All language subtitles for [LycanHD-00.42.22.080]Magnum.P.I.(2018).S05E12.Three.Bridges.1080p.AMZN.WEB-DL.10bit.SDR.DDP5.1.x265-YELLO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هل يمكنك أن تزيد السرعة، (توماس)؟‬ ‫وفقاً لمقاطع كاميرات المراقبة التي اخترقتها تواً‬

‫غادر (غاري بيريز) باكراً‬ ‫من أجل جولة هرولة صباحية‬

‫مما يمنحنا ٣٠ دقيقة فقط لاقتحام منزله‬ ‫ونقوم بإعادة التملك ونخرج‬

‫استرخي، لدينا الكثير من الوقت‬ ‫يمكنني تشغيل أي سيارة (ستينغراي) أثناء نومي‬

‫سيكون الأمر سهلاً‬

‫لم تقرأ رسالة الزبون الإلكترونية، صحيح؟‬

‫لا أصدق أنه كان يقصد السمكة الرقيطة‬

‫لو قرأت رسالة الزبون الإلكترونية جيداً‬ ‫لكان ذلك واضحاً جداً‬

‫حسناً‬

‫هيا، هيا...‬

‫- بئساً‬ ‫- لا تحاول الإمساك بها‬

‫- استنتج طريقها وقاطعها‬ ‫- نعم، استمري بالإدارة التفصيلية‬

‫سيجعل هذا الأمر أسرع‬ ‫لا أصدق أننا نحاول إعادة تملك سمكة‬

‫لا أعلم، يبدو (نيمو) كمهمة‬ ‫لا تناسب مهاراتنا‬

‫أيوجد داع لأذكرك‬ ‫أنك استعدت سمكة تونة مسروقة سابقاً‬

‫- نعم، كانت بقيمة ٣٥٠ ألف دولار‬ ‫- حسناً، ربما هذه ليست بذلك النطاق تماماً‬

‫لكنها نادرة جداً، تُباع بسعر التجزئة‬ ‫يقارب ١٠٠ ألف دولار‬

‫وسنحصل على عمولة ١٠ بالمئة من ذلك‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫- أمسكت بها، أمسكت بها‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫- أحضري الحقيبة‬ ‫- نعم، نعم، أحضرتها، بحذر، بحذر...‬

‫تعامل معها بحذر‬

‫- ضعها في الحقيبة، ضعها فيها، هيا سأساعدك‬ ‫- أمسكت بها‬

‫- (توماس)، ضعها...‬ ‫- "الباب الأمامي مفتوح"‬

‫كما قلت، هذا سهل‬

‫يمكنك فعل ذلك يا صديقي، أكمل‬

‫ساقاي لا تسعفاني على فعل ذلك‬ ‫إنهما ذراعيّ‬

‫أعلم أن هذا محبط‬

‫نعم، هذا صحيح، مر أسبوعان‬ ‫منذ أن ارتعش إصبع قدمي‬

‫بالكاد لاحظت أي تحسن‬

‫لن يفلح هذا أبداً‬

‫الصبر هو أصعب ما في الأمر‬ ‫لكنه أهم جزء في عملية إعادة التأهيل‬

‫- علينا أن نتوقف الآن‬ ‫- لا، يمكنني فعلها مجدداً‬

‫إنه ماراثون وليس سباق جري‬

‫(تشارلز) يتحدث‬

‫توقيت مثالي‬ ‫صديقك (توماس) قد أتى‬

‫هل أرسله إلى هنا؟‬

‫نعم، سأخبره بذلك‬

‫آسفة، سيد (ماغنوم)‬ ‫لكن السيد (كالفن) ليس موجوداً‬

‫مجدداً؟ حسناً!‬

‫- هلا تخبرينه بأنني أتيت لزيارته من فضلك؟‬ ‫- نعم‬

‫شكراً لك‬

‫المكان ضيق هناك الآن‬

‫- كم من الوقت ستبقى؟‬ ‫- ليس لوقت طويل‬

‫- قال مالكها إنه قادم لاستعادتها غداً، لذا...‬ ‫- حسناً‬

‫- أتريدين تناول الفطور أثناء انتظار (توماس)؟‬ ‫- نعم، سيكون ذلك رائعاً، أحضر لي كالمعتاد رجاءً‬

‫لك ذلك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً، مرحباً، (ريك)، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً، (بايبر)، أنا بخير، بأفضل حال‬ ‫- هذا جيد‬

‫نعم‬

‫هل يمكنني الحصول على طلبي؟‬

‫نعم، أعتذر‬

‫- تفضلي!‬ ‫- شكراً لك، أراك عما قريب‬

‫- نعم‬ ‫- آمل ذلك‬

‫- نعم، وأنا كذلك‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- أظن أن أحدهم معجب‬ ‫- ماذا؟ لا، لست معجباً بها‬

