All language subtitles for The.Comeback.2004.Boston.Red.Sox.S01E01.Part.I.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ملعب "فينواي بارك" صامت بشكل مخيف.‬

‫فريق "يانكيز"…‬

‫على بُعد تسعة إقصاءات وفوز واحد‬ ‫من التأهل مجددًا لبطولة العالم.‬

‫"تصفيات بطولة الدوري 2004"‬

‫غادر الجمهور. للأسف لم يأخذوا‬ ‫مضارب لاعبي "يانكيز" معهم.‬

‫"المباراة الثالثة، فاز (يانكيز) بمباراتين"‬

‫ضربة عالية إلى العمق باتجاه يمين الوسط.‬ ‫تتجه نحو منطقة المثلث.‬

‫إنها ضربة دورة كاملة.‬

‫ويتقدّم فريق "يانكيز" بـ19 مقابل ثمانية.‬

‫- إنها هزيمة ثقيلة.‬ ‫- أجل.‬

‫عليهم فعل شيء.‬

‫كان "بوسطن ريد سوكس" على وشك التعرّض‬ ‫لهزيمة ساحقة مرة أخرى.‬

‫فرض فريق "يانكيز" سيطرته بتحقيق تقدّم‬

‫في ثلاث مباريات من دون مقابل‬ ‫في هذه التصفيات.‬

‫كانوا سيتفوّقون علينا بالكامل.‬

‫لم يسبق لفريق في تاريخ البيسبول‬

‫أن عاد من هزيمته في ثلاث مباريات‬ ‫مقابل لا شيء ليفوز بالسلسلة.‬

‫سيتعيّن على "ريد سوكس" كتابة تاريخ جديد.‬

‫حقًا؟ هل سنكون مجرد فريق آخر‬ ‫في سلسلة طويلة من الفرق التي تخفق؟‬

‫"حفنة من المحتالين فشلوا في إثبات جدارتهم"‬

‫مضى 86 عامًا على آخر فوز لفريق "ريد سوكس"‬ ‫ببطولة العالم.‬

‫كانت كلّ الظروف ضدنا.‬

‫"لا أصدّق أننا خُذلنا منكم… مجددًا!"‬

‫لكن هذا الفريق لم يكن خائفًا.‬

‫كنا سنعود.‬

‫تلك الكرة عادت، وقد لا تهبط أبدًا!‬

‫إنها 86 سنة من الألم والحسرة‬ ‫لمشجعي "ريد سوكس".‬

‫قد نواجه بعض المشاكل هنا بعد ظهر اليوم.‬

‫ما يصفه البعض بأنه أشرس تنافس‬ ‫في كلّ الرياضات.‬

‫لم يكن الجمهور فقط من يكرهون بعضهم بعضًا.‬ ‫كان الفريقان يكرهان بعضهما بعضًا.‬

‫"أليكس رودريغيز" أو"ماني" و"نومار".‬ ‫من تختار؟‬

‫هل أنا منزعج؟ هل ما زلت غاضبًا؟‬

‫توصلنا إلى اتفاق.‬

‫كانت من أكثر المباريات إثارة‬ ‫التي شاركت فيها على الإطلاق.‬

‫يا لها من لعبة.‬

‫"شيلينغ" يقصيه.‬

‫هذان العامان، 2003 و2004، لا شيء مثلهما.‬

‫سأرفع قبعتي احترامًا‬ ‫وأطلق عليه الفريق "السيد".‬

‫كانت مسألة شخصية.‬

‫"بيغ بابي"!‬

‫كنا كعائلة واحدة.‬

‫أجل!‬

‫أظن أن الإصابة أكثر خطورة.‬

‫سقطت الكرة.‬

‫أيمكنكم تصدّيق ذلك؟‬

‫يا للهول!‬

‫أرفع قبعتي احترامي‬ ‫لكلّ الناس في "نيو إنغلاند".‬

‫إنهم أعظم جمهور على وجه الأرض.‬

‫"(ياز) لمنصب العمدة"‬

‫كرة عميقة. إن كانت في نطاق اللعب.‬

‫ضربة دورة كاملة!‬

‫بالنسبة إلى "ريد سوكس"،‬ ‫سيكون هذا تحقيقًا لحلم طال انتظاره.‬

‫"الأبطال"‬

‫"العودة: فريق (بوسطن ريد سوكس) 2004"‬

‫"الجزء الأول"‬

‫"ملعب (فينواي بارك)"‬

‫"(بوسطن ريد سوكس)‬ ‫من 1901 إلى 2001، 100 موسم"‬

‫فريق "بوسطن" بالتحديد هو شيء خاص وفريد‬ ‫بالنسبة إلى جماهيره.‬

‫"(دان شونيسي)"‬

‫كلّ شيء خاص.‬

‫"يانكيز" سيئ!‬

‫"هيا يا (ريد سوكس)، (يانكيز) سيئ"‬

‫ماذا ستفعل إن عبرت كرة من فريق "يانكيز"؟‬

‫أتعني أن تعبر الجدار المرتفع؟‬

‫سنعيد رميها إن استطعنا.‬

‫سنحاول.‬

‫ما مدى شعورك بعدم الراحة‬ ‫عند ارتداء هذا القميص؟‬

‫كان الجميع ودودين جدًا.‬

‫لولا الفتى الصغير،‬ ‫كنت لأُضرب ضربًا مبرحًا على الأرجح.‬

‫ثمة تنافس طويل بين "يانكيز" و"ريد سوكس"،‬

‫وشعر مشجعو "يانكيز" بأن فريقهم أقوى‬ ‫من "ريد سوكس" لأنهم لم يهزموهم.‬

‫بدأ الأمر مع "روث". لعنة "بامبينو".‬

‫اللاعب الصاعد "جورج هيرمان روث"‬

‫هو بالفعل أفضل رام لفريق "بوسطن"‬ ‫ونجم بطولة العالم.‬

‫كانوا الفريق المهيمن،‬ ‫وفازوا بخمس من أول 15 بطولة عالمية.‬

‫لم يفز فريق "نيويورك" بأي بطولة.‬

‫ثم في عام 1919،‬

‫باعه مالكو النادي‬ ‫مقابل المال إلى "نيويورك".‬

‫منذ عام 1918،‬ ‫لم يفز "ريد سوكس" المحبوب ببطولة العالم.‬

‫تقول الأسطورة إن لعنة أصابت "ريد سوكس"‬ ‫عندما باعوا "بيب روث".‬

‫فاز فريق "يانكيز" ببطولة العالم 26 مرّة‬ ‫بعد انتقال "روث" إليهم.‬

‫أجل يا سيدي، لقد فعلها "يانكيز" مجددًا.‬

‫خمس بطولات عالمية متتالية.‬

‫لقد سطروا تاريخ البيسبول.‬

‫يا له من فريق!‬

‫حان وقت اللعب للسيد "ريغي جاكسون".‬

‫برؤية كاملة لـ"ريغي".‬

‫عندما ترتدي قميص "يانكيز" المخطط،‬

‫فأنت لا ترتدي زي بيسبول فحسب…‬

‫"(جورج شتاينبرير) مالك (يانكيز)"‬

‫…بل ترتدي معه التقاليد والكبرياء.‬

‫يُقال دائمًا عن تنافس "يانكيز" و"ريد سوكس"‬ ‫إنه الأشرس في تاريخ الرياضة.‬

‫"(مايك فرانسيسا)، مضيف إذاعي"‬

‫صراحةً، كانت المنافسة غير متكافئة تمامًا‬ ‫كما يمكن أن تكون أي منافسة.‬

‫فريق "يانكيز" أبطال البيسبول!‬

‫كانت هزيمة مدوّية.‬

‫أبطال العالم!‬

‫أفضل فريق في العقد!‬

‫أنجح فريق في القرن!‬

‫خسر فريق "ريد سوكس" المباراة السابعة‬ ‫في بطولة العالم‬

‫أربع مرّات خلال تلك الفترة.‬

‫كنت من مشجعي "ريد سوكس" طوال حياتي كلّها.‬

‫"(جيمي بولينو)، (ماساتشوستس)"‬

‫في عام 1946، خسرنا المباراة السابعة.‬

‫عام 1967، كانت خسارة فظيعة.‬

‫"سكوت" يُقصى. إنهم أبطال العالم الجدد.‬

‫عام 1975…‬

‫ها هي الكرة في طريقها. ضربة طويلة،‬ ‫إن بقيت داخل نطاق اللعب.‬

‫ضربة دورة كاملة!‬

‫وصدقًا…‬

‫فاز فريق "سينسيناتي"…‬

‫…أضعنا المباراة السابعة بأدائنا.‬

‫…وهزم فريق "بوسطن ريد سوكس".‬

‫خرج اثنان واثنان على القواعد،‬ ‫اثنان إلى صفر لـ"بوسطن"، الجولة السابعة.‬

‫عام 1978…‬

‫مباراة فاصلة واحدة‬ ‫بين "ريد سوكس" و"يانكيز" في ملعب "فينواي".‬

‫يسجّل "باكي دينت" لاعب "يانكيز"‬ ‫ضربة دورة كاملة بثلاث نقط.‬

‫ستكون ضربة دورة كاملة!‬

‫"باكي دينت" الوغد.‬

‫فاز "يانكيز" ببطولة الدوري‬ ‫وتأهلوا للفوز ببطولة العالم.‬

‫إنها "اللعنة". يصعب تقبّل ذلك.‬

‫إنه أمر فظيع.‬

‫أهلًا بكم في ملعب "شيا" في "نيويورك".‬

‫لا تغضبني بالحديث عن عام 1986.‬ ‫لا أريد الخوض في هذا.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (ميتس)"‬

