All language subtitles for The.Penguin.S01E01.2160p.WEB-DL.DV.HDR.ENG.LATINO.HINDI.DDP5.1.Atmos.H265.MKV-BEN.THE.MEN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"عمدة (غوثام)، (دون ميتشل) الابن‬ ‫والذي خدم لأربع دورات انتخابية"‬

‫"وُجد مقتولاً ليلة أمس داخل منزله"‬

‫"المعروفة بحروبها الشديدة على المخدرات..."‬

‫"مجرم المافيا المشهور‬ ‫(سالفاتور ماروني)..."‬

‫"وفقاً لمصادرنا..."‬

‫"يُتوقع إصدار مذكرة اعتقال بحق (فالكون)..."‬

‫"إنها القضية الثانية لمقتل صاحب شخصية بارزة‬ ‫لليلة الثانية"‬

‫"هذه المرة، تقدّم القاتل‬ ‫للإقرار بارتكابه الجريمة..."‬

‫"أنباء عاجلة"‬

‫"سنقطع تغطيتنا للانتخابات الآن لأنباء عاجلة"‬

‫"وردتنا تقارير غير مؤكدة عن سلسلة انفجارات..."‬

‫"حول السور البحري للمدينة"‬

‫"ونحن في بث مباشر فيما ننظر إلى الحامي (باتمان)‬ ‫أعلى (غوثام سكوير غاردن)"‬

‫"يساعد على إنقاذ أرواح المئات من الضحايا المصابين"‬

‫"بعدما تسببت انفجارات مدمرة‬ ‫في هدم السور البحري للمدينة"‬

‫- "تتحدث العمدة المنتخبة عن هجوم (ريدلر)"‬ ‫- سنعيد البناء...‬

‫وليس مدينتنا وحسب‬

‫"معاً، سنتعلم كيفية الإيمان بـ(غوثام) مرة أخرى"‬

‫"مضى أسبوع منذ فجّر الإرهابي المعروف بـ(ريدلر)..."‬

‫"سور (غوثام) البحري"‬

‫- "ومع ارتفاع عدد القتلى..."‬ ‫- "بعد مضي أسبوع، لم تنحسر الفيضانات"‬

‫- "يطالب أهل (غوثام) بإجابات من السلطات"‬ ‫- "تواجه المدينة صعوبة في جهود الإغاثة"‬

‫- "في حين نجاة الضواحي الأكثر ثراءً"‬ ‫- "تبدو (بريستول) غير متأثرة بانهيار السور"‬

‫"تلقت الأحياء الأكثر فقراً‬ ‫في (غوثام) الضربة الأقوى"‬

‫- "لا سيما في (كراون بوينت)"‬ ‫- "أصبحت أعمال الشغب والنهب سلوكاً معتاداً"‬

‫"وهناك أيضاً نقص في المخدرات المحظورة‬ ‫وزيادة في حرب العصابات"‬

‫- "لقد وصلت المدينة إلى نقطة الغليان"‬ ‫- "تحذر شرطة (غوثام) من ارتفاع معدل الجرائم"‬

‫"مقتل زعيم العصابات القديم (كارماين فالكون)‬ ‫خارج (آيسبيرغ لاونج)"‬

‫- "زاد من تعقيد الجهود المبذولة لإعادة النظام"‬ ‫- "مقتل (كارماين) يحرض صراع قوة"‬

‫"ما أدى إلى صنع فجوة في سلطة‬ ‫عالم (غوثام) الإجرامي"‬

‫"انتشرت إشاعات مفادها أن ابن (كارماين)‬ ‫(ألبيرتو فالكون)"‬

‫"من المقرر أن يحل محل والده‬ ‫بالرغم من إدمانه العلني على الكحول"‬

‫"بعد هذا التغيير في القيادة، يقلق بعض الأعضاء‬ ‫على مستقبلهم داخل منظمة (فالكون)"‬