‫كنت أقصدها هي‬

‫- نعم، طلبت الخروج معي‬ ‫- وبماذا أجبتها؟‬

‫- لم أجبها حقاً‬ ‫- (ريك)...‬

‫- كمرجع للمستقبل، هذا يُعتبر رفضاً‬ ‫- أعلم، أعلم‬

‫تركت الإجابة معلقة عندي‬ ‫كما أنني يجب ألا أواعد الآن بأي حال‬

‫مهلاً، إن كنت أتذكر، كانت (سوزي) واضحة جداً‬ ‫حيال أنه ليس بينكما مستقبل عاطفي‬

‫- فإن كان ذلك ما يمنعك...‬ ‫- لا، لا، هذا ليس السبب، لا‬

‫(بايبر) تعمل في المرسى‬ ‫وأنا أعيش على متن قارب في المرسى‬

‫هل تعرفين ذلك المثل القديم؟‬ ‫"لا تفعل... حيث تتناول الطعام"‬

‫صحيح، نعم، لكن كما تعلم‬ ‫أنا دليل حي على أن ذلك قد يفلح حقاً‬

‫هذا صحيح‬

‫- عند ذكره... مرحباً صديقي‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حال (تي سي)؟‬

‫- غير موجود، مجدداً‬ ‫- هل تظن أنهم سيأتون بعذر أفضل...‬

‫- لإخفاء حقيقة أنه يتجنبنا؟‬ ‫- أنا قلقة عليه‬

‫- نعم، جميعنا كذلك‬ ‫- يبدو أننا لسنا الوحيدين، فهو يتجاهل أمه أيضاً‬

‫حقاً؟‬ ‫كيف علمت بذلك؟‬

‫اتصلت بالحانة وقلت إن (تي سي)‬ ‫لا يزال في مركز إعادة التأهيل‬

‫- وكان هذا جديداً بالنسبة إليها‬ ‫- لم تعلم أنه كان هناك؟‬

‫لا تعلم أنه تعرض إلى إطلاق نار أصلاً‬

‫حسناً، أظن أنه علينا‬ ‫تجهيز تدخل أو ما شابه ذلك‬

‫لا أعلم، جزء مني يشعر بأنه علينا‬ ‫أن نعطيه المساحة والوقت‬

‫وندعه يحل المسألة بالوتيرة التي يريدها‬

‫- (تويلا)‬ ‫- مرحباً‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- لم تأتي إلى سهرات (ما جونغ) منذ أسابيع‬

‫وليس من عادتك‬ ‫أن تفوتي فرصة لهزيمتي‬

‫- أردت أن أطمئن عليك وحسب‬ ‫- تفضلي بالدخول‬

‫إذاً، ماذا كنت تفعلين؟‬

‫كما تعلمين، أعمل‬ ‫لا شيء مشوق‬

‫- أخبريني ما هي المستجدات لديك‬ ‫- (يينغ)، يمكنك الحديث إليّ‬

‫أنا بخير، حقاً‬

‫كيف حال (ميشيل)؟‬

‫ستذهب إلى الجامعة قريباً، صحيح؟‬

‫أخبريني بما يجري‬

‫أرجوك‬

‫بدأ الأمر قبل نحو عامين‬

‫وردتني رسالة على (واتساب) من رجل يدعى (هان)‬ ‫وكان يسألني لماذا لم أذهب إلى موعدنا...‬

‫كان يتصل بالرقم الخاطئ‬ ‫لكنه بدأ محادثة بأي حال‬

‫واتضح أنه يعيش في (تونغلي)‬ ‫حيث وُلدت (يينغ)‬

‫لم يخرج (هان) من (الصين) لذا كان متلهفاً‬ ‫ليسمع عن الحياة في (الولايات المتحدة)‬

‫وانسجمنا‬

‫وأصبحنا صديقين مقربين‬

‫أو هذا ما ظننته‬

‫بعد أشهر قليلة، أخبرني (هان)‬ ‫بأن أمه كانت مريضة ويحتاج إلى المال‬

‫- لذا طلب منك قرضاً‬ ‫- لا‬

‫لا، أخبرني سراً‬ ‫بأنه كان يستثمر مع صديق قريبه‬

‫كان قلقاً، وغير متأكد من النتيجة‬ ‫لكن بعد شهر ضاعف استثماراته‬

‫كانت (يينغ) أماً عازبة‬ ‫منذ أن كانت ابنتها في الثامنة‬

‫عملت بجهد كبير لتتحمل نفقة‬ ‫إرسال ابنتها إلى الجامعة‬

‫ادخرت ما يكفي لأجور التعليم‬ ‫لكن النفقات الإضافية...‬

‫- الكتب وسكن الطلاب والوجبات...‬ ‫- هذا يكلف الكثير‬

‫بالضبط، لذا سألت (هان)‬ ‫إن كان بوسعي الاستثمار مع صديق قريبه‬

‫وكان متردداً جداً وقال إنه لا شيء مؤكد‬ ‫وإنه لم يرد حدوث شيء لمالي‬

‫- لكنني لم أستطع التخلي عن الأمر‬ ‫- هذا ليس ذنبك‬

‫- إذاً، متى بدأت الاستثمار؟‬ ‫- قبل نحو عام‬

‫كانت العائدات جيدة‬ ‫لكنني استمررت بضخ المزيد من المال‬

‫- ومتى لاحظت وجود خطب ما؟‬ ‫- قبل أسبوعين‬

‫راسلت (هان) ولم يجبني‬

‫كان ذلك غير معتاد‬

‫بعد مرور بضعة أيام، بدأت أقلق‬ ‫وحينها تحققت من الحساب‬

‫وكان الرصيد صفراً‬

‫- كم خسرت من المال‬ ‫- كله‬

‫١٥٦ ألف دولار‬

‫كل ادخاراتي وأجور تعليم ابنتي‬

‫قصدت شرطة (هونولولو)‬ ‫لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون فعل الكثير‬

