All language subtitles for True Detective - S01E02 - Seeing Things

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"على الهضبة المتربة"

‫"ينمو ظلها اللائح في الأفق"

‫"مخفياً بين أغصان..."

‫"شجرة الـ(كريوسوت) السامة"

‫"جدلت شوكتها إلى الأعلى ببطء"

‫"نحو الشمس الحارقة"

‫"وعندما لمست بشرتها"

‫"سالت الدماء على أصابعي" ‫

‫"عندما يدفئ آخر نور المغيب الصخر"

‫"وتفرد الأفاعي المجلجلة أجسادها" ‫

‫"ستأتي القطط الضارية" ‫

‫"لتجر عظامك بعيداً"

‫"ثم ترتقي روحك معي إلى الأبد"

‫"عبر الرمال الصامتة"

‫"وتصبح النجوم عينيك"

‫"وتكون الرياح يديّ"

‫"في ذلك الوقت، لَم أكن أستطع النوم"

‫"كنت أستلقى مستيقظاً ‫أفكر في النساء"

‫"ابنتي وزوجتي"

‫كأنّه شيء مقدّر لك... كرصاصة ‫

‫أو مسمار على الطريق

‫تبّاً!آسف، سرحت بأفكاري بعيداً

‫يحدث هذا أحياناً ‫عندما أتناول بضعة مشروبات

‫لهذا أحب الشرب وحدي ‫هذا أحد الأسباب على الأقل

‫ماذا عن تلك المنحوتة؟

‫ِمن الغريب أن تظهر هكذا ‫بعد سنوات

‫نعم، لَم يعرف أحد لماذا ‫كانت في بيت اللعب

‫"دليل"

‫اعتقدت الخالة أنّه شيء ‫صنعته في المدرسة

‫بالنسبة لي ‫كان الأمر كأنّ أحدهم يجري محادثة

‫مدرسة الفتيات أغلقت ‫في عام 92 بعد إعصار (آندرو)

‫هل يعني هذا شيئاً لكما؟ ‫

‫أبلغنا والدة المتوفاة

‫"أتتذكرين آخر مرة ‫رأيت فيها ابنتك (دورا)؟"

‫"هذا أمر مروع جداً"

‫شاهدناه على التلفاز

‫تأثرنا كثيراً بما رأيناه، وصليت

‫صليت لأجل عائلة تلك المرأة

‫واتضح أنّي أنا

‫أنا عائلتها

‫سيدة (كيلي)، ماذا عن والدها؟

‫هل كانت بينهما علاقة؟

‫لماذا؟ ماذا سمعت؟

‫سمعت أنّه مات، هل هذا صحيح؟ ‫

‫لماذا قد لا يحمم أب ابنته؟ ‫

‫كنا نتساءل فقط ‫إن كانت علاقتهما جيدة

‫مات في حادث سير

‫كان يقود شاحنة (بيتربيلت) ‫وانعطف إلى مخرج بسرعة كبيرة

‫فانقلبت الشاحنة ‫قرب (رووان، أوكلاهوما)

‫في 11 مايو 1984

‫- متى آخر مرة تحدثت إليها؟ ‫- كانت دائماً متورطة في مشكلة ما

‫ظننت أنّ أوضاعها كانت تتحسن

‫بعد أن ابتعدت عن (تشارلي) ‫

‫جاءت لزيارتي قبل مدة ليست بطويلة ‫ربما قبل شهر

‫لكنها لَم تتحدث عن أبيها

‫قالت إنّها تذهب إلى الكنيسة

‫هل تتذكرين أين كانت تلك الكنيسة؟

‫- سيدة (كيلي)؟ ‫- لا

‫"السلام عليك يا (مريم) ‫يا ممتلئة نعمة، الرب معك"

‫"السلام عليك يا (مريم) ‫يا ممتلئة نعمة..."

‫- سيدة (كيلي)... ‫- تأتيني نوبات صداع

‫إنّها قوية جداً

‫عملت في مجال ‫التنظيف الجاف 20 عاما

‫إنّها مواد التنظيف

‫لهذا السبب تبدو أظافري هكذا

‫يا لهامن تحفة!

‫أمي من نوعية (دونا ريد) ‫

‫كانت تجهز لي الغداء للمدرسة ‫وتحكي لي القصص قبل النوم

‫أما زالت أمك على قيد الحياة؟

‫ربما

‫- "هل كان (كول) يتحدث عن أبويه؟" ‫- "لا"

‫"تحدث قليلاً عن والده ‫في (ألاسكا) و(فيتنام)"

‫كنت أطولمن أبي ‫بحوالي 15 سنتيمتر

‫لكن حتى في آخر عمره ‫ما زلت أظنّ أنّه كان يستطيع التغلب عليّ

‫نعم، كان في سلاح البحرية ‫وحارب في (كوريا)

‫لَم يكن يتحدث عن ذلك

‫في ذلك الوقت، لم يكن الرجال ‫يذيعون بطولاتهم للعالم

‫لَم يكن هذا جزءاًمن عملهم

‫العائلة

‫أظنّ أنّ جزءاًمن مشكلة (راست) ‫هي الأشياء التي كان بحاجة إليها

‫ولَم يستطع الاعتراف بها

‫مساء الخير أيّها الرجال

‫"بعد ذلك، تحدثنا إلى صديقة الضحية ‫كما أظن"

‫آنسة (كارلا)؟

‫"أظنّ أنّها كانت تلجأ ‫لبيت أمها دائماً، لكن..."

