All language subtitles for American.Primeval.S01E03.Episode.3.1080p.NF.WEB-DL.DDPA5.1.HEVC-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لا!

‫أرجوك، لا.

‫"فجر التاريخ الأمريكي"

‫هل ستستفزني حتى أفقد عقلي أنا أيضًا؟

‫بل أذكّر الله أننا لا نزال هنا.

‫يا أخ "برات".

‫إنه يعلم.

‫لماذا لم يعد لي زوجتي "أبيش"؟

‫سنواصل البحث عن زوجتك،

‫لكن يجب عليك أيضًا ‫أن تبدأ بالبحث داخل نفسك

‫عن قبول الاحتمال.

‫زوجتي "أبيش" حية.

‫لقد رأيتها.

‫ضممتها بين ذراعيّ ليلة أمس.

‫نظرت إلى عينيها.

‫أيها الأخ "وولزي"! ثمة أشخاص هنا لمقابلتك.

‫طاب يومكم يا سادة.

‫رأينا مخيمكم ففكّرنا في زيارتكم.

‫نحن نطارد مكافأة. ‫وكنت آمل أن تكون لديك معلومة لتوجيهنا.

‫امرأة وابنها غادرا "بريدجر" منذ نحو أسبوع.

‫رأيناهما في شمال هذا المكان.

‫على أي بُعد؟

‫بضعة كيلومترات. بالقرب من منحدر "تايلور".

‫"(سارا هولواي) مطلوبة بتهمة القتل والسرقة"

‫"مكافأة 1500 دولار"

‫اركض!

‫أخشى أننا لم نرها يا صديقي.

‫هذا محبط.

‫أفترض أنه متوقع.

‫أجل.

‫أتذكرك.

‫رأيتك تستعد للعودة إلى "بريدجر" ‫منذ وقت ليس ببعيد.

‫عجبًا.

‫يبدو أنك عانيت الكثير منذ ذلك الحين.

‫نجا من هجوم هندي.

‫يبدو أنه نجا بشق الأنفس.

‫حسنًا، الآن، المرأة التي نسعى وراءها

‫هي نفسها التي انضمت إليك في "بريدجر"

‫بعد أن تسبب مرشدها في قتل نفسه.

‫قُتلت مع الآخرين.

‫متى كان ذلك؟

‫منذ نحو أسبوع.

‫أسبوع؟

‫إذًا بُعثت من جديد.

‫أجل، رأيناهم منذ ثلاثة أيام.

‫وكانوا أحياء تمامًا. هي والصبي وفتاة أخرى.

‫امرأة أخرى؟

‫هل كانت زوجتي؟

‫لست متأكدًا. فلا أتذكر شكل زوجتك.

‫حسنًا…

‫لم يُعثر عليها مع القتلى،

‫وهذه المرأة التي تلاحقها ‫نجت من الهجوم نفسه،

‫ربما يسافرون معًا.

‫في هذه الملاحقة، أتساءل عمّا إذا كنت ‫قد تسمح للأخوين "كوك" و"برات" بمرافقتك.

‫ليس طمعًا في المكافأة بالطبع.

‫إنما قد تملك هذه المرأة ‫معلومات تتعلق بزوجته.

‫هل أخبرتك بالمكان ‫الذي كانت تحاول الوصول إليه مع ابنها؟

‫نعم.

‫200 دولار.

‫لينضم إليك الأخوين "برات" و"كوك".

‫200 دولار.

‫حسنًا، لنضمّ المزيد.

‫إلى أين سنتجه؟

‫"كروكس سبرينغز".

‫تلك رحلة قاسية. هل أنت متأكد؟

‫ما أعجب ما قد نفعله باسم الحب!

‫إذا وجدت المرأة والصبي،

‫فاحرص على قتلهما.

‫لا أعرف ما رأيا.

‫لا يهم ما رأيا.

‫الخطر كبير جدًا الآن.

‫يجب أن ننهي هذا الأمر يا أخي.