‫نعم، فهذه الإجراءات‬ ‫غالباً ما تكون دولية ومعقدة جداً‬

‫قد يكون من الصعب جداً على السلطات المحلية‬ ‫إيجاد هؤلاء المحتالين‬

‫وشبه مستحيل استعادة الأموال‬

‫نعلم أن هذا احتمال ضئيل‬

‫لكن قالت (تويلا) إنه إن كان هناك‬ ‫من يستطيع مساعدتي، فهو أنتما‬

‫سنفعل كل ما بوسعنا‬

‫- نعم؟‬ ‫- آسفة على إزعاجك، سيد (كالفن)‬

‫- لكن أتى شخص ويود رؤيتك‬ ‫- أخبرتك بأنني لا أريد رؤية أحد‬

‫أعلم، لكنها قالت إنها لم تأت‬ ‫من (كارولاينا الشمالية) لتجلس في غرفة الانتظار‬

‫أمي؟‬

‫- لا أصدق أنك سافرت هذه المسافة‬ ‫- طبعاً فعلت ذلك حالما اكتشفت ما حدث‬

‫- الآن بما أنني هنا، ماذا يمكنني أن أفعل؟‬ ‫- لا شيء، أنا بخير‬

‫حقاً؟‬

‫- لا أفهم لماذا أتيت؟‬ ‫- لأن ابني مصاب، وأريد مساعدته‬

‫أنا في مركز إعادة تأهيل‬ ‫لجمعية المحاربين القدامى‬

‫لدي مساعدة كافية‬

‫أتحاول طردي؟‬

‫لأنني سافرت لأكثر من ٦٠ ساعة‬ ‫كي أصل إلى هنا‬

‫لا، يمكنك البقاء‬

‫لكن يجب أن أنال قسطاً من الراحة‬

‫حسناً، أظن أنّ أنجع وسيلة لمعاينة عامين‬ ‫من المراسلات على (واتساب) بينك وبين (هان)‬

‫- تكمن في تقسيمها ضمن مقاطع زمنية مختلفة‬ ‫- أجل، وعلى أجهزة مختلفة‬

‫- لم أعلم أنك تملكين حاسوباً يا (كومو)‬ ‫- نحن في العام ٢٠٢٣ يا (توماس)‬

‫أنا واثقة أنك الشخص الوحيد‬ ‫الذي لا يملك حاسوباً‬

‫لهذا السبب لدي (هيغي)‬

‫حسناً، على جميعنا‬ ‫تسجيل الدخول في حساب (يينغ)‬

‫كيف سنتمكن من فعل ذلك؟‬

‫فقد كان (يينغ) و(هان)‬ ‫يتراسلان باللغة الصينية، هل ترجمتها؟‬

‫لا، لحسن الحظ يوجد برنامج لذلك‬ ‫خصوصاً مع وجود نحو ٣٦ ألف سطر من الرسائل‬

‫- وسيستغرقني ذلك شهراً‬ ‫- ٣٦ ألفاً؟ لا بد من أنك تمزحين‬

‫أجل، إنه عدد تقديري لكن بحسب معلوماتي‬ ‫فقد تراسلا كل يوم في العامين الأخيرين‬

‫- إنه كم هائل لنمحص فيه‬ ‫- إنه كذلك‬

‫- لكن هذا كل ما لدينا‬ ‫- حسناً، يُستحسن أن نبدأ‬

‫- مرحباً‬ ‫- هذا تصرف غير مألوف‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لقد توجهت نحوي ببساطة‬

‫وفي الأسابيع الأخيرة‬ ‫كنت واثقة أنك تتجاهلني‬

‫- لا، لمَ قد تظنين ذلك؟‬ ‫- لا أدري‬

‫- ربما لأنني دعوتك للخروج فشعرت بالتضايق‬ ‫- لا، لا، لا...‬

‫- لا، لا‬ ‫- قل "لا" مرة أخرى فهذا ينجح يا (ريك)‬

‫لا، لا أشعر بالتضايق‬

‫لكنني لا أريد الشروع بأمر‬ ‫إلا إذا تمكنت من إتمامه حتى النهاية‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً؟‬

