All language subtitles for Magnum.P.I.S05E17.Consciousness.of.Guilt.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-LycanHD

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "الطوارئ، ما هي حالتكم الطارئة؟"‬ ‫- "رباه، رباه!"‬

‫- "أرسلي سيارة إسعاف رجاءً"‬ ‫- "حسناً يا سيدي، أخبرني بما يحدث"‬

‫"إنه أخي، تعرض لحادث..."‬

‫"لا يزال يتنفس‬ ‫تعالوا بسرعة أرجوكم"‬

‫(مايكل ووكر)‬ ‫يبلغ من العمر ٤٦ عاماً‬

‫يبدو أنه قد انزلق وصدم رأسه‬ ‫ثم سقط في بركة السباحة‬

‫ويقول أخوه إنه كان‬ ‫يحب احتساء الكحول‬

‫أهذا هو من أبلغ عن الحادث؟‬

‫(تايت ووكر) وهو من عثر على الجثة‬ ‫ويبدو أنه يعاني صدمة قوية‬

‫سيد (ووكر)، أنا المحقق (كاتسوموتو)‬ ‫تؤسفني خسارتك‬

‫لكنني أرجو أن تساعدني‬ ‫على التأكد من بعض التفاصيل‬

‫في أي ساعة وصلت إلى هنا؟‬

‫أظن أنني وصلت إلى هنا‬ ‫بعد الساعة الـ١٠:٣٠‬

‫دخلت من الجانب الخلفي‬ ‫وكان مُلقى على وجهه وينزف‬

‫فانتشلته من الماء‬

‫وحاولت فعل كل ما أمكنني فعله‬

‫لذا، كان مصاباً عندما وصلت‬

‫فحاولت إنقاذه‬ ‫واتصلت بالطوارئ فوراً‬

‫أجل‬

‫أيوجد أي شخص آخر هنا؟‬

‫أيمكنك إخباري لمَ يوجد عبوة سداسية فارغة‬ ‫ولا توجد سوى أربع زجاجات؟‬

‫"هل شككت في تلك اللحظة أنّ وفاة‬ ‫(مايكل ووكر) لم تكن مجرد حادث؟"‬

‫- أجل‬ ‫- أوجدت أي دليل يدعم ذلك الشك أيها المحقق؟‬

‫تشير الأدلة الجنائية إلى أنّ جروح‬ ‫رأس (مايكل) نتجت عن قيام أحدهم...‬

‫بضرب رأسه بالأرضية الخرسانية‬ ‫بدلاً من سقوطه ببساطة‬

‫وفي الأيام السابقة، أرسل المتهم إلى أخيه‬ ‫عدة رسائل نصية وإلكترونية غاضبة‬

‫- عمّ تتحدث تلك الرسائل؟‬ ‫- كان الأخوان يتنازعان على عقار أمهما الراحلة‬

‫وانتهى ذلك النزاع بوفاة (مايكل)‬

‫بالعودة إلى الزجاجة المفقودة‬

‫سمعنا شهادات تتعلق بمعاناة (مايكل)‬ ‫مع إدمانه على المشروبات الكحولية‬

‫واقترح الدفاع أنه ربما شرب زجاجة بيرة‬ ‫في طريقه إلى المنزل وألقى الزجاجة عبر النافذة‬

‫- هل هذا ممكن؟‬ ‫- لا‬

‫تظهر تسجيلات كاميرا المراقبة شراء (مايكل)‬ ‫تلك العبوة السداسية مع جميع الزجاجات الست‬

‫الساعة ٩:٠٦ مساءً‬ ‫من متجر بقالة قريب جداً من مسرح الجريمة‬

‫وقد تحرّت شرطة (هونولولو) المكان‬

‫وبحثت في جميع أرجاء المنزل‬ ‫لكنها لم تعثر على الزجاجة قط‬

‫- إذاً، أين تلك الزجاجة الآن؟‬ ‫- وحده (تايت ووكر) يعرف ذلك‬

‫تشير أدلتنا أنه وصل إلى المنزل‬ ‫في وقت أبكر مما يدعيه‬

‫شرب البيرة برفقة أخيه‬ ‫ثم بدأ شجار بينهما‬

‫وفي النهاية، ضرب (تايت) رأس (مايكل)‬ ‫على طرف البركة الخرساني‬

‫ما تسبب بإصابة بأداة غير حادة‬ ‫كما بيّن الطبيب الشرعي؟‬

‫أجل، وبينما كان (مايكل) ينزف...‬

‫تخلص (تايت) من الزجاجة‬ ‫التي تحمل بصماته وحمضه النووي‬

‫واختلق رواية كاذبة وتظاهر بالبكاء‬ ‫ثم اتصل برقم الطوارئ‬

‫لا أسئلة إضافية يا حضرة القاضي‬

‫إذاً، فقدان زجاجة بيرة واحدة‬ ‫قادك لاستنتاج وقوع جريمة قتل‬

‫لقد نسيت الأدلة الجنائية والدافع‬

‫صحيح، الدافع هو خلاف بين الإخوة‬ ‫على ميراثهم، هذا لا يحصل أبداً‬

‫- كما كانت الأدلة الجنائية غير حاسمة‬ ‫- اعتراض‬

‫- مقبول‬ ‫- أسحب كلامي‬

‫- منذ متى وأنت تعمل بسلك الشرطة أيها المحقق؟‬ ‫- أكثر من ١٩ عاماً بقليل‬

‫على التوالي؟‬ ‫ألم تُطرد مؤخراً من شرطة (هونولولو)؟‬

‫ألغي ذلك القرار بواسطة لجنة إعادة النظر‬ ‫وتمت إعادة تعييني‬

‫دليل الدفاع رقم ٢٠٧، حضرة القاضي‬ ‫يضم تقرير شرطة (هونولولو) الرسمي‬

‫الذي يُبين الظروف التفصيلية‬ ‫لإنهاء خدمة (غوردون كاتسوموتو)‬

‫هل يبدو هذا المستند مألوفاً لك‬ ‫أيها المحقق؟‬

‫أجل‬

‫إذاً، هرّبت شريكك السابق من السجن‬ ‫واستخدمته كطعم من أجل عملية استبدال رهائن؟‬

‫- اعتراض، ليس لهذا علاقة بالقضية‬ ‫- إنه يتعلق هذا بالمصداقية، حضرة القاضية‬

‫يبدو أنه عندما يريد المحقق (كاتسوموتو)‬ ‫نتائج معينة قد ينتهك القانون للحصول عليها‬