‫"ويتساءلون عما سيحل بعائلة (غوثام)‬ ‫ذات السمعة الأسوء"‬

‫"(مازيراتي)"‬

‫"(آيسبيرغ)"‬

‫"نادي المؤسسين‬ ‫(إتش إتش) في (ذا غروف)"‬

‫"عضو مجلس البلدية (سيباستيان هادي)"‬

‫"كازينو (غوثام)"‬

‫جميل، جميل، جميل‬

‫تتصرف وكأنك في منزلك!‬

‫مرحباً يا (ألبيرتو)‬ ‫أنت هنا‬

‫هذا جيد، سيوفر عليّ وجودك المشوار‬

‫عم تتحدث يا ترى؟‬

‫هذه المجوهرات لك‬ ‫لقد أوضح والدك ذلك‬

‫لكن بعض الرجال ينتظرون الفرص لينهشوك‬ ‫كما تعلم‬

‫لذا ارتأيت أن أقدم لك خدمة‬ ‫وأبدي دعمي لتولّيك المنصب الجديد‬

‫حسناً، تهانيّ‬

‫ليت ذلك حصل في ظروف مختلفة‬

‫(كارماين)، كان...‬

‫كان رجلاً عظيماً‬

‫سيكون أخذ مكانه أمراً صعباً‬

‫لن يكون صعباً جداً‬ ‫أعني، سيكون أمراً ممكناً‬

‫هل تظنني غبياً؟‬

‫أيها الوغد الجشع‬

‫- لقد مضى أسبوع على رحيل أبي‬ ‫- رويداً، رويداً يا (آل)‬

‫أأنت بخير؟‬

‫لدينا مخزون من المخدرات في العلية‬ ‫إن كنت تريد التعاطي‬

‫- هذا ليس سبب وجودي هنا‬ ‫- بالطبع لا، ما قصدته هو...‬

‫لست تفهم الأمر‬ ‫أنا محط أنظار الجميع الآن‬

‫أنا بصدد عقد صفقة...‬

‫ولا أستطيع... لا أستطيع...‬ ‫يجب أن أحافظ على رجاحة عقلي‬

‫أجل، أنت محق أيها الزعيم‬ ‫لم أكن مدركاً للضغوطات التي تتعرض لها‬

‫لكنك (ألبيرتو فالكون) الغني عن التعريف‬

‫زعيم العصابة الجديد في (غوثام)‬

‫ويجب أن نحتفل بذلك‬

‫اسمع، إن امتناعك عن المخدّرات خيار موفّق‬

‫لكن الكحول لا تحتسب، أليس كذلك؟‬

‫إذاً، بالنسبة إلى الصفقة الجديدة التي ستجريها‬ ‫ربما أستطيع المساعدة‬

‫هل تعلم أكثر ما أحبه فيك يا (أوز)؟‬

‫أنت تتمتع بشخصيتك الخاصة‬ ‫ولا يمكن أن تتغير حتى لو حاولت‬

‫أليس ذلك ما يجعلني مسلياً؟‬

‫أجل، تابع‬

‫- هذا صنف جيد‬ ‫- جيد‬

‫لكن بعد مرور بعض الوقت، ينتابك الفضول‬

‫لا بد من وجود شيء آخر هناك‬ ‫يمنحك شعوراً مختلفاً بالانتشاء‬

‫ماذا ستفعل إذاً؟‬ ‫هل ستغير التركيبة؟‬

‫لن نكتفي بإضافة الكاتشب‬ ‫إلى البطاطس المقلية يا رجل‬

‫أنا أتحدث عن إحداث ثورة في المجال‬

‫تباً، انظر إلى لعابك وهو يسيل‬

‫حسناً‬

‫هل لديك حبيبة؟‬

‫رجل وسيم مثلك؟‬

‫هاك‬

‫الزم الصمت فقط‬

‫يجب ألا يعلم (فيتي) وأولئك الرجال بما أفعله‬ ‫حتى تستقر سوق هذا المخدر الجديد‬

‫شكراً أيها الزعيم‬ ‫هذا سخاء بالغ منك‬

‫لطالما قال أبي أنك جندي صالح‬ ‫وهذا أكثر ما أحبه فيك‬

‫لكنه علم أيضاً أنك جندي قذر‬ ‫يسرق القليل كلما سنحت له الفرصة‬

‫لا بأس بذلك يا رجل،‬ ‫لقد تعاملتَ مع ذلك بذكاء‬

‫ولم تأخذ مبالغ كبيرة‬ ‫لدرجة أن يكترث لها أبي‬

‫كان يدرك مدى أهمية‬ ‫أن يحظى رجل مثلك بحصة‬

‫وكيف كان يشعرك ذلك‬ ‫وكان ذلك مفيداً لعملنا‬

‫كان (كارماين فالكون)‬ ‫محترفاً في أساليب الترغيب والترهيب‬

‫هل ترى ما أرتديه؟‬

‫إنه خاتم أبيك... جميل‬

‫لم يكن خاتمه دائماً‬

‫كان لـ(سالفاتور)‬

‫- (سالفاتور ماروني)؟‬ ‫- كان يرتدي خاتم (سال) كعلامة نصر‬

‫لمعايرته بهزيمته‬

‫هذا هو النفوذ، أليس كذلك؟‬

‫- أتود قياسه؟‬ ‫- لا، إنه لك‬

‫أجل‬

‫لا أدري يا رجل‬

‫أتعتقد أنني قد أكون بارعاً بقدره‬ ‫وأحظى بما حظي به من احترام؟‬

‫والدك؟‬

‫بالطبع أيها الزعيم‬ ‫إن أردت ذلك‬

‫لكن النفوذ له أشكال عديدة‬

‫في صغري، كان هناك رجل عصابات‬

‫كان قديم الطراز ويدعى (ركس كالابريزي)‬

‫كان مهماً جداً، أجل‬ ‫على الأقل في حيي‬

‫كان يساعد الناس‬

‫إذا كان أحد أفراد عائلة شخص ما مريضاً‬ ‫كان يدبّر له طبيباً‬

‫وكان يعطي النقود‬ ‫لمن يحتاج استكمال إيجاره‬

‫كان يعرف أسماء الجميع أيضاً‬

‫لا أعرف كيف كان يتذكرها كلها‬

‫لكن في حال رآك في الشارع‬ ‫كان سيناديك ويسأل عن حالك‬

‫ويبدو عليه أنه مهتم بالفعل‬

‫عندما كنت في سن الـ١٤‬ ‫أصابته نوبة قلبية ومات‬

‫وهو لا يزال ممسكاً بالسيجار‬

‫في حيي، أقاموا موكباً استعراضياً على شرفه‬

‫موكب! تصوّر هذا!‬

‫أعني لم يكن الموكب فاخراً‬ ‫لكن الأهم هو البادرة‬

‫والتعبير عن المحبة‬ ‫وما كان يعنيه لهم‬

‫هل لك أن تتصور أن يتم تذكرك‬ ‫وتبجيلك بهذه الطريقة؟‬

‫ما هذا؟‬

‫هل تريد أن أكون مثل وغد بسيط ما؟‬

‫- لا، هذا ليس ما...‬ ‫- ولأي غاية؟‬

‫هل سيسهّل عليك ذلك أن تسلبني ما هو لي؟‬

‫أم أن هذا يعكس رغباتك وما تريده أنت؟‬

‫لا‬

‫يا للهول، هذا ما تريده بالفعل!‬

‫هذا حلمك‬

‫إنه لطيف جداً أيضاً‬

‫ومثير جداً للشفقة‬

‫هل تعتقد حقاً أن الناس سيخصصون عربة‬ ‫في الموكب تحمل وجهك الغبي‬

‫ويمشون في الشارع فيما يرددون اسمك اللعين؟‬

‫"(أوزوالد كوب)، هل تتذكرونه؟‬ ‫يا له من رجل!"‬

‫يا له من وغد تافه!‬

‫تباً!‬

‫- اهدأ، سأتولى الأمر‬ ‫- ساعده!‬

‫بسرعة! قم بتدوير الأداة اللعينة وحسب‬

‫أنتم!‬

‫أنتم! أيها الأوغاد!‬

‫- لنهرب، لنهرب!‬ ‫- لنغادر حالاً، هيا بنا، هيا بنا!‬

‫- تباً!‬ ‫- مهلاً!‬

‫- انتظر، انتظر، حسناً، لقد استسلمت‬ ‫- لنذهب، لنذهب!‬

‫أرجوك، أرجوك‬ ‫حسناً، حسناً‬

‫- إياك أن تحاول الهرب‬ ‫- أنا آسف، أنا آسف!‬

‫لا تتحرك أيها البائس الحقير‬ ‫وتحاول سرقة أشيائي!‬

‫- أنتما!‬ ‫- اخرس!‬

‫هل تريد أن أطلق عليك النار مرة أخرى؟‬ ‫أتريد أن أطلق عليك النار مرة أخرى؟‬

‫لقد عبثت مع الشخص الخطأ‬ ‫في الليلة الخطأ‬

‫أرجوك، أرجوك، أرجوك‬

‫إياك، حسناً؟ رجاءً!‬

‫- أرجوك، أرجوك، إياك‬ ‫- عجباً، خذ نفَساً‬

‫ماذا لدينا هنا؟‬

‫"رخصة قيادة: (فيكتور أغيلار)"‬

‫(فيكتور أغيلار)‬

‫سأحتفظ ببطاقتك‬

‫سِر بذاك الاتجاه‬

‫أدخل الرأس أولاً‬

‫القدم اللعينة! سحقاً!‬

‫- أنت! أنت، انظر إليّ‬ ‫- يا للـ...‬

‫إلى أي مدى كنت تعتقد أنك ستصل؟‬

‫لقد قلل هذا الحثالة من احترامي‬ ‫أتود التقليل من احترامي يا (فيك)؟‬

‫- لا، لا‬ ‫- لأننا متورطان في هذا معاً الآن‬

‫مما يعني أنني أملكك‬

‫انظر إلى ما أجبرتني على فعله‬

‫ستفعل كل ما أقوله لك‬ ‫وإلا سأقتلك وأقتل كل عزيز عليك‬