‫- أجل‬ ‫- إذاً، هل انتهت صلاحية العرض؟‬

‫- أجل، هذا صحيح‬ ‫- مهلاً، جدياً؟‬

‫إذا أردت مني الخروج برفقتك هذه المرة‬ ‫فعليك أن تدعوني بنفسك‬

‫- حسناً، أستحق هذا‬ ‫- أجل‬

‫ما رأيك بهذه الليلة؟‬

‫دعني أتحقق من جدول أعمالي‬

‫- لقد أرسلت إليك عنواني تواً‬ ‫- سأقلّك الساعة السابعة‬

‫السابعة والربع‬

‫حسناً، تصفحت سبعة أشهر من المراسلات‬ ‫ولم أحصل على شيء، ماذا عنكما؟‬

‫لا، لا شيء، رغم أنني أصبحت أفهم‬ ‫لما خُدعت (يينغ) بهذا الأمر‬

‫- إذ يبدو أنهما يملكان رابطاً حقيقياً‬ ‫- لا شك أنه بذل مجهوداً هائلاً‬

‫أجل، لهذا السبب فإن عمليات الاحتيال‬ ‫طويلة الأمد قد تحصد مكافآت كبيرة‬

‫مهلاً، وجدت صورة أرسلها (هان)‬ ‫لـ(يينغ) قبل أربعة أسابيع‬

‫للأسف، يزيل تطبيق (واتساب)‬ ‫بيانات التعريف من أي صورة...‬

‫لذا لا يمكنني اقتفاء أثر مصدرها‬

‫من يحتاج لبيانات التعريف؟‬ ‫انظري!‬

‫لعله (هان)‬ ‫لكننا لا نعرف مكانه حتى اللحظة‬

‫لكننا نعرف ذلك تماماً‬ ‫وهو ليس في (الصين)‬

‫- أترين ذلك؟‬ ‫- تقصدين الطائر؟‬

‫إنه ليس أي طائر، فهو (أواهو أماكيهي)‬ ‫ولا يعيش إلا على هذه الجزيرة‬

‫حسناً، إذا كان ذلك هو (هان)‬ ‫فقد كان هنا‬

‫أو على الأقل‬ ‫كان هنا عندما التقط الصورة‬

‫ما يكون ذلك يا (كومو)؟‬ ‫أيمكنك التقريب على ذلك الانعكاس؟‬

‫- يبدو أنها لوحة، أجل‬ ‫- هلا تسمحين لي؟‬

‫إذا تمكنت من تحديد تلك الصورة قد يساعدني ذلك‬ ‫على تقليص نطاق مكان (هان) في هذه الصورة‬

‫أجل، تُسمى اللوحة "فتاة تنعم بالسكينة"‬ ‫للفنان (كين ماهالونا)‬

‫وبحسب موقعه الإلكتروني‬ ‫أنتجت اللوحة بكميات كبيرة لغرف الضيوف‬

‫- في فندق ومنتجع (أوشن سايد)‬ ‫- أظن أنه يقع في (وايانا)‬

‫إذا كان في ذلك الفندق‬ ‫لا بد من أنّ أحدهم قد رآه‬

‫صحيح‬

‫"فندق ومنتجع (أوشنسايد)"‬

‫- يبدو أنه مغلق‬ ‫- أتساءل منذ متى ذلك‬

‫منذ العام ٢٠٢٠، ويبدو أنه أغلق بسبب‬ ‫جائحة (كورونا) لكنه لم يفتح أبوابه قط‬

‫متى كان (هان) هنا؟‬

‫يبدو أنّ (هان) يملك‬ ‫بعض الأصدقاء المحتالين‬

‫أجل، أظن أن ثمة ٩٠ منهم؟‬

‫- لقد قال...‬ ‫- أجل، أظن أنني فهمت‬

‫حسناً، أريدك أن تترجمي لي‬ ‫ما قاله هذه المرة‬

‫يبدو أنهم سيبقوننا هنا حتى عودة زعيمهم‬ ‫ليقوموا باستجوابنا‬

‫حسناً، سنتطلع لذلك‬

‫مرحباً يا سيد (كالفن)‬ ‫أعتذر على المقاطعة‬

‫لكنني أحضرت لك طعام الغداء‬

‫- شكراً‬ ‫- على الرحب‬

‫- سيدتي، أتريدين بعضاً من الطعام أيضاً؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫الديك الرومي والبطاطا المهروسة‬

‫- لا، شكراً يا عزيزتي‬ ‫- حسناً‬

‫- استمتع بطعامك‬ ‫- شكراً‬

‫- يبدو هذا طعاماً رديئاً‬ ‫- هذا كل ما لديّ‬

‫أظن أنك ستجد هذه شهية أكثر‬

‫- هل تتحدثين بجدية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- كنت تحب تناولها‬ ‫- عندما كنت في السادسة‬

‫- حسناً، لا تريدها إذاً...‬ ‫- لم أقل هذا‬

‫بالمناسبة، يبدو أنّ فتاة‬ ‫تُدعى (ماهينا) تحاول الاتصال بك‬

‫- أنظرت في هاتفي؟‬ ‫- ظل يصدر رنيناً‬

‫ظننت أنني الوحيد التي تظن ذلك...‬

‫لكن يبدو أنك تحاول إبعاد الجميع‬

‫اسمعي، لا يحق لك فعل هذا‬ ‫إذا أردت منك الحضور كنت سأتصل بك‬

‫لست واثقة حيال ذلك‬

‫لن أغادر يا (ثيو)‬

‫حسناً، لكنني أنا من سيغادر‬

‫أظن أنّ الزعيم قد عاد‬ ‫لا تأبهي لأمري، اعتني به وحسب‬

‫لا عليك، سأساعدك‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (أوستن)، (أوستن باورز)‬

‫"محقق خاص؟"‬

‫حسناً يا سيد (ماغنوم)‬

‫- ما الذي تحقق فيه؟‬ ‫- حسناً...‬

‫سمعت أنّ التدليك بالحجارة الساخنة في المنتجع‬ ‫أمر مميز لكنني أردت التأكد بنفسي‬

