All language subtitles for The.Comeback.2004.Boston.Red.Sox.S01E02.Part.II.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أين "هاورد"؟‬

‫هل "غريدي ليتل" موجود؟‬

‫من هنا.‬

‫أعرف أن الكثير من الناس كانوا يتساءلون…‬

‫لماذا لم أخرجه،‬

‫لكنه الرجل الذي نريده في تلك المواقف.‬

‫"(رودي)، عمدة (نيويورك)"‬

‫- أبقى "جو" على "ماريانو".‬ ‫- إنه قوي جدًا.‬

‫- ربما كان قد تعب. أجل.‬ ‫- إنه قوي جدًا.‬

‫- لقد أبليت حسنًا.‬ ‫- أشكرك، من دواعي سروري.‬

‫- شكرًا على قدومك.‬ ‫- ستكون أفضل مدير فني هذا العام.‬

‫أشكّ في ذلك.‬

‫بعد أن تعرّضنا للهزيمة في "نيويورك"‬ ‫في ذلك اليوم عام 2003،‬

‫"(غريدي ليتل)، مدير فني لـ(ريد سوكس)"‬

‫لو أجروا انتخابات‬ ‫بيني وبين "أسامة بن لادن"‬

‫كنت لأخسرها.‬

‫وها هو "غريدي ليتل".‬

‫أُقيل "غريدي".‬

‫لكنه لن يجري تغييرًا.‬

‫هذا مذهل.‬

‫وبعد إقالته،‬ ‫انتهت مسيرته المهنية كمدير فني.‬

‫"(دان شونيسي)، كاتب صحفي"‬

‫"(ريد سوكس) يقيل (غريدي ليتل)‬ ‫بعد الانهيار في التصفيات"‬

‫أنا راحل.‬

‫"انتهت، على (غريدي) أن يرحل"‬

‫سيذهب فريق "يانكيز" إلى بطولة العالم!‬

‫نجح "آرون بوون" في إحراز ضربة دورة كاملة!‬

‫سيذهب فريق "يانكيز" إلى بطولة العالم‬

‫للمرة الـ39 في تاريخهم الرائع!‬

‫فكرنا في أن نرتاح ليوم كامل‬ ‫ونشعر بالأسف على أنفسنا.‬

‫أنا محبط تمامًا.‬

‫لو كان بإمكاني البكاء‬ ‫أمام الكاميرا، لفعلت.‬

‫قبل 24 ساعة من الآن،‬ ‫كان الجميع متحمسًا ومتحفزًا.‬

‫كنا قد أدرنا الميزانية بمسؤولية‬ ‫في العام السابق.‬

‫وكان التوجه في ذلك الشتاء،‬ ‫"فعل ما يجب فعله…"‬

‫"(ثيو إبستين)، المدير العام لـ(ريد سوكس)"‬

‫"…لإصلاح طريقة الرمي‬ ‫ومنطقة إحماء البدلاء."‬

‫كنا على أهبة الاستعداد.‬

‫عدنا إلى حيث بدأنا، هنا في ملعب "يانكيز".‬

‫"2003، المباراة السادسة في بطولة العالم"‬

‫يدخل فريق "مارلينز" المباراة‬ ‫بعد فوزه في مباراتين من ثلاث على أرضه.‬

‫إنهم يتقدمون بثلاث جولات مقابل جولتين.‬

‫أغرب شيء في موسم عام 2003…‬

‫"(هوارد براينت)، مؤلف"‬

‫…كان أننا نتحدث عن موسم 2003‬ ‫كأن "يانكيز" فازوا ببطولة العالم.‬

‫لم يفعلوا.‬

‫"بوسادا"، رمية بطيئة متدحرجة‬ ‫إلى الجهة اليمنى.‬

‫يمسك "بيكيت" الكرة ويلمس "بوسادا"،‬

‫وها قد فاز فريق "فلوريدا مارلينز"‬ ‫ببطولة العالم.‬

‫الخسائر المدمرة لها عواقب وخيمة.‬

‫فريق "مارلينز" صدم "يانكيز"‬ ‫وأذهل "نيويورك".‬

‫في تلك التصفيات، كان الاهتمام بفريقين فقط،‬ ‫ولم يكن لأي فريق آخر شأن.‬

‫عدم التقيد بعقد لـ"ريد سوكس" و"يانكيز".‬

‫"تمت الصفقة"‬

‫وكذلك الانتقالات.‬

‫كان فريق "بوسطن" وفريق "نيويورك".‬

‫- كان سباقًا للتسلح بالصفقات.‬ ‫- تهانينا يا "أليكس"!‬

‫"العودة: فريق (بوسطن ريد سوكس) 2004"‬

‫"الجزء الثاني"‬

‫لأول مرة منذ عام 1981،‬

‫يحتفل فريق آخر بفوزه بنهائيات بطولة العالم‬ ‫على ملعب فريق "يانكيز".‬

‫كان من المفترض الفوز بتلك البطولة،‬ ‫ولم يحدث.‬

‫"(جورج شتاينبرير)، مالك (يانكيز)"‬

‫كان لـ"جورج" قول مأثور،‬

‫"الفوز أهم شيء في حياته بخلاف التنفس."‬

‫"(مايك فرانسيسا)، مضيف إذاعي"‬

‫وكان يعني ذلك.‬

‫لم يستطع تحمّل الخسارة.‬

‫حين تذكر اسم "جورج شتاينبرير"،‬ ‫يُثار الجدل في الحال.‬

‫لا يُوجد مالك ناد في الرياضة،‬

‫سواء كانت كرة القدم أو كرة السلة‬ ‫أو الهوكي أو البيسبول،‬

‫سيخبرني أنه ليس متواجدًا في عالم الرياضة‬ ‫بدافع الغرور.‬

‫لأنه كذلك.‬

‫أجل، لديه معرفة باللعبة.‬

‫الشيء الوحيد‬ ‫الذي لا يملكه "جورج" هو الصبر.‬

‫لم يكن أي شيء يرضي "جورج".‬

‫"(جو توري)، مدير فني لـ(يانكيز)"‬

‫من المفترض أن تفوز، وعليك أن تفوز مجددًا.‬

‫سأستخدم كلّ ما بوسعي‬ ‫لتقديم فريق فائز لـ"نيويورك".‬

‫هذا عملي.‬

‫عندما لا أريد فعل ذلك، سأترك مجال الرياضة.‬

‫كلّ عام، كانوا قادرين على توفير المال‬ ‫للتعاقد مع أكبر اللاعبين الأحرار.‬

‫الضارب القوي. اللاعب البارز.‬

‫"(بيدرو مارتينيز)، رام افتتاحي"‬

‫كنا نفعل ما يكفي لنتمكن من الاستمرار فحسب،‬

‫لكن ليس لتجاوز فريق "يانكيز".‬

‫كنا بحاجة إلى رام افتتاحي مثلي.‬

‫كنا بحاجة إلى المزيد من الرمي.‬

‫النجم الحقيقي‬

‫هو اللاعب الذي تثق به‬ ‫في مباراة الفوز أو الإقصاء.‬

‫"(كيرت شيلينغ)، رام افتتاحي"‬

‫ولطالما تطلعت إلى أن أكون ذلك الرجل.‬

‫ينبغي القول إن سرعة "شيلينغ" تتصاعد‬ ‫مع مرور الوقت في المباراة.‬

‫كان "شيلينغ" يؤدي المطلوب دائمًا.‬

‫ضربة خاطئة.‬

‫لم يخض مباراة كبيرة وإلا وكان محوريًا فيها.‬

‫كان هناك حديث في الإعلام‬

‫عن أن فريق "أريزونا" قد يكون مستعدًا‬ ‫للتخلي عن "كيرت شيلينغ".‬

‫سيكون "شيلينغ" مثاليًا لنا.‬

‫"نوفمبر 2003"‬

‫في شتاء موسم عام 2003،‬

‫لو كنت ممن يراهنون في بداية الشتاء،‬

‫لقلت إنني سأنضم لفرق "يانكيز"‬ ‫في الموسم المقبل.‬

‫لم يكن فريق "بوسطن" في حساباتي أصلًا.‬ ‫لم أكن أنوي الانضمام إليه.‬

‫أريد فرصة للفوز ببطولة العالم‬ ‫في بقية مسيرتي المهنية.‬

‫الانضمام إلى "يانكيز"‬ ‫يعني أن تكون جزءًا من تاريخ طويل‬

‫وإرث مذهل، بالإضافة إلى المكانة المرموقة‬ ‫لكونك لاعبًا في الفريق.‬

‫بالطبع أراد "شيلينغ" الانضمام إلى "يانكيز"‬ ‫حيث تتركز كلّ الأضواء والاهتمام.‬

‫هذا منطقي تمامًا.‬

‫لكن ربما كنا حمقى كفاية ولم ندرك‬ ‫أو كنا جريئين،‬

‫لكننا قررنا أن المحاولة لن تضر.‬

‫قبل عيد الشكر ببضعة أيام.‬

‫اتصلت بـ"شيلينغ" وقلت له،‬ ‫"ما رأيك في القدوم إلى (بوسطن)؟"‬

‫قال، "لا. ما رأيكم في القدوم إلى هنا؟"‬

‫ابتعدوا عن مدخل سيارتي.‬

‫في الصباح التالي،‬ ‫سافرنا إلى منزل "شيلينغ".‬

‫تفاوضنا طوال اليوم.‬

‫في نهاية تلك الليلة الأولى قال "شيل"،‬ ‫"ماذا ستفعلون غدًا في عيد الشكر؟"‬

‫قلت، "لا أعرف، لا شيء.‬ ‫ربما سنذهب لتناول وجبة عيد شكر رخيصة."‬

‫قال، "لا، ستأتون إلى هنا."‬

‫يا إلهي.‬

‫"(جيد هوير)، مساعد المدير الفني"‬

‫عانيت أسوأ تسمم غذائي في حياتي،‬ ‫إلى يومنا هذا.‬

‫ومن شبه المؤكد أن السبب‬ ‫كان الديك الرومي في منزل "شيلينغ".‬

‫كان "جيد" شاحبًا جدًا.‬

