All language subtitles for Magnum.P.I.(2018).S05E13.Appetite.for.Danger.1080p.AMZN.WEB-DL.10bit.DDP5.1.x265-YELLO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"قبل ٢٩ ساعة"‬

‫هيا، يا فتية‬ ‫هيا، يا فتية، هيا بنا، هيا بنا...‬

‫هيا، أخرجه!‬

‫- أخرجه، أخرجه!‬ ‫- ارمها إلى القاعدة، ارمها إلى القاعدة!‬

‫(ريكي)، لا يهمني ماذا تقول‬ ‫ذلك الفتى لا يبلغ من العمر ١٢ عاماً‬

‫اطلب وقتاً مستقطعاً حالاً‬ ‫واطلب رؤية شهادة ميلاده‬

‫نعم، (نكي)، الفتى عمره ١٢ عاماً‬ ‫لن أطلب منه شهادة ميلاده‬

‫حسناً، لكن ضاربيهم يملأون القاعدة‬ ‫- أتفق معك، أتفق معك‬

‫- لماذا لا يرميهم رامينا بالكرات؟‬ ‫- هذا دوري اليافعين‬

‫لا نرمي الكرات على الأولاد في دوري اليافعين‬

‫- ما بالك؟ اهدأ، بحقك، اهدأ، صديقي‬ ‫- حسناً، عليهم أن يوقعوا على ذلك، كما تعلم...‬

‫- أنت اهدأ، راهنت بـ٥٠ دولاراً على المباراة!‬ ‫- بالطبع راهنت عليها‬

‫- (تي سي)، ما الأمر؟ نحن نتعرض إلى هزيمة هنا‬ ‫- "اسمع، أدخل لاعب الميدان"‬

‫"أنت تلعب بشكل عميق‬ ‫أذلك الفتى على اللوحة الآن؟ أخرجه"‬

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً، أين أنت؟‬ ‫أين أنت؟‬

‫أرى ما يجري هنا‬

‫- ماذا؟ هل أنت تستطلع؟ هيا‬ ‫- لم تكن فكرتي، أقسم‬

‫أعطني هذا، لماذا التدريب البعيد؟‬ ‫ظننت أنك تثق بي‬

‫- نعم، وثقت بك، إلى أن بدأت تخسر‬ ‫- "لسنا نخسر، نحن فقط..."‬

‫نحن على طريقنا الفريد إلى النصر‬

‫(أورفيل)، يتفوقون عليكم بفارق ٣ نقاط‬

‫- ماذا حدث تواً؟‬ ‫- أحرزوا نقطتين‬

‫- أرأيت؟ أخبرتك بأن تخرج ذلك الفتى‬ ‫- حسناً‬

‫هذا النبيذ فاخر جداً‬

‫عفصات مخملية‬ ‫مع قليل من الكرز والفانيليا‬

‫- وهذه الوجبة بأكملها لذيذة‬ ‫- عليك تذوق الحلوى، النفيخ لذيذة جداً‬

‫- أنت تستمتع بالأمور الفاخرة‬ ‫- وماذا؟‬

‫حسناً، أتساءل لماذا لا تفعل ذلك أكثر‬

‫تجني مبالغ جيدة ومع هذا تعيش‬ ‫كرجل يتدبر أموره وحسب‬

‫أتساءل عن سبب ذلك‬

‫أنا حريص وحسب‬ ‫هذا كل شيء، أنا هكذا منذ طفولتي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أعلم، هل تخفي شيئاً ما؟‬

‫لا، أنا حريص، ماذا؟‬

‫ربما تنفق أموالك على تذكارات قديمة لفريق‬ ‫(ديترويت تايغرز)‬

‫- ها هو زبوننا‬ ‫- (توماس)، (جولييت)، شكراً جزيلاً لقدومكما‬

‫هذا من دواعي سرورنا، (مايلو)‬ ‫شكراً على هذه الوجبة الرائعة‬

‫- طبعاً‬ ‫- كيف يمكننا مساعدتك؟‬

‫حسناً، هذا طبق الغراتان المميز لدينا‬ ‫بالبطاطا وجوز الهند والمكدامية‬

‫- تفضلا‬ ‫- حسناً‬

‫طبق مميز‬

‫- هذا لذيذ‬ ‫- نعم، "لذيذ"‬

‫لكن يجب أن يغير الحياة‬

‫هذا ما كُتب في مراجعتنا‬ ‫كمطعم حاصل على نجمتي (ميشلان)‬

‫وهذا ما يتوقعه الناس حين يأتون إلى هنا‬

‫والبطاطا ليست تغير الحياة الليلة لأنها؟‬

‫توقف الطاهي التنفيذي عن القدوم إلى العمل فجأة‬

‫(كانوا كلارك)، إنه مفقود‬ ‫منذ أن أغلقنا المطعم قبل ليلتين‬

‫- ليس في المنزل ولا يجيب هاتفه‬ ‫- إذاً أنت تشتبه بعمل شائن؟‬

‫- نعم‬ ‫- ألديه أي أعداء تعرف بشأنهم؟‬

‫نعم، نصف موظفي المطبخ‬

‫(كانوا) هو طاه مذهل، لكنه يطلب المثالية‬ ‫لذا يأخذ الناس ذلك بشكل شخصي‬

‫هل قدمت تقريراً‬ ‫عن رجل مفقود لشرطة (هونولولو)؟‬

‫لا، لأنني متأكد من أن بعض الموظفين لدي‬ ‫مهاجرون غير شرعيين‬

‫لذا، أيمكنكما مساعدتي؟‬

‫- قدم لنا أطباقاً كهذه وسنفعل كل ما تحتاج إليه‬ ‫- خذا كل الكمأة‬

‫حسناً، خرج هاتف (كانوا) عن التغطية‬ ‫بعد وقت قصير من مغادرة المطعم قبل ٣ ليال‬

‫لذا لم أستطع تتبع موقعه‬ ‫لكنني وجدت ما يشبه رسالة‬

‫تغيير في وضعه المالي‬

‫- إذاً، كان لدى (كانوا) مشاكل مالية؟‬ ‫- لا، بل العكس تماماً‬

‫لذا للأسابيع الستة الأخيرة‬ ‫كان يودع مبالغ مالية كبيرة في حسابه المصرفي‬

‫- إذاً، تمويل مريب، هذا ما نبحث فيه‬ ‫- نعم‬

‫ماذا؟‬

‫- أتظنين أن هذا طريف لأنني من قلته؟‬ ‫- نعم، أظن هذا نوعاً ما، آسفة‬

‫- ما هوسك بطريقة إنفاقي مالي؟‬ ‫- إذاً فأنت تنفقه على شيء ما‬

‫عليك نسيان الأمر حقاً‬

‫حسناً، لكن علينا معرفة من أين يأتي (كانوا)‬ ‫بهذا المال في حال كان ذلك متعلقاً باختفائه‬

