All language subtitles for Magnum.P.I.(2018).S05E11.Hit.and.Run.1080p.AMZN.WEB-DL.10bit.SDR.DDP5.1.x265-YELLO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(دبي)"‬

‫نظراً إلى عدد المرات التي ذكرته فيها‬ ‫ظننتك تعرف أنّ اسم عائلتي هو (بيل)‬

‫وأنّ اسمي هو (تي آر)‬

‫أعلم، لكن (تي آر) ليس سهل اللفظ كذلك الاسم‬

‫حسناً، ربما عليك التدرب أكثر‬

‫لعلك محقة‬

‫"رسالة إلى (دبليو كي)‬ ‫أصبت الهدف، استعد لاستخراجه"‬

‫النجدة، النجدة، لقد أغمي عليه!‬

‫إنه...‬

‫لا أدري ماذا أصابه‬

‫اتصلوا بالمسعفين‬

‫لدغه عقرب أسود‬

‫- علينا نقله إلى مستشفى فوراً‬ ‫- أجل، أجل‬

‫مهلاً، أريد أن أرافقه‬

‫"وجدنا ثلاثة مسعفين مُقيدين‬ ‫ومُجردين من أزيائهم"‬

‫أوقفهم‬

‫أظننتم أنّ باستطاعتكم الإفلات بهذا؟‬

‫- أجل، هذا ما ظنناه‬ ‫- أجل، شعرت أنها خطة جيدة‬

‫أتعرف السبب؟ لأننا جلبنا الدعم‬

‫ظننتك قلت إنها ستكون مهمة صعبة‬

‫لقد وقعتم في مأزق الآن‬

‫تعلمون لما يدعون ذلك الشاب‬ ‫بالفارس الأبيض‬

‫لا، لا... انتظر‬ ‫تمهّل يا (جين)‬

‫- لم تسر أحداث القصة بهذه الطريقة‬ ‫- يُسمى هذا بالإبداع يا (ماغنوم)‬

‫حاول لفت انتباه رضيع يبلغ ستة أشهر‬ ‫بواسطة كتاب لا صور فيه‬

‫هل سبق أن قرأت كتاباً لا يحتوي على صور؟‬

‫بالطبع فعلت، كم هذا فظ‬ ‫هل تُحتسب قوائم الطعام؟‬

‫(جين)، أنا متأكد أنّ منح "الفارس الأبيض"‬ ‫قوى خارقة ليس أمراً قد يفعله (روبن)‬

‫- ربما عليه فعل ذلك في كتابه التالي‬ ‫- لست واثقاً، يبدو أنّ (جوي) مستمتعة‬

‫أجل، شكراً على أدائك مهامي بدلاً عني‬ ‫لكن عليّ العودة إلى منزل (سوزي)‬

‫أوصتنا (كومو) بتنظيم زياراتنا إلى (تي سي)‬ ‫حتى لا تعمّ الفوضى في اليوم الأول‬

‫وقالت إنها ستراسلنا‬ ‫عندما يحين الوقت المناسب لزيارته‬

‫(ماغنوم)، بالحديث عن كتاب (روبن)‬ ‫أتمانع في إعطائه هذا؟‬

‫- تحقق من هذا يا (ريك)‬ ‫- "(يو جينبو) الكتاب الأفضل مبيعاً"‬

‫- (جين)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- (جين)، إنك لا تتمتع بعضلات كهذه‬ ‫- بلى، لكنها مخفية أسفل طبقة الشحوم الشتوية‬

‫- وما هذا بالتحديد؟‬ ‫- إنه اقتراحي لسلسلة (روبن) القادمة‬

‫- وهذا غلاف الجزء الأول‬ ‫- عمّ يتحدث؟‬

‫لا أدري، لهذا السبب سيعمل (روبن) عليه‬

‫- إنك لا تعرف أي شيء عن الكتابة‬ ‫- حسناً، شكراً يا (جين)‬

‫عليك تصميم غلاف رائع‬ ‫والعمل بشكل عكسي من تلك النقطة‬

‫لا، لا يعمل الأمر بهذه الطريقة‬ ‫لكن عليّ مقابلة موكّل‬

‫وسأعطي هذا لـ(روبن) على أي حال‬

‫- أتظن أنه سيؤلفه؟‬ ‫- لا، لا‬

‫ولكنه يعرف الكثير عنك‬ ‫وأظن أنه سيضحك كثيراً عندما يرى هذا‬

‫يقدم المركز خدمات اجتماعية ورعاية صحية‬ ‫مع مركز للصحة النفسية وصيدلية‬

‫ستقضي وقتك بالتساوي‬ ‫بين العلاج الفيزيائي وجناح الإقامة‬

‫إنه ليس سيئاً جداً‬

‫إنه واسع حقاً‬

‫لم يمض سوى ١٢ يوماً منذ إصابتك‬

‫لذا ستبدأ تدريجياً بتمارين التمدّد‬ ‫والعلاج الوظيفيّ غداً ثم ستخضع للعلاج الفيزيائي‬

‫لدينا طاقم موظفين رائع‬ ‫يمكنه مساعدتك بمهام محددة‬

‫أو الانتقال من كرسيك إلى السرير‬

‫(ميلي)، يمكنه رفع أثقال أكثر مما يستطيع‬ ‫معظم الناس رفعه بتمرين القرفصاء‬

‫- سيتدبّر أمره بلوح نقل‬ ‫- أجل، كنت أفكر بوضع لوح نقل‬

‫- ما هو لوح النقل؟‬ ‫- إنها تقنية تعتمد على هذا اللوح‬

‫للتحرك من مقعدك إلى السرير‬ ‫أو المقعد الطويل والمرحاض‬

‫وما ذلك الشيء الذي يشبه قطاعة البيتزا؟‬

‫إنها عجلة مُدببة‬ ‫لاختبار ردات الفعل والإحساس‬

‫للتأكد من استعادتك للشعور في ساقيك‬

‫لنجرب ذلك ونرى ماذا سيحدث‬

‫أتشعر بأي شيء؟‬

‫لا‬

‫ولكن الأمر كان يستحق التجربة‬

‫مرحباً، أعتذر على التأخير‬

‫لا عليك، فلم يأت الموكل بعد‬

‫ما زلت لا أدري سبب ذهابنا‬ ‫بسيارتين منفصلتين‬

‫- أخبرتك أنّ أمراً طارئاً قد وقع‬ ‫- أجل، لكن...‬

‫لكنك تتصرفين بطريقة غامضة حيال ذلك‬

‫- أتريد أن تعرف حقاً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أجل، بالتأكيد فأنت تتصرفين‬ ‫كما لو كان أمراً ذا أهمية خاصة‬

