All language subtitles for Magnum.P.I.S05E16.Run.with.the.Devil.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-LycanHD

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تفضلوا إلى الداخل أيها الناس‬ ‫لدينا دجاج (كاراغي) ودجاج (كاتسو)‬

‫وللأولاد، لدينا (تندر) الدجاج، ولا تقلقوا‬ ‫لن نشي بكم إن طلبتم ذلك لأنفسكم‬

‫"يجب أن أقول، (هيغي)‬ ‫بدوت غاضبة حين خسرت في اللعبة"‬

‫- لكنك رائعة في زي الدجاجة‬ ‫- المدير رائع بما يكفي ليسمح لي بالوقوف هنا‬

‫لذا أقل ما يمكنني فعله‬ ‫هو تحسين عمله‬

‫حسناً، أنت دجاجة‬ ‫مبيعات رائعة، صحيح؟‬

‫- لنأمل أن يصل شخصنا المفقود وحسب‬ ‫- "سيصل حتماً"‬

‫يحتاج إلى المال للخروج من الجزيرة‬ ‫ويقول مصدري إن هذا هو متجر رهنه المفضل‬

‫مرحباً، سيدي‬ ‫هذه قسيمة وجبتين بسعر واحدة‬

‫مهلاً، هل كان ذلك...؟‬ ‫نظر ذلك الرجل إليك بإعجاب‬

‫- أظن أنه يحب الدجاج‬ ‫- أرجوك لا تفعل هذا‬

‫لا يدري أنك لست عازبة‬ ‫انطلت عليه‬

‫تورية أخرى عن الدجاج، (توماس)‬ ‫وسأصبح عازبة‬

‫انتبه‬

‫أظن أن المفقود قد وصل‬

‫(جيمس تان)، مرحباً‬

‫ستأتي معنا‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، اذهب!‬

‫- المعذرة‬ ‫- مهلاً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- بئساً‬

‫تعال!‬

‫ابق أرضاً!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫- ماذا عنك؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫لن أستعيد وديعتي من متجر الأزياء‬

‫هل لديك سبب لتنظر إلى فطوري‬ ‫كنمس مصاب بداء الكلب‬

‫آسف، أنا أتبع حمية‬ ‫بسعرات حرارية منخفضة‬

‫لدي حفل قوات البحرية الليلة لذا لدي بعض الوزن‬ ‫الزائد لأتخلص منه قبل أن تناسب البدلة مقاسي‬

‫إذاً بدأت تشعر بثقل الحمل، صحيح؟‬ ‫يحدث ذلك لأفضل الناس‬

‫المعذرة، لا، لا أدري عما تتحدث‬ ‫ليس وزن الحمل‬

‫أخذت (سوزي) الزي إلى مصبغة جديدة‬ ‫وأنا متأكد من أن الزي تقلص بعد الغسل‬

‫أنت محق، إنه وزن الحمل‬

‫كيف تجد اللحم المقدد بالمناسبة؟‬ ‫هل تستمتع به؟‬

‫تقريباً بقدر استمتاعي بألمك‬

‫أرى أنك اخترت طبق (لوكو موكو) المميز‬

‫- إنه لذيذ، صحيح؟‬ ‫- إنه مذهل، هل تريد القليل؟‬

‫لا، شكراً، ذهبت إلى مقهى (كوكو هيد)‬ ‫اضطررت إلى تذوق شطيرة "انتقام (إلفس)" الجديدة‬

‫- هذا جميل، هل تريد شراب الكرنب والخيار؟‬ ‫- سأرفض ذلك بشدة‬

‫حسناً، لا أظن أنك ستعاني مشكلة‬ ‫في ارتداء بدلتك الليلة‬

‫حسناً، سآكل ما أريد‬ ‫لأنني لن أذهب إلى الحفل هذا العام‬

‫- ماذا؟ لماذا؟‬ ‫- حسناً، كنت سأدعو (ماهينا)، وانفصلنا‬

‫- لذا لا أريد الذهاب‬ ‫- بحقك، يا رجل!‬

‫الحفل من تقاليدنا‬

‫إنها الليلة الوحيدة في السنة‬ ‫حيث نلتقي برفاقنا القدماء الذين خدمنا معهم‬

‫ونستذكر الماضي ونشرب حتى الثمالة الشديدة‬ ‫لدرجة ألا نتذكر أياً من ذلك‬

‫آسف، لن أحضر هذا الحفل‬ ‫ربما في العام القادم...‬

‫نعم، أنا أخرج من هناك الآن‬ ‫كيف سار الأمر مع المفقود؟‬

‫سلمته وجمعت مكافأتنا‬ ‫ما هو تشخيصك؟‬

‫أعطوني جبيرة، ليس شيئاً تعجز‬ ‫المسكنات والثلج عن علاجه، أراك في المنزل‬

‫"حسناً، أراك قريباً"‬

‫"هل رأيتم هذه الفتاة؟"‬

‫مرحباً، المعذرة‬ ‫هل تحتاج إلى بعض المساعدة؟‬

‫(هانا) هي أختي‬

‫قبل ٦ أشهر، بلغت الـ١٧، وقررت القدوم‬ ‫إلى (هاواي) لإقامة حفل (رومسبرينغا)‬

‫- إنه طقس عبور لدى الـ(آميش)‬ ‫- نعم، أعرف عنه‬

‫يغادر المراهقون مجتمعهم‬ ‫ويعيشون في مجتمع لاديني‬

‫- وتجربة الأمور التي لن يجربوها إلا بذلك‬ ‫- نعم، نسمي ذلك بالعالم الـ"إنكليزي"‬

‫لطالما أرادت (هانا) رؤية (هاواي)‬

‫قطعت كل المسافة من منزلنا في (بنسلفانيا)‬

‫ولبعض الوقت‬ ‫بدا أن كل شيء يسير بخير‬

‫كانت ترسل الرسائل إلى المنزل‬ ‫تقول كم كانت التجربة رائعة‬

‫وكيف أنها لم تعرف‬ ‫كم كان العالم كبيراً‬

‫إلى أن بدأت بخوض تجارب جديدة‬ ‫وبدأت تتطلع إلى المزيد من التجارب اللامنتهية‬

‫- إذاً، ماذا حدث؟‬ ‫- لا أعلم، لكن تغير شيء ما‬

‫بدأت تتوقف عن المراسلة بانتظام‬ ‫وبدأ أسلوبها يتغير‬

‫ثم قبل أسبوعين، استلمت عائلتي رسالة أخيرة‬ ‫من (هانا) لتبلغنا بأنها لن تعود إلى مجتمعنا‬