‫- فهمت؟‬ ‫- أجل‬

‫جميل، أشعر بتحسن‬

‫- هل تشعر بتحسن؟‬ ‫- أجل‬

‫جيد، بما أنك كنت مستميتاً على سيارتي‬ ‫تستطيع قيادتها‬

‫هيا‬

‫- انعطف يساراً هنا‬ ‫- حسناً‬

‫يبدو مغفلاً‬

‫ها نحن ذا‬

‫"نوفمبر، يوم الإثنين: الشحنة"‬

‫"١٨ نوفمبر، الإثنين‬ ‫الشحنة، ٨:٣٠ مساءً"‬

‫لقد نلت منك الآن أيها الحثالة!‬

‫أيجدر بي... أيجدر بي...‬

‫ما رأيك في هذا؟‬

‫إنه معطر جو‬

‫"النعيم المائي"‬

‫هل تشمّ العطر؟‬ ‫إنه جميل، أليس كذلك؟‬

‫إنه جميل، أجل‬

‫أجل، إنه جميل‬

‫١٩٤ جادة (تاور)‬

‫- مبنى الشقق القديم في المنطقة السادسة‬ ‫- "رخصة قيادة، (غوثام)، ولد عام ٢٠٠٥"‬

‫أنا من (إيست سايد) أيضاً‬

‫ليس (كراون بوينت)‬ ‫بل منطقة أبعد عن الميناء‬

‫هل سبق لك الذهاب إلى متجر البقالة ذاك‬ ‫على الناصية بجوار تلك المصبغة؟‬

‫(باديز)؟‬

‫أجل، (باديز)، عجباً!‬

‫أما زالوا يبيعون تلك المشروبات المثلجة؟‬

‫أعتقد ذلك‬

‫كنت وشقيقاي نذهب إلى هناك يومياً‬ ‫في فصل الصيف‬

‫كنا نخلط النكهات معاً للحصول على مزيج منها‬

‫هل سبق لك أن خلطت النكهات؟‬

‫لقد فاتك ذلك‬

‫لكنني أرغب في تجربة ذلك‬ ‫أعني، مستقبلاً‬

‫انعطف يساراً هنا‬

‫- مرحباً أيها الوسيم، أتود الاحتفال معنا؟‬ ‫- أيها الوسيم، سيارة جميلة، أيمكن أن أركبها؟‬

‫ماذا عن الجثة‬ ‫هل من الآمن بقاؤها في الشارع؟‬

‫لماذا؟ هل سيسرقها صديقاك؟‬

‫أسدِ لي خدمة أيها الفتى‬ ‫وأطبق فمك اللعين‬

‫- تبدوان جميلتين أيتها الآنستان‬ ‫- مرحباً يا (أوز)‬

‫- من هذا؟‬ ‫- تسرني رؤيتكما‬

‫- إنه يبدو مستجداً، أيعجبك ما تراه يا عزيزي؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- (أوز)‬

‫- عزيزي، هل كل شيء على ما يرام؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫من صديقك هذا؟‬

‫أأنت وحدك؟‬

‫لست أحاول التدخل في شؤونك‬

‫لكن تلزمني حجة غياب‬

‫الليلة بطولها إن أمكن‬

‫- يبدو أننا استمتعنا‬ ‫- لا، أنا جاد يا (إيف)‬

‫أجل، أتستطيعين مساعدتي؟‬

‫- أي وقت بعد العاشرة، لكن ليس قبل ذلك‬ ‫- حسناً، سيفي ذلك بالغرض‬

‫شكراً يا عزيزتي، سأتصل بك‬

‫أنت جائع وأنا جائع، هيا بنا‬

‫ليلة مليئة بالحماقات‬

‫طلبت زيادة المخلل وأعطوني حبتين؟‬

‫أهذا يعني أن الكمية الطبيعية للمخلل‬ ‫هي حبة واحدة؟‬

‫هذا ليس منطقياً على الإطلاق‬

‫هل تريد حبة مخلل من عندي؟‬

‫هل أريد حبة مخلل من عندك‬ ‫لمسها فمك القذر؟‬

‫لا أيها الفتى، لا أريد ذلك‬ ‫عجباً!‬

‫عجباً، انظر إلى هذا‬

‫تخيل لو أنك أتيت إلى هنا برفقة صديقيك‬ ‫بدلاً من أن تحاولوا السرقة مني‬

‫كان ذلك سيغنيك عن الكثير من المشاكل‬

‫ماذا كان مخططكم على أي حال؟‬ ‫بيعها لباحة الخردة من أجل بعض المال الإضافي؟‬

‫أنت تفتقر إلى المال أيها الفتى‬ ‫لكن هل تريد أن تكون ضيق الأفق؟‬

‫ليس لديك أي طموح‬

‫أخمد النار، الوقت يضيع منا‬

‫حسناً، هذا الموقع جيد‬

‫بعد العد إلى ثلاثة‬

‫أتعلم شيئاً؟ افعلها وحسب‬

‫اثبت مكانك أيها البطل‬

‫منظر شروق الشمس خلفك جميل‬ ‫عليك النظر إليه‬

‫هيا‬

‫أرجوك، لا تفعل هذا، لا‬

‫مهلاً، انتظر‬

‫لا، لا، لا‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫رويداً، رويداً، مهلاً! توقف!‬

‫هل جربت السيجار من قبل؟‬

‫هاك‬

‫كان يدعى (ألبيرتو فالكون)‬

‫إنه زعيم العصـ...‬ ‫كان ليكون الزعيم الجديد لعصابة (فالكون)‬

‫أجل، اسمع، التصرف الذكي هنا‬ ‫هو أن أقتلك‬

‫وأضعك في صندوق السيارة‬ ‫مع صاحب الرائحة المنتنة‬

‫- وأتخلص من كليكما‬ ‫- لا، لا، هذا ليس...‬

‫- لا داعي للتفكير بهذه الطريقة‬ ‫- إنها حقيقة يا (فيك)، إنها كذلك‬

‫لا، لا، لا، مهلاً، مهلاً، انتظر!‬

‫لا تستطيع ذلك‬

‫أستطيع مساعدتك بخصوص...‬

‫بخصوص أي شيء تحتاج إليه‬ ‫أستطيع مساعدتك، أستطيع مساعدتك‬

‫حقاً؟ وما حاجتي إليك؟‬

‫لدي طموح‬

‫وأنا لست... لست شخصاً فاشلاً، مفهوم؟‬ ‫لست كذلك‬

‫أستطيع... أستطيع مساعدتك بأي شيء تريد‬

‫أي شيء تحتاج إليه مهما كان، مفهوم؟‬

‫عليك فقط...‬ ‫عجباً، تلزمني فرصة‬

‫- تلزمني فرصة!‬ ‫- حسناً، اهدأ‬

‫ربما سأستفيد من إبقائك معي‬

‫للوقت الحالي‬

‫كي أرى ما تزعم أنه لديك‬

‫لكن إذا تجاوزت حدك ولو لمرة واحدة‬

‫أقسم لك إنني سأنزع أحشاءك كما السمكة‬ ‫أتفهم ذلك؟‬

‫أجل، أجل، أجل‬

‫- أتفهم؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫جيد‬

‫والآن اخرس‬

‫أريد رؤية الشروق‬

‫ليس لدينا متسع من الوقت‬

‫علي العودة إلى العمل عما قريب‬

‫لأن هذا يوم عادي كغيره‬

‫يمكنك استعمال المغسلة لتنظيف نفسك‬

‫إذا لمست شيئاً، سأعلم بذلك‬

‫انظر إلى هذا‬

‫نتيجة ما فعله ذاك المجنون اللعين!‬

‫يا (نك)، تعال إلى هنا‬ ‫وأحضر قلماً وأحد المغلفات‬

‫ما الأمر؟‬

‫أوصل هذا إلى عضو مجلس البلدية (هادي)‬ ‫إنه من كبار المعجبين بـ(بيلا ريال)‬

‫التفت للوراء‬

‫إنه يحب التباهي بنفسه كأحد الأخيار‬

‫وكان يدين بالكثير لـ(كارماين)‬

‫- لدى كل منا خطيئته‬ ‫- "لنكن صديقين"‬

‫حسناً‬

‫احرص على أن يعلم أن هذا مني، اتفقنا؟‬

‫هيا أيها الفتى‬

‫مرحباً يا دكتور، كيف تبدو الأمور؟‬

‫تمكنّا من إنقاذ نحو ٣٠ بالمائة من المنتج‬

‫هناك احتمالية تلوثه، تم استخراج الجزء‬ ‫الأكبر من المنتج من مياه الصرف الصحي‬

‫لن يمنع ذلك المدمنين عليه من شرائه‬

‫- تماماً‬ ‫- لذا لنعطي الناس ما يريدونه‬

‫- حسناً‬ ‫- أدخلوه، أدخلوه‬

‫ما الأمر يا ترى؟‬

‫(مايكي)، ما الذي جرى؟‬

‫ربما هاجمته عصابة (أوديسا)‬ ‫أو عصابة (بيرنلي تاون)، لا أدري‬

‫حدث ذلك بسرعة‬ ‫لكنهم أخذوا البضاعة كلها‬

‫- ما هذا الهراء؟ الأوغاد!‬ ‫- أجل‬

‫أصبح جميع الأوغاد في الشارع‬ ‫يستغلون تجار المخدرات‬

‫- حدّث ولا حرج! الأمر جنوني تماماً‬ ‫- (أوز)، (أوز)!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنها "العائلة"، يريدون التحدث إليك‬

