All language subtitles for Unstoppable 2025.ab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لا يمكن إيقافه"

‫"مقتبس عن قصة حقيقية"

‫أدرك صعوبة الأمر أحياناً،

‫لكن كل المهن تصبح صعبة

‫إن كنت تسعى لتكون الأفضل.

‫هدفي الأول هو كسب لقب البطولة الوطنية.

‫في "آيوا"، إما أن تعتلي القمة ‫أو تسقط في القاع.

‫إن أردت النجاح

‫أو إن أراد لاعبي النجاح،

‫فعليه أن يكون أنانياً.

‫"(روكي)"

‫عليه أن يكون وضيعاً ووغداً.

‫عليه أن يكون سافلاً.

‫"(ميسا)، (أريزونا)"

‫إما غالب أو مغلوب.

‫"(توم براندز)، مدرب في جامعة (آيوا)"

‫النصر والحياة أو الهزيمة والفناء.

‫هذا ما تدربت لأجله. تستحق ما وصلت إليه.

‫"البطولة الوطنية للمدارس الثانوية ‫(فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"

‫ستحظى بفرصة أن تصبح بطلاً وطنياً.

‫استمتع بالنزال، ‫لأنها الفرصة الأولى والأخيرة.

‫ابق في منتصف الحلبة، وتحلّ بالصبر.

‫دعه يبادر، لا تلاحقه.

‫هل تسمعني؟

‫انظر إليّ.

‫هذه فرصتك الوحيدة. لن تنافس في "آيوا".

‫لا يُوجد نزال آخر، فهمت؟

‫فهمت؟

‫هيا بنا!

‫سيداتي وسادتي، المنافس الأول ‫من ثانوية "ميسا" في "ميسا"، "أريزونا"،

‫"أنتوني روبليز".

‫عجباً، هل لديه ساق واحدة؟

‫بجدية؟ هل هذه فعالية رياضية خيرية؟

‫وخصمه من ثانوية "كالفاري تشابل" ‫في "سانتا آنا"، "كاليفورنيا"، "داستن كيف".

‫سيصارع حقاً.

‫هل هذه منافسة منصفة؟

‫حتى أنا أستطيع التغلب عليه.

‫هذا ابني.

‫سيبدأ الآن نهائيّ البطولة الوطنية ‫لوزن 50.8 كيلوغراماً.

‫ألن تشاركا في الهتاف؟

‫هيا يا "روبليز"!

‫هيا!

‫بذكاء.

‫ابق في المنتصف.

‫عد إلى المنتصف.

‫تحكّم بمرفقه.

‫انتبه لجانبك الأيمن. تخلّص منه.

‫أحسنت. خلّصت نفسك ببراعة.

‫مسكة الكرة والسلسلة.

‫النقطة الأولى.

‫جيد.

‫اهزمه يا "أنتوني".

‫سحب رائع.

‫النقطة الثانية. أحرزت نقطتين.

‫"(أنتوني روبليز) - 3 ‫(داستن كيف) - 2"

‫أريد بعض...

‫رائع.

‫رفعته كثيراً.

‫أحكم تثبيته.

‫مسكة الكرة والسلسلة.

‫حافظ على مسكة الكرة والسلسلة.

‫اصمد!

‫رائع.

‫ثبّته.

‫تبديل.

‫أخيراً!

‫هيا بنا.

‫لا أراها، أين هي؟

‫رائع!

‫الفائز في بطولة المدارس الثانوية لعام 2007

‫في وزن 50.8 كيلوغراماً، "أنتوني روبليز".

‫شكراً جزيلاً.

‫رائع. مذهل. عظيم.

‫"حفل الكليات المختلطة ‫لبطولة المصارعة الوطنية"

‫أريدك أن تعي أنك الأفضل. ولا بأس بذلك.

‫اسمح لي بالتعبير عن إعجابي بأدائك.

‫يمكنك الآن الحصول على عقد ماليّ، صحيح؟

‫بالواقع، سيضمن لي العقد المالي ‫منحة جامعية كاملة.

‫اسمع منّي، ليس في الجامعة إلا الهواة ‫الذين يتصارعون بالمجان.

‫عليك التوجه إلى المصارعة الحرة الترفيهية.

‫لكنها ليست مصارعة حقيقية.

‫أليست جائزة المليون دولار حقيقية؟

‫يمكنك تقديم شخصية مميزة.

‫كالبطل "بيت" ذي الساق الخشبية

‫الذي يدخل ويبرح خصمه ضرباً بعكاز...

‫لا أدري عن ذلك.

‫أخطط لدخول الجامعة ثم...

‫سأعتزل المصارعة.

‫لماذا يرتاد الناس الجامعات برأيك؟

‫ليكسبوا المال.

‫فضلاً عن ذلك، ‫هل رأيت المصارعات ذوات العضلات؟

‫ربما عليّ مشاهدة مهرجانات "راسلمينيا".

‫- أجل، أنصحك بذلك. ‫- "أنتوني".

‫أريد أن أعرّفك بشخص ما.

‫أراهن على أنني سأشاهدك على قناة "تي بي إس"

‫بعد حضورك أول درس في الجامعة.

‫"أنتوني"، أعرّفك بـ"غراي شيرمان".

‫أنا مدرب فريق المصارعة ‫في جامعة "دركسل" في "فيلادلفيا".

‫كنت مبهراً في النزال.

‫أشكرك.

‫أثني على جهودك أيها المدرب.

‫فاز بجهوده فقط، لكن...

‫هذا غير صحيح. ما كنت لأنجح لولاه.

‫نحن متشوقون للمستقبل يا "آندي".

‫سيسعدنا قدومك إلى جامعة "دركسل".

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫هذه أخبار مفرحة.

‫- بالطبع. ‫- ما العرض الذي تقدّمه له الجامعة؟

‫سنعرض عليه منحة كاملة.

‫شاملة كل المصاريف.

‫مدتها 4 سنوات ‫تشمل السكن والطعام وإعانة مالية.

‫يا للروعة!

‫نؤمن بموهبتك يا "أنتوني".

‫أتطلع لمنحك جولة في الكلية.

‫أشكرك يا سيد "شيرمان".

‫أنا ممتن على كل شيء. غمرتني بفضلك.

‫بكل سرور.

‫بالواقع...

‫عليّ الذهاب الآن.

‫أشكرك مجدداً.

‫- أراك في الفندق يا أمي. ‫- حسناً. عد قبل الـ11.

‫ليخبره أحد أنه فاز.

‫"(روكي)"

‫وصل البطل!

‫- هل تألمت؟ ‫- هل تبولت على متن الطائرة؟

‫أين الميدالية؟

‫أجل، تبوّلت على الطائرة يا غريب الأطوار.

‫- أين الميدالية؟ ‫- فزت بها من أجلك.

‫- من أجلي؟ ‫- بالطبع. تفضّلي.

‫مهلاً. عذراً. ظننتك "بو".

‫هاك يا "أندرو".

‫- لست "أندرو". ‫- أنا "أندرو".

‫اعذروني فقد غبت وقتاً طويلاً. ‫ربما أحتفظ بها لنفسي

‫- لأنني لا أستطيع التفريق بينكم. ‫- أريد وضعها.

‫- مهلاً. لديّ اقتراح. ‫- نعم.

‫صارعوني للفوز بها.

‫- أمسكها. ‫- ثبّته.

‫أمسكها يا "بو".

‫أين والدكم؟

‫- خرج ليحضر العشاء. ‫- أمسكتها.

‫- متى؟ ‫- أمسكتها.

‫- منذ ساعتين. ‫- هل تدغدغني؟

‫- هاتها! ‫- دغدغه.

‫- اغتسلوا قبل الطعام. ‫- الميدالية معك.

‫- أمسكتها. ‫- إنها معك.

‫هاتها.

‫أجل!

‫أسقطه أرضاً.

‫ألا يريد أحد استقبالي؟

‫- مرحباً يا أبي. ‫- مرحباً.

‫تفضّلي، أحضرت المطلوب.

‫شطائر برغر ومخفوق الحليب.

‫حفل عشاء على شرف "أنتوني".

‫أهو كذلك؟

‫أمسكني من رقبتي وأخذ يخنقني، ثم انزلق.

‫فاستغللت تردده واستخدمت قبضتي العكسية.

‫ثم ثبتّه.

‫2، 3. فاز البطل!

‫- أجل! ‫- رائع!

‫أحسنت!

‫أخبرتني أمك عن جامعة "دركسل". ‫أنت محظوظ يا بنيّ.

‫- أشكرك. ‫- أليس كذلك؟

‫أعلم أنك كنت تنتظر تلك المنحة بقلق.

‫يبدي الناس حماساً كبيراً ‫عند التحدث عن مساعدة أمثالك.

‫لكنني سأبقي خياراتي مفتوحة.

‫ماذا؟

‫هل سمعت ما قاله ابنك؟ ‫يريد أن يبقي خياراته مفتوحة.

‫تخيّل أنك غارق في المحيط ‫وأتتك إحدى قوارب الإنقاذ،

‫هل ستجيبهم بأنك تريد إبقاء خياراتك مفتوحة؟

‫لن تفعل ذلك، صحيح؟ بل ستركب القارب.

‫أنصت، لا تُوجد إلا طريقة واحدة أخرى ‫لتحصل على المنحة،

‫وهي بالتفوق دراسياً، فهمت؟

‫ونعلم جميعاً أنه ليس خياراً متاحاً.

‫لا أعلم لما تقول ذلك، ‫فعلامات "أنتوني" ممتازة.

‫حقاً؟

‫لماذا لم يحصل على منحة أكاديمية إذاً؟

‫ما زلنا في مارس، ولا تصدر الجامعات ‫قوائم المنح حتى الـ3 من أبريل.

‫كما أنني أراسل جامعة "آيوا".

‫"آيوا" إذاً.

‫هل ستهدر فرصة الدراسة بالمجان؟

‫تعقّل يا بنيّ، لو حظيت بفرصك

‫لما كنت أقضي وقتي ‫في تفتيش المجرمين القذرين عن الممنوعات.

‫ربما. لكن إن كان هذا ما تفعله

‫فعليك غسل يديك قبل الطعام.

‫اسمع يا "أنتوني"، ‫أتحدث انطلاقاً من حرصي عليك.

‫لا يمكنك إمضاء وقتك ‫في مصارعة رفاقك في الصالة الرياضية.

‫لن يعود عليك ذلك بالمال، انظر إلى حالنا.

‫انظر كم طفلاً لدينا. ‫كم عدد أطفالنا يا عزيزتي؟

‫لحظة،

‫من أنت؟

‫لست واثقاً. لكنها تشبهك يا حبيبتي.

‫ربما عليّ إعادتها إلى المصنع. ‫تعالي لأعيدك إليه.

‫- لا يا أبي! ‫- تعالي. سأعيدك إلى المصنع.

‫صمتاً.

‫أودّ ارتياد جامعة "دركسل"، ‫لكن لا أريد أن أبدو يائساً.

‫أفهمك. تريد أن تتلقى عروضاً.

‫لكن عليك تذكّر نقاط ضعفك.

‫فإن لم تدعك أيّ فتاة لمرافقتها ‫في حفل التخرج فعليك التفكير في التواصل

‫مع تلك الفتاة الضخمة ‫التي أعطتك رقمها قبل شهرين.

‫كف عن ذلك.

‫ألم يصبح رجلاً؟ هذا ما ترددينه طوال الوقت.

‫تقولين إنه أصبح رجلاً. ‫فليتحدث بأمور الرجال.

‫ليس الرجال أمثالك.

‫المصارعة هي معركة مصغّرة

‫بين خصمين ذوي إرادة قوية.

‫يسمّونها عراكاً.

‫لكنها ليست عراكاً، بل معركة.

