All language subtitles for Alparslan46

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مصدر إلهام قصة وشخصيات ‫المسلسل هو تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫[السلطان ألب أرسلان]

‫الحلقة 46 ‫الظلم الذي ارتكبته...

‫سيجد طريقه للعودة إليك لا محالة.

‫أنت لست أخي من الآن فصاعدًا.

‫أمي!

‫إلى أين تذهبين؟

‫ذاهبة إلى طريق الحق.

‫حتى لو لم أرضعه...

‫سأذهب إلى طريق من حافظ ‫على ميراث أبيه وكان مثله!

‫"بعد ثلاث شهور"

‫الشمس والقمر والنجوم في السماء ‫دائمًا ما يأتون ويذهبون في دورهم.

‫كل واحد منهما يعرف وقته.

‫لا يتأخر ولا يأتي مبكرًا.

‫جزء من النجوم في ‫السماء يكون للزينة،

‫والبعض مرشدًا،

‫والبعض الآخر طليعًا!

‫إن ضل الإنسان ‫طريقه؛ فبفضلهم سيهتدي.

‫أين أنت يا "ألب أرسلان"؟!

‫نحن نقتفي أثره عبثا.

‫لن نستفيد شيئاً بهذا.

‫المرسوم الذي أصدرناه ‫انتشر في كل مكان.

‫إن رآه أحد، فسيبلغ ‫القصر بالتأكيد.

‫سأجده!

‫سأجده أينما كان!

‫كونوا يقظين!

‫بعض النجوم تكون عالية،

‫والبعض الآخر يكون متدني.

‫بعضها يلمع بإشراق ‫والبعض الآخر خافت.

‫يا عزيز يا الله!

‫هو!

‫كوكب زُحل يدور في القمة.

‫وبعدها يأتي كوكب المشتري.

‫العقل الذي يستسلم ‫لنفسه، تهزمه النفس.

‫عندما يلتقي المشتري ‫وزُحل يسوء حظ المرء.

‫ويدور المريخ في حالة من الغضب.

‫أينما ينظر، يجف كل ما هو مزدهر.

‫كل من يقترب من ‫عطارد، ينول مراده!

‫هناك نجوم أبعد من هذه النجوم...

‫لا يكون عندهم لا احتراق ولا شؤم.

‫يراقبون في سماوات أخرى ‫غير تلك السبع سماوات المعروفة.

‫والنفس التي يكون ‫فألها من هذه النجوم،

‫تحرق الكفار بالرجم!

‫الشمس تنير العالم.

‫تزيّن ما يقترب منها ‫وما يقف أمامها بنورها.

‫القمر المعتم...

‫عندما يأتي في مواجهة الشمس،

‫يصبح بدرًا.

‫وفي يوم حلول البدر...

‫تحدث الكثير من الأشياء يا "رسول تغين".

‫مثل النجوم التي تتلاشى ‫في ضوء الشمس أثناء النهار،

‫يجب أن نكون من الذين ‫يفدون بأنفسهم في سبيل الله.

‫لأنه أيما كان الحال،

‫عندما تحين الحرب ‫المقدسة، تضيق السماء.

‫-هو... ‫-الفتاح!

‫-هو... ‫-التواب!

‫-هو... ‫-الوهاب!

‫-هو... ‫-الله!

‫يا مالك الملك القدير.

‫أستغفر الله العظيم.

‫يا ملك الملك القدير.

‫أستغفر الله العظيم.

‫يا فتاح يا وهاب.

‫يا تواب يا الله!

‫يا فتاح يا وهاب.

‫يا تواب يا الله!

‫"ترانيم آلهية"

‫"ترانيم آلهية"

‫"ترانيم آلهية"

‫"ترانيم آلهية"

‫صلاة الله وسلام الله ‫عليك يا رسول الله!

‫يا تواب!

‫صلاة الله وسلام الله ‫عليك يا رسول الله!

‫صلّ على بدر الدجى.

‫-محبوب ربي ذو الكمال! ‫-حي!

‫صلَّ على نبي الهدى!

‫محمد المصطفى!

‫(ترانيم آلهية)

‫يا حي!

‫اللهم صلّ على المصطفى.

‫بديع الجمال وبحر الوفاء.

‫وصلّ عليه كما ينبغي.

‫الصادق محمد عليه السلام!

‫الصادق محمد عليه السلام!

‫الصادق محمد عليه السلام!

‫لا إله إلا الله.

‫محمد رسول الله!

‫مدينة "راي".

‫"سليمان"، ماذا حدث؟

‫هل تمكنتم من إيجاد ‫السيد "ألب أرسلان"؟

‫تلقينا استخبارات خاطئة.

‫لقد مرت شهور وهو ليس موجودًا.

‫-دعك من ملاحقته. ‫-سأجده!

‫كان ينبغي ألا يأخذه هو.

‫ما الذي فعلته؟

‫كان ينبغي ألا يأخذه.

‫الحمد لله يا مولاي!

‫لنخبرهم باستيقاظك في الحال يا مولاي!

‫لا تخبر أحدًا.

‫استدع لي الحاجب.

‫تعجل.

‫"فاسبوراغان"

‫انتبهوا.

‫كونوا حذرين!

‫إن تضرر الهيكل، فسأنصبكم مكانه!

‫-أسمعتم؟ ‫-أجل يا سيدي.

‫مهلًا.

‫بحذر أكثر.

‫وفقًا لما قالته "فلورا"،

‫فأحيانًا يهذي باسم "ألب أرسلان" في نومه.

‫وبعدها يستيقظ...

‫ويقول: "حتى لو انشقت ‫الأرض وبلعته، فسأجده!"

‫اختفاء "ألب أرسلان" هذا ‫أصبح كابوس "سليمان" حرفيًا.

‫يخشى أن يجمع ‫المؤمنين به من حوله،

‫وأن يستجمع قوته كما في السابق.

‫إنه محق!

‫لا نعرف إلى أين ‫ذهب هذا اللعين لشهور!

‫على الرغم من أننا ‫أخذنا كل شيء منه...

‫فتوالت الشهور ولم يظهر بعد!

‫الذئب قبل أن يهاجم، يراقب ‫فريسته بصمت أيها العجوز.

‫لينتظر اللحظة المناسبة.

‫أنا متأكد أن "ألب أرسلان" ‫يراقبنا من مكان ما.

‫"فلورا" متزوجة من ‫ولي العهد "سليمان".

‫أي أن بعد أن اقتربنا من تدمير ‫الدولة السلجوقية دون قتال،

‫أو على الأقل خلق ‫دولة سلجوقية كما أردنا،

‫فإن العقبة الوحيدة أمامنا هي ‫"ألب أرسلان" الذي أنا متأكد...

‫أنه سيعود في يوم من الأيام ‫لاستعادة العرش وكل ما خسره.

‫ومن الجهة الأخرى، "قطلمش" الذي ‫ينتظر موت "طغرل" ليستولي على العرش.

‫الشيء الوحيد الذي يجمحهما ‫هو بقاء "طغرل" على قيد الحياة.

‫ماذا لو مات "طغرل"؟

‫أجل، حينها سنقوى نحن.

‫ولكنه ليس بالقوة التي تسمح له ‫بالقضاء على الغاضب "ألب أرسلان"...

‫الذي يريد أخذ ما يستحقونه،

‫ولا على "قطلمش" المدعوم من التركمان.

‫أي أيها الكونت "ليون"، ‫قبل أن يموت "طغرل"،

‫وبينما "ألب أرسلان" وحيد ‫بدرجة لما يكن عليها من قبل،

‫من الضروري القضاء عليه.

‫سأدخل جحر الذئب ‫المتمرد أيها العجوز.

‫لا أنت ولا الذئب صهرك.

‫لا يكن لديك أدنى قلق.

‫آمل ذلك. ‫سنرى.

‫هذا كل ما حدث في عهد ‫السيد "سليمان" يا مولاي.

‫جميعنا كنا في انتظار ‫استيقاظك ونهوضك.

‫وكنا ندعو من أجل ذلك.

‫لقد فُتِحَت عيني أيها الحاجب.

‫لقد فُتِحَت.

‫الرؤية التي رأيتها...

‫كانت تشير لما حدث أيها الحاجب.

‫لأخبرهم باستيقاظك يا مولاي.

‫الوقت ضيق أيها الحاجب.

‫جهز ورقة وقلم حبري من دون ‫أن يراك "أحمد الملك" و"سليمان".

‫واجلب ختمي الخاص.

‫أثر حلقة الذكر ما زال علينا يا سيدي.

‫أجل.

‫الدراويش سيمرون علينا مجددًا عند ‫عودتهم من "المدينة المنورة" إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫سيدي.

‫ماذا حدث يا "ياسين"؟

‫لم يكن الذين يلاحقوننا ويبحثون ‫عنّا السيد "سليمان" وجنوده فحسب.

‫"عندما أرحل من ‫هذا العالم بأمر الله...

‫سيكون عرش الدولة السلجوقية...

‫لـ"محمد ألب أرسلان" ‫ابن السيد "تشاغري".

‫أنا "أبو طالب طغرل" بن "ميكائيل".

‫أمري ووصيتي بعد رحيلي…

‫أن يبايع كل الأمراء وأسياد القبائل ‫الأمير "ألب أرسلان" دون شرط."

‫هل كتبته كله؟

‫هل انتهيت؟

‫أجل يا مولاي.

‫هذه وصيتي لك أيها الحاجب..

‫أعطي هذا المرسوم لـ"ألب ‫أرسلان" ولو كلفك ذلك حياتك.

‫أمرك يا مولاي!

‫وكأن الأرض انشقت وابتلعته.

‫هذا الهدوء لا يبشر ‫بالخير أبداً أيها المستشار.

‫فلا نعلم ماذا سيفعل "ألب ‫أرسلان" أو ما الذي يخطط له.

‫فليضع السيد "ألب أرسلان" ‫خططاً كما شاء هو من بقي معه.

‫لن يستطيع أن يمسك بأي سوء.

‫كنت طلبت معلومات عن ‫الخزنة وبيانات الضرائب الأخيرة..

‫التي جمعت من الإمارات ‫المجاورة يا حضرة النائب.

‫تفضل.

‫استيقظ سلطاننا ويسأل ‫عنك يا حضرة النائب.

‫الحمد لله!

‫لقد بدأ التكفور أيضاً في البحث ‫عنا لمساعدة زوج ابنته إذاً!

‫كلاهما وقعا في أحد ‫الفخاخ التي أعددناها.

‫هكذا لاحظت مجيئهم.

‫وقد قمت بقتل الباقيين ‫منهم بالأسهم يا سيدي.

‫جعلت هذا يتحدث قبل موته.

‫الكونت "ليون"..

‫وضع جائزة كبيرة ‫لمن يأتي برؤوسنا.

‫هل هناك المزيد ‫منهم؟ هل بحثت جيداً؟

‫لقد تفقدت المحيط جيداً يا سيدي.

‫دعونا لا نترك أثراً ‫خلفنا، أزيلوا الجثث.

‫جد خيولهم وأحضرها ‫للقبيلة يا "ياسين".

‫هيا تحركوا بسرعة.

‫"سليمان".

‫أنا هنا يا عمي.

‫أنا هنا.

‫-منذ متى كان مستيقظاً؟ ‫-لم يمر الكثير يا حضرة الوزير.

‫هل هو في كامل وعيه؟

‫هل تحدث وقال أي شيء قبل مجيئنا؟

‫طلب الماء وحسب، وأيضاً…

‫-وأيضاً ماذا؟ ‫-سأل عن السيد "سليمان" يا حضرة الوزير.

‫وأنا أرسلت لكم الخبر على الفور.

‫أخطأتُ يا "سليمان".

‫أخطأتُ مراراً وتكراراً.

‫اتركنا وحدنا أيها الطبيب.

‫أخطأتُ بتعيينك ولياً للعهد.

‫لم تخطئ يا عمي.

‫لم تخطئ، سأثبت لك أنك لم تخطئ.

‫إن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

‫بينما الحال هكذا..

‫قمت أنا..

‫بإعطائك حملاً ثقيلاً عليك..

‫حملاً ثقيلاً لا تقدر عليه ‫وستدمر به كل شيء.

‫هذا ذنب!

‫ذنب!

‫-لقد أخطأت! ‫-عمي!

‫استدعوا لي "ألب أرسلان".

‫العرش له.

‫أقول لكم!

‫أحضروا "ألب أرسلان" إلي.

‫الوقت ينفد!

‫أحضروا "ألب أرسلان" إلى هنا.

‫أحضروا "ألب أرسلان" إلي.

‫عمي.

‫عمي!

‫يجب أن نجد "ألب أرسلان" ‫ونحضره أيها المستشار.

‫-يجب أن نخبره أن السلطان يستدعيه. ‫-أبداً!

‫لن يعرف "ألب أرسلان" بهذا أبداً.

‫حبر!

‫تفضل.

‫ماذا تقول أيها المستشار؟!

‫حبر ماذا؟!

‫أيها الحراس! أين الحاجب؟!

‫فلتجدوا الحاجب على الفور!

‫أتحدث إليكم ألا تسمعون!

‫أغلقوا جميع الأبواب!

‫ذلك الخائن لن يخرج من هذا القصر!

‫هيا بسرعة!

‫دولتنا لن تسقط يا مولاي.

‫لن يسقط حكمكم!

‫سأقتلكم جميعاً إن لم تمسكوا به!

‫أسرعوا!

‫-هناك! إنه يهرب! ‫-توقف، لا تهرب!

‫-اركض بسرعة! ‫-هيا، أسرع!

‫هيا بسرعة!

‫لا مفر لك أيها الحاجب!

‫انصرفوا أنتم.

‫سوف أحاسب الخائن وحدي.

‫لكن أيها الوزير..

‫قلت انصرفوا!

‫والآن أخبرني أيها ‫الحاجب "هارون"..

‫إلى أين تذهب هكذا مسرعاً؟

‫ذاهب لإظهار ما تخفونه!

‫ذاهب لإخبار الأمير "ألب ‫أرسلان" أن العرش من حقه هو!

‫أياً كان ما كتبته وجعلت السلطان ‫يختم عليه أعطني إياه على الفور.

‫أتفضل الموت؟!

‫لماذا تخون السلطان الذي ‫خدمته لسنوات أيها الوزير!

‫هذا الذي تمسكه بيدك هو ‫قرار السلطان ووصيته الأخيرة!

‫لكن لن يعرف أحد بذلك!

‫هيا يا ابنتي، تبقى القليل!

‫إلى اللقاء في القبيلة يا امرأة!

‫لا تتأخري!

‫هيا يا ابنتي، هيا!

‫أسرع! لا تخيبي أملي، هيا!

‫تحرك بسرعة يا سيدي! وإلا ‫لن يبقى لك من الطعام شيء!

‫سوف يفوز السيد "ألب ‫أرسلان"، انتظري وسترين.

‫سوف يخسر السيد "ألب أرسلان".

‫أختي هي أفضل فارسة في "بخارى".

‫والسيد "ألب أرسلان" ‫أفضل فارس في الدنيا!

‫وكذلك إن تسابقنا فسوف أهزمك!

‫وهل تعرف ركوب الخيل!

‫ليرضَ الله عن سيدي "ألب أرسلان".

‫لم يترك هذا الصبي ‫وحيداً وأحضره معه.

‫والآن ما شاء الله، ‫يعتني به كابن له.

‫سوف يصبح "سردار" محارباً ‫مغواراً عندما يكبر ويصبح أقوى!

‫ما شاء الله.

‫منذ جئنا إلى "القزوين" إلى ‫هذه الغابة البعيدة لم نحارب..

‫أي أعداء سوى أولئك الكفرة ‫الذين يرتدون رداء الترك.

‫وتلك الحرب التي خضناها مع ‫عديمي الشرف أولئك لم تكفيني!

‫فاحمل فأسك في يدك لنتدرب ‫معاً قليلاً يا سيد "حسن".

‫إن فأسي سيكون ثقيلاً ‫عليك يا سيد "باتور".

‫فلتتدرب أولاً مع المحاربين..

‫ثم بعد ذلك لنرَ أنت ونصيبك!

‫لقد فازت أختي!

‫ألم أقل لك أن أختي ‫ستفوز يا "سردار"؟!

‫يحيا السيد "ألب أرسلان"!

‫فهو رفيق حقيقي لدرجة أن لا يتكبر على ‫خوض سباق مع امرأة ونبيل لدرجة أن لا يهزمها!

‫كنت أعلم أنك ستفوزين يا أختي.

‫كيف تخسر يا سيدي؟! ‫لقد كنت أشجعك.

‫لم أقوى على السيدة "سفرية" ‫أيها المحارب"سردار".

‫ماذا أفعل!

‫فهي تطير عندما تمتطي الخيل!

‫قلت أنها أن ستطلق ‫إن خسرت يا سيدي.

‫ماذا ستفعل الآن إن ‫طلقتك السيدة "سفرية"؟!

‫أجل قلت، فلتسأل ‫السيدة "سفرية" عن هذا.

‫ماذا ستفعل بزوجها الذي خسر ‫في السباق، هل ستطلقه أم ماذا؟

‫إياك يا أختي! لا تطلقيه.

‫كنت أنا من خسر في ‫جميع الجبهات حتى اليوم.