‫اسمع، لا أريد أن أبدو عديم إحساس‬ ‫لكن هل هذا نادر الحدوث؟‬

‫أنا...‬

‫- أفترض أن بعض الناس يقررون عدم العودة‬ ‫- طبعاً، لكن أختي ليست هكذا‬

‫- لن تهجرني هكذا وحسب‬ ‫- لذا تظن أنها في ورطة ما‬

‫نعم، لهذا أنا هنا، أخبرت والديّ بأنني سأعمل‬ ‫في مزرعة عمي لبضعة أيام وأتيت إلى هنا لأجدها‬

‫اشتريت هاتفاً، وساعدتني سيدة في مطبعة‬ ‫في طباعة بعض المنشورات‬

‫وهذا ما كنت أفعله‬ ‫في الأيام القليلة الماضية‬

‫- حسناً، إذاً لا يعرف والداك أنك هنا‬ ‫- أعلم‬

‫وأعلم أنه من الخاطئ الكذب عليهما‬

‫لكنني أعلم أنني لن أسامح نفسي‬ ‫إن لم أحاول إيجاد (هانا) على الأقل‬

‫إذاً، هل تظن أنك تستطيع مساعدتي؟‬

‫لا أعلم بشأن هذا‬ ‫أقصد أنني أريد مساعدة الفتى طبعاً‬

‫- لكن هذا معقد‬ ‫- أهو معقد لأنه من الـ(آميش) أم لأنه صغير؟‬

‫كلاهما، لكن الفكرة من الـ(رومسبرينغا) هو‬ ‫السماح لشباب الـ(آميش) باتخاذ قرار بعد اطلاع‬

‫بشأن إذا كانوا يريدون‬ ‫الانضمام إلى حياة الـ(آميش)‬

‫ويبدو أن (هانا) اختارت أن تغادر مجتمعها‬ ‫ومن نحن لنتدخل في ذلك؟‬

‫نعم، يبدو أنها اختارت ذلك‬ ‫لكنه لا يظن أنها ستهجره هكذا‬

‫لكن إن وجدناها ولم تكن تريد العودة‬ ‫سنخبره بأخبار لا يود سماعها‬

‫نعم، كما يبدو‬

‫إذاً، (جيكوب)، أعلم أنني أخبرتك‬ ‫بأنني سأقبل بالقضية، لكن إليك الأمر‬

‫- عليّ إعلام والديك بمكانك وبأنك في أمان‬ ‫- نعم، حسناً‬

‫لكن لن يكون ذلك سهلاً‬ ‫أقرب هاتف يبعد مسافة طويلة عن منزلي‬

‫- إنه في متجر في المدينة‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، والآن عليك أن تخبرني باسم المتجر‬ ‫وباسمي والديك الكاملين‬

‫إنه المتجر العام في (بارادايس)، (بنسلفانيا)‬ ‫اسم والداي (جون) و(سارة فيشر)‬

‫رغم أنني متأكد جداً من أنهما سيستاءان‬ ‫حين تتحدثان إليهما‬

‫في الحقيقة، لن نتحدث إليهما‬ ‫صديقتنا (كومو) ستهتم بذلك‬

‫بقضية كهذه، احتمال وجود شخص مفقود...‬ ‫كل ثانية تهم‬

‫لتبدأ بإخبارنا بكل ما تعلمه‬ ‫عن حياة (هانا) في (هاواي)‬

‫أعلم أنها حين وصلت إلى هنا أول مرة‬ ‫أقامت في مكان يسمى "النزل"‬

‫حصلت على وظيفة في غرف المثلجات‬ ‫ثم وجدت غرفة للإيجار في شقة‬

‫قالت إنها حضرت مراسم الأحد‬ ‫بضع مرات في الكنيسة المينوناتية‬

‫ثم ذهبت إلى بضعة متاجر مثلجات‬ ‫ولا يبدو أن أحداً تعرف على صورتها‬

‫ولم يكن هناك عنوان المرسل‬ ‫على أي من الرسائل التي أرسلتها‬

‫في قضايا المفقودين، أول ما يجب فعله‬ ‫هو فهم طبيعة مزاجهم‬

‫(هانا) هي فتاة (آميش) عمرها ١٧ عاماً‬ ‫وهي تعيش لوحدها لأول مرة‬

‫كنت في ذلك السن حين كنت‬ ‫في المدرسة الداخلية، صحيح؟‬

‫ما هي أول مشكلة وقعت فيها‬ ‫حين جربت شعور الحرية؟‬

‫نعم، أعتقد أنك سيخيب ظنك‬ ‫لكن بأي حال، تغير الزمان منذ ذلك الحين‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫لا أعرف مراهقاً لا يمضي نصف وقته‬ ‫على شبكات التواصل الاجتماعي‬

‫ولا أظن أن ذلك سيختلف مع فتاة من الـ(آميش)‬ ‫مع هاتفها الأول، صحيح؟‬

‫ما هي وسائل التواصل الاجتماعي؟‬

‫إنها وسيلة تواصل تسمح لنا بأن نكون أقرب‬ ‫من بعضنا البعض لكنها في الواقع تبعدنا أكثر‬

‫- وها نحن ذا‬ ‫- حسناً‬

‫- تبدو سعيدة جداً في هذه الصورة‬ ‫- آخر صورة نشرتها كانت قبل ٣ أسابيع‬

‫- بعد ذلك توقفت وحسب‬ ‫- ولا أرى أي إشارة إلى مكان إقامتها، صحيح؟‬

‫في الحقيقة، لست متأكدة‬ ‫إن كان ذلك صحيحاً‬

‫يبدو أنها تبنت جرواً مؤخراً‬ ‫وأشارت إلى الملجأ (فاوند ماي هوم)‬

‫وأماكن كهذه ستجعلك‬ ‫تقدمين عنواناً على الاستمارة‬

‫بالضبط‬

‫مرحباً، أدعى (توماس ماغنوم)‬ ‫وهذه شريكتي (جولييت هيغينز)‬

‫- نحن محققان خاصان...‬ ‫- لا بد من أنك شقيق (هانا)‬

‫- أخبرتني بالكثير عنك، أنا (كالاي)‬ ‫- هل أختي هنا؟‬

‫آسفة، ظننت أنها أخبرتكم‬ ‫انتقلت (هانا) من هنا قبل أسابيع قليلة‬

‫- حسناً، ألديك أي فكرة أين قد نجدها؟‬ ‫- للأسف، لا، رقمها الذي كان معي خرج عن الخدمة‬

