Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(إيبا)، (بورتر)، (ويت)، (سيزون)، (كولد)، (كلين)"
تحتاجان في حفل الزفاف إلى مشروب
يعجب معظم الناس.
بحيث يثمل الجميع بما يكفي. من دون إثارة الشجارات بين العائلتين.
أيمكنني رؤية الخاتم؟
أجل.
يا إلهي. ماذا؟
عجباً، إنه جميل. إنه رائع.
ما الذنب الذي اقترفته؟
كيف الحال يا شباب؟
كفا عن العمل بجد هكذا.
لا أريدكما أن ترهقا نفسيكما.
حسناً، شكراً يا "كايت".
سحقت علبة على نحو لم أعهده من قبل.
كان ذلك جنونياً.
نعم، تفضلي!
إن كان هذا سيئاً...
مرحباً، كيف يجري التخطيط لحفلة الذكرى السنوية؟
- بخير. - بخير؟
- نعم. كل شيء جاهز. - بخير أم رائع؟
- رائع فعلاً. - حسناً. وستكرهين هذا.
هلا تتصلين بالموزعين،
بكل منهم على حدة، وتكلمي مع أحدهم هناك
للتأكد من أنهم يعرفون أنهم مدعوون؟
أنت وجه وصوت مصنع الجعة هذا، لذلك...
- نعم. - يجب أن يشعروا بتواصل معك
وبهذه الطريقة... أعلم أنه طلب أناني،
لكن إن قدمت لي هذه الخدمة، فستسعدينني كثيراً.
بالتأكيد، نعم. سأعمل على ذلك.
اتفقنا؟
هذا كل شيء.
حسناً.
مرحباً، هل تمضين وقتاً في التجول في المستودع؟
علي إجراء العديد من الاتصالات.
أيمكنني إعداد الجعة بدلاً من ذلك على أن تجري الاتصالات أنت؟
لا. لدي سؤال، كيف حال عينيك؟
بخير.
رغم أن أحدهم ألقى عليهما نقيع الشعير المغلي.
اسمعي، أعتذر بشأن ذلك.
لا بأس. حصلت عل معموديتي.
- أراك لاحقاً. - على الغداء؟
- نعم. - حسناً.
حسناً يا "توم"، علي إنهاء المكالمة.
نعم، أراك هناك. حسناً، شكراً.
- مرحباً. - مرحباً!
لدي طعام لـ"كايت".
هذه أنا.
أيمكنك أن توقعي هنا لأجلي؟
رائع. شكراً.
- شكراً. - هنيئاً.
اسمع، هل لديك ثلاجة؟
- هل لدي ثلاجة؟ - أستطيع أن أعطيك مغناطيساً لها.
مغناطيس!
- نعم. - أحب "ريفولوشن بروينغ". فعلاً.
- شكراً! - شكراً لك.
نحبك أيضاً. أنا أحبك.
الأمن!
رائحتنا كريهة!
انظروا إلى هذا، سلطة يونانية؟
كلها. أنا أكرهها.
إنها مقرفة. أحاول تجنب نزيف اللثة.
بربك، لا تضعي إصبعك في جعتي!
هذه تقنية تذوق جعة يعتمدها الخبراء.
استمتعي بالبطاطا المقلية.
ما زلت سآكلها. هذا... ما فعلته لا يؤثر...
لا يؤثر علي إطلاقاً.
تعالي للشرب معنا الليلة.
حسناً، نعم.
- هل ستأتين؟ - بالتأكيد.
رائع.
قالا، "اسمي (جيم). وهذه زوجتي (كارول)."
تريدون... هذه "كارول"، إنها...
فجاء إلي ذلك الرجل، وكنت أعلم أنه سيعبث معنا.
وأخذت أفكر فيما قالته أمي.
وهبط علي الوحي، كأنه صوت الله.
علمت أن اسم هذا الرجل هو "كريس كوك".
فقلت، "مرحباً يا رجل، أنت (كريس كوك)."
لكنه ليس اسما كورياً.
لا! إنه ليس اسماً كورياً.
ظننت أن ذلك لم ينجح.
- لا، كان اسم الرجل... - كيف خطر لك اسم "كريس كوك"؟
كان إلهاماً، النظرية تقول... كان إلهاماً.
- مرحباً! - مرحباً!
- تمكنت من المجيء. - مرحباً أيها السادة.
أنتم تتذكرون "جيل".
مرحباً.
- كيف حالك؟ - بخير.
ماذا تريدين أن تشربي؟ أتريدين أن تشربي شيئاً؟
- نعم. - تناولي "بيلز أمبر".
نعم، سأحتسي "بيلز أمبر".
"بيلز أمبر".
شكراً.
"تصرف كالمتعصب!"
تفضلي.
شكراً.
إن انقلبت حافلة الحفلة،
كم علينا الانتظار قبل أن نصرخ "السبب هو الحفلة"؟
- ماذا؟ - هلا تصمت؟
رجاء، أيمكنك ولو لمرة في حياتك...
هذا رأيي فقط... في المستشفى مثلاً... السبب هو الحفلة.
لمرة في حياتك يا "فرانك"، فكر قبل أن تتكلم.
أظنني سأغادر.
لنتناول كوب جعة آخر.
لا، عليك البقاء. عليك البقاء مع "فرانك".
كوب جعة آخر. واحد فقط. لا، شكراً. لا يا عزيزي، علي الذهاب.
علي الذهاب. نعم. سأذهب بالتأكيد. سأذهب بالتأكيد.
- سأذهب بالتأكيد. - سأرافقك.
- حقاً؟ - نعم.
أيها السادة.
طابت ليلتك يا "كايت". نراك في العمل.
وداعاً جميعاً.
هل شاهدتم فيلم "ذا هاسلر"؟
ستشاهدونه قريباً.
رائحته زكية.
إنه لذيذ.
أتريدين بعضاً منه؟
- مرحباً. - مرحباً.
إنه لذيذ.
لن يستغرق إعداده طويلاً.
لا، لست جائعة.
أريد زجاجة جعة فقط.
حقاً؟
لم تشرب شيئاً من الجعة التي أحضرتها لك.
تناولت زجاجتين.
كيف كانت ليلتك؟
- جيدة. - حقاً؟
نعم، لعبنا البلياردو في "إمبتي بوتل".
- حانة "بوتل". - أتعرفها؟
نعم، سمعت عنها. لا، أقصد أنني زرتها.
ماذا فعلت اليوم؟
التقيت مع بضعة فتيان في الأستوديو أظنهم سينتجون ألبوماً.
نعم، موسيقاهم جيدة.
يعزفون نوعاً غريباً من الـ"روك"، فيه بعض الصخب.
لكن معهم فتاة تعزف على الفيولونسيل،
وأظن أن ذلك يفترض أن يكون مثيراً للسخرية، لكنني لم أعد أميز الفرق.
لذلك سنضع لها مايكروفوناً ونسجل.
هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين طبقاً؟
خذي.
- حقاً؟ - نعم.
- هل اكتفيت؟ - نعم.
يا إلهي. شكراً.
- آسفة. لا. أنسى دائماً. - لا. سأضعها.
أنا فظيعة.
أنت لست فظيعة.
لكن هذا يؤذي المفروشات.
إنها مفروشات من منتصف القرن الـ18، هذا فظيع.
شكراً لمجيئك لرؤيتي.
على الرحب والسعة.
- تباً. - ماذا؟
أحضرت لك شيئاً، و...
نسيت. أحضرت لك شيئاً اليوم.
سأعود في الحال، لحظة.
قد تكرهينه. ستكرهينه على الأرجح.
لن أكرهه.
قد تغيرين رأيك وتحبينه.
كتاب!
ما عنوانه؟
إنه من الحقبة التي كان فيها الرجال يكتبون عن الله والنساء وأنفسهم.
إنه عمل عن كل النرجسيين.
- شكراً. - العفو.
أنت تذكرينني بأحد أبطالي نوعاً ما.
حقاً؟ هل هي...
نعم، على نحو غريب. إنه رجل، لكن...
- رجل. - أنت تذكرينني بطبيعته.
- رائع. - لديك روح طيبة.
شكراً.
أنت عداءة.
أنت أرنب.
أنا أشبه الأرنب نوعاً ما.
فعلاً.
تباً. لا أجد جواربي.
لم لا تمضين الليلة هنا؟
لا، علي استلام طرد في الصباح في منزلي.
لكن يجدر بك البقاء في السرير. عد إلى النوم!
حسناً، ما رأيك أن أطلب لك سيارة أجرة؟
لا، لدي دراجتي. سأركبها.
يمكنك وضعها في صندوق سيارة الأجرة.
سأعطيك بعض المال.
لا، شكراً.
- أشعر بتأنيب الضمير. - لا تشعر بتأنيب الضمير.
- أشعر به. - لا تشعر به.
لا، فعلاً، حقاً؟
نجحت. فعلاً، نجحت.
لا! لا! ستتسبب في طردي!
- هذا مقرف! - آسف.
- ارحل من هنا. - سأغادر!
- أرجوك. - سأذهب.
توقف. أنت تتصرف بلؤم فحسب الآن.
حسناً.
إذن، لا تريدني أن أقوم بأي شيء.