‫عجباً!‬ ‫أخرجه من هنا، أوصله إلى الخلف‬

‫لك ذلك‬ ‫هيا بنا، لنحمل الرجل‬

‫هيا‬

‫هيا بنا يا صاح، هيا‬

‫نعم؟‬

‫ماذا يعني بالضبط أن يتم استدعاؤك؟‬

‫قد يعني ذلك أي شيء‬

‫أتعتقد... أتعتقد أنهم يعلمون؟‬

‫عجباً أيها الفتى!‬ ‫أترى معي كرة الكريستال لقراءة المستقبل؟‬

‫كل هذا للاستعراض‬

‫تسع مرات من أصل عشرة، يرغب هؤلاء‬ ‫الكبار في اللقاء وجهاً لوجه للشعور بأهميتهم‬

‫لذا أجعل نفسي أبدو ضعيفاً‬

‫ويشعرون بشكل أفضل حيال أنفسهم‬ ‫وتتسنى لي العودة إلى عملي‬

‫هذه هي وجهتنا‬

‫"بلدية (بريستول)"‬

‫عجباً!‬

‫حسناً، اسمع‬ ‫في حال عدم خروجي...‬

‫لا، سأكون بخير وستكون أنت بخير‬ ‫ستكون الأمور على ما يرام‬

‫أنا أمازحك أيها الفتى، مفهوم؟‬

‫ابق مكانك وحسب وابحث عن حس الدعابة لديك‬ ‫لا بد أنه موجود في مكان ما هنا‬

‫مرحباً أيها الرفاق‬

‫(جوني)، (ميلوس)‬

‫تفضل بالجلوس‬

‫تضمّن مجيئي إلى هنا‬ ‫الكثير من الرسميّات والجلبة‬

‫لكنني لست أتذمر‬

‫إذاً، هل لدينا ما نحتفل به أم ماذا؟‬

‫قررنا إغلاق المصنع‬

‫سوف ننقل جميع عملياتنا‬ ‫إلى (روبنزفيل)‬

‫مهلاً، عم تتحدثان؟‬

‫- التشديد والقيود أقل في (روبنزفيل)‬ ‫- أجل، شأنها كشأن التجارة‬

‫هل تدركان مقدار النقود التي يكسبها رجالي؟‬

‫أعني، هذه تجارتي‬ ‫ولا يمكنكما إغلاقها بهذه البساطة!‬

‫لا‬

‫هذه تجارتنا وهؤلاء رجالنا‬

‫أنت تعمل لحساب العائلة‬ ‫هل نسيت ذلك؟‬

‫(أوز)، نحن نقوم بإعادة هيكلة‬

‫أعني، لقد تلف القسم الأكبر من البضاعة‬ ‫في الفيضان‬

‫في الواقع، هذا ليس صحيحاً‬ ‫لا، لقد أنقذنا كمية كبيرة من المنتج‬

‫- ما مقداره ٧٠ بالمائة‬ ‫- هذا ليس مهماً‬

‫حسناً، الشرطة تراقبنا‬ ‫ونحن مستهدفون‬

‫- والعصابات تتعدى حدودها‬ ‫- أجل، الوضع حساس‬

‫- إنها مسألة وقت حتى...‬ ‫- يعلم الجميع ذلك، ماذا؟ أتريدان الانسحاب؟‬

‫- يا للهول!‬ ‫- في حال عدم حمايتنا لما هو لنا‬

‫- سنبدو ضعفاء‬ ‫- هذا ليس قرارك‬

‫ستسلّم آل (ماروني) أو جهة أسوأ‬ ‫مفاتيح المملكة!‬

‫- ألا تفهم ذلك يا (جوني)؟‬ ‫- أنا بغنى عن حرب عصابات لعينة!‬

‫لقد استدعاك (ميلوس) إلى هنا بدافع الكياسة‬ ‫لأنه شخص مهذب‬

‫في حين أنني لست كذلك‬ ‫وستفعل ما تؤمر به‬

‫بإمكانك الانصراف‬

‫انتظرا قليلاً‬

‫ماذا لو كان بمقدوري تصويب الأمر؟‬

‫المال هو أهم شيء‬ ‫في نهاية المطاف، أليس كذلك؟‬

‫ربما لا نتفق على كافة التفاصيل‬

‫وربما لا أروق لكما‬

‫ولا بأس بذلك‬ ‫فأنا لا أروق للجميع‬

‫لكنني أحقق لكما مكاسب مالية‬

‫وسمعت بوجود شحنة قادمة‬

‫ولا أريد التباهي بها كثيراً‬ ‫لكنها كبيرة‬

‫في الواقع، يُحتمل أن تحدث ثورة‬ ‫في عالم تجارة المخدرات‬

‫- أي نوع من الشحنات؟‬ ‫- لا أستطيع البوح بالتفاصيل بعد‬

‫لا، لا، لكنه عقار جديد‬

‫شيء سيساعدنا على التوسع‬ ‫خارج نطاق القطرات المخدّرة‬

‫وكل ما عليكما فعله‬ ‫هو الجلوس وجني المكاسب‬

‫أنا سأشرف على العملية برمتها‬ ‫وأستعين ببعض أفراد الطاقم‬

‫وسأدير العملية من المصنع‬

‫هل توافقان على ذلك أم...‬

‫(صوفيا)، انضمي إلينا رجاءً‬

‫لم أقصد المقاطعة‬

‫(أوز)، تتذكر ابنة (كارماين)‬

‫أجل‬

‫(صوفيا)، ظننت أنك ما زلت في...‬

‫- مصحة (أركام) العقلية؟‬ ‫- أجل‬

‫لا‬

‫تمت إعادة تأهيلي‬

‫هل سألتماه عن أخي؟‬

‫- أظننا اتفقنا...‬ ‫- هل تواصل (ألبيترو) معك؟‬

‫- (صوفيا)، رجاءً‬ ‫- (آل)؟‬

‫لقد خرج ليلة أمس رافضاً أن يرافقه الحرس‬ ‫الشخصيون ولم يعد إلى المنزل إطلاقاً‬

‫(صوفيا)، هذا يكفي‬

‫من الأفضل أن أدعكم وشأنكم‬ ‫وأترككم...‬

‫إذاً، أيمكننا التحدث عن هذا مرة أخرى؟‬

‫أغلق المصنع‬ ‫أمامك ٤٨ ساعة‬

‫سأنجز ذلك‬ ‫وأقدم أي خدمة لمساعدة العائلة‬

‫وبالمناسبة، سررت لرؤيتك‬

‫أوغاد ملاعين!‬

‫(أوز)، لحظة واحدة‬

‫لم ترد على سؤالي إطلاقاً‬

‫- هل رأيت (ألبيرتو)؟‬ ‫- أجل، صحيح‬

‫لا، لا، إنه الزعيم الآن، لذا...‬

‫إنه رجل كثير المشاغل‬ ‫أنا متأكد من أنه بخير‬

‫لقد قالا الشيء نفسه‬

‫(ميلوس) و(جوني)؟‬ ‫هما أدرى بذلك‬

‫حسناً، يجب أن أعود إلى العمل‬

‫أهذه سيارتك؟‬

‫هذه؟ أجل‬

‫بنفسجية‬

‫- يا له من لون هادئ!‬ ‫- إنها بلون الخوخ فعلياً‬

‫وهي تُصنّع بمقاعد جلدية أيضاً لذا...‬

‫لقد ارتقيت في هذا العالم كثيراً‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫ماذا جرى هنا؟‬