‫كان يتصبب عرقًا وبشرته باردة ورطبة‬ ‫ومنحنيًا وهو يتأرجح ذهابًا وإيابًا.‬

‫ولم نستطع المغادرة،‬ ‫لأننا لم نجعله يوافق بعد.‬

‫"بطولة العالم 2001،‬ ‫(يانكيز) ضد (دايموند باكس)"‬

‫ليس أمرًا مفاجئًا،‬ ‫لدى "كيرت شيلينغ" ثقة بالنفس متوازنة.‬

‫ونحن أبطال العالم.‬

‫فرصة أن يكون جزءًا كبيرًا من الفريق‬ ‫الذي ينهي "لعنة التدهور"‬

‫وينافس فريق "يانكيز" ستعجبه حقًا.‬

‫قلت، "أنصتوا، أنا مهتم."‬

‫"تمت الصفقة"‬

‫أنهينا توقيع "شيلينغ".‬

‫لحظة رحيلي من المنزل، بدأت أتقيأ مجددًا.‬

‫"(ريد سوكس)"‬

‫التنافس بين فريق "يانكيز" و"ريد سوكس"‬ ‫يتجاوز الرياضة.‬

‫أن أكون جزءًا من ذلك كان عامل جذب لي.‬

‫ليست لديّ مشكلة مع التوقعات.‬

‫"هل ستأتي إلى هنا لكسر (لعنة التدهور)؟"‬ ‫تبًا لتلك اللعنة.‬

‫كانت لعنة نقص مواهب.‬ ‫لم يكونوا موهوبين بما يكفي للفوز.‬

‫هذا مسعى ملحمي.‬

‫مسعى للتغلب على فريق "يانكيز"‬ ‫والفوز ببطولة العالم.‬

‫"(جون)، مالك (ريد سوكس)"‬

‫كنا نفعل كلّ ما بوسعنا‬

‫لدفع رواتب تضاهي رواتب فريق "يانكيز".‬

‫فريق "ريد سوكس"‬ ‫يفوز بسباق التسلح بالصفقات للتصفيات.‬

‫يبرم "بوسطن ريد سوكس" عقدًا لثلاث سنوات‬ ‫مع الرامي الختامي الحر "كيث فولك".‬

‫أنقذ "فولك" 43 مباراة‬ ‫الموسم الماضي لفريق "أوكلاند أثلاتكس".‬

‫إنها من أكبر المنافسات في الرياضة.‬

‫"(كيث فولك)، رام بديل"‬

‫ثمة جزء مني في تلك المرحلة من مسيرتي‬ ‫أراد الشعور بالنصر.‬

‫أخبرت زوجتي،‬ ‫"احزموا أغراضكم، سنذهب إلى (بوسطن)."‬

‫نرحب بـ"غاري شيفيلد" في فريق "يانكيز".‬

‫أعرف أن الرماة في دورينا‬ ‫ليسوا متحمسين لمواجهة هذا الرجل.‬

‫"(برايان كاشمان)، مدير فني"‬

‫لم أكن أتعرّض للإقصاء بسهولة،‬ ‫كنت أحقق النقاط عندما تكون مهمة‬

‫وأكون ذلك اللاعب‬ ‫الذي سيصنع الفارق في هذه التشكيلة.‬

‫"(غاري شيفيلد)، مدافع أيمن"‬

‫أنا لاعب محترف أحقق الهدف.‬

‫أجرى "ريد سوكس" صفقات لتعزيز فريقهم‬ ‫وكذلك فعلتم بصفقة أقوى.‬

‫هل الأمر كلّه يتعلق بهزيمة "ريد سوكس"؟‬

‫ليس للأمر علاقة بهزيمة "ريد سوكس".‬

‫ثمة بطلان سيستمران في التنافس إلى النهاية،‬

‫ولا أعرف كم من الوقت سأتحمّل.‬

‫قرر فريق "ريد سوكس" المنافسة.‬ ‫استقدم لاعبين وأنفق المال.‬

‫لا مفر من الفوز الآن.‬

‫ماذا بعد؟‬

‫ماذا سيحدث أيضًا؟‬

‫حسنًا، نحن نصور.‬

‫- أجل، هدوء رجاءً.‬ ‫- هدوء رجاءً.‬

‫"أنا (أليكس رودريغيز)‬ ‫من فريق (تكساس رينجرز).‬

‫المتعة أكبر في الملعب."‬

‫"أنا (أليكس رودريغيز)‬ ‫من فريق (تكساس رينجرز)،‬

‫والمتعة أكبر في الملعب."‬

‫"المتعة أكبر في الملعب."‬

‫يرتدي "أليكس رودريغيز" رقم ثلاثة!‬

‫"إيه رود" إلى يساره،‬

‫يرمي الكرة في الوقت المناسب للإقصاء.‬

‫"(إيه رود) أفضل لاعب"‬

‫فعلها "إيه رود" مجددًا!‬

‫"أليكس رودريغيز" هو أفضل لاعب بيسبول‬ ‫في موسمي 2003 و2004.‬

‫شاب وسيم ومطلوب.‬

‫مسيرة تليق بقاعة المشاهير.‬

‫إنه أفضل لاعب في مركز القاعدة الوسطى‬ ‫على الإطلاق.‬

‫سيعلن فريق "رينجرز" و"أليكس رودريغيز"‬ ‫عن توقيعه للفريق.‬

‫إليكم الشروط، أمستعدون للمفاجأة؟‬

‫عشر سنوات مقابل 252 مليون دولار،‬

‫ما يجعله بلا شك اللاعب الأعلى أجرًا‬ ‫في تاريخ الرياضات الجماعية.‬

‫لكن لم تكن هناك الكثير من الانتصارات‬ ‫بعد هذا التوقيع.‬

‫"ديسمبر 2003"‬

‫ثلاث مرات متتالية في المركز الأخير،‬ ‫وانتهت طموحات الفوز بالبطولة‬

‫لـ"رودريغيز" وفريق "رينجرز".‬

‫أراد ترك فريق "تكساس".‬

‫لم يفوزوا، وأرادوا المضي قدمًا.‬

‫تعيّن علينا التفكير، "لدينا (ماني)."‬

‫لقد مرّ بوقت عصيب خلال موسم 2003‬

‫للحفاظ على مركزه مع فريق "ريد سوكس".‬

‫كان أداؤه يتراجع فجأة من دون تفسير.‬

‫"(يانكيز) ضد (ريد سوكس)، 29 أغسطس 2003"‬

‫في عام 2003، واجهنا فريق "يانكيز".‬

‫كلّ مباراة مهمة جدًا لـ"ريد سوكس".‬

‫لكن فريق "ريد سوكس"‬ ‫لا يحتاج إلى أي إثارة للجدل.‬

‫فهناك جدل يحيط بـ"ماني".‬

‫احتُسبت كضربة خاطئة.‬ ‫لم يكن حاضرًا أثناء التمرين على الضرب.‬

‫أين "ماني"؟ لم يعرف أحد إلى أين ذهب.‬

‫"(كيفن)، (ريد سوكس)"‬

‫لا يردّ على الهاتف. ماذا حدث؟‬

‫كان في حانة فندق "يانكيز"‬ ‫مع "إنريكي ويلسون".‬

‫لم يكن زملاؤه سعداء.‬

‫أرادوا الشجار معه.‬

‫"(إنريكي ويلسون)، لاعب وسط (يانكيز)"‬

‫فيم كنت تفكر؟‬

‫لطالما كان "ماني" يلجأ إليّ.‬

‫قال، "يجب أن تخرجني من الفريق يا رجل،‬ ‫عليك بيعي."‬

‫في ذلك الشتاء، تحدثنا إلى فريق "رينجرز"‬ ‫بشأن أخذ "أليكس" مقابل "ماني".‬

‫كان الأمر سرًا، لا أحد كان يعرف ما يجري.‬

‫مالك فريق "تكساس" "توم هيكس"…‬

‫"(توم)، مالك (رينجرز)"‬

‫…طلب مني مقابلة "إيه رود".‬

‫وافقت على فعلها على مضض،‬

‫لأنني ظننت أن لاعب القاعدة الوسطى لدينا‬ ‫سيغضب للغاية.‬

‫بدا "إيه رود" رجلًا لطيفًا وودودًا حقًا،‬

‫لكن بمجرد أن التقينا،‬ ‫سرّب "توم هيكس" الخبر لوسائل الإعلام.‬

‫"ديسمبر 2003، محطة (وي آي)"‬

‫معنا على الخط،‬

‫لاعب القاعدة الوسطى لفريق "ريد سوكس"،‬ ‫"نومار غارسيابارا".‬

‫"نومار"، هل تعتبر أن ما حدث‬ ‫بمثابة إهانة لك؟‬

‫ماذا لو استيقظتم يومًا ما‬

‫وقرأتم في الصحيفة‬

‫أن محطتكم كانت تجري مقابلات مع أشخاص‬ ‫لشغل أماكنكم؟‬

‫لاستبدالكم يا رفاق؟‬

‫كيف سيكون شعوركم حيال ذلك؟‬ ‫كيف ستكون ردة فعلكم؟‬

‫أصبحت هناك احتمالية لبيع "نومار".‬

‫وهو ليس مجرد لاعب عادي،‬ ‫إنه "نومار غارسيابارا.‬

‫كنت تعبث مع أحد أفضل اللاعبين في الفريق.‬

‫من دون بطولات،‬ ‫كلّ ما كان لدى فريق "بوسطن" هو نجومه.‬

‫كان لديك "ويليامز".‬

‫كان لديك "ياز".‬

‫و"جيم رايس".‬

‫و"نومار". كان يُعتبر لاعبًا أسطوريًا.‬ ‫والجمهور يعشقه.‬

‫"(نومار)"‬

‫"(غارسيابارا) لمنصب الرئيس"‬

‫بيع نجوم الفريق أمر غير مقبول في "بوسطن".‬

‫أتصل بكم اليوم لأنني أقرأ في الصحف‬ ‫أنني غير راض في الفريق.‬

‫فيما يخص رغبتي‬ ‫في مواصلة ارتداء زي فريق "بوسطن"،‬

‫فلطالما كانت موجودة.‬

‫كان عقده سينتهى بعد عام 2004.‬

‫قدّمنا عرضًا لتمديد عقد طويل الأمد.‬

‫لم يُقبل.‬

‫اعتُبر الراتب منخفضًا إلى حد ما،‬ ‫وربما منخفضًا جدًا وبالتالي مهينًا بعض الشيء.‬