لا، إن تم الاهتمام بكل شيء،
إذن أعتقد أننا سنكون بخير على ما أظن.
- حسناً. - نعم.
هل ستكون بخير؟
أنا بخير.
- حسناً. - نعم.
تعجبني الاثنتان.
تعجبني اللحية القصيرة، وتعجبني لحيتك...
لو كانت أطول من هذا،
لقلقت من أنك قد تكون شخصاً وجودياً أو مشرداً مفلساً.
- لكن هل طولها مناسب؟ - إنها تعجبني!
- مرحباً يا شباب. - مرحباً، كيف حالك؟
- بخير. تبدين جميلة. - شكراً جزيلاً.
هذا المكان فاتن. هل قمت بكل هذا؟
نعم، لم أقم بالكثير. وضعت بعض النباتات
- في أوعية الجعة والطعام... - لا، يبدو مذهلاً.
لم أنت متوترة؟ ستكون حفلة رائعة.
- أليست جميلة؟ - رائعة.
- حسناً، جيد. - كعك الشوكولا ناجح للغاية.
جيد. رائع. الجو حار، أنا آسفة.
إنه حار جداً.
هذا يشجع على مزيد من الشرب.
- نعم، تماماً. - أظن أن تخطيط الحفلة جيد.
آسفة. وصل "كريس". سأذهب لإحضاره.
سأعود فوراً.
أحضريه إلى هنا، اتفقنا؟
"كريس" هو خليلها؟
"كريس" هو خليلها، نعم.
عزيزي؟
مرحباً.
أهلاً بك! كنت أبحث عنك. شكراً.
تفضل. "جيس"! "جيسيكا"، إنه معي.
عجباً، هذا رائع. يبدو المكان رائعاً.
هل قمت بكل هذا؟
- أجل! - عجباً.
عجباً، نعم، إنه مذهل. يتطلب الكثير من العمل!
نعم. تعال، أريدك أن تقابل بعض الأشخاص.
يا شباب، هذا خليلي "كريس".
مرحباً، كيف حالكم؟
- هذا "جيم". هذا "دون". - يسعدني لقاؤك.
- مرحباً، سعدت بلقائك. - وهذه زوجة "فرانك".
- "فرانك". - "آيمي".
"فرانك". مرحباً، زوجة "فرانك".
أتشوق للقائه.
نعم، إنه برفقة "جيم" حالياً.
- تركته مع "جيم"؟ - نعم.
لكن إن عرفتك به، هل ستحسن التصرف
وتمتنع عن نعتي بصفات بشعة وقول أشياء سخيفة أو قاسية
وعن لكمي على وجهي؟
كفى.
وصلت التجهيزات من "كندا".
كان علينا شحنها إلى هنا، وقمنا بتركيبها وتحضيرها
وبدأنا بالتخمير قبل ثلاثة أشهر.
- تفضل. إنها لذيذة. - شكراً.
سنعود في الحال. سأعرفه على بعض الآخرين.
سعدت... سعدت بلقائكم.
اخلعي حذاءك إذن.
لا، أنا قصيرة القامة.
من يبالي؟
لا أريد أن يعرف أصدقاؤك كم أنا قصيرة.
- أنت غريبة الأطوار. - إنه سر.
سر؟ حسناً، لن أخبر أحداً.
- مرحباً يا شباب. - مرحباً!
هذا "كريس". هذه "جيل". وهذا "لوك".
- سعدت بلقائك. - "لوك"؟
نعم، "لوك"، سعدت بلقائك.
- هذه "كالي". - مرحباً يا "كالي".
- هذا "مايك". - مرحباً. "مايك".
"مايك"؟ أنا "كريس".
- هؤلاء هم الجميع! - تشرفت، نعم، سعدت بلقائكم.
أهلاً بك يا رجل.
دعوا المزاح جانباً، سمعنا الكثير من الأمور الرائعة عنك،
- ونحن سعداء بوجودك هنا. - حقاً؟ جيد.
ذلك رائع.
ما رأيك بالجعة؟ خذ رشفة.
زاد الضغط عليك. رد فعل كبير...
ما المذاق التي تشعر به؟ أتشعر بعشبة الدينار؟
- علي الاهتمام بأمر ما. - أشعر بمذاق ركب مجروحة و...
سأعود في الحال. أستكون بخير هنا؟
أجل. شطائر المربى...
شطائر المربى!
سحب البلوغ الداكنة في الأفق...
لا، لا أدري...
أين... أين تعلمين؟
في "أور". أعلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
- عجباً. - نعم.
نعم، إذن فأنت تعلمين حقاً.
- أعتقد ذلك، نعم... نعم... - أعني، نعم. لديك... نعم.
هل لديك شهادة ماجستير؟
كنت أعلم أثناء التحضير للماجستير.
كان هناك برنامجاً و... نعم.
هذا مثير للإعجاب حقاً.
شكراً لك. نعم.
- آسف يا سيدتي. آسف. أعتذر. - المعذرة.
لم أدرك أنها أنت. يا له من طبق مقزز.
أنا جائعة للغاية، لم آكل شيئاً طوال اليوم.
إنه مليء بالخردل الحار يا "كايت".
هذا كل ما أحتاج إليه.
قرأت شيئاً...
أعتقد أن "كامو" كتب عن "سيزيف" الذي يدفع بالجلمود،
إلى أعلى التلة؟
وكيف أنه كان يتخيله يبتسم دائماً؟
أتفهمين قصدي؟ بدلاً من اعتباره كعقاب...
وأشعر أحياناً بأن الأمور الصعبة
تجلب شعوراً بالرضا لأنها صعبة، أتفهمين قصدي؟
نعم.
- "كريس" شاب رائع. - أليس كذلك؟
إنه شاب رائع. لكنه أخبرني عن علاقتكما،
عن ذلك الأمر الغريب الذي حدث تلك الليلة.
يا لك من وغد. لم يقل لك شيئاً.
- لا، أخبرني بأنك... - استمتع بوقتك. وداعاً.
شكراً لعرض المكان علي.
هل ذهبت في جولة؟
- نعم. - أخذته في جولة في المكان برمته.
- نعم، كان رائعاً. - جميل.
- هذا جيد. - لقد أحب المكان.
نعم، من ينظف كل هذا؟
أنت تنظر الآن إلى طاقم التنظيف.
أيمكنني المساعدة؟
- سننظف كل شيء. اذهبا أنتما. - حقاً؟
نعم، تكلمت مع "مايك" و"فرانك" والشباب...
سنقوم بالتنظيف. أنت نظمت الحفلة. ونحن سننظف.
سنبقى إن...
لا، صدقاً، اذهبا. فعلت بما يكفي.
- أرأيت ما فعلته؟ - حقاً؟
أترين هذا؟
شكراً لك.
حسناً. لن أرفض. سعدت برؤيتك.
- سعدت برؤيتك. - وأنا أيضاً. أراك قريباً.
- سعدت كثيراً بلقائك. - نعم، هذا رائع.
تهانينا، على ذلك الشيء.
- أراك في العمل. - سعدت كثيراً بلقائك.
سمعت أننا قد نعرج على جلسة التذوق في نهاية الأسبوع هذه.
نعم، أرجو أن تأتيا.
سأكون هنا بين الساعة 12 والـ2، لذا يمكنكما المجيء متى أردتما.
- زمرة المثلجات! - أحب ذلك.
- طابت ليلتكما. - طابت ليلتكما.
لن أقوم بالتنظيف.
- بل ستنظفين. - لن أنظف! لا.
ستنظفين.
لن أحرك ساكناً.
نعم، لا، بالتأكيد.
لدينا... 1، 2...
لدي 8 جلسات تذوق هذا الشهر، لكن أستطيع إدراجك.
"كايت"...
- "جيل" في الخارج. - أنا جاهزة. دعني أنه المكالمة.
- هيا بنا إذن. - أنا قادمة.
لكن أستطيع القيام بهذا الأسبوع المقبل، وليس في عطلة نهاية الأسبوع هذه.
لا، لدي مهرجان في نهاية الأسبوع هذه.
لكن أستطيع ذلك الأسبوع المقبل،
وسأحضر ما يتوفر لدينا من جعة السنة.
اتفقنا؟ شكراً. سأتصل بك يوم الاثنين!
وداعاً.
المحفظة...
حسناً.
ضعوا البقالة أرضاً وسنتركها هنا.
عجباً. يا للمفاجأة.
لست مسؤولاً عن الديكور.
تأتي ابنة عمي وأولادها كثيراً إلى هنا.
- لا، يعجبني. - إنها تحب النقوش.
معظم الأشياء لم تتغير منذ 40 عاماً أيضاً على الأرجح.
حسناً.
هذا هو الحمام إن كان أحدكم بحاجة إلى استخدامه.
أتوقع أنك قد تحتاجين إلى استعماله.
أنابيب المجارير ضيقة،
لذا حاولي ألا ترمي شيئاً في المرحاض.
رائع. ستنامان في هذه الغرفة.
- أين أرمي فوطي النسائية؟ - ضعيها في كيس.
- هل هذه غرفتنا؟ - نعم.