‫ما الذي تحاول إيجاده؟‬

‫حسناً، اسمع...‬

‫إنني أبحث عن الإقامة المثالية في العطلة‬ ‫مكان يمكنك فيه أن تنسى كل شيء‬

‫كأن تذهب إلى الحانة‬ ‫وترقص كما يحلو لك‬

‫حاولت فعل هذا بالطريقة السهلة‬

‫حسناً، أفترض أنك ستختار الطريقة الصعبة‬

‫أدعى (جولييت)، وأنت ما اسمك؟‬

‫أتيت برفقة شريكي لمد يد العون‬

‫أنا (تينغ) وأتكلم الإنكليزية‬

‫مرحباً يا (تينغ)‬

‫كيف وصلت إلى هنا؟‬

‫أنا من مقاطعة (آنهوي)‬

‫عندما تفشت جائحة (كورونا)‬ ‫خسرت وظيفتي‬

‫وأغلق كل شيء‬

‫ووجدت على شبكة الإنترنت...‬

‫- إعلان؟‬ ‫- أجل‬

‫لوظيفة مدبّر منزل في فندق (أميركي)‬

‫وكانت وظيفة براتب مرتفع ومزايا جيدة‬

‫لكن عندما وصلت، سلبوني جواز سفري‬

‫وأجبروني على أن...‬

‫جعلوك تحتال على الناس‬ ‫لتجعلهم يستثمرون أموالهم؟‬

‫وجميع الناس الجالسين في تلك القاعة الكبيرة‬ ‫في الدور العلويّ...‬

‫هل تم الاتجار بهم أيضاً؟‬

‫منذ متى وأنت هنا يا (تينغ)؟‬

‫منذ عامين و١٠ أشهر‬

‫أبرحوني ضرباً عندما حاولت الهرب‬

‫يمكنك جعل هذا يتوقف‬ ‫يا سيد (ماغنوم)‬

‫لست مضطراً لمخاطبتي بشكل رسميّ‬

‫أجب عن الأسئلة وحسب‬ ‫ما الذي تفعله هنا؟‬

‫من يعرف مكانك؟‬

‫لا أظن أننا سنتمكن من جعله‬ ‫يعترف بهذه الطريقة‬

‫إذاً، اذهب وأحضر صديقته‬

‫- أنا متأكدة من أنك تشتاق لوطنك‬ ‫- خير أن أكون فقيراً وحراً على أن أكون عبداً‬

‫- أعدك، (تينغ)، سأساعد كل شخص عالق هنا‬ ‫- كيف؟ فأنت عالقة أيضاً‬

‫في الوقت الراهن‬

‫تعالي معي‬

‫أين هو صديقي؟‬

‫إن أردت أن تعيش...‬

‫فعليك أن تخبرني‬

‫٣٠٢‬

‫(تينغ)، أحضر شيئاً لتقييده‬

‫"خدمة الطوارئ"‬

‫أبقني على اطلاع، نعم‬

‫لماذا يستغرق وقتاً طويلاً ليحضر المرأة؟‬

‫اذهب وتحقق منه‬ ‫وعد وقابلني في مكتبي‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- ما الذي استغرقك وقتاً طويلاً؟‬ ‫- كنت على وشك طرح السؤال عينه عليك‬