‫أولاً كنت مترددة في استقبال‬ ‫شريكة سكن متدينة جداً‬

‫لكنها كانت لطيفة جداً‬ ‫وأصبحنا صديقتين فوراً‬

‫وقضينا الوقت معاً دائماً‬ ‫ثم في النهاية، تبنينا (جينجر) معاً‬

‫أحببت تعريف (هانا) على أشياء جديدة‬ ‫لم تختبرها سابقاً مثل ركوب الأمواج‬

‫والسوشي و(تيلور سويفت)‬ ‫كل شيء جديد بالنسبة إليها‬

‫ثم تغير شيء ما‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- خسرت وظيفتها‬

‫استمرت بدفع الإيجار لكنني لم‬ ‫أكن أعرف من أين كانت تحضر المال‬

‫وبصراحة بدت مكتئبة نوعاً ما‬

‫- هل تعرفين السبب؟‬ ‫- سألتها ولم تخبرني‬

‫ثم بدأت تتصرف بإهمال تجاه الوقت‬ ‫وتعود إلى المنزل بوقت متأخر‬

‫كنت مستعدة لأتحمل ذلك إلى أن بدأت‬ ‫بإحضار أصدقائها الجدد‬

‫كان أولئك الشبان يبدون مريبين جداً‬

‫حاولت الحديث مع (هانا) عن ذلك‬ ‫لكنها كانت تبعدني‬

‫وذات يوم استيقظت وكانت قد رحلت‬ ‫مع كل أغراضها‬

‫- ولم تترك لي رسالة تقول إلى أين ذهبت‬ ‫- الأصدقاء الذين ذكرتهم، أتعرفين من هم؟‬

‫- أو أين قد نجدهم؟‬ ‫- لا، أفترض أنها قابلتهم خارج حانة أو ناد‬

‫فقد كانت تذهب إلى هذه الأماكن كثيراً‬

‫توجب أن أحاول الوصول إليها أكثر‬

‫أنا آسفة جداً‬

‫"ربّ الولد في طريقه‬ ‫فمتى شاخ، لا يحيد عنه"‬

‫إذاً، ماذا الآن؟‬

‫سنفترق ونبحث في الحانات والملاهي الليلية‬ ‫لنسأل إن كان أحد يعرف صورة (هانا)‬

‫وبنحن، يقصد (توماس) أنا وهو لأنه كما يبدو‬ ‫ليس لائقاً لنا أن نأخذك إلى أماكن كهذه‬

‫نعم، سنوصلك إلى منزلنا‬ ‫صديقتنا، (كومو)، ستهتم بك‬

‫- هل أملأ كوبك؟‬ ‫- في الحقيقة، سأغير إلى الشاي المثلج‬

‫- بدأ العمل من المنزل يؤثر عليك أيضاً‬ ‫- أليس ذلك واضحاً؟‬

‫حسناً، لدينا الكثير‬ ‫من مستخدمي الحواسيب هنا‬

‫يأتون من أجل الإنترنت المجاني‬ ‫والحمامات النظيفة‬

‫ويطلبون القهوة ويبقون طوال اليوم‬

‫يمكنني أن أجزم بأنك جديدة في هذا الأمر‬ ‫لأنك تشعرين بأنك مضطرة لطلب الأشياء‬

‫- أدعى (إميلي) بالمناسبة‬ ‫- (ريك)‬

‫سأحضر لك الشاي المثلج‬

‫(إميلي)، أدرك أن هذا قد يكون مفاجئاً‬ ‫ومباشراً بعض الشيء، لكنني سأتحدث‬

‫أنا جندي بحرية‬ ‫واليوم حفل قوات البحرية‬

‫وكنت أتساءل إن كنت مهتمة‬ ‫بالقدوم كشريكة لصديقي‬

‫- آسفة، لصديقك؟‬ ‫- نعم، نعم، اسمه (تي سي) وخدم بالبحرية أيضاً‬

‫وهو شاب رائع جداً‬ ‫لكنه تعرض لإطلاق نار مؤخراً‬

‫وكان يتجاهل حبيبته لوقت طويل‬ ‫لذا هجرته ولذا ليس لديه أحد ليذهب معه‬

‫- نعم، آسفة، أظن أنني لدي مخططات‬ ‫- حسناً‬

‫غداؤك‬

‫- فشلت، صحيح؟‬ ‫- هل أنت متأكدة من أنك ليس لديك صديقة‬

‫- قد تكون شريكة (تي سي) الليلة؟‬ ‫- حاولت، لم أجد أحداً متاحاً بهذه السرعة‬

‫من الجميل أنك تريد أن تجد أحداً له‬ ‫لكن لماذا أنت مهتم كثيراً بأن يذهب؟‬

‫حسناً، الحفل هو ليلة مميزة‬ ‫للمحاربين القدامى‬

‫إنه تذكير بأننا جميعاً أخوة‬ ‫في هذه الأخوية إلى الأبد‬

‫وأظن أنه مع كل ما كان (تي سي) يخوضه‬ ‫يمكنه الاستفادة من ذلك قليلاً‬

‫يجب ألا يفوت الحفل فقط‬ ‫لأن ليس لديه شريكة‬

‫أتدري؟ قرأت أنه أحياناً‬ ‫يدعو أفراد الخدمة المشاهير إلى الحفل‬

‫وأحياناً يذهبون حقاً، (جاستن تيمبرليك) ذهب‬ ‫وحتى (كيم كارداشيان)‬

‫هذا جيد، في الحقيقة‬ ‫قد أعرف الشخص المناسب‬

‫- مرحباً، مرحباً‬ ‫- هل يمكنني مساعدتك بشيء؟‬

‫أجل، آمل ذلك، هذه خامس حانة‬ ‫أدخل إليها هذا العصر‬

‫إن كنت تبحثين عن شراب، فالحظ ليس بجانبك‬ ‫لا نفتح قبل الخامسة، آسف‬

‫لا أريد شراباً، أريد بعض المعلومات وحسب‬ ‫كنت أتساءل إن رأيت هذه الفتاة سابقاً‬

‫نعم، طبعاً‬

‫لكنها كانت تبدو مختلفة جداً‬ ‫ولم تكن تدعو نفسها (هانا)‬

‫كانوا ينادونها (كلوي)، على الأقل هذا ما كان‬ ‫مكتوباً على رخصة القيادة التي أظهرتها لي‬

