All language subtitles for Bank of Dave 2 The Loan Ranger 2025.ab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كان ذلك مقطعًا من الفيلم الوثائقي الأخير‬

‫حول قصة مؤسس أول مصرف مجتمعي‬ ‫في هذه البلاد.‬

‫نعم، مصرف "ديف".‬

‫نستضيف "ديف" شخصيًا،‬ ‫وجاء المسافة كلّها من "بيرنلي"، مرحبًا.‬

‫- تسرنا استضافتك يا "ديف".‬ ‫- يسرني الحضور، شكرًا لدعوتي.‬

‫متى خطرت لك‬ ‫فكرة تأسيس مصرف "ديف" لأول مرة؟‬

‫كان ذلك خلال الأزمة المالية.‬

‫أسست أعمالًا تجارية جيدة‬ ‫ببيع السيارات المغلقة والحافلات الصغيرة،‬

‫ولكن الكثير من زبائني وأصدقائي‬ ‫كانوا يعانون.‬

‫إنهم أشخاص أثق بهم،‬ ‫فأقرضتهم من مالي الخاص.‬

‫وبشكل أكيد، نهضوا على أقدامهم من جديد،‬ ‫وسددوا لي القروض.‬

‫وطلب مني بعضهم استثمار‬ ‫جزء من الأموال التي كسبوها.‬

‫ولكن ينبغي أن أكون مصرفًا لأفعل ذلك.‬

‫والذي أسميته على اسمك.‬

‫دفاعًا عن نفسي، تسميته مصرف "ديف"‬

‫كانت فكرة زوجتي "نيكي".‬

‫لقد ساندتني طوال الوقت، وهي مذهلة.‬

‫كيف كان أدائي؟‬

‫هل تريد مني حفًا إشباع غرورك يا "ديف"؟‬

‫نعم.‬

‫- كان أداؤك رائعًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هلّا نعود إلى الديار الآن؟‬

‫يمكننا التخلص من "لندن"،‬

‫ولكن ما زال علينا المشاركة‬ ‫في برنامج إذاعي في "مانشيستر".‬

‫- من كان يعرف أن الشهرة مرهقة هكذا؟‬ ‫- تواضع قليلًا!‬

‫هل من اتصالات أخرى لـ"ديف"؟‬ ‫لنتلق مكالمة "ميفيس" من "سالفورد".‬

‫ماذا تريدين أن تسألي يا "ميفيس"؟‬

‫شكرًا على الرد على مكالمتي يا "غراهام".‬

‫العفو.‬

‫سيد "فيشويك".‬

‫ناديني "ديف" من فضلك،‬ ‫تجعلينني أبدو وكأني اقترفت خطأ.‬

‫حسنًا، مرحبًا يا "ديف".‬

‫أخبرني بهذا، إن اقترضت 200 جنيه من مصرفك،‬

‫فكم سأدين لك في غضون عام؟‬

‫نتقاضى معدلات فائدة مختلفة‬ ‫بناءً على ما يمكنك تحمل تكلفته.‬

‫ولكن في المتوسط، أقل قليلًا من 8 بالمئة.‬

‫لذا، إن كانت حساباتي صحيحة،‬ ‫فستدينين بـ216 جنيهًا في غضون عام.‬

‫حسنًا، وماذا عن رسوم التأخر عن السداد؟‬

‫لا، لا نتقاضاها إذا كان لديك مبرر وجيه.‬

‫هذا لطيف.‬

‫أردت أن أخبرك بأمر.‬

‫قبل أكثر من 12 شهرًا بقليل، اقترضت 200 جنيه‬

‫من إحدى شركات القروض لأجل شهري،‬ ‫وتُدعى "كويك دو".‬

‫لديهم إعلانات على التلفاز‬ ‫واسم شركتهم على قمصان لاعبي كرة القدم.‬

‫وهكذا عرفت أنها شركة شرعية.‬

‫اقترضت 200 جنيه، فكم تدينين لهم الآن؟‬

‫1480.34 جنيه.‬

‫هل تمزحين؟‬

‫أتمنى لو كنت أمزح.‬

‫أنا أتقاضى معاشًا تقاعديًا،‬ ‫ومن المستحيل أن أتحمل تكلفة ذلك.‬

‫مهلًا، هل تقولين لي إنهم تقاضوا منك‬

‫فائدة تبلغ 6000 بالمئة؟‬

‫بالإضافة إلى رسوم السداد المتأخر.‬

‫عذرًا، هذا عمل إجرامي في حقيقته.‬

‫أنت محق يا "ديف"،‬ ‫كنت أفكر في أن عليك فعل شيء حيال ذلك.‬

‫أنا؟‬

‫أصغي، لست سوى "ديف" من "بيرنلي".‬

‫أبذل قصارى جهدي.‬

‫أقرضت 40 مليون جنيه، وخلقت فرص عمل.‬

‫40 مليون جنيه؟‬

‫لقد أقرضت تلك الشركة‬ ‫أكثر من مليار ونصف جنيه.‬

‫أي الآلاف من الأشخاص الضعفاء‬

‫في جميع أنحاء هذا البلد‬ ‫ممن تعرضوا للاستغلال.‬

‫تقول إنك تريد مساعدة الناس العاديين.‬

‫ماذا عنا؟ نحتاج إلى المساعدة.‬

‫"ميفيس"، شكرًا لك على اتصالك.‬

‫هذا كلّ ما لدينا من وقت يا "ديف".‬

‫شكرًا لانضمامك إلينا.‬

‫شكرًا لاستضافتي.‬

‫"مستوحى من قصة حقيقية"‬

‫"أو مستوحى من قصة شبه حقيقية"‬

‫"مصرف (ديف) 2: حارس القروض"‬

‫غنّوا جميعًا!‬

‫شكرًا لكم.‬

‫أحسنت يا "ديف"، أحسنت!‬

‫شكرًا لكم.‬

‫- أحسنت يا "ديف".‬ ‫- شكرًا لك يا "جيف".‬

‫- لديّ سؤال لك.‬ ‫- نعم؟‬

‫هل سبق أن سمعت بأي تعاملات‬ ‫مع شركات القروض لأجل شهري؟‬

‫أتقصد شركات "كويك دو"‬ ‫و"سناب كاش أدفانس" وما شابههما؟‬

‫- هي بذاتها.‬ ‫- مستحيل.‬

‫أتعرف كم يتقاضى أولئك الأوغاد من فوائد؟‬

‫أكثر بكثير من مصرف "ديف"، هذا أكيد.‬

‫أحاول معرفة المزيد عنها،‬ ‫هل تعرف أحدًا يمكنه مساعدتي؟‬

‫نعم.‬

‫"أوليفر" هناك،‬ ‫إنه يتطوع في منظمة "نصح المواطنين".‬

‫إنه محاسب.‬

‫ويتعامل مع أشخاص كثر‬ ‫ممن يعانون مشاكل مالية.‬

‫- "أوليفر"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- شكرًا يا "جيف".‬ ‫- العفو.‬

‫- هل أنت "أوليفر"؟‬ ‫- نعم.‬

‫مرحبًا، أنا "ديف".‬

‫مرحبًا يا "ديف".‬

‫هل أنت صاحب مصرف "ديف"؟‬

‫مذنب بهذه التهمة.‬

‫حسنًا، دور "زوي"، أين "زوي"؟‬

‫- سررت بلقائك.‬ ‫- هل هذه أنت؟‬

‫أخبرني "جيف" بأنك تتطوع‬ ‫في منظمة "نصح المواطنين".‬

‫نعم.‬

‫هل التقيت بأشخاص‬ ‫يعانون مشاكلًا مع القروض لأجل شهري؟‬

‫نعم، المئات منهم.‬

‫هنا في "بيرنلي"، الأمر أشبه بالوباء.‬

‫تعرف "راي"، صحيح؟‬

‫انهار زواجه‬

‫بعد أن أخذ قرضين منها‬ ‫من دون أن يخبر زوجته.‬

‫هل هذا ما حدث؟‬

‫وهذان "بيلي" و"تيد هيلد".‬

‫أخذ الأخوان قرضًا من "سناب كاش أدفانس"‬

‫لمجرد تسديد رواتب موظفيهما.‬

‫- هل أغلقا أعمالهما بسبب ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫وليس هنا فحسب.‬

‫يتم دفع الآلاف نحو الفقر‬ ‫في جميع أنحاء البلاد.‬

‫لا أفهم هذا.‬

‫كيف تفلت هذه الشركات بلا عقاب؟‬

‫إنها فكرة حكومتنا عن أنظمة "ودية للأعمال".‬

‫وترجمتها في الواقع هي مساعدة الأثرياء.‬

‫أُجبرت والدة "زوي" على بيع سيارتها.‬

‫ما زالت متخلفة عن سداد دفعات قرضها.‬

‫أعرف...‬

‫أعرف أني أريد أن أفعل شيئًا‬ ‫حيال هذه المسألة، ولكني...‬

‫لا أعرف ما هو.‬

‫حسنًا.‬

‫شخص مثلك يا "ديف"‬

‫لديه فرصة لإحداث فارق كبير.‬

‫وسأفعل ما بوسعي للمساعدة.‬

‫أعلمني فحسب وستجدني بجانبك.‬

‫- شكرًا يا صديقي.‬ ‫- نعم.‬

‫"(بيرنلي)، (المملكة المتحدة)"‬

‫هل تبحث على "غوغل" مجددًا؟‬

‫كنت أفعل، ولكني أقرأ الآن‬ ‫مقالًا عن شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫هل تريد كوب شاي؟‬

‫نعم.‬

‫ما رأيك بتلك المغنية من ليلة أمس؟‬

‫إنها رائعة، لم أسمع مثيلًا لها من قبل.‬

‫يجب أن آخذ دروسًا في الغناء‬ ‫قبل أن أصعد مجددًا للغناء.‬

‫"شركات الإقراض لأجل شهري تترك المقترضين‬ ‫يغرقون بينما يجنون الأرباح من يأسهم"‬

‫"(نيويورك)"‬

‫مرحبًا، أنا "جيسيكا".‬

‫هل أنت "جيسيكا موريه"؟‬ ‫ألكاتبة المالية البارعة؟‬

‫أنا "ديف فيشويك".‬

‫هل أعرفك؟‬

‫لا، ولكني "ديف" من مصرف "ديف".‬

‫مصرف ماذا؟‬

‫أنا من أسس مصرف "ديف".‬

‫هل هذا مصرف حقيقي؟‬

‫نعم، إنه مصرف.‬

‫بلا مزاح!‬

‫حسنًا، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫قرأت للتو مقالاتك‬ ‫حول شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫إنها رائعة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫نعم، وأريد إيقاف كلّ تلك الشركات عن العمل.‬

‫إنها موقوفة عن العمل بالفعل.‬

‫أو معظمها.‬

‫حقًا؟‬

‫ليس في "المملكة المتحدة".‬

‫بل إنها تزداد سوءًا هنا، وأريد وضع حد لها.‬

‫حسنًا.‬

‫كيف تنوي فعل ذلك؟‬

‫ليست لدي أدنى فكرة،‬ ‫هذا ما أتحدث إليك بشأنه.‬

‫أظن أن عليك الضغط على السلطات.‬

‫ولكن قد يستغرق هذا وقتًا طويلًا كما تعرف.‬

‫ليس لدينا وقت.‬

‫الآلاف من الناس العاديين يعانون.‬

‫ولا يمكنهم أن ينتظروا السلطات لتنقذهم.‬

‫يجب أن نفعل شيئًا حيال ذلك الآن.‬

‫نعم، أوافقك الرأي.‬

‫وأنا أتفهمك، ولكني لا أعرف ما العمل.‬

‫ولا أنا كذلك.‬

‫إن دفعت ثمن رحلتك وإقامتك،‬ ‫هل ستأتين إلى هنا؟‬

‫إلى أين؟‬

‫"بيرنلي".‬

‫"بيرنلي"؟ لم أسمع بها من قبل.‬

‫ألم تسمعي بها؟ إنها في "لانكشاير".‬

‫في "إنجلترا".‬

‫هذا بعيد للغاية.‬

‫اسمع، أنا ممتنة للعرض،‬ ‫ولكني لا أسافر كثيرًا.‬

‫أتنقل من شقتي إلى المكتب، ولا أحب ذلك حتى.‬

‫لا يعجبني حتى فعل ذلك.‬

‫هلّا تفكرين في الأمر على الأقل؟‬

‫أحتاج إلى مساعدتك وآرائك حول هذا.‬

‫ومن يدري؟‬ ‫قد تحصلين حتى على قصة جيدة لصحيفتك.‬

‫هذا وارد.‬

‫ولكن هذا لا يناسبني،‬ ‫آسفة، أتمنى لك التوفيق في ذلك.‬

‫وداعًا.‬

‫لا أرى أن هذه المقالة‬ ‫عن العملات الإلكترونية مناسبة.‬

‫ثقي بي، سيكون الأمر هائلًا خلال بضع سنوات.‬

‫هذا ما تقولينه هنا.‬

‫ولا أصدق ذلك.‬

‫وهذه المقترحات الأخرى...‬

‫خوارزميات تداول عالية السرعة،‬ ‫وإجراءات حماية التسهيل الكمي.‬

‫إنها شديدة التعقيد.‬

‫ما نحتاج إليه هو قصص تهم البشر‬ ‫يمكن لقرائنا التعاطف معها.‬

‫لا أجيد العمل مع الآخرين.‬

‫اسمعي، أنت كاتبة جيدة يا "جيسيكا".‬

‫سلسلة المقالات‬ ‫حول شركات الإقراض لأجل شهري كانت رائعة.‬

‫فعودي إلى المنزل وجدي شيئًا آخر مثلها،‬ ‫شيء جديد.‬

‫ثم يمكننا التحدث عن حصولك‬ ‫على عقد آخر قصير الأمد.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا عن قصة‬ ‫بشأن ضحايا شركات الإقراض لأجل شهري؟‬

‫- هل بقي منها؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم، في بلدان أخرى،‬ ‫ثمة الآلاف منهم في "إنجلترا".‬

