All language subtitles for Back.in.Action.2025.2160p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.DoVi.HDR.H.265-HHWEB-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian Download
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"قبل 15 سنة"

‫- مرحبًا؟ ‫- تلقينا تأكيد الاستخبارات البريطانية.

‫حضر الهدف. ابدآ التنفيذ.

‫عُلم.

‫حبيبتي. تلقينا مكالمة البدء. أأنت جاهزة؟

‫- جديًا، سنتأخر. علينا الذهاب. ‫- أجل. سأوافيك فورًا.

‫- هذا ما قلته قبل خمس دقائق. ‫- أحتاج إلى دقيقة.

‫أعرفك، فهذا ما تقولينه ‫حين تقصدين 20 دقيقة.

‫سأجلب السيارة.

‫لا، إنه حفل أطفال.

‫لذا ربما يجدر أن…

‫- كلاهما. ‫- حقًا؟

‫وضع السماعة.

‫عجبًا! سيارة رائعة.

‫تدرك أن لحسابات نفقاتك حدودًا، صحيح؟

‫علّمتنا ألّا نبخل في الإنفاق على غطائنا، ‫أليس كذلك؟

‫أتتذكر مُجريات "ماكاو"؟

‫شهدتك تخسر نصف مليون دولار ‫لكسب ودّ عصابة الثالوث الصيني.

‫لدي اقتراح، أنجزا هذه المهمة بنجاح، ‫وسأدعك تحتفظ بالسيارة.

‫حقًا؟

‫- لا. ‫- هذا بديهي.

‫ستكونان اليوم سمساري أسلحة فرنسيين.

‫السيد والسيدة "ليميو" الحقيقيان ‫مُنعا من الحضور.

‫ركّزا. ها نحن نبدأ.

‫"بالتازار غور"، ‫ضابط استخبارات سوفيتية سابق

‫ورئيس منظمة "فولكا" حاليًا

‫وأحد أخطر الإرهابيين في "أوروبا الشرقية".

‫قد يكون هذا حفل عيد ميلاد ابنته، ‫لكن لا تستخفا به.

‫أريدكما أن تندمجا في الحفل وتحاولا إيجاده.

‫نعجز عن رصده عبر كاميراتنا.

‫تأمّلي هذا، كل ذلك لأجل طفلة ‫في الثامنة من عمرها؟

‫حتمًا ستصير هذا الطفلة حقيرة حين تكبر.

‫هناك أكثر من طريقة لإفساد طفل.

‫كبّر الصورة. هناك.

‫غير معقول!

‫- ماذا؟ ‫- ما الخطب؟

‫علمت أن من الخطر تكوين فريق بكما. ‫تتطارحان الغرام، صحيح؟

‫نؤدي دورينا لأجل المهمة فحسب.

‫هذه أساسيات المهنة. بحقك يا "تشاك".

‫إن أُسرتما اليوم، ‫فيجدر بكما الكذب بشكل أفضل.

‫يمكننا تدبر أمرنا. إنك تعرفنا.

‫نرى "غور".

‫تعرفان اللازم. أطبقا عليه.

‫"ميسكال" مع قشرة برتقال.

‫مرحبًا. أنا "ميلودي ليميو".

‫أودّ التعبير عن إعجابي بجمال بيتك.

‫اسمي "غور".

‫"بالتازار غور". تشرفت بلقائك.

‫يسعدني لقاؤك.

‫- استمتعي بالحفل. ‫- شكرًا لك.

‫نلنا الصوت وبصمة الإصبع.

‫أحسنتما. توجها إلى الخزنة الآن.

‫مكتب "غور" في الأعلى.

‫لنتأكد من نقل تلك البصمة.

‫"بالتازار غور".

‫حصلنا على الأداة.

‫- ممتاز. ‫- ما هذا الشيء؟

‫أسمعت عن مفتاح "آي سي أس"؟

‫- مفتاح ماذا؟ ‫- أنظمة تحكم اصطناعي.

‫هذا مفتاح رئيسي

‫لبعض أهم البنى التحتية في العالم.

‫محطات طاقة وسدود ومفاعلات نووية.

‫بوسع "غور" استخدامه ‫لإحداث كارثة كـ"تشيرنوبل".

‫مفهوم. هذا سيئ.

‫اسلكا مخرج الدرج الشرقي.

‫أسرعا.

‫أحسنتما. والآن اذهبا إلى نقطة الالتقاء.

‫سيقابلكما "بارون أندروس" ‫من الاستخبارات البريطانية.

‫ويا "إيميلي"، لا تخبري "بارون" عن المفتاح.

‫أعرف أنه حبيبك السابق، ‫لكننا لا نثق بأحد حيال هذا، مفهوم؟

‫- "إيميلي". ‫- "بارون".

‫حمدًا لله على سلامتك. أعياني القلق.

‫- أعياك؟ تبدو شاحبًا. ‫- "مات".

‫متى ستعودين إلى "إنجلترا" يا "إيميلي"

‫وتلتحقين بخدمة استخبارات لائقة؟

‫حين يبدؤون تعيين عملاء أكفاء.

‫إلّا أنك مبدع كوكيل سفريات.

‫أجل، مجاملة من الاستخبارات البريطانية. ‫لا تخدشها.

‫- يمكن أن تكونوا قساة كأمريكيين. ‫- لن أعتبر ذلك إهانة.

‫هل لمست وترًا حساسًا؟

‫- أتشعر بالغيرة؟ ‫- من ماذا؟

‫لا أدري. أرصد غيرة واضحة.

‫- هل بسبب لكنتي؟ ‫- لا.

‫شخصية المرء هي ما يميّزه، ‫لكن اللكنة لا تهم.

‫لشكّلتما ثنائيًا لطيفًا جدًا.

‫رحلة سعيدة يا "إيميلي". تسرني رؤيتك دائمًا.

‫تفضل مفتاحك.

‫لا تخدشها. وداعًا.

‫حسنًا يا صاح، أستأذنك لصعود الدرج.

‫ما أبشع انطباع لكنتك!

‫أهلًا بكما في الطائرة. أنا "ديلان". ‫هل آخذ حقائبكما؟

‫لا، شكرًا. لكنني أريد الشراب. ‫هل لي ببعض الشمبانيا؟

‫- طبعًا. ‫- رائع.

‫لا أريد شرابًا. شكرًا.

‫لا شمبانيا؟

‫- لا. ‫- حقًا؟

‫عادةً ما نرفع نخبًا بعدما نتم مهمتنا.

‫أجل، لكن مع الارتفاع والجفاف،

‫فلا أشعر برغبة في الشمبانيا الآن.

‫الآن أعلم أن هناك خطبًا ما.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫هناك خطب ما برغم أنني أجهل ماهيته.

‫أنا حبلى.

‫ماذا قلت؟

‫وأنت الأب.

‫أعلم أنني الأب، لكنني…

‫- أأنت مرتبطة بشخص آخر؟ ‫- كلا، وأنت؟

‫كلا! لست مرتبطًا بأحد سواك.

‫أأنت موقنة من حملك؟

‫موقنة تمامًا.

‫عجبًا! هذه مجموعة خماسية كاملة ‫من اختبارات الحمل.

‫تبولت عليها جميعًا.

‫أجهل فيما تفكر،

‫لكن، كما تعلم…

‫أعلم أن علاقتنا حديثة النشأة، لذا…

‫أنا معك.

‫ماذا؟

‫قلت إنني معك.

‫معك بكامل كياني.

‫توأمة روحي ستنجب فلذة كبدي.

‫أنا معك.

‫تنطق دائمًا بالقول الصائب.

‫لأنني صادق في قولي.

‫في الواقع، يا "دي"، أحضر قنينة الشمبانيا، ‫سأشرب لشخصين.

‫سأُرزق بمولود.

‫تهانئي لكما. هذا نبأ رائع.

‫أموقن بأنك موافق على هذا؟

‫لأنني أعلم عن تجربة شخصية

‫أن إنجاب الأطفال يتعارض مع مهنتنا.

‫أعلم عن تجربة شخصية مرارة الحرمان ‫من أن ينعم المرء بأسرة.

‫هذا أكثر شيء تمنيته.

‫وأنا أيضًا.

‫ماذا؟

‫ماذا؟ هل أنفاسي هي السبب؟

‫- ماذا؟ أأنت بخير؟ ‫- إنما…

‫عليّ رشّ بعض الماء على وجهي.

‫آسف. الحمام خارج الخدمة.

‫إنها رحلة جوية لـ11 ساعة.

‫آسف.

‫"مات"، الحمام خارج الخدمة.

‫- ابتعد عنها. ‫- نريد المفتاح.

‫اتفقنا.

‫إنه هنا. إليك عنها.

‫"إيم"!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ثمة مظلة واحدة فقط.

‫- لا! ‫- "إيم"، ليس لدينا وقت!

‫اعتني بذلك الطفل.

‫"إيم"، ماذا تفعلين؟

‫لا تفلتيني.

‫وأنت لا تفلتني.

‫لن أفلتك.

‫أترين تلك الأرض الخالية في الأسفل؟

‫- تشبث! ‫- إنني متشبث.

‫يا للهول، نجونا. لنسرع.

‫ما الأمر؟ أأنت بخير؟

‫كُسر بعض ضلوعي، لكن هذا ليس ما يقلقني.

‫يجب ألّا نواصل هذا العمل يا "إيم"،

‫لا سيما ونحن ننتظر ذلك المولود.

‫ماذا تقترح؟ أنعتزل ونصير مدنيين؟

‫علموا بوجودنا على متن تلك الطائرة. كُشفنا.

‫ماذا تقترح؟ هل نختفي؟

‫سيظن الجميع أننا متنا ‫في سقوط تلك الطائرة، صحيح؟

‫- أجل. ‫- سيمنحنا ذلك فرصة للاختفاء.

‫أجل، سنبدأ حياة جديدة ‫وسنُضطر إلى قطع علاقاتنا بالجميع.

‫بوسعي فعل ذلك. ليست لدي أسرة. ‫أما أنت، فلديك أمك.

‫- ستُضطرين إلى قطع علاقتك بها. ‫- أجل.

‫هذه ليست خسارة.

‫ماذا عن "تشاك"؟

‫ماذا عنه؟ إنه صديقنا. ‫أما أنت وأنا، فإننا أسرتنا.

‫سيتفهم الأمر.

‫أسنترك ببساطة كل ما عملنا في سبيله؟

‫مسيرتنا المهنية وحياتنا وكل ما عهدناه؟

‫بالتحديد. لأن كل شيء تغيّر.

‫تعلم أنك كنت لتموت لولا القوة الفائقة ‫لعضلات فخذي الضامّة، صحيح؟

‫عضلات فخذيك الضامة أنقذتني.

‫ولم نمُت.

‫- أسنفعل هذا حقًا؟ ‫- قطعًا.

‫أجهل إلى أين سنذهب وما سنفعله، لكن…

‫- سندبر شؤوننا. ‫- أنا معك إن كنت موافقة.

‫إنني معك بكامل كياني.

‫- يجدر أن نغادر من هنا. ‫- لنذهب.

‫"العودة إلى الميدان"

‫"اليوم الحاضر"

‫ليخبرني شخص ما أيّ يوم هذا يا حبيبتي!

‫يوم تحقيق زوجي للفوز.

‫- يوم المباراة! ‫- يوم المباراة!

‫- أنصتي. ‫- ماذا؟

‫إن فزنا بهذه المباراة الإقصائية…

‫فلن أقول إن جزءًا من الفضل في الفوز ‫يعود إلى تدريبي،

‫بل ربما أقول…

‫الفضل بالكامل يعود إلى تدريبك. صحيح.

‫أيروقك تدريبي المثير؟ ‫أتعلمين بما يشبّهون أسلوبي لكرة القدم؟

‫- أخبرني. ‫- يشبّهونه بـ"ميسي".

‫يا للروعة!

‫سحقًا. سيتأخران مجددًا.

‫"أليس"! "ليو"! الفطور!

‫"ليو"، اترك لعبة الفيديو فورًا!

‫إنها قطعًا علمت ذلك.

‫"أليس"، هيا بنا!

‫- لنذهب! ‫- ما زلت أفرّش أسناني.