‫هل تفهم؟

‫نعم.

‫أحبك.

‫اذهب.

‫سيد "ريد".

‫هل يمكن من فضلك…

‫نحتاج إلى جعل النار أكبر.

‫الطفلان يتجمدان بردًا.

‫- نحن… ‫- لا يمكننا المخاطرة بالدخان.

‫يمكننا المخاطرة به، ويجب أن نفعل هذا الآن.

‫نحن نتجمد بردًا.

‫سيد "ريد".

‫سيد "ريد"، أرجوك.

‫انهض يا فتى. اتبعني.

‫يجب أن نجلب صخورًا.

‫كلما كانت أنعم، كانت أفضل.

‫اجمع الصغيرة منها.

‫أصغر.

‫هل أسألك سؤالًا؟

‫- ما معنى هذه؟ ‫- ماذا؟

‫على يديك.

‫هل هذا عدد من قتلتهم؟

‫لا.

‫أين تعلمت القتال هكذا؟

‫من شعب الشوشوني.

‫هل أنت خائف من الموت؟

‫لا.

‫ما دمت سأموت بطريقة لائقة.

‫سنسخّن هذه.

‫ثم ندفنها وننام فوقها.

‫وهذا سيبقيكم دافئين.

‫ومن ثمّ ستتوقفون عن الشكوى.

‫هذه لي. اجمع صخورك.

‫اجمع ما يكفي لأمك والفتاة.

‫الآن.

‫- اذهب. ‫- أجل يا سيدي.

‫سآتي معك.

‫يجب أن نجلب صخورًا.

‫كلما كانت أنعم، كانت أفضل.

‫ليست كبيرة جدًا.

‫ما هذا؟

‫دواء.

‫دواء لماذا؟

‫لا يعرف والد الصبي حتى أنكما قادمان.

‫هل أنت متأكدة حتى ‫من أنه في "كروكس سبرينغز"؟

‫نعم.

‫في الواقع، لقد كان ناجحًا جدًا.

‫يملك حقوق التنقيب عن الذهب ‫بالقرب من البلدة.

‫حقوق التنقيب عن الذهب؟

‫نعم.

‫حق لم يطلب منكما قط مشاركته إياه.

‫كنا صغيرين جدًا عندما غادر. ‫فقد كان "ديفين" مجرد رضيع.

‫أظن إنه إذا رأى…

‫حين يرى كيف أصبح "ديفين" ابنًا صالحًا،

‫فسيرحب به.

‫رجاء الأم.

‫في هذه المرحلة، لم يتبق لي إلا الأمل.

‫لو كان لديك ابن، لفهمت.

‫انظري إلى هذا اللهب الصغير.

‫أجل.

‫مدلاتي. إنها لي.

‫طلبت أن تعيد لي مدلاتي!

‫أريد مدلاتي!

‫إنها ليست لك!

‫أعطني إياها!

‫منذ متى يعرج؟

‫لست متأكدة. كانت الأرض صخرية وتعثر قليلًا.

‫يُوجد حجر مغروس في حافره.

‫أريدك أن تنزلي من عليه.

‫سنجرّب الصبي لنرى إن كان سيتحمل وزنه.

‫"ديفين"، نحن جاهزون للانطلاق.

‫الآن!

‫سنتبادل حصانينا لبعض الوقت.

‫لماذا؟

‫- لأن علينا ذلك. ‫- لكن لماذا؟

‫"ديفين"؟

‫- ما هذا؟ ‫- لا شيء.

‫- هل جُرحت؟ ‫- لا، إنه لا شيء.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ابقوا هنا.

‫أبقيه هنا يا "قمرين". هنا.

‫دعيني أتولى هذا الأمر.

‫هل أنت تائهة؟

‫مرحبًا.

‫ما اسمك؟

‫هل أنت مصابة؟

‫لا بأس. نريد أن نساعدك.

‫لا بأس.

‫أنت بأمان الآن.

‫أبي!

‫أبوك هنا. لنعثر عليه.