‫أتفق معك، وأفضل طريقة لفعل هذا‬ ‫هي بجعل زملائه يتحدثون، وهم يغفلون حذرهم‬

‫هل تتحدث عن الذهاب متخفين؟‬ ‫كنا في المطعم ليلة أمس، قد يعرفنا أحد‬

‫نعم، ولهذا أظن أنه علينا‬ ‫إرسال (كومو) إلى هناك كساقية‬

‫- لا، لديها مشروع في المركز الثقافي‬ ‫- حسناً، ثمة خيار آخر‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫يحب الطعام كما أنه قد يكون أفضل طاه نعرفه‬

‫- أنا؟ بشكل متخف في (شيه ألوها)؟‬ ‫- (غوردون)، نعرف أن هذا كثير لطلبه‬

‫- وربما ليس ما تريد فعله في يوم عطلتك‬ ‫- نعم، أنا مشارك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- تريدان مني العمل كطاه في أفخر مطاعم البلاد‬

‫وكل ما عليّ فعله هو سؤال الموظفين بضعة أسئلة‬

‫هذا كل شيء‬

‫"وصلنا طلب! (كوشان) مشوي واحد‬ ‫وريشة خنزير مشوية مع صلصة مشاوي المنغا"‬

‫أريد تجهيز الثوم للمطبخ‬ ‫والفجل الأبيض مقطعاً إلى شرائح الآن!‬

‫حاضر، أيها الطاهي!‬

‫أما زال (كانوا كلارك) طاهياً تنفيذياً هنا؟‬ ‫لم أره بعد‬

‫(مايكروويف)، تحدث أقل واعمل أكثر!‬

‫- "(مايكروويف)"؟‬ ‫- هذا ما نسمي الموظفين الجدد به هنا‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنك ستنتهي بغضون ٣٠ ثانية‬

‫لكن حقاً، أسرع‬

‫إن رأى (جيسون) أنك تعمل ببطء شديد على الفجل‬ ‫سيطردك من هنا قبل وقت الغداء‬

‫- من هو (جيسون)؟‬ ‫- مديرك‬

‫(كانوا) مفقود، لذا يدير (جيسون) المكان‬ ‫ولا يبدو أنه سعيد بعملك هنا‬

‫حتى لو كنت طاهياً تنفيذياً بالإنابة‬ ‫ما زلت أنا المسؤول!‬

‫هذا يعني ألا أحد يأتي للعمل في هذا المطبخ‬ ‫من دون موافقتي‬

‫سأتأكد من استشارتك‬ ‫في عمليات التوظيف في المستقبل‬

‫لكنني لن أطرد شخصاً أحضرته تواً‬ ‫اجعل الأمر ينجح‬

‫سميكة جداً، قم بذلك مجدداً‬

‫حاضر، أيها الطاهي‬

‫ليس ذنبك، أيها الطاهي، يحاول (جيسون)‬ ‫أن يثبت أنه يمكنه أن يملأ مكان (كانوا)‬

‫- نعم، سمعت أن (كانوا) كان قاسياً‬ ‫- إنه قاس مع الجميع‬

‫لكن (جيسون) لقي أسوأ ما لديه‬ ‫أظن أنه الآن حان وقته ليتألق‬

‫اسمه (جيسون بيترسون) ترقى إلى طاهي تنفيذي‬ ‫بالإنابة حين اختفى (كانوا)‬

‫- إذاً، لديه الدافع‬ ‫- والفرصة‬

‫تحققت من الجدول، كان (جيسون)‬ ‫يغلق مع (كانوا) ليلة اختفائه‬

‫تحققت تواً، وهاتف (جيسون) كان مغلقاً أيضاً‬ ‫تلك الليلة وهذا مثير للشبهات‬

‫ربما لا، كان (كانوا) لديه سياسة عمل صارمة‬ ‫بعدم استخدام الهاتف في العمل‬

‫- وأنا أنتهكها الآن بالمناسبة‬ ‫- "حسناً، سنفعل هذا بسرعة"‬

‫كنا نتابع أمور (كانوا) المالية ويبدو أن‬ ‫كل الإيداعات المالية الضخمة التي قام بها‬

‫أودعها من صراف آلي في (كاكا أكو)‬ ‫في الأيام التي لم يكن يعمل فيها في المطعم‬

‫لا نعلم ما الذي كان يفعله هناك، لكن‬ ‫إن كان ذلك مرتبطاً باختفائه فسنعلمك حالما نعلم‬

‫- وسأحاول معرفة المزيد عن (جيسون)‬ ‫- شكراً لك، أيها الطاهي‬

‫أرجوك، لا تفعل ذلك‬

‫حسناً، أظن أننا مستعدون‬ ‫شكراً جزيلاً لك لمساعدتي اليوم‬

‫لا مشكلة، لكنني ما زلت لا أعرف ماذا سنسجل‬

‫- فيديو إدلاء بشهادة‬ ‫- من أجل ماذا؟‬

‫كم تعرف عن الاعتقال الإداري الياباني‬ ‫أثناء الحرب العالمية الثانية؟‬

‫أعرف أنه كان هناك معسكر في (هاواي)‬ ‫لكنني أظن أن هذا كل ما أعرفه‬

‫- سيد (ناكامورا)، شكراً لقدومك‬ ‫- من فضلك، نادني بـ(جورج)‬

‫- وهذه ابنتي، (آكي)‬ ‫- مرحباً‬

‫سررت بلقائك، هذا (كايد)‬ ‫سيساعدنا في تصوير الفيديو‬

‫هل أقدم لكما شيئاً لتشرباه؟‬

‫هذا أمر يصعب الحديث عنه دائماً‬ ‫إن كان كل ذلك لا يشكل فرقاً أفضل أن نبدأ حالاً‬