ماذا؟ نحن في كوخ وسنضعها في كيس؟
لم لا تضعا أمتعتكما هنا؟
يمكنكما أن تستحما إن أردتما.
وسنرتب البقالة ثم،
إن أردتم احتساء الجعة أو ما شابه...
نعم، رجاءً.
نعم، على الرحب والسعة، تصرفا على راحتكما. اتفقنا؟
- شكراً يا رجل. - رائع.
ما هذا؟
إنه ظريف جداً.
نعم.
أنت معي بمفردك في كوخ ومعنا هذا الشيء. كيف هو السرير؟
- إنه وثير. - حقاً؟
إنه فعلاً... مريح...
أشعر بأننا سنكسره.
نحن بخير.
- مرحباً. - صباح الخير.
هل يمكنني إعداد البيض أو ما شابه؟
نعم، بالتأكيد.
آسف.
لديه أوعية صغيرة فقط بالنسبة إلى من يملك كل شيء.
آسف، كانت تلك دعابة فظيعة.
أتريدين البيض؟
بالتأكيد، نعم.
هل علاقتك بوالديك وطيدة؟
- نوعاً ما. - نوعاً ما.
أعني، نتكلم أحياناً. أتصل بهم.
نعم.
نحن لا نكره بعضنا.
ذلك أمر إيجابي.
ماذا عنك؟
مرحباً!
مرحباً! لقد استيقظتما!
تبدين رائعة.
شكراً.
هاتي يدك، دعيني أساعدك.
شكراً.
آسفة، دخل شعري في فمك.
أفضل ذلك.
- مرحباً. صباح الخير. - شكراً لاستضافتنا.
العفو. هذا من دواعي سروري.
جئنا لنرى إن كنتما مهتمين بنزهة على الأقدام.
سنتمشى على الدرب.
- هل ستشعر بالإساءة إن رفضت؟ - قطعاً لا.
إذن، مستحيل. لن أذهب.
إن لم يكن لديك مانع!
- لا أشعر بأية إساءة. - رائع.
نعم، ربما... ماذا عنك؟ أتريدين مرافقتنا؟
أنا...
على الأرجح أنني أمضيت الشهر الأول أتساءل
عما تراه في.
لكن أعتقد أنه عليك تصديق الآخرين
عندما يقولون إنهم معجبون بك، أتفهمين قصدي؟
لا أدري.
يصعب فهم النساء.
- في الواقع... - ما زلت أبحث عن إجابة.
أنت رجل مثير للاهتمام،
وشهم ومهذب.
أنا متأكدة من أن ذلك...
- وصفت الأمر بطريقة جيدة. - من أنه عامل أساسي.
لا، هذا لطف... وصفته بطريقة لطيفة.
- أراهن بأن الكثيرين... - على الأرجح أنني...
يندر العثور على رجال شهام.
أعاني على الأرجح من صعوبة في إقامة علاقات اجتماعية.
هذا وصف أقرب على الأرجح.
- حسناً، أنت مستعدة؟ - نعم.
ما هو الرهان الأول؟
- ما هو الرهان المناسب؟ 5 دولارات؟ - سيكون عليك المراهنة بمبلغ أكبر.
الحد الأدنى هو مائة دولار على طاولة كبار الشخصيات هذه.
لا أملك مائة دولار.
سيعطيك الملهى ألف دولار.
لن يعطيك إياها، بل هي سلفة.
فكرت للحظة، "ما أروع القمار!"
نعم، أصبت بالذهول...
لا، سيقرضك الموزع ألف دولار لأننا نعرف أنك ستسددينها.
- رائع. - إذن مائة دولار.
حسناً، يجدر بي ألا... مائة دولار.
نعم، عليك ألا تراهني بألف دولار من أول مرة. أتريدين زيادة المبلغ؟
- لا، سأبدأ بمائة. - حظاً طيباً.
9 مقابل صورة.
أعطني ورقة.
لدينا 9 و8. المجموع 17.
- ما رأيك؟ - أعطني ورقة.
- تريدين ورقة ومعك 17. - نعم.
إنها حركة جريئة، وها قد خسرت يا سيدتي.
المجموع 23. نحن آسفون. خسرت مائة دولار.
لا بأس.
كنت سأقول إنني أتساءل أحياناً،
ماذا لو قابلت امرأة مثلها أو مثلك،
أقصد امرأة تربطني بها
علاقة قوية قبل حوالي 15 سنة؟
أتعرفين، على الأرجح أنني قابلتها. على الأرجح أنني قابلت امرأة مثلها.
وعلى الأرجح أنني لم أكن منتبها.
خسرت كل لعبة لعبتها.
أنت مدينة بألف دولار. وأنا لم أر أوراقي بعد.
هلا يقرضني الملهى ألف دولار أخرى رجاءً؟
- أقول لك... - سأسددها.
- "كايت"، أنا... - هذا يشبه أيام الجامعة!
لم يسبق لي القيام بشيء كهذا، لكن سأتكلم مع مدير الصالة.
سنعطيك ألف دولار أخرى!
- أجل! شكراً! - يستحسن أن تستعيديها يا فتاة.
فإن خسرت ألفي دولار، سآتي شخصياً وأكسر ساقيك.
- أنا مستعدة الآن. - بكم تراهنين؟
مائة دولار.
- هل ستراهنين بمبلغ قليل الآن؟ - أنت محق.
لنتصرف بجنون.
ثلاثمائة؟
أصبحت الأمور جادة. حظا طيبا يا سيدتي. أعني ذلك حقاً.
أنا أعمل لقاء الإكراميات.
هذا مذهل. من أين جئت به؟
جاء مع عدة تخييمي.
- إنه مذهل. - نعم.
إنه أنيق بعض الشيء، لكنه مبطن بقماش الخيام من الأسفل.
- نعم، إنه ضد الماء. هذا ممتاز. - إنه متين.
هذا ممتاز تماماً.
عجباً. حسناً.
لم أتذكر إحضار كؤوس لشرب النبيذ.
أنا...
لكن يمكننا على الأرجح أن نشرب من الزجاجة.
- ألديك مانع؟ - لا،
تسعدني رؤية ذلك.
كنت أخشى هذه اللحظة.
لأنني ظننت أنك معجب بمهاراتي في التخييم.
حقاً؟
- في الواقع هذا... - هل تمزحين معي؟
هل تمزحين بهذا؟
- أعلم. إنه أمر محرج. - من أنت؟
أنا برجوازية.
هذا رائع. انظري إلى هذا. يا إلهي.
- أعلم. فيها أواني للمائدة... - لا، هذا رائع.
هناك صحن للجبن.
لقد أنقذت الموقف. لا، لقد أنقذت الموقف. هذا مذهل.
أنا بخير الآن.
أحب هذا.
نعم، فكرت، "سأستخدم هذه الأواني طوال الوقت!"
"جيل"، أنت لا تعبثين أبداً، أليس كذلك؟
لكن هذه أول مرة أستخدمها،
لذا، شكراً.
لي الشرف.
حسناً. نخب عدم العبث.
نخبك.
أيمكنني التخلص من البصل؟ أهذا منصف؟
لا، هذا جزء من الشطيرة.
حسناً، لنعد شطيرة متجانسة،
وسنقسمها نصفين. لن نستخدم المايونيز.
هذه تسوية مثالية.
هذه أفضل شطيرة على الإطلاق!
مهلاً...
أيمكنني وضع هذه الأشياء المقرفة في الأعلى؟ نعم.
لا أدري إن وضعت ما يكفي من الخردل.
لنضع الكثير من الخردل.
أشعر بأنني قد... لعلي أوشك على إحراج نفسي.
قلبي ينبض بسرعة.
لماذا؟
هل أنا الوحيدة التي تشعر بذلك؟
ربما أنا الوحيدة. آسفة.
لماذا؟
ماذا يجري؟
لا، لقد توترت قليلاً.
ربما السبب...
ربما السبب في أنا.
لا، لا تفعلي ذلك.
لا تفعلي ذلك.
لقد تعادلنا.
نعم، حسناً.
- تعادلنا. - حسناً.
اسمحي بأن يكون هناك توازن.
لا تضعي جبن الصويا ولن أضع المايونيز.
نحن شخصان بالغان.
أنت سيئة للغاية. لحسن الحظ أمسكتها.
انظري إلى نفسك. أنت قرصانة.
هل يساعد هذا؟
حسناً، انطلق!
- إلى هنا. - حسناً.
كسرت إصبعي.
- يا صاحبة البكيني... - هيا!
- ...لا تفكري في الأمر حتى! - هيا!
مرحباً، هل أنت بخير؟
- وأنت؟ - بخير.
- دعني أعطيك هذه. - شكراً.
لا أحتاج إليها إن كنت...
لا، لا بأس، لقد صنعت... لا بأس.
هل ستقوم بهذا طوال الوقت؟
ربما، نعم.
ربما.
أريد أن أرى إلى أي مقطع وصلت.
- المقطع الجيد. - هل يعجبك؟
أجل.
- تذكري، أوراق الولد والجوكر. - حسناً.
فإن وضعت يدك خطأ، ستعاقبين على ذلك.
لا!
اللعنة. تباً!
هذه ورقة 7!
تحصلين على كل هذه الأوراق وأتعرض أنا للعقاب.