‫تذكّر أنك ذاهب إلى المعركة.

‫عليك أن تقاتل في كل وضعية. ‫لا تمنح خصمك أيّ فرصة.

‫أحب المصارعة، وأرى أنها رياضة عظيمة.

‫عليك هزيمة خصمك وتحطيم معنوياته.

‫لن يعود كما كان لبقية حياته.

‫أسلوب "آيوا" ينتقل شمالاً...

‫أبليت حسناً.

‫"(آيوا هوكايز)، (آي) - (آيوا)"

‫"ثانوية (ميسا) - المدرب الأفضل للعام ‫المدرب (ويليامز)"

‫لأنك لم تعاود الاتصال بي.

‫"رابطة (أريزونا) للمدارس الثانوية ‫الوصيف في بطولة الولاية"

‫"لوحة الشرف الوطنية للمصارعة ‫فصل (أريزونا) - ثانوية (ميسا)، 2005"

‫درجة المخاطرة غير واقعية.

‫لا، إنه فتى رائع.

‫واثق بأنه سيتفوق في أيّ برنامج.

‫لأنني أحاول تقديم المساعدة.

‫هذا غير مقبول. أنت من عليك التوسل إليّ.

‫أمرهم غير معقول.

‫"(آيوا)، جامعة ولاية (أوكلاهوما)، (كورنيل) ‫(إنديانا) - (ستانفورد) - عاود الاتصال

‫(ويسكونسن) - (كارولاينا الشمالية) ‫(هارفرد) - تركت رسالة"

‫مرحباً أيها المدرب.

‫- أهلاً أيها البطل. ‫- مرحباً.

‫كيف حالك؟

‫لا يعجبني أن يحدد الآخرون قدري، أتفهمني؟

‫- أفهمك. ‫- أجل.

‫قال "هرقليطس"،

‫"شخصية المرء هي قدره."

‫هل وصلك ردّ من جامعة "آيوا"؟

‫هناك عدة جامعات غيرها.

‫وهناك ميداليات أخرى غير الذهبية.

‫شاهد ممثلو كل الجامعات الكبرى نزالك.

‫بما في ذلك "آيوا" و"كورنيل" ‫وولاية "أوكلاهوما".

‫ولم تتلق عرضاً إلا من جامعة "دركسل".

‫وأرى أنه عرض رائع.

‫لم تحقق "آيوا" أيّ بطولة وطنية. ‫أما "آيوا" فلديها 73 بطلاً.

‫إنها تحوي النخبة أيها المدرب.

‫النخبة ترتاد "آيوا".

‫الجامعات لا تصنع الأبطال. ‫فعظمتها من عظمة روادها.

‫حسناً.

‫إن بذلت جهداً أكبر،

‫ربما سيُتاح لك المرة القادمة ‫تنظيف النوافذ من الداخل.

‫كل ما عليّ فعله ‫هو الجلوس على الجناح والتضرع.

‫حسبتك ستحضر لنا العشاء.

‫وحسبتك تعمل لديّ.

‫لا.

‫أنت المسؤول، ‫لكنني أعمل لدى من يحضر العشاء.

‫حين تنهي عملك هنا،

‫تولّ مسؤولية ‫طائرتي "غلف ستريم" وطائرة "هوكر".

‫- حسناً. ‫- هناك مؤتمر الليلة.

‫لا بد أنه للرابطة الأمريكية ‫للأثرياء أصحاب الطائرات.

‫قد نشهد بعض الازدحام.

‫لا تقلق. سأتولى الأمر.

‫لكن لديك مدرسة في الغد، هل أنت متأكد؟

‫بالطبع. فأنا لا أستسلم.

‫تمنّ لي التوفيق. انظر إلى براعتي.

‫انزل عن الجناح يا فتى.

‫اسمع. صف لي مشاعرك إن تحطمت الطائرة.

‫متضاربة.

‫هذه إجابة سيئة.

‫لست مؤهلاً للعمل في تنظيف النوافذ.

‫يجب أن تخبرني أنني بالعمل الجاد ‫أستطيع امتلاك هذه الطائرة.

‫سأخبرك أنه إن رأيتك ‫على الجناح المرة القادمة

‫فاحرص على أن يكون جناح دجاجة.

‫أعجبني ذلك.

‫وداعاً يا أمي.

‫إلى اللقاء يا عزيزي.

‫هلّا تجالسهما اليوم بعد المدرسة؟

‫سأعمل وردية إضافية.

‫"(جودي) - (تارجيت)"

‫طهوت مسبقاً. هناك "إنشلادا" في الثلاجة.

‫أين أبي؟

‫- هل ستجالسهما أم لا؟ ‫- أمي،

‫لا يمكنك أن توكلي إليّ مهمات مفاجئة.

‫يريد المدرب "ويليامز" أن يعرفّني ‫بأحد مسؤولي جامعة ولاية "أريزونا".

‫"أريزونا"!

‫هل حدث تغيير في عرض "دركسل"؟

‫عرضهم جيد.

‫لكن المدرب يريد التحدث إليّ، لذا...

‫- لا بأس، يمكنني إلغاء الموعد. ‫- لا تفعل، سوف...

‫سأجد من يحلّ مكاني.

‫- ألست تحلّين مكان شخص آخر؟ ‫- أنت الأروع!

‫اضرب ساقه. كأبطال "كوبرا كاي".

‫لا تلوّح له، فهو ليس صديقك.

‫إنه "ماني" فحسب.

‫هل تستخفّ به؟

‫سيجلب لك متاعب أنت بغنى عنها.

‫أعرف جيداً أمثال "ماني"، فثق بكلامي.

‫يمكنني الاستعانة بأحد ما ‫للاعتناء بالأولاد بعد المدرسة، فلا تقلق.

‫سمعتك تطبخين الساعة الثانية صباحاً.

‫عانيت من الأرق. يساعدني الطبخ على النوم.

‫لم تعانين الأرق؟

‫"أنتوني"، اذهب إلى موعدك.

‫لا تقلق.

‫"أبطال الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات"

‫أهلاً يا "أنتوني".

‫"شون تشارلز".

‫لنمش قليلاً.

‫- بسرور. ‫- حسناً.

‫سأخبرك قصة.

‫أقرب إلى الموعظة بالأحرى.

‫كان هناك مزارع صينيّ،

‫اعتاد حرث أرضه بوساطة حصان مسن.

‫فهرب الحصان يوماً عبر التلال.

‫حزن ابن المزارع بشدة.

‫وقال: "لن نستطيع حرث الأرض من دون حصان. ‫يا لحظنا العاثر!"

‫عاد الحصان بعد يومين مع قطيع من الخيول.

‫فقال الابن: "هذه خيول كثيرة. يا للروعة!

‫ستصبح حياتنا أيسر بكثير."

‫فأجابه المزارع: ‫"من يدري إن كان حظاً سعيداً أم عاثراً؟"

‫كان الابن أحد الأيام ‫يمتطي أحد الخيول الجديدة،

‫فوقع وكسر ساقه.

‫قال لأبيه: "معذرة، ‫لا أستطيع مساعدتك في المزرعة."

‫فأجابه المزارع: ‫"من يدري إن كان حظاً سعيداً أم عاثراً؟"

‫بعد مضيّ أسبوعين، زار الجيش البلدة

‫وجنّدوا كل الشبّان للقتال في الحرب،

‫لكنهم لم يجنّدوا ابن المزارع ‫لأن ساقه مكسورة.

‫قال: "لحسن حظي أنني كسرت ساقي." ‫فأجابه المزارع:

‫- "حظ سعيد أم عاثر؟" ‫- تماماً.

‫اسمع.

‫وافقت على مقابلتك كخدمة للمدرب "ويليامز"

‫لأنني أقدّر ما أنجزته.

‫أرى بوضوح أنك شاب ملتزم وطموح.

‫لكنني لا أكذب على مصارعيّ، ‫لذا سأصارحك بالحقيقة.

‫نتّبع معايير صارمة في استقطاب المواهب.

‫ونضمّ إلينا من نشاء معظم الوقت.

‫وكذلك الأمر في بقية الجامعات الكبرى.

‫فإن لم تتلق منهم رداً حتى الآن،

‫فغالباً لن تتلقاه أبداً.

‫باختصار، المدرب "ويليامز" صديقي.

‫وقد أرادني أن أتحدث إليك بصراحة.

‫إن كنت تفكر في الانضمام إلينا، ‫فعرضي الوحيد لك هو القدوم بصفة لاعب حر

‫على أمل أن تنضم للفريق.

‫وذلك مستبعد ‫نظراً لمجموعة المرشحين الحالية.

‫لكن تذكّر العبرة من القصة، ‫فذلك لا يعني نهاية أحلامك.

‫أنت موهوب للغاية، وعليك مواصلة المحاولة.

‫عُرض عليّ أيضاً منحة كاملة من "دركسل".

‫إذاً أنصحك بقبولها.

‫أنا معجب بشخصيتك يا "أنتوني".

‫وأتمنى لك كل التوفيق.

‫أهلاً بك. تبدو مندهشاً برؤيتي، ‫أنا أعيش هنا.

‫- "أنتوني". ‫- أهلاً "أنتوني".

‫أهلاً يا "أنتوني".

‫ظننتك في العمل وحسب.

‫يتوقع الجميع أنني أعمل بلا انقطاع، ‫لكنني أحظى بيوم عطلة كما الآخرين.

‫كنت أقضي بعض الحوائج.

‫هل أعددت بنفسك العشاء يا "أنتوني"؟

‫- أعدّته أمي. ‫- أمك إذاً. حسناً.

‫هل ستُسر أمك برأيك إن أعددت العشاء بنفسك؟

‫أجل. سأستيقظ في الثانية صباحاً لأطبخ.

‫يا للروعة! "كريس روك" يعيش معنا، ‫ويلقي نكاتاً مضحكة.

‫يا فتى.

‫لماذا تكلّمني بوقاحة؟

‫لماذا؟

‫تذكّر أنك تحارب الفتيان لا الرجال.

‫لن أتردد في تلقينك درساً.

‫كما لقّنت أحد المعتقلين ‫درساً ليلة البارحة.

‫هل العبرة من درسك ‫هو ضرب رجل لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟

‫يا للقوة.

‫دخل أولئك الرجال السجن

‫لأنهم اتخذوا الخيارات الخطأ.

‫توقف.

‫عليك تذكرّ ذلك. وأنتم أيضاً تذكروا ذلك.

‫الخيارات هي الأهم.

‫الخيارات. هيا رددوها بصوت عال.

‫- الخيارات. جيد. ‫- إذاً...

‫ألا يُسجن أحد ظلماً؟

‫لا يا "سكرابي دو"، لا يحدث ذلك.

‫من يعمل في السجن يومياً

‫ليضع الطعام في أفواهكم الوقحة؟

‫هذا يكفي. ‫لا داعي لمخاطبتهم بهذه الطريقة...

‫مهلاً قليلاً. إلى من توجهين كلامك؟

‫سحقاً. أتيت إلى المنزل ‫لأستمتع بعشاء عائلي هادئ،

‫فهل يُعقل أن أسمع منكم ‫كل هذه الترهات؟ غير معقول!

‫أما أنت، فتواضع يا بنيّ.

‫أصبح أولئك الرجال مجرمين ‫لأنهم خالفوا القانون.

‫وقد وُجدت القوانين لحمايتنا، أليس كذلك؟

‫أنا أحافظ على سلامة الناس.

‫"مصالح الجماعة تُقدّم على مصالح الفرد."

‫هل فقدت صوابك أنت أيضاً؟

‫لا، هذه...

‫- من فيلم "ستار تريك". ‫- أعلم ذلك يا "أنتوني".

‫فهموا الدرس.

‫أين هاتفي؟

‫الهاتف اللعين!

‫ما الذي...

