الفترة الطويلة. - بل هي فترة طويلة.
- كم كان عمرك في هذه الصورة؟ - أي صورة؟
الصورة في ملهى الديسكو على الزلاجات، هذه.
14 عامًا.
كنت في الـ14 هنا؟
تبًا، اعتقدتك أنك في الـ16 على الأقل.
حسنًا، أنا لم أزد طولًا منذ ذلك الوقت تقريبًا.
- الصورة الأخرى، الخضراء؟ - أجل.
التُقطت في ملهى "فليبرز".
أتذكره؟ في "هوليوود"؟ هل كنت في "لوس أنجلوس" في ذلك الحين؟
لا.
- أين كنت؟ - في "دترويت".
مع "أورديل"؟
كنا قد أمضينا بعض الوقت في السجن.
- أكنت ممن يرتادون الملاهي الراقصة؟ - لا.
لا.
- لا تكذب. - لست أكذب.
- لم أكن أحب الرقص. - هل دخلت ملهى راقصًا مرة؟
دخلت بعضًا منها أملًا في التعرّف إلى نساء، لكن…
لكنها صاخبة جدًا ولم أكن أحب الرقص.
كنت أرتاد الملاهي التي تقدّم المشروبات عادة.
من الشخص الذي اقتطع من الصورة؟
إنها صورة لي في "اليابان".
- ذراع من هذه؟ - إنها للشخص الذي كنت أساكنه.
اسمه… "هيروشي".
لا بد أنه لم يؤثر فيك لدرجة نسيانك لاسمه.
إذا احتسب المخدرات.
لم يتح لي الوقت أن أتعرّف إليه بعمق.
لم أكن أُتقن اليابانية ولغته الإنكليزية كانت فظيعة.
لكنه كان يُجيد الإنكليزية أفضل مما أُجيد أنا اليابانية.
- تبدو مشكلة. - ليست كذلك في الواقع.
لم يكن بيننا ما يستحق الحديث عنه.
لم أتعرّف عن كثب رغم أنني متأكدة أنه لم يفتني الكثير.
أحتفظ بالصورة للذكرى عن الوقت الذي أمضيته في "اليابان".
إنها الصورة الوحيدة لي هناك.
- هذه في "اليابان". - أجل حسنًا، يبدو… هذا واضح.
أتريد المضاجعة؟
أجل.
"بعد ثلاث دقائق"
كانت ممتعة.
أجل، نلت كفايتي.
يمكننا متابعة حديثنا الآن.
أجل.
- هل لديك جعة؟ - بالتأكيد، في البراد.
"(ذا ديلفونيكس)"
"فندق (كوكاتو إن)"
سأجلس عند البار يا عزيزتي.
- "جاكي جاك". - أهلًا.
عليّ أن أتذكّر هذا المكان، لا بأس به.
يبعد عن المنزل دقيقتان وعشر دقائق عن المطار.
- لا بأس به. - ماذا تشرب؟
كوكتيل برتقال و"فودكا" يا صاح.
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
يبدو عليك ذلك.
أراهن أنك حين تصلين هنا في سهرة السبت
تحتاجين إلى بخاخ يبعد المعجبين عنك.
- أتدبّر أمري. - هراء، أنت امرأة جذابة.
أراهن أنك كاسحة القلوب.
أتشكين بأنك ملاحقة؟
لا أظن، لكن لا يهم يعرفون أنني سألتقي بك.
- وكيف يعرفون؟ - أنا أخبرتهم.
- أخبرتهم… - ثلاث دولارات وربع.
- احتفظ بالباقي. - شكرًا يا سيدي.
- هل أخبرتهم بأن المال لي؟ - إنهم يعرفونك.
لا موجب لتؤكدي لهم النبأ.
الوسيلة الوحيدة ليسمحوا لي بالطيران هي إذا وعدت بمساعدتهم.
وهذا ما أدّعي أنني أفعله الآن.
لذا عليّ أن أخبرهم عمن يعرفونه سلفًا، أي أنت.
هل أخبرتهم بشيء آخر؟
أجل، أنّك تملك نصف مليون في "المكسيك" تريدني أن أحضرها.
- اللعنة! أخبرتهم بكل ذلك؟ - الخبر صحيح، أليس كذلك؟
- وما علاقة ذلك بالقضية؟ - إنهم متأكدون أنني أنقل المال لحسابك.
أخبرتهم عن نصف المليون فلم يكترثوا.
كل ما يهمهم هو أن يوقفوك بتهمة تجارة الأسلحة.
قلت لهم إن أردتم إثباتًا أنه يتقاضى مالًا لقاء ذلك، فدعوني أُحضر المال.
- وهل وافقوا؟ - أجل.
ماذا جرى لك؟ هذا ما ناقشته معك ليلة أمس.
المسألة فيها مخاطرة كبيرة، لن أتابع.
دعني أشرح لك بالتفاصيل.
أقوم برحلتي تسليم الأولى بعشر آلاف كتجربة.
هم يراقبون ويتأكدون من مجرى الأمور.
في المرة الثانية أُحضر النصف مليون.
لا، المخاطرة كبيرة. لن أقترب من هذا المال مطلقًا.
لن تُضطر إلى ذلك. أخبرتهم بأنك لا تستلم المال بنفسك أبدًا.
فأنت تُرسل شخصًا جديدًا للاستلام كل مرة.
- فكرة جيدة. - إنها فكرة جيدة للغاية.
في المرة الأولى، يراقبونني فيرونني أُسلّم عشر آلاف لأحدهم.
- لمن؟ - لا أدري، أحد معارفك.
- امرأة مثلًا؟ - إن أردت ذلك.
أجل، أفكر بإرسال امرأة.
لكن مهلًا، لم لا نحضر المال كله في المرة الأولى طالما أنهم لن يمسكوا بك؟
لأنني لا أثق بهم.
في الرحلة التالية عندما أُحضر النصف مليون،
فسأبدو كأنني أكرر ما فعلته سابقًا.
- لكنك لست تفعلين ذلك؟ - لا، أسلّم المال لأحدهم أولًا.
فيلاحقون هذا الشخص ظنًا منهم أنه سيوصل المال إليّ.
- هذه هي الفكرة الأساسية. - إذًا، نحن بحاجة إلى امرأتين.
- هل بإمكانك تأمينهما؟ - أجل، سأتدبرهما.
- أين تنوين تنفيذ الخطة؟ - في ركن الأطعمة في متاجر "دل أمو".
- وأفترض أنك تريدين حصة لنفسك. - إنها خطتي، ونحن في المأزق نفسه.
- لكنه مالي ولست بحاجة إلى شريك. - لست شريكتك بل مديرة أعمالك.
فأنا أدير عملية إخراج مالك من "المكسيك" إلى "أمريكا".
تحت عيون الشرطة لأسلمه لك.
لذلك أنا مديرة أعمالك ولي الحق بنسبة 15 بالمئة.
لا، مدير الأعمال يتقاضى عشرة بالمئة.
أنت تخلط بين وكيل الأعمال ومدير الأعمال.
- لن تحصلي مني سوى على عشرة بالمئة. - المدير 15٪، الوكيل يحصل على عشرة بالمئة.
- سأحصل على 15٪ - لن أعطيك أكثر من عشرة.
