All language subtitles for True.Detective.S03E05.720p.BluRay.x264-DEMAND

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"وصلتني رسالة صباح اليوم‬ ‫ماذا تظنونها تقول؟"‬

‫"قالت أسرع يا رجل‬ ‫لقد مات حبك"‬

‫"وصلتني رسالة صباح اليوم"‬

‫"ماذا تظنونها قالت؟"‬

‫"قالت أسرع، أسرع"‬

‫"لقد مات حبك"‬

‫"أخذت حقيبتي"‬

‫"وانطلقت إلى الطريق"‬

‫"حين وصلت إلى هناك‬ ‫كنت تستلقي على سرير الأموات"‬

‫"أخذت حقيبتي، وانطلقت في الطريق"‬

‫"حين وصلت إلى هناك‬ ‫كنت تستلقي على سرير الأموات"‬

‫سنصدر تعميماً، لكنّنا سنبعد العامة عن الأمر‬

‫لأن ذلك قد يؤذينا‬ ‫إن لم تكن تريد أن يُعثر عليها‬

‫كما قال (وين)‬ ‫ربما هناك شخص آخر يبحث عنها‬

‫سنرسل التعميم إلى (أوكلاهوما)‬ ‫إلى شرطة (ميزوري)‬

‫ما نسبة اعتقادنا بأن هذه هي حقاً؟‬

‫أظن أنها هي‬

‫أرها للأب، ولنعرف رأيه‬

‫لا يعرف كيف تبدو الآن، كما لا نعرف نحن‬

‫قد يظنّ أنها هي، حتى إن لم تكن هي‬

‫سيصبح لديه سبب آخر ليتألّم‬ ‫ولن أفعل ذلك له‬

‫إذن، لسنا متأكدين أنها هي‬

‫إن وجدناها، يمكننا أن نسأل‬ ‫ماذا أيضاً؟‬

‫لديّ ملف عن الأم (لوسي)‬ ‫من مكتب مأمور مقاطعة (كلارك)‬

‫١٢ أغسطس ١٩٨٨‬

‫وجدتها موظفة خدمة الغرف‬ ‫في نُزل في (بارادايس، نيفادا) خارج (فيغاس)‬

‫كانت مقيمة هناك منذ ٣ أسابيع‬ ‫والجرعة الزائدة تناسب الأدلة‬

‫حسناً، هذا خبر قديم‬

‫بشأن القريب (دان أوبرايان)‬ ‫لم يحالفنا الحظ بعد‬

‫سُجن ٩ أشهر في سجن (ميزوري إيسترن)‬ ‫بسبب شيكات بدون رصيد في ٨٥ و٨٦‬

‫كان في (فيغاس) في عام ٨٧‬ ‫ثم اختفى‬

‫- (فيغاس)، مثل (لوسي)‬ ‫- (موريلي)؟‬

‫نعم، وجدت بعض السكان السابقين‬

‫كرّروا ما يتذكرونه فقط‬ ‫ولم يكن هناك شيء جديد‬

‫قال رجل ما إن شرطياً بملابس مدنية‬ ‫أخذ إفادته، لكن لا يوجد سجلّ لتلك المقابلة‬

‫المعذرة أيها الملازم (ويست)‬ ‫طلبت مني أن أعطي إفادتي‬

‫- هذه (لوسي)!‬ ‫- لا يجب أن تكون هنا يا (توم)‬

‫- تلك الصورة!‬ ‫- عليك ألا ترى ذلك، هيّا‬

‫- لم أرها من قبل، لم أعرف أنها...‬ ‫- سأخبرك عنها بعد أن...‬

‫ومن هذا أيها الملازم؟‬ ‫أهذا شخص... أيها الملازم، من هذا؟‬

‫أصغِ إليّ!‬

‫اهدأ يا (توم)‬

‫حسناً، أنا آسف‬ ‫لم يسبق أن رأيت تلك الغرفة‬

‫هل كانت تعيش هناك؟‬

‫لم يكن يفترض أن ترى ذلك‬ ‫حاول أن تنسى‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أرادوا مني أن أعطي إفادة على التلفاز‬