‫كلا الفريقان يستحقان لقب بطل العالم.‬

‫لكن بالنسبة إلى "ريد سوكس"،‬ ‫إن فازوا الليلة…‬

‫"بطولة العالم 1986"‬

‫…فسيكون هذا تحقيقًا لحلم.‬

‫"25 أكتوبر 1986، المباراة السادسة"‬

‫يحاول "روجر كليمنس" حسم المباراة‬ ‫لصالح "بوسطن" الليلة.‬

‫بدأت مسيرتي المهنية في "بوسطن".‬

‫لقد أمسك بها.‬

‫أمسك بها.‬

‫أمسك بها وأقصى "روجر كليمنس" أربعة ضاربين.‬

‫كنت بارعًا في المباراة السادسة.‬

‫لم يسمح "روجر كليمنس" بتنفيذ ضربة هجومية.‬

‫بعد أن خرجت من المباراة،‬ ‫عدت إلى غرفة خلع الملابس…‬

‫"(روجر كليمنس) رام افتتاحي"‬

‫…لم أكن قد رأيت الكأس قط، وكانت هناك.‬

‫كانت زجاجات الشمبانيا هناك مفتوحة.‬

‫كانت الخزائن مغطاة بالبلاستيك‬ ‫استعدادًا للاحتفال.‬

‫ظننت أن هذا سيحدث. كنت واثقًا بفوزنا.‬

‫كانوا متقدّمين بنقطتين‬ ‫في نهاية الجولة العاشرة‬

‫مع وجود اثنين في الخارج‬ ‫ولا أحد على القاعدة في المباراة السادسة.‬

‫كان الأمر منتهيًا.‬

‫لم يكن هناك شك ولو ضئيل‬ ‫في أن المباراة قد حُسمت.‬

‫"احتمالية فوز (ريد سوكس) 99 بالمئة"‬

‫كرة أرضية إلى الجهة اليسرى.‬

‫ضربة قاعدية ناجحة من "كارتر"،‬ ‫وفريق "ميتس" لا يزال في المنافسة.‬

‫"احتمالية الفوز 96 بالمئة"‬

‫ضربة منحنية باتجاه وسط الملعب.‬

‫"احتمالية الفوز 92 بالمئة"‬

‫ستُضرب الكرة إلى وسط الملعب، ضربة قاعدية.‬

‫ها قد أتى "كارتر" ليسجّل.‬

‫"احتمالية الفوز 81 بالمئة"‬

‫ستبدأ محاولة تسجيل التعادل‬ ‫من القاعدة الثالثة مع "كيفن ميتشيل".‬

‫ستتجه الكرة إلى الحاجز الخلفي.‬

‫ها قد أتى "ميتشيل" ليسجّل نقطة التعادل.‬

‫وقد وصل "راي نايت" إلى القاعدة الثانية.‬

‫احتمالية الفوز 40 بالمئة"‬

‫كرة متدحرجة ببطء على طول القاعدة الأولى.‬

‫خلف القاعدة! الكرة تمرّ من "باكنر".‬

‫ها قد أتى "نايت" وفريق "ميتس"…‬

‫إلى يومنا هذا، يُنظر إلى هذه المباراة‬ ‫كحادث أليم في تاريخ نادي "بوسطن".‬

‫الفرص الضائعة والنتيجة المتقاربة.‬

‫فجأة، خسرنا بشكل مفاجئ.‬

‫"(بيل باكنر)، لاعب قاعدة أولى"‬

‫ها نحن أولاء، نتحمّل ما حدث،‬ ‫لأنه جزء من شغفنا الرياضي.‬

‫كان لدينا الجمهور والتراث‬ ‫والحكايات وملعب الكرة.‬

‫كلّ شيء باستثناء البطولات.‬

‫ما أصاب "ريد سوكس" ليس خارقًا للطبيعة…‬

‫"(هوارد براينت)، مؤلف"‬

‫…لكنه شيء واضح.‬

‫كان فريق "ريد سوكس" أشبه بناد اجتماعي خاص.‬ ‫لم يحاولوا الفوز بقوة كفاية.‬

‫كان هناك شعور بأن فريق "ريد سوكس"‬ ‫يفتقر للدافع القوي لتحقيق الانتصار.‬

‫لم يكن لديهم ذلك الدافع القوي‬ ‫لجلب اللاعبين الذين يحتاجون إليهم.‬

‫لم يفعلوا الأمور التي يجب فعلها‬ ‫ليكونوا الأبطال.‬

‫"ديسمبر 2001"‬

‫لذا كان الأمر جللًا‬ ‫عندما عُرض النادي للبيع في عام 2001.‬

‫ها قد أتوا. تعالوا.‬

‫من دواعي سروري‬ ‫الترحيب بـ"جون هنري" و"توم ويرنر"…‬

‫"(جون هارينغتون)"‬

‫…وفريقهم في بيتهم الجديد المستقبلي‬ ‫هنا في ملعب "فينواي بارك".‬

‫أتت جماعة "جون هنري"،‬

‫وأصبحنا نحاول الفوز.‬

‫ما كنا عليه، لن نعود إليه أبدًا.‬

‫الوقت الذي تغيّرت فيه ثقافة الفريق.‬

‫كان هذا الأمر سيشكل جزءًا مهمًا‬ ‫من حياتنا وإرثنا.‬

‫"(جون هنري)، المالك"‬

‫بدا هذا كمسعى ملحمي،‬

‫بمعنى آخر، كان فريق "ريد سوكس"‬ ‫يخسر أمام "يانكيز" لعقود.‬

‫وكنت عازمًا على إجراء تغييرات.‬

‫لم يهتم الملاّك السابقون فعليًا‬ ‫بما يلزم الفريق للفوز.‬

‫والاهتمام بالحقائق بدلًا من التخمينات.‬

‫والاهتمام بالبيانات والتحليلات.‬

‫لذا كنا بحاجة إلى مدير عام لإدارة الفريق‬

‫بطرق تعالج هذه المشكلات.‬

‫"ملعب (أوكلاند)، مقاطعة (ألاميدا)،‬ ‫نادي (أوكلاند)"‬

‫يتألف لاعبو البيسبول من مجموعة من السمات.‬

‫"(مايكل لويس)، كاتب"‬

‫سرعة الركض‬ ‫ومهارة في الرمي والدفاع والالتقاط.‬

‫والقدرة على ضرب الكرات بقوة.‬

‫ما قيمة هذه السمات؟‬

‫كان "بيلي بين" ينظر إلى السوق ويقول،‬ ‫"بعض السمات مُبالغ في تقديرها بشكل كبير."‬

‫"(بيلي بين)، مدير عام"‬

‫"يقلل السوق بشكل كبير‬ ‫من القدرة على الوصول إلى القاعدة‬

‫والاستيلاء على القاعدة بعد احتساب مرور.‬

‫اشتر هؤلاء اللاعبين."‬

‫يبدو لي أنه أكثر قيمة بكثير،‬

‫بناءً على كلامك، من أي لاعب في الملعب.‬

‫هذا صحيح. أتعرف من عرف ذلك؟‬

‫الرجل الذي اشترى "بوسطن ريد سوكس"،‬ ‫"جون هنري".‬

‫رأيت أن "بيلي" بلا منازع‬ ‫كان أفضل مدير عام في مجال البيسبول.‬

‫يمكنه الوصول إلى القاعدة.‬

‫لديه نسبة وصول إلى القاعدة تقارب‬ ‫380 أو 385، وهذا كلّ ما تتطلع إليه.‬

‫في عام 2002،‬ ‫كنت المدير العام لفريق "أوكلاند".‬

‫ثم فجأة وجدت "ريد سوكس" يتصلون‬ ‫للحصول على إذن للتحدث إليّ.‬

‫"(بيلي بين)"‬

‫بدا كمنصب رائع.‬

‫كنت أعرف "جون هنري".‬

‫وكان لديهم "ثيو" يعمل كمساعد للمدير العام.‬

‫يمكن القول إنني كنت أمتلك مساعدًا‬ ‫يُعتمد عليه.‬

‫"(ثيو إبستين)"‬

‫كان عمري 28 عامًا،‬

‫وعملت كمساعد المدير العام لسنة واحدة.‬

‫كان النادي مؤسسة قديمة،‬ ‫ولم يخضع للتحديث بشكل فعلي.‬

‫كنا بحاجة إلى بناء هذا الفريق من الصفر.‬

‫كانت حقبة جديدة لـ"ريد سوكس".‬ ‫أي رجل كان أفضل من "بيلي"؟‬

‫كان رمزًا لذلك النهج الجديد في التفكير‬ ‫في عالم البيسبول.‬

‫في النهاية،‬ ‫تعاقدنا معه واحتسينا الشمبانيا.‬

‫لمدة 24 ساعة، بقيت أنا و"ثيو" نحتفل.‬

‫كنا سنبدأ هيكلة الفريق.‬

‫وسنغيّر كلّ شيء،‬ ‫لأن "ثيو" كان يمتلك تلك الطاقة.‬

‫ثم حلّ الليل،‬ ‫لا بد أنني كنت أعمل 72 ساعة من دون نوم،‬

‫ثم اتضح لي أمرًا.‬

‫كانت الحقيقة هي أنني سأكون بعيدًا عن ابنتي‬ ‫بثلاث مناطق زمنية.‬

‫كان عمرها 12 عامًا.‬

‫كان الأمر سيؤثر حقًا في حياتي الشخصية.‬

‫اتصلت بـ"جون هنري" وقلت له،‬ ‫"أنصت، لا يمكنني قبول هذه الوظيفة."‬

‫لم يتفوه بشيء للحظة.‬

‫كان هناك صمت مربك‬ ‫في الطرف الآخر من الهاتف.‬

‫قلت له، "(ثيو) أذكى شخص في المنظمة.‬ ‫عليك تعيينه.‬

‫لديه الجرأة والقدرة على القيادة.‬

‫كما أنه من (بوسطن)."‬

‫نشأت على بُعد كيلومتر ونصف‬ ‫من ملعب "فينواي بارك".‬

‫التُقطت صورة لي…‬

‫"(جيم رايس)"‬

‫…مع قصاصات كرتونية‬ ‫لـ"جيم رايس" و"وايد باغز" في الرواق.‬

‫"(وايد باغز)"‬

‫كان تصرّفًا ساذجًا تمامًا.‬

‫لذا فقد كنت مهووسًا بـ"ريد سوكس"‬ ‫ومن عشاق البيسبول.‬

‫خلف القاعدة! لقد مرّت من "باكنر"!‬

‫قضيت حياتي كلّها من مشجعي فريق "ريد سوكس".‬

‫وكنت أظن أنني على دراية‬ ‫ببعض العوامل المهمة في اللعبة‬

‫التي حالت دون أن يدرك "سوكس" إمكاناتهم.‬

‫كلّ ناد أعرفه لديه مدير عام.‬

‫"(لاري لوكينو) الرئيس والمدير التنفيذي"‬

‫وسيكون هناك مدير عام لهذا النادي.‬

‫استدعاني "لاري لوكينو" إلى المكتب‬ ‫وكانت الرسالة بشكل عام كالتالي،‬

‫"لقد تناقشنا ونريدك أن تتولى المنصب.‬ ‫نعتقد أنك مستعد."‬

‫لم أكن أشعر بالنضج الكافي‬ ‫أو بأنني مستعد عاطفيًا لهذا المنصب.‬

‫لكنني لم أكن غبيًا، لن أرفض هذا.‬

‫"نوفمبر 2002"‬

‫نحن هنا اليوم لإصدار إعلان سعيد جدًا.‬

‫وهو أنه تم اختيار "ثيو إبستين"‬ ‫ليكون المدير العام الجديد والأصغر‬

‫ورقم 11 لفريق "بوسطن ريد سوكس".‬

‫من دون إطالة، ها هو "ثيو إبستين".‬

‫- بالتوفيق يا رجل.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫الشباب النسبي وقلّة الخبرة النسبية‬ ‫يمثّلان خطرًا فقط‬

‫حين يكون الشخص المعني‬ ‫يظن أنه يمتلك كلّ الحلول.‬

‫لأنني لست هنا اليوم معتقدًا أو قائلًا‬ ‫إنني أملك كلّ الحلول. غير صحيح.‬

‫ومع ذلك، أعتقد أن هدفنا قصير الأمد،‬ ‫من دون أدنى شك،‬

‫هو الفوز والفوز ببطولة العالم.‬

‫كان "ثيو" يافعًا جدًا.‬

‫كان عمره 28 عامًا أو أيًا كان،‬ ‫لكن تعيينه كان جنونًا.‬

‫شربت الشمبانيا احتفالًا بتعيين "بيلي".‬ ‫هل فعلت ذلك بعد تعيين "ثيو"؟‬

‫لا.‬

‫في عمر 28 عامًا، إنه أصغر مدير عام‬ ‫في تاريخ البيسبول.‬

‫ما كان الملاّك القدامى للنادي‬ ‫ليعيّنوا "ثيو إبستين".‬

‫لديه الآن أفضل وأصعب وظيفة ممكنة.‬

‫في الواقع،‬

‫قد يقول البعض إنه تعيّن عليه سؤال والدته‬ ‫عما إن كان بإمكانه قبول الوظيفة.‬

‫عندما حدث ذلك،‬

‫كان أمرًا مفاجئًا تمامًا.‬

‫"(سام كينيدي)، رئيس ومدير التنفيذي"‬

‫تحوّل "ثيو إبستين"‬ ‫من كونه الفتى الذي ترعرعت معه‬

‫ولعبت البيسبول في الثانوية معه‬ ‫إلى شخص ذي شعبية ومكانة بارزة.‬

‫- من حصلت على توقيعه للتو؟‬ ‫- حصلت على توقيع "ثيو إبستين".‬

‫حقًا؟ دعيني أرى ذلك.‬

‫عليكم أن تتذكروا‬ ‫أنني لم أكن قد ترأست شيئًا في حياتي.‬

‫لم أكن قد أدرت كشك عصير ليمون حتى.‬ ‫لم أدرس إدارة الأعمال ولا أي شيء.‬

‫كان السرد العام،‬ ‫"من هذا الشاب ليتولى هذه الوظيفة؟"‬

‫لم أرد محاربة ذلك.‬

‫تركت الناس يقولون ما يريدون.‬

‫كان لدينا الكثير من العمل لنؤديه.‬

‫"ملعب (فينواي بارك)"‬

‫لذا كان اهتمامنا الأكبر منصبًّا‬ ‫على كيفية تغيير مسار هذا النادي.‬

‫وكيفية تغيير هوية "ريد سوكس".‬

‫"(روث) رقم 3"‬

‫كانت "قاعة المشاهير"‬ ‫مليئة بلاعبي "ريد سوكس".‬

‫كان "بيدرو مارتينيز" راميًا،‬

‫أحد أفضل الرماة في تاريخ البيسبول.‬

‫ضربة خاطئة! لقد أقصاه!‬

‫يحقق "بيدرو مارتينيز" 17 إقصاءً.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- إنه بارع.‬