‫آسفة.

‫أردت اللعب فقط.

‫حسناً.

‫سأخرج برفقة بعض زملائي.

‫ستغسل الأطباق يا "أنتوني" ‫تعويضاً عن تطاولك عليّ، فهمت؟

‫الخيارات.

‫"الخيارات."

‫"الخيارات."

‫لم اختار ارتداء ذلك القميص؟ ‫هذا ما أودّ معرفته.

‫سأختار الآن تناول المثلجات، ‫أيريد أحد مشاركتي؟

‫- أنا؟ ‫- مرحى!

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫صباح الخير. كيف حالك؟

‫لم لا ترسلها إلى منزلك؟ هل تخفي شيئاً؟

‫"جامعة (آيوا)"

‫أشكرك.

‫"فريق مصارعة (آيوا)، جامعة (آيوا)"

‫لم أفهم بأيّ حال ‫رغبتك في ارتياد جامعة "آيوا".

‫ماذا لديهم أكثر منا؟

‫قوقازيون وذرة. ونحن لدينا قوقازيون.

‫وستجد ذرة بسعر مخفّض في نهاية الشارع.

‫يرتادها نخبة المصارعين الجامعيين.

‫حقاً؟

‫هذا ما يُقال.

‫وأنت حصلت على منحة من "دركسل".

‫ويتوقعون منّي جواباً قريباً.

‫أو يمكنني ارتياد "أريزونا" كلاعب حر.

‫وتتحمل تكاليف الدراسة؟

‫مهلاً.

‫دعني ألخّص لك ما فهمته.

‫يمكنك البقاء هنا ‫ومحاولة الانتساب لفريق لا يريدك

‫وارتياد جامعة لا يمكنك تحمل تكاليفها.

‫أو اختيار جامعة "دركسل"،

‫وهي الجامعة التي تريد ضمك إليها بالمجان.

‫لم أنتبه لهذه الناحية.

‫بأيّ حال، أريد المزيد من العمل.

‫سأتولى الأمر.

‫إلى برج المراقبة، أنا "إير روبليز".

‫أودّ طلب أسطول من الطيارات المتسخة

‫كي ينظفها هذا الشاب ‫بينما يتخذ قراره. انتهى.

‫أمي؟

‫أهلاً يا عزيزي.

‫ماذا حدث؟

‫لا شيء، أنا بخير. هل أنت جائع؟

‫لا، لست جائعاً.

‫- لنذهب إلى المطبخ. ‫- أمي.

‫ماذا حدث؟

‫كالعادة...

‫عدت إلى المنزل وكنت متعبة،

‫وكان مزاجي معكراً،

‫واتهمته بشي تبيّن أنه لم يفعله.

‫فهمت؟

‫ما كان يجدر بي قول شيء.

‫أخطأت.

‫وهل ذلك سبب وجيه لصنع حفرة في الحائط؟

‫رحل يا "أنتوني".

‫هجرنا.

‫أمي.

‫أنا معك وبجانبك.

‫لن أبرح مكاني.

‫"العام الدراسي الأول"

‫"جامعة ولاية (أريزونا)"

‫أنت "أنتوني روبليز".

‫- أجل. سرّني لقاؤك. ‫- سُررت بلقائك.

‫هيا اجلسوا جميعاً. تجمعوا بسرعة.

‫أسرعوا هيا.

‫هل ستشارك في فئة 56.7 كيلوغراماً؟

‫وكذلك هم.

‫اسمعوا.

‫كم منكم كان أفضل مصارع في مدرسته الثانوية؟

‫كم منكم فاز بالبطولة الوطنية؟

‫كم منكم فاز بالوصافة؟

‫أنزلوا أيديكم.

‫هناك 55 رجلاً في الغرفة الآن.

‫وعند صدور القائمة النهائية في نوفمبر ‫سيصبح عددكم 33.

‫أي أن 22 منكم سينسحبون ‫أو لن يكونوا بالمستوى المطلوب.

‫هذه حقيقة الأمر.

‫أيها المدرب.

‫كم لاعباً حراً لدينا هنا؟

‫حسناً.

‫عليكم هزيمة المنضمّين مسبقاً للفريق ‫كي تبقوا هنا.

‫عليكم أن تخالفوا توقعات الجميع ‫كي تنضموا للفريق.

‫هل بدأتم تشعرون بالضغوط؟

‫هذا لصالحكم، لأن القادم أصعب.

‫وإن لم يعجبكم ذلك، فباب الخروج هناك.

‫اليوم والآن تحديداً وفي الغرفة، ‫سيكون عليكم الاجتهاد.

‫ستجتهدون أكثر من أيّ وقت مضى.

‫ثم ستجتهدون أكثر فأكثر.

‫أو قد تهدون فرصتكم لشخص آخر ‫وتعودون إلى منازلكم.

‫هل تفهمون كلامي؟

‫هيا بنا إذاً. تحركوا.

‫اجتهدوا بكل جوارحكم.

‫هيا تحركوا.

‫إن أردتم الانضمام لـ"صن ديفل" ‫فأروني قدراتكم. تحركوا.

‫أثبتوا أنفسكم وما تستحقونه.

‫سيكون يوماً طويلاً.

‫واصلوا الركض.

‫هيا واصلوا.

‫أبهروني. تفوقوا على أنفسكم.

‫هيا يا فريق جامعة "أريزونا" للمصارعة.

‫أتريدون الانضمام إلى فريق "صن ديفل"؟

‫أثبوا أنفسكم الآن.

‫استمروا. واصلوا الحركة.

‫هذه ليست رياضة التحديات السهلة.

‫- سُررت بلقائك. ‫- وأنا بالمثل.

‫مهلاً. أواثق أنك لا تريد الركض على المسار؟

‫حسناً.

‫سنتمرن اليوم على التوازن.

‫وهو توزيع الوزن بالتساوي ‫لتحقيق توازن مستقر. "ستانس".

‫حين يفقد الشيء توازنه، ‫يصبح غير منسجم مع نفسه

‫ويعجز عن تحمّل وزنه.

‫أنت لا تنتبه لتوازنك. وذلك خطأ.

‫حسناً.

‫ابدؤوا.

‫أنزل رأسك وأبعده عنه يا "أنتوني".

‫أبعده عن وجهك.

‫حرر نفسك. تراجع.

‫جيد.

‫مرة أخرى.

‫ابقيا هنا. تحركا.

‫هيا يا "أنتوني".

‫أبعده عن وجهك.

‫واصلا الحركة.

‫- قاتلا. ‫- تباً.

‫"التوازن"

‫لا أعلم سبب غضبك. أمسكك من ساقك الوحيدة.

‫لسنا في المدرسة الثانوية، فهمت؟ ‫سيلجأ الجميع لنفس الحركة.

‫لديك الأفضلية بتوقع تلك الحركة مسبقاً.

‫- لا يلزمني إلا ساق ثانية. ‫- لا تحتاج إلى ساق أخرى.

‫عليك فقط جعل ساقك الوحيدة بقوة اثنتين.

‫أتمنى لو سمعت هذه النصيحة من قبل. ‫أشكرك أيها المدرب.

‫- انتظر. ‫- ساعدتني.

‫تمهل وأنصت، لم آت إلى هنا لتمضية الوقت.

‫أتيت لأنني أثق بموهبتك.

‫إن كنت لا تثق بنفسك، فيمكنك الانسحاب.

‫أتظن أنني لا أثق بنفسي؟

‫لو لم أثق بنفسي لانسحبت منذ زمن.

‫هذا ما أود سماعه. ‫تريد إثبات موقفك، وذلك رائع.

‫فاستغل ذلك لمصلحتك.

‫"تحذير من ارتفاع الحرارة ‫بين أبريل وأكتوبر"

‫"هذا مسار بالغ الصعوبة"

‫هيا بنا.

‫لنمض.

‫انطلقوا.

‫حتى قمّة التلة.

‫تحرّكوا.

‫بضعة كيلومترات حتى القمّة يا جماعة. ‫هيا بنا.

‫هيا.

‫امضوا.

‫هيا. بقي القليل. تابعوا.

‫هل أنت بخير؟

‫أنا بخير.

‫- متأكد؟ ‫- أنا بخير. واصلوا المسير.

‫امضوا قُدماً.

‫أطلقوا العنان لأنفسكم. هيا.

‫تدهشني رؤيتك.

‫لا تندهش.

‫حسناً.

‫رحمتك يا ربي.

‫هذا ما يحدث إذاً. أعجبني ذلك.

‫أجل.

‫- لا أدري. ‫- لا.

‫بحقك.

‫هيا.

‫هذه المرة الأولى...

‫لا أطفال في المنزل.

‫يمكننا...

‫ما رأيك؟

‫لقد أتى.

‫كيف حالك يا بطل؟

‫عاد والدك.

‫أين كنت؟

‫في العمل.

‫وأيضاً...

‫كان عليّ تأمل حياتي

‫وخياراتي.

‫هذا ما يفعله الرجال.

‫والرجل الحقيقي يتعلّم الاعتذار عند الخطأ،

‫وتقدير عائلته

‫والمرأة التي حظي بها،

‫ويتعلّم كيف يسعى لإسعادها.

‫ستتحسن الأحوال في المنزل.

‫- ستصبح أيسر. ‫- أجل.

‫صحيح.

‫سيتحسن الحال كثيراً. ثق بي.

‫حسناً.

‫يا لجمالك يا امرأة! ألا تبدو أمك رائعة؟

‫بحقك.

‫هل أعجبك؟

‫وضعناه اليوم.

‫- هل أعجبك يا حبيبتي؟ ‫- كثيراً.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫ويحي.

‫- ما زلت تجيدين الرقص. ‫- لا يمكنك مجاراتي.

‫سأحاول. انظري.

‫- 250، 300، 400، 500، وصلنا إلى 520 ألفاً. ‫- هيا.

‫لديّ 50 ألف دولار.

‫- أجل. ‫- 50 ألفاً. رائع.

‫- كسبنا 50 ألفاً. ‫- كيف حدث ذلك؟

‫فاتكم ذلك فثقوا بكلامنا.

‫- لديّ 450 ألفاً. ‫- 30 ألفاً إضافية.

‫كسبناها بطرق مشروعة، فلا تطرحوا الأسئلة.

‫- تدين لي بـ20 ألفاً... ‫- هل لدينا رقائق بطاطس يا أمي؟

‫20 ألفاً؟ متى تعلمت التحدث بهذه الطريقة؟

‫- 6. ‫- لا تلمسوا أوراق أمكم.

‫- ستحتاج إليها. تحبّها. ‫- لا تلمسوا نقودي.

‫- هلا أحرّك سيارتك؟ ‫- تريد أمكم حقيبة جديدة.

‫أعني، أستطيع، لأنني...

‫ليس لدينا رقائق بطاطس، لكن هناك فشار.

‫- الفشار جيد، صحيح؟ ‫- أجل.

‫ماذا ستفعلون لو أعطاكم أحد 10 آلاف دولار؟

‫ماذا ستشترون؟

‫- قارباً بالطبع. ‫- منزلاً.

‫- نحتاج إلى منزل جديد. ‫- لا تكفي الـ10 آلاف.

‫- 50 ألف دولار. ‫- لنشتر...

‫- لديك الآن 360 ألفاً. ‫- ما معنى ذلك؟ ما هذا؟

‫لا يمكنني تقبّلك.

‫هذا شنيع! يجب أن تدفن الرجل!

‫صارع بقوة!

‫من يريد البرغر على الغداء؟

‫"أنتوني"، تريدها مع الجبن ‫والكثير من المخلل، صحيح؟

‫ستبدأ المباراة بعد نصف ساعة. ‫لا أريد البطاطس مالحة للغاية.

‫حسناً.

‫سأعود حالاً.

