Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أتعرفين ما هو السجن؟
إنه جزء من الجحيم.
جميعنا هنا لأننا اتخذنا خيارات سيئة.
ستحميك.
وحين تقتلين شخصاً...
تبدئين بالانحدار نحو الجحيم.
حيث تزدادين حقارة.
وتفقدين هويتك.
لكن عليك التوقف.
وعليك أن تسامحي.
أهلاً بك إلى مجموعة من يريدون الهرب بأيّ ثمن.
دفنت "زوليما" 3 ملايين يورو في مكان ما في "المغرب"، صحيح؟
يجب أن تقنعي أخاك بالذهاب للبحث عنها.
سأساعدك على الهرب.
لن أساعدك على الهرب يا "ماكارينا".
أنا آسف حقاً.
الطريقة الوحيدة لفتح صفحة جديدة
هي بقضاء 3 سنوات هنا، أو ربما 3 سنوات ونصف...
أنا أفعل هذا من أجلك. أنا أفعل هذا من أجلنا كلينا.
أحتاج إليك.
هذا غير منطقيّ.
أدركت أنّني عالقة هنا،
وتمسكت بك كطوق نجاة، بشدة.
لكنك تفعلين الشيء نفسه. أعتقد أنّك تتشبثين بي لتتحاشي "سراي".
لقد انفصلتما أنت و"كيرلي"، صحيح؟ هذا يعني أننا أختان.
سيتم الرهان عليك إن وصلت إلى النهائيات.
بالطبع، لن تكسبي.
تخالين نفسك ملكة هذا المكان.
باتت هناك زعيمة جديدة الآن.
أنا.
حفرت اسمي على ذراعها، وتريني إياه كلّما رأيتها.
ستخرج "آنابيل" من الحبس الانفرادي عصر اليوم.
ماذا سنفعل بحق السماء؟
سنصبح أخطر عصابة في السجن.
بشراء عضوات للعصابة. باستخدام مالها.
أنا واثقة بأنّ المال في مكان ما هنا.
إن أخذت ذلك المال، سيقتلنني؟
أنا أفعل نفس الشيء الذي تفعلينه. الصمود.
أرى أنك كوّنت صداقات جديدة في غيابي.
لقد اشتريتهن بمالك.
أيتها الحقيرة اللعينة.
أيتها الحقيرة اللعينة!
أيتها الحقيرة! اتركنني!
- "سوليداد نونيز"، هلا تتزوجينني؟ - نعم!
- تباً. عزيزتي، لم... - تهانينا يا "سولي".
- شكراً. - يوم الزفاف لا يُنسى.
أنت حامل. مضى عليك 20 يوماً.
ليس 20 يوماً، لأنّ زوجي زارني قبل 15 يوماً.
لا تحقنّي.
أنا مسرورة للغاية.
صحة "سراي" هي أولويتنا. سأعتني بها شخصياً.
سيطلقون سراح "زوليما". نفدت منا الخيارات.
لم تنفد الخيارات منّي.
يمكنني القيام بالعمل القذر.
أريد منك شيئاً. حريتي.
أنا أعدك.
حقنة وهواء متجهةً إلى قلبك.
يجدر بك أن تدعي أن ينفجر قلبي. لأنني سأقتلك.
تشغيل!
لقد عادت إلى الحياة. لكنها في غيبوبة.
ربما لم تكن خطتك سيئة جداً.
سأعود يا "فابيو".
أريد أن أبوّل.
بشدّة.
- هل نستطيع التوقّف؟ - بوّلت 50 مرّة.
لكنّني أريد أن أبوّل فعلاً.
لا أستطيع حبسها، ما بيدي حيلة.
أنا حامل وعليّ أن أبوّل.
ألا نستطيع التوقّف؟
- هذه بقرة يا فتاة! - بقرة؟
- انظري يا "آنابيل"، إنّها أمّك! - أحضري لي إذن...
أتعلمين أنّه إن كانت يدك أكبر من وجهك...
نعم.
سيدتي.
هلاّ تضعين بعض الموسيقى رجاءً؟
ارجعي إلى مقعدك.
يا فتيات! إنّها لا تريد وضع بعض الموسيقى.
- ونحن نريد الموسيقى، صحيح؟ - تباً!
شغّلي المذياع. ستداعبك "تيري" بأصابعها!
