All language subtitles for Magnum.P.I.S05E18.Extracurricular.Activities.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-LycanHD

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- أجل!‬ ‫- مرحى!‬

‫- مرحباً يا (جولز)‬ ‫- "لقد تأخرت"‬

‫لا، فقد وصلت إلى هنا باكراً من حيث المبدأ‬ ‫لذا فكرت في الاستطلاع واستكشاف المكان قليلاً‬

‫قلت الاستطلاع لكنه أقرب‬ ‫إلى الاستراحة المدرسية من وجهة نظري‬

‫يا رفاق، أنا مضطر للمغادرة‬

‫تذكر يا (إم دوغ)، حفلة لباس الـ(توغا)‬ ‫ستقام الساعة الـ١٠‬

‫سأحضر، كن مستعداً، اتفقنا؟‬

‫أتظن أنّ أحد أصدقائك الجدد قد يُقرضك‬ ‫ثوب (توغا) جديداً من أجل اجتماعنا؟‬

‫عجباً، أتريدين نزع ملابسي‬ ‫في اليوم الأول من الجامعة؟ ما الخطب؟‬

‫سررت بلقائك أيتها العميدة (أوانا)‬ ‫إذاً، كيف يمكننا مساعدتك؟‬

‫تقدّم أحدهم بشكوى ضد فرد رفيع المستوى‬ ‫من أعضاء هيئة التدريس‬

‫- البروفيسور (سام برودي)‬ ‫- أتعنين المهندس الأحيائي؟‬

‫إن سمعته تسبقه‬

‫لكنهم يُشككون في سمعته الآن‬

‫إذ رفع مُدع مجهول شكوى بحقه‬

‫يزعم مُوجه التهمة...‬

‫أنّ (برودي) يفرض خدمات جنسية‬ ‫مقابل وظائف بحثية مرموقة في مختبره‬

‫- أتظنين أنه ثمة أي مصداقية للاتهامات؟‬ ‫- لا أدري ما يجدر بي تصديقه‬

‫(برودي) شاب وذو شخصية جذابة‬ ‫إنه شخص محبوب في حرم الجامعة‬

‫ما قد يجعله محور الاهتمام لدى الفتيات‬

‫أفترض أنه يجذب اهتمام المانحين أيضاً‬

‫هذا صحيح‬ ‫لكنه ليس سبب دفاعي عنه‬

‫اسمعا، إذا تجاوز حدوده‬ ‫سأقوم بإجراءات سريعة لحماية طلابي‬

‫لكنني لن أفسد حياة رجل ما‬ ‫من دون دليل‬

‫إذا عثرنا على أي دليل‬ ‫ستكونين أول من يعرف‬

‫حصلنا على شطائر البرغر والنقانق‬

‫مع الخردل والفلفل الحار وسلطة الملفوف‬ ‫كل المكونات موجودة‬

‫- اسمعوا، نحتاج للمزيد من أرغفة الخبز!‬ ‫- أحضرتها، أرأيت الكعك الموجود هناك؟‬

‫ماذا عن مقاعد الحانة؟ أتحتاجونها؟‬ ‫وربما صندوق النقود؟‬

‫- قلت إنه يمكننا أخذ لوازم رحلة التخييم‬ ‫- لم أخبركم أن تستولوا على كل شيء‬

‫(كومو)، ادعمي أقوالي‬

‫توجد فطيرة (هوبيا) في المدخل‬ ‫على الرف الثاني، خلف الزبدة‬

‫- (كومو)، لا‬ ‫- ماذا؟‬

‫لقد اقترضت بعض المنتجات سابقاً‬

‫حسناً، أتعلمون؟ لا مزيد من الأغراض المجانية‬ ‫هذا مطعم وليس متجراً، أفهمتم؟‬

‫- هل أنتم مستعدون للذهاب؟‬ ‫- ها هو ذا، رجل الساعة!‬

‫تهانينا يا (دينيس)، سمعنا أنك ستتجه‬ ‫إلى (ميشيغان) في فصل الخريف‬

‫أجل، أنا متحمس جداً‬

‫لست متحمساً‬ ‫فلست مستعداً لرحيل هذا الفتى‬

‫يا للهول، تمالك نفسك يا أبي‬ ‫هاك، دعني أساعدك‬

‫اسمع، شكراً على تنظيم هذا الأمر‬ ‫وأشكرك على السماح لنا بأخذ المؤن‬

‫يسعدني فعل ذلك من أجلك يا (غوردي)‬

‫وأفعل هذا عن طيبة قلب‬ ‫ولا أتوقع شيئاً في المقابل‬

‫أشعر أنك ستقول "لكن"‬

‫كان سيكون لطيفاً لو تلقيت دعوة‬

‫وها هي ذي‬

‫أتريد دعوة للمشاركة‬ ‫في رحلة تخييم للآباء وأبنائهم؟‬

‫- لمَ لا؟ فأنا والد‬ ‫- لكن (جوي) صغيرة جداً على التخييم‬

‫لا، لا... (جوي) لن تأتي‬ ‫فتلك المشاغبة الصغيرة لا تنام ليلاً‬

‫لكن هذا من أجلي فأنا في أمس الحاجة‬ ‫لأنعم ببعض النوم لدرجة أنني مستعد للتخييم‬

‫- كلما زاد العدد، زادت الفرحة‬ ‫- حمداً للرب‬

‫فقد حزمت حقيبتي بالفعل‬

‫وافقت (سوزي) على الأمر‬ ‫وكل ما أحتاج إليه هو شخص يراقب الحانة‬

‫يسعدني أن أفعل ذلك‬ ‫من أجلك يا (ريك)‬

‫أفعل هذا عن طيبة قلب‬ ‫ولا أطلب شيئاً في المقابل‬

‫- ما الذي تريدينه؟‬ ‫- منتوجات مجانية لعام‬

‫- لأسبوع‬ ‫- لشهر‬

‫اتفقنا أيتها الصغيرة‬

‫لقد سرني العمل معك‬

‫- كنت سأقبل بشهرين‬ ‫- كنت سأفعلها مجاناً‬

‫حسناً، فكروا بالأرز‬ ‫على سبيل المثال، صحيح؟‬

‫إنه الغذاء الأساسي لنصف سكان العالم‬

‫ورغم هذا فإن نسبة ٤٠ بالمئة من المحاصيل‬ ‫المحتملة تُفقد سنوياً بسبب الآفات والأمراض‬

