All language subtitles for True.Detective.S03E03.720p.BluRay.x264-DEMAND

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"وصلتني رسالة صباح اليوم‬ ‫ماذا تظنونها تقول؟"‬

‫"قالت أسرع يا رجل‬ ‫لقد مات حبك"‬

‫"وصلتني رسالة صباح اليوم"‬

‫"ماذا تظنونها قالت؟"‬

‫"قالت أسرع، أسرع"‬

‫"لقد مات حبك"‬

‫"أخذت حقيبتي"‬

‫"وانطلقت إلى الطريق"‬

‫"حين وصلت إلى هناك‬ ‫كنت تستلقي على سرير الأموات"‬

‫"أخذت حقيبتي، وانطلقت في الطريق"‬

‫"حين وصلت إلى هناك‬ ‫كنت تستلقي على سرير الأموات"‬

‫كما قالت الوثائق، اقرأ التقرير‬

‫نشعر بأن الادعاء‬ ‫لم يقدّم بياناً مفصلاً أو يبني قضية كافية‬

‫لذا، علينا أن نفعل ذلك الآن‬

‫علينا تقديم البيان الكامل‬

‫"(رولاند ويست)، ملازم، شرطة ولاية (آركنساس)‬ ‫الفرقة (دي)، تاريخ الشهادة ١٧ مايو ١٩٩٠"‬

‫في نهاية الأسبوع الأول تقريباً‬ ‫استلمت العائلة المذكرة‬

‫- المغلف مكتوب باليد، أي أنه ليس ذكياً‬ ‫- "لا تقلقوا، (جولي) في مكان جيد وآمن"‬

‫- "يجب أن يضحك الأطفال، لا..."‬ ‫- طابع البريد من مكتب بريد في (فارمنغتون)‬

‫كان من الممكن‬ ‫أن يوضع في أي صندوق بريدي‬

‫سنرسل رجالاً للتفتيش‬

‫أترى هذا؟‬

‫قال (تويغز) إنهم يتلقون مكالمات‬ ‫من الأغراب طوال اليوم‬

‫ما هي جمعية (أوزاك آوتريتش) للأطفال؟‬

‫جمعية خيرية‬

‫أتظن هذا صحيحاً؟‬ ‫وأن الفتاة على قيد الحياة؟‬

‫نعم، أظنها كذلك‬

‫ما الذي سنركز عليه أولاً؟‬

‫مراقبة الحي، كما يقول التقرير‬

‫حسناً، نعم‬

‫"طوال اليوم"‬

‫لكنكم وصلتم إلى المنزل‬ ‫بعد وصول الجميع‬

‫كنتم ستصلون في البداية‬ ‫لو كنتم في الحي، أليس كذلك؟‬

‫ربما تلقينا المكالمة متأخرة‬ ‫ذاكرتي مشوشة‬

‫ربما يتذكر (وين) أفضل مني‬

‫لا تظهر الصورة شيئاً جديداً‬ ‫لا شيء يوحي بفقدان للوعي، وذلك جيد‬

‫بما أن التصوير المقطعي يبدو سليماً‬

‫أظن المهم الآن هو تعديل أسلوب حياتك‬ ‫ليلائم ما يحدث‬

‫لم أكن...‬

‫لقد أخطأ في تفسير الأمر‬

‫لم أقد وأنا نائم أو في أي حالة أخرى،‬ ‫أعني...‬

‫- "(شوبيك)،(بريروود)"‬ ‫- "في ذلك الوقت، أنا..."‬

‫أعتقد أني كنت أعرف ما أفعله‬ ‫لكني نسيت فيما بعد‬

‫سيكون علينا فعل بعض الأمور‬ ‫بشكل مختلف، حسناً يا أبي؟‬

‫ذهبت إلى هناك لسبب معين‬ ‫لكني لا أتذكره فحسب‬

‫- أنا لا أفقد صوابي‬ ‫- هل تتذكر بقية العشاء في منزلي؟‬

‫- هل تتذكر حين أوصلتك إلى المنزل؟‬ ‫- نعم‬

‫(هيذر) هي من أوصلتك إلى المنزل‬

‫أصبحت تتصيد لي الأخطاء الآن‬

‫سيد (هيز)، ابنك يحبك‬ ‫ولا يشغلنا سوى سلامتك‬

‫أعرف أن ابني يحبني يا دكتور‬

‫لكن أشكرك على تفسير ذلك لي‬

‫المكان الذي وجدت نفسك فيه‬ ‫أتدري لماذا قد ترغب في الذهاب إلى هناك؟‬

‫هل له أي دلالة؟‬

‫نعم، كانت له أهمية‬

‫أجرى فيه بعض المقابلات مع برنامج ما‬ ‫للتحدث عن قضية قديمة حدثت هناك‬

‫- هل تشي بي؟‬ ‫- هل تعمل على القضية؟‬

‫لم يتم حلها بشكل كامل‬

‫لا يتذكر الناس أيامهم كأطفال‬

‫من الجيد أن نعود‬ ‫لزيارة هذه المرحلة في النهاية‬

‫صدقني يا سيد (هيز)‬ ‫أتفهّم إحباطك بسبب هذا المرض‬

‫مرض لا تستطيع حتى أن تذكر اسمه‬

‫يمكننا أن نقول ما نكاد نرجّح أن يكون‬

‫قلت لك‬

‫إن حاولت إرسالي إلى دار رعاية‬ ‫فسأقتل نفسي‬

‫انس ذلك‬

‫ألا تريد أن تعرف؟‬

‫أنت تريد ذلك‬

‫وهي بحاجة إلى المساعدة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫(جولي)‬