‫فهل تعرف شيئاً؟‬ ‫لماذا كنتم تحققون بشأن (لوسي)؟‬

‫بدأنا للتو، قلت لك يا (توم)‬ ‫إن توصّلنا إلى شيء، فسنخبرك‬

‫تلك الفتاة في الصورة بالأبيض والأسود‬ ‫من هي؟‬

‫- هل تبدو مألوفة؟‬ ‫- اخرس‬

‫- انظر عن قُرب‬ ‫- من هذه؟‬

‫- أهذه طفلتي؟‬ ‫- ما رأيك؟‬

‫عد إلى غرفة الفريق الآن‬

‫عليك أن تعود إلى المنزل‬

‫سأتصل بك لاحقاً، حسناً؟‬

‫من هذه؟ أهذه هي؟‬

‫أهذا شكلها؟‬

‫أخبرني‬

‫كنت موجوداً هناك، أليس كذلك؟‬

‫"اشتباك (وودارد)"‬

‫(وودارد)!‬

‫(وودارد)، اخرج إلى هنا‬

‫"المقدمة باتجاه العدو"‬

‫"(وودارد)"‬

‫- سندخل إليك إن لم تخرج‬ ‫- ما الذي يحدث هنا؟‬

‫تراجع!‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫هيّا بنا‬

‫لا تتحركوا!‬

‫تباً!‬

‫- لا تتحرك‬ ‫- أتظنني سأذهب إلى مكان ما؟‬

‫- أهذا أنت أيها الرقيب؟‬ ‫- اترك سلاحك يا رجل‬

‫أنت في مرماي، ضعه أرضاً‬

‫وأنت كنت في مرماي أيضاً، في الأمام‬

‫الطرق مرتين على الباب‬

‫لا أخطئه إلا متعمداً‬

‫حسناً، دعني أردّ لك الجميل‬

‫ضع سلاحك أرضاً، وسأرافقك إلى الخارج‬

‫ربما كنت أمارس حقي‬ ‫قبل أن أقتل هؤلاء الشرطة‬

‫سنوفّر لك المساعدة‬

‫هناك الكثير من قوانين شؤون المحاربين القدامى‬ ‫التي قد تخدم مصلحتك‬

‫لا أريدها أن تخدم مصالحي‬

‫هل ستحمّلني مسؤولية هذا؟‬

‫لم يجبرك أحد على قبول الوظيفة‬

‫سأطلق رصاصة على ركبتك‬

‫ثم سأقتلك‬

‫سأعدّ إلى ٣ في رأسي‬

‫وحين أصل إلى ٣، سأطلق النار عليك‬

‫أنا أعدّ أيها الرقيب‬

‫أتحدّث إلى (جولي) الآن‬ ‫أملاً في أن تسمعني في مكان ما‬

‫(جولي)، إن رأيت هذا أو سمعتِه‬ ‫فأرجوك أن تتصلي‬

‫اتصلي بي أو بالشرطة‬

‫آسف لأني تركت هذه السنوات تمر‬

‫لكني أحبك إلى الأبد يا (جولي)‬

‫ونريد فقط أن نعرف أنك بخير‬

‫وأريدك أن تعرفي أنك...‬ ‫تستطيعين العودة إلى المنزل‬

‫وإن كان هناك من يمنعك من العودة‬ ‫فنحن لن نتوقّف عن البحث عنك يا حبيبتي‬

‫لن أتوقف الآن أبداً‬

‫وإلى كل من قد يعرف شيئاً عن ابنتي‬

‫أطلب منه أن يتكلم‬

‫وضع الشرطة خطاً ساخناً‬

‫وستكون هناك مكافأة لكل من يرشدنا إليها‬

‫أرجو أن تصلّوا لأجل (جولي)، بوركتم‬

‫ألا تعتقدون أن السيد (وودارد) كان بريئاً؟‬ ‫ماذا عن الأدلة؟‬

‫لا أدري، أعرف فقط أن ابنتي‬ ‫في مكان ما، و...‬

‫لم أعتقد أنها موجودة لمدة طويلة‬

‫سيدي، أتظن أن الشرطة أخطأوا‬ ‫في هذا التحقيق؟‬

‫لن يستقبل السيد (بورسيل) أسئلة الآن‬

‫السيد المدعي العام، ماذا عن هذا الطلب‬ ‫بإلغاء الإدانة الأولى؟‬

‫احتمال كون الفتاة (بورسيل) على قيد الحياة‬ ‫لا يغيّر استنتاجنا‬

‫(بريت وودارد) قتل (ويل بورسيل)‬ ‫واختطف شقيقته‬

‫ولا يمكننا معرفة ما فعله بها‬

‫(ديفيد) و(جوزي وودارد)‬ ‫يريدان تبرئة اسم والدهما‬

‫كلنا نعرف أعمال العنف‬ ‫التي ارتكبها (وودارد)‬

‫ونعتبرها رد فعل من رجل‬ ‫تعرّض لاضطهاد من الآخرين‬

‫وبغضّ النظر، نحن مصرون على أنه ليس مذنباً‬ ‫بإيذاء هذين الطفلين‬

‫نرى أن إدانته بعد وفاته كانت احتيالاً‬

‫وتجاهلاً كبيراً لأداء الواجب‬ ‫من جانب مكتب المدعي العام‬

‫- أهذا اتهام ضد (جيرالد كينت)؟‬ ‫- إنه اتهام ضد انعدام الإجراءات المطلوبة‬

‫مما أدى إلى السماح بحدوث شيء كهذا‬ ‫المعذرة‬

‫ماذا عن الدليل الذي عُثر عليه‬ ‫في منزل (وودارد)؟‬

‫أين كانت هذه الحيل في عام ٨٠؟‬

‫حتى كمحامٍ، تعرف حتماً‬ ‫أنك تجاوزت حدودك‬

‫الصحافة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها‬