‫- حضرة القاضية...‬ ‫- إذاً، لمَ ستصدقك هيئة المحلفين...؟‬

‫- بشأن زجاجة بيرة مفقودة أو غيرها؟‬ ‫- اعتراض!‬

‫كم بذلت من الجهد للبحث‬ ‫عن تلك الزجاجة أيها المحقق؟‬

‫- هذا يكفي يا سيد (لي)...‬ ‫- كيف نعرف أنك لم تجدها وتتخلص منها؟‬

‫- اعتراض!‬ ‫- مقبول‬

‫ستتجاهل هيئة المحلفين‬ ‫تصريحات السيد (لي)‬

‫"بعد مرور ثلاثة أيام"‬

‫(ليلي)، وردتني رسالتك النصية‬ ‫هل صدر حُكم بالقضية؟‬

‫لجنة المحلفين منقسمة‬ ‫أرسلتهم القاضية للتشاور ثلاث مرات...‬

‫لكن لا يوجد أمل‬

‫إذاً، سنعاود القيام بكل شيء مرة أخرى‬

‫لا، فقد قرر المدعي العام‬ ‫عدم إعادة المحاكمة بالقضية مرة أخرى‬

‫أنت تمزحين، كلانا يعلم‬ ‫أنّ (ووكر) مذنب لا محالة‬

‫أجل، لكن من دون أدلة جديدة‬ ‫سيتوقف كل شيء على مصداقيتك...‬

‫آسفة يا (غوردون)‬

‫- سيد (ووكر)، كلمني يا سيد (ووكر)‬ ‫- كيف تشعر وقد أصبحت حراً؟‬

‫الآن، بعدما انتهت ادعاءات شرطة (هونولولو)‬ ‫التي لا أساس لها وكفت عن مضايقتي‬

‫بت قادراً على الشعور بالأسى‬ ‫على فقدان أخي (مايكل) في سلام‬

‫"إنها بارعة‬ ‫بارعة على أرضية الرقص"‬

‫مرحباً يا سيدة (فريدركس)‬ ‫أتيت لمجالسة (بيبن)‬

‫مرحباً يا صغير، مرحباً‬ ‫هيا لنضع الرباط عليك‬

‫لنحضر حبلك يا صديقي‬

‫رباه، لقد أفزعتني‬ ‫عذراً، من تكونين؟‬

‫لا، بل من تكون أنت؟‬ ‫وكيف دخلت إلى المنزل؟‬

‫أنا (جين)، من (جين دوغ)‬

‫أعطتني السيدة (إف) رمز الباب‬ ‫كي أنزه (بيبن)‬

‫أين السيدة (إف) بالمناسبة؟‬

‫سافرت (كارول) في رحلة‬ ‫على متن سفينة سياحية‬

‫وطلبت مني الاعتناء بالمنزل‬ ‫والاهتمام بالكلب في أثناء غيابها‬

‫أنا صديقتها (مارغو)، لعلها نسيت إخبارك‬ ‫لكنها لن تحتاج لخدماتك لبضعة أسابيع‬

‫حقاً؟‬ ‫رحلة سياحية؟‬

‫- لمَ تضعين قفازات مطاطية؟‬ ‫- أصيب (بيبن) بحادث بسيط‬

‫وأظن أنه يفتقد مالكته‬

‫إذاً، ستراسلك (كارول) عندما تعود‬

‫أعتذر يا (بيبن)، فقد تغيرت الخطة‬ ‫سأراك في غضون بضعة أسابيع، اتفقنا؟‬

‫إذاً، أظن أنني سأغادر وحسب‬

‫ستراسلك (كارول) عندما تعود، أفهمت؟‬

‫ها أنت ذا يا فتاي، أتريد أن أحضر لك‬ ‫شيئاً آخر في هذا الصباح الجميل؟‬

‫يمكنك الكف عن التحدث بهذه الطريقة‬

‫أجل، لنكن واضحين‬ ‫لا أحد يريد مالك‬

‫إنه صوت العفريت لدي‬

‫أستخدمه مازحاً عندما أضعها في السرير لتنام‬ ‫فهذا يُضحكها في كل مرة‬

‫منذ أن انتقلت للسكن مع (سوزي) و(جوي)‬ ‫وأنا أقضي يومي بطوله معهما وهذا أمر رائع‬

‫- هذا جميل جداً‬ ‫- هذا رائع‬

‫أجل، وبعدما نضع (جوي) في سريرها...‬

‫أكثر ما نُفضله هو التحدث وسرد القصص‬ ‫عن كل ما فوّتناه عندما كنا مفترقين‬

‫أجل، منذ أن عدت أنا و(ماهينا) لبضعنا...‬

‫ونحن نحب استرجاع الذكريات أيضاً‬

‫وبالمناسبة، عليّ مقابلتها قبل العمل‬ ‫لذا عليّ الإسراع‬

‫أعلم ما يعنيه هذا‬

‫- أتظن أننا نقضي وقتاً طويلاً معاً؟‬ ‫- هل هذا اختبار؟‬

‫- أشعر بأنه اختبار‬ ‫- لا، هذا ليس اختباراً، أؤكد لك‬

‫حسناً، إننا نقضي وقتاً أطول برفقة بعضنا‬ ‫أكثر من معظم الأزواج لكنني لا أظن أنّ هذا كثير‬

‫لا، لا أظن هذا أيضاً لكنني أتساءل‬ ‫إن كان ذلك يجعلنا لا نفتقد بعضنا؟‬

‫أو لعلك تفرطين بالتفكير بالأمر‬ ‫كما تفعلين دائماً؟‬

‫حسناً اسمع، إذا حاولنا مشاركة قصصنا‬ ‫في نهاية المطاف، ستكون هي القصص نفسها‬

‫وهذا ما سيجعلها أقل تشويقاً‬

‫اسمعي، لنقض بقية النهار ونحن مفترقان‬

‫- إنه اختبار بسيط لنر كيف سيسير الأمر‬ ‫- أجل، حسناً‬

‫- مرحباً، مرحباً‬ ‫- اختفت السيدة (فريدركس) تواً‬

‫- وأحتاج إلى مساعدتكما‬ ‫- على رسلك يا (جين)‬

‫من تكون السيدة (فريدركس)؟‬ ‫وكيف علمت مكان وجودنا؟‬

‫- عبر تطبيق إيجاد الأصدقاء‬ ‫- لا، لا...‬

‫عندما كنت تراقب عاداتنا عند النوم‬ ‫ألغيتك من التطبيق‬

‫أجل، أعلم أنك فعلت لكن صديقتك لم تفعل ذلك‬ ‫ودائماً ما تكونان معاً‬

‫على أي حال، السيدة (إف)‬ ‫هي إحدى عملائي المفضلين‬

‫فلديها كلب لطيف ووجبات خفيفة شهية‬ ‫ولا تلغي المواعيد أبداً‬

‫وفجأة، تسافر في رحلة سياحية‬

‫وثمة غريبة تُدعى (مارغو)‬ ‫ومن الواضح أنه ليس اسمها الحقيقي...‬

‫تهتم بمنزلها وتعتني بـ(بيبن)؟‬ ‫أجل، هذا صحيح‬

‫تمهل يا (جين)، كيف تتأكد‬ ‫من أنّ عميلتك لم تذهب في عطلة وحسب؟‬

‫السيدة (إف) تخبرني بكل شيء، أفهمت؟‬

‫وما كانت ستخطط لقضاء رحلة‬ ‫من دون أن تخبرني مئات المرات‬

‫كما أنها ما كانت ستسافر‬ ‫في رحلة بحرية فهي تكره المياه‬

‫ومتى كانت في المياه‬ ‫يصبح أعلى ظهرها يتعرق‬

‫إنها تخبرني بكل شيء ثم قالت (مارغو)‬ ‫إنّ (بيب) قد تعرض لحادث على الأرضية وهي كذبة‬