- لا، أنا سأداعبها! - موسيقى!
قدّمي لنا خدمة! ما عليك إلاّ أن تضغطي زراً.
- أريد أن أبوّل! - موسيقى!
أجل!
عليّ فعلاً أن أبوّل!
نظراً إلى ضيق المكان في "كروز ديل سور"، سيرسلون إلينا سجينات جديدات.
"سراي فارغاس". 4 سنوات.
"(كروز ديل نورتي)"
اعتداء بالضرب.
"إستيفانيا كابيلا". 4 سنوات بتهمة السطو وحيازة المخدّرات.
حصلت على إطلاق سراح نهاري،
لكنّها خسرته في أوّل يوم بسبب السطو والحيازة مجدداً.
أهذا المقعد شاغر؟
إن كنت سحاقيّة، فأنا أحبّ الرجال.
وإن كنت تبحثين عن صديقة، فلا تضيّعي وقتك.
ستقدّمين لي خدمة.
هل أبدو لك غبيّة؟
هيا، دعيني وشأني.
اهدئي!
هيا يا عزيزتي!
- اهدئي. - عزيزتي!
"أنتونيا تروخيو".
8 سنوات. سطو مع اعتداء.
سأشرح لك الأمر كي تفهمي.
يجري نقلي من "كروز ديل سور".
حين أصل إلى "كروز ديل نورتي" سيفتشونني بدقّة.
لماذا؟
لأنّهم يقولون إنّني لست محلّ ثقة.
"فروتوس"، أطفئه.
استرخي يا "ميان".
- إنّهن لا يقترفن أي خطأ. - عزيزتي!
عزيزتي!
هيا!
"سوليداد نونيز". حُكم عليها بالسجن 20 عاماً بجريمة القتل.
أضرمت النار في زوجها وهو حي.
أمّا أنت فتأتين من عنبر يضمّ سجينات مسالمات.
هل تفهمين؟
ألا تفهمين؟
ستهرّبين لي شيئاً.
"تيريسا غونزاليس لارغو". 6 سنوات. مخدّرات.
ما هو؟
مخدّرات؟
مخدّرات؟
الوركين!
هيا!
"آنابيل فيلا روج غارسيس". 11 عاماً. سطو، إتجار بالبشر، مخدّرات...
تركيبة متكاملة.
هل أبدو لك تاجرة مخدّرات؟
وننزل إلى الأسفل!
إلى الأسفل!
ونصعد إلى الأعلى!
إلى الأعلى!
لا أدري أين تريدينني أن أضعه.
افتحي ساقيك،
وضعيه في مهبلك.
"ماكارينا فيريرو".
الآن.
7 سنوات بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال،
إخفاء العقارات، يُضاف إليها القتل مع سبق الإصرار والتصميم،
الاعتداء والقتل غير العمد.
"الهويّة"
إنّها جوهرة نفيسة.
بالمجمل، هناك 13 سجينةً جديدةً، وكلّهن خطرات جداً.
من الواضح أنّنا لن نتعامل مع فتيات صالحات.
مارسن السرقة، الاحتيال، الاختطاف، القتل...
ومما تشير به تقاريرهن، فقد يكررن ذلك.
لذلك خذوا جميع الاحتياطات، مفهوم؟
"ألتاغراسيا"، جهّزي إدخالهن.
سنضعهن في العنبر 3.
ماذا تقول؟ هذا مستحيل.
العنبر 3؟
هذا العنبر صعب كفاية بمن فيه حالياً، أليس كذلك؟
إن وضعناهن هناك، فقد نصبّ الزيت على النار.
إن وضعنا فتاةً حقيرةً مع أخرى،
سينتهي الأمر بأن تُروّض إحداهما.
لنجعل السجينات يساعدننا على القيام بعملنا.
"(كروز)"
"نقل بين الإصلاحيات"
انظرن!
تباً.
- هل هذا هو؟ - نعم.
- إنهم... - كم هو بشع، تباً!
إنّهم مسلّحون، صحيح؟
انظرن.
انظرن.
هيا، اتبعي الأخريات.
"ممنوع العبور"
أهلاً بكنّ في "كروز ديل نورتي".
أنا "ألتاغراسيا".
أنا لست صديقتكن، أو أمينة سرّكن.
أنا لست والدتكن.
جميعكن هنا لقضاء أحكامكن وإعادة الاندماج في المجتمع.
