All language subtitles for tyu.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تـرجـمـة وتـعـديـل ‫|| الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫يقال في "أوركني" أن الأشخاص ‫الذين يغرقون يتحولون إلى فقمات.

‫نحن نسميهم "سيلكيز".

‫في أعلى مستويات المد والجزر، ‫يخلعون جلودهم الفقمة ليلاً...

‫ويأتون إلى الشاطئ كأشخاص جميلين.

‫ويرقصون معًا.

‫عراة تحت ضوء القمر.

‫يعود "سيلكيز" إلى البحر عند الفجر.

‫إلّا إذا رآهم أحد.

‫وبعدها يصبحون عالقين في ‫جسدهم البشري ولا يمكنهم العودة.

‫وسيظلون دومًا ساخطين على الأرض

‫ لأنهم ينتمون إلى البحر.

|| التفوّق ||

‫هل رحل الجميع؟

‫- نعم، لقد رحل الجميع. ‫ - أريد المزيد.

‫(رونا)؟ ماذا تفعلين؟

‫أرجوكِ، أرجوكِ، هيّا.

‫هيّا، يجب أن ترحلي.

‫- حان وقت العودة إلى المنزل. ‫ - لماذا؟

‫أتذكّر...

‫لقد رحل الجميع منذ فترة طويلة.

‫لا، كان هناك...

‫- الأضواء مضاءة. ‫ - الأضواء.

‫هذا يعني حقًا أن الليل...

‫بحقكِ، ماذا تفعلين يا (رونا)؟

‫علينا المغادرة الآن.

‫- هيّا يا (رونا). ‫ - لنرقص.

‫سأرقص معك بدلاً من ذلك.

‫ (ديف)؟

‫- هيّا. ‫ - (ديف).

‫- أعطني لفة. ‫ - لقد رحلت منذ فترة طويلة.

‫هيّا يا عزيزتي. ‫الباب هناك، ستخرجين منه.

‫تحت الطاولة. اخرجي.

‫هيّا. اخرجي.

‫- غادري الآن. ‫ - لا يمكنك رؤيتي.

‫- حسنًا، حسنًا يا (ديف). ‫ - هيّا، انهضي.

.انهضي

‫إلى الباب.

‫أوشكتِ على الوصول. هيّا.

‫لقد شربت الكثير.

‫(ديف)، من فضلك أخرجها.

‫- يا إلهي، أنا قوية. ‫ - هيّا.

‫- هيّا. ‫ - (ديف)، ماذا ستفعل؟

‫هل ستجعلني أغادر؟

‫- ساصطحبكِ إلى الخارج. ‫ - (رونا)!

‫ـ هل ستجعلني أغادر؟ !ـ كفى

!أيها الأحمق

‫- حان وقت الذهاب. ‫ - ابتعد عني!

‫- اجعله يتوقف! ‫- حان وقت الذهاب.

!أيها الأحمق

‫مرحبًا، هل تحتاجين توصيلة؟

‫أستطيع أن أمنحكِ توصيلة إذا أردتِ.

‫(رونا).

‫هل يمكنني الحصول على ‫بعض التفاصيل منكِ؟

‫- نعم. ‫ - نعم؟

‫التحقق من عمرك.

‫تسعة وعشرون.

‫و...

‫ما مهنتكِ؟

‫انا عاطلة عن العمل حاليًا.

‫لكن لديّ شهادة الماجستير في علم الأحياء.

‫هناك بعض التفاصيل الإضافية.

‫هل هناك أيّ أمراض متوارثة في عائلتكِ؟

‫أيّ مرض، مثل نوبات قلبية ‫أو سكتات دماغية؟

‫لا.

‫أي مرض السكري؟

‫لا.

‫هل يوجد أحد في العائلة يعاني ‫من أيّ نوع من الأمراض النفسية؟

‫"30 يوم"

‫"90 يوم"

‫"117 يوم"

‫هيّا.

‫- سأتركه هنا. ‫ - شكرًا.