‫ألا تبحثين دومًا عن قصص ذات بُعد دولي؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا، سأشتريها كقصة منفردة.‬

‫حسنًا.‬

‫ولكنك قلت للتو‬ ‫أنك لا تجيدين التعامل مع الآخرين.‬

‫يمكنني أن أتغيّر.‬

‫حسنًا.‬

‫هل أنت "جيسيكا"؟‬

‫احزر ماذا؟ سآتي.‬

‫حقًا؟‬

‫رائع! حسنًا.‬

‫سأحجز لك رحلتك الآن وأرسلها إليك.‬

‫عندما تصلين إلى هنا،‬ ‫اركبي القطار، وسأقلك من المحطة.‬

‫"ب ي ر ن ل ي".‬

‫أو "محور العالم".‬

‫حسنًا، رائع، سألقاك قريبًا.‬

‫- رائع!‬ ‫- وداعًا.‬

‫"طريق (بيرنلي)- (مانشيستر)"‬

‫- "جيسيكا".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تعرفت عليك من الصور على مقالاتك،‬ ‫أنا "ديف"، وهذه زوجتي "نيكي".‬

‫- مرحبًا، هل كانت رحلتك جيدة؟‬ ‫- مرحبًا، نعم، شكرًا.‬

‫لا بد أنك مرهقة.‬

‫أنا بخير.‬

‫- سآخذ هذه عنك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫حجزنا لك في فندق جميل في البلدة،‬ ‫ولكن أولًا، إن كنت لا تمانعي،‬

‫أريد أن أُريك "بيرنلي".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أنت محظوظة.‬

‫يؤسفني أن هذا قد حدث لك.‬

‫ولكننا سنساعدك على تخطي هذا، اتفقنا؟‬

‫لا بأس، خذي نفسًا عميقًا.‬

‫سيكون كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫عليّ رؤية جميع المعاملات.‬

‫لذا يمكنني زيارتك وأخذها إن أردت.‬

‫أو يمكنك المجيء إلى مكاتبنا‬ ‫للتحدث واحتساء كوب من الشاي.‬

‫حسنًا، رائع.‬

‫سأراك غدًا.‬

‫وداعًا.‬

‫قبل مئة عام، كان هناك 99 ألف نول،‬

‫إلى جانب 11 منجم فحم تعمل على مدار الساعة،‬

‫حيث يقع وسط المدينة الآن.‬

‫- أغلقت جميعها أبوابها باستثناء واحد.‬ ‫- وكذلك كلّ المصانع الكبيرة.‬

‫مصنع "ميشيلان" هناك،‬ ‫كانوا آخر من أغلقوا أبوابهم.‬

‫لدينا الآن مناطق صناعية‬ ‫وبعض المجمعات التجارية،‬

‫ولكن الوظائف تقل للعمال غير المهرة.‬

‫أين مصرف "ديف"؟‬

‫إنه أصغر من أن نراه من هنا.‬

‫ولكن يمكنك رؤية بعض الأعمال‬ ‫التي استثمرنا أموالنا فيها.‬

‫هذا هو المركز الرياضي الجديد.‬

‫وتلك هي العيادة المجانية.‬

‫في ذلك الشارع، استثمرنا المال‬ ‫في ستة متاجر وسبعة في الشارع وراءه.‬

‫- أصبحت ثمانية الآن.‬ ‫- نعم.‬

‫هذا مثير للإعجاب.‬

‫إنها مجرد قطرة في محيط ضمن الصورة الأكبر.‬

‫إننا نبذل ما بوسعنا.‬

‫ربما عليك أن ترتاحي قليلًا،‬ ‫سنوصلك إلى الفندق.‬

‫هلّا نبدأ في الصباح الباكر؟‬

‫حسنًا.‬

‫أين هذا المكان؟‬

‫- مهلًا!‬ ‫- يا للهول!‬

‫تبًا!‬

‫بئسًا!‬

‫تبًا!‬

‫يا للهول!‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫لا! كدت تدهسني.‬

‫- لم تكوني تنظرين حولك جيدًا.‬ ‫- حقًا؟ أنت من يقود.‬

‫هذا صحيح، نعم.‬

‫هل أطلب لك سيارة إسعاف؟‬

‫لا، لا داعي لذلك، ولكنك كدت تقتلني.‬

‫هذا صحيح.‬

‫ما الخطب؟‬

‫أعتقد... بل أنا متأكد أني أعاني من نوبة ذعر.‬

‫حسنًا، ضع رأسك بين ركبتيك أو شيء كهذا.‬

‫حسنًا.‬

‫خذ نفسًا عميقًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أنا بخير الآن.‬

‫حسنًا، انتظر لبعض الوقت قبل أن تقود.‬

‫وعندما تفعل، حاول ألّا تقتل أحدًا.‬

‫حسنًا.‬

‫طاب يومك.‬

‫نعم، حسنًا، طاب يومك.‬

‫أنا آسف.‬

‫- مرحبًا يا "ديف".‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫عدا عن أن أحدهم حاول دهسي، أنا بخير.‬

‫هل يجدر بنا فحصك طبيًا؟‬

‫هل تحاول إغاظتي‬ ‫لأن الرعاية الصحية مجانية في هذه البلاد؟‬

‫حسنًا، إن كنت متأكدة من أنك بخير.‬

‫أشعر بالغيرة، ولكني بخير، شكرًا لك.‬

‫هل أنت مستعد لدروس أولية‬ ‫حول القروض لأجل شهري؟‬

‫- فلنبدأ.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ثمة حوالي 10 ملايين شخص‬

‫يأخذون قروضًا لأجل شهري‬ ‫سنويًا في "المملكة المتحدة".‬

‫وثمة حوالي 250 شركة تساعد في ذلك.‬

‫أكبرها هما شركتا "كويك دو"‬ ‫و"سناب كاش أدفانس".‬

‫وهما تسيطران‬ ‫على 75 إلى 85 بالمئة من السوق.‬

‫ولكن اتضح أنهما مجرد شركتين متفرعتين‬ ‫من الشركات الكبرى.‬

‫وتلك الشركات تتولى إدراتها‬ ‫شركات مقرها في "نيوجيرسي" في "أمريكا".‬

‫ولكنها محظورة هناك، فأسست أعمالها هنا،‬

‫حيث ثمة ضحايا أسهل وأنظمة أقل.‬

‫- "نيوجيرسي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا، نتحدث عن مافيا مثل "توني سوبرانو".‬

‫لا، تجعل الأمر يبدو متألقًا،‬ ‫هذا ليس مسلسلًا تلفزيونيًا.‬

‫ولا يوجد أي ألق حول "كارلو مانسيني".‬

‫من يكون "كارلو مانسيني"؟‬

‫هذا الرجل "كارلو مانسيني"‬ ‫يمتلك "كوليردج" للخدمات المالية.‬

‫ما رأيك بهذا؟‬ ‫كان مشتبهًا به بتسع قضايا جنائية.‬

‫بما في ذلك القتل والابتزاز.‬

‫ولم تتم إدانته قط.‬

‫حاولت الشرطة المحلية‬ ‫وكذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي إدانته.‬

‫لديه أصدقاء في مناصب رفيعة.‬

‫وهو يحاول الالتزام بالقانون،‬ ‫هنا وفي "أمريكا".‬

‫"أوليفر"!‬

‫بئسًا!‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا يمكنني البقاء.‬

‫إنها تكرهني، كدت أدهسها.‬

‫هل كنت أنت الفاعل؟‬

‫ماذا قالت؟‬

‫لا شيء، تعال.‬

‫أعرّفكما على بعضكما، "جيسيكا" و"أوليفر".‬

‫- هل هذا اسمك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- سررت بلقائك.‬ ‫- مجددًا.‬

‫كانت "جيسيكا" تخبرني عن الكبار‬ ‫في مجال الإقراض لأجل شهري.‬

‫ببساطة، إنهم مجموعة من المجرمين‬ ‫ممن يُثرون أنفسهم.‬

‫وأريد وضع حد لهم.‬

‫إنهم يستغلون ثغرات قانونية في هذا البلد‬

‫لتدمير مجتمعات بأكملها.‬

‫إنهم يوجهون تهديدات ويرسلون حراسًا،‬

‫ويحولون حياة الناس إلى جحيم.‬

‫إنهم مرابون بكلّ وضوح، وهذا مخالف للقانون.‬

‫ليس علينا سوى إثبات ذلك في المحكمة.‬

‫ومن أجل ذلك، نحتاج إلى جمع الأدلة‬ ‫من الأشخاص الذين أخذوا تلك القروض.‬

‫لن يهتم ذوو السلطة بالأمر وحدهم.‬

‫ولكن معًا،‬

‫قد يصبحوا قوة لا يُستهان بها.‬

‫أعرف أن والدة "زوي" واجهت مشاكل،‬

‫لذا يمكننا أن نحاول التحدث إليها.‬

‫وتردنا مكالمات كثيرة‬ ‫في منظمة "نصح المواطنين"‬

‫حول القروض لأجل شهري.‬

‫يمكنني أن أتواصل معهم‬ ‫وأرى إن كان أي منهم مستعدًا للتحدث إلينا.‬

‫رائع.‬

‫هل تعتقدان أن بوسعكما العمل معًا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- لا أرى مانعًا.‬

‫بالتوفيق.‬

‫لنبدأ العمل الآن.‬

‫"منظمة (نصح المواطنين) ومركز قانوني"‬

‫رائع، شكرًا لك، سأصل خلال ساعة.‬

‫لا، لن يستغرق الأمر‬ ‫أكثر من دقيقتين من وقتك.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا هنا للدعوة إلى هدنة.‬

‫نعم، شكرًا لك.‬

‫أعتذر بشأن...‬

‫- ولكن شكرًا لك.‬ ‫- نعم.‬

‫على أي حال، لم أكن أعرف‬ ‫أن ثمة الكثير من ضحايا هذه الشركات هنا.‬

‫نعم، أنا في طريقي لرؤية اثنتين منهم الآن.‬

‫حقًا؟ أيمكنني مرافقتك؟‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫مهلًا، هل ستقود؟‬

‫يمكننا أن نستقل سيارة أجرة.‬

‫ثمة طابور سيارات أجرة على بُعد بضعة شوارع.‬

‫أنا أمزح، أغيظك فحسب، لنذهب.‬

‫حسنًا.‬

‫- هذه هي سيارتي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل لديك أطفال؟ هل أنت متزوج؟ أم ماذا؟‬

‫أفضّل ألّا أتحدث عن حياتي الشخصية.‬

‫هذا منصف، لن أرغب في التحدث أيضًا‬ ‫إن كانت لديّ حياة شخصية.‬

‫أحب هذا الحي من "بيرنلي"، هذه منازل جميلة.‬

‫أنتم تحبون بلدتكم كثيرًا، صحيح؟‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أمي!‬

‫كنا نتساءل إن كان بوسعك إخبارنا قليلًا‬

‫حول القرض لأجل شهري الذي أخذته.‬

‫قبل 18 شهرًا،‬

‫زوجي "راي"، والد "زوي"،‬

‫هجرني.‬

‫فعلقت مع كومة فواتير...‬

‫نسي أن يدفعها.‬

‫فواتير الغاز والكهرباء،‬

‫وأمور أخرى.‬

‫كنت على وشك سدادها عندما...‬

‫تعرّضت لحادث سيارة.‬

‫لم تكن غلطتي حتى.‬

‫وعندها اكتشفت أن "راي"‬ ‫لم يدفع أقساط التأمين أيضًا.‬

‫لذا...‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫تورطت...‬

‫في فاتورة إصلاح بقيمة 500 جنيه.‬

‫كان عليك أن تلجئي إليّ يا أمي.‬

‫ولكني لم أفعل.‬

‫لجأت إلى "كويك دو".‬

‫اقترضت 600 جنيه.‬

‫خططت لسدادها بعد شهر، ولكن عندها...‬

‫بدأت أتورط في مطالبات مالية أخرى، لذا...‬

‫لا بأس يا أمي.‬

‫سنجد طريقة لحل كلّ هذا.‬

‫أدين بما يقارب 3 آلاف جنيه.‬

‫كيف سنتمكن من سداد هذا المبلغ؟‬

‫نتلقى رسائل تهديد كلّ بضعة أيام.‬

‫ثم يحضر رجال على الباب.‬

‫رجال ضخام الجثة.‬

‫نرى كلّ هذا يحدث حولنا.‬

‫يأخذون كلّ ما يمكنهم أخذه.‬

‫حسنًا، أصغي.‬

‫نأمل أن نغيّر كلّ هذا، اتفقنا؟‬

‫لذا نحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الناس‬ ‫لكي يدلوا بشهاداتهم.‬

‫- في المحكمة؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل من الممكن إخفاء أسمائنا؟‬ ‫- آسفة، ولكن هذا سيكون صعبًا.‬

‫أنا في ورطة كبرى بلا هذا.‬

‫لا يمكنني أن أزيد الأمر سوءًا.‬

‫نعم، أفهم هذا.‬

‫"مصرف (ديف)"‬

‫- صباح الخير يا "ماري".‬ ‫- صباح الخير يا "ديف".‬

‫مرحبًا يا "ديف".‬

‫- مرحبًا يا "رايتشل".‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫أنا بخير، كيف حالك؟‬