‫أتعني أنك لم تستمتع برؤية‬ ‫تلك النظرة على وجهه؟‬

‫ليس الأمر متعلقاً بك أو بمديرك السابق‬

‫ربما عليك التفكير في ذلك الرجل‬ ‫الذي يحاول استعادة ابنته‬

‫أهذان طفلاه؟‬

‫هل يعرفان من أنا؟‬

‫حمّلني ذلك الوغد ذنوبه‬ ‫كأني أحتاج إلى المزيد من تلك الذكريات‬

‫تسرني رؤيتك قد عدت للعمل‬ ‫أيها المحقق (هيز)‬

‫- هل (فريدي) موجود؟‬ ‫- إنه يغير الزيت‬

‫لا يمكنه أن يتحمّل شيئاً جديداً‬

‫نحن من أصدقائه القدماء‬

‫من يتذكر؟‬

‫رأيت جامع القمامة (وودارد)‬ ‫لكنه كان يبتعد عن (ديفلز دين)‬

‫وكان الطفلان يتجهان إليها‬

‫هذا لا يعني شيئاً، من الممكن أنه عاد‬

‫نعم، بالتأكيد‬

‫فقد ارتكب الجريمة، أليس كذلك؟‬

‫أنت من قتلته، أليس كذلك؟‬ ‫رأيتك في الصحيفة آنذاك‬

‫أردنا فقط أن نعرف‬ ‫إن كنت تتذكر تلك الليلة‬

‫ربما يمكنك إطلاعنا على أحداثها ثانية‬

‫لا شك أنك قاتل قاسٍ‬ ‫تتصرّف بقوة مع المراهقين‬

‫في تلك الليلة، قلت لنا‬ ‫إن (ويل) كان لوحده حين رأيته‬

‫أين كانت الفتاة؟ أين كانت أخته؟‬

‫ما أدراني؟ كان متوتراً‬ ‫وقال "لا أجد أختي، لا أدري أين ذهبوا"‬

‫"ذهبوا"؟‬

‫- هل قال "ذهبوا"؟‬ ‫- أنا متأكد أنه قال ذلك‬

‫لا أدري، أتريد أن تضربني لتتأكد؟‬

‫هل أعطاك أي إشارة من قد يكونون؟‬

‫لا يمكن أن تكونا ماهرين في عملكما‬

‫لتعودا بعد ١٠ سنوات‬ ‫لمحاولة توريطي في هذا‬

‫لا أحد سيورطك بشيء‬

‫ربما يريد هذا القاتل‬ ‫أن يرى إن كان يستطيع إغضاب والديّ‬

‫لا يبدو ذلك احتمالاً صعباً‬

‫هيّا إذن‬

‫اضربني بالجدار أيها الأسود اللعين‬

‫لأنك تظن أن بوسعك أن تفعل لي شيئاً‬ ‫وربما عليك أن تنظر إلى حياتي ثانية‬

‫مهلاً‬

‫سيد (بيرنز)، أتفهّم غضبك‬

‫لكنّنا نريد منك أن تتذكر فحسب‬

‫ولسبب وجيه‬

‫قد تكون الأمور كما تظهر‬

‫لأنك تبدو كشخص‬ ‫يحب التنمر على شخص أضعف منك‬

‫وأنت لا تحب ذلك؟‬

‫كنت مراهقاً، فما عذرك؟‬

‫أريد أن أشكرك على مساعدتك يا سيد (بيرنز)‬

‫أخبرني إن تذكرت شيئاً آخر‬

‫السيدة (بيرنز)‬

‫ألا تريد أن تصفني بالغبي المنحط ثانية؟‬

‫وتخبرني بأني سأتعرض للاغتصاب؟‬

‫أتصدّق ذلك الرجل؟‬

‫يتصرّف كأني دمّرت حياته‬

‫اشرح لي أرجوك عن المصاعب والمحن‬ ‫التي تواجهها كرجل أبيض في هذه البلاد‬

‫أكّد لي مكان (وودارد)‬ ‫وذلك لم يفدني كثيراً‬

‫لكن حين قال "ذهبوا"...‬

‫هذا يجعلني أريد أن أعود للتحقيق‬ ‫لمعرفة بمن كان هذان الطفلان يلتقيان في الغابة‬

‫أؤكد لك، حين كنت في عمره‬ ‫حين حققنا معه‬

‫كنت في الغابة‬

‫وتلك الدمى التي وجدناها في الغابة‬ ‫علينا أن نبحث عن تلك البصمات ثانية‬

‫- لم تكن لديهم قاعدة بيانات في عام ٨٠‬ ‫- هل منعتُ الفتى من الدراسة في الجامعة؟‬

‫ما رأيك إذن؟‬

‫أظن كل ذلك الجيل‬ ‫عبارة عن مجموعة من الضعفاء‬

‫غادرت مدينة (مينا)‬ ‫حين كان عمرك ١٦ عاماً‬

‫هل عشت في الشوارع طوال هذا الوقت؟‬

‫تنقلت كثيراً‬ ‫وصلت إلى (بولدر) قبل بضع سنوات‬

‫هل قلت إنك تعرف هذه المرأة؟‬

‫نعم، كنا مع نفس المجموعة لمدة من الزمن‬ ‫مع فتية آخرين‬

‫كانت لدينا عائلة صغيرة لطيفة‬ ‫لكنها لم تبق طويلاً‬

‫ما اسمها؟‬

‫قالت إن اسمها (ماري)، (ماري جولاي)‬

‫لا أدري إن كان هو اسمها الحقيقي‬

‫هل قالت لك شيئاً عن نفسها؟‬ ‫من أين هي؟‬

‫لم أكن مقرباً منها‬ ‫كانت مجنونة بعض الشيء‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- لا أتذكر السنة بالضبط‬

