All language subtitles for The.Penguin.S01E04.2160p.WEB-DL.DV.HDR.ENG.LATINO.HINDI.DDP5.1.Atmos.H265.MKV-BEN.THE.MEN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لا أعلم كيف أثق بك"‬

‫"ما رأيك في أن أواصل إثبات ذلك لك؟"‬

‫لا تتحرك، إياك أن تتحرك!‬

‫دعهما ينزلان على ركبتيهما‬

‫انزلا على ركبتيكما!‬

‫- قلت انزلا على ركبتيكما اللعينتين!‬ ‫- انتبه لألفاظك اللعينة!‬

‫أنا لستُ...‬

‫لقد قللت من احترام عائلتنا بدرجة كبيرة‬

‫أعلم بشأن المخدر الجديد‬

‫مختبركم أصبح لنا الآن‬

‫اسمعي، لا داعي لأن يسير الأمر بهذه الطريقة‬

‫هل تعتقد أننا سنجلس مكتوفي الأيدي‬ ‫بينما تواصل اختلاق الأعذار ولا تفعل شيئاً؟‬

‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- لحظة دخولك إلى سجن (بلاك غيت)‬

‫علمت أنك مخادع وغدّار‬

‫- (أوز)، ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- أطبقي فمك اللعين‬

‫ظننت للحظة أنكما...‬

‫- أنك ربما تكونين قد طلبت منه ذلك‬ ‫- طلبت منه ماذا؟‬

‫قتل شقيقك بحيث تأخذين مكانه‬

‫لكنني مخطئة، ألستُ كذلك؟‬

‫لم تعلمي بذلك‬

‫- أنت!‬ ‫- (ناديا)، يجب أن تنصتي إليّ‬

‫لم أغدر بعائلتك قط!‬ ‫بربك! هيا!‬

‫كنت بحاجة إلى (صوفيا)‬ ‫للحصول على المخدر الجديد، مفهوم؟ لنا نحن!‬

‫إنه لكم، إنه لكم بكل تأكيد!‬

‫كنت سأحضره لكم‬ ‫أقسم لك، عليك أن تثقي بي‬

‫أنا أقف في صفك‬

‫ماذا ظننتِ أنني سأفعل‬ ‫بعد دخولي إلى (بلاك غيت)؟‬

‫أبدأ الكذب بشأن الأشياء؟‬

‫هيا بنا!‬

‫لنركب!‬

‫"مكالمة صادرة لـ(جوليان راش)"‬

‫- "(صوفيا)؟"‬ ‫- (جوليان)‬

‫أنا بحاجة... أنا بحاجة إلى المساعدة‬

‫"أين أنت؟"‬

‫كان... كان الفاعل هو...‬

‫- (أوز)‬ ‫- "(صوفيا)؟"‬

‫"(صوفيا)؟"‬

‫"(صوفيا)!"‬

‫بالنيابة عن "دار (لوسي)"‬

‫إنه لمن دواعي سروري أن أرحب‬ ‫برئيسة مؤسسة (إيزابيلا فالكون)‬

‫(صوفيا فالكون)‬

‫لم أكن يوماً بارعة في الخطابات، لكن...‬

‫أمي، (إيزابيلا فالكون)‬

‫عانت الاكتئاب لسنوات‬

‫ولم تتلق قط المساعدة التي احتاجت إليها‬

‫وعندما كنت في التاسعة من عمري‬

‫انتحرت‬

‫ولهذا أسستُ وأبي هذه المؤسسة‬

‫أردنا دعم المؤسسات الخيرية كهذه‬

‫والتي تزود النساء والفتيات بخدمات‬ ‫من شأنها إنقاذ أرواحهن‬

‫أنا منشغلة جداً بالحفل الخاص بنا‬

‫- وبطولتنا للغولف في الشهر المقبل‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫- (صوفيا)، ستحضرين، أليس كذلك؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- سيكون ذلك ممتعاً للغاية‬ ‫- أجل، أنا آسفة جداً، علي الذهاب‬

‫- شكراً لك، سيدة (هيل)‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫هل تلزمك سيجارة لتهدئة أعصابك؟‬

‫حدث ولا حرج‬ ‫هذا ثالث غداء رسمي أحضره هذا الأسبوع‬

‫لا يمكن لجراحة الفص الجبهي تهدئة أعصابي!‬

‫أنا متأكد من أن والدك ممتن لذلك‬

‫لكن أجل، حتى عند مساعدتك للآخرين‬ ‫سيتوجب عليك تحمل العواقب‬

‫هذه أفضل من بعض الوظائف، بالمناسبة‬

‫حقاً، مثل ماذا؟ أن تكون سائقي الخاص؟‬

‫- لا، هذا ليس... تعلمين ما أعنيه‬ ‫- أنا أمازحك يا (أوز)‬

‫إنه عمل رديء، أعلم ذلك‬ ‫وأنت تستحق عملاً أفضل منه‬

‫أعني، كلانا يستحق ما هو أفضل‬ ‫لكنك ذكر وهذا يجعلك مؤهلاً لترقية على الأقل‬

‫- سأحضر السيارة، لقد أحسنتِ صنعاً‬ ‫- شكراً‬

‫آنسة (فالكون)، أعلم أنك مغادرة‬ ‫لكن هل لي بلحظة من وقتك؟‬

‫- معذرة، بالطبع، أجل‬ ‫- أنا (سمر غليسون)‬

‫- مرحباً‬ ‫- تابعت عملك مع المؤسسة‬

‫- إنه مبهر‬ ‫- شكراً‬

‫لكن اسمحي لي بأن أقول‬ ‫إنك تستطيعين فعل المزيد‬

‫لست متأكدة من معرفتك بذلك، لكن شابة‬ ‫تدعى (يولاندا جونز) انتحرت في الأسبوع الماضي‬

‫في الواقع، ماتت العديد من النساء مثل (جونز)‬ ‫على مر العقد الماضي بالطريقة نفسها‬