‫"لكن ماذا لو أخبرتكم‬ ‫أنه بمساعدة الهندسة الجينية..."‬

‫سنتمكن من تثبيت الإمدادات‬ ‫وتقليص انعدام الأمن الغذائي في أرجاء العالم؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، أهذا هو الشخص المطلوب؟‬

‫أجل، وبصراحة أفهم سبب نيله‬ ‫لكل ذلك الاهتمام‬

‫هل نجحت في اختراق هاتفه؟‬

‫لا يزال البرنامج يعمل، أتمكنت من الحصول‬ ‫على أي معلومة من قسم الموارد البشرية للجامعة؟‬

‫لم أحصل على الكثير لأن نظام التبليغ المجهول‬ ‫مُصمم لحماية المبلغين عن المخالفات‬

‫لذا، ما من طريقة لتتبع أثر الشكوى‬ ‫وصولاً إلى مرسلها‬

‫- إذاً، لا يمكننا تحديد هوية مُوجه التهمة‬ ‫- لا، لكن يمكننا تحديد شخصيته‬

‫عاينت الشكوى التي أعطتنا إياها العميدة عن كثب‬ ‫واسمعي ما كُتب في هذا الجزء‬

‫"تصرفات (برودي) مدعاة للذم‬ ‫فقد أساء استخدام السلطة بشكل قاطع"‬

‫"وأضرّ بشدة بجميع طلابه‬ ‫بما فيهم الفتاة"‬

‫التغاضي عن الضحية بالإشارة إليها بكلمة‬ ‫"الفتاة" يُعبر عن الامتعاض والكرامة المهانة‬

‫لعل العميدة (أوانا) كانت محقة‬ ‫وهو مجرد خصم يطعن في سمعة المُتهم‬

‫ما كنت لأفترض هذا بعد‬ ‫ولكنني أظن...‬

‫أنّ مُقدم الشكوى أياً كان‬ ‫له مآرب شخصية‬

‫هذا غريب، لقد فشلت محاولتي‬ ‫لاختراق هاتف (برودي) عن بُعد‬

‫يبدو أنّ جهازه شديد التشفير‬

‫أظن أنّ البروفيسور الصالح‬ ‫لديه ما يخفيه‬

‫أو أنّ لديه نظاماً منيعاً لحفظ البيانات‬

‫في الحالتين، يبدو أننا مضطران‬ ‫لمراقبته بالطريقة القديمة‬

‫أظن أننا سنعود إلى الجامعة‬

‫- هل وصلنا؟‬ ‫- علينا السير قليلاً بعد‬

‫اسمع، لا أريد أن أكون‬ ‫ذلك النوع من الأشخاص...‬

‫لكن ما مشكلة مواقع التخييم السابقة‬ ‫التي يمكننا الوصول إليها بالسيارة؟‬

‫- مع حُفر النار مسبقة التجهيز؟‬ ‫- أجل، مع الأشخاص السعداء؟‬

‫أجل، إنها مواقع التخييم السهلة‬ ‫لكن نهاية الأسبوع هذه تتعلق بالنجاة‬

‫عبر العيش على موارد الأرض‬ ‫كإيقاد النار واصطياد الأسماك بأنفسنا‬

‫أنا ذاهب إلى الجامعة‬ ‫وليس إلى (باتاغونيا)‬

‫- لمَ بات مهووساً فجأة بمهارات النجاة؟‬ ‫- اسمع، الأمر لا يتعلق بوجهتك‬

‫لأنه بعد رحيلك سيفوت الأوان‬

‫إنه يحاول تعليمك كل ما يعرفه‬ ‫لذا، دعه يفعل هذا، موافق؟‬

‫سيحين دورنا العام المقبل‬

‫لم تخبره بعد، أليس كذلك؟‬

‫"الأخلاقيات الحيوية لهندسة غذائنا‬ ‫البروفيسور (سامويل برودي)"‬

‫"جينوم النباتات ٤٠٧"‬

‫أيمكنك التصرف بأسلوب‬ ‫أكثر وضوحاً يا (كيلي)؟‬

‫أنت تحرجين نفسك‬

‫حسناً، لا يبدو أنّ (سام) يظن ذلك‬

‫هل أصبحتما تناديان بعضكما‬ ‫بالاسم الأول الآن؟‬

‫حسناً، هلا نبدأ؟‬

‫"لقد أنجزت فرضي كأي طالب مجتهد‬ ‫وبحسب منهج (برودي) الدراسي..."‬

‫"لديه سياسة صارمة‬ ‫بعدم استخدام الهواتف في الصف"‬

‫"ما يعني أنّ هاتفه في مكتبه بلا مراقبة‬ ‫طيلة الـ٤٥ دقيقة القادمة"‬

‫"لحسن حظي، هذا كل ما أحتاج إليه"‬

‫أتيت لإصلاح وحدة تكييف الهواء‬ ‫في مكتب البروفيسور (برودي)‬

‫يقع في الجانب الآخر‬ ‫داخل الجناح القديم‬

‫شكراً‬

‫- ليس سيئاً، صحيح؟‬ ‫- يبدو مريحاً‬

‫سيكون هذا حجم غرفتك في المسكن الجامعي‬ ‫لكن الليلة لديك رفيق سكن يروقك على الأقل‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- إنني أشغل مولد الطاقة المحمول‬

‫- من أجل ماذا؟‬ ‫- من أجل الفراش الهوائي أولاً‬

‫- تباً، اخترت زميل السكن الخاطئ‬ ‫- تعلم أنّ هذا رائع يا فتى‬

‫- من يُصوت لجعل (ريك) يخطط للرحلة القادمة؟‬ ‫- أنا موافق‬

‫بالمناسبة، هذا ليس تخييماً‬ ‫إنما رحلة ترفيهية‬

‫حسناً، عندما تقضي أسبوعين في (قندهار)‬ ‫مع استخدام بندقيتك بديلاً عن الوسادة...‬