بالإضافة إلى اتفاقنا السابق في حال سُجنت.
موافق على هذه الشروط.
إذًا، يتخلى عن ذلك وينتقل إلى مجال الأسلحة.
يمكن بيع الأسلحة حيث يوجد الطلب عليها. يتصرف وكأنه تاجر أسلحة عالمي.
وهو لم يبع قطعة واحدة سوى لمتعاطي المخدرات.
يبدو أنه يجني أموالًا طائلة منها.
- هل انطفأت؟ - أجل.
أجل، حتى الآن، لكن عليك الاعتراف بأنه يفتقر إلى الذكاء.
لن أبالغ إلى هذا الحد.
إنه يحرك شفتيه في أثناء القراءة، ماذا تستنتج؟ لنقل أنه تربية الشوارع.
أسلّم لك بذلك رغم كل شيء، مازال فاشلًا.
قتل رجلًا كان يعمل لديه قبل أيام.
حسنًا…
ما الذي تحاولين قوله؟ هل يتوجب عليّ الابتعاد عنه؟
لم أقصد هذا،
أتعرف أين ذهب؟
ذهب للقاء مضيفة الطيران.
- هل يزعجك ذلك؟ - ماذا تقول؟
وما أدراني، أعرف أنك تسكنين معه، لذا…
لا، الأصح، إني أسكن هنا وهو يزور المكان من وقت لآخر.
هل أخبرك عن نصف المليون الذي يملكه في "المكسيك"؟
طبعًا، فهو يخبر كل من لديه موهبة الاستماع.
إنه يخطط مع المضيفة لإدخال المال إلى "الولايات المتحدة".
إلام ترمين؟
لنمهله هو والمضيفة حتى يحضرا المال إلى هنا…
ثم نسلبه منهما.
"نزل (كوكا)"
هل يمكن أن أسألك أمرًا؟
لا تبدأ بالجدية معي فيما نمرح ونسترخي يا صاح.
السؤال يتعلق بـ"ميلاني".
آسف لأنني تركتكما فجأة لكنني اضطُررت إلى الخروج.
ثم قال لسان حالي، "تبًا! (لويس) لم يُعاشر امرأة منذ فترة
فلماذا لا يقضي حاجته هنا مع (ميلاني)؟"
حسنًا… ماذا أخبرتك؟
ليست مُضطرة لتخبرني. أعرفها حق المعرفة.
تلك الساقطة تعرض نفسها عليك قبل مرور دقيقتين على خروجي.
إنها تعرض نفسها على أيّ كان.
أعني، ليست موهوبة في هذا المجال، لكنها تحب المعاشرة.
- أليست حبيبتك؟ - هل هذا اعتقادك؟
لا، لست متأكدًا. لا أعرف.
لكنك ضاجعتها، أليس كذلك؟
حسنًا…
كنت أميل للظن بأنكما لستما حميمين.
- أرجو أنك شعرت بالذنب بعد ذلك. - فعلًا، شعرت بالذنب.
تبًا!
- ما هي علاقتكما بالتحديد؟ - إنها إحدى الغواني اللواتي أعتني بهن.
لديّ "ميل" في "هرموزا بيتش".
ثم استأجرت منزلًا لـ"سيمون" في "كومبتون" حيث أنزلتك.
على بُعد أربعة شوارع لديّ فتاة بسن الـ19 تُدعى "شيروندا".
وجدتها عند محطة الحافلة بعد مغادرتها "جورجيا" بيومين
حافية القدمين إنها مثال الفتاة الريفية الساذجة.
أخذتها إلى منزلي في "كومبتون" وأوهمتها أنها "هوليوود".
- هل صدقتك؟ - طبعًا.
بالنسبة إليها "كومبتون" هي "هوليوود".
إنها أقرب إلى "هوليوود" من موطنها.
لكن هل تثق بـ"ميلاني" وتأتمنها على أعمالك؟
- هل حاولت إقناعك بالانقلاب ضدي؟ - نعم.
كنت أعرف، لا تخبرني. أعرف أساليب هذه العاهرة.
لا أفهم كيف تحتفظ بشخص غير أهل للثقة.
- لا يتوجّب عليّ أن أثق بها. أنا أعرفها. - لم أفهم قصدك.
لا يمكن الوثوق بـ"ميلاني"، لكنني واثق بأنها ستتصرف كعادتها دائمًا.
لم أفهم لماذا تحتفظ بها قريبة من أعمالك ومعارفك.
قلت لك يا رجل إنها فتاتي المثيرة الجميلة.
أعرف أنها لم تعد جميلة كما كانت، وهي تتذمر أكثر من السابق،
لكنها بيضاء البشرة.
لديك رسالة واحدة مُرسلة الـ8:06 مساء.
مرحبًا يا "جاكي"، أنا "ماكس".
اتصلت لأطمئن كيف سارت الأمور مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة.
إن أردت الاتصال بي، فرقم منزلي هو الآتي…
أو رقم المكتب وهو الآتي…
إنه مسجّل على بطاقتي إن احتفظت بها.
سأعطيك رقم المشير الصوتي أيضًا، الرقم هو الآتي…
ثم تطلبين هذا الرقم… تنتظرين أن تسمعي رنة إلكترونية،
وبعدها تطلبين الرقم 59 ثم تضغطين زر المربع.
حسنًا، إلى الملتقى أرجو أن الأمور سارت نحو أفضل.
انتهت الرسالة.
"متاجر (دل آمو)، (كاليفورنيا) أضخم المتاجر في العالم"
سيكون المال في كيس تسوق من متجر "دل آمو"، اتفقنا؟
سأبتاع طعامًا وأجلس إلى الطاولة ريثما تصل فتاتك.
- هل وجدت فتاة مناسبة؟ - أجل.
- من هي؟ - وما همك؟
ماذا؟ أنا من يخاطر بدخول السجن.
هل ترسل عاهرة مدمنة لكي…
اسمعي، لن تكون عاهرة مدمنة، ستكون بارعة، أعدك.
إذًا، اتفقنا على الخطة؟
سأصعد لابتياع قميص جديد لي، إلى الملتقى.
مهلًا، لا تنس الأكياس.
تبًا!
"ماكس"!
مرحبًا.
مرحبًا.
مفاجأة.
- مررت بقربك ولم أنتبه. - أعلم، تجاهلتني، ماذا تفعل؟
- أشاهد فيلمًا سينمائيًا. - ماذا شاهدت؟
ماذا يجري هنا؟
- اتصلت بك ليلة البارحة. - أعلم، وصلتني رسالتك.
أرادني "راي" أن أتناول العشاء معه لنخطط للفخ الذي ننصبه.
يسميها المكيدة.
لقد كان يعاملني بلطف بالغ.
أتظنين أنه معجب بك؟
ربما.
لكنني أشك في أنه طامع بالمال.
هل أوحي لك بذلك؟
لا، إنه يتظاهر بعدم الاكتراث.
أظنه مجرد شاب يستمتع بكونه شرطيًا، أعرف هذا النوع، ثقي بي.
إنه مهتم بـ"أورديل" أكثر من المال، إذا أقدم على عمل مريب،
فهو يختصر الإجراءات ليحصل على إثبات ضد "أورديل".