‫اتفقنا؟

‫هذا ليس الاتجاه الذي علينا أن نسلكه.

‫ماذا؟ ما معنى ذلك؟

‫هذا يعني أن ما ستجدينه هناك ‫لن يكون خيرًا لأحد.

‫ماذا عنها؟

‫ماذا عنها؟

‫قالت للتو إن عائلتها هناك…

‫لو كانت عائلتها هناك، ‫لنادوا عليها بصوت عال بين الأشجار.

‫"أيزاك"، علينا على الأقل أن نرى بأنفسنا.

‫اتركيها.

‫لا.

‫من هذه؟

‫هل لها اسم؟

‫أمي، من هذه؟

‫إنها صديقتنا الجديدة.

‫هل ستأتي معنا؟

‫سنساعدها في العثور على عائلتها.

‫هذه "قمران".

‫أظن أنها ستمتطي الحصان معي.

‫- هل ستأتي معنا؟ ‫- لا. أنصتي.

‫هذه ليست فكرة جيدة.

‫دعني أفهم. لو كنت هنا بمفردك، ‫فهل كنت ستتخلى عنها؟

‫نعم.

‫أرى سبب الدواء.

‫مهلًا.

‫وجدناها.

‫وجدناها وحيدة.

‫ابقي على الحصان.

‫سيدتي.

‫سيدتي. أهذه ابنتك؟

‫سيدي؟ أهذه ابنتك؟

‫ظننا أننا فقدناها و…

‫لا. وجدناها.

‫"سارا"، امتطي حصانك.

‫- كانت وحيدة. ‫- كيف لي أن أشكرك؟

‫- أردنا أن نحرص على أنها بأمان فحسب. ‫- لا، يجب أن تبقوا.

‫سيدتي، لا نملك الكثير. كُلي بعض الحساء.

‫- شاركي معنا. ‫- لا.

‫- هذا ليس ضروريًا. يجب أن نرحل. ‫- بعض الحساء. رجاءً…

‫سيد "ريد"!

‫ابقوا مكانكم.

‫حسبك.

‫مهلًا أيها الضخم.

‫أمي!

‫ارم البندقية.

‫ترجّل.

‫هيا وإلا أطلقت النار على الصبي.

‫توقّف. ارم السلاح رجاءً.

‫- أطلق النار على الصبي. ‫- لا!

‫ارم البندقية. الآن. ببطء.

‫ببطء.

‫ارم مسدسك على الأرض.

‫ببطء.

‫الآن.

‫جيد جدًا. ترجّل وانبطح على بطنك.

‫ببطء.

‫جيد. أجل، رائع.

‫على مهل.

‫على بطنك.

‫على الأرض.

‫- على الأرض. ‫- أنا آسفة.

‫هذا جيد. ببطء.

‫انبطح تمامًا. قبّل التراب.

‫جيد.

‫ما شعور هذا؟

‫مهلًا!

‫"ديفين"!

‫أمي!

‫هل ستعطيني نصف الصغار؟

‫لا فرق بين الصغيرة والكبيرة.

‫هذا الذي في الزاوية صغير جدًا.

‫"جيم".

‫أريد ميزانًا يا "وينكي"، ‫قبل أن نبرم هذه الصفقة.

‫السيد "وايلد بيل هيكمان".

‫لم أتوقع رؤيتك مرةً أخرى بهذه السرعة.

‫بعدد كبير كما أرى.

‫"بريدجر".

‫وأتيت بأشخاص مهمين.

‫أبلغني الأخ "هيكمان" بمحادثتك.

‫ظننت أنه من المفيد أن آتي بنفسي.

‫أجل، آمل أنك لم تبتعد كثيرًا ‫عن طريقك أيها الحاكم.

‫فمن المؤسف أن تضيّع رحلتك.

‫كنت في طريقي مصادفةً.

‫إن كنت تنتظر من يرحّب بك،

‫أخشى ألا تجد ذلك هنا.

‫ليس حتى للنساء.