‫طبعاً‬

‫إذاً، (جورج)، أخبرنا من فضلك‬ ‫بروايتك كيف بدأ الأمر‬

‫كما نعرف...‬

‫بدأ كل شيء‬ ‫في ٧ ديسمبر عام ١٩٤١‬

‫"كنت أبلغ الخامسة‬ ‫وكنا في طريقنا إلى الكنيسة"‬

‫"وكان ذلك كأي يوم أحد آخر"‬

‫"إلى أن وصلت الطائرات"‬

‫"طائرات (زيرو)، وقاذفات قنابل‬ ‫وملأت السماء"‬

‫"ثم سمعنا أصوات الانفجارات‬ ‫ورأينا الدخان يتصاعد من (بيرل هاربور)"‬

‫"وبحلول الظهيرة‬ ‫كانوا قد أعلنوا القانون العرفي"‬

‫"هاجم اليابانيون القاعدة البحرية الأميركية‬ ‫في (بيرل هاربور) في (هاواي)"‬

‫"في اليوم التالي..."‬

‫"أتى رجال من الجيش يطرقون بابنا"‬

‫(هارولد ناكامورا)؟‬ ‫بأمر من حكومة (الولايات المتحدة)...‬

‫"جميعنا وُلدنا في (أمريكا)‬ ‫لكن لأن أبي كان معلّماً..."‬

‫- "قالوا إننا قد نكون جواسيس"‬ ‫- لسنا تهديداً‬

‫"تم اعتقالنا جميعاً هناك‬ ‫في غرفة المعيشة، وتم سجننا"‬

‫أرسلونا إلى المعسكر، كان اسمه (هونوليأولي)‬

‫أو كما أسميناه نحن، (جيغوكو داني)‬ ‫"وادي الجحيم"...‬

‫حسناً، كما تعلم، لا أطلق الأحكام‬ ‫حول ما ينفق الآخرون مالهم عليه...‬

‫أنت؟ لا، لا، على الإطلاق...‬

‫لكنه يبدو كمكان غريب‬ ‫ليودع (كانوا) منه آلاف الدولارات‬

‫نعم، إلا إن كانت لديه أسبابه‬

‫- (غلوريوس أيلاند) للخدمات‬ ‫- ربما (كانوا) يعمل في وظيفة أخرى سراً‬

‫المعذرة، كيف حالك؟ نحن (توماس ماغنوم)‬ ‫و(جولييت هيغينز) نحن محققان خاصان‬

‫ونريد معرفة إن كنت تعرف طاهياً‬ ‫باسم (كانوا كلارك)‬

‫نعم، كان يعمل معنا‬ ‫على فعاليات منذ نحو ٦ أسابيع‬

‫- لا أظن أنكما تعرفان مكان وجوده‬ ‫- كنا سنسألك عن ذلك‬

‫- متى كانت آخر مرة سمعت منه؟‬ ‫- قبل ٤ ليال‬

‫كنا نعمل في حفل خاص في (بورتلوك)‬ ‫لكنه كان يتجاهلني بعد ذلك‬

‫- هل هو بخير؟‬ ‫- هذا ما نحاول معرفته‬

‫رائع، في الحقيقة لدينا فعالية كبيرة الليلة‬ ‫ظننت أنه يتصرف كعادته لكن...‬

‫- توجب أن أعلم أننا في مأزق‬ ‫- أرجو المعذرة؟‬

‫قبل يوم من الحفل، كنا نعمل على التجهيزات‬ ‫وأتى (كانوا) منتشياً‬

‫- هل تقصد أن (كانوا) يعاني مشكلة مخدرات؟‬ ‫- ليس عملي أن أحاسب الناس على أخطائهم‬

‫كل ما أعرفه أن الطاهي مفقود‬ ‫وأنني أتخبط لأجد واحداً جديداً‬

‫إذاً هل (كانوا) مفقود بسبب (جيسون)‬ ‫أم بسبب مشكلة مخدرات؟‬

‫لدينا طلب شواء سمكتي (ماهي)‬ ‫ودجاجة وسمكتي ذات السيف‬

‫سأشوي دجاجة وسمكتي ذات السيف‬ ‫وسمكتي (ماهي)، شكراً، أيها الطاهي!‬

‫- (مايكروويف)، أين هو (جيسون)؟‬ ‫- لم أره، أيها الطاهي‬

‫- إذاً اذهب واعثر عليه‬ ‫- حاضر، أيها الطاهي‬

‫"أين هو؟"‬

‫- "لست أعبث معك، أخي، أين هو؟"‬ ‫- أقسم إنني لا أعلم!‬

‫مهلاً! دعه وشأنه‬

‫- أسد لنفسك معروفاً، أخي، استدر وعد إلى الداخل‬ ‫- آخذ أوامري منه وليس منك‬

‫حقاً؟‬

‫- هيا‬ ‫- هيا بنا‬

‫هل أنت بخير، أيها الطاهي؟‬

‫أنا...‬

‫نعم‬

‫كيف...‬

‫من أنت، يا رجل؟‬

‫شكراً‬

‫- إذاً، من هما هذان؟‬ ‫- لا أدري‬

‫خرجت لأدخن وكانا هناك‬ ‫قالا إنهما يبحثان عن (كانوا)‬

‫وقلت لنفسي إن (كيه) كان منهكاً‬ ‫ويحتاج إلى استراحة، والآن أنا...‬

‫أنا قلق من أن يكون في مشكلة ما‬

‫ماذا؟ لا، لا شيء، لكنني سمعت أنكما لم تنسجما‬

‫في المطبخ؟ أحياناً، لكن في الخارج، حرص (كانوا)‬ ‫على أن أعلم أنه كان يضغط عليّ لمصلحتي‬