‫حسناً، لقد تأخرت‬

‫- أعلم أنك متأخرة لكنني أريد معرفة السبب‬ ‫- لا، يا (توماس)‬

‫أعني أنني قد تأخرت‬

‫- حسناً‬ ‫- لعله إنذاراً خاطئاً‬

‫لكن فحص الحمل السريع ليس مؤكداً...‬

‫لذا قررت زيارة طبيبي لإجراء فحص دم‬

‫هذا رائع‬

‫أعني أنه من الرائع إجراؤك للفحص‬

‫لا أعني أنني مسرور لأنك لست حاملاً...‬

‫- أن تكوني حاملاً لن يكون رائعاً...‬ ‫- كررت كلمة رائع مرات كثيرة‬

‫إنه ليس هاتفي‬

‫إنه ليس هاتفي أنا أيضاً‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- "(توماس) و(جولييت) شكراً على حضوركما"‬

‫"أنا موكلكما، (اكزافيير)"‬

‫"أعتذر على هذه الحيلة‬ ‫لكنني أريد البقاء مجهول الهوية"‬

‫- وما هو السبب؟‬ ‫- "بسبب طبيعة هذه القضية"‬

‫"وردتني معلومات بأنّ أحدهم‬ ‫أمر بقتل فتاة في الـ١٢ من عمرها"‬

‫- "أريد أن تعرفا من أمر بذلك"‬ ‫- كيف تعلم بشأن هذا؟‬

‫"لأنني القاتل الذي عينوه"‬

‫(اكزافيير)، عادة ما نتعامل‬ ‫مع موكلين يتبعون القانون‬

‫والقتلة المأجورون‬ ‫لا ينتمون إلى تلك الفئة‬

‫"يمكنك أن تقول ما شئت عن مهنتي"‬

‫"لكن حتى أنا لدي حدود‬ ‫فأنا لا أقتل الأطفال"‬

‫هذا نبيل جداً منك‬

‫ورغم أننا لا نشكك بكلامك‬ ‫إلا أننا نحتاج إلى مزيد من التفاصيل‬

‫"الشخص الذي أمر بالعملية اتصل بي‬ ‫من دون الإفصاح عن هويته عبر الإنترنت المظلم"‬

‫على أي محرك بحث وأي مُجلد؟‬

‫"أتصفح الإنترنت عبر (وونكس)‬ ‫أما مولكيني، فيتواصلون معي عبر (دريد)"‬

‫- هل هذا حقيقي؟‬ ‫- أجل‬

‫"إننا نخوض محادثة صادقة يا (توماس)‬ ‫لا داعي لكتم الصوت"‬

‫"وكفّ عن النظر حولك‬ ‫فلن تجدني"‬

‫هل توجه سلاحاً ضدنا؟‬

‫"لا، إنما أريد حماية هويتي السرية"‬

‫- لن أقتلكما حتى إن قررتما الانسحاب‬ ‫- يا له من تصرف رحيم منك‬

‫- "كما أنني أعلم أنكما ستقبلان المهمة"‬ ‫- ما هو السبب؟‬

‫لأنني أدركت بعد رفضي للمهمة أنّ الشخص الذي‬ ‫حاول تعييني سيعين شخصاً آخر لتنفيذ العملية‬

‫"لذا، إن رفضتما هذه القضية‬ ‫ستموت فتاة بريئة"‬

‫"ولا أظن أنكما نوع الأشخاص‬ ‫الذين سيسمحون بحدوث أمر كهذا"‬

‫أنت محق، واصل حديثك‬

‫الفتاة تختبئ حالياً‬ ‫ولا أعرف مكانها‬

‫لكن كل ما أعرفه عنها إلى جانب صور لتعاملاتي‬ ‫مع الموكل متوفرة على الهاتف الذي تحمله‬

‫- أيمكننا الاتصال بك على هذا الرقم؟‬ ‫-"لا"‬

‫بعد انتهاء هذه المكالمة‬ ‫لن أتواصل معكما مرة أخرى‬

‫لقد أديت واجبي‬ ‫والآن عليكما تأدية واجبكما‬

‫"حظاً موفقاً"‬

‫أهذا قاربك أم أنك تنظف قوارب الآخرين؟‬

‫لا، لا هذا ولا ذاك...‬

‫- في الواقع إنني أعيش هنا‬ ‫- هذا واضح‬

‫- لقد فوت بقعة، أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫لست محترفاً‬

‫- أدعى (ريك)‬ ‫- وأنا (بايبر)‬

‫أتيت لأتأكد إذا ما كنت المنافس...‬

‫- إنني أنظف الكثير من القوارب هنا‬ ‫- حقاً؟ لم أرك في (لا ماريانا)‬

‫لا أذهب إلى ذلك المكان المزري مطلقاً‬

‫- هل تعمل هناك؟‬ ‫- بل أسوأ‬

‫- هل أنت المدير؟‬ ‫- بل أكثر سوءاً‬

‫فأنا أملكه‬

‫- أجل‬ ‫- أعتذر‬

‫حسناً، تسميته بالمكان المزري‬ ‫كان قاسياً بعض الشيء، لكن...‬

‫حسناً، هل أحببت طبقاً بشدة‬ ‫حتى تناولته حتى التخمة؟‬

‫فأصبت بالمرض الشديد‬ ‫ولم تأكله مرة أخرى؟‬

‫كان هذا شراب (ماي تاي) الذي احتسيته في حانتك‬ ‫وشعرت بآثار الثمالة طوال أسبوع كامل‬