‫نعم‬

‫كانت مجرد قضية حين توليتها‬

‫لم أعرف أنها ستكون قضيتي الأخيرة‬

‫أنت والكتاب في السنوات الأخيرة‬

‫أشعر بأني سئمت وجود هذا الشيء في حياتنا‬

‫كما حين التقينا‬

‫في ليلة السبت، كانت والدتك تأخذ الطفلين‬

‫وهذا الشيء يشكّل عائقاً بيننا‬

‫ماذا تريد أن تفعل إذن؟‬

‫لا أدري‬

‫يوجد نُزل هناك‬

‫يمكننا أن نشرب ونمارس الجنس طوال الليل‬

‫كم سيكون ذلك رائعاً!‬

‫قال (ألان) إنهم حتى الآن وجدوا بصماتها‬ ‫على الطاولة وبعض الرفوف في المنطقة الرئيسية‬

‫- هل وجدوا شيئاً خلف الصيدلية؟‬ ‫- لم يعرف، تولى شرطة (ساليسو) الأمر‬

‫أليس عليك أن تتحدث إليهم؟‬

‫قد يرتد الأمر علي‬

‫إن سألوا، فلا أظن أحداً سيساندني‬

‫ماذا لو تحدثتُ إليهم؟‬

‫أعني شرطة (ساليسو)‬

‫مؤلفة كتبت كتاباً عن القضية‬ ‫لدي مقوّمات‬

‫أنا منطقية، ولا شك أنهم سيتحدثون إلي‬

‫- أشك في ذلك‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫سأتأنق، سأبدو مثقفة، ولكن مثيرة‬

‫وسأبيّن أني أشعر بالخوف‬ ‫من هؤلاء الشرطة الأقوياء‬

‫أهذه نسخة السود من (هارت تو هارت)؟‬

‫بربك!‬

‫أتريدين استخدام الهاتف العمومي؟‬ ‫بما أننا هنا، للاطمئنان على الطفلين‬

‫لِم لا أتصل من النُزل؟‬

‫علينا أن نراجع الأمر‬

‫ونعيد فحص كل ما حدث‬

‫أشعر بأن شيئاً واضحاً يفوتنا‬

‫أنا أيضاً أشعر بذلك‬

‫قال ابنا عائلة (بورسيل)‬ ‫إنهما سيلعبان مع جارهما، الفتى (بويل)‬

‫حسناً؟‬

‫لكنه قال إنه لم يضع مخططات معهما‬

‫لماذا كذب ابنا (بورسيل)‬ ‫بشأن لقاء الفتى (بويل)؟‬

‫ماذا كانا ينويان أن يفعلا؟‬ ‫ماذا كانا يفعلان حقاً؟‬

‫عدنا إلى الطفلين‬

‫سنتحدث إلى الوالدين ثانية، والفتى (بويل)‬ ‫وكل من عرفهما‬

‫وسنفتش المنزل ثانية، صحيح؟‬

‫نعم، بالتأكيد‬

‫هذا جيد يا رجل‬

‫سنطلب من تلك المعلمة‬ ‫أن تساعدنا مع الأطفال‬

‫"خطرت لـ(وين) فكرة‬ ‫أن الأطفال كانوا يكذبون"‬

‫وقد كان محقاً‬

‫لقد أسأتما لمحقق جيد‬

‫- تعرفان ذلك، صحيح؟‬ ‫- لن أجادلك‬

‫لكني لم أفعل ذلك‬

‫على الأرجح أنه لم يلمك على ذلك‬ ‫حين رأيته، أليس كذلك؟‬

‫كلا، لم يفعل‬

‫(بيربل هيز)، صديقي‬

‫حاولت نقله إلى هنا مرتين‬

‫لكنّ الطلب رُفض مرتين‬ ‫من مكتب العمدة‬

‫وقال لي ألا أطلب ثانية‬

‫أشعر بأن علينا الالتزام بالموضوع‬

‫أنا أوضّح وجهة نظري يا بنيّ‬

‫كنت تلعب مع (ويل) و(جولي) كثيراً‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫ليس فعلياً، كنت أجلس مع (ويل)‬ ‫قليلاً في المدرسة‬