‫أتفقّد أحوال الأرض فحسب.

‫عظيم.

‫أغلبها مستوية.

‫وقيمتها عالية.

‫أنا متأكد من هذا.

‫هذا هو المكان.

‫نظرًا لضيق المساحة المتاحة، سيتوجب علينا ‫استخدام بعض الغرف لأكثر من غرض واحد.

‫دائمًا أقول لابني "كوتريل"…

‫بما أننا نتشاطر الحوائط، ‫كان يجب أن أوضّح رغبتي أكثر

‫في جعل مكتبي في بيت دعارة.

‫لا نسمح ببيوت الدعارة في مدينة "سولت ليك".

‫أفهم السبب.

‫ما آخر إحصاء سمعته ‫عن زوجاتك أيها الحاكم؟ 22؟

‫إنه في الواقع 20، ‫لكن الصحافة تحب تشويه تفاصيلي.

‫لتأجيج من يتمنون سقوط شعبنا.

‫كما تعلم، الكثير من زوجاتي هنّ من المسنات

‫اللاتي أعدّهنّ أمهات أكثر من زوجات.

‫يضيف هذا تعقيدًا كبيرًا للأمور

‫بطريقة لا أظن أن أذكى الفتيات هنا ‫يستطعن مجاراته.

‫وصلني خبر مفاده ‫أن مفاوضاتك السابقة مع الأخ "هيكمان"

‫قد توترت للأسف.

‫يتكلم ابنك "بيل" بنبرة لا تعجبني.

‫يجعل الأمر يبدو كما لو أن قومك ‫مستعدون لقبول ما لم يُعرض.

‫أعتذر إذا كان هذا هو الانطباع ‫الذي أخذته يا سيد "بريدجر".

‫أؤكد لك أن هذا ليس هدفي.

‫ما هدفك أيها الحاكم؟

‫أريد حصنك.

‫أنا متأكد من أنك تريده.

‫وإذا وضع الجيش يده عليه، ‫فستحلّ نهايتكم أيها المورمون.

‫ماذا أتى بك ‫إلى هذا المكان يا سيد "بريدجر"؟

‫العطش.

‫كنت هاربًا من دبين رماديين ‫ومجموعة من البلاكفوت

‫لأكثر من نصف أسبوع.

‫نفد الماء بعد يومي الثاني.

‫بحلول الوقت الذي أفلتّ منهم جميعًا، ‫أُصبت بالجفاف لدرجة عدم التبول.

‫وذلك عندما عثرت على هذا المكان.

‫يتدفق النهر من حوله.

‫بمجرد أن شربت حتى ارتويت، ‫اعتبرتها علامة على الاستقرار أخيرًا.

‫أظن أن العطش هو الذي أوصلني ‫إلى هذه الأراضي أيضًا يا سيد "بريدجر"،

‫وفي جيبي 50 دولارًا فقط.

‫عطش للتقرب من الله.

‫وها هنا يجلس كلانا.

‫في مخزن مغبر ‫على بُعد ثلاثة أبواب من بيت دعارة.

‫ارتوينا، ولكن لا يزال الجميع يتساءل،

‫ما أفضل طريقة للاستمرار في الشرب ‫من هذا النهر في الخلف؟

‫لديّ المزيد من أعمال الكنيسة ‫في الأيام الثلاثة القادمة يا سيد "بريدجر".

‫يجب أن نكمل هذه المحادثة حتى انتهائها.

‫سأكون هنا.

‫شئت أم أبيت.

‫حسنًا، حتى ذلك الحين، لماذا لا تتوصل

‫إلى ما قد يكون سعرًا عادلًا للشراء؟

‫مبلغ يمكن أن نتفق عليه.

‫أجل.

‫لقد أصبحت متعلقًا جدًا بهذا المكان.

‫وقد كبرت في السن كثيرًا ‫وأصبحتُ منهكًا جدًا

‫ولا أقدر على إيجاد مكان آخر ‫في نهاية حياتي.