‫ولم أعد منذ ذلك الحين‬

‫- متى حدث ذلك؟‬ ‫- في عيد ميلادي الـ٢٥ منذ سبعة أعوام‬

‫كي نكون منصفين، حدث هذا‬ ‫قبل أن أتولى إدارة المكان‬

‫ومنذ ذلك الحين أعدت تجديد قائمة الشراب‬ ‫مع أمور أخرى، عليك المجيء وتجربة الأمر‬

‫- دعني أفكر بالأمر‬ ‫- حسناً‬

‫لا، لا أريد‬

‫شكراً على أي حال‬ ‫سررت بلقائك يا (ريك)‬

‫سررت بلقائك‬

‫حسناً، ينبغي أن يتم تحميل الملفات‬ ‫التي أرسلها (اكزافيير) قريباً‬

‫إذاً، كيف حالك؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- هل أنا بخير؟‬

‫أجل، أعني بشكل عام، أتشعرين أنّ حملك ازداد؟‬ ‫أو أنه خف منذ صباح هذا اليوم؟‬

‫أشعر بنفس مستوى الحمل‬ ‫الذي شعرت به سابقاً وفي الواقع...‬

‫أظن أنّ نتائج الفحص قد صدرت‬

‫- إذاً، صدرت النتائج لكنك قررت ألا تخبريني‬ ‫- لا، فقد فاتتني مكالمة من الطبيبة تواً‬

‫ومن الواضح أنني لم أحظ بالوقت‬ ‫لمعاودة الاتصال بها‬

‫هذه القضية أكثر أهمية‬ ‫وإن لم أكن حاملاً الآن سأظل كذلك غداً‬

‫أجل، لكن إذا كنت حاملاً الآن‬ ‫سيزداد حملك غداً‬

‫تخالجني مشاعر الحماسة والقلق تصدر منك‬ ‫وأظن أنك تفكر بما يعنيه ذلك بالنسبة إلينا‬

‫أجل، إنني أفكر بكل هذا‬

‫- ماذا لدينا؟‬ ‫- حسناً، يبدو أنه لدينا مجموعة صور...‬

‫لمحادثات (اكزافيير) السرية مع موكله‬

‫ماذا عن الملف الذي يحمل اسم (آنا)؟‬

‫"(آنا بارك)، تبلغ ١٢ عاماً من (كابولاي)"‬

‫لا يوجد هنا أي أمر يشير إلى السبب‬ ‫الذي قد يدفع أحدهم باستهدافها‬

‫يبدو أنهم يعتبرونها تهديداً‬

‫فلعلها قادرة على التعرف على هوية أحدهم‬ ‫أم أنها كانت شاهدة على جريمة‬

‫حسناً، حصلت على سجل لها‬ ‫في مكتب خدمات الأطفال والأسرة‬

‫نشأت مع أم عزباء توفيت مؤخراً‬ ‫بسبب إصابتها بمرض المناعة الذاتية‬

‫انظر، إنها ترتاد مدرسة (سانت أندروز)‬ ‫وهي المدرسة الداخلية التي يتبرع (روبن) لها‬

‫ينبغي أن يمنحنا هذا دليلاً‬

‫فإن كان أي أحد سيعرف مكان (آنا)‬ ‫سيكون أحد زملائها في الصف‬

‫أجل، حسناً‬ ‫سأتصل بالمديرة ثم سأتجه إلى (سانت أندروز)‬

‫حسناً، سأحاول معرفة أي معلومات عن (آنا)‬ ‫من مكتب الخدمات الاجتماعية ثم سأعود‬

‫حسناً‬

‫حسناً، لنحرص على أنّ العجلات مُثبتة‬ ‫وأنّ مسند القدم مرتفع‬

‫ثم احرص على تثبيت هذا اللوح بالشكل المناسب‬ ‫على الكرسي والسرير، اتفقنا؟‬

‫ثم عليك رفع نفسك قليلاً باستخدام ذراعيك‬

‫سترتفع قليلاً على اللوح‬

‫ارتفع قليلاً وستصبح على السرير‬ ‫بهذه الطريقة تماماً‬

‫- الأمر بهذه البساطة‬ ‫- (شامي)، أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً‬

