Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
[السلطان ألب أرسلان]
القصة والشخصيات في المسلسل مستوحاة من تاريخنا.
لم يتم إيذاء أي كائن حي أثناء تصوير هذا المسلسل.
فتحاً خيراً مبارك!
دامت دولتك.
(الحلقة 57) لينصرك الله دائماً.
آمين.
"أفار"!
أخي!
سوف تطعن السلطان "ألب أرسلان" بالخنجر في قلبه!
سوف تطعن السلطان "ألب أرسلان" بالخنجر في قلبه!
ما شاء الله!
حمداً لله الذي جمعنا!
في قلبه تماماً!
-"ألب أرسلان"! -تحركوا بسرعة!
"أفار"!
"أفار"!
مولاي!
مولاي!
يا إلهي!
أخي!
مولاي!
مولاي!
"ألب أرسلان"!
"ألب أرسلان"!
افتح عينيك أرجوك!
"ألب أرسلان"، افتح عينيك أرجوك!
افتح عينيك أرجوك.
مولاي.
مولاي.
أخي! احفظه يا الله!
احفظه يا إلهي!
ساعدنا يا الله!
فلتخبروا الأطباء في الحال!
هيا!
"أفار"، ماذا فعلت يا أخي؟
ماذا فعلوا بك يا أخي؟
لقد اغتال سلطاننا!
لماذا ينتظر هذا الرجل بعد؟
لا تلمسوه!
لا تلمسوه.
أين الأطباء؟ هيا!
هيا، ما الذي تنتظرونه بعد؟
أين النقالة؟
أقول لكم أن تستعجلوا!
انتبهوا!
هيا، هيا!
أمسك! يا الله.
انتبهوا!
"آمل ألا يكون قد أخذ الأتراك "آني"، وأن تكون لا تزال على قيد الحياة،
وباختصار، أن تقرأ رسالتي أيها اللعين.
بأي وجه حق تطلب مني جنود بعد الفخ الذي نصبته لإقطاعيينا؟
أنت محظوظ لأنك لم تغرق في دماء المسيحيين التي أرقتها.
إياك أن تنسى سبب وجودك في "آني" أيها الكونت "ليون".
لحماية الحدود الشرقية لـ"روما" من الأتراك.
إن فشلت وفقدت "آني"، فاعتبر نفسك ميتًا."
هل ما سمعته صحيح؟
القيصر..
ألن يرسل القيصر دعمًا؟
ليذهب القيصر والمتملقون في "القسطنطينية" إلى الجحيم!
ماذا سنفعل الآن إذن؟
سندعو أن يقوم "قاورد" بتمرد أو أن يكون العملاق قد أنهى حياة "ألب أرسلان".
خرقة نظيفة!
جهزوا المرهم.
احفظه يا الله.
افتح عينيك أرجوك يا "ألب أرسلان".
افتح عينيك أرجوك ولا تتركنا.
لا تتركني أرجوك!
اللهم أنزل رحمتك عليه.
اللهم أنزل رحمتك عليه. اللهم أنزل رحمتك عليه.
احفظ روحه يا الله.
احفظ روحه يا الله.
الدم لا يتوقف، المزيد من القماش!
هل أخي بخير؟
كيف يجوز هذا أيها المستشار؟ كيف لم تمنعوا ذلك؟
سيعيش سلطاننا.
هل سمعتموني؟ ستجعلونه يعيش!
"سفرية"، اهدئي يا عزيزتي.
يبذل الأطباء قصارى جهدهم.
اهدئي.
سيعيش سلطاننا بالتأكيد وسيتحسن إن شاء الله.
فلتشهد الأرض والسماوات...
والماء والنار...
أن عيني لن تدمع يا بني.
الشيء الوحيد الذي سيذرف سيكون دماء الذين فعلوا ذلك بك.
علينا الآن فتح الجرح والنظر إلى الضرر الداخلي.
عليكم الخروج.
لن أخرج، سأبقى هنا.
هيا يا "سفرية".
هيا انهضي، انهضي حتى يقوم الأطباء بعملهم.
لن يكون هناك ضررًا مني.
يريد سلطاني أن أكون بجانبه دائمًا.
أعلم أن سماعه لصوتي يفيده.
"ألب أرسلان"، استيقظ أرجوك.
أرجوك!
"سفرية".
أصغي، وقت الأطباء يضيع يا ابنتي.
هيا استجمعي شتات نفسك.
-هيا. -هيا يا عزيزتي، هيا.
اللهم احفظه لأحبائه ولدولته.
"أفار"!
"أفار"!
-ما إن حدث شيئًا لسلطاننا يا "أرتوك"؟ -معاذ الله.
"أفار".
أخي "أفار".
أنت لا تفعل شيئًا كهذا.
ما الذي حدث لك؟
تكلم!
افتح فمك وقل شيئًا يا "أفار"!
يا للعار عليك!
أهذا هو ولائك؟
كيف لك أن تفعل هذا لسلطانك الذي يعتبرك أخًا له؟
كيف لك أن تحاول اغتياله؟
كيف.. كيف؟
سيدة "سالجان".
هذا ليس شيئًا يفعله "أفار".
لا تفعلي، إنه ليس واعيًا.
امشِ يا "أفار"، امشِ.
لا أستطيع الوقوف هكذا أكثر.
لا أستطيع الانتظار أكثر.
ماذا إن حدث له شيء يا أمي "أكين آي"؟
ماذا إن مات ولم ينهض مجددًا؟
إياك أن تقولي شيئًا كهذا.
سيكون بخير بإذن الله.
إن شاء الله، إن شاء الله.
احفظه لنا يا الله.
احفظه للدولة السلجوقية العليا.
آمين.
الحمد لله.
أغلقوا الجرح.
ماذا حدث، ما وضعه؟
سيعيش، أليس كذلك؟ لن يحدث له شيء!
سيعيش.
سيعيش سلطاننا يا سيدة "سفرية".
-يا إلهي.. -لقد خدش الخنجر قلبه.
لقد صادف التجويف الصدري.
الحمد لله!
الحمد لله، الحمد لله!
يا إلهي..
الحمد لله!
الحمد لله!
الحمد لله!
الحمد لك يا الله.
لقد أخبرتك.
لقد حفظ ربي العظيم سلطاننا لنا، الحمد لله.
الحمد لك يا الله.
سلطاننا فقد الكثير من الدم.
يحتاج إلى النوم والراحة لفترة من أجل أن يستعيد عافيته.
"قلعة آني"
كيف لم يمت "ألب أرسلان"؟
كيف لم يمت "ألب أرسلان"؟
اللعنة عليك أيها العملاق.
كنت ستطعنه بالخنجر في قلبه تمامًا.
في قلبه تمامًا!
هل هناك أي حركة من "قاورد"؟
نستمر بالمتابعة.
ولكن ليست هناك أمارة حول أنه سيتمرد.
اللعنة!
ما الذي تنتظره بعد لكي تتمرد أيها الجبان "قاورد"؟
ربما لن يتغير شيء.
ما الذي تهذي به؟
المعذرة.
كان من الخطأ الإلقاء بالأمير "ميردان" أمام "ألب أرسلان" يا سيدي.
حتى وإن نجح السيد "قاورد" بالتمرد واعتلى العرش، فلن يتغير شيء.
فسيريد الزحف نحو "آني" بدافع الانتقام.
لن نترك قدر "ألب أرسلان" و"قاورد" و"آني" لإنصاف الرب.
لا يمكننا تركه أبدًا.
جهز وحدة صغيرة لا تُلفت الانتباه يا "أدريان".
سنذهب إلى "راي".
تقولون لماذا جمعنا السيد "قاورد"...
في وسط كل هذا العمل والأحداث.
أليس كذلك؟
صحيح يا سيد "قاورد".
فلتخبرنا، نحن نستمع إليك.
ذلك الخائن "أفار" الذي قال عنه "أخي"...
قد أحدث جرحًا عميقًا في صدر سلطاننا.
أرى في أعينكم...
أن قلوبكم تتألم مثلي على الأقل.
"أفار" لا يخون يا سيد "قاورد".
أنا أعرف أخي جيدًا.
لقد خان يا سيد "أتسيز".
لقد خان.
لقد حاول أخاك اغتيال سلطاننا.
لقد رأيتم جميعًا أن مَن يخون السلطان...
حتى وإن كان ابني فإنني لا أشفق عليه.
الحمد لله تعالى...
لم يقل الأطباء أن جرح سلطاننا عضال.
ولكنه يجب أن يستريح لبعض الوقت.
إلى أن يستعيد سلطاننا العظيم صحته...
لا يمكن أن تُترك الدولة بلا رئيس.
ما أريد قوله أنه علينا أن نختار نائبًا للعرش.
لأن للدولة السلجوقية العليا...
أمورًا تتعامل معها ولا تسير إلا بأمر سلطاننا.
حربنا مع الكفار.
"آني" التي لا نطيق صبرًا لفتحها، تنتظرنا.
بينما الحال هكذا، لا يليق بنا إقامة الحداد.