‫شنقاً‬

‫وأعلم أن والدتك ماتت بهذه الطريقة‬ ‫إن لم أكن مخطئة‬

‫- معذرة، لم أتعمد...‬ ‫- قلتِ إنني أستطيع فعل شيء للمساعدة‬

‫عملَت (يولاندا جونز)‬ ‫في نادي (آيسبيرغ لاونج)‬

‫في الواقع، عملت معظم هؤلاء النساء‬ ‫في مؤسسات يملكها والدك‬

‫لحساب أي منظمة قلتِ إنك تعملين؟‬

‫- أنا لا أكلّم الصحافة‬ ‫- (صوفيا)، أرجوك‬

‫- أنا لا أكلّم الصحافة‬ ‫- أنت! ابتعدي عنها يا امرأة‬

‫إنها لا تريد التحدث إليك‬

‫ربما تتعرض المزيد من النساء للأذى‬

‫تستطيعين مساعدتهن‬

‫أأنت بخير يا (صوفيا)؟‬

‫"سواء أكنت مستعداً أم لا‬ ‫سآتي إليك!"‬

‫(ألبيرتو)؟ أعلم أنك هنا‬

‫(ألبيرتو)، أين أنت؟‬

‫أمي؟‬

‫(صوفيا)، كيف كان غداؤك الرسمي؟‬

‫جيداً‬

‫- ترسل لك (روث) سلامها‬ ‫- أيهنّ هي (روث)؟‬

‫زوجة عضو الكونغرس (هيل)‬

‫الذي بدأ يتلقى مكالماتي أخيراً‬ ‫بفضل أختك‬

‫صحيح، صحيح، (هيل)‬

‫طلبتُ منك البحث حول ممتلكاته‬

‫أنا أعمل على ذلك‬

‫كنت منشغلاً‬ ‫لكن غداً، أعدك بذلك‬

‫لمَ أنت مغفل‬ ‫بينما يمكن الاعتماد على شقيقتك؟‬

‫أعلم يا أبي‬ ‫أفهمك، أنا آسف‬

‫تباً! علي الذهاب‬

‫لا أعلم كيف أتصرف معه‬

‫شربه وخروجه للاحتفال‬

‫لا يمكنني أن أدع شقيقك يحرجني‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة‬

‫- ليس مع مجيء العائلة من السفر‬ ‫- سأراقبه‬

‫وسأحرص على أن يحسن التصرف‬

‫شكراً لك أيتها الجميلة‬

‫تعلمين أنه ليس مثلي ومثلك‬

‫إنه رقيق‬

‫أفكر مؤخراً في المستقبل‬

‫مستقبل عائلتنا‬

‫ربما حان الوقت كي أخالف التقاليد‬

‫عندما يحين الوقت‬ ‫أريدك أن تأخذي مكاني‬

‫أريدك أن تترأسي هذه العائلة‬

‫إذا كان هذا شيئاً يثير اهتمامك‬

‫أجل‬

‫أجل، بالطبع‬ ‫سيكون هذا شرفاً لي‬

‫- لكن بقية أفراد العائلة لن...‬ ‫- يعلمون أنك ابنتي وسيلتزمون بأوامري‬

‫ماذا؟ ما الأمر؟‬

‫أخبريني‬

‫إنه ليس بالأمر المهم‬

‫لا أدري‬

‫ربما تكون المؤسسة هي السبب‬ ‫لكنني أفكر في أمي كثيراً مؤخراً‬

‫أعلم أنني كنت صغيرة جداً، لكنني...‬

‫كل ما في الأمر هو أنني لا أتذكر‬ ‫أنها كانت مريضة أو مكتئبة‬

‫كانت تجيد إخفاء ذلك‬

‫اسمعي، أنا أفتقدها أيضاً يا عزيزتي‬ ‫كل يوم‬

‫هل استشارت مختصاً؟‬

‫قبل أن...‬ ‫كمعالج أو طبيب نفسي‬

‫كانت والدتك امرأة ذات كبرياء‬

‫وكانت عنيدة‬

‫ورفضت مساعدتي‬

‫مهما حاولت‬ ‫ويعلم الرب أنني حاولت‬

‫بالطبع، أجل‬

‫- أنا فقط...‬ ‫- (صوفيا)‬

‫لمَ عساك تفعلين هذا الآن؟‬

‫تفتحين جروحاً قديمة؟‬ ‫تعلمين أن هذا يثير استيائي‬

‫أنا آسفة، أنا لم... لم أتعمد ذلك‬

‫لم تخبرني بعد بالهدية‬ ‫التي تريدها بمناسبة عيد ميلادك‬

‫أجل‬

‫حتماً سأحب أي هدية تقدمينها لي‬

‫لا تقلقي‬

‫- سيحبها أبي كثيراً‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- ما أدراك بذلك؟‬

‫لأنها قديمة وغالية‬ ‫مثل ابنته المفضلة‬

‫تباً!‬

‫اسمع أيها "البطريق"‬ ‫سيتوجب عليك تنظيف هذا‬

‫- لا تناديه بهذا اللقب!‬ ‫- هل ستتولين أمر بطاقة المعايدة؟‬

‫أجل‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫هل أستطيع أن أسألك شيئاً؟‬