‫- كانت تستخدم بطاقة شخصية مزيفة‬ ‫- أتمنى لو بوسعي قول إن هذا أسوأ ما فعلته...‬

‫"لا بد من أنها أتت قبل أسبوعين‬ ‫كانت تشرب لوحدها على المشرب"‬

‫"بدت في حال سيئة"‬

‫"وبالطبع، تجمع حولها كل الشبان"‬

‫"نحن مدربون على الانتباه لتلك الأمور‬ ‫وحاولت مراقبتها جيداً"‬

‫"لكننا انشغلنا حقاً"‬

‫"وما حدث بعد ذلك أنهما اختفيا"‬

‫لقد سرقاني‬

‫- إذاً، كانت محتالة‬ ‫- بالضبط‬

‫تحققت مع الشبان الآخرين، بدا أن الشيء الوحيد‬ ‫الذي طلبته تلك الليلة كان المياه الغازية‬

‫- خدعتنا جميعاً‬ ‫- حسناً، شكراً لمساعدتك‬

‫لا مشكلة‬

‫- لا بد من أنك تمازحني‬ ‫- مهلاً، هل تعرفها؟‬

‫فقط بسمعتها، نحن نبحث عن هذه الفتاة‬ ‫منذ أسابيع، تعالا، دعاني أريكما شيئاً‬

‫هذه جميع القضايا المفتوحة‬ ‫التي نشتبه بها فيها‬

‫سرقة المتاجر‬ ‫احتيال الشيكات وبطاقات الائتمان‬

‫- سطو من الدرجة الأولى‬ ‫- إنها فورة جرائم كبيرة‬

‫بدأ كل ذلك قبل ٤ أسابيع‬ ‫وكان ذلك حين التقت بهؤلاء الشباب‬

‫- وراسلت عائلتها لتقول إنها لن تعود‬ ‫- نعم، وأبقت أفضل شيء حتى النهاية‬

‫دخلت فتاتكما إلى متجر ماريجوانا‬ ‫ولم تكن هناك لتشتري‬

‫هذا التصوير قبل ٣ أيام‬

‫- ذهبت لسرقة المكان‬ ‫- ثلاثة شركاء، كما في الحانة‬

‫استخدموها للوصول إلى الداخل‬ ‫وتعطيل الأمن‬

‫هذه الجنحة هي سطو مسلح‬ ‫ما يعني أنها ستسجن لأكثر من ١٠ سنوات‬

‫لا بد من وجود خطأ ما‬ ‫أختي ليست هكذا‬

‫في مهنتي، أحياناً‬ ‫نرى الجانب الأسوأ من الناس‬

‫غالباً ما يكون العملاء متفاجئين ومصدومين‬ ‫عند سماع ما يستطيع أفراد عائلتهم فعله‬

‫لكن في ما يتعلق بـ(هانا)‬ ‫بهذه الحالة، أظن أنك محق‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫- لا تعرفها أصلاً‬ ‫- هذا صحيح، لكنني أعرفك‬

‫ومن كل ما أخبرتني به عنكما‬ ‫وعن أصلكما‬

‫لا أرى كيف يمكن لفتاة التحول من فتاة‬ ‫(آميش) مكرسة إلى مجرمة بغضون أشهر‬

‫لا بد من أن هؤلاء الرجال يوكلونها بذلك‬ ‫ويجبرونها على فعله بطريقة ما‬

‫- كيف يمكننا إيجادهم؟‬ ‫- دع ذلك الأمر لي، اتفقنا؟‬

‫سأجد (هانا) وأعيدها‬ ‫إلى منزلها سليمة، أعدك‬

‫أمهلني لحظة، عليّ الإجابة على هذا، اتفقنا؟‬ ‫سأعود حالاً‬

‫مرحباً، هل عرفت شيئاً؟‬

‫كنا نبحث في ملفات القضايا ووجدنا ملفاً‬ ‫من العام الماضي يطابق أسلوب العمل‬

‫ثلاثة مسلحين يرسلون شابة تدعى (نورا دياز)‬ ‫إلى متجر مجوهرات لتعطيل الأمن‬

‫وللأسف بالنسبة إلى (نورا)‬ ‫أخضعها الحارس وبقية الفريق هربوا‬

‫حسناً، إنه أسلوب العمل عينه‬ ‫يرسلون فتاة عادية، لن يشتبه بها أحد‬

‫ويطلبون منها أن تشهر سلاحاً وتعطل الأمن‬ ‫وإن لاذت بالفرار بالمال، تكون النتيجة كبيرة‬

‫نعم، وإن لم تفعل ذلك‬ ‫يقللون الخسائر ويهربون‬

‫أياً كان هؤلاء الرجال، قاموا بعمل رائع‬ ‫بإخافة السيدة (دياز) لالتزام الصمت‬

‫رفضت التعاون مع المحققين الذين يعملون‬ ‫على القضية رغم أنها ستواجه عقوبة سجن طويلة‬

‫لحسن الحظ أننا لسنا شرطة‬

‫هذا ما كنت أفكر فيه تماماً‬

‫يا للهول، يا للهول‬ ‫(ماليا مانويل)؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫من كل الأماكن التي قد نتصادف فيها مجدداً‬ ‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أنا أصور إعلاناً ترويجياً، وأنت؟‬

‫حسناً، خرجت لركوب الأمواج‬ ‫ورأيت الكاميرات فقررت القدوم لرؤية ما يجري‬

‫حقاً؟ لأن شعرك مسرح جيداً‬ ‫بالنسبة إلى شخص كان في المياه تواً‬

‫وجاف‬

‫هل قلت إنني خرجت إلى الأمواج؟‬ ‫قلت إنني سأخرج لركوب الأمواج‬

‫بالحديث عن الخروج‬ ‫الليلة سيُقام حفل قوات البحرية‬

‫لست متأكداً إن كنت سمعت عن ذلك‬ ‫وأعرف محارباً قديماً بحاجة إلى شريكة‬

‫وهو شاب رائع، والأمر معقد قليلاً‬ ‫تعرض إلى إطلاق نار مؤخراً‬

‫كان عليه إعادة تعلم المشي‬ ‫كما أن حبيبته انفصلت عنه‬

‫لكن سيعني الأمر الكثير لي إن فكرت ربما‬ ‫في احتمال أن تكوني شريكته في حفل الليلة‬