‫والآن حتى وإن كان يبدو أنني من ‫فزت بهذا السباق فالحقيقة ليست هكذا.

‫فقد خسر بإرادته.

‫لقد فزت يا امرأة، ‫فأخبرينا بما ستفعلين.

‫تعلم جيداً أنني لن أطلقك.

‫لكنك تريد فعل هذا أمام الجميع بإصرار، ‫أليس كذلك يا سيد "ألب أرسلان"؟!

‫لن أطلقك.

‫فالهزيمة أمامك ليست ‫عاراً علي بل شرف لي!

‫سيدي، جنود السيد "سليمان" يستمرون ‫في البحث عنا بالقرب من "قزوين".

‫واليوم سوف يكون ‫على رأس جنوده بنفسه.

‫"أنا "أبو طالب ‫طغرل" بن "ميكائيل".

‫أمري ووصيتي بعد رحيلي…

‫أن يبايع كل الأمراء وأسياد القبائل ‫الأمير "ألب أرسلان" دون شرط."

‫ماذا تفعل أيها المستشار!

‫كيف لنا ألا ننفذ أمر ‫ووصية السلطان؟!

‫أين احترامنا للعادات؟!

‫أين طاعتنا للدولة؟!

‫أين؟!

‫هل ترغب في الجلوس على ‫عرش الدولة السلجوقية العليا..

‫أم طاعة السيد "ألب أرسلان" ‫الذي لا يعطيك أي قيمة؟!

‫ماذا عن سلطاننا؟

‫ماذا إن نهض سلطاننا ‫وعلم أننا لم ننفذ أوامره؟

‫رزقه الله العافية..

‫لكن لا أجد احتمالاً بأن ‫ينهض السلطان من مرضه.

‫أنا..

‫أرى أن..

‫هذا الذي قام به قد قام به ‫في غياب عقله وصحته.

‫ولن يكون من الصواب أن ننفذ ‫كلاماً قاله في سكرات الموت.

‫استجمع قواك.

‫ولا تنسَ..

‫لا يجب أن يعرف أحد بأمر ‫السلطان يا حضرة النائب.

‫أينما نظرت أو بصرت عيني...

‫أشعر وكأن سهمًا ‫قد انغرز في قلبي!

‫لا تحزني بعد الآن.

‫انسي ما حدث.

‫الندم لن ينفع أحدًا بأي شيء.

‫غدًا سنكون بجوار ‫عمنا "موسى يابغو".

‫بعيدًا عن كل شيء وعن كل شر.

‫وستلدين ولدنا بخير وطمأنينة إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫ليأت الغد في أسرع وقت...

‫ولنخرج من هذا الجحيم ‫ولنذهب إلى هناك.

‫هذا كافٍ.

‫تفرقوا.

‫ذات وجه القمر ويرقة التفاح ‫لا يشتبهان بأي شيء بشأن الغد.

‫لا أريد أي خطأ يا "جام غوز".

‫لا تقلقوا يا سيدي.

‫سيحسبون أنهم ذاهبون ‫إلى "موسى يابغو" غدًا.

‫لقد تم تمشيط كل من ‫مناطق "آني" و"فاسبوراغان"...

‫وخان "سورماري" التجاري ‫للمرة الثانية يا سيدي...

‫ولكن ما من أثر لـ"ألب ‫أرسلان" مع الأسف.

‫إلى أي جحر دخلت أيها الذئب العصي؟

‫هيا.

‫الوحدة التي أرسلناها بزي التركمان إلى ‫منطقة "قزوين" ليمشطوها ويبحثوا فيها...

‫كان عليهم أن يكونوا ‫قد عادوا بحلول الآن.

‫لم يعودوا إذًا..

‫بحكم كبر الجائزة التي ‫وضعتها على رؤوسهم...

‫فليس لدي أدنى شك بأنه ‫سيحضرون إلي عاجلاً أم آجلاً.

‫أرسل كل الجنود الذين ‫بحوزتك إلى "قزوين".

‫ليقوموا بالبحث فيها شبرًا شبرًا!

‫كما تأمر.

‫سفلة عديمو الخجل!

‫أين أنا؟

‫من قد يجرؤ على هذه الفعلة؟

‫من قيدني؟

‫أقول لكم من الذي قيدني؟

‫من أنتم؟

‫من أنتم؟

‫أزيلوا غطاء عيني!

‫أقول لكم أزيلوا غطاء عيني!

‫ألا تسمعوني!

‫أحدثكم، ألا تسمعوني؟

‫من أنتم؟

‫ألا تسمعونني؟

‫ألا تعلم من أكون؟

‫سيكون ثمن هذا باهظًا للغاية.

‫إذًا فأنت تختبئ هنا لأشهر!

‫أقسم بأني لن أدعك ‫تفلت بفعلتك هذه أبدًا.

‫أنت تبحث عني دون ‫توقف لأشهر يا "سليمان".

‫ها أنا ذا أمامك.

‫فلتقل ما تريد أن تقوله.

‫إن همك الوحيد...

‫هو أن تغتالني في المكان ‫الذي أخرج منه أو تراني فيه.

‫أليس كذلك يا "ألب أرسلان"؟

‫لقد اتحدتم جميعًا من أجل هذا.

‫حتى أن أمي كانت جزءً من هذا!

‫إنها تقف بجانبك وليس بجانبي.

‫أنتم تحاولون قتلي في ‫هذه الأماكن النائية...

‫لم تكن لديك القوة ‫الكافية لتجدني...

‫ولكني أجدك أينما ‫كنت يا "سليمان".

‫لو أردت أن أغتالك أغتلك...

‫أو إن أردت قتلك أقتلك.

‫لقد أمرتهم بأن يعدوا لك من هذا ‫الشراب المحلى في القصر صباحًا.

‫حتى أنك قلت أن القرفة فيه قليلة.

‫انظر إلى هذه، هل ‫أصبحت بالقدر الكافي؟

‫قد تبحث عني ولا تجدني...

‫ولكني أعلم بكل ما تأكله وتشربه ‫في أي وقت كان ومتى وتنام وتستيقظ.

‫هاته لأرى.. ‫ولكني أعلم بكل ما تأكله وتشربه ‫في أي وقت كان ومتى وتنام وتستيقظ.

‫ولكني أعلم بكل ما تأكله وتشربه ‫في أي وقت كان ومتى وتنام وتستيقظ.

‫القرفة فيه قليلة...

‫فلتزيدوا فيه القرفة ‫قليلاً ولتحضروها لي.

‫اعلم بأنك مع أي كان حديثك فإنك ‫تتحدث معي، وأعلم ظل أي شجرة يظلك...

‫السلام عليكم... ‫اعلم بأنك مع أي كان حديثك فإنك ‫تتحدث معي، وأعلم ظل أي شجرة يظلك...

‫اعلم بأنك مع أي كان حديثك فإنك ‫تتحدث معي، وأعلم ظل أي شجرة يظلك...

‫وبمن تطرق عينك بعينه.

‫كيف تسير الأعمال؟ ‫وبمن تطرق عينك بعينه.

‫وبمن تطرق عينك بعينه.

‫ليرض الله عنكم.

‫إني أرى من حولك عن يمينك ‫وعن شمالك ومن أمامك...

‫الحمد لله، ندعو ‫بسلامتكم ونطلب رضائكم. ‫إني أرى من حولك عن يمينك ‫وعن شمالك ومن أمامك...

‫الحمد لله، ندعو ‫بسلامتكم ونطلب رضائكم.

‫ومن خلفك عندما تختلط ‫بالناس وإن لم ترهم أنت. ‫الحمد لله، ندعو ‫بسلامتكم ونطلب رضائكم.

‫ومن خلفك عندما تختلط ‫بالناس وإن لم ترهم أنت.

‫ستحس بأني على مقربة ‫نفسك منك دائمًا أينما كنت.

‫فلتعلم أني حيثما تتوجه.

‫لماذا؟

‫لماذا تفعل هذا؟

‫هل أفسد الحقد ‫قلبك كل هذا القدر؟

‫هل تخاف مني كل هذا القدر؟

‫هل انصعت لطمعك كل هذا وتنتظر وتترقب ‫اللحظة المناسبة كي تطعنني من ظهري؟

‫إن ما أسعى وراءه هو حماية الدولة!

‫كما أن عيني لا تراك وحدك وحسب، بل إنها ‫ترقب وتعتني بجميع أراضي الدولة السلجوقية.

‫انظر...

‫ما يجب أن تعتني به...

‫وما تم ائتمانك عليه، انظر ‫إلى كبر ملك الدولة السلجوقية.

‫من نهر "جيحون" إلى نهر "الفرات".

‫وتريد أن توسع هذه الأملاك أيضًا ‫وتفتح البلاد، أليس كذلك؟

‫"فاسبوراغان" التي ‫سقيت بدماء شهدائنا...