‫فكّرت في أنّها ربّما تورطت في شيء ‫

‫كالعودة لممارسة الدعارة مرة أخرى

‫وأنّها واجهت وقتاً عصيباً

‫عمّ كنتما تتحدثان؟

‫- كيف كانت؟ ‫- نحيلة ومشوشة

‫كأنّها منتشية

‫تتعاطى شيئاً ما

‫قالت إنّها وجدت كنيسة، لكن...

‫عيناها... كان فيهما خطب ما

‫والآن، هل تتذكرين ‫أين كانت تلك الكنيسة؟

‫لا

‫أتعرفين أين كانت تقيم؟

‫قال صاحب البيت إنّها انتقلت منه ‫في الصيف الماضي

‫ذلك هو الوقت الذي توقفت فيه ‫عن رؤيتها كثيراً

‫ذكرت مكاناً في الجنوب ‫

‫قرب (سبانيش ليك)

‫مأوى كانت تقيم فيه الفتيات ‫أو شيء كهذا، هذا كل ما قالته

‫"تبدو حزينة يا (مارتي)"

‫كشخص مضطرب في آخر حياته ‫

‫كانت هدفاً سهلاً له

‫ماذا نعرف عنه؟

‫يضرب العاهرات ويميل للفن ‫ومتدين بطريقة ما

‫كل شخص في حدود 1600 كيلومتر ‫ِمن هنا متدين بطريقة ما

‫- باستثنائك أنت ‫- كم جثة لها قرون...

‫وعليها عصابة للعينين ‫ورموز مرسومة على ظهرها؟

‫نعم، تعرف ما يتورط به المدمنون

‫ثمة رجل في (نيوأورلينز) ‫قطع صديقته وندم على ذلك

‫- فحاول إلصاقها بلاصق (كريزي غلو) ‫- ذلك جنون بسبب المخدرات

‫ولا ينطبق هنا ‫هذه الحالة نطاقها واسع

‫لقد روت رؤية شخصية

‫والرؤية تعني معنًى ‫والمعنى يعكس تاريخاً

‫كانت هدفاً سهلاً له

‫"أيام تمضي بلا جديد" ‫

‫"هكذا يكون الأمر ‫أثناء العمل في القضايا"

‫"أيام ونحن كالكلاب الضالة"

‫"هكذا يسير الأمر"

‫"تعرف طبيعة عملنا"

‫"تبحث عن رواية"

‫"تحقق مع الشهود"

‫استيقظ، أبي؟ ‫

‫"وتصنّف الأدلة"

‫"وتحدد جدولًا زمنياً للأحداث"

‫"وتجمّع قصة يوماً تلو الآخر"

‫- لا! لا! ‫- دغدغي أبي!

‫تلك الليلة عندما زرتنا على العشاء

‫لماذا لم تغادر ‫عندما طلبت من (كريس) الاتصال بك؟

‫لا أعرف، أظنّ لأنّني صحوت قليلاً ‫

‫وأيضاً، لم يكن وجودي بصحبة عائلتك ‫سيئاً كما توقعت

‫- أحببت التحدث إليهم ‫- سيئاً؟

‫لماذا توقعت ذلك؟

‫أنا كنت متزوجاً ‫لثلاث سنوات يا (مارتي)

‫كان لدينا طفلة وماتت

‫قتلت في حادث سيارة ‫وهي في الثانية من عمرها

‫لَم يصمد زواجنا أمام ذلك

‫ابنتك ماتت؟

‫أنا...

‫أنا آسف، أنا آسف جداً، لم... ‫

‫لا، لَم تكونوا أنتم السبب ‫المشكلة فيّ أنا

‫شعرت بالقلق

‫قلقت لوجودي في تلك الأجواء

‫"أنت تزوجت مرة واحدة فقط؟"

‫وكدت أتزوج مرة أخرى

‫اسمها (لوري)

‫(ماغي) عرّفتنا ببعضنا

‫وانتهت علاقتنا

‫كان ذلك للأفضلٍ ‫وأنا أعطيتها مبررا

‫التعايش معي صعب

‫لا أتعمّد الأمر ‫لكنّي قد أكون كثير الانتقاد

‫وأحياناً أظنّ أنّي لست جيداً للناس ‫

‫وأنّ ليس من الجيد لهم ‫أن يكونوا معي

‫أنا أنهكهم

‫ويصبحون... يصبحون تعساء

‫نعم، أظنّ عملنا يفعل هذا بالكثيرين

‫يغيّرنا

‫- لكن بعض الرجال يلاحظون هذا ‫- لا أظنّ العمل هو ما جعلني هكذا

‫بل كوني هكذا هو ما جعلني ‫مناسباً لهذا العمل

‫كنت أفكر في هذا الأمر أكثر، لكن... ‫

‫يصل المرء لسن معينة ‫ويعرف حقيقة نفسه

‫أعيش الآن في حجرة صغيرة ‫في الريف خلف حانة

‫أعمل 4 ليالٍ في الأسبوع ‫وبقية الأيام أثمل

‫وليس لديّ أحد يمنعني

‫وأنا أعرف مَن أنا

‫وبعد كل هذه السنوات ‫ثمة انتصار في هذا

‫،ثالث يوممن بداية عملي ‫أوقفت فتاة جميلة لتجاوزها السرعة

‫وبعد 25 دقيقة ‫عدنا لغرفتها في السكن

‫كان بنطالي عند ركبتيّ

‫وكنت مشغولًا، لذا لَم أسمع شيئاً

‫ولَم أعرف أنّ زميلتها في السكن ‫عادت للبيت

‫- وتسللت وراءنا ‫- يا للهول!