‫بالنسبة إلى العاملات في (٤٤ بيلو)‬ ‫هل سبق لأبي أن ارتبط بأي منهن؟‬

‫تلك الفتيات لسن مناسبات للارتباط فعلياً‬

‫منذ متى تهتمين لأمر حياة أبي العاطفية؟‬

‫مضى وقت طويل على رحيل أمي‬ ‫وهو لا يكلمني بشأن ذلك إطلاقاً‬

‫و... لا أدري، تستطيع رؤيته‬ ‫من منظور مختلف تماماً‬

‫- أي منظور؟ إنه والدنا‬ ‫- أجل، أعلم، لكنك تفهم ما أقصده‬

‫والوضع مختلف جداً معي‬

‫ظننت فقط أنك ربما تكون قد رأيت شيئاً‬

‫ما هو سؤالك؟‬

‫أعتقد أنني...‬

‫أتساءل أحياناً عما إذا كنت...‬

‫أعرفه حقاً‬

‫مع كل الأكاذيب التي اضطررنا لقولها‬ ‫عن طبيعة عمله أثناء نشأتنا‬

‫ووجود الكثير من الأشياء التي لا نتحدث عنها‬

‫ثمة شيء، لكن...‬

‫لا أستطيع التحدث عنه‬ ‫وإلا سيقتلني بكل تأكيد‬

‫أبي من الموساد‬

‫- والعاملات في النادي قاتلات مأجورات مدربات‬ ‫- اصمت!‬

‫اسمعي، دعك من هذه الأفكار‬

‫ما يفعله والدنا أثناء العمل‬ ‫محصور بعمله‬

‫أعني، نحن نعيش حياة مرفهة، أليس كذلك؟‬

‫ما هي وجهتك يا (صوفيا)؟‬

‫"صحيفة (غوثام غازيت)‬ ‫الصحفية (سمر غليسون)"‬

‫هذا كل شيء‬

‫تقارير الطبيب الشرعي متناسقة‬ ‫ماتت جميعهن اختناقاً‬

‫لست أنفي ذلك‬

‫ما أجده غريباً هو أنه وفقاً للشرطة‬

‫فإن سبب الوفاة الرسمي هو "الانتحار شنقاً"‬

‫هل ترين العلامات حول الرقبة؟‬

‫إنها أكثر تطابقاً مع الخنق اليدوي‬

‫- تعنين بواسطة يديّ أحدهم؟‬ ‫- تماماً‬

‫وهذه هي الجروح الدفاعية‬

‫تم تجاهلها في تقارير الشرطة‬

‫من الواضح أن هؤلاء النساء قاومن‬

‫- بالعض والخدش، لقد...‬ ‫- لمَ تخبرينني بهذا؟‬

‫أحتاج إلى الوصول إلى الفتيات‬ ‫العاملات في النادي‬

‫- إنه ليس نادياً حصرياً‬ ‫- لا أقصد (آيسبيرغ لاونج)‬

‫بل (٤٤ بيلو)، مكان عمل‬ ‫(يولاندا جونز) الفعلي‬

‫- إذا ارتديتِ جهاز تنصت...‬ ‫- في نادي والدي؟ لا تحلمي بهذا‬

‫دعيني فقط أصل إلى سجلات الموظفات‬

‫النساء الجديدات في البلدة ممن ليس لديهن‬ ‫عائلات أو صداقات في محيطهن‬

‫تلك النساء اللواتي لن تغطي وسائل الإعلام‬ ‫الإخبارية خبر مماتهن أو اختفائهن‬

‫يجب أن نحمي هؤلاء النساء‬

‫"أمي؟"‬

‫لا، لا، لا! (صوفيا)!‬

‫لا تنظري‬

‫لا تنظري‬

‫أبي‬

‫(صوفيا)؟‬

‫(صوفيا)، ما الأمر؟‬

‫أهذا كل ما لديك؟‬

‫أهذا كل شيء؟‬ ‫مجرد تقارير قديمة ونظريات مؤامرة؟‬

‫هذه سخافة‬

‫وهي توحي بأنك مراسلة مبتدئة‬ ‫مستميتة على كتابة مقالة بقلمها!‬

‫- (صوفيا)، رجاءً، فقط...‬ ‫- أنت لا تعرفين شيئاً عن والدي‬

‫إنه رجل صالح‬

‫وإذا حاولت نشر أي من هذه التفاهات‬ ‫ستدمرك عائلتي!‬

‫هل تفهمين؟‬

‫أتلك نفس المرأة من الغداء الرسمي؟‬

‫اسمعي يا (صوفيا)، إن لقاءك بصحفية‬ ‫سيثير تساؤل الناس‬

‫- ربما لن يرضى والدك عن...‬ ‫- كفى يا (أوز)!‬

‫كفّ عن الكلام‬ ‫لست بحاجة إلى نصيحتك‬

‫لا يهمني رأيك‬ ‫ولا أحد يهمه رأيك‬

‫أنت سائقي الشخصي، هذا كل ما أنت عليه‬ ‫لذا كفّ عن الكلام وقُد السيارة‬

‫(صوفيا)!‬

‫- (صوفيا)! (صوفيا)، حمداً للرب!‬ ‫- (كارلا)‬

‫هل رأيتِ العروس الثالثة؟‬

‫- يا للهول! هذا كثير‬ ‫- إنه كثير‬

‫أجل، أجل‬ ‫قال (لوكا) إنه التقى بها في (البرتغال)‬

‫حسناً‬

‫- في موقع إلكتروني باسم (البرتغال) بالأحرى‬ ‫- أجل‬

‫يجب أن توافيني بكافة أخبارك‬

‫- عجباً! أجل، بكل تأكيد‬ ‫- أعني كل شيء‬

‫- هل نشرب كأس مارتيني أولاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫(صوفيا)، مرحباً‬

‫(أوز)، ماذا تفعل هنا في الداخل؟‬

‫- أهذه سترة جديدة؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫- إنها تبدو جميلة‬ ‫- شكراً‬