‫ليس لديك ما تثبته لأي أحد‬ ‫والآن من يريد إشعال مشواة الـ(هيباتشي)؟‬

‫- أنا بكل تأكيد‬ ‫- أنا موافق‬

‫- لديك تأثير سيئ‬ ‫- أنت من دعاني‬

‫اسمع يا (دينيس)‬ ‫ألديك مخططات هامة قبل المغادرة؟‬

‫كل ما كنت أفعله طوال السنتين الأخيرتين‬ ‫كان التخطيط‬

‫كالتحضير لامتحانات القدرات الدراسية‬ ‫ودروس التعيين المتقدم‬

‫والإرشاد الجامعيّ والقيام بالجولات‬ ‫وإجراء المقابلات وتقديم الطلبات‬

‫حتى إنني أصبت بالإنهاك‬ ‫رغم أنني كنت أرافقه وحسب‬

‫تباً، ربما يتعيّن علينا‬ ‫البدء بتلك الأمور‬

‫- لا، لدينا الوقت الكافي‬ ‫- هل أنت متأكد؟‬

‫لأنه يبدو وكأننا متأخران‬ ‫فدرجاتك الدراسية جيدة لكن...‬

‫قد أدعك تسجل في صف تحضيري‬ ‫لاختبار القدرات الدراسية في نهاية الأسبوع‬

‫- لكنني أعمل في نهاية الأسبوع‬ ‫- لا، هذا أكثر أهمية‬

‫لكنني لست واثقاً إذا ما كنت أريد‬ ‫الالتحاق بالجامعة، أفهمت؟‬

‫- ما سبب كل هذا؟‬ ‫- لننس الأمر، رجاءً‬

‫يمكننا التحدث عن الأمر لاحقاً‬

‫سأجلب المزيد من الحطب‬

‫"عادة ما يكون هذا الجزء الأصعب"‬

‫"فمن الصعب اجتياز الماسحات الحيوية"‬

‫"لكن مع التمتع بعقلية إيجابية‬ ‫وامتلاك الأدوات المناسبة..."‬

‫"كل ما عليكم فعله هو إيجاد بصمة إصبع"‬

‫"وقلب الصورة على قطعة بلاستيك شفافة"‬

‫"ثم عليكم استخدام الغراء لصناعة قالب"‬

‫"أرأيتم؟ إنه أمر سهل"‬

‫"والآن علينا تحميل برامج التجسس"‬

‫"وإلقاء نظرة سريعة"‬

‫لكن الوقت يمر سريعاً والتغير المناخي‬ ‫سيزيد من حدة الظروف التي يقاسيها المزارعون‬

‫لا يمكننا انتظار الحل المثالي‬

‫كل ما أقوله يا (هيلين) هو إن الشركات متعددة‬ ‫الجنسيات قد لا تكون محبة لعمل الخير‬

‫علينا التفكير بالحوافز التجارية قبل أن نحرم‬ ‫المزارعين الصغار من حقوقهم حول العالم‬

‫لست واثقة من أنهم‬ ‫يرون المسألة بهذه الطريقة‬

‫يبدو أنّ (سارة)... صحيح؟‬ ‫لديها ما تضيفه‬

‫أجل، فقد أمضيت مؤخراً‬ ‫خمسة أشهر في (كينيا)‬

‫ولاحظت أنّ الذرة المقاومة للجفاف‬ ‫تساعد الكثيرين هناك‬

‫ولست واثقة من أهمية من يتمتع بالثراء‬ ‫إذا كان الجميع يحصلون على الغذاء‬

‫ألن ترد؟‬

‫عجباً، هذا ليس من عادتك يا (ترافيس)‬

‫حسناً، هذا يكفي لليوم‬

‫تذكروا أنني سأختار شخصاً‬ ‫لشغل منصب الباحث في هذا الأسبوع، لذا...‬

‫إذا أردتم الحصول على فرصة مُنصفة‬ ‫قدموا طلباتكم بسرعة، اتفقنا؟‬

‫- أجل، صحيح‬ ‫- أفهمتم؟‬

‫لا شيء مُنصف حيال ذلك‬

‫(ترافيس) انتظر، عذراً‬

‫آمل أنك لم تأخذ ذلك على محمل شخصي‬

‫لا، لست المخطئة بل هو‬

‫(برودي) يُفضل بعض الطلاب على غيرهم‬

‫لا أقصد الإهانة، لكن طلابه المفضلون‬ ‫عادة ما يكونون من الفتيات الجميلات‬

‫إذاً، أظن أنك لن تتقدم بطلب‬ ‫لنيل منصب الباحث‬

‫- أود ذلك، لكن ما من جدوى‬ ‫- ما السبب؟‬

‫لأننا جميعاً نعلم أنّ ذلك المنصب سيكون من نصيب‬ ‫الفتاة التي توافق على فعل ما يطلبه منها‬