هذا هو هدفي.
وإن ساعدتنّني، لن أفسد حياتكن.
هل من خطب ما؟
التظاهر بأنّك طيبة أمر مخيف،
لكنّنا جميعنا نعرف ما يحدث في عملية تسجيل الدخول.
لن أفتشكن.
أليس علينا أن نتعرّى إذن؟
يتوقّف الأمر عليكن.
ستتسنّى لكنّ الفرصة لتفتيش بعضكن.
لماذا؟
لأنّ أكثر ما يهمكن هو ألاّ تدخل السكاكين المرتجلة...
أو المخدّرات...
أو البضائع المهرّبة.
لكن إنّ غضّت أيّ منكن النظر،
ستتمنى أن أضعها في الحبس الانفرادي.
بدايةً، استدرن ولتنظر كلّ منكن إلى رفيقتها.
- متى أردتن. - ماذا سنفعل؟
لا، لن تلمسيني.
هيا يا "أنتونيا".
- لست متأكّدة يا فتاة. - اخلعي ملابسك.
- ماذا؟ - والسروال الداخليّ أيضاً.
ماذا ستفعلين؟
ضعي قدميك على الخط الأصفر وواجهي الجدار،
ثم اتكئي إلى الأمام.
أنت...
ولا يهمّني إن كنت في دورتك الشهرية.
هيا.
- وكوني رقيقة يا "أنتونيا"؟ - هذا مقزز يا فتاة.
لماذا يجب أن تكوني أنت دائماً؟
- هيا يا "أنتونيا". - غسلت مهبلك، صحيح؟
نعم، غسلته هذا الصباح. أرجوك يا "أنتونيا".
- مستعدة؟ - حسناً.
- استعدي، اتفقنا؟ - لن يؤلمك هذا يا "سولي".
- لا. - ما هذا؟
- اذهبي إلى الجحيم. توقّفي الآن. - يا فتاة...
ستختبرين موقفاً مزعجاً إلى حدّ ما.
ما بيدي حيلة.
لكنك لن تفعلي أو تقولي أيّ شيء.
لن تبوحي باسمي.
فإن فعلت،
أقسم إنّني سأسحقك.
سيدتي.
تباً، انظري إلى السجينات من عنبر المسالمات.
أنا آسفة يا فتاة.
آسفة، لكنّني لن أخاطر بنفسي من أجلك.
- اسمك "مرسيدس"، صحيح؟ - نعم.
أحضري ملابسك وتعالي معي.
هيا!
هذا مخيف جداً.
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
- توقّفن. - هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
هيا!
نعلم أنّه ليس لك.
أنت تخاطرين بإطلاق سراحك المشروط من أجل فتاة لن تتردد في طعنك.
أخبرينا من أعطتك إياه.
"مرسيدس كاريو".
مستشارة في التطوير الحضري.
حُكم عليها بالسجن 4 سنوات ونصف.
خداع، اختلاس، رشاوى...
لا تكوني غبية يا "ميرشي".
لا أصدّق هذا. لا أريد أن أصدّق.
هناك 20 شخصاً مستعد لشغل منصبك في البلدية.
هل تريدين إهدار كلّ ما حققته؟
لم تقضي حتى نصف حكمك،
لكن بفضل تعاونك مع وحدة العمليات المركزية في التحقيق،
فإنّ القاضي يعتبرك مؤهّلة لإطلاق سراح نهاري.
أمّي؟
ماذا يجري يا أمّي؟
الحرس المدني، لا تتحرّكي!
أنت رهن الاعتقال! انبطحي أرضاً!
أمّي!
وصلت للتو إلى "كروز ديل نورتي" يا "مرسيدس".
لا تجبرينا على إرسالك إلى الحبس الانفرادي.
وتقييد اتصالاتك لشهر كامل.
قدّمي خدمة لنفسك.
أعطينا اسماً.
أيها الزعيم، هلاّ تطفئ المذياع؟
ما الأمر؟ ألا تحبّين الموسيقى؟
حجزته حين وصلنا يا "سولي".
ألم أقل إنّني أريد السرير العلوي؟
- أنت مزعجة، استرخي. - ناما معاً ومارسا الجنس معاً.
- قلت لا. قلت لك من قبل. - هذه فكرة جيدة.
سننام معاً.