‫لهذا السبب كنت سافلاً معك هذا الصباح‬ ‫أحاول أن أجمعنا وفق معايير (كانوا) العالية‬

‫إلى أن يعود‬

‫يجدر بي العودة إلى المطبخ‬ ‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم‬

‫بئساً، سكين التقشير‬ ‫استخدمه ذلك الرجل ضدي‬

‫ما زال في الخارج، سأخرج للبحث عنه‬

‫مهلاً، أيها الطاهي، انتظر‬ ‫سأخرج أنا‬

‫المطبخ بحاجة إليك أكثر مني‬

‫- شكراً، أيها الطاهي‬ ‫- لك ذلك‬

‫كان هناك أكثر من ١٢٠ ألفاً منا‬

‫مواطنون أمريكيون لم يرتكبوا أي جريمة‬

‫لكن لم تكن حريتنا ما سلبوها فقط‬ ‫فقد خسرنا عائلاتنا أيضاً‬

‫تم أخذ أبي إلى قاعدة عسكرية ليترجم‬ ‫الاتصالات اليابانية التي يتم اعتراضها‬

‫كانت الظروف في المعسكر تسوء أكثر‬

‫مرضت أمي مرضاً شديداً‬ ‫ولم يستطع الأطباء مداواتها‬

‫لذا في أغسطس عام ١٩٤٣‬ ‫تم إرسالنا إلى البر الرئيسي‬

‫"ذهبت أمي إلى المستشفى"‬

‫"تم إرسالي أنا وأختي (ماي)‬ ‫إلى (مانزانار) في (كاليفورنيا)"‬

‫"كان لديهم قرية أطفال هناك للأيتام"‬

‫"استمررت بإخبارهم بأننا لسنا يتيمين"‬

‫"كنت أخاها الأكبر‬ ‫وكان واجبي رعايتها"‬

‫ولقد حاولت...‬

‫لقد حاولت...‬

‫ماذا حدث لـ(ماي)، (جورج)؟‬

‫ذات يوم، استيقظت وكانت قد ذهبت‬

‫كانت الحرب انتهت، وكانوا‬ ‫ينقلون الأطفال إلى دور الأيتام‬

‫لا بد من أنهم أخذوها عن طريق الخطأ‬

‫حين خرج أبي‬ ‫استطاع إيجادي وإيجاد أمي‬

‫لكن من كانوا يديرون المعسكرات‬ ‫لم يحتفظوا بسجلات صالحة‬

‫لم تر أختك مجدداً؟‬

‫أمضى أبي وأمي سنوات يبحثان عنها‬

‫وحين كبرت في السن، حاولت ذلك أيضاً‬

‫لطالما أملت أن عائلة لطيفة تبنتها‬

‫وعاشت حياة جيدة‬

‫لكنني أظن أنني لن أعرف‬

‫- "(غوردي)، مرحباً"‬ ‫- مرحباً، أنهيت تواً اتصالاً مع المخبر‬

‫كانت البصمات على سكين (جيسون)‬ ‫لشخص اسمه (لوتو آينا)، عمره ٣٤ عاماً‬

‫خرج من إصلاحية (هالافا) قبل ٦ أشهر‬

‫يقول سجل إطلاق سراحه المشروط‬ ‫إنه يعيش مع أمه في (وايكيكي)‬

‫- سأرسل لك العنوان‬ ‫- "شكراً"‬

‫أبقني على اطلاع‬

‫- نعم؟‬ ‫- مرحباً، سيدة (آينا)‬

‫- هل تمانعين دخولنا؟‬ ‫- وهل لدي خيار؟‬

‫- شكراً‬ ‫- (لوتو)، هل أنت هنا؟‬

‫من يسأل؟‬

‫- يا للهول...‬ ‫- سمعنا أنك تبحث عن (كانوا كلارك)‬

‫- نريد معرفة السبب‬ ‫- لأنه مفقود‬

‫- (كانوا) صديقي، اتفقنا؟‬ ‫- كيف التقيت أنت و(كانوا)؟‬

‫في السجن، أقصد، أنا كنت في السجن‬ ‫كان (كانوا) يأتي لتعليم الطهو‬

‫وحين خرجت، رعاني أنا وصديقي (ماكا)‬ ‫وأمن لنا وظيفتين‬

‫- نعم، كلانا ندين لـ(كانوا) بالكثير‬ ‫- لذا حين سمعت بأن (كانوا) مفقود...‬

‫حملت الأمر على عاتقك أن تعرف ما حدث؟‬

‫لكن لماذا كنت تهدد (جيسون بيترسون)‬ ‫قرب المطعم؟‬

‫سمعت أنه أخذ وظيفة (كانوا)‬ ‫لذا ظننت أنه فعل شيئاً له‬

‫نعم، وظننا الأمر عينه، ثم سمعنا‬ ‫بأن (كانوا) يعاني مشكلة مخدرات ربما‬

‫(كانوا)؟ لا، أعرف بعض المدمنين‬ ‫و(كانوا) لا يبدو من نوعهم‬

‫إضافة إلى أن حياته كانت تسير جيداً‬ ‫وظيفة جيدة ومال وفير وحبيبة جديدة‬

‫- حبيبة جديدة؟‬ ‫- نعم، في آخر مرة تحدثنا‬

‫قال إنه كان يتحدث إلى فتاة جديدة من المطعم‬ ‫وأظن أنها كانت زبونة‬

‫حسناً، منحنا (مايلو) إمكانية الوصول‬ ‫إلى نظام الحجز في مطعمه‬