‫لكنكم كنتم تمضون وقتكم معاً‬ ‫بعد المدرسة‬

‫قال والده إنكم لعبتم معاً بعد المدرسة‬

‫لا يا سيدي، لم نلعب معاً كثيراً‬

‫قلت له إنه يستطيع الحضور أحياناً‬ ‫لرؤية الجرو الجديد، لكنّ هذا كل شيء‬

‫يبقى في المنزل بعد المدرسة‬ ‫أو يلعب كرة السلة الآن، لا يخرج للعب كثيراً‬

‫قلت إنهما كانا يلعبان كثيراً‬ ‫مع ابن الجيران (روني بويل)‬

‫نعم، ٣ أو ٤ مرات في الأسبوع‬ ‫إنهم أصدقاء مقربون‬

‫هل سبق أن جاء (روني) إلى المنزل؟‬ ‫هل رأيته حين يجتمع الأطفال معاً؟‬

‫لا، لا أظن ذلك‬

‫أعرفه هو ووالديه من المدرسة‬ ‫وهما كانا يذهبان إلى منزله‬

‫في الواقع، يبدو أنهم لم يلعبوا معاً فعلياً‬

‫ماذا...‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫لماذا لستم في الخارج للبحث عنها؟‬ ‫إنها هناك في الخارج‬