‫أتفرّش أسنانها لـ20 دقيقة؟ ‫إنها مشغولة بهاتفها الغبي.

‫أخبرتك، إن كنت غاضبة ‫بشأن الهاتف، فخذيه منها.

‫- خذه أنت. ‫- أخاف منها.

‫أعلم. هذا مرعب، صحيح؟

‫لا سيما تلك النظرة التي ترمقك بها.

‫"أليس"، أسنانك نظيفة!

‫إنني قادمة!

‫أتتذكر حين كانت تستلطفنا؟

‫لا، فقد مرّ على ذلك زمن طويل.

‫ربما عليّ إعادة إحياء ليالي الاثنين ‫لمشاهدة الأفلام مع الأم.

‫هذه فكرة جيدة.

‫لنشاهد فيلم "كريد" بجزئيه الأول والثاني.

‫- هذا كثير من زيت الأطفال. أأنت موقنة؟ ‫- حقًا؟

‫ماذا فعلت أنت وأمك في الـ14 من عمرك؟

‫في الـ14 من عمري؟

‫ويلاه! ذهبت أمي في مهمة إلى "بيروت" ‫ونسيت إخباري.

‫مفهوم. هذا مثال سيئ.

‫أجل، كانت طفولة مختلفة تمامًا.

‫كيف حالك يا صاح؟ أأنت بخير؟

‫أجل.

‫أكنت تلعب ألعاب الفيديو ليلة أمس ‫بعد وقت النوم؟

‫لا.

‫أجل. آسف.

‫انهرت أسرع من اللازم. صدّقتك في البداية.

‫لا تنهر سريعًا أمام الضغط، مفهوم؟

‫- حسّن ذلك. ‫- مهلًا.

‫حيّرتني، ما الذي يغضبك؟

‫كلا، لا تشجعه على الكذب من فضلك.

‫وما المانع؟ تكذبان طوال الوقت.

‫- عذرًا؟ ماذا؟ ‫- ماذا قلت؟

‫أبي، سمعتك قبل أيام ‫تحادث عامل مكيف الهواء بالروسية.

‫- عم تحدثتما؟ ‫- كان ذلك "بوبي براون".

‫تحدثت الروسية بإرادتي ولم يجبرني أحد.

‫- أتتحدث الروسية؟ ‫- أعرف بضع كلمات.

‫مثل "دا سفيدانيا" أو "سبوتنيك" ‫أو "غورباتشوف" أو "وايت راشن".

‫لكنكما كنتما تتحدثان عن نظام مكيف الهواء.

‫والدك وأنا تعلمنا أساسيات اللغة الروسية ‫حين شاركنا في فرق السلام هناك.

‫ظننت أنكما شاركتما ‫في فرق السلام في "كولومبيا".

‫- حيث التقيتما. ‫- حيث التقينا.

‫- أجل. ‫- أجل. هناك حيث التقينا.

‫"كولومبيا".

‫- انتقلنا من "كولومبيا" إلى "روسيا". ‫- من "كولومبيا" إلى "بيليز".

‫"بيليز" بجوار "كولومبيا".

‫أجل. تحديدًا.

‫"كولومبيا" ثم "بيليز" وأخيرًا "روسيا".

‫- أجل. ‫- زرنا عدة بلاد.

‫لا يحدث السلام من تلقاء نفسه.

‫وليس هذا فقط، "كوشاي زافتراك".

‫ما معنى ذلك؟

‫تعني أن تتناولا فطوركما.

‫لدي موعدان عصر اليوم.

‫- أيمكنك جلب الثياب من المغسلة؟ ‫- أجل.

‫علينا التسوق. نفدت أشياء كثيرة في البيت.

‫حسنًا.

‫لا يصح أن تشرب مشروبًا غازيًا من دون سكّر ‫باكرًا هكذا.

‫أوقن أنه يقي من السرطان.

‫- من أين جئت بهذه الفكرة؟ ‫- أعطني هذه.

‫ليست متاحة لك حاليًا.

‫أيمكنك إزالة السماعة؟

‫- ماذا؟ ‫- لا أنصحك بهذا.

‫- إلام تنصتين؟ ‫- لن تعرفي إن أخبرتك.

‫أفحمتني. غالبًا لن أعرف.

‫تساءلت عما إن كانت لديك ‫أيّ خطط بعد مباراة الليلة.

‫لماذا؟

‫ارتأيت أنك قد تريدين ‫دعوة بعض صديقاتك إلى البيت،

‫ويمكننا إعداد العصائر

‫وتبادل النميمة الشيّقة.

‫سأذاكر في بيت "آناليس" الليلة.

‫- إخفاق ثان. ‫- حسنًا.

‫طبعًا، فإنك تحبّين… المذاكرة.

‫إنني متفرغة تمامًا يوم الاثنين.

‫فما رأيك أن نقيم ليلة مشاهدة أفلام؟

‫- لا أريد. ‫- حقًا؟

‫لا تريدين؟ أأنت موقنة؟

‫لا بأس.

‫سأشاركك ليلة مشاهدة أفلام.

‫- حقًا؟ ‫- طبعًا.

‫- إلى درجة الجزء الثالث من "كريد"؟ ‫- سأضع زيت الأطفال.

‫مثل "مايكل بي"، أتفهمينني؟

‫ها قد وصلنا.

‫أتمنى لك يومًا سعيدًا في المدرسة يا عزيزتي.

‫لا، أنا أحبك أكثر.

‫"ليو"، لا تنس أننا سنقلّك ‫في وقت متأخر اليوم، اتفقنا؟

‫لم تضع هذا الخاتم مجددًا؟

‫إنه رائع.

‫فهو يتابع أنماط نومي ‫ونسبة الأكسجين لدي وضغط دمي.

‫أنت في الـ12. لا خوف على ضغط دمك.

‫إنه كبير قليلًا على أصابعك، صحيح؟

‫لهذا أضعه في إبهامي.

‫ما رأيك أن نخرج غدًا ‫ونلعب كرة القدم الأمريكية؟

‫- ألم تسمع باعتلال الدماغ الرضحي؟ ‫- سنلعب التقاط الكرة.

‫- أتعلم أنني اعتدت اللعب؟ ‫- أجل.

‫عليك الخضوع لفحص دماغي.

‫يا للخيبة!

‫لا أعرف بشأن اعتلال الدماغ الرضحي. ‫سأريه بعضه.

‫- أترى ذلك؟ ‫- أرى ماذا؟

‫إنها مع ذلك الفتى مجددًا.

‫- من أين جلبت هذا؟ ‫- عبر "أمازون".

‫أعطيها مساحتها.

‫كلا، إنها معه مجددًا. ‫يمسكان بيدي بعضهما البعض اليوم.

‫- تبادلا قبلة توًا. ‫- ماذا؟ تقبيل؟

‫أيّ فتى في الـ14 من عمره لديه شارب؟

‫اسمه "جيمس" وعمره 16 سنة.

‫- لا! ‫- لم أرهما يتبادلان القبلات قبلًا.

‫- من أين جلبت هذا؟ ‫- ما هذا السؤال؟ عبر "أمازون".

‫إنك غضبت حين اشتريت طارد غبار جديدًا.

‫لا أصدق ذلك. تبًا. ماذا سنفعل؟

‫- إنها هي. ‫- يجب أن تردّي.

‫- لقد رأتنا. ‫- ارفضي المكالمة.

‫- مهلًا. أنزل المقراب. ‫- سحقًا. عليك الرد.

‫"(أليس رينولدز)"

‫مرحبًا يا عزيزتي!

‫- أمي؟ ‫- هل نسيت شيئًا؟

‫ماذا تفعلان؟

‫هذا مريب جدًا. أهذا مقراب؟

‫أجل، أمك هي من بدأت التصرف بشكل مريب.

‫أنتما بحاجة ماسة إلى شغل وقتكما بشيء مفيد.

‫سأعود بعد انتهاء مذاكرتي ‫لدى "آناليس". إلى اللقاء.

‫حسنًا.

‫أخبرتك بأن عليك أخذ الهاتف منها.

‫عليك تحرّي سرية أكبر.

‫حقًا؟ تريدنا أن نشغل وقتنا بشيء مفيد؟ ‫هذه هي حياتي.

‫ما المعنى الفعلي لذلك؟ ‫إنها لا تعرف معناه أصلًا.

‫ما أفعله طوال اليوم هو تسخير وقتي لك.

‫فماذا ستفعلين إن شغلت وقتي بشيء مفيد؟

‫ستقولين، "أين أنت يا أمي؟ ‫أودّ الذهاب إلى هنا وهناك.

‫لا تنظري إليّ. غادري غرفتي. ‫أحضري لي الطعام."

‫يا للمراهقين وسرعة تقلّبهم!

‫يُقال إن المراهقين يحطّمون عزيمة الأبوين، ‫لكنك لن تحطّمي عزيمتي.

‫يا ويلي!

‫لم أفهم ذلك. أيمكنك تكرار كلامك؟

‫تطفلك هذا مريب جدًا يا "أليكسا". ‫اهتمي بشؤونك.

‫أيمكنني أن أوصيك بتطبيق للتأمل؟

‫"(أليس رينولدز) - أدخل كلمة المرور"

‫"(جيمس): أجل!"

‫"لحظة واحدة. سأعود سريعًا."

‫"(آناليس): نحن في الأعلى. ‫أحضر لنا مشروباتنا!"

‫حسنًا.

‫محاولة أخيرة فحسب.

‫لا يهم. لا بأس.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- مرحبًا! ماذا؟ يا للهول!

‫- لا شيء. ‫- هذا لا يبدو كلا شيء.

‫- إنها "أليس". ‫- "أليس"؟

‫إنها تكذب علينا. ‫ليست لدى "آناليس" للمذاكرة.

‫لهذا علينا مراقبة طفلينا طوال الوقت،

‫كما يفعل الآباء الآخرون.

‫لسنا كباقي الآباء في العالم. ‫لقد ناقشنا ذلك.

‫لكننا جاسوسان بالفعل. هذه مهنتنا.

‫بل مهنتنا السابقة

‫ضد الإرهابيين وأسياد الحرب، لا ضد طفلينا.

‫- انظر. أشعرني هذا بأن… ‫- لن أنظر إلى ذلك.

‫انفتح هذا للتو من الأعلى هنا. ما هذا؟

‫ماذا؟ "أمي سيئة."

‫مكتوبة بشكل غير صحيح.

‫هذا جزاؤك. "أمي سيئة."

‫لا أريد مشاهدة هذا.

‫دعني أجرب هذا.

‫تذكّري أن الفضول قد يؤذي صاحبته.

‫ليكن القدير في عون صاحبته.

‫- ها قد فُتح. ‫- هذا جزاؤك.

‫لا يجدر بك التطفل.

‫يبدو أن هذا شعارها العام حاليًا.

‫ما هذا…

‫انظر إلى ذلك.

‫"مستعدون للجموح ‫لتكن نهاية العالم الكيميائية"

‫ما هذا؟

‫- نهاية العالم الكيميائية؟ ‫- ماذا؟

‫أقلتما "نهاية العالم الكيميائية"؟

‫لم أتوقع أن يكرروها ‫بعد مجريات العام الماضي.

‫ماذا حدث العام الماضي؟

‫لا أدري.

‫أعتقد أن ذلك منوط بفتاة اسمها "إكستاسي".

‫أتمازحني؟ إنها في وسط المدينة ‫عند تقاطع شارعي "آدمسون" و"بيدمونت".

‫كان عليها إيقاف خدمات تحديد الموقع. ‫أشعر كأن ذلك خيانة.

‫"ملهى للبالغين فقط"

‫إنه ملهى!

‫- ملهى؟ ‫- أجل!

‫وصلنا.

‫- المكان ينضح بالحيوية. ‫- أتحاول زيادة استيائي؟

‫- ماذا؟ لم نخرج منذ مدة طويلة. ‫- أجل، لكننا لم نخرج. بل ابنتنا.

‫بحقك، ألا يمكننا الاستمتاع قليلًا؟ ‫أتفهمين قصدي؟

‫- المعذرة. أفسحوا لمروري. ‫- المعذرة.

‫يا للهول!

‫هل لي بكأس "هارفي والبينغر"؟

‫نخبك!

‫ها هي في الأعلى.