‫"(نومار) يريد البقاء"‬

‫"اللاعب غير راض‬ ‫وسيبيعه الفريق لجلب (إيه رود)"‬

‫كنا نعتبره لاعبًا عظيمًا،‬

‫لكن من الناحية الدفاعية،‬ ‫لم نحقق الأهداف التي كنا نسعى إليها.‬

‫"(نومار)، رقم خمسة"‬

‫هيا يا "نومار"!‬

‫"(إيه رود)"‬

‫عندما تتحدث عن "أليكس"،‬ ‫فقد كان أفضل لاعب في الدوري،‬

‫قوة هجومية بارزة‬ ‫ولاعب قاعدة وسطى دفاعي موهوب أيضًا،‬

‫كان تبادلًا كنا على استعداد لإتمامه.‬

‫تحدثت إلى "أليكس" على الهاتف وراسلته‬ ‫وقال، "قابلني في (نيويورك)."‬

‫سافرت أنا و"جيد" إلى "نيويورك"،‬ ‫تأخرت الرحلة ووصلنا متأخرين.‬

‫قلت، "سآتيك صباح الغد."‬

‫أرسل لي رسالة نصية الساعة الثانية صباحًا‬ ‫وقال، "لا، تعاليا إلى الغرفة."‬

‫قلنا، "هل سنفعل ذلك الليلة حقًا؟"‬

‫صعدنا إلى الطابق الـ37 أو ما شابه.‬

‫فتح "إيه رود" الباب‬ ‫وكان يرتدي بذلة رسمية من ثلاث قطع.‬

‫كان متأنقًا.‬

‫كان يحمل حقيبة الأوراق وقال، "مرحبًا."‬

‫إنه مثير للإعجاب، لكنه مخادع كبير.‬

‫دائمًا ما يكون "أليكس" مخادعًا.‬

‫وكذلك أنا في كثير من الأحيان.‬

‫ذهبنا وتحدّثنا إليه‬ ‫عن الانضمام إلى "ريد سوكس".‬

‫لم نشعر بأننا نستطيع‬ ‫تحمّل كامل عقد "أليكس".‬

‫لذا كان علينا أن نتفاوض.‬

‫عند تعديل عقد والتخلي عن الأموال المضمونة،‬

‫لا بد أن يكون هناك تبادل متساو للفوائد.‬

‫أصبح الأمر معقدًا جدًا.‬

‫لكن يجدر بالذكر أن "أليكس"‬ ‫أراد أن يكون لاعبًا في "ريد سوكس".‬

‫انتهى الأمر بإجراء صفقة تبادلية‬ ‫مع "تكساس"، "ماني راميريز" و"جون ليستر"‬

‫مقابل "أليكس رودريغيز".‬

‫لكن الآن علينا بيع "نومار".‬

‫"(نومار غارسيابارا) من (ريد سوكس)"‬

‫أبرمنا صفقة ببيع "نومار" إلى "وايت سوكس"‬ ‫مقابل "ماغليو أوردونيز" و"براندون مكارثي".‬

‫وكنا نكتب تشكيلة الفريق.‬

‫"تشكيلة (بوسطن)، مراكز اللاعبين"‬

‫كانت مذهلة.‬

‫لكن الخطوة الأخيرة في الصفقة‬

‫كانت الحصول على توقيع اتحاد اللاعبين.‬

‫"(جين أورزا)، المستشار العام‬ ‫لاتحاد لاعبي دوري البيسبول"‬

‫يتعاقد "ريد سوكس" مع "أليكس رودريغيز"‬ ‫في مركز لاعب القاعدة الوسطى.‬

‫قد يحدث ذلك خلال الـ24 ساعة القادمة.‬

‫خلال ذلك، كانت الصفقة لا تزال معلّقة،‬

‫كانت اللحظة الحاسمة‬ ‫عندما تحدّث "ميلار" بشكل غير محسوب مجددًا.‬

‫إنه لا يخجل أبدًا من الإجابة عن سؤال صعب،‬

‫معنا "كيفن ميلار" لاعب القاعدة الأولى‬ ‫في "ريد سوكس".‬

‫بمطلب جماهيري…‬

‫كان شعري المصبوغ يبدو جذابًا للغاية.‬

‫ربما سيأتي "إيه رود"‬ ‫إلى فريق "بوسطن ريد سوكس".‬

‫عقد اجتماعًا مع الإدارة المالكة.‬

‫كنت أجري المقابلة عن بُعد‬ ‫عبر القمر الصناعي، مثلما يحدث الآن.‬

‫و"دان باتريك" يتحدّث إليّ على السماعة.‬

‫لنتحدّث إلى "كيفين".‬ ‫عليك أن تختار يا "كيفين".‬

‫"أليكس رودريغيز" أو"ماني" و"نومار".‬ ‫من تختار؟‬

‫سألني "دان باتريك"،‬

‫"من تتوقع أن يرمي لك الكرة عبر الملعب؟"‬

‫بدا أن الصفقة قد انتهت، أجبت عن السؤال.‬

‫أختار "إيه رود".‬

‫ركبت سيارتي واتصل بي "نومار".‬

‫كان غاضبًا.‬

‫"كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ كيف هذا؟"‬

‫كنا نصيح، لذا توقّفت.‬

‫صحت فيه، "لقد أجبت عن سؤال طُرح عليّ."‬

‫- كان السؤال، "من تريد؟"‬ ‫- هل كان كذلك؟‬

‫عجبًا.‬

‫من حقه أن يغضب إذًا.‬

‫الآن، يبدو أن "نومار" ليس غاضبًا فحسب‬ ‫بشكل مبرر من الإدارة،‬

‫بل أيضًا زميله‬ ‫الأكثر تأثيرًا بين زملائه في الفريق‬

‫قد خانه أمام الجميع.‬

‫أختار "إيه رود".‬

‫اعتقدنا أننا سننجح،‬ ‫كنا قريبين جدًا من تحقيق هدفنا.‬

‫ثم فشلت الصفقة.‬

‫رفض اتحاد لاعبي البيسبول‬ ‫التغييرات التي قدّمها فريق "بوسطن"‬

‫لتعديل العقد الخاص‬ ‫باللاعب "أليكس رودريغيز".‬

‫أصدر "لاري لوكينو" بيانًا قال فيه،‬

‫"إن الصفقة المقترحة‬

‫بين فريق (بوسطن ريد سوكس)‬ ‫و(تكساس رينجرز) قد فشلت."‬

‫كانت كلّ هذه الأمور تحدث بسرعة كبيرة.‬

‫كانوا في خضم إعادة هيكلة الفريق.‬

‫ثم فجأة توقّفت العملية.‬

‫"في (ريد سوكس)"‬

‫أصبح بإمكان أي ناد التعاقد معه.‬

‫"(إيه رود) لن يأتي،‬ ‫توقّف الصفقات بين (سوكس) و(رينجرز)"‬

‫"يناير 2004"‬

‫- لدى "لين" خبر سيئ لفريق "يانكيز".‬ ‫- هذا صحيح يا "ليندا".‬

‫أُصيب "آرون" لاعب القاعدة الثالثة للفريق‬ ‫في ركبته اليسرى أثناء لعب كرة السلة.‬