‫لذلك، أظن أن السعر الذي يرضيني

‫هو سعر سيؤلمك بشدة أيها الحاكم.

‫لم أخف قط من الألم يا سيد "بريدجر".

‫كما تشاء.

‫طاب يومك.

‫توخ الحذر في الخارج.

‫سمعت أن أعمال السلب والنهب ‫وصلت إلى ذروتها أيها الحاكم.

‫يرعاني الرب يا سيد "بريدجر". سنكون بخير.

‫"سامي"؟

‫أظن أنه يجدر بنا أن نشرب مشروبًا ‫فيما لا يزال بإمكاننا ذلك.

‫لماذا…

‫أخذتم كل ما نملك. فاتركنا نرحل رجاءً.

‫ليس كل شيء.

‫صباح الخير أيها الضخم.

‫دعه وشأنه.

‫اتركنا نرحل!

‫كلما قلّ جذبنا للانتباه، زاد وقتنا للتحرر.

‫ماذا سيفعلون بنا؟

‫هل أردت التحدث يا قائد؟

‫ماذا تعرف عن هجوم "ميدوز"؟

‫ما أعرفه عن هجوم "ميدوز"

‫هو أن بعض قومنا قد ذُبحوا.

‫ليس على يد الهنود.

‫كان لدينا ناج في مخيمنا قال أمرًا مختلفًا.

‫زعم أن عشيرة "الذئب" هم من فعلوا هذا.

‫هل كان الناجي "جيكوب برات"؟

‫نعم.

‫لديّ بعض الأسئلة للسيد "برات" ‫حول ما حدث بالفعل في تلك الليلة.

‫يؤسفني أن أحبطك، لكنني أخشى أنه انطلق

‫للبحث عن زوجته المخطوفة، الأخت "أبيش".

‫حسنًا، سمعنا أن البيض شاركوا في الهجوم.

‫وأنتم جميعًا شديدو البياض.

‫لذا، آمل أن يكون ذهن السيد "برات" واضحًا ‫بما يكفي ليتمكن من تقديم بعض التفاصيل لنا.

‫حسنًا، أخشى أنه بدأ يُجنّ،

‫للأسف، لكن إذا كنت ترغب في التحقق،

‫فقد كانوا متجهين نحو "سيدار فولز".

‫الآن، يُقال إن هذا هو المكان ‫الذي تختبئ فيه عشيرة "الذئب".

‫وبما أن"الريشة الحمراء" قتلهم جميعًا،

‫فأظن أنه مكان مناسب للبدء.

‫وإذا كنت مهتمًا حقًا بحماية قومك،

‫فستكون هناك لتفعل شيئًا حيال ذلك.

‫ولكن ها أنت ذا، ‫تحاول خوض معركة معي ومع قواتي.

‫أنتم لستم منظمة عسكرية يا سيد "وولزي".

‫أنتم عصابة مورمونية.

‫عندما أجد دليلًا ‫على تورطكم في هذه الهجمات،

‫ستختبر حكومة "الولايات المتحدة" ‫عزيمة ما يُسمى بجيشك.

‫طاب يومك.

‫هيا بنا يا رفاق.

‫ربما يقولون الحقيقة بشأن "الريشة الحمراء".

‫أجل، أرسل بعض الكشافة إلى "سيدار فولز".

‫لنر ما إن كان بإمكانهم ‫تحديد موقع السيد "الريشة الحمراء".

‫وما اسمك؟

‫هل تقابلنا من قبل؟

‫أيها الضخم.

‫ما اسمها؟

‫ما اسم أمك؟

‫فك وثاقنا.

‫مال، طعام، ماذا تريدون؟

‫ما اسم أمك؟

‫"سارا".

‫سنعطيكم ما تريدون.

‫ماذا تريدون؟

‫هل ستفعلين هذا من أجلنا يا "سارا"؟

‫هل ستعطيننا ما نريد؟

‫نعم.

‫- أمي. ‫- ماذا تريدون؟

‫أخبرني بما تريدون.