أنا أقرر...
- ذلك صحيح. - عندما بدأنا قلت 7.
أسرع.
أسرع!
اللعنة!
ماذا تريدين أن تفعلي؟ أتريدين التوزيع أم الصفع؟
- كما تريد. - أريد التوزيع. لا، أريد التوزيع.
حسناً. هذا مختلف. 5 ثوان هذه المرة.
- سأوزع أول 3، ووزعي أنت الدور التالي. - حسناً.
- حسناً، جاهزة؟ مستعدة؟ - أنا مستعدة.
- إذن هذا ما قررت فعله؟ - نعم.
إذن قومي بهذه الحركة للكاميرات.
هناك كاميرا فوقنا طوال الوقت،
عليك أن تفعلي هذا وإن أردت... حسناً...
إن أردت ورقة، تقومين بهذه الحركة.
ثم تبعدين يديك لأتأكد من أنك لا تسرقين الفيش.
لا يجب أن تأخذي ورقة ومعك 14؟
هذا ضد... لا، لأنه عليك التفكير بأوراقي.
لا، ليس ضد 3.
- إذن، ماذا تريدين أن تفعلي سيدتي؟ - سأكتفي.
هذه حركة ذكية جداً.
هذه ورقة سيئة لك. لدي الآن 8.
لدي الآن 11.
لدي الآن 18. لقد خسرت، هذا... مرحباً!
- هل صوتنا... - آسفة...
هل نحدث ضجة كبيرة؟
لا، لا بأس.
كنت قادمة لتمضية الوقت معكما.
هل تقولين إنك لا تمانعين بكون صوتنا مرتفعاً؟
- لا، إنه نائم. - لقد جعلني أثمل...
وقد خسرت خسارة شنيعة.
وهي تثمل بسرعة. خذي، اشربي هذا.
ثم كان يهزمني.
- هل ستشربين أم... - سأحضر كأسي.
اتفقنا.
معك مائة دولار. ماذا تريدين أن تفعلي؟
- هل تريدان أي شيء؟ - نعم، لنحتس كأساً أخرى.
- لنضع كوبين على الطاولة. - حسناً.
إذن، خسرت تلك اللعبة. أصبحت مدينة بمائة دولار.
لقد رأتني أخسر.
- لا بأس. - حسناً.
هي أيضاً خسرت مالا كثيراً في وقت سابق.
حسناً.
لماذا أنت بارع بلعبة "بلاك جاك"؟
لأنني عندما كنت أصغر سنا كنت أعمل...
- في ملاهي قوارب الأنهار. - ماذا؟
نعم، كانت عائلتي تلعب الورق كثيراً خلال نشأتنا.
وعندما بلغت سن الـ19 أو الـ20،
أمن لي صديق وظيفة أو مقابلة عمل مع رجل صيني
كان يدير شركة اسمها "نتورك مانجمنت".
وهي شركة وهمية.
ثم حصلت على العمل. كنت أعمل بأجر ساعي.
وكان يرسلني إلى القوارب ومعي 10 آلاف دولار في وردية من 8 ساعات.
وكنت ألعب الورق بأموال الشركة.
كنت مجرد عامل، لكن عملي كان لعب الورق.
- هذا جنون. - نعم.
هل نخرج لندخن سيجارة؟ أتريدين الجلوس في الخارج؟
حسناً.
- أتريدين ذلك؟ - نعم.
لا أريد أن أوقظها.
سأمسك بهذه.
هذه هي مشكلة الحسرة على حب ضائع، بالنسبة إليك يكون مؤلماً جداً
أما بالنسبة إلى العالم فهو أمر مبتذل
ففي النهاية، مررنا جميعنا بالتجربة نفسها.
لكن لا يوجد غيرنا نحن الاثنان الآن.
كنت مغرمة به للغاية.
وكنا توأمي روح وغارقين في الحب.
ثم...
قال، "أظن ربما،
"أنه علينا أن نتوقف."
أعتقد أنه قال شيئاً من قبيل،
"أعتقد أنه يجدر بنا..."
وهو ليس لاعب كرة قدم، لذلك فإن ما قاله يبدو غريباً.
"أظن أنه يجدر بنا التريث في علاقتنا العاطفية."
ما معنى ذلك؟ هذا سخيف للغاية.
في الواقع تعين علي سؤال أحدهم.
سألت، "هل التريث أمر جيد؟"
لا.
- فقالوا لي، "لا." - لا.
من الواضح أن لديك مشاعر قوية، وهذا هو المهم.
بعض الناس يفتقرون إلى ذلك. البعض الآخر خبيث.
أما أنت فممتعة.
وإن حالف الحظ "كريس"...
فستنجبان الأطفال وستقومان بكل تلك الأمور...
وتعيشان في هذا المنزل، أو في منزل مكافئ له.
نعم، ويمكنكما المجيء ولعب الـ"بريدج".
مستحيل.
بالمناسبة، لن أخرج في موعد ثنائي ثانية، مفهوم؟
أعني كان هذا ممتعاً.
لقد أحببته!
لا، لم أستمتع بوقتي.
أتعرفين ماذا أريد أن أفعل يا "كايت"؟
إن لم ترغبي في ذلك، فهذه هي فرصتك للانسحاب.
- حسناً. - أريد إضرام نار كبيرة.
أنا بارع في إضرام النيران. أستطيع القيام بذلك.
وسنجلس قرب النار ونسترخي على الشاطئ.
وسنغفو على الرمال.
وإن لم نغف،
لأن الفرصة كبيرة بألا نشعر بالارتياح كي نغفو،
- فسنطفئ النار ونخلد إلى أسرتنا. - حسناً.
- أتريدين القيام بهذا؟ - نعم.
- هل يبدو هذا ممتعاً برأيك؟ - نعم.
هل تجاملينني؟ أم أنك تجدين ذلك ممتعاً حقاً؟
أظنه أمراً ممتعاً.
هل تجاملينني أم أن ذلك يبدو ممتعاً برأيك؟
- أظنه يبدو ممتعاً. - إذن سنقوم بذلك.
ماذا إن لم نغف وبقينا مستيقظين طوال الليل؟
ألديك مانع في ذلك؟
لا، أعتقد أنه لم تعد تفصلنا سوى 4 ساعات عن طلوع الفجر بأية حال.
لا بأس.
- هذا رائع للغاية. - رائع للغاية.
هذا رائع للغاية.
لدي فكرة.
لنذهب للسباحة.
لم لا؟
لأنها الـ2 أو الـ3 فجراً.
ولدينا نار رائعة و6 علب جعة.
يمكننا النزول إلى الماء والعودة لنتدفأ.
- هيا بنا. سأذهب للسباحة. - لا تفعلي ذلك.
- سأذهب. - لا تفعلي ذلك!
- لم لا؟ - "كايت"، لا تفعلي ذلك وحسب.
- لم لا؟ - لا تنزلي إلى الماء.
لم لا؟
هذه فرصتك الأخيرة.
- "كايت"، توقفي. - هذه فرصتك الأخيرة.
تعال واسبح معي.
بربك! أرجوك؟
أنت مجنونة.
هل أمسكتها؟
لدي حقيبة واحدة فقط.
أستطيع... هذه لنا.
أمسكتها.
- هل أمسكتها؟ - نعم، أمسكتها.
إن احتجتما إلى أي شيء، اتصلا بي.
- استمتعنا كثيراً. - نعم. استمتعنا كثيراً.
شكراً لك...
- أشكرك. - ...جزيلاً. كانت عطلة رائعة.
- نوماً هنيئاً يا شباب. - نراكما لاحقاً.
- هل المفاتيح معك؟ - نعم.
- اسمعي. - هل تريدني أن أقود؟
لا، علي أن أتكلم معك.
هل تريدين الذهاب إلى مكان ما...
إلى أين تريدين الذهاب؟
إلى المنزل. أيمكننا الذهاب إلى المنزل؟ أنا متعبة جداً. أنا...
نعم، حسناً. لا بأس.
ربما سنقود السيارة قليلاً.
آمل أن تكونوا مستعدين لاحتساء الشراب الليلة!
يا له من دخول.
لن يعود أي منكم إلى شريك حياته
لأنه لم يعد لدي شريك.
ذلك صحيح!
كسرت القيود.
أنا حرة.
- شكراً. - وداعاً.
شكراً.
على أية حال، استعدوا،
افعلوا ما عليكم فعله، ألغوا مشاريعكم مع زوجاتكم،
وسأراكم الليلة.
اتفقنا؟ وداعاً.
آسف.
مرحباً.
- ماذا؟ هل هذا لي؟ - لك. نعم، سقطت الشمعة فيه.
شكراً يا "جين".
- نخبك. - نخبك.
- شكراً يا شباب. - نخب حياتك الجديدة.
- نخب حريتك. - نعم.
إنها مسألة تتعلق بالشخصية.
قد أنصح أي شخص في الطرف الآخر أن يمنحك اهتماماً أكبر.
أحضرتهما! جرعتان من "مالورت".
- لا. - من القبو مباشرة. اشربيها.
لن أشرب الـ"مالورت".
- أنت مضطرة. - إنها تقاليد "شيكاغو".