‫لأن ذلك الكلب أكثر تهذيباً مني‬

‫- تسرني معرفة هذا‬ ‫- لست واثقاً من هذا يا (جين)‬

‫أنت تبدو مرتاباً بعض الشيء‬ ‫فلعل (مارغو) تقول الحقيقة بشأن هويتها‬

‫لكن عميلتك نسيت إبلاغك‬ ‫بمخططاتها وحسب‬

‫لا يا صاح، لأنني كنت في السابق لصاً‬ ‫ومحتالاً وعارض أزياء...‬

‫أعلم عندما أرى شخصاً يكذب‬ ‫ولا شك أنّ تلك المرأة كاذبة، أفهمت؟‬

‫المماثلون يعرفون بعضهم يا صاح!‬

‫حسناً يا (جين)، إذا أشعرك هذا بتحسن‬ ‫سنتحرى عن الأمر، أليس كذلك؟‬

‫أجل ستفعلين ذلك، لكنني مضطر‬ ‫لرؤية (كاتسوموتو) بأسرع وقت ممكن‬

‫- لكن...‬ ‫- جيد، يمكنك الذهاب‬

‫وسيتسنى لي أنا وصديقتك الجميلة‬ ‫العمل على قضية (فريدركس)‬

‫أولاً، لا نعرف إذا ما كانت قضية أم لا‬ ‫وثانياً، لا يعود الأمر لك‬

‫وثالثاً، لا تدعني بـ"الجميلة" مجدداً، أفهمت؟‬

‫- عُلم يا حلوتي‬ ‫- مهلاً...‬

‫أردت أن نمضي النهار منفصلين‬

‫- لكن...‬ ‫- لذا، استمتعا‬

‫أحسنت، لم أكن أعرف كيف سنتخلص منه‬

‫والآن، من أين سنبدأ؟‬

‫شهدت في الكثير من المحاكمات‬ ‫ونفوز في بعضها ونخسر في البعض الآخر‬

‫فقد يرفض الشهود الإدلاء بشهاداتهم‬ ‫أو قد تكون الأدلة غير كافية‬

‫لكن في هذه القضية...‬

‫أطلق سراح قاتل يا (ماغنوم)‬ ‫وهذا خطأي بالكامل‬

‫- لا تقل هذا يا (غوردي) فأنا واثق أنه ثمة...‬ ‫- لا‬

‫فقد أصبحت هذه القضية مصدراً للخزي‬ ‫لمكتب المدعي العام وشرطة (هونولولو)‬

‫والآن لن يعيد المدعي العام المحاكمة‬ ‫من دون أدلة جديدة‬

‫ولن تنفق شرطة (هونولولو)‬ ‫أي أموال في البحث عنها‬

‫كل ما أحتاج إليه هو دليل من شأنه‬ ‫أن يرجح بالموازين ليقنعهم على إعادة المحاكمة‬

‫لكن المشكلة هي أنني تلقيت أمراً بالتنحي‬

‫لكن لا شيء يمنعني من التحري في المسألة‬

‫أحتاج إلى مساعدتك يا (ماغنوم)‬

‫أخبرني بكل ما تعرفه‬

‫تعيش عائلة (ووكر) على الساحل الشرقي‬ ‫وتملك أموالاً طائلة‬

‫كان والدهما يكثر من شرب الكحول‬ ‫عندما كان (مايكل) و(تايت) صغيرين‬

‫لذا دللتهما أمهما وخصوصاً (تايت)‬ ‫وأصبح الفتى الناجح‬

‫فقد عمل في مجال التطوير العقاري‬ ‫وضاعف من ثروة العائلة‬

‫لكن (مايكل) اختار مساراً مختلفاً، صحيح؟‬

‫ورث مشاكل والده بمعاقرة الكحول‬ ‫وعاش على أموال والدته‬

‫بينما انتقل من مشروع فاشل إلى الآخر‬

‫- كيف ماتت الوالدة؟‬ ‫- السرطان، منذ ١٨ شهراً‬

‫راح الأخوان يتنازعان على ميراث العائلة‬ ‫وخصوصاً منزل العائلة‬

‫- أراد (مايكل) أن يبيعه بينما رفض (تايت) ذلك‬ ‫- ما هي حجة غياب (تايت)؟‬

‫قال إنه كان في نادي السيجار الخاص‬ ‫حتى الساعة ١٠:١٥ مساءً‬

‫ثم ذهب بالسيارة وعثر على (مايكل) ميتاً‬ ‫عند الساعة ١٠:٣٠‬

‫أتظن أنه غادر قبل ذلك الموعد؟‬ ‫ما الذي يقوله العاملون في النادي؟‬

‫ليس الكثير، فقد قالوا إنهم لا يعرفون سوى‬ ‫موعد وصول (تايت) وهو الساعة ٨:٢١ مساءً‬

‫حاولت إعداد قائمة لكل من كان حاضراً تلك الليلة‬ ‫لكن النادي رفض تسليمها‬

‫مشيراً إلى حقوق الخصوصية‬ ‫لعملائهم رفيعي المستوى‬

‫إنه تحقيق في جريمة قتل‬ ‫ألم تتمكن من استحضار مُذكرة؟‬

‫اتضح أنّ القاضي‬ ‫عضو في ذلك النادي أيضاً‬

‫من الجيد أنني لا أحتاج إلى تصريح‬

‫حسناً، استعنت برمز جهاز الإنذار لديك‬ ‫للدخول إلى نظام أمن السيدة (فريدركس)...‬

‫وهنا نشاهد (مارغو) تظهر عبر كاميرا‬ ‫جرس الباب صباح هذا اليوم‬

‫من الرائع كيف يمكنك فعل ذلك بسرعة‬

‫أجل، ولعلني قادرة على فعل ذلك‬ ‫بسرعة أكبر إذا لم يكن هناك...‬

‫فتات رقائق على حاسوبي المحمول‬

‫أكثر من تناول الطعام‬ ‫عندما أكون متوتراً أو قلقاً‬

‫- أو سعيداً‬ ‫- حسناً‬

‫لنر إذا كان بإمكاننا التعرف على هويتها‬ ‫من خلال نظام التعرف على الوجوه‬

‫حسناً، يبدو أننا قد حصلنا على تطابق‬

‫حسناً يا (مارغو)‬ ‫حان الوقت لمعرفة اسمك الحقيقي‬

‫تُدعى (مارغو أتكينز)‬ ‫العنوان، ٣٥ في مدينة (كاهولوي)‬

‫لا جرائم سابقة‬ ‫ولديها سجل ائتماني ممتاز‬

‫- ماذا؟ لا!‬ ‫- لا شيء مثير للريبة على الإطلاق يا (جين)‬

‫- خطأ، لا بد من أنّ هذا الشيء مُعطل!‬ ‫- لا يا (جين)، أؤكد لك إنه ليس كذلك‬

‫يجب أن تستمري في البحث رجاءً‬

‫- أريدك أن تجري لهذه المرأة أياً تكن...‬ ‫- (مارغو أتكينز)‬

‫أجل، أريدك أن تجري‬ ‫لهذه المرأة تنظيراً رقمياً‬

‫أرجوك!‬

‫هكذا تبدو المعجزات يا صديقي‬

‫فهذا المكان حصري لدرجة‬ ‫أنني واجهت صعوبة في الدخول إليه‬

‫إذاً، لم تكن على معرفة بأحدهم؟‬

‫لا، لكنني أعرف رجلاً يعرف فتاة‬ ‫تعرف بدورها رجلاً آخر...‬

‫وباختصار، تمكنا من الدخول‬ ‫بصفتنا عضوين محتملين‬

‫وأنت مدين للرجل الآخر‬ ‫بصندوق سيجار باهظ الثمن‬

‫حسناً، شكراً جزيلاً على إدخالنا‬

‫ألا تعرف رجلاً يعرف يساعدني على الحصول‬ ‫على صندوق السيجار بسعر رخيص؟‬

‫علمت أنك ستقول هذا‬

‫دعني أطرح عليك سؤالاً...‬

‫أتظن أنك تعرف ما يكفي عن السيجار‬ ‫لتُشغل ذلك الرجل بينما أقوم بما أجيده؟‬

‫هل يُصنع سيجار (كوهيبا بيهيكي)‬ ‫من أوراق (ميديو تييمبو)؟‬

‫- مرحباً، مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫انتقلت إلى هنا تواً من (نيويورك)‬ ‫وأفكر في أن أصبح عضواً في النادي‬