‫كنت الرامي الأفضل.‬

‫أنا من كان عليه أن يتولى المسؤولية…‬

‫"(بيدرو مارتينيز)، رام افتتاحي"‬

‫…ويكون قائدًا لباقي الفريق.‬

‫لكن لطالما أزعجني أن نحتل المركز الثاني.‬

‫كنا بارعين بما يكفي للمركز الثاني.‬

‫كان ذلك يزعجني كثيرًا.‬

‫كان لديه "جايسون".‬

‫"جايسون فاريتيك".‬

‫لا أقول إنني كنت غير مؤمن‬ ‫بـ"لعنة التدهور".‬

‫"مباراة تحديد الأفضل لعام 1999"‬

‫انتهت المباراة! فاز "يانكيز"!‬

‫لم نكن نفوز.‬

‫"(جايسون فاريتيك)"‬

‫كانت الطريقة الوحيدة لكسرها هي بالفوز.‬

‫كان لديه "ماني راميريز".‬

‫"ماني" يطلق كرة بعيدة وعميقة‬ ‫نحو وسط الملعب!‬

‫"ويلز" ينظر إلى الأعلى.‬ ‫إنها ضربة دورة كاملة!‬

‫ضربة دورة كاملة منفردة لـ"ماني راميريز"!‬

‫كان لديه "نومار غارسيابارا".‬

‫عندما أرى أطفالًا يرتدون القميص رقم خمسة،‬ ‫أشعر بسعادة غامرة.‬

‫لم أستطع تصديق‬ ‫أن هناك من سيشتري قميصًا يحمل اسمي.‬

‫في "بوسطن"، يحظى بشعبية كبيرة.‬ ‫اسم رنان، "نومار".‬

‫- "نومار"!‬ ‫- "نومار"، إنه أحد لاعبي المفضلين.‬

‫لكن البيسبول ليس مثل كرة السلة.‬

‫لا يكفي وجود نجم أو نجمين في الفريق‬ ‫لضمان الفوز.‬

‫نحتاج إلى 25 رجلًا.‬

‫كان الاعتماد على نسبة الوصول إلى القاعدة‬ ‫يعتبر ميزة تنافسية ضخمة آنذاك.‬

‫"(جيد)، مساعد المدير العام"‬

‫كنا نهتم بنسبة وصول اللاعب إلى القاعدة.‬

‫"متوسط نسبة الوصول إلى القاعدة‬ ‫في الدوري الأمريكي في 2002، 331"‬

‫"(بيل)، النسبة: 370"‬

‫وقّعنا عقدًا مع "بيل ميلر" لعامين.‬

‫"(جيرمي)، النسبة: 381"‬

‫اشترينا "جيرمي جيامبي".‬

‫"(تود)، النسبة: 349"‬

‫كان "تود ووكر" الضارب الثاني في التشكيلة‬ ‫ذلك العام.‬

‫وكان "أورتيز" بلا شك الضارب الأهم‬ ‫في الضاربين.‬

‫"(ديفيد أورتيز)، ضارب مُعيّن"‬

‫تعادلوا بعد أن كانوا متأخرين‬ ‫ثلاثة إلى اثنين.‬

‫ها هي تذهب!‬

‫بعيدًا! ضربة دورة كاملة أولى لـ"أورتيز"!‬

‫بدأ كلّ شيء بشكل جيد.‬

‫كان من المفترض أن أكون‬ ‫لاعب القاعدة الأولى الأساسي في "مينيسوتا".‬

‫إلى أن كسرت معصمي.‬

‫لم ألعب بسبب الإصابة لفترة طويلة.‬

‫ثم أصبحت لا ألعب.‬

‫لم أفهم. كان الأمر فظيعًا.‬

‫لكنني كنت قويًا يا رجل،‬ ‫وعرفت ما أنا قادر عليه.‬

‫أتذكّر أنني ذهبت إلى ذلك المطعم‬ ‫في جمهورية "الدومينيكان".‬

‫كان "بيدرو" يجلس مع وكيلنا،‬ ‫الذي كان وكيلي ووكيله.‬

‫سألني "بيدرو" كيف تسير الأمور.‬

‫قلت له، "لقد تخلّى عني نادي (مينيسوتا)."‬

‫قال، "ماذا؟‬

‫هل جُنوا؟"‬

‫قلت له، "سآخذك إلى (بوسطن) في الحال.‬

‫مهلًا، سأجري اتصالًا."‬

‫أجل، ما زال فريق "ريد سوكس" مدينًا لي‬ ‫ببعض المال نظير إحضار "أورتيز" لهم.‬

‫هناك 12 فردًا في النادي‬ ‫ينسبون الفضل في توقيع "ديفيد" لأنفسهم.‬

‫"ملعب (فينواي بارك)"‬

‫لكن أخيرًا، أتممنا الصفقة‬

‫ووقّعنا معه لمدة عام‬ ‫مقابل مليون وربع دولار.‬

‫"(ديفيد أورتيز)، النسبة: 348"‬

‫أعطني بعض المادة اللزجة لمقبض المضرب.‬

‫كانت هناك مواهب متاحة‬ ‫إن كنت على استعداد لتجاهل المظاهر فحسب.‬

‫ضربة أرضية خلف القاعدة الثالثة‬

‫وتتدحرج على خط الملعب الأيسر نحو الزاوية.‬

‫يأخذ "بوريل" الكرة من المنطقة الترابية،‬

‫ويمكنه التسديد إلى القاعدة الثانية.‬ ‫"ميلار" في القاعدة الثانية.‬

‫انزلق قبل أن يصل إلى القاعدة.‬

‫"(كيفن ميلار)"‬

‫لم تكن هناك سمة تميزني كلاعب.‬ ‫لم أكن سريعًا.‬

‫لم أستطع الرمي.‬

‫لم أكن أجيد الدفاع ولم أمتلك القوة للضرب.‬

‫وكنت مجرد رجل يحب البيسبول.‬

‫ابتسامة عريضة على وجهه.‬

‫أحببت التواجد في الملعب حقًا.‬

‫يرفع قبعته احترامًا للجمهور.‬

‫أُحب المنافسة وأُحب الروح الجماعية‬

‫وأُحب ضرب الكرة بقوة.‬

‫كان "ميلار" أحد اللاعبين‬ ‫المحبوبين من الجميع في غرفة خلع الملابس.‬

‫في عام 2002،‬ ‫باعني نادي "مارلينز" لنادي في "اليابان"،‬

‫اسمه "تشينيشي دراغونز".‬

‫لم أكن أدري ماذا يحدث.‬

‫وقّعنا الصفقة،‬

‫وذهبت أنا وزوجتي إلى صالون وشم محلي‬ ‫في "بومونت"، "تكساس".‬

‫أرادت رسم وشم يحمل اسمي‬ ‫باليابانية على ظهرها.‬

‫لذا فعلنا ذلك.‬

‫احتسينا بعض الكوكتيلات للاحتفال.‬

‫- ذهبت بعيدًا نحو الجهة اليسرى.‬ ‫- كنا مذهولين.‬

‫- تساءلنا لماذا باعوه.‬ ‫- يستمر "ميلار" في ضرب الكرات بقوة.‬

‫كان زميلًا محبوبًا جدًا في الفريق‬

‫وقائدًا في طور الظهور‬ ‫ومناسبًا تمامًا لفريقنا.‬

‫وكان بارعًا في الضرب.‬

‫لكن كان هناك إدراك بأنه إذا كان فريق ما‬ ‫يبيع لاعبًا إلى "اليابان"،‬

‫فعليك ألّا تعرقل الصفقة.‬

‫نصحني أبي عندما توليت الوظيفة‬ ‫أن أكون جريئًا.‬

‫أعرف أنه يبدو مبتذلًا،‬ ‫لكن نصيحته كانت تتردد في رأسي.‬

‫كنا نفكّر‬

‫في أننا لم نفز ببطولة العالم منذ وقت طويل.‬

‫وكنا نحتاج حقًا إلى ضاربين بارعين.‬

‫خصوصًا أولئك الذين يتمتعون بشخصيات رائعة.‬

‫قلت، "تبًا لذلك،‬ ‫سنحاول الحصول على توقيع هذا اللاعب."‬

‫من الصعب إبراز مدى كان أمرًا مخالفًا‬ ‫للأنظمة القائمة‬

‫حين قررنا التوقيع معه.‬

‫كان ذلك غير مسبوق.‬

‫تعرّض "ثيو" لكثير من الانتقادات بسبب ذلك.‬

‫كان النادي الياباني منزعجًا‬ ‫وكذلك نادي "فلوريدا مارلينز".‬

‫وكان "كيفن ميلار" متحمسًا نوعًا ما،‬

‫لكن مرتبكًا، ولم يكن يعرف ما الذي يجري.‬

‫تمت الصفقة،‬

‫ووقّعت عقدًا لمدة عامين‬ ‫بقيمة 5.6 مليون دولار مع "ريد سوكس".‬

‫وفي تلك الليلة بعد ذلك، ركبت شاحنتي‬

‫وقدتها مباشرةً من "بومونت" في "تكساس"،‬ ‫إلى "فورت مايرز" في "فلوريدا".‬

‫"(فورت مايرز)، (فلوريدا)، معسكر الربيع"‬

‫كان شعورًا رائعًا.‬

‫عندما دخلت إلى غرفة خلع الملابس‬ ‫وارتديت قميصًا وليس زيًا رياضيًا،‬

‫كان الأمر رائعًا.‬

‫فعلت الصواب‬

‫وأتيت مبكرًا مثل كلّ لاعبي القاعدة الأولى.‬

‫أجل، إنه أشبه بتجربة لاستعراض المواهب.‬

‫هناك الكثير من الحديث‬ ‫عمن سيشغل مركز القاعدة الأولى.‬

‫لديك الضارب المُعيّن‬

‫وسنلعب في الملعب الخارجي.‬ ‫سيكون الأمر ممتعًا جدًا.‬

‫لقد وقّعت مع خمسة أو ستة لاعبين‬ ‫لم تُجدد عقودهم.‬

‫كان "ثيو" يواجه الكثير من الانتقادات‬ ‫بسبب هؤلاء اللاعبين.‬

‫"ميلر" و"ميلار" و"أورتيز" و"جيامبي".‬

‫من هؤلاء الرجال؟‬

‫كما قيل في الفيلم، "من هؤلاء الرجال؟"‬

‫لا أعرف من "ميلار" و"ميلر".‬

‫"محطة (وي آي)"‬

‫تحدّثوا عن التوقيع مع "ميلار" هذا‬ ‫لمدة شهرين.‬

‫ترجوه ألّا يذهب إلى "اليابان".‬

‫من هذا الرجل؟‬

‫حصلنا على توقيع خمسة لاعبين‬ ‫في ثلاثة مراكز،‬

‫وكان ذلك جزءًا من استراتيجيتنا.‬

‫كان الأمر صعبًا على "غريدي".‬

‫"(غريدي ليتل)، المدير الفني لـ(ريد سوكس)"‬

‫"(بوسطن ريد سوكس)"‬

‫كنت أعرف "ثيو".‬

‫كان شخصًا مثيرًا للإعجاب،‬ ‫لكن كان كلّ شيء يتعلق بالعمل التجاري.‬

‫كان كلّ ما يهم هو الميزانية‬ ‫والتوقيع مع لاعبين بتكلفة معقولة.‬

‫لم أكن مهتمًا بالتحليلات كثيرًا بعد.‬

‫كان أشبه بأن أذهب برفقة زوجتي إلى الشاطئ…‬

‫ونرى سيدة تمرّ أمامنا تلبس بيكيني.‬

‫تريني الكثير بالفعل،‬ ‫لكنها لا تريني كلّ شيء.‬

‫هذا ما شعرت به حيال التحليلات.‬

‫كنت أعمل دائمًا بناءً على حدسي‬ ‫وتجربتي الشخصية.‬

‫لا أظن أن ذلك ما أراده حقًا.‬

‫كان ذلك فريقًا جيدًا حقًا.‬

‫كانت هناك خطة للعب‬ ‫مع التركيز على البيانات المهمة.‬

‫لكنني لم أستطع فهم‬ ‫الكثير من فلسفة "غريدي" في الإدارة الفنية‬

‫فيما يخص خطة اللعب.‬

‫كان كأحد شخصيات أفلام البيسبول.‬

‫كان انطباعي عن "غريدي ليتل"…‬

‫"(توم ويرنر)"‬

‫…أنه سيقع في خطأ جسيم في وقت ما.‬

‫يبدو أنني لم أكن شخصًا يفضّلونه.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (ديفيل رايس)‬ ‫31 مارس 2003، يوم الافتتاح"‬