أنت عازبة. وهذه ستمحي الأخطاء السابقة.
- أنا عازبة! حقاً؟ - يفسح المجال لأخطاء جديدة.
- يا إلهي! - ها قد بدأنا.
إنه يشبه ابتلاع واق ذكري محروق ومليء بالوقود.
- انظر إلى هذا الشكل الغريب. - يا إلهي.
السبب هو السخان اللعين.
ها هي.
- انتبه! - مرحباً!
شكراً.
هل أنت بخير؟
نعم! نعم.
لا، هذا أفضل.
- متأكدة؟ - نعم.
أنا شابة، أتفهم قصدي؟
بالطبع أنت شابة.
- لا تحبطني. - لا، نعم.
لا يمكنك كبح جماحي.
لنخرج سوية. لندخن سيجارة ونتكلم.
لا. سأراك في الداخل. سألعب مباراة.
- تعالي إلى الخارج. دخني سيجارة. - لا!
- أريد أن أسمع ما حدث! - عد سريعاً.
أنت أجمل فتاة في العمل.
أنا الفتاة الوحيدة في العمل.
رغم ذلك... ما زلت أجمل فتاة.
يمكن أن تكوني أقبح فتاة في العمل رغم أنك الوحيدة.
- لكنك لست كذلك. - صحيح.
ثملت بعد 10 دقائق من وصولي إلى هنا.
تناولت واحداً من هذه ثم قلت، "سأتناول واحداً من تلك،"
وها أنا ذا.
نعم، يصبح الوضع صعباً حالماً تبدأ.
أجهل كم كأساً تناولت. 4؟ 5؟
- 5؟ - ربما.
لكنني تناولت شطيرة هامبرغر بلحم الديك الرومي لذا...
ما زلت محافظاً على تماسكك.
نعم. أنا ثمل للغاية.
- أنت محق! يا إلهي! - أعلم.
ماذا؟
خذي وقتك، فقد كنت أفكر في الأمر.
إنه النصف السفلي.
صحيح. النصف العلوي، أنا أفوز...
نعم. سأغادر.
- تعجبني ملابسنا... صحيح؟ - نرتدي ملابس متشابهة.
- متشابهة تماماً. - يا شباب؟ سأرحل.
تصبح على خير يا "جين". يسعدني لقاؤك دائماً.
- طابت ليلتك. سأراكم غداً. - وداعاً يا "جين".
لا، لأنه يحث على بدء المحادثات!
لولا "جين" لما حظينا بوظائف. أنا أحترم "جين".
جميل.
أحترم "جين" وأحترم اختيارك بسروال الجينز، فهو يشبه تماماً...
- نعم، لأنه يشبه سروالك تماماً. - نعم. هذا رائع.
- مرحباً، أنا ذاهب. أتريدين أن أقلك؟ - "لوك"، انظر إلى سيقاننا.
- انظر إلى... وكأنها للشخص نفسه! - لقد انهارت.
- إنها تنهار في مكانها. - نحن نرتدي الملابس نفسها!
أتريدين أن أقلك إلى المنزل؟
أنا ذاهب. سأضع دراجتك في سيارتي.
لا، لا يمكنك الذهاب.
- سأوصلك. هيا بنا. - أقفلوا الأبواب.
تعالي. هيا بنا.
ماذا؟ لا، بربك.
- لا تريد يا رجل. - أنا أكلمها.
أنا لا أكلمك يا صاح.
لكنك تعرف أنها لا تريد الذهاب. إنها بخير. ستذهب إلى المنزل.
"لوك".
ابق.
هل يقول ذلك في فيلم "ستار وورز"؟
"كايت"، أتريدين أن أقلك إلى المنزل؟
- لا، شكراً. - حسناً.
لكن مهلاً، أريد التقاط صورة.
- لتضعيها على الإنترنت؟ - سألتقط صورة ذهنية.
حسناً.
- في المستقبل، يمكننا أن نفعل هذا. - صحيح.
- هل أنت في المنزل؟ - مرحباً.
- أين أنت؟ - أنا هنا.
- مرحباً يا عزيزي. - مرحباً.
- ماذا تفعلين؟ - أعمل.
أيمكنك أن تأتيني بصندوق شحن من العمل؟
كنت سأضعه على جانبه ثم أضع هذا بداخله وألصقه...
- بالتأكيد. - ...على الجدار.
- هذا سهل. كم صندوقاً تريدين؟ - واحداً فقط.
حسناً. سأحضر زجاجة جعة. أتريدين شيئاً من المطبخ؟
لا، شكراً.
- لا شيء؟ - شكراً.
- حسناً. - شكراً يا عزيزي.
حسناً.
- أتريدين سماع خبر غريب؟ - نعم.
انفصلت "كايت" عن "كريس".
نعم، لقد حطم قلبها أو ما شابه.
اليوم؟
لا أدري. أظن أن ذلك حدث ليلة أمس أو اليوم في الصباح الباكر.
لقد دخلت حرفياً هذا الصباح...
تعرفين كم أحب "كايت"،
لكن لديها عادة مزعجة حيث تدخل وتقول...
دخلت وقالت حرفياً، "أنا حرة!"
لهذا السبب خرجنا جميعاً لاحتساء الشراب الليلة.
احتفلت الليلة بتحررها من "كريس".
- وأنا أحب "كريس". - نعم.
من يدري ما السبب.
أتمانعين إن شاهدت التلفاز؟ أشعر بالتأثر حالياً.
لا، لا بأس. آسفة، نعم.
- أتريدين مشاهدته معي؟ - لا، سوف...
ستتابعين العمل على هذا؟
هل نخلد إلى الفراش بعد 45 دقيقة؟
- حسناً. - جيد.
عزيزي؟
هل أخبرتك بأنني قد أذهب إلى "كوستاريكا"؟
لا، لم تخبريني.
نعم.
- ظننتك لا تريدين الذهاب. - لا، لم أكن أرغب في ذلك.
رأيت أنه سيكون من الممل
أن نعيد لم شمل أصدقاء الجامعة،
لكنني كنت أتباًدل الرسائل النصية مع "كيلي"،
وكلما فكرت في الأمر شعرت...
أظنني سأكون حزينة إن لم أذهب.
- هذا ممتع. كم ستغيبين؟ - لأسبوع فقط.
- ألديك مانع؟ - لا، ظننتك فقط غير راغبة في الذهاب.
حسناً.
- هل سيزعجك ذلك؟ - لا.
حسناً.
عزيزي.
أيمكنني التطرق إلى موضوع ما؟
لكن عليك أن تعدني بألا تغضب.
"جيل"، هل تمزحين؟
- لا، إنه ليس أمراً سيئاً. - ما الأمر؟ ماذا؟
- أشعر فقط بأنه... - رجاءً.
حسناً.
- إن كنا نريد أن نتزوج... - وهذا ما نريده.
...أظن أنه من صالحنا
- أن نعيد فتح الموضوع. - أن نستمر بعلاقة رائعة.
لكي... أنا فقط...
أود أن أعيد طرح الموضوع للنقاش.
بالتأكيد.
أظن أن آخر مرة تكلمنا فيها في الموضوع كان كل منا على موقفه،
على الأقل بالنسبة إلي، وهو أننا سنتزوج.
علينا فقط انتظار الوقت المناسب حيث لا يكون علينا الإسراع لاتخاذ القرارات.
نعم.
- فالتخطيط للأمر ممل نوعاً ما. - تماماً.
نعم، التخطيط هو الجزء الممل.
لا، لا أريد أن نكون
كالزوجين اللذين يندفعان إلى الزواج بلا تفكير.
نعم، أود النقاش في الأمر أولاً.
- حسناً. - ليس علينا القيام بذلك الآن.
- رائع. - أريد فقط... حسناً.
- صدقاً، أشعر بأن دماغي ميت. - لا.
- أنا متعب. - أنا... هذا...
لكنني أبادلك الشعور. تعرفين ما هو موقفي.
- حسناً. - هل تعرفين ما هو موقفي؟
نعم، لكنني أشعر... ما أقصده هو أنه برأيي...
- إن شعرنا بأن ذلك سيحدث... - صحيح.
- ...فلن نقوم بذلك أبداً. - صحيح.
- انظر إلى هذا. هذا هو. - عجباً.
هذا كل شيء. هذا هو النقاش برمته.
هل أنت متضايقة مني؟ كوني صادقة.
- لا. - حسناً.
- هل أنت متضايق مني؟ لأنني... - لا.
- لا أريد أن أكون من... - أجل، أريد...
أريد أن نتزوج فعلاً.
لكنني أشعر بأن هناك وقتاً ملائماً للقيام بذلك
لأن ذلك يتطلب تخطيطاً وعملاً كثيراً.
صحيح.
- وأعتقد... - أنت محق.
...أن اللحظة المناسبة ستأتي.
إن تابعنا النقاش في هذه الأمور فسننجح في ذلك.
رائع.
- اتفقنا؟ - نحن مترابطان للغاية.
- أشعر بأنك تقرأ أفكاري. - حقاً؟ ما مدى ترابطنا؟
إنها لا تضيع وقتها.
أشعر بالأسى لمعرفة ذلك بصراحة.
- حقاً؟ - كيف حالكم؟
- قليلاً. - صباح الخير.