لكنه لن يفر بالمال فهو دليل إثبات قانوني.
- ماذا عنك يا "ماكس"؟ - ماذا؟ تعنين لو كنت مكان "نيكولت"؟
لا، أعني أنت الآن وليس في مكان شخص آخر.
تسألين إن كنت أهرب بحقيبة مال لو سنحت الفرصة؟
أنت تعرف مصدره، ليس من مدخرات شخص لن ينتبه أحد لفقدانه.
تأكدي أن أحدًا سيفتقد مبلغ نصف مليون دولار.
- أنت تتحاشى الإجابة عن سؤالي. - حسنًا، طبعًا، سوف تغريني التجربة.
خاصةً الآن فيما أصفّي أعمال كفالة المجرمين.
- لماذا؟ - لأسباب كثيرة.
أظن السبب الرئيسي هو… لقد تعبت.
- متى اتخذت القرار؟ - أفكر في ذلك منذ بعض الوقت.
لكني صممت نهائيًا حسبما أظن… يوم الخميس.
- آنسة "براون"؟ - نعم؟
أنا "ماكس تشيري"، لقد كفلتك.
- ليلة أخرجتني من السجن؟ - أجل.
ذهبت للقبض على شخص بعدما عرفت مخبأه، دخلت المنزل وجلست أنتظره.
مهلًا، بعدما افترقنا تسللت إلى منزله؟
أجل.
عدت إلى مكتبي واكتشفت أنك أخذت مسدسي،
أخذت مسدسًا آخر مع المسدس الصاعق،
ثم قصدت منزل الشاب وانتظرته ليعود.
ماذا تفعل حين يعود؟
أضربه بالمسدس الصاعق، أكبله ثم أنقله إلى السجن.
- هل تفعل ذلك؟ - هذا عملي.
- هل فعلت ذلك تلك الليلة؟ - لم يعد إلى منزله.
لكني وجدت نفسي أجلس في الظلام على أريكته.
وحولي رائحة براز الهررة وأحمل المسدس الصاعق.
بعد ساعتين بدأت أفكر لماذا أقوم بهذا العمل؟
19 عامًا في هذه المهنة القذرة.
فاتخذت قراري بالتوقف وهذا كل شيء.
لست واثقة أنك أجبت عن سؤالي "ماكس".
أي سؤال؟
لو سنحت لك الفرصة بالهرب مع نصف مليون دولار؟
هل تغتنم الفرصة؟
"تبادل المال، الخطة التجريبية"
علينا التوقف عن اللقاء بهذا الشكل.
- كيف كانت رحلتك؟ - جيدة.
- لا بد من أنك سعيدة بالعودة إلى عملك. - أجل.
أنا "راي نيكوليت" من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة،
"جاكي براون"، "أورديل روبي"، تبادل المال، الخطة التجريبية.
الساعة الآن الـ3:07 الأول من يوليو، 1995.
المكان موقف سيارات مطار "لوس أنجلوس".
رقم "دي" الصف "إف".
- ماذا تفعل؟ - أسجّل الأحداث صوتيًا.
- اعتقدتك ستدع هذه الدفعة تمر. - فعلًا، لا تقلقي.
كل التفاصيل يجب أن تّذكر في تقريري.
المرأة تحمل حقيبة سفر أنا أُخرج منها مغلفًا ورقيًا.
المغلف يحوي مالًا كله من الفئة نفسها.
من فئة مئة دولار، أبدأ بإحصاء المال.
- متى عليك موافاته؟ - الساعة 4:30 سألتقي امرأة.
- ما اسمها؟ - رفض أن يبوح لي.
- هل ستلاحقونها؟ - إذا غادرت، سيلاحقها أحد.
- ألن توقفوها؟ - لا، ليس هذه المرة.
المبلغ الكامل داخل المغلف هو عشر آلاف دولار.
- المرأة ستُسلّم المال في… - في كيس من متجر "دل آمو".
في كيس من متجر "دل آمو".
- الكيس أرجواني اللون. - إنه أبيض.
- إنه أبيض. - حسنًا.
- الكتابة زهرية اللون. - جيد.
حسنًا، الكيس أبيض ومخطط باللون الزهري مع لون أرجواني.
- صحيح. - وعليه صورة فتاة حسنًاء، تفضلي
- هل هذا المقعد مشغول؟ - لا، تفضلي بالجلوس.
- هل أنت جائعة؟ - نعم يا سيدتي.
ضعي الكيس على الأرض تحت الطاولة بجانب كيسي الآخر.
ثم عندما أغادر، تعرفين ما العمل.
- ما اسمك؟ - "شيروندا".
"شيروندا"، اسم جميل.
هيا، تناولي طعامك.
سررت بالتحدث إليك يا "شيروندا".
حسنًا، سأعود حالًا سأتحقق من الكيس.
أنت قلت بنفسك، "راي" يسعى وراء "أورديل" ولا يأبه لأمر المال بتاتًا.
المال لا يُدينه لكن الإدانة ستأتي من تجارة الأسلحة.
- أنت تبحثين عن عذر مقنع. - هذا هو ما تفعله
لكي تكمل الهراء الذي بدأته.
بإمكاني أن أقوم بذلك يا "ماكس" أنا واثقة، لكن ليس من دون مساعدتك.
كل شيء يسير كما توقعنا.
- عذرًا، حبيبتي، أتعرفين كم الساعة؟ - لا يا سيدتي، لا أحمل ساعة.
قد تنجح خطتها… لو تمكنت من خداع الشرطيين، قد تنجح خطتها.
- ماذا؟ - "جاكي براون".
لا أطلب منك قضاء الليل في الخارج.
أريدك أن تخرجي بعض الوقت ريثما أعقد هذه الصفقة.
إذًا، الآن ستقطبين جبينك غضبًا!
ستستغرق ثلث ساعة ريثما تجد حقيبتها وتبحث عن نظارتيها وتخرج من هنا.
"جاكي"، هذا "لويس". "لويس" أعرّفك على "جاكي".
تلك المرأة المماطلة التي تهم بالخروج هي "ميلاني".
استمعي، حبيبتي لا تدعي الشمس تحرقك.
- أتريدين كأسًا؟ - أريد أن أكلمك في الخارج حالًا.
لندخل مكتبي.
اليوم الذي أتبع فيه "أودري هيل كليتون"…
- ما الأمر؟ - ما عدت أتحمّل مفاجآت لعينة.
نفذ كما خططت للأمر وإلا سأنسحب.
- ماذا تقصدين؟ - "شيروندا" سلمت المال لامرأة أخرى.
- كيف عرفت؟ - كنت هناك ورأيتها.
- لم يكن يُفترض أن تلاحظي. - كنت أعرف أنك ستقوم بحيلة ما.
مهلًا، لست أتحايل على أحد.
- ماذا نسمي الأمر إذًا؟ - المال لي.
لا أهتم لمالك لأن مصيري على المحك.
إذا لم تنفذ على طريقتي، فليذهب مالك إلى الجحيم.
- اهدأي يا "جاكي" واسمعيني. - لا.
المرأة الثانية هي صديقتي "سيمون".
هي من سيستلم في المرة المقبلة. عليها أن ترى كيف تجري العملية.