‫اليوم الافتتاحي لـ"بوسطن"،‬ ‫رغم أنه خارج الديار.‬

‫"أهلًا بـ(ريد سوكس)"‬

‫وقت العمل.‬

‫سنمضي قدمًا.‬

‫بدأ مشورانا في اليوم الافتتاحي‬ ‫في خليج "تامبا".‬

‫يدخل فريق "ديفيل رايس"‬ ‫إلى نهاية الجولة التاسعة‬

‫متأخرين عن "ريد سوكس"، أربعة مقابل واحد.‬

‫هُزمنا هزيمة ساحقة.‬

‫"غريدي ليتل" متوجه إلى تلة الضرب.‬

‫ها هي الرمية.‬

‫ضُربت كرة طائرة إلى الجهة اليمنى، بعيدًا.‬

‫يتراجع "نيكسون" إلى خط التحذير عند السياج.‬

‫إنها ضربة دورة كاملة!‬

‫ضربة دورة كاملة بثلاث نقاط تنهي المباراة…‬

‫"(سوكس) أربعة، (ديفيل) ستة"‬

‫…وقد فاجأ فريق "ديفيل رايس" بخليج "تامبا"‬ ‫"ريد سوكس" وهزمه‬

‫في المباراة الافتتاحية لهذا الموسم.‬ ‫لقد فاز "ديفيل رايس".‬

‫"لم تُغلق القضية"‬

‫لا يملك فريق "ريد سوكس" المهارة للفوز.‬

‫هل تظن أن "ريد سوكس"‬ ‫يمكنه اللحاق بـ"يانكيز"؟‬

‫بعد أسبوعين من بدء الموسم.‬

‫"(ريد سوكس) ملعون"‬

‫خسرنا، لكننا فهمنا ما كان علينا فعله.‬

‫"يواجه التاريخ بشكل مباشر"‬

‫هل كنا نريد الفوز بصدارة القسم؟‬ ‫هل كنا نريد أن نصل إلى بطولة العالم؟‬

‫كان "يانكيز" البطل المهيمن…‬

‫"(تروت نيكسون)"‬

‫…وكان علينا التغلب عليه إن أردنا الفوز.‬

‫تفصل أربع مباريات بين هذين الفريقين،‬ ‫لكن هل يمكن تكرار ما حدث مجددًا؟‬

‫يسعى "ريد سوكس" لتفادي‬ ‫أن يكون أول فريق في تاريخ الدوري الرئيسي‬

‫يحتل المركز الثاني‬ ‫بعد الخصم نفسه لست سنوات متتالية.‬

‫"(فينواي بارك)"‬

‫واجهنا فريق "يانكيز" في ملعب "فينواي".‬

‫فاز فريق "يانكيز" بالمباراة.‬

‫لقد هزمونا شر هزيمة.‬

‫في الصباح التالي، صادفت رجلًا ما في الشارع،‬

‫قال لي، "لا تستسلم يا (غريدي).‬ ‫سنهزمهم العام المقبل."‬

‫وكان قد تبقّى لنا 145 مباراة في الموسم.‬

‫هل يعجبك شكل التشكيلة؟‬

‫في بعض الأحيان،‬ ‫شعرت بأنهم كانوا مفرطين في السلبية.‬

‫كان الفريق لا يُعتبر منافسًا لـ"يانكيز".‬

‫كنا نحاول بناء مؤسسة رياضية‬

‫وتكوين تشكيلة من اللاعبين الموهوبين‬ ‫للفوز ببطولة العالم.‬

‫نحن على الهواء مباشرةً يا "ميلار".‬

‫نحن على الهواء!‬

‫"(جو كاستيليون)"‬

‫في ذلك الموسم، بدأ فريق "ريد سوكس"‬ ‫بـ"جيرمي جيامبي" كضارب مُعيّن.‬

‫أعجبهم كونه يمكنه الوصول إلى القاعدة.‬

‫"(جيامبي)، ضارب مُعيّن"‬

‫"ديفيد أورتيز" هو الضارب الاحتياطي‬ ‫بعد "جيامبي".‬

‫"(ريد سوكس) ضد (أنجلز)"‬

‫كان ذلك في أواخر أبريل.‬ ‫خضنا مباراة من 14 جولة في "آنهايم".‬

‫يضرب كرة قوية في عمق الجهة اليسرى الوسطى.‬

‫"غاريت أندرسون" بالخلف هناك.‬ ‫إنها ضربة دورة كاملة!‬

‫سجّل "بابي" ضربة دورة كاملة‬ ‫في عمق الجهة اليسرى الوسطى حسمت المباراة.‬

‫عندما تضرب الكرات في الاتجاه المعاكس‬ ‫في "آنهايم" ليلًا…‬

‫يكون الهواء باردًا وكثيفًا،‬ ‫والمسافة طويلة لضرب الكرة للتسجيل.‬

‫لم يكن هذا طبيعيًا.‬

‫لا يمكن للجميع فعل ذلك.‬

‫لن أنسى أبدًا على متن الطائرة،‬

‫أراد أن يُباع لأنه لم يكن يلعب كلّ مباراة.‬

‫مؤكد أنني كنت أركّز‬ ‫على الحصول على فرصة للعب.‬

‫أعرف ما كنت قادرًا عليه.‬

‫لم أرغب في المرور بالتجربة نفسها‬ ‫التي عشتها في "مينيسوتا".‬

‫القوة التي كان يمتلكها هذا الشاب "أورتيز"‬ ‫كانت تفوق بكثير قوة "جيامبي".‬

‫لدى "جيامبي" خبرة واسعة في منطقة الضرب.‬

‫لكن كان هناك فارق. "ديفيد" كان بارعًا.‬

‫شيء واحد يمكنني قوله بخصوص "ثيو"‬ ‫وهو إنني واجهته بصدق وصراحة في مكتبه.‬

‫بعد شهر ونصف من بدء الموسم.‬

‫وقلت له، "إما أن تبيعوني‬

‫وإما أن تتخلوا عني وإما أن ألعب."‬

‫هل أخبرك بذلك؟‬

‫لم يطلب أن يُباع.‬

‫قال إنه يجب أن يلعب فحسب.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (يانكيز)، 4 يوليو 2003"‬

‫"أهلًا بكم في (نيويورك)"‬

‫ذهبنا إلى "نيويورك"‬

‫وسمحوا لي باللعب كلّ مباراة.‬

‫وكنت أشعر بالراحة.‬

‫كنت في حالة ممتازة.‬

‫"أورتيز"، ضارب أيسر ضخم البنية.‬ ‫يميل أكثر إلى ضرب الكرات الخطية.‬

‫رمية جانبية داخل منطقة الضرب.‬

‫كان لا يزال "أورتيز" في مايو.‬

‫لكن بحلول يوليو، اكتسب لقب "بابي".‬

‫رمية وضربتان. كرة طائرة إلى الجهة اليمنى.‬

‫إنها بعيدة. وقد سجّل ضربة دورة كاملة.‬

‫ذهبت إلى المدرجات.‬

‫كانت ضربة قوية ذهبت بعيدًا.‬

‫لقد ذهبت بعيدًا جدًا.‬

‫رميتان وضربة، ضربة مرتفعة عالية.‬

‫إلى الجانب الأيمن.‬

‫بالقرب من الجدار. إنها مرتفعة وبعيدة جدًا.‬

‫سجّل "ديفيد أورتيز" ضربة دورة كاملة.‬

‫استمرت الكرة في الابتعاد.‬

‫أنا "بابي". ما خطبك؟‬

‫أصبح "أورتيز" لاعبًا بارعًا.‬

‫سجّل "ريد سوكس" سبع ضربات دورة كاملة اليوم،‬

‫وهو أكبر عدد من ضربات الدورة الكاملة‬ ‫التي سُجّلت ضد "يانكيز" في مباراة واحدة.‬

‫لقد هزمونا شر هزيمة ولم يظهروا أي شفقة.‬

‫الجزء الإيجابي‬ ‫هو أننا سنبدأ بتعادل سلبي في الصباح.‬

‫يبدأ "ريد سوكس" اليوم‬ ‫متأخرًا بثلاث مباريات عن "يانكيز"‬

‫في القسم الشرقي من الدوري.‬

‫لقد كانت ضرباتهم مذهلة بلا شك.‬

‫يتوجه "روجر كليمنس" الآن إلى تلة الرمي.‬

‫لم يرغب فريق "ريد سوكس" في تجديد عقدي.‬

‫لقد تمنّوا لي الخير في أواخر مسيرتي،‬

‫التي طالت لسنوات طويلة بعدها.‬

‫في "نيويورك"،‬

‫إما أن يصل الفريق إلى بطولة العالم‬ ‫ويفوز بها‬

‫وإما يُعدّ فشلًا.‬

‫تشكيلة "ريد سوكس" كانت رائعة، كانت قوية.‬

‫"كيفن ميلار".‬

‫كانوا يتمركزون عند منطقة الضرب.‬

‫كانوا ثابتين في منطقة الضرب من دون تحرك.‬

‫على الرغم من ذلك، أجل،‬ ‫كنت أرمي داخل منطقة الضرب.‬

‫كنت أرهب الضاربين نفسيًا.‬

‫"ميلار" ضارب قوي، يلعب في القاعدة الأولى‬ ‫وفي مركز الضارب المُعيّن ويحقق نجاحًا.‬

‫الرمية الأولى، لقد أصابه!‬

‫لقد ضربني بعنف برميته.‬

‫لا أعرف أين أصابته الكرة.‬ ‫أظن أنه في ذراعه أو يده.‬

‫ضربني "كليمنس" بعنف.‬

‫أتى "بيدرو مارتينيز" إليّ وقال،‬ ‫"من تريدني أن أضرب؟"‬

‫فقلت،‬

‫"هذا سؤال غريب."‬

‫من كان سيضربه "بيدرو مارتينيز"؟‬

‫"جيتر"؟‬

‫كان "سوريانو".‬

‫رائع.‬

‫"(ريد سوكس) ضد (يانكيز)، 7 يوليو 2003"‬

‫الانتقام.‬

‫كان عليك ألّا تضرب زملائي.‬

‫هيا يا "يانكيز"!‬

‫الرمية…‬

‫لا أعرف إن كانت أصابته أم اصطدمت بمضربه.‬

‫ارتفعت في الجو وسقطت خلف منطقة الضرب.‬

‫انحنى "سوريانو" لتفادي كرة سريعة.‬

‫كان الهدف الرئيسي هو "جيتر".‬

‫لقد أصابته.‬

‫سيوجّه "بيدرو" رمياته اليوم إلى الداخل.‬

‫أصاب "بيدرو" يدي ضاربين‬ ‫من فريق "يانكيز" في بداية المباراة.‬

‫أرسلوهما في سيارة الإسعاف نفسها‬ ‫إلى المستشفى.‬

‫كنت بمثابة الدرع الحامي لجميع زملائي.‬

‫ما لم تسيطروا على "بيدرو"،‬

‫فقد نواجه بعض المشاكل هنا بعد ظهر اليوم.‬

‫تذكّروا.‬

‫إن أصبتم أحد زملائي، فعليكم أن تتذكّروا.‬

‫لقد حاول ترهيب اللاعبين.‬

‫كانت تلك طريقة "بيدرو".‬

‫كان هدفه الوحيد حقًا "بوسادا".‬

‫"(جورجي بوسادا)، ملتقط"‬

‫أظن أن "بيدرو" كان يعرف "جورجي" جيدًا‬ ‫ليعرف أنه يمكنه ترهيبه.‬

‫القواعد ممتلئة باللاعبين ولاعب في الخارج.‬

‫ستُسجّل نقطة الفوز على القاعدة الثالثة.‬

‫ضُربت الكرة على الأرض إلى القاعدة الثانية،‬ ‫لم يمكنه السيطرة عليها وسيسجّل نقطة الفوز!‬