‫لا تعذّب والدك.

‫- أحبك يا أمي. ‫- أحبك يا صغيري.

‫هذا عشاؤه.

‫لا.

‫"أنتوني".

‫أريد إخبارك شيئاً.

‫تعلم أنني لست والدك، صحيح؟

‫اسمع.

‫كبرت ويمكنك معرفة الحقيقة. أصبحت شاباً.

‫شقيقك هو ابني الحقيقي.

‫فهمت؟

‫كن ممتناً لأن هناك من يمنحك الرعاية.

‫الرعاية التي لم أحظ بها.

‫أظهر سعادتك لوالدتك.

‫ها قد عادت.

‫الرائحة شهية.

‫تجمعوا الآن. هيا بنا.

‫حسناً.

‫حان وقت حسم القائمة.

‫تعلمون كيف سيسير الأمر.

‫بعد هذه الليلة،

‫سينضم بعضكم

‫إلى فريق جامعة ولاية "أريزونا" للمصارعة.

‫وستكون نهاية الرحلة للبعض الآخر.

‫لا يمكننا اختيار لحظات العظمة يا سادة.

‫لكن يسعنا أن نأمل ‫بأن نُظهر عظمتنا في اللحظات المهمة.

‫يا لروعتها.

‫طهوت هذه المعكرونة ببراعة أيها الأم.

‫هناك المزيد على الموقد.

‫ماذا فعلتم في المدرسة اليوم؟

‫لعبنا مباراة كرة قاعدة وفزنا.

‫فزت إذاً، أحسنت. في أيّ مركز لعبت؟

‫- القاعدة الثانية. ‫- أخبر أمك.

‫لعبت مجدداً في القاعدة الثانية.

‫- جيد. ‫- أنهوا صحونكم.

‫لم تتناولوا الغداء اليوم.

‫لديّ واجب دراسات اجتماعية.

‫ما خطبك؟

‫لديّ نزال الليلة.

‫عليّ المصارعة لأضمن مركزاً في الفريق.

‫- أريد حضور النزال. ‫- هلا آتي؟

‫- وأنا. ‫- لنذهب كلّنا.

‫لا، ليس نزالاً ممتعاً.

‫عليّ مصارعة أحد زملائي لأبقى في الفريق.

‫ستبلي حسناً فاطمئن. ستقدّم أداء رائعاً.

‫- أنت لها. ‫- نثق بقدرتك.

‫لديّ اقتراح.

‫لنذهب كلّنا.

‫- أجل. ‫- كعائلة واحدة.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫أراها فكرة رائعة، بمثابة رحلة عائلية.

‫- أجل. ‫- علينا مشاهدة النزال.

‫لم يسبق أن شاهدت نزالاتي.

‫صحيح، لكن...

‫- لم تريد الحضور الآن؟ ‫- لأنه نزال مميز.

‫لن أفوّته.

‫لا غرابة في محاربتنا لأعدائنا،

‫لكن علينا أيضاً محاربة بعضنا لننجو.

‫أرجوك.

‫حسناً، عليّ الاستعداد للذهاب.

‫حسناً.

‫- شكراً على العشاء يا أمي. ‫- بكل سرور. أنا أثق بك.

‫- أنت لها يا "أنتوني". ‫- سنحضر جميعاً.

‫بالمناسبة، أنا مستعد للقتال ‫بعد هذه الوجبة.

‫ليس قتالاً بل مصارعة.

‫كما تريد. الزم الحذر يا "هولك هوغان".

‫مرحباً يا "أنتوني".

‫أهلاً يا صديقي.

‫أنا واثق بفوزك.

‫لا يستطيع أحد هزيمتك.

‫آمل ذلك. خصمي قوي.

‫إنه أضخم حجماً منّي.

‫وسأخبرك بسرّ أخفيه.

‫ليس لديّ سوى ساق واحدة.

‫لا يغيّر هذا الهراء شيئاً.

‫لا تخبر أمي.

‫نستطيع التحدث كما يحلو لنا فيما بيننا.

‫سأخبرك بسرّ أيضاً.

‫ما هو؟

‫كل ليلة،

‫حين أتلوا صلواتي،

‫أدعو بأن أفقد إحدى ساقيّ

‫إن كان ذلك سيجعلني مثلك.

‫لا حاجة إلى ذلك.

‫وستكون قوياً جداً بكلتا ساقيك. فهمت؟

‫أحب العيش هنا معك.

‫أنت المفضّل لديّ.

‫أشكرك يا صديقي.

‫ارحل الآن.

‫- عليّ الاستعداد للذهاب. ‫- وداعاً.

‫وداعاً.

‫أمي، أريد...

‫يجب أن نحلق له شعره. أتريد تسريحة جديدة؟

‫- سأذهب، أراكم هناك. ‫- حسناً يا عزيزي.

‫أيمكنك الرد على الهاتف؟

‫أصبح شعرك طويلاً.

‫مرحباً.

‫هل هذا منزل "ريك روبليز"؟

‫أجل.

‫لن أطلب حتى التحدث إليه،

‫فقد تجاهل اتصالاتي طوال الأسبوع.

‫أبلغه هذه الرسالة: ‫"حين تُطرد من عملك، عليك أخذ أغراضك معك

‫أو ستُرمى في القمامة." فهمت؟

‫أجل. أما زلت معي؟

‫من المتصل؟

‫مساعد المدرب.

‫يريد التأكد من قدومي.

‫من الأفضل أن تسرع إذاً.

‫إن أردت كسب الاحترام، فاحضر مبكراً.

‫أجل. فهمت.

‫- وداعاً. ‫- أتشوق لرؤيتك.

‫- وداعاً "أنتوني". ‫- لنهتف له.

‫- "أنتوني"! ‫- "أنتوني"!

‫"أنتوني"!

‫لديّ هتاف أفضل. "روبليز"!

‫- أجل. يسعدني سماع اسمي. ‫- "روبليز"!

‫"روبليز"!

‫"أنتوني"!

‫هيا يا "أنتوني"!

‫هيا يا "أنتوني"!

‫عليك النهوض!

‫هيا قاومه!

‫هيا يا "أنتوني"!

‫هيا يا ذا الساق الواحدة.

‫استغلّ وزنك.

‫عليك النهوض يا عزيزي.

‫هيا. عليك به. بادر.

‫تحرك.

‫أحكم قبضتك عليه! هيا!

‫عليك النهوض يا عزيزي.

‫هيا يا عزيزي.

‫تحرك هيا.

‫تحرك يا "أنتوني".

‫قوّس ظهرك!

‫هيا يا "روبليز". تحرك.

‫هيا. خلّص نفسك.

‫لا بأس.

‫ليست ليلته.

‫ماذا حلّ بك؟

‫كنت شارد الذهن.

‫"شارد الذهن"!

‫أجل.

‫وسأفقد الآن فرصة الانضمام للفريق.

‫هذا مؤسف.

‫لم ذهبت أصلاً لجامعة ولاية "أريزونا"؟

‫نصحته باختيار "دركسل".

‫ماذا قلت؟

‫ماذا تعني؟

‫هل سمعك خفيف؟ سمعت ما قلته.

‫وضعت ضغطاً كبيراً على جميع أفراد العائلة

‫لأنك تريد أن تصارع.

‫بما أن الأمر انتهى، ‫تستطيع الآن أخذ الحياة بجدية.

‫احصل على وظيفة وتولّ بعض المسؤوليات. ‫لا يمكنني التكفل بكل شيء.

‫هل تريد إخبار الجميع بسبب وجودك هنا ‫أم أخبرهم بنفسي؟

‫ماذا؟

‫لماذا تلاعب الأولاد؟

‫وما سبب رغبتك المفاجئة في مشاهدة نزالي؟

‫عمّ يتحدث يا "ريك"؟

‫استقلت من عملي.

‫- ليس على حد علمي. ‫- اصمت.

‫اختلفت مع مديري ‫حول الأسلوب الواجب اتباعه هناك.

‫يريد أن يُعامل السجناء بأسلوب معين، ‫وأنا أتُبع أسلوباً آخر.

‫لكنني على تماس مباشر معهم، ‫وأرى أثر أسلوبي معهم.

‫لا تعجبهم طريقتي لأنها تسيء لصورتهم.

‫- لكنني لا أستطيع العمل بطريقتهم. ‫- لماذا لم تخبرني؟

‫أردت تجنب هذا الموقف. ولم أرغب في إزعاجك.

‫- بالكاد نتدبر أمرنا. ‫- أعلم يا حبيبتي.

‫ما يجعلها الفرصة المثالية ‫ليساهم "أنتوني" في المصروف.

‫أتطلب مساهمتي؟

‫هل تريد أيضاً أن أترك الدراسة وأحذو حذوك؟

‫أنصت يا فتى، أتريد أن تكون قوياً؟

‫أتريد أن تكون قوياً ‫وأن يتحدث الجميع عن عظمتك؟

‫عليك إذاً سماع الحقيقة.

‫تعرضت لهزيمة مذلة، ‫فقد ثبّتك أسفله كما لو كنت امرأة.

‫هذه هي الحقيقة،

‫- كان نزالاً محرجاً. ‫- توقف!

‫لكنك أضعت بتعاليك السخيف ‫فرصتك الوحيدة في منحة ممولة.

‫لكنك لن تعترف بأنني محق في كلامي.

‫لأن تلك شخصيتك.

‫كان على أحد البقاء في المنزل. ‫لن أترك عائلتي،

‫- هذا ما تمليه عليّ شخصيتي. ‫- أتظن أنه بوسعك التحدث إليّ هكذا؟

‫هل تغترّ بكونك مصارعاً؟

‫المصارعة مجرد لعبة سخيفة بالنسبة إليّ.

‫أستطيع الآن طرحك أرضاً ‫مثل "فلويد مايويذر"، فهمت؟

‫حظي بليلة عصيبة فاتركه وشأنه. ‫لم تنتقده طوال الوقت؟

‫هل يعجبك أن يكلّمني ابنك بازدراء؟ ‫ألهذا لا تعترضين على سلوكه؟

‫لن أسمح بأن يعتزل المصارعة ‫أو أن يترك الدراسة.

‫ما الحل إذاً؟ هل ستحصلين على وظيفة حقيقية؟

‫أحقاً ستحصلين على وظيفة؟

‫كيف تجرئين على إملاء الأوامر في منزلي؟

‫عليك التأمل بما لديك ‫وإن كنت مستعدة لفقدانه.

‫- مهلاً. ‫- "روني".

‫اخلدوا إلى النوم!

‫أمي.

‫اخلد إلى النوم فحسب.

‫ماذا حدث؟

‫كان لديّ مشكلات شخصية.

‫وسمحت لها بالتأثير فيّ.

‫فهمت.

‫فهمت.

‫حسناً.

‫يُقال إن أعظم المحاربين في التاريخ

‫هم الخيّالة المحاربون ‫في حضارة "التبت" القديمة.

‫ألحقوا الهزيمة بكل عدوّ حاربوه

‫حتى اتضح للجميع أنهم لن يُهزموا أبداً.

‫فاختاروا الحياة المسالمة

‫والعيش كرهبان بوذيين ‫يمضون الوقت في التأمل،

‫واختاروا بذلك السموّ بأنفسهم ‫بدلاً من محاربة الآخرين.

‫لكن الرهبان البوذيين ‫اعتادوا تسوّل الطعام في الطرقات.

‫تسوّلوا بالطبع، فقد كانوا...

‫منكرين لذواتهم.

‫تخلّوا عن كل متع الحياة.

‫كما أدرك القرويون أن الرهبان ‫أدوا الواجب الديني نيابةً عنهم.

‫فألزموا أنفسهم بإطعامهم.