‫أظن أنك أتيت إلى هنا لطلب قرض.‬

‫نحاول جمع أكبر عدد ممكن من الناس‬ ‫للإدلاء بشهاداتهم في المحكمة.‬

‫هل هذا أمر قد تودين فعله؟‬ ‫نريد حقًا سماع قصتك.‬

‫أنا آسفة، لا أستطيع.‬

‫بحقكما! هل هذا ضروري حقًا؟‬

‫"كيرستن"، مرحبًا، أنا "أوليفر"،‬ ‫تحدثنا على الهاتف.‬

‫يؤسفنا أنك تعاني كلّ هذا.‬

‫أود المساعدة.‬

‫ولكن علينا أن نتخطى هذا ونواصل حياتنا.‬

‫هلّا تعلمنا إن غيرت رأيك؟‬

‫نعم.‬

‫لا، لم يحالفنا التوفيق اليوم.‬

‫الناس خائفون يا "ديف".‬

‫لا يمكنهم التورط في متاعب أكبر.‬

‫هذا أمر مفهوم، ماذا سنفعل؟‬

‫حسنًا، أنا...‬

‫أو نحن كنا نفكر‬

‫في أن تستغل شهرتك الحديثة للمنفعة.‬

‫كيف؟‬

‫نستضيف صباح اليوم "ديف فيشويك" مجددًا.‬

‫صباح الخير يا "ديف"، تسرني رؤيتك،‬ ‫كيف يسير كلّ شيء مع المصرف؟‬

‫بشكل رائع، وبأدق ما يمكن،‬ ‫ولكني أود التحدث في موضوع آخر.‬

‫- شركات الإقراض لأجل شهري.‬ ‫- نعم.‬

‫هذه الشركات‬ ‫تفترس الأشخاص الأكثر ضعفًا ويأسًا.‬

‫إنها تدمر مجتمعات بأكملها.‬

‫- ألا تتبع التشريعات على الإطلاق؟‬ ‫- ينبغي بها ذلك.‬

‫بعدما بددت المصارف الكبرى‬ ‫المليارات من أموالنا،‬

‫وعدت الحكومة بالسيطرة على الوضع.‬

‫ولكنهم تركوا ثغرة بشكل ما‬

‫تسمح لتلك الشركات‬ ‫بتقاضي أسعار فائدة تزيد عن 5000 بالمئة.‬

‫- هذا إجرامي.‬ ‫- ماذا بأيدينا أن نفعل يا "ديف"؟‬

‫حسنًا...‬

‫سأقاضيهم في المحاكم.‬

‫سأثبت أنهم مرابون.‬

‫وسأثبت أن مكانهم الطبيعي هو السجن‬ ‫وليس قصورًا بملايين الدولارات.‬

‫ولكن ما يلزمني هو...‬

‫عذرًا، أي كاميرا تصورني؟‬

‫الكاميرا الأولى.‬

‫حسنًا، ما يلزمني هو أن يتقدّم الناس للشهادة.‬

‫الأشخاص الذين تم استغلالهم.‬

‫الأشخاص الذين تم دفعهم إلى الفقر المدقع‬ ‫بسبب أولئك الأوغاد.‬

‫أعددت خط هاتف مجاني لكي تتصلوا به.‬

‫- سنحرص على نشره على موقعنا الإلكتروني.‬ ‫- نعم.‬

‫- شكرًا جزيلًا لك لفعل هذا.‬ ‫- شكرًا لكما.‬

‫سيد "مانسيني".‬

‫شاهدت مقطع الفيديو ذاك للتو.‬

‫- لا أرى ما هي المشكلة حقًا.‬ ‫- هل أنت جاد؟‬

‫لا!‬

‫- من هذا المهرج؟‬ ‫- إنه "ديف فيشويك".‬

‫وهو يدير مصرفًا محليًا في "بيرنلي".‬

‫وهم يقرضون المال للعائلات‬ ‫والأعمال التجارية المحلية،‬

‫- ويتبرعون بالأرباح للأعمال الخيرية.‬ ‫- هل هو شيوعي إذًا؟‬

‫لا، إنه رجل أعمال محلي ناجح.‬

‫رائع، أي يمكننا رشوته.‬

‫لا أعتقد أن هذا سينجح.‬

‫ولكن لديّ فكرة حول كيفية التخلص منه.‬

‫حسنًا، لا أحتاج إلى معرفة التفاصيل،‬ ‫أخبريني كم سيكلفني هذا.‬

‫250 ألف بالإضافة إلى مثلها كأتعاب.‬

‫بحقك!‬

‫جنيه وليس دولار.‬

‫تنفق هذا المبلغ أسبوعيًا على الإعلانات.‬

‫يجب ألّا تستخف بهذا الرجل.‬

‫في أحسن الأحوال،‬ ‫سيكلفك الملايين بسبب الدعاية سيئة.‬

‫وفي أسوأ الأحوال،‬ ‫سيقضي على الشركة بأكملها.‬

‫حسنًا، ستحصلين على المال غدًا.‬

‫احرصي على ألّا يرتد أي من هذا ضدي.‬

‫بالطبع.‬

‫وأيًا كان ما ستفعلينه للإضرار به،‬ ‫فاحرصي على ألّا ينهض مجددًا.‬

‫سأفعل.‬

‫كم سيستغرق إنشاء شركة وهمية خارجية‬ ‫لديها حساب مصرفي؟‬

‫يمكن أن يتم التأسيس خلال أيام،‬ ‫ولكن فتح الحساب المصرفي قد يستغرق أسابيع.‬

‫ولكن إن كان الأمر‬ ‫يتعلق بـ"كوليردج" و"كويك دو"،‬

‫شركة "(ثورنتون) و(أربوثنوت) و(ويلش)"‬ ‫أسست سلسلة من الشركات الوهمية‬

‫في صلاحيات ضريبية مختلفة.‬

‫ربما يمكنك استخدام إحداها.‬

‫هذا ممتاز.‬

‫مرحبًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير يا "ديف".‬

‫- مرحبًا، كيف حالكما؟‬ ‫- اسمع يا "ديف".‬

‫ما زالت المكالمات تردنا بأعداد كبيرة.‬

‫تلقى الكثيرون معاملة سيئة في بلادكم.‬

‫ولكن ما زال ينقصنا الدليل الدامغ‬

‫الذي يمكننا استخدامه لمقاضاتهم.‬

‫عذرًا على المقاطعة،‬ ‫ولكن عليك رؤية هذا يا "ديف".‬

‫ما الأمر؟‬

‫يطالبون بإغلاق مصرفنا.‬

‫ماذا قالوا إننا فعلنا؟‬

‫نحن متهمون بتبييض الأموال.‬

‫تبييض الأموال؟ نحن؟‬

‫هل أعطوك أي تفاصيل؟‬

‫لا شيء سوى أن هذا ناتج عن نشاط إجرامي‬ ‫تم إيداعه في هذا المصرف.‬

‫سندقق في جميع الأموال التي وصلتنا‬ ‫بدقة تامة.‬

‫سيستغرق الأمر وقتًا.‬

‫هل لدينا خيار آخر؟‬

‫لا بد أن المصارف الكبرى وراء هذا.‬

‫لا.‬

‫حظيوا بفرصتهم وأخفقوا.‬

‫شركات القروض لأجل شهري هي الفاعلة،‬ ‫أو إحداها على الأقل.‬

‫يريدون إظهاري بمظهر سيئ.‬

‫"ديف"، هل يمكننا المساعدة بأي شكل؟‬

‫يريدون في شركات القروض لأجل شهري‬ ‫إخراجي من اللعبة،‬

‫لذا يلعبون بطريقة قذرة.‬

‫يجب أن نفضحهم على حقيقتهم.‬

‫ما تفعلانه أصبح أهم مما كان يومًا.‬

‫سأكون منشغلًا بهذا،‬ ‫ولكني سأساعدكما متى استطعت.‬

‫في غضون ذلك،‬

‫لنبدأ العمل.‬

‫هل تقولين إني أنفقت المال في محله؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫وإن أرادوا تحدي النظام،‬ ‫فيمكنهم مواجهتنا في المحكمة.‬

‫لست متأكدًا بهذا الشأن.‬

‫سيمنحهم هذا فرصة أخرى لمهاجمتنا علنًا.‬

‫- أظن أن علينا التسوية معهم.‬ ‫- حقًا؟‬

‫يمكننا سحقه.‬

‫ما هذا؟‬

‫حسنًا، ولكن كيف سيبدو ذلك؟‬

‫الناس يحبون الرجل، اتفقنا؟‬

‫إن استطعنا منعه من الهجوم علينا،‬

‫وسحب بياناته ضد صناعة القروض لأجل شهري،‬

‫فسنظهر بمظهر جيد في النهاية.‬

‫وقد نتمكن حتى من استخدام تراجعه‬

‫كتأييد للصناعة.‬

‫وسنظهر بمظهر أخلاقي رفيع.‬

‫وهو مظهر ليس مألوفًا لديك، صحيح؟‬

‫لنحقق ذلك.‬

‫حسنًا.‬

‫اهدأ يا "ديف"، لم ينته الأمر.‬

‫ربما خسرنا معركة،‬ ‫ولكن ما زال بوسعنا الانتصار في الحرب.‬

‫هل ثمة أي شخص آخر‬ ‫لديه عبارات مبتذلة ليجعلني أشعر بتحسن؟‬

‫آسف يا حبيبتي.‬

‫مساء الخير سيداتي وسادتي.‬

‫إنها ليلة الاثنين،‬ ‫وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.‬

‫إنها ليلة الكاريوكي!‬

‫حسنًا، في الأسبوع الماضي،‬ ‫قدّم لنا أغنية عن رعاة البقر.‬

‫فلنر ما سيقدّمه لنا هذه المرة.‬

‫"ديف فيشويك"!‬

‫"ديف"!‬

‫لا، لا أريد، شكرًا، ليس الليلة.‬

‫- هيا يا حبيبي.‬ ‫- لا.‬

‫- من التالي على قائمتي؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل يمكنني أخذ مكان "ديف"؟‬

‫نعم، بالطبع، اصعدي يا عزيزتي.‬

‫إنها شديدة الثقة بنفسها، أليس كذلك؟‬

‫ماذا تريدين أن تغني؟‬

‫- هل لديك أغنية "هذه الأرض أرضكم"؟‬ ‫- يمكنني البحث.‬

‫- مرحبًا يا "بيرنلي"!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫من الواضح أني أمريكية، أعتذر عن هذا.‬