‫إنها على قيد الحياة‬ ‫قالت الرسالة إنها في مكان ما في الخارج‬

‫يجري الفيدراليون بحثاً أوسع نطاقاً‬ ‫يا سيد (بورسيل)، ولديهم قدرات أكبر بكثير‬

‫نحاول فقط التركيز على الأمور الشخصية‬

‫هل توافقان لو بحثنا بين أغراضهما ثانية؟‬

‫نخشى أن نكون قد غفلنا عن شيء ما‬

‫ماذا؟‬

‫لا ندري يا سيدتي‬

‫"أنا هنا دائماً"، "لا تصغ"‬

‫"سأحميك دائماً"‬

‫"١٩٧٩، (هويت) للأطعمة"‬

‫سنفتّش هذه الأغراض‬ ‫ثم سنعيدها إليكما‬

‫- لا تفقدوها، حسناً؟‬ ‫- لن نفعل‬

‫هل كان أحدكما يعمل في (هويت) للأطعمة؟‬

‫نعم، أنا، في خط إنتاج الدجاج‬

‫استقلت قبل سنة أو سنتين‬ ‫وأجني أموالاً أفضل من البقشيش في (سوهورس)‬

‫لماذا؟‬

‫- مجرد سؤال‬ ‫- شكراً لكما‬

‫إذن، كشف (وين) أن الطفلين‬ ‫لم يفعلا ما قالا إنهما يفعلانه‬

‫وتلك المكافأة الكبيرة‬ ‫جعلت الجميع يهتم بالأمر‬

‫هل ترى (وين) كثيراً حالياً؟‬

‫لا أراه على الإطلاق في الواقع‬ ‫ولا أدري لماذا‬

‫لكن لا توجد ضغينة بينكما؟‬

‫ليس بيني وبينه‬ ‫كنا صديقين حميمين‬

‫أظن السبب كان...‬

‫حين لم نعد نعمل معاً، توقفنا فحسب‬

‫هذا ما يحدث أحياناً‬

‫- أبي، أيمكنني شراء لعبة (ترانسفورمر)؟‬ ‫- لا‬

‫أيمكننا شراء شيء من قسم الألعاب يا أبي؟‬ ‫إن كان رخيصاً‬

‫- لا، أين الفحم بحق السماء؟‬ ‫- ماذا لو كان بدولار فقط؟‬

‫لا، لا يفترض أن تكون المتاجر‬ ‫كبيرة لهذه الدرجة‬

‫- أيمكننا رؤية الألعاب على الأقل؟‬ ‫- لا، عليكما البقاء معي‬

‫نحاول تحديث الكتاب إن كان ذلك ممكناً‬

‫سماع خبر وجود بصماتها في الصيدلية‬ ‫مهم جداً‬

‫كيف سمعت بذلك؟‬

‫زوجي السابق شرطي في (آركنساس)‬

‫أظنني لطالما كنت معجبة برجال الشرطة‬

‫وجدنا بعض البصمات الجزئية‬ ‫وأخرى كاملة‬

‫تأكدنا من المختبر الجنائي‬ ‫إنها متطابقة بالتأكيد‬

‫هل عُثر على أي من بصماتها‬ ‫خلف الصيدلية؟‬

‫لا، لكننا لم نستطع الاستمرار‬ ‫في العمل في الموقع أيضاً‬

‫في نهاية اليوم، أرادوا في المتجر‬ ‫العودة إلى العمل‬

‫- إذن، كانت بصماتها على الرفوف فقط‬ ‫- نعم يا سيدتي‬

‫ركزنا فقط على عملية السرقة‬ ‫وقد وقعت قبل شهور‬

‫سينتهي وقت عملي الآن، أتريدين الخروج‬ ‫لتناول الطعام والتحدث أكثر عن الأمر؟‬

‫حسناً‬

‫أظن أننا انتهينا‬

‫كان ذلك مريعاً، أليس كذلك؟‬

‫لأنكما كنتما مهذبين‬ ‫سأسمح لكما بشراء شيء واحد‬

‫- نعم!‬ ‫- أتشعر بتحسن أيها الحزين؟‬

‫أين أختك؟‬

‫كانت خلفي، لا أدري‬

‫هيّا بنا‬

‫- (بيكا)‬ ‫- (بيكا)‬

‫(بيكا)‬

‫(بيكا)!‬

‫(بيكا)، (بيكا)‬

‫(بيكا)‬

‫- (بيكا)‬ ‫- "اتجهي إلى خدمة الزبائن"‬

‫ابحثي عن أقرب موظف في (وولمارت)‬ ‫واطلبي منه إحضارك إلى خدمة الزبائن‬

‫- (ريبيكا هيز)‬ ‫- مضت ١٠ دقائق‬

‫عليكم إغلاق المتجر‬ ‫أغلقوا الأبواب، وامنعوا الدخول أو الخروج‬

‫أصغ إلي، أنا من شرطة الولاية‬ ‫أغلق المتجر الآن‬

‫- سأقول إعلاناً، أعطيني الميكروفون‬ ‫- سيدي، لا أظن أنك...‬

‫- أعطيني الميكروفون!‬ ‫- مرحباً‬

‫أين كنت؟‬

‫لا أدري، كانوا يوزعون رقائق البطاطا‬ ‫في مكان ما، توقفت لتناولها، ولم أجدكم‬

‫اللعنة، لا يمكنك فعل ذلك،‬ ‫أتسمعينني؟‬

‫إياك أن تفعلي ذلك يا (ريبيكا)‬

‫حسناً، حسناً، فلنذهب،‬ ‫فلنذهب للمنزل‬

‫"(هويت) للأطعمة"‬

‫كنا سعداء بالمساعدة‬ ‫خاصة حين عرفنا أنها موظفة سابقة لدينا‬

‫أدى ذلك للكثير من الإخباريات الكاذبة‬

‫الأفضل ترتيب هذه الأمور بين مكاتبنا‬

‫لكننا فعلنا ذلك‬

‫رتب مجلس الإدارة الأمر‬ ‫مع مكتب المدعي العام للمقاطعة‬

‫لا أرى صوراً لكم وأنتم تقدمون المكافآت لأحد‬

‫حتى الآن، قدمنا المساعدة للعائلات‬ ‫التي لديها أطفال بحاجة لعلاج‬

‫لكن بعد انتشار الخبر‬ ‫ومعرفة أن الأم كانت من موظفينا‬

‫صوت مجلس الإدارة لصالح المساهمة‬

‫متى بدأ برنامج المساعدة هذا؟‬