‫طلب والدك رؤيتك‬ ‫إنه في مكتبه‬

‫لا تقل لي إنك مللت الحفل من الآن‬

‫لم يروِ العم (لوكا)‬ ‫قصة قطع قناته الدافقة بعد‬

‫لمَ لم تخبريني بلقائك بصحفية؟‬

‫إياك أن تتحدثي إلى الصحافة‬

‫ظننت أنك فهمت ذلك‬

‫هل أخبرك (أوز) بذلك؟‬

‫لا يعلم (أوز) عما يتحدث‬

‫حاولت امرأة ما التحدث إليّ لكنني قلت لها‬ ‫أن تغرب عن وجهي، هذا كل شيء‬

‫أهذا ما حصل؟‬

‫أجل... أبي‬

‫كلمتُ (كنزي)‬

‫إن (سمر غليسون) تعمل مع الشرطة‬

‫هناك تحقيق مفتوح‬

‫إنهم يحققون في أمري بتهمة القتل‬

‫القتل يا (صوفيا)‬

‫بعض بائعات الهوى في النادي‬

‫- لمَ لم تلجئي إليّ؟‬ ‫- كان عليّ ذلك، أنت محق‬

‫لكنني كنت أعلم أنه هراء‬

‫- ولم أرد أن أقلقك‬ ‫- كفى‬

‫هل تعتقدين أنني فعلت هذه الأشياء؟‬

‫- لا، بالطبع لا‬ ‫- كان يفترض بك أن تكوني أكثر وعياً‬

‫كان هذا مقدّراً لك‬

‫كله‬

‫كيف تجرأت على فعل هذا بي؟‬

‫أنا لم... لم يسبق لي...‬

‫لم يسبق لي أن شككت بك‬

‫أنا أحبك‬ ‫وأعلم أن هناك تفسيراً‬

‫تفسير لماذا؟‬

‫كانت هناك خدوش على... على يديك‬ ‫يوم ممات والدتي‬

‫لكنني أعلم أنها...‬ ‫أعلم أنها لم تكن بسببها، أتفهمني؟‬

‫أعلم ذلك، أنا، أنا...‬

‫كانت بسبب شيء آخر‬ ‫لا أعلم ما هو‬

‫لكن هناك سبب‬

‫أليس كذلك؟‬

‫(صوفيا) الحبيبة!‬

‫ماذا جرى لك؟‬

‫من الواضح أنك لست على طبيعتك‬

‫أنت مرتبكة‬

‫ومريضة‬

‫أعتقد أن عليك المغادرة‬ ‫قبل أن تثيري الجلبة‬

‫- أبي؟ أرجوك، أرجوك‬ ‫- سيوصلك (أوز) إلى المنزل‬

‫الآن‬

‫اسمعي، أفهم أنك غاضبة‬ ‫لكنني كنت أؤدي عملي وحسب‬

‫وأحميك، فهذا ما يدفع لي والدك لقاءه‬

‫وهؤلاء الصحفيون، إنهم يتلاعبون بالشخص‬

‫- لا يمكنك الوثوق بهم يا (صوفيا)‬ ‫- عجباً يا (أوز)، اصمت‬

‫لو كنت تود حمايتي حقاً‬ ‫لتحدثتَ إليّ وليس إليه‬

‫لقد وثقت بك‬

‫تهانيّ، لقد نلتَ مرادك‬

‫أصبح أبي يلاحظ وجودك الآن‬

‫أصبحت أنت وجميع من تحب تحت ناظريه‬

‫عجباً! ما هذا الهراء؟‬

‫بربك يا (كنزي)!‬ ‫هلا تطفئ أنوار السيرك هذه؟‬

‫أنا أوصل الآنسة (فالكون) إلى المنزل‬ ‫تنفيذاً لأوامر والدها‬

‫"بلاغ في شارع وممشى (هيل)‬ ‫نحن بحاجة إلى دعم"‬

‫آنسة (فالكون)، انزلي من المركبة‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- هل اتصل بك أبي؟‬

‫انزلي من المركبة‬

‫يا إلهي! هل تمازحني؟‬

‫(صوفيا فالكون)‬

‫- ابتعد عني! مهلاً!‬ ‫- أنت رهن الاعتقال بتهمة قتل (سمر غليسون)‬

‫- الصحفية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل فعلتَ هذا من أجله؟‬

