All language subtitles for Pain.Hustlers.2023.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫"الأحداث التي سترونها مستوحاة من الواقع"‬

‫"(فلوريدا)، 2011"‬

‫سارعوا بلومي كما يحلو لكم.‬

‫لكن هذه قصتي، وقد فعلتها لأسباب مبررة.‬

‫اسمعوني.‬

‫"(بيت برينر)"‬

‫لن ألطّف خطورة ما فعلناه، وأقصد بالجمع…‬

‫"مدير تنفيذي سابق لشركة (زانا)"‬

‫لن أعدد الأسماء، فيما عدا "لايزا دريك".‬

‫هل ستتحدثون إليها؟‬

‫حسنًا، عليكم أن تتذكروا أمرًا،‬

‫نحن لسنا شركة "بوردو فارما".‬

‫نحن لم نقتل الأمريكيين.‬

‫إنه عام 2011،‬ ‫ونحن لم نكن طرفًا في أزمة الأفيون حتى.‬

‫فعقار "لونافين" لم يُوزع في الشوارع حتى.‬

‫ولكن الناس بمجرد سماع لفظ "فينتانيل"‬

‫يختفي لديهم كل إدراك سليم.‬

‫"كنتم تبيعون (فينتانيل)؟"‬

‫كما لو كنت "إل تشابو".‬

‫"(جاكي دريك)"‬

‫أتعرفون من كان يتعاطى "فينتانيل"؟‬

‫أمهاتكم. وقد أنقذ حياتي‬

‫حين دفعت "لايزا" رأسها العملاق من حوضي.‬

‫"لايزا دريك"؟‬

‫"(نيثان ليديل)"‬

‫"طبيب سابق"‬

‫هي من صنعتني.‬

‫أتمنى أحيانًا لو أنها تموت في تحطم طائرة‬

‫وفي أحيان أخرى،‬ ‫أتمنى أن تموت ميتة أبطأ وأكثر ألمًا.‬

‫مشكلة "لايزا" هي عدم اهتمامها…‬

‫بأي شخص كان.‬

‫كانت بمثابة عائلتي من تلك الناحية.‬

‫"(أو إن واي إكس)"‬

‫ماذا تريد يا "راندي"؟‬

‫- لا أنصحك بإزعاجي يا "لايزا".‬ ‫- لم لا؟‬

‫أنا أسعى للحفاظ‬ ‫على السلام بيننا لمصلحة ابنتي.‬

‫"ابنتي".‬

‫يعجبني قولك هذا. تشعرني بأنك كنت حاضرًا.‬

‫- عمّ تتحدثين؟‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫أعيدي "فيبي" إلى "سافانا" حالًا‬ ‫وسأسمح لك برؤيتها كل ثلاثة أسابيع.‬

‫لماذا؟ "فيبي" لا تريد رؤيتك.‬ ‫ولا أنت تريد رؤيتها.‬

‫لديها منزل جميل وكبير ومطلّ على الشاطئ هنا،‬

‫وأنت لديك سيارة.‬

‫أبقيني خارج مشكلاتك.‬

‫هل أنت في حانة؟‬

‫ليس تمامًا.‬

‫- "لايزا"!‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫"لايزا"…‬

‫حسنًا، انتظر.‬

‫إلى أين وصلنا؟‬

‫- سحقًا يا "بيت".‬ ‫- وصفة واحدة.‬

‫100 ميكروغرام.‬

‫- هذا خطئي.‬ ‫- 100 ميكروغرام!‬

‫- توجب عليّ ألّا أرد على مكالمتك.‬ ‫- وصفة. ما المشكلة؟‬

‫- 100 ميكروغرام!‬ ‫- أعرف، هوّن عليك قليلًا.‬

‫- "جيمي"!‬ ‫- بحقك!‬

‫- هل ستتصل بي غدًا؟‬ ‫- لا أظن.‬

‫- بئسًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫سأوفر عليك العناء، فأنا غير راغب في رقصة.‬

‫ولا أنا، ولكنني أردت مغادرة المنصة.‬

‫- لن أدفع لك ثمن رقصة خاصة.‬ ‫- لن أؤدي لك رقصة.‬

‫أتريد أن نلعب لعبة؟‬

‫أتلعب لعبة واحدة معي؟‬ ‫أراهنك بعشرة دولارات أنني سأقرأ حقيقتك.‬

‫يمكنك أن تحاولي لكنني…‬

‫أحذّرك، مارست المصارعة في الثانوية.‬

‫حسنًا.‬

‫أنت لا تعمل في المجال المالي‬ ‫ما دمت جالسًا في هذا الجحر.‬

‫كنت لأفترض أنك في مجال التأمين‬ ‫لولا حذاؤك الفاخر.‬

‫أحسبك في مجال السيارات.‬

‫أو أنك مندوب أدوية.‬

‫كانت بارعة في استقراء الناس.‬

‫تمنحك الشعور بالأهمية والتفهم‬

‫بأسلوب يموج بالقوة،‬

‫وبعد 45 دقيقة تسلبك 2000 دولار.‬

‫وفجأة، وقبل أن أبدأ بضربه،‬

‫دخل في نوبة هيجان كاملة.‬

‫ولم يتراجع.‬

‫وضع رأسه بين ساقيّ المراهقتين،‬

‫وبدأ يتحرك بطريقة رتيبة…‬

‫كأنه "باك مان".‬

‫وأدركت أن ذلك الشمّاس الودود يحاول،‬

‫كيف أقولها،‬

‫يحاول عضّ قضيبي.‬

‫هل حاول أبوك عضّ قضيبك؟‬

‫ليس هكذا، كان وصيّي القانوني فقط.‬

‫هذا مريع.‬

‫هذه قصة مروعة.‬

‫لكن نهايتها سعيدة.‬

‫لكمته فابتلع سنّين من أسنانه قبل أن يمسّني.‬

‫حقًا؟‬

‫سيدي.‬

‫اسمعي.‬

‫أنا واثق من أنك تسمعين‬ ‫هذا العرض من غيري طوال الوقت،‬

‫- ولكنني أريد اصطحابك لنخرج من هنا.‬ ‫- اصحب نفسك من هنا سالمًا وأنا راضية.‬

‫- "ديستني"! اتصال هاتفي.‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫اسمعيني، أنت تروقين لي.‬

‫تعالي لتعملي عندي.‬

‫سأدفع لك 100 ألف دولار خلال سنة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫اسمعي، لديك اتصال هاتفي!‬

‫وإن كذبت عليك فيمكنك تقبيلي‬ ‫حيثما تختارين من جسدي الجميل.‬

‫"ديستني"! اتصال هاتفي لك!‬

‫"(تجار الألم)"‬

‫- ويحي، ما الذي حدث؟‬ ‫- أمي، أنا آسفة.‬

‫لا بأس يا عزيزتي.‬

‫- لا، أنا آسفة.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫ارتكبت حماقة، وسيطردوننا الآن.‬

‫لن يطردك أحد.‬

‫نحن بخير. عجبًا، ما الذي حدث؟‬

‫آسفة يا سيدة "دريك"،‬ ‫لكن هذه الفعلة تستوجب الطرد،‬

‫من دون أي نقاش.‬

‫ما هي الفعلة بالضبط؟‬

‫سأعددّها لك.‬

‫أحضرت معها ألعابًا نارية إلى المدرسة.‬

‫حسنًا، المعذرة ولكن دعيني أوضّح،‬

‫لم تكن ألعابًا نارية أو غير قانونية.‬

‫اشتريتها من "سيركل كيه".‬

‫هذا ليس المقصود.‬

‫عرّضت ابنتك تلاميذ المدرسة للخطر.‬

‫تبًا، حسنًا.‬

‫هل يمكنني الرد هنا؟‬ ‫لم يكن أي من الأولاد في خطر.‬

‫كانت الفتيات في الجهة المقابلة من الشارع‬ ‫وليس في المدرسة.‬

‫لنكمل من هنا.‬

‫غادرن المدرسة من دون إذن.‬

‫نعم، فعلن هذا بالطبع.‬ ‫بحثت عن الأمر في دليل الانضباط‬

‫ويمكنك أن تكتفي بالتنبيه لو أردت.‬

‫أو بالفصل لمدة خمسة أيام.‬

‫يا للهول.‬

‫أتقبلين بفصلهنّ ليوم واحد؟‬

‫وهي عقوبة قاسية، ولكنني سأكتفي بها.‬

‫أعتذر لهذا.‬

‫لا بأس يا فتيات، ارفعن رؤوسكن.‬

‫- ثلاثة أيام؟‬ ‫- أعرف، كانت ستطردهن.‬

‫- هذه نتيجة جيدة.‬ ‫- بل هي كابوس.‬

‫- من سيراقبهن؟‬ ‫- لا تنظري إليّ.‬

‫لا أحد ينظر إليك يا "جيف".‬

‫في الحقيقة، هل يمكنك أن تذهب…‬

‫لا بأس، سنكون على ما يُرام.‬

‫طردوني لأنني غادرت قبل نهاية نوبتي،‬ ‫ولذا فسأبقى هنا.‬

‫- طردوك في وقت أقصر من المعتاد عندك.‬ ‫- أنت تهينينني وتقللين من قدري…‬

‫أنا أذكّرك فقط أنك وعدت بأسبوع.‬

‫وها قد مرّ شهران.‬

‫أنا آسفة لأنني أنام على أريكة مرأبك.‬

‫ولن أذكر موضوع المال حتى.‬

‫ها قد ذكرته. سأعيد إليك نقودك.‬

‫- اتفقنا؟ سأعيده لك.‬ ‫- رائع، عظيم.‬

‫- كيف؟‬ ‫- قريبًا!‬

‫فلتعلمي يا "أندي"‬

‫أنني وأختك سننجح في عملنا قريبًا.‬

‫جميل.‬

‫في عمل كاميرا الويب أم انتحال الهويات؟‬

‫أتت "لايزا" بفكرة جميلة‬ ‫لتسويق منتجاتي للعناية بالبشرة.‬

‫- فكرة ذكية ومبدعة.‬ ‫- لا تتابعي أرجوك، لا.‬

‫بل سأتكلم. لأنها فكرة رائعة، إنه تطبيق.‬

‫"(دريك)، منتج للعناية بالبشرة"‬

‫وسيحتوي على أداة معينة‬

‫تلتقط صورة لوجهك ثم تحمّلينها.‬

‫ستحلل نوع بشرتك‬

‫ثم تصنع لك مركبًا من منتجات أمي.‬ ‫إنها فكرة جميلة جدًا.‬

‫- لا بد أنك هدرت ساعات عليها.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫كما أن التصميم التقني‬ ‫أصعب في مجال المستحضرات.‬

‫إنه يشبه تصميم الديكور أو الطب عن بعد.‬

‫هل أصبحت عبقرية تقنية الآن؟‬

‫"لايزا"، حياتك تنهار.‬

‫- تبًا لك يا "أندي".‬ ‫- أتعلمين؟‬

‫اخرجي من منزلي.‬

‫- حسنًا!‬ ‫- اكتفيت!‬

‫- لا تقصد ما تقول.‬ ‫- بل تقصده.‬

‫- لا…‬ ‫- اجمعي أغراضك يا أمي، فأنت التالية.‬

‫ربّاه.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫تعالي يا عزيزتي، لا بأس.‬

‫…ربما كانت ستدخلنا السجن.‬

‫- ولكن أمي…‬ ‫- "فيبي"…‬

‫هذه أمي، عبثت بعقلها وأقنعتها.‬ ‫ولذا اكتفت بفصلنا.‬

‫- حان وقت النوم يا عزيزتي، هيا.‬ ‫- نعم، هذا "سيدني".‬

‫إنه يعمل في القوارب.‬

‫- سقط عن قارب وكسر ذراعه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫نعم، هذه واحدة من إنجازاتي.‬

‫مرحبًا، أنا "كاميل".‬

‫- هل انتقلتما للسكن هنا؟‬ ‫- نعم، هناك.‬

‫حسنًا، تذكرت.‬

‫لديّ شيء لكما.‬

‫مرحبًا.‬

‫قابلنا "فيبي" الشهيرة التي أشعلت المدرسة.‬

‫أشعلت الغابة فقط.‬

‫مصير الغابة أن تشتعل بين حين وآخر.‬

‫- هذه دورة الحياة.‬ ‫- نعم.‬

‫- مرحبًا بكما في الحي "دي".‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هل المكان صاخب هنا؟‬

‫- قليلًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- إنه جميل.‬ ‫- لا، شكرًا لك.‬

‫نعم، لديّ ملاءة، شكرًا.‬

‫هذا لحاف.‬

‫لا يمكننا أخذ لحافك، ولكن شكرًا.‬

‫خذيه.‬

‫إنها متأثرة بأفعال "روبن هود" حاليًا‬

‫وتظن أننا أثرياء.‬

‫حسنًا، بالطبع.‬

‫- بالطبع، خذيه. شكرًا.‬ ‫- لا بأس إذًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- شكرًا لما قدمته لنا.‬ ‫- نعم، شكرًا لك.‬

‫- اشكريها على العصير.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- سُررنا بلقائكما.‬ ‫- تعاليا إلينا إن أردتما شيئًا.‬

‫ستفعل أي شيء لقاء العصير.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- حسنًا يا عزيزتي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫اجمعيه تحتك.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، وأنت؟‬

‫- بخير.‬ ‫- جيد.‬

‫أتريدين سلطة مع الفيلم؟‬

‫حسنًا.‬

‫أعطيني جهاز التحكم.‬

‫لن أستسلم.‬

‫لن أتخلى عن أحلامي.‬

‫سوف أصنع لحياتي معنى.‬

‫مرحبًا يا سيد "برينر".‬

‫أنا "لايزا دريك".‬

‫سُررت بمعرفتك بالأمس.‬

‫آمل أنك بخير.‬

‫أتصل بك بشأن عرض العمل الذي عرضته عليّ أمس.‬

‫لو تفضّلت بالاتصال بي على هذا الرقم،‬

‫فتجعل يومي رائعًا وعظيمًا.‬ ‫آمل أن تنعم بيوم عظيم.‬

‫وكذلك…‬

‫حسنًا، الوداع.‬

‫أمي.‬

‫ستتجاوزين هذه الفترة.‬

‫نعم، ستتجاوزينها.‬

‫هذه طبيعتك.‬

‫هذه الفكرة لا تتمحور حول المال.‬

‫"شركة (زانا) للأدوية"‬

‫أو بالأحرى لها علاقة بالمال‬ ‫لأنكم تدعمون أعلى طرح عام أولي في السنة.‬

‫حول ماذا تتمحور إذًا؟‬

‫"(لونافين)"‬

‫تتمحور حول خلاصة الحياة بعد أن تتقاعدوا،‬

‫فتعرفون أنكم لم تمضوا حياتكم كموظفي مصرف.‬

‫بل كنتم أبطالًا.‬

‫لو كان دواؤكم عظيمًا إلى هذا الحد‬ ‫فلم معدل اختراق السوق تحت واحد بالمئة؟‬

‫لأننا لا نملك المال لندخل المنافسة.‬

‫"المنافسة"‬

‫هذه شركة "براكسيوم". يسيطرون على قطاع‬ ‫مسكنات الألم الاختراقي بمصاصة "فينتانيل"‬