- لننم معاً. - "سولي"، أرجوك، قولي لها.
- سننام معاً. - كنت آخر الواصلين إلى هنا.
- اخترت هذا السرير. - لكن أهذا صحيح؟
كلتاكما. قبل وصولكما كان الخيار لك. كان هناك دائماً 2.
في الأماكن الأخرى، نعم. لكن هذا سجن جديد...
ألا تشعرين حتى بتأنيب الضمير؟
تأنيب الضمير؟ لماذا؟
بسبب ما فعلته.
ماذا فعلت؟
ستمضي الفتاة الجديدة ليلتها الأولى في الحبس الانفرادي بسببك.
ماذا أردتني أن أفعل؟
أن أخبر تلك المرأة
بأنّ لدينا سوقاً كاملاً في مهابلنا؟
لا بأس إن كنت لا تهتمين بسلامتك، مفهوم؟
لا سلامتك ولا سلامة الأخريات. لكن دعيني أهتم بها، اتفقنا؟
عمّ تتكلّمين؟
كنّا بحاجة إلى كبش فداء لإدخال أغراضنا إلى هنا،
وكان حظّها عاثراً.
هل هذا عادل؟ لا.
لكنّنا في السجن.
واقعنا لا يُصدّق ببساطة.
صمتاً في الزنزانات!
هل جرحك "فابيو" لهذه الدرجة؟
ما علاقة هذا بموقفنا؟
ربما له علاقة بكلّ القسوة التي في داخلك.
لأنّك لست ساقطة.
- "ماكا" التي أُغرمت بها لم تكن... - لا فكرة لديك.
لا فكرة لديك إطلاقاً
من هي "ماكارينا" التي وقعت في حبّها.
لم تكوني تعرفينني.
طلبت منّي الخروج معك في موعد حين كنّا عاريتين في الحمامات.
لم نكن نعرف بعضنا إطلاقاً.
صحيح.
أنت محقة.
أنا مجرّد حمقاء تقع في الحبّ من النظرة الأولى،
وأرجو أن أبقى كذلك لبقيّة حياتي.
ولا تقلقي، لن أتدخّل في حياتك بعد الآن. افعلي ما يحلو لك.
- سأنام في السرير العلوي، اتفقنا؟ - حسناً.
أيها الرسول المجيد "يهوذا تداوس"، صلّ لأجلنا نحن الخطأة.
نعم يا "سولي"!
لكن أوّلاً، سأصلّي من أجل طفل "سراي". أنا متأكّدة من أنّها ستكون فتاة.
المسكينة ليست مذنبة بأيّ شيء.
لكنّها ستُولد في هذا العالم وسط قفص كعصفور.
ستكون غجريةً طيبةً.
وعسى ألاّ تكون مثل أمّها إطلاقاً.
آمين.
أصلّي لأجل "كيرلي"،
لتتوقّف عن الوقوع في الحبّ لأجل الحبّ، وأن تجد شخصاً يحبّها حقاً.
مهلاً. لديها شخص بالفعل.
تقصدين أن تجد شخصاً يمكنها أن تُغرم به
من دون أن يخونها في النهاية.
لكن اسمعي، لا يمكن لأحد أن يسلبني ذلك.
أريد أيضاً أن أصلّي، إن سمحت لي "سراي"، لأجل تلك الفتاة الجديدة.
"مرسيدس"، المسكينة، التي دخلت الحبس الانفرادي بالفعل.
أصلّي لئلا تتعلّم أيّ شيء سيئ من أيّة واحدة منا، أرجوك،
وأصلّي لأن تحصل على إطلاق السراح النهاري بأسرع وقت ممكن.
كما أصلّي لأجل "ماكارينا"...
لصديقتي الصغيرة. كي تسترجع روحها.
إنّها شخص صالح.
وماذا عنّي؟ ألن تصلّي لأجلي؟
وأخيراً، أريد أن أطلب منك...
ألا تكون "زوليما" تلك المرأة التي تسير في الممر،
بل أن تكون روحها تستريح معك.
لا أصدّق هذا. "زولي"!
"زوليما"!
يا للسماء! لا أصدّق هذا. "زوليما"!
- أجل! - ألم تكن في غيبوبة في العناية المشددة؟
يعتني الشيطان برعاياه.
احترسي لما تقولينه عنها،
فتلك المرأة لا تزال صديقتي، وستبقى كذلك إلى الأبد.