يجب على العدو أن يرى أن هذه الدولة العظيمة لن تبقى بلا رئيس،
وأننا سنخوض حربًا مع عدد لا يحصى من الجنود.
من سيكون نائب السلطان يا سيد "قاورد"؟
هل أنت؟
أجل.
مَن سيكون غيري أيها المستشار؟
وأيضًا ألستُ أمير هذه الدولة؟
ألستُ الأخ الأكبر للسلطان "ألب أرسلان"؟
والأكثر...
ألستُ ابن السيد "تشاغري" أيها المستشار؟
الحمد لله يا سلطاني.
لقد حفظك الله لي ولولدك.
سامحني يا سلطاني.
أنا المتسببة فيما حدث لك.
ماذا تقولين يا ابنتي؟
من أين أتيتِ بهذا؟
وما ذنبك يا "سفرية"؟
أنا من أرسلت السيد "أفار" إلى تلك المهمة.
وهناك تعرّض للافتراء.
أيًا ما فعلوه عندما اختطفوا "أفار"، فلقد حاول قتل سلطاننا.
لو لم أعطيه المهمة من البداية...
كيف لك أن تعلمين أن كل هذا سيحدث يا "سفرية"؟
كيف يمكن للإنسان أن يحسب ما سيفعله إبليس وما حدود شره؟
السيدة "سالجان" محقة يا ابنتي.
هيا، لا تفعلي هذا واستجمعي شتات نفسك.
اهتمي بولدك وارتاحي قليلًا.
وليرتح سلطاننا، حسنًا؟
أخي قوي.
سينهض على قدميه في القريب العاجل إن شاء الله.
سينهض بالتأكيد.
وهل سيترك "ألب أرسلان" الدولة السلجوقية العليا بلا رئيس؟
استرح الآن.
اهتم باستعادة قوتك وصحتك من جديد يا سلطاني.
لا تقلق.
لن تُترَك الدولة السلجوقية العليا وسلطنتك بلا صاحب في غيابك.
زوجتك هنا.
أرى أن من بينكم من يرى أن السيد "حسن"...
سيكون جديرًا بعرض النيابة.
ولكن...
إن كان سلطاننا هنا...
لأراد ذلك أيضًا.
كم مضى منذ أن كان سلطاننا طريح الفراش سيد "قاورد"؟
بدلًا من أن ندعو أن يتحسن وينهض على قدميه في أسرع وقت...
هل هذه المسألة التي تتحدث عنها الآن؟
أنت أمير شجاع يا "سليمان شاه".
أنت شجاع على الأقل بقدر أبيك المرحوم السيد "قطلمش".
ولكن هناك ما ينقصك.
لأقول لك ما ينقصك.
أنت غر وصغير.
لم تنضج بعد.
أقول لك أن عيون العدو علينا، ألا تسمع؟
ضعف الإدارة هو أن تكشف للعدو أن الدولة بلا رئيس!
الدولة ليست بلا رئيس يا سيد "قاورد".
ليعطِ الله العمر المديد والصحة لسلطاننا.
إنه لا يزال على قيد الحياة.
إن كانت المسألة تمثيل سلطاننا...
واتخاذ القرارات نيابةً عنه وإدارة الدولة أيضًا...
فزوجة سلطاني ووزيره موجودان بإذن الله.
كنت آمل أن يرى مسؤول كبير ذو خبرة مثلك...
الحقيقة بشكل أفضل يا سيد "حسن".
هل تظن أن هذه الخيانة التي حدثت، قد وقعت على سلطاننا فحسب؟
ألا ترى حالة السلطانة "سفرية"؟
سيدة تذرف الدموع من عينيها...
كيف يمكن لها أن تتخذ قرارات صائبة؟
فلتخبروني!
أنا فقط...
هل تظن أنني لن أستطيع اتخذ قرارات صائبة لأن عيناي تذرف الدموع يا سيد "قاورد"؟
حاشى يا سيدة "سفرية"!
ما معنى هذا؟
فلتخبرني ما قصدك يا سيد "قاورد".
بينما يتألم قلبك كثيرًا من أجل أخي السلطان...
فلم أرد أن أتعبك بارتداء قميصًا من نار متمثلًا في منصب النيابة.
هذا ما كنت أقصده يا سلطانتي.
ولكن عندما رأيتك تحافظين على الأمانة...
أصبحتُ مقتنعًا للغاية...
أنه هناك سيدة لن تجعل دولة السلطان "ألب أرسلان" ورعيته يشعرون بغيابه.
والحمد لله أنها في مقام الإمارة وفوق رؤوسنا.
إلى أن يستعيد سلطاننا صحته ويعود إلينا...
سيكون نائب العرش هو جلالة السلطانة "سفرية".
لقد أحضرني النسر إلى هنا.
ما زال هناك الكثير من الأماكن التي سيجلبك ذلك النسر إليها.
-مَن أنت؟ -أنا السيد "سلجوق بن دقاق".
جدي!
السيد "سلجوق" أشجع الشجعان.
أهلًا بك في الأراضي التي ستغير فيها مصير الأتراك يا "ألب أرسلان".
ماذا عن هذه الخيول؟ إلى أين تذهب؟
ذاك ابني "ميكائيل" الذي يركب في الخلف.
وولديه "طغرل" و"تشاغري".
عمي وأبي، أليس كذلك؟
مَن الذي يتبعونه إذًا؟
من الذي يقودهم؟
أنت يا بنُيّ.
أنت.
أنت مَن ستحمل الراية المقدسة التي رفعتها في "سند"،
والدولة التي أنشأها أحفادي "طغرل" و"تشاغري" في "سرخس"،
إلى أبعد من ذلك، إلى قلب "الأناضول" يا "ألب أرسلان".
أنت ستُكمل ما بدؤوه.
هذا النسر الذي تراه، سيطير من طلوع الشمس حتى غروبها.
وسيغرز مخالبه متمسكًا بالأرض التي سنتخذها موطنًا؛ أي "الأناضول".
وبعد ذلك، ستطلق العنان لجناحيك وتحط حيث حط...
أي في "الأناضول".
إلى "الأناضول"..
"ألب أرسلان"!
عزيزي "ألب أرسلان"!
الحمد لله أنك قد فتحت عينيك.
هل أنت بخير؟
رأيت في رؤياي جدي "سلجوق" على تلة ما...
ورأيتك بجانبي لما استيقظت...
فكيف لي ألا أكون بخير؟
سمعتك؛
كنت تهذي باسم "الأناضول".
بشرني جدي بفتح هذه الأراضي...
بشرني بفتح "الأناضول".
أسأل الله أن تتعافى سريعًا وأن تحقق تلك البشرى في أقرب وقت بإذن الله تعالى.
إن شاء الله.
"أفار"،
كيف هو "أفار"؟ هو على قيد الحياة، أليس كذلك؟
أجل.
إنه بخير، لا تقلق.
إنه في السجن.
لا يمكن لـ"أفار" أن يكون هذا الشخص،
إن في الأمر لمكرًا ومكيدة.
أخبروا المستشار...
أن ينادي الطبيب "عصمت".
وليهتم بـ"أفار" شخصيًا.
حسنًا، لا تقلق، سأخبره.
عليك الآن أن ترتاح يا مولاي.
ماذا حصل في أثناء غيابي؟
آمل أنه ما من بأس أو خطب إن شاء الله.
ما من خطب أبدًا يا مولاي.
كل شيء على ما يرام.
كما أن الأطباء قالوا أنك ستتعافى سريعًا ولله الحمد.
ما الذي يزعجك يا عزيزتي "سفرية"؟ قولي.
فلتتماثل بالشفاء وحينها نتحدث.
"سفرية"...
لا يمكن لأحد آخر سواي أن يقرأ الحزن الذي على وجهك.
من الواضح أن المسألة التي تختلج ذهنك ولا تفارقه مهمة للغاية.
لا تخفي الأمر عني، قولي.
السيد "قاورد"...
أخوك...
أراد أن يستغل غيابك ويعتلي العرش ويحكم.
أصر ولكني لم أسمح له.
إن إصرار السيد "قاورد" على أمر يتجاوز مقامه كنائب للسلطان يقلقني.
السيدة "سفرية"...
عندما اعتلت العرش...
حسبت أنها تملك السلطان على كل شيء.
ولكن الأمر ليس كذلك.
ولكني لم أنس الوعد الذي قطعته لك يا بني.
الوعد الذي قطعته ينهشني من الداخل!
لن يقف الأمر عند زوجة "ألب أرسلان"، بل سأنتقم...
من كل من رضي بهذا لك؛ من "ألب أرسلان" و"ليون".
وبعد ذلك...
سيكون قدري منوطًا بقدر الدولة السلجوقية العلية.
بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا متأسف جدًا بشأن ابنك يا سيد "قاورد".
سأقتلك أيها الإبليس!
اهدأ واسمع ما سأقوله لك.
لا تتدخلوا.
فليبق الجميع في مكانه.
سيد "قاورد"...
اهدأ.
اللعنة!
أنفي..