‫أتعرفان كيف عرفت أنها في الغرفة؟ ‫

‫أقحمت إصبعها في مؤخرتي ‫

‫أفسدني ذلك ‫والآن لَم أعد أستطيع الاستغناء عنه

‫"تفوتنا بعض الأمور ‫في هذا العمل، تعرفان قصدي"

‫لا بد للرجل منا أن يتخلص من الضغط ‫قبل أن يعود لدوره كرجل عائلة

‫ما ننخرط فيه... طبيعة العمل ‫لا يمكننا السماح لأطفالنا بالتأثر به

‫لذلك، علينا أحياناً تصفية أذهاننا

‫- أتمانعين أن أزورك؟ ‫- "لا أعرف، أين أنت؟"

‫- في (إلكس) ‫- "إذن، أنت ثمل"

‫لا، لست كذلك

‫- بالكاد شربت شيئاً ‫- "مستحيل أن تفعل ذلك"

‫- لديّ مفاجأة لك ‫- "حقاً؟"

‫- أتعنين أنك موافقة؟ ‫- "قد أبقى مستيقظة"

‫"تفعل هذا لأجل زوجتك وأطفالك أيضاً"

‫يجب أن تنفس عما بداخلك ‫حيثما تجده، أو حيثما يجدك

‫ففي النهاية، هذا لمصلحة العائلة

‫ما هذا؟

‫حسناً، لقد أحضرت لك هدية

‫- لا تحرّك عضلة ‫- لن أفعل، أصابعي فقط

‫بدون عضلات الأصابع

‫توقف

‫- أنت شقي جداً ‫- نعم

‫لك الحق في البقاء صامتاً ‫

‫كل ما تقوله ‫يمكن استخدامه ضدك في المحكمة

‫لديك الحق في توكيل محامي

‫إن كنت لا تستطيع دفع تكاليف محامي ‫ستوفّر لك الدولة محامياً

‫هل تفهم حقوقك؟

‫بالتأكيد لك مستقبل في سلك الشرطة ‫

‫ظننت أنّى أنا ‫الذي سأضع الأصفاد في يديك

‫- أتريد هذا؟ ‫- نعم

‫نعم؟

‫- أتريده؟ ‫- نعم

‫"ماذا تقصد بالضبط ‫بالرؤى التي ذكرتها؟"

‫"تبّاً! ظننتكما تعرفان ‫فقد أخبرت (مارتي) بعدة فترة"

‫"المواد الكيميائية، والمشاهد الارتجاعية ‫والضرر العصبي"

‫'آثارِ من فترة عملي في برنامج ‫"مناطق تهريب المخدرات عالية الكثافة"

‫قضيت 4 سنوات أعمل متخفياً

‫أتعرفان معنى هذا؟

‫هذا سبب شائعات الشرطة الفيدرالية ‫عندما بدأت العمل هنا

‫ألا تعرفان عن هذا الأمر؟

‫إذن، ما زالت تلك الملفات مغلقة!

‫تبّاً!

‫ماذا سمعتما عني؟

‫- أتريد حبوباً مسكّنة؟ ‫- حبوب (كواليد)

‫- مهدئات؟ ‫- أريد حبوباً مخدرة

‫- ما ثمنها؟ ‫- الحبة بـ 3 دولارات

‫فلنقل 200 دولار للزجاجة

‫ظننت أنّك ستأخذها بلا مقابل

‫أوأنّك تريد شيئاً آخر

‫شيء من نوع آخر

‫لا

‫لكنك رجل وسيم ‫ولا تحتاج للابتزاز لتحصل على الجنس

‫ماذا عن الجنس العنيف والرجال المخيفين؟ ‫الفتيات تتناقلن الأخبار

‫في هذه الأرجاء ‫الرجال عنيفون أو ثمالى لدرجة العجز

‫رأيت رجالًا كثيرين حساسين ‫شيء ما يثيرهم ويصبحون كالأولاد الصغار

‫الناس هنا يرحلون دائماً

‫أين يمكنني أن أبحث؟ ‫

‫عن مومسات ربما كن يعرفن ‫الفتاة الشقراء؟

‫إن كانت تمارس الدعارة ‫في شارع 10 جنوبا

‫سمعت بذلك المكان

‫إنّه متنزه قاطرات

‫الفتيات يعملن ويبتن فيه ‫ويسمونه "المزرعة"

‫- أين يقع؟ ‫- يُفترض أنّه جنوب (سبانيش ليك)