‫والمقر الذي كان قبرًا لزوجتي ‫والكثير من أرواح رجالنا...

‫وخان "سورماري" التجاري الذي ‫أخذناه بعد آلاف المشكلات والمصاعب...

‫قد خسرتهم جميعًا من الآن!

‫بدل أن تهتم بكل هذا...

‫أخذت "ميرف" التي هي لي وأعطيتها ‫للسيد "قطلمش" واعتبرت ذلك لا شيء!

‫إني أقوم بالسعي خلف ‫المهمة التي ائتمنني عليها...

‫عمي السلطان؛ ألا وهي ‫تحقيق السلام في الغرب!

‫والمسألة التي لم تعها ‫ولم تفهمها هي هذه!

‫من أجل حل المشاكل ‫التي في الشرق..

‫أنت...

‫ما الذي تدريه بشأن الأمور ‫التي تجري في الشرق؟

‫اقرأ!

‫اقرأها بصوت عالٍ.

‫"مجموعة من القراخطائيين الذين لم ‫ير أثرهم لأربعين سنة قاموا بالإغارة...

‫على قافلتين من القوافل التجارية ‫المارة حوالي (جبال الـ"كاتشكار")".

‫"حتى وإن خسرنا البضاعة...

‫تم إنقاذ الأشخاص ‫العشرة الذين كانوا أسرى."

‫اقرأ.

‫"في "القسطنطينية" أيضًا، الضرائب ‫التي يتم جمعها من غير المسيحيين...

‫قد تم رفعها كثيرًا.

‫وهم يستمرون في تجنيد...

‫"الأتراك الغير مسلمين في صفوفهم ‫العسكرية مقابل راتب مرتفع."

‫تفسد سمو السيد بشيئين؛

‫أن يتبع الطريق المعوج...

‫أو أن يحيد عن الطريق الصحيح.

‫إحداهما الظلم...

‫والأخرى هي الإهمال والاستهتار!

‫والسيد بقيامه بهما يفسد بلاده.

‫وأنت قمت بكليهما يا "سليمان".

‫عندما يفتح سلطاننا ‫عينيه ويسمع بما فعلته...

‫فسيرى الحقيقة كضوء النهار...

‫وسيتراجع عن قراره يا "سليمان"!

‫الآن...

‫هل ستقول لي لماذا تبحث عني؟

‫"أحضر لي "ألب أرسلان"...

‫العرش له! العرش له!

‫"ألب أرسلان" لن يعلم ‫بخصوص هذه الأمور أبدًا...

‫على الإطلاق!

‫أوقف رجالك عن ملاحقتنا، ‫تخلَّ عن هذا الأمر يا "سليمان".

‫لا تخسر أمام طمعك ‫وتفسد الأمور أكثر من هذا.

‫أنصت لي من أجل حقي كأم عليك.

‫تراجع عن هذا يا بني.

‫أبدًا!

‫لن أتراجع أبدًا!

‫لا يجوز!

‫لن أسمح بهذا أبدًا!

‫لن تستطيعوا أن تخلعوني من مكاني!

‫هل تسمعني؟

‫لن تستطيعوا أن تخلعوني من مكاني!

‫لن تستطيعوا أن تخلعوني من مكاني!

‫لن تستطيعوا أن تخلعوني من مكاني!

‫توقف! لن تستطيعوا أن تخلعوني من مكاني!

‫كابوس..

‫كابوس..

‫كابوس..

‫"ألب أرسلان"!

‫"سليمان"...

‫أين كنت طوال الليل؟

‫بحثنا عنك في كل مكان.

‫ما الذي يجري؟ أخبرني.

‫أيها الحرس!

‫يا نائب السلطان...

‫لقد بحثنا عنك في كل مكان.

‫يا صغيرتي...

‫سوداء الريش...

‫ليكونوا فداء لك.

‫ما شاء الله! ‫يبدو أن الصيد كان مباركًا.

‫الحمد لواهبه.

‫الأطفال لم يبرحوا يتساءلون عن ‫ما إن كان يوجد هناك طعام أم لا.

‫لنطبخهم بسرعة.

‫أين هما "سردار" و"غولجة"؟

‫أولم يكونا يلعبان هنا قبل قليل؟

‫سأسبقك!

‫سيتوجب عليك أن تركضي ‫أسرع يا سيدة "غولجة"!

‫أسرعوا!

‫إن "قزوين" هي تابعة لملك ‫السلاجقة، لا تنسوا هذا أبدًا.

‫اذهبوا أنتم من هذا الاتجاه.

‫لا يمكنك أن تسبقيني يا سيدة "غولجة".

‫إلى أين تذهب يا "سردار"؟

‫توقف.

‫لقد ابتعدنا عن القبيلة كثيرًا، لنعد.

‫لا تفسدي اللعبة واركضي ‫يا سيدة "غولجة".

‫توقف يا "سردار".

‫"سردار"!

‫قلت لك توقف يا "سردار".

‫-هناك صوت قادم من هنا. ‫-صه!

‫لا تصدروا أي صوت.

‫"سردار"!

‫أقول لك توقف يا "سردار".

‫توقف!

‫"سردار".

‫أقول لك توقف يا "سردار". ‫توقف!

‫ألا تسمع ما أقوله لك؟

‫سيغضب السيد "ألب أرسلان" ‫منا كثيرًا إن علم بقدومنا إلى هنا.

‫هيا، لنعد فورًا.

‫امشِ!

‫-"ألب أرسلان"! ‫-إذًا سيفوز من يصل إلى القرية أولاً.

‫ماذا تفعلون هنا؟

‫أولم أقل لكما ألا ‫تغادرا القبيلة؟

‫سامحنا يا سيدي، السيدة ‫ليس لديها أي ذنب في هذا...

‫أنا من أردت السباق.

‫تمامًا كما فعلت أنت ‫والسيدة "سفرية".

‫أولم نتفق على ألا ‫نكشف مكاننا لأحد؟

‫هيا!

‫أخرج من غرفتي كي أرى ما إن ‫كان هناك نقطة ضعف ما في القصر...

‫كي أمتحنكم...

‫وأعود بعد ساعات...

‫ولا يدري أحد بخصوص ذلك!

‫ما قلة التدبير هذه؟

‫هل تقومون بحماية ‫أرواحنا بهذا الشكل؟

‫سامحونا يا سمو نائب السلطان، ‫ولكنا لا نزال متفاجئين جدًا.

‫بحثنا عنكم في كل ‫مكان ولكنا لم نجدكم.

‫كيف خرجتم وكيف ‫تمكنتم من العودة...

‫ألا تخجل أبدًا من سؤالي...

‫"أين هي نقطة الضعف؟"!

‫أليست مهمتكم أن تروا ‫نقطة الضعف قبلي...

‫وأن تسدوا الثغر وتزيلوا هذا ‫الخطر قبل أن أعلم أنا بالأمر؟

‫اغربوا عن وجهي!

‫لا تدعوني أراكم!

‫فلتعودي أنت إلى ‫غرفتك يا "فلورا" أيضًا.

‫يا حضرة النائب.

‫فلتخبرني حقيقة هذا الأمر.

‫لقد أخبرتك يا مستشار.

‫ألم تسمع؟

‫لقد سمعت.

‫ولكن لم أصدق.

‫لو عرفتُ ما هو الأمر...

‫قد آخذ احتياطي.

‫"ألب أرسلان".

‫"ألب أرسلان"؟

‫سأخبرك أيها المستشار.

‫سأخبرك بكل شيء.

‫"فاسبوراغان".

‫عندما يشربون الماء سيفتحون ‫عيونهم كعبيد في "القسطنطينية".

‫فرحت من أجلهم، ‫النوم سيكون جيدًا لهم.

‫أرسلوا لي خبرًا عندما ‫تصلون إلى "القسطنطينية".

‫أوصل سلامي إلى عمك "موسى يابغو".

‫أيها القائد.

‫انتظر.

‫سيكون غدًا أجمل بكثير.

‫لأنني لن أراكم.

‫عزيزي يرقة التفاح، ‫وصاحبة وجه القمر.

‫يا لكم من زوج جميل.

‫هيا.

‫أنا متأكد من أن القيصر ‫ستعجبه هداياي.

‫لقد وجدنا "ألب أرسلان" يا سيدي.

‫إنه يختبأ مع رجاله ‫في غابات "القزوين".

‫كم عددهم؟

‫عددهم قليل.

‫10 أشخاص.

‫وطفلان.

‫تجهزوا.

‫سنقوم باصطياد الذئب.

‫أي أنك تقول أن السيد "ألب أرسلان" لديه ‫علم بخصوص الضريبة في "القسطنطينية"...