لا شيء يمنعني من أن أقتلك يا "ليون" إذ أنت قد جئت إلى موتك بنفسك.
ليبق هذا لدي مؤقتًا.
في طفولتي، كنت أرى من سيقتلني وذلك لم يكن أنت يا سيد "قاورد"،
لا تضيع وقتك عبثًا.
سيد "قاورد"...
إنك تغضبني يا سيد "قاورد".
إنه السيد "قاورد"!
اللعنة!
اترك سيفك الآن يا سيد "قاورد"!
فلتسمع ما لدي لأقوله لك.
وإن لم تقتنع بذلك فحينها نتقاتل حتى الموت.
لا يمكن لأي كلام ستقوله أن يحول بينك وبين قتلي إياك.
هل أنا مجنون؟ لماذا أنا هنا برأيك رغم علمي بغضبك هذا تجاهي؟
كي تموت!
لأنك ثعلب غبي!
سيد "قاورد"...
يمكننا أن نكمل الخطة التي مضينا فيها مع ابنك.
يمكنني أن أساعدك كي تعتلي العرش السلجوقي.
هل تظن بأنه يمكنك أن تخدعني كما خدعت ابني يا عديم الأصل.
اللعنة!
ماذا تريد من أنفي يا رجل!
انظر من حولك يا سيد "قاورد".
حتى لو قتلتني، فلن تتمكن من الخروج من هنا سالمًا.
لا زلت تريد أن تعتلي العرش السلجوقي، كن ذكيًا.
هل تظن أنك ستخيفني بهؤلاء الرجال؟
تحمل يا سيد "قاورد".
إني أعلم أنك ترتقب اللحظة المناسبة كي تتمرد...
وأن تلك اللحظة هي هذه!
إن كنت تريد أن تقضي على عدو قوي مثل "ألب أرسلان" وتعتلي العرش...
فعليك أن تضم الجيش والشعب ورؤوس الدولة إلى جانبك.
وهذا بالكاد يمكن أن يحدث إثر انتصار عظيم..
عديم الأصل!
على سبيل المثال، قلعة "أغجا كالي" التي ستنتزعها من "روما"!
وذلك دون أن تخسر الكثير من الجنود.
إن ما تحتاجه يا سيد "قاورد"؛
الفتح والنصر!
بإمكانك أن تفتح قلعة "أغجا كالي" التي لطالما أراد السلاجقة فتحها ولم يستطعوا ذلك.
أرى أنك تريد أن تتكلم.
جميل.
ولكني لا أستطيع ألا أغضب من نفسي إذ أني قد أكون...
قد تصرفت بشكل غير ملائم مع السيد "قاورد".
كنت على وشك أن أفقد عقلي من شدة قلقي عليك.
إني أعلم أن أخاك السيد "قاورد" يهتم لأمرك ولأمر الدولة بقدري..
إن تمكنت من إقناع الذين في "راي" بفتح "أغجا كالي"...
فستذهب مع جيشك إلى الغابة التي في شمال المدينة...
وأنا من سيقابلك هناك.
سنتقاتل قليلاً..
سنمثل أننا نقوم بذلك.
وبعدها أنا سأقبل بالهزيمة وأنسحب.
وقد يظن حينها جنودك أننا قد خفنا ويهمون...
باللحاق بنا، دعهم يأتون خلفنا يا سيد "قاورد".
لن أغضب، أعدك.
ففي النهاية، يجب ألا يشك أحد في النصر الذي ستحققه.
وماذا بعد ذلك؟
هل سنتقاتل مجددًا؟
لا تقلق يا سيد "قاورد".
سأسهل عملك.
لن تتمكن من الإمساك بنا.
سنختبئ.
وبالطبع مقابل هذا المعروف الذي سأقدمه لك...
ستترك "آني" وشأنها بعد أن تعتلي العرش.
إن كنت تريد أن تقنع شعبك أنك قائد قوي فيجب أن...
تفتح قلعة "أغجا كالي" وتلقن "روما" درسًا قاسيًا.
ليس لديك متسع من الوقت كي تفكر يا سيد "قاورد".
إن نهض "ألب أرسلان" على قدميه فلن تجد عرشًا كي تجلس عليه.
فلتجعل معظم جنودك في قلعة "أغجا كالي" ينحدرون قليلاً...
نحو "آني" بحيث يتمكن جواسيس السلاجقة من رؤيتهم.
لن تعطي السلطانة "سفرية" الإذن بالهجوم...
إلا إن رأت نقطة ضعف في المنظومة الدفاعية.
فكرة ذكية.
إذًا فأنت تتعاون مع الكفار يا سيد "قاورد"!
آمل أنك ستستطيع أن تقنع السلطانة "سفرية" يا سيد "قاورد".
لا بأس وإن لم نكن أصدقاء.
فلتخبر قوات الطليعة والجواسيس خاصتك عندما أنطلق نحو "أغجا كالي".
سيد "قاورد"...
نسيت هذا.
يبدو أنه خنجر ثمين.
يبدو أن السيد "قاورد" قد أقنع.
لن نترك الأمر هذه المرة للحظ ونخاطر فيه يا "أدريان".
لن يتبع الأتراك قائدًا مثل "قاورد" حتى ولو فتح "القسطنطينية"...
وليس فقط "أغجا كالي" بينما هناك قائد كـ"ألب أرسلان" بين أظهرهم.
وما عدا ذلك، فإني لا أثق به حتى وإن اعتلى العرش؛
أنت محق يا "أدريان"،
سيتجه نحو "آني" ما إن يحصل على تلك القوة.
ولكن إن لم يكن لديهم جيش قوي...
فلن يكون لـ"قاورد" ولا لـ"ألب أرسلان" أن يسير نحو "آني" لفتحها.
ما دام أن القيصر لا يرسل لنا جنودًا ليدعمنا...
ففي هذه الحالة، يجب على السلاجقة أن يخسروا جنودًا بقدرنا على الأقل.
لقد فتح السلطان عينيه ولله الحمد.
وقد تحدثنا.
الحمد لله.
الحمد لله.
جرحه يؤلمه قليلاً وحسب.
والأطباء يعطونه بعض المسكنات وينومونه حتى لا يشعر بالألم كثيرًا.
أعلم أنكم تجولون بين الحياة والموت قلقًا عليه...
وتريدون أن تروه.
نريد ذلك بالطبع.
هل بوسعنا أن نراه الآن؟
مع الأسف.
أشار الأطباء بألا يدخل عليه أحد إلا لضرورة.
يجب أن يرتاح وألا يتعب نفسه.
ليتعافى "ألب أرسلان" في أسرع وقت..
لن يستطيع أساسًا أن يتصبر على البقاء في سريره طريحًا هكذا...
سيثور دمه وينهض من فراشه فورًا.
لا تقلقوا.
إن شاء الله.
لم تخطئ السمع.
عقدت اتفاقًا مع الكونت "ليون".
كيف ذلك يا سيدي!
هل تحسب أني سأقبل فعلة ذلك الكونت المجنون وكأنه لم يفعل شيئًا؟
إنه يحسب أنه بذكائه سيجعلني أتسبب بمعمعة في الأسرة الحاكمة.
والآن رمى بقلعة "أغجا كالي" كطعم.
ولكني سآنتزع قلعة "أغجا كالي" وروحه عديمة القيمة تلك منه على حد سواء.
لن أجعله يفلت بفعلته تلك التي فعلها بـ"ميردان".
سيزيد دعم الجيش لكم بفتحكم لقلعة "أغجا كالي".
إن وضع أخي السلطان الآن هو بمثابة فرصة لا تتكرر أبدًا في طريقنا نحو العرش.
ولكن وجود السيدة "سفرية" والوزير "حسن" يشكل تهديدًا كبيرًا أيضًا.
يجب ألا يعترض طريقنا أحد عندما نفتح قلعة "أغجا كالي" ونسير نحو اعتلاء العرش.
ولهذا السبب، أنصت لما سأقوله لك جيدًا.
ابن أخي السلطان "مسعود"،
لديه أحد وزراءه وأحد أصدقائنا ويدعى "حسام الدين"، ستذهب إليه...
وستطلب منه أن يذهب بجيشه الغزناوي ليغير على "بوست".
ولكن...
ولكنهم سيقولون بأنهم سيغيرون على "بوست"، أرضهم سابقًا...
ليستعيدوها بأمر من السلطان "مسعود".
وليعلم بأنه...
عندما نأخذ ما نريد فسيحصل على ما يتمناه.
أمرك على الرأس والعين يا سيدي.
وبعدها فلتخبر جميع السادة تحت إمرتي أن يتجهزوا.
بعد الانتصار في معركة قلعة "أغجا كالي" سيكون الوقت...
قد حل لآخذ المناوبة لتولي العرش من أخي "ألب أرسلان".
والآن فلتذهب فورًا.
من أنت؟
أرني وجهك.
إذًا فأنت تتعقبي!
ممن تلقيت الأمر؟
اللعنة!
سنلتقي بالجيش السلجوقي هنا.