‫وفاز فريق "يانكيز".‬

‫انتهت المباراة. فاز فريق "يانكيز".‬

‫فاز فريق "يانكيز"!‬

‫خسر "ريد سوكس" اثنين مقابل واحد،‬

‫لذا كان "يانكيز" متقدّمًا بأربع مباريات.‬

‫لعنة "بامبينو" منذ عام 1918.‬

‫لا يعرف جمهور "بوسطن"‬ ‫معنى تشجيع فريق فائز.‬

‫الوضع مختلف هنا. نحن نعرف معنى ذلك.‬

‫لدينا 26 لقبًا عالميًا لإثبات ذلك.‬

‫على "ريد سوكس" إما أن يسعى لتقليص الفارق‬ ‫وإما سيزيد تراجعهم.‬

‫كانت تلك "اللعنة" مستمرة.‬

‫في كلّ مقالة كانت تتواجد عبارة‬ ‫"لم يفز (ريد سوكس) منذ 85 عامًا."‬

‫"لا تغيير في التقليد"‬

‫إنهم يعرفون أنهم حلّوا في المركز الثاني‬ ‫في آخر خمس سنوات.‬

‫إنهم في المركز الثاني مجددًا.‬

‫يعرف فريق "يانكيز" كيف يفوز.‬ ‫إنهم يتوقّعون الفوز.‬

‫بالطبع كان يمكن لوسائل الإعلام‬ ‫إحباطنا أحيانًا‬

‫بأسئلتهم السخيفة والمتكررة‬

‫ومعتقداتهم حول اللعنات وما إلى ذلك.‬

‫هل ما زلت لم تنجز ما تطمح إليه؟‬

‫هل تريد طرح هذا السؤال؟‬

‫كان على أحدهم‬ ‫تولّي الإجابة على وسائل الإعلام.‬

‫في "بوسطن"، يتابع الناس النجم بشكل مستمر،‬

‫والنجم في "بوسطن" من نواح كثيرة‬ ‫كان "نومار".‬

‫كان الإعلام دائمًا‬ ‫ما يأخذ تصريحات من "نومار".‬

‫"نومار" لم يعجبه الأمر حقًا.‬

‫ماذا كان سجّلنا في المباريات ضد "يانكيز"؟‬

‫- عشرة إلى تسعة.‬ ‫- عشرة إلى تسعة؟‬

‫كنا متساويين إلى حد كبير إذًا.‬

‫لا داعي لأن نقلق بشأنهم.‬

‫يجب أن نقلق بشأن الفرق الأخرى في الدوري،‬

‫لأننا متساويان إلى حد كبير.‬

‫نحن متساويان مع "يانكيز".‬

‫لذا لست قلقًا بشأنهم.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫عندما تسود حالة من الصمت أو يكون لديك‬ ‫مجموعة من اللاعبين الانطوائيين،‬

‫فإن الفراغ سيُملأ حتمًا بسرديات سلبية،‬

‫لذا حمدًا لله على "كيفن ميلار".‬

‫أجل!‬

‫إنه لا يخفي أي فكرة.‬

‫نحن فريق "سوكس".‬

‫سنحقق الفوز لأربع مباريات متتالية.‬ ‫وسيخسر "مارينرز" ست مباريات متتالية.‬

‫خسروا مباراتين من أصل ثلاث في "تورونتو"،‬ ‫وسيخسرون أربع مباريات أمام "سوكس".‬

‫أتذكّر أنني اتصلت بهؤلاء الإعلاميين‬ ‫وقلت لهم، "عليكم القدوم إلى هنا.‬

‫أنتم بائسون في (بوسطن).‬

‫والإعلام بائس.‬

‫لسنا فريق عام 1918.‬

‫لا نعرف حتى ماذا يجري. نحن لاعبو كرة.‬

‫عليكم مواجهة الصعاب."‬

‫"واجه الصعاب"‬

‫أتذكّر أن شخصًا أتى إليّ وقال،‬ ‫"ماذا تعني بـ(واجه الصعاب)؟"‬

‫فقلت له، "لا أعرف."‬

‫لقد استعارها.‬ ‫إنها عبارة معروفة في عالم رعاة البقر.‬

‫"واجه الصعاب!"‬

‫إن سقطت على الأرض، فعليك النهوض والمواصلة.‬

‫"(مايك تيملين)، رام افتتاحي"‬

‫عد إلى ظهر الحصان وأكمل.‬

‫ماذا تعني عبارة "واجه الصعاب"؟ هل تعلم؟‬

‫ليست لديّ أدنى فكرة،‬ ‫لكنها بدأت تكتسب شعبية،‬

‫لذا أعتقد أن الجميع سيستخدمونها.‬

‫لقد اعتمدناها.‬

‫واجه الصعاب يا بنيّ.‬

‫يُوجد منطق في جنون "ميلار".‬

‫"واجه الصعاب يا (بوسطن)"‬

‫بعد أن انتشرت عبارة "واجه الصعاب"،‬

‫كان كلّ ما يهم هو هؤلاء الـ25 لاعبًا.‬

‫الشيء الذي لم يعد مهمًا هو "اللعنة".‬

‫كنا نأتي إلى المدينة، ونسجّل‬ ‫نحو عشر ضربات دورة كاملة في سلسلة واحدة.‬

‫ضربة دورة كاملة!‬

‫ونسجّل 15 ضربة مزدوجة.‬

‫- ونسجّل الكثير من النقاط.‬ ‫- ضربة قوية نحو عمق اليمين!‬

‫استطعنا تحقيق الرقم القياسي التاريخي‬ ‫لنسبة الضرب وإجمالي القواعد التي اكتُسبت.‬

‫كنا بارعين.‬

‫عند الجمع بين هذه التشكيلة القوية‬ ‫والرماة البدلاء غير الجديرين بالثقة،‬

‫نتج عن ذلك دراما لا تُصدّق.‬

‫كان لدينا رماة بدلاء سيئون في عام 2003.‬

‫تعاقدنا مع مجموعة من اللاعبين،‬ ‫واعتقدنا أنه يمكن تنسيقهم وفقًا للمتطلبات.‬

‫وكانت العواقب وخيمة.‬

‫كان هناك بعض اللاعبين الجيدين منهم،‬

‫لكن لم يصلح أي منهم‬ ‫لأن يكون الرامي الختامي.‬

‫لم يكن أمرًا جيدًا.‬

‫كان البدلاء يضيّعون التقدّم‬ ‫في وقت متأخر من المباراة.‬

‫إلى وسط الملعب، وهذه ضربة قاعدية.‬

‫وسيسجّل نقطة التقدم.‬

‫كنا نعود ونفوز بالمباراة.‬

‫عميقة نحو الجهة اليسرى، بعيدة جدًا!‬

‫وفي هذه الأثناء،‬

‫كنا نرتكب ثلاثة أخطاء في الليلة الأولى‬ ‫وأربعة أخطاء في الثانية.‬

‫لم نستطع تمرير الكرة عبر الملعب‬ ‫في بعض المباريات.‬

‫كنا نواجه صعوبات دفاعية في بعض الأحيان.‬

‫كانت هناك الكثير من العودات‬ ‫والضربات الحاسمة في الجولات الأخيرة.‬

‫وفي الوقت نفسه، كان لدينا مجموعة‬ ‫يحبون بعضهم بعضًا‬

‫ويقضون وقتًا ممتعًا ويخرجون معًا باستمرار.‬

‫معكم "جوني نيترو" هنا.‬

‫- هل عاد لقب "نيترو"؟‬ ‫- كان عليك رؤية تلك البطاقات.‬

‫كان "نيترو" لقبي لوقت طويل.‬

‫"(جوني دايمون)"‬

‫ساعدني هنا.‬

‫كنا ذاهبين إلى "بالتيمور"،‬

‫وذهبنا إلى تلك الحانة.‬

‫كانوا يتفقدون بطاقات الهوية وسألني الرجل،‬

‫"في أي فريق تلعب الآن؟" فقلت، "(بوسطن)."‬

‫قال، "لم نر لاعبي (بوسطن) يخرجون قط."‬

‫قلت، "الزمن يتغير."‬

‫في السابق، كان يمكن جمع عشرة رجال للخروج.‬

‫"(ديريك لو)"‬

‫ثم بدأنا نصل إلى متوسط 17 شخصًا على العشاء،‬ ‫ثم 19 شخصًا.‬

‫في النهاية، كان كلّ الفريق يخرج معًا.‬

‫كانت تلك هي الأوقات التي نترابط فيها.‬

‫رحلات الطائرة والعشاء.‬

‫أنا في انتظار خدعاتك.‬ ‫لديّ واحدة ولديك اثنتان.‬

‫عليك استخدامها في وقت ما، صحيح؟‬

‫بدلًا من تحديد هويتنا بشكل مصطنع‬ ‫مقارنةً بفريق "يانكيز"‬

‫ومحاولة تقليدهم والتنافس معهم،‬

‫بدأنا نسترد هويتنا‬ ‫التي كانت مختلفة عنهم بشكل طبيعي.‬

‫لقد أعادوا الكرة.‬

‫كانوا متحفظين للغاية.‬

‫هدف!‬

‫ولم نكن متحفظين على الإطلاق.‬

‫"كنتاكي فرايد تشيكن"، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫ما زلنا أنا و"بابي" نتقابل إلى الآن،‬

‫ونؤدي تحيتنا المعتادة.‬

‫وتحيتنا أنا و"ماني".‬

‫كان يُوجد بيننا كلّ تلك الشخصيات البارزة.‬

‫سنحصل على الأفضلية.‬

‫كنا نتعانق ونضحك‬ ‫ونتصرف كأننا لا نكترث لما يجري.‬

‫لكننا كنا نكترث بشدة‬ ‫لأننا كنا جادين بشأن عملنا.‬

‫فاز فريق "يانكيز"!‬

‫فاز فريق "يانكيز"!‬

‫فريق "يانكيز" منظم ومستعد.‬

‫يستعيد اللاعبون صحتهم ويحققون أداءً أفضل‬ ‫في الضرب، وكانت البداية في الرمي ممتازة.‬