‫وحتى لديه علم بخصوص ‫القافلة التي هوجمت في الصحراء،

‫ولديه علم بكل شيء، أليس كذلك؟

‫هل أنت بخير يا حضرة النائب؟

‫السيد يُفسد سيادته بأمران.

‫إما أن يذهب في طريق الباطل.

‫أو أن يحيد عن طريق الحق.

‫أحد هذه ظلم.

‫والأخرى إهمال.

‫السيد يُفسد وطنه بهذان الأمران.

‫وأنت ارتكبت الأمران يا "سليمان".

‫تراجع يا "سليمان".

‫لا تنهزم لطمعك ‫وتُفسد كل شيء أكثر.

‫يا حضرة النائب.

‫هل أنت بخير؟

‫لقد ارتكبت خطئًا أيها المستشار.

‫البيزنطيون في الأراضي ‫المجاورة لنا يصبحون أكثر قوة.

‫و"خراسان" التي أعطيناها للسيد "قطلمش" ‫ممتلئة بتركمان "آل يابغو" الذي قاموا بدعمه.

‫وسيذهبون إلى "راي" بمجرد ‫موت عمي السلطان، ولكن...

‫ولكن؟

‫لو كان "ألب أرسلان" في ‫مكاني لم يكن ليسمح أبدًا--

‫لن يكون السيد "ألب ‫أرسلان" في مكانك أبدًا.

‫لا يوجد خبرٌ عن عمي ‫من "راي" بعد يا أخي.

‫لا بدّ أن وضعه كما هو.

‫كم سننتظر أكثر يا سيدي؟

‫لقد علقنا في "ميرف".

‫لقد قلت هذا للسلطان ‫"طغرل" في وجهه.

‫لقد حلفت يمينًا.

‫لن أتمرد عليه طالما ‫هو على قيد الحياة.

‫ولست سأنكث بوعدي الآن.

‫سيموت السلطان "طغرل" ‫أول ما ينطفئ نور نجمه.

‫اصبروا.

‫عندما يقوم بتسليم أمانته...

‫سنأخذ نحن أمانتنا من عنده.

‫تبقى القليل.

‫تبقى القليل جدًا.

‫ستبقى صامتًا من أجل مستقبلك الشخصي ‫ومن أجل سلامة الدولة السلجوقية العليا.

‫وانسَ ما قاله ‫السلطان، وما أمرَ به.

‫سيدي.

‫سلطاننا...

‫عمي.

‫عمّي!

‫أيها الطبيب، ماذا ‫تنتظر افعل شيئًا!

‫عمي!

‫لم يتبقى هناك شيء ‫لفعله يا حضرة النائب.

‫لقد رحل سلطاننا إلى بارئه.

‫انهض يا عمّي!

‫عمّي!

‫عمّي!

‫عمّي!

‫هذا لا يمكن يا عمي!

‫لقد قضيت على الكثير من الجيوش.

‫لا يمكن لمرضٍ أن يغلبك.

‫انهض يا عمي!

‫لا يمكنك الموت هكذا يا عمي!

‫عمّي!

‫في القصر هكذا...

‫لا تتركني هكذا يا عمي!

‫لقد سلم سلطاننا أمانته ‫إلى ربها يا حضرة النائب.

‫والآن حان وقت اعتنائك ‫بالأمانة التي تركها لك.

‫أرجوك انهض يا عمي!

‫لا تتركني هكذا.

‫وصلنا يا سيدي.

‫لنكمل مشيًا على الأقدام.

‫اجعل الجنود يتفرقوا ‫لجناحين، وليكونوا هادئين.

‫أمرك.

‫كونوا هادئين، لا أريد أي صوت!

‫تفرقوا إلى مجموعتين.

‫-انتبهوا! ‫-ماذا حصل؟

‫كونوا حذرين!

‫انتبهوا!

‫لا تتراجعوا.

‫مجددًا يدي المفضلة.

‫"أدريان".

‫اكسر هذا.

‫يا الله!

‫أين أنت أيها الذئب المتمرد؟

‫يا رماة السهام!

‫ارموا السهام!

‫اللعنة، أين هؤلاء!

‫ألم نقل أننا لن ‫نظهر مكاننا لأحد؟

‫هيا.

‫خيرًا يا سيدي؟

‫إنهم هنا.

‫علينا أن نذهب ونتجهز بسرعة.

‫هيا.

‫يا الله.

‫ارموا السهام!

‫أين أنت يا "ألب أرسلان"؟

‫أين أنت؟

‫لا تتركوا أحدًا على قيد الحياة.

‫هيا!

‫سأقتلك أيها الذئب المتمرد!

‫اهجموا!

‫هل هذا أنت مجددًا يا أيها ‫الـ"يتي"؟ (مخلوق خرافي)

‫الآن عندما أدوس عليك ‫بقدمي سترى كم حجم العالم!

‫جميل!

‫الدماء والألم!

‫إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

‫لن يعرف أحد بوضع السلطان ‫عدا من هم في هذه الغرفة.

‫لن يعرف أي أحد.

‫"ليون"!

‫جرح ذلك الإبليس ‫عميق للغاية يا سيدي.

‫لقد رأيته يذهب بمساعدة رجله.

‫كنت سألاحقهم ولكن...

‫قطع الأوغاد عليّ الطريق.

‫الآن هم يعرفون مكاننا، ‫سيأتون بأعداد أكبر.

‫علينا الذهاب حالًا، تجهزوا هيا!

‫اذهب إلى "آني" وأحضر دعمًا.

‫وأنا سألاحق هذا الذئب المتمرد.

‫أنت جريح.

‫كيف سأتركك في هذه الحالة و--

‫ستفعل ما أقوله لك!

‫سترى عندما تعود!

‫هيا!

‫استعجل.

‫أمرك.

‫مدينة "راي".

‫حضرة النائب.

‫أنا منزعج بقدرك من هذا الوضع.

‫ولكن...

‫ولكن إخفاء أمر وفاة ‫السلطان لمدة من الزمن...

‫هو في مصلحة الدولة.

‫لذلك السبب إن سُمع ‫بأمر وفاة السلطان...

‫سيدخل السيد "قطلمش" ومن تحت إمرته ‫إلى "راي" حالًا من أجل الاستيلاء على العرش.

‫يتوجب علينا أن نزيد احتياطاتنا ‫ونجمع الجنود قبل أن يتصرف هو.

‫إن سمع هو بالأمر فسيسمع ‫به "ألب أرسلان" كذلك.

‫وفي ذلك الوقت سننحصر بين نارين.

‫أيها المستشار، لن ‫يتركوا لي العرش.

‫في ذلك الوقت...

‫لن نتراجع نحن ‫عن حماية ما هو لنا.

‫إن عرف قادة الجند بوفاة السلطان.

‫ألا تعلم ماذا سيحصل إن عرفوا ‫أننا قمنا بإخفاء هذا يا مستشار؟

‫أعرف بالطبع.

‫أعرف.

‫أقول لك لا تقلق.

‫أنا سآخذ جميع الاحتياطات.

‫وإن توجب الدعم...

‫سيكون أبي بجوارنا ‫بدون تردد يا "سليمان".

‫مؤقتاً...

‫لا يجب أن يعرف أحد بما حدث.

‫يا سيدة "فلورا".

‫ضاعف عدد الجنود الذين ‫يبحثون عن "ألب أرسلان".

‫وزد من عدد الحرس في الجوار.

‫ولكن قبل هذا أرسل خبراً إلى قادة الجيش.

‫لن نتمكن من إخفاء موت سلطاننا لوقت طويل.

‫حتى هذا الوقت، سوف ننقض على السيد ‫"قطلمش" قبل أن يشعر بجيشنا الذي سنجهزه...

‫وعندما نجد "ألب أرسلان".

‫سوف نتخلص منه.

‫هيا، أسرعوا.

‫هيا هيا.

‫يجب أن نسرع يا حضرة التكفور.

‫الكونت "ليون" مصاب بشدة.

‫فلنصل إلى هناك قبل أن يترك ‫"ألب أرسلان" المكان هو من معه.

‫ادع لنا يا حضرة البابا.

‫حضرة التكفور، أحضرت ‫خبراً من السيدة "فلورا".

‫تقول أن الأمر مهم.

‫أخيراً.

‫يبدو أنه خبر جيد يا حضرة التكفور.

‫لا يوجد أفضل من ذلك.

‫مات "طغرل".

‫وهذا يعني أن "سليمان" لم يعد ‫نائباً أيها البابا "ستيفانوس"...

‫بل السلطان.

‫يخفون هذا الخبر عن الجميع الآن.

‫ليغفر الرب له.

‫-الخيول جاهزة يا سيدي. ‫-مستعدين يا سيدي.