‫هذا اتهام خطير‬

‫هذه هي الحقيقة‬

‫اسمعي، كنت أعمل لوقت متأخر قبل ليالٍ‬ ‫عندما عرّجت على مكتبه‬

‫حيث كان برفقة شخص ما‬

‫لا أعلم ما كانا يفعلان‬ ‫لكنني واثق أنّ للأمر علاقة بالأحياء‬

‫أكثر من كونه مرتبطاً بجينوم النباتات‬

‫إنها إساءة استخدام للسلطة بشكل قاطع‬

‫أتعلم هوية ذلك الشخص؟‬

‫لا، لكن...‬

‫لم يبد لي أنها لا تشبه (كيلي)‬

‫أعبّر عن رأيي فحسب‬

‫أنا واثقة أنني قابلت‬ ‫صاحب الشكوى المجهولة تواً‬

‫- هل اتضح أنه فاتن كما تصوّرت؟‬ ‫- "بشكل قاطع"‬

‫- كيف سار الأمر مع الهاتف؟‬ ‫- إنه يسير بشكل رائع‬

‫فقد أتممت ما نسبته ٩٥ بالمئة حالياً‬

‫ألا تزال هناك؟ انتهت المحاضرة يا (توماس)‬ ‫وسيصل (برودي) في أي لحظة‬

‫إنّ برنامجك للتجسس السريع‬ ‫ليس سريعاً بما يكفي‬

‫وقد واجهت عائقاً‬ ‫في أول ثلاث مرات أحاول فيها‬

‫"عليك الخروج من هناك"‬

‫٩٧...‬

‫- ٩٨‬ ‫- (توماس)!‬

‫مهلاً، خرجت من نافذة بذلك الارتفاع؟‬ ‫كيف لا تزال بخير؟‬

‫لحسن الحظ فإن صديقك (إم دوغ)‬ ‫يتمتع برشاقة الشبان الأصغر سناً‬

‫كما أنّ (برودي) غادر مكتبه سريعاً‬ ‫لتناول طعام الغداء‬

‫- صحيح‬ ‫- كيف كانت المحاضرة؟‬

‫كانت تثقيفية‬

‫قد يكون البروفيسور (برودي)‬ ‫على علاقة بطالبة تُدعى (كيلي كاميرون)‬

‫لكنني لست واثقة إذا ما ارتكب خطأ‬ ‫كما أنّ اتهامات (ترافيس) لا ترقى لكونها إثباتات‬

‫لعلني أعرف أين يمكنني إيجاد بعضها‬

‫فقد بحثت في رسائل (برودي) النصية‬ ‫وقد دعاه أحدهم للخروج لاحقاً‬

‫لكنه رفض ذلك لأن لديه زواراً قادمين‬ ‫وأرسل وجهاً ضاحكاً يغمز‬

‫- هل كل شيء بخير؟‬ ‫- لا‬

‫يفترض ببرنامج التجسس السماح لي‬ ‫بدخول صور (برودي) ومكالماته ورسائله الملغاة...‬

‫لحسن الحظ، لا يزال بإمكاني‬ ‫الوصول إلى مكبر الصوت‬

‫ها نحن ذا‬ ‫يبدو أنّ رفيقته قد وصلت‬

‫حسناً، هيا يا (كيلي)‬

‫أرينا ابتسامتك‬

‫لا، لا أظن أنها (كيلي)‬

‫إذاً، من تكون تلك؟‬

‫(هيلين)، تفضلي بالدخول‬

‫أيريد أحدكم لعب الأوراق؟‬

‫ليس أنا، لأنني أخلد للنوم‬ ‫الساعة الثامنة مساءً‬

‫أهذا هو الرجل الذي قلت‬ ‫إنه ذو تأثير سيئ؟‬

‫عمتم مساءً جميعاً‬

‫هل من لاعبين آخرين؟‬ ‫لنلعب لعبة (الكوبة)‬

‫في الواقع، سأحذو حذو (ريك)‬ ‫وأخلد للنوم‬

‫أجل، أظن أنني منهك القوى أيضاً‬

‫عمت مساءً‬

‫لمَ قلت إنك لا تريد الالتحاق بالجامعة؟‬

‫- ألم نتفق على تأجيل مناقشة هذا الأمر؟‬ ‫- هذا هو الوقت المناسب‬

‫اسمع، أيتعلق الأمر بالمال؟‬ ‫لأنه يمكنني مساعدتك بذلك‬

‫توجد الكثير من المنح الجامعية‬ ‫والمعونات المالية‬

‫- لكن علينا ابتكار خطة وحسب...‬ ‫- لديّ خطة بالفعل‬

‫حسناً، ما هي خطتك؟‬

‫أريد الالتحاق بسلاح البحرية‬

‫لا، على الإطلاق‬ ‫فالدراسة الجامعية أكثر أهمية‬

‫- لكن خدمة بلادنا ليست كذلك؟‬ ‫- لا تجرب هذه الحيلة معي‬

‫لهذا السبب لم أخبرك بأي شيء‬ ‫فقد علمت أنك ستجيب بهذه الطريقة‬

‫- كيف تتوقع مني أن أجيب؟‬ ‫- عليك أن تفرح من أجلي وتفخر بي‬

‫اسمع، أنا فخور بك بالفعل‬

‫لذا، لمَ ترفض هذا الأمر؟‬ ‫فقد أحببت قضاء الوقت في الجيش‬

‫لا يتعلق هذا الأمر بي‬ ‫إنما يتعلق بك أنت‬

‫إنك لا تزال صغيراً‬ ‫ولا أتقبّل أن تتخذ قراراً كهذا‬

‫لست مضطراً لذلك، وحالما أبلغ الـ١٨‬ ‫لست مضطراً لاتباع أوامرك أو أوامر أي شخص آخر‬