‫لأنني اضطررت لفعل هذا لمرات عديدة‬ ‫بعدما تعرضت للإصابة‬

‫إذاً، ما رأيك أيها الرجل الضخم؟‬ ‫أتريد أن تجرب؟‬

‫ربما في وقت لاحق‬ ‫فلا أزال أحاول الاستقرار‬

‫- هذا أمر...‬ ‫- هيا يا (تي سي)، يمكنك النجاح‬

‫اسمع، أعلم ما تشعر به الآن‬

‫لكن ثق بي، فهذا أهم وقت‬ ‫لتبذل أقصى جهد لديك‬

‫حسناً‬

‫ها أنت ذا، ها أنت ذا‬

‫وبالمناسبة، عليك إزالة مسند الذراعين‬

‫أعلم أنّ (آنا) مفقودة منذ بضعة أيام‬ ‫هل أبلغت عن ذلك لشرطة (هونولولو)؟‬

‫لقد فعلنا، في أول أربع مرات اختفت فيها‬

‫إنها تمر بوقت عصيب منذ وفاة والدتها‬ ‫وتتعامل مع أزماتها عبر الهرب‬

‫لكنها تعود دائماً بعد بضعة أيام‬ ‫لذا لم نشعر بأي قلق‬

‫هل تُعبر هذه المرة مختلفة؟‬

‫لست واثقة بعد ولكن سيكون من المفيد‬ ‫أن أتحدث مع بعض أصدقاء (آنا)‬

‫ليس لديها الكثير من الأصدقاء‬ ‫لكنها مقربة من معلمتها (مارغريت نيلي)‬

‫فقد كانت (مارغريت) صديقة والدة (آنا)‬

‫وبعد وفاتها، بدأت (آنا)‬ ‫تذهب إليها طلباً للمشورة‬

‫حسناً، أيمكنني التحدث مع (مارغريت)؟‬

‫إنها ليست موجودة اليوم‬

‫ولم تتصل طلباً لأخذ عطلة‬ ‫وهذا ليس من عاداتها‬

‫لم أظن أنه أمر ذو أهمية حتى الآن‬

‫أولاً، تختفي (آنا) بعد استهدافها بغية قتلها‬ ‫وأكثر شخص تثق به بات مفقوداً أيضاً‬

‫لا بد أن يكون الأمران متصلين‬

‫"لقد وصلتم إلى البريد الصوتي لـ(مارغريت)"‬

‫المكالمات بـ(مارغريت)‬ ‫تنتقل فوراً إلى البريد الصوتي‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- إنه...‬

‫ثقب القفل‬

‫- عليه آثار حديثة، كان أحدهم هنا تواً‬ ‫- أجل، أو أنه لا يزال في الداخل‬

‫- أتريدين الذهاب من الباب الخلفي؟‬ ‫- أجل‬

‫- أنت!‬ ‫- يا للهول، لا تطلق النار، أرجوك‬

‫- من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟‬ ‫- أنا ممثل مبيعات محلي لـ(ميداس سولار)‬

‫- لا أريد إحداث أي مشاكل‬ ‫- سمعت صوت شخص آخر‬

‫- مع من كنت تتحدث؟‬ ‫- إنها شريكتي فهي في الخارج وستعود فوراً‬

‫مرحباً، يا للهول، مرحباً...‬

‫- حسناً، أظن أننا التقينا ببديل (اكزافيير)‬ ‫- أجل، ويبدو أنه يتقدمنا بخطوة‬

‫- هل من أخبار عن (مارغريت نيلي)؟‬ ‫- أجل، إنها في المستشفى‬

‫وهي غائبة عن الوعي ومصابة بكسور عدة‬

‫بحسب إفادة شاهد، كانت تجري على الطريق‬ ‫في (وايكيكي) صباح هذا اليوم‬

‫وكانت تشعر بالقلق من حدوث شيء‬ ‫فصدمتها سيارة‬

‫لا بد أنّ (آنا) أخبرتها أنّ أحدهم يسعى للنيل‬ ‫منها، لعله الشخص الذي التقيناه تواً‬

‫أعني أنه طاردها فهربت إلى الشارع‬ ‫وصدمتها سيارة قبل أن تحصل على المساعدة‬

‫ثم عاد إلى هنا ليفتش منزلها‬

‫- أترغبان بإعلامي بما يحدث؟‬ ‫- حسناً...‬

‫عُين موكلنا لقتل (آنا بارك)‬ ‫فتاة في الـ١٢ من عمرها‬

‫(مارغريت نيلي) هي معلمتها‬ ‫وولية أمرها غير الرسمية‬

‫أتينا إلى هنا كي تخبرنا (مارغريت)‬ ‫بمكان (آنا)‬

‫هل أصبحتما تعملان مع القتلة المأجورين الآن؟‬

‫لا، لقد رفض المهمة فقام الأشخاص‬ ‫الذين عينوه بتعيين قاتل آخر ليلاحقها‬

‫لهذا السبب قبلتما بالقضية‬ ‫ألديكما أي فكرة عن هوية القاتل الثاني؟‬

‫لا، لكن...‬

‫آمل أن نعرف ذلك قريباً‬

‫إنها طريقة فريدة لجمع آثار الحمض النووي‬

‫سأجعل المختبر يفحص الدماء‬ ‫ويعيد الخاتم إليك‬

‫طالما أنكما ستشاركاننا ما وجدتماه في المنزل‬

‫- كيف تعرف أننا وجدنا أي شيء؟‬ ‫- لأنني أعرفكما جيداً‬

‫فقد وصلتما إلى هنا منذ ٢٠ دقيقة على الأقل‬ ‫لتمعنا التفتيش قبل وصولنا‬

‫وجدنا كشوفات مالية من (سانت أندروز)‬

‫واتضح أنّ كنيسة (فيرست لايت) الواقعة خارج‬ ‫(كارولاينا الجنوبية) سددت رسوم (آنا) الدراسية‬