‫صادق السيد (هويت) على إنشاء المنظمة‬ ‫بعد أن فقد حفيدته قبل عامين‬

‫كانت الأم تعمل في قسم إنتاج الدجاج‬ ‫أين ذلك المبنى؟‬

‫فلنر...‬

‫إنه أحد هذين‬

‫أتدري ما الذي سيساعدنا؟‬ ‫أسماء كل موظفيكم وتواريخ تعيينهم في المصنع‬

‫إنهم ٧٠٠ شخص تقريباً‬

‫كلما وفرتها لنا بسرعة أكبر‬ ‫كان ذلك أفضل‬

‫حسناً، بالتأكيد، سنبدأ تحضير ذلك الآن‬

‫ماذا عن المدير، السيد (هويت)؟‬ ‫هل يأتي إلى هنا؟‬

‫نادراً، لا، السيد (هويت) في (إفريقيا)‬ ‫منذ منتصف أكتوبر‬

‫- في رحلة سفاري‬ ‫- حقاً؟‬

‫شريكي يحب الصيد أيضاً‬

‫"لماذا الكذب؟"‬

‫فريق عمل شرطة الولاية‬

‫الفتاة محتجزة في مزرعة أفاعي‬ ‫في (هانتزفيل)؟‬

‫كيف عرفت هذا يا سيدتي؟‬

‫- "لا تصغ"، "لا بأس"، "أنا هنا دائماً"‬ ‫- المركز مغلق الآن‬

‫لكن قدمي إلي خدمة، واتصلي ثانية في الصباح‬ ‫على هذا الرقم‬

‫واطلبي التحدث إلى العميل (بوين) أو (ديلر)‬ ‫من المباحث الفيدرالية‬

‫أخبريهما بما أخبرتِني به‬

‫حسناً‬

‫"ليلة سعيدة"‬

‫رأت السيدة (جولي بورسيل) في حلم‬

‫وتقول إن أحلامها تتحقق دائماً‬

‫كل هذه الأشياء متعلقة بتلك اللعبة‬

‫لم أجد قطع النرد، لكن...‬

‫لا أرى شيئاً‬

‫سوى أنه لعب كثيراً‬

‫والطفلان الآخران لم يلعبا معه‬

‫"صديق سري؟"‬

‫من أعطى (جولي) الدمية‬ ‫والتقى بهما في الغابة؟‬

‫من لعب اللعبة مع (ويل)؟‬

‫أين ذهبا بعد المدرسة؟‬ ‫كان يفترض أن يكونا مع جارهما‬

‫ماذا كان تصرفكما التالي إذن؟‬

‫"أغلقنا المنتزه للجميع‬ ‫باستثناء فرق البحث"‬

‫"كانوا مستمرين في البحث يومياً‬ ‫غالبيتهم متطوعين"‬

‫"منتزه الولاية مساحته حوالى ١٠ كيلومتر مربع"‬

‫- كيف يسير هذا إذن؟‬ ‫- البحث عن أنماط متكررة‬

‫تشويش أو تسطّح‬

‫إنها موجودة، عليك البحث عنها فحسب‬

‫عشب مثنيّ، أو أرض مضغوطة‬

‫هل كنت تتعقب الرجال في الحرب؟‬

‫نعم‬

‫- هل شاركت في مسيرات معارضة للحرب؟‬ ‫- نعم‬

‫الغريب أن الاحتجاجات توقفت‬ ‫حين توقف التجنيد الإجباري‬

‫تلك القصيدة التي كنت تدرّسينها...‬

‫نعم، ألديك ملاحظات بشأنها؟‬

‫يقول إنك تسمين القصة "الزمن"‬ ‫لكن لا يمكنك ذكر اسمها‬

‫لماذا؟‬

‫أظن السبب أننا في الزمن ومن الزمن‬

‫لكن حين تسمي...‬

‫أنت تفصل نفسك عن الشيء‬ ‫حين تطلق عليه اسماً‬

‫وأظنه يقصد أنه لا يمكننا الانفصال عن الزمن‬

‫ظننت أنه يعني أن هذا يشبه‬ ‫نطق اسم الرب‬

‫كما لا يُسمح للعبرانيين‬ ‫بأن يذكروا اسم الرب‬

‫أتظنين أن علينا الخروج لتناول العشاء‬ ‫في وقت ما؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫لم يستطع شرطة (ساليسو)‬ ‫التوقف عن التحدث إليّ‬

‫كنت رائعة‬

‫أظن أن لديّ مستقبل في هذا‬

‫أنت تقرأه أخيراً!‬

‫ليس فعلياً، أرى اسمي باستمرار‬

‫- هل أنت ثملة؟‬ ‫- لا، تناولت مشروباً على العشاء‬

‫- دعاني المحقق إلى الطعام‬ ‫- رائع!‬

‫لا، في الواقع، حصلت منه‬ ‫على الكثير من المعلومات‬

‫عُثر على بصماتها على الرفوف فقط‬ ‫في قسم مواد التجميل‬

‫يبدو أنها كانت زبونة‬

‫لديهم تصوير كاميرات المراقبة للأسبوع‬ ‫السابق لذلك، وأظنهم سيسمحون لي برؤيته‬

‫لم أشتر شيئاً مما أردتِه من (وولمارت)‬

‫حسناً‬

‫هل حدث شيء؟ هل الصغيران بخير؟‬

‫إنهما بخير‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫لكنّي سأطلب شيئاً واحداً، خدمة واحدة‬

‫لا تأتي إلى هنا وأنت شبه ثملة‬ ‫وسعيدة بشأن هذا‬

‫أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫أيمكنك استجماع القوة العقلية‬ ‫لالتزام الصمت بشأن هذا أمامي؟‬

‫إن كان هذا هو شعورك، فليس عليك‬ ‫أن تخاطبني بهذه الطريقة، أخبرني فحسب‬

‫ها قد أخبرتك‬

‫لِم لا تذهبين للاطمئنان على طفليك‬ ‫بما أنك لم تريهما طوال اليوم؟‬

‫- يفترض أن يكونا في السرير‬ ‫- تباً لك!‬

‫أمضي معهما ٥ أضعاف الوقت الذي تمضيه معهما‬ ‫لتبقى في وظيفة تتلقى فيها معاملة مزرية‬