‫لا، ليست لدي أي فكرة عما يجري‬

‫- (كنزي)، ما هذا الهراء؟‬ ‫- أنت متهمة أيضاً بقتل (يولاندا جونز)‬

‫- (تيلور مونتغومري) و(نانسي هوفمان)‬ ‫- يا للهول! لا، لا، لا‬

‫- دعك من هذا الهراء!‬ ‫- لا، مهلاً، أنا لم... لا، لم أقتل أحداً‬

‫(أوز)، عليك أن تتصرف!‬

‫أنت! دعها وشأنها!‬

‫- خذ بنصيحتي ولا تتفوه بكلمة‬ ‫- (أوز)‬

‫- أيها "البطريق"‬ ‫- اتصل بـ(ألبيرتو)!‬

‫توقف!‬ ‫اتصل بـ(ألبيرتو)!‬

‫- أبعد يديك عني!‬ ‫- أخبره بما يجري! (أوز)!‬

‫"القصة الحقيقية لـ"الجلاّد"‬ ‫ابنة (فالكون) تشنق ٧ نساء، اعتقال "الجلاّد""‬

‫"الجلاّد"؟ أهذا ما يلقبونني به الآن؟‬

‫إنه مجرد كلام تافه للصحف الصفراء‬ ‫ولن يدوم‬

‫(صوفيا)، يزعم والدك‬ ‫أن لديك تاريخاً من الأمراض العقلية‬

‫- هذا كلام فارغ‬ ‫- التقى مساعد النائب العام بالقاضي‬

‫وطلبت المحكمة تقييماً نفسياً‬

‫- بناءً على كلام أبي؟‬ ‫- لم يكن كلام أبيك وحده‬

‫لقد كتب عدد من أفراد العائلة‬ ‫شهادات خطية بالشيء نفسه‬

‫- تباً!‬ ‫- عمك (لوكا)‬

‫- وقريباك (جوني) و(كارلا فيتي)‬ ‫- "شهادات خطية"‬

‫هل استعانوا بانتحار أمي كـ...‬

‫لدي رغبة تصعب مقاومتها في قتل الحيوانات؟‬

‫أهذا معقول؟‬

‫- هل كنت تعلم بشأن هذا؟‬ ‫- لا، أقسم لك‬

‫في حال أجريت تقييماً‬

‫وأجبت عن بعض الأسئلة لإثبات أنني عاقلة‬ ‫سيفي ذلك بالغرض، صحيح؟‬

‫- ثم ماذا؟‬ ‫- الأمر ليس بهذه البساطة للأسف‬

‫وافق القاضي على طلب مساعد النائب العام‬

‫سيتم حجزك في مستشفى (أركام) الحكومي‬ ‫لغايات المراقبة‬

‫لا، هذا أمر مرفوض‬ ‫إنه ليس منطقياً على الإطلاق‬

‫ستبقين تحت رعايتهم حتى بداية المحاكمة‬

‫- متى موعدها؟‬ ‫- بعد ستة أشهر من الآن‬

‫- يا إلهي! لا، لن أفعل ذلك‬ ‫- أنا آسفة‬

‫لن أفعل ذلك‬

‫ألا يمكنك إيقاف هذا؟‬ ‫تباً! أنت محاميتي‬

‫أنا آسفة‬

‫سأترككما وحدكما لبعض الوقت‬

‫إنه يعاقبني على شيء فعله هو‬

‫- لا تعرفين ذلك‬ ‫- (ألبيرتو)!‬

‫استفق! ماذا دهاك؟‬

‫هو من شنق هذه النساء‬

‫ثم شنق تلك الصحفية وعلّقها‬ ‫بحيث يلفق التهمة لي‬

‫وفعل الشيء ذاته بأمنا‬

‫إنها الحقيقة وأنا لن أنجو!‬ ‫لن أنجو في مكان كهذا‬

‫سأموت هناك‬

‫سأموت هناك وهو يعرف ذلك‬ ‫إنه يعرف ذلك‬

‫- هذا ما يريده‬ ‫- توقفي‬

‫إنها ستة أشهر فقط‬ ‫تستطيعين تحمل ستة أشهر‬

‫ثم ستحظين بمحاكمة وستنالين حريتك‬

‫- سيحصل هذا بكل تأكيد، عديني‬ ‫- حان الوقت‬

‫مهلاً، الآن؟‬

‫اسمعي، أنت من آل (فالكون)‬

‫- تستطيعين فعل ذلك، أثق بقدرتك!‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫مهلاً، توقفا!‬ ‫توقفا رجاءً! رجاءً‬

‫- (صوفيا)‬ ‫- رجاءً، رجاءً‬

‫- (صوفيا)، ستكون الأمور على ما يرام!‬ ‫- (ألبيرتو)!‬

‫لا تدعيه ينتصر!‬

‫رجاءً... (ألبيرتو)!‬

‫"مستشفى (أركام) الحكومي‬ ‫إدارة السجون"‬

‫(فالكون)، (صوفيا)‬

‫أنا الدكتور (فنتريس)‬ ‫رئيس الأطباء النفسيين‬

‫وسأشرف على حالتك‬ ‫خلال الأشهر الستة المقبلة‬

‫وهذا هو مساعدي‬ ‫الدكتور (جوليان راش)‬

‫سيجري لك تقييماً نفسياً‬

‫أثناء وجودك هنا، ستكونين‬ ‫تحت العزل الإجباري بأمر من المحكمة‬

‫مما يعني أنه يُمنع عليك استقبال الزوار‬ ‫أو التواصل مع أي شخص في الخارج‬

‫- مهلاً، ماذا؟‬ ‫- من المهم لنا أن نراقب حالتك دون تدخل‬

‫لا، لا، لا، مهلاً‬ ‫مهلاً لحظة، مهلاً لحظة‬

‫حصل سوء تفاهم هنا، مفهوم؟‬

‫أنا... حسناً‬ ‫وأعلم... تحدث، رجاءً، فقط...‬

‫أعلم أن الناس يقولون ذلك دائماً‬ ‫لكنه صحيح، مفهوم؟‬

‫أنا بريئة! رجاءً!‬

‫أدرك أنه من الصعب‬ ‫عليك التأقلم مع الوضع‬

‫هيا بنا‬

‫"مستشفى (أركام) الحكومي"‬

‫اتبعيني‬

‫ارتاحي قليلاً‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً؟‬

‫أنا هنا في الأعلى‬

‫أطفئوا الأنوار‬

‫أنت الجلاّد، صحيح؟‬

‫لقد رأيتك عبر التلفزيون‬

‫اسمي (ماغباي)، مثل اسم الطائر‬

‫وهو ليس (مارغريت)‬ ‫كانت زوجة أبي تناديني بـ(مارغريت)‬

‫وطلبت منها ألا تفعل، ولم تنصت لكلامي‬

‫لا بأس بأن تشعري بالخوف‬

‫كنت خائفة أيضاً في البداية‬ ‫لكن الوضع ليس سيئاً جداً هنا‬

‫- ستعتادين الأصوات‬ ‫- سأخرج بعد ستة أشهر‬

‫أليس هذا مشوقاً؟‬

‫حتماً سيحضر الكثير‬ ‫من مصوري الفضائح إلى محاكمتك‬

‫لم يكتب أحد شيئاً عن محاكمتي حتى‬

‫هل الشهرة شيء ممتع؟‬

‫أنا متأكدة من أنها شيء ممتع‬

‫أيتها الجلاّد؟ أيتها الجلاّد؟‬

‫"أيتها الجلاّد"‬

‫- انظروا إلى السمكة الجديدة‬ ‫- إنها من عائلة (فالكون)، شيء فاخر!‬

‫إنها مستجدة‬

‫الجلاّد! الجلاّد!‬

‫- الجلاّد‬ ‫- مرحباً أيتها الجميلة‬

‫أيتها الجلاّد، أيتها الجلاّد‬ ‫هذه أنا، (ماغباي)‬

‫- حجزت لك مقعداً‬ ‫- أيتها الجلاّد!‬

‫يقول الدكتور (في)‬ ‫إنه من الضروري أن أشكّل صداقات‬

‫أحياناً أواجه مشكلة في ذلك‬

‫لكنني أحقق تقدماً‬

‫سكاكر!‬

‫ما هذه؟‬

‫تحصلين عليها فقط عندما تحسنين التصرف‬

‫ماذا... ألا يفترض تقييدها؟‬

‫- اسمعي، اسمعي، اسمعي‬ ‫- عجباً! هل ترين ذلك؟ الألوان؟‬

‫- إنها لامعة جداً‬ ‫- اسمعوا، إنها ليست...‬

‫إنها ليست... إنها ليست مقيدة‬

‫أنت قتلت تلك الفتيات‬

‫فتيات، فتيات، فتيات‬

‫- أنا لم... لم أقتلهنّ‬ ‫- أنت كاذبة!‬

‫إنها تكذب!‬ ‫تكذب، تكذب، تكذب!‬

‫لقد قتلتهنّ!‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫سمعت أنك تعرضت لحادثة‬ ‫في قاعة الطعام اليوم‬