‫لكنها روت لنا قصة عن كونها أميرة سرية‬ ‫أو ما شابه ذلك‬

‫- أتعرف أين قد تكون قد ذهبت؟‬ ‫- لا يا سيدي‬

‫حقاً، كنت أحاول التحدث‬ ‫إلى الفتيات العاملات‬

‫وكانت الكثيرات منهن‬ ‫يعملن في الدعارة في النهاية‬

‫- هل سبق أن تعاطت المخدرات؟‬ ‫- لم أر ذلك‬

‫لكنّ بعض قصصها‬ ‫جعلتها تبدو كأنها تتعاطاها‬

‫إنها أميرة من الغرف الزهرية‬

‫لا أدري‬

‫قالت إنها فقدت أخاها‬ ‫كانت تبحث عن أخيها، هذا صحيح‬

‫- هل كانت...‬ ‫- ماذا حدث لأخيها؟ هل قالت؟‬

‫أظنهما افترقا حين كانا صغيرين‬ ‫لا أدري‬

‫هل تصرفت كأنها تهرب من أحد؟‬

‫لا أدري، تسمع مثل هذه الأمور‬

‫الجميع يهربون من أحد ما‬

‫اكتب أسماءً‬

‫أي شخص كان معك في تلك المجموعة‬ ‫وأي شخص غيرك عرفها‬

‫لن يقعوا في مأزق‬ ‫وسيكون الشرطة مدينين لهم بخدمة‬

‫(ماري جولاي)، لا أدري‬ ‫إن كانت هي الفتاة المطلوبة‬

‫إنها هي، أخوها مفقود، إنها هي‬

‫أعني أني لا أريد أن نبني الآمال‬

‫إلى أن نجدها، سنعتبر أن هذه هي‬

‫بائعات الهوى والهاربات، هيّا بنا‬

‫- ماذا عن...‬ ‫- "أمضينا بضعة أيام نتجول في كل مكان"‬

‫"الهاربات وبائعات الهوى"‬

‫"لم يعرفها أحد"‬

‫"وربما عرفوا، لكن لم يتحدث أحد إلينا"‬

‫هل كنت تعرف أن أحد رجال الشرطة‬ ‫الذين فتشوا منزل (وودارد)، (هاريس جيمس)‬

‫فُقد في عام ١٩٩٠‬ ‫أثناء التحقيق الثاني؟‬

‫من؟‬

‫لا‬

‫لا، لم أعرف‬

‫من هذا؟‬

‫قال التقرير الميداني إنك تحدثت إليه‬ ‫في عام ٩٠‬

‫كثيرون ممن لهم علاقة بهذا ماتوا‬

‫ورحل الكثيرون‬

‫الناس يفعلون هذا يا آنسة‬

‫معظم من أعرفهم فارقوا الحياة‬

‫(فوكسوود)، أتقنوا إنشاءها، صحيح؟‬

‫أكره هذه الضواحي‬ ‫إنها تشبه مصنعاً بلاستيكياً‬

‫مرحباً، أهلاً بكما‬ ‫أنا سعيدة جداً للقائكما، أنا (لوري)‬

‫- تفضلا‬ ‫- مرحباً‬

‫مرحباً، حسناً‬

‫- منزلكما جميل، جميل حقاً‬ ‫- شكراً‬

‫اشتريناه بعد ترقيته‬

‫كان مستأجراً طوال حياته، فقلت له‬ ‫"أنت بالغ، يمكنك دفع ثمن منزلك الخاص"‬

‫إنه التزام كبير بالنسبة إليه‬

‫لا، لكن إن كان هناك ما يحتاج للتصليح‬ ‫أجري مكالمة هاتفية، وأطلب من يصلحه‬

‫والآن، عليّ أن أصلحه بنفسي‬

‫هل أنتما معاً طوال هذه المدة؟‬ ‫منذ عام ٨٠؟‬

‫- شهدتُ لقاء هذين‬ ‫- وأنا شهدت لقاءكما‬

‫كنت أغيظه قليلاً حين رآك للمرة الأولى‬

‫بقينا معاً لسنتين، ثم انفصلنا‬

‫وبعد حوالى ٣ سنوات‬ ‫التقينا بالصدفة في متجر (آي جي إيه)‬

‫وهذه المرة، نحن معاً منذ ٥ سنوات‬

‫أنا أضيف الفترتين إلى بعضهما‬ ‫وأقول إنها ٧ سنوات، تضمّنت إجازة‬

‫متى الزفاف إذن؟‬

‫هذا موضوع حساس‬

‫لا تأت إلى منزلي لتناول الطعام‬ ‫وتظن أنك ستثير المتاعب‬

‫كيف تسير القضية؟‬

‫- رأيت (توم) على التلفاز، هل كنتما...‬ ‫- لا أحد يريد التحدث عن ذلك‬

‫أنا لدي فضول أيضاً‬

‫إنه الأسبوع الأول‬ ‫لدينا بعض الأشياء التي نطّلع عليها‬

‫من المدهش أنها على قيد الحياة‬ ‫هل عرفتم شيئاً؟ أين كانت...‬

‫هل ترين كم أتأخر في العمل؟‬ ‫ربما علينا أن ننسى ذلك الليلة‬

‫وجدنا هارباً، رجل عرفها‬ ‫حاولنا أن نسأل آخرين من أطفال الشارع‬

‫لكنهم يرفضون التحدث إلينا‬

‫- هل بحثتم في ملجأ شارع (باين)...‬ ‫- لا نستطيع التحدث عن هذه الأمور السرية‬

‫- بربك!‬ ‫- هلاّ تتوقفين؟‬

‫آسفة، أنا كاتبة‬ ‫ولا يمكنني أن أمنع نفسي‬

‫نعم، قال لي إنك ألّفت كتاباً‬

‫نعم، سيصدر الأسبوع المقبل‬

‫يتحدّث عن القضية‬

‫وعنّا‬

‫أودّ أن أقرأ ذلك‬

‫كنت سأحضر لكما نسخة‬ ‫لكنّه منعني‬

‫لا يفترض أن تشكّل الهدية‬ ‫إطراءً لمن يهديها‬

‫سنتحدث فيما بعد عما كنت تفعلينه‬

‫(لوري)، هل نشأت هنا؟‬

‫أنا من (ليتل روك)‬ ‫جئت إلى هنا للدراسة في الجامعة‬

‫- "ما كنت أفعله"‬ ‫- ماذا درست؟‬

‫- علم الدواجن‬ ‫- يصنعون وقود الصواريخ من الدجاج‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- يا إلهي! لا تتوقفين أبداً‬

‫المعذرة‬

‫منزلكما جميل‬

‫شكراً‬

‫"هناك حتماً منطقة متغيرة من الروح"‬

‫"حيث لا يمكن التمييز بين الحزن والجنون"‬

‫"وقفت أمام صندوق يحتوي أغراض طفليها‬ ‫وبكت وأمسكت بصدرها"‬

‫"لم يكن هذا منزلاً سعيداً‬ ‫يجب أن يضحك الأطفال"‬

‫"ولم يكن هناك الكثير من الضحك هنا"‬

‫"يجب أن يضحكوا"‬

‫"يجب أن يضحك الأطفال"‬

‫"يجب أن يضحك الأطفال"‬

‫"لا تقلقوا‬ ‫(جولي) في مكان جيد وبأمان"‬

‫"يجب أن يضحك الأطفال‬ ‫لا تبحثوا، انسوا الأمر"‬

‫ما هذا؟‬

‫حبيبتي، كان عليّ أن أقرأ هذا‬ ‫قبل مدة طويلة‬

‫- شكراً جزيلاً يا أمي‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫- أسعد دائماً لرؤية حفيديّ‬ ‫- أعرف أنهما يحباك أيضاً‬

‫(بيكا) توشك أن تُصاب بالزكام‬ ‫نامت للتو، لكن أحضرا لها دواء (ناي كويل)‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- حسناً‬

‫أشكرك ثانية‬

‫- ألم تخبريها عن الطلاق؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫حين أشرت إليّ قبل أيام‬ ‫بأني زوجك السابق، في (ساليسو)‬