‫كيف حال أبيك؟

‫انه بخير.

‫سمعت أنه كان ينشر منشورات ‫تذمر على الفيسبوك مرة أخرى؟

‫إنه ليس كذلك.

‫هل قررتِ اللون الذي ‫ستطلين به الجدران بعد؟

‫ما رأيكِ؟

‫لقد وجدت...

‫هناك لون بيض البط؟

‫- لست واثقة. ‫ - إنه لون جميل.

‫نعم.

‫أعتقد إنه سيكون جميلاً ‫في غرفة المعيشة.

‫يناسب بنطالكِ.

‫انظري ماذا وجدت.

.تقوم جمعية حماية الطيور بالتوظيف

‫وظائف صيفية. إنهم يبحثون عن...

‫لدي حياة يجب أن أعود إليها.

‫أعرف، بالطبع. ‫وسوف أصلي من أجلكِ.

‫أمي. لا تفعلي ذلك.

‫بالطبع أفعل.

‫(رونا)، هل تريدين بعض الشاي؟

‫سأنزل في الحال.

‫حسنًا.

‫أشعر بالملل حقًا.

‫هل تشعر بالملل أيضًا؟

‫أرى ما تحاولين فعله، أتعرفين.

‫هيّا، هذا انتهى تقريبًا.

‫ثقي بيّ، إذا كان لا يمكنكِ التعامل ‫مع كتابك عن الفطر أو ما شابه...

‫هل كان عن الفطر؟

‫الفطريات.

‫لا، أكره حين أراكِ بالكاد تقرأين الكتاب.

‫وكل الحقائق لا تزال تتبادر ‫إلى ذهنكِ بطريقة أو بأخرى.

‫هذا لأنكِ تحدق فيه لساعات.

‫نعم، لقد كنت أحدق ‫في هذه الصفحة...

‫أعرف، فقط تجاهل هذا ‫ودعنا نذهب إلى الحانة!

‫كيف كانت نشأتك هنا؟

‫- النشأة في "لندن"؟ ‫ - نعم.

‫نشأتي في "لندن" مجرد...

‫هناك دومًا شيء مكبوت.

‫في الواقع لم ألاحظه حتى ‫ذهبت إلى الريف لأول مرة.

‫وكان كل شيء هناك هادئًا جدًا.

‫سأحصل على عبوة أخرى،

‫ـ هل هذا مناسبًا؟ ‫ - لا مشكلة.

لقد راجعنا طلبك بعناية مع المرشح" "...الذي لديه اهتمامات بحثية

"..يؤسفنا أن نبلغك أن"

‫- عفوًا. ‫ - نعم، آسف؟

‫هل لديك ولاعة؟

‫لا. آسف. أنا لا أدخن.

‫صحيح. هذا معقول جدًا.

‫تعجبني قبعتك بالمناسبة.

‫- شكرًا لك. ‫ - إنها مثيرة جدًا للاهتمام.

‫هل رأيت هنا قبلاً؟

‫- ربما، هل أنت من هنا؟ ‫ - نعم.

‫حسبت من لهجتكِ أنّك ‫لا بد من مكان آخر.

‫لا، أمي وأبي إنجليزيان.

‫- لذا لديّ لهجة غريبة. ‫ - هذا هو السبب.

‫نعم، في الواقع كنت بعيدة..

‫ـ نحو عشر سنوات. لذا... ‫ - رباه، إنها فترة طويلة.

‫نعم، أنا لا أعود كثيرًا.

‫إذن ماذا تفعل الآن؟

‫أنا ذاهب لمقابلة بعض الأصدقاء.

‫اصدقاء.

‫نعم.

‫نعم، لا أعرف حقًا أيّ ‫أحد هنا بعد، لذا...

‫لقد كنت يائسة قليلاً...

‫لمعرفة ما إذا كان هناك أيّ ‫أحد صغير أتسكع معه.

‫نعم.

‫هل تريد تناول كوب شاي ‫قبل أن تذهب ربما؟

‫لا، لا أستطيع حقًا. ‫عليّ اللحاق بهم.