‫ترفّقي بالطاهي‬ ‫لأن العشاء بات بارداً بشكل رسمي‬

‫عليّ الاعتراف أنني منبهرة حقاً‬

‫فالشبان الذين في مثل سني‬ ‫لا يطهون بهذه الطريقة‬

‫كما تعلمين، لم أظن أنك ستعودين‬ ‫إن أعددت لك الـ(رامن)‬

‫وأنا أحب رؤيتك‬

‫وآمل أن يرى أحدنا الآخر‬ ‫أكثر في المختبر‬

‫أجل، بهذا الخصوص...‬

‫انتشرت شائعات مفادها أنّ أحدهم‬ ‫رفع بلاغاً ضدي، إنه أمر غريب‬

‫لكن لتجنب أي سمعة سيئة‬

‫أنا مضطر لمنح وظيفة الباحث‬ ‫لشخص آخر‬

‫مهلاً، ماذا قلت؟‬

‫إنه ليس الوقت المناسب‬ ‫لإظهار معاملة تفضيلية لأحدهم‬

‫ظننت أنك ستكونين ناضجة‬ ‫بما يكفي لتفهم الأمر‬

‫أنا أتفهم الأمر جيداً‬

‫يمكننا ممارسة الجنس‬

‫- لكن لا يمكننا العمل معاً‬ ‫- بحقك، هيا‬

‫سيكون هناك فرص أخرى‬ ‫(هيلين)، عليك أن تتحليّ بالصبر‬

‫- لا شك في أنه متلاعب‬ ‫- أجل، إنه شخص وضيع بالتأكيد‬

‫لكن لا شيء مما سمعناه‬ ‫يُثبت أنه يقايض الجنس بالوظائف‬

‫على الرغم مما تعتقده (هيلين)‬

‫لعلنا نحتاج إلى سماع جانبها من القصة‬

‫مرحباً يا رفاق، يا لها من ليلة!‬

‫لا شيء يُضاهي النوم المريح لفترة طويلة‬ ‫ألست محقاً؟‬

‫ما كنا لنعرف ذلك‬

‫لماذا؟‬ ‫هل وقع أمر ما؟‬

‫- ما يكون هذا؟ أهذا صوت دب؟‬ ‫- هذا صوتك أنت‬

‫- كنت تشخر‬ ‫- طوال الليل‬

‫- بصوت مرتفع جداً‬ ‫- لدرجة أنه عليك زيارة طبيب‬

‫- إذاً لم تنعموا بأي...؟‬ ‫- نوم؟ لا، على الإطلاق‬

‫فهمت الأمر، حسناً‬ ‫حسناً، سأعوضكم عن الأمر‬

‫من خلال تحضير فطور شهي...‬

‫أين مولد الطاقة الذي يخصني؟‬ ‫وأين كل أغراضي؟‬

‫تعلم أنني لا أعبث بالطعام‬

‫ظننا أنك أدخلتها لإبعادها عن المطر‬ ‫عندما خلدت للنوم‬

‫مهلاً!‬

‫- ثمة آثار عجلات‬ ‫- أتعرف ما يُثبته هذا؟‬

‫أننا تعرضنا للسرقة‬ ‫على يد مُخيمين آخرين؟‬

‫هذا صحيح‬ ‫كما أنكم نعمتم بقسط صغير من النوم‬

‫حتى يتمكن هؤلاء الناس من فعل ذلك‬

‫سأجلب أغراضنا، اتفقنا؟‬ ‫من معي؟‬

‫- أنا سأرافقك‬ ‫- دعني أغير ملابسي أولاً‬

‫لا، قد يكون هذا خطراً‬

‫ابق برفقة (غوردي) و(دينيس)‬ ‫وأنا سأذهب‬

‫عذراً يا (هيلين)‬

‫هل يمكنني الجلوس هنا؟‬ ‫أعتذر لكن لا توجد مقاعد أخرى شاغرة‬

‫- أجل بالطبع، تفضلي‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫أنا متأخرة جداً‬

‫لم يكن الانتقال إلى جامعة جديدة‬ ‫في منتصف الفصل الدراسي فكرة جيدة‬

‫لكن (برودي) هو الأفضل، لذا...‬

‫أجل، يبدو أنك قد أثرت إعجابه حقاً‬

‫أتظنين هذا؟‬

‫أجل، كنت أعتزم التقدم لنيل‬ ‫منصب الباحث في مختبره لكن...‬

‫- انسي الأمر، فلا ينبغي...‬ ‫- لكن ماذا؟‬

‫سمعت شائعة سيئة...‬

‫مفادها أنه قد يتصرف على نحو غير لائق‬ ‫مع النساء اللواتي يعمل معهن‬

‫- أهذا صحيح؟‬ ‫- لمَ تطرحين عليّ هذا السؤال؟‬

‫حسناً، خرجت للجري‬ ‫الليلة الماضية ولكنني...‬

‫واثقة أنني رأيتك تغادرين‬ ‫منزل البروفيسور (برودي)‬

‫بدوت مستاءة...‬

‫- ولعل هذا ليس من شأني...‬ ‫- إنه ليس من شأنك بالتأكيد‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- انسي هذا الأمر رجاءً‬

‫موافقة؟‬ ‫عليّ المغادرة‬

‫سار هذا بشكل جيد‬

‫لا يمكنني إلقاء اللائمة عليها...‬

‫غالباً عندما تتهم النساء رجالاً ذوي نفوذ‬ ‫هن من يخضعن للمساءلة‬

‫- ويمكن إفساد حياة المرأة‬ ‫- أجل، أظن أنّ هذا حدث بالفعل‬

‫يميل أشخاص مثل (برودي)‬ ‫لتكرار تعدياتهم‬

‫تلقيت خبراً من العميدة (أوانا)‬ ‫عن مساعداته السابقات‬

‫وعثرت على هذه المرأة‬

‫(ليديا بيرك)‬ ‫كانت مساعدته في الفصل السابق‬

‫حسناً، وما الذي يجعلك تظن‬ ‫أنها ستتحدث عن الأمر؟‬

‫لسوء الحظ، لن تفعل ذلك‬

‫لكن عائلتها قد تتحدث‬ ‫فقد انتحرت قبل أربعة أشهر‬

‫كانت (ليديا) فتاة هادئة‬

‫فقد كانت لطيفة ولكن خجولة‬

‫وذكية، بل إنها كانت فائقة الذكاء‬

‫فهمت أنها كانت على رأس‬ ‫برنامج الدراسات العليا‬

‫لطالما كنت أشجعها أنا ووالدها‬ ‫لتطمح لما هو أفضل‬

‫لكننا كنا قلقين بشأن ذلك أيضاً‬

‫فقد كانت تقسو على نفسها كثيراً‬

‫إذ عانت القلق والاكتئاب معظم حياتها‬

‫وحالما التحقت ببرنامج الدراسات العليا‬ ‫ازدادت الأمور سوءاً‬

‫- كيف هذا؟‬ ‫- بدأت تفقد الوزن وأصابها الأرق‬

‫فقد كانت تكدّ كثيراً في العمل‬ ‫وتقضي الليالي في المختبر‬

‫لكنها لم تكن تتحدث‬ ‫مع أي أحد بشأن ذلك‬

‫ليس معي أو معالجها النفسي‬

‫ولم أكن أعرف ما عليّ فعله‬

‫لكن كان عليّ المحاولة أكثر‬ ‫كي أقدم لها المساعدة‬

‫سيدة (بيرك)، أشعر أنه...‬

‫قد تكون (ليديا) قد تعرضت لما هو أكثر‬ ‫من ضغط العمل في مختبر البروفيسور (برودي)‬