‫حاول فتية مشاكسون سرقة إطاراتي قبل بضعة أيام‬

‫أخطأتُ التصويب، لكن وصلتهم الرسالة‬

‫آن الأوان كي نتبادل الأخبار، أنت وأنا‬

‫لنخرج لتناول الطعام‬

‫- الآن؟‬ ‫- الآن‬

‫أعرف مطعماً‬

‫كأساً أخرى من المارتيني الجاف‬ ‫وثلاث حبات من الزيتون‬

‫أأنت مستعد لكأس أخرى؟‬ ‫سأطلب كأسين في الواقع‬

‫حالاً‬

‫أجد هذا المكان هنا خانقاً‬

‫كان أبي يجلبني و(ألبيرتو) إلى هنا‬ ‫في صغرنا‬

‫كان يدفع لنا النقود‬ ‫لقاء عدم وضع أكواعنا على الطاولة‬

‫من سيمنعك من ذلك الآن؟‬

‫هاك‬

‫أتعتقد أنهم يتساءلون عما إن كنت أنا حقاً؟‬

‫كان ليراودني التساؤل نفسه‬

‫ماذا؟ قاتلة مختلة تجوب المكان بحرية‬ ‫وتتناول السلطة؟‬

‫بم وصفتني صحيفة (غازيت)؟‬ ‫الجلاّد؟‬

‫أصر الحرس على أن أقرأ كل مقالة‬ ‫وأطلع على جميع التقارير‬

‫ليتني كنت ابنة مطيعة‬

‫أأنت متوتر يا (أوز)؟‬

‫متوتر؟‬

‫لا أريدك أن تشعر بالتوتر معي‬

‫إذ بالرغم مما قد تظنه‬ ‫فأنا لا ألومك‬

‫إذ لولا ذهابك إلى أبي...‬

‫إنه لم يترك لك الخيار‬

‫- أجل، بالطبع، لكن كان بإمكاني فعل شيء‬ ‫- دعنا من ذلك‬

‫لقد فارق أبي الحياة‬

‫ونحن...‬

‫جامحان‬

‫أعلمني (ألبيرتو) بأنه سيقصد ناديك‬ ‫ليلة أمس للذهاب إلى شقة أبي العلوية‬

‫أصريت على الذهاب برفقته، لكنه يخاف عليّ‬ ‫كثيراً ولم يرغب في مغادرتي للمنزل‬

‫كان كل ذلك جزءاً من خطة وضعها‬ ‫وكان سرّنا المشترك‬

‫ثم سمعتك اليوم تتحدث عن إحداث ثورة‬ ‫في عالم تجارة المخدرات‬

‫ولم أرتح لذلك‬

‫ما أدراك بخطته؟‬

‫ولمَ عساك تقدمها كأنها خطتك؟‬

‫إنه تصرف بمنتهى الوقاحة‬

‫وهذا يعني إما أنك غبي لدرجة كبيرة جداً‬

‫أو متأكد تماماً‬ ‫من أنه لن يعود لينسب الخطة لنفسه‬

‫لذا سأطرح عليك السؤال مرة أخرى‬

‫هل تعرف مكان أخي؟‬

‫اسمعي يا (صوفيا)‬

‫أنا شخص حقير‬

‫- لكنك عنصر المفاجأة هنا‬ ‫- معذرة؟‬

‫لم يخبرني (آل) قط بعودتك‬ ‫أو أنك مشتركة في هذا الأمر معنا‬

‫أجل، إنه يخفي عن كلينا أموراً‬ ‫ولا أعرف السبب‬

‫لكنك محقة، (ألبيرتو) وثق بي على الخطة‬ ‫لكنني لم أمنع نفسي من البوح بها وقد أخطأت‬

‫هل يمكنك أن تتحدثي عني بالخير؟‬

‫أعني، لا أريد أن أثقل كاهلك بهذا العبء‬ ‫لكنه كان شغوفاً جداً بهذه الخطة‬

‫وارتأيت أنه ما من سبب يمنع المضيّ بها‬ ‫لمجرد أنه منشغل باحتسائه للكحول‬

‫ستصل الشحنة بعد بضعة أيام، أليس كذلك؟‬

‫ماذا تقصد بقولك إنه منشغل باحتساء الكحول؟‬

‫إن (آل) مدمن يا عزيزتي‬

‫وهو يحب قطرات المخدّر‬

‫والكحول والرهان‬ ‫وأنا متأكد من أنه مدمن على الجنس أيضاً‬

‫لذا هذه ليست أول مرة يغيب فيها‬ ‫دون إعلام أحد‬

‫لكنه يعود دائماً‬

‫اسمعي، لو كان في ناديّ‬ ‫لما علمتُ ذلك‬

‫لقد كنت أبدد أحزاني‬ ‫برفقة صديقتي (إيف) ليلة أمس‬

‫لكن إن كان ذلك سيشعرك بتحسن‬ ‫لنذهب كلانا إلى هناك الآن‬

‫تعالي، سوف نفتش النادي وأشك في أننا سنجد‬ ‫شيئاً لكن الأمر يستحق المحاولة‬

‫سأفعل أي شيء كي يرتاح بالك‬

‫لا يا (أوز)، أنت محق‬

‫لعلي أتصرف بجنون وحسب‬

‫لنبق هنا ونستمتع بالوجبة‬

‫أنا بحاجة إلى وجبة لذيذة‬

‫سوف يعود يا (صوفيا)‬

‫أنا على يقين بذلك‬

‫شكراً لدعوتي على الغداء‬ ‫سيكون على حسابي في المرة القادمة‬

‫بالمناسبة يا (أوز)‬ ‫يقلل الناس من قدرك، لكن ليس أنا‬

‫لطالما علمت أنك قادر على فعل الكثير‬

‫إلى أين نحن ذاهبان؟‬

‫"اقتربنا الآن من ميناء (بيرنلي)"‬

‫هل نحن في ورطة؟‬

‫امسحوا الرمز لرؤية الوجه الحقيقي لـ(غوثام)‬

‫- امسحوا الرمز‬ ‫- انصرف من هنا!‬

‫"(إيرفنغ غروف)"‬

‫"محطة (إيرفنغ غروف)"‬

‫"محطة (إيرفنغ غروف)"‬

‫أهذا لك؟‬

‫تفضل بالدخول‬

‫لم أجلب أحداً إلى هنا من قبل‬

‫- إذا قلت لأحد أي شيء...‬ ‫- أجل، ستنتزع أحشائي كما السمكة‬

‫أجل، حتى ينزف دمك وتموت‬

‫تصرف بتهذيب أيضاً‬

‫تفضل‬

‫الزم مكانك‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- ماذا تقصدين بسؤالك؟‬