‫- ربما في وقت آخر. ‫ - حسنًا.

‫نعم. سأبقى مع أمي في هذه اللحظة.

‫لكني عادة ما أعيش في "لندن".

‫لقد جئت لمساعدة أبي ‫في ولادة الخراف، لذا...

‫لكنّي سأعود إلى هناك قريبًا، لذا...

‫حسنًا، هل يمكنك مساعدتي بيدك لكي أشعلها مجددًا؟

‫- نعم، لا مشكلة. ‫ - شكرًا.

‫- الريح. ‫ - نعم، ليس سهل.

‫- لقد شعلتها! ‫ - نعم، حسنًا.

‫يجب أن أذهب. أراك لاحقًا.

‫حسنًا.

‫أحيانًا يمكنك الشعور ‫بالاهتزاز في "أوركني".

‫قعقعة منخفضة.

‫هزة.

‫إنها تسيطر على الجزيرة ‫كلها وكل جزء من جسمك.

‫لكن بالطبع...

‫يمكن أن يكون كل هذا مجرد تهيؤات.

‫يقول بعض الناس أنه صوت ‫التجارب العسكرية تحت الماء.

‫ويقول آخرون إنها الأمواج المحاصرة ‫في الكهوف العميقة تحت الأرض.

‫لكن النظرية التي سببت ليّ ..الكوابيس حين كنت صغيرة

‫هي النظرية المسنّ.

‫وحش ضخم يدعى ثعبان البحر "السيّد ماكل"

‫كان كبير جدًا لدرجة أن ‫ذيله يلتف حول العالم كله.

‫وقد هزمه شاب صغير ‫يدعى (أسيباتل).

‫لقد قتل ثعبان البحر بالخث المحترق.

‫اشتعلت النيران داخل جسده.

‫وكان يتألم بشدة حتى أن رقبته ‫تمددت إلى القمر تسع مرات وعادت.

‫وبعد ذلك سقطت أسنانه

‫وشكلت جزر "أوركني".

‫كبده لا يزال يحترق حتى اليوم.

‫ونشعر بذلك على طريق الهزات.

‫كان ذلك رائعًا.

‫رائع حقًا.

‫المزيد من اللحم المفروم، ‫إذا كان أيّ أحد يريد.

‫- لا يمكنني تناول المزيد. ‫ - لا، شكرًا.

‫(رونا)، لقد لاحظت أنّك لم تأكلي كثيرًا.

‫- أأنت بخير؟ ‫ - نعم.

‫لست جائعة، ‫لكنه كان طعامًا رائعًا. نعم.

‫- المعذرة. ‫ - باركك الرب.

‫أود فقط أن أعبر عن الشكر.

‫شكرًا يا أبتاه، ‫على هذا الطعام اللذيذ

‫وعلى هذه الصحبة ‫الرائعة على طاولتي اليوم.

‫بالطبع نشكرك يا إلهي، ‫على هذا الطعام الذي على مائدتنا،

‫وعلى الشمس في السماء...

‫هل ستبقين هنا لفترة طويلة؟

‫لا، سأعود إلى "لندن" الأسبوع المقبل.

‫لأن هناك جلسة تأهيلية .مساء الخميس

‫قد تجديها مثيرة للاهتمام.

‫كان زوجك يذهب هناك، صحيح؟

‫نعم، كان (مارك) يذهب هناك العام الماضي.

‫لقد كان يعاني من مشكلة في الشرب

‫وأحتاج إلى بعض التوجيه،

‫وبعض الدعم وما شابه.

‫القليل من المساعدة، ‫كما تعلمين، لذا...

‫لا، لا أريد.

‫يمكن لأيّ أحد القدوم. ‫إنها ليست..

‫(رونا)، كانت أمكِ تقول أنّك ‫ستأخذين استراحة من دراستك؟

‫(رونا). أرجوكِ لا تفعلي ذلك.