‫لذا في الوقت الحالي،‬ ‫كلّ شيء يصبّ في مصلحة "يانكيز".‬

‫فاز فريق "يانكيز" بالقسم في ذلك العام.‬

‫لكننا كنا المنافسين.‬ ‫كان علينا أن نريهم أننا أقوياء أيضًا.‬

‫فصل آخر في قصة "ريد سوكس" لعام 2003‬

‫حيث اقتنصوا بطاقة التأهل‬ ‫إلى تصفيات الدوري الأمريكي.‬

‫…لكلّ الجماهير، وحان وقت مواجهة الصعاب.‬

‫هذا يُظهر الشخصية الحقيقية لهذا الفريق.‬

‫"(تيم ويكفيلد)، رام"‬

‫كافحنا طوال العام للوصول لهذه المرحلة.‬

‫هذا جهد جماعي من الفريق بأكمله،‬ ‫الـ25 لاعبًا.‬

‫فريقنا المزعج،‬

‫عندما حلّ شهر سبتمبر، بدأنا نلعب…‬

‫- ستثمل!‬ ‫- هذه لقطات مباشرة يا سيداتي وسادتي.‬

‫لا يصح أن تكون جافًا!‬

‫عليكم التحقق من هذه المعلومة.‬ ‫لم أشهد ذلك شخصيًا.‬

‫بعد أن تأهلوا إلى التصفيات،‬

‫ظهر بعض الجنون.‬

‫أسطورة الرجال‬ ‫الذين ذهبوا إلى حانة البيسبول‬

‫ووقفوا فوق المشرب واحتفلوا مع الجمهور.‬

‫أنا لا أتذكّر.‬

‫لا أتذكّر ذلك الآن.‬

‫لا أتذكّر ذلك.‬

‫كان أروع شيء فعلناه على الإطلاق.‬

‫لا أظن أن أي فريق‬ ‫ قد فعل أي شيء أروع مما فعلناه.‬

‫اقتنصنا بطاقة التأهل،‬

‫وذهبنا بزينا الرياضي.‬

‫وبأحذيتنا الرياضية.‬

‫كنا نركض في الشارع، 16 أو 17 واحدًا منا،‬

‫وعبرنا الشارع‬

‫وذهبنا إلى حانة وتعيّن عليهم إغلاق أبوابها‬

‫لأن كلّ الجماهير كانوا يدخلون.‬

‫دخلنا خلف المشرب‬ ‫وبدأنا نوزّع الجعة مجانًا للجميع.‬

‫كنا نرمي زجاجات الجعة في كلّ مكان.‬

‫كان مع أحدهم هاتف،‬

‫وقال، "ستغادر الحافلة بعد 35 دقيقة.‬

‫عليكم العودة أيها المشاغبون."‬

‫وكانت هذه طبيعتنا، كنا مجموعة من الحمقى.‬

‫لا أعرف إن كانت هذه هي الطريقة‬ ‫التي يحتفل بها لاعبو "يانكيز"،‬

‫لكن هذا ما فعلناه.‬

‫اللاعبون على القواعد، رمية وضربتان.‬

‫الضربة الثالثة، لقد أقصاه!‬

‫"هزم (ريد سوكس) فريق (أوكلاند)‬ ‫ثلاثة مقابل اثنين"‬

‫"في سلسلة الدوري للقسم‬ ‫المؤهلة إلى تصفيات الدوري"‬

‫"ليواجه فريق (يانكيز)."‬

‫أعتقد أنهم يحتفلون في "نيويورك".‬

‫لأن هذه سلسلة يريدها جمهور "يانكيز"‬ ‫ويريدها جمهور "بوسطن".‬

‫"كيفن"، سُررت بلقائك.‬

‫لأكون صادقًا،‬ ‫لا أستطيع تحمّل أي شيء مع "بوسطن".‬

‫"(سبايك لي)، مخرج"‬

‫صدقًا، هل سينتصر "ريد سوكس" هذا العام؟‬

‫- آمل ألّا يحدث ذلك.‬ ‫- بربك. هذا سر بيننا.‬

‫كنت آمل ألّا يحدث هذا في حياتي أبدًا.‬

‫عندما تكون الأفضل،‬ ‫يسعى الناس لإبعادك عن القمة.‬

‫في أي وقت كان أي فريق يأتي ليلعب معنا،‬

‫كانوا دائمًا ما يقدّمون أفضل ما لديهم.‬

‫في "أوكلاند"، أحضرت ماكينة قص الشعر.‬

‫وحلقت رأس الجميع.‬

‫هيا يا "نيكسون"!‬

‫كنا ذاهبين إلى ملعب "يانكيز"‬

‫وكان لا يمكن التفريق بيننا.‬

‫كنا نحو 25 لاعبًا بمظهر متشابه.‬

‫تبًا لذلك يا "غريدي"!‬

‫طرح الفكرة ونفّذناها.‬

‫لكنك تبدو رائعًا يا أخي.‬

‫أتذكّر عندما كان لديّ شعر كهذا.‬

‫يجب أن يكون لديك أشخاص يخففون من توترك…‬

‫"(دوغ ميرابيلي)"‬

‫…ويضحكونك حتى إن كنت لا تريد ذلك.‬

‫سأريكم تمارين إطالة الرجل السمين.‬

‫"ميرابيلي" و"تروت نيكسون".‬

‫كنت اللاعب الصاخب والمضحك.‬

‫يا إلهي!‬

‫تناول بعض الطعام الصحي رجاءً!‬

‫يجب أن تجعل الناس يقتنعون بكلامك الفارغ.‬

‫يبدأ الأمر بالثقة.‬

‫نحن فريق مترابط الآن يا رفاق.‬

‫تعالوا إلى هنا يا لاعبي "سوكس"!‬

‫أتذكّر "تورى" وهو يراقبنا‬

‫بينما كنا نمارس تمارين الإطالة‬ ‫خلف أقفاص التدريب.‬

‫كنا نرتدي قمصانًا من دون أكمام‬ ‫ورؤوسنا حليقة ولا نضع قبعات.‬

‫كنا نبصق التبغ.‬

‫وكانت لدينا شوارب.‬

‫ولاعبو "يانكيز" كانوا حليقي الذقن‬ ‫وبمظهر جيد ويبدو عليهم الثراء،‬

‫ويضعون الكثير من خواتم البطولات.‬

‫واجه الصعاب!‬

‫"سوكس"!‬

‫هذا فريق "سوكس"!‬

‫"8 أكتوبر 2003"‬

‫الملعب الذي بناه "روث"،‬ ‫ملعب "يانكيز" في "برونكس".‬

‫سيرمي "تيم ويكفيلد" رميته الدوارة‬ ‫هنا الليلة في "برونكس".‬

‫ويقف زميله الملتقط "ميرابيلي"‬ ‫خلف منطقة الضرب.‬

‫رميته الدوارة ذات تأثير قوي.‬

‫في كلّ مرّة كنت أمسك فيها بالكرة،‬ ‫كان بمثابة نصر صغير.‬

‫أعتقد يا رفاق‬ ‫أنه من المفاجئ قليلًا لـ"ويكفيلد"‬

‫أين تذهب الكرة بعد أن يرميها.‬

‫كان يرمي رمية مُعيّنة إن لم تنجح،‬

‫فلن يكون لديه العديد من الخيارات الأخرى.‬

‫انظروا كيف يتجنب هؤلاء الضاربين‬ ‫الضربات بالابتعاد.‬

‫كانت لديهم تشكيلة كبيرة وقوية.‬

‫لكن "ويك" تفوّق عليهم.‬

‫فاز فريق "ريد سوكس" بالمباراة الأولى.‬

‫"النهاية، (ريد سوكس) خمسة، (يانكيز) اثنان"‬

‫أكمل "تيم ويكفيلد" أكثر من ست جولات‬ ‫وسمح بتسجيل هدفين من ضربتين.‬

‫بدأنا بداية رائعة وفزنا بالمباراة الأولى.‬ ‫كان "ويك" رائعًا.‬

‫في المباراة الثانية، قلب "بيتيت" النتيجة‬ ‫وتفوّق على ضاربينا.‬

‫إنه يستعد للرمي، ها هي الرمية.‬

‫ضربة خاطئة، الضربة الثالثة.‬

‫بداية قوية من "بيتيت".‬

‫انتهت المباراة بنتيجة ستة مقابل اثنين‬ ‫لـ"يانكيز" في ملعب "يانكيز".‬

‫التعادل قائم في السلسلة بفوز لكلّ فريق.‬

‫المباريات الثالثة والرابعة والخامسة‬ ‫في "بوسطن".‬

‫سيلعب "بيدرو مارتينيز"‬ ‫ضد لاعب "ريد سوكس" السابق "روجر كليمنس".‬

‫كم هو ممتع أن تكون في الملعب‬

‫ويهتف 56 ألف شخص "نريد ضرب (بيدرو)"؟‬

‫أجل، 56 ألف شخص لا يواجهونه.‬

‫لكن الأمر ممتع.‬

‫يساهم الجمهور في تشكيل الأجواء.‬

‫"تبًا لتلك اللعنة"‬

‫المباراة الثالثة يا رفاق.‬

‫"بيدرو" ضد "كليمنس".‬ ‫"ريد سوكس" ضد "يانكيز" يا رفاق.‬

‫عدنا إلى ملعبنا للمباراة الثالثة،‬ ‫وكان بمثابة فوضى عارمة.‬

‫"نجم (سوكس) فنان بارع"‬

‫ذكرت صحيفة "غلوب" أن المباراة‬ ‫بين "بيدرو" و"كليمنس" هي مباراة القرن.‬

‫كانت الأجواء حول الملعب في ذلك اليوم‬ ‫مختلفة عن أي يوم آخر.‬

‫"يانكيز" سيئ. هيا.‬

‫"لا نؤمن باللعنة"‬

‫كانت الأجواء عصيبة.‬

‫"يانكيز" سيئ!‬

‫أجل، "ريد سوكس" يا عزيزي!‬

‫هل من أحد يبيع تذكرة واحدة؟‬ ‫أبحث عن تذكرة واحدة.‬

‫مع هذه التشكيلة وهذا التوازن‬ ‫الذي نواجه به "كليمنس"،‬