‫"(آرون بوون)"‬

‫قد لا يلعب طوال الموسم بأكمله.‬

‫لقد أُصيب،‬ ‫والآن يسعى "يانكيز" لضم "إيه رود".‬

‫حين علم فريق "يانكيز" أن "إيه رود"‬ ‫كان مستعدًا للانتقال من مركزه الدفاعي،‬

‫حيث قد يكون أفضل لاعب على الإطلاق،‬

‫وينتقل إلى القاعدة الثالثة‬ ‫ليلعب مع فريق ناجح،‬

‫تمت الصفقة ببساطة شديدة.‬

‫سينضم "أليكس رودريغيز" إلى "يانكيز"،‬

‫ما يعزز تاريخهم في التفوق على "ريد سوكس".‬

‫فُوجئت تمامًا كمشجعي "يانكيز"‬ ‫ومشجعي "ريد سوكس"‬

‫عندما فتحت جريدتي اليوم.‬

‫"(جورج بوش)"‬

‫من الواضح أنه أمر جلل.‬

‫في يوم مغادرتنا إلى معسكر الربيع،‬ ‫أبرم "يانكيز" صفقة التعاقد معه.‬

‫"فريق (يانكيز)، (أليكس رودريغيز)، رقم 13"‬

‫"والآن قد انضم (أليكس رودريغيز)‬ ‫إلى (يانكيز)"‬

‫"17 فبراير 2004"‬

‫كنا محبطين للغاية.‬

‫لدينا أمور كثيرة لنفعلها.‬

‫يا رفاق، مهلًا.‬

‫انظر إلى هنا من فضلك.‬

‫يا له من استقبال.‬

‫لديّ شعور واضح بالدهشة.‬ ‫سعيد جدًا بتواجدي هنا.‬

‫ما زلت أشعر بأن شخصًا ما سيقرصني‬ ‫ويوقظني من حلمي هذا.‬

‫كفى! مفهوم؟ توقّفوا عن ذلك.‬

‫مؤكد أن "إيه رود" قدّم مهارات استثنائية.‬

‫لكن كان هناك عدم ارتياح.‬

‫كانت هناك معرفة عامة في البيسبول‬ ‫أنه كان أفضل من "جيتر" في القاعدة الوسطى.‬

‫الآن عليه أن يلعب في القاعدة الثالثة.‬

‫من المعروف في "نيويورك"‬

‫أن "ديريك جيتر" هو لاعب القاعدة الوسطى،‬ ‫وهذا أمر ثابت.‬

‫عندما تتاح لك الفرصة‬ ‫لضم لاعب بموهبة "أليكس"،‬

‫عليك أن تستغلها.‬

‫- لم تتخلى عن مركزك في القاعدة الوسطى؟‬ ‫- الفوز هو كلّ ما يهم.‬

‫أعتقد أن الحصول على فرصة للفوز‬ ‫والفوز باستمرار‬

‫والحصول على فرصة للعب في أكتوبر…‬

‫عندما أحضرناه،‬

‫شعرت تلقائيًا بأنه خلال السنوات الثلاث‬ ‫إلى الأربع المقبلة وأنا متواجد،‬

‫سنحقق البطولات.‬

‫"(إيه رود)، أهلًا بك في (نيويورك)"‬

‫أليس من المثير للسخرية أن "آرون بوون"‬ ‫أضرّ بـ"ريد سوكس" مرتين هذا العام؟‬

‫قد تكون مؤامرة كالتي ظهرت‬ ‫في فيلم "أوليفر ستون"، لا أعرف.‬

‫هذا يزيد الطين بلة.‬

‫هزمنا فريق "ريد سوكس" مجددًا.‬

‫- فريق "بوسطن" سيئ.‬ ‫- مؤكد أنكم ستخسرون.‬

‫مؤكد أنكم ستخسرون.‬

‫- سنفوز بكلّ شيء هذا العام.‬ ‫- آمل أن تكون الأريكة مريحة.‬

‫لأنكم ستُقصون‬ ‫وستجلسون لمشاهدة الفرق الأخرى.‬

‫كيف يمكن أن تزداد الأمور سوءًا‬ ‫لـ"ريد سوكس"؟‬

‫ناهيك عن إيذاء المشاعر‬

‫الناتج عن رغبتك‬ ‫في بيع اثنين من أفضل لاعبيك،‬

‫الذين عادا الآن.‬

‫"مرحبًا، تعاليا مجددًا."‬

‫كأن تسيء إلى الآخرين‬ ‫والطائرة في طريقها للسقوط،‬

‫ثم تهبط بأمان، وعند استلام الأمتعة تقول،‬

‫"آسف، لم أقصد أن أقول‬ ‫إنك أسوأ شخص عرفته في حياتي."‬

‫"معسكر الربيع، فبراير 2004"‬

‫تبًا.‬

‫حدث الكثير إذًا، صحيح؟‬

‫كان لـ"ماني" دور في جلبة الانتقالات‬ ‫في فترة التصفيات.‬

‫ذهب "أليكس" إلى فريق "يانكيز".‬

‫وظل "نومار غارسيابارا"‬ ‫في مركز القاعدة الوسطى في فريق "ريد سوكس".‬

‫وفُصل "غريدي"، ما زالت حزينًا من أجله.‬ ‫إنه رجل عظيم.‬

‫أصبح "تيري فرانكونا" المدير الفني.‬

‫من هو "تيري فرانكونا"؟ لم تكن لديّ فكرة.‬

‫رأيت مشاهير وسياسيين‬

‫يدخلون إلى غرفة خلع الملابس‬ ‫في دوري المحترفين، ويظهر عليهم التوتر.‬

‫"(تيري فرانكونا)، مدير فني"‬

‫بالنسبة إليّ، عليّ أن أرتدي ملابسي الداخلية‬ ‫وأمضغ بعض التبغ،‬

‫وأصبح مستعدًا.‬

‫إنه مكان أشعر فيه بالراحة‬

‫أكثر من أي مكان في العالم.‬

‫يا للعجب.‬

‫يا له من رجل.‬

‫انظروا إلى العارض الذي لدينا.‬

‫كان لاعبًا في جسم مدير فني.‬

‫أحد أكثر الأشخاص مرحًا‬ ‫الذين يمكنك التفكير في اللعب تحت قيادتهم.‬

‫جديًا، أخبروني‬ ‫أنني إن لم أمارس تمارين التمدد،‬

‫فسأبدو مثلك عندما أتقدّم في السن.‬

‫يا إلهي، "تيتو". كم أُحبه.‬

‫أردت شخصًا متمرسًا.‬

‫كانت لدى "تيتو" بعض الخبرة في استخدام‬ ‫التحليلات والبيانات في اتخاذ القرارات.‬

‫كان سيصبح الرجل المناسب‬ ‫لتدريب هذه المجموعة من اللاعبين.‬

‫رائع.‬

‫أتذكّر عندما ذهبت إلى هناك،‬ ‫كنت متحمسًا وظننت أنني مستعد.‬

‫أنا أراك.‬

‫لا يمكن لأحد أن يكون مستعدًا لذلك‬ ‫إلى أن يمر بالتجربة.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫كان هناك مشكلة عليك التعامل معها‬ ‫كلّ يوم في "بوسطن".‬

‫لا يمكنني أن أخبرك بالكثير‬

‫بعد اليوم الثاني‬ ‫من تدريب الرماة واللاعبين.‬

‫"ماني"!‬

‫في أول معسكر للربيع،‬ ‫ذهبت إلى "ماني" عندما وصل إلى هناك،‬

‫وأتذكّره وهو ينظر إليّ ويقول،‬

‫"أعرف أنك ستحاول أن تجعلني أُحبك."‬

‫"ماني"!‬

‫"لا تقترب مني كثيرًا."‬

‫"بيغ بابي".‬

‫أتذكّره وهو يسير في غرفة خلع الملابس،‬

‫يصرخ بصوت عال لأي شخص في الجوار،‬ ‫"لقد عرضوني للبيع!"‬

‫قلت لنفسي، "رباه، كم هذا رائع."‬

‫- عليكم التراجع.‬ ‫- تراجعوا رجاءً.‬

‫- شكرًا يا "ماني".‬ ‫- ماذا عني؟‬

‫- مهلًا.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫- "نومار"!‬ ‫- "نومار"!‬

‫كنت أنا و"نومار" مقربين،‬

‫لكن تحوّل الأمر إلى علاقة متوترة نوعًا ما.‬

‫كدت أركن في المكان المخصص‬ ‫لذوي الاحتياجات الخاصة.‬

‫وصلت إلى هنا الساعة 9:30، لذا لا بأس.‬

‫أعتقد أنه شعر بأنني خنته أو ما شابه.‬

‫كنت أعرف "نومار"‬ ‫قبل اختياره للعب في فريق "بوسطن"،‬

‫لذا كانت لدينا علاقة جيدة في الماضي.‬

‫لذا كان أسهل قليلًا أن أتحدّث إليه.‬

‫كأن أقول له، "أنصت يا رجل،‬ ‫علينا التعامل مع الموقف.‬

‫لا يمكنك الدخول إلى الغرفة والعبوس.‬

‫العب يا رجل، أنت لاعب ماهر حقًا."‬

‫هل ما زلت غاضبًا؟‬

‫هل أنا منزعج؟ هل ما زلت غاضبًا؟‬

‫منزعج وغاضب وما إلى ذلك؟‬ ‫لا أعلم إن كنت أشعر بكلّ ذلك.‬

‫مؤكد أن مشاعري جُرحت بسبب ما حدث.‬

‫وعلى الأرجح أشعر بما قد يشعر به أي شخص آخر‬ ‫بعد أن أمضى حياته المهنية كلّها في ناد واحد‬

‫وبذل الكثير‬

‫ثم يُضطر إلى معرفة أنه دخل في صفقة تبادلية‬

‫أو سيرحل عبر التلفاز.‬

‫ثم في معسكر الربيع،‬

‫أُصيب في وتر "أخيل"،‬

‫وافتقدنا خدماته‬ ‫في أول شهرين وأكثر من الموسم.‬

‫- هل أصابتك كرة تدريب؟‬ ‫- حدث خلال تمارين الضرب.‬

‫"(وي آي)، صوت (نومار)"‬

‫كانت الكرات تتطاير،‬ ‫كنت أمشي وفجأة تعرّضت لضربة.‬

‫لم أفكر في الأمر كثيرًا.‬

‫لم ير أحد ذلك يحدث قط.‬

‫أعتقد أنه كانت هناك بالتأكيد‬ ‫بعض التساؤلات حول وقت إصابته.‬

‫هل أُصيب قبل أن يصل إلى هناك‬ ‫وكانت تلك الرواية مجرد تستّر؟‬

‫أتذكّر أنني فكرت‬

‫في أن هذا لن يفيد أحدًا‬ ‫إن سارت الأمور سيئًا.‬

‫كنت أحاول تذكير اللاعبين،‬

‫"هل ستشارك من أجل الفريق أم لمجد فردي؟"‬

‫فعلت معه كما أفعل مع الجميع، كنت صادقًا.‬

‫أحيانًا لا يمكنك إخبار أحد ما يريد سماعه.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- يوم جميل آخر. بالتوفيق!‬

‫أعتقد أن الشيء الذي من الصعب فهمه‬ ‫هو التحدث عن مدى شعبية ونجاح "نومار".‬

‫دعونا لا ننسى كم كانت شعبية "بيدرو".‬

‫كان "بيدرو" في العام الأخير من عقده.‬

‫كنا نعلم أنه سيطلب مبلغًا من المال‬ ‫لن يمكننا منحه إياه.‬

‫كنت آمل في الواقع،‬

‫استنادًا إلى تاريخي مع فريق "بوسطن"، فإنني…‬

‫نظير نجاحي في "بوسطن"،‬

‫سيتم تقديري بشكل أكبر قليلًا.‬

‫لكن في أعماقي،‬

‫كنت أعرف‬

‫أن الجانب السلبي الوحيد‬ ‫الذي لا يظهره البيسبول‬

‫هو الجانب التجاري.‬

‫والجانب التجاري‬ ‫لا يعترف بأي روابط أو عواطف،‬

‫وليس لديه ولاء.‬

‫كان هناك انخفاض طفيف في زاوية رميه وسرعته.‬

‫توقيع عقد معه بأعلى قيمة في السوق‬ ‫للسنوات 2005، 2006، 2007،‬

‫لم أظن أنه مناسب على الصعيد التجاري.‬

‫الأمر ليس بيدي. لقد حاولت.‬

‫قلتها وما زلت أقولها.‬ ‫أريد أن أنهي مسيرتي في "بوسطن".‬

‫أنا من محبي "بوسطن".‬

‫لم تجدد عقد "بيدرو" حتى،‬

‫وهي طريقتك لقول،‬

‫"أنت لاعب أسطوري،‬ ‫لكنك لست اللاعب نفسه الذي كنت عليه."‬

‫وبالتأكيد بعد ضم لاعب مثل "شيلينغ"،‬

‫هل ظننت أن "بيدرو" سيقول،‬

‫"تعال. لم أتمكن من تأدية المهمة،‬ ‫ربما يمكنك المساعدة"؟‬

‫"شيلينغ" و"بيدرو"‬ ‫كانا منافسين بطبيعة الحال، صحيح؟‬

‫كلاهما من الرماة الرئيسيين‬ ‫ذوي الشخصية القوية.‬

‫وكانت هناك علاقة مشهورة‬ ‫بين "شيلينغ" و"تيتو".‬

‫بدأت كرام افتتاحي‬ ‫في أول مباراة لـ"تيتو" كمدير فني.‬

‫لذا أصبحنا مقربين جدًا في "فيلادلفيا".‬

‫أعتقد أن "بيدرو" أظهر تفاعلًا‬ ‫مع ذلك في البداية.‬

‫لا، لم يكن هناك أي تنافس‬ ‫بيني وبين "شيلينغ" على الإطلاق.‬

‫كان لاعبًا رائعًا.‬

‫وكنت لاعبًا رائعًا.‬

‫ألم يحدث بينكما أي نقاش من أي نوع؟‬

‫لا، إنه ليس شيئًا تتحدث عنه.‬

‫حين تشارك في المباراة الافتتاحية،‬ ‫بالتالي تكون الرامي الافتتاحي لهذا اليوم.‬

‫حسنًا، أجل. هذا هو الوضع ولا يمكن تغييره.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (أوريولز)"‬