‫وهذه المصاصة مؤذية وغير فعّالة،‬ ‫حتى إن واجبنا الأخلاقي أن ندمّرهم.‬

‫دواؤهم يعفّن الأسنان‬ ‫ويحتاج إلى 45 دقيقة ليبدأ مفعوله.‬

‫يبدأ تأثير "لونافين" بعد خمس دقائق.‬

‫يقتحم دواؤنا الجسد كجنود البحرية.‬

‫وحين تلتهب عظامك ألمًا من السرطان،‬ ‫ستكون الدقائق الخمس هبة ربّانية.‬

‫لكن ألا يحتوي بخاخ "بيناكا"‬ ‫على "فينتانيل"؟‬

‫ذلك المنتج قتل سكان "أوهايو".‬

‫لا، دراسة "هارتيغان" الطبية‬ ‫في مستشفى "ماساتشوستس"‬

‫حددت خطر الإدمان أو الإفراط بالجرعة‬ ‫بأقل من واحد بالمئة.‬

‫ألا يبلغ مستوى الدين‬ ‫في شركة "زانا" 35 مليون دولار حاليًا؟‬

‫المبلغ الحقيقي هو 80 مليونًا.‬

‫وكلّه من جيب هذا الرجل،‬

‫د. "جاك نيل"، ملياردير شركتنا الغامض.‬

‫إن فرضنا أن تقدير معدل اختراق السوق‬

‫بعد الطرح العام الأولي‬ ‫سيبلغ 22 أو حتى 26 بالمئة…‬

‫الذي سيفلس قريبًا‬ ‫بفضل هذا الرجل العنيد والمحافظ،‬

‫رئيسنا التنفيذي، "إيريك بايلي".‬

‫فنتوقع أن القيمة السوقية ستبلغ المليار.‬

‫ترون في وثيقة هيئة الأوراق المالية‬ ‫أن جهودنا في توعية الأطباء المستهدفين‬

‫تلقى تحديات في المناطق الرأسمالية…‬

‫"برينت لاركين"، نائب مدير التسويق،‬

‫محتال خدّاع وظّفناه‬ ‫للاستفادة من موهبته التي لا تُقاوم‬

‫في إقناع أي شخص بشراء عكس ما يسعى لبيعه.‬

‫خضنا حربًا عنيفة في العام الفائت‬ ‫ليفوز أحدنا بمنصب مدير العمليات.‬

‫إن بلغ مبلغ الإنفاق للتسويق 10 ملايين‬ ‫فهو يكفي لتحقيق قبول ملائم‬

‫من الأطباء والمرضى والأطراف الثالثة‬ ‫وجعل "لونافين" موردًا للربح.‬

‫اسمعوا، أنا آسف.‬

‫حتى ولو كان دواؤكم يصنع المعجزات.‬

‫فلا نجد أحدًا يطلبه في وصفة طبية.‬

‫الحل المتاح الآن أيها الطبيب‬ ‫حتى تفوز بعقد مربح لك‬

‫هو ببيع براءة الملكية‬ ‫إلى شخص قادر على دخول السوق بنجاح.‬

‫المعذرة.‬

‫"فتاة الملهى"‬

‫صحيح؟‬

‫من هذه؟‬

‫إنها مندوبة مبيعات‬ ‫من "جونسون أند جونسون"، المعذرة.‬

‫ألم نوقف عمليات التوظيف حاليًا؟‬

‫سيد "برينر"، أنا "لايزا دريك".‬ ‫مرحبًا، أعتذر لأنني أتيت فجأة.‬

‫- حاولت الاتصال…‬ ‫- العنوان غير مكتوب على البطاقة.‬

‫دخلت الموقع واتصلت بوزارة الخارجية‬ ‫وطلبت منهم ملف الشركة.‬

‫فكرت في عرضك للعمل وأريد قبوله.‬

‫ألديك سيرة ذاتية؟‬

‫- نعم!‬ ‫- تعالي.‬

‫- درست سنتين في الثانوية فقط؟‬ ‫- انسحبت لأبدأ عملًا في المبيعات.‬

‫- في طرق الأبواب لبيع سكاكين "كوتكو"؟‬ ‫- نعم!‬

‫بعت سكاكين أخرى أيضًا.‬

‫عملت في "أمواي" و"أفون" و"ماري كاي".‬

‫مديرة شركة "غرين روك"، ما هذه؟‬

‫كانت تعمل في إعادة تدوير‬ ‫نفايات الخنازير المتفحمة بيولوجيًا‬

‫وتحويلها لمواد مستدامة لصنع ألواح الجدران.‬

‫كان نموذجًا جميلًا جدًا.‬

‫- صنعتم جدرانًا من نفايات الخنازير؟‬ ‫- تقريبًا، نعم.‬

‫امتلكت مطعمًا في "سافانا"؟‬ ‫كيف كانت النتيجة؟‬

‫إنه يسير بشكل جيد.‬

‫يكسب زوجي السابق منه دخلًا ثابتًا.‬

‫أرجوك يا سيد "برينر"، امنحني فرصة.‬

‫امنحني فرصة، أرجوك.‬

‫هيا، امنحني فرصة.‬

‫- هل لديك ملف "وورد" لسيرتك؟‬ ‫- نعم.‬

‫تفضل.‬

‫"الخبرات، مساعدة باحث في الكيمياء الحيوية"‬

‫"شهادة جامعية في العلوم الحيوية"‬

‫"الصناعات الدوائية، مديرة تنفيذية"‬

‫"الألم والربح"‬

‫"1989 - 1993،‬ ‫التشريفات: مرتبة الشرف في العلوم الوطنية"‬

‫حيوية… ومرتبة شرف في العلوم… أنا لست…‬

‫"(بي برينر)"‬

‫"درجة دكتوراه"‬

‫دكتوراه! بالكاد نجحت في التعليم العام.‬

‫- تعالي.‬ ‫- بالله عليك!‬

‫- أيمكننا الحديث يا "بيت"؟‬ ‫- تعالي.‬

‫- المعذرة.‬ ‫- د. "نيل".‬

‫- المعذرة، أعرّفك بـ"لايزا دريك".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫قرأت مقالك في مجلة "فارما" الربعية.‬

‫أنا معجبة بك!‬

‫لطف منك أن تقولي هذا.‬

‫يسرّني لقاؤك.‬

‫حسنًا.‬

‫- الشرف لي.‬ ‫- بالطبع، نعم.‬

‫جيد…‬

‫أهذه زوجتك؟‬

‫ابتسامتها جميلة.‬

‫نعم، شكرًا لك.‬

‫أظنك على علم بالقصة؟‬

‫- أحب سماعها منك.‬ ‫- حسنًا…‬

‫كنا زوجين لـ40 عامًا‬

‫وبثّت "زانا" نفحة الحياة في عالمي.‬

‫كانت مذهلة.‬

‫نعم.‬

‫ثم شخصوها بسرطان الكبد،‬

‫ورغم استسلامي لحقيقة موتها الوشيك…‬

‫فإن الألم الذي رافق هذا الموت،‬

‫إضافة إلى خوفها من الألم،‬

‫لم يهن عليّ تقبل ذلك.‬

‫ولهذا طوّرت عقار "لونافين"‬

‫حتى أمنح مرضى السرطان الآخرين‬

‫المساعدة التي لم أمنحها لزوجتي.‬

‫صحيح.‬

‫دعيني أعلمك أنك ستنضمين‬ ‫إلى مسعى محكوم بالفشل.‬

‫نعم، لكننا لا نندم.‬

‫لو كان قدر سفينتنا أن تغرق فما علينا إلّا‬ ‫الاتجاه نحو الجبل الجليدي الذي نؤمن به.‬

‫ولكن ثقتي تامّة بترك سفينتي‬ ‫في عهدة الربان "بيت".‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫إليك سيرتي الذاتية، إن كنت ترغب.‬

‫لا داعي لهذا.‬

‫- عظيم، جيد.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل قبلتموني إذًا؟‬

‫- قبلناك.‬ ‫- سأراك قريبًا.‬

‫حسنًا يا مدير.‬

‫- ستكونين بخير.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أحسنت العمل يا "بيت".‬ ‫- شكرًا يا سيدي.‬

‫- لم تذكر لي جبلًا جليديًا.‬ ‫- إنه يبالغ في التوصيف.‬

‫- مررنا بربع سنوي ضعيف فقط.‬ ‫- أنت تخدعني.‬

‫- ما سبب استغرابك؟ أنا بائع.‬ ‫- أليس دواؤكم العجيب هو المورفين؟‬

‫- أم أسبرين معدل؟‬ ‫- لحظة.‬

‫- مرحبًا يا "برينت".‬ ‫- مرحبًا، أنا "لايزا دريك".‬

‫كان على "بيت" إخبارك،‬ ‫أوقفنا عمليات التوظيف حاليًا.‬

‫أخبر د. "نيل" فهو من وظّفها.‬

‫أجرك 7.60 دولارًا في الساعة.‬ ‫ومصاريف التنقل عليك.‬

‫وأمامك أسبوع واحد.‬

‫أسبوع واحد لفعل ماذا؟‬

‫لاختراع طبيب.‬

‫ماذا يعني هذا؟‬

‫جدي طبيبًا يكتب دواءنا في وصفة طبية واحدة.‬

‫وإن لم أنجح؟‬

‫ستُطردين.‬

‫رائع، الأمان معدوم في العمل‬ ‫والأجر نصف ما كنت أجنيه في عملي المؤقت…‬

‫الأجر طموح الحثالة.‬

‫العمولات هي مفتاح حظك. أتعرفين‬ ‫ماذا نجني من وصفة طبية كاملة الجرعة؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 40 ألفًا.‬

‫- في السنة؟‬ ‫- بل في الشهر.‬

‫يمكنني نيل عمولة 48 ألفًا‬ ‫في السنة على مريض واحد؟‬

‫أو نصف مليون على عشرة مرضى.‬

‫أهذا رقم حقيقي؟‬

‫القرار بيدك، احصدي ما تزرعينه.‬

‫اعلمي أنها تذكرة حظّ نادرة‬ ‫مدفونة أسفل ألف فشل،‬

‫وعليك أن تملكي الجرأة والصبر‬ ‫للبحث عنها وانتشالها.‬

‫فهمت.‬

‫فرصتك في هذا الأسبوع، لا تحرجيني.‬

‫"لونافين" دواء ثوري‬

‫يعالج آلام مرضى السرطان الاختراقية.‬

‫في دراسة مستقلة دامت عامين‬ ‫في مستشفى "ماساتشوستس" العام‬

‫قادها الطبيب "إليوت هارتيغان"،‬

‫وُجد أن مخاطر الإفراط في الجرعة أو الإدمان‬

‫للمرضى الذي يتعاطون "لونافين"‬ ‫أقل من واحد بالمئة.‬

‫"لونافين" هو أول بخاخ تحت اللسان‬ ‫يحتوي على "فينتانيل" في العالم.‬

‫يمكن بخّه تحت اللسان‬

‫لكي يمتصّه الشريان تحت اللساني‬

‫ويدخل مجرى الدم خلال خمس دقائق.‬

‫وهذا أسرع تسكين للألم‬ ‫يمكن للمريض الشعور به من دون حقن.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- حين يعاني المريض من ألم صاعق…‬

‫أتابع غرفة دردشة لمندوبي الأدوية.‬

‫بعنوان "ما هي النصائح والمهارات‬ ‫للمبتدئين في بيع الأدوية؟"‬

‫حسنًا.‬

‫- "إلى المستجدة: بلوزة منخفضة الفتحة…"‬ ‫- لا.‬

‫- "…وصدرية مشدودة…"‬ ‫- لا.‬

‫"…هي الإجراء المعتمد منذ 20 عامًا."‬

‫- لا! توقفي.‬ ‫- لا!‬

‫يجب أن تسمعي هذا المقطع.‬

‫يا للهول.‬

‫"اذهبي إلى مخزن أدوية المستشفى،‬

‫تعرّي واركعي على ركبتيك حتى يأتي الطبيب…"‬

‫هذا جنون، أنت مجرد طفلة.‬

‫لا أريدك أن تقرئي هذه المواضيع.‬

‫لا!‬

‫توقفي.‬

‫أليست مقالة مضحكة؟‬

‫"حاول طبيب مقزز مغازلتي‬ ‫وأنا أبيعه دواء…" انتهينا هنا.‬

‫شكرًا. أمك ستهتم بالعمل، انتهى دورك.‬

‫لا، أعيديه لي…‬

‫ليس مخصصًا لتريه.‬

‫لا تكرري هذا.‬

‫آسفة.‬

‫اتركيني أركّز.‬

‫حسنًا.‬

‫افتحي الصندوق.‬

‫"مغاسل (كارتر)، إصلاح وتعديل"‬

‫"أثواب وسراويل مخصصة الصنع، إصلاح أحذية"‬

‫ماذا في الصندوق؟‬

‫ما هذه الرائحة؟‬

‫إنها رائحة لازانيا بالسبانخ وهريس التفاح.‬

‫- مقطع الفيديو للغداء والتعلم فقط.‬ ‫- "فيبي"، هذا "بيت".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لماذا لست في المدرسة؟‬

‫- طُردت.‬ ‫- بل فصلوك مؤقتًا.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- إشعال حريق.‬

‫غير صحيح.‬

‫- تهمة جميلة.‬ ‫- إلى أين نذهب؟‬

‫عيادة "ليكلاند" الطبية.‬

‫موطن الطبيب "نيثان ليديل"‬ ‫الذي يساوي تسعة ملايين دولار.‬

‫إنه المبلغ الذي منحه‬ ‫لمنافسينا في العام الماضي.‬

‫رجل مريب بحقّ!‬

‫هذا هو الرجل الذي يساوي تسعة ملايين دولار.‬

‫اسمعني، إنه أكثر أمانًا من الأسبرين.‬

‫وبفضل سرعة تأثيره،‬ ‫يمكنك تخفيض جرعات المسكنات الأخرى.‬

‫لكي لا يبقى المرضى في حالة هذيان مستمرة‬ ‫ويبقوا في حالة وعي وحضور.‬

‫إنه نعمة وعطية. هذا ما نسمعه عنه.‬

‫هذا ما يقوله المرضى وعائلاتهم.‬ ‫ما رأيك أيها الطبيب؟‬

‫مذهل.‬

‫إن كان لديك بعض المرضى،‬ ‫فسنترك لهم عدة قسائم ونعود…‬

‫لا، أقصد هذا الطبق، ما اسمه؟‬

‫هريس التفاح.‬

‫مرحبًا.‬

‫إنها حية.‬

‫ألم تتلقي اتصالي؟‬

‫آسفة جدًا يا "نيت".‬

‫كنا في رحلة عمل استجمامية‬ ‫في جزر "تركس وكايكوس"،‬

‫ولكنك سترافقني في المرة المقبلة.‬

‫تعال، لديّ الكثير لأخبرك عنها.‬

‫فلنذهب إلى مكتبك.‬

‫ظننت أن عرضي ناجح.‬

‫- هذا غير مهم. "براكسيوم" تسيطر عليه.‬ ‫- لم؟ لأنها أحضرت له حلوى الماكرون؟‬

‫لأنها تذكّره بفتاة‬ ‫كان يتخيل مواعدتها في الثانوية،‬

‫وهو في موقع القوة هذه المرة.‬

‫كوب قهوتك الكبير مع البسكويت،‬ ‫وأريد محادثتك عن "لونافين" مجددًا.‬

‫إنه أسرع أدوية‬ ‫تسكين الألم الاختراقي فعالية.‬

‫- يبدأ تأثيره بعد خمس دقائق…‬ ‫- سأقابلك فيما بعد.‬

‫أسرع بـ45 دقيقة من "زيرافين".‬ ‫أنت تهدرين الفرصة يا د. "بوين".‬

‫كافة مواعيد د. "تشين" محجوزة اليوم.‬

‫أيمكنك أن تريها الدراسة السريرية من فضلك؟‬

‫أو يمكنني أن أترك لها بعضًا مما لديّ.‬

‫لدينا أغراض ظريفة كثيرة.‬ ‫أحب هذه الأقلام، إنها رائعة.‬

‫- من أين أنت؟‬ ‫- من "زانا" للأدوية.‬

‫أتريد منها لأولادك؟‬

‫لا، ألا تعلمين أن توزيع المنتجات‬ ‫ممنوع منذ سنوات؟‬

‫"مراكز تسكين الألم"‬

‫"عيادة (فيرست هيلث)"‬

‫"تخفيف الآلام"‬

‫د. "لانينغ"، لو تسمح لي بعرض…‬

‫صباح الخير أيها الطبيب. سيقابلك بعد قليل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا جزيلًا لانتظارك.‬