‫لكنني أهتم كثيراً بدرجات الحرارة‬ ‫ومستويات الرطوبة‬

‫فإذا اشتريت سيجار (غيركا بلاك دراغون)‬ ‫أو (كينغ أوف دينمارك) مقابل ٥٠ ألفاً‬

‫لن تكون قاعدة الترطيب‬ ‫بنسبة ٧٠ على ٧٠ كافية‬

‫لهذا السبب فإن مُرطب السيجار‬ ‫الأحدث لدينا‬

‫يسمح لكل واحد من عملائنا بتحديد‬ ‫مواصفاتهم الخاصة للاستمتاع بتدخين مثاليّ‬

‫يمكنني أن آخذك في جولة إلى أردت‬

‫- سيكون هذا رائعاً‬ ‫- تفضل من هذا الطريق‬

‫"حسناً، حان وقت إيجاد من قد رأى (تايت)‬ ‫يغادر باكراً ليلة وقوع الجريمة"‬

‫"من تاريخ ١٣ يونيو ٢٠٢٢ إلى ١٥ يونيو ٢٠٢٢‬ ‫يرجى البحث في الأشهر الستة الماضية"‬

‫- "السجلات السابقة غير متوفرة"‬ ‫- "أو لا"‬

‫"يبدو أنّ سجلاتهم تعود‬ ‫لفترة ستة أشهر فقط"‬

‫"من هذا الطريق يا سيدي‬ ‫(فاليري) تُحضر السيجار لك الآن"‬

‫"لكن لمَ أبحث عبر الحاسوب‬ ‫وأنا قادر على التحدث مع القاتل نفسه؟"‬

‫- أتريد طلبك المعتاد يا سيد (ووكر)؟‬ ‫- شكراً يا (فاليري)‬

‫- أتريد أي شيء يا سيدي؟‬ ‫- لم أقرر بعد، شكراً‬

‫ماذا لديك؟ أهو جيد؟‬

‫إنه الأفضل‬ ‫(أزتيك ريزيرف) رقم ١٠‬

‫- لكنه باهظ الثمن‬ ‫- ما كنت سأحضر إذا لم كنت ثرياً‬

‫أفكر بالانضمام إلى النادي‬ ‫أتشعر بالسرور هنا؟‬

‫أجل، إنهم يحسنون معاملتي‬

‫ينتابني شعور غريب حيالك‬ ‫وكأنك تحتفل لسبب ما‬

‫هذا صحيح، أحتفل بحريتي‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫أجل، مثلت أمام المحكمة‬ ‫طوال ثلاثة أسابيع‬

‫أتمانع في أن أسألك عن السبب؟‬

‫بجرم قتل أخي‬

‫لكنك كنت تعرف هذا، أليس كذلك؟‬

‫يا سيد (ماغنوم)‬

‫في أثناء المحاكمة التمهيدية، عثر محاميّ‬ ‫على كل ما يخفيه (غوردون كاتسوموتو) من فضائح‬