‫لا أرغب في تبادل الشتائم‬ ‫وقلت ما لديّ‬

‫لن أتوقف يا (وين)‬

‫الدورية تراقب الموقع‬ ‫وموظفو الطب الشرعي في الطريق إلى هنا‬

‫هنا توفي الصبي، حمله أحدهم إلى الكهف‬

‫تحققوا في المكتب من التقارير الميدانية‬ ‫لم يتحدث أحد إلى هذا الرجل‬

‫وطريق المزرعة لا يظهر على خرائطنا‬

‫تحدثت إلى زملائكم مسبقاً‬ ‫جاء رجل إلى هنا في اليوم التالي‬

‫أي رجل؟ هل كان شرطياً‬ ‫أم من رجال المأمور؟‬

‫رجل يرتدي بدلة، وأراني شارة‬

‫سألني عن الطفلين المفقودين‬ ‫وإن كنت قد رأيت شيئاً‬

‫أيمكنك أن تصفه؟‬

‫رجل عادي، أبيض ويرتدي بدلة‬

‫أراني شارة‬

‫ماذا قلت له؟ هل رأيت شيئاً؟‬

‫قلت له إني رأيت الطفلين مسبقاً‬ ‫مرتين أو ٣‬

‫يمرون بطريقي للوصول إلى الغابة‬

‫رأيتهما بضع مرات بعد الظهر‬

‫- هل رأيت غيرهما؟‬ ‫- نعم‬

‫قلت له إني رأيت سيارة هنا بضع مرات‬

‫سيارة جميلة، بنية وفيها رجل وامرأة‬

‫لكنّ ذلك لم يكن في نفس اليوم‬

‫كيف يبدو الرجل والمرأة؟‬

‫مثلكما، أسود وأبيض‬

‫كان الرجل زنجياً، لم أر وجهيهما‬

‫في معظم الأوقات، يأتون للبحث عن منزلنا‬

‫لكن أحياناً، يأتي الناس إلى هنا‬

‫سيدي، أتمانع لو فتشنا أرضك؟‬

‫نعم، أمانع يا سيدي‬ ‫ألا تحتاجان إلى مذكرة لفعل ذلك؟‬

‫إن أردت إجبارنا على إصدارها‬

‫أظن أن عليكما أن تفعلا يا بنيّ‬

‫أيمكنني أن أسأل إن كنت تشعر‬ ‫بأنه كانت هناك تغطية جيدة للحي أثناء البحث؟‬

‫نعم، أشعر بذلك‬

‫استخدمنا ما توفر لدينا‬

‫القاعدة العامة هي أن نبدأ من مكان قريب‬ ‫ثم نتوسع‬

‫هل أجرى الشرطة عدة مقابلات‬ ‫مع الشهود؟‬

‫نعم، وأشعر بصراحة...‬

‫أن الجميع قدموا ما لديهم‬

‫هناك أناس يقولون‬ ‫إن الشرطة لم تحقق معهم‬

‫رغم أنهم يتذكرون رجال الشرطة‬ ‫يتنقلون من باب إلى باب‬

‫لا أدري‬

‫إن تم تجاوز أحد، فقد كانت غلطة‬

‫أرسلنا إلى هناك حوالى مئة شرطي‬

‫تحدثتم إلى بعض السكان ٣ و ٤ مرات‬ ‫لكن لا أحد تحدث إلى هؤلاء‬

‫ووجدنا شخصين ادعيا كل على حدة‬

‫أنهما شهدا سيارة بنية جميلة‬ ‫تتجول في الأحياء‬

‫وشوهدت ثانية لاحقاً‬ ‫في (ديفيلز دين) يوم الجريمة‬

‫سيارة بنية؟‬

‫قال أحد الشهود إن الشرطة تحدثوا إليه مرة‬ ‫وأخبرهم عن السيارة، لكنهم لم يعودوا‬

‫ولا يوجد أي ذكر للسيارة‬ ‫في التقارير الميدانية‬

‫قال شخص آخر إن الشرطة‬ ‫لم يأخذوا إفادته‬

‫لكنّ كلاهما لاحظا السيارة‬ ‫لأنها كانت جديدة وفاخرة‬

‫ولم يكن ذلك معتاداً في المنطقة‬

‫وقالا إن السيارة استمرت في التنقل‬

‫آثار عجلات‬

‫أتذكر آثار عجلات سيارة‬

‫أحد السكان الآخرين السابقين، (تشارلز سنايدر)‬ ‫قال إنه قبل أسبوعين‬

‫أبلغ بأن ابنه وصديقه‬ ‫تحدثا عن رجل أسود‬

‫لديه ندب، ويرتدي بدلة‬ ‫عند الشارع ذي النهاية المغلقة‬

‫حيث كان الأولاد يلعبون‬ ‫قرب (ديفيلز دين)‬

‫لم يعد أحد لاستجوابه‬

‫لا شيء من هذا مذكور في التقارير الرسمية‬

‫ألا تظن أن هذا فقط يشير‬ ‫لأخطاء خطيرة في التحقيق منذ البداية؟‬

‫ماذا يحدث؟ حقاً‬

‫هل لديك أدلة جديدة؟‬

‫هل تبحثين عن (جولي)؟‬ ‫هل وجدت شيئاً؟‬

‫- هذا يكفي اليوم‬ ‫- لا، أنا بخير‬

‫- أظننا نقوم بعمل جيد‬ ‫- أنا متأكد من ذلك‬

‫أترين كم هو حزين؟‬ ‫هذا الرجل مريض يا (إلايزا)‬

‫- (هنري)‬ ‫- هذا يكفي‬

‫لليوم‬

‫هناك، على الجهة الأخرى من خط الأشجار‬

‫من الصعب إيجاده، المكان مخفي نوعاً ما‬

‫كانوا يلعبون هنا‬

‫علينا أن نفحص هذه الدمى‬

‫يمكنك أخذ الدمى‬ ‫لكن نحتاج إلى صور لنعرضها على الوالدين‬

‫مرحباً‬

‫انهض‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- لماذا تتسلل هنا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أطفالنا يلعبون هنا‬ ‫ولا نريدك أن تترصد قربهم‬