إنها امرأة لطيفة، ستعجبك. في الواقع، هي في طريقها إلينا، مهلًا.
"لويس"، اتصل بـ"سيمون" ولتأت فورًا، قل لها إننا بانتظارها.
اللعنة! هل هذا سبب غضبك؟
- وهل هذا سبب غير كاف؟ - آسف.
سأعيد ملء كأسي ألا ترغبين في كأس؟
بحقك!
حسنًا، شكرًا أعطني مشروبًا قويًا.
سيوقفني الشرطيان "نيكولت" و"دارغوس" في المطار
ويرقموا النقود.
- أنا قلق بشأن هذا الأمر. - الترقيم يزول.
سأقول لهم إن التسليم سيتم كالطريقة السابقة، وهم سيلاحقون "شيروندا".
"لويس"؟ أليست في المنزل؟ ألم تُجب؟
عليك الإصغاء، لأن الأمر يخصك.
- "لو"! - نعم؟
إذًا، هذه المرة ستُسلّمين "شيروندا" كيسًا من متجر "بيلينغسلي"، صحيح؟
أجل، الكيس نفسه الذي تسلّمه لي "سيمون"، اتفقنا؟
أنا و"سيمون" سنتبادل الكيسين عند "بيلينغسلي"، إنها تعرف شكلي، صحيح؟
لقد شاهدتك مع "شيروندا"، هل نسيت؟
ستقابلك "سيمون" في قسم الملابس النسائية، صحيح؟
- الملابس النسائية الراقية. - أجل، حيث تجربون مقاس الملابس.
في الغرفة المنعزلة. الاسم مكتوب فوق الباب، لن تضيعها.
- لماذا هناك؟ - لأنهم يراقبونني عن كثب.
لهذا السبب لن نجازف بالتسليم في مكان مكشوف أو حتى في المطعم.
علينا أن نتبادل الأكياس مع امرأة في غرفة المقاسات.
حسنًا، الآن،
ستأخذين الكيس الذي تسلّمك إياه "سيمون" وتعطينه لـ"شيروندا".
حسنًا، "سيمون" ستنتظر.
ستختلس النظر بانتظار إشارة منك يا "لويس" أن الطريق آمن،
ثم تغادر المتجر تدخل السيارة وهكذا تُنجز المهمة.
أرأيت كم المهمة سهلة؟ أين ستكون في أثناء ذلك؟
بما أنك جعلتهم يراقبونني، سأمكث في حانة، أنتظر اتصالًا من "لويس" يطمئنني.
عليّ الرحيل.
من الذي يُناديك على المشير الصوتي؟
إنه "راي"، عميل مكتب الكحول والتبغ والأسلحة.
تقلقينني بمصادقتك هذا اللعين.
لو لم أفعل ذلك لما نجحت خطتنا.
ثمة رجل يُدعى "لويس" يعمل لحساب "أورديل".
- هل التقيته؟ - أجل، عند العصر قبل مجيئي.
كان في منزل "أورديل" في "هرموزا بيتش". أجل.
لا أعرف إن كان يُقيم هناك، لكنني سأعرف ذلك.
- هل تحدثت إليه؟ - نوعًا ما.
اسمه الكامل "لويس غارا".
خرج لتوه من "سوزانفيل" حيث قضى عقوبة أربع سنوات.
- بأي تهمة؟ - السطو على مصرف.
نحن نلاحقه إنه يعمل لحساب "أورديل" فعلًا.
قضيا سنتين معًا في سجن "هانتسفيل" قبل 20 سنة.
هو لا يُقيم في "هرموزا بيتش". دبّر "أورديل" إقامته في "كومبتون".
إنه يُقيم مع سارقة حقيرة عمرها 56 سنة، تُدعى "سيمون هوكينز".
- هل تعرفينها؟ - لا.
- هل أتى أحدهم على ذكر اسمها؟ - ليس بعد.
حسنًا، من المرأة الأخرى؟
- فتاة تُدعى "ميلاني" من رفيقات "أورديل". - ماذا تعرفين عنها؟
المخدرات التي ضُبطت معي كانت لها، هي تعرف كل شيء.
ليست مشتركة في العملية وهي غاضبة لهذا السبب.
عليّ أن أقابلها بالتأكيد. هل نحن جاهزون للغد؟
كل شيء كما جرى سابقًا ما عدا تعديل واحد
أخبرتهم بأن "أورديل" سيزيد المبلغ.
- أتحسبينهم يصدّقون؟ - أجل، أقنعتهم أن "أورديل" متوتر جدًا.
وأعجبتهم فكرة ارتعابه منهم.
الشرطي الجيد لا يُصارحك بأنه يعرف أنك تكذبين.
ما كان يحتاج سوى إلى عذر مقنع.
- كل التفاصيل على حالها، ما عدا واحد. - ما هو؟
"أورديل" مرتاب بشأن إحضار كل ماله دفعة واحدة.
- يعرف أنكم تراقبونه وهو كثير الارتياب. - إذًا، هل بدأ يتصبب عرقًا؟
سيُبقي نصف المليون ويحضر 50 ألفًا فقط في حال احتاج إلى كفالة.
- لو اعتقل ستكون كفالته أكبر بكثير. - لا تكن سلبيًا، "راي" صدّق هذه الحجة.
عليك أن تريه المال في المطار.
لن أريه الكمية كاملة، فقط 50 ألفًا.
- وأين البقية؟ - في الحقيبة نفسها، في أسفلها.
- ماذا لو تحقق منها؟ - لن يفعل، ولم يفعل سابقًا.
يتوقع أن يرى 50 ألفًا وهي في الأعلى.
- أنت تخاطرين بالكثير. - ليس تمامًا.
إذا اكتشف الأمر، فسأدّعي أن السيد "واكر" وضعها،
ولم أكن أعرف بوجودها مثل وجود الكوكايين.
إذًا، تخسرين المال.
صحيح، لكنني أنجو من السجن وأكون قد حاولت على الأقل.
ستكونين خاضعة للمراقبة.
لهذا السبب لن تتحرك أنت حتى أخرج من غرفة المقاسات.
- وأنت ترتدين فستانًا؟ - بل بذلة.
ثمة بذلة أعجبتني منذ فترة إنها تشبه…
اعذرني.
- مرحبًا؟ - حصل تغيير في الخطة.
لا، لا شيء مهم هنالك فرق صغير فحسب.
تعرفين "سيمون" التي رأيتها في المتجر؟
لم تحضر اليوم لأنها هربت بمالي.
أجل، قصدنا شقتها فلم نعثر عليها.
اختفت وأخذت أغراضها والعشرة آلاف دولار.
لا تبدئي بالنحيب. قلت لك لم يتغير شيء.
الخطة على حالها كما ناقشناها.
لكن عند تبادل الكيسين ستكون "ميلاني" مكان "سيمون".
نعم، تبًا، "ميلاني" لديها من الذكاء ما يفوق "سيمون".
ستكون في المكان المحدد، اتفقنا؟ حسنًا، أجل، إلى اللقاء.
حقًا؟ حسنًا، سأقوم بفتحه.
آمل أن يكون بحارًا بارعًا.
سافل جبان.