‫أجل، نظن أنّ هذا غريب وقد يكون ذا أهمية‬

‫كما عثرنا على رسالة من (آنا)‬ ‫على حاسوب (مارغريت) المحمول‬

‫كُتب فيها، "لا يمكنني التحدث حالياً لكنني بخير"‬ ‫وقد أرسلت من (مولوكاي)‬

‫أتظنان أنها فرّت إلى (مولوكاي)‬ ‫لأنها كانت تعلم أنّ أحدهم يلاحقها؟‬

‫لا بد أنها كانت تعلم‬ ‫بأي سرعة يمكنكم الوصول إلى هناك؟‬

‫لا تستطيع شرطة (هونولولو) الذهاب إلى هناك‬ ‫من دون سابق إنذار‬

‫فذلك المكان خارج سلطتنا‬ ‫لكنني سأتصل بأحدهم‬

‫- حسناً‬ ‫- وسأعلمك حالما تصدر نتائج فحوصات خاتمك‬

‫- شكراً يا (غوردي)‬ ‫- شكراً‬

‫لعل (مولوكاي) تقع خارج سلطة شرطة (هونولولو)‬ ‫لكنه ليس خارج سلطتنا‬

‫للأسف فإن شركة (أيلاند هوبرز) متوقفة‬ ‫لذا لا يمكننا استقلال مروحية‬

‫ما رأيك بالذهاب بزورق سريع؟‬

‫- مرحباً يا (ريك) صاحب (لا ماريانا)‬ ‫- مرحباً يا (بايبر)‬

‫أعتذر، فهذا هو الاسم‬ ‫الذي حفظتك به على هاتفي‬

‫هذان صديقاي‬ ‫مهلاً، هل أعطيتك رقم هاتفي؟‬

‫لا، لكنك أردت ذلك‬ ‫لذا سألت في الأرجاء‬

‫- حسناً‬ ‫- على أي حال، أنا متأخرة‬

‫لكنني فكرت بالأمر‬ ‫وأظن أنني سأحتسي مشروباً في (لا ماريانا)‬

‫- أراك لاحقاً‬ ‫- حسناً‬

‫- سررت بلقائك‬ ‫- أراك لاحقاً‬

‫حسناً، الأمر ليس كما يبدو‬

‫- ألم تكن تلك مغازلة؟‬ ‫- لا، (بايبر) تعمل في حوض السفن‬

‫ولديها شكوى بشأن (لا ماريانا)‬ ‫لذا أحاول استعادتها كزبونة‬

‫إنها علاقة ودية لا أكثر‬

‫تأملا هذا، شكراً على مساعدتك‬

‫لن تقلع الرحلة التالية إلى (مولوكاي)‬ ‫قبل أربع ساعات‬

‫لذا، فإن الوصول إلى هناك في غضون ٤٥ دقيقة‬ ‫يُعد أمراً رائعاً‬

‫- ستصلان بهذا الزورق في غضون ٢٠ دقيقة‬ ‫- تسرني معرفة هذا‬

‫- رحلة موفقة‬ ‫- نراك لاحقاً‬

‫بئساً، بئساً...‬

‫- أتحتاج للمساعدة؟‬ ‫- لا، لا‬

‫لا، شكراً‬

‫يمكنني القيام بهذا‬

‫حسناً، افعل كما شرحت لك يا (تي سي)‬

‫حسناً، ها أنت ذا!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- سأرتاح قليلاً‬

‫حسناً، لكنك أقرب مما تظن يا صديقي‬ ‫فقد قمت بكل جزء من الأمر في أوقات مختلفة‬

‫- (تي سي)، عليك ربط كل شيء معاً الآن‬ ‫- أجل، أعلم‬

‫- لكنني اكتفيت الآن‬ ‫- لكن من المهم أن تنهي كل جلسة بإيجابية‬

‫- حتى تحقيق نصر صغير‬ ‫- (شامي)...‬

‫- قلت إنني قد اكتفيت‬ ‫- لا، أعني تجهيز اللوح مجدداً‬

‫- ضع اللوح في مكانه وحسب...‬ ‫- قلت إنني قد اكتفيت يا صاح!‬

‫تباً!‬

‫لقد كان يوماً حافلاً‬

‫لمَ لا نأخذ استراحة؟‬

‫أجل‬

‫"(لوغان)"‬

‫"(مولوكاي)"‬

‫يبدو أننا نبعد ثلاثة كلم عن المكان‬ ‫الذي أرسلت فيه (آنا) الرسالة‬

‫إننا نضع أنفسنا بين قاتل مأجور‬ ‫وبين هدفه‬

‫تقول هذا وكأنه أمر سيئ‬

‫إنني أفكر حيال ما قلته سابقاً‬ ‫وكيف أنّ إنجاب طفل سيغير الأمور بالنسبة إلينا‬

‫- وماذا بعد؟‬ ‫- سيحدث هذا‬

‫وسنضطر للتفكير ملياً‬ ‫عند الدخول في مواقف خطرة‬

‫ليس أننا لن نقبل مهمات كهذه...‬

‫- لكن هذا سيكون عاملاً‬ ‫- أجل، سيغير الطفل الظروف‬

‫أجل، لكن الأمر الغريب هو أنّ الأمر لا يُخيفني‬

‫- إنني لا أصدقك إطلاقاً‬ ‫- أتحدث بصدق‬

‫كما قلت إنك لا تخشى العناكب؟‬

‫قد تخلطين بيني وبين شخص آخر‬ ‫لأنني لا أخشى العناكب‬

‫لا، بل إنني أفضل الاستعداد للتعامل مع العناكب‬ ‫إن انقض عليك أحدها أو ما شابه‬

‫وهذا أمر مختلف كلياً‬

‫إذا رُزقنا بطفل أتساءل إذا ما كان سيرث عنك‬ ‫موهبة تلفيق القصص‬

‫وقد يرث عنك موهبة السخرية‬

‫- مرحباً يا (غوردي)، كيف الحال؟‬ ‫- تعود الدماء على خاتمك إلى قاتل مأجور محترف‬

‫يُدعى (كلينت وات) المعروف باسم (غوست)‬ ‫أي الشبح‬

‫الشبح؟ إنه خطأ في التسمية‬ ‫فأنت تعرف اسمه ومهنته، ما لديك بعد؟‬

‫إنه مرتبط بـ٢٧ جريمة قتل على الأقل‬ ‫لكن السلطات لم تتمكن يوماً من القبض عليه‬

‫لذا، أظن أنه نال لقبه عن جدارة‬

‫لا بد أنهم عينوه بعدما رفض (اكزافيير) المهمة‬

‫تماماً، سافر أحد الأشخاص الذين يحملون‬ ‫اسم (وات) المستعار إلى (أواهو) مؤخراً‬

‫أما البطاقة الائتمانية المستخدمة‬ ‫في شراء تذكرة تلك الرحلة...‬

‫فاستخدمت أيضاً لشراء هاتف محمول مسبق الدفع‬ ‫بعد هبوط الطائرة‬

‫"أرسلنا إشارة إليه وحددنا موقعه‬ ‫في (بيرل سيتي)"‬

‫إنني متجه إلى هناك فوراً‬ ‫برفقة القوات الخاصة‬

‫- سأعلمكما بآخر التطورات قريباً‬ ‫- "حسناً، شكراً يا (غوردي)"‬

‫- رائع، شكراً، مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- إنني أستنشق بعض الهواء النقي‬ ‫- إنه أنقى هواء على سطح الأرض‬