- أنتم مصابون بصداع الثمالة؟ - صديقي، كيف حالك؟
بخير، كم تأخرتم في السهر؟
- ليس طويلاً كفاية على ما يبدو. - نعم، صحيح.
أتريد صورتك على دبوس زينة؟
ليس تماماً. هل علي وضعها؟
- نعم، سنحضر دبوساً لـ"دايف". - نعم.
- هل تعرف "راين" من الحانة؟ - نعم.
ذهب "دايف" إلى المنزل مع "كايت" ليلة أمس.
- هذا هراء. - كانا يقبلان بعضهما في الشارع
- قبل أن يستقلا سيارة أجرة. - هل رأيتم ذلك؟
- "راين" رآه. - صحيح، "راين" رآه.
إنه رجل موثوق، صحيح؟
- كان هذا مقرفاً نوعاً ما. - نعم.
ها هو "دايف".
كنت أقول إنني أشعر بالأسف لمعرفتي بذلك فعندما تدخل إلى هنا...
نعم، تماماً. هذا جنون يا رجل.
ما كنت لأجمع هذين الاثنين معاً.
ولا أنا. إن تعين علي وضع حد...
لا، أبداً. نعم يا رجل.
...إنه معمل الجعة بأكمله.
لن أناقش الأمر معكم يا شباب.
بالله عليك يا رجل. أخبر "راين" الجميع. لقد رآكما.
وماذا في ذلك؟
- لن أناقشك في هذا. - بربك!
مرحباً.
لم أعد أستطيع إجراء اتصالات هاتفية.
- حقاً؟ - لا أستطيع خداعهم.
- لا أستطيع خداعهم. - عليك احتساء القهوة.
احتسيت الكثير من القهوة، لكن لنأكل شيئاً. أحتاج إلى بعض...
- أتريد طعاماً؟ - لا أستطيع. أنا مشغول يا "كايت".
ألن تتناول الغداء؟
مرحباً!
ألدينا ما يكفي من البراميل النظيفة للجعة المقطرة؟
"لوك"!
ما الأمر؟ ما أخبار الجعة المقطرة؟ هل نحن جاهزون؟
أنا أعمل يا "دايف".
طرحت عليك سؤالاً خاصاً بالعمل.
ماذا سألتني؟
سألتك إن كانت لدينا براميل نظيفة كافية للجعة المقطرة.
لست بمزاج جيد. كل شيء في وضع سيئ.
والتطوير التالي هو خط العلب،
وهو رائع، فمن الآن وصاعداً لا يمكننا بيع الجعة في العلب، لكن...
- هلا تعذرني قليلاً؟ - بالتأكيد.
- سأعود فوراً. - بالتأكيد.
- مرحباً. - مرحباً.
إلى أين تذهب؟
إلى المنزل.
لم لا تبقى وتتناول جعة معي؟
لأنني أمر بيوم سيئ، وأنا مستعد...
- ماذا تفعل؟ - أنا ذاهب إلى المنزل.
أنت تدين لي بزجاجة جعة.
- أدين لك بزجاجة جعة؟ - نعم، علينا أن نجلس ونحتسي الجعة معاً.
مرحباً. أتريدان الذهاب للشرب؟
- لدينا مخططات. - لدي أمور أقوم بها. صحيح؟
- حسناً. - استمتعا بوقتكما.
أتريدين أن نجتمع لنشرب بعض الكؤوس
- ونرى ما يحدث؟ - اصمت.
"دايف".
رجاء؟
- زجاجة جعة واحدة. - حسناً.
شكراً.
سأنهي عملي مع "إيلاي". سأعود فوراً.
رائع. أبرمي تلك الصفقة.
- سأقابلك هناك. - نعم، بالطبع.
شكراً.
على الرحب والسعة.
كنت متضايقة بالأمس. لا أدري.
لا يهم.
إليك الحقيقة.
فرغت من تأنيبك، وأنا آسف. لا يحق لي ذلك. أنت امرأة بالغة.
وإن أردت ممارسة الجنس
مع صانع جعة سيئ ومثير للاشمئزاز ولديه طباع فظيعة...
لا أحب "دايف".
تفوح منك رائحة طيبة.
- حقاً؟ - نعم.
يفاجئني أنك تخلصت من رائحة "دايف".
لعلك تشتم رائحة "دايف".
لو كنت أنا لاشتريت فراشاً من القطن...
إنه رائع للغاية.
- إنه مريح لكنه متناغم. - نعم، لديها أسلوب رائع.
- "جيل"، هذا المكان رائع. - شكراً جزيلاً.
نعم، كانت تثني على أسلوبك الرائع.
- أسلوبي؟ - نعم، لديك أسلوب.
لديك أسلوب يا امرأة.
حضرت لازانيا نباتية،
لكنها لم تجهز بعد لذلك خطر لي أن أطعمكما شيئاً الآن.
شكراً.
- أنت الأروع. - هذا رائع.
- نخبكما. - نعم.
نخب أن نبقى في منزلنا نمضي الوقت ونعد وجبات رائعة.
- نخب طفلنا الجديد. - نخب...
شكراً يا أمي. شكراً يا أبي.
لم أستطع المقاومة.
حصلت عليها عندما كانت صغيرة. كان عمرها 21 وكانت ساذجة.
لم تكن قد رأت العالم بعد. أستطيع فعلاً أن...
أظن أني كنت أعرف ما كانت تفعله.
كنت بارعا في الإغواء، وهي أعجبت بذلك.
كنت أنجح في ذلك حتى لو كنت شبه ثمل.
ثم تتطورين. سن الـ21 صغيرة جداً.
ثم تكبرين وتحدث أمور كثيرة.
تتغيرين جذرياً خلال تلك السنوات.
نعم، لكنني ظننت أنني سأمارس الجنس مع رجال أكثر.
حسناً يا "جيل". أنا هنا.
- هذا هو المقصود. - نعم.
وربما أجرب الجنس مع فتاة لكنني تراجعت بسبب الخوف.
نعم، العبث. هذا هو الغرض من الجامعة.
- لكن على الأقل كان بوسعي أن أجرب! - صحيح.
ما زال بوسعك ذلك، هذه آخر فرصة.
أظن أن ذلك رائع.
هناك مبالغة في تقدير المسألة برمتها.
تنتهي بألم وبكثير من الخزي.
لا، أشعر بأنني محظوظة بأنني حظيت برجل صالح.
- لم يكن علي أن أخوض تجارب مع الكثير... - نعم.
- ...من الرجال السيئين. - نعم.
هذا جيد.
- مرحباً يا عزيزي. - مرحباً.
"فرانك" غبي.
- ما الأمر؟ - لا شيء.
- هل تحزمين أمتعتك؟ - بالفعل.
"وات نارسيسم مينز تو مي"؟
متى بدأت بقراءة كتاب شعر؟
- هل تعرف من أعطاني إياه؟ - لا.
"كريس".
"كريس"، خليل "كايت".
لماذا يعطيك "كريس" كتاباً عنوانه "وات نارسيسم مينز تو مي؟"
لا أدري. لم أفهم المغزى من العنوان...
لا أريد هذا.
لكنه مر بسوق المزارعين وأعطاني...
ذهب إلى سوق المزارعين؟
نعم، عرج على سوق المزارعين ليعطيني...
- شاب لطيف. - نعم.
نعم. بدا أنه بخير.
- نعم. - بدا
سعيداً وبصحة جيدة و...
مجرد...
تذكير أو استفسار.
- استفسار؟ - هل فكرت
بمحادثة الزواج، أسوأ محادثة...
- نعم. - ...في تاريخ العالم؟
بالتأكيد.
- حقاً؟ - نعم. فكرت فيها.
- فيم كنت تفكر؟ - في أمور جيدة.
حقاً؟
نعم، ربما أثناء غيابي يمكنك التفكير في توقيت تقريبي و...
حسناً.
لك ذلك.
سيكون ذلك رائعاً.
- سأفكر في الأمر كثيراً. - سيجعلني ذلك أشعر بالرضا.
- جيد. - حسناً.
- فكري في الأمر أيضاً. - سأفكر.
جيد.
لا تحاول أن تقلب الأمر ضدي.
- تعرف أنني سأفكر. - حسناً.
ماذا فعلت الليلة؟
كانت لدي بعض الأعمال، وقرأت قليلاً.
تفضلي.
شكراً.
ما الأمر إذن؟
لا أدري. خرجت ببساطة.
الجو حار في الخارج.
أنا متعرقة...
- نعم. - أنا متعرقة للغاية.
نعم. ماذا تريدين؟
اجلس!
لا، سأبقى واقفاً.
اجلس!
سأقف هنا. أخبريني ماذا تريدين. لماذا جئت إلى هنا؟
- لأنني اشتقت لك. - حسناً.
- إليك الحقيقة. - نعم.
حسناً.
أيمكنك رجاءً... يصعب... ليس من اللطيف أن تقف على مستوى آخر.
اجلس... عليك أن تجلس لأنني لا أسمعك من فوق... مرحباً؟
- إليك الحقيقة. - لا أستطيع سماعك من الأعلى.
- حسناً. "كايت"؟ - نعم.