‫"أليس أميليا رينولدز"، لنذهب.

‫فورًا.

‫- لكنني حتى لم… ‫- لا تنطقي بكلمة.

‫وأنت أيضًا يا ذا الشارب. أنت وشفتك المشعرة.

‫- لنذهب. ‫- لماذا لا يمكنني البقاء؟

‫آباؤهم لا يمانعون هذا.

‫ربما آباؤهم لا يحبونهم.

‫لا أدري. لنذهب.

‫"أليس"، لا يمكنك المغادرة. بدأ الحفل للتو.

‫أحضري أغراضك ودعينا نذهب.

‫لنذهب.

‫أتعطّل اشتراك القنوات الخاصة؟ ألهذا خرجتما ‫في هذا الوقت المتأخر أيها العجوزان؟

‫قولا مرحبًا أيها العجوزان.

‫"عجوزان"؟

‫أجل يا مستبدة، عجوزان.

‫"مستبدة"؟

‫أنصتوا يا جماعة. ‫امنحونا بعض المساحة، اتفقنا؟ وسنغادر.

‫وماذا ستفعل إن رفضنا؟

‫يبدو أنكم لم تسمعوني. ‫قلت، "يا جماعة، امنحونا بعض المساحة،

‫لأخرج ابنتي القاصرة من الملهى!"

‫- أبي! ‫- تبدو بالغة كفايةً بالنسبة إليّ.

‫اهدأ فحسب، اتفقنا؟ لنذهب.

‫انتهى الأمر.

‫ليس بهذه السرعة.

‫لا تلمسوه!

‫- اللعنة. ‫- لا أستطيع التنفس.

‫حدث الأمر بسرعة خاطفة. ‫ليست حالته جسيمة، صحيح؟

‫ولسنا عجوزين. نحن في منتصف العمر.

‫نحن بالأحرى على الحدود بين جيلين.

‫لنذهب. لنخرج من هنا.

‫كيف دخلت؟

‫- ببطاقة هوية مزورة؟ ‫- لا.

‫فهل سمحوا لفتاة تبلغ 14 سنة ‫بدخول هذا الملهى؟

‫أجل. أملك بطاقة هوية مزورة، ‫لكنني أستخدمها للذهاب للرقص فحسب.

‫من حرضك على ذلك؟ صاحب الوجه المشعر؟

‫اسمه "جيمس". إنك لا تطيقه لأنه أبيض.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟ أمك بيضاء.

‫كما أن الأمر غير منوط بـ"جيمس".

‫- هذا منوط بك أنت. ‫- أجل.

‫إنك مستاءة لكوني أحاول عيش حياتي، ‫لا حياتك.

‫- ماذا؟ ‫- بحقك!

‫كيف وجدتماني أصلًا؟

‫هل من ردّ؟

‫"أمي سيئة"؟

‫ليست كلمة مرور صعبة.

‫هل اخترقتما حاسوبي وقرأتما مراسلاتي؟

‫مراسلاتك؟ إنها ملكنا.

‫- وهاتفك ليس ملكك، بل إنه ملكنا. ‫- هذا صحيح.

‫وحين تعودين، ستخضعين للعقاب ‫في المنزل الذي نملكه.

‫لهذا سأنال شهادة تطوير التعليم العام.

‫تنالين ماذا؟

‫لأتخرج مبكرًا وأرتاد جامعة بعيدة.

‫سيخيب أملك، لأننا لن ندفع مصاريف ذلك.

‫ألن نتحدث عما حدث هناك؟

‫لأنكما أوسعتما أولئك الشباب ضربًا. ‫وأحدهم كان جذابًا.

‫راقبي ألفاظك!

‫ألفاظي؟ أتودّان حقًا التحدث عن الألفاظ الآن؟

‫كيف تعلمتما القتال هكذا أصلًا؟

‫أنا ووالدك حضرنا حصتي تدريب تايكوندو.

‫"حصتي تدريب تايكوندو"؟

‫حين كنتما ضمن فرق السلام في "اليابان"؟

‫لم نذكر "اليابان" قبلًا.

‫التايكوندو فن قتالي كوري.

‫سيبهرك كمّ المهارات التي يمكنك تعلمها ‫في حصتي تدريب.

‫أتتوقعان منّي تصديق ذلك؟ ‫إنكما كاذبان بشكل فاضح الآن.

‫- كاذبان؟ ‫- نحن كاذبان؟ حسنًا يا آنسة الهوية المزيفة.

‫إنني مصدومة فيكما الآن.

‫أأنت مصدومة فينا؟

‫إنك معاقبة، لذا حاولي تقبل صدمة العقاب.

‫أجل، كلامها لم يبدُ منطقيًا،

‫لكن أتريدين استفزازها ‫بعد ما فعلته بأولئك الشباب؟

‫لا أطيقكما!

‫- كان ذلك جنونًا، صحيح؟ ‫- كان جنونًا جامحًا.

‫أكان جنونًا سيئًا لم يكن علينا ارتكابه؟

‫أم كان جنونًا حميدًا،

‫كأنه أقصى انتعاش أحسسنا به منذ وقت طويل؟

‫- كان سيئًا. ‫- سيئ.

‫- أجل. ‫- صحيح. كنت أتأكد فحسب.

‫فيم تفكرين يا "إيم"؟

‫تعلم أنني أحب حياتنا.

‫- صحيح؟ ‫- ولكن؟

‫لا أدري. أشعر كأن…

‫شعرت الليلة كأن إحساسًا نشط فجأة، أتعلم؟

‫كأنني شعرت أن هناك حاجة إليّ ‫لأول مرة منذ وقت طويل.

‫هناك حاجة إليك، لكن بشكل مختلف.

‫أنت يا أيها الغبي، أأخبرت أبي وأمي بمكاني؟

‫لا أكترث لحياتك الاجتماعية.

‫- أقلّها لدي واحدة. ‫- ليس بعد الآن.

‫ستُعاقبين لوقت طويل، ‫إلى حدّ أنني قد أتخرج من الثانوية قبلك.

‫ألا تتخيل أبدًا خوض زيارة عرضية ‫إلى "أمريكا الجنوبية"؟

‫- لإيقاف انقلاب أو إشعال فتيله؟ ‫- لا.

‫أعني الانخراط في انقلاب ‫بالطريقة القديمة الممتعة بوجه عام.

‫لا أريد الانخراط في انقلاب. ‫تركنا تلك المهنة لحكمة، اتفقنا؟

‫- لأننا نريد حماية طفلينا. ‫- إنك محق.

‫إنها وجدت كلمات مرورك على حاسوبك حرفيًا.

‫- كانت مخبأة. ‫- واضح أنها لم تكن مخبأة جيدًا.

‫ما داما يتجسسان عليّ، فسيتجسسان عليك.

‫أودّ رؤيتهما يحاولان. ‫كل أغراضي تتطلب مصادقة ثنائية.

‫عجبًا، يا لك من مهووس!

‫مهووس يعجز والداه عن التجسس عليه.

‫أتعرف ما أحتاج إليه؟ ‫ويلاه، أودّ الشعور بانتعاش الحياة مجددًا.

‫- أحتاج إلى الشعور بالإثارة. ‫- حبيبتي.

‫أحتاج إلى الشعور بكوني تلك المذهلة مجددًا.

‫حبيبتي.

‫أعرف ما تحتاجين إليه.

‫- كل تلك الرغبات مكبوتة، صحيح؟ ‫- أجل. حقًا.

‫أجل. أعرف ما يحتاج إليه كلانا.

‫يا للهول! إنهما صاخبان أكثر من اللازم.

‫يا للقرف!

‫افعليها. هيا!

‫هيا. مرة أخرى.

‫مرة أخرى.

‫- أتشعرين بتحسن؟ ‫- أجل.

‫قليلًا.

‫سأحتاج قطعًا إلى الاستحمام.

‫هل ستأتي؟

‫إنني متسخ.

‫"(رينولدز)"

‫هل ذهب الطفلان إلى المدرسة؟

‫أجل.

‫- أتنتظرين أحدًا؟ ‫- لا.

‫"تشاك"؟

‫كيف حالك؟ يا أهلًا بنفحة الماضي!

‫كيف حالك يا "مات"؟

‫إنني بخير.

‫كيف وجدتنا؟

‫أجل.

‫"عجوزان يحطمان حفلًا راقصًا."

‫لكننا لسنا عجوزين فعلًا.

‫أهذا "تشاك"؟

‫- أجل. أتصدقين ذلك؟ ‫- مرحبًا يا "إيم".

‫عجبًا، تبدين رائعة. كلاكما يبدو رائعًا.

‫تفضل بالدخول.

‫- كلا. لا نملك وقتًا لذلك. ‫- مهلًا. ماذا؟

‫طالما وجدتكما بسهولة، ‫فإن أعداءكما ليسوا بعيدين.

‫بحقك يا "تشاك". لقد مرّت 15 سنة.

‫أجل. ليس لدينا أعداء. ‫أبيع أحجيات مخصصة الصنع عبر موقع "إيتسي".

‫- نصمم أحجيات "ووردل". ‫- ماذا قد يريد أحد منّا؟

‫مفتاح "آي سي أس".

‫لقد ضاع في حادث سقوط الطائرة.

‫فتشنا موقع السقوط ولم نجده.

‫وجدنا الحقيبة ‫وزمرة جثث لإرهابيين بيلاروسيين،

‫ولم نجد القرص الصلب.

‫هذا جنون.

‫أتتذكران "بارون أندروس" ‫من الاستخبارات البريطانية؟

‫- طبعًا. ‫- رجل أبيض شاحب الوجه ويبدو غير رياضي.

‫أجل. ماذا عنه؟

‫هو من دبّر أمر الطائرة النفاثة. ‫أعتقد أنه من باعكما للبيلاروسيين.

‫هذا متوقع من أمثاله.

‫حقًا؟ "بارون"؟

‫لدي معلومة مؤكدة.

‫يعمل مع "غور" الآن، ‫وهما قادمان للثأر منكما ونيل المفتاح.

‫- كلا، لأننا لا نملك المفتاح. ‫- أجل. لا نملكه.

‫لا يهم.

‫حين تعلم وكالة الاستخبارات المركزية ‫بأنكما حيّان، فسيعتقلونكما.

‫علينا نقلكما من هنا فورًا. أنتما و…

‫"تشاك"!

‫هيا!

‫- هيا! ‫- هيا!

‫اللعنة! طالما وجدونا بهذه السرعة، ‫أتعلمين ما يعنيه ذلك؟

‫- الطفلان. ‫- أجل.

‫- الآن! ‫- لنذهب.

‫لنركب السيارة.

‫- تقدموا! ‫- المرأب! تحركوا!

‫الآن!

‫هيا!

‫"تشاك"! يا له من كابوس!

‫لا بد من وجود طريقة ‫لنثبت أننا لا نملك المفتاح.

‫- عليّ إخبارك بشيء. ‫- ماذا؟

‫- أتعدينني بألّا تغضبي؟ ‫- لن أعدك بشيء.

‫- أخذت المفتاح. ‫- ماذا؟

‫أبيت وقوعه في الأيدي الأثيمة.

‫اتجهي يسارًا!

‫أجل.

‫ما مشكلتك مع أثاث المروج؟ ‫لا ضرورة إلى أن تصدمي كل شيء.

‫مر وقت طويل منذ فعلت هذا.

‫لعلّك مشتتة الذهن ‫لأن حبيبك القديم يحاول قتلنا.

‫خرجنا في مواعدة واحدة فقط. انس الأمر.

‫أخذ يتحدث عن "مانشستر يونايتد" طوال الوقت.

‫تقرّين بأنها كانت مواعدة إذًا. اذهبي يسارًا!

‫فيم كنت تفكر؟

‫كنّا بحاجة إلى وسيلة تأمين حال كُشفنا.

‫وها قد كُشفنا.

‫- أين المفتاح إذًا؟ ‫- في "إنجلترا".

‫- حسنًا. ‫- في قصر "فوكسهوند".

‫- منزل أمي؟ ‫- إنه محمي دائمًا.

‫هذا لأن الكثير من الناس يريدون قتلها.

‫لا يمكننا الاختباء مجددًا. لدينا طفلان.