‫حسنًا.‬

‫لا بأس، لقد حاولت.‬

‫إنها كريهة.‬

‫نعم.‬

‫"فيب"؟‬

‫"فيب"، هل أنت بخير؟‬

‫- نعم، لماذا؟‬ ‫- كنت شاردة.‬

‫كيف حالك؟ مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫المعذرة.‬

‫يا للهول!‬

‫لا بأس، إنها بخير.‬

‫لا مشكلة. إنها تحتاج‬ ‫إلى فسحة تنفس فقط، إنها بخير.‬

‫أيمكنني إحضار شيء لك؟‬

‫لا بأس، أُصيبت بنوبة فقط.‬ ‫ستكون بخير، لا بأس.‬

‫لا بأس عليك يا عزيزتي.‬ ‫انظري إليّ، لا بأس يا عزيزتي.‬

‫أنا هنا، أنا بجانبك.‬

‫لا بأس يا عزيزتي، لا بأس عليك.‬

‫"فيبي"، عرفت سبب مشكلتك؟‬

‫أنا مصابة بالصرع.‬

‫الصرع تشخيص فضفاض‬

‫حين تُصابين بنوبات لا نعرف سببها.‬

‫ولكنني عرفت السبب، إنه هذا.‬

‫- إنه ورم.‬ ‫- هذا ليس ورمًا وليس سرطانًا.‬

‫نسميه "أيه في إم"، أو تشوه شرياني وريدي.‬

‫يحدث تشابك في الأوعية الدموية،‬

‫وحين يعود الدم‬ ‫يتورم التشابك وتُصابين بالنوبة.‬

‫ماذا نفعل إذًا؟‬

‫آمل ألّا نُضطر إلى فعل شيء.‬

‫إنه صغير ويبدو مستقرًا،‬

‫وقد تزول التشوهات الوريدية‬ ‫عند الأطفال بعد بلوغهم.‬

‫مقرف.‬

‫وماذا لو لم يزل وحده؟‬

‫ربما نُضطر إلى استئصاله.‬

‫الخيار الأول، وهو خيار ملائم،‬ ‫جراحة بضع القحف.‬

‫أي أنهم سيشقّون جمجمة "فيبي"‬

‫ويستأصلون الشيء الذي ليس ورمًا بملعقة.‬

‫أو الخيار الثاني…‬

‫…عملية ثقب المفتاح،‬ ‫حين ندخل الدماغ عن طريق الأنف.‬

‫مخاطره أقل ويتطلب حدًا أدنى من الجراحة،‬ ‫كما لا داعي لضغط الدماغ…‬

‫المشكلة الوحيدة،‬

‫المعونة الطبية‬ ‫لا تغطي الخيار الذي من دون ملعقة.‬

‫لا تغطي إجراء ثقب المفتاح‬

‫ولا العلاج بالأشعة ولا فترة النقاهة.‬

‫حاليًا،‬

‫في حال عدم حدوث نوبات أخرى،‬

‫أو دوار أو صداع.‬ ‫فلا داعي للمراجعة قبل ستة أشهر.‬

‫وفي هذه الفترة‬

‫أريدك أن ترتاحي كثيرًا‬ ‫وتتناولي أدويتك بانتظام،‬

‫وعلى أمك أن توفر‬ ‫الهدوء والاستقرار في المنزل.‬

‫لن يدوم هذا طويلًا، شهران فقط.‬

‫- سأجد عملًا جيدًا ومنزلًا.‬ ‫- شهران؟‬

‫ستنقلب حياتنا، وسنكون بأفضل حال.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- آسفة، ظننت أننا نصدر أصواتًا لا معنى لها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أنا أحاول اختيار الأفضل لك…‬

‫هل الأفضل لي هو إرسالي لأعيش مع الأشرار؟‬

‫أبوك ليس شريرًا، اهدئي.‬

‫- نعم، ولكن "ديانا" شريرة.‬ ‫- إنها طيبة.‬

‫لا، ليست طيبة يا أمي.‬

‫إنها تقول عنك كلامًا مسيئًا.‬

‫حقًا؟ ماذا تقول؟‬

‫- تقول…‬ ‫- ماذا تقول؟ أجيبي.‬

‫قولي.‬

‫تقول إنك…‬

‫فاشلة…‬

‫وإنك عالة ولست أمًا صالحة.‬

‫يا لها من سافلة!‬

‫- ربّاه، مرحبًا يا "بيت".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنظر إلى نظام تحديد الموقع.‬

‫أخبريني لماذا تبعدين‬ ‫50 كيلومترًا عن منطقة عملك؟‬

‫طرأ عندي حدث…‬

‫زرت كل الأسماء في القائمة‬ ‫ولم أصل إلى نتيجة.‬

‫أشكرك على هذه الفرصة.‬ ‫أتريدني أن أعيد الهاتف اللوحي بالبريد؟‬

‫لا، لا أقبل بهذا. دفعت لك أجرة خمسة أيام…‬

‫استغرقت أربعة أيام فقط‬ ‫ليرفضني كل الأطباء الكبار في الولاية.‬

‫اذهبي ودعيهم يرفضونك من جديد، أتفهمين؟‬

‫أنت ملكي حتى الخامسة عصرًا.‬

‫أنا أوصل "فيبي"‬ ‫إلى منزل والدها في "سافانا".‬

‫لحسن حظك أن "سافانا" لن تهرب.‬

‫تابعي عملك حتى الخامسة عصرًا‬ ‫وإلّا فسأدمر حياتك.‬

‫سأجرّك إلى محكمة القضايا الصغرى…‬

‫مرحبًا؟‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫سنركن هنا قليلًا لمدة 12 دقيقة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- حتى لا أتعرض للمقاضاة.‬

‫اهدئي قليلًا يا عزيزتي، أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫حسنًا.‬

‫انظري، إنه الطبيب المريب.‬

‫أبقي الأبواب مقفلة.‬

‫لا، سئمت خوض هذه المحادثة المكررة.‬

‫أنا أكرر كلامي.‬ ‫اتفاق الزواج محكم في موضوع النفقة الزوجية.‬

‫لماذا ستأخذ 40 بالمئة؟‬

‫لا. أرفض.‬

‫إنها محظوظة، زوجي السابق أخذ مطعمنا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- أنت سيدة هريس التفاح.‬ ‫- لا تقلق.‬

‫لم آت لأعرض عليك الدواء.‬ ‫أتيت لآخذ علبة حفظ الطعام إن لم تمانع.‬

‫هل توافق؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫عزيزي، إن لم تخبره‬ ‫عن الأعراض الجانبية فسأخبره أنا.‬

‫لا أريد الحديث في الموضوع.‬

‫لا حلّ في تجنبها.‬

‫- كيف حالك يا "مات"؟‬ ‫- تقرحات الفم جديدة.‬

‫- لا مشكلة.‬ ‫- بل هناك مشكلة، لا يمكنه الكلام.‬

‫يسير مثل شبح طوال الوقت‬

‫لأنه يمصّ تلك المصاصة‬

‫- وهي لا تنفعه. لأنه في ألم مستمر.‬ ‫- حسنًا، ربما يجب أن نخفف جرعة "زيرافين".‬

‫ربما تكون فكرة جيدة.‬

‫هل يمكنني الرحيل الآن؟‬

‫- هل تتألم؟ تقرحات الفم…‬ ‫- لا!‬

‫اصمد قليلًا.‬

‫- المعذرة.‬ ‫- لا تبدئي.‬

‫سمعتك بالصدفة. لم لا تساعده؟‬

‫- ذكّريني باسمك.‬ ‫- "لايزا دريك".‬

‫شكواه من تقرح الفم وبطء تأثيره،‬ ‫هي الأعراض التي يعالجها "لونافين" بالضبط.‬

‫أنا لا أحاول بيعك شيئًا، فقد تركت العمل.‬

‫لكنني لا أفهم المنطق هنا.‬

‫لماذا يرفض الجميع وصف دواء أفضل؟‬

‫- لماذا؟ أنا لا أفهم.‬ ‫- اسمعي…‬

‫الحقيقة يا "لايزا"،‬

‫هي أننا لا نستطيع تغيير الدواء‬ ‫كلّما ظهر نوع جديد.‬

‫- "زيرافين" منتج معروف.‬ ‫- معروف بفشله، لقد سمعتها.‬

‫- لا أثق بأن "لونافين" مختلف.‬ ‫- أنت ترفض تجربته حتى.‬

‫اعذراني…‬

‫عمّ تتحدثان؟‬

‫إنه مطابق كيميائيًا لما تتناوله الآن،‬

‫ولكن زمن تأثيره أقل بكثير‬ ‫وسيساعد في موضوع تقرحات الفم.‬

‫لست واثقًا.‬

‫لم أكن واثقًا.‬

‫كنت أعرف أنني خائف طوال الوقت.‬

‫وأنا لست ممّن يعرفون الخوف.‬

‫"(مات إليسون)"‬

‫كنت مجندًا طبيًا مع القوات البحرية.‬ ‫خدمت مع مشاة البحرية في "العراق".‬

‫رأيت أمورًا شنيعة وتعرضت لمواقف خطيرة‬

‫ولكنني لم أعرف الخوف.‬

‫لم أعان من أي كوابيس.‬

‫ولكنني حين مرضت…‬

‫عشت الرعب الحقيقي.‬

‫حتى تبعد الألم عن السيطرة عليك‬

‫تحاول ضخّ المسكنات في جسدك بشكل دائم.‬

‫أمي…‬

‫- هل يمكننا أكل طعام ما؟‬ ‫- اذهبا إلى الردهة.‬

‫- ولكن يا أمي…‬ ‫- إلى الردهة حالًا.‬

‫نعم، حسنًا.‬

‫موافق؟‬

‫سنعود إلى البداية مع 100 ميكروغرام‬

‫ثم نرى إن كان يلزم زيادة الجرعة.‬

‫ستكون الأسابيع الأولى صعبة.‬

‫اسمعوني جميعكم.‬

‫جميعنا ننظر إلى الأرقام ذاتها بالطبع،‬

‫وبالتالي فأنتم تعرفون ما سأقوله.‬

‫- لكن المقصود…‬ ‫- لا.‬

‫حسنًا، بغرض تخفيض النفقات العامة‬

‫خلال الفترة القصيرة المقبلة…‬

‫- دخول قوي جميل، ما الأمر؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫حصلت على وصفة.‬

‫- من؟‬ ‫- د. "ليديل" في "ليكلاند".‬

‫هذا هراء.‬

‫إنها الحقيقة.‬

‫تأكدي.‬

‫أنا أتأكد.‬

‫100 ميكروغرام، يا للإنجاز العظيم!‬

‫إنه إنجاز عظيم حقًا.‬

‫يساوي هذا الرجل 9 ملايين دولار،‬ ‫وقد كسبت ولاءه.‬

‫- أتظنين أنه سيلتزم معنا؟‬ ‫- أنا واثقة من أنه سيلتزم.‬

‫هل قال لك تحديدًا‬ ‫إنه سيصف "لونافين" مرة أخرى؟‬

‫قال إنه يريد الانضمام‬ ‫إلى برنامجنا التعريفي فرحّبت به.‬

‫أقلت إن لدينا برنامجًا تعريفيًا؟‬

‫لا، قلت إن د. "ليديل"‬ ‫سيطلق برنامجنا التعريفي،‬

‫وسيكون مذهلًا.‬

‫البرامج التعريفية‬ ‫هي سر شركات الأدوية الصغير والقذر،‬

‫فيما عدا أنها ليست صغيرة ولا سرية.‬

‫ما هو البرنامج التعريفي؟ إنه لقاء‬ ‫تدعو فيه الأطباء ذوي الوصفات الطبية‬

‫إلى "هاواي" أو "بيبل بيتش"،‬ ‫وإن أردت التزام المعايير المعتادة‬

‫فستحضر رجلًا تافهًا ما‬ ‫ليستعرض مجموعة شرائح بسرعة‬

‫ثم يعود الجميع‬ ‫إلى الثمل ومغازلة مندوبات الأدوية.‬

‫ثم يعودون إلى ديارهم‬ ‫ويكتبون دواءك في وصفاتهم.‬

‫إنها وسيلة قانونية لكسب غير مشروع‬

‫وكل الشركات تمارسه.‬

‫وكنا لنفعل مثلهم.‬

‫لولا أننا كنا مفلسين.‬

‫فنادق ورحلات طيران وخدمات.‬

‫من سيتكفل بكل هذا؟‬

‫- "كاثي"؟‬ ‫- اسمي "كاثرين".‬

‫لا داعي لنجعل منه‬ ‫حدثًا فاخرًا يهدر الوقت والمال.‬

‫إنه يقود سيارة عتيقة‬ ‫ويصارع ليكمل طلاقه ويعيش وحيدًا.‬

‫سيفرح لو طلبت منه‬ ‫تقديم لقاء عند شاحنة شطائر.‬

‫مستحيل.‬

‫"800 دولار، (لايزا دريك)"‬

‫المشكلة أن الأرض هنا مائلة.‬

‫لذا فستنعطف الكرة هنا غالبًا…‬

‫لديّ فكرة.‬

‫ما رأيك أن نتخطى "برينت لاركين"؟‬

‫أحب هذا. كيف؟‬

‫ننظم حدثًا بتكاليف رخيصة ندفعها نحن.‬

‫لا…‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لا أريد الوقوع في دين قاتل.‬

‫أقصد تكاليف رخيصة جدًا.‬ ‫يدفع كلّ منا 400 دولار مثلًا.‬

‫ثم سنربح عمولة عشرة بالمئة‬ ‫من أرباح تسعة ملايين سنويًا.‬

‫ولا نعطي ذلك المغفل شيئًا منها.‬

‫- وافق.‬ ‫- لا أعرف.‬

‫ما الذي لا تعرفه؟‬

‫قال لي رجل حكيم مرة إنها تذكرة حظّ.‬

‫وعليك أن تملك الجرأة لانتشالها.‬

‫انظري إلى اللوح هناك. ستسمعين صوت القرقعة.‬

‫- ستسمعين صوت قرقعة.‬ ‫- تعجبينني.‬

‫جيد.‬

‫"الساعة 8 تمامًا"‬

‫مرحبًا!‬

‫حجزت لك مقعدًا.‬

‫أين الأطباء؟‬

‫لم يتمكن نصفهم من الحضور‬ ‫والبقية لم يحضروا ببساطة.‬

‫بئسًا!‬

‫ماذا عن د. "ليديل"؟‬

‫كنت سأتصل به حتى لا يأتي،‬

‫- ولكنني سأترك لك المهمة بما أنه من طرفك.‬ ‫- لا. سنتابع البرنامج مع ذلك.‬

‫"لايزا"، هذا البرنامج ليس سوى مهزلة.‬

‫الغرفة محجوزة والطعام هنا.‬

‫نعم، ولدينا قائمة حضور‬ ‫تنتظر أن نسجل فيها أسماء الأطباء.‬

‫وإلّا فسيزورنا الفيدراليون.‬

‫مرحبًا! هل بينكم طبيب هنا؟‬

‫أنا طبيب أقدام.‬

‫إنه كاذب، أنا طبيب أقدام.‬

‫أترغب في مرافقتي‬ ‫لتناول وجبة ضلوع مع النبيذ؟‬

‫أجل، أرغب في ذلك.‬

‫حقًا؟ وأنت؟‬

‫"ليزا"، ظننت أننا سنمضي الوقت معًا!‬

‫- سآتي حالًا.‬ ‫- مهلًا، إلى أين تذهبين؟‬

‫آسف يا "لايزا"،‬ ‫وقع حادث على الطريق الرابع.‬

‫لا مشكلة البتة.‬

‫هل غادر الجميع؟‬

‫أتفهّم موقفك يا د. "ليديل".‬

‫اسمع، كيف حال "مات"؟‬

‫- من؟ ماذا؟ من يكون "مات"؟‬ ‫- مريضك، هل يفيده "لونافين"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كيف حاله؟‬