الآن أفهم لماذا كانت "ماكا" بحاجة إلى السكين المرتجل بهذه الشدّة.
- عفريتة لعينة من الجحيم. - 3، 7.
"زوليما"! أيتها الساقطة!
اكتمل عددنا أخيراً!
- اكتمل عددنا أخيراً! - أحلاماً سعيدةً يا عزيزاتي.
- أرجو أن تتمكني من الاسترخاء. - رائع!
الآن اكتمل عددنا!
أنت. اسمعي أيتها الجميلة.
هل لديك شيء جيد لي؟
هل أحضرت شيئاً أم لا؟
أستطيع معاملتك بلطف شديد إن أردت.
بلطف شديد يا فتاة.
اسمعي.
- تباً. - أنت.
ابتعدي عن سريري أيتها المستجدة.
هل تريدين النوم؟ استلقي على الأرض إذن.
أولئك الساقطات.
اسمع.
أحضر بطانيةً أو ملاءةً لتغطية الجثّة.
هذا ليس عرضاً لعيناً!
أحتاج إلى بطانيّة لتغطية كلّ هذا.
لا تذكر الموت حتى يا بني.
الموت سيئ.
لكن الموت في السجن هو الأسوأ برأيي.
إنجاب طفل هنا والموت هنا...
حتى لو كانت ميتة سيئة، أفضّل الموت في سريري.
لكنّني لن أموت هنا في السجن. سأخرج.
لا أسعى إلى المتاعب.
الذهاب إلى الجنة وحيدة، شأنه شأن الولادة وحيدة، هو أمر مؤسف.
سئمت هذه الكرة اللعينة!
يشعر المرء بالخوف منذ لحظة ولادته.
لكنّني لا أفكّر في ذلك. لا أنظر إلى الأمور بجديّة كبيرة...
حالما تخطر لي إحدى هذه الأفكار السوداوية، أقول لنفسي، "لتذهب إلى الجحيم."
من الأفضل أن تحدث وأنا أرقص أو أمارس الجنس.
قاعة الطعام مفتوحة الآن لورديّة الفطور الأولى.
السجينات اللواتي سيتأخرّن سيتعرضّن للعقاب.
نذكّر كلّ السجينات بأنّه لا يمكنهن مغادرة قاعة الطعام
قبل إنهاء طعامهن وإفراغ صوانيهن.
الصينيات يعملن في المطبخ وتسجيل الدخول وغرفة الغسيل...
نعرف من يسيطر على كلّ شيء هنا.
لا عجب، نظراً إلى أنّ هناك المليارات من الشعب الصيني.
- عزيزتي، يجب أن تأكلي قليلاً. - لكنّني لست جائعة.
عزيزتي، يجب أن تأكلي.
- لا. - لنر.
لماذا تأكل الصينيات سمك السلمون ونأكل نحن هذا الهراء؟
لا تسألي يا "أنتونيا". كلي طعامك فحسب.
ستأكل الصينيات مهبلي بالعصيّ، وهذه نهاية النقاش.
دعابة. يذهب صيني إلى مقابلة عمل ليعمل كنادل.
فيقول له مالك الحانة،
"تبدأ ورديتك من الساعة 6 صباحاً وحتى منتصف الليل."
فيجيبه الصيني، "هذا تماماً ما أردته. عمل بدوام جزئي."
- دعابة أخرى. - لم أفهمها.
ترتفع الستارة لنرى صينياً يعزف على القيثارة.
- ما اسم الممثل؟ - الفيلم... تباً!
"هاربا تشينو".
ما القضيّة أيتها الحقيرة؟
هل تظنين أنّ هذا مضحك؟
يا له من سجن سيئ.
تحاولين تهريب سكين مرتجل في مهبلك،
وتمضين ليلة واحدة فقط في الحبس الانفرادي؟
- لأنّك لم تبوحي باسمي، صحيح؟ - لم أقل أيّ شيء.
جيد جداً. لأنّك ستقدمين لي خدمةً أخرى.
"ماكا".
يكفي.
لا تتدخّلي.
اذهبي إلى حمام عنبر الزنزانات 3.
- لن أذهب. - بلى، ستذهبين.
اذهبي إلى حمام عنبر الزنزانات 3.
في حجيرة المرحاض ما قبل الأخيرة، ابحثي في سلّة القمامة.