وعندما أعطي الأمر سننسحب نحو الجرف العميق باتجاه بحيرة "تشيلدر".
أريد منك أن تجعل الجنود يحفرون مئات الحفر في هذه المنطقة يا "أدريان".
ستكون مفاجأة كبيرة بانتظارهم عندما يصلون إلى حافة الجرف.
توقف، قلت لك توقف!
وأخيرًا!
أعتقد أنكم أتيتم إلى هنا لإخراجي.
لم تحزرها أيها الملك "باغرات".
أحضرت لك سببًا كي تتوسل إلينا كي نبقيك في السجن.
أخوك "ديميتري" أرسلها.
أرادت السلطانة "سفرية" أن تقرأها أيضًا.
إنه يريدنا أن نقتلك.
هذا غير ممكن.
ولم لا؟
قسم كبير من أتباعك ممن يعلمون أنك على قيد الحياة...
ينتظرون عودتك لاعتلاء العرش بفارغ الصبر.
وأخوك "ديميتري" يريد أن يحكمهم.
ولكن...
من الواضح أنه لا يستطيع فعل ذلك طالما أنك على قيد الحياة.
هل ستلبون مطالب حليفكم؛ أخي وتقتلونني؟
هل ستفعلونها؟
ليس حليفنا وإنما تابع لنا أيها الملك "باغرات".
علاوة على ذلك،
لا يمكن لأحد أن يتحكم بحياة أحد في قبضة الدولة السلجوقية ما عداها.
ستكون مخطئًا إن حسبت أن مناداة السلطان "ألب أرسلان" والسلطانة "سفرية"...
لك بالملك، هي مجرد ما اعتاد أن يجري على لسانهما.
ليكن ذلك في علمك.
لن تموت.
افتحوا الباب!
ما الذي حدث له هكذا؟
هناك جريح...
الحقوا به، لنساعده!
بهدوء.
يجب أن نأخذه إلى المشفى.
ما الذي يجري هنا؟
أفسحوا مجالاً، تفسحوا!
من الذي فعل ذلك؟
ما الذي يجري هنا؟
أقول لكم من الذي فعل هذا؟
تحمل، اصبر يا أسدي.
ستعيش.
ما الذي تنتظرونه هكذا؟
أحضروا الحمالة فورًا.
خذوه إلى المشفى.
الرجل يوشك أن يموت، ألا ترون؟
ما الأمر؟ ما الذي يجري هكذا؟
حضرة الوزير، السلطان ينتظركم في الداخل.
انتهى الأمر يا مولاي، زال البأس.
مولاي.
وفقًا لأوامركم، فإن الطبيب "عصمت" قد فحص "أفار".
وبعدما رويناه له...
أراد أن يفحصه بحضوركم وبجانبكم إن كنتم تأذنون بذلك.
مولاي.
السلطان "ألب أرسلان"!
السلطان "ألب أرسلان"!
السلطان "ألب أرسلان"!
اهدأ يا "أفار".
اهدأ يا أخي.
مولاي، بعد إذنكم، لنجلسه هنا.
قيدوه جيدًا ولا تتهاونوا في ذلك!
مولاي، أرى أنكم خائروا القوى...
سنتعبك قليلاً، ولكن أريد منكم أن تتكلموا مع السيد "أفار" حتى أفهم وضعه جيدًا.
مثلاً، سيكون من الجيد جدًا أن تحدثه عن موقعة حصلت بينكم في سابق العهد.
"السماء...
تمطر أسهمًا بدل المطر يا سيدي."
هذا ما قلته.
وحقًا...
كان ذلك اليوم كذلك.
حميت روحي بروحك.
كان يومًا من الأيام..
تحمل يا سيدي!
ابقوا متيقظين.
لا تخرجوا رؤوسكم.
لم تنته سهام الكفار! سيصيب سيدنا خطب ما!
توقف يا "أفار"!
"أفار"!
ما الذي تفعله يا "أفار"؟
"أفار"!
هل أنت بخير يا سيدي؟
قلت لك ألا تظهر رأسك!
-ألم تسمعني؟ -سمعتك.
إن كنا سنموت فسنموت معًا.
وإن كنا سنعيش فحينها تعاقبني بما بدى لك لأني لم ألتزم بالأوامر.
السماء تمطر أسهمًا بدل المطر يا سيدي، ما كان لي أن أتركك هكذا!
هيا.. هيا!
هيا.. انهض.. هيا!
أمسك بيدي.
تحمل يا سيدي.
افتحوا المجال لسيدنا.
هلم إلى هنا..
هل أنت بخير يا سيدي؟
-ماذا عنك يا "أفار"؟ -أنا بخير.
إن سيدي مصاب، أسرعوا.. هيا!
هات ضمادًا!
ستكون بخير يا سيدي، ستكون على ما يرام.
تخليت عن روحك وأصبحت درعًا لروحي.
أقسم بأني سأكون درعًا لحياتكم ما دمت على قيد الحياة.
لقد عاهدت على أمر.
والرجل لا ينكث وعده.
ولم أفعل.
وأعلم أنك لن تفعل كذلك.
أعلم ذلك يا "أفار".
دعونا لا نرهق السلطان أكثر من ذلك، فهذا القدر يكفي.
أطال الله في عمر السلطان "ألب أرسلان".
السلطان "ألب أرسلان"!
السلطان "ألب أرسلان"!
السلطان "ألب أرسلان"!
السلطان "ألب أرسلان"!
يمكنك إخراج السيد "أفار".
نبض السيد "أفار" يرينا التالي يا مولاي.
هناك شخصين مختلفين باسم "محمد ألب أرسلان" في عقله.
أحدهم هو الذي سيفديه بحياته، والآخر هو الذي يريد أن يسلبه حياته.
ويقع على عاتقنا الآن أن نحيي في ذاكرته الفكرة المنيرة...
وأن نمحو من ذاكرته الفكرة السوداوية.
إن شاء الله.
وأتمنى لك الشفاء العاجل يا مولاي.
السيد "أفار" أمانة لدينا.
سوف أكمل علاجه في المشفى.
لا تقلق.
مولاي!
اهدأ يا أخي، اهدأ!
عندما سمعنا أنكم أحضرتم السيد "أفار" للسلطان أتينا من فورنا.
أتمنى أن مشكلة لم تقع.
أيًا كانت المشكلة فسوف تحل يا سيدة "سفرية".
الطبيب "عصمت" أنهى الفحوصات.
والآن سيتم اصطحابه إلى المشفى.
إلى المشفى؟
أتمنى أن يصفوا عقل "أفار" من كل تلك الأفكار هناك إن شاء الله.
-إن شاء الله. -إن شاء الله.
احتسيه يا مولاي، عندما تنام لن تشعر بأي ألم.
سيدة "أكين آي"، رافقي السيد "أفار" في طريقه إلى المشفى.
استدعوا السيدة "سفرية".
أود أن أتحدث معها أولًا.
مولاي!
هل أصبح حاله أفضل؟
لا داعي للقلق، على الإطلاق، لكن كما قلت مسبقًا...
جرحكم سوف يؤلمكم لوقت طويل.
وخصوصًا في الوقت الحالي، علينا أن نخدر سلطاننا حتى لا يشعر بالألم.
لقد سمعت ما قاله يا مولاي، عليك أن تحتسي الدواء.
-كيف حال المحارب أيها الطبيب؟ -لقد أصاب السهم قلبه يا سمو الحاجب.
متى سيستفيق؟
نحن بذلنا كل ما بوسعنا يا سيدي.
لكن الله وحده أعلم إن كان سيستفيق أو يفتح عينيه أم لا.
فليستيقظ سالمًا معافًا أولًا...
وسنعرف حينها لا محالة من فعل ذلك وكيف.
هل السيدة "سفرية" على علم بحاله أيها الحاجب؟
لا أدري إن كان الحرس أخبرها أم لا، وأنا لم أذهب إليها إلى الآن بعد يا سيدي.
ما الذي تنتظره؟ فورًا... أبلغوا السيدة "سفرية" فورًا!
القليل من الصبر بعد يا مولاي، سوف تنتهي كل تلك الآلام، القليل من الصبر بعد.
بينما أراك إلى جانبي وترأسين الدولة...
يصبح الصبر على الألم أسهل يا "سفرية".
سيدة "سفرية"، اسمحي لي أن أقدم الدواء للسلطان...
أعطني، سوف أسقيه إياه.
هل تسمح لي بالدخول يا مولاي؟
ادخل!
مولاي، الحاجب "ياسين" يطلب مقابلة السيدة "سفرية" بشكل طارئ.
ارتح أنت يا مولاي، عن إذنك.
أدخلوه!
مولاي، أدعو لك بالتماثل بالشفاء، أتمنى أنك بصحة أفضل إن شاء الله.
أنا بخير، ما الأمر يا "ياسين"؟
أحد مراقبينا في "راي" أتى إلى القصر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ومصاب يا مولاي.
وضعه حرج، لم نتكلم معه بعد.
وهذا هو السهم الذي طعنه في ظهره.
إنه من سهامنا!
الجاني والمجني عليه منا.