‫هيا أخبرني.‬

‫رأيته بالأمس.‬

‫قال إنه يفكر في ضربي‬ ‫لأنني لم أغيّر دواءه قبل ستة أشهر.‬

‫صدّقوني.‬

‫نفع الدواء كما قالت السيدة بالضبط.‬

‫استعدت حياتي لبعض الوقت.‬

‫هل ستوقفه عن تناوله الآن؟‬

‫لن أقبل نصيحة طبية من امرأة‬ ‫نظّمت برنامجًا تعريفيًا لم يحضره أحد…‬

‫كان حدثًا فاشلًا، أتفهّم ذلك.‬ ‫اسمع، أنت تستحق حدثًا ضخمًا، بل هائلًا.‬

‫يجب أن يسمعك الأطباء الآخرون.‬

‫أتقصدين هؤلاء؟‬

‫ليس هؤلاء. إنهم أطباء أقدام.‬ ‫أقصد شركات الأدوية.‬

‫يجب أن تعلم الشركات‬ ‫أن "براكسيوم" تعتقد أنها تملكك،‬

‫كما تملك كل أطباء الولاية،‬

‫- لكنك اخترت الخيار الأفضل لمصلحة مريضك.‬ ‫- كتبت وصفة طبية بدوائك.‬

‫- ماذا تريدين مني بعد؟‬ ‫- اسمعني.‬

‫أريد معرفة كيف أقنع الأطباء‬ ‫بكتابة الدواء الأفضل. كيف؟‬

‫- وتريدين أن تجني الربح؟‬ ‫- بالطبع. يُفترض أن يسير السوق هكذا.‬

‫السوق فاسد حاليًا.‬

‫ساعدني لنغيّره.‬

‫هيا، ساعدني لنغيّره.‬

‫كيف؟‬

‫لا أعرف. لنبدأ بوجبة ضلوع باردة‬ ‫وأطباء أقدام تافهين.‬

‫قلت، "لست مصابًا بالسكري‬ ‫بل أريد تنظير القولون."‬

‫وهكذا اخترقنا السوق.‬

‫"أعرف من أريد أن أصحب إلى منزلي"‬

‫نعم!‬

‫"أعرف من أريد أن أصحب إلى منزلي‬

‫أعرف من أريد أن أصحب إلى منزلي‬

‫خذني إلى منزلي"‬

‫رأيت آثار أصابع أقدام الرجل‬ ‫على واجهة السيارة.‬

‫فرفعت ساقي إلى هناك.‬

‫وكان المقاس مختلفًا.‬

‫فعرفت أنها ستتزوج منه.‬

‫آسفة جدًا يا "نيت".‬

‫بالمناسبة، لم أفعل شيئًا غير قانوني.‬

‫تولّى "بيت" ذلك.‬

‫سنزيد أجرك وفقًا لخبرتك الطبية.‬

‫"1100 دولار"‬

‫خبرتي الطبية؟‬

‫يمكننا إعطاؤك 1500 دولار عن كل حدث تعريفي،‬ ‫ستقيم ثلاثة كل أسبوع،‬

‫إن حوّلت كل مرضى "زيرافين" إلى "لونافين".‬

‫- أصدقاء مقربون!‬ ‫- حسنًا.‬

‫"أصدقاء إلى الأبد!"‬

‫- اذهبا إلى المنزل بأمان.‬ ‫- عد إلى منزلك.‬

‫- نراك قريبًا.‬ ‫- عد إلى منزلك.‬

‫- حسنًا، إلى اللقاء!‬ ‫- ليعد الجميع إلى منازلهم.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫لقد اصطدنا الحوت الضخم.‬

‫- 4500 دولار؟ أهو مبلغ قانوني؟‬ ‫- وكأننا نتجاوز حدّ السرعة المسموح بدرجتين،‬

‫الجميع يتجاوزونه أكثر من ذلك بكثير.‬

‫أطلقنا أفضل دواء‬ ‫لتسكين ألم السرطان في العالم،‬

‫- فمن يهتم؟‬ ‫- إن كان بهذه الجودة فلماذا ندفع له؟‬

‫إن لم ندفع فسيدفع غيرنا.‬

‫تنجح شركات الأدوية بتنفيذها‬ ‫كل الألاعيب الممكنة من دون تجاوز القانون.‬

‫- ماذا يحدث لو تجاوزناه؟‬ ‫- تنالين مخالفة سرعة وغرامة.‬

‫- هناك بند لهذا في ميزانية التسويق.‬ ‫- ليس لدينا ميزانية تسويقية.‬

‫سيصبح لدينا، اهدئي يا "لايزا".‬

‫لقد أنقذت الشركة.‬

‫ستساعدين الآلاف من مرضى السرطان.‬

‫قبل ثلاثة أسابيع،‬ ‫كنت تعملين في ملهى للتعري،‬

‫وأنت الآن أسطورة شركات الأدوية.‬

‫اسعدي!‬

‫أنا سعيدة، نعم.‬

‫كان حدثًا ممتعًا،‬ ‫أخبرتك أن البرنامج الرخيص سينجح.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- رافقتك السلامة.‬

‫حسنًا، وأنت كذلك.‬

‫أعطني كرة اللحم، هيا.‬

‫هيا.‬

‫هيا بنا.‬

‫هيا يا "سيد".‬

‫دور "لورا"، لعبت دورك.‬

‫- آسفة.‬ ‫- "سيد".‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- "سيد"؟‬

‫لا! هل برز العظم يا فتيات؟‬

‫أترين شيئًا؟ هل يمكنكنّ…‬

‫خدعتكنّ!‬

‫خدعة جيدة.‬

‫أنت وغد يا "سيدني".‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫بخير.‬

‫مهلًا.‬

‫مهلك.‬

‫يا رجل.‬

‫ما خطبك؟‬

‫انظري، إنه يكتب وصفات "لونافين" بلا توقف.‬

‫- تبًا.‬ ‫- 400 ميكروغرام.‬

‫600، 800.‬

‫حوّل 40 مريضًا إلى دوائنا خلال ثلاثة أيام.‬

‫يا للهول!‬

‫لذا…‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫افتحيها.‬

‫"أفضل مبتدئة في العام"‬

‫- أفضل مبتدئة في العام.‬ ‫- تذكّريني حين ترهنينها.‬

‫لن أرهنها.‬

‫"بيت"، هذا…‬

‫- هل يمكنك فتحها؟‬ ‫- نعم، تفضلي.‬

‫إنها…‬

‫لن تجني 100 ألف دولار هذا العام.‬

‫بل ستجنين نحو 600 ألف.‬

‫أليس هذا غريبًا؟‬

‫هل أنت سعيدة؟‬

‫ماذا يجري؟ هل من مشكلة؟‬

‫لا مشكلة، بيننا اتفاق.‬

‫سأسمح لك بتقبيلي حيث تشائين.‬

‫ولكنني أحذّرك،‬

‫أثبتت التجارب السريرية معدل إدمان مرتفعًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫بئسًا!‬

‫ماذا؟‬

‫مرحبًا يا أمي، تعطلت سيارتك.‬

‫"لايزا".‬

‫إنها لك.‬

‫- لا.‬ ‫- بلى.‬

‫- لا، لا أقبل.‬ ‫- بيعيها واشتري دراجة صغيرة، لا يهمني.‬

‫- خذيها.‬ ‫- هذا… "لايزا".‬

‫- خذيها.‬ ‫- أنا…‬

‫- "لايزا"…‬ ‫- هل أنت سعيدة؟‬

‫يا للروعة! نعم.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اركبيها.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إنها لامعة.‬

‫مع الفوائد.‬

‫- اسمعي، أنا…‬ ‫- حسنًا.‬

‫من أين لك بكل هذا المال؟‬

‫عمولتي عشرة بالمئة‬ ‫من إجمالي البيع الصافي، وهكذا…‬

‫أتيت من الشارع فجأة وأصبحت…‬

‫وبدأت أخفف آلام مرضى السرطان.‬

‫هل هذه مشكلة؟‬

‫هل يزعجك هذا؟‬

‫كوني سعيدة.‬

‫لقد قُضي عليكما.‬

‫انتهى أمركما تمامًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- اجمعا أغراضكما وارحلا، أنا جاد.‬

‫- "غاري" المتجهم.‬ ‫- مثل دب شرير.‬

‫حذّرتكما بشكل واضح‬ ‫من استضافة أي برنامج تعريفي.‬

‫لماذا تكره البرامج التعريفية؟‬

‫ما أكرهه هو المتمردون على القواعد‬ ‫الذين يخاطرون بسمعة هذه الشركة.‬

‫ليس لهذه الشركة سمعة لأنك لا تخاطر بشيء.‬

‫لا يمكنكما فعل هذا ببساطة،‬ ‫أنتما بحاجة إلى فريق معايير‬

‫- يدرس وضع الطبيب…‬ ‫- لنعين مختصًا.‬

‫…الذي قد يصف مسكنات غير قانونية‬

‫- وتلاحقه إدارة مكافحة المخدرات.‬ ‫- "ليديل" لا يدير عيادة لوصف المسكنات.‬

‫كنت لتعرف ذلك‬ ‫لو ذهبت للترويج للدواء بنفسك يومًا.‬

‫حسنًا، انتظرا أن يرميكما د. "جاك" من هنا‬

‫عندما أخبره ماذا فعلتما.‬

‫ما فعلناه يا "برينت"‬ ‫هو 200 ألف دولار صافية هذا الأسبوع‬

‫عن طريق طبيب واحد.‬

‫لا أقصد إلهاءك عن التسبب بطردنا.‬

‫لا، من الواضح أن هذه الأرقام مشجعة.‬

‫عليّ التفكير في طريقة‬ ‫لإقناع المدير بالبرنامج.‬

‫- تقصد أخذ الفضل منا.‬ ‫- أخبرنا "جاك" وهو موافق.‬

‫حسنًا.‬

‫نعم، سُمح لنا بإطلاق البرنامج التعريفي‬ ‫في الجنوب الشرقي.‬

‫سنعيّن موظفين.‬

‫انظر إليهم.‬

‫هلّا تحدثيننا قليلًا عن نفسك.‬

‫نعم، طالبة طب من جامعة "فلوريدا"،‬ ‫من أخوية "بيتا كابا".‬

‫تدربت في "ميرك"،‬ ‫كنت رئيسة فريق "فايزر" هناك.‬

‫- نعم.‬ ‫- لا.‬

‫مكتوب أن شهادتك في الصيدلة من "أمهيرست".‬

‫- لم أكن أعرف أن فيها كلية صيدلة.‬ ‫- بلى، من أفضل الكليات.‬

‫ذكريني ما هي تميمتهم؟‬

‫- المعذرة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫ما قصتك الحقيقية؟‬

‫حسنًا، القصة الحقيقية.‬

‫بعد المدرسة كنت أبيع الإطارات‬ ‫بالأجر الأدنى زائد العمولة،‬

‫والتي كان مديري يسرقها.‬

‫فعلت ذلك لعشر سنوات ثم استقلت،‬

‫والآن أفعل ذات الشيء وأبيع أبواب الحمامات.‬

‫أجهزة البخار وأحواض الاستحمام…‬

‫الببغاوات والزيوت العطرية ومكبرات القضبان.‬

‫جولات الكحول ورقصات الحضن.‬

‫كرامتي.‬

‫لماذا تريدين بيع الأدوية؟‬

‫عندما تتأخر نفقة ابني‬ ‫لا أجد ما أطعمه إياه.‬

‫أريد التوقف عن الكذب على ابني بشأن عملي.‬

‫لماذا تظنين‬ ‫أنك تستطيعين إقناع طبيب بدوائنا؟‬

‫إنه أفضل دواء متوفر‬

‫بعشر الفترة الزمنية‬ ‫التي يحتاج إليها الدواء المنافس.‬

‫لأنني مستعدة مقابل عمولة عشرة بالمئة‬ ‫لبلع شفرات ملتهبة.‬

‫لأنني أضاجع طبيب أورام في "بلانت سيتي".‬

‫كنت مسوقة ميدانية لـ"ماليبو رام"،‬

‫وفزت بلقب ملكة جمال "هاواي"، "بينساكولا".‬

‫- حتمًا لا.‬ ‫- بالتأكيد نعم.‬

‫بحقك.‬

‫لأن أبي طبيب آلام،‬

‫وقال إنه سيكتب دواءكم إذا وظفتموني.‬

‫"تجاوز حدّ السرعة المسموح بدرجتين"؟‬

‫أهلًا بك في الفريق.‬

‫لا، من دون أي نقاش.‬

‫يمكنك تعيين المثيرة‬ ‫إذا سمحت لي بتعيين أمي.‬

‫ستندمين.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫قاعدة د. "جاك"،‬

‫- حاملو شهادة دكتوراه فقط.‬ ‫- لم يحمل أحد منهم شهادة دكتوراه.‬

‫الفقراء والجائعون والأغبياء.‬ ‫لقد عيّنتك لأنك من اليائسين.‬

‫"نعم"‬

‫ما تفعلونه اليوم…‬

‫"على ماذا سأحصل"‬

‫…يشير إلى ما ستصبحون عليه غدًا.‬

‫يجب أن تعملوا بجد وكأن حياتكم على المحك.‬

‫لا تعملوا في منطقتكم فحسب، امتلكوها.‬

‫مفهوم؟ امتلكوا منطقتكم.‬

‫إن امتلكتم منطقتكم فستملكون الطبيب.‬

‫- إن امتلكتم منطقتكم فستملكون الطبيب.‬ ‫- املكوا الطبيب.‬

‫- إن امتلكتم منطقتكم فستملكون الطبيب.‬ ‫- املكوا الطبيب.‬

‫- امتلكوا منطقتكم.‬ ‫- املكوا الطبيب.‬

‫كان عملنا كله يتوقف على حرّاس العيادات،‬ ‫وما من شيء تكرهه ممرضة استقبال في الـ50‬

‫أكثر من شابة مثيرة‬ ‫بنصف عمرها تجني ضعف مرتّبها.‬

‫أصغي، أريد أن أعرف متى يمكنني رؤية الطبيب.‬

‫مرحبًا يا "سونيا"، كيف حالك؟‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫"(دافينبورت)"‬

‫إقناع الأطباء بالدواء فنّ وليس علمًا.‬

‫تحاول كل شركات الأدوية أن ترشيهم.‬

‫ولا يمكنك منحهم شيكًا ببساطة،‬ ‫فكلهم يشكّون أنك تنصب لهم فخًا.‬

‫- لست واثقًا…‬ ‫- من أن بإمكانك الوثوق بي؟‬

‫أيها الطبيب، لديّ قرضان عقاريان‬ ‫وثلاثة أطفال، أحدهم لديه احتياجات خاصة.‬

‫إذا انضممت إلى مكتب المتحدّثين،‬ ‫فستكون شريكي ومنقذي.‬

‫سأفعل المستحيل لحمايتك.‬

‫"جمعية (مقامرين مجهولين)"‬

‫شكرًا لك على مشاركة قصتك أيها الطبيب.‬

‫ولا تنس،‬

‫وظّف دائمًا مندوبي أدوية واسعي الحيلة.‬

‫هل ستأتين معي؟‬

‫أول مرة فقط.‬

‫لا، حان الوقت لتنشري جناحيك وحدك.‬

‫ستبلين حسنًا.‬

‫وبينما كان منافسونا‬ ‫ذوو أسهم الرقائق الذهبية‬

‫يحاربون لكسب أطباء "مايو كلينك" الناجحين…‬

‫د. "ديفيس"؟‬

‫"جاكي دريك" من "زانا".‬

‫كنا نسعى إلى الأطباء‬ ‫الذين لا تخصّهم "فايزر" بقلم مجاني.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بأحسن حال، بالأخص الآن، شكرًا لك.‬