‫- لن يعترف‬ ‫- لن يعترف أي منهم‬

‫- ماذا عن الضحايا؟ هل ستتم إعادتهم إلى وطنهم؟‬ ‫- لا، إن أرادوا ذلك فحسب‬

‫من يريدون البقاء‬ ‫سيحصلون على تأشيرة مؤقتة‬

‫- كيف انتهى بكما الأمر هنا؟‬ ‫- تم الاحتيال على زبوننا من قبل شخص يعمل هنا‬

‫قال الرجل إن اسمه (هان)‬

‫- هل وجدتماه بين ضحايا الإتجار بالبشر؟‬ ‫- ليس بعد‬

‫هل تعرفان كيف يبدو؟‬

‫- يشبه ذلك الرجل بالضبط، صحيح؟‬ ‫- نعم، إنه الرجل في الصورة التي تلقتها (يينغ)‬

‫قلتما إنه أحد الضحايا‬ ‫هذا أحد أفراد عصابة الإتجار‬

‫ربما استخدموا الصورة عينها‬ ‫لإرسال عدة إشارات‬

‫هذا أذكى من استخدام صورة شخص‬ ‫موجود على قاعدة بيانات المفقودين‬

‫ثمة احتمال أن يكون الاسم مزيفاً‬ ‫(هان) غير موجود على الأرجح‬

‫(هان) حقيقي‬

‫إنه قريبي وهو هنا بسببي‬

‫قلت له إنه علينا القدوم‬

‫ثم هددوا عائلتينا‬ ‫لجعلنا نفسد حياة الناس‬

‫- لم نرد فعل ذلك‬ ‫- نعلم، ولا شيء من هذا خطأك‬

‫ألا يزال (هان) هنا؟‬

‫ماذا حدث له؟‬

‫جعله زعماء العصابة يسرق كل المال‬ ‫من السيدات اللواتي احتال عليهن‬

‫وحين سرق كل شيء، أخبروه بأن يجعلها‬ ‫تقترض المال من عائلتها وأصدقائها‬

‫رفض (هان) ذلك‬ ‫لم يستطع تحمل أذيتها أكثر من ذلك‬

‫ربما لهذا السبب توقف عن الاستجابة‬ ‫لرسائل (يينغ) فجأة‬

‫ماذا فعلوا به؟‬

‫ضربوه‬

‫ثم قبل يومين، أخذوه بعيداً‬

‫- إذاً، لم تجدا مالي‬ ‫- ليس بعد‬

‫لكن ماذا بشأن (هان)؟‬ ‫إن وجدتماه يمكنكما تتبع المال، صحيح؟‬

‫- الأمر ليس بهذه البساطة‬ ‫- حسناً، لست أفهم‬

‫لم يذهب المال إلى (هان)‬ ‫لذا إيجاده لن يعيد المال بالضرورة‬

‫- يجب سجنه لقاء ما فعله‬ ‫- عادة، قد أتفق معك‬

‫- لكن...‬ ‫- ماذا تقصد؟ خدعني وأفسد حياتي‬

‫نعم، (يينغ)، لكنه لم يرد ذلك‬

‫كان ضحية هو الآخر‬ ‫لجريمة تعرف باسم "ذبح الخنازير"‬

‫تلك العبارة ابتكرت في (الصين)‬ ‫وهي تعني جعل الخنازير ممتلئة بالدهون قبل ذبحها‬

‫نعم، لكن في السنوات الأخيرة‬ ‫تحولت ليصبح لها معنى آخر أيضاً‬

‫وهي حين تستخدم نقابة إجرامية الإتجار بالبشر‬ ‫للاحتيال على الناس وسرقة مالهم‬

‫- هل تقصدين أنه تم الإتجار بـ(هان)؟‬ ‫- نعم‬

‫أتى هو وقريبه إلى هنا من أجل العمل‬ ‫بعد أن أصيبت أمه بالمرض‬

‫- أكان ذلك صحيحاً؟‬ ‫- نعم، معظم ما قاله كان صحيحاً‬

‫- إذاً، الرابط والصداقة...‬ ‫- كل ذلك كان حقيقياً‬

‫لم يرد أذيتك قط‬

‫وفي الحقيقة كان رفضه لأن يسبب لك‬ ‫المزيد من الأذى هو سبب عقابه من قبل العصابة‬

‫أدرك أنك قبلت القضية لإيجاد مالي‬ ‫لكن إن كان (هان) في ورطة، رجاءً، هلا تساعدانه؟‬

‫- هل توجد أدلة عن (هان)؟‬ ‫- ليس بعد، لكن ربما اقتربنا‬

‫- (لو تشان)‬ ‫- نعم، الرجل الذي قضيت الوقت معه في المنتجع‬

‫نعم، ظننا أنه أكبر زعماء العصابة نفوذاً‬ ‫واتضح أنه متوسط النفوذ‬

‫- ولصالح من يعمل؟‬ ‫- لا أعلم، كان (تشان) حذراً‬

‫كان لديه ٦ إجراءات أمنية على هاتفه‬

‫- ولن يتحدث أي من الحراس الذين اعتقلناهم‬ ‫- ماذا عن مالك الفندق؟‬

‫نعم، حتى لو لم يكن مشاركاً بشكل مباشر‬ ‫لا بد من أنه يعرف ما يجري‬

‫ولهذا السبب أحضرت مالك الفندق‬ ‫اسمه (جوناثان وانغ)‬

‫حسناً، (جوناثان)‬ ‫حان الوقت لتحاول مساعدة نفسك‬

‫عدم الحديث هو خيارك بالتأكيد‬ ‫كما أنه حقك‬

‫لكن فندقك كان يُستخدم‬ ‫لعمليات الإتجار بالبشر‬

‫ما يجعلك شريكاً بجريمة من الفئة الثانية‬ ‫يعاقب عليها القانون بـ٢٠ عاماً في السجن لكل جرم‬

‫أنت تدرك أنك ستواجه حكماً مؤبداً، صحيح؟‬

‫حسناً‬

‫ينتابني الفضول وحسب‬ ‫أي حثالة يبيع ويشتري أبناء شعبه؟‬

‫كل ما أردته هو إدارة فندق‬

‫هذا كل شيء‬ ‫استغرقت ٣ سنوات لتحقيق ذلك‬

‫لكنني بنيت مكاناً مذهلاً وجميلاً‬ ‫وسعره مناسب للعائلات‬

‫بدأت العمل عام ٢٠١٨‬ ‫وحققت نجاحاً كبيراً‬

‫- ثم بدأت جائحة (كورونا)‬ ‫- نعم‬

‫لكن أتدري؟ لم تؤثر على أصحاب‬ ‫المشاريع الصغيرة فقط‬

‫- بل أثرت على أصحاب المشاريع الكبرى كذلك‬ ‫- ثم اضطررت إلى إغلاق الفندق‬

‫واحتجت إلى المال‬

‫- لم أفعل شيئاً لأحد، أخذت قرضاً وحسب‬ ‫- أظن أنه ليس قرضاً مصرفياً‬

‫وبقي الفندق مغلقاً‬ ‫ولم يستطع سداد القرض‬

‫تحولت الأسابيع إلى أشهر‬

‫وتحولت إلى عام‬

‫وسرعان ما أصبحت غارقاً في الديون‬ ‫ولم تجد مخرجاً‬

‫لم أفعل أي شيء غير قانوني‬ ‫طيلة حياتي‬

‫- إلى أن فعلت ذلك‬ ‫- لم أكن أعلم ما كانوا يفعلونه‬

‫من هم؟‬

‫سأدخل السجن لبقية حياتي‬

‫لكنني لن أشي بأحد‬

‫إنها عصابة الثالوث الإجرامي، صحيح؟‬

‫أحتاج إلى اسم وحسب‬

‫سيقتلونني، وسيقتلون عائلتي‬

‫الرجال الذين اعتقلناهم حين داهمنا فندقك‬ ‫إنهم في البهو ينتظرون انتهاء إجراءاتهم‬