‫لقد أتيت لرؤيتك أيتها الأميرة‬

‫- تبدو وسيماً‬ ‫- شكراً‬

‫- بطريقة مستقيمة‬ ‫- أغمضي عينيك‬

‫- عليك وضعه بطريقة مستقيمة‬ ‫- أحضرت لك شيئاً‬

‫- تعالي، سأخبرك متى تفتحينها‬ ‫- حسناً، ماذا؟ ماذا فعلتَ؟‬

‫- حسناً‬ ‫- ماذا؟ ماذا؟‬

‫- لا عليك‬ ‫- ماذا فعلتَ؟‬

‫- حسناً، اسمعي، أبقي عينيك مغمضتين‬ ‫- إنهما مغمضتان، إنهما مغمضتان‬

‫حسناً‬

‫افتحي عينيك‬

‫(أوزوالد)، هذا كثير!‬

‫- لا‬ ‫- إنه مثالي ويليق بك يا أمي‬

‫- شكراً لك يا عزيزي‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫هذا جنوني‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫هل كنت أرتقب مجيئك؟‬

‫- إنه ليس يوم الأحد، أليس كذلك؟ إذ لم أحظ...‬ ‫- لا، إنه ليس كذلك‬

‫لا، لا يا أمي‬ ‫إنها مناسبة خاصة‬

‫سوف... سوف نغادر البلدة لبعض الوقت‬

‫أجل، ونأخذ إجازة قصيرة‬

‫إجازة؟ إلى أين؟‬ ‫تعلم أنني أكره الطائرات‬

‫سوف نسافر براً بالسيارة‬

‫سنسافر بالسيارة؟ من سيتولى القيادة؟‬ ‫هل ستتولى القيادة؟‬

‫- أمي!‬ ‫- ماذا؟‬

‫لمَ هذه في حوض الاستحمام؟‬ ‫لقد تلفت حبوبك!‬

‫- لا، أنا أتناولها كل صباح مع وجبة الفطور‬ ‫- حوض الاستحمام مليء بها‬

‫كان الفتيان يلعبان في الحوض‬ ‫ولم يرغبا في مغادرته‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء‬

‫ما رأيك في تناول دوائك الآن؟‬

‫- للتحقق فقط‬ ‫- حسناً‬

‫لقد تناولت الحبوب، إنها بجوار المغسـ...‬

‫(أوزوالد)!‬

‫ثمة شخص هنا!‬ ‫اخرج من منزلي!‬

‫- مرحباً، أنا... لا، أنا لم... أنا لم...‬ ‫- من هذا يا ترى؟ من أنت يا ترى!‬

‫- ماذا؟ ماذا؟‬ ‫- بئساً يا أمي، أعتذر! هذا (فيك)‬

‫- انصرف!‬ ‫- سيساعدني على الاعتناء بك‬

‫فقط في حال اضطررتُ‬ ‫لتولي بعض الأمور أثناء غيابنا، مفهوم؟‬

‫- (فيك)‬ ‫- أجل‬

‫- أهو ممرض؟‬ ‫- نوعاً ما‬

‫- لا، إطلاقاً‬ ‫- إنه يتمتع بصفات الممرضين‬

‫سأوضح ذلك لك أكثر في السيارة، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫أمي، إليك الماء، تناولي هذين القرصين‬ ‫ثم سيتوجب علينا الذهاب، اتفقنا؟‬

‫تفضلي، اتفقنا؟‬

‫هل ستخبرني أولاً‬ ‫بما فعلتُه كي أفقد احترامك؟‬

‫- عم تتحدثين؟‬ ‫- لقد أتيتَ إلى هنا‬

‫وتحاول رشوتي بعِقد؟‬

‫وكلام فارغ حول كون هذه مناسبة خاصة‬ ‫ظهرت على عجالة‬

‫- أمي‬ ‫- هل ربيت أولادي للكذب عليّ؟‬

‫- أجبني‬ ‫- لا‬

‫لا، ماذا فعلت إذاً؟‬ ‫ماذا فعلت؟‬

‫أخبرني، ماذا فعلت؟‬

‫أنا...‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫لقد قتلت...‬

‫(ألبيرتو فالكون)‬

‫لقد مات‬

‫لم يعد هذا المكان آمناً لك، أتفهمين؟‬

‫خرجت (صوفيا فالكون)‬ ‫من مصحة (أركام) وهي تعلم ذلك‬

‫وإن لم تكن تعلم بذلك‬ ‫فسوف تعلم‬

‫- لمَ قتلته؟ لماذا؟‬ ‫- عجباً يا أمي!‬

‫لن أخوض هذا النقاش معك الآن، مفهوم؟‬

‫حسناً‬

‫لقد سخر مني، مفهوم؟‬

‫- أيمكننا الذهاب الآن رجاءً؟‬ ‫- لقد سخر منك؟‬

‫كان تصرفاً اندفاعياً وغبياً‬ ‫أهذا ما أردتِ سماعه؟‬

‫عجباً! أنا أحاول حمايتك!‬

‫- كفى!‬ ‫- لا أستطيع المجازفة بهذا أو بك!‬

‫- أنا كل ما لديك! إذا أصابني مكروه...‬ ‫- كفى! كُف عن الحديث!‬

‫هل تسمع الكلام الذي تتفوه به؟‬

‫- أجل‬ ‫- وكم وقعه ضعيف؟‬

‫كفتى صغير جبان‬

‫انظر إليّ!‬

‫أهذا ما أنت عليه يا (أوزوالد)؟‬

‫- فتى صغير ضعيف وجبان؟‬ ‫- لا‬

‫هذا صحيح‬

‫لأنك ابني‬

‫أنت ابني الكبير والقوي كالثور‬ ‫إياك أن تنسى ذلك‬

‫اقترب‬

‫ألا ترى ذلك يا عزيزي؟‬

‫ما فعلتَه لم يكن تصرفاً اندفاعياً بل غريزياً‬

‫لقد قتلت ذاك المدمن الحقير‬ ‫لأنك رغبت في ذلك‬

‫الأمر بهذه البساطة‬

‫لقد اقتربت كثيراً الآن من الحصول‬ ‫على كل ما تمنيتَه وكل ما تستحقه‬

‫هل تريد الهرب؟ هل تريد الاختباء؟‬

‫لا‬

‫من المقدر لهذه المدينة‬ ‫أن تكون لك يا عزيزي‬

‫ماذا ستفعل للحصول عليها؟‬

‫"ألقوا اللوم على (مايم) أيها الفتية‬ ‫ألقوا اللوم على (مايم)"‬

‫"ذات مرة، حصل تبادل لإطلاق النار‬ ‫في (كلوندايك) وتم إرداء (دان ماكغرو)"‬

‫"كان الناس يلقون اللوم‬ ‫على امرأة تدعى (لو)"‬

‫- "كانت هذه هي القصة المتداولة"‬ ‫- يا لها من امرأة!‬

‫"لكن إليكم ما جرى حقاً"‬

‫"ألقوا اللوم على (مايم) أيها الفتية"‬

‫- من تكون (مايم)؟‬ ‫- "ألقوا اللوم على (مايم)"‬

‫- هذا ليس مهماً أيها الفتى، هذا هو المغزى‬ ‫- "كانت (مايم) تؤدي رقصة تدعى (هوتشي هو)"‬