‫وكالة الاستخبارات المركزية ستحمينا.

‫ليس من دون المفتاح. ‫سنحصل عليه ونستغله لنيل الحصانة.

‫ثم نجعل الوكالة تحمينا. الأمر بسيط.

‫الأمر بسيط؟

‫إنك سرقت سلاحًا سيبرانيًا إرهابيًا،

‫وخبأته في بيت أمي المنعزلة، ‫ثم كذبت عليّ طوال 15 سنة.

‫وصفك للأمر هكذا يجعله يبدو سيئًا. ‫اتجهي يمينًا!

‫- إنه يعيد التلقيم. ‫- مهلًا.

‫بندقيته عالقة.

‫مرحبًا يا جماعة.

‫لا أعتقد أن هذا سيروقني.

‫ستكون تجربة بشعة.

‫غير معقول!

‫- هيا. ‫- علينا التخلص من هذه الشاحنة.

‫انظري. لقد سبقتك بالفعل.

‫طلبت "شاين". يقود سيارة "بريوس" رمادية.

‫- سيقابلنا عند المخرج الشمالي. ‫- حسنًا.

‫أيها الطفلان، سنقلّكما باكرًا اليوم.

‫- ماذا؟ ‫- وأنت أيضًا، هيا.

‫ماذا يجري؟

‫لم تأكل أي شيء من غدائك، هذا ما يجري.

‫خذ هذه الشطيرة. ضعها في جيبك. لنذهب.

‫- يجب أن تأكل يا بُني. ‫- لم أنتما مذعوران؟

‫لست مذعورة. بل أنت.

‫- ماذا أصاب سيارتنا؟ ‫- باختصار، إياك وخدمة صف السيارات.

‫- مهلًا، إلى أين سنذهب؟ ‫- سنخوض رحلة سريعة.

‫لا تسألي والديك عن وجهتك البتّة، ‫اذهبي فحسب.

‫"الرحلات الجوية المغادرة"

‫أسنذهب إلى "إنجلترا"؟

‫أجل. "إنجلترا" الحبيبة.

‫ماذا عن المدرسة وكرة القدم؟ ‫إننا في التصفيات النهائية.

‫المدرسة وكرة القدم…

‫أعتقد أنهم أوقفوا البطولة.

‫ماذا؟

‫أعتقد أن علينا قبول احتمالية ‫أن موسم النجاح الساحق لفريقنا انتهى.

‫أجل. آسفة يا عزيزتي.

‫أمي، لماذا سنذهب إلى "إنجلترا"؟

‫هذا سؤال وجيه. أجل.

‫لأننا سنزور جدتكما.

‫- ماذا؟ ‫- هل لدينا جدة؟

‫أجل. مفاجأة سارّة، صحيح؟

‫أعلم أنه من الصعب تفهّم هذا.

‫وإنني آسفة جدًا.

‫لكنني لم أرد وجود أمي في حياتيكما، اتفقنا؟

‫كانت بالكاد في حياتي.

‫قلت إنها ماتت.

‫- لا، لم أقل إنها ماتت. ‫- بلى، قلت إنها ماتت.

‫هناك طرق مختلفة لتفسير كلمة الموت.

‫شعرت أحيانًا بأنها ميتة، أجهل كيف أصف ذلك،

‫كانت باردة المشاعر وانعزالية،

‫وأرسلتني إلى مدرسة داخلية ‫حالما أمكنها ذلك.

‫يبدو ذلك إليّ مناسبًا جدًا.

‫أدركنا أننا أخطأنا.

‫عليكما مقابلة جدتكما قبل فوات الأوان.

‫أجل.

‫- أهي تُحتضر؟ ‫- لا.

‫أعني، أجل. سنموت جميعًا في النهاية.

‫قد نموت في هذه الرحلة الجوية.

‫- ماذا؟ ‫- "مات".

‫أسأت اختيار الألفاظ. لكنها لا تُحتضر.

‫إن تصرفنا بشكل مريب أو ظهر علينا التوتر،

‫فذلك بحكم ما يشعرنا به وجودها فحسب.

‫أعني أن هذا ما يشعرني به وجودها. ‫بأيّ حال، هل كلامي منطقي؟

‫- أجل. ‫- أجل.

‫- جيد. ‫- أهو منطقي؟

‫كلا، بالطبع لا.

‫كذبت بشأن ذهابي إلى ملهى وعُوقبت،

‫وأنت كذبت حيال كون أمك على قيد الحياة. ‫لا شيء في هذا منطقي!

‫أيتها الشابة، راقبي نبرتك وحدّة صوتك.

‫إنك محقة. أدين لكما بتفسير.

‫لكن لا يمكنني فعل ذلك هنا. ‫ليس الآن، مفهوم؟

‫- أمي. ‫- نعم؟

‫أشعر ببعض الإعياء.

‫- ما الخطب يا عزيزي؟ ‫- أظن أنني مصاب بدوار الجو.

‫لم نقلع في الطائرة بعد.

‫- التالي. ‫- دعنا…

‫لنتجاوز إدارة أمن النقل أولًا، اتفقنا؟ هيا.

‫سيداتي وسادتي، ‫أضاء الربان لافتة ربط حزام الأمان…

‫- أنصتي. ‫- نعم؟

‫تفقدت الطائرة. لم يتبعنا أحد.

‫حسنًا.

‫ما الخطب؟

‫أهذا هو الوقت المناسب لنخبرهما؟

‫هذا تحديدًا أنسب وقت لإخفاء الأمر عنهما.

‫"إيم"، أسررنا هذا لـ15 سنة. ‫الانتظار ليومين آخرين لن يضر أحدًا.

‫صدقت، هذه الكذبة تبقيهما آمنين.

‫أجل. والآباء الصالحون يكذبون طوال الوقت.

‫"كان عرضك رائعًا."

‫صحيح؟ بالطبع.

‫"لا يمكننا زيارة (ديزني لاند) ‫هذا الشهر لأنها مغلقة."

‫أعشق تلك الكذبة.

‫"جسدا والديك بلا وشوم."

‫"إن دخّنت الماريغوانا، فستُصاب بالإسهال."

‫- "نستخدم علم الجبر يوميًا." ‫- "…يوميًا."

‫"نسبة محيط الدائرة إلى قياس القطر ‫وطاقة جسيم يتحرك بسرعة الضوء."

‫أنصتي، إننا نبدع صنعًا.

‫هكذا تتم تربية طفلين متميّزين.

‫بالكذب مباشرةً في وجهيهما.

‫أشكرك على طمأنتي.

‫ستمرّ مضيفات الطيران بعد لحظات…

‫مرحبًا، صباح الخير. ‫يسرني أنكما نلتما قسطًا من الراحة.

‫قلت لكما إن وسائد العنق هذه تبدو غبية، ‫لكنها تؤدي غرضها.

‫"أهلًا بكم في (لندن)"

‫جوازات السفر رجاءً.

‫تفضلي.

‫- مرحبًا يا عزيزتي. ‫- مرحبًا.

‫عائلة "بيكر".

‫- شكرًا لك يا سيدة "بيكر". ‫- شكرًا لك.

‫هيا يا جماعة. المخرج من هنا.

‫تابعوا المُضي.

‫هيا.

‫سنستقل تلك الحافلة. هيا.

‫المحطة التالية هي موقف الركن طويل الأمد.

‫يبدو أن هذه محطتنا، اتفقنا؟

‫لم لا تقرّان بأن هذا وضع مريب؟

‫الأشياء المريبة قد تكون حميدة أحيانًا، ‫ككوننا ما زلنا نسمع "مايكل جاكسون".

‫هيا. لنبق معًا.

‫"غور" يتحدث.

‫إنهم هنا في مطار "هيثرو". قطاع الركن "جي".

‫أطلعني على المستجدات.

‫اعذرني. آسفة جدًا.

‫لقد وصلنا.

‫ما رأيكما؟

‫إنه موقف سيارات.

‫أجل.

‫- إلى أين يذهب؟ ‫- سيجلب سيارتنا المستأجرة.

‫أهذه سيارتنا المستأجرة؟

‫أجل. اركبوا.

‫أجل، أتذكرهم. عائلة حسنة المظهر. ‫كان الأب جذابًا جدًا.

‫لا داعي إلى التغزّل في وصفهم ‫يا حضرة الضابطة. شكرًا لك.

‫أعي الآن سبب بحثك عنها طوال 15 سنة.

‫لم أكن أبحث عنها، بل عن مفتاح "آي سي أس".

‫ركزي على وظيفتك رجاءً.

‫لا يُعقل أنهما خرجا من مخبأهما هباءً.

‫سيجدان طريقة للبقاء مختبئين.

‫أجل.

‫الطفلان.

‫ركزي على الطفلين.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫سنحتاج إلى فحص كامل ‫لكاميرات مراقبة المطار.

‫والهواتف النقالة والبصمات الرقمية.

‫لا يمكنهم البقاء مختبئين طويلًا.

‫يا للقرف!

‫هذا مقزز.

‫ما نوع هذه السجائر؟

‫- أهذه ولاعة؟ ‫- أعطيني هذا.

‫نحن في "أوروبا" الآن يا جماعة. ‫الأمور مختلفة قليلًا.

‫هل في هذه السيارة إنترنت لاسلكي؟

‫كلا. الإنترنت محظور في هذه الرحلة.

‫في الواقع، لم لا تسلّمان أمكما هاتفيكما؟

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫لنعتزل الإنترنت.

‫هكذا لن أحمل هم دفع تكاليف ‫أنظمة التجوال وما إلى ذلك.

‫ربما أشتري لكما شرائح اتصال محلية.

‫- لا يُعقل أن تكون جادًا. ‫- إنني جاد تمامًا.

‫أرهق الانتظار يدي أيها الولدان.

‫هيا.

‫شكرًا لك.

‫"ليو"!

‫- أزيلي الشرائح. ‫- ماذا سنفعل الآن؟

‫ما قصدك؟ ‫حادث أختك وتعرّفا إلى بعضكما البعض.

‫اطمئن عليها واسألها عن حالها.

‫واسألها عن رأيها في "إنجلترا". ‫أنتما في قارة أخرى.

‫مررنا توًا بفرع لـ"كوستكو".

‫ما كنت لأتسوق من "كوستكو"، ‫فهذا سيهدر نصف يوم من وقتنا.

‫لنشغّل…

‫بعض الموسيقى.

‫- هذه موسيقى رائعة. ‫- لا.

‫غير معقول.

‫علينا التزود بالوقود.

‫أيمكننا شراء طعام، رجاءً؟

‫إنك محظوظ. سنجلب الطعام من هنا.

‫- وصلنا يا جماعة. ‫- هل لنا ببعض النقود؟

‫أجل، أعطيني حقيبتي.

‫- الآن من فضلك. ‫- أجل. آسفة.

‫سنتزود بالوقود ‫وأنتما اجلبا بعض الوجبات الخفيفة.

‫على وجه السرعة.

‫وأنصت، أعد إليّ الباقي.

‫- وبعض شوكولاتة "إن آند إم". ‫- حسنًا.

‫ماذا أحضر لكما؟

‫وجبة فطور فحسب.

‫- فطور إنجليزي كامل؟ ‫- طبعًا.

‫تفضل. وجبة هانئة.

‫ألديك أيّ طعام صحي؟

‫لا. سجق الدم.

‫- دم؟ ‫- أجل!

‫- يا للهول! ‫- تشاركينني الدهشة، صحيح؟

‫ليس ذلك. انظر إلى هذا.

‫لم اسمي "جيفري بيكر"؟

‫ولم كُتب أننا من "ألاباما"؟

‫لا أصدق هذا. غضبا منّي ‫بسبب بطاقة هوية مزورة،

‫بينما لديهما أسماء وجوازات سفر مزورة، ‫وكل شيء مزور.

‫نقدًا أم ببطاقة؟

‫نقدًا.

‫تفضلي.

‫مهلًا، أيمكنك الاتصال بالإنترنت بهذا الشيء؟

‫أجل، لكن أمي وأبي نهيانا ‫عن استخدام الإنترنت.

‫أتقصد السيد والسيدة "بيكر"؟

‫افعلها فحسب.

‫- استمتع بفطورك. ‫- شكرًا.