"تبادل المال، الخطة الحقيقية هذه المرة"
"من (كابو سان لوكاس) إلى مطار (لوس أنجلوس) الدولي"
"مشغول، متاح"
المغلّف يحوي 50 ألف دولار. أحصيتها وأقوم الآن بترقيم الأوراق
في الزاوية العلوية اليسرى على الصفر الثاني بقلم أخضر.
هل أغوتك التجربة يومًا؟
- بماذا؟ أن أسرق بعضًا منها؟ - أجل.
لو فعلت سأُضطر لإعطائك مثلها، أليس كذلك؟
طبعًا، لن يعرف أحد مقدار المبلغ الأصلي.
أظننا نستطيع إخفاء قدر ما نريد. صحيح؟
أجل، كل ما قلته صحيح.
أعني، المال لا يخص أحدًا.
- هذه وجهة نظر. - أجل.
أجل.
لكنها ليست وجهة نظر يوافقنا عليها مكتب الكحول والتبغ والأسلحة.
متى أصبح المال إثباتًا يصبح ملكًا لنا.
أنت رسميًا خارج إطار المتاعب القانونية. إياك أن تحاولي القيام بحماقة ما.
وكيف أفعل وأنا خاضعة للمراقبة الشديدة؟
يُسرني أنك أشرت إلى الموضوع. وفرت عليّ عناء الشرح.
اسمعي، إليك الخطة.
أريدك أن تضعي كل المبلغ في كيس "بيلينغسلي"؟
هذا ما أتوقع رؤيته حين أتحقق من كيس "شيروندا".
- مفهوم؟ - أجل، مفهوم.
جيد.
ثمة أسباب ثلاثة تمنعك من حضور محاكمتك.
أولًا، أنت في المشفى، ثانيًا، أنت في السجن.
ثالثًا، أنت ميت، هذا يعني أنك لست صديقي، لماذا تريدني أن…
- "ونستون"؟ - انتظر لحظة.
- سأخرج لساعتين. - أين تذهب؟
إلى متاجر "دل آمو". ربما أشاهد السينما وأتناول الطعام.
- ماذا ستشاهد؟ - أي فيلم جيد يبدأ باكرًا.
حسنًا، استمتع.
- هيا بنا. - بعد دقيقة.
هذا ما قلته سابقًا، هيا بنا.
- مرحبًا؟ - "لويس"؟
ماذا تفعل في المنزل؟
أنا… أنا أنتظرها أنا جاهز، أجل، هي…
- أنت المسؤول يا رجل. - هي… أنا… لكنها تُماطل ولا تخرج.
ادخل عليها وامسكها بشعرها واسحبها إلى السيارة، هذا مالي كله على المحك.
- علينا الانطلاق، تأخرنا، هيا بنا. - إليك عني أيها الحقير.
- علينا الانطلاق! - إليك عني أيها الحقير.
- هلّا أخفضت الصوت. - إني أستمع إلى الأغنية.
"لويس"، ما بالك متوتر؟
"رواية (شورت بليد)"
- كيف أساعدك؟ - أعجبتني هذه البذلة، أود أن أجرّبها.
- رائعة، تبدو رائعة عليك. - حقًا؟ نعم، تعجبني.
إنها مذهلة، أعني، إذا ارتديتها في لقاء عمل ستُعطي انطباعًا مؤثرًا.
حقًا؟ أظنها تعجبني. سأشتريها، هلا جهزت لي إيصالًا.
- نقدًا أم بطاقة اعتماد؟ - نقدًا.
- "ميلاني"؟ - "جاكي"؟
- ما الخبر يا فتاة؟ - هل اشتريت البذلة؟
- نعم، هل أعجبتك؟ - تبدو رائعة عليك.
- هل لديك شيء يخصني؟ - بالتأكيد.
"(بيلينغزلي)"
لقد وضعت مكافأة لك أعلى الحقيبة. ماذا فعل "أورديل" من أجلنا على أي حال؟
شكرًا.
قررت ارتداء البذلة عوضًا عن بزتي القديمة البالية.
- لا مشكلة، أتفهمك. - كم الثمن؟
حسنًا، لدينا قميص… وبنطال.
المجموع: 267 دولارًا.
- تفضلي. - شكرًا.
مهلًا، بقية المبلغ.
على فكرة، أحدهم نسي كيسًا من مناشف للبحر في الداخل.
"راي"! اخرج أينما كنت، "راي"، اخرج!
اقتحمت "ميلاني" غرفة المقاسات وأخذت المال وفرت به.
"الساعة 4:12"
تبًا، هيا، لقد تأخرنا، هيا.
وما همي؟
كان علينا الوصول قبلًا لولا عبثك لوصلنا.
بحقك، اهدأ يا "لويس".
- يا إلهي! - اسكتي، قلت لك أوقفي هذه الحركات.
غبي.
اترك يدي.
- اجمدي أيتها الساقطة. - غبي متخلف.
أيتها الساقطة انظري إلى هذه السترة الرائعة…
أظنها تعجبني، سأشتريها هلّا جهزت لي إيصالًا.
- نقدًا أم بطاقة اعتماد؟ - نقدًا.
لقد انتقت بذلة مميزة. سأُلقي نظرة على جناح "ميثي مون".
- ابقي إلى جانبي، اتفقنا؟ لا تتحركي. - هل يتصبب العرق منك؟
هل المهمة أكبر من احتمالك؟
- أريد الذهاب. - فقط ابقي إلى جانبي.
- لأنك بحركاتك تُلفت الأنظار. - لا أهتم، ابقي بجانبي.
هلّا تُفلت يدي.
متجر "ديزاينر كلوذز".
تبًا!
- ما الأمر؟ ماذا تفعلين؟ - أحاول الخروج، ماذا تظن؟
- سلّميني الكيس. - تبًا لك! باستطاعتي حمله.
- اللعنة! أعطيني الكيس. - حذار، أتريده أن يتمزق؟
أعطيني الكيس قبل أن أطيحك أرضًا. أبعدي يدك عنه.
- حسنًا، ما خطبك؟ - سأحمل الكيس.
- خذه. اهدأ قليلًا. - تبًا لك.
أتتذكّر من أي جهة دخلنا؟ لا، هذا باتجاه متجر "سيرز".
أي اتجاه؟
يا للهول! أراهن على أنكما أفشل فاشلين عرفتهما في حياتي.
كيف سرقت مصرفًا؟
في أثناء سطوك على المصارف هل أضعت سيارتك أيضًا؟
لا عجب في أنك دخلت السجن.
هل هذا الممر الصحيح يا "لويس"؟
"لويس"؟
"لو يس"؟
في هذا الممر أم التالي؟
- هنا. - هل أنت واثق؟
- نعم، أنا واثق. - هل أنت متأكد؟ لا تبدو كذلك.
اسمعي، لا…
لا تقولي شيئًا آخر اتفقنا؟ أغلقي فمك.
أعني ما أقول. إياك أن تتفوهي بكلمة واحدة، اتفقنا؟
حسنًا يا "لويس".
أرأيت؟ السيارة حيث قلت لك.
يا للهول!
"الساعة 4:04"
"(بيلينغزلي)"
هل هنالك ما تود رؤيته؟
ليس الآن، إني أضيّع الوقت في انتظار وصول زوجتي.