‫أوسعتني امرأة ضرباً‬ ‫بينما وقف الجميع لمشاهدتي‬

‫لذا، أجل‬ ‫تعرضت لحادثة، أجل‬

‫أنا آسف لما حصل لك‬

‫لمَ لم تكن مقيدة؟‬

‫لا أدري، إنهم يحققون في الأمر‬

‫هل فكّ أحد قيودها؟‬

‫أهذا ما تظنينه؟‬ ‫أن الهجوم كان مخططاً له؟‬

‫- أعلم ما تفعله‬ ‫- ما هو؟‬

‫أنت تحرف كلامي لتجعلني أبدو مرتابة‬

‫لكنك لم تكن موجوداً هناك‬ ‫لا بد أن أحداً فكّ قيودها‬

‫خضعتِ لجلسات علاجية من قبل‬ ‫مع دكتور يُدعى (شو)؟‬

‫بعد وفاة والدتك‬

‫إن وفاة أحد الوالدين هو شيء يثير الصدمة‬

‫ومن الطبيعي أن يتحول هذا الحزن‬ ‫إلى غضب أو حتى عنف‬

‫من الطبيعي أن يشعر‬ ‫المرء بالحزن أيضاً، أليس كذلك؟‬

‫لم أقتل تلك النساء‬

‫يستحيل أن أفعل شيئاً كهذا‬

‫أنا موجودة هنا‬

‫لأن أبي يريد إسكاتي‬

‫وستفعل عائلتي أي شيء يريده‬

‫هل تقولين إن والدك لفق لك تهمة القتل؟‬

‫أنت لا تصدقني‬

‫لم أقل ذلك‬

‫هذا واضح‬

‫لا أعرف كيف سأقنعك بأنني عاقلة‬ ‫في حين أنك سبق وأن اتخذت قرارك بشأني‬

‫أنا هنا لمساعدتك يا (صوفيا)‬

‫ليس لدي مخطط غير ذلك‬

‫تحركي!‬

‫تباً لك أيتها الحقيرة!‬ ‫يا حقيرة! يا حقيرة!‬

‫اقتربي مني بحيث أتمكن من التهام‬ ‫فمك، فمك، فمك اللعين‬

‫هيا، جربي ذلك، جربي ذلك، جربي ذلك‬

‫تريد مني إلحاق الأذى بها، صحيح؟‬

‫لأي غاية؟ لتبرهن أنني قاتلة؟‬ ‫أهذا ما في الأمر؟‬

‫أنت قتلتهنّ!‬ ‫اعترفي، اعترفي، اعترفي‬

‫هذا من صنيع أبي‬ ‫أنت... أنت تعمل لحسابه‬

‫لا‬

‫أنهِه، رجاءً أنهِه!‬

‫أنهِه، أنهِه!‬

‫أنهِه، أنهِه، أنهِه!‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫ماذا حل بها؟‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫لا، لا، ما هذا؟‬

‫- إنه جاهز‬ ‫- لا يمكنكما فعل هذا!‬

‫أنا لم أرتكب أي خطأ!‬

‫هذا ليس عقاباً‬ ‫أنت غاضبة ومرتبكة‬

‫- سيساعدك هذا على الشعور بأنك على طبيعتك‬ ‫- مهلاً، رجاءً! مهلاً!‬

‫- افتحي فمك بأوسع ما يمكن‬ ‫- لا، لا‬

‫افتحيه!‬

‫يا للهول!‬

‫أيتها الجلاّد؟‬

‫أأنت بخير؟‬

‫ماذا؟‬

‫لمَ تفعلان هذا؟‬

‫أنا بريئة، أنا بريئة!‬

‫لم أقتل أحداً‬

‫توقفا! توقفا!‬

‫رجاءً!‬

‫ماذا لو كانت تقول الحقيقة؟‬

‫انتبه لكلامك أيها الطبيب‬

‫أمي؟‬

‫(صوفيا)، لديك زائر‬

‫تحركي‬

‫- (ألبيرتو)‬ ‫- (صوفيا)‬

‫- (صوفيا)‬ ‫- ماذا؟‬

‫تباً! أنا آسف جداً‬

‫لن تتم محاكمتك‬ ‫ولن يستمع أحد إلى قضيتك‬

‫يزعم طبيبك أنك غير مؤهلة‬ ‫للمثول أمام المحكمة‬

‫الدكتور (راش)؟‬ ‫لن يصدر منه شيء كهذا‬

‫كان رئيس (أركام)، شخص يدعى (فنتريس)‬

‫هو من كتب التقرير ووافق القاضي عليه‬ ‫لقد حُسم الأمر‬

‫لكن هذا ليس... هذا ليس...‬

‫أكملت ستة أشهر في المصحة‬

‫أنا أستحق محاكمة‬ ‫لدي... لدي حقوق‬

‫- هذه حياتي‬ ‫- سنقدم طلب استئناف‬

‫أو نجرب إجراء تقييم نفسي جديد‬

‫لا أدري‬ ‫أخبريني بما يجب أن أفعله وسأفعله‬

‫- أهذه النهاية؟‬ ‫- لا‬

‫لا يا (صوفيا)‬

‫(صوفيا)، لا، لا، أرجوك!‬

‫أعلم أن الوضع سيئ‬ ‫لكن عليك مواصلة الكفاح‬

‫أنا لن أستسلم‬

‫أقسم إنني سأخرجك من هنا يوماً ما‬

‫(صوفيا)‬

‫(صوفيا)!‬

‫(صوفيا)!‬

‫(صوفيا)، لم أعلم أن (فنتريس)‬ ‫كان سيكتب التقرير‬

‫حاولت منعه‬

‫أنا آسف‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫يا للهول! ليس جيداً‬

‫حسناً، يمكننا أن نبقى صديقتين على الأقل‬

‫صديقتين مقربتين‬

‫وأستطيع أن أريك الحديقة‬

‫ليس فيها الكثير من النباتات‬ ‫إنها أقرب لباحة فعلياً‬

‫أنا أبحث عن الطيور دائماً‬ ‫لكنني لا أرى أياً منها إطلاقاً‬

‫- صحيح، سيعطيك السكاكر الآن‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما عدتِ مضطرة للكذب على الدكتور (في)‬