‫هل تعرف المكان؟

‫ما قصتك؟

‫ليس لي قصة

‫أعني، ماذا تعمل؟ ‫

‫لا عليك، ظننت أنّك ستعتقلني ‫

‫قلت لك إنّي لست مهتماً بهذا ‫

‫نعم، أعرف

‫أنت غريب، قد تكون خطيراً

‫بالطبع أنا خطير

‫أنا شرطي

‫أستطيع أن أفعل أشياء فظيعة بالناس

‫وأفلت دون عقاب

‫ماذا كنت تفعلين الليلة الماضية؟ ‫اتصلت هنا في ساعة متأخرة

‫- ماذا كنت أنت تفعل؟ ‫- كنت أعمل

‫كنت أفكر في الحضور، أين كنت؟

‫كنت في الخارج مع صديقاتي

‫حسناً، لا يعجبني هذا ‫

‫ماذا؟ هل تغار؟

‫لا تكوني غبية

‫أعني فقط أنّ هناك رجل مجنون طليق ‫

‫وهو يقتل النساء

‫أتعني تلك الفتاة التي قتلت ‫في طقوس شيطانية؟

‫ما زال الجميع يتحدثون عن هذا ‫في المحكمة

‫ليس هي فقط، هناك المزيد

‫هناك المزيد؟ حقاً؟

‫نحن لا نذيع الأمر ‫ونخفيه عن الإعلام

‫لكننا نعتقد أنّه يفعل هذا منذ مدة

‫نعم، لذلك لا داعي لخروجك

‫يمكنك تناول مشروب هنا

‫لا يمكنني مقابلة رجل لطيف في البيت

‫هذا يؤلمني

‫عندما تتحدثين إليّ ‫بأسلوب عدواني مستتر

‫أنا أتحدث إليك بأسلوب مباشرة دائماً

‫المعذرة! عنيت بما أنّك متزوج ‫عليّ دراسة خياراتي كامرأة شابة

‫أنا أريد أشياء يا (مارتي) ‫

‫أنا أيضاً أريد أشياء

‫نعم، أنت فقط تريد كعكتك ‫وتريد أن تأكلها

‫وما نفع الكعك ‫إن كنا لا نستطيع اكله؟

‫صباح الخير

‫أظنّ أني قد أكون ‫وجدت شيئاً جيداً

‫بيت دعارة في الجنوب ‫قرب (سبانيش ليك)

‫ظننت أننا سنحقق مع زبائنها اليوم؟

‫نعم، علينا أن نفعل هذا أولًا

‫- ماذا؟ ‫- عليك الاغتسال

‫تفوح منك رائحة المضاجعة

‫هذا السر في زواج ناجح

‫إذن، فهي (ماغي)، صحيح؟

‫لماذا هذا التطفل؟

‫لا شيء، أنا آسف، انس الأمر ‫

‫هل ثمة تلميح ضمني في كلامك ‫عن زوجتي؟

‫أتعني أنّ هذه رائحة زوجتك ‫التي تفوح منك؟

‫هل تعرف كيف هي رائحة زوجتي؟

‫لا، عنيت فقط أنّك ما زلت في الملابس ‫التي كنت ترتديها أمس

‫بالإضافة إلى أني لست غبياً ‫

‫لَم أكن أعلّق على طبيعة الخطيئة

‫لا تقل شيئاً عن زوجتي ‫

‫ولا تذكر اسمها

‫تشعر بكره لنفسك هذا الصباح ‫ولا بأس بهذا

‫لكن الأمر لا يستحق ‫أن تفقد يدك لأجله

‫وكيف سيحدث هذا بالضبط؟

‫أزيد ضغط يدي قليلاً فقط

‫وأكسر رسغيك

‫أنت محقق كبير

‫أتظنني أكذب؟ ‫

‫هل تعرف موقع المكان بالتحديد ‫أم سنتجول في السيارة حتى نجده؟

‫لديّ بعض الأسماء

‫لكن سيكون عليّ السؤال عن الاتجاهات

‫ربّما يمكنك اتباع حاسة الشم لديك!

‫"أينما كان المكان ‫الذي اكتسب ذلك فيه..."

‫لن أكذب، مهما أردنا القول ‫كان لديه أساليب معينة

‫"كان يعرف بعض المخبرين ‫من أيام عمله في مكافحة المخدرات"

‫"كانوا يعرفون هذه الأماكن ‫وأعطونا بعض الأسماء"

‫"أناس لنتحدث إليهم"

‫- كيف حالكما؟ ‫- مرحباً

‫نبحث عن بيت دعارة في هذه الأنحاء

‫- أتعرفان أين يمكننا إيجاده؟ ‫- كلا سيدي

‫ألم تسمعا عن بيت الدعارة هذا؟

‫- أنا آسف ‫- يُفترض أنه مخفي في الغابة هنا

‫"ودعاني أخبركما، كان (راست) بارعاً ‫في استشعار نقاط ضعف الناس"

‫سأعود بعد قليل

‫أنا آسف، أظننا بدأنا بداية خاطئة

‫هل تتذكر مكان بيت الدعارة؟

‫اسلك طريق 353 جنوباً

‫ثم نخرج لطريق هامشي ‫قبل الوصول لطريق 14

‫ومن هناك نسلك طريقاً ترابياً ‫إلى (بايو شينول)

‫حسناً

‫أهذا هو؟

‫"إنّها سيارة شرطة"

‫"على من الدور في اللعب؟"

‫"أنا لا أتعامل مع الشرطة ‫سأترك الأمر لكنّ"

‫مرحباً سيدتي ‫

‫أنا (مارتن هارت) وهذا (راستن كول) ‫من قسم التحقيق في الجرائم

‫- هل هذا المكان لك؟ ‫- أنا أستأجره

‫ما هذا؟ ‫أهو بيت دعارة لساكني المناطق الجبلية؟

‫عذراً، ربما عليكما التحدث إلى المأمور ‫(بيلسون) قبل البدء بتوجيه التهم

‫لا، ليس لدي شيء ‫ضد ساكني المناطق الجبلية

‫استرخي، ليس هذا سبب وجودنا هنا ‫نحن...

‫حسناً، حدث شيء لفتاة ‫ونريد أن نعرف إن كانت إحداكن تعرفها

‫نعم، هذه (دوري)

‫- ماذا حدث لها؟ ‫- أتعرفين تلك المرأة...

‫التي عُثر عليها خارج (إيراث)؟

‫يا إلهي!