حسنًا. لكن إن لفت انتباهك شيء فلا تتردد في السؤال.
لن أتردد، شكرًا.
تبدين رائعة.
- فعلًا تبدو البذلة رائعة علي. - إنها مذهلة.
- هلّا تركت يدي. - اجمدي أيتها الساقطة.
انظري إلى هذه السترة الرائعة…
أنا على عجلة من أمرين هلّا تجهزين لي إيصالًا.
- نقدًا أم بطاقة اعتماد؟ - نقدًا.
هلّا تُفلت يدي!
متجر "ديزاينر كلوذز".
قررت ارتداء البذلة عوضًا عن بزتي البالية.
- لا مشكلة، أتفهمك. - كم المبلغ؟
حسنًا، لدينا قميص… وبنطال.
- ها قد بدأنا. - 267 دولارًا.
تفضّلي.
مهلًا، بقية المبلغ.
على فكرة، أحدهم نسي كيسًا من مناشف للبحر في الداخل.
عذرًا، نسيت زوجتي كيسًا فيه مناشف للبحر.
أجل، أظنه في الداخل اجلبه، فلا أحد هناك.
- شكرًا. - في آخر الرواق.
وجدته.
لم أكن أنوي شراء أي شيء
"كافتيريا (سام)"
حسنًا. استمر في القيادة حتى الشارع التاسع حيث معارض السيارات.
سنترك هذه الخردة ونشتري سيارة لا تعرفها الشرطة.
- أين "ميلاني"؟ - كنت سأخبرك، كانت تُثير أعصابي.
ثارت لأنني لم أسمح لها بحمل الكيس.
ثم بدأت تثرثر بفمها اللعين لأنني لم أتذكر أين ركنت السيارة.
وأخذت تتذمر عليّ، "هل هي في هذا المرر؟" كان الأمر يعصّبني بشدة يا رجل.
- فتركتها هناك؟ - أطلقت النار عليها.
- أطلقت النار على "ميلاني"؟ - مرتان، في موقف السيارات.
- ألم تستطع إسكاتها بالكلام؟ - وكيف تكلمها؟
- لماذا لم تضربها؟ - ربما، لكن…
لكن في تلك اللحظة لا أدري ماذا دهاني…
أطلقت النار عليها مرتين؟
- هل ماتت؟ - تقريبًا.
ماذا تعني بهذا الجواب نعم أم لا؟ هل ماتت؟
- أظن ذلك. - تظن ذلك؟
- أخبرني "لويس"، هل…؟ - لقد ماتت.
- أين أصبتها؟ - في الصدر والبطن.
إذًا، كنت مضطرًا إلى قتلها فلا بأس.
ما لا نريده هو بقاء هذه العاهرة حية أي كان ما عداها.
- "لويس"؟ - ماذا؟
- أين البقية؟ - كم يوجد في الكيس؟
- لا أدري، 40 وربما أقل. - لكنك قلت إن المبلغ 550.
إذًا، أحضرت لي المبلغ ناقصًا؟ ينقص 510 آلاف دولار؟
إنه الكيس نفسه الذي خرجت به. لم تضع يدها عليه ولا أنا فعلت.
- من أين خرجت؟ - من غرفة المقاسات كما اتفقنا.
- كم بقيت في الداخل؟ - دقيقة، بل أقل، خرجت حالًا.
- هل تقول الحقيقة؟ - أقسم بحياتي.
لقد خرجت بهذا الكيس فأخذته منها.
- وبعد ذلك؟ - خرجنا إلى موقف السيارات.
- وهناك قتلتها؟ - أجل.
متأكد أن "ميلاني" لا تنتظرك في مكان ما مع النصف مليون دولار؟
- تبًا لك لهذا التفكير. - أعلم أنها حاولت الانقلاب عليّ.
- تبًا لك، كيف تشك فيّ؟ - ألم تحاول إقناعك؟
اللعنة!
أوقف السيارة.
كيف تشك فيّ؟
- أين المسدس الذي استعملته؟ - في الداخل هناك.
بم يفيدك ذلك، لو كنت أخدعك لكنت أطلقت منه طلقتين.
"جاكي براون" هي الفاعلة.
لو صحّ ظنك، فلماذا لم تأخذ المال كله؟
- سأسألها بالتأكيد قبل أن أفجر دماغها. - ربما أخذه العملاء الفيدراليون.
لا، لو لم يكن في الكيس سوى مناشف.
ربما لم يُتح لها الوقت لإخراج المال من حقيبتها وأخذه المحققين الفيدراليين.
لكنها وضعت في الكيس كتبًا كي تخدعنا.
أنا لم أتحقق من محتواه لأن وزنه بدا مقنعًا.
صحيح، ثم وضعت فوق الكتب 40 ألفًا
كي أعلم أنها سخرت مني وخدعتني. تريدني أن أعرف أنها سرقتني.
لا أعرف.
لا أعرف.
إما أن يكون المال معها أو مع المحققين الفيدراليين.
أو اسمع هذه النظرية.
ماذا لو سلمت المال لأحدهم حتى قبل أن تدخل "ميلاني"؟
- هل تعلم؟ - ماذا؟
أتدري من صادفت في قسم الملابس النسائية؟
- لا، أخبرني. - لم أعتبر الأمر ذا أهمية.
تساءلت عما يفعله هناك. لكن لم أعتبر أن له علاقة بنا.
ربما كان برفقة زوجته أو صديقته، لأنه متجر كبير، ويقصده الكثيرون.
"لويس"، هل ستخبرني من رأيت؟
- "ماكس تشيري". - "ماكس"…
رأيت "ماكس تشيري" هناك، انظر إلي عندما أكلمك!
رأيته فيما نحن على وشك استلام نصف مليون دولار؟
- ولم تشك في أمره؟ - لماذا؟ هل تربطهما معرفة ما؟
بالطبع، لقد كفل خروجها من السجن.
- وكيف لي أن أعرف؟ - أنت تعرف أنه يتعامل بسندات الكفالة
وتعرف أنهم مراوغون مثل الأفاعي.
- لم أشك بوجوده بما أنني لا أعلم… - بلا أعذار واهية.
ماذا تقصد بأعذار واهية؟ أنا أعطيك أسبابًا منطقية.
وهل تنفعني أسبابك وقد أضعت كل قرش أملكه.
- مهلًا يا صاح. - هل تعود وتقول لي أسباب؟
دعني أخبرك بسبب هذا الوضع الفاشل.
- السبب هو أنك فاشل وغير نافع. - تراجع عن هذا الكلام.
ماذا جرى لك يا صاح؟ كنت أعرفك حذقًا.
لم تخبريني أنك ستذهبين للتسوق.
- اعتقدت أنني أبلغتك. - لا، لم تفعلي.
لو كنت مهددًا بدخول السجن مثلك لأجلت التسوق إلى وقت لاحق.
وصلت باكرًا وكنت قد عزمت على شراء هذه البذلة.
- ففكرت أن أجربها… - ماذا تعنين بتجربتها؟
مهلًا لحظة، دعني أكمل.
وصلت مبكرة، الفكرة كانت أن أجرب البذلة لأرى إن كانت تعجبني.
لو أعجبتني لكانت الفتاة وضبتها لي وأعود فأرتدي بزتي القديمة.