‫وترتيب الضاربين،‬

‫ووجود "بيدرو مارتينيز"‬ ‫الذي يستمتع بكونه محط الأضواء،‬

‫أخبراني ما الفريق‬ ‫الذي سيراهن الناس على فوزه في "لاس فيغاس".‬

‫عليكم الرهان على فوز "ريد سوكس"!‬

‫هذا فريق "سوكس" لموسم 2003،‬ ‫وتبًا لتلك "اللعنة"!‬

‫"11 أكتوبر 2003، المباراة الثالثة‬ ‫التعادل قائم واحد إلى واحد"‬

‫لعبت الكثير من المباريات المهمة‬ ‫في مسيرتي قبل تلك المباراة.‬

‫ولقد نأيت بنفسي عن صيحات الاستهجان.‬

‫لكن في "فينواي"،‬ ‫المشجعون قريبون ويمكنك سماعهم.‬

‫"روجر"!‬

‫عاد "روجر كليمنس" إلى تلة الضرب‬ ‫في "فينواي بارك"،‬

‫حيث بدأت مسيرته منذ سنوات عديدة.‬

‫ها هو الآن بعد أن فاز بـ310…‬

‫عندما وصلت إلى تلة الضرب وبدأت المباراة،‬

‫تطلب الأمر جدية.‬

‫إنه يلف استعدادًا،‬ ‫ويرمي رمية غير سريعة خادعة.‬

‫سيرمي الرمية الثالثة داخل منطقة الضرب.‬

‫ضربة خاطئة للكرة. لقد أقصاه.‬

‫يرمي "روجر" بطريقة بارعة.‬

‫"يانكيز" في الجولة الرابعة.‬ ‫"بيدرو مارتينيز" يهرول إلى التلة.‬

‫كنت ألعب‬ ‫لرفع معنويات زملائي في الفريق وجمهوري،‬

‫ولأظهر للعالم‬ ‫ما يمكن لفريق "بوسطن" تحقيقه.‬

‫هذا ما جعل كرة البيسبول مثيرة بالنسبة إليّ.‬

‫كانت تلك الروح التنافسية.‬

‫امتلكت تلك الروح التنافسية.‬

‫نرى الكثير من الرميات غير السريعة‬

‫التي رُميت مبكرًا في المباراة‬ ‫من قبل "بيدرو مارتينيز".‬

‫رمية منحنية داخلية.‬

‫حصل "بوسادا" على مرور للقاعدة في البداية‬ ‫بعد رميات "بيدرو" المنحنية.‬

‫"الجولة الرابعة، اثنان إلى اثنان"‬

‫"بيدرو مارتينيز"‬ ‫ليس في مستواه المعتاد حاليًا.‬

‫كنت منهكًا بشدة،‬

‫وهذه أول مرة على الأرجح أعترف فيها بذلك،‬

‫لم أكن في مستواي المعتاد.‬

‫كانوا يصعّبون الأمر عليّ.‬

‫لم يخرج أي لاعب، إنه ضارب أيسر.‬

‫يضرب الكرة بقوة‬ ‫نحو خط الجهة اليمني، بعيدًا.‬

‫فوق رأس "تروت نيكسون".‬

‫ارتدت ودخلت إلى المدرجات.‬

‫وضع "ماتسوي" "يانكيز" في المقدّمة‬ ‫بنتيجة ثلاثة إلى اثنين.‬

‫"الجولة الرابعة، ثلاثة إلى اثنين"‬

‫كنت في ورطة بالفعل،‬ ‫كنت في حالة سيئة جدًا في الجولة الرابعة.‬

‫أردت المغادرة.‬

‫في أحيان كثيرة عندما تظهر في غير مستواك،‬ ‫تكون في ورطة.‬

‫لكنه يتمتع بروح تنافسية عالية‬ ‫تجعله يجد طريقة لإنجاز مهمته.‬

‫المدافع الأيمن، رقم 28.‬

‫النتيجة ثلاثة إلى اثنين‬ ‫في بداية الجولة الرابعة.‬

‫"(كريم غارسيا)، (يانكيز)"‬

‫سيكون "غارسيا" الذي سجّل أول نقطة لهم‬ ‫من خلال ضربة قاعدية هو الضارب.‬

‫لقد اصطدمت به. لم يحب "غارسيا" ما حدث.‬

‫"غارسيا" ليس سعيدًا، و"فاريتيك" يتحدّث إليه.‬

‫لم أكن في كامل مستواي.‬

‫كنت أحاول أن أترك انطباعًا‬ ‫بتلك الكرة السريعة.‬

‫وقد رميتها بشكل غير دقيق.‬

‫بكلّ بساطة، كانت غير دقيقة.‬

‫يجب ألّا يتلقّى مجرد تحذير.‬

‫يجب إخراج "بيدرو مارتينيز" من المباراة.‬

‫كما ترون، "دون زيمر" يصرخ في "مارتينيز".‬

‫"(دون زيمر)"‬

‫لم أكن أريد ضربه.‬

‫كان يمكنني إقصاؤه.‬

‫لم أكن بحاجة إلى ضربه.‬

‫"كريم غارسيا" ليس اللاعب الذي سأستهدفه‬

‫لملء القواعد‬ ‫في ظل عدم وجود أي لاعب في الخارج.‬

‫أُصيب "غارسيا" من الرمية.‬

‫لعبة مزدوجة.‬

‫لقد أخرجوا اللاعبين وسجّلوا نقطة،‬ ‫النتيجة أربعة إلى اثنين.‬

‫و"غارسيا" غاضب.‬

‫بعد أن اقترب لمحاولة إخراج‬ ‫لاعب القاعدة الثانية،‬

‫غضبت.‬

‫"مارتينيز" يشير الآن. هذا تصرّف خاطئ.‬

‫عندها ظهر "بوسادا".‬

‫- "بوسادا" يشير إلى "مارتينيز".‬ ‫- إنه يصرخ في "بيدرو".‬

‫"يانكيز" سيئ!‬

‫أهان "بوسادا" أمي.‬

‫عندما نظرت إليه قلت له،‬ ‫"يجدر بك أن تتذكر ذلك."‬

‫مع خروج لاعبين،‬ ‫عادةً ما كنت أجلس على دكة البدلاء،‬

‫مستعدًا للعودة.‬

‫عادةً، لم يكن اللاعبون الأساسيون‬ ‫يجلسون بجانبي.‬

‫لكن كان زميلي مُصابًا،‬ ‫وكنت أرى أنه يريد التحدّث إليّ.‬

‫كان يجلس بجواري. وقلت له، "ما الأمر؟"‬

‫كانوا يغمغمون.‬ ‫قلت له، "ألديك مشكلة مع هذا الرجل؟"‬

‫قال، "هذه المرة الثالثة التي يضربني فيها."‬ ‫قلت له، "سأتولى الأمر."‬

‫لقد ارتفعت حدة التوتر بشكل ملحوظ‬

‫مع عودة "كليمنس" إلى الملعب.‬

‫عرف "ماني" أنه سيُضرب بكرة‬ ‫قبل أن تنتهي المباراة.‬

‫- الآن "راميريز".‬ ‫- هذه الكرة ليست قريبة حتى.‬

‫- إنهم يتعمّدون استفزاز بعضهم بعضًا للشجار.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫عندما هرع لاعبو الاحتياط إلى المعلب،‬

‫صادف أن نظرت إلى اليسار ورأيت "زيمر".‬

‫لم يكن سيترك الشجار يحدث هناك‬

‫بينما يقف هنا من دون أن يشارك.‬

‫الأمر بتلك البساطة.‬

‫رأيته قادمًا.‬

‫ظننت أنه على الأرجح سيقترب مني‬

‫ويتحدّث إليّ عن شيء ما.‬

‫فقلت له، "ماذا؟"‬

‫"ماذا؟"‬

‫عندها سمعت ما قاله "بوسادا".‬

‫لكن من فم "زيمر".‬

‫اندفع نحوي بقوة ولكمني.‬

‫يا إلهي.‬

‫"دون زيمر" و"بيدرو مارتينيز".‬

‫كان رد فعل طبيعي.‬

‫نحاول أن نكون منصفين قدر الإمكان،‬

‫لكن من الصعب جدًا أن نكون منصفين‬ ‫في هذه الحالة.‬

‫أثار "مارتينيز" الكثير من التوتر.‬

‫كان ذلك فظيعًا.‬

‫كان ذلك مؤسفًا.‬

‫لكن هذا هو الحال. هذا جزء من اللعبة أيضًا.‬

‫هذا جزء من اللعبة.‬

‫لا يمكنني إلقاء اللوم كلّه‬ ‫على "بيدرو مارتينيز".‬

‫أشعر بالتعاطف تجاه "دون زيمر"،‬ ‫لكنه اندفع إليه وهو يقصد لكمه.‬

‫كان مشهدًا مروعًا، وزاد التوتر بشكل كبير.‬

‫وفاز "نيويورك يانكيز" بالمباراة الثالثة.‬

‫"أربعة مقابل ثلاثة لـ(يانكيز)"‬

‫وسيُعتبر هذا اليوم بالتأكيد‬ ‫يومًا مثيرًا ولا يُنسى‬

‫في التنافس الطويل والمحتدم‬ ‫بين "ريد سوكس" و"يانكيز".‬

‫"يانكيز" سيئ!‬

‫نحن متأخرون بمباراة،‬

‫وأعتقد أننا قد حوّلناها‬ ‫من صراع في الملعب إلى حرب.‬

‫حقق "ريد سوكس" التعادل الليلة.‬

‫حسم "تيم ويكفيلد" مباراتين لـ"سوكس"،‬ ‫الأولى والرابعة.‬

‫حقق "يانكيز" تقدّمًا بثلاثة إلى اثنين‬ ‫في السلسلة.‬

‫تمكّن "ريد سوكس" من العودة من خسارتهم‬ ‫للتعادل في السلسلة بثلاث مباريات لكلّ فريق.‬