‫ووجدت ٦ نساء هنا من زبونات‬ ‫ذلك المطعم المعتادات‬

‫تحققي من سجل مواقعهن‬ ‫لنر إن كانت أياً منهن ذهبت إلى شقة (كانوا)‬

‫حسناً‬

‫مهلاً، وجدنا نتيجة، هذه المرأة‬ ‫(أوليفيا ليونغ) أمضت عدة ليال في شقة (كانوا)‬

‫- حسناً، إذاً يجب أن تكون الحبيبة الجديدة‬ ‫- لماذا يبقي الأمر سراً؟‬

‫- لا أعلم، لنذهب ونتحدث إليها‬ ‫- نعم‬

‫ماذا تفعل شرطة (هونولولو) هنا؟‬

‫- مرحباً، (تاتي)‬ ‫- مرحباً‬

‫- ماذا تفعلان هنا؟‬ ‫- أود سؤالك السؤال عينه‬

‫- نحن نبحث عن مالكة المنزل، (أوليفيا ليونغ)؟‬ ‫- نعم، ونحن كذلك‬

‫تم اختطافها قبل أقل من ساعة‬

‫إذاً الآن بتنا نبحث عن شخصين مفقودين؟‬

‫- نعم، (كانوا) وحبيبته (أوليفيا)‬ ‫- لماذا علمنا بشأن حبيبته الآن؟‬

‫- يبدو أنهما أرادا إبقاء العلاقة سراً‬ ‫- نعم، وأنا متأكدة من أنني أعرف السبب‬

‫كانت (أوليفيا) تستأجر هذا المنزل‬ ‫منذ ٣ أشهر‬

‫لأنه وفقاً لسجلات محكمة حديثة وجدتها‬ ‫على الإنترنت، إنها تخوض انفصالاً قاسياً‬

‫عن زوجها (أوسكار ليونغ)‬

‫نعم، أعرفه، يمتلك (أوسكار)‬ ‫بضعة ملاه ليلية في الجزيرة‬

‫تقول الشائعات إنه يستخدمها لتبييض الأموال‬ ‫التي يجنيها من المقامرة غير المشروعة‬

‫لعله زوج سابق غيور‬ ‫لكن في الحالتين لديه ارتباطات بعالم الجريمة‬

‫ما احتمال أن يكون (أوسكار) مسؤولاً‬ ‫عن اختفاء (كانوا) واختطاف (أوليفيا)؟‬

‫- أنت مجنون، صديقي‬ ‫- حقاً؟‬

‫وجدنا هذه على هاتفك‬

‫أرسلها لك المحقق الخاص‬ ‫الذي استأجرته لملاحقة تحركاته‬

‫أنا أخوض طلاقاً‬

‫لا شيء غير قانوني في استئجار‬ ‫محقق خاص للبحث عن أدلة‬

‫على أن (أوليفيا) كانت تخالف‬ ‫بند "عدم الخيانة" في اتفاق ما قبل زواجنا‬

‫ماذا عن الرجلين اللذين أرسلتهما لاختطافها؟‬

‫كان يجب أن تحذرهما بشأن كاميرا جرس الباب‬ ‫الموجهة نحو ممر منزلك‬

‫- لم أر هذين الرجلين سابقاً في حياتي‬ ‫- صحيح‬

‫أيها المحقق، إن كنت ستقدم اتهامات لا أساس لها‬ ‫من دون أي دليل حقيقي‬

‫أود أن ينضم محاميّ إلينا‬ ‫لنستطيع البدء بتوثيق مضايقاتك‬

‫من أجل أي دعوى قضائية قد أرفعها‬

‫صور المحقق الخاص ظرفية‬ ‫على أحسن تقدير‬

‫وحالياً، لا يوجد أي دليل يثبت أنّ (أوسكار)‬ ‫أمر باختطاف أي أحد‬

‫ينبغي أن نركز على تحديد هوية الرجلين‬ ‫المتورطين في عملية الاختطاف‬

‫وأفترض أنك قمت بتعميم أوصاف السيارة‬

‫أجل، تقول دائرة المركبات إنها مسجلة‬ ‫لصالح شركة وهمية في (باناما)‬

‫- لذا، هذا طريق مسدود آخر‬ ‫- تقريباً‬

‫فالسيارة مُزودة بجهاز مضاد للسرقة‬

‫وقد رفعت مذكرة لاقتفاء موقعها‬

‫لكن الأمر سيستغرق ساعة أخرى‬ ‫كي يوقعها القاضي‬

‫من يعلم ما قد يحلّ بـ(كانوا) و(أوليفيا)‬ ‫في تلك الأثناء إذا افترضنا أنهما حيان؟‬

‫صدقيني، لا أحب ذلك‬ ‫لكنني شرطي ولا يمكنني انتهاك القوانين‬

‫سأحضر كوباً من القهوة‬ ‫أيريد أحدكما واحداً؟‬

‫أظن أننا سننتظر هنا، أجل‬

‫كم سيستغرق الأمر لاختراق الشركة‬ ‫وتحديد موقع الخاطفين برأيك؟‬

‫تُبلي بلاءً حسناً يا (تي سي)‬

‫ها أنت ذا، تقدم قليلاً بعد‬

‫أحتاج لأخذ استراحة‬

‫استمر بالمحاولة وستحقق هدفك‬

‫من الذي يتجسس على الآخر الآن؟‬

‫على رسلك، أتيت استجابة لرسائلك النصية الكثيرة‬ ‫بشأن المباراة التي ستقام الليلة‬