‫ماذا؟ ذهبت إلى (ساليسو)؟‬ ‫لِم لَم تخبرني؟‬

‫لِم سأفعل؟ لم أذهب إلى (ساليسو) فحسب‬

‫وجدت تصويراً لها، لـ(جولي)‬

‫نعم، أصبح لديّ تصوير فيديو لها الآن‬

‫حقاً؟‬

‫- ولم تخبرني؟‬ ‫- هل أنت من شرطة الولاية؟‬

‫بدوت مرتاحة جداً لوجود أسرار‬

‫تركت محققاً غبياً يعتقد أني عازبة‬ ‫فتحدّث إليّ‬

‫ماذا في ذلك؟‬

‫ربما اعتقدت أنك أخذت هذا‬ ‫على محمل الجد‬

‫ها قد عرفت الآن، لا عليك‬

‫أتدري ما هذا؟ أنت تحاول التحكم بي‬

‫الآن وقد أصبحت تخرج وتفعل ما تريد‬

‫تريدني أن أبقى في المنزل‬ ‫لغسل الملابس وإعداد العشاء‬

‫قد يصدمك هذا، لكن لديّ أحلام‬ ‫أكبر من أن أوفّر لك منزلاً ترتاح فيه‬

‫لم أفعل سوى مساندتك، طوال الوقت‬ ‫لسنوات بينما عملت على ذلك الكتاب...‬

‫نعم، طالما أني كنت موجودة‬ ‫وأعتني بالطفلين وأحافظ على المنزل‬

‫والآن أصبحت تخرجين وتلتقين برجال‬ ‫مثيرين للاهتمام وتحدّثينهم عن زوجك السابق‬

‫هل تعتقد حقاً أني فعلت شيئاً‬ ‫مع ذلك المحقق؟‬

‫أظن...‬

‫لا، لا أظن ذلك‬

‫لكني أظنك لا تحترمين القوانين، حسناً؟‬

‫أظنك متلصصة‬

‫وتحسّنين معنوياتك‬ ‫على حساب سوء حظ الآخرين‬

‫ليس ذلك ما أفعله، أو ما فعلتُه‬

‫نعم، أنت...‬

‫أظن أنك تستغلين الآخرين‬

‫كأننا مجرد قصص بالنسبة إليك‬ ‫وتستغليننا لجعل نفسك أكبر منا‬

‫أنا أراك أيضاً يا عزيزتي‬

‫تستغل هذه القضية لتتجنب المنزل‬

‫- عدت للتدخين‬ ‫- هل تشمين ملابسي الآن يا أمي؟‬

‫- كلنا مجرد أشياء في طريقك‬ ‫- ١٠ سنوات، ولم تفهمينني جيداً‬

‫حتى أنت لم تفهم نفسك‬

‫توقّف عن التظاهر‬ ‫بأنك أغبى من أن تفهم أنك كاذب‬

‫حين تجدين طريقة للخروج‬ ‫أخبريني بالطريقة‬

‫- ما الخطب يا صغيرتي؟‬ ‫- إنها مريضة، لا تستطيع أن تتنفس‬

‫أصابك الزكام، أليس كذلك يا حبيبتي؟‬

‫- سأذهب لإحضار الدواء‬ ‫- لدينا (فيكس) ورذاذ الأنف‬

‫أريد النوم على سريرك‬

‫لِم لا نذهب جميعاً للنوم على السرير الكبير؟‬

‫- هلاّ تقرأ لنا أمي قصة؟‬ ‫- بالتأكيد يا حبيبتي‬

‫فلنذهب للسرير، (هنري)، أتريد الحضور؟‬

‫أمي، أبي‬

‫ما الذي لا يمكننا فعله؟‬

‫لا نقول "طابت ليلتك" بدون "أحبك"‬

‫- أحبك‬ ‫- أحبك‬

‫مهلاً، (إيمي)، (بيكا)‬

‫يا إلهي!‬

‫أين أنتما؟ (بيكي)، (هنري)، (بيكا)‬

‫أين ذهبتما؟‬

‫أين عائلتي؟‬

‫"أطعموني خلف القضبان من مقلاة حديدية"‬

‫"إلى أن شعرت في ليلة ما‬ ‫أني النمر (باغيرا)، ولست دمية أحد"‬

‫"فحطّمت القفل السخيف‬ ‫بضربة بمخلبي وخرجت"‬

‫"ولأني تعلمت أساليب البشر‬ ‫أصبحت أكثر فظاعة في الغابة من (شيريخان)"‬

‫"أليس كذلك؟"‬

‫"فقال (ماوكلي) "نعم""‬

‫"كل الغابة تخشى (باغيرا)"‬

‫"كلها باستثناء (ماوكلي)"‬

‫"قال النمر الأسود بلطف‬ ‫"أنت شبل البشر""‬

‫"وحتى حين عدت إلى غابتي"‬

‫"ستعود إلى البشر في النهاية"‬

‫"إلى البشر، الذين هم إخوتك‬ ‫إن لم تُقتل في المجلس"‬

‫عرّفت عن نفسي، وقلت له أن يلقي بسلاحه‬

‫قال إنه سيعدّ إلى ٣‬ ‫وسيستدير ويطلق النار‬

‫تركته حتى وصل إلى ٢‬

‫- هذا أكثر مما كنت سأعطيه‬ ‫- وأكثر مما كان يستحق‬

‫تحدثت عن هذا مرتان حتى الآن‬

‫أعرف طريقة سير الأمور‬ ‫فلِم لا تمنحاني بعض الخصوصية؟‬

‫- ما الأخبار؟ كيف حاله؟‬ ‫- حالته مستقرة‬

‫خرج من العملية الجراحية‬ ‫ولن يعرف عن ساقه حتى الصباح‬

‫علينا سماع الإفادة ثانية‬ ‫بينما ما زال الموضوع حديثاً‬

‫لا تتحدثا إليّ قبل صباح الغد‬ ‫على أقرب تقدير‬

‫يا إلهي! هل أنت بخير؟‬

‫كل الأخبار تتحدث عن ذلك‬ ‫عن كل هؤلاء القتلى‬

‫ذلك الوغد أطلق النار على (رولاند)‬ ‫وقد يفقد ساقه‬

‫ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟ هل أصبت؟‬

‫ماذا؟ أنا بخير، إنها دماء شريكي‬

‫ماذا حدث هناك؟‬

‫أنا متأكد أنه سيُذكر في الأخبار‬

‫- أريد رؤيته، أريد رؤية شريكي‬ ‫- لا، لا، غداً، غداً‬

‫إنه مخدّر‬

‫فقط...‬

‫- اجلس‬ ‫- لا أريد الجلوس‬

‫- أتريد الذهاب لمكان ما للتحدث عن الأمر؟‬ ‫- التحدث عن ماذا؟‬

‫لا تستطيع أن تفعل شيئاً هنا‬ ‫فلنذهب، لتغير ملابسك‬

‫ما الذي تضعينه؟‬

‫تلك الرائحة‬

‫صابون (آيفوري)، ورذاذ الطباشير‬

‫أتريدين الخروج من هنا؟‬

‫أتريد الاستحمام؟‬

‫أتريد أن تشرب شيئاً؟‬

‫هل أنت جائع؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫كانت هناك مجموعة بصمات‬ ‫في هذه الملفات، لقد اختفت‬