‫ولكن هذا أفضل من أن أكون من "لندن"، صحيح؟‬

‫نعم!‬

‫هذه أغنية احتجاج أمريكية،‬ ‫وأعتقد أنه مناسبة للغاية،‬

‫وخاصةً لهذا المكان.‬

‫"هذه الأرض أرضكم‬

‫هذه الأرض أرضي‬

‫من (كاليفورنيا)‬

‫إلى جزيرة (نيويورك)‬

‫من غابة (ريدوود)‬

‫إلى مياه (غالف ستريم)‬

‫خُلقت هذه الأرض لكم ولي‬

‫بينما كنت أتمشى‬

‫على شريط الطريق السريع ذاك‬

‫رأيت فوقي ذلك الطريق السماوي اللامتناهي‬

‫ورأيت تحتي‬

‫ذلك الوادي الذهبي‬

‫خُلقت هذه الأرض لكم ولي"‬

‫مذهل!‬

‫"مصرف (ديف)"‬

‫هل أنت "ديف"؟‬

‫سيد "فيشويك".‬

‫أنا "مارغو ستوكتون".‬

‫أصدرت شركتي خطاب الكف لانتهاك القانون.‬

‫- ماذا تريدين؟‬ ‫- جئت وأنا أحمل أخبارًا سارة.‬

‫موكلي على استعداد‬ ‫لسحب خطاب الكف لانتهاك القانون.‬

‫حسنًا.‬

‫- وماذا تريدون في المقابل؟‬ ‫- ستلغي الحملة ضدنا،‬

‫وتسحب بياناتك التي أدليت بها حول صناعتنا.‬

‫هل تريدين منه أن يكذب إذًا؟‬

‫ما كنت لأعتبره كذبًا،‬ ‫بل نسخة مختلفة عن الحقيقة.‬

‫شاهدت الفيلم الوثائقي عنك.‬

‫إنه مؤثر للغاية.‬

‫ثمة الكثير من الناس في هذه البلدة‬

‫ممن يعتمدون بشدة على هذه المؤسسة.‬

‫وأنت لا تريد أن تخذلهم، أليس كذلك؟‬

‫يخذلهم؟ يا للعجب!‬

‫لن يحدث هذا إن انتصرنا في المحكمة.‬

‫هذا احتمال بعيد.‬

‫ربما.‬

‫ولكن ما هي المخاطر هنا؟‬

‫إن فزتم، فستغلقون مصرفنا،‬ ‫وستضرون بالكثير من الناس،‬

‫وستبدون على حقيقتكم كحثالة.‬

‫وسيكون هذا سلاحًا مناسبًا بأيدي السياسيين‬

‫الذين يتطلعون إلى إغلاقكم بالفعل.‬

‫وإن خسرتم، فستخسرون الملايين،‬

‫وسينتهي المطاف ببعضكم وراء القضبان،‬ ‫وأنا شخصيًا، أجد أنه مكانكم الطبيعي.‬

‫حسنًا، إن كان هذا ما تريده...‬

‫نعم.‬

‫هذا ما أريده.‬

‫سأراك في المحكمة.‬

‫أتطلع شوقًا إلى ذلك.‬

‫"نيكي فيشويك".‬

‫هل اتصلت بي؟‬

‫أهدرت وقتي وأموالك للتو‬

‫بالذهاب لمقابلة "فيشويك"‬ ‫في مصرفه الشمالي الصغير الحقير.‬

‫لن يتعاون معنا.‬

‫- عليك سحقه في المحكمة إذًا.‬ ‫- لا مشكلة بهذا.‬

‫السيد "فيشويك" ميت بالفعل،‬ ‫وليس عليه الآن سوى أن يدفن نفسه.‬

‫يروقني هذا الكلام.‬

‫أبقيني على اطلاع.‬

‫أظن أني وجدت شيئًا ما.‬

‫ماذا؟‬

‫ودائع وردت إلى المصرف‬ ‫مباشرةً بعد ظهورك على التلفزيون.‬

‫إنها من أربع شركات في "بيرنلي"‬ ‫بالعنوان نفسه.‬

‫ما المشكلة في ذلك؟‬

‫جميعها شركات تابعة لشركات الخارجية.‬

‫كم شخصًا في هذه البلدة لديه حسابات خارجية؟‬

‫كيف لم نكتشف ذلك؟‬

‫كانت الودائع بأقل من 10 آلاف جنيه،‬

‫والشركات نفسها لم تُثر أي علامات تحذيرية.‬

‫ولكن أفضل جزء هو أن "كارلو مانسيني"‬

‫مدرج كمدير لإحدى تلك الشركات الخارجية.‬

‫يا للهول!‬

‫لقد وجدناه، صحيح؟‬

‫هذا هو الدليل الدامغ.‬

‫يمكننا إقناع المحكمة بصرف القضية.‬

‫شكرًا جزيلًا لك على التحدث إلينا.‬

‫أردنا أن نطرح عليك بعض الأسئلة.‬

‫نعم، هلّا تخبريننا‬ ‫عن القرض لأجل شهري الذي أخذته؟‬

‫لست من أخذه، بل ابني الأكبر "ستيسي".‬

‫هو من أخذ القروض.‬

‫قروض؟‬

‫- هل هي أكثر من قرض واحد؟‬ ‫- ثلاثة على حد علمي.‬

‫من شركات مختلفة،‬ ‫بقيمة حوالي 600 جنيه بالمجموع.‬

‫الأرجح أنه يدين بالآلاف الآن.‬

‫حسنًا، وكيف يأمل أن يسددها؟‬

‫لن يسددها.‬

‫ليس لديه عمل.‬

‫إنه يعمل بشكل متقطع،‬ ‫ولكنه يقبض أجوره بشكل غير رسمي.‬

‫لذا لا يملك إلّا مالًا نقديًا،‬ ‫ولا يمكن الدفع إلّا عبر الإنترنت.‬

‫كيف حصل على تلك القروض من الأساس إذًا؟‬

‫ربما كذب على نموذج الطلب،‬ ‫ولم يكلفوا أنفسهم عناء التحقق.‬

‫لا يوجد شخص عاقل سيُقرض "ستيسي" المال.‬

‫أنا لن أقرضه رغم أني أمه.‬

‫اسمعا، "ستيسي" ليس شابًا سيئًا.‬

‫إنه يعاني من مشكلة عسر القراءة،‬ ‫لذا كان طالبًا سيئًا في المدرسة.‬

‫تخلّى المعلمون عنه، لذا كان يعمل‬ ‫في ساحة خردة قبل أن يبلغ 16 عامًا.‬

‫لا توجد وظائف هنا لشخص بلا مهارات.‬

‫إنه يعيش على الإنترنت،‬ ‫وسينتهي به المطاف في السجن على الأرجح.‬

‫وقد يكون المكان الأنسب له.‬

‫ربما سيحظى ببعض الأصدقاء هناك.‬

‫سأعدّ لكما كوبين من الشاي.‬

‫نعم، من فضلك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- العفو.‬

‫شكرًا لك يا "سالي".‬

‫كنت متزوجًا.‬

‫وتطلقنا قبل عام.‬

‫سألتني قبل أيام عن حياتي الشخصية.‬

‫هذا صحيح.‬

‫نعم، طليقتي "بام" وجدتني مملًا بنظرها.‬

‫أو على الأقل، كانت حياتي مملة.‬

‫أتولى حسابات الآخرين.‬

‫وأستمع إلى مشكلات الناس‬ ‫في منظمة "نصح المواطنين".‬

‫لم تكن مخطئة.‬

‫ولكن ما نفعله هنا‬

‫يجعلني أشعر بأن بوسعي إحداث فارق.‬

‫أظن أنك تُحدث فارقًا.‬

‫كنت على علاقة‬ ‫برجل كان يعمل شرطيًا في "نيوجيرسي".‬

‫تواعدنا بشكل متقطع‬ ‫لمدة ثلاث أو أربع سنوات.‬

‫ولكن في النهاية، قررنا الانفصال،‬

‫لأنه أراد حياةً منزلية مستقرة وطبيعية أكثر.‬

‫أيًا كان معنى ذلك.‬

‫على أي حال، كنت دائمة الانشغال‬ ‫بكتابة مقالاتي، ولم أكن أخرج كثيرًا.‬

‫كما أني كنت أكره أصدقائه.‬

‫صحيح أنه لم يكن لديّ أي أصدقاء،‬ ‫ولكن من الواضح أننا لم نكن مقدّرين لبعضنا.‬

‫ولا بأس بذلك.‬

‫يجب أن نغادر.‬

‫نعم.‬

‫- "ديف"، هل أنت متفرغ لدقيقة؟‬ ‫- نعم، ادخل.‬

‫هل أنت بخير يا "ديف"؟‬

‫أنا فخور بهذا المكان.‬

‫إنه أفضل شيء فعلته في حياتي.‬

‫وأولئك الأوغاد...‬

‫سيسحقوننا لمجرد كسب المزيد من المال.‬

‫مرحبًا، عذرًا على المقاطعة.‬

‫لدينا فكرة، وهي متطرفة قليلًا.‬

‫كما تعلم، لم يحالفنا الحظ‬ ‫مع ضحايا الإقراض لأجل شهري لأنهم خائفون.‬

‫ولكننا التقينا رجلًا في "ليدز"‬ ‫حصل على بضعة قروض،‬

‫وحاول سدادها نقدًا ولم يستطع،‬

‫لأنه لا توجد أي مكاتب للشركات هناك.‬

‫يتم كلّ شيء عبر الإنترنت.‬

‫هذا ليس مخالفًا للقانون.‬

‫لا، ولكنه يعطينا فكرة‬ ‫حول هوية وطبيعة تلك الشركات،‬

‫والمصاعب التي يضعونها‬

‫أمام الناس لسداد القروض بشكل شخصي.‬

‫تكلمي.‬

‫حسنًا، فكرتنا هي أن تشتري بعض تلك القروض،‬

‫وتحاول سدادها.‬

‫وسنصورك بينما تفعل ذلك.‬

‫كيف سينجح ذلك؟‬

‫"ديف"، إن أردت إنقاذ كلّ هذا،‬

‫فعليك جعل الرأي العام يؤيدك.‬

‫يمكننا أن نُظهر للناس حقيقة تلك الشركات‬

‫عن طريق تصوير مقاطع فيديو قصيرة‬ ‫وتحميلها على الإنترنت.‬

‫إن انتشرت، فسيؤيدك الملايين.‬

‫- يبدو هذا مكلفًا.‬ ‫- لا، اسمعا.‬

‫أعرف رجلًا محليًا يصور مقاطع فيديو ترويجية‬ ‫لمنظمة "نصح المواطنين".‬

‫ليس بجودة "هوليوود" في "بيرنلي"،‬ ‫ولكنه بارع.‬

‫لن يكلف أكثر من بضعة آلاف دولار.‬

‫هكذا ستقاوم يا "ديف".‬

‫ليس في المحكمة، ولكن في الشارع.‬

‫وأفضل جزء هو...‬

‫لدينا بالفعل عنوان لمقاطع الفيديو هذه.‬

‫"(ديف فيشويك)، حارس القروض."‬

‫حارس القروض؟‬

‫لنفعلها.‬

‫حسنًا.‬

‫ثانيتان يا "ديف".‬

‫تبدو جيدًا، لنبدأ متى كنت مستعدًا يا "ديف".‬

‫اليوم، سنذهب لزيارة "ماري" و"تيد بوثرويد".‬

‫كان "تيد" عامل نظافة قبل أن يتم تسريحه.‬

‫وتعمل "ماري" بدوام جزئي كمعلمة.‬

‫في العام الماضي،‬ ‫اقترضا 300 جنيه من شركة "كويك دو".‬

‫300 جنيه فقط.‬

‫واليوم، يدينان لهم بـ1900 جنيه.‬

‫لذا، لنر إن كان بوسعنا مساعدتهما.‬

‫إننا ندخر منذ أخذنا ذلك القرض.‬

‫ولكن لم يُحدث ذلك أي تأثير.‬

‫- كم استطعتما أن تدخرا؟‬ ‫- حوالي 600 جنيه.‬

‫- ولكن هذا أقل من نصف ما ندين به.‬ ‫- حسنًا.‬

‫في مصرف "ديف"،‬ ‫كنا سنتقاضى منكما 340 جنيهًا.‬

‫فادفعا لي هذا المبلغ الآن،‬ ‫وسأتولى سداد القرض بنفسي.‬

‫وسأتحمل كلّ المسؤولية عن سداده.‬

‫لدينا العقود القانونية هنا.‬

‫هذا مذهل يا "ديف".‬

‫ولكن ألا يواجه مصرفك‬ ‫مشاكل قانونية خاصة به؟‬

‫الأخبار تنتشر سريعًا.‬

‫لا، هذا صحيح.‬

‫وسنحلها قريبًا.‬

‫ولكن لا داعي لأن تقلقا بشأن ذلك،‬

‫لأني سأتولى القرض بشكل شخصي.‬

‫هل اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- تعرفين "ديف" و"جيسيكا".‬ ‫- نعم.‬

‫لا تهتمي للكاميرا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير، نعم.‬

‫اسمع، لم أخبر أمي بهذا بعد،‬

‫لأنها...‬

‫تعرضت للخذلان مرات كثيرة من قبل.‬

‫حسنًا...‬

‫ليس اليوم.‬

‫حسنًا.‬

‫نعم.‬

‫ادخلوا.‬

‫معي الأوراق اللازمة هنا.‬

‫كلّ ما عليك فعله هو توقيعها.‬

‫وكأنه...‬

‫وكأنه عبء كبير انزاح عن كاهلي.‬

‫- يسرني ذلك.‬ ‫- نعم.‬

‫أمي.‬

‫وقّعي فحسب.‬

‫لا أعرف ماذا أقول.‬

‫لا أعرف كيف أشكركم.‬

‫عانقينا فحسب.‬

‫اقتربي يا حبيبتي.‬

‫ستجعلانني أبكي أيضًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هيا بنا، لنذهب.‬

‫- مرحبًا يا حبيبتي، نحن هنا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا "نيكي".‬

‫- مرحبًا، كيف سارت الأمور اليوم؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫نعم، صورنا بعض مقاطع الفيديو.‬

‫رائع.‬

‫ولكني قصدت السؤال، كيف سارت الأمور معك؟‬

‫أنا بخير، شكرًا لك.‬

‫تفضلا.‬

‫حسنًا، قرأت هذا الخبر للتو.‬

‫"أندرو ستيفنسون"، عضو البرلمان عن دائرتنا،‬ ‫سيخضع لعملية جراحية في البلدة يوم الجمعة.‬

‫ألم نتفق أنه لا نفع من السياسيين؟‬

‫لقد دعمك عندما كنت تؤسس المصرف.‬

‫ومساعدة "ديف فيشويك" في مهمته الجديدة‬

‫ستكون دعاية إعلامية جيدة له.‬

‫خاصةً بما أنه لديك فريق تصوير خاص بك الآن.‬

‫يقول الناس إني متزوج منها بسبب جمالها فقط.‬

‫حسنًا، لنشرب نخب يوم رائع.‬

‫ولنشرب نخب يوم أفضل‬ ‫عندما نبدأ بمحاولة سداد تلك القروض.‬

‫- نخبكم.‬ ‫- نخبكم.‬

‫نخبكم.‬

‫"(لندن)"‬

‫وهل هذه هي المكاتب الرئيسية؟‬

‫على ما يبدو.‬

‫مرحبًا يا زعيم.‬

‫أريد فلافل ورقائق بطاطس وقرض من فضلك.‬

‫لا، أنا أمزح.‬

‫أبحث عن مكاتب شركة "سناب كاش أدفانس".‬

‫إنها في الخلف.‬

‫شكرًا لك يا صاح.‬

‫"تحذير: منطقة مشبك عجلة"‬

‫هل وجدت شيئًا؟‬

‫لا يبدو أنه يوجد أحد هنا.‬

‫المكان فارغ.‬

‫لا وجود لأحد.‬

‫"ديف".‬

‫ثمة كومة من الرسائل غير المفتوحة هنا.‬

‫- صوّر هذا.‬ ‫- لك هذا.‬

‫حسنًا.‬

‫لننتقل إلى التالي.‬

‫يبدو هذا أكثر تفاؤلًا.‬

‫مساء الخير.‬

‫هل أنت السيد "جينكينز"؟‬

‫- التصوير ممنوع هنا.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأن لدينا قوانين.‬

‫فأنزل الكاميرا.‬

‫جئت لأسدد قرضًا من شركة "كويك دو".‬

‫- هذا ليس أمرًا نفعله هنا.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫ولكنكم شركة إقراض.‬

‫أقرضتم ربع مليار جنيه للناس في هذا البلد.‬

‫نعم، تتم كلّ أعمالنا عبر الإنترنت.‬

‫مثل الكثير من الناس،‬ ‫لست بارعًا في التعامل مع الحواسيب.‬

‫فهلّا تقوم باستثناء هذه المرة؟‬

‫لا.‬

‫استعد هذا المال، فلا يمكنني أخذه.‬

‫أليس أحد شعارات شركتكم الشهيرة هو،‬

‫"مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم"؟‬

‫فهلّا تساعدني على سداد قرضي؟‬

‫يجب أن أطلب منكم الرحيل.‬

‫هل تطردنا لمحاولة سداد القرض؟‬

‫- ومن تكونين؟‬ ‫- أنا صحفية.‬

‫أحتاج إلى رجال الأمن هنا.‬

‫حالًا.‬

‫- اخرجوا حالًا.‬ ‫- ليس عليكم دفعنا.‬

‫- بحقك يا صاح!‬ ‫- يا له من ترحيب لطيف وحار!‬

‫- سررت للتعامل معكم.‬ ‫- سنغادر.‬

‫- وداعًا الآن.‬ ‫- ألا تريدون مالكم إذًا؟‬

‫- شكرًا لكم.‬ ‫- وداعًا.‬

‫- ارفع الكاميرا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- نعم.‬

‫هذا مقر شركة "كويك دو"‬ ‫في "المملكة المتحدة".‬

‫إنهم يجنون ما يقارب مليون جنيه في اليوم‬

‫من مدفوعات الفوائد‬ ‫من أفقر الناس وأكثرهم ضعفًا.‬

‫لديهم إعلانات تلفزيونية...‬

‫- كيف يسير العمل يا "بين"؟‬ ‫- بشكل جيد، أوشك على الانتهاء.‬

‫- جيد.‬ ‫- هل يمكنني استعارة قلمك؟‬

‫- ولديهم ملصقات كبيرة.‬ ‫- نعم.‬

‫ويضعون أسماء على قمصان لاعبي الكرة.‬

‫هل تريدان مشاهدة هذا؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫- آسفة.‬ ‫- آسف.‬