‫هل من الممكن أنهما كانا على علاقة ما؟‬

‫لقد فكرت بهذا الأمر‬

‫لأن حالتها بدأت بالتدهور‬ ‫عندما بدأت تعمل لديه‬

‫مع العمل لساعات متأخرة‬ ‫وتلقي الرسائل النصية باستمرار‬

‫إذا كنت لا تمانعين‬ ‫سيكون من المفيد أن أرى هاتفها‬

‫طبعاً‬

‫- آمل أنك تحقق نجاحات أكثر مني‬ ‫- هل يُسبب لك برنامج التجسس المتاعب؟‬

‫أجل، إنني حائرة كلياً‬ ‫وأظن أنّ الملف الأصلي تالف‬

‫تواصلت مع المخابرات البريطانية‬ ‫لاستعادة الاتصال عن بعد‬

‫لذا، كيف سار الأمر‬ ‫في منزل السيدة (بيرك)؟‬

‫كان الأمر محزناً‬ ‫لكن أظن أنني قد اكتشفت أمراً على الأرجح‬

‫ثمة لعبة على هاتف (ليديا)‬ ‫تضم ميزة المراسلة‬

‫"ويبدو أنها كانت على علاقة‬ ‫مع شخص ما"‬

‫- مع (برودي)؟‬ ‫- لست واثقاً من الأمر‬

‫فقد كانا يستخدمان هاتفاً مؤقتاً‬

‫- هذا ما يُميز العلاقات الصحية‬ ‫- "أجل، أجل"‬

‫لكن الأمر يزداد سوءاً، فقد أرادت (ليديا)‬ ‫الانفصال قبل أسبوع من وفاتها‬

‫فقد بعثت برسالة مفادها‬ ‫"لا يمكنني الاستمرار بفعل هذا، انتهى الأمر"‬

‫فأجاب صاحب الهاتف المؤقت‬ ‫"هل أنت واثقة من هذا؟"‬

‫لأن تلك الصور فاضحة‬ ‫ولا تريدين إنهاء مسيرتك المهنية باكراً‬

‫- كان ذلك الوغد يبتزها‬ ‫- "أجل"‬

‫إذا تمكنا من إثبات‬ ‫أنّ الهاتف المؤقت يعود لـ(برودي)...‬

‫سنحصل على أدلة تثبت‬ ‫قيامه بإكراههن وابتزازهن أيضاً‬

‫أجل، أظن أنني أعرف كيف أفعل ذلك‬ ‫فقبل شهر من تلك الرسالة...‬

‫التقت بالشخص الذي كانت تكلمه عبر الهاتف‬ ‫المؤقت في مركز الطلاب الذي تجلسين فيه الآن‬

‫لديهم كاميرات مراقبة‬

‫كنت آمل أن تقولي هذا‬

‫أتودّ التحدث عن الشجار‬ ‫الذي خضته مع (كايد) الليلة الماضية؟‬

‫- أسمعت هذا؟‬ ‫- جدران الخيمة رقيقة، أتذكر؟‬

‫أنت تدرك ما أعنيه...‬

‫بصراحة، لست واثقاً حيال الأمر‬ ‫فأنا لم ألتحق بالجامعة أيضاً‬

‫أجل، لأنك لم تملك الخيار‬

‫إنها وجهة نظر معقولة‬

‫لكنك غير نادم‬ ‫على الالتحاق بالجيش، صحيح؟‬

‫بالطبع لا، وحتى ما كل ما مررنا به‬ ‫قد أفعل ذلك مرة أخرى‬

‫- لقد ساعدني الجيش على تكوين شخصيتي‬ ‫- أجل‬

‫لكن أمام هذا الفتى العالم بأسره‬ ‫ويمكنه فعل كل ما يرغب فيه‬

‫أجل، لكن هذا ما يريده‬

‫كما أنّ الالتحاق بسلاح البحرية‬ ‫لن يضع أمامه أي عراقيل، لذا لمَ تعارض ذلك؟‬

‫يختلف الأمر عندما يتعلق بطفلك يا رجل‬

‫هذا ما يعنيه (كايد) بالنسبة إلي‬

‫- أيبدو هذا كصوت مُولد كهربائي؟‬ ‫- توجد طريقة واحدة لنعرف ذلك‬

‫- كان هذا سريعاً‬ ‫- أرسلت لك تسجيلات كاميرا المراقبة تواً‬

‫تنتظر (ليديا) وصول مُبتزها‬ ‫لدقائق عدة وبعدئذ...‬

‫- إنه ليس البروفيسور (برودي)‬ ‫- لا، إنها (هيلين)‬

‫وبدأت أظن أنها تخفي أكثر‬ ‫من العلاقة الغرامية مع أستاذها‬

‫إنها أغراضنا، لنذهب لاستعادتها‬

‫مرحباً‬

‫أنا آسف على إزعاجك لكن...‬

‫أفترض أنّ هذه الأغراض ملككم‬

‫أعتذر، فقد قال ابني‬ ‫إنّ بعض المخيمين قد تركوها‬

‫كان عليّ التحقق من ذلك‬

‫اسمع، نتفهّم الأمر‬ ‫فنحن نمر بأوقات عسيرة‬

‫منذ متى وأنتم تعيشون في هذا المكان؟‬

‫منذ بضعة أشهر‬

‫فقدت عملي السنة الماضية‬ ‫واستأجرت منزلاً لبعض الوقت...‬

‫لكن على الأقل‬ ‫لا ينظر إلينا الناس بشكل مختلف‬

‫- أبي؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل كل شيء على ما يُرام؟‬ ‫- لا، إنها ليست كذلك‬