لن أفعل ذلك.
ستبحثين في سلّة القمامة.
بداخلها، ستجدين كيساً وفيه هاتف.
استخدميه.
لن تتمكني من استخدام حجيرات الهاتف لبضعة أيام.
اتصلي بها.
اتصلي بابنتك.
من المتّصل؟
مرحباً يا حبيبتي.
- هذه أنا، أمّك. - أمّي!
أمّي، لديّ هديّة لك.
- حقاً؟ - لكن... لا أستطيع إخبارك ما هي.
- لأنّ جدّتك لا تريدك أن تبوحي، صحيح؟ - لأنّها مفاجأة.
أتطلّع لرؤيتك يا حلوتي.
أحبّك يا عزيزتي. أحبّك كثيراً.
حسناً.
غداً، سنلعب بالورق في زنزانتي.
جيد جداً يا عزيزتي. لنلعب قليلاً.
- هذا ليس سيئاً. - هذا جيد.
لا أريد، شكراً.
انتباه.
الحجرتان 3 و4 في غرفة الزيارات خارج الخدمة.
السجينات اللواتي سجّلن أسماءهن لليوم
سيكون عليهن تأجيل لقاءاتهن حتى الغد.
كيف حالكما؟
كيف كانت جنازة والدكما؟
طلبت إذناً خاصاً في السجن
لحضور مراسم الجنازة، لكنّهم لم يسمحوا لي.
لم نأت للكلام عن جنازة أبي.
نحن هنا للتكلّم عن وصيته.
أيتها الفتاتان...
أعطاني والدكما كلّ شيء وهو حيّ.
عيّنك والدنا كوريثته الوحيدة.
يا لها من مصادفة، أليس كذلك؟
- ماذا؟ - أنت من أقنعته بذلك.
نعرف ذلك.
ولن تري فلساً من نقودنا أيتها الحثالة.
أيتها اللاتينية اللعينة. ولا فلس، هل تسمعينني؟
أنت قاتلة لعينة! هذه نقودنا.
لماذا تريدينها؟ لا، هذه نقودنا،
- وتلك منازلنا! - يكفي.
تباً! إنّها لنا!
هل تعرفين كم تكلّف السجينة شهرياً؟
4000 يورو.
من إقامة كاملة المصاريف، وطبيب خاص...
هل تعلمين كم ثمن الرصاصة؟
يورو واحد.
سياستك في إعادة الاندماج مثيرة جداً للاهتمام.
لا وجود لإعادة الاندماج.
إنّها مجرّد كلمة ابتدعها السياسيون للشعور بالارتياح
حين يرسلون إحدى هؤلاء المساكين إلى السجن لـ20 سنة.
لم تأت ليلة أمس.
وعدتني بالكثير على "واتساب"، لكنّك تركتني بمفردي.
طرأ أمر مع زوجتي وأطفالي.
مهلاً.
لكن للتعويض عن ليلة أمس،
اشتريت لك شيئاً. انظري.
من أين جئت بها؟
هل تقصدين القول، "شكراً لك"؟
في الحيّ حيث ترعرعت،
مع سوار كهذا،
تقدّر العصابات مقدار مبلغ الفدية التي يمكنها مطالبة عائلتك بها
بعد اختطافك.
أنت تجني 1800 يورو شهرياً.
تحصل على مبالغ إضافية قليلة ومكافأة أو 2.
لديك رهن عقاري، وأطفال في المدرسة وزوجة...
كيف اشتريت هذا بحق السماء يا "أوناي"؟
اشتريته بالدين.
لا أصدّقك.
من أين اشتريته؟
ألا يمكنك أن تشكريني فحسب وتصمتي؟
سأذهب إلى غرفة التحكّم.
أتذكّرك أقصر.
لقد كبرت.
وأنت لا تزالين هنا.
أنا معجبة بك.
تحوّلت من طفلة مدللة...
إلى ساقطة حقيقية.
- بفضلك. - لا.
هذا موجود لديك بالفطرة.
قلت لك...
أن تصلّي لأن ينفجر قلبي.
لم تصلّي بقوّة كافية.
فأنا لا أزال حيّة.
لا أزال حيّة.
والوعد يبقى وعداً.
مستحيل.
تبدين جميلة.
أنا حامل.