‫هل حدث شيء لـ(دوري)؟

‫هل كنت صديقة مقربة لها؟

‫كانت لطيفة معي ‫عندما جئت هنا

‫أعطتني نصائح وأمور كهذه

‫نصائح؟ حول ماذا؟

‫لا شيء، فقط عن كيف أتصرف ‫

‫أتعرفين أين كانت تقيم ‫في الأسابيع القليلة الماضية؟

‫كلا

‫حبيبها السابق في السجن

‫ظننت أنها وجدت مسكنا جديداً

‫كانت تتردد على الكنيسة

‫كنت آمل أنّها استطاعت ‫تغيير ظروف حياتها

‫سنحتاج لاستجواب أي فتاة ‫كانت تعرفها

‫هذا مطلب أصعب مما تظن

‫سيبقى الناس بعيدين ‫إذا سمعوا أنكما هنا

‫إنّها أفضل طريقة لجعلنا نغادر

‫- قلتِ إنّها تركت حقيبة ‫- نعم

‫أيمكنني رؤيتها؟ ‫

‫بالطبع

‫هذه الفتاة لَم تبلغ الـ18

‫أيعرف المأمور أنّ لديك فتيات ‫تحت السن القانوني يعملن هنا؟

‫ماذا تعرف عمّا تعرضت له ‫تلك الفتاة؟

‫ومن أين أتت؟

‫أتريد أن تعرف وضع (بيث)...

‫قبل أن تهربمن عمها؟

‫هناك أماكن أخرى ‫يمكنها الذهاب إليها

‫يا لهذه الهراء الذي تتفوه به!

‫أليس هذا جسم امرأة؟ ‫والخيار للمرأة

‫إنّها لا تبدو امرأة لي ‫

‫في هذا السن، ليست مؤهلة ‫لتتخذ خيارات من هذا النوع

‫لكن أظنّك لا تبالين بالضرر ‫الذي تلحقه بنفسها ما دمت تجنين المال

‫الفتيات يعشن في هذا العالم دائماً ‫يضاجعن بلا مقابل

‫فلماذا إذا جعلنامن هذا عملاً ‫لا يطيق الرجال أمثالك الفكرة؟

‫سأخبرك لماذا؟

‫لانّه فجأة لا يصبح ملكاً لكم ‫كما كنتم تظنون

‫سيدتي، قدمتما لنا عوناً كبيراً ‫

‫سنكون على اتصال

‫نعم، شكراً على مساعدتكما

‫جدي عملاً آخر

‫أكانت تلك دفعة مقدمة؟

‫هل الحمن شأن أي لحظة نزيهة ‫جزءمن مهامك الوظيفية؟

‫"أغمضت عينيّ ورأيت الملك مرتدي الأصفر ‫يتحرك عبر الغابة"

‫هذا دفتر يومياتها يا (مارتي)

‫أتصدق هذا؟ ‫فتاة في هذا العمر اليافع!

‫المأمور له حصة في هذا المكان أيضاً ‫

‫تبّاً له!

‫"أطفال الملك كانوا معلّمين"

‫"وأصبحوا ملائكته"

‫"الملك الأصفر، (كاركوسا)"

‫إنّها مجنونة

‫ما كانت تتعاطاه أفسد عقلها ‫ويبدو أنّها كانت مجنونة في الأساس

‫يبدو هذا كخيال

‫ماذا إن كان يخدرها بشكل منتظم

‫على مدى فترة من الوقت ‫ويزيد الجرعة بالتدريج دون علمها

‫علينا البقاء هنا اليوم

‫- والبحث عن زبائن كانوا يعرفونها ‫- "هل أنت تائه؟ ووحيد؟"

‫"(يسوع المسيح) سينقذك"

‫انظر لهذا

‫نعم، يا إلهي! ‫هناك الكثير من هذه الأماكن

‫يتوقعون من رعية الكنيسة ‫أن تدعمهم

‫علينا الذهاب معاً ‫قد تكون الكنيسة التي ذكرها الجميع

‫فلنبحث عن زبائنها بينما نحن هنا ‫ونذهب إلى الكنيسة يوم الاثنين

‫"معظم ملفّاتك ما زالت منقحة"

‫"ما هو (نورث شور)؟"

‫"مستشفى (نورث شور) النفسي" ‫في (لوفيت، تكساس)

‫قضيت 4 شهور هناك عام 1993

‫- أتريد التحدث عن ذلك؟ ‫- بالتأكيد

‫لست أبالى

‫ابنتي (صوفيا) ‫كانت على دراجتها ثلاثية العجلات

‫في مدخل البيت

‫كنا نقطن عند منعطف على الطريق و...

‫قالوا إنّ...

‫المهم، بعد ذلك ‫انقلبنا أنا و(كلير) على بعضنا

‫كرهنا بعضنا لأننا بقينا على قيد الحياة

‫انتقلتمن قسم السرقات إلى قسم المخدرات

‫وبدأت أعمل على مدار الساعة

‫عمليات السرقة واقتحام البيوت ‫وخلال 3 اشهر، كنت اسرق موزعي المخدرات

‫وينتهي بي الأمر في نُزل (رمادا) ‫ومعي كوكايين

‫نعم

‫وفي تلك الفترة، رحلت (كلير)

‫وفي تلك الفترة، قتلت مدمن كوكايين ‫لانّه حقن ابنته الرضيعة بالمخدرات

‫قال إنّه كان يحاول تطهيرها

‫منحني محامي الادعاء ‫فرصة للبقاء خارج السجن

‫قال إن بإمكاني البقاء في العمل ‫بشرط أن اعمل متخفياً كمدمن مخدرات

‫وفعلوا هذا، جعلوني مخبراً متنقلاً ‫بحيلة ما

‫أي وكالة أو دائرة كانت تحتاج ‫لعميل مخدرات متخفي كانت تأخذني

‫ولَم يكن لذلك نهاية

‫وأبقوك هكذا 4 سنوات

‫وربما في فبراير عام 93 ‫قتلت 3 رجال عصابات في مرفأ (هيوستن)