‫- قلت لك إن لا علاقة لي بهذا‬ ‫- سمعتك‬

‫وإن كان ذلك صحيحاً فلن تهتم بينما‬ ‫أقودك إلى الخارج أمامهم وأدعك تذهب...‬

‫كرجل حر‬

‫- لا يمكنك...‬ ‫- كما قد أصافحك وأريهم كم كنت شاهداً متعاوناً‬

‫سيستهدفونني‬

‫إن تحدثت، يمكننا حمايتك‬

‫وحماية عائلتك‬

‫هيا، لندخل‬

‫هيا، انطلقوا!‬

‫- توقفوا مكانكم، لا أحد يتحرك‬ ‫- مهلاً، مهلاً‬

‫شرطة (هونولولو)، ارفعوا أيديكم‬

‫- تحركوا‬ ‫- ارفعوا أيديكم‬

‫- حسناً، هيا، لنفعل هذا‬ ‫- (تشارلز فوك)، لديك حق التزام الصمت‬

‫- محام‬ ‫- أخرجه من هنا‬

‫أي شيء تقوله‬ ‫يمكن وسيُستخدم ضدك في المحكمة‬

‫لديك الحق بتوكيل محام‬

‫إن لم تستطع تحمل نفقاته...‬

‫- شكراً، (غوردي)‬ ‫- يمكنني مماطلة وحدة مسرح الجريمة لـ١٥ دقيقة‬

‫لذا إن أردتما العثور على (هان)‬ ‫فاعملا بسرعة‬

‫اذهبا من هناك‬ ‫ستجدان حاسوباً محمولاً في الأعلى‬

‫عُلم!‬

‫حسناً‬

‫سأبدأ قبل يومين حين اختفى (هان)‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬ ‫ثمة بريد إلكتروني من أحد رجال (فوك)‬

‫يفيد بأنه ثمة إعلان‬ ‫تم نشره على الشبكة المظلمة‬

‫ثمة ملف ملحق، مهلاً...‬

‫- هذا (هان)‬ ‫- "رجل صيني في (أواهو)"‬

‫"عمره ٤٥ عاماً، بصحة جيدة وهو قوي‬ ‫مناسب للعمل اليدوي"‬

‫"أو المهام الإدارية، يمكنه الكتابة‬ ‫والحديث بالإنكليزية، ١٠ آلاف دولار"‬

‫- لم يضربوا (هان) وحسب، بل يخططون لبيعه‬ ‫- هل من مشترين؟‬

‫نعم، يبدو أنه سيشتري (هان) ورجلين آخرين‬

‫ستجري الصفقة في ميناء (هونولولو)‬ ‫بعد ٣٠ دقيقة‬

‫- يجب أن نتحرك، هيا بنا‬ ‫- نعم‬

‫"شرطة (هونولولو)، ارفعوا أيديكم فوراً"‬

‫(ماغنوم)‬

‫هيا بنا‬

‫"أوقفوا إطلاق النار‬ ‫أوقفوا إطلاق النار"‬

‫هل أنت بخير؟‬ ‫هل أصبت بأذى؟‬

‫لا عليك يا (هان)‬ ‫فقد أصبحت حراً الآن‬

‫كيف تعرفني؟‬

‫يوجد شخص يريد مقابلتك‬

‫- (يينغ)‬ ‫- (هان)؟‬

‫- أنا آسف جداً‬ ‫- لست مضطراً للاعتذار‬

‫- حققنا نصراً كبيراً اليوم‬ ‫- يجب أن يمنحنا هذا بعض الخدمات، صحيح؟‬

‫قد يحدث هذا‬

‫لأنكم بحثتم عن (هان) تمكنت شرطة (هونولولو)‬ ‫من إيقاف عمليتيّ اتجار بالبشر بدل واحدة‬

‫يا له من أمر رائع‬

‫ماذا عن أموال (يينغ)؟‬ ‫هل من فرصة لاستعادتها؟‬

‫ثمة فرصة جيدة، فالمحاسبة الجنائية‬ ‫تعاين حاسوب (فوك) المحمول حالياً‬

‫- ما مقدار ما تمكنوا من استعادته؟‬ ‫- حتى الساعة، ٩٧ مليون دولار‬

‫عجباً!‬

‫عجباً، يجب أن أجلس‬

‫- إذاً، هل أعجبك ذلك؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫شكراً، لم أكن واثقاً من أي قميص عليّ ارتداؤه‬ ‫في الواقع، لست واثقاً حيال هذا الأمر برمته‬