‫أطفالي وطفلان آخران يقولون‬ ‫إنك تأتي قرب هذا الحقل حيث يلعبون‬

‫لماذا تقترب من الأطفال؟‬

‫لا أفعل، لا أقترب منهم، لديّ أطفال‬

‫كلا، ليس هذا صحيحاً‬ ‫ولا نريدك هنا، أتسمع؟‬

‫أنا أعيش هنا، ولي حقوق‬ ‫لقد قاتلت للحصول على حقوقكم أيها الأوغاد‬

‫أيها المتشرد اللعين، ابتعد عن الأطفال‬

‫وابتعد عن حيّنا‬

‫هل سمعتني الآن؟‬ ‫لا تأتي إلى هنا ثانية‬

‫لا نريد رؤيتك، ولتكن السماء في عونك‬ ‫إن تحدثت إلى طفل آخر هنا‬

‫انصرف من هنا‬

‫- كيف تجد الحياة وأنت مسؤول؟‬ ‫- هناك جوانب جيدة وأخرى سيئة‬

‫هل تحدثت إليهم؟ شركة (ألان)‬

‫نعم، لقد اتصلوا بي‬ ‫قالوا إن أطفال الرجل عيّنوه‬

‫لكن هل تساند إعادة الافتتاح؟‬

‫- هل أخبروك عن البصمات؟‬ ‫- نعم‬

‫أتدري ما يعنيه ذلك بالنسبة إليّ؟‬

‫عليّ أن أتخيل، لكن نعم يا سيدي‬

‫أفكّر في (لوسي)...‬

‫أتمنى لو كانت هنا الآن لتسمع هذا‬

‫مضى عامان حتى الآن‬

‫كان ملفها مع (ألان)‬

‫طلبت إعادة الجثة من (فيغاس)‬

‫وماذا عنك؟‬

‫كيف حالك مع كل هذا الآن؟‬

‫ما زلت مقلعاً عن الشرب منذ ٥ سنوات‬

‫أعرف، أنا فخور بك يا رجل‬

‫لديّ راعٍ مجهول الهوية‬ ‫وهو يعرض علي هذا الآن‬

‫هل ما زلت تضيف الكريمة‬ ‫والسكر الزائد؟‬

‫نعم يا سيدي، كالحلوى‬

‫ماذا عن الآخر؟‬ ‫شريكك، هل ما زال موجوداً؟‬

‫ما زال في وظيفته‬

‫لم يعمل في قسم الجرائم الكبرى‬ ‫منذ مدة طويلة‬

‫على أي حال، نعم‬

‫قُطع الاتصال بيني وبينه‬

‫لم يكن عليك الاطمئنان علي‬ ‫أيها الملازم (ويست)‬

‫قدّمت إليّ أكثر من أي شخص آخر‬

‫أنقذتني من تلك الورطة قبل ٥ سنوات‬

‫لا، قمت بعمل جيد‬

‫أيمكنني أن أطلب منك شيئاً؟‬

‫يمكنك أن تطلب‬

‫هلاّ تصلي معي؟‬

‫إلهي، أنقذني من الغضب‬

‫إلهي، أنقذني من الضغينة‬

‫وأنقذني من الأحكام والنبوءات‬

‫ومن حاجتي إلى السيطرة‬

‫عرفتك من الحرب والسلم‬

‫وأعيش تحت شفقتك التي لا تنتهي‬

‫إلهي...‬

‫احم ما هو عزيز عليّ‬

‫ولا تجعلني أبالغ‬ ‫في حبّ شيء في هذا العالم‬

‫آمين‬

‫سيارة بنية‬

‫تحدث المزارع عن سيارة بنية‬

‫٨٠‬

‫لقد عرفنا‬

‫هل كان ذلك الذي... لعبا معه؟‬

‫كتبت قليلاً عن الألعاب التي وجدناها...‬

‫التي جعلت الناس يقلقون من أن الأطفال‬ ‫سيُقتلون وهم يلعبون وما شابه ذلك...‬

‫أو شيء ما‬

‫كان (هنري)...‬

‫في الخامسة أو السادسة كما أظن‬ ‫حين بدأت تتباهى‬

‫ربما كان عمر (بيكا) ٣ أو ٤‬

‫"وضع العلماء الآن نظريات‬ ‫عن وجود عدد لانهائي للأبعاد خارج بعدك"‬

‫"قال (آينشتاين)‬ ‫إن الماضي والحاضر والمستقبل"‬

‫"كلها وهم عنيد ومثابر"‬

‫يا إلهي!‬

‫هل استيقظت على ذلك الوهم؟‬

‫الآن وقد بدأت الأمور تنهار‬ ‫بدأت تراها بوضوح؟‬

‫وفي نهاية كل شيء...‬

‫هل استيقظت على ما أخفيته؟‬

‫هل خلطت بين رد الفعل والمشاعر؟‬

‫هل ظننت الإكراه حرية؟‬

‫أرجوك، ليس... ليس هكذا‬

‫لدرجة أنك جعلت قلبك يقسو‬ ‫على أكثر ما أحببته؟‬