‫وأصبت بثلاث رصاصات عيار 25 ‫في جنبي

‫وانتهى بي الأمر في مستشفى (نورث شور) ‫النفسي في (لوفيت، تكساس)

‫وهو أمر مضحك بحد ذاته

‫أن يكون هناك جناحاً للمجانين ‫في (لوفيت، تكساس)

‫هل سبق وذهبتما إلى هناك؟

‫عرضوا على راتباً تقاعدياً

‫صفقة مربحة، صحيح؟

‫لكني رفضت وطلبت منهم أن أعمل ‫في قسم جرائم القتل في أي مكان

‫في ذلك الوقت ‫كان البعض مدينين لي ببضع خدمات

‫وكانت دائرة شرطة (لويزيانا) ‫هي المتوفرة لديهم

‫"وبقيت مدة طويلة بعد ذلك ‫لا أستطيع النوم"

‫"كنت أرى كوابيس"

‫"عانيت اضطرابات ما بعد الصدمة ‫والانهاك العصبي وما شابه"

‫"لماذا اخترت قسم جرائم القتل؟"

‫شيء رأيته في (نورث شور) ‫

‫اقتباسمن (كورنثيوس)

‫"الجسم ليس عضواً واحداً بل عدة"

‫"الان، هي كثيرة ‫لكن لها جسم واحد"

‫لكن ما معنى هذا؟

‫كنت فقط أحاول أن أبقى ‫جزءاًمن جسم

‫- قصبة الصيد لا تعمل ‫- اسألي جدّي

‫لا، جدّي، لا أعرف إن كانت تعمل

‫ستعرفين عندما تفعل يا عزيزتي ‫ستشدك بقوة

‫- حسناً ‫- لماذا لا تصغين إليّ...

‫ما أخبار تلك القضية؟ ‫الجريمة الكبيرة

‫نحن نعمل فيها

‫هذه الأمور لَم تكن تحدث في هذه الأنحاء ‫في صباي

‫كان الناس يتخاطبون بتهذيب ‫والعائلات تبقى متكاتفة

‫أهكذا كانت الأوضاع؟

‫ليس طوال الوقت ‫لكن كانت هناك نزاهة أكثر

‫لم يكن الجميع يجوبون الشوارع ‫يصيحون متشدقين بحقوقهم

‫لو كانت الأمور رائعة جداً ‫لما تغيّرت

‫ليس هناك خطب

‫أقول فقط إنّك تستطيعين التحدث إليّ ‫إن كنت تواجهين مشكلة، تعرفين هذا

‫إن واجهت مشكلة مع شخص ما ‫سأتحدث إليه يا أمي

‫يجب أن تستطيعي التحدث إليّ ‫فأنا أعرف معنى أن تكوني متزوجة برجل

‫تعتقدين أنّ كل الرجال متشابهين ‫أليس كذلك؟

‫لا أعرفلم أنت فظة معي ‫إن كنت محبطة، لا تلقي باللوم عليّ

‫أعتقد أنّ عليك تصليح قنوات الكيبل ‫والكف عن إرباكي بهذه الدراما الاجتماعية

‫أنت تنتقدين ما لا يمكنك السيطرة عليه

‫وهذا يجعل الوضع صعباً على الآخرين

‫- "لا أعرف كيف" ‫- "لا يهمني، حاولي"

‫- افعلي أنت هذا ‫- لا أستطيع

‫- أصابعك أصغر ‫- افعلي هذا يا (مايسي)

‫إذن، أنت تقول إنّ العالم ‫لا يزداد سوءاً؟

‫رأيت فتية اليوم يرتدون الأسود ‫ويضعون المكياج والألوان على وجوههم

‫كل شيء يدور حول الجنس، و(كلينتون)!

‫على مدى التاريخ، لا بد أن كل المسنين ‫قالوا ما تقوله الآن

‫ويموت المسنون ‫ويستمر العالم في الدوران

‫- كيف حال الفتاتين؟ ‫- ظهر دليل...

‫ظهر دليل أريد الذهاب للتقصي عنه ‫وقد أخبرتك عنه

‫- ربما يستطيع والدك أن يعيدك ‫- لا، لَم تخبرني بشيء عنه

‫هذا يوم العائلة

‫لقد أخبرتك عنه، لقد ذكرت الأمر

‫هذه القضية الجديدة...

‫حسناً، ما رأيك أن نعود جميعاً إذن؟

‫حسناً يا حبيبي

‫هيّا بنا، فلنذهب

‫- خيطا قصبتيّ الصيد تشابكتا ‫- جدّفا إلى هنا

‫- حسناً ‫- لقد أخبرتك

‫شكراً على الأمسية اللطيفة

‫شكراً

‫- "مساء الخير سيدي" ‫- "كيف حالك اليوم أيّها الشرطي؟"

‫لديّ سؤال لك ‫هل سبق أن رأيت هذه الفتاة؟

‫- لَم أرهامن قبل ‫- لَم أرهامن قبل

‫وأنت؟

‫سؤال، أنا أبحث عن هذه الشابة ‫هل تعرفينها؟

‫أحتاج شيئاً ينعش ذاكرتي

‫(دورا)، شابة شقراء

‫(دورا)، (دورا)، (دورا)

‫- (دورا) ‫- هل جاء رجال مؤخراً...