ولكن من يكون؟
كفاك، اخرج!
بما أنه أصيب من ظهره فمن الواضح انه كان يهرب من أحدهم.
على هذا المحارب أن ينجو وأن يقص كل ما حدث.
فليقم الأطباء بكل ما يلزم.
احتسي أنت دوائك يا مولاي، لا ترهق نفسك، سوف أهتم أن بهذا الأمر.
مولاي، دواؤك...
لن أحتسي الدواء في الوقت الحالي أيها الطبيب.
لا يمكنني النوم إلى أن تتضح حقيقة الأمر.
ألم ينطق بأي كلمة أو يفصح عن أي اسم يا "ياسين"؟
ألم يقل من فعل هذا به؟
عندما وصل إلى القصر كان وضعه حرجًا يا مولاتي.
عندما يستفيق سوف يخبرنا بكل شيء إن شاء الله.
أحمل لك تحيات السيد "قاورد" أيها الوزير "حسام الدين".
ولديه طلب مهم منك.
طلبات السيد "قاورد" على العين والرأس.
أنا أستمع إليك يا سيد "أركوت".
سيدي يطلب منك غدًا الهجوم على "بوست" بجيش غزنوي.
سأعتدي على الأراضي التابعة لحكمكم، أهذا ما تقول؟
لم يطلب مني السيد "قاورد" ذلك؟
حتى تصبح كل الدولة السلجوقية تحت حكمه.
وبينما ينشغل رجال الدولة في القصر بهذا الهجوم...
سوف يهم سيدي بالتحرك للاستيلاء على العرش.
ولكن هناك أمر هام.
ما هو؟
أن يظهر الهجوم على أنه أمر من السلطان "مسعود".
واعلم أنك إذا نجحت بهذا الأمر...
سوف تكون "بوست" التي سلبكم إياها السلطان "ألب أرسلان" تحت حكمكم مجددًا.
وعلاوة على ذلك، عندما يعتلي السيد "قاورد" عرش الدولة السلجوقية العليا...
سوف يعتبرك أقرب رفاقه.
وأخيرًا!
كنت في المكان الخاطئ في الوقت الخاطئ.
لم تترك لي خيارًا آخر.
لا تنسوا أن تفحصوه.
هيا!
حسنًا يا حضرة الطبيب.
-اركضوا! -ما الذي حدث يا حضرة الطبيب؟
إنه صوت الطبيب من المشفى يا مولاتي.
المريض لا يبدو بخير، تعالوا فورًا!
ها قد أتيت يا حضرة الطبيب!
نبضه بطيء!
نفسه ينقطع، يتباطأ بشدة!
ابدأوا بإسعافه فورًا!
نفسه ينقطع، نبضه يتباطأ!
هذا الرجل سيمنحنا معلومات مهمة، آمركم أن تنقذوه!
أعطني الدواء!
إن شاء الله لن يموت.
لقد انتقل إلى رحمة الله يا مولاتي.
اللعنة!
أحسنت أيها المحارب "سردار"!
سوف يتحسن أداؤك في الرمي مع مرور الوقت.
أعتقد أن هذا يكفي لأرافقكم في القتال.
عندما أصيب الهدف، فسوف أصيب العدو في موضع ما لا محالة.
بهذا المهارة بالكاد تذهب للصيد وليس للحرب مع السيد "باتور".
ولا يمكنك المجيء للصيد حتى تصيب إصابة مباشرة.
فلا يمكنك إصابة الحيوان بجرح وتجعله يعاني.
إن كنت ستصيبه، فستنهي الأمر من مرة واحدة.
في الصيد وفي الحرب.
سيد "باتور"!
انظر لحظة، تعال!
استمروا أنتم بالتدرب!
ماذا حدث يا سيدة "أكين آي"؟ خيرًا، لم تصرخين؟
-أم أن مكروهًا أصاب سلطـ... -لا!
الحمد لله، سلطاننا بصحة جيدة.
ولكن السيدة "جوليا" ليست بخير على الإطلاق.
لا تتوقف عن البكاء في المطبخ!
ما الذي تفعله يا سيد "باتور"؟
تقول لها، أريدك زوجة لي، ثم تقول لها، لقد تراجعت عن الأمر، وتبكيها.
انظري، السيدة "جوليا" أساءت فهمي من البداية.
بينما كنت أدرب نفسي على ما سأقوله في المطبخ...
سمعت ما قلته وظنت أنه موجه لها.
أنا لم أقدم هذا العرض للسيدة "جوليا". لأجل غيرها...
كنت أتدرب لأجل غيرها.
لمن كنت تتدرب؟ أخبرني!
يا امرأة، أنت تعرفين لكن تحاولين دفعي أن أقولها!
وماذا أعرف أنا؟ أنت تتحدث بغرابة شديدة!
أتعلمين؟ أنت ظالمة يا سيدة "أكين آي".
أنا؟ ظالمة؟ وما السبب؟
تبذلين كل ما بوسعك لإحراجي...
ثم تقفين أمامي وتحاسبينني على ما فعلته بالسيدة "جوليا".
يا إلهي!
يا إلهي!
عجيب!
حسب الأخبار الواردة من حدودنا الغربية...
"ليون" جمع جنود قلعة "أغجا كالي" وجنود القلاع المجاورة في "آني" يا مولاتي.
وهذا يعني أنه سوف يحارب داخل أسوار قلعة "أغجا كالي" كالفئران.
قلعة "أغجا كالي" مهمة لنا كثيرًا يا مولاتي.
لقد حاولنا الاستيلاء عليها عدة مرات...
لكننا لم نكن موفقين.
والآن، لا يمكننا تضيع هذه الفرصة.
مولاتي!
عن أي فرصة تتحدث يا سيد "قاورد"؟
أكمل كلامك!
اسمحي لي أن آخذ جيشي...
وأن أرفع رايتنا المباركة على أسوار قلعة "أوردو".
حسب كلام الأطباء، سلطاننا سوف يغادر فراشه قريبًا.
وإن كان الأمر ضروريًا، فهو من سيأخذ القرار بشان غزو قلعة "أغجا كالي".
وسيسير في مقدمة جيشه بنفسه.
أريد للسلطان عندما ينهض عن فراشه أن يزحف نحو "آني" وليس قلعة "أغجا كالي".
فكل حفنة تراب نستولي عليها من الكفار قبل "آني" سوف تحطم عزيمتهم.
وسوف يضمن ذلك نصرًا مؤكدًا لا شك فيه للسلطان.
مولاتي، أنا لا أتفق مع السيد "قاورد" بهذا الشأن.
سوف أفكر بالأمر وأستشير سلطاننا.
ثم سأبلغك بقراري يا سيد "قاورد".
اسمحي لي أن أتواجد بهذه الاستشارة يا سلطانة "سفرية".
نستكمل حفر الخنادق كما أمرت يا سيدي.
أتمنى أن السيد "قاورد" لم يشك أننا نوقع الدولة السلجوقية في المصيدة.
"الفأر لا يرفض الجبن في القفص" يا "أدريان".
أتمنى أن يكون "قاورد" فأرًا طماعًا...
عندما نستولي على قلعة "أغجا كالي"، سيرى العالم أجمع...
أنه على الرغم من وقوع سلطاننا على فراش المرض إلا أن رجاله لم يتوقفوا.
وما رأيك يا سيدة "سفرية"؟
أتفق مع السيد "قاورد" يا مولاي.
فتحنا قلعة "أغجا كالي" سوف يعرض الكفرة للكثير من الخسائر قبل فتح "آني".
وماذا عن محاربنا الذي أصيب من ظهره؟
كيف حاله؟
-هل تمكنتم من معرفة شيء منه؟ -للأسف الشديد يا مولاي.
انتقل إلى رحمة الله تعالى قبل قليل.
أيها المستشار! أيها المستشار!
لقد رأيت الجيش.
من الواضح أنك ستقول أنك تريد الذهاب إلى القتال مجددًا أيها المحارب "سردار".
أجل، بالطبع سأقول، فكلما فتحت فمي أسكتموني!
طلبتم رمي السهام ورميت، وأن أضرب بالسيف فضربت، إلى متى سأنتظر أكثر؟
أنت أصبحت وزيرًا، كلمة واحدة منك قد تجعلني أميرًا على الجيش.
ساعدني أيها المستشار!
المهام لا توكل بالأوامر على هذه الأراضي أيها المحارب "سردار"، بل بالاستحقاقية.
القليل من الصبر بعد، فاليوم الذي ستصبح فيه أميرًا على الجيش قادم لا محالة!
وفقك الله في فتحك يا سيد "قاورد"!
سلمت أيها المستشار.
الغزو منا، والنصر من الله!
صدقت!
سيد "قاورد"!
تفضل يا سيد "باتور"، هل لديك ما تقوله؟
سلطاننا أمرني أن أرافقك في غزو قلعة "أغجا كالي".
إذًا فسلطاننا لا يكتفي بالوثوق بي...
وأرسل معنا دعمًا قويًا كالسيد "باتور" لنعتمد عليه.