‫آسفة، كيف نعرف أحدنا الآخر مجدداً؟‬

‫- (لا ماريانا)!‬ ‫- الحانة؟‬

‫نعم، (ريك)، (ريك)، قدمت لك شراباً‬ ‫الجاودار بالزنجبيل‬

‫أظن أنه كان تفاعلاً قصيراً‬ ‫لكنني أظن أنه حدث تواصل بيننا‬

‫حسناً، عادة حين يأتي شخص غريب‬ ‫ويعرض شيئاً كهذا‬

‫أشعر برغبة بإبلاغ الشرطة عنه بجرم التعقب‬ ‫لكن يبدو أنك تقوم بأمر لطيف لصديقك‬

‫لذا، في أي وقت هذا الحفل؟‬

‫عند الـ٧:٣٠ في فندق (لا موانا)‬ ‫هل هذا يعني أنك ستذهبين؟‬

‫طبعاً، قد يكون ذلك ممتعاً‬ ‫كما أنني مستعدة دائماً لمساعدة محارب قديم‬

‫يا إلهي، شكراً لك، شكراً لك‬ ‫شكراً لك، شكراً لك‬

‫- شكراً لك‬ ‫- لا مشكلة، مهلاً...‬

‫ظننت أنك خرجت لركوب الأمواج‬

‫- أتعلمين...؟‬ ‫- أنا أمزح، أراك الليلة‬

‫حسناً، أراك الليلة، شكراً‬

‫إنها (ماليا مانويل) جميعاً‬

‫هل تستمتع بغدائك؟‬

‫لم أتوقع أنه ثمة طعام سيتفوق‬ ‫على الثلج المجروش، لكن...‬

‫قد يكون هذا ألذ طعام تذوقته‬

‫وردني اتصال من صاحب المتجر العام في بلدتك‬ ‫سيوصل خبراً لوالديك للاتصال بنا‬

‫شكراً‬

‫أعلم أن أساليبنا قد تبدو غريبة‬ ‫لشخص مثلك‬

‫في الحقيقة، الكثير من قيم الـ(آميش)‬ ‫مشابهة جداً لثقافة (هاواي)‬

‫- مثل كيف تركزون على العائلة والمجتمع‬ ‫- لكنكم لا تنغلقون بأنفسكم عن بقية العالم‬

‫(هاواي) الحديثة هي خليط من الإثنيات‬ ‫والثقافات والديانات المختلفة‬

‫مثل طبق الغداء الذي تتناوله‬

‫الأرزّ بالأسلوب الياباني، سلطة معكرونة أمريكية‬ ‫والشعيرية الصينية ولحم ضلع بالأسلوب الكوري‬

‫يرى شعب (هاواي) التنوع كقوة‬

‫لكننا أيضاً متواضعون بما يكفي‬ ‫للاعتراف بأننا لسنا الأسلوب الوحيد‬

‫هذا جميل، لكن لا يبدو منصفاً أن أجرب ثقافتك‬ ‫من دون أن تحصلي على فرصة تجربة ثقافتي‬

‫في الحقيقة، أظن أنني بدأت‬ ‫أرى لمحة عنها الآن‬

‫(نورا)، مرحباً‬

‫أدعى (جولييت هيغينز)‬ ‫أنا محققة خاصة‬

‫وأتيت آملة أن تستطيعي مساعدتي‬

‫بماذا؟‬

‫هذه (هانا فيشر)‬ ‫عمرها ١٧ عاماً‬

‫وأظن أنها متورطة مع الفريق عينه‬ ‫الذي تسبب بدخولك إلى هنا‬

‫- لا أدري ماذا تقصدين‬ ‫- (نورا)...‬

‫أتفهم بالكامل عدم تعاونك مع الشرطة‬

‫أنت خائفة أكثر من الرجال الذين طلبوا منك‬ ‫القيام بتلك السرقة من كونك في هذا المكان‬