‫يحمل "ريد سوكس" آمالًا كبيرة‬ ‫وتوقعات عالية لهذا الموسم.‬

‫أولًا، لا شيء يضاهي ليلة الافتتاح.‬

‫هذه ليلة كان يتطلع إليها‬ ‫مشجعو "ريد سوكس" واللاعبون‬

‫منذ المباراة السابعة‬ ‫في تصفيات الدوري الأمريكي العام الماضي.‬

‫ثمة مقولة قديمة في البيسبول،‬ ‫"انتظر العام المقبل." ها هو العام المقبل.‬

‫يبدأ "بيدرو مارتينيز"‬ ‫المباراة الافتتاحية السابعة له‬

‫في مواسم كثيرة مع فريق "ريد سوكس".‬

‫متساويًا مع "روجر كليمنس"‬

‫لأكثر عدد من بدايات يوم الافتتاح المتتالية‬ ‫في تاريخ النادي.‬

‫لم يكن أداء "بيدرو" سيئًا.‬

‫غادر "بيدرو مارتينيز" بعد ست جولات،‬

‫وعلى الرغم من الأداء المتذبذب‬ ‫في الجولة الثانية،‬

‫بذل "بيدرو" مجهودًا رائعًا الليلة.‬

‫ست جولات، ثلاث نقاط،‬ ‫مع نقطتين مكتسبتين ضد الرامي.‬

‫لكنه غادر غرفة خلع الملابس مبكرًا.‬

‫لم يمكث. هذه قاعدة. جميعهم يعرفونها.‬

‫"قواعد (ريد سوكس)"‬

‫غادر "بيتي" باكرًا، وهو أمر ممنوع.‬

‫وسمعت عن ذلك، وعرفت.‬

‫"وعاد المدير الفني."‬

‫وُضعت سلطتي محل اختبار‬ ‫بعد ساعتين من بدء الموسم.‬

‫لم أغادر. كنت في الغرفة العائلية.‬

‫هذه ليست طبيعتي ولم تكن طبيعتي كلاعب.‬

‫"أزمة في نادي (سوكس) بمجرد بدء الموسم"‬

‫الشخصان الوحيدان اللذان ربما لم يعرفا‬ ‫كلّ شيء عني في تلك المرحلة‬

‫كانا "شيلينغ" و"تيتو".‬

‫لقد عدّلا أسلوبهما ليناسبني.‬

‫أردت التعرف عليه، والشيء الذي تعلّمته منه‬

‫كان ما أدى في النهاية إلى إصابة كاحلي.‬

‫كنت أنزل وأشاهده‬ ‫وهو يرمي في منطقة الإحماء،‬

‫وأدركت أنه أثناء قيامه بدورانه‬ ‫على قاعدة الرمي المطاطية،‬

‫وضع نصف حذائه على المطاط‬ ‫والنصف الآخر خارجه.‬

‫وكان يفعلها للحصول على قوة إضافية.‬ ‫ما سمح له بالرمي بقوة أكبر قليلًا.‬

‫فكرت، "هذا شيء مختلف."‬

‫جربت هذه الطريقة، وزادت سرعتي قليلًا.‬

‫كانت المشكلة عندما أدرت كاحلي على المطاط،‬

‫كان هناك ضغط على عظم كاحلي،‬

‫وأُصبت بكدمة في العظام.‬

‫لكن هذا ساهم في زيادة سرعتي،‬ ‫لذا كنت متقبلًا للثمن.‬

‫انطلقت الكرة نحو الوسط،‬ ‫وسُجلت ضربة قاعدية ناجحة.‬

‫كانت هناك مباراة في وقت مبكر من العام.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (بلو جايز)"‬

‫كنا نلعب ضد "بلو جايز" في "تورونتو".‬

‫ولأول مرة كان كاحلي يزعجني كثيرًا.‬

‫الرمية لـ"هدسون".‬

‫"نهاية الجولة الثامنة، تعادل"‬

‫خارج الملعب، الرمية الرابعة،‬ ‫القواعد ممتلئة باللاعبين.‬

‫في الجولة الثامنة،‬

‫كنت قد ملأت القواعد مع وجود اثنين‬ ‫خارج الملعب وأتى "كريس غوميز"،‬

‫وألقيت بثلاث كرات ضُربت منها اثنتين،‬ ‫وصوّبت رمية منحنية، لكنها لم تنحن.‬

‫يضربها نحو اليسار،‬

‫بعيدًا نحو الزاوية،‬ ‫وقد احتُسبت ضربة دورة كاملة!‬

‫ضربة دورة كاملة على يد "كريس غوميز"،‬ ‫رقم تسعة، ضد "كيرت شيلينغ".‬

‫من تلك اللحظة فصاعدًا،‬ ‫أصبحت إصابة بقيت طوال العام.‬

‫"(دوغ)، (ريد سوكس)،"‬

‫تحولت ثقتنا بالفوز في عام 2003،‬ ‫لتوقّع الفوز في عام 2004.‬

‫لم نلعب هكذا في النصف الأول من العام.‬

‫وتمسّك فريق "إنديانز"‬ ‫بالفوز اثنين مقابل واحد،‬

‫في مباراة محبطة أخرى لفريق "ريد سوكس"‬

‫بينما يخسرون المباراة الرابعة على التوالي.‬

‫حين يكون الأداء سيئ، لا يمكنك تجميله.‬

‫"(ديريك لو)، رام افتتاحي"‬

‫للفوز، عليك هزيمة الفرق‬ ‫التي يجب أن تهزمها.‬

‫وضُربت الكرة نحو وسط الملعب‬‫… ‬‫وسقطت!‬ ‫سقطت من يد "دايمون"!‬

‫كنا في حالة تخبط لشهرين أو ثلاثة أشهر.‬

‫يسير بالنمط القديم نفسه.‬

‫يخسر مباراة ويفوز بواحدة وهكذا.‬

‫هذا الفريق لم يُظهر لي أي ثبات‬

‫باستثناء كونه غير مستقر.‬

‫بينما كان فريق "يانكيز" يتألق،‬ ‫واتسع الفارق بيننا وبينهم.‬

‫فاز فريق "يانكيز"!‬

‫لم نتمكن من العودة إلى مستوانا المعهود.‬

‫فريق "أوكلاند" في المقدمة،‬ ‫ستة مقابل لا شيء.‬

‫أتذكّر الوقوف في الإشارات الحمراء.‬

‫لم يتردد الناس في إبداء انتقاداتهم.‬

‫تحدّث الكثير من مشجعي "ريد سوكس"‬ ‫وأبدوا قلقهم بشأن الأمور غير الملموسة،‬

‫والتداعيات المحتملة الناجمة‬ ‫عن لاعبين مثل "ماني" و"نومار".‬

‫ما خطب هذه المجموعة؟‬

‫كان دفاعنا جزءًا كبيرًا من السبب،‬

‫في ظل غياب "نومار" بسبب إصابة وتر "أخيل"،‬

‫ثم عودته. ولم يكن متاحًا للعب دائمًا.‬

‫إن لم أكن ألعب،‬

‫فلا أهدف إلى التسبب في مشاكل لـ"ريد سوكس"،‬ ‫بل أرغب في التواجد مع فريقي.‬

‫أريد أن أكون في الملعب.‬

‫"ملعب (فينواي بارك)"‬

‫كان يقاوم تلك الإصابة،‬

‫وأعتقد أنه شعر بالناس يتساءلون‬ ‫عن عدم تواجده في التشكيلة أكثر.‬

‫"محطة (وي آي)"‬

‫هناك من قال إنك تصرفت بأنانية.‬

‫"صوت (نومار)"‬

‫أتعرف من قالها؟‬ ‫حين تعطيني اسمًا، سأتعامل معه.‬

‫"(بوسطن)، الليلة 7:05 مساءً"‬

‫"(ريد سوكس) ضد (يانكيز)"‬

‫التعادل اثنين إلى اثنين،‬ ‫في الجولة الثامنة.‬

‫الرامي الأيمن يرسل الكرة،‬ ‫وكانت ضربة على الأرض باتجاه لاعب الوسط،‬

‫برمية خلفية، "غارسيابارا" يرمي كرة منخفضة،‬ ‫وتفلت من يد "أورتيز" إلى المدرجات.‬

‫هذا خطأ آخر لـ"غارسيابارا".‬

‫أخطأ مرتين ليلة أمس، وها قد أخطأ الليلة.‬

‫"شيفيلد" يضربها على الأرض،‬ ‫وتخرج عن متناول "بيلهورن"!‬

‫سيأتي "لوفتون" من القاعدة الثالثة‬ ‫ليحقق نقطة التقدم،‬

‫ويتقدّم فريق "يانكيز" ثلاثة مقابل اثنين.‬

‫ويذهب "شيفيلد" إلى القاعدة الثانية.‬

‫قائد فريق "يانكيز" سعيد.‬

‫دخلت بعدها وقلت، "أعلم يا (نومي)‬ ‫أنه يُفترض أن تأخذ إجازة غدًا."‬

‫قال، "أجل، أحتاج إليها."‬

‫قلت، "حسنًا." لم أفكر في الأمر كثيرًا حقًا.‬

‫مجددًا، ما زلت جديدًا.‬

‫لم أكن أدرك تمامًا‬ ‫مدى خطورة أو كارثية ذلك الأمر.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (يانكيز)"‬