‫هلّا أعرض مقطع الفيديو؟‬

‫- نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫هذا مقر شركة "كويك دو"‬ ‫في "المملكة المتحدة".‬

‫إنهم يجنون ما يقارب مليون جنيه في اليوم‬

‫من مدفوعات الفوائد‬ ‫من أفقر الناس وأكثرهم ضعفًا.‬

‫لديهم إعلانات تلفزيونية براقة‬ ‫ولديهم ملصقات كبيرة.‬

‫ويضعون أسماء على قمصان لاعبي الكرة.‬

‫ولكن ما ليس متوفرًا لديهم‬ ‫هو شخص يمكنكم التحدث إليه،‬

‫أو مكانًا حقيقيًا‬ ‫حيث يمكنكم الذهاب لتسديد القروض لهم.‬

‫والاحتمال الأكبر‬ ‫هو أنهم يجلسون في منازلهم في "أمريكا"‬

‫وهم يعدّون أموالكم.‬

‫ويبدو أن حكومتنا عاجزة عن إيقافهم.‬

‫ولا يزعجون أنفسهم حتى بذلك، ولكني أفعل.‬

‫وأنا... بل نحن...‬

‫نحن نحاول فعل شيء حيال ذلك.‬

‫كلام قوي يا "ديف".‬

‫هذه مراباة غير قانونية.‬

‫وأنتم لا تفعلون شيئًا حيالها.‬

‫نحن نحاول يا "ديف".‬

‫حتى أن ثمة لجنة مشتركة بين الحزبين‬ ‫تحقق في الأمر.‬

‫ولكن هذه ليست أولوية‬ ‫بالنسبة إلى الحكومة الائتلافية.‬

‫حسنًا.‬

‫في غضون ذلك،‬

‫تحاول شركات الإقراض لأجل شهري هذه‬ ‫إغلاق مصرف "ديف".‬

‫وهل تعرف ماذا؟ قد ينجحون في ذلك.‬

‫ستكون هذه مأساة.‬

‫نعم، أنا الأدرى بهذا.‬

‫سيد "ستيفنسون"، نعتقد حقًا‬

‫بأن مصرف "ديف" وقع في مكيدة منهم.‬

‫ماذا لو استطاع "ديف" أن يثبت في المحكمة‬

‫أن هذه التهم عقيمة؟‬

‫افعلوا ذلك، وسأرفع تهمًا جنائية فورًا.‬

‫وسأطلب من وزارة الداخلية‬ ‫تقديم طلبات تسليم مجرمين.‬

‫وساُلزمك بهذا الوعد.‬

‫لا تخذلني الآن يا "أندرو".‬

‫أنا أؤيدك في كلّ شيء يا "ديف".‬

‫سيد "مانسيني".‬

‫هل شاهدت مقاطع الفيديو‬ ‫التي ينشرها "فيشويك" ذاك على الإنترنت؟‬

‫شاهدتها.‬

‫إنها تحصد مئات آلاف المشاهدات.‬

‫مئات الآلاف من الناس‬ ‫ممن لديهم وقت فراغ وليس لديهم صوت.‬

‫إنه يطلب من الناس الاتصال بأعضاء البرلمان.‬

‫أعرف طبيعة السياسيين الإنجليز،‬ ‫لا يتمتعون بقدرة تحمل.‬

‫سينهارون بشدة تحت الضغط.‬

‫هذه ليست "أمريكا" يا سيد "مانسيني".‬

‫طريقة العمل هنا‬ ‫هي أنه إذا اختار السياسيون المشاركة،‬

‫فسيجري استعلام عام، وقد يستغرق سنوات.‬

‫ولكنك ستخسر‬

‫إن كانت الأصوات الوحيدة المنتشرة‬ ‫هي أصوات "ديف فيشويك" وأمثاله.‬

‫لذا ابتكرت رواية بديلة.‬

‫ابتكرت ماذا؟‬

‫أنا أستخدم الروس.‬

‫الروس؟‬

‫عمّ تتحدثين؟‬

‫لقد وظفت منظمة متصيدين‬

‫لإرسال مئات الآلاف‬ ‫من الرسائل على "تويتر" و "فيسبوك".‬

‫حقًا؟ أي نوع من الرسائل؟‬

‫الكثير من التهديدات.‬

‫وقيل لي إنها تهديدات قذرة.‬

‫ولكن الأمر المهم هو أن نصور وجود مؤامرة.‬

‫بأنهم يحاولون تقويض الصناعة.‬

‫ويمنعون الناس العاديين من اقتراض المال.‬

‫وهل سيصدق سياسيّوكم هذا؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫ولكن طالما أن ثمة روايتين‬ ‫للاختيار من بينهما،‬

‫فسيختارون الجانب الأثرى بالمال.‬

‫هذا جيد.‬

‫يبدو أنك تسيطرين على الوضع.‬

‫هذا صحيح.‬

‫ولكن لن ينجح هذا‬ ‫إلّا إذا قضينا على "فيشويك".‬

‫عليك أن تفوزي بهذه القضية.‬

‫سأفوز بها.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫كيف يسير العمل على المقالة؟‬

‫بشكل جيد، ولكني أنهيت عملي لليوم.‬

‫نعم.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫هل ترغبين في احتساء مشروب؟‬

‫نعم.‬

‫أود ذلك.‬

‫رائع.‬

‫أعرف حانة محلية.‬

‫إنها حميمة، ولكن ليس أكثر مما يجب.‬

‫سأرسل لك التفاصيل.‬

‫حسنًا، أراك قريبًا.‬

‫حسنًا، وداعًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫أبحث عن ذلك الفيلم‬ ‫الذي تحدث عنه "هيو" و"ألكسندرا".‬

‫"لا يمكنك أن تتحمل الحقيقة."‬

‫فيلم "فيو غود مين".‬

‫بطولة "جاك نيكلسون".‬

‫و"توم كروز".‬

‫إنه فيلم رائع.‬

‫أنا الوحيد الذي لم يشاهده.‬

‫على أي حال، لم أستطع إيجاده،‬ ‫ولكني وجدت هذا الفيلم.‬

‫إنه فيلم رائع.‬

‫مهلًا، هل تفكر فيما أظن أنك تفكر فيه؟‬

‫وما أدراني؟‬

‫لا تقل لي إنك ترغب‬ ‫في الوقوف في المحكمة مثل "توم كروز".‬

‫كانت مجرد فكرة.‬

‫"ديف"، هذه أمور جادة،‬ ‫أنت بحاجة إلى محام لائق.‬

‫نعم، الأرجح أنك محقة.‬

‫وإن كنت ستلعب دور محام،‬ ‫فستكون أشبه بـ"جو بيشي".‬

‫- من؟‬ ‫- من فيلم "ماي كوزين فيني".‬

‫شاهدناه معًا.‬

‫"ساعتي البيولوجية تدق.‬

‫- إنها تدق."‬ ‫- نعم.‬

‫أتذكره الآن.‬

‫- فازت بجائزة الأوسكار عنه.‬ ‫- نعم، وكانت تستحقها.‬

‫إن كنت أتذكر جيدًا، فاز "جو بيشي" بالقضية.‬

‫"ديف".‬

‫لا تجعل هذا يتلاعب بعقلك.‬

‫لقد عملت بجد على كلّ هذا لكي تخاطر به هكذا.‬

‫كيف تسير الأمور؟‬

‫أنا مسرورة لنتيجة كلّ شيء.‬

‫القصص التي رواها الضحايا قوية للغاية.‬

‫سأثبت لمحررة الشؤون المالية‬

‫بأني أعرف كيف أقدّم قصة تهم البشر،‬

‫وكذلك شديدة التعقيد كما تصفها.‬

‫حسنًا، نعم.‬

‫كلّ هذا يبدو واعدًا لحياتك المهنية.‬

‫ما معني هذا الكلام؟‬

‫بنظري، لا يتعلق الأمر‬ ‫بالمتاجرة ببؤس الناس.‬

‫إن لم نُحدث تغييرًا،‬ ‫فستكون تلك ضربة قوية للمجتمع بأكمله.‬

‫مهلًا، انتظر.‬

‫نحن في الصف نفسه.‬

‫أنا أكترث أيضًا.‬

‫لم يكن ثمة داع لكلامي، أنا آسف.‬

‫لا بأس.‬

‫ليست غلطتك أني أبدو دائمًا متعمقًا‬

‫بمشاكل الآخرين.‬

‫في الواقع...‬

‫أعتذر لأني أثرثر بلا توقف عن نفسي.‬

‫إليك الأمر،‬ ‫ليس لديّ شيء آخر لأكون مهووسة به.‬

‫ولكني أستمتع بالعمل معك.‬

‫- فعلًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- نحن نشكل فريقًا جيدًا، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أقصد، عندما نعمل معًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- مهنيًا.‬ ‫- نعم، أعرف ما قصدته.‬

‫هل تعجبك "بيرنلي"؟‬

‫إنها تعجبني.‬

‫الجميع بغاية اللطف.‬

‫في نهاية هذا الأسبوع، ثمة حدث عليك تجربته.‬

‫حسنًا، أكمل كلامك.‬

‫حسنًا، لديّ أربع كلمات لك.‬

‫نادي "بيرنلي"...‬

‫لكرة القدم.‬

‫"مكتب التذاكر"‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫هيا يا "بيرنلي"! هيا!‬

‫- ها نحن ذا.‬ ‫- نعم.‬

‫تفضلي يا "جيس".‬

‫إنه وشاح طقوس الانضمام.‬

‫- الجو بارد في الملعب.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لمعلوماتك فحسب، هذا ليس موعدًا غراميًا.‬

‫نعم، بالطبع، إنه مجرد... نعم، أعرف ذلك.‬

‫- ما فائدة كلّ هذا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫حسنًا.‬

‫هذه قاعة المحكمة.‬

‫هنا تجلس الصحافة،‬ ‫وهؤلاء هم محامو المعارضة.‬

‫وهذا هو القاضي.‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫لماذا؟‬

‫- للبروفة، لكي تستعد، هيا.‬ ‫- لا تكوني حمقاء.‬

‫علينا التمرن، قلت إنك ستفعل‬ ‫إن أصررت على تمثيل نفسك، هيا يا "ديف".‬

‫هيا، هذه أمور جادة، اتفقنا؟‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫- هل يجب أن تكون الزرافة هي القاضية؟‬ ‫- ما خطب الزرافة؟‬

‫لا أثق بها، إنها أطول مما يجب،‬ ‫أريد الكلب الألماني.‬

‫يمكن الوثوق بوعد الكلاب الألمانية،‬ ‫إنها متواضعة.‬

‫استخدم مخيلتك يا "ديف"، هيا.‬

‫هل أنت مستعد؟ هل هو مناسب؟‬

‫إنه صارم قليلًا.‬

‫- لا أصدق أني أفعل هذا.‬ ‫- بدأت الجلسة.‬

‫حسنًا، مرحبًا يا سيدي القاضي.‬

‫أخرج يديك من جيبك، وقف منتصبًا.‬

‫هكذا، أظهر حيوية جيدة.‬

‫اسمي "ديف فيشويك"،‬ ‫وأنا أبيع الحافلات الصغيرة.‬

‫كنت أبيع الشاحنات المغلقة،‬ ‫بأي لون يعجبكم طالما أنها بيضاء.‬

‫يا للهول يا "ديف"!‬ ‫الجميع في "بيرنلي" سمعوا ذلك مليون مرة.‬

‫قل شيئًا آخر لجذب الناس.‬

‫سأدخل في صلب الموضوع.‬

‫قبل عامين، أسست مصرف "ديف"،‬ ‫أول مصرف مجتمعي في "بريطانيا"،‬

‫باستخدام الأموال المحلية‬ ‫لمساعدة العائلات والسكان المحليين.‬

‫أهلًا بك في إستاد "تيرف مور"!‬

‫حسنًا، بشكل أساسي، جميع اللاعبين‬

‫يبدؤون من هنا في الدائرة الوسطى.‬

‫هيا! سيخرج اللاعبون الآن!‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫واصلي فعل هذا!‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫في المرة السابقة،‬

‫كانت المؤسسات المالية‬ ‫هي من تحاول إغلاق مصرفي.‬

‫نعم، لقد واجهوني بأقصى قوتهم وبكلّ حيلهم،‬

‫والتي كشفناها في الفيلم الوثائقي‬ ‫الذي أعددناه حول حياتي...‬

‫انتظر لحظة.‬

‫لا يمكنك ذكر البرنامج التلفزيوني،‬ ‫لم يشاهده الجميع، أليس كذلك؟‬

‫لقد أخطأ المرمى!‬

‫لا أعرف ماذا يجري، ولكني أستمتع بوقتي.‬

‫بشكل أساسي، ليس لدينا أفضل مهاجم هنا،‬

‫ولكننا حصلنا على ركلة ركنية للتو،‬ ‫ونبلي بلاءً حسنًا بالكرات الثابتة.‬

‫- فهمت.‬ ‫- نعم.‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫هيا يا "بيرنلي"!‬

‫- إنه هدف!‬ ‫- نعم!‬

‫ظهرت على التلفزيون الوطني،‬

‫وقلت للناس إني أريد إغلاق‬ ‫شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫وتريد شركات الإقراض لأجل شهري الآن‬ ‫إغلاق مصرفي.‬