‫أفهم الأمر، لكنني لست أعمل‬ ‫مع الشرطة، اتفقنا؟‬

‫طلب شقيق (هانا) الأصغر خدماتنا‬ ‫أنا وشريكي لمحاولة المساعدة في إيجادها‬

‫لا يمكنني فعل ذلك من دون مساعدتك‬

‫ولا يدور الأمر حول (هانا) وحسب‬ ‫علينا إيقاف الرجال الذين وضعوك هنا‬

‫أو أنهم سيستمرون بالإيقاع بالنساء‬ ‫مثلك ومثلها‬

‫حسناً‬

‫أتيت إلى هنا من (بالتيمور)‬

‫لم تكن حياتي رائعة تماماً‬

‫لذا حين بلغت الـ١٨‬ ‫تركت المدرسة وحجزت تذكرة طائرة‬

‫كنت وحيدة ولا أعرف أحداً‬

‫حاولت إيجاد عمل، لكن المال القليل‬ ‫الذي كان معي نفد بسرعة‬

‫وذات يوم قابلت رجلاً‬ ‫قال إنني أستطيع جني المال سريعاً‬

‫بدأ الأمر بعمليات شراء‬ ‫ببطاقات ائتمان مزيفة‬

‫وتالياً...‬

‫كنت أساعدهم في مضايقة السائحين‬ ‫وارتكاب جرائم السطو‬

‫- كان الأمر جنونياً، وأردت الخروج، لكن...‬ ‫- أوضحوا لك إن هذا ليس خياراً‬

‫أخذوا هاتفي، أخبروني بأنني‬ ‫إن حاولت الهروب أو قصد الشرطة...‬

‫أنهم سيجدونني وسيقتلونني‬ ‫وحين تم اعتقالي أخيراً، شعرت بالراحة‬

‫لأنه...‬

‫- على الأقل لا يمكنهم الوصول إليّ هنا‬ ‫- لكن، (نورا)، يجب ألا تكوني هنا أصلاً‬

‫اسمعي، يمكننا الحديث مع المدعي العام‬

‫- ويمكننا تفسير موقفك‬ ‫- لا، لا، لا أستطيع‬

‫- لا‬ ‫- (نورا)...‬

‫أعلم أن هذا مخيف جداً‬

‫لكن علينا إيقاف الرجال‬ ‫الذين أدخلوك إلى هنا، تعرفين ذلك‬

‫لا يمكننا فعل هذا من دون مساعدتك، اتفقنا؟‬

‫أريد منك أن تعطيني اسماً وحسب‬

‫الرجل المسؤول يدعى (بن)‬

‫(بن ساتل)‬

‫شرطة (هونولولو)!‬

‫- الغرفة خالية!‬ ‫- خالية!‬

‫خالية!‬

‫- ثمة خطب ما‬ ‫- نعم، المكان هادئ جداً‬

‫- أين (هانا)؟‬ ‫- لا أثر لوجودها‬

‫المكان في فوضى‬

‫وأياً كان من فعل هذا‬ ‫يبحث عن شيء‬

‫نعم، وبالنسبة إلى فريق سطو‬ ‫هذا المكان يفتقر إلى المال‬

‫نعم، إلا إن كانوا أذكياء‬ ‫وأخفوه في مكان آخر‬

‫وربما لهذا (هانا) مفقودة‬ ‫ربما اختطفوها على أمل أن تقودهم إلى المال‬

‫- سأطلب نشر تعميم باسمها‬ ‫- حسناً‬

‫ثمة احتمال كبير بأن من فعل هذا‬ ‫تعرض للسطو من هذا الفريق‬

‫أي أن حركتنا التالية‬ ‫هو البحث عن آخر ضحاياهم‬

‫أجل‬

‫يجب أن نتحدث‬

‫- آسف، لم أعرف أنه يجب ألا أنظر إلى هذه‬ ‫- لا، ليس ذلك‬

‫تحدثت مع والديك أخيراً‬

‫لم تكذب عليهما فقط، بل كذبت علينا‬

‫- آسف‬ ‫- واسمك ليس (جيكوب)، إنه (سول)‬

‫وعمرك ١٤ عاماً‬

‫وسرقت بطاقة قريبك الشخصية‬ ‫لشراء التذاكر من دون إذن أهلك‬

‫- إنهما قلقان جداً عليك‬ ‫- طبعاً، يقلقان عليّ‬

‫لكن في ما يتعلق بـ(هانا)‬ ‫فلا يهتمان بما يحدث لها‬

‫- هذا غير صحيح‬ ‫- بلى، إنه صحيح‬

‫لهذا أتيت بمفردي، لأنهما لن يأتيا‬

‫لم يظهر (توماس) و(جولييت) لك سوى اللطف‬ ‫أقل ما يمكنك فعله هو أن تكون صادقاً معهما‬

‫لو أخبرتهما بالحقيقة‬ ‫فما كانا ليساعداني‬

‫- كانا ليرسلاني إلى الديار كما ستفعلين‬ ‫- لم يقل أحد ذلك‬

‫لكن ما فعلته خاطئ‬

‫(سول)‬

‫(سول)!‬

‫من الخاطئ له أن يكذب علينا‬ ‫لكنني أتفهم سبب قيامه بذلك‬

‫نعم، أتفق معه، (جيكوب) أو (سول) بالأحرى‬ ‫ظن أنه لن يرى أخته مجدداً‬

‫- أعني أنه لم يرد المخاطرة بعدم مساعدتنا له‬ ‫- نعم، سأمنحه بعض الوقت ليهدأ‬

‫ثم سأطمئن عليه لاحقاً‬

‫أفترض أنني أستطيع أن أكون أكثر تفهماً‬ ‫لكنني شعرت بأننا أجرينا تواصلاً‬

‫لذا حين اكتشفت أنه كان يكذب‬ ‫أغضبني ذلك، كيف يسير عملكما؟‬

‫- "هل اقتربتما من العثور على (هانا)؟"‬ ‫- في الحقيقة، إنها في ورطة أكبر مما تخيلنا‬

‫"لكن ليس من المنطقي‬ ‫إعلام (سول) بذلك"‬

‫في هذه الأثناء‬ ‫سنتحدث إلى شخص ربما يعرف أين هي‬

‫سنبقيك على اطلاع إن وجدنا شيئاً‬

‫- حظاً موفقاً‬ ‫- "إلى اللقاء"‬

‫- شكراً لك‬ ‫- شكراً لك، سيدي‬

‫أخبروني بأنكما محققان خاصان‬ ‫كيف يمكنني مساعدتكما؟‬

‫مولت مجموعة استثماراتك مؤخراً‬ ‫متجر ماريجوانا محليّ‬

‫ونحن نحقق في عملية سطو جرت هناك‬

‫كما فهمنا أن اللصوص خرجوا‬ ‫مع ربع مليون دولار نقداً‬

‫هذا صحيح‬ ‫الماريجوانا القانونية مجال مزدهر‬

‫لكن بما أنه ليس قانونياً في كل أنحاء البلاد‬ ‫المصارف لا تتدخل فيه‬

‫وعمليات سطو كتلك، للأسف‬ ‫هي كلفة القيام بالعمل‬

‫- لهذا نحمل تأميناً، صحيح؟‬ ‫- صحيح‬

‫باستثناء أننا سحبنا بوليصة تأمينك‬ ‫وهي تغطي الخسائر التي لا تتجاوز ١٠ آلاف‬

‫لذا في الواقع‬ ‫تلقيت ضربة مؤلمة جداً‬

‫أقول هذا‬ ‫وأنا أعلم تماماً كيف يبدو‬

‫لكن هل تظنان أنني رجل ستقض مضجعه‬ ‫خسارة ربع مليون دولار؟‬

‫في مجال الأعمال التي أديرها‬ ‫فهذا مبلغ تافه، خطأ بالتقريب‬

‫باستثناء أنك لم تصل إلى حيث أنت‬ ‫بالسماح للناس بتجاوزك، صحيح؟‬

‫إن سرقك أحدهم، عليك أن ترسل رسالة‬ ‫بأن ذلك لن يتم التهاون معه‬

‫لنقل مثلاً‬ ‫تعقب اللصوص وقتلهم في منازلهم‬

‫هذا هو الجزء‬ ‫الذي أخبركما فيه بأن تخرجا‬

‫اسمع يا سيد (بيدروزيان)، في ما يتعلق بجريمة‬ ‫القتل الثلاثية، يمكن للشرطة تولي الأمر‬