‫وظهر اسمك كثيراً‬ ‫وأفترض أنه قد أرسلك‬

‫لعلني لا أحب القتلة وحسب‬

‫حسناً، أخبر المحقق (كاتسوموتو)‬ ‫أنني لست مستاءً منه‬

‫فأنا أتفهم أنه كان يحاول أداء عمله‬

‫لكن إذا أمسكت بك‬ ‫وأنت تبحث عن المعلومات فاطمئن...‬

‫- سيكون هناك عواقب‬ ‫- لا أخشى العواقب يا سيد (ووكر)‬

‫لكن عليك أنت أن تخشاها‬

‫أجل، بعث لي محامي (تايت)‬ ‫أمر إبعاد‬

‫لم أتفاجأ فقد هدد برفع‬ ‫دعاوى قضائية على القسم بأكمله‬

‫"بعث لي الضابط المشرف عليّ‬ ‫تحذيراً شديد اللهجة"‬

‫أفترض أنه لم يُجد التحري‬ ‫في نادي السيجار نفعاً‬

‫لم يكن الأمر بذلك السوء‬ ‫فقد كسب (ريك) الكثير منه‬

‫أشعر أنني مت ووصلت إلى (هافانا)‬

‫- وماذا عنك أنت؟‬ ‫- "اكتشفت أنّ..."‬

‫السيجار العريض المُفضل لدى (تايت)‬ ‫يستغرق ٢٠ دقيقة لتدخينه‬

‫وقال إنه بقي في النادي لمدة ساعتين‬ ‫فإما أنه دخّن ستة منها على التوالي‬

‫أو أنه لم يلبث هناك‬ ‫للوقت الطويل الذي ادعاه‬

‫هذا جيد لكنه دليل ظرفيّ‬

‫أجل، إنه ليس دليلاً كافياً‬ ‫من دون شاهد عيان‬

‫ومع أمر الإبعاد، صرت عاجزاً أنت أيضاً‬

‫لا، يمكنني فعل الكثير‬ ‫من دون الاقتراب من ذلك الرجل‬

‫- "مثل ماذا؟"‬ ‫- "أتعلم أنّ (تايت) غيّر محاميه قبل المحاكمة؟‬

‫أجل، كانت محاميته هي (زوي ريفيرا)‬ ‫لكنه صرفها بعدها خسرا جلسة استدعاء‬

‫لا، هذا ما يدّعيه‬ ‫لكنني تحدثت مع صديق لي في المحكمة‬

‫"وقد سمعهما يتجادلان‬ ‫قبيل بدء المحاكمة"‬

‫(تايت) لم يطرد (ريفيرا)‬ ‫إنما هي من تخلت عن الترافع لصالحه‬

‫هذا غريب، لأن محامو الدفاع‬ ‫يحلمون بقضية قتل رفيعة المستوى كهذه‬

‫"تماماً، إذاً ما الذي اكتشفته (ريفيرا)‬ ‫وجعلتها تمتنع عن الدفاع عنه؟"‬

‫أجل، هذا سؤال وجيه‬ ‫لكن (ريفيرا) محترفة‬

‫كما أنها مقيدة بسبب‬ ‫سرية علاقة المحامي بموكّله‬

‫- ولن تتحدث أبداً‬ ‫- "طبعاً"‬

‫لكن خلف كل محام‬ ‫للشخصيات رفيعة المستوى...‬

‫ثمة محقق خاص مريب‬

‫"حسناً، ها نحن ذا"‬

‫"هذا ما أريده، اسكب النبيذ‬ ‫وهيئ الأجواء"‬

‫بحقكما، إليّ بالنقود‬ ‫أيها الخائنان الملعونان!‬

‫- (بيار)!‬ ‫- (ماغنوم)‬

‫بحقك، أنا أعمل‬ ‫اذهب لامتطاء دلفين أو ما شابه‬

‫لا يمكنني فعل ذلك حرفياً‬ ‫فإنه أمر يُخالف القانون‬

‫أنا بحاجة للتحدث إليك‬

‫ما الذي قد يتحدث بشأنه خصمان قديمان؟‬

‫أتظن أننا خصمان قديمان؟‬

‫بعدما حدث بذلك الشيء وذلك الرجل‬ ‫أجل أظننا خصمان، ألا توافقني الرأي؟‬

‫لا أفكر بك... على الإطلاق‬

‫بالنسبة إلى شخص يريد أمراً مني‬ ‫لقد بدأت بطريقة رائعة‬

‫- أظن أنه يمكن لأحدنا مساعدة الآخر‬ ‫- كلي آذان صاغية‬

‫عملت مع (زوي ريفيرا)‬ ‫على قضية (تايت ووكر)، صحيح؟‬

‫لذا، أفترض أنه باستطاعتك إخباري‬ ‫عن سبب تخليها عنه‬

‫وإذا فعلت هذا...‬

‫كم تساوي هذه المعلومة بالنسبة إليك؟‬

‫كما تعلم، يمكنني إرسال‬ ‫بعض القضايا لتعمل عليها‬

‫بعض القضايا؟‬

‫هيا، لمَ تتصرفان باستحياء؟‬ ‫مارسا الجنس الآن!‬

‫أريد خمس قضايا‬

‫ولا أقصد البحث عن مفقودين‬ ‫أو التحقق من الخلفية، أريد قضايا جيدة‬

‫أظن أن ثمة خياراً آخر إذ يمكنني...‬

‫الصعود لأخبر هاذان الزوجان اللطيفان‬ ‫أنك تحاول التقاط صور لهما‬

‫حسناً، حسناً...‬ ‫أريد ثلاث قضايا‬

‫- وهذا عرضي الأخير‬ ‫- اتفقنا‬

‫اتفق...‬

‫حصلت على ثمن بخس، حسناً‬

‫طلبت (زوي) الحصول على ملفات‬ ‫من عمل (تايت) في مجال التطوير العقاري‬

‫وهذا مجرد إجراء احترازيّ‬ ‫لتتأكد أنه ما من مفاجآت في المحاكمة‬

‫لكن...‬

‫- لكن؟‬ ‫- يسلمها جميع الملفات باستثناء واحد‬

‫لذا، تطلب (زوي) مني أنا وليس أنت...‬

‫بأن أتحرى الأمر، فتكون النتيجة...‬

‫وماذا بعد؟‬

‫أكتشف شركة (أوشن سانسيت هولدينغز)‬

‫أنت على الرحب يا شريكي‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬

‫إنها اللقطة المناسبة، اللقطة المناسبة!‬

‫بالمناسبة، سيارتك عتيقة الطراز جداً‬

‫حسناً، يا (جين)‬ ‫بحثت في كل مكان‬

‫(مارغو أتكينز) لم ترتكب أي جريمة تُذكر‬ ‫حتى إنها لم ترتكب مخالفة لركن السيارة‬

‫وردتني رسالة من السيدة (إف)‬ ‫على تطبيق (جين دوغ)‬

‫"مرحباً يا (جين) تلقيت رسالتك‬ ‫لكن تغطية الهاتف المحمول رديئة على السفينة"‬

‫"أعتذر لأنني نسيت إعلامك‬ ‫أنّ صديقتي (مارغو) ستهتم بالمنزل..."‬

‫"والاعتناء بـ(بيبن) في غيابي‬ ‫أراك في غضون بضعة أسابيع، (كارول)"‬

‫- حسناً، هذا يُنهي المسألة‬ ‫- أتمزحين معي؟‬

‫أرأيت هذا؟‬ ‫لقد دعتني بـ(جين)‬

‫- لأن هو اسمك؟‬ ‫- أجل‬

‫أنت وأنا نعلم هذا‬ ‫لكن السيدة (إف) لا تعرف هذا‬

‫فهي لا تناديني بـ(جين)‬ ‫إنما تدعوني بـ(جون)‬

‫لعلها عرفت اسمك أخيراً‬

‫كنت آخذ كلبها بنزهة لأكثر من عام‬ ‫ولن تعرف اسمي أبداً!‬

‫لا بد من أنّ (مارغو) قد سرقت هاتف السيدة (إف)‬ ‫ثم أرسلت هذه الرسالة لتبعدني عن المسار الصحيح‬

‫ثمة أمر خاطئ هنا‬ ‫أشعر بهذا في أحشائي‬

‫ربما تشعر بهذا لأنك تتناول‬ ‫الكيس الثالث من رقائق البطاطا؟‬

‫- أرجوك، عليك الاستمرار في البحث!‬ ‫- (جين)، لا مكان آخر أبحث فيه‬

‫لم يعد هناك أي معلومات إضافية‬ ‫أنا آسفة‬

‫ثمة معلومات جديدة هناك، أفهمت؟‬ ‫وعندما نعرفها سنثبت صحة كلامي‬

‫يا إلهي!‬

‫إذاً، بحسب (بيار) فإن الملفات التي امتنع‬ ‫(تايت) عن تقديمها تعود لشركة تُدعى‬

‫(أوشن سانسيت هولدينغز)‬

‫وهي شركة محدودة المسؤولية‬ ‫مُسجلة باسم أمه...‬

‫"دفعت لأحدهم ٥٠ ألف دولار‬ ‫بعد بضعة أيام من اتهام (تايت) بالقتل"‬

‫- ٥٠ ألفاً لمن؟‬ ‫- لـ(جايمس هاريس)‬

‫إنه منسق حدائق متقاعد عمره ٦١ عاماً‬

‫إنني أبعث لك بصورة له الآن‬

‫"إذاً، لمَ قدّم (تايت) ٥٠ ألف دولار لهذا الرجل؟"‬

‫لا أعرف هذه المعلومة‬

‫لكن إذا تخلت عنه محاميته الأولى‬ ‫بعدما اكتشفت أمر ذلك...‬

‫أظن أنه لا بد أن يكون ذلك‬ ‫نوعاً من الرشوة‬

‫إذا قام (تايت) برشوة شاهد فلا شك أنه‬ ‫أمر يكفي لمحاكمته على جريمة القتل مرة أخرى‬