أدامه الله!
حسنًا إذًا، هيا لننطلق يا سيد "باتور"!
للأسف الشديد يا مولاي.
لقد سألت رجالنا حول "راي".
لكن لم يسمع أحد أو يشهد على تلك الحادثة.
أيًا كان من قتله...
فواضح أن هناك أمر يحاول أن يخفيه عنا.
مولاي، ماذا تفعل يا مولاي؟
يجب على الحقيقة أن تخرج إلى النور.
لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان بهذا الحال يا مولاي!
إن فُكَّ تخييط الجرح فقد يلتهب، لا قدر الله.
الأمر قد يكون أهم من حياتي.
عوضًا عن محاولة إيقافي، اذهب وجد دواء يعينني على النهوض، هيا!
-ولكن يا مولاي.. -إن نطقت بكلمة أخرى فلن أرحمك!
نفذ ما قلته فورًا دون إخبار أحد، هيا!
أمرك!
أمسك ذراعي أيها الحاجب.
ليتك تصغي للطبيب يا مولاي، وضعك حرج.
مرني وسأنفذ ما تريد.
حياتي ليست أهم من حياة المحارب الذي مات.
لمعرفة حقيقة الأمر وإلى أين يصل...
علي أن أذهب بنفسي ورؤية الأمر.
حصان المحارب سوف يصحبنا إلى حيث علينا الذهاب.
إن رأتني السيدة السيدة "سفرية" على هذا الحال فسوف توقفني.
لا تسمح لها بالخروج من القصر.
وخذ حارسين ولينتظراني خارج القصر.
سوف نخرج من البوابة الخلفية.
أمرك يا مولاي.
هيا، لا تتقاعس، هيا!
إنه يرفض أخذ الدواء يا أمي، يريد أن يبقى يقظًا دائمًا.
ولكنني أعلم أنه يتألم كثيرًا.
-أسأل الله أن يصغي إليك! -إن شاء الله يا ابنتي.
عجيب، يبدو غريبًا!
مولاتي!
سيد "أتسيز"، ما هذه الجلبة؟
وصلنا خبر من حرس "بوست" يا مولاتي.
جيش "غزنة" يزحف نحو "بوست".
حفيدي "مسعود" ما كان ليفعل ذلك.
أم أن الوزراء أصابوه بمكروه، لا قدر الله...
ولهذا أقدموا على فعل ذلك؟
لا تحزني يا أمي "سلجان"، سوف نفهم ماهية الأمر.
سيد "أتسيز"، سنذهب إلى "بوست" على الفور.
-اسمحي لي أن أستشير سلطاننا بشأن.. -سيد "أتسيز"!
ألا تكفي أوامري؟
كما أن السلطان سوف يغتم لأمر "غزنة" وينهض من فراشه.
"سفرية" محق، لو سمع "ألب أرسلان" بالوضع فلن يوقفه أحد.
إن سافر إلى "بوست" بهذا الحال، فقد يصيبه مكروه!
سلطاننا لن يعرف أي شيء عن الأمر حاليًا.
ولكي لا يصل الأمر إلى مسمعه لن نتحرك بالجيش من "راي" بل من "بكت".
أرسل مبعوثًا فورًا حتى يستعدوا!
ألا تسمعني يا سيد "أتسيز"؟
"سفرية"، ألن تري "ألب أرسلان" يا ابنتي؟
سوف يقرأ تعابير وجهي، لا يمكنني إخفاء الأمر عنه وسيفهم فورًا.
لا يمكنني الكذب على سلطاننا يا أمي، لا تخبريه بشيء أيضًا، أيمكنك ذلك؟
إذًا أنا أيضًا لا يمكنني الدخول عليه، ماذا لو سأل عنك؟
لا يمكنني إخفاء الحقيقة عنه وأنا أنظر في عينيه يا ابنتي.
يا سمو الوزير...
لقد ألقيت برجال الدولة الآخرين بالسجن لكي تصحب السلطان "مسعود" معنا.
لو سمعت الدولة السلجوقية بهذا الأمر فلن نكون بخير على الإطلاق.
السلطان "مسعود" ليس ابن أخت السيد "ألب أرسلان" فقط بل ابن أخت السيد "قاورد" كذلك.
أخاف من أن ينزل السيد "قاورد" غضبه علينا.
معك حق.
ولكن لنجعل "بوست" تابعة "لـ"غزنة" مجددًا، علينا المخاطرة بذلك.
ثم سنفكر لاحقًا بما سنفعل في مواجهة غضبه.
لا تقلق.
تأثير الدواء قوي للغاية يا مولاي، لكن...
يمكنه تقويتك لمدة وحسب.
سيتوجب عليكم العودة إلى القصر بأسرع وقت دون إرهاق نفسك.
بسم الله الرحمن الرحيم.
هل تقدر على النهوض يا مولاي؟
أنا بخير يا "ياسين"، لا تقلق.
سأنهض بنفسي!
كما قلت، سنخرج بهدوء.
هيا.
[قلعة آني]
السيد "قاورد" والجيش السلجوقي خرجوا من "راي" يا سيدي،
إنهم يتقدمون في اتجاه "أغجا كالي".
ماذا عن الحفر؟
المئات منها جاهزة.
الجيش ينتظر أمرك.
دعنا لا نتأخر عن موعدنا إذًا.
نفس آثار أخي.
ذهب من هذا الاتجاه.
إنه خنجر السيد "قاورد" يا مولاي.
نحن في "قزوين".
لكن حتى الآن لم يقطع طريقنا أي كافر.
كما قلت، من الواضح أن الكونت "ليون" سحب كل جنوده إلى "آني".
تنتهي الآثار هنا.
هل أنت بخير يا مولاي؟ لنعد إذا أردت.
أنا بخير، بخير. لا تقلق.
قبر الأمير "ميردان" يا مولاي.
خنجر السيد "قاورد" أولًا،
والآن قبر الأمير "ميردان"، حيث انتهت الآثار.
عجبًا!
ما هذا؟
وقع من أثواب الكفار.
خنجر السيد "قاورد"،
وقبر الأمير "ميردان"،
وزر الكفار.
هذا الجندي...
لقد قتل السيد "قاورد" هذا الجندي.
كيف يمكن هذا يا مولاي؟
السيد "قاورد"...
ذهب السيد "قاورد" إلى "أغجا كالي" لقتال الكفار.
أو نحن نظن ذلك!
جنودنا في خطر يا "ياسين".
لا يوجد وقت، هيا.
لقد مر الجيش السلجوقي من "قزوين" للتو يا سيدي.
هيا فلتسقط في الفخ يا سيد "قاورد".
ها هم الذين يعانون يا أمي السيدة "أكين آي".
كما أخبرتك في الطريق،
علاجنا الذي هنا...
يتكون من صوت الماء والموسيقى والعطر الجميل.
مولانا سبحانه وتعالى يعطي الدواء كما يعطي الداء.
هكذا بالطبع.
أهلًا وسهلًا بكم.
أهلًا بك يا "جعفر".
أين طبيبنا عازف الناي "فرحات"؟
أنا هنا يا سيدي.
أحضرت لك ضيفًا يا "فرحات".
تعرّف على السيد "أفار".
أهلًا بك.
حللت أهلًا ولتجد الدواء بمجيئك يا سيد "أفار".
عليك الاهتمام بالسيد "أفار" فقط لفترة من الوقت يا "فرحات".
فهمت يا معلم.
بأي مقام سنبدأ؟
من مقام "الرست" حاليًا يا عازف الناي "فرحات".
ليتمم الله شفاءك بسرعة.
إن شاء الله.
مولاي،
كيف ستذهب كل هذا الطريق على ظهر الخيل وأنت في هذه الحالة؟
أنت لا تبدو بخير.
لا يمكنني السماح بذلك.
من أجل صحتك، عليك أن ترتاح على الفور.
تخلى عن إصرارك.
ليس وقت الراحة.
لن أترك مصير الدولة السلجوقية وعدد لا يحصى من الجنود...
لرحمة السيد "قاورد".
الطبيب على حق يا مولاي.
فلترتح الآن.
سوف أجعل القوات تنضم لي وأذهب بسرعة.
يجب أن أرى بأم عيني ما فعله السيد "قاورد".
مولاي،
لحقت السيدة "سفرية" بالسيد "أرتوك" والسيد "أتسيز" وغادرت القصر بغضب.
لا يُعرف إلى أين ذهبوا وأي غاية يسعون خلفها.
السلطانة "سفرية" غادرت القصر، لكنك لا تعلم إلى أين هي ذاهبة؟
أليس كذلك؟
أرسل جنودًا ليبحثوا عنهم بسرعة.
ليعلموا وجهتهم من الحراس بسرعة،
وليعرفوا إلى أين هم ذاهبون.
أود أن أعلم شخصيًا ما هي غايتهم.
أمرك يا مولاي.
فلتتجهز القوات الخاصة. سنذهب إلى "أغجا كالي".
سنلاحقهم بسرعة يا مولاي.
أنت ستبقى هنا...