‫يطلبون شيئاً غير قضاء وقت ممتع؟

‫هل يمكنك أن تتذكريها ‫مقابل نقود أكثر؟

‫- ربما ‫- ربما؟

‫سنوات ونحن نتحدث في هذا

‫ اسمعيني يا حبيبتي، ‫لا أتمني أن أكون في مكان آخر

‫- أتعرف حتى أنّك تكذب يا تُرى؟ ‫- بربك!

‫يكفيني العذاب، ‫الذي أواجهة في العمل يومياً

‫وأنت تريدين أن أشعر بالشفقة عليك

‫عملت 30 ساعة متواصلة

‫وقضيت العطلة الأسبوعية ‫أستمع إلى هراء والدك

‫أعود للبيت، المكان الوحيد...

‫الذي يُفترض أن أنعم فيه بالسلام والهدوء ‫وأنت تواجهينني بهذا...

‫مَن أخبرك بهذا؟

‫إنّه ليس هكذا دائماً ‫ولا يُفترض أن يكون هكذا

‫يُفترض أن يكون كما أريد ‫يُفترض أن يساعدني

‫نحن نساعدك، طوال الوقت

‫حسناً، ماذا تريدين أن أقول؟

‫أتريدين أن أتحدث عن المرأة ‫التي لها قرون؟

‫أتريدين أن أخبرك ‫عن الأطفال الذين يختفون؟

‫وربما عندئذ تكفّين ‫عن الشعور بالرثاء لنفسك

‫أهذا ما تقوله؟

‫أنّي أحاول أن أجعلك ‫تشعر بالشفقة عليّ؟

‫أهكذا تريد مناقشة الأمرحقاً؟

‫لا يا حبيبتي ‫أعتقد أنّك أروع امرأة قابلتها في حياتي

‫وأروع شيء حدث لي

‫لكن نعم، ‫أحياناً اشعر بأن لديك نزعة...

‫للشعور بالشفقة على نفسك

‫وحالياً، أحتاج لأن تكوني قوية ‫حتى أستطيع تأدية عملي

‫أنت تسمع ما تريده فقط

‫لَم تكن جباناً هكذا في الماضي ‫أقسم لك

‫حتى أمك تعتقد أنّك تسببين الإحباط

‫أخبر الفتاتين بأنّ العشاء جاهز

‫"ليس لديك أم وأب"

‫"مات والداك في حادث"

‫- كيف؟ ‫- في حادث سيارة

‫- شخص ما دهسهما... ‫- حان وقت العشاء

‫- اذهبا إلى المطبخ ‫- هل أنت قادم؟

‫- نعم، بالطبع، أنا أتضور جوعاً ‫- حقاً؟

‫- نعم ‫- جيد

‫"أفكر في ابنتي الان" ‫

‫أتعرف فيم أفكر؟

‫فيما نجت منه

‫أحياناً أشعر بالامتنان

‫الأطباء قالوا إنّها لَم تشعر بشيء ‫

‫دخلت في غيبوبة على الفور

‫وفي مرحلة ما في تلك الظلمة ‫انتقلت إلى غيبوبة أخرى

‫ِمن نوع أعمق

‫أليست تلك طريقة جميلة للموت؟

‫بلا ألم

‫كطفلة سعيدة

‫المشكلة في الموت في سن أكبر ‫أنّه يكون عليك النضوج

‫يكون الضرر قد وقع وفات الأوان

‫ألديكما أطفال؟

‫أفكر في العجرفة التي يتطلبها الأمر ‫

‫لنزع حياةمن العدم ‫وإحضارها لهذا العالم

‫لحماً

‫وإقحام حياة في هذا العالم القاسي

‫لذلك فإنّ ابنتي...

‫جنّبتني إثم أن أكون أباً

‫(كاثلين)، أيتها المشاكسة ‫هل هناك قهوة؟

‫- بالطبع ‫- حسناً، مَن هؤلاء الرجال؟

‫بعض الأوغاد الذين أحضرهم (كيسادا) ‫سأحضر القهوة

‫- صباح الخير يا (مارتي) ‫- مرحباً

‫الرائد يقدّمني لفريق عمل جديد

‫هذان (مارك دوتري) ‫و(تيد بيرتراند)

‫- (دوتري) ‫- (تيد)

‫- (جيمي ديفري) ‫- (جيمي ديفري)

‫ما الأمر؟

‫كُلفنا بمهمة التحقيق في جرائم ‫يُحتمل ارتباطها بممارسات غامضة

‫هناك عدد كبير من حالات ‫تشويه الحيوانات وتدنيس المقابر

‫ويريدون رؤية ما لدينا في قضية (لانغ)

‫فريق العمل هذا مهم ‫للقائد ولمكتب الحاكم

‫ثمة أناس كثيرون مهتمون بالقضية

‫أنا لا أرى علاقة بين قطتين ميتتين ‫وامرأة مقتولة

‫لكنّي من (تكساس) ‫

‫لا نريد التعدي على سلطتك يا (مارتي)