‫تستطيعين إخباره بالحقيقة‬ ‫وسيعطيك إياها الآن‬

‫هل تعملين لحسابه؟‬

‫- هل كنت تتجسسين علي؟‬ ‫- لا‬

‫ألهذا يعطيك المخدرات؟‬

‫- لاستخراج المعلومات مني؟‬ ‫- لا تكوني سخيفة، أنا صديقتك!‬

‫سنستمتع معاً كثيراً أيضاً‬

‫نستطيع الاحتفال بالعيد ويوميّ ميلادنا‬

‫يوم ميلادي في فبراير‬ ‫وهذا يعني أن برجي هو الدلو‬

‫مهلاً! مهلاً! رجاءً!‬

‫قلت لك إنني بريئة تماماً!‬

‫(صوفيا)‬

‫(صوفيا)!‬

‫حمداً للرب أنك بخير‬

‫يسرني اتصالك بي‬

‫ليس بهذه السرعة‬

‫سأحضر لك طعاماً‬

‫إن كنت تريدين الاستحمام، فهناك منشفة وملابس‬ ‫جديدة في حمام الضيوف في الطابق العلوي‬

‫الفطور شبه جاهز‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫كالحمقاء‬

‫لقد وثقت به‬ ‫وخالفت بذلك ما يقوله لي حدسي‬

‫كان علي قتله عندما سنحت لي الفرصة‬

‫- (صوفيا)‬ ‫- والآن، لا أعلم مكان (أوز) حتى‬

‫ليس لدي حلفاء أو موارد‬

‫وإن لم أركب على متن تلك الطائرة‬ ‫المتوجهة إلى (صقلية) بحلول غد‬

‫فإن عمي (لوكا)‬

‫في الواقع...‬

‫ربما عليك السفر‬

‫ليس من أجل عائلتك‬ ‫بل من أجل نفسك‬

‫(صوفيا)، لقد خرجتِ من (أركام)‬ ‫منذ بضعة أسابيع فقط‬

‫أنت تستحقين بداية جديدة‬ ‫وفرصة للتعافي‬

‫لمَ تفعل هذا؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫مساعدتك‬

‫وكي أشعر بتحسن أو بقدر أقل‬ ‫من تأنيب الضمير على ما جرى لك‬

‫لقد تركتَ العمل‬

‫- وتخليت عني‬ ‫- غادرت لأنني اضطررت لذلك ولأنني أستطيع‬

‫أعلم أن هذا الخيار لم يكن متاحاً لك‬ ‫لكنني هنا الآن‬

‫لست مضطراً للتظاهر معي‬

‫تفتقد ما كان الحال عليه‬ ‫في (أركام)، أليس كذلك؟‬

‫كانت ليلتك طويلة‬

‫السيطرة التي كنت تتمتع بها‬

‫في علاجي‬

‫وإعادة تأهيلي‬

‫لقد ساعدتُ (ألبيرتو) على إخراجك‬

‫وها أنا ذا الآن‬

‫أرتدي ملابسك‬

‫لم أنسَ بالمناسبة‬

‫نظراتك إليّ‬

‫كانت مفعمة بالفضول‬

‫كيف شعرت لدى مراقبتك شخصاً يتداعى؟‬

‫وها أنت الآن تخدر نفسك كعقاب‬

‫هذه سخافة‬

‫قال لي أبي إنني مريضة‬

‫وكذلك الدكتور (فنتريس)‬

‫والدكتور الذي أتى بعده‬

‫والدكتور الذي أتى بعده‬

‫على مر عشر سنوات، كذب الرجال عليّ‬

‫ثم عدت إلى المنزل ولم يتغير شيء‬

‫إنهم يظنون أنني محطّمة‬

‫أنا لست محطّمة‬

‫أنا لست الشخص المريض‬

‫ولا أنت‬

‫العالم هو كذلك‬

‫أنت محق‬

‫أنا أستحق بداية جديدة‬

‫هل تريد تناول الجبن؟‬

‫أريد تناول بعض الجبن‬

‫لا، أتعلم؟ لا أريد أي جبن‬ ‫احتفظ به، أجل‬

‫حسناً، حسناً‬

‫ماذا تظنين نفسك فاعلة؟‬

‫أدعم العم (لوكا) مثلكم‬

‫هلا تمرر لي كرات اللحم؟‬

‫أود أن أعبر عن امتناني لكافة الحاضرين هنا‬

‫إن التوتر شديد‬ ‫وأتمنى لو كنا مجتمعين تحت ظروف مختلفة‬

‫لكن عائلتنا تجاوزت ظروفاً صعبة من قبل‬

‫لكن ذلك جعلنا أقوى‬

‫- (جيا)، (جيا)‬ ‫- لكن هنا، هذا المنزل، ونحن...‬

‫نحن ملاذ بعضنا الآخر‬

‫ونجد السلوان في الاحتفال‬ ‫حتى في أشدّ الظروف‬

‫كان أخي يقول: "القوة الحقيقية..."‬

‫معذرة، لم أكن قط شخصاً يجيد إلقاء الخطابات‬ ‫لكنني أردت أن أقول بعض الكلمات‬

‫أنت لا تمانع هذا‬ ‫أليس كذلك أيها العم (لوكا)؟‬

‫عجباً‬

‫انظروا إلينا‬

‫أعتقد أن آخر اجتماع لنا كهذا‬ ‫كان في عيد ميلاد والدي قبل عشرة أعوام‬

‫أنا متأكدة من أنكم جميعاً تتذكرون تلك الليلة‬

‫أعلم أنني أتذكرها‬

‫- هيا، حان وقت النوم‬ ‫- لكن قال أبي إنه سيكون هناك قالب حلوى‬

‫تفضلي بالجلوس يا (كارلا)‬

‫(جيا)، اذهبي للاستعداد للنوم، اتفقنا؟‬

‫كما تعلمون جميعاً‬

‫تم احتجازي في مستشفى (أركام) الحكومي‬ ‫لمدة عقد من الزمن‬

‫بتهمة قتل سبع نساء‬

‫(سمر غليسون) و(تيلور مونتغومري)‬

‫و(يولاندا جونز) و(نانسي هوفمان)‬

‫و(سوزانا ويكلي) و(ديفراي بليك)‬ ‫و(تريشا بيكر)‬

‫أسماؤهن تستحق الذكر‬

‫إذ يتم نسيان الضحايا بسرعة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- نادراً ما تُروى قصصنا‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫أعتقد أنه...‬