‫ومن دون ذلك الجيش من المندوبين اليائسين،‬

‫ما كنا لنصل إلى منجم أطبائنا اليائسين.‬

‫شكرًا لحضوركم.‬

‫جلّ ما تعلّمناه في اجتماعاتنا هو أن الأطباء‬

‫طماعون وشبقون كحال كل الناس.‬

‫ما الذي ميّزنا؟‬

‫كنت أخبر المندوبين‬ ‫ألّا يعاملوا الأطباء كصفقة،‬

‫بل أن يكونوا لطفاء معهم كأنهم أصدقاء.‬

‫كنا نستقبلهم في المطار‬

‫وننزّه كلابهم‬

‫ونستمع إلى غنائهم إن رغبوا في ذلك.‬

‫أصبحوا بحاجة إلينا.‬

‫- إنه كثيف وصحي.‬ ‫- عليّ أن أعتاد على هذا.‬

‫- لكنه يعجبني.‬ ‫- حقًا؟‬

‫يعجبني الشعور الذي يمنحني إياه،‬ ‫أصبحت أمشي بسرعة وتبختر أكبر.‬

‫أصبحت أكثر زهوًا.‬

‫تسرني رؤيتك هنا.‬

‫رائحتها زكية.‬

‫تجاوز حدّ السرعة المسموح بدرجتين.‬

‫ربما تجاوزنا الحد أكثر من ذلك،‬

‫لكن هذا هو الثمن اللازم لنكتسح السوق،‬

‫لنوصل أفضل دواء متوفر لمن يحتاجون إليه.‬

‫لم تكن أفعالنا صائبة، لكننا فزنا.‬

‫"86 بالمئة اختراق"‬

‫خلال ربع سنوي واحد، انطلقنا من لا شيء‬ ‫إلى حصة 86 بالمئة من سوق الجنوب الشرقي.‬

‫املكوا الأطباء.‬

‫املكوا قدركم.‬

‫وحتى لو كنا قد فزنا بطريقة ملتوية،‬

‫في النهاية ،كان دواؤنا يصل إلى الناس‬ ‫الذين يحتاجون إليه.‬

‫والمذهل أنني يوم السبت‬ ‫أخبرت أولادي أننا سنقوم بنشاط ما.‬

‫لأنني لا أشعر بالألم،‬ ‫هل تصدقين أننا ذهبنا للتنزه؟‬

‫- هذا لا يُصدّق.‬ ‫- سيراك الطبيب الآن يا "سيدني".‬

‫كان الجميع سعداء.‬

‫باستثناء المنافسين.‬

‫هل أنت راضية عن نفسك؟‬

‫تسرقين أطبائي؟‬

‫يسعدني كثيرًا أن أخلّص مرضى السرطان‬ ‫من مصّاصتكم السامة.‬

‫أتظنين نفسك مهمة؟ أنت نكرة.‬

‫يسخر الجميع من برامجكم التعريفية الرديئة‬ ‫التي تقيمونها في الملاهي الليلية.‬

‫إنها ظريفة مثل برامجكم التعريفية‬ ‫التي حُظرت لأنكم محتالون.‬

‫سيتيح لنا هذا‬ ‫تكريس كامل ميزانيتنا التسويقية‬

‫لتدمير عبيدكم.‬

‫- لقد أوقظتم التنين.‬ ‫- تنين قسم التسويق؟‬

‫إنه من قسم التنكيل بالمنافسين،‬ ‫وسيحبك كثيرًا.‬

‫أتوق لذلك، مرحبًا يا د. "ليديل".‬

‫استمتع بالماكرون.‬

‫- هل تمارس التمارين الرياضية؟‬ ‫- قليلًا.‬

‫- تبدو رائعًا.‬ ‫- أحاول الوصول إلى خمسة كيلومترات.‬

‫وإن كنت تتساءل لماذا لم تقم "براكسيوم"‬

‫باستعادة أطبائها ببرامج أفضل ونقود أكثر،‬ ‫فهذا غير ممكن لهم.‬

‫الألم هو الألم.‬

‫آلام المفاصل أو ما بعد العمليات الجراحية…‬

‫"(براكسيوم) للأدوية"‬

‫الألم هو الألم أيها الناس.‬

‫وفي…‬

‫اعتقلهم الفيدراليون‬ ‫بتهمة تسويق الدواء خارج التصريح.‬

‫ما يعني رشوة الأطباء لوصف الـ"فينتانيل"‬

‫ليس فقط لمرضى السرطان‬ ‫المتحمّلين للمواد الأفيونية،‬

‫بل ولجميع أنواع الآلام.‬

‫الصداع وزوائد الأظافر،‬ ‫"تفضّل بعض الـ(فينتانيل)."‬

‫فكيف كان القانون يحميكم من هؤلاء الأوغاد؟‬

‫إنه لا يحميكم.‬

‫لم تُغلق شركة "براكسيوم".‬

‫ولم يدخل أحد موظفيها السجن.‬

‫حكم عليهم القاضي بغرامة اعتيادية،‬

‫ومنعهم من استقطاب الأطباء…‬

‫لخمس سنوات.‬

‫يا للروعة!‬

‫سيعجبني العيش هنا.‬

‫إنه مكون من طابقين ولديّ غرفتي الخاصة.‬

‫شقة الشركة؟ لكن ستدفعان إيجارًا، صحيح؟‬

‫نعم، لكن الفكرة الأهم‬

‫أن خزانة ملابسي أكبر من غرفتي القديمة.‬

‫ولدينا حوض استحمام بالمناسبة،‬ ‫وصديقي الجديد‬

‫هو "خليج المكسيك".‬

‫مرحبًا.‬

‫أليس هذا رائعًا؟‬

‫بلى، إنه رائع.‬

‫ألق التحية على أمي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- يا للهول!‬

‫- حسنًا، تعالي.‬ ‫- هل تصدّقين هذا المكان؟‬

‫مرحبًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫نستخدم الصوف للفنون النسيجية،‬

‫والروث ممتاز لحديقة الغاردينيا.‬

‫أين أوقّع؟‬

‫أنا مضطرة إلى سؤالك، لكن لدينا 80‬ ‫طلب انضمام مقابل خمسة شواغر للصف السابع.‬

‫كم يمكنك أن تدفعي؟‬

‫يمكنني دفع القسط الدراسي كله.‬

‫المال يكفل الكرامة.‬

‫يريحني ألّا أتوسل هذه الفترة.‬

‫لا يسعني إخباركم‬ ‫مدى روعة أن أصبح أخيرًا من أولئك الناس‬

‫الذين لا يمكن لأحد إحراجهم‬ ‫أو إخافتهم أو خداعهم.‬

‫- أيمكنك دفع القسط المحسّن؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫الضعف.‬

‫لماذا قد أدفع الضعف؟‬

‫أخذت المدرسة قرضًا لشراء الحيوانات،‬

‫وللحفاظ على البرنامج،‬

‫علينا أن نطلب المساعدة من مجتمعنا.‬

‫وبعدها تتقدمون بضع طبقات اجتماعية،‬

‫فتحصلون على الخدمات نفسها، لكن بمال أكثر،‬

‫لكنها خدمات‬ ‫برائحة الغاردينيا وروث الألبكة.‬

‫سأدفع الضعف.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- ماذا؟‬

‫عندما تحضرين لي برج فشار‬

‫تستعدين لإحراجي بطلب ما.‬

‫- ألا تؤمنين بالأفعال اللطيفة؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- هناك ما يزعجني بخصوص البرامج التعريفية.‬ ‫- أعرف، إنها مقرفة وغير مقبولة‬

‫وبعد الطرح العام الأولي‬ ‫سنجعلها تمتثل للمعايير.‬

‫لا، أحب تلك المناسبات،‬ ‫حين يسمحون لي بإقامتها.‬

‫- أمي.‬ ‫- لكن "بيت" يعطي المال المخصص لي‬

‫لفتاة تجري مكالمات المبيعات‬ ‫بملابسها الداخلية.‬

‫حصلت على مكافأة بقيمة 30 ألفًا، فلا تشتكي.‬

‫حصلت "تينا" على 125.‬

‫لديّ اجتماع مبكر مع د. "جاك"،‬ ‫وأحتاج إلى التركيز.‬

‫- من المهم أن أستعد له.‬ ‫- حسنًا، هذا أفضل.‬

‫أخبريه أن علينا اقتطاع‬ ‫المدفوعات الخارجية من صافي المبيعات.‬

‫حينها قد أكون أفضل من في الفريق.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أنا جادة.‬

‫سأفكر في ذلك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫مرحبًا!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هل تحتاجين إلى مساعدة؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫هل تجيدين الفرنسية؟‬

‫هل طلبت منك والدتك خدمة يومًا؟‬

‫لا، إنها ميتة.‬

‫حسنًا، ووالدك.‬

‫وهو أيضًا ميت.‬

‫ربّاه، آسفة يا "بيت".‬

‫لا تأسفي، كانا ليصبحا أسوأ جدّين.‬

‫ماذا؟‬

‫حقًا؟ ظننت أنها أفشت الخبر.‬

‫"تينا" حامل.‬

‫وصلت قيمة الشركة في الربع الثالث‬ ‫إلى 96 مليون دولار في الجنوب الشرقي.‬

‫البرامج التعريفية تأتي بنتيجة.‬ ‫وإذا وصلنا إلى نسبة 86 بالمئة من السوق،‬

‫وهذا ما سيحصل حتمًا‬ ‫حين ننشر برامجنا التعريفية حول البلاد،‬

‫فسنكون قريبين جدًا من المليار سنويًا.‬

‫سنطرح منها النصف كغرامات لعمولات الانتهاك.‬

‫لا، كما ذكر "بيت"، بعد الطرح العام الأولي‬

‫سيصلح فريق إدارة معايير البرامج التعريفية.‬

‫لأنك تهتمين كثيرًا‬ ‫للمعايير والأخلاقيات، أليس كذلك؟‬

‫- يجب أن نهتم جميعنا لذلك يا "برينت".‬ ‫- نعم، صحيح.‬

‫بالمناسبة، وصلني طرد غريب‬ ‫من زوجك السابق "راندي دريك".‬

‫أراد تعديل بعض التفاصيل‬ ‫في سيرتك الذاتية على الموقع الإلكتروني.‬

‫لم ترتادي الجامعة،‬

‫أو تكملي المدرسة الثانوية،‬

‫وقبل انضمامك إلى فريقنا،‬ ‫كنت تعملين كراقصة متعرية.‬

‫- أعطني إياه.‬ ‫- انتظري، مهلك.‬

‫أخمّن أنكما هكذا التقيتما.‬

‫أما عن مسيرتك المهنية اللامعة‬ ‫في شركات الأدوية…‬

‫فقد ابتدعتها.‬

‫إلا إذا احتسبنا عملك كمهرّبة مخدرات،‬

‫الذي حُكمت بسببه بجنحة عام 2010.‬

‫كنت أبيع حلوى بالقنب.‬

‫بعضها لأشخاص يعانون من آلام مزمنة،‬ ‫وأرى أن ذلك…‬

‫وسُجنت لثلاثة أشهر،‬

‫ما يعني أنك كذبت‬ ‫بخصوص سؤال السجن في طلب التوظيف أيضًا.‬

‫هل قذفت الظرف على مكتبي للتو؟‬

‫رأيت أنك يجب أن تعرف الحقيقة.‬

‫الحقيقة هي أنك قلّلت من احترام هذه السيدة.‬

‫انظر إليّ وأنا أتحدث إليك.‬

‫أخالفك الرأي يا سيدي، أرى…‬

‫لم أسألك عن رأيك.‬

‫ساعدت "لايزا دريك" في إنقاذ الشركة.‬

‫"لايزا"، سأرقّيك لمنصب‬ ‫مديرة المبيعات الوطنية.‬

‫عجبًا، شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫يجدر بي أن أصفعك.‬

‫"بيت".‬

‫نعم يا سيدي؟‬

‫أنت مدير العمليات الجديد.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫- سيدي، لن أعمل تحت إمرة "بيت".‬ ‫- أتعرف يا "برينت"؟‬

‫لن أسمح لك بالاستقالة.‬

‫"بيت"، بحقك.‬

‫قبل أن أقول لك من أعماق قلبي…‬

‫اذهب إلى الجحيم أيها المتلاعب اللعين.‬

‫أنت مفصول.‬

‫عجبًا يا "بيت".‬

‫معكم "غاي تشاتز" ليحدثكم عن شركة "زانا".‬

‫شركة أدوية في "فلوريدا"‬

‫دخلت السوق بمسكن فعال لآلام السرطان.‬

‫"(زانا) في (ناسداك)"‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫"الصحة أولًا"‬

‫"تخفيف الآلام"‬

‫هذا لا يُصدّق، شركة ناشئة شهدت نموًا‬ ‫بنسبة 400 بالمئة خلال ثلاثة أيام.‬

‫انتقلوا من شركة غير معروفة إلى الشركة‬ ‫المتصدرة في الطرح العام الأولي هذا العام.‬