ماذا؟
هل تنظرين إلى لوحة "غويرنيكا"؟
ندعوه جدار الوداع.
- أنا "برودن" من عنبر الزنزانات 1. - "سوليداد".
- وصلت حديثاً. - فهمت.
سُررت بلقائك.
حين تقضي السجينات أحكامهن، حين يُطلق سراحهن، يعلّقن
عربوناً هنا. أيّ شيء.
تركت إحداهن سروالها الداخلي.
نعم.
أيتها الجدة. ارحلي.
هيا، اذهبي.
سأغادر يا فتاة.
كيف الحال يا "سولي"؟
هل تبحثين عن أفكار لديكور منازلك الجديدة؟
تمكنت من رؤية وصيّة زوجك الراحل. أعرف أنّه ترك لك كلّ شيء.
منزلان في وسط المدينة،
شقّة قرب الشاطئ... هنيئاً لك يا "سولي".
تلك المنازل ليست لي.
بالطبع ليست لك.
إنّها لي.
أنت تدينين لي بالكثير من النقود. هل تعتقدين أنّني نسيت ذلك؟
لا أدين لك بأيّ شيء.
بالطبع تدينين لي.
كنت بمثابة مصرفي، وحين تتعرّض المصارف للسطو،
فإنّ التأمين يتكفّل بالمسؤولية عن ودائع العملاء.
هل تفهمين ما أقصده؟
ومن سيتحمّل مسؤوليّة جريمة قتل زوجي؟
أم أنّك تعتقدين أنّني لا أعرف أنّك دبّرت الأمر؟
ماذا عن افتراض البراءة؟
كلّ شيء أقوله قد يُستخدم ضدّي؟
لا يمكنك اتهامي بقتل زوجك
لأنّه ليس لديك أيّ دليل.
أحببتك كثيراً يا "سولي".
أصغي إليّ.
ستأخذين صكوك الملكية لتلك المنازل،
وستنقلينها إليّ.
وهل تعرفين لماذا؟
تذكّري
أنّك بعد أن تتمي حكمك، ستستخدمين آلة المشي،
ولن تكوني بحاجة إلى المنازل إطلاقاً.
ماذا لو رفضت؟
كان الجرح بطول 12 سنتيمتراً وبعمق 5 ميليمترات.
قطع عضلته القصيّة الترقويّة الحلمية وقصّ شريانه السباتي.
نحرن عنقه.
- ما هذا؟ - هذا رائع.
إنّه دجاج.
- كم هذا مقرف. - إنّه جميل.
عددها كبير، صحيح؟
في "كروز ديل نورتي"،
تجري الورشات المهنية في باحة الدواجن.
كلّ واحدة منكن عليها الاعتناء بدجاجة.
أسماؤكن مسجّلة على الأقفاص. ابحثن عنها.
انظري يا "آنابيل".
- هل أنت "سراي"؟ - "تيري".
"سراي"!
انظري إليها. إنّها حمراء الشعر أكثر من أن تكون "سراي".
أنت جارتي؟
- أيتها الجميلة. - أنت جارتي.
ابحثن عنها. إنّها تعيش معاً.
كنت أرغب في أن أكون مزارعة حين كنت صغيرة.
أصبحت قوّادة، لذا...
- مزارعة، عاهرة، دجاجة... - كم هذا محبط.
لكن رائحتها كريهة، صحيح؟
رائحتها كريهة. ماذا تأكل؟ هذا مقزز.
سيكون عليكن تنظيف الأقفاص، إطعامها وجمع بيوضها.
سنعطيكن البرنامج غداً.
انظري يا "تيري"! هذه الدجاجة تشبهك. انظري!
انظري! إنّها تبدو كمدمنة مخدّرات!
"أنتونيا"، أعيديها إلى قفصها، الآن!
قلت، أعيديها إلى قفصها!
- مهلاً! - مهلاً.
- يا لك من فظّة، فعلاً. - حقيرة.
أقفلي الباب.
- الدجاجات لعينات. - "أنتونيا" مضحكة جداً.
"ألتاغراسيا". دجاجتي لا تتحرّك.
ماذا؟
- هذا حظّ سيئ. - هيا، ليخرج الجميع.
- هذا حظّ سيئ. - هيا.
أعتقد أنّه كان حظّاً سيئاً. لقد دخلت للتو.
هيا بنا، بسرعة.