‫وهؤلاء الناس يقومون بعملهم القذر عنهم.‬

‫ولن يقبلوا هذا ببساطة، فهل لديك أي دليل؟‬

‫نعم يا حضرة القاضي،‬ ‫يمكنني أن أثبت للمحكمة أنها مكيدة.‬

‫رائع، ستكون بخير إذًا.‬

‫ولكنك لست "بول نيومان" ولا "توم كروز".‬

‫لا، أنا "جو بيشي".‬

‫لا يا "ديف"، لست هو ولست محاميًا.‬

‫أنت رجل عادي يقف في وجه الفساد،‬

‫ويدافع عن الناس العاديين‬

‫الذين ليس لديهم محامون وليس لديهم صوت.‬

‫ستكون رائعًا.‬

‫إلام تنظرين أيتها الزرافة؟‬

‫لقد ربطنا الدفعات بـ"مانسيني"،‬ ‫ولكن هذا ليس كافيًا.‬

‫يجب أن نثبت بما لا يدع مجالًا للشك‬ ‫أنه تم الإيقاع بنا.‬

‫ما لا أفهمه هو،‬ ‫كيف عرفوا أن هذه أموال قذرة؟‬

‫تم اتهام إحدى الشركات الوهمية على الأقل‬ ‫في "أمريكا"‬

‫بموجب قانون مكافحة الجريمة المنظمة.‬

‫ماذا؟‬

‫الابتزاز.‬

‫- متى كان ذلك؟‬ ‫- مباشرةً قبل الإيداع.‬

‫كان يجب أن نكتشفها.‬

‫ولكن بحثنا لا يمتد حتى "أمريكا".‬

‫يجب أن أرد على هذه المكالمة، ائذنوا لي.‬

‫حسنًا، علينا مواصلة التحريات.‬

‫ولنأمل أن نجد دليلًا حاسمًا.‬

‫- نعم؟‬ ‫- مكالمة لك يا "ديف".‬

‫إنها من السير "تشارلز دينبي".‬

‫سأردّ من مكتبي.‬

‫كيف يسير العمل على المقالة؟‬

‫نعم، أكاد أنتهي منها.‬

‫هذا جيد.‬

‫لأن لديّ أخبار سارة.‬

‫قبل أربع سنوات،‬ ‫حصل محررنا على مئة عملة بديلة.‬

‫آنذاك، كانت كلّ عملة تساوي سنتًا.‬

‫وبالأمس، فكر في بيعها،‬

‫واكتشف أنها تساوي أكثر من نصف مليون دولار.‬

‫أراهن أن هذا أسعده كثيرًا.‬

‫لقد استشاط غضبًا.‬

‫استدعاني إلى مكتبه وطالب أن يعرف‬

‫كيف فاتتنا القصة الأكبر‬ ‫في تاريخ الرأسمالية.‬

‫فأعطيته سلسلة مقالاتك.‬

‫ثم ماذا؟‬

‫لقد أعجبته كثيرًا.‬

‫يريدك أن تعودي إلى هنا لتوقعي على عقد‬ ‫لمدة ستة أشهر مع زيادة في الراتب.‬

‫ولكني لم أنته من عملي هنا.‬

‫قلت إنك انتهيت.‬

‫هل ذكرت أنه يريد سلسلة مقالات؟‬

‫ويريد نشرها في قسم الأخبار.‬

‫ستصبحين ضمن كبار الصحفيين.‬

‫مرحبًا.‬

‫سيد "فيشويك"؟‬

‫يمكن لأي شخص والجميع مناداتي بـ"ديف".‬

‫كيف يمكنني خدمتك يا سير "تشارلز"؟‬

‫العكس هو الصحيح.‬

‫سمعت عن المتاعب القانونية الحالية‬ ‫التي تواجهها.‬

‫وقد أتمكن من تقديم يد المساعدة لك.‬

‫هل يمكننا أن نلتقي؟‬

‫أتجه إلى حفل تحديد جنس مولود في "سكيبتون"،‬ ‫ولكن يمكنني أن ألتقيك بالسادسة.‬

‫سأراك في المصرف.‬

‫جيد.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يجب أن أذهب إلى "نيويورك".‬

‫حسنًا، متى؟‬

‫الليلة.‬

‫عرضت عليّ الصحيفة أخيرًا عقدًا طويل الأمد.‬

‫- تهانينا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫ولكننا...‬

‫ولكننا لم ننه عملنا هنا.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫ولكن... أنا آسفة.‬

‫تعرف أني لا أستطيع...‬

‫هذه فرصة لا يمكنني رفضها.‬

‫"جيس"، نحن نحاول إحداث فارق هنا.‬

‫هل تعرفين كم شخصًا سيعاني‬

‫إذا أغلق مصرف "ديف" أبوابه؟‬

‫وحاليًا، تبدو هذه النتيجة الأكثر ترجيحًا،‬

‫ما لم نجد شيئًا‬ ‫يمكن أن يساعد "ديف" في المحاكمة.‬

‫- نعم، أفهم هذا.‬ ‫- لا، لا أظن ذلك.‬

‫أنا أفهم هذا حقًا، ولكني كاتبة.‬

‫أنت ناشط، وأنت أبرع مني بكثير في هذا.‬

‫أرجوك يا "جيس".‬

‫نحن فريق هنا، نحن...‬

‫أحتاج إليك هنا.‬

‫"أوليفر".‬

‫حسنًا.‬

‫لا بأس، بالطبع.‬

‫الأمر كلّه يتعلق بك.‬

‫- لا، على الإطلاق.‬ ‫- لا يهم.‬

‫من الواضح أني كنت مخطئًا بشأنك.‬

‫- أتمنى لك رحلة سعيدة.‬ ‫- "أوليفر".‬

‫"مصرف (ديف)"‬

‫وعندما انفجر البالون،‬ ‫كان المسحوق ورديًا وأزرق، كانا توأم.‬

‫"ديفيد".‬

‫نادني "ديف".‬

‫"ديف".‬

‫"تشارلي".‬

‫تفضل بالجلوس.‬

‫هذا هو إذًا.‬

‫مصرف "ديف" الشهير.‬

‫أرى أنكم تحافظون على خفض النفقات،‬ ‫هذا تصرف ذكي.‬

‫أولًا، يجب أن أعتذر‬ ‫عن التكتيكات المخادعة التي استخدمتها‬

‫عندما حاولت إيقافك.‬

‫انتصرت رغم ذلك.‬

‫هذا صحيح.‬

‫انتهى بي المطاف بالتعرض للانتقادات،‬ ‫وأصبحت أنت بطل الساعة.‬

‫ناهيك عن حقيقة‬ ‫أنك غنيت على المسرح مع فرقة "ديف ليبارد".‬

‫لقد حسدتك كثيرًا.‬

‫في أيام دراستي الجامعية،‬ ‫يجب أن أعترف أني كنت معجبًا بهم.‬

‫قلت إنك تريد المساعدة، لماذا؟‬

‫ربما لاحظت أن ما يُسمى بالمصارف التقليدية‬

‫تغلق فروعها الخاصة بالتجزئة،‬

‫وبأعداد كبيرة، لأنها لا تحقق الأرباح.‬

‫ما زلنا نتظاهر بأننا نعتني بعملاء التجزئة،‬

‫رغم أننا لا نستطيع منحهم‬ ‫الاهتمام الشخصي الذي يلزمهم.‬

‫ولكن مصرف "ديف" يستطيع ذلك.‬

‫أريد رؤية المزيد من أمثال مصرف "ديف"‬ ‫في جميع أنحاء البلاد.‬

‫سأدعمها بأي طريقة ممكنة.‬

‫بالشروط المناسبة بالطبع.‬

‫من الجيد معرفة ذلك.‬

‫ولكن حاليًا، مصرف "ديف" الأصلي‬ ‫في ورطة خطيرة.‬

‫نعم، كنت أتابع القضية.‬

‫كما شاهدت أيضًا‬ ‫مقاطعك للفيديو على الإنترنت.‬

‫أنت محق تمامًا‬ ‫بشأن شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫إنها تسيء معاملة عملائها وتستغل النظام.‬

‫ويجب وضع حد لها.‬

‫أريد رؤيتها تغلق أبوابها بأسرع ما يمكن.‬

‫حسنًا.‬

‫يبدو أننا اتفقنا أخيرًا على أمر ما.‬

‫سواء أعجبك ذلك أم لا يا "ديف"،‬ ‫كلانا يعمل في القطاع المصرفي.‬

‫وهم يجعلوننا نظهر بمظهر سيئ، وهذا أمر صعب.‬

‫- لا سيما بالنظر إلى أن...‬ ‫- الجميع يكره المصرفيين.‬

‫بالضبط.‬

‫إننا نحشد أصدقاؤنا في البرلمان،‬

‫ولكنهم يؤيدون دومًا الرأي القائل‬

‫بأن لديهم قضايا أكثر أهمية للتعامل معها.‬

‫ومع ذلك،‬

‫إن تمكنا من فضح تلك الشركات في ميدان عام،‬

‫مثل محكمة قانونية،‬

‫فسيضطر السياسيون إلى إبداء اهتمامهم.‬

‫أصغ.‬

‫أعرف أنه تم الإيقاع بي، ولكن...‬

‫لا يمكنني إثبات ذلك.‬

‫يمكنني المساعدة بهذا.‬

‫اتصل به.‬

‫كان يعمل لدى شركة "كويك دو".‬

‫هل كان يعمل لديهم؟‬

‫- لماذا سيساعدني في مواجهتهم؟‬ ‫- إنه محام يا "ديف".‬

‫إنه يعمل لصالح من يدفع له أجره.‬

‫وحاليًا، أنا من يدفع له.‬

‫إن احتجت إلى أي دليل تأييد، فاتصل بمكتبي.‬

‫بالتوفيق في المحكمة.‬

‫- الشراب المعتاد من فضلك.‬ ‫- حالًا.‬

‫- مرحبًا يا "ديف".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل كلّ شيء بخير؟‬

‫نعم.‬

‫كلّ شيء بأفضل حال.‬

‫كيف أداء مقاطع الفيديو؟‬

‫لدينا أكثر من مليوني مشاهدة الآن.‬

‫- مليونان؟ هل تمازحني؟‬ ‫- نعم.‬

‫998 مليونًا أخرى‬ ‫وستصبح أشهر من "غانغنام ستايل".‬

‫يا للهول!‬

‫أين "جيسيكا"؟‬

‫اضطرت إلى العودة إلى "نيويورك"،‬ ‫طرأ أمر ما في العمل.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫هل أنت...‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫- حقًا؟ هذا جيد.‬ ‫- نعم.‬

‫ما هو شعورك حيال الغد؟‬

‫هل أنت واثق من نفسك؟‬

‫قد يقول بعض الناس‬ ‫إني أحمق لتمثيلي لنفسي في المحكمة.‬

‫تحظى بالكثير من التأييد يا "ديف".‬

‫بدأ الناس يلاحظون ما تفعله...‬

‫أو ما نفعله نحن هنا.‬

‫ثمة مجتمع بأكمله يدعمك.‬

‫وهم لا يدافعون عنك فحسب،‬ ‫بل يدافعون عن أنفسهم أيضًا.‬

‫إنه يوم مهم لـ"ديف فيشويك" في "بيرنلي".‬

‫والذي استضفناه قبل أشهر قليلة.‬

‫إنه يقاتل في المحكمة‬ ‫لإبقاء أبواب مصرف "ديف" مفتوحة،‬

‫بعد اتهامات بتبييض الأموال.‬

‫وهو يعتقد أنه تعرض لمكيدة‬ ‫من شركات القروض لأجل شهري نفسها‬

‫التي يحاول إغلاقها.‬

‫والآن، وفقًا لـ"ديف"،‬

‫إنهم مرابون، ويجب محاسبتهم.‬

‫وهو يحظى بالكثير من المؤيدين المحليين،‬ ‫وأنا من بينهم.‬

‫شكرًا لكم على حضوركم.‬

‫رائع يا "ديف"!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أريد أن أشكركم.‬

‫شكرًا لمجيئكم لدعم مصرف "ديف".‬

‫شركات القروض لأجل شهري تريد إغلاق مصرفنا.‬

‫لماذا؟‬

‫لأننا نقوم بالأمور بشكل مختلف.‬

‫نعم!‬

‫- ولأننا نقوم بالأمور بشكل أفضل.‬ ‫- نعم!‬

‫ولأننا نضع الناس والمجتمعات قبل الأرباح.‬

‫- نعم! هذا صحيح!‬ ‫- ولا يعجبهم ذلك.‬

‫اسمعوا، أعرف أننا في أوقات عصيبة.‬

‫و...‬

‫الأرجح أنها لن تتحسن في وقت قريب.‬

‫لكن هذا يعني أنه الآن،‬ ‫وأكثر من أي وقت مضى،‬

‫- يجب أن نتعاون معًا.‬ ‫- نعم!‬

‫- ونعتني ببعضنا البعض.‬ ‫- نعم!‬

‫- وندعم بعضنا البعض.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫لأننا إن لم نفعل ذلك بأنفسنا،‬ ‫فإنهم لن يفعلو بالتأكيد.‬