‫إن كنت تظن أنك ستنجح ‫بحفنة الراجل الذين لديك...

‫فأنت مخطيء أيها الذئب العاصي!

‫لن تتمكن من النجاة مني.

‫أبداً.

‫الكفار تسللوا إلى هذه ‫الغابة ووجدوا أثرنا يا سيدي.

‫لن يفيدنا الذهاب إلى أي مكان.

‫سيجدوننا مجدداً.

‫لن يفعلوا.

‫أعرف مكاناً في الغابة لا ‫تعرفه الطير ولا الذئاب حتى.

‫سنذهب ونمكث هناك.

‫سنذهب مسرعين...

‫وفي هذه الأثناء "أتسيز" و"أرتوك" ‫سيقومون بالمراقبة إن كان أحد يتبعنا أم لا.

‫بدأت تجهيزات الجيش.

‫يجب أن نتحدث بصوت خافت.

‫من الممكن أن يكون هناك جواسيس.

‫يجب أن لا يشكوا بأي شيء.

‫فلننتبه.

‫أعلم أنك لست مرتاح بشأن ‫إخفاء خبر وفاة السلطان.

‫أنا أيضاً حزين...

‫ولكن...

‫يجب أن نترك مشاعرنا ‫جانباً ونفكر بعقل الدولة...

‫ونبقى أقوياء صامدين.

‫أحضروا لي "ألب أرسلان".

‫العرش له.

‫العرش له.

‫العرش له.

‫أهم شيء الآن...

‫أن تقوم بما يجب علينا ‫القيام به في أسرع وقت.

‫ونخبر العالم أجمع أنك ‫سلطان الدولة السلجوقية العليا.

‫أنا أسمع صوتاً.

‫أنت لا ترى من بجانبك أو ‫أمامك أو خلفك، ولكنني أرى.

‫سوف تشعر بي بالقرب منك دائماً.

‫سأكون أول من يسمع كل كلمة تتفوه بها.

‫واعلم أنني حيث تذهب.

‫لأنني سأكون أقرب لك من أقرب الأقربين لك.

‫إلى أين أنت ذاهب يا سيدي؟

‫من هذا؟ هل هذا أنت؟

‫أنت؟

‫تحدث! هل تتنصت علينا؟!

‫هل تتنصت علينا؟

‫هل أنت جاسوس؟

‫تحدث!

‫لا يا سيدي.

‫اهدأ يا حضرة النائب، اهدأ.

‫أم أنه أنت، جاوبني!

‫أنت؟

‫تحدث!

‫اهدأ.

‫يا حضرة النائب.

‫ارفعوا مستوى الحراسة أيها المستشار.

‫عد إلى مهمتك.

‫هيا، أسرعوا.

‫هذا طائر يحمل خبراً.

‫ما الخبر الذي أحضره يا ترى؟!

‫خيراً؟

‫بل هو شر.

‫سلطاننا...

‫توفى.

‫أين أنتم أيها الملاعين؟

‫سيذهبون.

‫قاموا بالاختباء فوق الأشجار كالقرود إذاً.

‫سيكون من الأفضل أن نعثر على الكونت ‫"ليون" قبل أن نتقدم أكثر من ذلك يا سيدي.

‫هناك الكثير من الفخاخ في هذه المنطقة.

‫يخفي السيد "سليمان" وفاة ‫السلطان عن السيد "قطلمش".

‫لأنه يعرف جيداً أن السيد "قطلمش"...

‫إذا عرف سوف يزحف نحو "راي"...

‫وإن لم يتمكن من منعه وحصل ‫السيد "قطلمش" على العرش...

‫سنكون في مأزق كبير يا سيدي.

‫يجب أن نوقف السيد ‫"قطلمش" قبل السيد "سليمان".

‫إن حصل السيد "قطلمش" على العرش...

‫لن يتمكن أحد من نزعه منه.

‫سنكون نحن من سيوقفه يا سيد "أتابك".

‫لهذا يجب علينا نشر الخبر لا إخفاءه.

‫لم أعد أتحمل يا سيدة "سالجان".

‫لم أعد أتحمل فقدان شخص آخر.

‫سيدة "أكن آي".

‫ليس هذا وقت ترك نفسك للآلم.

‫بالعكس.

‫يجب عليك التحلي بالقوة أكثر.

‫سلم سلطاننا "طغرل" روحه ‫لبارئها بعد أبي السيد "تشاغري".

‫وتبقينا نحن قلة تحاول ‫الحفاظ على عزة هذه الدولة....

‫العظيمة التي قاموا ‫بإنشاءها بعرق جبينهم...

‫ودعائهم ودمهم.

‫ولكن هذه القلة سيكون تأثيرها ضخماً...

‫فعندما نرفع أيدينا للسماء ‫وندعو فهذا ليس لأنفسنا...

‫بل لأجل الدين المبين...

‫ولأجل السلالة التركية قائدة هذا الدين...

‫فندعوا لها بالسلامة والقوة.

‫لأجل هذا يجب أن نظل أحياء وصامدين.

‫تجمعوا.

‫هيا.

‫-حان وقت الهجرة. ‫-أنظروا!

‫اتركوا كل شيء ولنذهب فوراً.

‫هيا.

‫حسناً يا بني، حسناً.

‫فلتبدأ المطاردة.

‫لاحظ "ألب أرسلان" السهم.

‫أسرعوا.

‫من هذه الجهة.

‫إذاً تقومين بإخبار والدك بكل شيء!

‫بماذا أخبرتيه أيضاً! أخبريني!

‫ألم تسمعي أمري!

‫ألم تسمعي أمري!

‫ألم أقل أن لا أحد يجب ‫أن يعرف بموت السلطان؟!

‫ألم أقل لك ذلك؟ أخبريني!

‫أعداءك...

‫الذين يريدون التنكيل بك ‫حاصروك من كل جهة يا "سليمان "!

‫نيتي كانت حسنة.

‫أخاف أن يصيبك مكروه.

‫افمهني.

‫أنا أحبك كثيراً.

‫لا أستطيع العيش بدونك.

‫فأنت تخاطر بموتك الآن...

‫بمجيئك إلى هنا لإخبارنا بهذا ‫الخبر الذي يخفونه عن الجميع.

‫هذا صحيح يا سيد" قطلمش".

‫لماذا تسدي إلي هذا المعروف؟

‫عندما تذهب إلى السيد "قطلمش" ‫ستخبره أن السيد "سليمان"...

‫ الذي لا يفقه شيئاً في إدارة الدولة...

‫قد اتحد مع الكفار وأن السبب الوحيد في إخفاء ‫لموت السلطان هو خوفه من السيد "قطلمش".

‫هذا الخبر سيحمل السيد "قطلمش" ‫على الزحف نحو" راي" مباشرةً يا سيدي.

‫ولهذا بالتحديد أريد السيد "قطلمش" أن يعرف.

‫سيأخذ كل عتاده ورجاله الذين معه دون أن ينتظر ‫الدعم من المدن المجاورة ويزحف نحو "راي".

‫وفي الطريق سنقوم بإيقافهم.

‫والخلاصة...

‫هي أنني أفعل ذلك لمصلحة ‫الدولة وليس كمعروف لك.

‫الجميع يعلم كم أحب السيد "ألب أرسلان"...

‫ولكن...

‫جئت إليك لأنني أعرف أنه بالقلة ‫التي معه لن يتمكن من انتزاع العرش.

‫أردت أن آتي إلى السيد "قطلمش" ‫الذي سيحفظ مكانة الأتراك على العرش...

‫ولن يتحد بأي طريقة مع ‫الكفار، وأقاتل معه في حربه.

‫شكراً يا سيد "باتور".

‫شكراً.

‫فهمت تماماً سبب مجيئك.

‫وصدقتك.

‫والحقيقة أنني إن لم أتمكن ‫من الحصول على العرش...

‫فأرجح أن أرى السيد "ألب أرسلان" ‫على العرش بدلاً من السيد "سليمان".

‫طالما هكذا...

‫فليظنوا أننا لا نعرف عن موت السلطان.

‫سنكون عند باب القصر قبل ‫أن يجمع "ألب أرسلان" جيشه.

‫والذين يريدون مباغتتنا...

‫سوف يموتون بمخالبنا في غفلتهم.

‫بسرعة...

‫أتمم التجهيزات يا "رسول تغين".

‫حان وقت الزحف نحو "راي".

‫هناك عشرات الآلاف من الرجال ‫الذين ينتظرون منا إشارة خارج "ميرف".

‫ألن نخبرهم وننتظر قدومهم؟

‫الوقت ضيق يا "رسول تغين".

‫افعل ما أمرتك به.

‫سوف نترك وحدات الاستطلاع فقط في "ميرف".

‫وأنا جميع الآخرين فسيأتون معنا.