‫مهلًا، ماذا إن كان أمي وأبي مجرمين ‫وكنّا هاربين من البلاد؟

‫ماذا؟ مُحال. ليسا مجرمين. ‫إنهما مشتركان في دوري "بيكل بول".

‫- هذا ليس دليلًا على شيء. ‫- يتابعان قناة "إتش جي تي في".

‫- "ليو". ‫- يصنعان خبز العجينة المتخمرة بنفسيهما.

‫كم نملك من وقت في رأيك؟

‫أمامنا 45 دقيقة ‫حتى يرصدنا نظام تمييز الوجوه

‫في دائرة الهجرة.

‫وقرابة ساعة أو ساعة ونصف ‫حالما يتفحصون الكاميرات خارج "هيثرو".

‫ثم سواء تابعوا خط سير السيارة أو لا، ‫فهذا سيمهلنا 30 دقيقة أخرى بحد أقصى.

‫لذا ليس لدينا وقت لإلقاء التحية على أمي.

‫لدينا وقت وفير لإلقاء التحية على أمك.

‫دقيقتان. هذا يكفي وزيادة ‫لتصيبهما بصدمة تلازمهما طوال الحياة.

‫لكن تذكر، ربما يطاردنا أناس آخرون ‫علاوة على "بارون".

‫أنصتي، سنحصل على المفتاح.

‫سنسلمه إلى وكالة الاستخبارات المركزية ‫ونستعيد حياتنا.

‫الأمر بهذه البساطة.

‫لا أصدق أننا نعرّضهما لهذا. ‫أشعر بأنني أم فظيعة.

‫ليس كأنني أفضل أب في خضم كل هذا.

‫- على فكرة، إنك أم مدهشة. ‫- لا أشعر بأنني أم مدهشة.

‫وتعلم أنهما سيلوماننا على هذا ما حيينا.

‫- ماذا يجري؟ أخبرني. ‫- خرجوا عن الطريق. إننا نمشط النطاق.

‫أرسل إليّ إحداثيات الموقع.

‫سنحتاج إلى دعم.

‫مفهوم. سأرسله إليك الآن.

‫لم أنت موقن بأنهما جاءا إلى هنا لبيعه؟

‫لأنني أعرفهما حق المعرفة.

‫"رقم خاص"

‫نعم؟ رائع. شكرًا لك.

‫محطة وقود عند 4.8 كلم شمالًا. هيا.

‫ماذا وجدت؟

‫ثمة شخص اسمه "جيفري آر بيكر" ‫وُلد في "هنتسفيل".

‫مات عام 1952.

‫- توقعت ذلك. ‫- لا أعتقد أن هذا دليل على شيء.

‫أنصتي، أفضل ما يمكننا أن نأمله ‫هو ألّا يلاحظا أيًا من هذا.

‫إنهما لا ينتبهان إلى أيّ قول ‫أو فعل يصدر منّي بأيّ حال.

‫ما هذا…

‫سحقًا!

‫يا للهول!

‫أيجب أن نفعل شيئًا؟

‫وماذا ستفعل؟

‫أتلقى سلبية مستمرة منك.

‫- ليتصل أحد بالطوارئ، 911! ‫- هذا ليس الرقم هنا.

‫- أمي. ‫- إنها بخير. الأمر ليس بهذا السوء.

‫الطفلان.

‫- أبي. ‫- لنذهب.

‫- ماذا حدث؟ ‫- لنذهب.

‫- هل جلبت الباقي؟ ‫- لا. حقًا؟

‫- والشوكولاتة؟ ‫- لم كنتما تقاتلانهم؟

‫لا تقلقي بشأن ذلك. لنذهب يا "أليس". هيا.

‫هيا! لنذهب!

‫- هيا. اركبوا السيارة. ‫- كلا. أرأيت ما شهدناه توًا؟

‫أرأيت ما فعلناه توًا؟

‫علّمناك التشكيك في السُلطة ويعجبني ذلك فيك.

‫- لكن حان وقت ركوب السيارة اللعينة! ‫- وتشتمين؟ هيا.

‫- هيا بنا. ضعوا أحزمة الأمان. ‫- اركبا!

‫من كان ذلك الرجل؟

‫- لم صدمته؟ ‫- لم كان يطلق النار علينا؟

‫- اقعدا بأريحية. سيكون كل شيء كما يرام. ‫- هل نُعدّ شريكين لكما؟

‫ذلك "بارون".

‫هؤلاء هم.

‫استدر بالسيارة.

‫أهذا مسدس؟

‫ماذا تفعل يا أبي؟

‫- تسلكين الحارة الخطأ يا أمي! ‫- أعرف ما أسلكه يا "أليس"، مفهوم؟

‫ماذا يجري؟ ‫لماذا كنتما تحاولان قتل هؤلاء الناس؟

‫- لم نكن نحاول قتل أحد. ‫- لو كنّا نحاول قتلهم، لكانوا موتى الآن.

‫أجل.

‫أنصتا، سيكون كل شيء كما يرام.

‫- سيكون كل شيء كما يرام؟ ‫- أجل.

‫أطلق أبي النار على شاحنة ‫واستعمل خرطوم التزود بالوقود كقاذفة لهب،

‫وأوقن أنك قتلت تلك الفتاة بيديك المجردتين.

‫أكرر، لم أقتل أحدًا. أفقدتها وعيها فحسب.

‫تلك ليست فتاة، بل امرأة كادت تقتلها أمك. ‫وستشيرين إليها على هذا النحو.

‫- أخبرانا بمن تكونان فحسب. ‫- اهدئي.

‫أنصتا.

‫- أنا وأمكما كنّا "كيو آر إن". ‫- ماذا؟

‫عميلا تدخل سريع سرّيان وغير رسميين ‫لوكالة الاستخبارات المركزية.

‫كنّا جاسوسين.

‫- كنتما جاسوسين؟ ‫- أجل.

‫كـ"جيسون بورن"؟

‫- أجل، عدا أن ذاكرتنا سليمة. ‫- أجل.

‫علمت أنكما تكذبان حيال شيء،

‫لكنني لم أتصور أنكما رائعان كفايةً ‫إلى درجة أن تكونا جاسوسين.

‫هذا ليس سبب روعتنا.

‫أجل، هذا ليس سبب روعتنا.

‫- أيمكنكما ضرب والد "كونور"؟ ‫- بحقك. إنه نباتي.

‫- أيمكنكما ضرب والد "سيدني"؟ ‫- أرأيت والد "سيدني"؟

‫أيمكنكما ضرب كل الآباء في مدرستي؟

‫يمكنني ضربهم أجمعين، ‫لكن ليس في الوقت عينه.

‫لكننا لم نعد نقاتل، مفهوم؟ لقد تقاعدنا.

‫لم تبدوا متقاعدين هناك. ‫أكانوا جواسيس أيضًا؟

‫إنهم إرهابيون أو ربما مرتزقة.

‫أهناك فرق بينهما؟

‫يقاتل الإرهابيون لنصرة أفكارهم السياسية، ‫والمرتزقة يقاتلون في سبيل المال.

‫أنصتا، أعلم أن هذا غالبًا يرعبكما جدًا، ‫لكننا سنحميكما، فهذه مهمتنا.

‫تبدعان صنعًا في ذلك حتى الآن.

‫لربما أبدعنا بشكل أفضل ‫لولا أن شخصًا ما فضح مكاننا.

‫ألا يمكنكما اعتزال الإنترنت لساعة واحدة؟ ‫ما المهم جدًا حياله؟

‫كنّا نستخدم "جوجل" لمعرفة من تكونان حقًا.

‫ماذا؟

‫عزيزي، نحن والداك. تلك هي كينونتنا.

‫أجل.

‫انتظر لحظة، ‫أيمكنك الاتصال بالإنترنت بهذا الشيء؟

‫- أجل. ‫- يا للعجب يا صاح!

‫هذا ذكي جدًا. دعني أتفقده.

‫عجبًا!

‫ما هذا…

‫ألعاب الفيديو عنيفة جدًا.

‫ألعاب الفيديو عنيفة؟

‫إنه قناص مذهل.

‫حالفه الحظ يا "ويندي". ‫دعينا لا نبالغ في تقديره.

‫سمعت أنه بارع، ‫لكنني لم أدرك أنه بارع إلى هذا الحد.

‫شكرًا لك.

‫وشم السجن الشيشاني. منظمة "فولكا"؟

‫أجل.

‫من أين نلت معلومة محطة الوقود؟

‫لم نكن وصلنا إلى أجهزة الطفلين بعد.

‫أتنصت على مكالمات منظمة "فولكا".

‫امتلكوا المفتاح قبل 15 سنة. ‫ارتأيت أنهم سيحاولون استرداده.

‫- يا له من تفكير فذ! ‫- شكرًا على الملاحظة.

‫تعقبنا حسابات لعب الطفل.

‫جهاز لعب الولد أصدر إشارة موقع توًا.

‫كما قلت تمامًا، الطفلان هما الحل.

‫الآن وقد رأونا، فلست متأكدًا من هذا.

‫أعطني تغطية القمر الاصطناعي ‫لخط سير سيارتهم.

‫لا يمكن أنها ابتعدت كثيرًا.

‫بل هُم يا زعيم.

‫هُم لا يمكن أن يكونوا ابتعدوا كثيرًا.

‫أجل.

‫سيجدون الشاحنة قريبًا. ‫لن يمهلنا ذلك الكثير من الوقت.

‫أجل، ولذلك ارتأيت أن تتركي لي معظم الحديث.

‫هكذا لن تتشاجرا، أتعلمين؟

‫فعلًا. أعتقد أنها فكرة جيدة.

‫يمكنك إخبارها بأن ثمّة قتلة فائقي التمرّس ‫قادمون إلى بيتها وسبب ذلك.

‫ماذا؟

‫"قصر (فوكسهوند)"

‫استيقظا أيها الطفلان.

‫"ليو"، "أليس"، لقد وصلنا.

‫مهلًا، أهذا منزل جدتي؟

‫أجل. هنا نشأت.

‫حيث كنت لا أطيق صبرًا لأغادر منه.

‫عجبًا! أأنت من العائلة الملكية أو ما شابه؟ ‫هل نحن كذلك؟

‫لا.

‫كانت تزاول جدتكما بعض الأعمال الجانبية ‫المشبوهة جدًا في السبعينيات.

‫"إيم".

‫- ماذا؟ ‫- هيا.

‫عليك إدخال الرمز.

‫هيا لنقابل جدتكما.

‫عجبًا، ما أروع منزل جدتي!

‫لم قد تريدين مغادرة هذا المكان؟

‫يا للهول!

‫هذا هو السبب.

‫مرحبًا.

‫هؤلاء أنتم.

‫مرحبًا يا أمي. أما زلت تمارسين القتل؟

‫لا تختبريني يا عزيزتي. ما زلت قناصة فذة.

‫هذان حفيداك. برجاء عدم إردائهما.

‫إنهما أكبر بكثير مما ظهرا عليه في الصور.

‫صور؟

‫أجل. أرسل "ماثيو" إليّ بعض الصور.

‫حقًا؟

‫مرحبًا يا عزيزي.

‫كيف حالك؟

‫أرسلت إليها بضع صور موجهة ‫من دول مختلفة ليتعذّر تعقّب مصدرها.

‫لترى الجدة حفيديها يكبران، ‫لأن الصور تظهر تقدم الأطفال في السن.

‫أتعلمين؟ لم تنشرها على وسائل التواصل.

‫هل نتعانق أو ما شابه؟

‫كلا.

‫إنني بريطانية. نحن لا نتعانق.

‫- لكن بوسعك التقاط ذلك الطائر النافق. ‫- التقطه. معها بندقية.

‫أجهل سبب تشريفي بهذه الزيارة،

‫لكن ادخلوا.

‫هون عليك.

‫- أسقطه. ‫- حسنًا.

‫"إيميلي"، أتتذكرين بيتك؟

‫وكيف أنساه؟

‫هذا مذهل.

‫لا تدخل إلى هناك.

‫لا تلمسا أيّ شيء.

‫عجبًا! هذا المكان محصن للغاية.