‫- إنها مجرد كبش فداء‬ ‫- "وهذا ما أدى إلى مقتل (ماكغرو)"‬

‫"ألقوا اللوم على (مايم) أيها الفتية"‬

‫"ألقوا اللوم على (مايم)"‬

‫اسمع، لن يكون الأمر سهلاً‬ ‫لكن دورك في هذا هو الأهم‬

‫لذا لا توافق إلا في حال كنت تستطيع ذلك‬

‫لا أعلم يا (أوز)‬ ‫لا أعلم إن كنت قادراً...‬

‫لم يسبق لي أن فعلت شيئاً كهذا‬

‫اسمع يا (فيك)‬

‫أعلم أن مبنى الشقق الذي تقيم فيه قد انهار‬

‫ولم يبق شيء في المنطقة السادسة‬

‫لا أعلم إن كانت لديك عائلة أو أشخاص هناك‬

‫لكنك نجوت‬ ‫وما زلت واقفاً هنا‬

‫لقد خضت تجربة مماثلة‬

‫وقد سمعتَ ما قالته أمي‬ ‫أعني قد تكون هذه إحدى اللحظات‬

‫حيث يجب أن تسأل نفسك‬ ‫ما نوع الحياة التي تريدها؟‬

‫هل تريد إمضاء أيامك في البقاء ضيق الأفق‬ ‫وسرقة الإطارات وتأمين قوت يومك بصعوبة؟‬

‫أم أنك تريد المزيد لنفسك؟‬

‫لقد رأيت طريقة حياة آل (فالكون)‬

‫هل يمكنك تصور عيش حياة كهذه؟‬

‫في قصر مع الخادمات والخدم وما إلى ذلك؟‬

‫وهم لا يدركون ما يملكونه أساساً‬ ‫إذ لطالما كان موجوداً لديهم‬

‫لم يجوعوا قط، لقد ولدوا شبعانين‬

‫لكن ليس نحن‬

‫هذا العالم ليس مهيأ لأمثالنا‬

‫لهذا علينا أن نأخذ ما نقرر أنه لنا‬ ‫مهما كان‬

‫إذ لن يعطينا إياه أحد‬

‫ليس بدون كفاح‬

‫كان بإمكاني قتلك‬ ‫وإراحتك من عذابك‬

‫لكنني لم أفعل‬ ‫لأنك بحاجة إلى شخص مثلي يا (فيك)‬

‫لكن يجب أن أعلم،‬ ‫وكن صادقاً معي‬

‫هل أستطيع الاعتماد عليك‬ ‫لتنفيذ هذه المهمة؟‬

‫أجل، أستطيع... أستطيع تنفيذها‬

‫ماذا؟‬

‫أستطيع تنفيذها‬

‫أعلم أنك تستطيع‬

‫هل تعتقد أنني قد أعيّن‬ ‫أي شخص غبي من الشارع؟ لا‬

‫حسناً، اذهب‬ ‫انصرف من هنا‬

‫أبق هاتفك مشغلاً‬

‫(سال)‬

‫هذه ليست طاولتي‬

‫اسمع يا (سال)‬ ‫أنا هنا لتصويب الأمور‬

‫لقد اكتفيت من آل (فالكون)‬ ‫وأريد عرض خدماتي عليك وعلى عائلتك‬

‫هذا يفاجئني يا (أوز)‬ ‫إنه يفاجئني بالفعل‬

‫لأنني ظننت أنك تحب كسب قوتك‬ ‫من التذلل لآل (فالكون)‬

‫هل تريد رمي الحجارة؟‬

‫لا بأس‬

‫لكن بالنظر إلى مكان جلوسي ومكان جلوسك‬

‫لا أعتقد أنك في وضع يمنعك من الاستماع إلي‬

‫إن كبار عائلة (فالكون) من وجهة نظري‬ ‫هم مجموعة من الرجال المسنين‬

‫لا يتذكرون كيفية تلطيخ أيديهم بالأعمال القذرة‬ ‫ولا أقصد الإهانة‬

‫لهذا هم يعيّنون رجالاً أمثالي‬

‫مما يعني أنني أحظى بوصول مباشر‬ ‫للعمليات الأرضية‬

‫أنا أتحدث عن قطرات المخدّر والتجار‬ ‫والكيميائيين وكل شيء‬

‫في الأيام القليلة المقبلة‬ ‫سيقدم آل (فالكون) على فعلة غبية جداً‬

‫سوف يغلقون أكبر عملية لديهم‬ ‫للقطرات المخدّرة‬

‫وهي عملية تقدر قيمتها بملايين الدولارات‬ ‫وسينتقلون إلى إحدى مناطق (غوثام) المعزولة‬

‫مما يعني أن قسماً كبيراً من أعمالهم‬ ‫سيكون لقمة سائغة‬

‫خمّن من هو المسؤول عن هذه النقلة؟‬

‫أستطيع تزويدك بكل ما تحتاج إليه‬

‫لذا يمكن لطاقمك اكتساح الساحة‬ ‫وسرقة كل شيء‬

‫سأؤدي دور الضحية وسنتقاسم المكاسب‬

‫تجعل الأمر يبدو بمنتهى البساطة‬

‫في حين أن رجالي‬ ‫هم من سينفذون المهام الصعبة‬

‫أجل، لا يتحقق الانتقام بسهولة‬

‫هيا يا (سال)‬

‫ألا تفتقده؟‬

‫الاحترام؟‬

‫أعني، هذا بالفعل ما سرقه (كارماين) منك‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫كان خبيثاً وقذراً‬

‫لقد خدعنا واستهان بنا‬

‫ولن يغير شيء من ذلك‬

‫لكنه ميت‬

‫وأنا هنا الآن‬ ‫وأنا أعرض عليك فرصة العمر‬

‫وهذه العملية الأولى ما هي إلا البداية‬

‫ما أعرفه أكثر بكثير مما يظنه الناس‬

‫سأواصل لعب دور العميل المزدوج‬

‫أنت وأنا نستطيع‬ ‫تدمير إمبراطوريتهم من الداخل‬

‫ما الذي تسعى وراءه فعلياً يا (أوز)؟‬

‫أخبرتك للتو بما أسعى له، ماذا تقصد؟‬

‫أعلم من تكون وأعرف حقيقتك‬

‫أنا لا أعمل مع أشخاص ولاؤهم معروض للبيع!‬

‫أتعتقد أنني نسيت كل تلك المرات‬ ‫حين كنت تستدرجني ورجالي‬

‫لمجرد أن تنقلب ضدنا وتخدعنا؟‬ ‫أتظن أنني نسيت ذلك؟‬

‫لقد حصلت مداهمة لعملية مخدرات كبيرة‬ ‫أمامك مباشرة ولم يكن لك صلة بالأمر؟‬

‫إليك عني!‬

‫اسمع، أدرك شعورك بالاستياء‬

‫إن بناء الثقة يأخذ وقتاً‬ ‫لكن هذا ليس خداعاً‬

‫من يتحكم بقطرات المخدّر يتحكم بالشوارع‬ ‫تعلم أن هذا صحيح‬

‫ما رأيك بالتالي؟‬

‫- سأعود بعد بضعة أيام‬ ‫- لا أريد رؤية وجهك المتعجرف مرة أخرى‬

‫سنرى إن كان بإمكاننا التوصل إلى حل ما‬

‫سررت برؤيتك، تبدو بخير‬

‫- انصرف‬ ‫- فكر في الأمر يا (سال)‬

‫كدت أنسى‬

‫أعتقد أن هذا لك‬

‫- من أين لك به؟‬ ‫- (كارماين)، كان يرتديه على أساس أنه له‬

‫آل (فالكون)‬

‫كانوا يتباهون بما فعلوه بك على مر سنوات‬

‫لكن كيف هو بحوزتك؟‬

‫ربما أنا أكثر مما تظنني‬

‫- "كيف الحال؟ أنا (فيكتور)، اتركوا رسالة"‬ ‫- تباً!‬

‫ما القصة؟ ما من أحد هنا‬

‫تباً‬

‫انطلقوا‬

‫هيا بنا، هيا بنا‬

‫أجب يا (فيك)!‬

‫- تباً! تباً! تباً!‬ ‫- "كيف الحال؟ أنا (فيكتور)، اتركوا رسالة"‬

‫اللعنة يا (فيك)!‬

‫اللعنة!‬

‫"الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ‬ ‫مركز إغاثة في حالات الكوارث"‬