‫لم تأتِ هنا لنتنزه، أسرعوا.

‫الدروع!

‫شكلوا دائرة.

‫"ألب أرسلان" اللعين!

‫يريد اللعب بنا كما تتلاعب القطة بالفأر.

‫لا أحب القطط أبداً أيها الذئب العاصي!

‫عددنا أكبر منهم.

‫يجب أن نكون من يهاجم وليس من يدافع.

‫بماذا تفكر؟

‫لا يوجد صوت!

‫من الممكن أنهم يقومون بمنعنا من التقدم.

‫-يمنعوننا؟ ‫-نعم أيها العجوز.

‫يمنعوننا.

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً، هل ‫تريد الموت، تعال إلى هنا!

‫كما خمنتُ بالضبط.

‫يريدوننا أن نخاف ونظل ‫في المكان الذين نحن فيه.

‫هكذا سيصبح لهم وقت ليهربوا فيه.

‫ليسوا موجودين! هربوا!

‫بلع الطعم ذلك المنحط.

‫سيظنون أننا ذهبنا.

‫لنضربهم على جبهتهم يا سيدي.

‫-لا أستطيع الانتظار. ‫-اصبر يا "أفار".

‫عددهم كبير.

‫سنقضي عليهم واحداً تلو الآخر.

‫دعهم يتفرقوا فقط.

‫اللعنة!

‫أنت على حق.

‫سننقسم.

‫كل فريق سيذهب لاتجاه مختلف.

‫أنتم، إلى هناك.

‫وأنتم، إلى هناك.

‫"جام غوز" والعجوز ومن تبقى، تعالوا معي.

‫أنا مع "اتابك" والسيدة "سفرية"،

‫سأقطع أنفاس كل من يذهب إلى الجنوب.

‫وأنتم كونوا أجلَ من يذهب إلى الشمال.

‫هيا.

‫هيا يا بنيتي، هيا.

‫لن يحدث شيئاً لإخوتي يا ‫أمي "أكين آي"، أليس كذلك؟

‫لن يحدث يا بنيتي. الله ‫دائماً في عون المظلومين.

‫لا تخافي، لا تخافي.

‫"ألب أرسلان"!

‫ارمي سيفك يا سيدة "سفرية".

‫هل ظننت أنك ستنجو مني؟

‫أيها الذئب المتمرد.

‫أيها اليتي.

‫ارموا أسلحتكم.

‫فيما تفكر يا "ألب أرسلان"؟

‫هل تريد أن تموت زوجتك؟!

‫ارمِ سيفك!

‫هذا مؤسف.

‫كنت أريد أن أحارب شخصاً ‫طموحاً مثلك لسنوات عديدة.

‫أيها القس "ستيفانوس"!

‫ليس القس "ستيفانوس" يا "غريغور".

‫بل "شابيل"!

‫اقتلوهم جميعاً!

‫لا تموتوا! ‫اللعنة!

‫حاربوا دون خوف!

‫عندما أذهب إلى "أني"، سأقتل ‫كل من تبقى على قيد الحياة بيدي!

‫إننا نفقد الكثير من رجالنا وأنت أيضاً جريح.

‫يجب أن ننسحب.

‫نحن ننسحب!

‫إن لم تكن يدي المفضلة جريحة لكنت ‫قطعت مخلبك ورميته أيها الذئب المتمرد!

‫[قرية "ميرف"]

‫هيا يا شجعان!

‫هيا يا أسود! أسرعوا!

‫أسرعوا!

‫لا تبتعدوا عنا!

‫حان وقت الزحف المقدس الذي كنتم ‫تعدون الأيام من أجله وتسألون عنه!

‫هيا!

‫هيا! هيا!

‫هل ذهابكم إلى "راي" ‫بهذه العجالة صحيح يا أخي؟

‫لم أكن أريد ذلك أيضاً ولكن هذا ما حدث.

‫لنرى ما المكتوب في قدرنا.

‫أثناء ترك حدود "ميرف"...

‫سنقّسم وحداتنا إلى ثلاثة أذرع لنحاصر "راي".

‫شكراً. تمكنتم من المجيء ‫حتى في هذا الوقت الضيق.

‫وبهذه المعلومة التي أخبرتمونا بها سنتمكن ‫من النجاة من مصيبة كبيرة إن شاء الله.

‫نحن دائماً في جانبكم.

‫ما صار اليوم هو أن ذلك أصبح معروفاً فقط.

‫رُفعت الستارة كاملةً.

‫كانت قلوبنا مع بعضها، ‫أصبحت أجسادنا الآن مع بعضها.

‫السيدة "سلجان" ومن معها ‫سيذهبون إلى جبل "إيرما".

‫أنت ورجالك رافقوهم.

‫ونحن سنذهب لنوقف السيد "قطلمش" ومن خلفه.

‫سيدي.

‫كل الرجال...

‫خمسة، ستة. كيف سنوقفهم بستة رجال؟!

‫سنخرجهم من "ميرف"...

‫التي لا ينتموا لها!

‫هيا.

‫لا يوجد هناك وقت للمماطلة، ‫سأشرح لك في الطريق.

‫خذوا حذركم.

‫كيف لم ترى أن القس الذي كان أمامك خائناً؟!

‫نعم.

‫حذرني "ماتيوس"...

‫ولكن لم أنصت إليه. كان على حق.

‫لنرى ماذا سيفعل الذئب المتمرد ‫عندما يعلم أنني أرسلت أخته إلى القيصر.

‫ماذا قلت؟!

‫الوجه الجميل والحشرة...

‫ما أجمل ذلك الزوج! إنهم في "القسطنطينية".

‫"القسطنطينية"؟!

‫ماذا تظن أنك فاعل؟!

‫هل السيدة "جوهر" هي أخت "ألب أرسلان"؟!

‫إن سمع "سليمان" هذا سينتهي كل شيء!

‫"ألب أرسلان"!

‫سيأتي "ألب أرسلان"!

‫أخذني...

‫ثم أحضرني...

‫ووضعني على سريري.

‫الكل...

‫كل من في القصر هو من رجال "ألب أرسلان"!

‫"ألب أرسلان" يعرف كل شيء!

‫"ألب أرسلان"! "ألب أرسلان" يعرف كل شيء!

‫يجب أن أكون على رأس الجيش!

‫من على رأس جيشي؟!

‫وماذا عن "قطلمش"؟!

‫إن عرف هو أيضاً كل شيء؟!

‫ماذا إن أتوا الآن؟!

‫ماذا إن أتوا؟!

‫ماذا سأفعل؟!

‫ماذا إن أتوا وأطاحوا بي؟!

‫ماذا سأفعل إن أتوا وأطاحوا بي؟!

‫ماذا سأفعل؟! ماذا سأفعل؟!

‫فليأتوا إن أرادوا.

‫إن كان وجودكم على العرش يعني ‫سلامة رأس الدولة السلجوقية العليا...

‫سأضحي بروحي مع كل الناس...

‫ولن أسمح أن ينزلكم أي أحد من على العرش!

‫"قطلمش"!

‫هل ما زال "قطلمش" في "ميرف"؟!

‫هل تعرف أيها المستشار؟!

‫هل تحرك من "ميرف"؟!

‫و"ألب أرسلان"؟!

‫ألا يوجد خبر عنهم؟!

‫هيا أخبرني أيها المستشار!

‫أتحدث معك يا مستشار!

‫اهدأ.

‫هدوؤكم قبل كل شيء...

‫هو لمصلحة الدولة.

‫اشرب هذا.

‫تفضل.

‫هل تخشون مني...

‫من الشخص المستعد لفداء حياته من أجلهم؟!

‫"ألب أرسلان" يلعب في عقلي يا مستشار!

‫أياً ما فعلت.

‫لا أستطيع منعه أياً كان ما فعلت!

‫هل تسمع ذلك أنت أيضاً؟!

‫ماذا؟

‫اهدأ يا حضرة النائب.

‫لا تفعل هذا.

‫يا حضرة النائب!

‫اهدأ!

‫-من مرّ من هنا؟! ‫-لم يمر أحد يا حضرة النائب!

‫وهل أسمع خاطئاً!

‫ابتعدوا عن أمامي!

‫لا تبدو بخير.

‫ماذا إن استرحت قليلًا؟!

‫عن ماذا تتحدث أيها المستشار!

‫كيف أرتاح ومازال هناك الكثير من الأعداء...

‫ما زالوا يريدون قتلي وإبعادي ‫عن العرش، كيف أرتاح؟!

‫أولاً، اعزل هؤلاء حراس الباب.

‫لم أرتح لهم.

‫أمرك.

‫السيد "قطلمش" وجيشه آتون نحو هذا الطريق.

‫أخبرتك أيها المستشار! أخبرتك!