‫إنه قديم جداً، أمتأكد أنها كانت موجودة؟‬

‫وضعتها هنا بنفسي‬ ‫والصندوق موجود هناك منذ ١٠ سنوات‬

‫أنا من سلّمته‬

‫لا أدري ماذا أقول لك‬ ‫تضيع الأشياء هنا دائماً‬

‫أؤكد لك أنها يفترض أن تكون هنا‬

‫كان لدينا مجموعة بصمات مجهولة‬ ‫على الدمى، ولم تعد البصمات موجودة‬

‫هل لديكم سجل للزوار؟‬ ‫هل اطّلع أحد عليها منذ ذلك الوقت؟‬

‫منذ عام ١٩٨٠؟‬ ‫السجلات تعود لبضعة سنوات فقط‬

‫دعني أراه على أي حال‬

‫أحضره!‬

‫(هاريس)، وجدت شيئاً هنا‬

‫تبدو هذه كحقيبة الصبي‬ ‫التي ورد ذكرها في البلاغ، الصبي القتيل‬

‫"(ويل)"‬

‫ذلك الوغد!‬

‫تم دسّها، هذا كذب‬

‫- هل نمت الليلة الماضية؟‬ ‫- لم يتم إجراء محاكمة حقيقية‬

‫لذا، لم يقم أحد بالبحث جيداً‬ ‫وأنا أعرف أني لم أفعل‬

‫لكن لا يمكن أن تكون تلك الحقيبة‬ ‫في ذلك المخبأ حين انفجرت القنبلة‬

‫إنها سليمة‬

‫كم استغرقنا من الوقت لتفتيش الموقع؟‬ ‫٣ أيام؟ كان ذلك وقتاً كافياً لدسّها هناك‬

‫ماذا عن هذا القميص؟ لماذا يبدو محترقاً؟‬

‫فكرت في ذلك، كان عليهم إقناعنا‬ ‫بأن الفتاة ميتة، أتفهم؟‬

‫كان أحدهم يتصرف بسرعة‬ ‫وحين وقع حادث إطلاق النار، استغل الفرصة‬

‫ونحن أنهينا الأمر‬

‫ماذا عن رجال (ألان)؟‬ ‫لِم لم يقولوا شيئاً؟‬

‫كانت الولاية تؤجّل المذكرة باستمرار‬ ‫ولم يروها‬

‫هذا كذب‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- لا أدري‬

‫ربما كان أحدهم يتسلل في الليل‬ ‫أعني أنه لا أحد كان مجبراً على البحث جيداً‬

‫لا أدري ماذا سأفعل بهذا الآن‬

‫إن قدّمنا هذا لـ(بليفنز) أو لـ(كينت)‬

‫فسيوقفاننا لأننا فعلنا‬ ‫عكس ما يفترض أن نفعله‬

‫بربك! الأمر أكبر‬ ‫من أن يخضع للألاعيب السياسية‬

‫ليس هذا هراءً بالنسبة إلى الشرطة‬

‫لو تعلّمت ذلك، لكنت تجلس على مكتب‬ ‫في السنوات الـ١٠ الماضية‬

‫الملازم (ويست)‬

‫متى حدث هذا؟‬

‫حسناً، أحضره، نعم‬

‫أنا جاد بشأن هذا يا (رولاند)‬ ‫هذا كبير‬

‫كان هذا (بريغز)‬ ‫ورد اتصال على الخط الساخن الليلة الماضية‬

‫يقول إن علينا أن نسمعها‬

‫حسناً‬

‫"في الصباح الباكر"‬

‫"حين تقرع أجراس الكنيسة"‬

‫"ستغني الجوقة"‬

‫"وتنطلق العربات"‬

‫"في طريقها إلى المقبرة..."‬

‫حسناً، تراجعي‬

‫هيّا‬

‫خذ‬

‫خذ، هيّا‬

‫عليك أن تدخل أيها الصغير‬

‫لن تبقي لك هذه الكلاب شيئاً‬

‫أظنك محب، ولست مقاتلاً، تعال إلى هنا‬

‫هيّا بنا‬

‫هذا البيض رائع، أليس كذلك؟‬

‫حين تبيّن للمرأة أنك ماهر في الطهي‬ ‫فستعرف أنك لا تبحث عن طاهية‬

‫هل تسمعني أيها الصغير؟‬ ‫أنا أحاول مساعدتك‬

‫انظر إلى ذلك، تائه آخر‬

‫صحيح أن لديه عيوب‬ ‫لكننا سنسمع ما لديه‬

‫- أمتأكد أن هذا منزله؟‬ ‫- نعم، لقد اتصلت‬

‫لماذا؟‬

‫لطالما كان اجتماعياً‬

‫لم أعرف أنه يحب الخروج‬

‫فلنذهب لنرى‬

‫أمهلني قليلاً‬

‫متى كانت آخر مرة رأيته فيها؟‬

‫لا أدري يا أبي‬

‫قد لا يكون هذا هو الوقت المناسب لفعل هذا‬

‫أنتما في المكان الصحيح‬

‫تبدو بحالة جيدة يا (بيربل)‬

‫من هذا العجوز الذي معك؟‬

‫نعم‬

‫قد يكون مهزوزاً بعض الشيء‬ ‫هذا ما أعنيه‬

‫قد تعتقد أنه...‬

‫لا أدري، قد يكون مهزوزاً‬

‫لا يتذكر آخر مرة رآك فيها‬