‫لكن تم تفويضنا بهذا الأمر ‫وعلينا مقارنة ملاحظاتنا بما لديك

‫- نعم ‫- تفضل أيها المحقق

‫- لا... شكراً (كاثلين) ‫- عفواً

‫صوّروا كل ما تريدونه

‫ يجعلكم هذا تشعرون ‫بانكم رجال شرطة جيدون

‫تعالا إلى مكتبي

‫(كول)، لدينا قاعدة جديدة هنا ‫وُضعت خصيصاً لك

‫إن كان لديك رأي في شيء ما ‫فاحتفظ به لنفسك

‫ أحتفظ به لنفسك ‫أو اخبر (مارتي) به

‫أو توقف عن الثرثرة

‫مهما كنت ذكياً ‫لست بالذكاء الذي تظنه

‫هل أنت جاد يا سيدي؟ ‫

‫هذا الأمر المزعج، إنّه مجرد هراء ‫متعلق بالسياسة وأنت تعرف هذا

‫هل تعيش في هذا العالم؟ ‫أين أنت؟

‫هل حققتما شيئاً في الأسابيع الماضية؟ ‫هل لديكما مشتبه به؟

‫أعطنا رجالًا أكثر ليتابعوا معنا ‫زملاء معروفين وسجلات

‫رؤساؤنا لا يريدونك هنا ‫هل تفهم؟

‫وأنا لا أريدك

‫أنت هنا فقط ‫بفضل سمعة هذا الرجل الطيبة

‫اللعنة يا (كول)! بكم طريقة ‫تريدني أن أقول لك أن تطبق فمك؟

‫نحن نعمل تحت قيادة، حسناً؟

‫ورؤساؤنا يريدون استجابة علنية ‫بدعاية كبيرة

‫تبّاً! لديّ سيناتور يحاول وصف الرسم ‫الجداري الشيطاني على أنّه جريمة كراهية

‫لا علاقة لهذا بجثة قتيلتنا ‫وهذه هي الحقيقة

‫حسناً، حسناً، نعم ‫فلنفرض أنّ هذا صحيح، حسناً؟

‫فلنقل إنّكما ستتوليان القضية وحدكما

‫هل سبق وقضيت أكثر من أسبوع ‫لحل جريمة قتل؟

‫أسبق وحللت قضية ‫لم تكفك بضعة أسئلة لحلها؟

‫- بربك! ‫- لا، لديكما أدلة وجدول زمني

‫أتعرفان ماذا لديّ أنا؟ ‫لدي جريمة يماطل فيها المحققان

‫ولدي فريق عمل جديد ‫يريد أخذ القضية منا

‫- لدينا دليل... ‫- بحق السماء، اصمت يا (كول)!

‫يا إلهي!

‫القرار لك ‫هل تريد التخلص من هذه القضية؟

‫أنا كنت لأفكر في الأمر ‫نظراً للأضواء المسلطة على الجريمة

‫(تيدي بيرتراند) محقق جيد ‫أنت تعرفه

‫أنت ذكي وفمك مغلق ‫

‫كنت أريد القول إنّ لدينا دليلاً ‫يتعلق بكنيسة

‫كانت الضحية تقضي وقتاً طويلاً فيها ‫ونحن كنا متوجهين هناك

‫- قد تكون الفرصة التي نحتاج إليها ‫- بيننا وبينك، مهما كانوا يضغطون عليك

‫- كم من الوقت يمكنك أن تعطينا؟ ‫- الأمر قيد النقاش الآن، لكن...

‫(توتل) يتعجلنا في هذا الأمر

‫ومن دون وجود مشتبه به ‫سيتوقفون عن طرح الأسئلة يا (مارتي)

‫وسيصدرون أوامرهم ‫وعندئذ ينتهي الأمر

‫أمهلنا بقية الشهر

‫قبل أن يحوّلوا الأمر لما يخططون له ‫مع فريق العمل، حسناً؟

‫سأحاول

‫- أسبوعان، ثم تعودان لعملكما المعتاد ‫- حسناً

‫"فلنتطرق إلى صُلب الموضوع"

‫بشكل صريح، تريدان أن تسألا ‫عما حدث في الغابة، صحيح؟

‫في نهاية الأمر، بالطبع نريد هذا ‫حالياً، نحاول تتبع القضية

‫على الأخص، معرفة كيف حلها (كول)

‫وهذا يشير إلى أنكما تعتبرانني ‫أغبى من أن أدرك...

‫أنكما تحاولان توريط شخص ما

‫لقد اكتشفتما شيئاً جديداً

‫إذن، لَم يرد (كول) ‫أن يسلّم القضية لفريق العمل

‫هل أردت أنت أن تفعل؟

‫لا، لَم أرد ذلك

‫هذا ليس منطقياً، لا يوجد شيء هنا ‫

‫وفقاً لهذه الخريطة ‫يُفترض أن تكون في حدود بضعة أميال

‫إن كانت كالخيام التي تُنصب لإقامة ‫مراسيم تجديد الصحوة الدينية فهم يتنقلون

‫نعم، الخيام تتنقل عادة

‫لا يوجد تاريخ على هذا المنشور ‫وهو أمر غريب

‫ثمة شيء هناك

‫"انتظر، توقف ‫أتقول إنّك كنت تهلوس أثناء العمل؟"

‫لا، كنت أستطيع التمييز دائماً ‫بين الحقيقة والوهم

‫لذلك، عندما أرى أشياء ‫أتكيف معها

‫أما زلت ترى أشياء؟

‫كلا

‫كلا، توقف ذلك كله ‫بعد أن أقلعت ببضع سنوات

‫لا توجد أرقام على هذا المكان

‫لا بد أنّه احترق منذ مدة طويلة

‫حسناً، المكان مهجور

‫هذا المكان لا يوحي بشيء

‫"نعم، في ذلك الوقت، الرؤى..."

‫"في معظم الأوقات ‫كنت مقتنعاً أنني فقدت صوابي"

‫(مارتي)

‫"لكن في أوقات أخرى..." ‫

‫"ظننت أنّني أستوعب ‫الحقيقة الغامضة للكون"

‫"تمت الترجمة بواسطة كابتيفيت أرابيا ‫عمّان، الأردن"

Extracted & Converted to SRT By: Mr-Rachid ‫Re-Synced By: xRami

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.