‫هيا بنا‬

‫تحركا، تحركا، هيا بنا‬

‫انزل من المركبة حالاً!‬

‫تعال إلى هنا!‬

‫اللعنة!‬

‫"مدارس مدينة (غوثام) الحكومية"‬

‫اللعنة!‬

‫إنه شعور مزرٍ، أليس كذلك؟‬

‫لم يبق شيء للاختباء وراءه‬

‫كان الحرس في مصحة (أركام)‬ ‫يجردوننا من ملابسنا كل صباح‬

‫كان ذلك مهيناً‬

‫أن نُعامل كأشياء‬

‫لكن بعد مضي الوقت‬ ‫بدأت أفكر، ما أهمية ذلك؟‬

‫لم يتبق شيء على أي حال‬

‫لكن أخي، أخي كان يزورني كل أسبوع‬

‫وفي كل أسبوع‬ ‫كان يقول لي إنه قد بقي شيء بالفعل‬

‫وإنه سيساعدني على الكفاح للاحتفاظ به‬

‫أتساءل فقط عن منظورك لي يا (أوز)‬

‫إن كنتُ أكثر من مجرد شيء للتلاعب به‬

‫لكنك كنت محقاً‬ ‫بشأن النادي والشقة العلوية‬

‫لم أجد فيهما شيئاً‬

‫لكن في الخارج‬

‫إن الجانب السلبي‬ ‫لقيادة سيارة بلون الخوخ‬

‫هو أنه من الصعب جداً نسيانها‬

‫ومن الصعب نسيانك أيضاً‬ ‫عند إطلاقك النار على بعض الفتية في الشارع‬

‫وهذا يقول إن كل هذا جرى...‬

‫ليلة اختفاء (ألبيرتو)‬

‫لا أدري‬

‫ما رأيك؟‬

‫أتعتقدين أنني أعرف هذا الفتى؟‬

‫أنا لا أعرف هذا الفتى‬

‫لا يمكنك تصديق مراهق ما وتكذيبي!‬

‫هل تقول إنه هو الكاذب؟‬

‫- أجل‬ ‫- وليس أنت‬

‫أجل، بالطبع، أجل!‬

‫حسناً‬

‫لا، أنا...‬

‫هذا ما أردتَه، صحيح؟‬

‫أن تسبقني سمعتي؟‬

‫أنت بارع جداً على الإفلات من الأمور بالكلام‬

‫حتى على حساب حياة شخص آخر‬

‫خاصة في تلك الحالة، أليس كذلك؟‬

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً؟‬ ‫ماذا تفعل؟‬

‫ما عاد أبي موجوداً‬

‫ليكافئك بالبدلات الفخمة والسيارات التافهة‬

‫- (صوفيا)‬ ‫- ونادٍ يجعلك تعتقد أنه لك‬

‫(صوفيا)...‬

‫ما من أحد سوانا الآن، مفهوم؟‬

‫لذا أريد منك أن تفكر‬ ‫أريدك أن تفكر ملياً‬

‫هل أنا مجنونة؟‬

‫هل كل هذا من صنع مخيّلتي؟‬

‫أخبرني، أخبرني‬

‫قل لي إنني... إنني عاطفية بشكل مفرط‬

‫وإن لدي مخيلة واسعة بشكل زائد‬

‫وإنه يجدر بي عدم أخذ الأمور‬ ‫على محمل شخصي بهذا القدر‬

‫لكن أولاً‬

‫قل لي إنه على قيد الحياة‬

‫آنسة (فالكون)، رجاءً‬

‫ما هذا يا ترى؟‬

‫"انتقام"‬

‫تباً!‬

‫"(باديز) لمواد البقالة‬ ‫مشروبات مثلجة"‬

‫لقد أحسنت صنعاً اليوم أيها الفتى‬

‫شكراً‬

‫لذا لا بد أن أسأل، ماذا جرى؟‬

‫لقد رسمنا خطة وكنتَ موجوداً‬

‫ألم نتفق أن الرأس وحده سيكون الأكثر شاعرية‬ ‫وأن الخنصر سيكون اللمسة النهائية؟‬

‫- بلى‬ ‫- لكن كان الجسد كاملاً هناك‬

‫وكان الخنصر مبتوراً فقط‬ ‫شعرت بأن ذلك لم يكن كافياً‬

‫أجل، صحيح، لا، اسمع، أنا...‬ ‫أردت ذلك، مفهوم؟‬

‫وأنا... ظننت أنني أستطيع ذلك‬ ‫لكن عندما أقدمت على الأمر‬

‫وفكرت، هل... هل...‬

‫هل أبدأ من المقدمة ثم أضرب القصبة الهوائية؟‬

‫لكن عندما وصلت إلى حلقه‬ ‫بدأت أفكر: هل أحدث شقاً من الخلف؟‬

‫ثم بدأت أتخيل العمود الفقري و...‬

‫حسناً، حسناً‬ ‫أتعلم شيئاً؟ لا بأس‬

‫هناك مجال للتحسين‬

‫أجل، لقد وصلت الرسالة إلى (صوفيا)‬ ‫على الأقل‬

‫مع ارتداء (سال) لذاك الخاتم‬ ‫في سجن (بلاك غيت)‬

‫لن يكون لدى آل (ماروني) خيار‬ ‫سوى نسب الجريمة لأنفسهم‬

‫وهذا هو المهم‬

‫مهلاً، ألا يعلم (سال) بذلك؟‬

‫ظننت أن أساس هذا...‬ ‫وما كنا...‬

‫عجباً يا (فيك)، اهدأ‬

‫لقد أرجعنا آل (ماروني) إلى الخريطة‬

‫إذا كانت لدى (سال) مشكلة في هذا‬ ‫تباً له!‬

‫أنا بغنى عنه‬ ‫أنا بغنى عنهم جميعاً‬

‫من الآن فصاعداً، لن نتوخى الحذر‬

‫قطرات المخدّر هي لعبة قديمة‬

‫سأحصل على محتويات تلك الشحنة‬ ‫مهما كانت‬

‫وسأحكم هذه المدينة اللعينة‬

‫وأريد أن تشاركني ذلك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، لقد استحققت ذلك‬

‫بشكل عام‬

‫وعلى أمثالنا البقاء معاً‬

‫المذاق أفضل عند مزج النكهات، أليس كذلك؟‬

‫- أجل، إنه لذيذ‬ ‫- أجل، إنه ليس لذيذاً فقط، بل أفضل‬

‫إنه الأفضل على الإطلاق‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.