‫هل تطلب منّي أيها المدرب ‫أن أصبح راهباً أو متسولاً؟

‫تفضي هذه القصص إلى نتيجة واحدة. ‫فهل أُقصيت أم لا؟

‫- اسمعني. ‫- أُقصيت، أليس كذلك؟

‫اسمعني.

‫سأنقل "دوريان" إلى فئة 60.33 كيلوغراماً.

‫وسأتركك في فئة 56.7 كيلوغراماً.

‫هذه ليست هدية يا "أنتوني".

‫"دوريان" أفضل في فئة 60.33 كغ.

‫لا يستغلّ قوته في الفئة الحالية. ‫هذا لصالحه.

‫خسرت نزالاً.

‫نزالاً واحداً.

‫سأتقبّل الأمر إن استطعت أنت ذلك.

‫أرجو أن تتعلّم الدرس من الخسارة، ‫فالحقيقة يا "أنتوني"،

‫أن خصمك الأقوى

‫ليس أبداً المصارع الذي ستواجهه في الحلبة.

‫هل تفهم كلامي؟

‫أجل.

‫حسناً.

‫أهلاً بك في الفريق.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫نقل المدرب "دوريان" ‫إلى فئة 60.33 كيلوغراماً.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫يعني أنني رغم خسارتي

‫أستطيع البقاء في الفريق.

‫كنت واثقة بذلك!

‫تهانينا. كنت واثقة بنجاحك.

‫ألم أخبرك أن عليك فقط الوثوق بنفسك؟

‫يمكنك فعل أيّ شيء.

‫عليك رؤية ما حل بخصمي.

‫أيمكنك ألا تقلق حيال أيّ شيء اليوم؟

‫نجحت بالانضمام إلى الفريق.

‫كما أنني أستطيع الاعتناء بنفسي.

‫"العام الدراسي الثاني"

‫اهدؤوا. اسمعوني.

‫أجل، أؤكد أن نشاطات المصارعة قد أُوقفت.

‫وليس هناك موسم مصارعة هذا العام.

‫اهدؤوا. اسمعوني.

‫أفهم صعوبة سماع ذلك.

‫الحقيقة هي أن المصارعة ليست مربحة للمدرسة.

‫لكن كرة القدم تكسبها الملايين.

‫يزعجني ذلك مثلكم تماماً، ‫لكن هذه طبيعة الحال.

‫لن يلتفت إلينا أحد ‫ما دمنا لا ندرّ الأموال.

‫فعلت كل ما بوسعي لتجنب الأمر.

‫لقد خذلتكم، وأعتذر عن ذلك.

‫لذا...

‫تواصلت مع عدة جامعات

‫لأرى إن كان يمكنهم ‫استقبال بعض منكم في فرقهم.

‫وفي تلك الأثناء، ستواصلون عامكم الدراسي.

‫لا تتخذوا هذه المشكلة ذريعة.

‫إياكم.

‫لا تفقدوا تركيزكم ولا تفشلوا.

‫أتيتم إلى هنا لتتعلموا.

‫ولتحصلوا على شهادة.

‫هذا هو الأهم.

‫لا يمكنهم إيقاف النشاطات ببساطة.

‫لكنهم فعلوا ذلك، وبكل بساطة.

‫لديك العديد من الخيارات الأخرى.

‫إنها مجرد رياضة يا أمي.

‫لا توفر لقمة العيش.

‫لكنك مصارع موهوب. هذا قدرك.

‫لست واثقاً بذلك.

‫عظمة الحالمين بقدر عظمة أحلامهم ‫التي يسعون لها.

‫لكن عليّ أن أنضج يوماً ما.

‫لم يكن مخطئاً في كل كلامه.

‫سيُتاح لي الوقت لكسب المزيد من المال.

‫سأواصل التدرب في الصالة الرياضية.

‫وسأحاول الانتقال العام القادم.

‫سأواصل ممارسة المصارعة يا أمي.

‫عدني بذلك.

‫أحبك.

‫"العام الدراسي الـ3"

‫انظري إلى الوثيقة.

‫نظرت إليها.

‫راجع المعاملة. ‫لا بد أنك قصدت العنوان الخطأ.

‫لا، واثق بأن هذا هو المنزل المطلوب.

‫لكن عليك أن تشرح لي، لا أفهم كلامك.

‫ليس لديّ طريقة أخرى لقول ذلك يا سيدتي...

‫لم يسدد الأقساط كما ادّعى.

‫- ماذا يحدث؟ ‫- أُدعى "بينيت كاروبيديان"

‫- من بنك "هاربر" الوطني. ‫- ادخل يا "أنتوني"، سأتولى الأمر.

‫أحاول أن أشرح لوالدتك ‫أنكم تخلفتم 6 أشهر عن سداد الرهن العقاري.

‫- أين هو يا أمي؟ ‫- لا يجيب اتصالاتي.

‫- معكم 90 يوماً لإخلاء المنزل. ‫- يا للمصيبة!

‫كان يُفترض ‫أن يرافقني شرطيّ لإبلاغك، لكن...

‫يلزمني البنك بتعليق هذه الورقة، لكن...

‫هذه... غادر!

‫- سيدتي! ‫- غادر ملكيتي حالاً.

‫- لا أمنحك الإذن بالوقوف هنا. ‫- سيدتي.

‫- أمي. ‫- سأتصل بالشرطة.

‫- حسناً. ‫- أنت تتعدى على ممتلكاتي. لا أعرفك

‫- وأريدك أن تغادر حالاً. ‫- كما تشائين.

‫ارحل!

‫إلام تنظرون؟

‫كيف فاتني أنه لا يسدد الأقساط؟

‫الجواب عندك. فيُفترض أنك الراشدة هنا.

‫كيف فاتني ذلك؟ ‫أخبرني أنه يسدد أقساط الرهن العقاري.

‫قال إنه سيتكفل به، وإنه يعمل في وظيفتين.

‫هل هذا صحيح؟

‫فيم ينفق نقوده إذاً.

‫إلى أين سنذهب.

‫وجعلني أشعر طوال الوقت بأنني...

‫كنت أسأله سؤالاً سخيفاً.

‫وأنا لم أحرّك ساكناً.

‫أمي.

‫أمي.

‫أمي.

‫أمي!

‫عليك إخراجنا من هذه المصيبة.

‫لا تراسليه أو تتصلي به.

‫وإن حاول الاتصال بك فلا تجيبي.

‫عديني بذلك.

‫ردديها يا أمي.

‫ردديها.

‫أعدك.

‫"حملة تبرّع بالدم"

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أقدّم المساعدة. يحتاجون إلى الدم.

‫حقاً؟

‫حسناً.

‫- مهلاً، إلى أين تذهب؟ ‫- سأحاول التسبب بطرد أحدهم.

‫هل يسمحون لك بالتبرع كل يوم؟ ‫انتظري يا أمي.

‫هل يسمحون لك بالتبرع كل يوم؟

‫أزور حملات مختلفة.

‫منذ متى؟

‫- منذ متى تفعلين هذا؟ ‫- اهدأ.

‫أفعل هذا من وقت لآخر.

‫نحتاج إلى المال بغيابه.

‫لنذهب.

‫...أزمة الرهن انحصرت بدايةً

‫بالأسر ذات الدخل المنخفض.

‫لكن جميع الأسر تعاني منها الآن.

‫أكثر من مليونين ‫من الرهون العقارية الرئيسية

‫وهي القروض التقليدية المقدّمة ‫لذوي درجات الائتمان العالية، تأخر سدادها.

‫أي ارتفع عددها 600 ألف عن السنة الماضية.

‫لم نتوقع الوصول إلى هذه المستويات ‫التي نشهدها الآن.

‫مرحباً.

‫أريد أن أعرف التاريخ ‫الذي سُدد فيه آخر قسط للرهن العقاري.

‫إن لم تملك هذه المعلومات، ‫فهلّا توجهني إلى من يملكها؟

‫8503 شرق جادّة "هارموني".

‫هل هذه شركة "غلوبال ليندينغ"؟

‫ماذا تعني بأنها أُلغيت؟

‫8503 شرق جادّة "هارموني".

‫تماماً. أجل، شكراً لك.

‫أريد فقط نسخة مطبوعة لأقساط رهني العقاري.

‫هل أستطيع الحصول على نسخة؟

‫حسناً.

‫- مرحباً أيها المدرب. ‫- أهلاً.

‫- هل طلبت رؤيتي؟ ‫- أجل، تعال.

‫هيا. اجلس.

‫خذ، أمسك هذه.

‫كنت أسترجع ‫اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة.

‫شعرت بأنه كان البارحة، أتفهم مقصدي؟

‫بأيّ حال، أخذ بعض الخريجين

‫إيقاف نشاطات المصارعة على محمل شخصيّ.

‫لدرجة أنهم تبرّعوا بالمال

‫لنستطيع استئناف نشاطاتنا.

‫هذه هي الأخبار المفرحة.

‫وشرحت الأمر بالفعل لبقية الفريق

‫فهناك بعض الشروط التي علينا الالتزام بها.

‫هل تحدثت إلى جميع أفراد الفريق؟

‫أجل.

‫ما الأخبار المزعجة يا مدرب؟

‫سيكون هناك خفض شامل للتكاليف.

‫ستنخفض الميزانية، ومعها عدد المصارعين.

‫حتى الرياضيين غير الحاصلين على منح ‫يكلّفون الأموال.

‫- لا تتحمل الميزانية إبقاء الجميع. ‫- أفهم ذلك أيها المدرب.

‫لعلمك، قال أحد زملائك

‫إنه لن يعود للفريق إلا في حال عودتك.

‫- ماذا؟ ‫- لكن لتحقيق ذلك،

‫كان علينا الحصول على موافقة ‫أصحاب المنح الرياضية،

‫لأنهم سيحصلون حينها على قدر أقل من المال.

‫لذا كان علينا إجراء تصويت لاتخاذ القرار.

‫يجب أن نكون منصفين.

‫فوضعنا علبتين،

‫واحدة للمؤيدين وأخرى للمعارضين.

‫حصل كل صاحب منحة رياضية على صوت واحد، ‫وكان القرار بالإجماع.

‫لذا...

‫مهلاً. إنها العلبة الخطأ.

‫لم يعترض مصارع واحد فقط، ‫بل اشترط الجميع بقاءك.

‫لم نصوت لإبقائك في الفريق فحسب.

‫بل لتحصل على منحة كاملة.

‫كان ذلك شرط عودتنا للفريق.

‫فما الأخبار المزعجة أيها المدرب؟

‫من يدري إن كانت أخباراً مفرحة أم مزعجة؟ ‫فأنت لم تصوت بعد.

‫اتخذت الخيار الصحيح.

‫لن أكذب عليك، أردت الاحتفاظ بالمال،

‫لكن أردت وجود شخص واحد ‫يمكنني أن أسبقه إلى قمة المسار.

‫حسناً.

‫خلّص نفسك. أحسنت.

‫ما هذا؟ أيها الحكم!

‫لا تفقد اتزانك، حافظ عليه.

‫"أنتوني"!

‫أجل.

‫عليك أن تهدأ.

‫"(روبليز) مرّغ (كارولاينا الشمالية)"

‫"اتحاد الخدمات المالية بين الولايات"

‫بحقك يا "أنتوني". تجعلنا نبدو كسالى.

‫2، 3.

‫"(روبليز) يطلق صيحة النصر ‫أمام فريق (بين ستايت)"

‫مرحباً. أحسنت يا "أنتوني".

‫كنت مذهلاً. أبليت حسناً.

‫شكراً.

‫"8 علامات لإقراض الرهن العقاري المجحف"

‫"(أريزونا)، مساعدة قانونية"

‫"المعونة القانونية لمجتمع (ميسا)"

‫"بنك (هاربر) الوطني"

‫أنا "جودي روبليز"، ‫أتيت لمقابلة "بينيت كاروبيديان".