‫المباراة السابعة ليلة الغد.‬

‫"16 أكتوبر 2003، المباراة السابعة‬ ‫في تصفيات الدوري، تعادل ثلاثة إلى ثلاثة"‬

‫"أبطال العالم 26 مرّة"‬

‫نريد "بيدرو مارتينيز" حيًا أو ميتًا!‬

‫يُفضّل أن يكون ميتًا.‬

‫منذ عام 1918.‬

‫لم يفوزوا ببطولة العالم منذ ذلك الحين،‬ ‫ولن يفوزوا.‬

‫المكان حول ملعب "يانكيز" مخيفًا.‬

‫وغد!‬

‫"مت يا (بيدرو)"‬

‫سمعت الكثير من السباب البذيء.‬

‫وحين استدرت وجدته طفلًا‬ ‫في الثامنة أو التاسعة من عمره.‬

‫وكان والده أيضًا بجواره يقول،‬ ‫"أجل، تبًا لك!"‬

‫وغد!‬

‫كان ملعبًا يصعب الفوز فيه.‬

‫إنها معركة بين الأمل والتوقّعات.‬

‫الناس في جميع أرجاء "نيو إنغلاند"‬

‫يأملون أن يهزم "ريد سوكس"‬ ‫فريق "يانكيز" أخيرًا.‬

‫أما جمهور "يانكيز"، فيتوقّعون الفوز.‬

‫يا لها من طريقة مثالية‬ ‫لختام تصفيات بطولة الدوري الأمريكي.‬

‫"بيدرو مارتينيز" بكلّ ما يحمله في داخله‬ ‫من بداية مباراة يوم السبت،‬

‫جاء إلى "برونكس" لمحاولة قيادة "ريد سوكس"‬ ‫لتخطّي "يانكيز"‬

‫والتأهل إلى بطولة العالم.‬

‫على الجانب الآخر، لدينا "روجر كليمنس"،‬

‫الذي اكتسب شهرته ومكانته‬ ‫مع "بوسطن ريد سوكس"‬

‫ويحاول إيقافهم عند هذا الحد‬ ‫وإيصال "يانكيز" إلى بطولة العالم.‬

‫كان "روجر كليمنس" من أوائل من التقيت بهم‬ ‫عندما انضممت إلى فريق "ريد سوكس".‬

‫كان عليّ التركيز‬ ‫على الرميات المناسبة لضربها.‬

‫كان عليّ التركيز على الكرة السريعة‬ ‫وألّا أفوّتها.‬

‫ضربة من "نيكسون" إلى الوسط الأيمن.‬

‫هل سجّل؟ أجل.‬

‫يباغت "ريد سوكس" بالتسجيل أولًا.‬

‫رميت على "تروت نيكسون"‬ ‫أفضل ما لديّ من رميات، لكنه كان يضربها.‬

‫"الجولة الثانية،‬ ‫(ريد سوكس) واحد، (يانكيز) صفر"‬

‫المباراة السابعة.‬

‫بدأ "روجر كليمنس" المباراة،‬ ‫ولم يقدّم أداءً جيدًا.‬

‫كانوا يسجّلون ضربات دورة كاملة.‬

‫ضرب "ميلار" كرة إلى الجهة اليسرى.‬

‫كنا نمارس أعظم لعبة على الإطلاق.‬

‫وجعلنا من مبارياتنا هذه‬ ‫أعظم تنافس في عالم الرياضة.‬

‫الرواتب والأموال والسيارات‬

‫والإطارات والبذلات وربطات العنق‬

‫وأوراق المئة دولار،‬ ‫كلّ ذلك لم يكن يعني شيئًا في ذلك الوقت‬

‫لأن الأمر كان يتمحور‬ ‫حول محاولة كسر تلك اللعنة المزعومة.‬

‫كان السؤال، هل كانت لدينا القوة والشجاعة‬ ‫لهزيمة فريق "يانكيز" مرة واحدة؟‬

‫لقد جعلوا "بيدرو مارتينيز" يرمي.‬

‫كان بارعًا جدًا.‬

‫لم يحبني جمهور ولاعبو "يانكيز"‬ ‫ولم أكن أُحبهم.‬

‫"بيدرو"!‬

‫رمية أخرى بكرتين وثلاث ضربات.‬

‫إقصاء آخر لـ"مارتينيز"، إنه الرابع الليلة.‬

‫"الجولة الرابعة،‬ ‫(ريد سوكس) أربعة، (يانكيز) صفر"‬

‫إلى الجهة اليمنى الوسطى.‬

‫"دايمون" يتراجع عند الحافة، إلى الجدار.‬

‫سجّل "جيامبي" ضربة دورة كاملة أخرى.‬

‫النتيجة أربعة إلى اثنين في الجولة السابعة.‬

‫كانت الجولة السابعة مرهقة جدًا له.‬

‫كان عليه بذل مجهود كبير‬ ‫لينهي الجولة بالنتيجة نفسها.‬

‫ضربة أخرى.‬

‫يمكن لـ"يانكيز" تعديل النتيجة‬ ‫وتحقيق التعادل في الجولة السابعة.‬

‫الآن لدينا "سوريانو"‬ ‫مع لاعبين على القاعدة الأولى والثانية،‬

‫النتيجة أربعة إلى اثنين لـ"بوسطن"‬ ‫في الجولة السابعة.‬

‫"الرميات في المباراة: 98"‬

‫"الرميات في المباراة: 99"‬

‫"الرميات في المباراة: 100"‬

‫للمرة الرابعة الليلة، أُقصي "سوريانو".‬

‫كنا في التصفيات وكان "بيدرو" يلعب،‬

‫وأشار المؤشر إلى 95 رمية.‬

‫مثل معظم الرماة،‬

‫لم يكن جيدًا في المرة الثالثة‬ ‫التي نزل ليرمي فيها،‬

‫لم يكن جيدًا بعد 95 رمية.‬

‫في نقاشي مع "غريدي"،‬ ‫قلت له، "رمى (بيدرو) 95 رمية رائعة.‬

‫من الرامي الذي سنستبدله به؟"‬

‫هل تحدّث إليك "ثيو" قبل المباراة‬ ‫عن أنه يجب استبدال "بيدرو" بعد 95 رمية؟‬

‫لا، لم يتحدّثوا إليّ قط بشأن أي شيء.‬

‫كنا جميعًا نعرف‬ ‫أنه بمجرد أن يشير "بيدرو" إلى السماء،‬

‫فعليه أن يغادر.‬

‫ظننت أنني لن أشارك بعد الجولة السابعة.‬

‫قيل لي إنني سأُستبدل.‬

‫ثم طلب مني "غريدي" أن أرمي مجددًا‬ ‫ضد "نيك جونسون"، ثم سأُستبدل.‬

‫كيف كانت المحادثة مع "بيدرو"؟‬

‫ماذا قلت له؟‬

‫حدث ذلك قبل 20 عامًا،‬ ‫لا يمكنني أن أتذكّر بالضبط.‬

‫الجولة الثامنة، خمسة إلى اثنين لـ"بوسطن".‬

‫كنا مصدومين عندما عاد "بيدرو" إلى الملعب.‬

‫يضربها "جونسون".‬

‫"غارسيابارا" ينتظرها.‬

‫أقصيت "نيك جونسون".‬

‫وألقيت نظرة على مقعد البدلاء.‬

‫لم يخرج أي لاعب ليحل محلي.‬

‫ظننت أنني سأُستبدل،‬ ‫لكن ما من رام بديل قد ظهر.‬

‫يجري الرماة البدلاء عملية الإحماء‬

‫في حال تعثّر "مارتينيز".‬

‫"(مايك تيملين)"‬

‫من الصعب التحدث عن كوني في قمة الأداء.‬

‫"(آلين إمبري)"‬

‫لكننا كنا كذلك، أنا و"آلين".‬

‫التفتّ إلى "آلين" وسألته، "أأنت بخير؟"‬

‫قال، "أنا بخير، وأنت؟"‬ ‫قلت، "أجل، أظن أنني بخير."‬

‫ثم التفتنا وشاهدنا المباراة،‬ ‫حيث كُشفت الأمور.‬

‫"احتمالية فوز (ريد سوكس) 94 بالمئة"‬

‫"ريد سوكس" على بُعد خمسة تصديات دفاعية‬

‫من التأهل إلى بطولة العالم.‬

‫مع خروج لاعب في نهاية الجولة الثامنة،‬

‫سيواجه "ديريك جيتر".‬

‫"جيتر" بلا نقاط من ثلاث محاولات‬ ‫في هذه المباراة.‬

‫لقد أخفق في الضرب وضرب الكرة إلى القاعدة‬ ‫وتعرّض لإقصاء.‬

‫يضرب "جيتر" كرة إلى الجهة اليمنى.‬ ‫"نيكسون" يتراجع.‬

‫الكرة تخطّت رأسه أثناء الركض.‬

‫سيركض "جيتر" إلى القاعدة الثانية.‬

‫إن كنت من جمهور "يانكيز"،‬

‫فهناك اعتقاد سائد بينهم‬ ‫بأن كلّ ذلك بسبب "روث".‬

‫لم يستسلم فريق "يانكيز" بعد.‬

‫يسعى "جيتر" إلى تحقيق شيء‬ ‫في نهاية الجولة الثامنة مع خروج لاعب واحد.‬

‫ها هو "بيرني ويليامز".‬

‫وأن هناك تلك الموجة الحتمية التي ستبدأ.‬

‫إلى وسط الملعب،‬ ‫"دايمون" سيلتقطها بعد الارتداد.‬

‫سيأتي "جيتر" إلى منطقة الضرب.‬

‫أصبحت المباراة بفارق نقطتين.‬

‫"نهاية الجولة الثامنة‬ ‫(ريد سوكس) خمسة، (يانكيز) ثلاثة"‬

‫"احتمالية فوز (ريد سوكس) 82 بالمئة"‬

‫كان ضبط النفس قد انتهى.‬

‫كانت الإثارة في أعلى مستوياتها.‬

‫وما زال "بيدرو" على تلة الضرب.‬

‫غادر "غريدي ليتل" مقعد البدلاء.‬

‫هل كنت تسأله عن أي شيء‬ ‫أو تخبره بشيء عندما ذهبت إلى تلة الضرب؟‬

‫كنت أسأله في الغالب.‬

‫لم أخبره بشيء، لا أعرف.‬

‫سألني بكلّ بساطة،‬

‫"أتظن أن بإمكانك الاستمرار‬ ‫ومواجهة (ماتسوي)؟"‬

‫يجب ألّا تسأل لاعبًا قويًا مجهدًا.‬

‫بالطبع سأقول أجل.‬

‫هل كنت تأخذ عدد الرميات في الاعتبار؟‬

‫لا، كنت آخذ قدراته ومهاراته في الاعتبار.‬

‫ألم تنظر إلى عدد الرميات؟‬

‫كنت أعرف عدد رمياته،‬

‫لكنني أيضًا كنت أعرف‬ ‫ما يظهره من قدرة ومهارة على تلة الضرب.‬

‫اعتمدت كثيرًا على حدسي الشخصي.‬

‫لقد رأى ما لم يكن أحد آخر يراه على الأرجح.‬

‫رأى أن لديّ القدرة الكافية‬ ‫على الاستمرار في اللعب.‬

‫من الواضح أنني لم أكن أشعر بهذا.‬

‫بعد 115 رمية في تلك الليلة،‬

‫سيبقي "غريدي ليتل" على راميه الافتتاحي.‬

‫ما الذي كنت تفكر فيه؟‬

‫"ما هذا الهراء الذي نفعله؟"‬

‫إذًا سيعتمد "غريدي ليتل" على راميه‬ ‫الذي حقق له نجاحًا إلى الآن.‬

‫انطلقت إلى زاوية الملعب الأيمن،‬ ‫ما زالت في الملعب.‬

‫سيركض "بيرني ويليامز".‬ ‫إنها ضربة مزدوجة وفق القواعد.‬

‫نقاط التعادل في القاعدة الثانية والثالثة،‬ ‫مع خروج لاعب في الجولة الثامنة.‬

‫هذه هي أكثر حالة واضحة‬ ‫تثير التساؤل في هذه السلسلة.‬

‫ما إن كان يجب إدخال "إمبري"‬ ‫ليرمي أمام "ماتسوي" أم لا.‬

‫ذلك القرار بترك "بيدرو" في الملعب‬

‫أسفر عن نتائج سيئة.‬

‫كان الكثيرون يعرفون ما القرار الصحيح،‬ ‫لكن بعد فوات الأوان.‬

‫أظن أنني التفت إلى "لاري" قبل ذلك بقليل‬

‫وقلت له، "أيمكننا فصله الآن،‬

‫أم علينا الانتظار إلى نهاية المباراة؟"‬

‫119 رمية.‬

‫وما زال في الملعب يواجه "بوسادا".‬

‫"احتمالية فوز (ريد سوكس) 65 بالمئة"‬

‫أردت مواجهة "بوسادا".‬

‫لم أكن أنوي الخروج من الملعب قبل مواجهته.‬

‫كان يجب أن أواجهه، كانت مسألة شخصية.‬

‫كرة عالية إلى وسط الملعب.‬

‫"ووكر" هناك ينتظرها، لكنه لن يمسك بها.‬

‫"ماتسوي" يركض إلى القاعدة،‬

‫لقد وصل.‬

‫لا أحد على القاعدة الثانية.‬

‫لقد حقق التعادل.‬

‫"الجولة الثامنة، خمسة إلى خمسة"‬

‫كنت متواجدًا لأقدّم أقصى جهدي من أجل الفريق،‬

‫وقد فعلت ذلك.‬

‫الفشل جزء من اللعبة.‬

‫كرهت ذلك، لكنني اضطُررت إلى التعايش معه.‬

‫"ستستمر (اللعنة)"‬

‫هذا ما كان يحدث في مباريات "يانكيز".‬

‫ولطالما كان يحدث مع ذلك الفريق.‬

‫"احتمالية فوز (ريد سوكس) 35 بالمئة"‬

‫التعادل قائم في المباراة الآن،‬

‫ويدفع "يانكيز" بـ"ماريانو ريفيرا".‬

‫"(ماريانو ريفيرا)، رام بديل"‬

‫ثمة شيئان لا منجى منهما في الحياة:‬ ‫الموت والضرائب.‬

‫يمكن أن يصبح "ماريانو ريفيرا" ثالثهما.‬ ‫هكذا كان "ماريانو" بارعًا.‬

‫رمية جيدة.‬

‫تمرّ من تحت يدي "غارسيابارا"، رمية وضربتان.‬

‫كان "ماريانو" لاعبًا بارعًا.‬

‫كان الأفضل.‬

‫كان تحكّمه استثنائيًا.‬

‫"غارسيابارا" يتلقّى الضربة الثالثة،‬ ‫مع خروج لاعب في الجولة العاشرة.‬

‫في تلك اللحظة، كنا نفكّر في أن "ماريانو"‬ ‫يستطيع اللعب لثماني جولات.‬

‫كانت رمياته في تلك الليلة مذهلة.‬

‫الضربة الأولى على "ميلار".‬

‫يجري "تيم ويكفيلد"‬ ‫صاحب الكرة الدوارة الإحماء.‬

‫الأمر متروك لـ"ميلار" و"ريفيرا".‬

‫ضربة مرتفعة.‬

‫"جيتر".‬

‫ما زال التعادل قائمًا.‬

‫نحن في نهاية الجولة العاشرة.‬ ‫وقد حلّ منتصف الليل في "برونكس".‬

‫دخل "تيم ويكفيلد"،‬ ‫ولم يتمكنوا من صدّ ضرباته.‬

‫إلى القاعدة الأولى.‬

‫"ميلار" يلتقط الكرة، ويتقدّم للخروج.‬

‫كان "ويكي" في كلّ مباراة يجلس منتعلًا حذائه.‬

‫في كلّ مباراة.‬

‫إن أراد المدرب دخوله،‬

‫فقد أراد التأكد من استعداده للدخول‬ ‫ورمي الكرة.‬

‫ضربة إلى يسار القاعدة الرئيسية.‬ ‫دخل "ماني راميريز".‬

‫خرج "ميلر" وسيشارك "راميريز".‬

‫كان سيصبح أفضل لاعب في تلك السلسلة.‬

‫من المرجح أنه كان ليفوز‬ ‫بأفضل لاعب في السلسلة.‬

‫كان شرفًا كبيرًا لي أن أنتعل حذائي…‬

‫"صوت (تيم ويكفيلد)"‬

‫…وأنزل إلى أرض الملعب‬

‫وأرتدي زي "ريد سوكس".‬

‫أنا فخور بكلّ شخص من هؤلاء الرجال.‬

‫بالعمق والهوية والعاطفة‬ ‫والقوة الداخلية لنادينا.‬

‫قلت، "هيا بنا، علينا أن نبذل جهدًا أكبر.‬ ‫يجب أن نفوز الليلة."‬

‫التعادل قائم خمسة إلى خمسة‬ ‫بينما ننتقل إلى نهاية الجولة الـ11.‬

‫ها هو "آرون بوون" لبدء الهجمة.‬

‫يضرب "بوون" الكرة إلى عمق الجهة اليسرى.‬

‫قد يؤدي ذلك إلى تأهل فريق "يانكيز"‬ ‫إلى بطولة العالم.‬

‫"بوون" بطل المباراة السابعة.‬

‫"ويكي".‬

‫أعتقد أنه ظن أنه قد خذل‬ ‫كلّ جماهير "ريد سوكس".‬

‫تلك الرمية الأخيرة،‬

‫لقد ظن أنه سيُذكر بها طوال حياته المهنية.‬

‫بئسًا، أجل، كان الأمر يصعب تقبّله.‬

‫يا إلهي.‬

‫وصلت إلى غرفة خلع الملابس،‬

‫وكان أحد أسوأ المشاهد‬ ‫التي رأيتها في البيسبول.‬

‫هذا ليس خطأك يا أخي.‬

‫حقًا؟‬

‫جديًا.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫لم نكن نصدّق أن الأمر انتهى هكذا‬

‫وقد فازوا أولئك الأوغاد مجددًا.‬

‫حقًا؟‬

‫كنا نفكّر، "هل سنكون مجرد فريق آخر‬ ‫في سلسلة طويلة من الفرق التي تخفق‬

‫وتخسر أمام (يانكيز)؟"‬

‫نحن مترابطون.‬

‫نحن عائلة منذ ما يقرب من تسعة أشهر.‬

‫وهذا مؤلم. إنه كذلك حقًا. إنه أمر مؤلم.‬

‫عندما انتهى الأمر وانتهى بتلك الطريقة،‬

‫وكان المشجعون يحتفلون بجنون‬ ‫في ملعب "يانكيز"…‬

‫وتعرّضنا للسخرية والازدراء‬ ‫من قبل جمهور "يانكيز".‬

‫- وغد!‬ ‫- سأقتلك!‬

‫"واجه الصعاب واخرج من التصفيات"‬

‫ركبنا الحافلة‬ ‫ورأينا الكثير من الإشارات المسيئة.‬

‫كنا نحب ذلك التنافس، لكننا رغبنا في القفز‬ ‫من الحافلة ومهاجمة الجميع.‬

‫كنت جالسًا وأخبرني "ديريك"‬

‫أن تأثير "اللعنة" سيظهر في النهاية،‬ ‫وقد حدث يا رجل.‬

‫أغضبنا الأمر كثيرًا.‬

‫لم لا أشعر بالدهشة؟‬ ‫نحن الأفضل دائمًا يا عزيزي!‬

‫1918!‬

‫هذا هو التنافس بين "يانكيز" و"سوكس".‬

‫وقد بدأ ذلك التنافس منذ ذلك الحين.‬ ‫وكان على وشك أن يصبح أكثر حدة.‬

‫ترجمة "إسراء عيد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.