‫هل يتذكر لماذا أنا غاضب منه؟‬

‫لا أظن ذلك‬

‫سيدي، أيمكنني أن أخبرك وفقاً لخبرتي؟‬

‫هذا ليس مفيداً‬

‫حسناً... ربما نسيت أنا أيضاً‬

‫أين تحتفظ بالأوسمة؟‬

‫- في منزل (وايت ريفر)‬ ‫- ماذا عن صورتك مع (كلينتون)؟‬

‫ربما وضعتها في وجار الكلاب‬

‫- ظننت أنك تكره الكلاب‬ ‫- صديقي الحميم كلب‬

‫هل لديك صور؟‬

‫- دعني أرى أطفالك‬ ‫- ليس لدي أطفال يا رجل!‬

‫أنت وتلك المرأة...‬

‫نسيت اسمها‬

‫لقد تزوجتما‬

‫تظنّني شخصاً آخر‬

‫ألم تتزوج قط؟ ولا مرة؟‬

‫كنت متأكداً أنك متزوج‬

‫حين لا تتحدث إلى أحدهم لـ٢٤ عاماً‬

‫فستفوتك بعض الأخبار‬

‫هيّا بنا‬

‫تفضل‬

‫"الخط الساخن لشرطة الولاية"‬

‫"ألو"‬

‫"أنتم تبحثون عني، رأيت ذلك على التلفاز"‬

‫"ما اسمك يا سيدتي؟"‬

‫"لقد رأيته على التلفاز"‬

‫"اتركوني وشأني‬ ‫اطلبوا منه أن يتركني وشأني"‬

‫"سيدتي، أهذا متعلق بـ(جولي بورسيل)؟"‬

‫"هل لديك معلومات عن (جولي بورسيل)؟"‬

‫"ليس هذا اسمي الحقيقي"‬

‫- "ما اسمك يا سيدتي؟"‬ ‫- "قل له أن يتركني وشأني"‬

‫- "أنا... أعرف ما فعله"‬ ‫- "من؟"‬

‫"الرجل على التلفاز‬ ‫الذي يتصرف على أنه أبي"‬

‫"هلاّ تخبرينني من أين تتصلين؟"‬

‫"أين أخي (ويل)؟ لا أدري ماذا فعل به"‬

‫"من فعل ماذا معه يا سيدتي؟"‬

‫- "تركناه يرتاح"‬ ‫- ماذا تقول؟ ماذا يعني ذلك؟‬

‫"هلاّ تخبرينني بمكانك؟‬ ‫يمكننا الاعتناء بك يا سيدتي"‬

‫"كلا، لن تفعلوا، أنتم تعملون لحسابهم"‬

‫"قل له أن يتركني وشأني، هذا..."‬

‫"لقد أخذني، ولن أعود أبداً"‬

‫"سيدتي، هلاّ تبقين على الخط من فضلك؟‬ ‫هلاّ تتحدثين إليّ؟"‬

‫"اتركوني وشأني فحسب"‬

‫"سيدتي، مرحباً"‬

‫"هل تسمعينني؟"‬

‫ماذا تقول؟ كانت هذه هي‬

‫أين هي؟‬

‫أيها الملازم (ويست)‬

‫(رولاند)‬

‫هل تتحدث إلى الأشخاص من التلفاز؟‬

‫أغلقت الهاتف في وجوههم عدة مرات‬

‫إنهم متعمقون في الأمر‬ ‫لم أرد أن نتحمل مسؤولية أي شيء‬

‫أي شيء؟‬

‫كقتل رجل؟‬

‫هل سيحدث ذلك؟ هل سيعود الموضوع؟‬

‫لا، حتى الآن‬

‫لكنّ تلك المخرجة عرضت عليّ بعض الصور‬

‫نعم‬

‫عُثر على جثة (دان أوبرايان)‬ ‫في محجر مهجور في (ميزوري الجنوبية)‬

‫يعرفون شيئاً عن (هاريس جيمس)‬

‫كيف ستتحدث إلى هؤلاء الناس‬ ‫وقد فعلنا ما فعلناه؟‬

‫لا تعرف ما قد تقوله‬

‫أو ما قد تتذكره‬

‫إن كنت أتذكر ما فعلناه‬ ‫فسأتذكر ما علي قوله‬

‫شيء آخر اكتشفته، أنا‬

‫الرسالة التي تم إرسالها إلى الوالدين‬ ‫ذات الحروف المقصوصة‬

‫(لوسي) كتبتها، الأم‬

‫لماذا؟ كيف عرفت ذلك؟‬

‫أشياء كتبتها (إيم) في الكتاب‬ ‫مما قالته الأم‬

‫سأريها لك، إنها منطقية‬

‫لماذا ستفعل ذلك؟‬

‫أظن أنك حين ترى الرسالة‬ ‫وما تقوله...‬

‫أظنها كانت تحاول أن تُشعر (توم) بتحسن‬

‫حاولت أن تجعله ينسى الأمر‬

‫لأنها فعلت ذلك قبل بمدة طويلة‬

‫وماذا في ذلك؟ وماذا لو فعلت؟‬

‫كنا نعرف مسبقاً أن لديها علاقات...‬

‫مع ذلك الرجل الذي ذكرت اسمه للتو‬

‫جاء لرؤيتي في اليوم التالي لما حدث‬

‫(هويت)‬

‫ماذا؟‬

‫- لم تخبرني بذلك‬ ‫- اتخذت قراراً‬

‫نعم، كان عليّ التفكير في أشياء أخرى‬ ‫ومن بينها العائلة‬

‫نسيت الأمر‬

‫وماذا عرفت منه؟‬

‫لا شيء على ما أظن‬