‫هل يتطفل طفلاكما عادةً في الأرجاء هكذا؟

‫- إنهما فضوليان فحسب يا أمي. ‫- هل هما من خنازير الكمأة؟

‫ماذا أحضر للجميع؟

‫هذا لطف بليغ منك يا "جيني"،

‫لكن علينا أخذ شيء في عجالة والمغادرة.

‫ربما نحدد موعدًا قريبًا لتمضية الوقت معًا.

‫هذا هراء. أنتم هنا الآن.

‫الوقت باكر قليلًا على الشرب يا "جيني".

‫يا لهذه الاستقامة التقيّة!

‫لطالما كان مقدرًا لها أن تكون أمريكية.

‫ما زلت تتحدثين عنّي كأنني غائبة.

‫آسفة يا عزيزتي، إنها عادة تشكّلت لدي، ‫لأنك لطالما كنت غائبة.

‫كأس "ميسكال" مع قشرة برتقال لأجلك. ‫هل أنا محقة؟

‫أجهل كيف علمت ذلك أصلًا.

‫وماذا عنك يا عزيزتي؟

‫أتشربين الجن بعد؟

‫إنها تمزح. هذه محض مزحة.

‫الوحش المتعرق قادم!

‫- "جيني بيغ"، هل… ‫- "جيني بيغ"؟

‫أرأيت مشروبات الطاقة خاصتي بنكهة الرمان؟ ‫إنني عطشان جدًا.

‫أربعة أشخاص جدد.

‫مرحبًا. صديق أم عدو؟

‫إنه حبيبي "نايجل".

‫مرحبًا. يا للهول!

‫عجبًا!

‫يا للهول! ذلك… رأيت لسانًا.

‫عجبًا!

‫آسف على هذا وعلى مظهري. ‫لم أتوقع وجود رفقة.

‫ولم أتوقع ما رأيته.

‫- كنت في منتصف تدريبي. ‫- لأجل ماذا؟

‫لأجل لحظة إقرارها بجاهزيتي ‫للالتحاق بالاستخبارات البريطانية.

‫فإنني أشبه بمشروعها الخاص الصغير.

‫يا "بيغ إن"، هذه ابنتي.

‫- لا. ‫- "إيميلي".

‫- غير معقول. ‫- أجل، "إيميلي".

‫"إيم زو".

‫وزوجها،

‫"ماثيو" الوسيم جدًا.

‫- "ماتي". أجل. لاحظت وسامته قطعًا. ‫- وهذان طفلاهما.

‫هذان "أليس" و"ليو".

‫عجبًا! أحب الأطفال.

‫أجل، فعلًا.

‫أحب براءة الأطفال وإحساسهم بالعجب.

‫الآن دعاني أطرح سؤالي بكل وضوح.

‫- أتقبلان بمناداتي بجدكما؟ ‫- ماذا؟ لا.

‫أجل. الأمر معقد، صحيح؟

‫آمل ألّا ترياني كأب.

‫ماذا تقول؟

‫لأنني أريد حقًا منكما يا "ماتي" و"إيم زو"

‫أن تعتبراني صديقًا لكما.

‫هذا مستبعد.

‫إذًا هل ستشربين الجن أم لا؟

‫لا.

‫عمرها 14 سنة وعمره 12 سنة.

‫- يشربان الماء أو عصير البرتقال. ‫- أجل.

‫لم لا نتطرق إلى صلب الموضوع؟ ‫لدينا أمور كثيرة لننجزها. "نايجل".

‫أيمكنك أخذ الطفلين في جولة؟

‫الحفيدان؟

‫سأساعدهما طبعًا. ‫هذه واجبات الجد يا "جيني بي".

‫أيُصادف أنكما تحبان الأشياء المذهلة؟

‫أتريدان دخول مكتبي الرائع؟

‫- أجل. ‫- هيا.

‫هيا، أعطني إياه.

‫تفضل يا سيدي.

‫"اللكنة ليست ما يميّز المرء، بل شخصيته."

‫إنك متوقع جدًا يا "مات".

‫ويلاه، حتمًا جُنّت من فرط الملل.

‫شكرًا لك.

‫- ماذا؟ ‫- إنه المفتاح.

‫نرصد كلامًا من عدة قنوات ‫بأن هذه الأحداث منوطة به.

‫ماذا عن السيارة؟

‫تعقب القمر الاصطناعي السيارة إلى هنا.

‫- لكننا فقدناهم تحت الغطاء السحابي. ‫- عظيم.

‫الأرجح أنهم موجودون في مكان ما ‫في نطاق ثمانية كلم.

‫هذا مصنع ذخيرة قديم. هذه مزرعة خيول.

‫- هذا مضمار سباق. ‫- ما هذا؟

‫لا أدري.

‫الأرض مسجلة باسم مؤسسة ‫غير ربحية خارج البلاد

‫مقرها في جزيرة "مان"، ‫شركة "فوكسهانتر" المحدودة.

‫"فوكسهانتر"؟

‫لم هذا الاسم مألوف لدي؟

‫"جيني كورتيس".

‫كانت عميلة استخبارات بريطانية. ‫كانت أسطورة.

‫أنصتي يا "جيني".

‫حين اختبأت أنا و"إيميلي"،

‫أخذت شيئًا قيّمًا جدًا.

‫إن لم تكن لديك ورقة ضغط، اصنعها. نخبك.

‫كنت محقة في إعجابي به.

‫انتظري حتى تسمعي الجزء التالي.

‫كما تريان، لا يُوجد شيء رائع هنا البتة.

‫أهذا مكتبك؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- بل ما الذي لا أفعله.

‫- هذا ما عليك سؤالي عنه. ‫- لكنني أقصد السؤال عن عملك.

‫ما وظيفتك؟

‫هنا أحتفظ بمعدّاتي، ‫هذا إن شئتما تسميتها بذلك.

‫أجيد استخدام كل ما يخطر لكما. ‫لدينا خناجر الساي والننشاكو.

‫لدينا هراوة. هذا صوت أسفل ظهري.

‫لدينا نجوم الرماية ‫والتي أجيد استخدامها جدًا.

‫هذا جدار، وتصطدم به أشياء كثيرة.

‫- دعني أجرّب. ‫- كن حذرًا، فهي حادة جدًا.

‫تفضّل، لكنني لست موقنًا بأنها ستصيب شيئًا. ‫تعامل مع نجمتي بحذر.

‫ممتاز، أجل.

‫لم أتمكن من فعل هذا بعد. هذا إنجاز رائع.

‫رباه! أتريدين أن تجربي؟

‫أنا في الواقع… سأبحث عن الحمام.

‫طبعًا. فما حاجة النجمة إلى نجمة أخرى؟

‫إنك نجمة بالفعل.

‫وأخيرًا مصابيح أشعة فوق بنفسجية ‫في هيئة سجائر

‫وساعة تطلق أشعة الليزر ومظلة مضادة للرصاص.

‫مظلة مضادة للرصاص؟

‫إن كنت ستصير جاسوسًا،

‫فيلزم أن تكون مستعدًا لكل شيء.

‫- أهذا هو الغرض من جهاز مراقبة الصحة؟ ‫- لا.

‫إنه يراقب أنماط نومي.

‫جدتك معتادة على إبقائي ساهرًا طوال الليل… ‫بسبب شخيرها.

‫انظر، لديك واحد أيضًا. كأننا توأمان.

‫إليك ما في الأمر يا "جيني".

‫أنا…

‫خبأته هنا.

‫أفترض أن ثمة آخرين يبحثون عنه.

‫أجل.

‫لذا بعد مرور كل هذا الوقت،

‫جلبت مشاكلك إلى بيتي.

‫ليس كل شيء منوطًا بك دائمًا.

‫وسبب ذلك حسب خبرتي ‫هو أن كل شيء منوط بك دائمًا.

‫حاولت طوال حياتي ألّا أكون مثلك، ‫وأن أكون الأم التي حرمتني منها.

‫أي أن أكون مُحبّة ومتزنة وراعية.

‫- ومتسلطة. ‫- لا! ويلاه!

‫أن أكون حاضرة في حياة طفليّ.

‫- وكيف حالك الآن في ظل ذلك؟ ‫- إنها في أفضل حال.

‫يسرني أننا سوينا هذا الأمر لأننا…

‫هذا ما توقعته.

‫ابنتك تكرهك.

‫تخليت عن كل شيء لأجلها، ورغم ذلك تكرهك.

‫لعلمك، يمكنني التعايش ‫مع سبب كره "أليس" لي.

‫لكن أيمكنك التعايش مع سبب كرهي لك؟

‫الكره كلمة شديدة.

‫- ربما يمكننا إيجاد… ‫- لا يهم.

‫فعلت شيئًا لم يتسن لك فعله.

‫فضّلت أسرتي على مسيرتي المهنية.

‫لكننا انتهينا إلى المطاف عينه، صحيح؟

‫لا يهم أيّ نوع من الأمهات أنت.

‫المراهقات متمرّدات بطبيعتهن.

‫تمرّدت على أمي وأنت تمرّدت عليّ، ‫وها هي ابنتك تتمرّد عليك.

‫كل ما يمكن للمرء أن يأمله ‫هو أن يحسن تربية أطفاله بما يكفي

‫بحيث يتسنّى لهم العناية بأنفسهم ‫والعودة ذات يوم.

‫ولم قد أريد العودة يومًا؟

‫أقنعت نفسك بأنني أرسلتك بلا رحمة

‫إلى مدرسة داخلية في "أمريكا" ‫لجعل حياتي أسهل.

‫إلّا أنك نسيت أنك توسّلت إليّ لتذهبي إليها.

‫والآن أودّ تمضية بضع لحظات مع حفيديّ.

‫أحزر أنني لن أحظى بفرص كثيرة ‫لتمضية الوقت معهما بعد هذا اللقاء، صحيح؟

‫لست أفهم يا زعيم. ما الصلة بينهما؟

‫لست موقنًا. انقسموا إلى ثلاث فرق ‫وفتشوا تلك المواقع.

‫سأزور السيدة "كورتيس" بعد التنسيق ‫مع خدمة الاستخبارات السرية.

‫هل علينا انتظار التصريح الرسمي؟

‫أجل يا "ويندي". لن أقتحم منزلها ‫وأخاطر بتدمير مسيرتي المهنية من دونه.

‫أجل، أظن أنني توصلت إلى معلومة.

‫سأرسلها إليك الآن.

‫أتصدق موقف تلك المرأة؟ ‫تلومني على رغبتي في الرحيل؟

‫أجل، أمك صعبة المراس، لكنها لا تزال أمك.

‫هنا؟

‫هيا.

‫التقطنا هذه الصورة قبيل رحيلها ‫إلى المدرسة الداخلية في "أمريكا".

‫أحب ابتسامتها هذه.

‫إلّا أنني أدرك الآن أن هذه الابتسامة ‫لسعادتها الجمّة بكونها ستستقل عنّي.

‫لكنها كمراهقة،

‫لم يبدُ أنها تريد ‫أن تكون جزءًا من حياتي إطلاقًا.

‫إلّا أنني لم أكن جزءًا من حياتها، صحيح؟

‫كرّست حياتي لخدمة الاستخبارات.

‫وبذلك لم يبق شيء يُذكر من وقتي لها، صحيح؟

‫إنني لا أكره أمي.

‫أعلم أنك لا تكرهينها يا عزيزتي.

‫ولا أعتقد أنها تكرهني فعلًا.

‫قالت إنك ميتة.

‫لا بأس، كنت أبعد ما يكون عن الأم المثالية.

‫أتريدين بعض الشاي يا عزيزتي؟

‫شاي الفقاعات؟

‫ماذا؟

‫آسفة، لا أشرب الشاي.

‫ألا تشربين الشاي؟ ولا الجن؟

‫وتظن "إيميلي" أنني أم سيئة؟

‫سنصحح كل ذلك. هيا.

‫"قصر (فوكسهوند)"

‫تقدموا!

‫هيا!

‫"(الترميز للمبتدئين)"

‫- أتزاول الترميز؟ ‫- الترميز؟

‫أجل، أزاول الترميز. أحب كل تلك الأمور.

‫الواقع المعزز والافتراضي والبحث والتطوير ‫ورموز الاستجابة السريعة ونحوه.

‫يجب أن تكون تقنيًا فذًا إن شئت الالتحاق ‫بالاستخبارات البريطانية.