‫مهلاً، هل تشعر بالتوتر؟‬

‫لا، الأمر ليس كذلك...‬

‫لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت هذا‬ ‫لكنه ليس السبب‬

‫كنت آمل أن تتصالح مع (سوزي) أيضاً‬

‫لكن بما أنّ ذلك لم يكن مُقدراً لكما‬

‫يسرني أنك تمضي قدماً في حياتك العاطفية‬ ‫إذا صح التعبير‬

‫- أيمكنك أن تسدي إليّ معروفاً...؟‬ ‫- وألا أستخدم تلك العبارة مجدداً؟‬

‫بكل تأكيد‬

‫لا تزالين هنا‬

‫لن أرتكب الخطأ عينه مرة أخرى‬

‫لم أقف بجانبك طوال ٣٦ عاماً‬

‫والآن، حظيت بفرصتي الثانية‬ ‫لأؤدي دور الأم‬

‫لذا، لن أبارح مكاني‬

‫إذاً...‬

‫ما خطبك؟‬

‫لمَ تُبعد كل أصدقائك؟‬

‫- ألا تريدهم أن يشعروا بالشفقة عليك؟‬ ‫- بالطبع لا، فلن أؤدي دور الضحية‬

‫- الاعتماد على الآخرين لا يجعلك ضحية‬ ‫- لست واثقاً حيال ذلك‬

‫إذاً، دعني أفهم هذا الأمر...‬ ‫أتظن أنّ جميع من يعتمدون عليك ضعفاء؟‬

‫لا‬

‫- ما الذي تعرفينه بشأن هذا؟‬ ‫- أعرف كل شيء بشأن هذا الأمر‬

‫من أين تظن أنك ورثت اعتزازك بنفسك؟‬

‫(ثيودور)‬

‫ربما لو اعتمدت على والدك...‬

‫لعلنا كنا سنظل عائلة‬ ‫طوال تلك السنين‬

‫أعتذر لأنني عاملتك بقسوة‬

‫لكنك انتهكت مساحتي الخاصة‬

‫بحقك، لقد انتهكت مساحتي الخاصة‬ ‫طوال تسعة أشهر‬

‫وقفت بجانبك عندما‬ ‫تعلمت المشي للمرة الأولى‬

‫وكنت صاخباً وصعب الإرضاء حينئذ أيضاً‬

‫وأتطلع قُدماً لأشهد ذلك مرة أخرى‬

‫سأذهب لأنال قسطاً من الراحة‬

‫يا أمي‬

‫شكراً على مجيئك‬

‫- مرحباً يا صاح‬ ‫- "مرحباً يا صديقي"‬

‫يسرني سماع صوتك‬

‫- أجل، أعلم أنني كنت متوارياً عن الأنظار‬ ‫- أجل، نوعاً ما‬

‫لكنك تعلم أننا نتفهم الأمر‬

‫أتريد المجيء غداً؟‬

‫أجل، بكل تأكيد، أتوق لهذا‬

‫وداعاً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- لقد وضعت (جوي) في السرير تواً‬ ‫- لم أحضر من أجلها‬

‫لا شك أنني أود رؤية (جوي) دائماً...‬

‫لكنني أتيت للتحدث إليك‬

‫كنت في طريقي‬ ‫إلى موعد غراميّ هذه الليلة‬

‫إنها مرحة‬

‫كما أنها لطيفة وذكية وجميلة‬

‫لكن المشكلة هي أنها ليست أنت‬

‫عندما أخبرتني من قبل‬ ‫أنك تريدين الانفصال عني...‬

‫تفهّمت قرارك كلياً‬ ‫واحترمته ولا أزال أفعل ذلك‬

‫لكن حتى التفكير بالذهاب في موعد غرامي‬ ‫مع شخص آخر لا يبدو أمراً صائباً‬

‫لذا، سأذكرك بالأمر للمرة الأخيرة‬

‫وإذا كانت المشاعر عينها تراودك...‬

‫أعدك أنني لن أذكر ذلك مرة أخرى‬

‫إذاً، أيجدر بي الذهاب‬ ‫في هذا الموعد الغرامي الليلة؟‬

‫- لا‬ ‫- لا؟‬

‫لا تخرج في موعد غرامي معها‬ ‫أو مع أي امرأة أخرى‬

‫لن يكون (ريك) سعيداً بهذا‬

‫أين جميع الأسماك؟‬

‫- لعلها مختبئة‬ ‫- لا أظن هذا‬

‫لكن الأسماك الرقيطة لا تلتهم‬ ‫سوى القشريات واللافقاريات الأخرى‬

‫قولي ذلك للسمكة المنتفخة‬

‫لا أفهم الأمر، ألم يذكر عميلك‬ ‫أنّ أمراً كهذا قد يحدث؟‬

‫يبدو أنّ أحدهم‬ ‫لم يقرأ البريد الإلكتروني‬

‫من سيخبر (ريك)؟‬ ‫لأنني واثقة أنني لن أفعل ذلك‬

‫إذا استبدلنا الأسماك...‬

‫لن يضطر (ريك) لمعرفة ما حدث، صحيح؟‬

‫فلا بد من أن هناك متجر‬ ‫حيوانات أليفة مفتوحاً في مكان ما‬

‫أنا من سيقود‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.