‫معكم "ذا بولبين"، "غاي تشاتز".‬

‫رُقّيت أنا و"بيت" مرة أخرى.‬

‫أصبح هو المدير التنفيذي‬ ‫وأنا نائبة مدير التسويق.‬

‫لقد ذبحتم "جالوت".‬

‫نحن القبيلة الذهبية.‬

‫نحن نجابه السرطان.‬

‫ماذا نفعل؟ نحن نجابه السرطان.‬

‫بعد الطرح العام الأولي،‬

‫ومع تحسّن الظروف،‬

‫بدأت ضغوط النجاح تؤثر على المدير،‬

‫فبدأ يتصرف بغرابة.‬

‫حسنًا، انتباه جميعًا.‬

‫انظروا حولكم.‬

‫انظروا إلى قذارة الأرضية.‬

‫أتعرفون كم تبلغ كلفة تلميع الأرضية؟‬

‫80 ألف دولار.‬

‫لذا من الآن فصاعدًا‬ ‫يا موظفي "زانا" للأدوية،‬

‫سنعمل من دون أحذيتنا.‬

‫هل أتخيل ذلك أم أنه فقد عقله؟‬

‫أظنه يحتفظ به في دلو في منزله.‬

‫- لا تنظروا إليّ.‬ ‫- إنه رجل رائع، لا تقللي من احترامه.‬

‫إن كان لديكم أصابع قبيحة فضعوا طلاء أظافر.‬

‫إن كان لديكم أقدام قبيحة فارتدوا جوارب.‬

‫اخلعوا أحذيتكم.‬

‫اخلعوا أحذيتكم.‬

‫وتصرفات المخبول البخيل‬

‫لم تنعكس جيدًا على خطة‬ ‫تحسين البرامج التعريفية.‬

‫أرى أن إنشاء قسم لمطابقة المعايير‬ ‫سيكون كلفة غير لازمة.‬

‫سيدي، الغرامة الفيدرالية الباهظة‬ ‫هي الكلفة غير اللازمة.‬

‫- سيكون قسم مطابقة المعايير صفقة رابحة.‬ ‫- صفقة رابحة؟‬

‫بنينا هذه الشركة‬ ‫لأننا لم نخف من التورط في المتاعب.‬

‫أنت على حق.‬

‫سيدي، يجب أن أقول هذا،‬

‫حين بدأ "بيت" و"لايزا"‬ ‫خطة رشوة الأطباء لكتابة الوصفات الطبية‬

‫وهو ما لم أوافق عليه،‬

‫كان ذلك…‬

‫ماذا؟‬

‫- افتح جيبك.‬ ‫- بئسًا!‬

‫- توقف، لا.‬ ‫- افتح جيبك اللعين.‬

‫رشوة الأطباء لكتابة الوصفات الطبية…‬

‫- حسنًا، يمكنني…‬ ‫- لم يخلع حذاءه.‬

‫أيها الخائن، اخرج من هنا.‬

‫- حسنًا، سأخرج.‬ ‫- اخرج من هنا.‬

‫لقد ارتكبت خطأً. أنا آسف، أعتذر.‬

‫فعلت ذلك لأحمي نفسي فقط.‬

‫أقسم "بايلي" إنه لم يكن يشي بنا‬ ‫إلى سلطات إنفاذ القانون.‬

‫أنا أحبك يا "جاك".‬

‫لقد كان مذعورًا، بحيث إذا وقع مكروه‬

‫أو رفع أحدهم دعوى إبلاغ عن مخالفة،‬ ‫فسيكون جاهزًا لرفع دعوى أفضل.‬

‫وها قد طُرد، وهو حزين أشد الحزن…‬

‫بعد أن جنى من أسهم الشركة 32 مليون دولار.‬

‫رائع!‬

‫أحب حياتي.‬

‫- بئسًا!‬ ‫- نعم!‬

‫اشرب.‬

‫"رايان"، هل تقضي حاجتك في المغسلة؟‬

‫هذا سؤال معقد.‬

‫تبًا، كدت أنسى.‬

‫هذا عقد الخيار خاصتك.‬

‫بقيمة ستة ملايين عند الإبرام.‬

‫- على الأرجح أن يبلغ 20 مليونًا عند البيع.‬ ‫- لا أحتاج إلى 20، أنا راضية بستة.‬

‫في الواقع،‬

‫لا يمكنك البيع‬ ‫حتى تحصلي على استحقاق الملكية.‬

‫ماذا يعني هذا؟‬

‫لا عليك، سأفعله أيًا كان.‬

‫تحظين باستحقاق ملكية الأسهم‬ ‫بعد قضاء عام في الشركة،‬

‫لذا بقي أمامك ستة أشهر‬ ‫قبل أن تستطيعي بيع حصتك.‬

‫أطلقت شركة تصدّرت الطرح العام الأولي‬ ‫ولا تعرفين ما هي عقود الخيارات؟‬

‫لا أعرف شيئًا.‬

‫يا لها من لحظة مهيبة!‬

‫احتقرونا وسخروا منا.‬

‫اعتقدنا بأننا لن نبلغ هذا يومًا‬ ‫وها قد وصلنا.‬

‫إلى الثراء؟‬

‫إلى الأمان.‬

‫أشعر بالشعور ذاته.‬

‫جيد، يسعدني ذلك.‬

‫لا، أقصد أنني لا أشعر بأي فرق،‬ ‫أشعر بشعوري القديم ذاته.‬

‫ما الذي يقلق راحتك؟‬

‫ألا تتمنى أحيانًا لو أننا وصلنا إلى هنا‬ ‫لأننا فعلنا شيئًا مجيدًا،‬

‫شيئًا ذا معنى،‬ ‫وليس لأن كل الناس طماعون أوغاد؟‬

‫- هل تفكر في هذا؟‬ ‫- ماذا تريدين أن أقول؟‬

‫- أصلح البرامج التعريفية.‬ ‫- أيمكنني رؤية ثدييك؟‬

‫يا للهول!‬

‫آسف، لقد أسأت القول.‬

‫أنا متزوج.‬

‫أرجوك، أنت تفسد الموقف، كفى.‬

‫- أنا أحبك حقًا، لكن…‬ ‫- توقف عن هذا، كفى.‬

‫هل هناك أي احتمال بأن نتضاجع بعد هذا؟‬

‫أبدًا.‬

‫حسنًا.‬

‫"جاك".‬

‫هل ستتركني؟‬

‫سأحضر بعض القهوة لنا.‬

‫اهدأ، أنا أمزح.‬

‫شكرًا لك على ليلة البارحة، كانت…‬

‫كانت ليلة رائعة.‬

‫عضوي متحفز.‬

‫- ألديك عصير التوت؟‬ ‫- هذا مقرف.‬

‫ماذا؟ هل يصدمك إلى هذه الدرجة‬ ‫أن والدتك إنسانة؟‬

‫أتعرفين ما المريع؟‬

‫أن هذه أول مرة في حياتي‬ ‫أتلقى معاملة محترمة‬

‫وها أنت تحرجينني. لكن هذا لا يصدمني.‬

‫كم أنت متشددة!‬

‫كانت تجربة ممتعة.‬

‫لا أريد أن أعرف.‬

‫إلى أن بدأ بالبكاء.‬

‫لا أعرف ما إن كان ذلك نتيجة مباشرة‬ ‫لمضاجعته أمي أم ماذا،‬

‫لكن بعد حفلة النصر تلك،‬ ‫أصبح المدير أكثر غرابة.‬

‫الهواتف في الحقيبة من فضلكما.‬

‫حقيبة اليد.‬

‫الأحذية.‬

‫هل أقدّم لكما مشروبًا؟‬

‫نعم، نفس ما تشربه.‬

‫أنت لا تستحق ما أشربه.‬

‫ما الذي يحدث في "برمنغهام"؟‬

‫- ما الذي يحدث في "برمنغهام"؟‬ ‫- طبيبنا هناك.‬

‫- د. "فرايجر"؟‬ ‫- د. "فرايجر".‬

‫أتعرفان كم وصفة كتب د. "فرايجر"‬ ‫الأسبوع الماضي؟‬

‫- لا.‬ ‫- أربعة.‬

‫أتعرفان كم وصفة كتب هذا الأسبوع؟ أربعة.‬ ‫هل تريان المشكلة؟‬

‫مبيعاتنا ثابتة، لا تتزايد،‬ ‫أنتما تقتلان هذه الشركة.‬

‫إنها ثابتة على 170 مليون دولار ربع سنوية‬ ‫لأننا هزمنا السرطان.‬

‫إن لم نكبر نمت، أين النمو؟‬

‫- في أسواق أخرى بأدوية أخرى.‬ ‫- "لونافين" هو الدواء الآخر.‬

‫لا يعرف الأطباء هذا‬ ‫لأن رسالة تعريفنا بالمنتج مزرية.‬

‫- رسالة تعريف المنتج؟‬ ‫- هناك ملايين الناس يتألمون‬

‫جرّاء حصى الكلى والالتهابات الليفية‬ ‫وآلام ما بعد العمليات الجراحية.‬

‫ونحن نقول للأطباء إنهم لا يستطيعون‬ ‫منح الدواء إلا لمرضى السرطان؟‬

‫لم السرطان؟‬

‫سمحت إدارة الغذاء والدواء بوصف "لونافين"‬ ‫فقط لمرضى السرطان المتحملين للأفيون.‬

‫أفهمك، أرى أن فكرة د. "نيل"… "لايزا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما يقصد الدكتور "نيل" قوله،‬

‫وهي فكرة ممتازة،‬ ‫ألا وهي أن الألم هو الألم.‬

‫شكرًا جزيلًا لك، هذا ما أقصد قوله.‬

‫الألم هو الألم.‬

‫إذًا سنحصل على تصريح‬ ‫بوصف "لونافين" لحصى الكلية؟ هل…‬

‫هل تقول إننا سنستخدم الدواء خارج التصريح؟‬

‫هلّا تعذرنا بينما أجري محادثة مع "لايزا".‬

‫نعم.‬

‫لا يمكنك استخدام رسالة "الألم هو الألم."‬

‫- لا يمكنك استخدام الدواء خارج التصريح.‬ ‫- "لايزا".‬

‫- هذا ليس…‬ ‫- "لايزا".‬

‫انتهت تلك المحادثة.‬

‫- كيف هي شقتك؟‬ ‫- إنها رائعة.‬

‫- هل أنت مرتاحة؟‬ ‫- إنها مذهلة، نحن ممتنون كثيرًا.‬

‫هناك شيء أريد أن أريك إياه.‬

‫بئسًا!‬

‫تلقيت هذا من…‬

‫- أمي.‬ ‫- أمك.‬

‫- أرسلت لي ثلاثة منها.‬ ‫- ويحي، أنا آسفة.‬

‫لقد خرقت إجراءات الموارد البشرية‬ ‫بتوظيف والدتك.‬

‫- وذلك…‬ ‫- كيف؟‬

‫كيف؟ لأنك وظّفت والدتك.‬

‫ولم تخبريني بذلك.‬

‫يجب أن تتخلصي منها.‬

‫ويجب أن تتولي مسؤولية‬ ‫ألّا تتواصل معي مجددًا.‬

‫ويجب أن تجعليها توقع على هذا.‬

‫متى تحصلين على استحقاق الملكية يا "لايزا"؟‬

‫في نوفمبر.‬

‫في نوفمبر.‬

‫يمكنك الذهاب الآن.‬

‫الألم هو الألم.‬

‫نعم.‬

‫تعرفون من خلال أطبائكم‬ ‫أننا حققنا معجزات مع مرضى السرطان.‬

‫ماذا عن الشقيقة؟‬ ‫ماذا عن آلام ما بعد العمليات الجراحية؟‬

‫- هل يجب أن يتألموا؟‬ ‫- لا.‬

‫بئسًا لهذا.‬

‫تبًا للسرطان.‬

‫الألم…‬

‫هو الألم.‬

‫- الألم…‬ ‫- هو الألم.‬

‫- الألم…‬ ‫- هو الألم.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫أريد أن توقّعي من فضلك.‬

‫آسفة، وقّعي من فضلك.‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫لا. ماذا؟‬

‫هذا…‬

‫هذا غير منطقي، ماذا فعلت؟‬

‫لم يحب د. "نيل" أبراج الفشار.‬

‫تبًا له، كنت أتصرف بلطف.‬

‫حقًا؟ بدافع الكياسة‬

‫رأيت أن ذلك المختل الثري سيحبّ الفشار،‬ ‫ومضيت قدمًا.‬

‫- ما المشكلة في ذلك؟‬ ‫- كل ما فيه.‬

‫لا. "لايزا"، رفضت مساعدتي‬ ‫في زيادة حصتي من مال الرشوة، لذا فكرت…‬

‫- أن "جاك" قد يساعدني.‬ ‫- يا للهول!‬

‫هل طلبت من د. "نيل" أن يمنحك مالًا أكثر‬ ‫للبرامج التعريفية؟ ما خطبك؟‬

‫- هذا أقل ما يمكنه فعله، ماذا سيكلّفه ذلك؟‬ ‫- لا، ماذا سيكلّفني أنا؟‬

‫خاطرت بعملي‬ ‫لأعيّنك في تلك الوظيفة فأحرجتني.‬

‫أنت تحرجين نفسك.‬

‫حقًا؟ هل أنا من ضاجعت المدير‬ ‫أمام الشركة بأسرها؟‬

‫- لا تقولي كلامًا بذيئًا.‬ ‫- ليس بذيئًا.‬

‫أنا الشخص الوحيد يا "لايزا"،‬

‫الوحيد الذي وقف إلى جانبك.‬

‫بينما قال الجميع‬ ‫إن "لايزا" المجنونة فشلت مجددًا،‬

‫- كتمت رأيي.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- قلت…‬ ‫- هل كنت ترينني فاشلة أيضًا؟‬

‫- لا.‬ ‫- وكذبت بشأن ذلك؟‬

‫هل هذا هو إنجازك كأم؟ أحسنت عملًا.‬

‫لا، أقصد أنني وقفت إلى جانبك.‬

‫لقد منحتك حياتي أنت وأختك.‬

‫أمي، بحقك، أعطيتنا لجدي وجدّتي‬

‫لتجوبي الساحل مع عشّاقك المؤقتين.‬

‫كفاك هذرًا، هيا، أنت تعرفين ذلك.‬

‫متى أصبحت ابنة جاحدة؟‬

‫أنت… يا للهول!‬

‫ما كنت لتملكي أيًا من هذا لولاي.‬

‫أتعرفين؟ حسنًا.‬

‫أخبريني بشيء واحد علّمتني إياه‬ ‫عدا أن أتزوج باكرًا‬

‫وأنجب طفلًا حتى لا يتركني.‬

‫أخبريني بشيء واحد فعلته من أجلي.‬

‫جعلت منك ناجية.‬

‫لقد نجوت منك يا أمي.‬

‫أنا هنا بفضل نفسي.‬

‫هيا يا حبيبتي، يجب أن نذهب، حسنًا؟‬

‫…تظهر أن الأمريكيين‬ ‫يستهلكون كميات مهولة من الأدوية الموصوفة.‬

‫انظروا إلى هذا،‬ ‫هناك حاليًا سبعة ملايين شخص في هذه البلاد‬

‫يستخدمون الأدوية الموصوفة من أجل…‬

‫أأنت بخير؟‬

‫نعم، أنا بخير.‬

‫حسنًا.‬

‫أحضري حقيبتك، يجب أن نذهب.‬

‫لنذهب.‬

‫- نعم.‬ ‫- د. "جاك" غاضب.‬

‫يريد أن يعرف لماذا‬ ‫لم يبدأ "ليديل" بوصف الدواء خارج التصريح.‬

‫لأنني وصلت إلى عيادته للتو، اتفقنا؟‬

‫أحضري هاتفك واتصلي بي من الداخل، سأدعمك.‬

‫- أعرف كيف أتحدث إلى طبيبي.‬ ‫- لا تخفقي إذًا.‬

‫هل تعدينني؟‬

‫حسنًا يا ابنتي، أحبك أيضًا، حسنًا، أحبك…‬

‫يجب أن أنهي المكالمة، لديّ ضيف.‬

‫- لم أعرف أنك تتحدث الألمانية.‬ ‫- أنا ألماني.‬

‫- أتيت إلى هنا بعمر السادسة.‬ ‫- كيف لم أعرف ذلك؟‬

‫ربما لأنك لست مهتمة.‬

‫ماذا؟ هذا ليس صحيحًا، لماذا تقول ذلك؟‬

‫أهناك خطب ما؟ هل كل شيء بخير؟‬

‫لم لا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ماذا لديك؟‬

‫بعض الفيليه وضلوع البقر.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم، أنا…‬

‫متوترة قليلًا فقط.‬

‫- اقتربي.‬ ‫- لا، لا حاجة إلى ذلك.‬

‫عانقيني.‬

‫- أشعر بتحسن.‬ ‫- رائع.‬

‫- أيمكننا الدخول؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫هلّا تخبرينني ماذا يحدث معك.‬