‫- اسمعي يا (ميلي)، بشأن ما حدث سابقاً...‬ ‫- رجاءً، رأيت ما هو أسوأ من هذا بكثير‬

‫أجل، لكنني لا أتصرف بهذه الطريقة عادة‬ ‫وخصوصاً مع أصدقائي‬

‫إنه أمر طبيعي بعدما مررت به‬

‫وحتى إن عجزت عن تصديق الأمر‬ ‫لعله خيراً‬

‫أتظنين أن ما حدث كان خيراً؟‬

‫كنت تكبت شعورك بالإحباط‬ ‫وأخيراً أصبحت تُنفس عنه‬

‫إذاً، فإن الصراخ بهذا الشكل العنيف‬ ‫أمر صحي؟‬

‫لا، لكن الغضب يُعد جزءاً من عملية الشفاء‬

‫إنها خطوة أولى جيدة‬

‫إذاً، ما الخطوة التالية؟‬

‫الجزء الصعب‬

‫يجب أن تكون صادقاً مع نفسك‬ ‫حيال ما يُشعرك بالإحباط‬

‫بُعثت رسالة (آنا) من هذا المكان‬

‫جميع النوافذ مغلقة بألواح‬ ‫ما عدا هذه النافذة‬

‫إنها بارتفاع ٢،٧ أمتار عن الأرضية‬

‫هذه ليست مشكلة‬

‫أيمكنني استعارة حزامك؟‬

‫إنني أجري مكالمة فيديو معك الآن‬

‫حسناً، انظر، ثمة رجل يفعل أمراً في الزاوية‬ ‫بينما تجلس (آنا) في الغرفة الأخرى‬

‫يبدو أنه ليس في الداخل سواهما‬

‫يبدو أنه يوجد مدخلان يؤديان إلى هذه الغرفة‬ ‫ولا يمكنك رؤية الباب الأمامي من أي منهما‬