‫لا أفعل ماذا؟ لا أفعل ماذا؟ هذا؟

‫أنا رصينة. هل تعرفين ذلك؟

‫لأنه يبدو أنهم يعرفون كل ‫شيء آخر، حسنًا؟

‫لقد أخبرتهم بكل ما يحدث.

‫(رونا)، ‫أنا آسفة.

‫هلا عدتِ إلى الداخل؟

‫أمهليني لحظة.

‫لا تقرأوا الانجيل بدوني.

♪ ‫ ♪ نريد أن نرى، نريد أن نرى

♪ ‫ ♪نريد أن نرى اليسوع مرفوعًا عاليًا

♪ ‫ ♪ نريد أن نرى، نريد أن نرى

♪ ‫ ♪نريد أن نرى..

‫اسرع يا (داينين). هيّا.

‫اللعنة! اللعنة!

‫- (داينين). (رونا). ‫ - (داينين).

‫اعطني يدك!

‫اعطني يدك!

‫ارجوك، لا تفعلي ذلك. ‫يدان على الدراجة!

‫عيد ميلاد سعيد!

‫عيد ميلاد سعيد..

‫آسفة!

‫ يا عزيزتي (غلوريا).

‫عيد ميلاد سعيد!

‫أهلاً.

‫أهلاً.

‫أحيانًا عندما أشعر بالهلوسة،

‫أنقل حدود الجزيرة إلى خريطة "لندن".

‫في "هاكني"، يعيش آلاف ‫الأشخاص في ذات المنطقة

‫للمزرعة التي كانت موطنًا لعائلتنا.

‫150 فدان.

‫نعيق النوارس هي صفارات الإنذار، ‫والبحر هو الحركة المرورية.

‫الأبراج العالية هي وجوه المنحدر.

‫أضواء التحذير على قمة المباني .الشاهقة هي المنارات

‫برج "لندن" هو "سكارا براي".

‫و"القبة الألفية" هي "حلقة برودغار" القديمة.

‫(رونا)، أردت فقط التحدث معكِ سريعًا

.ـ للاطمئنان عليكِ ‫- نعم، بخير. لماذا؟

‫لا، أننا فقط عقدنا اجتماعًا في المختبر ‫الأسبوع الماضي وكنتِ غائبة.

‫كان الجميع حاضرون.

‫حسنًا، نعم، لقد كان لدي موعد ‫طبيب أسنان في ذلك اليوم.

‫لكن أيضًا كنت مشغولة جدًا بالمشروع.

‫كان بإمكانك إخباري عن موعد طبيب الأسنان.

‫أعني أن بعض الطلاب الآخرين في ‫المختبر قالوا أنّكِ انعزلتِ قليلاً.

‫أجل.

‫لم تتناولي القهوة معهم

‫ـ كما كنت تفعلين سابقًا. ‫ - آسفة.

‫أنّك وعدتني بتسليمي ‫تقرير الأسبوع الماضي أيضًا.

‫هل شعرت يومًا أنك ‫تستطيع التحكم في الطقس؟

‫حقًا؟

‫لا، لم أشعر.

‫رباه، تتصرف بغرابة.

‫أأنت بخير؟

‫أأنتِ واثقة؟

‫كنت أعتقد أن أبي يستطيع التحكم .بالريح عندما كنت صغيرة

‫أبي!

‫- أبي؟ ‫ - نعم.

‫ها أنت ذا.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫ - أأنت بخير؟

‫نعم.

‫سأغادر قريبًا، لذا أردت توديعك.

‫- حقًا؟ ‫ - نعم.

‫فعلاً؟

‫هل تريدين رؤية شيء ما..

‫- ربما يساوي ثروة؟ ‫ - ماذا؟

‫"أحد اختبارات العنبر هو وخزه ‫بإبرة ساخنة حتى يخرج منه سائل".

‫ها نحن ذا.

‫انظر، انظر.

‫هذا سائل. يا إلهي!

‫عجباه.

‫"العنبر مادة نادرة وقيمة جدًا"

‫"تُنتج في معدة حيتان العنبر"،

‫"إمّا تتقيأه أو تفرزه، فيطفو على البحار".