‫- نعم!‬ ‫- نعم!‬

‫لذا تمنوا لي التوفيق في الداخل.‬

‫لنذهب ونحاربهم بضراوة!‬

‫"ديف".‬

‫يقدّم "ديف فيشويك" نفسه‬

‫كنوع من "روبن هود" العصر الحديث.‬

‫مليونير عصامي ينقذ المجتمع،‬

‫وصديق للرجل العامل العادي.‬

‫على الأقل، هكذا يظهر على التلفزيون.‬

‫نعلم جميعًا أن وسائل الإعلام‬ ‫تحب التجميل والمبالغة‬

‫من أجل الترفيه.‬

‫ولكن هنا، هنا في هذه المحكمة،‬

‫لا نُمنح رخصة شعرية.‬

‫هنا، نطلب الحقيقة، الحقيقة الكاملة،‬

‫ولا شيء سوى الحقيقة.‬

‫إنها تحسب نفسها "توم كروز".‬

‫والحقيقة هي‬

‫أن السيد "فيشويك" موّل أعماله بأموال قذرة.‬

‫أموال جاءت من الجرائم‬ ‫والأنشطة غير القانونية‬

‫التي تدمر المجتمعات نفسها‬ ‫التي يدّعي أنه يدعمها.‬

‫والآن، كلّ مصرف، وحتى مصرف "ديف"،‬

‫مطالب قانونيًا بتحديد أصل جميع الودائع.‬

‫هذه هي القوانين،‬ ‫وهي تنطبق على الجميع بالتساوي.‬

‫واليوم، نطلب من هذه المحكمة‬ ‫فرض تلك القوانين.‬

‫سيد "فيشويك".‬

‫شكرًا لك يا حضرة القاضي.‬

‫سأختصر كلامي.‬

‫كانت هذه مكيدة.‬

‫إنهم يمثلون مجموعة من المجرمين.‬

‫هم من ينبغي كفّهم لانتهاك القانون.‬

‫لا، في الواقع، يجب وضعهم جميعًا حيث ينتمون.‬

‫وراء القضبان.‬

‫سيد "فيشويك"،‬ ‫أنت تعرّض نفسك لتهمة الافتراء.‬

‫ليس إن كنت أقول الحقيقة يا حضرة القاضي.‬

‫الحقيقة، الحقيقة الكاملة،‬ ‫ولا شيء سوى الحقيقة.‬

‫إن كنت تستطيعين تحمل الحقيقة.‬

‫خير لك أن يكون لديك دليل على هذه المزاعم.‬

‫نعم.‬

‫أود استدعاء شاهدي الأول،‬

‫السيد "مايلز ثورنتون"،‬

‫من مكتب المحاماة في "لندن"‬ ‫"(ثورنتون) و(أربوثنوت) و(ويلش)".‬

‫من يناير 2011 إلى أكتوبر 2012،‬

‫تم توظيفي‬ ‫من قبل شركة "كوليردج" للخدمات المالية،‬

‫وهي شركة مقرها في "أمريكا"‬ ‫تمتلك شركة "كويك دو" هنا وشركات أخرى.‬

‫وماذا عملت لهذه الشركة الأمريكية؟‬

‫أسست سلسلة من الشركات الوهمية‬ ‫في صلاحيات ضريبية مختلفة.‬

‫كما أني أنشأت حساباتهم المصرفية‬ ‫في أماكن مختلفة،‬

‫بما في ذلك بعض أشهر المصارف التقليدية‬ ‫في "المملكة المتحدة".‬

‫ألم يكتشفوا أن الأموال قذرة؟‬

‫في تلك الفترة،‬ ‫لم تكن أي من الشركات متهمة بأي شيء.‬

‫ولكنها متهمة الآن،‬

‫مما يعني أنه يمكننا الاطلاع‬ ‫على سجلاتها المالية.‬

‫أعرف أن التدقيق بكلّ هذا كثير،‬

‫ولكن إدخال واحد قد يثير اهتمامكم بشكل خاص.‬

‫يبدو أنه قبل عامين،‬

‫دفعت إحدى هذه الشركات‬ ‫عربونًا مقابل خدمات قانونية‬

‫إلى مكتبكم للمحاماة.‬

‫حضرة القاضي، كلّ هذا جديد علينا.‬

‫هل يمكننا أن نطلب تأجيل الجلسة؟‬

‫يمكننا الاستراحة لنصف ساعة،‬ ‫ولكن عندما ترجعي،‬

‫سيكون عليك تفسير أمور كثيرة.‬

‫سيدي القاضي، في ضوء هذا الدليل الجديد،‬

‫نطلب سحب القضية.‬

‫صمتًا!‬

‫أخشى أن الأمر ليس بهذه البساطة.‬

‫كلّ هذا يبرئ السيد "فيشويك" ومصرف "ديف"،‬

‫ولكنه أيضًا دليل على مؤامرة إجرامية.‬

‫سأسلم القضية إلى خدمة الادعاء الملكي،‬

‫لتوجيه الاتهامات ضد موكليك،‬

‫وضدك شخصيًا.‬

‫تم صرف القضية.‬

‫يحيا "ديف"!‬

‫"أندرو".‬

‫تهانينا يا "ديف".‬

‫هزمت أولئك الأوغاد شر هزيمة.‬

‫هذه نصف المهمة فقط يا صديقي.‬

‫علينا إنهاء المهمة الآن.‬

‫إن لم نلاحق كبارهم،‬ ‫فسيبدأون العمل من جديد.‬

‫نعم، أفهم هذا.‬

‫سأضغط على وزارة الداخلية‬ ‫لتقديم طلب لتسليمه.‬

‫إن كنت تستطيع فعل ذلك، قد أنتخبك أنا نفسي.‬

‫سنتحدث قريبًا، اعتن بنفسك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- مرحبًا، كيف حالك؟‬ ‫- نعم، أنا بخير.‬

‫أردت أن أقول‬

‫أني أعتذر لعدم ردي على أي من مكالماتك.‬

‫الوضع...‬

‫الوضع جنوني هنا.‬

‫ولكن...‬

‫الخبر السار هو...‬

‫أنه تم صرف القضية للتو.‬

‫- فاز "ديف".‬ ‫- ماذا؟‬

‫آسفة.‬

‫يا للهول! أتمنى لو كنت حاضرة.‬

‫نعم.‬

‫نعم، أتمنى أيضًا لو كنت حاضرة.‬

‫سأتصل بك عندما أصل إلى المنزل.‬

‫ويا "جيس"...‬

‫يسرني أنك أتيت إلى "بيرنلي".‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫- تهانينا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- شكرًا جزيلًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لا أصدق هذا، سمعوا الخبر في "أمريكا".‬

‫- من يقول لك ذلك؟‬ ‫- "ريك بيردي".‬

‫- لا.‬ ‫- نعم، إنه برفقة فرقة "ديف ليبارد".‬

‫إنهم في جولة في "أمريكا".‬

‫أتطلع شوقًا للرحلة إلى "أمريكا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫إن أنجز "أندرو" ما طلبناه منه،‬

‫هل تريد حقًا أن يسلم محاميًا أمريكيًا‬

‫طلب التسليم إلى "مانسيني"؟‬

‫لنذهب.‬

‫ألا يوجد استئناف؟‬

‫أي نوع من نظام العالم الثالث القانوني‬ ‫لديكم هناك؟‬

‫ماذا حدث لحملتك بقيادة الروس؟‬

‫اسمع، شركة "كويك دو" سيئة السمعة.‬

‫سنُعيد تصميم علامتنا التجارية‬ ‫ونُعيد إطلاقها إذًا.‬

‫- عليك إبقاء اسمك خارج الموضوع.‬ ‫- نعم، فهمت.‬

‫وتذكري، تدينين لي بنصف مليون.‬

‫وغد.‬

‫مرحبًا، ما الأخبار؟‬

‫نكاد نصل إلى 5 ملايين مشاهدة‬ ‫لمقاطع الفيديو.‬

‫وهذا أمر واعد.‬

‫في الواقع...‬

‫ولكن ثمة نظريات مؤامرة جامحة كثيرة‬

‫متداولة على الإنترنت.‬

‫وفي معظم الأيام، أتلقى أنا و"ديف"‬ ‫تهديدات بالقتل على وسائل التواصل.‬

‫عليك أن تتوخى الحذر.‬

‫إنهم مجرد متصيدين مأجورين،‬ ‫وهم يغمرون وسائل الإعلام بالتفاهات.‬

‫لا شيء منها منطقي.‬

‫ولكن "ديف" يعتقد أن تلك النظريات‬

‫قد تتحول إلى عذر لكي يتباطأ السياسيون.‬

‫قد يكون ذلك سيئًا.‬

‫كما أني كنت أسألك عن أحوالك أنت،‬ ‫ولكن أكمل كلامك.‬

‫اسمعي، يريد "ديف" إجبارهم‬

‫عن طريق محاسبة "مانسيني".‬

‫ويريد أن يسلمه أمر التسليم بنفسه.‬

‫هل سيأتي "ديف" إلى هنا؟‬

‫نعم.‬

‫وكذلك "نيكي"، وكذلك...‬

‫وكذلك أنا.‬

‫لا، هذا مشوق.‬

‫نعم، أعرف هذا.‬

‫آسف.‬

‫يريد منك "ديف"‬ ‫أن تعرفي أين سيكون "مانسيني".‬

‫لديّ صديق يعمل في قسم شرطة "جيرسي".‬

‫إنهم يطاردون "مانسيني" منذ سنوات.‬

‫رائع، سنسافر يوم الجمعة القادم.‬

‫حسنًا.‬

‫هل تريد مني أن أقلّكم من المطار؟‬

‫لا، سيكون هذا متعبًا لك،‬ ‫سنستقل سيارة أجرة ونأتي إليك.‬

‫حسنًا.‬

‫هل سيحدث هذا حقًا؟ لأني لا أطيق صبرًا.‬

‫نعم.‬

‫ولا أنا كذلك.‬

‫نعم، ادخل.‬

‫- "جيس".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫اقتربي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا بأس.‬

‫حقًا؟‬

‫حسنًا، تبدو بخير.‬

‫لطالما كنت لا تجيدين الكذب.‬

‫كنت سأتصل بك،‬

‫لأني قرأت المقالة التي كتبتها‬ ‫حول ضحايا شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫- يجب أن تنالي جائزة "بولتيزر" عليها.‬ ‫- لن يحدث هذا، ولكن شكرًا لك.‬

‫وتفاجأت أيضًا‬

‫لأنك قلت إنك كنت ستغادرين شقتك،‬

‫ولكنك غادرت البلاد بأكملها.‬

‫سأفعل أي شيء من أجل قصة، صحيح؟‬

‫واتضح أن توسيع آفاقي أمر ممتع بشكل مفاجئ.‬

‫حسنًا، أنا سعيد من أجلك.‬

‫اسمع، أحتاج إلى خدمة.‬

‫تعرف "ديف فيشويك" الذي قاد الحملة‬ ‫ضد شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫- نعم؟‬ ‫- حصل على أمر لتسليم "مانسيني".‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- نعم.‬

‫أي حان الوقت ليواجه هذا الوغد العقاب.‬

‫نعم، ولكن هل سيمتثل؟‬

‫هذا مستحيل، ولكن لا يهم.‬

‫إنه يحاول بناء إمبراطورية إجرامية‬ ‫على مدار السنوات الخمس الماضية.‬

‫ويحاول تحويلها إلى أعمال مشروعة.‬

‫وطوال فترة فعله ذلك، أفسد الكثير من الناس.‬

‫مموّلون وسياسيون ومحامون.‬

‫ورغم أنهم جميعًا فاسدون وعديمو الضمير،‬

‫إلّا أنهم سيهربون منه‬

‫من أجل تجنب ربطهم بهذا الإجرام الصارخ.‬

‫ومن دونهم، سيرجع إلى كونه زعيم عصابة عادي.‬

‫وسيكون هدفًا سهلًا للمباحث الفيدرالية.‬

‫- ولي أيضًا.‬ ‫- نعم، أفهم ذلك، ولكن إليك المسألة.‬

‫يريد "ديف" تسليمه أمر التسليم بنفسه.‬

‫لا نريد سوى معرفة مكان "مانسيني".‬

‫في الواقع...‬

‫نعم.‬

‫سيسرني...‬

‫سيسرني أن أساعدكم بهذا.‬

‫تفضل.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- العفو.‬

‫كيف حالكم؟‬

‫أنا "ديف".‬

‫مرحبًا يا "جيس".‬

‫ها هي ذا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫- بخير، وأنتم؟‬ ‫- تسرني رؤيتك.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫- هل هذه مديرتك؟ مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا، أنا "ديف فيشويك"،‬ ‫سررت بلقائك، كيف حالك؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫انظروا إلى الإطلالة.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"نيويورك سيتي" الكبرى!‬

‫اقترب.‬

‫كيف كانت رحلتكم؟‬

‫كانت جيدة.‬

‫- لا بد أنكم مرهقون.‬ ‫- ها أنت تقلدين لهجتنا، رائع!‬

‫لا، أنا متشوق للبدء.‬

‫من الجيد أن شرطة "نوجيرسي"‬ ‫ساعدتنا على معرفة ما نريده.‬

‫نعم.‬

‫هذا منزل "مانسيني".‬

‫يسكن في مجتمع مطوق بأسوار‬ ‫في "واين" في "نيوجيرسي".‬

‫وهو يعمل هناك.‬

‫لتقديم تبليغ إلى شخص ما،‬ ‫يجب تسليمه الوثائق القانونية باليد.‬

‫لن نتمكن من فعل ذلك في هذه الأماكن،‬

‫لأنه بحسب كلام المحقق "آدمز"،‬

‫لن يسمح لنا الأمن بالاقتراب منه.‬

‫ولكن مهلًا.‬

‫في كلّ يوم أحد في وقت الغداء، هو وأعوانه‬

‫يرتادون المطعم الإيطالي نفسه في "باترسون".‬

‫إنها طقوس يفعلونها منذ سنوات.‬

‫وهناك سننال منه.‬

‫رائع، كيف سنصل إلى هناك؟‬

‫لقد حجزت فيه لمدة ساعة ونصف،‬

‫إن أردتم التحقق منه.‬

‫لنذهب ونتناول بعض المعكرونة.‬

‫دعيني أساعدك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫"(باترسون)، (نيوجيرسي)"‬