"زاهر" و"فيريرو"، ابقيا معي.
قلت ذلك لأنّني رأيت دجاجة ميتة.
هذا يعني الحظّ السيئ. قلت ذلك، لكن لم يصدّقني أحد.
فما من أحد يصدّق الغجر. إنّه أمر خاص بهم.
هكذا يجري الأمر. إنّه ليس سحراً أسود أو شعوذة.
هذا شيء نحن الغجر...
ماذا تفعلين؟ ما هذا؟
- أنا دجاجة. - ليس هذا ما يفعله الدجاج.
يصدر الصوت من الحلق.
الكرة لـ"أسباس" في الربع الثالث، يمرر لـ"جوني".
"جوني" يعيدها إلى "رادويا"،
ودخل الصربي الملعب للتو. أكثر...
شطيرتك.
- شكراً. - الأرجح أنّه أبعد موقع
- في الجزء الثاني بأكمله... - ماذا؟
- ما أخبار المباراة؟ - إنّها مملّة اليوم.
يجري اللعب في وسط الملعب ولم يسجّلوا أهدافاً كثيرة.
سنجري سحب يانصيب. إن كنت تريد المشاركة...
مستحيل. هل تريد حصتي؟ هل تريد القليل منها؟
إنّه دوري يا رجل. هيا.
لا، يجب أن تقوم بجولاتك. لقد غيّروا البرنامج.
جدياً؟
هل أبدو غبياً أو ما شابه؟
حسناً إذن، استرخيا هنا، اتفقنا؟
لا تنهضا. لا تقلقا. أعرف الطريق.
- حبّي وعناقاتي. - أراك لاحقاً.
يا لها من ليلة مملّة.
هل تعرفان لماذا تعتنين بالدجاجات؟
في السجون الأخرى، تقوم السجينات بالخياطة،
بوضع البراغي أو تنسيق الألوان.
لكن هنا، نختار رعاية الدجاج.
لأنّه عمل مهني
يجعلكن تتحمّلن مسؤولية رعاية مخلوق حيّ آخر.
إنّها عملية إعادة اندماج فعّالة وتشاركية.
هذه هي النسخة الرسمية.
هذا رائع.
ما هي النسخة غير الرسمية؟
أنتن تعتنين بالدجاج
لئلا تنسين أنكن هنا،
كالدجاج.
انبطحا أرضاً.
ماذا؟
قلت، انبطحا أرضاً.
توقّف.
لننبطح أرضاً.
تعشن في أقفاص.
نحن نطعمكن.
كم هذا مقزز.
ننظّف أقفاصكن.
وحين تُطفأ الأنوار...
تتقوقعن وتخلدن إلى النوم.
قرأت ملفيكما...
وأعرف تماماً من أنتما.
0، 1.
بعد أن تخرجا حرّتين، يمكنكما فقأ أعين بعضكما.
لكن طالما أنّكما هنا...
لن أسمح بحدوث أعمال انتقامية.
إن انزلقت إحداكما في الحمامات، أو استيقظت مع طعنة سكين في خصرها،
سأحرص على أن يصيب الأخرى الشيء نفسه تماماً.
ابتداءً من اليوم، ستشبهان توأماً مثالياً.
كلّ ما تشعر به إحداكما...
ستشعر به الأخرى أيضاً.
كلّ ما تعاني منه إحداكما، ستعاني منه الأخرى أيضاً.
ابتداءً من اليوم،
بات مصيراكما مرتبطين.
3، 2.
- ماذا يجري؟ - ماذا يجري؟
ما هذا؟ ماذا يجري؟
- تباً، يوجد رجل ممدد هناك. - ماذا يجري؟
انتباه. ضابط مصاب. إنّهم في طريقهم إلى مكان الحادث.
ضابط مصاب في عنبر الزنزانات.
- ضابط مصاب في عنبر الزنزانات 3. - "أوناي"؟
في عنبر الزنزانات 3!
"أوناي".
سأقتلكن أيتها اللعينات!
سأقتلكن جميعاً!
سأقتلكن!
"في الحلقة التالية"
هل أنت خائفة؟
في هذه الزنزانة، أنا الآمرة الناهية.
هنا، إما أن تكوني مع أحدهم أو تتعرّضي للقتل.
الليلة، سأكتشف التي من قتل "أوناي".
"ماكا"!
ترجمة "باسل بشور"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.