‫ليس لدينا اهتمام‬ ‫بما قد تكون متورطاً فيه أو لا‬

‫وحتى لو اهتممنا، أفترض أنك ذكي جداً‬ ‫لضمان عدم وجود شيء قد يقود إليك‬

‫لكن الفتاة التي اختطفها رجالك‬

‫لم تختر أن تشارك في عملية السطو تلك‬ ‫بل تم إجبارها على فعل ذلك‬

‫لذا كل ما نطلبه منك هو أن تقوم بعمل نزيه‬ ‫وأن تطلق سراحها لنعيدها إلى عائلتها‬

‫ليست لديك، صحيح؟‬

‫اخرجا، الآن‬

‫أظن أن رجال (بيدروزيان)‬ ‫ليس لديهم (هانا)، صحيح؟‬

‫لا بد من أنها هربت حين وصلوا إلى المنزل‬ ‫وبدأ إطلاق النار‬

‫إن كان الأمر كذلك‬ ‫فلماذا لم تذهب إلى الشرطة؟‬

‫إنها متورطة بعشرات الجرائم الأخرى، صحيح؟‬ ‫ربما هي خائفة من اللجوء إلى الشرطة‬

‫صحيح، سأخبر (غوردون) بهذا‬ ‫وأخبره بأن يقوم بتحديث التعميم المنشور‬

‫كما سنعلمه أيضاً بأن رجال (بيدروزيان)‬ ‫ربما يطاردون (هانا) أيضاً‬

‫وسأبلغ إدارة أمن النقل‬ ‫في حال قررت الصعود على متن طائرة‬

‫إنها (كومو)‬

‫- (كومو)، ما الأمر؟‬ ‫- إنه (سول)‬

‫لقد هرب‬

‫- مرحباً‬ ‫- "مرحباً، رأينا مناشير الفتاة المفقودة"‬

‫"أظن أنني ربما أعرف أين يمكنك إيجادها"‬

‫حسناً، إلى اليسار مباشرة من (كيويلا)‬ ‫على مسافة أحياء قليلة‬

‫- حسناً، حاولي الاتصال مجدداً‬ ‫- "المتصل الذي تحاول الاتصال به غير متوفر"‬

‫من هنا، يساراً‬

‫من هنا، يجب أن يكون أمامنا‬

‫- أين هو؟‬ ‫- اسمع، هذا غير منطقي‬

‫تقول الإشارة إننا عنده مباشرة‬ ‫ربما رمى هاتفه‬

‫لا، لا أظن أنه يعرف إمكانية فعل هذا أصلاً‬ ‫حين لا يريد أن يتم العثور عليه‬

‫مهلاً‬

‫"مكالمة واردة من رقم محجوب"‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- "سيد (ماغنوم)"‬

‫- "يبدو أننا أنا وأنت نبحث عن الفتاة نفسها"‬ ‫- من أنت؟‬

‫"هذا لا يهم، ما يهم‬ ‫هو أننا حصلنا على الفتى"‬

‫"إن أردت استعادته‬ ‫عليك إيجاد شقيقته وإعادة مالنا"‬

‫اسمع، سأجد الفتاة، اتفقنا؟‬ ‫لكنني بحاجة إلى الوقت‬

‫"لديك ساعة، وإن فشلت في استعادة مالنا‬ ‫أو إن حاولت استدعاء الشرطة، سيموت الفتى"‬

‫- مهلاً، ماذا فعلت؟‬ ‫- رتبت لك موعداً مع (ماليا مانويل) بنفسها‬

‫الآن يمكنك الذهاب إلى الحفل‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- عليك الاتصال بها وإخبارها بأن هذا لن يحدث‬

‫حسناً، دعني أفهم الأمر جيداً‬

‫لا تريد الخروج مع راكبة أمواج سابقة‬ ‫من البطولة الأمريكية المفتوحة‬

‫والتي يصادف أيضاً أنها عارضة في عدد‬ ‫أزياء السباحة من (سبورتس إلوستريتد)؟‬

‫- لا!‬ ‫- لا، لا تريد الذهاب؟‬

‫- أم لا، تقصد أنني محق وأنك تريد الذهاب؟‬ ‫- صديقي، لا أريد الخروج معها‬

‫حسناً، لأنك ترسل لي إشارات مربكة‬

‫اسمع، أقدر لك جهودك‬ ‫حتى لو كان على شيء لم أطلبه‬

‫لكنني لست أتغيب عن الحفل‬ ‫لأن ليس لدي شريكة‬

‫بل سأتغيب عنه لأنه تذكير‬ ‫بأنني أفسدت علاقتي بـ(ماهينا)‬

‫اسمع يا رجل، كانت علاقتي جيدة بها‬ ‫والآن انتهت تلك العلاقة‬

‫أنا الوحيد الملام على ذلك‬

‫أنا آسف، لم أدرك ذلك‬

‫اسمع، إن وعدتني بأنك لن ترتب لي موعداً‬ ‫مع شابة أخرى...‬

‫سأذهب إلى الحفل‬

‫- من دون شريكة‬ ‫- حقاً؟‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا‬

‫لكنني أظن أنك عليك إعادة التفكير‬ ‫في مسألة (ماليا)، أنا...‬

‫لا، يا رجل!‬

‫لا بد من أن أحد رجال (بيدروزيان)‬ ‫رأى ملصقات (سول) وظن أنه قد يقودهم إليها‬

‫نعم، لذا أوقعوا به في فخ‬ ‫ويجدون أن محققين خاصين يتعقبان (هانا)‬

‫وحينها تصبح مشكلتهم مشكلتنا‬

‫باستثناء أن ليس لدينا أي خيوط أدلة‬ ‫تتعلق بموقع (هانا) الحالي‬

‫لم تظهر في المطار ولم تسلم نفسها‬

‫نعم، لكن عليك‬ ‫أن تضعي نفسك مكانها، صحيح؟‬

‫إنها هاربة والشرطة تطاردها‬ ‫إنها مذعورة، إنها خائفة على حياتها‬

‫صحيح، تشعر بالعار من العودة إلى عائلتها‬ ‫ولا تعرف أحداً في هذه الجزيرة‬

‫إلى من ستلجأ؟‬

‫"رب الولد في طريقه‬ ‫فمتى شاخ أيضاً، لا يحيد عنه"‬

‫للأسف، لم أرها سابقاً‬

‫آسفة، أيها الأب، لكن أخبرنا شقيق (هانا)‬ ‫بأنها حضرت الشعائر هنا في أكثر من مناسبة‬