‫يجب أن تكون "جيمس بوند" و"كيو" ‫في الوقت نفسه.

‫لن يصعب عليك الالتحاق بها، ‫إذ إنك ستكون مرشحًا رئيسيًا.

‫ما قصدك؟

‫والداك جاسوسان. الجاسوسية تجري في دمك.

‫لكنني لست مثلهما.

‫لنجرب شيئًا. سأركض نحوك.

‫- ماذا؟ ‫- أجل، سأركض نحوك، اتفقنا؟

‫أريدك أن تفعل أول شيء يخطر ببالك. ‫لن أمسّك بأذى.

‫أفعل هذه الأشياء طوال الوقت. ‫إنه التدريب المعياري للوكالة.

‫اتفقنا؟ ثلاثة، اثنان، واحد.

‫لا، أرجوك.

‫يا للهول!

‫آسف جدًا.

‫جهلت أن بوسعي فعل ذلك.

‫لديك قبضتان صغيرتان. ‫أنا معتاد على القبضات الكبيرة.

‫- لقد انسلّت قبضتك بين أضلاعي. ‫- لم أقصد ذلك.

‫لا. إنني مُدرّب على تحمّل اللكمات. اهدأ.

‫- كم عدّة يمكنك تنفيذها من تمرين الضغط؟ ‫- 15؟

‫15؟

‫أول من ينفذ أربعة سيفوز.

‫من هنا. هيا.

‫هيا.

‫أهو عندك؟

‫ما هذا؟

‫هذا لي وذلك لك.

‫"عزيزتي (إيميلي)، إن كنت تقرئين هذا،

‫فذلك يعني أننا في خطر، وغالبًا هذا ذنبي.

‫آسف.

‫كنت فقط أحاول حمايتك

‫وذلك الملاك الذي ينمو في داخلك.

‫أرجوك ألّا تتركيني، ‫لأنني سأكون نكرة من دونك.

‫كما أن ذلك سيكون محزنًا."

‫تنطق دائمًا بالقول الصائب.

‫لم خبأته هنا؟

‫علمت أننا في خطر وأنك حبلى.

‫وعلمت أننا إن أردنا حماية هذه الأسرة، ‫فسنحتاج إلى "جيني" أيضًا.

‫أجل.

‫هيا.

‫من هنا.

‫الباب الجانبي عند المطبخ.

‫لا بأس.

‫مهلًا. هيا.

‫اثبتا. ارفعا أيديكما.

‫لا تتحركا. اثبتا.

‫- أين طفلانا؟ ‫- ادخلا غرفة المعيشة! هيا!

‫- تراجعا. ‫- بل تراجعوا أنتم.

‫أأنتما بخير؟

‫أنصتوا، لدينا ما تنشدونه.

‫ها هو المفتاح. مفهوم؟ إنه هنا.

‫أطلقوا سراح الطفلين وسنصل إلى حلّ.

‫"بارون"! اخرج إلى هنا!

‫ويلاه يا رفيقيّ!

‫"تشاك".

‫يؤسفني تخييب أملكما.

‫أملت أن أكون أحسنت تدريبكما عن هذا.

‫مرحبًا أيها الطفلان. أأكلت القطة لسانيكما؟

‫"إيميلي"، "مات".

‫ما هذا؟

‫- تسرني رؤيتكما. ‫- رأيناك تُردى قتيلًا يا "تشاك".

‫كان ذلك من تدبيري. ارتأيت أنكما بحاجة ‫إلى دافع لقيادتي إلى المفتاح.

‫- إذًا أنت و"بارون" مشتركان في هذا معًا. ‫- لا. إنه بريء من هذا.

‫أردنا الحرص ‫على ألّا تستنجدا بوحداتكما القديمة،

‫لذا شوّهنا سمعته قليلًا.

‫كان "بارون" يتعقب "غور" و"منظمة "فولكا"، ‫ولا يعمل معهما.

‫أتتساءلان عن الرجال الذين أردوني؟

‫ألقوا التحية يا رفاق.

‫مذهل ما يمكن تحقيقه ‫بالمؤثرات الاصطناعية حاليًا.

‫"تشاك"!

‫على فكرة…

‫سآخذ المفتاح.

‫رجاءً.

‫إنك تعبث مع طفلينا.

‫آن الأوان لتتركه يا "مات".

‫المكان آمن.

‫ماذا أصابك؟

‫ماذا أصابني؟

‫أنتما السبب فيما أصابني.

‫ما قصدك؟

‫كيف لهذا أن يكون ذنبنا؟

‫لنر يا "مات".

‫اُختُطف اثنان من أفضل عملائي ‫على طائرة استرجاعهما.

‫اُفتُرض موتهما وضياع المفتاح.

‫حمّلتني الوكالة مسؤولية ذلك، ‫وأُرغمت على ترك منصبي.

‫وخسرت وظيفتي خلال عام.

‫ثم خسرت راتب تقاعدي ومنزلي وزواجي وكلبي!

‫كل هذا بسببكما.

‫أهذا بغرض الانتقام إذًا؟

‫لا، بل بغرض المال.

‫أما الانتقام فهو المكافأة الإضافية.

‫- أعطنا طفلينا! ‫- إليكما كيف ستسير الأمور.

‫- سنخرج من هنا. ‫- لن تفلت بهذا.

‫- أموقن بأنك تودّ اعتراضي الآن؟ ‫- اتركهما!

‫إن لم تعترضاني الآن، ‫فسيعودان إليكما سالمين غدًا.

‫هوني عليك يا عزيزتي.

‫برجاء عدم الاتصال بالسُلطات. ‫فحالات اختطاف الرهائن لا تنتهي بسلام.

‫"تشاك"!

‫بروية. هيا.

‫ها أنت عدت.

‫"أليس"، "ليو"! علينا تعقب المروحية.

‫- هل التقط أحد رقم الذيل؟ ‫- لا، كانت بعيدة جدًا.

‫- كاميرات المراقبة. ‫- اقتراح عبقري. إنها هنا.

‫عودي إلى حيث هبطت المروحية. ‫لنر ما يُوجد هناك.

‫أهو بخير؟

‫- بخير. أجل. ‫- لحظة واحدة.

‫- عودي إلى الطفلين. ‫- حسنًا.

‫أوقفي الصورة هنا. كبّري الصورة. أترون هذا؟

‫مهلًا. إنه يرينا شيئًا.

‫خاتم الإبهام. يضع خاتم إبهامه.

‫- تحديدًا. ‫- خاتم ماذا؟

‫- إنه مراقب نشاط بدني يضعه في إبهامه. ‫- فيه نظام تموضع.

‫أين حاسوبك؟

‫دخلت إلى حسابه. مصادقة ثنائية؟ غير معقول!

‫- خط الطول ودائرة العرض؟ ‫- 51.5076 شمالًا و0.0994 غربًا.

‫متحف "تيت مودرن".

‫مكتوب أنه مغلق الليلة لحدث ‫بالملابس الرسمية وربطة العنق السوداء.

‫"نايجل"، هل تملك بدلة؟

‫طبعًا. أيّ عميل بارع يملك بدلة.

‫لا يمكنكم الركن هنا. لستم ضمن القائمة.

‫لا، نحن ضمن القائمة.

‫سآخذ هذه.

‫"أهلًا بكم في متحف (تيت مودرن)"

‫تعيّن أن أتوقع هذا. "تشاك" ذكي.

‫أمن مُحكم.

‫ثمة أجهزة لكشف المعادن، فهذا حدث مهم.

‫لن يُسمح لأحد بالمخالفة.

‫سنجدهما، صحيح؟

‫- لنذهب وننقذهما. ‫- اتفقنا. هيا.

‫لن أنتظر يا "غور". ‫لا يهمني إن كانت أمامك ساعتان.

‫أخبرتك بأن التسليم سيكون في "لندن" الليلة.

‫وعلى فكرة، ثمة أربعة من منافسيك ‫ألغوا كل مواعيدهم ليكونوا هنا،

‫لذا من الواضح أنك لم ترده بشكل كاف.

‫الويل لذلك الوغد!

‫إنه يحاول بيعه الليلة.

‫اذهبوا إلى هناك فورًا.

‫أشكركم على مجيئكم خلال مهلة قصيرة، ‫لكن ثقوا بي،

‫ستسعدون لكونكم جئتم. تفضلوا من هنا.

‫- بم يشير تحديد الموقع؟ ‫- يُفترض أن يكونا هنا.

‫"محطات الكهرباء الفرعية لـ(لندن)"

‫"متحف (تيت مودرن)"

‫ما وضعنا يا "دافني"؟

‫على أتم الاستعداد.

‫سيداتي وسادتي، لقد وعدتكم بعرض.

‫أريد تقديم هذا العرض بأكبر كفاءة ممكنة.

‫برجاء النظر إلى الجهة الأخرى من المدينة.

‫أريد أن أعرض عليكم ما يمكن تحقيقه. ‫الآن يا "دافني".

‫عُلم.

‫"منطقة جنوب غرب 16: فصل"

‫التالي يا "دافني".

‫ومحطتنا.

‫"محطة كهرباء (تيت) الفرعية: فصل"

‫- يقدّم عرضًا تجريبيًا للمفتاح. ‫- لذا سيودّ أن يحظى بأفضل إطلالة.

‫"دافني"، أعيدي تشغيلها جميعًا.

‫ينبغي أن يكونا هنا.

‫إن لم يكونا هنا، فسيكونان تحتنا أو فوقنا.

‫- انتظري لحظة. ‫- ماذا؟

‫هؤلاء رجال "تشاك". هيا.

‫البوابة تُغلق.

‫لكنني لا أقدّم عرض أضواء فحسب.

‫سيطري على حاجز نهر "التمز" يا "دافني".

‫"حاجز نهر (التمز): مُنح الولوج"

‫هذا الحاجز يمنع المحيط الأطلسي ‫من إغراق هذه المدينة العظيمة.

‫والآن نملك القدرة على إيقافه أو تشغيله.

‫متى شئنا.

‫لم لا نفتح الحاجز يا "دافني"؟

‫"حاجز (التمز): الوضعية الأولى"

‫سيدي، يلزم أن ترى هذا.

‫البوابة تُفتح.

‫- ينبغي أن تسمح بمرورنا. ‫- وماذا إن منعتكما؟

‫ما أقدّمه لكم الليلة

‫ليس محض قرص صلب أو حزمة برمجية.

‫إنني أبيع لكم السُلطة.

‫إن كان هذا ما تريدونه،

‫فإن المفتاح يفتح لكم كل أبواب السُلطة.

‫سأبدأ المزاد ‫بما أعتقد أنه ثمن معقول جدًا مقابل القيمة.

‫150 مليونًا.

‫هل سيقول أحد 200 مليون دولار؟

‫250 مليون دولار.

‫- 250 مليون؟ ‫- أجل.

‫مرحى! لدينا فائز بالمزاد. ‫250 مليون دولار للسيد "إيفانوف".

‫دعوني أخبركم، حسب معرفتي بهذا الرجل، ‫فإن كان لديكم أقارب في "باريس"،

‫فانصحوهم بحزم أغراضهم والرحيل. بسرعة.

‫إلى أين أنتما ذاهبان؟

‫"بارون".

‫كيف وجدتنا؟

‫نحن الاستخبارات البريطانية، ‫وأنتما هاربان مطلوبان دوليًا.

‫- هذه وظيفتي. ‫- تعلم أنهم اختطفوا طفلينا إذًا.

‫أعلم أيضًا أنك ظننت ‫أنني عميل مزدوج يا "إيميلي".

‫أنصت، يمكنك اعتقالنا لاحقًا. ‫دعنا ننقذ طفلينا فحسب.

‫لن أعتقلكما طالما علمت الآن ‫أنكما لستما هنا لبيع المفتاح.

‫تعاليا معي.

‫هيا بنا. لنذهب.

‫ارفعوا أيديكم!

‫أنتم. ابقوا حيث أنتم.

‫- "تشاك"! ‫- غطوا ذلك الباب!

‫"تشاك"، أطلق سراح طفليّ!

‫- أحسنت. ‫- شكرًا على الملاحظة.

‫لا تغتري بنفسك. اعثري على المفتاح.

‫"تشاك"!