‫فقد سرقت الأغراض وكذبت بشأن ذلك‬

‫أنت مدين باعتذار لهذين الرجلين‬

‫أنا آسف، فأنا أعلم أنه أمر خاطئ‬ ‫وما كان عليّ سرقة أغراضكم‬

‫- لا عليك، فجميعنا نرتكب الأخطاء‬ ‫- الأمر ليس كذلك‬

‫لا تهمني ما تكون طبيعة الظروف‬

‫فقد ربيتك كي تتصرف بشكل أفضل من هذا‬

‫والآن ساعد هذين الرجلين‬ ‫على إعادة أغراضهما إلى المخيم‬

‫لمَ لا تحتفظان بها لبعض الوقت؟‬

‫- لا نريد أي إحسان‬ ‫- لا، لا... هذا ليس إحساناً‬

‫إنه قرض، اتفقنا؟‬

‫نحن نملك حانة (لا ماريانا)‬ ‫المجاورة لمأوى السفن‬

‫لمَ لا تعيدان الأغراض‬ ‫عندما لا تعودان بحاجة إليها؟‬

‫شكراً لك‬

‫هذا ليس منطقياً، كانت (هيلين يو)‬ ‫تبتزّ (ليديا بيرك)‬

‫ويبدو أنها دفعتها للانتحار‬ ‫لكن لماذا؟‬

‫لقد أرادت وظيفة (ليديا)‬ ‫بالعمل لصالح (برودي)‬

‫أشك بأنها قد ترعب زميلتها‬ ‫للتخلص من العوائق وحسب‬

‫أجل، إذاً من تكون (هيلين يو)‬ ‫وما الذي تريده؟‬

‫لست واثقة مما عليّ قوله‬ ‫فقد حازت (هيلين) على درجات ممتازة‬

‫ولم تتعرض لأي مشاكل تأديبية‬ ‫وقد انتقلت إلى الجامعة قبل ستة أشهر‬

‫في منتصف الفصل الدراسي‬ ‫أهذا أمر طبيعي؟‬

‫من غير الاعتيادي قبول الطلاب في وقت متأخر‬ ‫لكنه ليس أمراً غريباً‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- إنها رسالة إلكترونية من صديق من (بريطانيا)‬

‫ولم يواجهوا أي مشاكل في برنامجنا‬

‫يوجد برنامج تجسس آخر على هاتف (برودي)‬ ‫من مستوى البرامج الحكومية‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫هل (هيلين) مواطنة أمريكية؟‬

‫إنها ثنائية الجنسية‬ ‫فهي أمريكية من أصول صينية، لماذا؟‬

‫لأنه يبدو أنه ثمة وكالة استخبارات أجنبية‬ ‫مهتمة بعمل البروفيسور‬

‫- أنت لا تقصدين...‬ ‫- لا أظن أنّ (هيلين) طالبة‬

‫- (سام)؟‬ ‫- بحقك يا (هيلين)...‬

‫- تعلمين أنه لا يمكنك الدخول إلى هنا‬ ‫- أعلم، كنت أبحث عنك‬

‫اسمع...‬

‫لم أحب الطريقة التي أنهينا بها حديثنا‬

‫يسرني أن أسمع أنك أعدت النظر في الأمر‬

‫في الواقع، أملت أن تعيد النظر‬ ‫بشأن منحي الوظيفة في المختبر‬

‫خصوصاً، بما أنّ كلانا يعلم‬ ‫أنني استحققت الأمر عن جدارة‬

‫حسناً، أظن أنّ عليك المغادرة‬

‫- ستعلن عن الأمر غداً‬ ‫- وإذا لم أفعل ذلك، ماذا ستفعلين؟‬

‫هل ستخبرين الجميع‬ ‫كيف أنك ظننت أنّ بيننا اتفاقاً ما؟‬

‫لن تنالي أي شيء بتهديدي يا (هيلين)‬

‫سنرى بشأن ذلك‬

‫- ما الذي تفعلينه؟‬ ‫- أرتجل‬

‫- (هيلين)...‬ ‫- الاستمرار بدخول المختبر سيكون جميلاً ولكن...‬

‫- سأحصل على ما يمكنني أخذه‬ ‫- مهلاً...‬

‫افتح الباب‬

‫افعل ذلك!‬

‫عمّ تدور أبحاث (برودي) تماماً؟‬

‫إنه يُعدل المحاصيل‬ ‫كي تتمتع بقدرة أكبر على التحمل‬

‫صحيح، لجعل الأرز مقاوماً للفيضانات‬ ‫والذرة أكثر مقاومة للجفاف‬

‫قد يعني هذا جعل المحاصيل‬ ‫مقاومة للأمراض القاتلة‬

‫ولاختبار أعماله، رتب (برودي) مئات‬ ‫الكائنات المجهرية النادرة المُدمرة للمحاصيل‬

‫جمع كل تلك المعلومات الجينية‬ ‫في مكان واحد‬

‫يعني توفر الكثير من الأسلحة البيولوجية‬ ‫في مختبر (برودي)‬

‫ما يعني أنّ (الصين) قد تتمكن من القضاء‬ ‫على مصدر غذاء أي دولة منافسة‬

‫فتدمر اقتصادها وتعيث فيها فساداً‬

‫(هيلين) تبتز (ليديا)، صحيح؟‬ ‫للتجسس على البروفيسور (برودي)‬

‫وهو المسار الأسهل‬

‫لكن عندما تدرك (ليديا)‬ ‫خطورة ما تورطت به تنتحر‬

‫وبعدئذ تقوم (هيلين) بإغواء (برودي)‬ ‫ما الأمر المشترك بين هذين الهدفين؟‬

‫إمكانية دخول مختبر (برودي)‬

‫سنحتاج إلي بطاقة دخول‬

‫سجّل الدخول‬ ‫وانقل الملفات إلى القرص الصلب‬

‫هيا!‬

‫لا!‬

‫قد لا أكون كاملاً‬ ‫ولكنني لن أخون بلادي‬

‫ولن أدعك تفلتين...‬

‫"نسخ الملفات جارٍ"‬

‫- أين (هيلين)؟‬ ‫- لقد رحلت‬

‫وقد أخذت كل شيء‬

‫"(هيلين يو) تقود سيارة (تشالنجر)‬ ‫سوداء مسروقة"‬

‫ولوحة السيارة هي (في بي ٩٣٨٠)‬

‫شكراً يا (باليا)، أبقينا على اطلاع‬

‫شرطة (هونولولو) تتولى الأمر وأبلغت إدارة‬ ‫أمن النقل في حال حاولت مغادرة الجزيرة‬

‫يقع المطار في الجنوب، وبحسب نظام الملاحة‬ ‫في سيارة (برودي) الذي اخترقته تواً...‬

‫- إنها متجهة شمالاً‬ ‫- إلى أين تذهب‬

‫لست أدري، لكنها كشفت هويتها السرية‬ ‫وعليها مغادرة الأراضي الأمريكية بأسرع وقت ممكن‬