‫إذا كنت هادئاً بما يكفي‬ ‫قد أتمكن من فتح القفل والدخول‬

‫(آنا)، ستكونين بخير‬

‫- يمكنني تفسير الأمر‬ ‫- آمل هذا‬

‫لن يتعرض أي أحد للأذى هنا‬ ‫وسأخفض مسدسي‬

‫- بهذه البساطة؟‬ ‫- أجل‬

‫لمَ قد أطلق النار‬ ‫على الشخصين اللذين عينتهما؟‬

‫(اكزافيير)؟‬

‫تسرني رؤيتكما وجهاً لوجه أخيراً‬

‫كانت المدرسة قد انتهت تواً‬

‫"كنت أريد التعريج على متجر (إيه بي سي)‬ ‫في طريقي إلى السيدة (نيلي)"‬

‫"وحينئذ أمسك بي"‬

‫لا، لا!‬

‫"رحت أصرخ بلا توقف‬ ‫لكنه قال إنّ حياتي في خطر وإنه سينقذني"‬

‫"لكنني لم أصدقه كما هو واضح‬ ‫حتى..."‬

‫أخفضي رأسك!‬

‫أفلتنا منه بالكاد‬

‫وحينئذ أخذني إلى هذا المكان‬

‫لا أعرف لما يريد أحدهم قتلي‬ ‫لكن لا شك أنّ (اكزافيير) أنقذني‬

‫كان بإمكانك إخبارنا أنّ (آنا) برفقتك‬ ‫عندما عينتنا‬

‫لم يكن بوسعي إخبار أي أحد‬

‫فقد كانت هذه الطريقة الوحيدة‬ ‫للحفاظ عليها في مأمن‬

‫إنه ليس السبب الوحيد لوجودك هنا، صحيح؟‬

‫- ما الذي تعنيه؟‬ ‫- أردت أن نكتشف من أمر بقتل (آنا) حتى تقتله‬

‫لا يمكنني إبقاء (آنا) هنا إلى الأبد‬

‫التخلص من مصدر التهديد‬ ‫هو الحل الوحيد طويل المدى‬

‫هدفكم هو (كلينت وات) إنه قاتل مأجور‬ ‫يُرجح أنه مُسلح وخطير جداً‬

‫يجب أن تغلقوا جميع المخارج‬

‫إنه في الداخل ولن يخرج‬ ‫هيا بنا!‬

‫هيا، هيا...‬

‫- المكان خال إلى اليمين‬ ‫- الغرفة خالية‬

‫- المكان آمن‬ ‫- آمن‬

‫المكان آمن...‬

‫سيدي، جميع الغرف آمنة‬

‫"منزل (وات) المستأجر فارغ‬ ‫كما اختفى هاتفه من على الشبكة"‬

‫عثرنا على حاسوبه المحمول‬ ‫مما مكننا من إيجاد تعاملاته المالية‬

‫- "وماذا وجدت؟"‬ ‫- إيداع كبير من شركة وهمية...‬

‫ذات علاقة بصندوق (جي ليونز) الائتماني‬ ‫في (كارولاينا الجنوبية)‬

‫الكنيسة التي سددت أقساط دراسة (آنا)‬ ‫تقع في (كارولاينا الجنوبية)‬

‫أجل، لا يمكن أن تكون مصادفة‬ ‫ما الذي نعرفه عن صندوق (جي ليونز)؟‬

‫"تأسس على يد (جيمي ليونز)‬ ‫واعظ إنجيليّ ثري"‬

‫توفي مؤخراً وترك كل شيء‬ ‫لابنه (جيمي لايونز الابن)‬

‫إذاً، يوجد واعظ ثري عبر التلفاز‬ ‫يُسدد القسط الدراسي لهذه الفتاة الصغيرة‬

‫- يتطلب هذا تحرياً أكثر عمقاً، صحيح؟‬ ‫- أجل، لقد بدأت ذلك بالفعل‬

‫يا للعجب...‬

‫أجل، يُفترض بك التصفيق ببطء‬ ‫ضمن مجموعة كبيرة‬

‫حتى يتسنى للآخرين الانضمام إليك؟‬

‫أنت محق‬

‫اسمع، لقد تحققت من باقي مرافق المؤسسة‬ ‫وكلها ممتازة، باستثناء المقصف‬

‫كنت أفكر أنا و(كومو) بتهريب‬ ‫بعض شطائر البرغر من (تشابيز) إلى هنا‬

‫- ما رأيك، أتريد واحدة؟‬ ‫- لا...‬

‫أريد اثنتين‬

‫لك هذا‬

‫مهلاً يا (شام)، انتظر‬

‫- بشأن ما حدث سابقاً...‬ ‫- لا عليك يا (تي سي)‬

‫أعلم، لكنني كنت أفكر...‬

‫أنّ تعرضك لهذا الموقف من قبل‬ ‫له حسناته كما هو واضح‬

‫لكن قد يكون به سيئات أيضاً‬

‫أجل‬

‫حقيقة أنه انتهى بي الحال‬ ‫في كرسي متحرك إلى الأبد...‬

‫لعله ليس أفضل تذكير‬ ‫ترغب في وجوده بالقرب منك‬

‫لا يا صاح، فأنا أحب طاقتك وإيجابيتك‬

‫لكنني أحاول التأكد أنك لا ترى موقفي‬ ‫كإعادة لتجربتك‬

‫- لا، ليس على الإطلاق‬ ‫- هل أنت متأكد؟‬

‫لأن الشعور الذي راودني‬ ‫كان أكثر من الإيجابية‬

‫إنما كان تلهفاً‬ ‫وأنا أحاول تحديد مصدر ذلك الشعور‬

‫يا صديقي (تي سي)...‬

‫إنني متلهّف لأنني حصلت على الفرصة أخيراً‬ ‫لأرد لك الجميل‬

‫- علامَ؟‬ ‫- أنقذت أنت و(ريك) حياتي‬

‫وساعدتماني على تحقيق النجاح‬ ‫فقد منحتماني عملاً وإحساساً بأن لي قيمة‬

‫إنني مدين لكما بكل شيء يا صديقي‬

‫لذا، فكرت أنّ أقل ما يمكنني فعله‬ ‫هو إعطاؤك شطيرة البرغر‬

‫إنك لا تنصت حقاً، صحيح؟‬

‫أخبرتك أنني أريد شطيرتين‬

‫اثنتان، هذا صحيح‬

‫مهلاً، أهذا من كان يُسدد أقساط دراستي؟‬ ‫لكن ما السبب؟‬

‫يبدو أنّ هذا الرجل (جيمي لايونز الأب)‬

‫كان في (أواهو) عام ٢٠١٠‬

‫قبل تسعة أشهر تقريباً‬ ‫من موعد ولادتك‬

‫هل كان أبي؟‬

‫أجل، على ما يبدو‬

‫لمَ قد يسعى (جيمي الابن) النيل من (آنا)‬ ‫بعدما تكتم على الأمر لسنوات عديدة؟‬

‫تم التدقيق مؤخراً في حسابات‬ ‫عزبة عائلة (لايونز)‬

‫وهكذا علم (جيمي لايونز الابن) تواً‬ ‫بشأن الأموال المدفوعة لصالح (آنا)‬

‫إذ دُفعت أولاً لأمها‬ ‫وبعد وفاتها...‬

‫تم تقديمها لمدرسة (سانت أندروز)‬ ‫لقاء الأقساط الدراسية والمبيت والطعام‬

‫لكن إذا عُرف أنّ (آنا) هي ابنة (جيمي الأب)‬ ‫المولودة خارج إطار الزوجية‬

‫لن يضع هذا ثروة (جيمي الابن)‬ ‫على المحك وحسب‬

‫إنما سيهدد الامبراطورية الإنجيلية‬ ‫التي ورثها أيضاً‬

‫إنه (كاتسوموتو) مجدداً‬ ‫مرحباً، ما الجديد؟‬

‫عاد هاتف (وات) المحمول للظهور على الشبكة‬ ‫لقد عاد إلى (مولوكاي)‬

‫- أين؟‬ ‫- "أرسلت إليك موقعه تواً"‬

‫"الموقع المُشارك، (كلينت وات)‬ ‫هاتف (توماس ماغنوم)"‬

‫(وات) هنا، لينخفض الجميع!‬

‫- (اكزافيير) !‬ ‫- أنا بخير !‬

‫اجعليها تختبئ خلف الثلاجة‬ ‫فهي مُدعمة بطبقة مزدوجة من الفولاذ‬

‫هيا بنا‬

‫- لديه أسلحة قوية‬ ‫- ثمة المزيد من حيث أتى ذلك‬

‫لعل الشرطة المحلية تبعد‬ ‫أكثر من ٢٠ دقيقة من هنا‬

‫- إننا هدف مكشوف هنا‬ ‫- أجل، تحرك، تحرك!‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام يا (آنا)‬ ‫أريدك أن تحافظي على هدوئك وتبقي منخفضة‬

‫إنه يطلق الرصاص من مكان مخفي‬ ‫مما يعني أنه يبعد نحو ٦٤ متراً‬

‫لقد اصطحبتها إلى هنا للحفاظ على سلامتها‬ ‫وأفترض أنك خزنت ما يكفي من الأسلحة‬

‫- ما السلاح شديد القوة الذي تملكه؟‬ ‫- إنه في فم سمكة التن‬

‫حسناً، وفري لي الحماية‬

‫- لن نظل أحياءً لفترة طويلة هنا‬ ‫- إننا لا نعرف من أين يطلق الرصاص‬

‫علينا اكتشاف طريقة ما‬ ‫لإخراجه من مخبئه‬

‫سأتولى الأمر‬

‫كيف؟‬

‫سأجري وسيشرع بإطلاق الرصاص‬ ‫ثم عليك إيجاده والقضاء عليه‬

‫لا!‬

‫حسناً‬

‫أخبرتك أنني سأحافظ على سلامتك‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- لا تخطئ الهدف‬ ‫- لن أفعل‬