‫"كاروبيديان". بالطبع.

‫أشكرك.

‫حظيتم بمهلة 3 أشهر.

‫أعلم ذلك. وكنت...

‫أراجع تفاصيل قرضنا.

‫وهل اكتشفت أنه فات موعد استحقاقه؟

‫اكتشفت أنه يمكن تصنيفه كإقراض مجحف.

‫المعذرة!

‫تتعامل المحاكم مع المقرضين الجشعين ‫بطريقة مثيرة للاهتمام،

‫لأنهم...

‫يكشفون أن المصارف مسؤولة ‫عن القروض غير المسددة.

‫هذا الكلام صحيح عملياً.

‫وبالإضافة إلى تحمّل البنوك ‫مسؤولية القروض غير المسددة،

‫فتورطها بإقراض أو تلقّي المال بطريقة مجحفة

‫يدرج مؤسسة الإقراض ‫في قواعد البيانات الفيدرالية للجناة

‫ويتطلب حذف اسمها عمليات استئناف مطوّلة ‫مع شركة تأمين الودائع الفيدرالية والولاية.

‫وسيُحظر البنك في تلك الأثناء ‫من إجراء أيّ أنشطة إقراض.

‫لكنك تعرف ذلك بالفعل.

‫لذا ملأت استمارة تمديد.

‫سأحظى الآن بنحو 18 شهراً لمعالجة وضعي.

‫النزال جامد بعض الشيء.

‫لكن أعترف بأنه يعجبني قليلاً.

‫كان يصارع هذا الشاب.

‫- كانت حركته سلسة. ‫- لا تلمس جهازي المحمول.

‫انظروا.

‫مصارع "آيوا" قوي للغاية.

‫إنه حامل اللقب.

‫"أنتوني".

‫تعال وشاهد.

‫إنه "مات مكدوناه".

‫لم يخسر نزالاً أو جولة قط ‫في مسيرته الجامعية.

‫تأهل 4 لاعبين إلى النهائي هذه السنة...

‫إن وصلت للنهائيات،

‫فعليك مواجهته.

‫شاهدته من قبل.

‫لم برأيك أصل إلى التمرين مبكراً؟

‫لا بأس بالوصافة أيضاً.

‫- اصمت. ‫- أنا مزعج.

‫"(مات مكدوناه) وغد قويّ - المدرب (براندز)"

‫"بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات ‫لعام 2010، (أوماها)، (نبراسكا)"

‫اليوم الثاني في حلبة "كويست" في "نبراسكا" ‫لم يخيّب التوقعات.

‫تتجه كل الأنظار إلى فئة 56.7 كيلوغراماً، ‫إذ سيتواجه "مات مكدوناه" من "آيوا"

‫مع "أنتوني روبليز" من ولاية "أريزونا"، ‫وسيكون نزالاً عنيفاً.

‫إنه النزال الذي يتوق لمشاهدته ‫جميع عشاق المصارعة حول العالم.

‫"أنتوني روبليز" لديه أروع قصة ‫في هذه البطولة إلى الآن.

‫يحاول الإطاحة ‫بأقوى مصارعي "مينيسوتا" في هذه الفئة.

‫أطاح به أرضاً.

‫يحرز بعض النقاط الإضافية. ‫أيمكنه إنهاء النزال؟

‫هيا يا "أنتوني".

‫يواصل "روبليز" مسكه من الخلف.

‫رائع!

‫أسقطه أرضاً مرة ثانية.

‫2، 3، 4...

‫أنه النزال أيها الحكم.

‫حُسم النزال. "أنتوني روبليز" يخطف الفوز.

‫إنه في طريقه إلى نهائيّ البطولة الوطنية.

‫يا لقوتك!

‫- هيا بنا. ‫- آمل أنك تشعر بالسعادة.

‫هيا بنا.

‫إنه فوز حاسم لـ"أنتوني روبليز" ‫نجم جامعة "أريزونا"،

‫وسيخوض نهائيّ البطولة ‫بفئة 56.7 كيلوغراماً.

‫ينتظر جميع المشاهدين ‫نزال "مات مكدوناه" التالي في نصف النهائي.

‫صحيح، في حال فوزه، ‫سيواجه "أنتوني روبليز" في النهائي.

‫يتوق كل منهما لحسم قضية واحدة،

‫من أفضل مصارع في البلاد ‫في فئة 56.7 كيلوغراماً؟

‫ذاك خصم ضعيف.

‫توقّف.

‫هيا يا رجل.

‫اخرج واهزمه كما تفعل مع الآخرين.

‫لكنه ليس كالآخرين.

‫بدأ والده بتدريبه المصارعة في سن الـ3، ‫وانضم لفريق "آيوا" في الـ13.

‫يعدو 40 متراً خلال 4 ثوان ونصف، ‫ويرفع 111 كيلوغراماً 10 مرات متتالية.

‫لم يخسر نزالاً قط.

‫60.2 كيلوغراماً.

‫اليوم 3 من بطولة المصارعة ‫للرابطة الوطنية للجامعات.

‫"مكدوناه" ضد "روبليز".

‫"مات مكدوناه" لم يخسر مطلقاً هذا الموسم.

‫ولا يتوقع الكثيرون خسارته اليوم.

‫هيا يا "أنتوني".

‫أما "روبليز"، فقد عمل طوال الموسم ‫للوصول إلى هذه اللحظة.

‫سنشاهد تالياً نزال اللقب ‫في فئة 56.7 كيلوغراماً.

‫حافظ على تركيزك.

‫إنه مجرد نزال عادي.

‫ليتقدّم المصارعان إلى مركز الحلبة.

‫هيا يا "أنتوني". أرنا براعتك.

‫أنت مستعد يا عزيزي.

‫سيبدأ نزال فئة 56.7 كيلوغراماً ‫الذي سيحدد الفائز باللقب.

‫محاولة هجوم خاطفة

‫- من "أنتوني روبليز". ‫- لا تندفع.

‫مجدداً، 3 محاولات سريعة من "روبليز".

‫"روبليز" أكثر اندفاعاً مما رأيناه سابقاً.

‫يهاجم بقوة محاولاً إخضاع "مكدوناه".

‫تمهّل.

‫خذ وقتك. أحسنت.

‫أحكم سيطرتك عليه. أنت لها. رائع.

‫محاولة دفع جديدة ‫تصدّى لها "مكدوناه" مرة أخرى.

‫يبدو أن "روبليز" ينحرف عن أسلوبه المعتاد.

‫يحرّكه الغضب أكثر من أيّ شيء آخر.

‫عليه توخي الحذر، فقد ينقلب الأمر عليه.

‫أرهقه.

‫تحلّ بالصبر يا عزيزي.

‫على "روبليز" توخي الحذر. ‫يحاول تثبيت رأسه من الأمام.

‫أيها الحكم!

‫استطاع التدحرج وتخليص نفسه.

‫افعل ما يلزم. تابع تحرّكاته.

‫دور "مكدوناه" في الهجوم.

‫استطاع "روبليز" كسب نقطتين.

‫نقطتان!

‫أحرزت نقطتين يا "أنتوني". واصل القتال.

‫يحاول تثبيت معصمه وقلبه على ظهره.

‫ثبّته بحركة الكرة والسلسلة. ‫لكن "مكدوناه" أفلت منه وأحرز نقطة.

‫ما زلت في وضع جيد.

‫علق "روبليز" في المصيدة، ‫ونجح "مكدوناه" في تثبيته.

‫- هيا بنا. ‫- انتهى النزال.

‫استغلّ "مكدوناه" اندفاع "روبليز"

‫وثبّته أرضاً وحصد اللقب.

‫"آيوا"!

‫"آيوا"!

‫قدّم "روبليز" أداء مخيباً للآمال.

‫سمح لعواطفه بالاستحواذ عليه.

‫تعتمد هذه اللعبة على التكنيك، ‫واندفع "روبليز" بقوة عمياء

‫فقضى حامل اللقب عليه بسرعة.

‫لا بأس.

‫لا جديد يُذكر،

‫فقد فاز "مات مكدوناه" بلقب البطولة ‫للمرة الثانية على التوالي.

‫ماذا حدث؟

‫رغبت في الفوز بشدة

‫وخسرت بسرعة وبطريقة مخزية...

‫لم أتألم بهذا القدر منذ زمن طويل.

‫هل أنت مستعد؟

‫"لا فرح من دون ألم.

‫لا نجاح من دون فشل،

‫الكسب والخسارة،

‫وجهان لعملة واحدة."

‫ما رأيك؟ هل حمّسك ذلك؟

‫- مطلقاً؟ ‫- لا.

‫على الإطلاق.

‫شكراً بأيّ حال.

‫لم تفعل هذا إذاً؟

‫لماذا تصارع؟

‫- لم أصارع؟ ‫- أجل.

‫لأنها الرياضة الوحيدة ‫التي لا تتيح لخصمي الهروب منّي.

‫صحيح.

‫- فهمت؟ ‫- أجل.

‫لكنني جاد.

‫لم تفعل هذا؟

‫حين ينظر الناس إليّ،

‫أول ما يرونه هو نقصي.

‫وصلت إلى النهائي وخسرته.

‫ربما هناك...

‫لا أعلم.

‫ربما ينقصني شيء لا أستطيع رؤيته.

‫- أتفهمني؟ ‫- لا.

‫معظم الناس أيها المدرب، وحتى أمثالك،

‫يقضون حياتهم في محاولة تحقيق هدفهم.

‫ومهما وقعوا وتعثروا،

‫يُقال لهم: "انهضوا.

‫حاولوا مرة أخرى. فلم ينته الأمر.

‫لا يتعلق الأمر بالفوز."

‫عمري 21 عاماً ‫وبقي لديّ سنة واحدة لتحقيق هدفي.

‫وبعد ذلك،

‫سأحصل على وظيفة.

‫سأعمل في شيء ما.

‫سأجلس خلف مكتب غالباً.

‫إن لم أربح،

‫وحللت في المركز الثاني،

‫سأخبر الجميع لقية حياتي ‫بأنني كنت على بعد خطوة من حلمي.

‫وسيستمعون إلى قصتي.

‫وسوف...

‫يبتسمون.

‫لكن لبقية حياتي،

‫سيشعر الجميع

‫ببعض الشفقة تجاهي.

‫لكن إن فزت أيها المدرب...

‫فلن تكون صفتي المميزة هي امتلاك ساق واحدة.

‫يفوتني الوقت لأصبح شخصاً عظيماً.

‫"عام التخرّج"

‫مرحباً.

‫ما الخطب؟

‫المنزل مقفل.

‫حسناً. لماذا؟

‫منذ متى وهو في المنزل؟

‫منذ 20 دقيقة.

‫حسناً. ابق هنا معهم. ‫هل أنت بخير؟ انظري إليّ. أجيبيني.

‫- أجل. ‫- هل أنت واثقة؟

‫أجل.

‫عُد إلى حيث كنت!

‫ابقوا هنا.

‫أعيش هنا وأسنّ القوانين!

‫دعني وشأني!

‫لا تريدين العيش وفقاً للقوانين، ‫لذا أنت غاضبة.

‫إليك عنّي.

‫إلى أين أنت ذاهبة؟

‫- عودي إلى هنا. ‫- اذهب يا "أنتوني". اخرج.

‫- لا تكلّميني بهذه الطريقة. ‫- لا!

‫عودي إلى هنا.

‫هذا بيني وبين والدتك فاغرب من وجهي.

‫لا يا "ريك". توقف.

‫- لا تزعجني. ‫- اخرج أرجوك.

‫- ما الخطب يا بنيّ؟ ‫- أريد أن تغادر. ارحل!

‫- لا تعد إلى هنا مجدداً. ‫- ابتعد عن طريقي.