‫هناك ما أريد مناقشته معك،‬

‫وأرجو أن يبقى بيننا.‬

‫تفضلي، قولي ما تشائين.‬

‫ماذا هناك؟‬

‫يريدوننا أن…‬

‫نقنع الأطباء بوصف "لونافين" خارج التصريح.‬

‫أجبروني على إخبارك بهذا‬ ‫لكن يسعدني أن ترفض.‬

‫هل قلت إنني أرفض؟‬

‫لا، لكن…‬

‫- إذًا لا تملي عليّ رأيك.‬ ‫- أنا لا…‬

‫أنت تعرف أكثر مني…‬

‫أنك لا يمكن أن تصف "لونافين"‬ ‫من أجل آلام الشقيقة أو ما شابه.‬

‫ذكّريني من أين حصلت على تدريبك الطبي.‬

‫ما الخطب؟ أنا أحاول حمايتك فحسب.‬

‫بأن تطلبي مني التخلي عن حكمي المهني‬ ‫والانصياع لحكمك؟‬

‫- ليس هذا ما أقوله.‬ ‫- أريد حسمًا بقيمة 25 بالمئة من الإجمالي‬

‫عن كل الوصفات خارج التصريح التي أكتبها.‬

‫هل توافقون؟‬

‫توقفي.‬

‫لا علاقة لـ"فينتانيل" بالألم.‬

‫طريقة عمله‬

‫هي تحرير المواد الكيميائية العصبية نفسها‬ ‫التي تشعر بها الأم أول مرة تحضن طفلها.‬

‫إنه الشعور الذي بفضله يُوجد البشر.‬

‫لذا أتى وصف الدواء خارج التصريح‬ ‫في أنسب وقت بالنسبة إليّ.‬

‫اكتشف طبيبي مؤخرًا أن سرطاني في حالة خمود،‬

‫لكنني لم أخبره بذلك‬

‫حتى يستمر بوصف "لونافين" لي.‬

‫المفارقة أن ألمي يزداد شدة.‬

‫ربما بسبب اعتلال عصبي من العلاج الكيماوي.‬

‫إذًا لنستمر بوصف "لونافين" إن كان يساعدك.‬

‫على الأقل يجعل عملي في بيع السيارات‬ ‫أسهل بكثير.‬

‫سيد "جورغينسين"…‬

‫هل تعبت من الابتسام يومًا؟‬

‫لا.‬

‫ستتعب منه إذا عدت إلى المنزل‬ ‫مع سيارة "إيلانترا" تلك.‬

‫إنها "تويوتا".‬

‫لا فرق.‬

‫"رقص الباليه"‬

‫مهلًا.‬

‫"بين"، يُفترض أن يعدن خطوتين إلى الخلف.‬

‫- لكنهنّ يعدن نصف خطوة.‬ ‫- لا.‬

‫"سيندا"، لن نفعل هذا اليوم،‬ ‫هذا تمريننا الأخير.‬

‫- سنبدأ بعد عشر دقائق.‬ ‫- أو ربما نصف…‬

‫مرحبًا، هلّا تخبرينني‬ ‫لماذا كتب د. "فرايجر" في "برمنغهام"‬

‫وصفتي "زيرافين" للتو.‬

‫لا بأس، لم يدفع المريض ثمنها.‬

‫كان المريض يملك قسائم مجانية.‬

‫لا، أنت لا تفهمين يا "نيكول".‬

‫إنهم يخترقون سوقنا ويضرّون بسعر السهم.‬

‫- يجب أن تعالجي المشكلة.‬ ‫- حسنًا، لنعد إلى البداية.‬

‫"فيبي".‬

‫- هل تفهمين؟‬ ‫- المعذرة، سيدة "دريك".‬

‫لا أعرف ماذا يحدث.‬

‫يا للهول!‬

‫ابتعدوا.‬

‫لا بأس، ابتعدوا.‬

‫لا بأس يا حبيبتي، لا بأس يا عزيزتي.‬

‫لا بأس، تنفسي.‬

‫انظري إليّ يا عزيزتي.‬

‫لا بأس، أنت بخير.‬ ‫أيمكنكم الابتعاد قليلًا؟ شكرًا لكم.‬

‫أنت بخير يا عزيزتي، أنت بخير، تنفسي.‬

‫تمدد ثلاثة ملمترات إضافية‬ ‫منذ آخر زيارة لك.‬

‫أخشى أننا لن نستطيع الانتظار حتى ديسمبر.‬

‫أظن أننا نستطيع تأجيل العملية لأسبوعين.‬

‫لا أنصح بالانتظار.‬

‫يا للهول يا حبيبتي.‬

‫"فيبي"، عليك تخفيف هذه الأدوية، اتفقنا؟‬

‫يجب أن تحاولي تخفيفها.‬

‫- أنا لست موظفة عندك.‬ ‫- أنا لا…‬

‫- لا، لا تصرخي عليّ.‬ ‫- توقفي، أنا لا أصرخ عليك.‬

‫لا بأس. حسنًا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أنا آسفة يا حبيبتي.‬

‫وفّرت ما استطعت وجمعت 235…‬

‫239 ألف دولار نقدًا.‬

‫جيد، وما قيمة القرض؟‬

‫450 ألف دولار.‬ ‫لذا كنت آمل أن أقترض بضمان أسهمي،‬

‫وهي تساوي ما يقرب من 15 مليون دولار.‬

‫وعلى الأرجح أن تساوي أكثر‬ ‫عندما تستحق ملكيتها في نوفمبر.‬

‫للأسف يا سيدة "دريك"،‬ ‫مجال الأدوية متقلّب جدًا،‬

‫ومن ناحية الاكتتاب،‬

‫قد تحدث تغيّرات كبيرة خلال ثلاثة أشهر.‬

‫أنا آسفة بحق.‬

‫في تلك المرحلة،‬ ‫كل ما أمكنني التفكير في فعله‬

‫هو التوسل للشخص الوحيد الذي يملك المال‬

‫وسيحب أن أدين له بخدمة كبيرة كهذه.‬

‫لكن كل شيء تغير بعدها.‬

‫والجنونيّ أن أحدًا منا لم يتوقع ذلك.‬

‫لا نحن ولا أطباؤنا بكل تأكيد.‬

‫نحن أشبه بديك رومي‬ ‫يعيش حياة جميلة في المزرعة،‬

‫يأكل كل يوم كالمعتاد طبقًا شهيًا من الذرة.‬

‫وبعد نحو عام،‬

‫يحلّ عيد الشكر في الخميس الثالث من نوفمبر.‬

‫أيها الوغد!‬

‫- بئسًا!‬ ‫- هل تتذكر "مات إليستون"؟‬

‫أخذ جرعة زائدة هذا الصباح، وكاد يموت‬ ‫لو لم يجده الكلب ممددًا على وجهه في القبو.‬

‫ابتعدوا عني، سأقاضيك.‬

‫- اخرجي من هنا.‬ ‫- سأقاضيك.‬

‫- اخرجي من هنا.‬ ‫- قلت ابتعدوا عني.‬

‫بئسًا!‬

‫بئسًا!‬

‫لن أكتب لك المزيد من الـ"فايكودين".‬ ‫لم تأت إلى جلسة إحصاء حبوبك.‬

‫يجب أن أحصل على شيء أيها الطبيب.‬

‫بحقك.‬

‫أبعدها عن ناظري.‬

‫حسنًا، لنجرب عقارًا جديدًا.‬

‫ترشّه تحت لسانك.‬

‫إنه لآلام السرطان.‬

‫هل فحصت تلك الشامة على خدّك؟‬

‫- لا.‬ ‫- تبدو لي سرطانية.‬

‫نعم.‬

‫- المعذرة.‬ ‫- هل معك "لونافين"؟‬

‫- لا.‬ ‫- معها "لونافين".‬

‫- لا أحمل الدواء معي.‬ ‫- معها "لونافين".‬

‫- معي نقود.‬ ‫- تبًا.‬

‫- لا أحمل الدواء معي، مفهوم؟‬ ‫- رأيتك هنا من قبل.‬

‫يجب أن تنتظر د. "ليديل".‬

‫ابتعدوا عن السيارة من فضلكم.‬

‫- أستعودين؟‬ ‫- ابتعدوا.‬

‫- هذا ليس جيدًا.‬ ‫- إنها كارثة.‬

‫- إنها مصيبة…‬ ‫- ستضر خسارة "ليديل" بالربع الثالث.‬

‫لا يمكننا تلافي ذلك،‬

‫لكن يمكننا تعويض الخسارة في الوصفات‬ ‫بتعديل كمية الجرعات.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫البرنامج غير مستدام بالوصفات الخفيفة.‬

‫- الجرعات القليلة تستنزفنا قبل الأزمة حتى.‬ ‫- صحيح.‬

‫أقترح أن نلجأ إلى معايرة الجرعات.‬ ‫نرفع الجرعات فنحصل على عمولة أكبر.‬

‫ماذا عن مرضى "ليديل"؟‬

‫- يجب أن نعثر عليهم.‬ ‫- هذا ما أتحدث عنه.‬

‫أدخلوا الأطباء الذين ذهبوا إليهم‬ ‫إلى برامجنا التعريفية…‬

‫أقصد المرضى الذين ماتوا.‬

‫هذا ليس ذنبنا.‬

‫لا. حسب كلام محامينا،‬

‫يتعاطى مرضانا كميات كبيرة‬ ‫من مسكنات الألم الأخرى،‬

‫لسنا المسؤولين الوحيدين عما يحدث.‬

‫- تبًا، يجب أن أجيب.‬ ‫- من المتصل؟‬

‫- ألم أمنع الهواتف؟‬ ‫- سنجتمع غدًا.‬

‫ونراجع رسالة التعريف بالدواء،‬ ‫أفكر في تقديم أداء ظريف وممتع.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫نعم؟‬

‫خمّنت أنه بقي 24 ساعة قبل أن تنهار الشركة.‬

‫لذا قررت أن أغامر.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫- أريد التحدث إليك.‬ ‫- ماذا هناك؟‬

‫- هل تتذكر ابنتي "فيبي"؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫إنها ليست بخير.‬

‫وهي تحتاج إلى جراحة.‬

‫التأمين لا يغطيها.‬

‫جمعت كل ما أمكنني جمعه من المال،‬ ‫لكنني بحاجة إلى 450 أخرى للعملية.‬

‫لا أطلب المبلغ كهدية.‬

‫فكرت أن أبيع أسهمي.‬

‫قبل استحقاق ملكيتها؟‬

‫هل تفكّرين في الرحيل عنا يا "لايزا"؟‬

‫لا.‬

‫لكن جراحتها الشهر القادم،‬ ‫ولن أستحق الملكية قبل نوفمبر.‬

‫- تلك مشكلة.‬ ‫- نعم، أرى المشكلة.‬

‫لكن إليك الأمر،‬

‫عندما كانت زوجتي تُحتضر،‬ ‫فتك بي الحزن والصدمة‬

‫ولم أدرك أن مرضها حمل معه عطية سرية،‬

‫إحساس جديد بالوقت‬

‫وشعلة إبداع.‬

‫استخدمي أزمتك كمصدر إبداع.‬

‫سيفاجئك ما ستتمكنين من فعله.‬

‫يمكنك البدء بتتبع مرضى "ليديل".‬

‫أزمة.‬

‫إبداع.‬

‫هيا الآن.‬

‫"فيبي" بحاجة إليك.‬

‫"(تراسك)، (سيدني)‬ ‫وفاة بجرعة زائدة"‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫أمي.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس يا عزيزتي، لا بأس.‬

‫اذهبي إلى أختك، اتفقنا؟‬

‫أردت أن أعيد لكم…‬

‫يا للهول!‬

‫آسفة يا "كاميل".‬

‫أنت لم تفعلي شيئًا.‬

‫الذنب ليس ذنبك.‬

‫أنت لست شخصًا سيئًا.‬

‫لن أستسلم.‬

‫لن أتخلى عن أحلامي.‬

‫سوف أصنع لحياتي معنى.‬

‫سوف أصنع لحياتي معنى.‬

‫"مكتب الوكيل العام الأمريكي، (فلوريدا)"‬

‫- يجب أن يكون معك محام.‬ ‫- لا حاجة إلى ذلك.‬

‫أريد أن تعرفوا…‬

‫أنني ساعدت في إنشاء برامجنا التعريفية.‬

‫برامج الرشوة.‬

‫وحاولت أن أجعلها تمتثل للمعايير.‬

‫من وقّع أيضًا على هذه البرامج؟‬

‫"إيريك بايلي".‬

‫"بيت برينر".‬

‫"جاك نيل".‬

‫"جاك" صاحب الفكرة كلها، سأشهد بذلك.‬

‫نحتاج إلى أكثر من شهادتك،‬

‫وإلا إليك كيف سيسير الأمر،‬

‫سيوكّل "نيل" محامين مذهلين‬

‫ويحكي لهيئة المحلفين قصة العجوز المسكين‬

‫الذي أوقعت به المحتالة الكبيرة‬ ‫"لايزا دريك".‬

‫لا، انضممت إليهم كمندوبة مبيعات متواضعة،‬ ‫بينما هو ملياردير يحمل شهادة دكتوراه.‬

‫هذا صحيح، لكن إذا أردت‬ ‫ألا يقع عليك اللوم نتيجة أخطاء مديرك،‬

‫فنحن بحاجة إلى دليل‬ ‫يربط "نيل" بمخطط الرشوة.‬

‫ما نوع ذلك الدليل؟‬

‫وثائق أو تسجيلات صوتية.‬

‫أنت لا تفهمين،‬ ‫إنه لا يتدخل بالعمليات اليومية، و…‬

‫ولم يأت إلى المكتب منذ الطرح العام الأولي.‬

‫ولا يمكنك الاقتراب منه حاملة هاتفًا.‬

‫- لقد وظّف شخصًا يحمل عصا…‬ ‫- رسائل نصية أو إلكترونية.‬

‫أحضري لنا شيئًا يثبت تورط "نيل"‬ ‫فيمكننا التعامل مع القضية.‬

‫يستخدم هاتفًا قديم الطراز،‬ ‫لا يتعامل بالرسائل الإلكترونية.‬

‫طريقة التواصل معه هي أن نقوم…‬

‫أن نرسل رسالة إلكترونية‬ ‫إلى المدير التنفيذي…‬

‫- "برينر".‬ ‫- نعم.‬

‫ثم يطبع "برينر" نسخة ورقية‬ ‫ويكتب عليها "جاك" ملاحظاته…‬

‫ثم يشرح لنا "برينر" الخطوط العامة‬ ‫ويتخلص من الورقة الأصلية، لا أدري.‬

‫أيمكنك إحضار بعض من تلك الأوراق المطبوعة؟‬

‫وسنطلب من القاضي إعفاءك من السجن.‬

‫كان د. "جاك" مصيبًا في شيء واحد.‬

‫لا شيء يمنح الإلهام مثل اليأس التام.‬

‫أرسلت رسالة إلكترونية لـ"بيت"‬ ‫لأخبره أنني تتبّعت مرضى "ليديل"‬

‫إلى 18 طبيبًا مختلفًا‬

‫وأنني بحاجة إلى ربع مليون دولار حالًا‬ ‫لأضمّهم إلى البرنامج.‬

‫أخبرته أنهم يطلبون‬ ‫عضوية نوادي غولف ومنحًا جامعية،‬

‫وأشياء عديدة يجب أن نأخذ رأي "جاك" فيها.‬

‫وخطّ د. "جاك" الغافل إجابته‬ ‫على تلك الوثيقة.‬

‫"عشرة آلاف دولار، ساعة (روليكس) ذهبية،‬ ‫سهرة في نادي، عشاء"‬

‫وكما طلبت من "برينر"،‬

‫أحضرها لي إلى اجتماع مبيعات‬ ‫أُقيم تلك الليلة.‬

‫حسنًا، الطبيب "باتون" هذا،‬

‫مساهمته صغيرة.‬

‫يقول "جاك" إنه لن يحصل على مال الجامعة‬ ‫حتى يثبت نفسه.‬

‫جوارب جميلة.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫نعم.‬

‫اخرجي وصفقي لي.‬

‫"شركة (زانا) للأدوية"‬

‫"تعرفون اسمي، وإن لم تعرفوه فهو (برينر)‬

‫أكثر من يجيد رصد المرضى‬

‫نتحدث إلى الأطباء ونسحبهم إلى صفّنا‬

‫الجرعات المنخفضة لا تأتي بفعالية‬

‫لا أحد يحصل على المال وهذا يؤذينا جميعًا‬

‫أتريدون عمولة كاملة؟ إذًا إليكم ما تفعلون‬

‫معايرة الجرعات، اكسبوا المال من ذلك‬

‫لنعاير الجرعات على 600 ميكروغرام‬

‫معايرة الجرعات، اكسبوا المال من ذلك‬

‫600 ميكروغرام وستتضاعف عمولتنا‬

‫تتضاعف!‬

‫- تتضاعف!‬ ‫- تتضاعف!"‬

‫أصغوا، لدينا مشكلة.‬

‫وهي الوصفات المنخفضة.‬

‫الجرعات المنخفضة.‬

‫لذا بدءًا من اليوم،‬

‫ضاعفوا عمولتكم عن أي وصفة‬ ‫بجرعة 600 ميكروغرام أو أكثر.‬

‫وضاعفوها ثلاث مرات على وصفات الـ1600.‬

‫هذا ما أتحدث عنه، هل تسمعونني؟‬

‫"لايزا"!‬

‫إلى أين تذهبين؟ عليك استلام مجموعتك.‬

‫"فيبي" مريضة،‬ ‫لذا ستستلم "نيكول" مجموعتي، اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- آسف، هل يمكنني فعل شيء؟‬ ‫- لا مشكلة، ستكون بخير.‬