‫شكرًا لك.‬

‫نعم، "باترسون" تشبه "بيرنلي" بعض الشيء.‬

‫كانت إحدى أثرى المدن في "أمريكا" أيضًا.‬

‫كانوا يصنعون هنا‬ ‫الحرير والجعة ومسدسات "كولت".‬

‫ولكنها الآن الأكثر فقرًا‬ ‫والأكثر خطورةً على الأرجح.‬

‫وعلى عكس "بيرنلي"،‬

‫لا أعرف، لا أحد يكترث هنا.‬

‫لذا تزداد الأمور سوءًا كلّ يوم.‬

‫- كيف حالكم؟‬ ‫- بأفضل حال، شكرًا لك.‬

‫كان الطعام رائعًا.‬

‫سأخبر الطاهي بذلك.‬

‫كلّ شيء رائع، في الواقع،‬ ‫أفكر في أن نرجع لتناول الغداء غدًا.‬

‫لن أجادلك بهذا، أحب الطعام الإيطالي.‬

‫هل يمكنني الحجز؟‬

‫لا ضرورة حقًا لهذا،‬ ‫ولكني سأحجز لكم على أي حال.‬

‫- بأي ساعة؟‬ ‫- الواحدة ظهرًا.‬

‫رائع.‬

‫- سأتصل للتأكيد.‬ ‫- لك هذا.‬

‫حالما أسلمه التبليغ،‬

‫سنأخذ أغراضنا من الفندق،‬

‫ونتجه مباشرة إلى ملعب "ميت لايف".‬

‫- لماذا سنذهب إلى هناك؟‬ ‫- فرقة "ديف ليبارد" تعزف هناك.‬

‫- أنا متشوقة لهذا.‬ ‫- مهلًا، ماذا؟‬

‫- نعرف مدير أعمالهم.‬ ‫- لا.‬

‫ما رأيكم؟‬

‫هل تريدون الحلوى؟‬

‫- هل تريد شيئًا؟‬ ‫- سأتناول الجيلاتو.‬

‫نعم، حسنًا.‬

‫"إستاد (ميت لايف)"‬

‫"فرقة (ديف ليبارد)"‬

‫قال صديقي إنه سيصل خلال خمس دقائق.‬

‫"ديف".‬

‫حسنًا.‬

‫سأقابلكم جميعًا في الفندق.‬

‫- لن أتركك يا "ديف".‬ ‫- سأتدبر أمري.‬

‫هل أنت متأكد يا "ديف"؟‬

‫سأتدبر أمري.‬

‫"شرطة (باترسون)"‬

‫- الطعام جيد، شكرًا جزيلًا لك.‬ ‫- يا للعجب! شكرًا لك، هذا لطف منك يا سيدي.‬

‫هل أنت "ديف"؟‬

‫أنا المحقق "آدمز"، كيف حالك؟‬

‫حسنًا.‬

‫أنا صديق قديم لـ"جيسيكا"،‬ ‫وقد أخبرتني بما تفعله.‬

‫وظننتك أنك قد تحتاج إلى دعم.‬

‫أقدّر لك هذا.‬

‫- كان بوسعك تعيين محام لفعل هذا كما تعرف.‬ ‫- نعم، أعرف.‬

‫ولكني أحارب هذا الرجل منذ أشهر.‬

‫وهذه أول مرة أراه فيها بشكل شخصي.‬

‫أريد أن أنظر في عينيه‬

‫عندما يعلم أن اللعبة قد انتهت.‬

‫كلّ أولئك الناس الذين استغلهم.‬

‫وكلّ أولئك الناس الذين تركهم عاجزين.‬

‫أريده أن يشعر بالشعور نفسه.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫اقتربت من النيل منه بضع مرات، ولكن...‬

‫لم تثبت عليه أي تهمة،‬ ‫رفض جميع الشهود أن يشهدوا.‬

‫لم لا؟‬

‫يستخدم الحيل نفسها‬ ‫التي يستخدمها أمثال "بابلو إسكوبار".‬

‫"الفضة أو الرصاص".‬

‫لا أفهم الشعار.‬

‫"إما أن تأخذ مني الفضة أو تتلقى رصاصة."‬

‫حسنًا.‬

‫قدّم لهم عرضًا لم يستطيعوا الرفض.‬

‫نعم.‬

‫لا تقلل من شأن هذا الرجل.‬

‫إنه خطير للغاية، وأنت تحاصره.‬

‫عندما تنتهي، غادر على الفور.‬

‫لديّ أربعة ضباط مسلحين في الخارج،‬ ‫وسأحرص على ألّا يلحق بك أحد.‬

‫حسنًا، لدينا...‬

‫لدينا تذاكر للعودة إلى "لندن"‬ ‫في وقت متأخر الليلة، ولكن...‬

‫كنا نأمل أن نذهب إلى حفل موسيقي‬ ‫في ملعب "ميت لايف" قبل رحلتنا.‬

‫انس الحفل.‬

‫حسنًا.‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫قدر ما يمكن.‬

‫حسنًا.‬

‫لا يمكنك الدخول إلى هنا.‬

‫مرحبًا أيها المحقق.‬

‫كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫أنا بخير، شكرًا لك.‬

‫ولكن صديقي الإنجليزي هنا يود التحدث إليك.‬

‫مرحبًا يا سيد "مانسيني".‬

‫اسمي "ديف فيشويك".‬

‫وأنا من "بيرنلي".‬

‫واعتبر...‬

‫اعتبر أنك تلقيت التبليغ رسميًا.‬

‫لن يتقبل هذا بلا رد.‬

‫كنت أرتجف كثيرًا.‬

‫لو كنت مكانك، فسأغادر في رحلة أبكر.‬

‫لا أرى أي شيء مريب.‬

‫لا أظن أنهم يتبعوننا حقًا.‬

‫لا توجد مقاعد على رحلات أبكر.‬

‫بئسًا!‬

‫يا للهول!‬

‫لا، لا تفتحي الباب.‬

‫أنا سأفتح.‬

‫لا بأس، لا داعي للذعر.‬

‫يا للهول!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- هل أنت صامدون؟‬ ‫- نحن بخير، ولكننا نود الرحيل.‬

‫- هذه زوجتي "نيكي".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تعرف "جيسيكا"، وهذا أوليفر".‬

‫- سررت بلقائك.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "جيسيكا".‬

‫من أنت؟‬

‫أنا "أوليفر".‬

‫أنا المحقق "آدمز".‬

‫حسنًا.‬

‫ما الأخبار؟‬

‫لدينا أخبار سيئة.‬

‫أرسل "مانسيني" حوالي نصف دزينة من رجاله.‬

‫ولا يمكننا إلّا أن نفترض بإنهم يبحثون عنك.‬

‫أنت تمزح!‬

‫الخبر السار هو أنهم لم يجدوك بعد.‬

‫نواجه صعوبة في الرحيل مبكرًا.‬

‫البقاء هنا ليس خيارًا واردًا.‬

‫ربما عليكم الذهاب إلى الحفل الموسيقي.‬

‫سيواجهون صعوبة بتتبعكم عبر حشد ضخم هكذا.‬

‫سيكون إيصالكم إلى هناك مجازفة،‬ ‫ولكني سأتولى هذا الأمر.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫هل ستفعل ذلك من أجلنا؟‬

‫إنك تروق لي.‬

‫- هل اتفقنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫احزموا أغراضكم.‬

‫شكرًا جزيلًا لك على فعل هذا.‬

‫يستحق الأمر العناء‬ ‫مقابل رؤية ملامح وجهه عندما سلمته التبليغ.‬

‫- كان ذلك جيدًا، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا، ستكونون بخير هنا.‬

‫وضعت رجالي في الخارج.‬

‫سيراقبون بحثًا عن رجال "مانسيني".‬

‫استمتعوا بالحفل.‬

‫شكرًا لك يا صاح.‬

‫حسنًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫"مايك"!‬

‫"ديف"، لقد جئتم.‬

‫من الرائع أن أكون هنا.‬

‫يبدو أن لقائنا في إستاد "تيرف مور"‬ ‫كان قبل زمن طويل.‬

‫بالتأكيد.‬

‫إليك بعض التصاريح.‬

‫تصاريح كبار الشخصيات.‬

‫سيود أعضاء الفرقة لقاؤكم بعد الحفل.‬

‫لنذهب إلى غرفة تغيير الملابس، هيا بنا.‬

‫لنذهب.‬

‫المشروب الأزرق رقيق،‬ ‫ولكن هذا مناسب للروك آند رول أكثر.‬

‫نعم.‬

‫إنه مجرد ماء وعصير برتقال.‬

‫كيف أبدو؟‬

‫تبدين جميلة.‬

‫هل تعجبكم القبعة؟‬

‫"ديف"؟‬

‫ماذا؟‬

‫قال "ميتش" إن رجال "مانسيني" في الخارج.‬

‫كيف؟‬

‫لأنهم كانوا يتتبعون هاتفك.‬

‫استخدمته لتأكيد الحجز في المطعم.‬

‫ما زال في الداخل.‬

‫لا توجد حركة حتى الآن.‬

‫لا بد أن يخرج قريبًا.‬

‫هل هم رجال عصابات حقًا؟‬

‫نعم، لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫وشرطة "جيرسي" ملفات بهذه السماكة عنهم.‬

‫وهل ما زال مسموحًا لهم‬ ‫القيام بأعمال تجارية في "بريطانيا"؟‬

‫ليس لوقت أطول كما آمل.‬

‫حسنًا إذًا، ستعودون جميعًا إلى الديار معنا.‬

‫ماذا؟‬

‫بجدية، الحراسة مشددة علينا.‬

‫- ولدينا طائرتنا الخاصة.‬ ‫- نعم، هذا مثالي.‬

‫لا.‬

‫هذا كرم كبير منكم،‬ ‫ولكن هؤلاء الرجال لا يعبثون.‬

‫إن رأوني معكم، فقد يشكل هذا خطرًا عليكم.‬

‫لن يروك يا "ديف"‬

‫ماذا تقصد بهذا؟‬

‫هل سأدخل إلى هنا؟‬

‫عليك ترك هاتفك هنا.‬

‫- لقد أطفأته.‬ ‫- ما زال بوسعهم تتبعه رغم ذلك.‬

‫رأيت ذلك على مسلسل "سي إس آي".‬

‫سنُخرجك حالما نهبط على الأرض.‬

‫حسنًا.‬

‫لا أعرف، أشعر ببعض القلق حيال هذا.‬

‫نعم، وأنا أيضًا.‬

‫ما رأيك بأن أرافقكم؟‬

‫ماذا؟ إلى "بيرنلي"؟‬

‫نعم، أشتاق إلى "بيرنلي".‬

‫وأشتاق إليك.‬

‫نعم، أظن أنها فكرة جيدة.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- استرخ، سيكون كلّ شيء على ما يرام.‬

‫أتعرف يا "ديف"؟‬ ‫يجب صنع فيلم عن حياتك ذات يوم.‬

‫سأبدو أحمق.‬

‫من العاقل الذي سيشاهد فيلمًا عني؟‬

‫ستحسبون أني أكذب، ولكن لا أكذب،‬ ‫أنا حسبت أني أكذب، ولكن لا.‬

‫أتكلم بجدية.‬

‫ثم ماذا حدث يا "ديف"؟ كيف عدت إلى هنا؟‬

‫نتحدث عن أساطير روك يا "جيف".‬

‫ولديهم طائرة خاصة بالطبع.‬

‫بقيت في المخزن مع بقية معدات الفرقة.‬

‫بعد عشر دقائق من الإقلاع...‬

‫هل هو ميت؟‬

‫لا، هكذا ينام.‬

‫نمت نومًا هانئًا.‬

‫لهذه القصة نهاية أسعد.‬

‫لأنه ليلة أمس،‬ ‫أصبحت شركة "كويك دو" تحت الحراسة القضائية.‬

‫لقد أفلسوا.‬

‫ووجهت المباحث الفيدرالية‬ ‫اتهامًا لـ"كارلو مانسيني".‬

‫وآمل أنه في الأشهر والسنوات القادمة،‬

‫ستلحق بهم بقية الشركات.‬

‫وعضو البرلمان عن دائرتنا "أندرو"‬

‫يضغط على الحكومة للحرص‬

‫على طرح تشريعات جديد‬

‫تمنع أي أحد من استغلال أضعف الناس مجددًا.‬

‫لذا سنحتفل الليلة.‬

‫ولكن أولًا، أود أن أقدّم لكم على المسرح‬ ‫بضعة أشخاص‬

‫ممن ساعدونا منذ البداية.‬

‫أولًا، زوجتي "نيكي"، اصعدي إلى هنا.‬

‫ما كنت سأنجح بفعل أي شيء من دونها.‬

‫والتاليان هما "أوليفر" و"جيسيكا".‬

‫صفقوا لهذين الاثنين.‬

‫كانا العقل المدبر وراء كلّ شيء.‬

‫لا يستطيع الكثير من الناس‬ ‫القول إن فرقة روك أنقذت حياتهم،‬

‫ولكن هذا صحيح في حالتي.‬

‫عندما رأيتهم آخر مرة،‬

‫كانوا يعزفون أمام 85 معجب متحمس.‬

‫والليلة...‬

‫- سيعزفون لكم وحدكم.‬ ‫- ماذا؟‬

‫سيداتي وسادتي، صفقوا من فضلكم‬

‫ورحبوا على المسرح بأصدقائي،‬ ‫فرقة "ديف ليبارد"!‬

‫الرجال الذين أنقذوني!‬

‫فرقة "ديف ليبارد"!‬

‫رحبوا بهم بحرارة!‬

‫حسنًا.‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫نعم!‬

‫- هيا جميعًا!‬ ‫- هيا!‬

‫- غنّي يا "زوي"!‬ ‫- لا! لا أستطيع!‬

‫عليكم سماع صوت هذه الفتاة.‬

‫ليغنّ الجميع معًا الآن.‬

‫"في يناير 2014، تم عرض فيلم (ديف) الوثائقي‬ ‫(حارس القروض) على القناة الرابعة"‬

‫"في يوليو 2014، شرّعت الحكومة البريطانية‬ ‫صناعة الإقراض لأجل شهري أخيرًا"‬

‫"ومنذ ذلك الحين،‬ ‫50 من أكبر شركات الإقراض لأجل شهري"‬

‫"أعلنت إفلاسها أو أغلقت أبوابها طوعًا"‬

‫"ما زال مصرف (ديف) يعمل بقوة‬ ‫من موقعه في قلب (بيرنلي)"‬

‫"مصرف (ديف) 2: حارس القروض"‬

‫ترجمة "أحمد غادي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.