‫إلى الفريق الثاني، ‫ضعوا الطفلين في القارب فورًا.

‫هيا.

‫إليك عنّي!

‫إليك عنّي! اتركني!

‫انتبه!

‫إلى أين نذهب؟ إليك عنّي!

‫هيا، أسرعوا بوضعهما.

‫اقعدا!

‫- يريد "غور" المفتاح. ‫- لا نملكه.

‫لما حرّكت ساكنًا لو كنت في محلكما. ‫إنها لا تزال قناصة فذة.

‫إنه كمين. ‫أخذا دراجتينا الناريتين ويتجهان شرقًا.

‫أمسكوا بهما!

‫- يتجهون صوب الضفة الشمالية. ‫- سأتولّى ذلك الجانب.

‫احذروا! أفسحوا لأمرّ!

‫هيا!

‫"دافني"، قابليني عند نقطة الالتقاء ‫وأحضري المفتاح.

‫عُلم ويُنفذ.

‫انتبها!

‫فتح "تشاك" الحاجز.

‫حالما يصل إلى المياه المفتوحة، ‫سيهرب ولن يحتاج إلى الطفلين!

‫علينا الوصول إلى ذلك القارب!

‫الغرفة فارغة. لا أثر للمفتاح.

‫و"تشاك" يبحر في "التمز" ويتجه شرقًا.

‫"فُتح الحاجز"

‫يا للمصيبة!

‫- ما الخطب؟ ‫- فُتح الحاجز.

‫سأتصل بشرطة المسطحات المائية ‫لنشر بعض القوارب، وأنت أغلقي الحاجز.

‫مرحبًا، أيمكنك حمل هذه؟

‫مهلًا! انتظري!

‫حصلت على قارب. أين أنت؟

‫"إيم"، إنني على يسارك. الجانب الجنوبي.

‫اقفز إلى أسفل. سأتلقاك.

‫لا يمكنهم غلق الحاجز. حدث تجاوز للنظام.

‫أين ذلك المفتاح يا "ويندي"؟

‫- مرحبًا يا "جيني بيغ". ‫- مرحبًا.

‫أريد أن أعرف أين تحتاجين إليّ، لأنني مستعد.

‫أنا مستعد لأيّ شيء.

‫"نايج"، ابق حيث أنت حاليًا فحسب.

‫لا، لكنني…

‫عجبًا!

‫لا أصدق أن هذا حدث!

‫المنظر مرعب!

‫هذا مذهل للغاية.

‫الأمر بأسره مذهل بشكل منقطع النظير.

‫آسف جدًا.

‫ويلاه، أأنت بخير؟ ألم تصوري ذلك؟ ‫لا، لم تصوريه قطعًا.

‫لقد فقدت الوعي.

‫يا للهول، أجل.

‫حسنًا.

‫"جيني بيغ"، المفتاح معي.

‫أبدعت صنعًا يا "نايج".

‫المفتاح مع "نايجل".

‫أكرر، المفتاح مع "نايجل".

‫أخبري "نايجل" بأن يغلق الحاجز فورًا!

‫أغلق الحاجز يا "نايج".

‫عُلم! لك هذا. بوسعي فعلها.

‫رائع. ستنفذ ما كنت تدرسه بالضبط.

‫لا أظن أنني وصلت إلى هذا الفصل. ‫سحقًا. آسف، صدمت رأسك برأسي.

‫حسنًا، إذًا…

‫كن عميلًا بارعًا يا "نايج".

‫حسنًا. حذف.

‫"خطأ"

‫أجل، هذا لا يفيد بشيء. ‫وجدتها، إلغاء آخر أمر.

‫مجددًا، لا شيء. لحظة واحدة.

‫المعذرة، مرحبًا. ‫أيمكنك الاستيقاظ ومساعدتي حيال هذا؟

‫طبعًا لا يمكنك فعل ذلك.

‫أمي!

‫لا تقفا مكتوفي الأيدي!

‫يا للهول!

‫هلا تساعدان أحدكما الآخر! اتفقنا؟

‫مهلًا!

‫تعالي إلى هنا.

‫إليك عني!

‫سترات النجاة!

‫أخبري "نايجل" بأن يغلق الحاجز فورًا.

‫"نايجل"، أغلق الحاجز.

‫"سيري"، أيمكنك إخباري بكيفية…

‫لا يا "نايجل"، أغلقه فورًا!

‫أجل يا "جيني بيغ". إنني في شدة الأسف.

‫أنا فقط… دعيني أتصرف بالتدريج.

‫إنني أحاول مرارًا وتكرارًا.

‫أرجوك.

‫ماذا؟

‫هذا رائع، في الواقع.

‫يا للعجب! ما أريده يتحقق.

‫حسنًا.

‫"الوضعية صفر"

‫آمل ألّا يُغرق هذا "لندن".

‫"غلق حاجز نهر (التمز)"

‫هل فعلتها؟

‫هيا بنا!

‫هيا!

‫- أتثقين بي؟ ‫- أجل.

‫أمي!

‫لا عليك يا أمي. أنا لها.

‫"ليو"!

‫نعم؟

‫أأنت بخير؟

‫- أنا هنا لإنقاذك! ‫- ماذا؟

‫"مات"!

‫لقنيه درسًا!

‫صدقت يا "تشاك". ‫حالات اختطاف الرهائن لا تنتهي بسلام.

‫"تم الغلق"

‫لقد فعلتها.

‫لقد فعلتها!

‫هل رأيتني؟ لا أحد هنا للاحتفال!

‫لكن هذا لا يهم!

‫هكذا نفعلها ‫في برنامج تدريب الاستخبارات البريطانية.

‫إنني في غاية السعادة.

‫أنصت، ما فعلته اليوم كان مذهلًا.

‫- حقًا؟ ‫- أجل!

‫مطفأة الحريق وخاتم الإبهام.

‫هذا فائق الذكاء.

‫لا أصدق أنني ظننت أنك ستُصاب بصدمة.

‫ماذا؟ أظننت أنني سأُصاب بصدمة؟

‫لا، أبدًا.

‫في الواقع، حين نعود،

‫فسنلعب ألعاب الفيديو طوال اليوم.

‫- لن أدعك تخرج من المنزل. ‫- يمكنني إخبار "كونور" بهذا، صحيح؟

‫لا يمكنك إخبار "كونور" بشيء.

‫سنخبر أصدقاءكما ‫بأنكما أُصبتما بالحمى العقدية.

‫يا للهول! آسفة لأنني أحتضنك بقوة مفرطة.

‫إنني سعيدة جدًا لأنك بخير.

‫لا بأس. يعجبني ذلك.

‫- يسرّني أنهما تصافتا. ‫- صحيح؟

‫يا للهول! هذا عناق مبالغ فيه.

‫إنك قطعًا أمضيت وقتًا طويلًا في "أمريكا".

‫هيا.

‫لعلمك، أنا من أغلقت الحاجز.

‫أبدعت صنعًا يا صاح.

‫لا بأس.

‫عدني فحسب بألّا نكرر ذلك أبدًا، اتفقنا؟

‫أعدك بألّا نكرر ذلك أبدًا.

‫صحيح، لن نكرر ذلك أبدًا.

‫أكره قول ذلك، لكن أظن أن بوسعنا ‫العودة للّحاق بالمباراة الفاصلة.

‫إن أحرزت هذه التسديدة سنفوز.

‫توقف، إنك تزيد التوتر.

‫آسف أيها المدرب. ‫لن أشاهد. لا يمكنني النظر إلى هذا.

‫أنفاس عميقة.

‫- بل أنفاس عميقة تنفث الحماسة. ‫- أجل!

‫لا تقلقي يا عزيزتي.

‫نساء أسرتنا لا يخطئن حين يصوّبن.

‫إنها جسورة كجدتها.

‫أجل!

‫أجل!

‫أجل!

‫لا. ما زلت بريطانية.

‫هذه ابنتي التي فعلتها!

‫أجل!

‫لقد نجحنا!

‫أجل!

‫تراجع يا ذا الشارب. ابتعد.

‫أحسنت.

‫أحسنت.

‫تسرنا استضافتكما طبعًا. ‫لكن متى ستعودان إلى الديار؟

‫من قال إننا سنعود إلى الديار؟

‫- أمي. ‫- نعم يا عزيزتي؟

‫هل تأذنين لي بالذهاب للمذاكرة ‫لدى "آناليس"؟

‫لست مضطرة إلى الكذب عليّ.

‫إن أردت الاحتفال مع أصدقائك، ‫فلتفعلي ذلك، اتفقنا؟

‫لا، عليّ المذاكرة فعلًا. ‫أنا و"ليو" فاتتنا دروس كثيرة.

‫صحيح، طبعًا.

‫وإن كنت متفرغة يوم الاثنين، ‫فربما نشاهد فيلمًا إن أردت.

‫أجل، طبعًا. إن كان هذا مرادك، فإنني متفرغة.

‫اتفقنا. رائع.

‫- أأنتما مستعدان؟ ‫- أجل.

‫- حسنًا. ‫- استمتعوا بوقتكم.

‫إلى اللقاء.

‫يمكنك البكاء. لقد غادرت.

‫لست أبكي.

‫تبكين يا عزيزتي.

‫وهذا جميل.

‫أنشأت ملفًا بشأن المدعوّة "آناليس".

‫- رائع. ‫- إن كان هذا اسمها الحقيقي أصلًا.

‫- لا. هذا ليس ما نفعله هنا. ‫- لا. هذا ليس ما نفعله.

‫إن أردتماني أن أراقبها هي وذا الشارب ‫بأسلوب العملاء السريين…

‫- عليّ حماية حفيدتي بأيّ ثمن. ‫- ليست حفيدتك.

‫- مفهوم؟ ‫- أجل.

‫أجل، نثق بها، لهذا لسنا مضطرين ‫إلى متابعة أصدقائها.

‫لم لا تذهبان وتستمتعان ببعض الوقت معًا؟

‫حقًا؟

‫يمكنني الاعتناء بـ"ليو".

‫سأصحبه في حصة تدريبية ‫لأعلّمه بشأن صرامة خدمة الاستخبارات السرية.

‫- قسم الدعم الفني. ‫- حسنًا…

‫استمتعا بليلتكما.

‫شكرًا لك.

‫هذه أول ليلة سنمضيها ‫من دون الطفلين منذ وقت طويل.

‫تعرفين ما يعنيه ذلك.

‫- النوم. ‫- النوم. أجل.

‫- أتشوّق إلى ذلك! ‫- أنصتي، ابنتنا تألّقت.

‫- حسنًا… ‫- أعني أنها حققت فوزًا ساحقًا.

‫فوز ساحق.

‫- إنني فخورة جدًا بك. ‫- بحقك.

‫يا للهول، لا!

‫ما هذا يا "بارون"؟

‫ألا يمكنني المجيء ‫وإلقاء التحية على صديقة قديمة؟

‫- لا! ‫- لا!

‫أتعتني بها يا "مات"؟

‫بكل تأكيد. إننا متزوجان منذ 15 سنة.

‫- هذا ليس السؤال الذي طرحته. ‫- لدينا طفلان يا "بارون".

‫- طفلان يا صاح. ‫- أأنت سعيدة يا "إيميلي"؟

‫- أجل، نحن بخير، مفهوم؟ ‫- بحقك يا صاح.

‫كنت أمزح بأيّ حال. ألا تتقبلان المزاح؟

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫لدي عمل لكما.

‫لن نعود إلى العمل. ‫كان ذلك تعاونًا عرضيًا لن يتكرر.

‫- لما جئت لو لم يكن الأمر خطيرًا. ‫- شكرًا، كان بوسعك مراسلتنا إلكترونيًا.

‫المشكلة هي أننا لم نجد جثة "تشاك".

‫سأحتاج إليكما.

‫لست بحاجة ماسة إليك يا "مات"، ‫بل إليك يا "إيميلي".

‫سأحتاج إليك لتجنّدي عضوًا من أسرتك.

‫ستسعد أمي جدًا بالانضمام إليك، ‫لذا بوسعك محادثتها…

‫ليس أمك.

‫إنه والدك.

‫والدك؟

‫أجل. ألم أخبرك عنه؟

‫ترجمة "وائل ممدوح"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.