أيها الوزير.
ستأخذ جيشك وستأتي إلى الغابات شديدة الانحدار في شمال المدينة.
وسألتقي بك هناك.
ما الذي تنظر إليه يا سيد "قاورد"؟
أنا أتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء مريب يا سيد "باتور".
اقتربنا من "أغجا كالي".
إذا تم كشف أمرنا، سينقضون علينا!
معاذ الله.
يتحرك الكشافون أمامنا.
لو كان هناك أمر معاكس، لو كانت لديهم شكوك، كانوا ليأتوا ويبلغونا.
إنهم كفار يا سيد "باتور"، كفار!
من غير الواضح من أين سيأتون.
لماذا توقفت؟
من الأفضل أن ندخل المدينة متنكرين في زي التجار قبل أن نهاجم.
من الضروري معرفة عددهم وأين يتمركز جنودهم يا سيد "باتور".
تم نقل معظم جنودهم إلى "آني" يا سيد "قاورد".
وعددنا يكفي لهزيمتهم، بل ويزيد.
هكذا، ولكن...
أهلًا بكم في "أغجا كالي".
كنت على حق يا سيد "قاورد".
من غير الواضح من أين سيخرج الكفار.
لقد رأينا هذا مرة أخرى.
أعتقد أنك لم تعتقد أنك ستأخذ قلعة "أغجا كالي" بهذه السهولة على الأرجح.
اهجموا!
ماذا تنتظر بعد حتى تنسحب أيها الوغد؟
أتمنى أن تكون قد نبّهت جيشك إن شاء الله...
كي لا يلحق الضرر بجنودي أكثر يا "ليون".
لا تقلق.
ما الذي تنتظره إذًا؟ تراجع، تراجع يا "ليون".
اللعنة! دع أنفي وشأنه يا رجل!
إذا لم تتراجع على الفور، سينتهي اتفاقنا، ليكن بعلمك!
سأفي بوعدي يا رجل، اهدأ.
سننسحب.
-سننسحب! -سننسحب!
هيا!
أسرعوا!
-هيا. -هيا.
-هيا. -هيا.
إنهم يهربون يا سيد "قاورد". لن نترك ملاحقتهم، أليس كذلك؟
نعم، إنهم يهربون يا سيد "باتور"
يحرم علينا أخذ "أغجا كالي" قبل قتل آخر جندي كافر.
هيا أيها الشجعان! قوموا بملاحقتهم!
هيا بسرعة.
هيا أيها الشجعان! لقد ذهبوا من هذا الاتجاه.
جلالة الوزير!
من هذا؟
حارس سلجوقي، كان يلاحقنا.
اللعنة!
لا بد أنه نقل الأخبار إلى "راي" منذ وقت.
كما أنهم تحركوا.
بسرعة!
أسرعوا.
يجب أن نستولي على "بوست" قبل أن يعترضوا طريقنا.
هيا.
مولاي، هل أنت بخير يا مولاي؟
أنا بخير، بخير.
لا تفعل ذلك، يا مولاي، لا يمكنك المضي قدمًا أكثر وأنت في هذه الحالة.
دعنا نأخذك إلى "راي".
يذهب الكثير من الأوطان، ويحل محلها الكثير، ولكن...
لن يأتي السلطان "ألب أرسلان" مرة أخرى.
لا تدعنا نرى هذا.
السلطنة فقط لمن يضحي بحياته في سبيل وطنه يا "سليمان شاه"،
وليس لأولئك الذين يضعون حياتهم كأولوية أمام وطنهم.
هيا.
هل أنت بخير يا سيد "باتور"؟
أنا بخير يا سيد "قاورد"، بخير.
أقسم أنني سوف أحبس أنفاسه بقدر ما حبسوا أنفاسي.
هيا أيها الشجعان! من هذا الاتجاه.
هل أعجبك؟
من الواضح أنه أعجبك.
هل نلق نظرة على هذا الآن؟
لقد آلموا روحك وقلبك كثيرًا يا سيد "أفار".
لكن لا تقلق.
لا جرح غير قابل للشفاء إلا الموت.
اسمح لي أن ألقي نظرة.
حسنًا، حسنًا، لا تخف.
هل تريد أن تسمع؟
قبل وقت غروب الشمس.
لأفعل ذلك غدًا.
جلالة الوزير، جلالة الوزير!
اقترب الجيش السلجوقي منا يا جلالة الوزير.
اللعنة!
حافظوا على السلطان "مسعود"، يجب ألا يقبضوا عليه أبدًا!
-أمرك، على الفور. -أبدًا!
أيها الوغد! إذًا قد أسرت السلطان مسعود"!
أقسم أنهم جاؤوه نحو هذا الاتجاه. رأيت ذلك بعيني.
وماذا بعد ذلك؟ هل سنقاتل مرة أخرى؟
لا تقلق يا سيد "قاورد"، سأجعل عملك أسهل.
لن تمسك بنا أبدًا. سوف نختبئ.
لم يتجنحوا ويطيروا على الأرجح!
من الواضح أنك رأيت بشكل خاطئ.
لقد ذهبوا من اتجاه آخر.
لقد رأيت بشكل خاطئ يا سيد "باتور".
هل انشقت الأرض وابتلعتهم!
لقد هربوا.
لا يوجد تفسير آخر للوضع.
الآن!
أيها الشجعان!
حان الوقت لنصب رايتنا على "أغجا كالي"!
هيا!
العلم التركي لن يرفرف أبدًا في "أغجا كالي".
كنا هناك، تحت الأرض.
أنتم بيننا وبين الهاوية.
يمكن هذا حتى لو لم نكن أصدقاء.
الوضع سيء يا سيد "قاورد"، لقد وصلنا إلى نهاية الطريق!
سوف أقضي عليك بيدي.
سأقتلك بيدي يا "ليون". أقسم بذلك.
أمامكم الجنود الرومان الشجعان ينتظرون القضاء عليكم بسيوفهم.
وخلفكم الهاوية العميقة التي ستبتلعكم.
إذا كان أحد سيموت هنا، فهو أنتم يا سيد "قاورد".
والحال أنك كنت ستعتلي العرش يا سيد "قاورد".
-بالطبع أخذ "أغجا كالي"، و"راي"... -اخرس أيها الوغد!
أيها الوغد!
هل أنت خائف أكثر من الموت، أم لأن الحقيقة قد كُشفت يا سيد "قاورد"؟
ما الذي يُلمح إليه هذا الوغد يا سيد "قاورد"؟
عن أي حقيقة يتحدث؟
لا أعرف ما الذي يقوله يا سيد "باتور"، لكن...
بدلاً من الاستماع إلى هذا الهراء، أفضل أن أموت وأنا أقاتل في ميدان المعركة.
ادفعوهم جميعًا إلى الهاوية!
هيا!
لا تخافوا أيها الشجعان!
نهاية هذا الطريق هي الالتقاء بنبينا في الآخرة أيها الشجعان!
تحملوا!
ادفعوا!
يا الله!
ستموتون جميعكم هنا، ولكن لن تسقط قطرة دم واحدة على سيوفنا.
"ليون"، أنت من ستموت اليوم، وليس أنا.
ادفعوهم! ادفعوهم!
هيا أيها الشجعان!
-ادفعوهم! -أيها الشجعان!
-هيا أيها الشجعان، هيا! -ادفعوا!
الرب معنا يا سيد "قاورد".
استدر ثم انظر خلفك. لا خلاص لك.
بل انظر أنت خلفك!
استدر وانظر للجيش الذي سيقضي عليك!
اللعنة! إنه "ألب أرسلان"!
اهجموا عليهم!
لقد لحق بنا السلطان كـ"الخضر"! هيا أيها الشجعان، هيا!
ادفعوهم!
لن تنجو اليوم من يدي يا "ليون"!
ما هذا الغضب يا سيد "قاورد"؟ لم تكن لتفي بوعدك على أي حال.
أيها العجوز!
الآن ستدفع ثمن خيانتك!
اللعنة!
أخوك عثر على دليل تبرئتك أخيراً إذاً.
نعم عثر عليه، حمداً لله.
أخيرًا، الله برأني من هذا الافتراء.
أنت محظوظ جداً لأن لك أخاً يحاول بجهد أن يخرجك.
نعم.
لا تحزن لهذه الدرجة مما فعله أخاك لك.
هذه الدنيا رأت قابيل وهابيل أيها الملك "باغرات".
هذه دنيا الامتحانات.
سآتي لزيارتك.
إن كنت مكانك لن أرد المجيء إلى هنا حتى ولو كان من أجل زيارة.
أيعقل هذا؟
تحدثنا وتسامرنا سوياً صباحاً وليلاً.
وما زال هنالك بعض الأدعية التي أريد أن أحفظك إياها.
شكراً.
شكراً أيها الحافظ "صادق".
-ذلك الدعاء التي علمتك إياه آخر مرة... -دعاء النبي "يونس"؟
نعم، هو. كرره دون توقف، حسناً؟
ليس شرطاً أن تكون مسلماً من أجل ذلك، أنصت إلي و قله.