‫أجل، علينا معرفة ما يعلمه (جايمس هاريس)‬

‫لم أعرف حتى الآن لمَ دفع (تايت)‬ ‫٥٠ ألف دولار لـ(جايمس هاريس)‬

‫لكنني عثرت على هذا‬ ‫هذا هو رقم هاتف (مايكل ووكر)‬

‫إذاً، اتصل شقيق (تايت) بـ(هاريس)‬ ‫قبل ثلاثة أيام من موته‬

‫أجل، لكنني لا أعرف السبب وقد راجعت‬ ‫سجلاته المصرفية وسجل مكالماته‬

‫وباستثناء تلك الدفعة البالغة ٥٠ ألفاً‬ ‫وتلك المكالمة...‬

‫لم أتمكن من إيجاد أي علاقة بينه‬ ‫وبين الأخوين (ووكر)‬

‫قد لا يكون هناك أثر رقمي‬ ‫لكنني عثرت على أثر ورقيّ‬

‫يبدو أنّ (هاريس) كان البستانيّ القائم على عزبة‬ ‫عائلة (ووكر) منذ ٢٠ عاماً‬

‫وقبيل وفاته، كان (مايكل)‬ ‫يتحرى بشأن سجلات والدته المتعلقة بالمنزل‬

‫وظننت أنه كان يحتسب تكاليف تجديد المنزل‬ ‫استعداداً لبيعه‬

‫لا بد أنّ أمراً آخر كان يحدث فلا يمكن لـ(تايت)‬ ‫أن يقدم ٥٠ ألف دولار لأحد من دون سبب‬

‫حسناً، إليك الجزء المثير للاهتمام‬ ‫أعدت مراجعة تلك السجلات‬

‫ووجدت ما يمكن أن يكون رشوة أخرى‬

‫عام ٢٠٠٣ دفعت والدة (تايت) لـ(هاريس) ١٠٠ ألف‬ ‫ولم يعد يعمل للعائلة منذئذ‬

‫إما أنّ هذا تعويض رائع لنهاية الخدمة‬

‫أو أنّ والدته كانت‬ ‫تدفع له المال كي يلتزم الصمت‬

‫ثم يوشك (تايت) أن يخضع للمحاكمة‬ ‫بعد مرور ٢٠ عاماً‬

‫فيحصل على دفعة أخرى‬

‫إذاً، من الواضح أنّ (تايت) لم يرد أن تعرف أنت‬ ‫أو مكتب المدعي العام بشأن ما حدث حينئذ‬

‫قد تكون الأعمال المشينة السابقة‬ ‫مقبولة في المحكمة‬

‫لذا، لا بد أنّ (هاريس)‬ ‫يعرف ما قد يضر بسمعة (تايت) إذا انكشف‬

‫لا يزال علينا معرفة ما يعلمه (هاريس)‬

‫إذا ذهبت لمقابلة (هاريس) من دون‬ ‫معلومات كافية لإجباره على الاعتراف‬

‫فسيُبلغ (تايت) بالأمر‬ ‫الذي سيجعل محاميه يرفع دعوى ضدك‬

‫وضدي وضد شرطة (هونولولو)‬ ‫وأي أحد آخر‬

‫علينا إيجاد شخص يعرف ما حدث حينئذ‬

‫رأيت لائحة للموظفين القدامى‬ ‫في الملفات التي أخذها (مايكل)‬

‫حسناً، أرسلها وسأتقفى أثرهم‬

‫حان وقت الانطلاق‬

‫غيّرت رمز الدخول، يا لبراعتها‬

‫رباه!‬

‫مرحباً يا (بيبن)‬

‫أحبك أيضاً‬ ‫لكن صديقك (جيه) منشغل بأمر ما‬

‫تناولت الكثير من رقاقات الذرة!‬

‫(سيري)، اتصلي بالزوجة‬

‫"يجري الاتصال بالزوجة"‬

‫- مرحباً يا (جين)‬ ‫- مرحباً يا (هيغز)‬

‫- ما الذي تفعلينه؟‬ ‫- أوشك على العمل مع (ماغنوم) على قضية‬

‫هذا رائع، لكن وأنت في الطريق‬ ‫أيمكنك التعريج على منزل السيدة (إف)‬

‫مع قطعة زبدة وبعض الـ(فازلين)‬ ‫أو سائل تزييت مائي؟‬

‫- عذراً؟‬ ‫- عملت بنصيحتك وذهبت للتسلل...‬

‫- لأرى ما تخطط (مارغو) لفعله‬ ‫- مهلاً، لم أقل هذا قط‬

‫لا، أنا واثق من أنك فعلت ذلك، فقد غيرت‬ ‫رمز الباب الأمامي وقفل الباب الخلفي‬

‫- لكن هناك كلب مُخصص للكلاب‬ ‫- لقد علقت، أليس كذلك؟‬

‫مثل (ويني ذا بو)‬

‫إذاً، ما الغرض من سائل التزييت برأيك؟‬

‫أنا قادمة‬

‫حمداً لله‬

‫رباه، لقد عادت!‬ ‫يا (بيبن)، (بيبن)‬

‫أحضر لعبة الشد‬ ‫لنلعب لعبة الشد‬

‫أحسنت، أجل‬

‫اسحب الآن، اسحب يا (بيبن)!‬

‫اسحب يا (بيبن)‬

‫اسحب يا (بيبن)، هيا!‬

‫اسحب، أجل!‬

‫أيمكنني مساعدتك؟‬

‫أجل، هل أنت مديرة المبنى؟‬

‫أجل، سأنزل حالاً‬

‫- أريد طرح بضعة أسئلة وحسب‬ ‫- لماذا؟‬

‫- عمّ يدور الأمر؟‬ ‫- أبحث عن فتاة تُدعى (بولا نيلسون)‬

‫- وكان هذا آخر عنوان معروف لها‬ ‫- (بولا)...‬

‫كانت تعمل خادمة لأسرة في (مانوا)‬ ‫لست واثقاً إن كان هذا مفيداً‬

‫الخادمة (بولا)، أجل‬ ‫رباه، لم تمكث هنا طويلاً‬

‫ألديك أي فكرة عن مكانها الحالي؟‬

‫لا، فقد كانت هنا ذات يوم‬ ‫وسرعان ما غادرت‬

‫حتى إنها لم تعد لأخذ أغراضها‬

‫أعتذر، فلا يمكنني مساعدتك يا صديقي‬

‫- عذراً، منذ متى حدث ذلك؟‬ ‫- منذ نحو ٢٠ عاماً‬

‫وجدتها، (بولا نيلسون) أبلغت جدتها‬ ‫عن فقدانها عام ٢٠٠٣ في البر الرئيسي‬

‫- لكنهم لم يجدوها قط؟‬ ‫- "لا، لكن إليك الأمر الشائق"‬

‫تلقى (هاريس) أول دفعة من الرشوة‬ ‫بعد بضعة أيام من اختفائها‬

‫أياً ما وقع منذ ٢٠ عاماً‬ ‫قد يكون قد أصابها شخصياً‬

‫وتشير الاحتمالات‬ ‫إلى تورط (تايت ووكر)‬

‫مرحباً يا (تود)، أجل‬ ‫وقعت على جميع الوثائق وصدقتها‬

‫أجل، دعني أملي عليك ذلك الرقم‬ ‫سأضعك على مكبر الصوت، لحظة واحدة‬

‫- ١٤٨٥ ٢٧٥ ٠٠٧‬ ‫- "حسناً، هذا رائع يا سيدة (فريدركس)..."‬

‫"سأجعل المقيّم يقابلك في المكان‬ ‫للمعاينة الأخيرة..."‬

‫(بيبن)، اخرج من هنا!‬

‫رائع، وكم سيستغرق تحويل الرصيد؟‬

‫حسناً، شكراً على مساعدتك‬

‫اصمت يا (بيبن)!‬

‫ابتعد عن الطريق يا (بيبن)‬

‫جدياً يا (بيبن)، اذهب للاستلقاء‬

‫(جين)، أنا في الطريق إليك‬ ‫وسأصل في غضون خمس دقائق تقريباً‬

‫"أنا داخل صندوق السيارة، توقفي‬ ‫(فريدركس) ميتة، توقفي"‬

‫- "نحتاج إلى الدعم، توقفي"‬ ‫- لمَ تتحدث بهذه الطريقة يا (جين)؟‬

‫وصل شحن بطاريتي إلى نسبة اثنان بالمئة‬ ‫وأحاول التحدث بإيجاز‬

‫أيمكنك أن تتحدث بإيجاز أقل؟‬

‫كنت محقاً، (مارغو) محتالة وقاتلة‬

‫قتلت السيدة (إف) لتدير عملية احتيال‬ ‫تتعلق بحقوق الملكية العقارية‬

‫"تتظاهر (مارغو) أنها السيدة (إف) وتستغل‬ ‫الموقف لتجني النقود ثم تحتفظ بها لنفسها"‬