‫أخبرتك أنهم سيعلمون!

‫أخبر الجيش أن يقف كدرعٍ أمام "راي"!

‫أمرك.

‫توقفوا!

‫نحن بدويون فقراء.

‫لا نملك مالاً أو ذهب لنعطيه لكم.

‫هل تعرفون من نحن؟!

‫كل من آل به طريقه إلى الجبال ‫حتى ولو لمرة لواحدة يعرف من أنتم.

‫ولكن كما أخبرتكم.

‫لا نملك شيئاً لنعطيه لكم.

‫اتركونا لنذهب.

‫ماذا تفعل هذه الأسلحة القيمة ‫في أيدي البدويون الفقراء؟!

‫هل أنت بخير يا صديقي؟

‫هل تظنون أننا لا نعرف من أنتم؟!

‫أنتم من يلاحقه الكل منذ زمن.

‫أنتم "ألب أرسلان" وأصاحبه الذين وضع ‫حاكم "فاسبوراغان" جائزة على رأسهم.

‫أيها المنحط!

‫اتركوا أسلحتكم!

‫إن لم تتركوها ستموت السيدة!

‫لقد حان الوقت يا رجال.

‫السلطان "طغرل" مات!

‫لم يعد هناك شيء ننتظره بعد.

‫أبي "أصلان يابغو" كان قائد النسل السلجوقي.

‫السلطنة كانت من حقه أكثر من أي أحد.

‫هذا الحق أصبح ميراث لنا الآن!

‫حاكم كل الأراضي السلجوقية…

‫وحامي كل "الأوغوز" أصبح أنا!

‫اليوم هو اليوم!

‫اليوم هو يوم الزحف إلى "راي"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫عاش السلطان "قطلمش"!

‫"أفار"!

‫السيد "قطلمش" سيتجه نحو "راي" تحت ‫ثلاث رايات أو ثلاث أذرع من باب الاحتياط.

‫الذراع الأول سيمر من ‫الممر الضيق في تلة "أولو".

‫الثاني من منطقة "مُرغاب".

‫والثالث سيتجه إلى "راي" ‫عابرًا جسر "إرقالا".

‫السيد "باتور" يبلغنا أن السيد "قطلمش" ‫سيزحف إلى "راي" في ثلاثة أذرع.

‫إذًا سننقسم نحن كذلك إلى ثلاثة أذرع.

‫"راي" هنا!

‫السيد "قطلمش" ووحداته ‫ستتجه إلى هذا المعبر.

‫وسينقسم عنده إلى ثلاثة أذرع.

‫ونحن سننقسم هنا إلى ثلاثة فرق...

‫ونصل قبلهم إلى منطقة "مُرغاب" ‫وتلة "أولو" وجسر "إرقالا".

‫"أفار"، "أرتوك"! ‫أنتما ستذهبان إلى تلة "أولو".

‫هيا!

‫أتابك، "أتسيز"! ‫وأنتما ستذهبان إلى "مُرغاب".

‫وأنا سأذهب إلى جسر "إرقالا".

‫هناك صخور كبيرة تكفي لسد الوادي في التلة.

‫صعب، أعلم ذلك، ولكننا مضطرين.

‫إن تمكنتم من إسقاط أحد الصخور ‫الكبيرة من التلة إلى الأسفل…

‫فسينسد المعبر مع الصخور ‫الأخرى التي سيتسبب في انهيارها.

‫"مُرغاب" كان في السابق ‫مستنقعًا مميتًا يُغرق كل ما يعبر به.

‫الماء الآن يتدفق تحت الأرض.

‫أولًا ستحفرون حفرة عميقة في الأرض ‫ثم تفجرون أحد الخطوط الحيوية للنفط.

‫عندما يخرج المياه للسطح وتنتشر في كل ‫مكان ستعود "مُرغاب" إلى مستنقع مجددًا.

‫ولن يتمكنوا من العبور من هناك.

‫لم يكن أحد يجرؤ على عبور المستنقع بالسابق.

‫والآن هم كذلك لن يستطيعوا العبور.

‫أخمن أن أكبر وحدة يملكها ‫السيد "قطلمش" ويقودها…

‫ستعبر من على جسر "إرقالا"...

‫المتواجد في المنطقة التي ‫تؤدي إلى بوابة "راي" الرئيسية.

‫إن نجحنا في هذه الخطة فسنكون قد أعقنا يد ‫السيد "قطلمش" المتسلطة على "راي" حاليًا.

‫بقي القليل.

‫بقي القليل على أن أنال حقي.

‫الجميع سينال ما يستحقه يومًا ما يا سيدي.

‫أقول لك أن الكونت في "فاسبوراغان" سيدفع ‫ذهبًا أكثر مقابل الأحياء منهم، ألا تفهم؟

‫سيستغرق اصطحابهم إلى ‫"فاسبوراغان" الكثير من الوقت.

‫معه حق، كما أنهم سيجذبون انتباه ‫المراقبين السلاجقة في الطريق.

‫إذًا سنملأ حقيبة برؤوسهم ‫ونذهب بها إلى "فاسبوراغان".

‫يا إلهي!

‫أشهد ألا إله إلا الله…

‫وأشهد أن "محمدًا" عبده ورسوله.

‫أي إجراء احترازي نأخذه ‫دون علمنا بعددهم وعتادهم…

‫يبدو أنه لن يكفي لردع السيد ‫"قطلمش" أيها المستشار.

‫إن لم نُضعف من عزيمتنا…

‫فلن يحرمنا الله من توفيقه.

‫إن حسبنا المسافة التي رآهم منها مراقبونا…

‫فكان يتوجب عليهم أن يكونوا هنا الآن.

‫بما أنهم تأخروا لهذا الحد ‫فلا بد أن عتادهم وعددهم كبير.

‫لن ينفع هذا! ‫لن ينفعنا الانتظار هنا.

‫كان علينا أن نخرج بجيشنا ونواجه السيد ‫"قطلمش" على أبواب المدينة قبل وصوله.

‫"ألب أرسلان"!

‫هل المقبل بمفرده هذا هو "ألب أرسلان"؟

‫كيف؟ كيف؟

‫لماذا يخرج الآن ويأتي إلى هنا؟

‫عشرات الرجال الذين نشرتهم حول ‫"راي" ليقوموا بردع السيد "قطلمش"…

‫لم يتمكنوا من الإمساك بـ"ألب أرسلان" ‫وهو بمفرده أيها المستشار؟

‫ما هذا الوهن؟ هل ينام رجالنا؟

‫ألا يعلمون أننا نبحث عنه بكل مكان؟

‫"سليمان"!

‫الحقوا بي!

‫توقف عندك!

‫لقد اقتربت بما فيه الكفاية.

‫لماذا أتيت؟

‫جئت لأخبرك أن السيد "قطلمش" الذي ‫تنتظر مجيئه بخوف متحصنًا منه وراء الجدران…

‫أوقفته بحفنة من رجالي!

‫وأتيت لحمل جثمان سلطاننا…

‫واسترداد عرشي!

‫وصيتي لك أيها الحاجب.

‫أرسل الأمر مع هذا الخاتم ‫إلى الأمير "ألب أرسلان".

‫أمرك يا مولاي.

‫واكتب نسخة أخرى منها.

‫وأرسلها مع "عمر" من الحرس الخاص ‫إلى الأمير "ألب أرسلان" من فورك.

‫وستبقى معك نسخة أخرى ‫في حال أصابه مكروه.

‫ولكي لا ينكشف أمر "عمر"، ضحي بـ…

‫روحي فداء أوامرك وسبيلك يا مولاي.

‫أعرف منطقة جديدة في غابة ‫"همدان" لم تكتشفها الذئاب والسباع بعد.

‫سنذهب ونعسكر هناك.

‫وبينما ننطلق نحن سريعًا، سيراقب ‫"أتسيز" و"أرتوك" إن كان هناك أحد يلحق بنا.

‫سيدي، من الحاجب ‫"هارون"، لديه أخبار مهمة لك.

‫الحارس "عمر" أحد رجال السلطان "طغرل".

‫سمو السلطان "طغرل" أمر الحاجب ‫"هارون" بتسليم هذا الأمر وهذا الخاتم لك.

‫عندما يتوفاني الموت وأرحل عن هذا العالم…

‫إدارة الدولة السلجوقية العليا ستكون تحت ‫"محمد ألب أرسلان" ابن السيد "تشاغري".

‫أنا "أبو طالب طغرل" بن "ميكائيل".

‫أمري ووصيتي بعد رحيلي…

‫أن يبايع كل الأمراء وأسياد القبائل ‫الأمير "ألب أرسلان" دون شرط.

‫الآن وبأمر السلطان…

‫تنح عن العرش الذي تُرك لي يا "سليمان".

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.