هذا الدعاء سيفرج كل كروبك...
ويوصلك لساحل السلامة كالنبي "يونس" بالضبط.
أتريدني أن أكرره آخر مرة؟
لا إله إلا أنت سبحانك
لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين.
إني كنت من الظالمين.
استسلمي أيتها السيدة "سفرية".
ألا ترين أن عددنا أكبر منكم؟
اطلبي الأمان قبل أن يموت جنودك.
لن أستسلم ولو بقي شخص واحدٌ فقط.
لن أعطيك حفنة من التراب حتى ولا السلطان "مسعود"!
خسأت.
تريدين أن تموتي إذاً.
سيحزن السلطان "ألب أرسلان" جداً.
على أي حال.
سيلحق بك حتماً في أسرع وقت.
أيتها السلطانة.
حاولنا بجهد ولكن...
إنهم يحمون السلطان "مسعود" بشكل محكم.
فقدنا الكثير من الجنود يا سيد "أتسيز".
سننسحب إلى القلعة.
سندافع عن مدينة "بوست" من القلعة.
سننسحب للقلعة!
"أرتوك"!
أين "أرتوك"!
"أرتوك" في الخلف!
لا نستطيع تركه في يد العدو!
-هيا! -أيتها السلطانة!
لن أسمح لكِ بالذهاب في منتصف القتال!
"أرتوك" سيجد طريقاً ما.
سننسحب!
اجلس هنا وأنا سآتي فوراً.
-كيف حاله يا "فرحات"؟ -تعرض للكثير من الضرب.
داخله وخارجه مجروحان.
ولكن أعتقد أننا سنحسنه بسرعة.
كيف هو؟
أصبح أجمل عندما أتى بالرباب مع الناي، أليس كذلك؟
في قلبه تمامًا!
السلطان...
"ألب أرسلان".
سيد "أفار"؟
السلطان "ألب أرسلان".
السلطان "ألب أرسلان".
كيف...
يا سيد "أفار" توقف! توقف! ساعدوني!
ساعدوني!
حسناً يا سيد "أفار"، حسناً!
خذوه للطبيب فوراً!
هيا، خذه! خذه!
حسناً يا سيد "أفار"، حسناً حسناً!
مولاي!
هل أنت بخير؟
أنا بخير، بخير.
لا يمكننا النجاة، يجب أن نستسلم يا سيدي.
استمر في قتل الأتراك أيها اللعين!
لن تنجو اليوم مني يا إبليس!
إما أنا سأقتلك أو سيقتلك "ألب أرسلان" لأنك قمت بالتحالف مع "روما".
احموا السلطان!
مولاي!
مولاي!
سننسحب!
مولاي! مولاي!
اتركوني.
الكفار يهربون، لاحقوهم لا تدعوهم يهربون، هيا!
لا تقلق يا مولاي، لن يستطيعوا الهروب إلى أي مكان!
هيا أيها الشجعان!
اتبعوني! لن نرحم الكفار!
هيا! هيا!
هيا أيها الشجعان!
ارم سلاحك أيها الحيوان الكافر!
من أين ظهرت أيها الذئب العجوز؟
ماذا يحدث؟
لا أدري ماذا يحدث ولكن كنت على حق أن الرب يحمينا.
لن أضيع وقتي معك أيها الذئب العجوز.
"أدريان"!
لا تدعوهم يهربوا!
لاحقوهم فوراً، هيا أيها الشجعان!
علينا إيقاف الدم أولًا.
كيف سنوقفه؟
صخر العقيق، أعطاني إياه الطبيب.
جيد.
أنت! ماذا تفعل هنا؟
سألتك لماذا أنت هنا!
أول كلمة تخرج من فمك...
يجب أن تكون "أنا ممتن لأنك أنقذت حياتي"...
أيها الجنرال "رومانوس ديوجينيس"."
أيها الكونت "ليون".
أيتها السلطانة.
جنود "غزنة" يقومون بسحب المجانيق نحو المدينة، سيأخذون وضعية الحصار.
يا إلهي!
إن أطلقت تلك المجانيق النار سيموت الكثير من الأبرياء يا سيد "أتسيز"!
ماذا سنفعل إذاً؟
هل تعرف ممراً سرياً يخرج من القصر إلى خارج المدينة؟
موجود أيتها السلطانة.
جهّز أقوى جنودك.
سنخرج ونحطم تلك المجانيق قبل أن نشتبك في حرب.
ستنهدم تلك الأسوار على رؤوسنا حتى يأتي الدعم من "راي"، هيا.
أخي السلطان في حالته تلك حتى كان كدرع لأخيه.
سلمت يا سلطاني.
آمل أن تكون تحسنت إن شاء الله.
خنتني وخنت دولتك!
هل ظننت أني لن أفهم أنك تحالفت مع "ليون"؟
أخي، سينفتح جرحك.
لا تقسو على نفسك.
سأشرح كل شيء، كل شيء.
-سلطاني. -اتركني!
لماذا قتلت الجندي الذي لم يفعل شيئًا ذلك اليوم؟
لكي لا ينكشف تحالفك مع "ليون"؟
أنت على حق، أنا من قتلت الجندي، وأنا من تحالفت مع "ليون"!
ولكن هذه ليست الحقيقة!
أنا خططت هذا فقط لكي أوقع "ليون" في فخ!
هل "ليون" من وقع في الفخ أم أنت؟
ذلك الغافل الذي ظن أنني سأقوم بتمرد، عرض علي "أغجا كالي" لتكون طعماً لي لأكتسب قوة.
خطتي كانت أن آخذ روحه وأرواح جنوده مع "أغجا كالي"!
إن لم نأت لكان "ليون" قد قتلكم جميعاً!
أهذا ما كنت تخطط له؟
سلطاني!
سلطاني.
تكلم يا "أرتوك".
ذهبت للقصر أولاً ولكن أخبروني أنك هنا.
أرسلت جندياً من خلفكم، أين السيدة "سفرية"؟
في "بوست" يا سلطاني.
المدينة تحت حصار وزير "غزنة"، "حسام الدين".
لم ترد السيدة "سفرية" إخبارك في البداية ولكنهم الآن في وضع صعب.
لجؤوا للقلعة.
علاوة على ذلك، السلطان "مسعود"، أسير تحت يد الوزير.
السيد "قاورد"...
سيُحبس في زنزانة القصر.
هيا!
هيا يا سيد "قاورد"، سنذهب!
سنذهب إلى "بوست" بسرعة.
اسحبوا المنجنيق هيا، لا تتوقفوا.
أسرعوا! اسحبوا!
هيا اسحبوا اسحبوا!
"بوست" التي أعطاها السلطان "مسعود" إلى جده "تشاغري" وتجاهلها،
ستصبح أرضنا مجدداً بفضل وزيرنا "حسام الدين".
هيا، دمروا هذا المنجنيق!
هيا يا شجعان، سنذهب إلى باقي المجانيق.
سأدفنك في الظلام...
الذي أردته لي يا "ألب أرسلان"!
ستتوسل إلي كل يوم لكي تخرج من هذا الظلام.
أعهد لك بذلك.
سيدي!
سيدي!
"أركوت"؟
سيدي ليس لدينا الكثير من الوقت.
إنه على وشك الإمساك بي.
هل السادة والقادة مستعدون؟
مستعدون يا سيدي.
الكل ينتظر مجيء السلطان "قاورد".
توقفوا!
سيد "أركوت"، ماذا تفعل هنا؟
أنا أتحدث معك يا سيد "أركوت"، ألا تسمع؟
أرسلني السلطان "ألب أرسلان".
من أجل...
توقف!
هيا! إلى الخيول!
تمسك جيداً يا سيد "قاورد".
شكراً يا "أركوت".
شكراً.
هيا، إنهم على وشك معرفة أننا قتلنا جنودهم، أسرعوا!
امشوا!
أسرع، هيا!
"أركوت".
"أركوت".
لماذا توقفت؟
أيتها السلطانة.
أخذ الوزير "حسام الدين" جنوده إلى أماكن المجانيق.
جميل.
لينتظروا في الغابة ونحن سنقوم بأخذ السلطان "مسعود" سالماً ونذهب.
خذوا حذركم.
لن يمس السلطان "مسعود" أي ضرر، هيا.
هيا.
السلطانة "سفرية" قوية حقاً كما يقولون.
خرجت من القلعة بحفنة من جنودها ليدمروا مجانيقنا.
ماذا بإمكانها الفعل بحفنة من الجنود؟
سأفتلكم جميعاً عندما أخرج من هنا.
أيها الخونة المنحطون! اتركوني!
اتركوني!
جنود السلاجقة!
اتركوا سيوفكم وإلا ماتت سلطانتكم.
ماذا حدث؟
ما هذا؟
انتهى الطريق، حان وقت أخذ ما هو حق لي.
كل من يرضى بالبقاء تحت ظلي سيسلم.
ولكن ليعرف كل من سيقف أمامي في طريق السلطنة أنه سيلقى حتفه!
سيد "قاورد"!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.