‫أمي!

‫لا أظن هذا.

‫- أمي! ‫- اتركها.

‫أمي! لا!

‫- لا! ‫- اتركها!

‫- لا تلمسه! ‫- أمي، لا!

‫لا!

‫اتركها!

‫هاتها!

‫لا!

‫أرجوك!

‫لا!

‫فوق التل؟ فوق التل الثاني؟

‫"الريشة الحمراء".

‫لننتظر غروب الشمس.

‫هل أفاق؟

‫لا.

‫- "أبيش". ‫- ماذا يحدث؟

‫"أوصنّا في الأيام القادمة

‫مجيء مخلّصنا للمرة الثانية

‫حين تزهو الأرض بزهر مجيد

‫وتمنح القديسين مقدسًا…"

‫عليك أن تفعل شيئًا بشأن صديقك المورموني.

‫لقد أُصيب.

‫إنه ليس على ما يُرام.

‫ولا أنا إذا واصل الغناء.

‫رباه، إنه يغني الهراء نفسه

‫بلا توقّف منذ انضمامه.

‫"ونعبد…"

‫ويحك، كف عن هذا!

‫أخبر "أبيش" بأنني في طريقي إليها فحسب.

‫هذا لطف منك، لكن بحق "المسيح" يا "برات"،

‫ارحم بقيتنا.

‫إنهم لا يحبون الترانيم لا أكثر. ‫أما أنا فأحببتها يا سيد "برات".

‫إن كانت عند عشيرة "الذئب"، ‫فإنها لن تسمع شيئًا مجددًا، مستحيل.

‫لا يحتاج إلى أن يُخبر بهذا.

‫هذا رأيي فحسب.

‫سمعت عن اغتصاب "الريشة الحمراء" ‫للنساء البيض وتعذيبهنّ لأيام.

‫مرارًا وتكرارًا مثل أغنيته اللعينة تلك.

‫الآن، بعد أن صمتّ يا "برات"،

‫ربما تسمع صراخ زوجتك الجميلة.

‫أمي.

‫رأسي يؤلمني.

‫أريدك أن تفكر في تحرير يديك.

‫لا أعرف إن كنت أستطيع.

‫ماذا كنت تريد أن تفعل في ديارك

‫قبل مجيئك إلى هنا؟

‫هل تحب صيد الأسماك؟

‫- لم أفعل ذلك من قبل. ‫- حقًا؟

‫لماذا؟

‫لم يكن هناك أي مكان للصيد ‫بالقرب من منزلنا.

‫أعدك بأننا سنخرج من هذا المأزق.

‫وسأعلّمك كيف تصطاد الأسماك، ‫لكن عليك أن تعدني بشيء واحد.

‫بأن تبقى قويًا.

‫مثل أمك.

‫أمي!

‫- اتركها! ‫- مهلًا!

‫فكّر في شيء آخر.

‫"أوليفر تويست".

‫أمي! اتركها!

‫أمي! إليك عنها!

‫"عند بلوغ (أوليفر تويست) سن التاسعة، ‫كان طفلًا شاحبًا نحيفًا

‫وقصير القامة إلى حد ما."

‫"عند بلوغ (أوليفر تويست) سن التاسعة، ‫كان طفلًا شاحبًا نحيفًا

‫وقصير القامة إلى حد ما."

‫"عند بلوغ (أوليفر تويست) سن التاسعة، ‫كان طفلًا شاحبًا نحيفًا

‫وقصير القامة إلى حد ما."

‫عاهرة غبية!

‫- أردت أن أخبرك فحسب… ‫- لا.

‫أقدّر مراعاتك يا سيد "ريد"، ‫لكنني لا أحتاج إلى الشفقة.

‫هذا من شأنه أن يجعلني ضعيفة ‫كما ظنني هؤلاء الرجال.

‫ورأينا ما حدث لهم.

‫كانت غلطتي. لم يكن علينا ‫أن نحاول مساعدة تلك الفتاة. كنت مخطئة.