‫هل ستصبح رب المنزل؟

‫إن كنت أواجه رب المنزل فسأقاتله بلا رحمة.

‫- هل تفهم؟ ‫- لا تلمسه!

‫سأتصل بالشرطة.

‫إن التقطت الهاتف واتصلت بالشرطة، ‫فلن تعود ابني.

‫لم أكن ابنك يوماً.

‫صحيح، لأنه بلا أب.

‫ولذلك لست رجلاً بحق.

‫فعليك أن تبتعد عن طريق هذا الرجل الحقيقي.

‫- لم تكن رجلاً يوماً. ‫- ماذا قلت؟

‫توقف.

‫حقاً؟ هل أنت مستعد لذلك؟

‫- توقف! ‫- هل أنت مستعد حقاً؟

‫توقف يا "أنتوني".

‫أنا مستعد يا "ريك".

‫- أفلتني. ‫- 911، ما حالتك الطارئة؟

‫أبعدي هذا الفتى عني قبل أن أتصرف معه.

‫911.

‫ما حالتك الطارئة؟

‫تعالوا. لندخل إلى المنزل. هيا بنا.

‫- مرحباً يا مدرب. ‫- صباح الخير يا سيدة "روبليز".

‫هل "أنتوني" في المنزل؟

‫- لا، لم يعد بعد. ‫- حسناً إذاً.

‫هلّا تعطينه هذا الصندوق نيابة عني؟

‫- بالطبع. ‫- أجل.

‫وصلته هذه الرسائل إلى المدرسة.

‫- سأحرص على أن يحصل عليها. ‫- حسناً. سيدتي.

‫ربما عليك قراءة بعض منها.

‫فالأمر...

‫أمضيت طوال حياتي

‫في تدريب الشباب، ‫ويكون الأمر محبطاً أحياناً.

‫- أستطيع تخيل ذلك. ‫- أجل. لكن...

‫مع "أنتوني"،

‫اختلف...

‫لا بد أنك أم خارقة.

‫الفضل في ذلك لـ"أنتوني". هذه سجيته.

‫مع كامل احترامي،

‫بحسب خبرتي، فلا تسير الأمور على هذا النحو.

‫لذا...

‫استمتعي بقراءتها.

‫أشكرك.

‫تجمعوا هنا. هيا.

‫تعالوا إلى هنا.

‫اسمعوا،

‫كان هذا آخر نزال في الموسم لمعظمكم.

‫وكان آخر نزال ‫في فريق "صن ديفل" للبعض منكم،

‫لكن أؤكد لكم بأنكم جميعاً ‫ارتقيتم بمستواكم هذا العام،

‫وواحد منكم لن أذكر اسمه، "كوري"،

‫تعلم حتى قراءة الساعة هذا العام، ‫فتهانينا يا "كوري".

‫نحن ممتنون على المعجزات الصغيرة.

‫سيشارك 6 منكم في بطولة الرابطة الوطنية ‫لرياضة الجامعات في "فيلادلفيا".

‫إنه إنجاز مذهل وشرف لنا جميعاً

‫أن تمثلونا على المستوى الوطني،

‫فكونوا فخورين بذلك.

‫هناك إنجاز واحد أهم من كل ما سبق.

‫أتانا أحد أفراد الفريق كلاعب حر

‫ورغم تثبيط مدربه له، ورفضه من الفرق،

‫ومن دون أيّ مساعدة مالية،

‫عمل في وظيفة بدوام كامل ليعيل عائلته،

‫وحقق أيضاً ثالث أعلى معدل تراكمي ‫بين أفراد الفريق.

‫وكان موسمه الأخير خالياً من الهزيمة.

‫فعن نفسي، أودّ إظهار تقديري ‫لهذا الشاب المميز

‫وأيضاً...

‫أودّ أن تعلم يا "أنتوني" ‫أنني فشلت في إدراك موهبتك.

‫لم أفهم شخصيتك بالكامل.

‫لكنك تلقيت تعويضاً عن خطئي.

‫وأنا ممتن لذلك.

‫واعلم أنني...

‫اعلم أنني أقدّرك الآن كما يجب.

‫لذا أدعوكم للوقوف معي،

‫فقد نبهني أحدهم إلى شيء منذ أيام،

‫وهو أن "أنتوني" بساق واحدة.

‫أعجب كيف يحقق كل ذلك. ‫تحية لـ"أنتوني روبليز".

‫أتريد قول شيء يا بنيّ؟

‫لم ننته بعد.

‫صحيح.

‫سنكون أبطالاً.

‫1، 2.

‫ما هذه الرسائل؟

‫"عزيزي السيد (روبليز)، ‫طلب منا المعلم (بالكومب) مراسلة بطل حيّ

‫وأنت بطلي بلا شك."

‫"عزيزي (أنتوني). أنا في الصف الثالث.

‫حين أراك تصارع، ‫أشعر بأن لديّ القوة للتغلب على الربو."

‫"عزيزي (أنتوني). اسمي (أليكس).

‫وددت إخبارك كم أثرت قصتك فيّ."

‫"عزيزي (أنتوني روبليز). ‫اسمي (تيم)، وأنا في الصف الخامس.

‫أردت إخبارك عن مدى إعجابي بك."

‫إن شعرت يوماً بأيّ نقص

‫وبأنك لست جميلاً كيفما كنت، فذلك خطئي.

‫لأن مسؤولية الأم اتخاذ الخيارات.

‫كم عليها البقاء،

‫وكم من الضرر ستحتمل...

‫هذا ليس خطأك.

‫بل هو كذلك.

‫أنّبت نفسي دوماً على ولادتك بهذا الشكل،

‫- وحسبت أنني أُعاقب على خطاياي. ‫- أمي.

‫إليك شيئاً لم أخبرك به،

‫حين كان عمرك نحو سنة،

‫ضاقت بي الحياة.

‫فعدت لشرب الكحول ومصاحبة الرجال،

‫فأتت إليّ أمي

‫واقترحت أن تأخذك إليها

‫وتربّيك كأخ لي.

‫حين نظرت إلى وجهك الصغير، فكرت في نفسي،

‫"إن لم تتقبله أمه، فكيف سيتقبل نفسه؟"

‫اخترتك.

‫لكنني اخترته أيضاً.

‫وأنا نادمة على ذلك.

‫نادمة للغاية.

‫يكفيك ما أنت عليه.

‫أنت تلهم الناس ليؤمنوا.

‫حين ينظرون إليك، لا يرون شاباً بساق واحدة.

‫بل يرون شاباً ذا عزيمة لا تُقهر،

‫ويجعلهم ذلك يؤمنون بأنفسهم.

‫يمكنك أن تثبت لهم أن كل شيء ممكن.

‫أعلم هذا

‫لأنك أثبتّ لي ذلك.

‫أهلاً بكم في تغطية بطولة ‫الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات لعام 2011،

‫من صالة "ولز فارجو سنتر" ‫في "فيلادلفيا"، "بنسلفانيا".

‫أنا "شاين سباركس" ومعي "دون كورينغ".

‫الجدير بالذكر يا "دون" ‫أن "أنتوني روبليز" قضى موسماً بلا هزيمة.

‫فاز قبل 4 سنوات ببطولة المدارس الثانوية ‫هنا في "فيلادلفيا"،

‫وها هو يعود إلى حيث بدأ مسيرته.

‫الصالة مكتظة بالحضور

‫الذين أتوا لمشاهدة نخبة مصارعي العالم ‫يقاتلون على اللقب الخالد.

‫هيا بنا. أجل!

‫واصل ملاحقته.

‫احم رأسك.

‫ابق منخفضاً.

‫"روبليز".

‫بقي 3 نزالات.

‫"أنتوني روبليز"، وصيف النسخة السابقة.

‫هل سيتخذ الخطوة الأخيرة إلى القمة ‫ويُتوج بلقب البطولة؟

‫قسي الحكام على "روبليز" هذه السنة.

‫السؤال الأهم في ظل الضغوطات الإضافية،

‫هل سيصمد حتى النهاية ‫أم سينهار كما حدث السنة الماضية؟

‫أحسنت. هذا هو المطلوب. ثبّته جيداً. رائع!

‫نجح "روبليز" بدحرجته وثبّته بكلتا ذراعيه.

‫يريد "روبليز" دفعه للاستسلام، ‫وها قد نجح في تثبيته والفوز بربع النهائي.

‫أحسنت يا بنيّ.

‫"نصف النهائي"

‫أجل!

‫اقلبه. أحسنت.

‫انتبه إلى قدمه أيها الحكم.

‫أجل، أحسنت!

‫رائع!

‫بقي نزال واحد.

‫نزال واحد فقط.

‫"روبليز"!

‫يبدو أن نهائيّ فئة 56.7 كيلوغراماً ‫هو نزال العودة

‫لنهائي السنة الماضية.

‫حضرة المدرب "براندز"، ‫لفتني حديث المدربين الآخرين

‫عن امتلاك "أنتوني" لأفضلية كبيرة

‫لأن خصمه لا يستطع إمساكه إلا من ساق واحدة.

‫ويقول آخرون إنه يجب أن يُوزن ‫مع ساق اصطناعية.

‫اسمع، الأعذار غير مقبولة في "آيوا".

‫"مات" هو حامل اللقب لسبب وجيه.

‫لا يملك أيّ مصارع هنا فرصة لهزيمته.

‫ما رأيك يا "مات"؟

‫كان يُفترض أن نخوض نزالاً ودياً ‫في بداية الموسم،

‫لكنهم انسحبوا لسبب ما.

‫هزم "أنتوني" خصوماً أقوياء هذه السنة،

‫لكن ما زال عليه اجتيازي.

‫يصارع "روبليز" مثل الأصلة العاصرة

‫مطبقاً على أعناق خصومه، ‫وهو محبوب لدى الجمهور.

‫هل تقول لي إنه ليس خصماً جديراً؟

‫نرى في "آيوا" ‫أن الوصافة تعادل المركز الأخير.

‫نعود إليك يا "شاين" ‫بعد هذه التصريحات النارية.

‫"الخسارة تعني الموت.

‫لا تظهر الشفقة أو الضعف." ‫وسياسة الأرض المحروقة السخيفة،

‫ليست هذه أمثل طريقة لتعيش حياتك يا بنيّ.

‫كنت ممتلئاً بالغضب طوال الوقت.

‫وحتى بعد فوزي في الحلبة.

‫أظنني استغللت غضبي.

‫لكنني لست غاضباً بعد الآن.

‫بم تشعر إذاً؟

‫ببعض الخوف.

‫وأنا أيضاً.

‫أجل.

‫لا تخبر أحداً.

‫أفهمك.

‫هل فات الأوان لنصبح راهبين؟

‫سأبحث عن بعض الخيول

‫- وسنخرج من هنا. ‫- أرجوك.

‫كف عن التفكير وتصرف فحسب.

‫يعجبني ذلك.

‫56.3 كيلوغراماً.

‫56.6 كيلوغراماً.

‫سيداتي وسادتي، من جامعة ولاية "أريزونا"،

‫"أنتوني روبليز".

‫وصلنا إلى نهائيات البطولة، ‫وسيُتوج 10 مصارعين باللقب.

‫نبدأ مع فئة 56.7 كيلوغراماً.

‫"دون"، هذه إحدى أبرز قصص الموسم.

‫"أنتوني روبليز" بسجل خال من الهزائم ‫يواجه "مات مكدوناه" من جامعة "آيوا".

‫هيا، لقّن الفتى هزيمة نكراء.

‫"بطل الشهر (أنتوني روبليز)"

‫من جامعة "آيوا"، "مات مكدوناه".

‫هذا هو الفصل الثاني ‫من معركة "روبليز" و"مكدوناه".

‫- حظي فريق "هوكايز"... ‫- هيا يا فتى!