‫أعلم، إنها أهم مباراة في هذا الموسم‬

‫وسيتمكن الفائز من التأهل إلى الدوري الإقليميّ‬

‫- وهذا أمر بالغ الأهمية للأطفال‬ ‫- للأطفال، صحيح‬

‫حسناً، لعلني أهتم بهذا الأمر كثيراً‬

‫لكنني أكاد أصاب بالجنون هنا يا صاح!‬

‫وفي كل يوم أظن أنني سأنجح‬ ‫في اجتياز هذين العمودين...‬

‫وأثبت أنني مستعد لاستعادة قدرتي‬ ‫على المشي والمغادرة‬

‫لكن في كل يوم...‬

‫لا أتمكن من فعل ذلك‬

‫على كل حال أعتذر لأنني‬ ‫أفرطت بإرسال الرسائل إليك‬

‫لا عليك يا صديقي‬ ‫فكل شيء على ما يُرام‬

‫اسمع، كنت أشاهد مباراة البارحة‬

‫ولا أظن أنّ التدريب أو خطة اللعب كانا سيئين‬ ‫إنما كان الأمر نفسياً‬

‫أجل، لقد خسروا في وقت مبكر‬

‫ولم يتمكنوا من مواصلة اللعب‬ ‫لأن معظمهم شعروا بالصدمة‬

‫ولم تكن إلى جانبهم كي ترشدهم‬ ‫فأنت تعرفهم على عكسي‬

‫لذا، سنفعل التالي...‬

‫ستحدثني عن كل واحد من أولئك الأطفال كي أتعرف‬ ‫إليهم وأساعدهم على بذل قصارى جهودهم الليلة‬

‫- اتفقنا‬ ‫- أجل‬

‫- لنراجع أسماء اللاعبين‬ ‫- حسناً‬

‫هل توجد مشكلة بملفات الفيديو؟‬

‫لا، لا مشكلة فيها‬ ‫لكنني أجري بعض الأبحاث‬

‫لأحاول أن أعرف ماذا حلّ‬ ‫بشقيقة السيد (ناكامورا)‬

‫- أين تعلمت أن تفعل كل هذا؟‬ ‫- في المكتبة العامة‬

‫تعلمت القيام ببعض الحيل على الحواسيب‬ ‫المجانية عندما كنت...‬

‫أبحث عن أمي‬

‫على أي حال، لم ينجح الأمر حينئذ...‬

‫لكنني أظن أن الأمر قد نجح الآن‬

‫هل ما تقوله...؟‬

‫أظن أنني قد وجدتها‬

‫وفقاً لبرنامج مكافحة السرقة‬ ‫فإن سيارة الخاطف...‬

‫موجودة هناك تماماً‬

‫وذلك هو المتحف الذي يستضيف حفلاً ساهراً‬ ‫هذه الليلة‬

‫لمَ قد يصطحب رجال (أوسكار)‬ ‫(أوليفيا) إلى هذا المكان؟‬

‫- لنذهب لإلقاء نظرة‬ ‫- أجل‬

‫(ماغنوم)، إنهما الخاطفان‬

‫أجل، يمكنني رؤيتهما‬

‫يبدو أنّ الخاطفين يتعاونان مع متعهدي الطعام‬

‫هذا ما يبدو عليه الأمر‬

‫- "هذه أولاً"‬ ‫- "أجل"‬

‫مهلاً يا (توماس)، ذلك (كانوا)‬

‫يرافقه الرجل الذي تحدثنا معه سابقاً‬

‫- ما الذي يحدث هنا؟‬ ‫- ليس لديّ أدنى فكرة‬

‫لكنني أظن أنّ (كانوا) لم يأت بإرادته‬

‫علينا إيجاد طريقة للاندماج بالآخرين والاقتراب‬ ‫من (كانوا) من دون أن يرانا متعهدو الطعام‬

‫أجل، هل تنفق كل أموالك على بدلات رسمية تحتفظ‬ ‫بها داخل صندوق سيارة الـ(فيراري) احتياطاً؟‬

‫راقبي المكان‬

‫"لموظفي الأمن فقط"‬

‫عثرت على بدلة لكن علينا إيجاد ثوب‬ ‫من أجلك أيضاً‬

‫لا تقلق، فأظن أنني توليت الأمر‬

‫سيدي‬

‫يبدو أنها حفلة جميلة‬

‫أجل، لكن لمَ هناك حارس مُسلح‬ ‫بالقرب من (كانوا)؟‬

‫لا أدري‬

‫سأذهب إلى هناك لأرى إن أمكنني التحدث معه‬

‫سأحول نشل أحد متعهدي الطعام‬ ‫فقد نعرف بعض المعلومات من هواتفهم‬

‫"والآن سيضرب الكرة بالمضرب‬ ‫اللاعب رقم ستة"‬

‫يا لسوء الحظ!‬ ‫أصبحنا متأخرين بثلاث نقاط‬

‫بهذا المُعدل، لا أظن أننا قادرون على الفوز‬

‫حسناً يا رفاق، هيا اجتمعوا‬

‫هيا، هيا...‬

‫حسناً...‬

‫سأوافيكم فوراً‬

‫يريد المدرب أن يخبركم بأمر ما‬

‫"مرحباً يا فريق (هوبرز)‬ ‫إنها مباراة صعبة، صحيح؟"‬

‫أعرف شعوركم‬

‫بأن تفقدوا كل ما ترجون الحصول عليه‬

‫وأن تشعروا بالخوف‬ ‫لكن هذا طبيعيّ‬

‫وهو يعني أنكم تكترثون للنتيجة‬

‫"تذكروا من تكونون وكل العمل الجاد‬ ‫الذي بذلتموه للوصول إلى هنا"‬

‫العبوا من أجل زملائكم‬ ‫وادعموا بعضكم‬

‫"فما الذي كنا نقوله دائماً؟"‬

‫- "العمل الجماعيّ..."‬ ‫- يجعل الأحلام تتحقق‬

‫- أجل‬ ‫- هيا بنا، لنفعل ذلك‬

‫هيا بنا، لنفعل ذلك‬ ‫هيا بنا، حان دور من؟‬

‫"والآن سيتولى اللاعب رقم ٣٧‬ ‫ضرب الكرة"‬

‫رائع، هذه بداية جيدة‬ ‫هيا بنا، هيا‬

‫"رائع يا (آدام)!"‬

‫"أحسنت!"‬

‫حسناً، هيا بنا لنعد الكرةّ!‬

‫هذا سيزيد الأمر تعقيداً‬

‫هل حالفك الحظ في الحصول على...‬

‫أحسنت‬

‫إنه (غوردون)‬

‫"(غوردون)، أنا و(توماس) نتحدث إليك"‬

‫لقد استخدمت الصور التي أرسلتماها‬ ‫لتحديد هوية متعهدي الطعام‬

‫لكن إليكما ما اكتشفناه...‬

‫ليسوا متعهدي طعام‬ ‫إنما عصابة سرقة‬

‫"وفقاً لمكتب الأبحاث الفيدرالية‬ ‫ينتقلون من مدينة إلى أخرى"‬

‫ويُؤسسون شركة لخدمات المطاعم ويعينون‬ ‫طاهياً محلياً مرموقاً للوصول إلى أماكن راقية‬