‫- إنها الحيلة المثالية باستثناء الجريمة‬ ‫- (جين)، تحدث بإيجاز أكبر‬

‫أنا عالق في صندوق السيارة‬ ‫مع جثة السيدة (إف)‬

‫و(مارغو) تأخذني إلى مكان ما‬ ‫وأنا واثق أنّ الأمر سينتهي بموتي‬

‫لا تقلق يا (جين) لكن عند نفاد بطارية هاتفك‬ ‫لن أتمكن من تتبع أثره‬

‫أتعرف نوع سيارة‬ ‫السيدة (فريدركس) وطرازها؟‬

‫أجل، أظن أنها زرقاء‬ ‫هل هذا مفيد؟‬

‫لا عليك، سأبحث عن الأمر بنفسي‬ ‫لا تقلق يا (جين)،فكل شيء...‬

‫- مرحباً، (هيغنز)؟‬ ‫- (جين)؟‬

‫"اتصال وارد، (هيغنز)"‬

‫- مرحباً يا (هيغنز)، كيف الحال؟‬ ‫- "تي سي)، (جين) واقع في مشكلة"‬

‫إنه داخل صندوق سيارة عائلية رمادية‬ ‫وتُظهر آخر إحداثيات أنها متجهة شمالاً...‬

‫على طريق (أتش ٢)، علينا تتبع أثره من الجو‬ ‫إنها مسألة حياة أو موت‬

‫- أيمكنك الوصول إلى (أيلاند هوبس)؟‬ ‫- أجل، أنا في طريقي، سأصل بعد خمس دقائق‬

‫سأكون مستعداً‬

‫لست واثقاً حيال هذا الأمر إذ تلقيت‬ ‫أوامر مباشرة بعدم العمل على هذه القضية‬

‫أمروك بعدم العمل‬ ‫على قضية مقتل (مايكل ووكر)‬

‫لكنهم لم يذكروا أي شيء‬ ‫عن قضية عالقة منذ العام ٢٠٠٣‬

‫أعتذر، لا أظن أنني أعرفها‬

‫عملت في الخارج فقط‬ ‫لذا لم أكن أتحدث إلى الخادمة‬

‫لمَ تبحثون عنها الآن؟‬

‫لا يفوت الوقت أبداً‬ ‫على منح العائلة خاتمة‬

‫كما ظهرت بعض المعلومات الجديدة‬ ‫بشأن هذه القضية‬

‫حقاً؟‬ ‫أي نوع من المعلومات الجديدة؟‬

‫كحقيقة أنك كلّمت (مايكل ووكر)‬ ‫قبل أيام قليلة على وفاته‬

‫أجل، كلمته لأرى إن كان يريد‬ ‫أن أساعده في تنسيق الحديقة في منزل والدته‬

‫فقد كان يأمل أن يبيع المنزل‬ ‫لكن ما علاقة هذا بالفتاة؟‬

‫كنا نأمل أن تخبرنا بهذا‬ ‫يا سيد (هاريس)‬

‫- لكن عليك أن تكف عن الكذب‬ ‫- الكذب؟‬

‫نعلم بشأن الـ١٠٠ ألف دولار‬ ‫التي تلقيتها بعد اختفاء (بولا)‬

‫ولم يُكلمك (مايكل)‬ ‫بشأن تنسيق الحديقة، أليس كذلك؟‬

‫- لا أعرف ما الذي تحاولان...‬ ‫- وقع أمر ما حينئذ‬

‫- ونظن أنك التزمت الصمت بشأن ذلك‬ ‫- وبعد ٢٠ عاماً، يعود (مايكل) ليسألك بشأن ذلك‬

‫ويموت بعد ثلاثة أيام‬ ‫تعلم كيف يبدو الأمر، صحيح؟‬

‫- مهلاً، لا تظنون أنّ لي علاقة...‬ ‫- كان هاتفك مغلقاً ليلة مقتل (مايكل)‬

‫كنت أصطاد السمك على الأرجح‬ ‫فدائماً ما أغلقه عندما أخرج بالقارب‬

‫هل رافقك أي أحد؟‬

‫إذاً، ليس لديك حجة غياب‬

‫لكننا نعرف أنّ (مايكل) شرب البيرة‬ ‫مع قاتله أياً كان، مما يعني أنه يعرفه‬

‫وبعيد مقتله، يدفع لك‬ ‫(تايت ووكر) ٥٠ ألف دولار‬

‫أظن أننا قد عثرنا‬ ‫على مشتبه رئيسي جديد‬

‫لا، لا أعرف أي شيء‬ ‫بشأن ما حلّ بـ(مايك)‬

‫لكنك تعرف ما حلّ بـ(بولا)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫قد تُتهم بمقتل (مايكل)‬ ‫أو يمكنك البدء بقول الحقيقة‬