‫كما نظن أنك الشخص‬ ‫الذي قد تلجأ إليه في الأزمات‬

‫اسمع، نريد مساعدتها وحسب‬ ‫الوضع أخطر مما تدرك‬

‫ما الذي يجري بالضبط؟‬

‫ثمة شخصان يريدان الحديث معك‬

‫(هانا)، تعالي واجلسي، لا بأس‬

‫اسمعي، أعلم أنك خائفة‬ ‫لكننا هنا للمساعدة‬

‫نحن محققان خاصان‬ ‫واستعان شقيقك بنا لإيجادك‬

‫- (سول) هنا؟‬ ‫- نعم، (سول) هنا في (هاواي)‬

‫لكن (هانا)، ثمة ما يجب أن تعرفيه‬

‫الرجال الذين قتلوا الطاقم‬ ‫الذي كنت تعملين معه اختطفوا (سول)‬

‫- لا...‬ ‫- يعملون من خلال رجل يدعى (سام بيدروزيان)‬

‫إنه مالك المتجر الذي سطوتم عليه‬

‫والآن يريدون مبادلة أخيك‬ ‫بالمال الذي تمت سرقته‬

‫سيتصلون بأي دقيقة الآن‬ ‫لتحديد شروط المبادلة‬

‫- (هانا)، علينا الحصول على ذلك المال‬ ‫- لكنه ليس معي‬

‫قبل بضعة أيام، أتى أناس إلى المنزل‬ ‫واحتجزونا كرهائن‬

‫أخذوا كل شيء بما في ذلك المال‬

‫شك (بن) بأنه شخص عمل مع فريقه سابقاً‬ ‫وكان يعرف أنه سيكون هناك مال في المنزل‬

‫- لا يوجد شرف بين اللصوص‬ ‫- لا، هذا منطقي جداً، لكن...‬

‫لن يصدق الخاطفون هذا‬

‫"مكالمة واردة من رقم محجوب"‬

‫إنهم الخاطفون، ماذا سنفعل؟‬

‫الحيلة الوحيدة المتبقية لدينا‬

‫نعم، حصلنا على المال‬ ‫أين تريد أن نلتقي؟‬

‫مرحباً، أيها الفتى، كيف حالك؟‬

‫إليك كيف سيسير الأمر‬

‫سيأتي أحدكما بالمال إلى هنا‬ ‫وحالما نتأكد من المبلغ، ستحصلون على الفتى‬

‫بشأن ذلك‬ ‫للأسف، ليس لدينا المال‬

‫مهلاً، مهلاً، اسمعوا‬ ‫قبل أن تفعلوا أي شيء صارم‬

‫قد تريدون الحديث مع مديركم‬

‫نريد إعادة التفاوض على شروط اتفاقنا‬

‫سنأخذ الفتى وستأخذون هذا الإنسان الدنيء‬ ‫ببدلته الـ(أرماني) وتركبوا سياراتكم وترحلوا‬

‫ما رأيكم؟‬

‫لا أظن أنهم يسمعونك‬

‫تراجعوا، أعطهما الفتى‬

‫تراجعوا‬

‫في الوقت عينه‬

‫بهدوء‬

‫تحركا في الوقت عينه‬

‫- هيا‬ ‫- هيا، اذهب‬

‫اصعد في الخلف‬

‫ستدفعان ثمن هذا‬

‫- هل تسمعانني؟‬ ‫- أراك لاحقاً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫مرحباً أيها الرقيب‬

‫- بخير، كيف حالكم؟‬ ‫- سررنا بلقائك، سيدي‬

‫- عجباً، تبدو أنيقاً، (تي سي)‬ ‫- شكراً، تبدين فاتنة أيضاً، هذا فستان جميل‬

‫- هذا الفستان القديم؟‬ ‫- انظروا إلينا، توأما الشاربين‬

‫والآن كل ما علينا فعله‬ ‫هو إجبار (ماغنوم) على إطلاق شاربه‬

‫- أتظن أنه سيكون أنيقاً به؟‬ ‫- لا!‬

‫كل ما أعرفه هو أنني‬ ‫كنت أتطلع قدماً لهذه الليلة‬

‫حسناً، لمعلوماتك، أنا و(تي سي) خططنا‬ ‫للكثير من الشرب والاحتفال واللهو بشكل عام‬

‫- لهو، صحيح؟‬ ‫- هذا صحيح‬

‫لذا إن لم تستطيعي البقاء، فلا ألومك‬ ‫عليك الرحيل باكراً ولن أحاسبك على ذلك‬

‫من فضلك، كنت محجوزة‬ ‫مع الطفل لـ٦ أشهر في المنزل‬

‫- أنا مستعدة لقضاء الوقت‬ ‫- لنحضر لك شراباً حالاً‬

‫المعذرة، أيها الرائد‬ ‫أظن أن شريكتك قد وصلت‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫عجباً‬

‫أتيت‬

‫- وتبدين...‬ ‫- لا تبدو سيئاً بنفسك‬

‫- أنا سعيد حقاً بقدومك‬ ‫- كنت قد اشتريت فستاناً...‬

‫أنا سعيدة بقدومي أيضاً‬

‫نعم‬

‫هيا بنا، لنحضر لك شراباً‬

‫تحدثت إلى (غوردي)، يبدو أن المدعي العام‬ ‫لن يوجه الاتهامات إلى (هانا)‬

‫وسيتم تخفيض حكم (نورا دياز)‬ ‫إلى الفترة التي قضتها في السجن‬

‫هذا رائع!‬

‫- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- طبعاً‬

‫- هل تؤمن بالله؟‬ ‫- كم من الوقت لديك؟‬

‫أظن أن الإجابة المختصرة هي نعم‬

‫لن أتظاهر بأنني أعرف‬ ‫ما يعنيه ذلك بالضبط‬

‫ماذا عنك؟‬

‫ليس تماماً، لا‬

‫الجزء المنطقي من دماغي‬ ‫يطرح الكثير من الثغرات في الفكرة‬

‫لكن حين أنظر إلى كل هذا‬ ‫يجعلنا الأمر نتساءل‬

‫- وما هي هذه التي تشبه حرف (في)؟‬ ‫- التي في الأعلى؟‬

‫- نعم‬ ‫- هذا وسام النجم البرونزي‬

‫أليس من المفترض بك القيام‬ ‫بعمل بطولي للحصول عليه؟‬

‫- نعم، لكن هذه قصة لليلة أخرى‬ ‫- حسناً‬

‫أقداح، أقداح، أقداح!‬

‫ربما عليك مراقبة سرعة شربك‬

‫أدرك أن هذا صعب لمواكبته‬ ‫لكن إن أردت الخروج باكراً، أتفهم الأمر‬

‫ذقنك ظريفة‬

‫دفاعاً عن (ريك)، الشرب على معدة خاوية‬ ‫يؤثر بك بسرعة‬

‫لكنني أظن أنني أدين له بشكر كبير‬

‫فمن دون تدخله‬ ‫لما أتيت إلى هنا أصلاً‬

‫هذا صحيح، لكن بصراحة‬ ‫لم أحتاج إلى الكثير من الإقناع‬

‫- اشتقت إليك، (ثيودور)‬ ‫- اشتقت إليك أيضاً‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.