كنت جاداً بشأن ما قلته قبل أيام.
أعلم، وقد سمعتك.
نعم، وما قلته كان، "لا أظن أن العلاقة ناجحة."
أعتقد...
- مفهوم؟ ولا أظن أنها ستنجح. - أظن أنك مخطئ.
وأظن أن 8 أشهر كفيلة بأن تبين إن كانت العلاقة ستنجح.
أتعلم؟
أنت بخير؟
ما هذا بحق السماء؟
اللعنة!
أيها الوغد الغبي، لماذا لم تسرق تلك الدراجة؟
تباً.
لا، أنا سعيدة برؤية المكان.
وسمعت أن طعامكم رائع.
رائع. أراكم يوم الأربعاء. شكراً.
- هذا ما أفعله. - إنه مثير للإعجاب.
- هل فتاتك في "المكسيك"؟ - "كوستاريكا".
- "كوستاريكا"؟ - مكان مختلف.
هل هي... لكنهما متشابهان.
- لا فرق بينهما. - أتريدين تناول العشاء معي؟
- العشاء؟ الليلة؟ نعم. - لا، بعد أسبوع ونصف.
الليلة، نعم.
- أتقبلين؟ - نعم.
بالتأكيد. أنا أتضور جوعا.
علي أن أجري مكالمة أخيرة. أتريد أن تراقبني؟
- نعم. - حسناً.
غريب أطوار.
آسفة جداً.
- هل دفعت الفاتورة؟ - أجل. نحن جاهزان.
- بكم أدين لك؟ - بلا شيء يا "كايت".
- بالله عليك. - لا تدينين لي بشيء.
يا لك من شهم. شكراً يا صديقي.
- أحبك يا زوجتي. - هذا لطيف جداً.
هل أنت جاهزة؟
تفضلي يا صديقتي.
- سأعطيك هذا. - شكراً.
- أعطني هذه. - شكراً.
أعطني الكعك المملح.
أتريدين الاحتفاظ به؟
حسناً. هذا لك.
شكراً.
تفضلي يا سيدتي. مهلاً.
- نخبك. - نخبك، شكراً على العشاء.
نعم. شكراً لقدومك.
ما ألذه.
هل تريدينها؟
المكان لطيف جداً هنا.
- إذن، عندما نفتتح حانتنا... - نعم.
- طير في الخلف. - نعم.
"كوبا"، "ميامي".
- "نيو أورلينز". - "نيو أورلينز".
ما زلت أعطي صوتي لـ"كوبا".
- أظن أننا نستطيع القيام بذلك. - حقاً؟
علينا فقط التسلل عبر "المكسيك".
- ذكريني كيف تتخيلين الديكور؟ - الديكور...
ذكريني، لأنني...
...مزيج من ديكور فيلمي "ريزرفوار دوغز" و"كازابلانكا!" كم مرة علي تذكيرك؟
لأن كل ما أفكر فيه هو رجال تتعرض آذانهم للقطع في الخلف...
- رائع. - ...وشبان... لا.
يا لها من شقة جميلة. أريد "جيل".
نعم، أنا سعيد بعلاقتي بها.
أيمكنك أن تجد لي شاباً رجاءً؟
هل هناك رجل مستنسخ عنها؟
- لديها شقيق، لكنه غريب الأطوار. - أقبل به.
صحيح؟
هل تعجبك؟
إنها جميلة. إنها مثيرة.
هكذا يصفني الكثير من أقراني.
- إنه الفتى المثير. - جميل ومثير.
هذه نقطة ضغط مهمة.
- ما هذه النقطة؟ - إنها لقلبك.
- يا إلهي، أريد دخول الحمام. - حسناً.
تعالي. سأقوم بتدليكك.
احترسي كيلا تتأذين.
حسناً، جاهزة؟
لم أكن مستعدة من قبل كما الآن. صدقاً، لم أكن مستعدة كما الآن.
كفي عن إصدار هذا الصوت!
أنا أعبر عن...
- يجب أن تلزمي الصمت أكثر. - آسفة... إنه...
علي أن أتبول بشدة.
- ألديك طعام هنا؟ - لا.
لن أنتقل إلى مكان بعيد.
أحتاج فقط إلى شقة أصغر، لأن شقتي مخصصة لشخصين وأنا وحيدة.
لذلك سأنتقل إلى شقة أصغر بقليل.
لا بأس.
فيها متسع لي ولقطتي الخيالية.
إن أردت مساعدة في الانتقال، سيسعدني تقديمها.
خاصة إن كان عليك الانتقال بحلول الغد.
ليس عليك أن تساعدني.
لا، أنا مستعد لتقديم المساعدة. سأفعل ذلك من أجلك.
إنه عمل فظيع. الانتقال هو ما يفعلونه في الجحيم.
متى أقمت الحفلة؟
كنت مدعواً إليها. إنها من حفلة عيد ميلادي.
- هذه من حفلة عيد ميلادك يا "كايت"؟ - نعم.
هل تمزحين؟
كنت أعلم أنني سأنتقل، لذلك لم أتعب نفسي في التنظيف.
على أية حال، أعتقد أنه علينا أن نبدأ...
أولا، أعتقد أنه علينا تنظيف المكان.
لا أدري إن كان... سيتسخ المكان بأية حال.
لا يزال قالب الحلوى هنا!
أعلم. أكلته كله. كان أفضل طعام فطور على الإطلاق.
- أحضرت الأكياس. - حسناً، رائع.
- انتهيت من المطبخ. - يا إلهي.
- انتهيت من غرفة الجلوس. - ماذا؟
- انتهيت من غرفة الطعام. - يا إلهي!
- نعم، نحن رائعان. - يا لها من أنباء طيبة.
- هذا فوضوي قليلاً. - أشعر بالحر الشديد.
- أتلقين الأشياء في الداخل هكذا؟ - نعم.
نعم، لأنني سأخرجها فوراً.
تصرف ذكي. ما رأيك بالمناشف؟ هل تريدين وضعها في الأعلى؟
- نعم. - من أجل الحماية.
يعجبني أسلوبك يا صديقتي.
شكراً.
- أيمكنني أن آخذ رشفة؟ - نعم يا سيدتي.
أنا معجبة بالعمل الذي أنجزناه.
جرت الأمور على نحو أفضل مما كانت لتجري لو عملت بمفردي.
هل تريد بعض الماء؟
لست معتادة على رؤية قعر مغسلتي.
كيف الحال عندك؟
فطورك جاهز يا سيدتي.
صباح الخير.
- حقاً؟ - نعم، حقاً.
كيف نمت؟
نمت جيداً.
اسمعي مخططي لليوم. أعطيني رأيك به.
سأذهب وأحضر شاحنة النقل. سبق وطلبت واحدة.
أنهي العمل في هذا المطبخ، وسأحضر الشاحنة وسننقل كل شيء.
وعندما ننتهي، قرابة الساعة الـ2 برأيي،
سنستحم ونرتدي ملابسنا، وسنذهب لتناول عشاء لطيف على حسابي.
- حقاً؟ - سنقوم بكل شيء. لتشعري بالارتياح لذلك.
لنحتفل بهذين اليومين. لنحتفل بعملية النقل. ونأكل وجبة جيدة.
حسناً.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
اتفقنا.
حسناً.
"(هولدينغ ذي لاين) 19.95 دولار احجز اليوم"
- أنت جاهزة؟ - نعم.
هيا بنا.
- هل أمسكتها؟ - نعم.
سحقاً!
ماذا حدث؟
هل أسقطتها؟
هناك مسمار في الأريكة اللعينة.
هل تنزف؟
هل تلطخ التنجيد؟
لا أعرف كيف أنظفه.
تباً.
لنخرجها من الباب.
توقفي يا "كايت". مهلاً، أمهليني لحظة.
تباً...
لقد تركت الأريكة على... سحقاً!
- نعم، أعتقد أنها بحاجة إلى تقطيب. - يا إلهي!
- نعم، ألديك معقم أو ما شابه؟ - أشعر بالغثيان.
يا إلهي، أنا لا أجيد التعامل مع...
"كايت"، أحضري لي معقماً رجاءً!
يؤسفني أنك لا تجيدين التعامل مع الدماء، لكنني أنزف.
أحضري لي منديلاً ورقياً إذن رجاءً.
- لدي... لا أدري... - افعلي شيئاً فحسب!
تباً!
وجدتها.
- رائع. - يا إلهي.
أعطيني إياها.
يا إلهي.
هذا...
هذا سيئ جداً. إنه سيئ للغاية.
نعم. لا بأس. لا بأس.
هل أتصل بالطوارئ؟
سحقاً.
- هل هذه لك؟ - نعم، إنها لي.
- حرك شاحنتك اللعينة يا صاح! - انتظر، علينا أن نضع الأريكة فيها.
يا صاح!
لا أبالي بما تقوله خليلتك اللعينة!
- حرك شاحنتك يا صاح! - انتظر لحظة.
اصمتي أيتها السيدة!
المكان حار هنا! أنا أنتظر هنا منذ خمس دقائق!
- سحقاً لك. - مهلاً.
- لم أعد أحتمل! - أعطني المفاتيح إذن أيها الغبي!