‫ليس هكذا، ليس هكذا‬

‫عزيزي‬

‫هل ظننت أنك ستستمر‬ ‫بدون أن تنظر إلى الماضي أبداً؟‬

‫أرجوك، أنا... لا أستحق هذا، أنا...‬

‫أياً كان ما حدث‬ ‫لكني لا أستحق هذا‬

‫كلا، لا تستحقه، لكنه يحدث رغم ذلك‬

‫أنا آسفة جداً‬

‫أين هو؟ أنا...‬

‫كم عليّ أن أخسر؟‬

‫كل شيء، كما حدث للجميع‬

‫لقد خسرت (بيكا)‬

‫كلا، ليس كما تظن‬

‫أنت قلق مما سيجدونه‬

‫مما تركته في الغابة‬

‫عليك إنهاؤه‬

‫وصلتك رسالة، يريد الملازم أن يلتقي بك‬

‫أنت تتقدم في الحياة‬

‫لا، لم أعرفها‬

‫أظن... أعني...‬

‫أعرف أني لم أشتر أياً منها‬

‫سيدتي؟‬

‫لا أظن ذلك‬

‫- لا أتذكر‬ ‫- أنا من كنت أشتري لهما الألعاب‬

‫لم أعرف أياً من هذه‬

‫أهذا متعلق بالمكافأة؟‬

‫اتصل بنا أحدهم‬

‫ما علاقة هذا بالأمر؟‬ ‫أين وجدت هذه الدمى؟‬

‫يبدو أن الطفلين كان لديهما‬ ‫منطقة للعب في الغابة‬

‫وجدنا هذه الدمى هناك‬

‫قد تكون لأي كان‬

‫كانت بصمات الصغيرين عليها‬

‫ومجموعة بصمات أخرى‬ ‫لم نستطع التعرف عليها‬

‫والمزيد من دمى القش‬

‫هل كانا يلتقيان بأحد؟ بشخص بالغ؟‬

‫- ربما، نعم يا سيدي‬ ‫- ما هذه؟‬

‫لم نر أياً منها‬

‫إنه ألبوم قديم لصور الطفلين‬ ‫لقد أخرجه، و...‬

‫لا أستطيع النظر إليه‬

‫(رولاند)‬

‫إنها مثلها‬

‫من أين هذه؟‬

‫إنه العشاء الرباني الأول لـ(ويل)‬

‫كان عمره ١٠ سنوات‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫(بيربل هيز)، كيف حالك أيها القوي؟‬

‫أقوم بجولاتي فحسب‬ ‫في أماكن ليس مرغوباً بوجودي فيها‬

‫- كأس (سوذرن كومفورت)‬ ‫- هل خدمت في الجيش؟‬

‫- في كل يوم من حياتي‬ ‫- حقاً؟ في أي حرب؟‬

‫أيها الوغد، أعطني كأساً من شراب‬ ‫(سوذرن كومفورت)‬

‫إنه ملازم من شرطة الولاية‬

‫كان يمكنك إخباره بأنك كنت تصلح‬ ‫السيارات بينما كنا نتعرض لإطلاق النار‬

‫كان بوسعي التباهي بقوتي أيضاً‬

‫مضت ٩ سنوات، وما زلت تتحدث عن ذلك‬

‫لا أتعمّد ذلك، لكنّ الموضوع يُذكر باستمرار‬

‫هناك قوة جديدة، وأنا المسؤول عنها‬

‫أحسنت أيها الملازم‬

‫أخبرني‬

‫هل حصلت على الترقية عن جدارة؟‬

‫أم حصلت عليها بسبب لون بشرتك؟‬

‫أظن أني لست ثرثاراً على عكس آخرين‬

‫مع قانون تشجيع الأقليات‬ ‫كان بوسعك أن تكون رئيسي الآن‬

‫أظن لو كنت أخرق وأصبت برصاصة‬ ‫لكنت ألعب الغولف طوال اليوم‬

‫وأتصل برفاقي القدماء‬ ‫كأني أقدم إليهم خدمة‬

‫أظنك شربت بضعة كؤوس قبل وصولي‬

‫ربما أريد أن أتجنب العودة إلى المنزل‬

‫كنت سأستمر في الكلام عن الأعراق‬

‫لم تكن مضحكاً قط‬

‫أترغب بأن تصبح محققاً ثانية؟‬

‫لأنك كنت ماهراً في ذلك‬

‫قضية (بورسيل)؟‬

‫ستعيد الولاية فتح القضية‬ ‫ويريدونني أن أشرف عليها‬

‫انظر إلى نفسك، لا تستطيع إيقاف هذا‬

‫أتريد العودة إلى العمل أم لا؟‬

‫أنا...‬

‫آسف بشأن ما قلته عن لون بشرتك‬

‫كلا، لست آسفاً‬

‫نصف آسف‬

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.