‫كما تعلم، كل ما أفعله وكل ما فعلته

‫كان لحمايته. واليوم نسيت فحسب.

‫نسيت الشيء الوحيد المهم.

‫وجهك مطلي للحرب.

‫إلى الأبد.

‫انظر حولك.

‫لا أرى حربًا هنا.

‫لأنك اخترت أن تكوني عمياء.

‫وستموتين عمياء.

‫ما مرادك هنا أيها "الريشة الحمراء"؟

‫مكان لأقيم فيه لوقت قصير.

‫لأنك مطارد.

‫لذا سيطاردنا أعداؤك أيضًا.

‫أعدائي هم أعداؤكم.

‫أعداؤك هم كل وجه تراه

‫وهم كثيرون بالنسبة إلينا.

‫لن أجلب أي حرب على ابني.

‫أيها القائد. عاد "تيرنر". إنه في المستوصف.

‫وحده؟

‫قال إن جميع الرجال ‫الذين كان يركب معهم ماتوا.

‫أتعرف ما حدث؟

‫عشيرة "الذئب". ‫على الأرجح "الريشة الحمراء".

‫- بئسًا. ‫- أخرجها!

‫ماذا حدث؟

‫ماذا حدث؟

‫عشيرة "الذئب". باغتونا بالهجوم.

‫رأيت بعضهم يمرون لاحقًا.

‫من رأيت؟

‫"الريشة الحمراء". بينهم.

‫في أي اتجاه كان يتجه؟

‫الجنوب الغربي. نحو التلال المنخفضة.

‫حسنًا، جيد. أبليت حسنًا. ‫اعتن بها أيها الطبيب.

‫مخيم "طائر الشتاء" موجود بذلك الاتجاه.

‫أريدك أن تأخذ بعض الكشافة ‫إلى المخيم الشوشوني.

‫لتر ما إذا كان "الريشة الحمراء" هناك. ‫مفهوم؟ وابق مختبئًا. لا تدعه يراك.

‫أجل يا سيدي.

‫كلما قضيت وقتًا محاولًا فهم هذا المكان،

‫ضاعت ملامح نفسي فيه.

‫أشعر بأنني أبتعد عن أي شيء يمكنني فهمه.

‫يخسر السلام والبراءة ‫معركة أمام الكراهية والخوف.

‫السلام الآن هو الأقلية الكبرى المتناقصة.

‫قليلون جدًا في هذه الأراضي ‫من يعرفون الرحمة.

‫وتيبست الرقة الأساسية…

‫وأصبحت الآن، بل أخشى ‫أنها تضاءلت إلى حد كبير إلى الأبد.

‫يغمرني في هذا الوقت

‫ألم عميق ناتج عن غياب ‫حب عظيم ودائم الوجود.

‫قليلون جدًا ممن بقوا في هذه الأراضي ‫يعرفون النعمة.

‫لا يُوجد سوى الوحشية هنا.

‫أنت تعبث بتلك القماشة ‫كما يعبث "لوكاس" بقضيبه الصغير.

‫قال إنها لزوجته.

‫بئسًا. أهذا صحيح؟

‫أتسمح لي بالإمساك بها يا "برات"؟

‫وأستخدم خيالي.

‫لا تأبه له يا سيد "برات". ‫فلم يكن له من يعتني به قط.

‫ماذا؟

‫أنت رجل بلا حب.

‫"تيلي".

‫ماذا ستفعل حيال هذا؟

‫- "تيلي". توقّف. ‫- ماذا ستفعل حيال هذا؟

‫جبان.

‫لنستعد للرحيل.

‫لست أنت الآمر أيها المورموني.

‫تأخرنا على الخروج إلى الدرب.

‫تأخرنا، لكنه ليس دربك.

‫إن لم نجد تلك المرأة، فلن نرحل.

‫"تيلي".

‫هيا بنا.

‫سنعثر عليها.

‫أنت رجل صالح يا "برات".

‫ترجمة محمد عبدالحليم

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.