‫ثم يستغلون فعالية تقديم الطعام تلك لمعاينة‬ ‫الموقع وكشف أي تدابير أمنية‬

‫- ثم يعودون في وقت لاحق لنهب المكان‬ ‫- تماماً‬

‫يتحركون بحذر قبل أن تكتشف‬ ‫قوى إنفاذ القانون نمط عملهم‬

‫يحتجزون (كانوا) تحت تهديد السلاح حالياً‬ ‫لذا لا شك أنه اكتشف ما ينوون فعله‬

‫"لعلهم اختطفوه ليمنعوه من الاتصال بالشرطة"‬

‫"ثم اختطفوا (أوليفيا) لإجباره على مساعدتهم‬ ‫على تنفيذ مخططتهم"‬

‫لكن قبل أن نهاجمهم علينا إيصال (أوليفيا)‬ ‫و(كانوا) إلى بر الأمان‬

‫"أظن أنني قد أتمكن من مساعدتك‬ ‫بخصوص (أوليفيا)"‬

‫فقد تمكنت من نشل أحد هواتفهم‬

‫وبواسطة سجل المواقع تمكنت من تحديد مكان‬ ‫يذهبون إليه باستمرار‬

‫إنه منزل في (كواكيني)‬

‫أتعلم أمراً؟ سأبعث إليك بالعنوان فوراً‬

‫ثمة ستة رجال في هذه العصابة‬ ‫لكن هاتفك يُظهر خمسة وحسب‬

‫لذا، يُرجح أنّ رجلاً واحداً يحرسها‬

‫"سأتجه إلى هناك‬ ‫وأرسل وحدات من الشرطة إلى المتحف"‬

‫- حسناً، سنظل في مكاننا ريثما تصل‬ ‫- اتفقنا‬

‫حسناً، لمَ لا تقومي بمراقبة متعهدي الطعام‬ ‫بينما أطمئن على (كانوا)؟‬

‫حسناً‬

‫"(غلوريوس أيلاند لتعهدات الحفلات)"‬

‫مرحباً‬

‫- لا أظن أنه يمكننا انتظار الشرطة‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لا أظن أنهم سينتظرون أياماً أو أسابيع‬ ‫لمهاجمة المكان بل سيغيرون خطتهم كلياً‬

‫سيهاجمون الليلة‬

‫أتذكرين الخزانات التي رأيناهم يحملونها؟‬ ‫ظننت أنها نيتروجين مُسال أو ثاني أكسيد الكربون‬

‫لكنني تمكنت من رؤية أحد الخزانات عن قرب‬ ‫وأدركت أنه مليء بمادة (رميفنتانيل)‬

‫غاز التخدير، هل أنت واثق من ذلك؟‬

‫أجل، متأكد فقد اطلعت على هذه المادة‬ ‫عندما كنت في القوات الخاصة‬

‫مهلاً، قلت إنك تنظر إلى أحد الخزانين‬ ‫أين الآخر؟‬

‫أخمّن أنهم سيطلقونه في المكيفات ليفقدوا الجميع‬ ‫وعيهم وينهبوا المكان من دون أي مقاومة‬

‫"لعلنا نملك بضع دقائق قبل أن يبدأ ذلك"‬

‫لقد بدأ ذلك يا (ماغنوم)...‬

‫"(هيغنز)، (هيغنز)"‬

‫ألق بهاتفك إلى الأرض!‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫أسرع يا (إيميرل)‬

‫(بوفيه) واحد واثنان، ما وضعكما؟‬

‫تحقق من الأمر‬

‫عد إلى العمل‬

‫لقد تمّ الأمر، اتصل بهم وأخبرهم‬ ‫أن يطلقوا سراح (أوليفيا)‬

‫أعتذر أيها الطاهي‬ ‫لكنني لا أستطيع فعل ذلك‬

‫انتظر، أرجوك!‬

‫على مهلك‬

‫ضع سلاحك أرضاً‬

‫ما رأيكما بأن أحتفظ بمسدسي‬ ‫بينما تصعدان إلى الحافلة الصغيرة وتغادران‬

‫ضعه أرضاً، الآن‬

‫هل أنتما واثقان من رغبتكما بفعل هذا؟‬ ‫فأنتما لصان ولستما قتلة‬

‫اسمع، سأسمح لك أنت و(كانوا) بالمغادرة‬

‫لكن ليس وأنت توجه مسدسك نحونا‬

‫حسناً، سأضع المسدس أرضاً‬

‫حسناً‬

‫كان هذا خطأ‬

‫- شكراً على قناع الغاز‬ ‫- أنت على الرحب‬

‫(كانوا)، هل أنت بخير؟‬

‫أجل، لكن من تكونان؟‬

‫لقد عيننا رئيسك‬

‫إنه (كاتسوموتو)‬

‫اسمع، (أوليفيا) بخير‬ ‫وهي في مكان آمن، كلاكما كذلك‬

‫- شكراً‬ ‫- أجل، لا عليك‬

‫شكراً‬

‫حسناً يا (تي سي)‬ ‫يمكنك النجاح بهذا‬

‫مرحباً أيها المدرب‬

‫- ظننت أنك تريد رؤية هذا‬ ‫- رأيته بالفعل‬

‫فقد وصلتني الكثير من الرسائل النصية‬ ‫من الأطفال وآبائهم بعدما فزتم الليلة الماضية‬