‫أرى أنه تحد كبير لفريق "ريد سوكس".‬

‫هذه مباراة يمكن أن تغيّر مسار هذا الفريق.‬

‫أتذكّر أن أحدهم قال لي،‬

‫"إن لم يلعب،‬ ‫فستنهال عليه الكثير من الانتقادات."‬

‫شيء واحد يستحق الذكر في وقت مبكر،‬

‫إن لاحظتم تشكيلة فريق "ريد سوكس"،‬ ‫فستجدون أن "غارسيابارا" ليس بها.‬

‫قال إنه لا يستطيع اللعب‬ ‫وإنه ليس على ما يُرام.‬

‫أعطاه "تيري فرانكونا" فرصة للعب،‬

‫ومرة أخرى، أعتقد أنه من منظور زملائك،‬

‫عليك أن تنزل إلى الملعب وتساعد فريقك.‬

‫لا أرى أن هذه الخطوة ستحظى بقبول واسع.‬

‫"نهاية الجولة الأولى،‬ ‫(ريد سوكس) صفر، (يانكيز) صفر"‬

‫في ذلك الوقت، لم أكن أُحب "بيدرو".‬

‫قال لي "بيرني ويليامز"،‬ ‫"(غاري)، هل تريد مضايقة (بيدرو)؟"‬

‫قال، "اخرج من منطقة الضارب‬ ‫عندما يكون على تلة الضرب."‬

‫تم إيقاف اللعب لبضع لحظات.‬

‫لم يخبرني بما سيحدث.‬

‫لست خائفًا من قول ذلك.‬

‫كنت راميًا ماهرًا ودقيقًا.‬

‫خرج ضاربان ولا يُوجد أحد على القواعد،‬ ‫صفر صفر في نهاية الشوط الأول.‬

‫لقد ضرب "بيدرو مارتينيز" "غاري شيفيلد".‬

‫إن علمت أنك تحاول ضربي عمدًا،‬ ‫فسآتي إليك لضربك.‬

‫إنه يأخذ الأمر بشكل شخصي‬ ‫بينما يتوجه إلى القاعدة الأولى.‬

‫ظللت أحدّق إليه ليقول شيئًا، لكنه كان صامتًا.‬

‫أوقف "إيه رود" الكرة بطريقة خلفية ونهض‬ ‫وأطلق الكرة وأخرج اللاعب! لعبة رائعة!‬

‫ضُربت تلك الكرة بقوة إلى وسط الملعب.‬

‫يعود "لوفتون" إلى الخلف. عند الحافة،‬ ‫قرب الجدار، ها قد أحرز ضربة دورة كاملة!‬

‫لا أعرف ما هو أكثر إثارة في الرياضة‬

‫من تنافس "ريد سوكس" و"يانكيز"،‬

‫وكيفية انخراط المشجعين في المباريات.‬

‫كانت تلك واحدة من أكثر المباريات إثارة‬ ‫التي شاركت فيها على الإطلاق.‬

‫نتجه إلى الجولة الـ12.‬ ‫"ريد سوكس" ثلاثة، "يانكيز" ثلاثة.‬

‫رمية وضربتان.‬

‫يرسل الكرة إلى الجهة اليسرى،‬ ‫ستكون لعبة صعبة.‬

‫"جيتر" يركض، ويحرزها!‬

‫- عجبًا.‬ ‫- ويطير إلى المدرجات!‬

‫كانت كرة تتجه نحو خط الملعب الأيسر‬

‫تجعلك تظن أن لا أحد لديه فرصة للإمساك بها.‬

‫ثم لكونه "جيتر"،‬ ‫لم يفقد الأمل في الإمساك بها.‬

‫مخاطرًا بكلّ شيء، صحيح؟‬

‫طار نحو المدرجات وسقط على رأسه.‬

‫كان يمكن أن يتأذى حقًا.‬

‫يا لها من لعبة من قبل "جيتر"!‬

‫لا يمكنك تصديق ذلك!‬ ‫لقد ركض مسرعًا وأمسك بها.‬

‫رباه، كم تأذى.‬

‫وجهه مليء بالكدمات والدماء.‬

‫"ديريك جيتر"، يا له من لاعب.‬

‫مهما أثنيت عليه لن توفيه حقه.‬

‫ماذا يكون؟ إنه شخص يسعى إلى الفوز،‬ ‫هذه ماهيته.‬

‫كان الإمساك جيدًا، صحيح؟ كان صعباًُ.‬

‫وقد اندفع بكلّ قوته، واصطدم بشدة.‬

‫لكن هناك دلالة واضحة على عزمه.‬

‫أين الكاميرا؟ كانت تلحق بـ"نومار".‬

‫عندما يكون نجم فريقك غير موجود في الملعب،‬

‫وعليك خوض مباراة صعبة من دونه،‬ ‫فإن هذه الأمور تعزز من معنوياتك.‬

‫تقول، "حسنًا، ألا تريد أن تلعب؟‬ ‫سنفوز من دونك إذًا."‬

‫- يقف الجميع على دكة البدلاء.‬ ‫- أجل.‬

‫في مرحلة ما خلال المباراة،‬ ‫"نومار" الذي قال إنه لن يلعب مطلقًا،‬

‫ذهب إلى "تيتو"‬ ‫عندما تأزمت المباراة للغاية.‬

‫وأخبره أنه يمكنه الدخول كضارب بديل.‬

‫قلت، "يا إلهي."‬

‫كنت في موقف صعب.‬

‫لذا، ابتعدت.‬

‫"فلاريتي" يضربها في الهواء‬ ‫نحو الجهة اليسرى، ترتفع وتعود،‬

‫وتضرب الجدار بعد قفزة واحدة،‬

‫وسيفوز فريق "يانكيز" في الجولة الـ13.‬

‫هزيمة ساحقة الليلة لفريق "ريد سوكس"،‬

‫ويحقق "يانكيز" تفوّقًا كاملًا‬ ‫في كلّ المواجهات بينهما.‬

‫فازوا خمسة مقابل أربعة في 13 جولة.‬

‫"تفوّق كامل"‬

‫- أجل، تبًا لكم!‬ ‫- اللعنة عليكم!‬

‫انتهى بنا المطاف بخسارة المباراة،‬ ‫وكان هناك جدل كبير.‬

‫"(نومار) يتغيب عن هذه المباراة‬ ‫والجدل لا يتوقّف"‬

‫"الدوري الأمريكي"‬

‫"(يانكيز)، 50 فوزًا و26 هزيمة‬ ‫(بوسطن) 42 فوزًا و35 هزيمة"‬

‫كنا سنذهب إلى "أتلانتا" في اليوم التالي‬ ‫وأتى "ثيو".‬

‫"(ريد سوكس) ضد (برافز) 2 يوليو 2004"‬

‫عليك الظهور في الأوقات العصيبة.‬

‫ضربة قوية نحو الملعب الخارجي‬ ‫ستحسم المباراة.‬

‫ضربة قوية نحو الملعب الخارجي‬ ‫وسيفوز فريق "برافز".‬

‫خسارة فادحة أخرى.‬

‫"نهاية الجولة الـ12‬ ‫(ريد سوكس) ثلاثة، (برافز) ستة"‬

‫ذهبت إلى هناك‬ ‫وتحدثت إلى مجموعة من اللاعبين،‬

‫أدركت الشعور السائد في غرفة خلع الملابس‬

‫والأجواء وتحدثت إلى "نومار".‬

‫كان هناك بعض التوتر.‬

‫كان وضعه بمثابة عبء.‬

‫كان ذلك جزءًا من سبب عدم سير الأمور بسلاسة‬ ‫في غرفة خلع الملابس.‬

‫لم نكن نلعب جيدًا،‬ ‫لم نكن نقدّم أداءً جيدًا كفريق.‬

‫كان هناك توتر سائد.‬

‫بدأت الشائعات تنتشر حول اللاعبين.‬

‫هل كنت منزعجًا؟ هل ما زلت غاضبًا؟‬

‫كنا نتعامل مع مشكلة "نومار"‬ ‫منذ معسكر الربيع،‬

‫وهو أمر مرهق.‬

‫هناك من قال إنك تصرفت بأنانية.‬

‫قلت له، "أتعلم؟ ربما حان الوقت للتفكير في…‬

‫أتفهم ما أعنيه؟ عليك أن…" وقد كان…‬

‫أعتقد أن هذا ما كان في داخله.‬

‫- التفكير في اللعب لفريق آخر؟‬ ‫- أجل.‬

‫"تركني بشعور قوي بالقلق"‬

‫كانوا يتمتعون بمواهب عظيمة.‬

‫كانوا بارعين.‬

‫"كيرت شيلينغ"، "فولك"، "بيدرو"،‬ ‫"ماني"، "ديفيد"، كلّ هؤلاء.‬

‫وقد حققوا معدلًا متساويًا‬ ‫من الانتصارات والهزائم لثلاثة أشهر.‬

‫إنها فترة طويلة.‬

‫"(يانكيز) ضد (ريد سوكس) يوليو، 2004"‬

‫مجددًا، السيناريو نفسه‬ ‫لـ"ريد سوكس" و"يانكيز" في موسم 2004.‬

‫"يانكيز" يفوز بالمباراة الأولى‬ ‫من هذه السلسلة التي تضم ثلاث مباريات.‬

‫أصبح الفارق الآن‬ ‫تسع مباريات ونصف عن "ريد سوكس".‬

‫يصيب الفريق الإحباط، وأستخدم كلمة إحباط‬

‫لأن هذا الفريق لديه الكثير من المواهب،‬ ‫لكنه لم يستطع تحقيق فوز مستمر.‬

‫ثمة عنصر مفقود،‬

‫جزء مفقود من التناغم الذي لم يتشكل بعد.‬

‫"صوت (ثيو إبستين)"‬

‫أحيانًا، يكون حدث محفز واحد‬ ‫كفيلًا بتغيير مجرى الأمور.‬

‫نحن نجرب كلّ ما بوسعنا،‬ ‫ويجب أن يحدث ذلك قريبًا.‬

‫لا أفضّل حقًا الأجواء الحالية،‬

‫والطريقة التي نلعب بها غير مقبولة.‬

‫"(يانكيز) ضد (ريد سوكس)، 24 يوليو 2004"‬

‫"ملعب (بوسطن ريد سوكس)"‬

‫كانت التوقعات مروعة.‬

‫كنا نواجه نقصًا كبيرًا‬ ‫في عدد الرماة البدلاء الموهوبين.‬

‫قد لا نتمكن من إقامة المباراة.‬ ‫هل نلغيها مبكرًا؟‬

‫يمكننا الاستفادة من يوم إجازة على أي حال.‬

‫أتذكّر أنني ركبت السيارة مع "فاريتيك".‬

‫كان غاضبًا بالفعل عند قدومه إلى المباراة.‬

‫كان…‬

‫كان قلقًا ومرتبكًا.‬

‫"(جايسون فاريتيك)"‬