‫أراك غدًا.‬

‫- أتمنى لها الشفاء.‬ ‫- نعم، شكرًا لك.‬

‫بئسًا!‬

‫- أعطيني إياها.‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫أيتها الوضيعة.‬

‫متى أخذوك إلى صفهم؟‬

‫أنا من ذهبت إليهم.‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫لماذا فعلت ذلك يا "لايزا"؟ بئسًا.‬

‫أتتذكرين أين كنت عندما انتشلتك؟‬

‫- أعرف.‬ ‫- عندما منحتك فرصة؟‬

‫منحتك حياة فتفعلين بي هذا؟‬

‫"بيت"، لقد قتلنا أناسًا.‬

‫هراء!‬

‫لقد فعلنا هذا،‬ ‫وها أنت تزيد العمولات على الجرعات الأعلى.‬

‫- لسنا من نكتب الوصفات.‬ ‫- مات أناس بسببنا.‬

‫ألا تفهم هذا؟ ألا تهتم؟ ما خطبك؟‬

‫وأنت تهتمين؟ غريب كيف أن إفلاسك‬

‫هو ما جعل ضميرك يصحو.‬

‫- تبًا لك.‬ ‫- ماذا أعطوك؟‬

‫لا بد أنهم منحوك شيئًا عظيمًا‬ ‫لتقبل طمّاعة مثلك أن تشي بنا قبل رحيلها.‬

‫- أنت لا تعرفني.‬ ‫- أنا مثلك يا "لايزا".‬

‫نحن مجرد أنانيين، لكن أنانيتك لا حدود لها.‬

‫لا، أنا لست مثلك أبدًا.‬

‫آمل أن تموتي.‬

‫"بيت"، سنحتوي المشكلة.‬

‫لكن عليك أن تلتزم بقول حقيقة معينة.‬

‫ماذا يعني هذا؟‬

‫أنت متورط يا "بيت"،‬

‫لن تستطيع الإفلات.‬

‫سيغطي د. "نيل" تكاليفك القانونية. أصغ…‬

‫سنحصل لك على أفضل صفقة اعتراف بالذنب…‬

‫وأرى ابني للمرة الأولى من خلف القضبان؟‬

‫- لا، مستحيل، لن أفعل هذا. لا.‬ ‫- لن نعرّضك للسجن،‬

‫لكن أصولك مثل منزلك ومدّخراتك،‬

‫- على الأرجح أن تخسرها كلها.‬ ‫- "بيت"،‬

‫أحبك مثل ابن لي، سأعتني بك.‬

‫سأحرص أن تكون أنت وعائلتك بأمان مالي‬

‫لبقية حياتك.‬

‫منزل وسيارات‬

‫وقسط جامعة لابنك.‬

‫يجب أن تثق بي.‬

‫إذا شهدت بأنك لا تعرف شيئًا.‬

‫هذا أفضل خيار للجميع.‬

‫الشرطة، افتح الباب يا سيدي.‬

‫"بيت"؟ "بيت"…‬

‫حتى إنهم وصلوا‬ ‫إلى "إيريك بايلي" في "الأرجنتين".‬

‫- أأنت جاهز للتحدث؟‬ ‫- نعم.‬

‫لم يكن د. "نيل" على دراية بالمؤامرة.‬

‫لكن ليس قبل وصول محامي "نيل" إليه.‬

‫سيدة "دريك"؟ ابنتك في غرفة النقاهة.‬

‫هل هي بخير؟‬

‫نعم، كانت الجراحة جيدة.‬

‫حبيبتي.‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫وبينما تساقط كل الآخرين،‬

‫التزم "نيل" بأقواله،‬ ‫ولم يستطع أحد إثبات أنه يكذب.‬

‫"صناعة الألم"‬

‫ظهر على غلاف مجلة "فوربس".‬

‫وعندما سألوه عن التهم الموجهة‬ ‫لكل العاملين في الشركة…‬

‫مدى تورطي؟‬

‫كنت مستثمرًا.‬

‫لم أكن على دراية بالعمليات اليومية.‬

‫كنت مستثمرًا سلبيًا.‬

‫سامحيني من فضلك.‬

‫أنا آسفة أيضًا.‬

‫تسرني رؤيتك كثيرًا.‬

‫- مرحبًا يا جدتي.‬ ‫- مرحبًا يا فتاتي الحلوة.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير وفي أفضل حال.‬

‫أمي، عندما كنت تبتزّين "جاك نيل"‬ ‫لزيادة مبلغ لقاءاتك التعريفية…‬

‫- هل سنتجادل بشأن هذا مجددًا؟‬ ‫- لا.‬

‫عندما تواصلت معه، هل اتصلت به عبر الهاتف؟‬

‫لم يعطني رقمه.‬

‫بريده الإلكتروني فقط.‬

‫هل كنت ترسلين له الرسائل مباشرةً؟‬

‫كم مرة؟‬

‫مرات قليلة.‬

‫هل احتفظت بها؟‬

‫"يجب أن تعرف مثلًا‬

‫أن (تينا مورفي) حصلت على 8000 للقاءاتها‬ ‫مع د. (جايكوب) بينما حصلت على 900 دولار."‬

‫حسنًا، استمري.‬

‫"22 ألفًا،‬

‫(أندريا ويلش)، وهي مندوبة سيئة،‬ ‫تحتاج إلى كل مبلغ الرشوة الذي…"‬

‫هل أجابك؟‬

‫تابعي إلى أسفل.‬

‫"(جاك نيل)، رد: (مرحبًا!)"‬

‫"إلى: (جاكي دريك)"‬

‫أمي… يا للهول!‬ ‫أشكر السماء على أنك امرأة خليعة.‬

‫كانت العناوين‬ ‫التي تلت اعتقال د. "جاك" فظيعة.‬

‫تحدّثوا عن "أدريان جنكينز"،‬

‫وهي ابنة‬

‫بعمر الـ22 تتعاطى "لونافين"،‬ ‫عُثر عليها ميتة،‬

‫وفي دمها كمية عالية من الـ"فينتانيل".‬

‫"إيما كوالسكي"، والدة.‬

‫"سام والتر"، زوج.‬

‫مهلًا، أيمكنني مقاطعتك؟‬

‫بالطبع، ماذا؟‬

‫قلت بنفسك إن خطر الجرعة الزائدة‬ ‫أقل من واحد بالمئة.‬

‫بحسب الدراسة.‬

‫- الدراسة؟‬ ‫- دراسة "هارتيغان" في مستشفى "ماساتشوستس".‬

‫"إليوت هارتيغان"،‬ ‫أنا صاحب دراسة "لونافين".‬

‫هل كانت نتائج الدراسة مزيفة؟‬

‫كانت نتائجها دقيقة.‬

‫من بين مجموعة مكونة من 200 مريض‬ ‫تحت المراقبة السريرية لعامين،‬

‫تعرض شخص واحد‬ ‫لجرعة زائدة من الـ"فينتانيل".‬

‫لكن ما أخفوه‬

‫هو أن الدواء كان يُعطى‬ ‫للمرضى الذين يتحملون الأفيون‬

‫من قبل أطباء مسؤولين‬

‫لم يتلقوا رشاوي‬ ‫لرفع الجرعات والتسبب بالإدمان للناس.‬

‫ليس هذا فقط، بل وكان المرضى قيد الدراسة‬ ‫من مرضى السرطان بالمرحلة الرابعة.‬

‫لذا قبل أن تظهر آثار إساءة استخدام الدواء‬

‫مات معظمهم.‬

‫أما لدى المرضى بأمراض غير عضال‬

‫استنتجوا أن خطر الجرعة الزائدة والإدمان‬

‫عال للغاية لأن…‬

‫هذا بديهي للغاية،‬

‫لأنه الـ"فينتانيل".‬

‫نعم، وثقت بالدراسة.‬

‫دراسة ألم السرطان.‬

‫ومن بعدها رشوت الأطباء‬ ‫ليصفوا "لونافين" لآلام الصداع.‬

‫نعم.‬

‫بالإضافة إلى الغرامات والتعويضات،‬

‫د. "ليديل"، أحكم عليك بالسجن لـ40 شهرًا.‬

‫16 شهرًا.‬

‫36 شهرًا.‬

‫66 شهرًا.‬

‫كتبنا بيانًا…‬

‫أقول فيه إنني تورطت في المسألة غافلة.‬

‫وإنني عندما أخبرت مدرائي‬

‫أن هناك خطبًا ما…‬

‫قالوا إننا نتصرف وفق القواعد،‬

‫فصدّقتهم وتابعت عملي معهم.‬

‫يُفترض أن أقول إنني لم أدرس الصيدلة.‬

‫ولم أكن من يكتب الوصفات، لذا لست مذنبة.‬

‫لكن هذا كذب.‬

‫ساعدت في إنشاء هذه المشكلة.‬

‫وكنت أعرف أنني أرتكب خطأ.‬

‫الحقيقة أنني طمعت بالمال.‬

‫طمعت بالاحترام.‬

‫وأعماني الطمع‬ ‫بحيث لم أهتم لكيفية الحصول عليهما.‬

‫والآن وقد تدمرت حياة بعض الناس.‬

‫هل أنا نادمة؟‬

‫نعم.‬

‫لكنني فعلت ما فعلت.‬

‫نيابة عن الحكومة،‬

‫أريد أن أذكّر بالإنجاز الضخم‬ ‫الذي حققته هذه القضية.‬

‫لأول مرة، كبار المسؤولين التنفيذيين‬ ‫في مجال صناعة الأدوية‬

‫يودعون السجن نتيجة دورهم في أزمة الأفيون،‬

‫وما كنا لنفعل هذا‬ ‫لولا مساعدة "لايزا دريك".‬

‫ولهذا ننصح بإلغاء فترة السجن‬

‫لنرسل رسالة مهمة لمن يشغلون مثل منصبها‬

‫بأن يتشجعوا ويفعلوا المثل.‬

‫أشكر اقتراح الحكومة،‬

‫وندم السيدة "دريك"، والذي شعرت بصدقه.‬

‫لكن طمعك كلّف أناسًا حياتهم.‬

‫لا يمكنك محو ذلك بتعاونك.‬

‫يؤسفني هذا القرار كثيرًا،‬

‫لكنك ستُسجنين يا سيدة "دريك".‬

‫قفي من فضلك.‬

‫أحكم عليك بالسجن‬

‫لمدة سنة وثلاثة أشهر.‬

‫نعم، لديّ شعور بالعار.‬

‫وشعور عظيم بالذنب.‬

‫والكثير من الأشياء‬ ‫التي عليّ تصفيتها مع السماء.‬

‫لكن يمكن لشيء واحد أن يحمل وجهين.‬

‫هل تفهمني؟‬

‫يمكنني تسمية الكثير من الناس‬ ‫الذين قضوا حياتهم بأكملها‬

‫من دون أن يقدموا للآخرين شيئًا.‬

‫نعم، أذينا بعض الناس.‬

‫نعم، دمرنا حياة البعض.‬

‫لكننا أيضًا قدمنا للبعض،‬

‫لأشخاص يعانون،‬

‫أفضل دواء جديد مسكن لآلام السرطان‬

‫على وجه العالم.‬

‫حقًا؟ أما زلت تؤمن بهذا؟‬

‫أنا أبيع ما بين يديّ.‬

‫"بعد 15 شهرًا"‬

‫أشعر بأنك إذا اخترت مرطّب العين‬

‫ومقلّص المسام فسيكون ذلك أفضل خيار لك.‬

‫- دعيني أجرب.‬ ‫- أأضع القليل على يدك؟‬

‫- نعم من فضلك.‬ ‫- هل تشعرين بنعومته؟‬

‫- نعم، أأربّت بأصابعي؟‬ ‫- ضعيه على بشرتك وسيجعلها مشرقة.‬

‫إنه من مواد طبيعية‬ ‫مصنوعة باليد من قبل والدتي،‬

‫إنها الواقفة هناك مرتدية اللون الأزرق.‬

‫عمرها 68 عامًا، أتصدقين ذلك؟‬

‫- المنتجات فعالة، إنها فعالة حقًا.‬ ‫- لا أصدق هذا.‬

‫لا بد أنه ضاجع نصف نساء "تامبا"،‬ ‫لكن كم كان بارعًا في الغناء.‬

‫هل تزوجت أربع مرات؟‬

‫أُبطل ذلك الزواج.‬

‫هذا مثير.‬

‫"رايان"، لا.‬

‫رائحتها مريعة برأيي.‬

‫لكن دعيني أريك شيئًا.‬

‫- هذا…‬ ‫- مرحبًا يا "نيكول".‬

‫- سأذهب لشراء الغداء.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- هل ستهتمين بالمنصة؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫تحسّسي هذا.‬

‫لا أفكر في حياتي القديمة.‬

‫أحيانًا فقط…‬

‫عندما أحاول الخلود إلى النوم.‬

‫أريد جرعة مشروب كويرفو.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أرى أحلامًا، ليست أحلامًا في الحقيقة،‬

‫حيث أدير الشركة،‬

‫وأنقذها من طريق الفساد،‬

‫فيراني الناس شخصًا مهمًا.‬

‫ويملؤني ذلك بشعور رائع إلى حد الخوف.‬

‫لذا أنهض من نومي وأشعل الضوء.‬

‫"(تجار الألم)"‬

‫"(فينتانيل)، 1600 ميكروغرام"‬

‫"أخبار عاجلة"‬

‫مؤسس شركة الأدوية الذي أُدين‬ ‫بتدبير مخطط رشوة متعلق بالمواد الأفيونية‬

‫سيتلقى عقوبته اليوم.‬

‫مؤسس هذه الشركة "جون كابور"‬

‫سيُحكم عليه بالسجن لخمسة أعوام ونصف،‬

‫وهو حكم يأمل الادعاء‬

‫بأن يرسل رسالة قوية لصناعة الأدوية.‬

‫بدافع الجشع،‬

‫مدراء "إنسيس" بدءًا من "جون كابور"،‬

‫رشوا الأطباء لوصف هذا الدواء‬ ‫القوي والإدماني‬

‫لأشخاص ليسوا بحاجة إليه.‬

‫كان مؤسس شركة "إنسيس"،‬ ‫وهو ينضم إلى مجموعة من المدراء الآخرين‬

‫الذين يُعاقبون على جرائمهم حتى هذا اليوم.‬

‫ترجمة "قاسم حبيب"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.