‫"رائحته كريهة". هل رائحته كريهة؟

‫لا رائحة.

‫ومع ذلك، هناك سائل.

‫- مكتوب أن مقابل واحد جرام... ‫ - نعم.

‫...يمكنك الحصول على 28 دولارًا.

‫- ماذا، 25 جنيهًا؟ 23 جنيه؟ ‫ - 25 جنيهًا.

‫ثلاثة وعشرون، إذن، هذه...

‫هذه عشرة أرطال. ‫ أربعة ونصف كيلو،

‫تلك 4500، إنه 25 جنيهًا...

‫هذا أكثر من 100 ألف جنيه.

‫هذا أكثر من 100...

‫أحسنت!

‫هذا مقابل جرار كبير.

‫- حقًا؟ ‫ - يا إلهي.

.رباه

‫هل سترسل ليّ التحديثات حين تعرف؟

‫- حسنًا الآن، لماذا لا تبقين؟ ‫ - لا، لا أستطيع.

‫أقول لك ماذا يمكنني ‫أن أفعل بمساعدتك.

‫لقد انهارت بعض الخنادق

‫على المرعى هناك، ويمكنني الاستفادة من بعض المساعدة

‫في إعادة بنائها مرة أخرى.

‫لا، لقد كنت هنا لفترة كافية.

‫- "لندن" تناديني. ‫ - حسنًا.

‫يجب أن أعود.

‫إذن لأنّك ستكون ثريًا،

‫هل تعتقد أنه ربما يمكنك إقراضي ‫بعض المال لتساعدني عندما أعود؟

‫- لا أستطيع. ‫ - حسنًا. لا بأس.

‫هل سألت أمكِ؟

‫قالت إنها ستصلي ليّ.

‫ستشاهدون إشعارات تعليمات الطوارئ للركاب في أجزاء مختلفة من السفينة

‫وفي حجرات الركاب.

‫الرجاء التمعن بها بعناية..

‫متواجدة في المواقع التالية،

‫في المطعم...

‫الرغبة في الشرب ‫يمكن أن تأتي من العدم.

‫تعتقد أنّك بخير.

‫لكن فجأة لا تريد شيئًا ‫أكثر من مشروب.

‫حين يشرب الناس الكحول ‫أو بشكل أكثر تحديدًا الإيثانول،

‫تمتّصه بطانة المعدة ويدخل .إلى مجرى الدم

‫في الدماغ،

‫يشوش الكحول الرسائل بين ‫الناقلات العصبية

‫ويعمل كمسكر ومثبط أو مهدئ.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫- أأنت بخير؟ ‫ - نعم.

‫- هذا جيّد. ‫ - عليّ الذهاب إلى الحمام.

‫بالنسبة لأولئك المعرضين للإدمان،

‫يصبح الكحول سريعًا الطريقة ‫الافتراضية لتخفيف التوتر..

‫والتعامل مع المواقف العصيبة.

‫الاستخدام المتكرر للمخدرات،

‫تتضرر مساراتنا العصبية بعمق ‫بحيث لا يمكن إصلاحها أبدًا.

"لنمنح الطبيعة منزلاً"

‫- أأنت بخير؟ ‫ - نعم، نعم.

‫- مرحبًا يا (ايلينا). ‫ - مرحبًا.

‫من الجيّد رؤيتك مرة أخرى.

‫(إيلينا)، هذه (رونا). ‫(رونا)، هذه (ايلينا).

‫سررت بلقاؤك.

‫(رونا) ستتدريب معنا اليوم.

‫غالبًا ما تعمل (إيلينا) لحسابنا ‫في جمعية حماية الطيور بالجزيرة.

‫المسؤولة عن مكاننا على "بابي".

‫نعم.

‫ـ إذن هل ستأخذنا إلى الجزيرة؟ ‫ـ نعم، هذا صحيح.

‫يبدو المد والجزر مثاليًا ‫للذهاب إلى هناك الآن.