‫(اكزافيير)!‬

‫- هناك، داخل الشجرة‬ ‫- أجل، لكنني لا أراه بوضوح‬

‫أجل، إنني أراه‬

‫لا عليك، لا عليك‬ ‫لقد انتهى الأمر‬

‫لقد انتهى الأمر‬

‫هذا شهي‬

‫تعرفان كم تكون شطيرة البرغر شهية‬ ‫من الصمت الذي يسود في المكان‬

‫هل أنت من يفعل ذلك أيها القوي؟‬

‫ما الذي تقصده؟‬

‫هذا‬

‫(تي سي)، إنه إصبع قدمك‬

‫إنني لا أفعل أي شيء‬

‫حسناً، قد تحدث التشنجات اللاإرادية‬ ‫لكنها قد تكون مؤشراً جيداً في حالتك‬

‫- (كومو)، العجلة، العجلة!‬ ‫- أجل، أجل‬

‫أتشعر بأي شيء؟‬

‫(تي سي)...‬

‫حسناً، إما أن يكون هذا أمراً رائعاً‬ ‫وإما أن يكون أمراً في غاية السوء‬

‫إنه أمر رائع حقاً‬

‫إنني أشعر بأمر ما‬

‫يمكنني الشعور بذلك!‬

‫يا للروعة!‬

‫"(جيمي لايونز الابن) ابن الواعظ‬ ‫التلفزيوني الراحل (جيمي لايونز)..."‬

‫"سيُتهم بالتآمر في مخطط‬ ‫يتضمن تعيين قاتل مأجور"‬

‫"وهذا ما كان له وقع الكارثة‬ ‫على إمبراطورية (لايونز) بأكملها"‬

‫- إنها رائعة‬ ‫- أهي كما تذكرينها؟‬

‫ليس حقاً، فهناك المزيد من التذكارات‬ ‫وكمية أقل من القيء على الأرضية‬

‫رائع‬

‫- يبدو المكان رائعاً وأعني هذا جدياً‬ ‫- شكراً‬

‫- إذاً، أخبرني بصدق، أتعيش على قارب؟‬ ‫- أجل‬

‫- ولديك وظيفة‬ ‫- أجل‬

‫- ولا تزال أعزب؟‬ ‫- أجل‬

‫- ما كان هذا؟‬ ‫- عمّ تتحدثين؟‬

‫- لقد ترددت‬ ‫- لا‬

‫بلى، ثم أطلت التركيز على كلمة "أجل"‬

‫كأنك كنت تطرح سؤالاً‬

‫أظن أنك لا تغفلين أي شيء‬ ‫أجل، أنا أعزب ولكن الأمر معقد‬

‫لعلني أحب الأمور المعقدة‬

‫يجب أن نتسكع معاً في وقت ما‬

‫أتعنين التسكع كالأصدقاء‬ ‫أم الأحباء؟‬

‫التسكع كالأحباء‬

‫- اتفقنا‬ ‫- أراك قريباً يا (ريك)‬

‫حسناً‬

‫تلقيت رسالة نصية من (كاتسوموتو)‬ ‫ويبدو أنّ (مارغريت نيلي) واعية وتتعافى‬

‫- هذا رائع‬ ‫- أجل‬

‫وقد تمكنوا من التعرف على (اكزافيير)‬

‫اسمه الحقيقي (برينت مكمايكلز)‬ ‫ولم يكن يملك سجلاً إجرامياً‬

‫لكنهم تعرفوا عليه لأنه كان يتنقل كثيراً‬ ‫بين منازل الرعاية البديلة ويبدو أنه...‬

‫مر بالكثير من الأمور العصيبة‬

‫أتساءل إن كان هذا سبب حبه الشديد للأطفال‬

‫على الرغم من طبيعة عمله‬

‫وبالحديث عن الأطفال‬ ‫أحمل إليك خبراً‬

‫إذاً، إنك مستعدة للحديث أخيراً، حسناً‬

‫- آسفة‬ ‫- السؤال الأهم هو...‬

‫أتريدين البيرة أم زجاجة المياه؟‬

‫لست حاملاً، سآخذ البيرة‬

‫- ماذا هناك؟‬ ‫- ظننت أنك ستشعر بارتياح أكبر‬

‫أجل، لا شك أنني أشعر ببعض الارتياح‬

‫وماذا إن سار الأمر في الاتجاه المعاكس؟‬

‫أظن أنني سأشعر بالخوف بعض الشيء‬ ‫ولكن...‬

‫سأشعر بسعادة غامرة أيضاً‬

‫لكنك سعيد لأنني لست حاملاً، صحيح؟‬

‫- أجل، إنه أمر منطقي للغاية‬ ‫- لكن هذا ليس منطقياً‬

‫اسمعي، مهما كانت النتيجة‬ ‫ستكون رائعة، لأنني...‬

‫لأنني أحبك‬

‫- لست مضطرة لقول أي شيء‬ ‫- لا، لا‬

‫أنا أحبك أيضاً‬

‫وأظن أنني كنت أحبك منذ وقت طويل‬

‫حسناً، دعينا لا نحول الأمر إلى منافسة‬

‫فالأمر لا يتعلق بمن يحب الآخر أكثر‬ ‫اتفقنا؟‬

‫هذا جيد بما فيه الكفاية‬

‫فلن تسنح لك فرصة الفوز‬

‫هذا ما تظنينه‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.