‫مثل كلّ مباراة نهارية‬ ‫تأتي بعد مباراة ليلية،‬

‫يُحتمل أنك تكون منزعجًا قليلًا في الصباح.‬

‫أظن أننا توقّفنا واحتسينا القهوة.‬

‫خسرنا مباراة صعبة في الليلة السابقة.‬

‫في اليوم التالي،‬ ‫حضرنا ووجدنا الملعب في حالة فوضى.‬

‫خرجنا للسير في الملعب،‬

‫وكان "جو توري" هناك وأحد الحكام،‬

‫وكنا سنلغي هذه المباراة.‬

‫عدت إلى غرفة خلع الملابس،‬ ‫وكان اللاعبون عازمين على اللعب.‬

‫"سنلعب."‬

‫أنا و"فاريتيك" و"بيلي ميلر"…‬

‫كانت هناك مجموعة من اللاعبين منزعجين.‬

‫قالوا، "سنلعب."‬

‫أردنا اللعب.‬

‫كان علينا التعاون كفريق لتحسين أدائنا.‬

‫كان علينا توجيه جهودنا في الاتجاه الصحيح.‬

‫كنا نحتاج إلى الفوز.‬ ‫يجب أن نبدأ على الفور.‬

‫"(ديفيد أورتيز)، ضارب مُعيّن"‬

‫عندما بدأ "تيك" يتكلم؟‬

‫قلت، "تبًا."‬

‫عادةً لا يقول الكثير،‬

‫لكن عندما يقول شيئًا، حري بك أن تنتبه.‬

‫لهذا نسمّيه القائد.‬

‫اتصلت بـ"جو" وقلت، "انتظر يا (جو).‬

‫ربما كنت متسرعًا قليلًا هناك."‬

‫كنت غاضبًا لأنهم أخبرونا أن المباراة أُلغيت.‬

‫لا أعرف إن كان "ثيو"‬ ‫قد أقنع الحكام بغير ذلك‬

‫أو أيًا كان ما حدث،‬ ‫لكنني لم أظن أنه الصواب.‬

‫سنلعب هذه اللعبة.‬

‫كان أعضاء فريق "يانكيز" غاضبين جدًا.‬

‫نحو الساعة الثانية تقريبًا،‬ ‫خرج المديران الفنيان إلى الملعب‬

‫واعتُبر أن هذا الملعب غير مناسب للعب.‬

‫حتى إن فريق "يانكيز" شغّلوا حافلات الفريق‬ ‫استعدادًا للرحيل.‬

‫كان اللاعبون يستحمّون ويغادرون الملعب.‬

‫عندها، قرر فريق "بوسطن ريد سوكس"‬ ‫إلغاء ذلك القرار السابق‬

‫وقرروا اللعب.‬

‫أتذكّر أنني كنت أرتدي سروالًا قصيرًا وقميصًا‬ ‫من دون حذاء…‬

‫"(برونسون أرويو)، رام افتتاحي"‬

‫…وأنام داخل غرفة الأثقال.‬

‫أيقظوني وقالوا لي‬ ‫إن المباراة ستبدأ بعد 30 دقيقة.‬

‫أحتاج إلى ساعة لأستعد فحسب،‬ ‫وقالوا إن المباراة ستبدأ بعد 30 دقيقة،‬

‫وكنت أرتدي سروالًا قصيرًا وقميصًا.‬

‫كان كابوسًا.‬

‫"أرويو" في ورطة، لاعبان في القاعدتين‬ ‫الأولى والثالثة، لم يخرج أحد.‬

‫"ماتسوي" يضرب إلى وسط الملعب الأيسر،‬ ‫هذا سيضع فريق "يانكيز" في المقدمة.‬

‫أنت أمام واحدة من أعظم الفرق في اللعبة،‬

‫وشعرت بأنك غير مستعد تمامًا.‬

‫كانت معظم رمياته تُضرب.‬

‫كانت رمياته غير دقيقة.‬

‫الرمية المنحنية تخطئ.‬

‫قال "فاريتيك"، "(برونسون)، اهدأ قليلًا."‬

‫كانوا يميلون إلى خارج منطقة الضرب،‬ ‫ما يجعله يعتمد أكثر على رمياته السريعة.‬

‫اضرب!‬

‫لاعب القاعدة الثالثة رقم 13،‬ ‫"أليكس رودريغيز".‬

‫يجبر الضاربون الماهرون الرماة‬ ‫على الدقة قدر الإمكان،‬

‫أو على الأقل أظهر لهم دقة كافية‬ ‫لزعزعة ثقتهم.‬

‫وعليك دومًا أن تضغط على "أليكس".‬

‫وانتهي به الأمر بضربه.‬

‫ضُرب "أليكس رودريغيز" بقوة.‬

‫كنت محبطًا لأنني أصبته،‬ ‫لأنني كنت أحاول التسجيل.‬

‫ولم ير الأمر بهذه الطريقة،‬ ‫وأتى يصيح في وجهي.‬

‫قال، "ارم الكرة اللعينة داخل منطقة الضرب."‬

‫كان يصرخ في "برونسون".‬

‫نطق بالكثير من السباب.‬

‫ثم وجّه سبابه لي.‬

‫وأظن أنه حينها قال لي "فاريتيك"،‬ ‫"سأدعك تسبّه مرّة واحدة.‬

‫وليس مرتين."‬

‫كنت أفكر، "يا للهول! هل سيحدث هذا؟"‬

‫انتظر كثيرًا.‬

‫- ونعرف ما قاله.‬ ‫- ثم فعلها.‬

‫"فاريتيك" و"إيه رود" يتشاجران.‬

‫"شيلينغ" يشتبك الآن.‬

‫توجهت إلى الملعب وأنا في حالة تأهب وقلق،‬

‫أولًا لأنهم ضخام وأقوياء‬

‫ولم أكن أريد‬ ‫أن يضربني أحدهم بقوة عن غير عمد.‬

‫أو ربما عن عمد.‬

‫كانت فوضى عارمة،‬ ‫سحبنا الناس ودفعونا بعيدًا وحالوا بيننا.‬

‫كنت أمسك بقمصان اللاعبين‬ ‫لتلك اللحظة القصيرة،‬

‫وتلقيت ضربة على رأسي.‬

‫والآن هناك قتال آخر جانبي.‬

‫فجأة، أمسك "تانيون ستورتز"‬ ‫"غيب كابلر" من عنقه.‬

‫رأى "تروت" ذلك.‬

‫حاول "تروت" حينها‬ ‫أن يخنق ويشتت انتباه "ستورتز"،‬

‫أو يشد شعره، أيًا كان ما سيتطلبه الأمر.‬

‫حينها كان علينا حماية "ستورتز"،‬ ‫لأن "تروت" حاول قتل "ستورتز".‬

‫لا أتذكّر الكثير. لا أعرف أين كنت.‬

‫"(تروت نيكسون)"‬

‫أظن أنني رأيت أشخاصًا غاضبين ودماء.‬

‫- "ستورتز" ينزف من أذنه اليسرى.‬ ‫- هذا "ستورتز".‬

‫أعتقد أن "كابلر" و"ستورتز"‬ ‫هما اللذان انفصلا.‬

‫كان هذا هو ما جذب انتباهي‬

‫بعد أن كان الشجار الأولي‬ ‫بين "فاريتيك" و"أليكس رودريغيز".‬

‫أتذكّر بوضوح‬

‫كيف كنت جالسًا خلف منطقة الضرب‬ ‫مع "ثيو" في تلك المباراة.‬

‫عندما بدأ الشجار،‬ ‫قفز من مقعده وكان متحمسًا جدًا.‬

‫قال، "أخيرًا أظهرنا بعض الحماس هذا العام."‬

‫لم أصدّق أن "تيك" ضربه بيديه في وجهه هكذا.‬

‫كانت لديّ رؤية ممتازة‬ ‫بينما كان ينزل ليرفعه عن الأرض.‬

‫ظننت أنه سيحمله ويرميه أرضًا‬ ‫كما فعل "هالك هوغان" مع "أندريه العملاق".‬

‫في كلّ حانة ومنزل،‬

‫كان لا بد من وجود صورة‬ ‫لـ"ريتشارد كوشينغ" و"جون كينيدي".‬

‫استُبدلت الآن بصورة "جايسون فاريتيك"‬ ‫وهو يضرب وجه "أليكس رودريغيز".‬

‫ضربه "فاريتيك" وهو يضع قناعه، هذه مشكلة.‬

‫لن يخطر هذا على بالي في خضم اللحظة.‬

‫الوضع محتدم، لن أنتبه إلى ذلك.‬

‫"مهلًا قليلًا، نسيت أنني أعتمر قناعي.‬

‫إنني أعتمره طوال الوقت. سأضعه هناك."‬

‫هذا ما حدث.‬

‫طُرد "أليكس رودريغيز" و"جايسون فاريتيك" فقط‬ ‫من هذه المباراة.‬

‫فريق "يانكيز" سيئ!‬

‫الآن تصفيق حار لـ"فاريتيك"،‬

‫والذي هو بطرق عديدة‬ ‫الركيزة والقائد لفريق "بوسطن ريد سوكس".‬

‫طُرد "فرانكونا" في الجولة التالية‬ ‫بعد مشادة.‬

‫"الجولة الخامسة‬ ‫(يانكيز) ثلاثة، (ريد سوكس) أربعة"‬

‫طُرد "تيري فرانكونا" للتو.‬

‫كنا في حالة من عدم اليقين‬ ‫حول ما إن كنا سنخسر‬

‫أم سنتأهل إلى التصفيات.‬

‫ضربة مباشرة وناجحة لـ"إنريكي ويلسون".‬

‫"(يانكيز) تسعة، (ريد سوكس) أربعة"‬

‫سيحرز نقطتين إضافيتين.‬

‫كنا بحاجة إلى الفوز.‬

‫تم توجيهها بشكل ممتاز نحو الجهة اليسرى.‬

‫ترتد عن الحائط الطويل.‬

‫عليهم إحراز نقطة واحدة‬ ‫وسيعود "ريد سوكس" إلى المنافسة.‬

‫هيا يا "ريد سوكس"!‬

‫"التاسعة، (يانكيز) عشرة،‬ ‫(ريد سوكس) ثمانية"‬

‫هيا يا "ريد سوكس"!‬

‫الرمية الثانية من دون نقاط.‬

‫"غارسيابارا" يضربها للجهة اليسرى الوسطى‬ ‫وتهبط من دون الإمساك بها.‬

‫لن يستسلم فريق "ريد سوكس"‬

‫حتى مع وجود "ريفيرا" على تلة الضرب‬ ‫من أجل "يانكيز".‬

‫- رقم 15، "كيفن ميلار".‬ ‫- "ميلار" لديه ثلاث رميات فردية.‬

‫سجّل ثلاث دورات كاملة أمس.‬

‫كرة طائرة ضعيفة، مباراة بفارق نقطة واحدة.‬ ‫دخل اللاعب الذي سيعادل النتيجة إن سجّل.‬