لأن "شيروندا" تتوقع أن تراني أرتديها.
ثم أقابل "شيروندا" وأسلّمها الـ50 ألفًا وأعود إلى منزلي.
- لكنك لم تفعلي هذا. - لأنني لم أستطع.
"راي"، أقسم لك إن "ميلاني" اقتحمت المكان وانتزعت الحقيبة
ثم قتلها أحدهم من أجل المال.
- ماذا حصل للكيس الذي سلمتك إياه؟ - لم تسلمني أي كيس.
"ميلاني" لم تكن جزءًا من الخطة.
ربما "أورديل" كلّفها بذلك.
لهذا السبب خطفته مني ولم أستطع اللحاق بها، إذ كنت في ثيابي الداخلية.
- اضطُررت إلى ارتداء البذلة لأنها أسرع. - كان لديك الوقت لدفع ثمنها.
اضطُررت إلى ذلك، كنت مرتبكة. ماذا يُفترض أن أفعل؟
- ماذا فعلت بعد ذلك؟ - خرجت أبحث عنك؟
عدت إلى المكان حيث كنت سابقًا، فلم أجدك.
ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ لم تعطني تعليماتك بهذا الخصوص.
- هل رافق "ميلاني" شخص آخر؟ - لم أر أحدًا في غرفة المقاسات.
حسنًا.
ليس لديك أدنى فكرة أين اختفت؟
ليس لديك فكرة عما حصل للـ50 ألفًا، صحيح؟
- لا فكرة لديك؟ - لا، لا أعرف شيئًا.
- لا فكرة لديّ عن مكانها. - لا.
- أو حتى تلميحًا صغيرًا؟ - لا أعرف أي تلميح صغير لعين.
ولا تلميحًا صغيرًا؟
ولا تلميحًا لعينًا.
- هل تخضعين لجهاز كاشف الكذب؟ - أجل، إذا كان هذا سيرضيك، سأفعل.
أحضره هيا، سأقوم بذلك.
يا للهول!
أرجو فعلًا ألا تكوني ارتكبت حماقة.
هلّا نتحدّث للحظة.
تبًا!
"لويس غارا" قد مات.
شرطة "لوس أنجلوس" وجدته مقتولًا بالرصاص في الشارع التاسع.
إضافة إلى أننا فقدنا أثر "أورديل".
- اعتقدت أنكم تراقبونه. - فعلًا، ثم فقدناه.
دخل حانة للتعري عند الثالثة والنصف ولم يخرج أبدًا.
الحانة لا تبعد أكثر من كيلومترين من حيث وجدنا "لويس".
يبدو أن صديقه أطلق عليه النار من مسافة قريبة.
- ماذا سيحصل الآن؟ - سنقبض على "أورديل".
لدينا ثلاث جرائم متصلة به مباشرةً ولدينا أنت أيضًا.
- ماذا سيحلّ بي؟ - ماذا عنك؟
- أتظنني أخفيت قسمًا من المال؟ - ليس لديّ دليل ضدك.
لم تدفعي ثمن البذلة من المال المرقّم، يسرني ذلك.
كنت تتعاونين معنا. أبلغتنا عن "ميلاني" وعن "لويس".
وُجدت مع "ميلاني" رزمة من المال المرقّم.
كانت تخفيها تحت سروالها هذا يدعم قصتك.
سأكتفي بالقبض على "أورديل" وبحوزته المال المرقّم.
لكن إذا كنت تخفين عني أمرًا ما،
هذا شأنك مع "أورديل". أقول لك أمرًا أخيرًا،
تمنّي أن نجده نحن قبل أن يجدك هو.
لا، سبق أن قلت لك. لا يمكنني السفر غدًا يا سيد "واكر".
لن أذهب إلى أي مكان لعين قبل أن أجد مالي.
بحقك يا صاح! لولاي لما حصلت على قاربك.
أجل، صحيح إني أكتشف من هم أصدقائي حقًا.
مرحبًا؟
السافل أقفل الهاتف بوجهي.
أتصدقين هذا الهراء؟ وغد ناكر للجميل.
أترين؟ تساعدين أحدهم على النجاح فيبادلك بقلة احترام، تبًا له.
تبًا!
اللعنة يا فتاة كيف تعيشين هكذا؟
- كيف؟ - هكذا، في وسط القذارة.
- مكتب الكفالات - (ماكس) موجود؟
- ليس موجودًا الآن؟ - أين هو، خارج المدينة؟
- إنه في الجوار. - أعطني رقم هاتف منزله.
- لا، سأعطيك رقم المشير الصوتي. - إذًا، أعطني الرقم.
نعم؟ كنت أبحث عنك.
- أتعرف من يتكلم؟ - أنت السيد "روبي"، أليس كذلك؟
لدي العشرة آلاف الخاصة بك لهذا السبب اتصلت بي.
قيمة سند الكفالة الذي دفعته عن "بومونت" ثم حولته لصالح "جاكي براون".
إذًا، لقد نجت من السجن، صحيح؟
قرروا عدم اتهامها بشيء هذا الصباح.
أخبرني أين أجدك فأحضر لك المال.
أ مازلت تسمعني؟
اسمع يا رجل… أعرف أنك ساعدتها وأدرك أنك تعرف ما أريده.
تستطيع "جاكي" أن تخبرني أي رواية تريدها
شرط أن تسلّمني في نهايتها كل مالي.
إذا أرادت أن تبقى، فصديقتي ستفعل ذلك.
إذا لم ترد أن تبقى صديقتي، فلتفكر بمصير "بومونت".
وإذا لجأت إلى الشرطة، فقل لها إنني سأعترف أنها شريكتي
وسندخل السجن يدًا بيد وهذا وعد، هل تفهمني؟
أبلغها ذلك وسأعاود الاتصال بك.
أنت محق، كان هذا "أورديل".
هل لديك الوقت لتعثر لي على مكانه؟
- لم تستطع الشرطة إيجاده، صحيح؟ - لا يتمتعون بشخصيتك الفذة.
طبعًا، لست مضطرًا لأعرف حقيقة الأمر طالما أنت تعرف.
أظنني أعرف.
- أيكفيك هذا؟ - لا بأس.
ما بالك تقرع الباب كالشرطة؟ أتريد تلقي رصاصة؟
- اعتقدتك ربما نائمًا. - إذا استمريت في إثارتي، فسأجعلك تنام
إلى الأبد.
- جئت بمفردي. - ادخل المنزل.
- توقف أيها السافل، ماذا تفعل؟ - ألا تريد مالك؟ قيمة الكفالة؟
هل هذا المبلغ كله؟
- لديّ إيصال يحتاج توقيعك. - لا، تعرف مقصدي أيها النذل.
- هل كلمتها؟ - تريد أن تعيد لك مالك.
لو كانت تكذب لوجدت الشرطة تحاصر منزلك الآن.
- كيف عثرت عليّ. - "ونستون" وجدك.
- كيف؟ - هذه مهنته.
إنه يعثر على أشخاص لا يريدون أن يجدهم أحد.
إنه بارع حقًا.
- هل تريد إعادة مالي؟ - أجل.