-"لوك"! - حرك شاحنتك أيها الوغد!
رباه! سأحرك الشاحنة. سأحركها.
إنه محظوظ فعلاً.
أنت محظوظ.
أنت محظوظ بأن أحداً لم يتصل بالشرطة. وبأنه لم يتقدم بشكوى.
هو محظوظ لأنني لم أستمر بضربه.
يا إلهي، ما الجدوى من ذلك؟ هذا سخيف جداً. هذا سخيف جداً.
أيمكنني الاتصال... سأتصل ببعض الأشخاص
وأطلب منهم المجيء ومساعدتي على الانتقال من هنا.
"كايت"، أمهليني لحظة رجاءً.
أفسحت مجالاً!
هذا جهاز مستقبلي، لم أكن على اعرفه.
- احترس رجاء. إنه حياتي العاطفية. - حقاً؟ أهذا كل ما لديك؟
هل تعتقد أنه يحتاج إلى صندوق؟
لا، أظن أن هذا جيد. إن حالفك الحظ فسينكسر.
- أنت رجل بمعنى الكلمة. مفتول العضلات. - نعم، حملت كل شيء.
سحقاً.
كيف حال يدك؟
كان يوجد متجر ألعاب سحرية هنا.
انتبه لقطتي.
منذ متى كنت تنتظرين لقول ذلك؟
طوال الرحلة في الشاحنة كنت تفكرين...
طوال اليوم.
"عندما يخرج ذلك الشيء..."
تباً.
حسناً.
أعرف أنني أكرر كلامي، لكن بصراحة، هذا المكان رائع.
- صحيح؟ - إنه مذهل.
أعتقد أنه مذهل أيضاً.
- تفوح منه رائحة القطط برأيي. - غير صحيح.
رائحته تشبه رائحة حديقة الحيوان.
- لا. - أحب الألواح الخشبية.
إنها رائعة. لا تراها في كل مكان.
"أحب الخشب!"
- بصراحة، تفوح منه رائحة وحيد القرن. - لا.
إنه رائع، كما قلت. ألواح الخشب.
- ساعدني في تثبيت الصنابير، سأضع صنابير. - نعم، سأساعدك.
نحتاج إلى مقاعد ولافتة.
نستطيع أن نحضر بعض الأشياء من العمل. أخبريني فقط.
- أهذا كل شيء؟ - كل شيء نعم.
يا إلهي، أنت بطل.
- شكراً لكما. - على الرحب.
أقدر مساعدتكما.
سنخرج كالعادة ونحتسي الشراب،
فإن أردت المجيء، أرسلي لي رسالة نصية أو ما شابه.
- نعم، يبدو ذلك ممتعا. شكراً. - استمتعي بمنزلك الجديد.
- حسناً، وداعاً. - وداعاً.
- أهي بخير؟ - نعم، إنها تؤلمني فحسب.
قد يكون لدي...
يوجد معقم في أحد تلك الصناديق. لكن لا أعرف أين.
لا بأس. شكراً.
لقد نجحنا.
- نعم. شكراً لك. - شكراً لك.
آسف، اصطدم مرفقي بأضلعك.
أريد حقاً أن أعتذر.
- لماذا؟ - لأن مرفقي يصطدم بأضلعك.
لا تفعل ذلك.
إذن، هل نستحم؟
- تريد أن تستحم؟ - نعم.
لأصطحبك لتناول الوجبة اللطيفة التي وعدتك بها.
لم لا نذهب ونحتسي الجعة مع الشباب؟
- لا. شكراً. - لم لا؟
لأنني لا أريد أن أرى...
بالكاد أحتمل "فرانك" و"مايك".
كما أنني أكره "دايف".
سنراهم غدا بأية حال.
إلا أنني أشعر برغبة في احتساء الشراب معهم.
لكن يمكنك المجيء. يجدر بك المجيء.
سنستمتع بوقتنا.
لا، يجدر بك المجيء. يمكننا لعب البلياردو.
- بالتأكيد، لطيف. - أرغب بذلك.
- يبدو ذلك رائعاً. - رائع.
تلعبين البلياردو مع الشباب ثم سترين ما يحدث، وتلعبين أكثر.
لا تفعل ذلك. لا تكن لئيماً رجاءً.
- سنمرح مع الشباب. - لا تفعل ذلك.
وسنتظاهر بأن الخروج مع الشباب ليس غريباً.
- ما الغريب في ذلك؟ - لأنه كانت لدينا مخططات.
هذا ما يفعله البشر. نخطط لأمور وننفذها.
- لكن إن أردت الذهاب مع الشباب، إذن... - توقف. كفى.
- افعلي ما يحلو لك. - توقف.
لا يحق لك أن تشعرني بالذنب حيال هذا.
- يحق لي فعل ما أشاء. - لا يحق لك فعلاً.
لا يحق لك أن تجعلني أشعر بالذنب حيال شيء ما.
لم أقترف أي خطأ يا "لوك".
أنت تدرك ذلك، صحيح؟ لم أخنك.
لا يمكنك أن تقول إنني اقترفت أي ذنب.
أنا امرأة عازبة، أمضي الوقت مع أصدقائي.
- أتفق معك. - مفهوم؟
ربما يكون لديك مشاكل أخرى تتعامل معها.
لا علاقة لي بها.
لا أريد أن أخوض في شجار كبير معك.
- هذا رأيي فقط. - أنا أعرفك...
أنا لا أخوض أي شجار كبير.
لا تفعل... ليس عليك أن تلمسني.
أظن أنه عليك أن تنصرف.
هلا تدققين بهذه اللحظة؟
هلا تدققين بهذه اللحظة؟
لا. أرفض أن تجعلني أشعر بالذنب. ليس علي أن أشعر بالذنب.
هنيئاً لك.
كفى! كف عن إبداء تلك الحركات بوجهك وبصوتك؟
أنا لا أتكلم بهذه الطريقة، مفهوم؟
أنا لست شخصاً سيئاً، أفهمت؟
- أنت صديقي. - أتفق معك.
ولا يحق لك بأن تجعلني أشعر بأنني ساقطة لأنني أحب أن أضاجع من أشاء
يحق لي ذلك لأنني عازبة.
أما أنت فلا.
- لا تفعلي هذا. - ماذا؟ أنا أقول الحقيقة فقط، لذا...
لا تفعلي هذا.
- أنت جنيت على نفسك، مفهوم؟ - وأنت جاريتني.
لم تمنعني.
- حسناً يا "كايت". - حسناً.
آسف لأن الأمر انتهى نهاية سيئة الليلة.
لم أكن أنوي ذلك.
استمتع بوقتك. عد إلى منزلك.
إلى خليلتك.
مرحباً؟
"جيل"؟
مرحباً.
- مرحباً، ماذا تفعلين في المنزل؟ - مرحباً. أنا آسفة...
- هل أنت بخير؟ - نعم، لم أرد أن أخيفك، مرحباً.
مرحباً.
لماذا عدت باكراً؟
كانت رحلة سيئة.
- أكل شيء بخير؟ - نعم، كل شيء بخير.
ماذا يجري؟
ماذا أصاب وجهك؟ ماذا...
- يا إلهي يا عزيزي. - احترسي.
- تعال إلى هنا. - مهلاً.
ماذا تفعلين في المنزل يا "جيل"؟
- أأنت بخير؟ - نعم، فقط...
لماذا تبكين؟
- كانت الرحلة رديئة. - حقاً؟
كان علي العودة إلى المنزل، أتفهم قصدي؟
هل حدث شيء محدد، أم أنها كانت سيئة فحسب؟
فقط...
- كانت سيئة فحسب. - كانت سيئة فحسب.
هل تشاجرتم أم قمتم بشيء...
- احترسي، شققتها بمسمار. - حسناً.
يا إلهي.
- هل أنت بخير يا "جيل"؟ - نعم.
عندما كنا في "ميشيغان"، حدث أمر ما،
وكنت بحاجة إلى العودة وإخبارك به.
ذهبت في جولة على الأقدام مع "كريس"، وانتهى المطاف بأن قبلنا بعضنا.
ثم...
وكنت بحاجة إلى العودة إلى المنزل وإخبارك...
كنت بحاجة إلى إخبارك بذلك وبأنني آسفة وأنني اقترفت خطأً كبيراً.
وأريد أن أكون معك. أريد أن...
لم أقو على إخفاء الأمر عنك.
لكنني لم أرد أن أخبرك،
إلا أن شعوري ازداد سوءاً أكثر فأكثر واضطررت إلى العودة إلى المنزل وإخبارك.
هل هذا كل شيء؟
لا أدري. أنا...
نعم؟
- هل أنت مغرمة به؟ - لا. إطلاقاً. على الإطلاق.
كان أمراً
مثيرا للشفقة ومقرفاً.
و...
أنت صالحة يا "جيل".
برأيي أن نضرب طالما أن الفرصة مواتية.
ربما ابتداءً من الأسبوع المقبل على ما أرجو.
سنذهب إلى هناك، "ثري فلويدز"،
وربما نغادر باكراً، حوالي الـ3 من يوم الخميس أو الجمعة المقبل.
أيا ما تجدينه مناسباً، ويناسب الكثير من الشباب.
مرحباً.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.