‫"احتمالية فوز 24 بالمئة"‬

‫يسجّل "ميلار" الضربة الرابعة له اليوم.‬

‫كان "يانكيز" يمثّل معيار الأداء‬ ‫في ذلك الوقت.‬

‫في تلك اللحظات عندما تلعب ضدهم،‬ ‫أين ترى نفسك؟‬

‫العاطفة والمنافسة.‬

‫تحاول أن تجد مكانتك.‬

‫"(بيل ميلر)، (ريد سوكس)"‬

‫يمكنك أن تتقبل الأمر، وإلا فسيفتك بك.‬

‫أول ضربة لـ"بيل ميلر"،‬ ‫لقد سجّل دورة كاملة أمس.‬

‫- اضرب!‬ ‫- رمية واحدة، بضربة.‬

‫كان يجيد الرمية السريعة المنحرفة.‬

‫كانت واحدة من أفضل الرميات‬ ‫السريعة المنحرفة التي قد تراها.‬

‫كان من الصعب صد هذه الرمية.‬

‫إن حدث ونجحت في صدها، فهذا بسبب خطأ منه.‬

‫قد تصد واحدة فقط طوال الموسم.‬

‫الآن يأمل "ميلر" في صد رمية‬ ‫من الثلاث كرات.‬

‫صددت تلك الرمية، وضربتها.‬

‫ويا للهول، كان الأمر…‬

‫ضربة قوية وسريعة إلى اليمين،‬

‫ويتراجع "شيفيلد" نحو منطقة الإحماء،‬ ‫وتُحسب ضربة دورة كاملة!‬

‫وفاز فريق "ريد سوكس"‬

‫بضربة دورة كاملة مزدوجة في اللحظة الأخيرة‬ ‫من "بيل ميلر" ضد "ماريانو ريفيرا"!‬

‫أيمكنكم تصديق ذلك؟‬

‫أول مرة أتذكّر قول، "أيمكنكم تصديق ذلك؟"‬

‫"(يانكيز) عشرة، (ريد سوكس) 11"‬

‫هذا منح الفريق بعض الثقة بالنفس.‬

‫"(جو كاستيليون)"‬

‫دخلت إلى غرفة خلع الملابس.‬

‫برفقة "تيك" وبعض الرجال الآخرين،‬ ‫نشاهد أحداث الجولة التاسعة على التلفاز،‬

‫وفجأة شعرت بارتجاج المدرجات،‬

‫وسمعت ذلك الهتاف.‬

‫قال "تيك"، "مستحيل!"‬

‫وقفز عن الأريكة. ظننت أنه صدم رأسه بالسقف.‬

‫كانت لحظة مهمة بالنسبة إلينا‬ ‫أن نعود ونفوز بتلك المباراة.‬

‫فزنا اثنين مقابل صفر في ذلك اليوم.‬

‫فزنا في الشجار وفزنا بالمباراة.‬

‫أصبحنا فريقًا من تلك اللحظة.‬

‫أتذكّر أنني كنت أرتدي ملابسي الداخلية‬

‫وأقف عند الباب وأستقبل كلّ رام‬ ‫وكلّ لاعب خرج من المباراة.‬

‫صافحت الجميع بالكف. كان يومًا رائعًا.‬

‫إنه فوز كبير لنا.‬

‫وسيكون أكبر إن استمررنا في الفوز،‬

‫وجعلنا منه دافعًا لنحقق شيئًا أكبر.‬

‫هذا ما سيجعله فوزًا كبيرًا.‬

‫نقول جميعًا إن هذه هي اللحظة‬ ‫التي تغيرت فيها الأمور.‬

‫لكننا لم نلعب جيدًا بعدها.‬

‫لم نتمكن بعدها‬ ‫من التخلص من هذه الحالة الكئيبة.‬

‫ويُقصى "ماني" لينهي المباراة.‬

‫يستمر "ريد سوكس" في إثارة الإحباط،‬

‫بعدما كنا نظن أنهم في حالة جيدة‬ ‫بعد مباراة "يانكيز" الأخيرة.‬

‫كنا نحلل ماذا يجري في الفريق.‬

‫شعرنا بأن مشكلتنا الأساسية تكمن في الدفاع.‬

‫ومركز القاعدة الوسطى الدفاعية‬ ‫هو أهم مركز دفاعي،‬

‫إنه أكثر مكان واضح يحتاج إلى تحسين.‬

‫كنا نحاول التفكير‬

‫فيما سنحصل عليه من "نومار"‬ ‫الذي يمكن القول إنه غير راض،‬

‫والذي تراجع مستواه،‬

‫في الشهرين القادمين مقابل إمكانية بيعه.‬

‫إنك لا تدرك حقًا عواقب التخلي‬

‫عن أيقونة الفريق.‬

‫تركيزك منصبّ على تحسين الفريق.‬

‫تذكّر أن "نومار" كان رائعًا مع "بوسطن".‬

‫كان من أفضل اللاعبين‬ ‫الذين رأيتهم في حياتي.‬

‫موعد الصفقات النهائي.‬

‫يتساءل الناس إن كان "ريد سوكس"‬ ‫سيجري أي صفقات.‬

‫سيفعلون. لا أعرف مدى تأثيرها.‬

‫لا أظن أنها ستتضمن "نومار غارسيابارا".‬

‫شككت في حدوث ذلك‬ ‫لأنها كانت خطوة ضخمة وجريئة،‬

‫وكان "ثيو" يافعًا جدًا.‬

‫قلت، "لن تكون لديهم الجرأة لفعل هذا."‬

‫كان هذا يومًا عصيبًا في الملعب،‬

‫وكنا نستقصي الحالة في غرفة خلع الملابس.‬

‫علمنا أن شيئًا على وشك الحدوث،‬ ‫لكن لم نعرف مدى ضخامته.‬

‫عندما طُردنا جميعًا من غرفة خلع الملابس،‬ ‫عرفنا أنه أمر جلل.‬

‫هذا يا "دون" كان يومًا غريبًا‬ ‫في تاريخ "ريد سوكس".‬

‫مرحبًا يا "ثيو"، لقد توصلنا إلى اتفاق.‬

‫كانت مفاجأة صادمة.‬

‫قلت، "(نومار)؟ أسيغادر (نومار) (بوسطن)؟"‬

‫رحل "نومار"! لقد رحل حقًا.‬ ‫من الصعب تصديق ذلك.‬

‫هذا جزء من وظيفتي أكرهه تمامًا.‬

‫سيذهب "نومار غارسيابارا" إلى "كابز".‬

‫وسنحصل على "كابريرا" و"مينكيفيتش".‬

‫استقطبت الفائز بأفضل لاعب‬ ‫في مركز القاعدة الوسطى "كابريرا".‬

‫و"مينكيفيتش" قادم من "مينيسوتا".‬

‫لاعب قاعدة أولى بارع‬ ‫وفاز بأفضل لاعب في مركزه.‬

‫تم بيع "نومار".‬

‫"(جوني دايمون)، (ريد سوكس)"‬

‫وأتى إلينا "دوغ مينكيفيتش"‬ ‫من "مينيسوتا توينز" إلى غرفة خلع الملابس‬

‫وكان يضع أغراضه في خزانة،‬

‫وكنا في حالة تعجّب.‬

‫أتذكّر بوضوح بيع "نومار".‬

‫كان الأمر مزعجًا وصادمًا جدًا.‬

‫ظننت أن "نومار" عنصر أساسي هنا‬ ‫لا يمكن التفريط فيه.‬

‫لقد قلت دائمًا‬ ‫إن هذا هو المكان الذي بدأت فيه،‬

‫ولطالما أردت إنهاء مسيرتي فيه.‬

‫لكن هذا لن يحدث.‬

‫يريد المرء أن يقضي حياته المهنية بأكملها‬ ‫مع فريق واحد.‬

‫لكن في الوقت نفسه،‬

‫سألعب لفريق آخر،‬ ‫لكنني سأحتفظ بذكرياتي مع الفريق.‬

‫حقيقة أن "ثيو" عقد تلك الصفقة‬

‫أظهرت أنه كان يعرف‬ ‫ما يتطلبه الأمر للفوز ببطولة.‬

‫إنه ينتمي للفريق. كان يعرف الفرق.‬ ‫كان يعرف التداعيات.‬

‫ذهبت لحضور المؤتمر الصحفي.‬

‫برأيك،‬

‫هل تحسّن هذا الفريق بشكل ملحوظ‬ ‫بعد هذه الصفقة؟‬

‫أعتقد أننا تحسّنا.‬

‫كنت أعتقد أن لدينا فرصة جيدة‬ ‫للتأهل إلى التصفيات‬

‫بالإبقاء على الأمور كما هي،‬

‫لكن برأيي،‬ ‫وبرأي فريق العمليات الرياضية لدينا،‬

‫لم نكن لنفوز ببطولة العالم بهذا الشكل.‬

‫شكرًا جزيلًا لكم.‬

‫رن الهاتف الخلوي، كان أخي التوأم "بول".‬ ‫قال، "ماذا فعلت؟‬

‫أنا أستمع إلى محطة (وي آي)‬ ‫وتنهال عليك الانتقادات."‬

‫لقد دفع أموالًا طائلة لاتخاذ هذه القرارات.‬

‫فلنأمل أنه يعرف ماذا يفعل.‬

‫"سوكس" بلا "نومار"؟ ذهب إلى "نيو إنغلاند".‬ ‫لم تكن لتتخيل "بوسطن" من دون "نومار".‬

‫- أراكم لاحقًا.‬ ‫- أجل.‬

‫إنها صفقة مريعة.‬

‫لن يفوز "كابريرا" ببطولة العالم.‬

‫يمكن لـ"نومار غارسيابارا"‬ ‫الفوز ببطولة العالم لك.‬

‫ماذا فعلتم للتو؟‬

‫لقد استبدلتم "نومار"‬

‫بلاعبين ليسا بضاربين عظيمين‬ ‫تقولون إنهما بارعان في الدفاع.‬

‫هل هذان من استبدلتموه بهما؟‬

‫أنهيت المؤتمر الصحفي‬

‫وعدت إلى مكتبنا في القبو،‬

‫كان الجميع قد رحل.‬

‫لم يتواجد شخص واحد حتى،‬ ‫عاد الجميع إلى منازلهم وعائلاتهم.‬

‫كنت أفكر في تلك السيناريوهات.‬

‫ماذا لو أبلى "نومار" حسنًا بعد رحيله؟‬

‫ألن نتأهل إلى التصفيات؟‬

‫ربما لم أكن لأتجاوز هذا الخطأ.‬

‫ترجمة "إسراء عيد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.