تريد أن تسلمك المال شخصيًا وتحتفظ بعشرة بالمئة
تريد أيضًا أن تشرح لك لماذا احتفظت به.
وأنا أريد أن أسمع الرواية منها. استدر وضع يديك خلف رأسك.
لم لا تشرح لي أنت؟
"جاكي" لم تثق بـ"ميلاني" لأنها أرادت الانقلاب عليك
واقتسام النصف مليون مع "جاكي"،
فخاطرت بنفسها لتحمي مالك.
- وأنت ساعدتها، أليس كذلك؟ - لم أفعل سوى الخروج بالحقيبة.
تكبدتما هذا العناء لحماية مالي؟
نعم، بطريقة ما.
ربما أنا غبي لكني لست ساذجًا.
اجلس على تلك الأريكة.
لا تقلق بشأنها هي لا تعي أنك هنا أصلًا.
اجلس.
- رائحة هذا المكان كريهة. - ستعتاد عليها.
- أين مالي؟ - في مكتبي.
- وأين "جاكي"؟ - إنها هناك منذ مساء الخميس.
لو كان صحيحًا أنها تريد التحدث معي لماذا ليست في منزلها؟
- إنها خائفة. - لا أصدق أن "جاكي" تخاف.
تخاف أن تُقتل قبل أن تشرح لك ما حصل.
- أبلغها أن تحضر لي المال إلى هنا. - إنه داخل الخزنة، لن تقدر على فتحها.
- اتصل وأعطها الرقم السري. - إنها مرتعبة منك.
لن تغادر مكانها حتى تسلمك المال وتغادر.
وهل تتوقع أن أذهب معك بملء إرادتي؟
لو أرادت الإيقاع بك، لكنت الآن في عهدة الشرطة.
صدقت أنك ستتهمها بالشراكة معي وهذا زاد من خوفها.
إنها تصدّقك.
ولهذا السبب قررت إعادة المال؟ لا علاقة لقرارها بـ"ميلاني"، صحيح؟
لم أكن أثق بـ"ميلاني"، لكني قادر على التعامل معها.
"ميلاني" كانت فتاتي الشقراء المثيرة الصغيرة.
أمرت "لويس" أن يضربها عند الضرورة، لكن لا… قام بإطلاق النار عليها.
قلت أن "جاكي" في مكتبك؟
هل هي بمفردها؟ أين "ونستون"؟
- إنها وحدها. - حسنًا.
حسنًا.
سأتصل بالمكتب الأفضل لك أن تجيب هي.
ستجيبك.
سأكون هنا، أنا في انتظارك.
تبًا! أعرفها منذ زمن لم أسمعها يومًا خائفة كما هي الآن.
عادةً تكون باردة كالثلج. مهلًا، أعطني المفاتيح، أنا أقود.
لم أكن أعرف أنك من هواة فرقة "دلفونيكس".
موسيقاهم رائعة.
"مكتب سندات الكفالة، (تشيري)، لسندات الكفالة"
مالي في ذاك المكتب، صحيح؟
إذا راوغت معي بالقول إن المال في مكان آخر،
فسأطلق عليك النار في رأسك حالًا.
ثم سأطلق النار على الساقطة في ركبتيها
إلى أن تقول لي أين المال. سوف تبوح لي بالتأكيد.
انظر إليّ عندما أحدثك.
اسمع، سأدخل المكتب، إذا وجدت "ونستون" أو أي شخص آخر،
أنت أول من سيتلقى الرصاصة، أتفهمني؟
أجل.
هل من أمر تريد أن تطلعني عليه قبل مغادرة السيارة؟
لا.
فرصة أخيرة أيها الحقير هل أنت واثق؟
يُستحسن أن تكون صادقًا معي.
حسنًا.
لننطلق.
المفاتيح معك. أليس كذلك؟
حسنًا، حينما نصل إلى الباب، أريدك أن تتحرك ببطء. أتفهم؟
أريدك أن تبقى أمامي طوال الوقت إياك والحركات المفاجئة.
لماذا الظلام حالك هنا؟
"جاكي"، أهذه أنت؟
أجل.
اللعنة يا فتاة لم تجلسين في الظلام؟
إنه يحمل مسدسًا يا "راي".
- هل مات؟ - أجل، فارق الحياة.
هل يحمل الأوراق المالية المرقّمة؟
يجب أن تجد في جيبه 40 ألفًا بالإضافة إلى عشرة آلاف سلمتها له.
- لم سلّمته عشرة آلاف؟ - إنه مبلغ استرداد كفالة.
أخذتها إليه كي لا يُضطر إلى المجيء إليّ.
- كيف عرفت مكانه؟ - أنا وجدته.
- ماذا تعني أنك وجدته؟ - هذه مهنتي.
ولم تبلغا الشرطة؟
أبلغت "جاكي" قالت إنكم تبحثون عنه.
"راي"، أتذكر حين قلت إنك تأمل أن تجده قبل أن يعثر عليّ؟
أجل.
لقد نجحتم.
شكرًا.
"بعد ثلاثة أيام"
- مرحبًا. - مرحبًا بك.
مرحبًا.
تلقيت الطرد الذي أرسلته.
رائع أن يستلم المرء نصف مليون دولار عبر البريد.
ناقص عشرة بالمئة.
- لم حسمت هذا المبلغ الزهيد؟ - إنها نسبة أتعابي.
ليست كفالة مالية يا "ماكس".
- ترددت في أخذ هذا المبلغ حتى. - لكنك استحققته.
أنا راحلة. حزمت أمتعتي وجهزت نفسي.
- هذه سيارة "أورديل". - لقد صادروا كل أملاكه الأخرى.
وجدت أوراقها في علبة القفازات.
والمفاتيح تحت المقود.
أين الخطأ؟ ألم تقترض سيارة صديقك قبلًا؟
ليس بعد موتهم.
- أنا لم أستغلك يا "ماكس". - لم أقل إنك فعلت.
- ولم أكذب عليك. - أعلم.
نحن شريكان.
أصبحت في الـ56، لا ألوم أحدًا على أمر قد أفعله بنفسي.
- هل تلوم نفسك لأنك ساعدتني؟ - لا.
سأكون مرتاحة أكثر لو تأخذ مبلغًا إضافيًا.
ستتغلبين على هذا الشعور.
- إلى أين تقصدين؟ - إلى "إسبانيا".
- إلى "مدريد" أم "برشلونة"؟ - إلى "مدريد" أولًا، هل زرتها؟
سمعت أنهم لا يتناولون العشاء قبل منتصف الليل.
- أترغب في السفر؟ - شكرًا، استمتعي بوقتك.
- أواثق بأنني لا أستطيع إقناعك؟ - أشكرك على المحاولة، لا.
هل تخاف مني؟
قليلًا.
- سأُرسل لك بطاقة بريدية. - حقًا؟
حقًا؟
بالطبع سأفعل يا شريكي.
- أنت تدير عملًا يا "ماكس". - مكتب كفالات "تشيري".
ما هي تهمة ابنك؟
نعم، إنها تهمة خطيرة. أما زال ابنك يرتاد المدرسة؟
هل يُقيم والده حاليًا في المنزل؟
هل يمكنك أن تعذرينني؟ هلّا تتصلين بي بعد نصف ساعة.
نعم، شكرًا.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.