‫نعم؟‬

‫لقد حظيت بوقت كثير للتفكير‬

‫ولا بد أن أقول‬

‫إنني تفاجأت حقاً‬

‫بالكثيرين منكم الذين كتبوا رسائل للقاضي‬ ‫مفادها أنني مختلة عقلياً‬

‫مثل أمي‬

‫لم يكن القاضي بحاجة إلى الكثير‬ ‫من الإقناع أساساً، فقد حرص أبي على ذلك‬

‫بالرغم من ذلك، وثقت بكم‬

‫وأحببتكم‬

‫إلا أنه لم يحاول أي منكم مساعدتي‬

‫باستثناء أخي‬

‫الرجل الذين أتيتم جميعاً إلى هنا جواً لنعيه‬

‫وبالمناسبة، إن الأمر الذي يؤلمني حقاً‬

‫وخلافاً لجميع الموجودين هنا‬

‫هو أنني كنت بريئة بالفعل‬

‫أعني‬

‫عجباً، لقد قتل (ميلوش)‬ ‫عدداً أكبر من الأشخاص!‬

‫(صوفيا)!‬

‫أعلم أنكم جميعاً تواقون لمغادرتي‬

‫لم يخجل أحد من التعبير عن ذلك‬

‫رجوت حقاً أن يكون الوضع مختلفاً‬

‫لكنني أتفهمه‬

‫ما عاد لي مكان في هذه العائلة‬

‫لذا سأبدأ حياة جديدة غداً‬

‫وللمرة الأولى، لديّ أمل‬

‫نخب البدايات الجديدة‬

‫دمتم مائة عام!‬

‫أأنت مستعدة لتناول بعض الحلوى؟‬

‫لدي قطعة من طرف القالب متروكة خصيصاً لك‬ ‫إنها غنية بالشوكولاتة وعليها الكثير من الكريما‬

‫لكن يجب أن نأكلها في البيت البلاستيكي‬

‫- هل يجب أن نخبر أمي؟‬ ‫- صمتاً، صمتاً، لا‬

‫لا داعي لأن نوقظها‬

‫يمكن أن يكون ذلك سرنا الصغير، مفهوم؟‬

‫أتريدين المزيد؟‬

‫يجب أن أنام‬

‫بالمناسبة، أنا وأخي كنا ننام هنا‬ ‫في صغرنا‬

‫كنا نغطي نفسينا بالبطانيات‬ ‫ونتخيل بأن هذه غابة‬

‫ما رأيك في أن ننام هنا الليلة؟‬

‫سيكون هذا ممتعاً، أليس كذلك؟‬

‫طلبت مني أمي عدم التحدث إليك‬

‫قالت إنك فعلت أشياء سيئة‬

‫إنها محقة‬

‫لقد فعلت أشياء سيئة بالفعل‬

‫لماذا؟‬

‫لقد حبسني أبي في سجن‬ ‫مع مجموعة من الوحوش المخيفة‬

‫وتوجب علي محاربتها كي أنجو‬

‫- هل سيتم حبسي؟‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫لا داعي لأن تقلقي بهذا‬

‫سأحرص على ألا تضطري‬ ‫لمحاربة أي وحوش على الإطلاق‬

‫اتفقنا؟‬

‫والآن نالي قسطاً من الراحة‬

‫عودي إلى النوم، سأعود في الحال‬

‫"وداعاً يا محبوبي"‬

‫"مع السلامة، إنه الفراق"‬

‫"وداعاً يا محبوبي"‬

‫"من الواضح أنها النهاية"‬

‫"لنجعل المشهد الأخير لطيفاً ونظيفاً"‬

‫"دون تبعات"‬

‫"ونتجنب الكلام المؤذي"‬

‫"ويسير كل منا في طريقه"‬

‫"لنواجه الأمر"‬

‫"أقصر قبلة"‬

‫"أصبحت شيئاً لا نهاية له"‬

‫"يبدو أنني أفتقد"‬

‫"الأجراس التي كانت ترن"‬

‫"إذاً، كما يقولون في (فرنسا)"‬

‫"عندما تنتهي الرومانسية"‬

‫"أرجو إعطائي قبعتي"‬

‫"علي الذهاب"‬

‫"سأقول لك وداعاً يا محبوبي"‬

‫"تحلّ بالقوة يا محبوبي"‬

‫"وداعاً يا محبوبي"‬

‫"قبل أن تقول ذلك لي"‬

‫- "لذا وداعاً، مع السلامة..."‬ ‫- ارتد سروالك يا (جوني)‬

‫علينا التحدث‬

‫"في أحد الأيام‬ ‫ترى طفلة غريبة الأطوار تنظر إليك"‬

‫"في أحد الأيام‬ ‫ترى طفلة غريبة الأطوار تشعر بالحزن"‬

‫"وستهرب إلى البلدة يوماً ما‬ ‫وتترك ديارها وحياتها الريفية"‬

‫"كوني حذرة"‬

‫"عندما تصلين إلى هناك"‬

‫"أيتها الطفلة غريبة الأطوار"‬

‫"لم تعرف كيف تعيش في بلدة‬ ‫حيث الظروف صعبة"‬

‫"سرعان ما أدركت بأنها قد اكتفت"‬

‫"وعادت إلى ديارها في قوقعتها المنعزلة"‬

‫"لقد نجت‬ ‫لكنها تشعر كأنها تقدمت في السن"‬

‫"لأنها اختبرت مشقات الحياة"‬

‫"أيتها الطفلة غريبة الأطوار‬ ‫إلى أين تذهبين؟"‬

‫"أيتها الطفلة غريبة الأطوار‬ ‫إلى أين تذهبين؟"‬

‫"هل تعرفين ما قد تكون وجهتك؟"‬

‫"أيتها الطفلة غريبة الأطوار‬ ‫إلى أين تذهبين؟"‬

‫"هل تعرفين ما قد تكون وجهتك؟"‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.