‫لكن هذا ليس الوقت المناسب‬ ‫فقد أخبرتك أنّ لدي جلسة علاج فيزيائي‬

‫أعلم، لكن ينتابني شعور غريب بأنك ستتمكن اليوم‬ ‫من اجتياز هذين العمودين‬

‫لا أعلم لما سيكون اليوم مختلفاً عن البارحة‬

‫حسناً، كما أخبرني مدرب حكيم من قبل...‬

‫"فإن العمل الجماعيّ‬ ‫يجعل الأحلام تتحقق"‬

‫هيا ادخلوا أيها المشاغبون الصغار!‬

‫مرحباً أيها المدرب‬

‫مرحباً يا فريق (هوبرز)‬

‫لا يمكنني أن أعدكم أنني سأنجح بهذا الأمر‬

‫هيا يا صديقي‬ ‫يمكنك النجاح‬

‫هيا أيها المدرب‬

‫- يمكنك فعلها أيها المدرب‬ ‫- يمكنك النجاح بهذا‬

‫هيا!‬

‫يمكنك النجاح‬

‫هيا، خطوة فخطوة‬ ‫خطوة فخطوة‬

‫هيا، أسرع...‬

‫- يمكنك النجاح‬ ‫- هيا يا صديقي‬

‫هيا يا صديقي‬

‫أجل، أجل...‬

‫هذا صحيح، هذا صحيح‬

‫أجل!‬

‫- العمل الجماعيّ...‬ ‫- يجعل الأحلام تتحقق‬

‫(جورج) و(آكي)...‬

‫- شكراً على حضوركما‬ ‫- بالطبع‬

‫لكنني أخبرتك بكل ما أذكره بالفعل‬

‫أعلم، ونحن ممتنان لك جداً‬

‫لكننا أردنا إخبارك اليوم‬ ‫أن هناك المزيد في قصتك‬

‫إذاً...‬

‫ذكرت البارحة كم كانت (ماي) تحب الخيول‬

‫كنا قادرين على رؤية مزرعة من قرية الأطفال‬

‫ووقتما كانت تشعر بالخوف أو الحزن‬ ‫كنت أصطحبها لرؤيتها‬

‫أجل، لذا فكرت أنه مع تغير كل شيء آخر...‬

‫لعل ذلك لم يتغير‬

‫لذا، أجريت بحثاً في نوادي امتطاء الخيول‬ ‫على شبكة الإنترنت‬

‫وبعد مرور بعض الوقت...‬

‫عثرت على هذه الصورة‬

‫"(ماي ناكامورا)"‬

‫رباه!‬

‫يمكنني تمييز هذه الابتسامة في أي مكان‬

‫لسوء الحظ...‬

‫توفيت (ماي) عام ٢٠١٢‬

‫لكنها خلّفت عائلة كبيرة‬

‫عائلتكما ويرغبون بمقابلتكم‬

‫وإذا رغبتما بذلك‬ ‫فإنهم مستعدون لمكالمتكما عبر اتصال (فيستايم)‬

‫مرحباً يا خالي، أنا ابن (ماي)‬

‫لقد سمّتني (جورج)، تيمناً بك‬

‫- ما رأيكما بطبق المحار بالكمأ؟‬ ‫- إنه رائع‬

‫- ممتاز‬ ‫- لقد سدد (مايلو) أجرنا...‬

‫- لذا لست مضطراً لفعل أي من هذا‬ ‫- هذا صحيح‬

‫لكنني أريد فعل ذلك فهي الطريقة الوحيدة‬ ‫لأشكركما على إنقاذكما حياتنا أنا و(أوليفيا)‬

‫(غوردون) هو الذي أنقذ حياة (أوليفيا)‬ ‫لذا عليه الجلوس هنا بدلاً...‬

‫لقد عرضت عليه أن أقدم له الطعام‬ ‫فقال إنه يريد الطهو‬

‫أيها الطاهي، أتودّ تجربة هذا؟‬

‫سآتي حالاً أيها الطاهي‬

‫- شكراً‬ ‫- (غوردون)‬

‫قد أعتاد تناول الطعام بهذا الأسلوب‬

‫يمكننا تدبّر ذلك يا (توماس)‬

‫إذا أنفقت القليل من النقود التي تكسبها بكدّك‬ ‫على بعض الملذات من حين لآخر...‬

‫- بدلاً من إنفاقها على ما تخفيه عني‬ ‫- بدأت مسألة النقود تضايقك، صحيح؟‬

‫لا أريد أن نخفي أي أسرار‬ ‫عن أحدنا الآخر بعد الآن‬

‫حسناً، أتريدين معرفة الحقيقة؟‬

‫كنت أبعث بالنقود إلى دياري إلى المحقق‬ ‫الخاص الذي كنت أعمل معه في طفولتي‬

‫هذا عمل نبيل جداً يا (توماس)‬

‫لا أزال لا أدري سبب امتناعك عن إجابتي‬ ‫عندما سألتك‬

‫لا أدري...‬

‫كانت أمي تمدّ يد العون للكثيرين‬ ‫من دون أن تتحدث عن أفعالها الحسنة‬

‫- وأظن أنني ورثت هذه الخصلة عنها‬ ‫- أتفهم الأمر‬

‫طبقنا الثاني هو الـ(آنيولوتي) بالقريدس‬ ‫وجوز الهند مع صلصة المانغو القشدية‬

‫- يا للعجب‬ ‫- هل تمازحني؟‬

‫(غوردي)!‬

‫يبدو الطعام رائعاً...‬

‫لكنني لن أتناول لقمة واحدة‬ ‫حتى تنضما إلينا على العشاء‬

‫- لا عليكما يا رفيقاي، لا بأس‬ ‫- لا يا (غوردي)، نحن مصران، اجلسا‬

‫- رجاءً‬ ‫- سمعتها أيها الطاهي‬

‫- هيا، سنتقاسم الطعام‬ ‫- هيا‬

‫- هذا سخيف‬ ‫- تبدو وسيماً‬

‫- لدينا الكثير...‬ ‫- إنه شهي جداً‬

‫أحسنت عملاً!‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.