‫ليست مضطرة للصعود على متن طائرة‬ ‫لمغادرة الأراضي الأمريكية‬

‫فكل ما عليها فعله هو الوصول‬ ‫إلى القنصلية الصينية‬

‫لا يمكن أن تسبقها‬ ‫شرطة (هونولولو) إلى هناك‬

‫لنحرص على ألا تضطر لذلك‬

‫ينبغي أن تكون أمامنا مباشرةً‬

‫رأيتها!‬

‫أعطني الدراجة فوراً‬ ‫هيا، تحرك!‬

‫تابعي ملاحقتها‬ ‫وسأرجع إلى الخلف‬

‫شرطة (هونولولو)‬ ‫عليّ استعارة هذه الدراجة‬

‫"القنصلية العامة‬ ‫لـ(جمهورية الصين الشعبية)"‬

‫لا يمكنك القول إنّ توقيتي خاطئ‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫كان ذلك الفتى شبيهاً بـ(كايد)‬

‫إذ كان يكافح يومياً‬ ‫محاولاً الصمود وتدبّر أموره‬

‫أفترض أنني أملت أنه بعد أن توليت رعايته‬ ‫أن تصبح حياته أكثر سهولة، أتفهم؟‬

‫أجل، أتفهّم هذا حقاً‬

‫لكن أيمكنني أن أقدم لك‬ ‫منظوراً آخر لمعالجة هذه المسألة؟‬

‫اسمع، (كايد) مناضل‬

‫فإذا مرّ معظم الأطفال بما كابده قد يكون مصيرهم‬ ‫تعاطي المخدرات أو الموت أو السجن‬

‫لكنه عثر على سبيله إليك‬

‫يتمتع ذلك الفتى بحدس رائع‬

‫وإذا أرشده حدسه للسير في خطاك...‬ ‫ربما يجدر بك الإنصات إليه أيضاً‬

‫اسم (هيلين) الحقيقي هو (باو جينغ لي)‬ ‫إنها مُحتجزة لدى شرطة (هونولولو) حالياً‬

‫لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫ووزارة العدل سيتوليان القضية‬

‫لا أزال غير قادرة على تصديق كل هذا‬

‫لا شك أنّ عملكما يستحق ما دفعناه من نقود‬

‫- شكراً‬ ‫- لا عليك‬

‫وهل لي أن أسأل‬ ‫ما الذي سيحدث للبروفيسور (برودي)؟‬

‫لم يعد (سامويل برودي)‬ ‫موظفاً في الجامعة‬

‫ما يعني أنه طُرد لسبب وجيه‬

‫بعد التداول، قرر المجلس‬ ‫السماح لـ(برودي) بالاستقالة طوعاً‬

‫بدلاً من حرمانه من تثبيته الوظيفي‬

‫هل كان سلوكه مع (هيلين) جديراً بالذم؟‬

‫أجل، لكن أقوالها ليست ذا قيمة تُذكر‬

‫- ماذا عن (ليديا)؟‬ ‫- ما أصاب (ليديا) كان حدثاً مأساوياً‬

‫لكنني أشك في أنّ عائلتها‬ ‫ستود الإفصاح عن ذلك للعلن‬

‫- ومع عدم توفر مُدعين آخرين...‬ ‫- مهلاً، هل بحثت عن أي منهم؟‬

‫لأننا تواصلنا مع بعض‬ ‫مساعدات (برودي) السابقات‬

‫وقد ذكرت بعضهن قصصاً عن تحرشه بهن‬

‫أقدّر كل ما فعلتماه حقاً‬

‫لكنني متأخرة على حضور اجتماع آخر‬

‫حسناً‬

‫سينتقل (برودي) إلى مكان آخر‬ ‫ويكرر فعلته تماماً‬

‫بات يمكننا على الأقل إخبار والديّ (ليديا)‬ ‫الحقيقة بشأن وفاة ابنتهما‬

‫وربما قد يكفان عن لوم نفسهما‬

‫وأظن أننا قبضنا على جاسوسة أيضاً‬

‫دائماً ما يكون هذا أمراً جيداً‬

‫(كومو)، أرجو أنك قد جددت مخزون الطعام‬ ‫فنحن نتضوّر جوعاً‬

‫كيف هذا ممكن؟‬

‫إنها قصة طويلة‬

‫يا رفاق، سنجلب لكم بعض الطعام فوراً‬

‫أيمكننا التحدث في الخارج؟‬

‫أجل‬

‫اسمع، أنا آسف على طريقة تصرفي‬

‫- لا، لست مضطراً لذلك...‬ ‫- بلى‬

‫فقد أثبت منذ وقت طويل‬ ‫أنك قادر على الاهتمام بنفسك‬

‫وقد كسبت حق اتخاذ قراراتك بنفسك‬

‫حسناً‬

‫لكنني أعلم أنك شعرت بالغضب‬ ‫لأنك تهتم لأمري‬

‫ولست مضطراً للاعتذار على ذلك أبداً‬

‫فأنت تهتم بالآخرين‬

‫هذه هي طبيعتك‬

‫وهذا مثال يقتدى به‬

‫وهذا ما أرغب بفعله‬

‫أريد أن أرد الجميل‬ ‫وأساعد غيري كما علمتني‬

‫(ماغنوم) و(ريك) و(شامي)‬

‫منحتك خدمتك العسكرية عائلة...‬

‫وأشعر بأنني محظوظ لأنني جزء منها‬

‫لكنني أريد أن أعثر على رفاقي الآن‬

‫حسناً‬

‫قد لا أحب هذا القرار...‬

‫لكنني أتقبله‬

‫بل إنني أحترمه‬

‫لكن لنّوضح أمراً واحداً...‬

‫العلاقة التي تربطنا...‬

‫لن تنتهي عندما تبلغ الـ١٨ من العمر‬

‫- أفهمت؟‬ ‫- أجل‬

‫لن تتمكن من التخلص مني بهذه السهولة‬

‫- لنذهب لتناول الطعام‬ ‫- هيا بنا‬

‫- النقانق بالفلفل الحار وسلطة الملفوف؟‬ ‫- بكل تأكيد!‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.