‫عرف عما فعلناه‬

‫بدا أنه لا يعرف أشياء أيضاً‬

‫لا أستطيع...‬

‫لا أتذكر حقاً‬

‫لقد توفي قبل بضع سنوات‬

‫لقد رحلت‬

‫لن أرحل هذه المرة‬

‫أهذا ما جئت لرؤيتي بشأنه؟‬

‫بعد ٢٥ عاماً‬ ‫هل تشارك في مخيم الخيال للمسنّين؟‬

‫هل ظننت أنك ستصل إلى هنا‬ ‫فأقول لك "يا للروعة يا شريكي!"‬

‫"فلنحضر المحقق الصغير‬ ‫ونبحث عن الأدلة ونعيش مغامرة"‬

‫أنت...‬

‫في عام ٨٠، لم نعد شريكين‬

‫تزوجت، وذلك طبيعي‬

‫يبتعد الناس عن بعضهم‬

‫ما يحدث الآن ليس مثل ذلك‬

‫طوال هذا الوقت، لم تتصل بي هاتفياً‬

‫ولم تحضر لتناول الجعة‬

‫- ولم تقل إنك آسف مرة واحدة‬ ‫- (رولاند)، أنا...‬

‫وكنت سأتناسى ذلك‬ ‫وأتناول مشروباً معك‬

‫لنتذكر الماضي‬

‫وربما لنشاهد الكلاب وهي تلهو‬ ‫ونراقب غروب الشمس‬

‫لكن انظر إلى ما تفعله‬

‫- كم زجاجة كهذه تشرب في الأسبوع؟‬ ‫- تباً لك!‬

‫أنا بخير، وأنا هنا لوحدي‬

‫بدون امرأة أو أطفال‬

‫وبدون أصدقاء قدامى‬

‫وذلك يعني أني أستطيع‬ ‫أن أشرب كما أريد‬

‫لا يمكنك أن تنتقدني أيها الوغد‬

‫أنا أعرفك، وأعرف ما فعلته‬

‫وما فعلتُه أنا‬

‫تتكلم عن شرابي‬ ‫كنت سأوسعك ضرباً لو لم أعرف أن ذلك سيقتلك‬

‫ولم تعتذر حتى الآن‬

‫(رولاند)، أنا لا أتذكر‬

‫أنا آسف‬

‫أنا آسف، لكني لا أتذكر‬

‫لست...‬

‫لا أستطيع...‬

‫لا أستطيع أن أتذكر حياتي‬

‫لا أتذكر زوجتي‬

‫لا أدري‬

‫إن قلت لي إني كنت مخطئاً‬ ‫فحسناً‬

‫- أنا آسف‬ ‫- لا بأس‬

‫أنا آسف‬

‫لديّ ملف... أعمل عليه‬

‫أقرأه كل صباح‬

‫و... لكن يفوتني الكثير‬

‫لكنك تتذكر بعض الأشياء‬

‫أنا متأكد أنك تفعل، تعرفني، أليس كذلك؟‬

‫لا، إنها... أشياء أخرى‬

‫اسمع، تحتاج إلى المساعدة لتسلية وقتك‬

‫أنا من سأساعدك على ذلك‬

‫أتوصّل إلى طرق لتمرير الوقت‬ ‫لم يفكر بها أحد قط‬

‫أتريد أن تشرب أو تتحدث؟‬

‫أو أن تشاهد مباراة؟‬

‫أنا هنا‬

‫لكني لا أريد حتى أن أتذكر تلك الأمور‬

‫- قد تكون في مكان ما حتى الآن‬ ‫- لا تقل لي ذلك‬

‫نصف القضايا التي عملت عليها‬ ‫لم يتم إغلاقها‬

‫لقد تركت العمل، لكني كنت هناك‬

‫كانت هناك اعتبارات أخرى آنذاك‬ ‫وأنا...‬

‫بيني وبين (إيم)‬

‫وقبل أن أصبح عاجزاً تماماً‬ ‫وبالعقل الباقي لديّ‬

‫أريد أن أنهي هذا‬

‫- لا‬ ‫- بلى‬

‫- لا‬ ‫- بلى‬

‫كلا يا رجل‬

‫هيّا، حرّك ذكرياتي‬

‫كيف يمكن لابنك ألا يحتجزك؟‬

‫إنه لا يعرف كم حالتي سيئة‬

‫لديّ خبر سيىء‬

‫حالتك أسوأ مما تعتقد‬

‫أتتخيل وغدين مثلنا‬ ‫يفعلان شيئاً سوى تلويث ملابسنا؟‬

‫بربك ! هذا هراء متعلق بالخرف‬

‫رجل أسود في السبعين‬

‫يفقد صوابه، ويتجول بشارة ومسدس‬

‫عليك ألا تفوّت ذلك‬

‫أحتاج إلى الضحك‬

‫"ألا تبدو الشمس غاضبة من خلال الأشجار؟"‬

‫"ألا تبدو الأشجار كلصوص مصلوبين؟"‬

‫"ألا تشعرون بأنكم مجرمون تحت الإفريز؟"‬

‫"فلتكن السماء في عون من يرحل"‬

‫"ما زلت أستيقظ في الصباح‬ ‫بيدين مرتعشتين"‬

‫"وأحاول أن أجد فتاة تفهمني"‬

‫"لكن باستثناء الأحلام‬ ‫لا تكون حراً فعلياً"‬

‫"ألا تبدو الشمس غاضبة مني؟"‬

‫"كنت أجلس في فندق (هوليوود هاوايان)"‬

‫"وكنت أستمع..."‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.