‫بالنهاية الأفضل السنة الماضية.

‫هل سيعادل "روبليز" كفة الميزان ‫في نهائي 2011؟

‫يقدّم "روبليز" أداء رائعاً هذا الموسم.

‫كان عدائياً أكثر من اللازم السنة الماضية.

‫لكنه الآن أكثر تروياً ونضجاً. ‫أعجبني أداء "أنتوني" هذه السنة.

‫حتى الآن، فيجب ألا تستهين

‫بالحماس الذي يتلقاه من 20 ألف شخص هنا.

‫أتساءل عما إن كان سيعود ‫إلى أسلوبه الهجومي.

‫حسناً.

‫ما الخطة؟

‫ما هي برأيك؟

‫هل تتكل عليّ؟

‫مررت بهذا سابقاً يا بنيّ. أنت الخبير هنا.

‫تعرفه بقدر ما يعرفه مدربه، فما خطتك إذاً؟

‫يتوقع منّي المبادرة ‫بالهجوم كالمرة السابقة.

‫- صحيح. ‫- سأجعله يترقب هجومي.

‫- وسأريه انضباطي. ‫- أنت محق.

‫سيحاول استفزازك لتكرر خطأك السابق،

‫لكنك لن تقع في شباكه اليوم، أليس كذلك؟

‫لن تفعل ذلك، بل ستتحلى بالصبر.

‫ستنتظر حتى يبادر بالهجوم مهما طال انتظارك.

‫فهمت؟ هذا هو النزال الأهم يا "أنتوني".

‫جد وسيلة للفوز، أتسمعني؟ فز بأيّ طريقة.

‫هيا بنا.

‫هذا نزال البطولة في ليلة السبت، ‫وتتجه كل الأنظار إلى الحلبة.

‫- اذهب. هيا بنا. ‫- نزال عنيف في فئة 56.7 كيلوغراماً

‫بين المصنف الأول "أنتوني روبليز"، ‫ممثل جامعة "أريزونا" ذو السجل النظيف.

‫وخصمه في الطرف المقابل،

‫- حامل لقب البطولة... ‫- تصافحا.

‫..."مات مكدوناه" من جامعة "آيوا".

‫ها قد بدأ النزال.

‫يضع "روبليز" شريط الكاحل الأحمر، ‫ويضع "مكدوناه" الشريط الأخضر.

‫مدة الجولة الأولى 3 دقائق ‫يتبعها جولتان مدة كل منهما دقيقتان.

‫7 دقائق تفصلهما عن تحقيق لقب البطولة.

‫تربّص به. كما في المرة السابقة. ‫بالطريقة نفسها.

‫قاتل بقوة. ابق هنا.

‫ابق هنا.

‫حسناً، هذا جيد.

‫انقضّ عليه. لا تدعه يلتقط أنفاسه.

‫تراجع. أفلت منه.

‫يحاول إمساك معصمي "مكدوناه" من دون جدوى.

‫مضى 20 ثانية من النهائي.

‫أمسك "روبليز" بإحدى الساقين.

‫- ابذل جهدك. ‫- أرجع ساقه للخلف.

‫أجل!

‫رماه "مكدوناه" بعيداً بحركة خاطفة.

‫أخرج رأسك من هناك يا "أنتوني".

‫حسناً.

‫تخلّص "روبليز" من الاشتباك مرة أخرى ‫بحركة المعصم.

‫جيد.

‫تراجع.

‫تراجع. أخرج رأسك.

‫أخرج رأسك.

‫- أمسكه من رأسه. ‫- هيا يا "روبليز".

‫يحقق "أنتوني روبليز" أولى النقاط. ‫نقطتان لـ"صن ديفل".

‫نقطتان.

‫فاجأ "مكدوناه" تماماً بتلك الحركة.

‫1، 2، 3...

‫نفّذ "روبليز" مسكته المميزة، ‫لكن الحكام لم يمنحوه أيّ نقاط.

‫ينتظرون رؤية ‫فك الاشتباك السلس من "روبليز".

‫ذلك آت لا محالة.

‫3، 4.

‫لكن "مات مكدوناه" يستغل الموقف.

‫يعاقب "روبليز" على خطئه ‫ويكسب فريق "هوكايز" نقطة.

‫نقطتان للإطاحة.

‫- يضيّق "مكدوناه" الفجوة. ‫- واصل القتال.

‫يثبته بخطافة سفلى بعد إطاحته.

‫أحرز نقطتين وعاد إلى المنافسة.

‫تخلّص من وضعية الاستلقاء.

‫انهض يا "أنتوني".

‫تخلص من وضعية الاستلقاء يا "أنتوني".

‫قلب "روبليز" على ظهره.

‫وبقي في الأعلى.

‫أحرز فريق "هوكايز" نقطتين. ‫عادت النتيجة إلى التعادل.

‫جولة أولى مثيرة ‫في نهائي فئة 56.7 كيلوغراماً.

‫أحبك. والله يرعاك.

‫اكسر ساقه!

‫أيتها اللعينة. سألقّنك درساً. فهمت؟

‫- هل تسمعينني؟ سأحطم وجهك. ‫- اهدئي يا أمي.

‫الأخضر. إنه خيارك.

‫يذهب الاختيار إلى "مكدوناه"، ‫وها هو يستشير "توم براندز"،

‫سيكون الثالث. الخيار لـ"روبليز".

‫ويريد "روبليز" من فريق "صن ديفل" ‫الحفاظ على الحياد.

‫لا بأس. أعتذر.

‫يحافظ على انضباطه منذ بداية النزال...

‫- هيا يا "أنتوني". ‫- وربما يتقصد إظهار ذلك،

‫بما أن هذين الرجلين لا يتبادلان أيّ مودة.

‫لا تهدر الوقت يا "مات".

‫تعادل في بداية الجولة الثانية.

‫أمسك بمعصمه.

‫تحرر يا "أنتوني".

‫يبادر "مكدوناه" باشتباكات قوية، ‫ويتقن استخدام جسده،

‫لفرض سيطرته والتقدّم للأمام.

‫التحم معه يا "مات".

‫انتبه لهجومك.

‫إنهما يتبادلان اللكمات الآن.

‫- حافظ على تركيزك. ‫- هيا يا "أنتوني".

‫استعد تركيزك!

‫أطح به.

‫هجمة مضادة من "روبليز".

‫يحللان بعضهما في الجولة الثانية.

‫لا يريدان ارتكاب الأخطاء.

‫الاندفاع مطلوب لكن بحد.

‫والآن يبادر "مكدوناه" بالهجوم ‫ويحيط بظهر خصمه ليمسك بساقه.

‫خطافية عليا قاسية من "روبليز"، ‫ويحاول تسوية وركيه،

‫ويفعل ذلك ببراعة، لكن "مكدوناه" ‫يقاوم بينما يتدافعان في منتصف الحلبة.

‫ثم يبعده "روبليز".

‫أداء رائع. أحسنت.

‫حركات رائعة من الجانبين.

‫خدعة رائعة من "روبليز".

‫ونرى قدرة "مكدوناه" العالية على التدافع.

‫أخطأ "روبليز" السنة الماضية ‫بتنفيذه مسكة الكرة والسلسلة

‫على "مكدوناه" حين كان في وضع حرج.

‫أتوقع أن يكرر تلك الحركة.

‫سيرتكب بذلك خطأ يا "دون"،

‫فلا شك أن "مكدوناه" سيتوقع منه ذلك.

‫هيا يا رجل.

‫يختار الأخضر الاعتلاء.

‫لا تتردد يا "أنتوني".

‫اقتربت النهاية.

‫كل الأحلام وسنوات الاجتهاد ‫ستثمر في الدقيقتين الأخيرتين.

‫نحتاج إلى إحراز نقطة.

‫تأهب يا "دون".

‫لا تدعه ينهض. ادفعه إلى الأمام.

‫هيا يا بنيّ. أنت تبلي حسناً.

‫"مكدوناه" بارع في وضعية الاعتلاء ‫ويضغط بطريقة جيدة،

‫لكن يُحسب لـ"روبليز" ‫مقاومته المتواصلة من الأسفل.

‫ليس من مصلحته أن يعلق أسفل "مكدوناه". ‫فسيعاقبه بشدة على ذلك.

‫- يبذل جهداً كبيراً من وضعية الاعتلاء. ‫- قاتل هنا.

‫أخرج رأسك من هناك.

‫- ضع الثقل على وركيك. ‫- معركة محتدمة في نهائي الـ56.7 كغ،

‫اخرج من هناك.

‫تحرر من وضعية الاستلقاء.

‫يسعى "روبليز" لتعويض ‫خسارة البطولة الماضية.

‫ها هو يتحرر، ونقطة أخرى لـ"صن ديفل".

‫ها هو يندفع مجدداً ممسكاً بساق "مكدوناه".

‫- حرر ساقك! ‫- "روبليز"!

‫اسحب ساقه للخلف.

‫اسمع الهتافات الحماسية لـ"روبليز".

‫الصالة تنضح بالإثارة.

‫"روبليز"!

‫ثبّته.

‫ويدحرجه "روبليز" ليحرز نقطتين إضافيتين.

‫نقطتان!

‫رائع!

‫اقلبه هيا.

‫أجل!

‫أجل يا عزيزي!

‫عاد "روبليز" لمسكة الكرة والسلسلة ‫آخر الجولة الـ3.

‫يحاول دحرجته.

‫يقاوم "مكدوناه" من الأسفل.

‫اقلبه هيا.

‫رائع!

‫أجل!

‫"أنتوني روبليز" وصيف بطولة 2010 ‫يصل إلى القمة ويحقق اللقب.

‫سيُطلق عليه لقب البطل إلى الأبد.

‫"أنتوني روبليز" في فئة 56.7 كيلوغراماً، ‫يخالف جميع التوقعات.

‫تهانينا لفريق "صن ديفل".

‫أجل!

‫أخيراً!

‫أخيراً!

‫لقد نجحت.

‫نجحنا.

‫أنا فخورة بك.

‫"ثانوية (ميسا)، واصلوا المسير"

‫"المصارعة، شخصية المرء هي قدره."

‫سُررت بلقائك. ما اسمك؟

‫- "سامارا". ‫- سُررت بلقائك يا "سامارا".

‫من هنا. اجتمعوا.

‫"(أنتوني) هو أول رياضيّ ‫يوقّع عقداً مع (نايكي) بعد اعتزاله.

‫قال (فيل نايت) إنه بعد إنجازاته

‫سيظل (أنتوني روبليز) ‫شريكاً لـ(نايكي) إلى الأبد."

‫"يعمل حالياً كمحاضر تحفيزيّ

‫مع مكتب متحدثي (كيبلر) و(واشنطن)."

‫"فاز عام 2011 بجائزة (إيسبي) ‫المقدّمة من (جيمي فالفانو) على مثابرته.

‫انضم عام 2012 إلى قناة (إي إس بي إن) ‫كمحلل لبطولات الرابطة في المصارعة."

‫"عام 2013، عُيّن (أنتوني) ‫من قبل الرئيس (أوباما)

‫رئيساً لمجلس اللياقة البدنية ‫والرياضة والتغذية."

‫"في 2022، أصبح (أنتوني) مدرب المصارعة ‫في ثانوية (ميسا)."

‫"تخرجت (جودي) ‫من جامعة ولاية (أريزونا) عام 2014.

‫في 2022، حازت على شهادة الدكتوراه."

‫"تشغل الدكتورة (جودي روبليز) حالياً ‫منصب مساعدة عميد شؤون الطلاب في الجامعة."

‫"لا يمكن إيقافه"

‫"مقتبس عن كتاب ‫لـ(أنتوني روبليز) و(أوستن مورفي)"

‫ترجمة "R.A.H"

‫مشرف الجودة "عبد الرحمن"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.