‫"قبل ٢٠ عاماً‬ ‫كنت أعتني بحديقة الأزهار"‬

‫- "عندما سمعت صوت أشخاص يتشاجرون"‬ ‫- توقف يا (تايت)!‬

‫(بولا)؟‬

‫كانت فتاة لطيفة وجميلة أيضاً‬

‫وكان (تايت) في الـ١٩ تقريباً‬ ‫كما كان متعجرفاً‬

‫ولاحظت طريقة نظره إليها‬

‫"لذا، عندما سمعت صوت الصراخ‬ ‫سارعت لتقديم يد العون"‬

‫"لكنني وصلت متأخراً"‬

‫عثرت على (بولا) ترقد أسفل السلالم بلا حراك‬ ‫وبدا أنّ عنقها قد كُسر‬

‫"رأيت (تايت) أعلى السلالم يتنفس بصعوبة‬ ‫وقد ظهرت خدوش مدماة على وجهه"‬

‫شهدت مقتل تلك المرأة‬ ‫لكنك لم تُبلغ الشرطة قط‬

‫كنت سأبلغ الشرطة وأردت ذلك حقاً‬ ‫لكن السيدة (ووكر) قالت لي إنه كان حادثاً‬

‫علمت أنّ ذلك لم يكن صحيحاً‬

‫لكنني كنت خائفاً...‬

‫وقد عرضت عليّ نقوداً‬ ‫أكثر مما يمكنني جنيه في عام‬

‫لذا، التزمت الصمت طوال ٢٠ عاماً‬ ‫حتى اتصل (مايكل) بك‬

‫كان (مايك) ملتحقاً بالجامعة عندما حدث ذلك‬ ‫لكنني أظن أنه اكتشف الأمر‬

‫أخبرته أن يُكلم أخيه‬ ‫وأنهيت المكالمة‬

‫واكتشفت أنه قد مات بعد يومين‬

‫وحينئذ، أتى (تايت) لزيارتي‬

‫أراد أن يشكرني على سنوات خدمتي‬ ‫وأخبرني أن أنسى أنّ (مايك) اتصل بي‬

‫ثم أعطاني شيكاً مصرفياً‬ ‫لكنني لم أطلب ذلك‬

‫لكنك أخذته رغم ذلك‬

‫لعل الأخوين كانا يتجادلان‬ ‫بشأن بيع منزل أمهما‬

‫لكن يبدو أنّ الدافع الحقيقي‬ ‫هو اكتشاف (مايك) لما حدث عام ٢٠٠٣‬

‫ما كان (تايت) سيصبح الفتى الناجح‬ ‫إذا لم تُخف والدته آثار جريمته‬

‫وعندما اكتشف (مايكل) الأمر‬ ‫ازداد غضبه‬

‫وواجه (تايت) بشأن اتصاله بـ(هاريس)‬ ‫وهدد بتسليمه‬

‫قتل (تايت) أخاه للحؤول دون انكشاف الحقيقة‬ ‫ثم منح (هاريس) دفعة أخرى ليلتزم الصمت‬

‫كل هذا منطقي‬ ‫لكننا غير قادرين على إثبات ذلك‬

‫فيمكنني اتهام (هاريس) بعرقلة العدالة‬ ‫واتهام (تايت) بالرشوة، لكن القتل؟‬

‫- سيواجه (هاريس) ادعاءات (تايت)‬ ‫- أجل، من دون أدلة إضافية...‬

‫لن يُفلت (تايت)‬ ‫بجريمة قتل واحدة وحسب...‬

‫إنما سيُفلت بجريمتين‬

‫حسناً يا (جين)، يمكنك فعل هذا!‬

‫عتلة فتح الصندوق...‬

‫(جون)؟‬

‫لا تتحركي‬ ‫مكتب التحقيقات الفيدرالي‬

‫إنها بطاقة لمتجر (كوستكو)، اخرج‬

‫أعتذر جداً، فلم أعد أشعر بقدمي منذ بعض الوقت‬ ‫وأحتاج إلى دقائق لتحريك أصابع قدمي‬

‫اخرج من الصندوق فوراً‬ ‫وإلا ستموت بداخله‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- (جون)‬

‫- ما الذي يحدث؟‬ ‫- كل شيء سيكون بخير يا سيدة (إف)‬

‫أنت، أدخلتك لاستخدام الهاتف‬

‫- ثم أطلقت النار عليّ‬ ‫- اخرجي من السيارة وسيري...‬

‫وإلا ستصيب الرصاصة التالية رأسك‬

‫- أنت، ساعدها‬ ‫- لن تصدقي هذا...‬

‫لكن كل الدماء اندفعت إلى الساق الأخرى‬ ‫فأصبحت خدرة بالكامل‬

‫سيدة (إف)، خذي المسدس بسرعة‬

‫سيدة (إف)، خذي المسدس بسرعة‬

‫هيا يا (كارول)، أسرعي!‬ ‫خذي المسدس قبل أن...‬

‫لقد أخذت المسدس‬

‫لا، أرجوك‬

‫أجل!‬

‫- شكراً‬ ‫- هل حالفك الحظ مع الطبيب الشرعي؟‬

‫بحث في سجلات جميع الفتيات اللواتي‬ ‫لم يُتعرف عليهن في (أواهو) منذ عام ٢٠٠٣‬

‫ولم تتطابق أي منهن مع صفات (بولا)‬ ‫وبعد ٢٠ عاماً...‬

‫باتت فرص إيجادها ضئيلة‬

‫ربما تخلص منها (تايت) في المحيط‬ ‫أو دفنها في الغابة...‬

‫(تايت) يعمل في مجال العقارات، صحيح؟‬ ‫ومنزل أمه باهظ الثمن لكنه يمتنع عن بيعه‬

‫أتظنه دفنها في العقار؟‬

‫قال (هاريس) إنه كان يعتني بحديقة زهور‬ ‫لكنني لا أرى واحدة‬

‫تجولت في أرجاء تلك الممتلكات‬ ‫ولا أظن أنه ثمة حديقة زهور‬

‫أجل، لكن كان هناك واحدة سابقاً‬ ‫هنا تماماً‬

‫ماذا يوجد مكانها الآن؟‬

‫شرفة من الخرسانة‬

‫إذا وُضعت هذه الشرفة الخرسانية‬ ‫هناك قبل ٢٠ عاماً...‬

‫أظن أننا عثرنا على (بولا)‬

‫- ابتعد عن طريقي، ابتعد‬ ‫- سيدي...‬

‫هذه ممتلكاتي‬ ‫مهلاً، أوقف هذا، كف عن الحفر‬

‫أنت، أنا أكلمك‬ ‫توشك على خسارة وظيفتك مجدداً‬

‫الرقم المُخصص للشكاوى‬ ‫موجود أسفل مذكرة التفتيش هذه‬

‫أحسنت‬

‫اعتقلوه‬

‫لا أشعر بأي ضغينة تجاهك‬ ‫فأنا أؤدي عملي وحسب‬

‫يقول مكتب المدعي العام‬ ‫إنّ القضية الجديدة ضد (تايت) مُحكمة‬

‫وسيحاكمونه على مقتل (بولا)‬

‫وحالما يتوصلون إلى إدانته، سيستخدمون ذلك‬ ‫كدليل جديد لمحاكمته على مقتل أخيه‬

‫- أهنئك على ذلك‬ ‫- أجل‬

‫(غوردي)، هذا عرضي الأخير‬ ‫ما رأيك بأن أدعوك لشرب البيرة؟‬

‫أودّ ذلك لكن هذا هو أسوأ وقت‬ ‫في أي قضية وهو الأعمال المكتبية، إلى اللقاء‬

‫- نراك لاحقاً‬ ‫- استمتع‬

‫- ألا مانع لديكما في إغلاق الحانة؟‬ ‫- بحقك، هذا أقل ما يمكننا فعله‬

‫شكراً على مساعدتك اليوم يا صديقي‬

‫وداعاً‬

‫- ما الذي يُضحكك؟‬ ‫- راسلني (جين) و(تي سي) تواً‬

‫كم يبدو هذا ظريفاً؟‬

‫بعد خروج السيدة (فريدركس)‬ ‫من المستشفى‬

‫طلبت من (جين) البقاء‬ ‫برفقتها هي و(بيبن) ريثما تتعافى‬

‫- كم هذا جميل‬ ‫- أجل‬

‫لقد شكلنا فريقاً رائعاً في الواقع‬

‫وأظن أنني أجبت عن سؤال‬ ‫إذا كنا نقضي الكثير من الوقت معاً‬

‫وماذا بعد؟‬

‫حسناً...‬

‫في حين أنّ قضاء بعض الوقت منفصلين‬ ‫قد يفيد بعض الأزواج‬

‫لا أظن أنه مفيد لنا‬

‫ولسوء حظك‬ ‫هذا يعني أنك عالق برفقتي‬

‫حسناً‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.