‫القارب جاهز في الماء.

‫أول مرة زرت "أوركني"؟

‫أنا من "ويست مينلاند".

‫لطيف جدًا.

‫يمكننا ربما قضاء نحو ساعة ونصف ‫هناك، إذا كان هذا يناسبك؟

‫ـ رائع. ‫ـ سنعيدك إلى "بابي".

‫"بابي" جزيرتي المفضلة حقًا.

‫ألا تريدين البقاء لاحتساء فنجان شاي أو قهوة في كوخ "روز"؟

‫إذن هذه الفقمة الرمادية على الصخور.

‫نعم.

‫صغار الفقمة الرمادية، ‫إنها رقيقة وبيضاء.

‫إنها لطيفة حقًا.

‫ولا يمكنها السباحة على الفور.

‫لكن الفقمات العادية يمكنها ‫السباحة على الفور تقريبًا.

‫يمكنها فقط النزول إلى ‫الماء في ذات اليوم.

‫الناس يحبّونها حقًا. والسكان ‫هنا يحبّونه حقًا اصواتها.

‫نعم، احسنتِ. هل يمكنك فعلها؟

‫قليلاً مثل صوت الذئب.

‫مخيف جدًا، خاصة إذا كان في الليل.

‫أهلاً.

‫الإنسان العادي يتشارك نحو 79% ‫من الحمض النووي في الفقمات.

‫50% مع النباتات، الموز، الخيار،

‫أو أعشاب بحرية.

‫60% مع قناديل البحر.

‫قنديل البحر قادر على فعل ‫حركات مستقلة للأعلى...

‫لذا التيارات والمد والجزر تحركهم افقيًا.

‫مهلاً!

‫اليوم الذي ولدت فيه، ‫أصبح والدي مريضًا.

‫إحدى نوبات الاضطراب الثنائي القطب ‫التي كان يعاني منها بشكل دوري...

‫منذ أن كان مراهقًا.

‫إذا فقدت صوابك في "أوركني"...

‫إنهم يبعدونك.

‫إذن ما أمامكِ هنا هو حقل .تم جزّه بشكل جيّد

‫حسنًا؟ وما فعله..

‫هو أنه بدأ من الداخل ‫وجزّ العشب إلى النهاية.

‫حتى تتمكن طيور الصفرد ،الهبوط على حقله

‫ويمكنها الوصول إلى العشب الطويل.

‫لذا حين يتعلق الأمر بالاستطلاع، ‫ستواجهينن واحدة من هذه أمامكِ،

‫وهو مثل نظام الشبكي.

‫لذا عليك أن تبدأي هنا من الساعة ‫12:00 إلى الساعة 3:00 صباحًا.

‫وبعدها تتقدمين 200 إلى 500 متر..

‫ثم تتوقفي.

‫عليك غلق نافذتك،

‫تضبطي المؤقت على هاتفك لدقيقتين،

‫واستمعي.

‫لماذا؟

‫لسماع صوت طيور الصفرد. ‫هل سبق أن سمعتِ صوتها؟

‫- لا. ‫ - حسنًا...

‫كيف تصفينه؟

‫أود أن أقول أنه يشبه...

‫... ربما يشبه هسهسة ‫قطة أو ما شابه.

‫أود أن أقول إنه يشبه صوت ‫كرسي متحرك أو ما شابه...

‫- حسنًا. ‫ - هذا جيّد.

‫اريها هذا على اليوتيوب.

‫هل يمكنك أن تخبريني ‫لماذا أنت هنا يا (رونا)؟

‫نعم. أنا هنا في إحالة ‫من اجل إعادة التأهيل.

‫المكوث في المصح.

‫أريدكم أن تحبسوني.

‫حسنًا، يمكن أن تكون تكلفة ‫أماكن الاقامة باهظة جدًا.

‫لكن هناك بعض الخيارات الأخرى.

‫هذا البرنامج لا يتسامح ابدًا مع التغيّب.

‫مما يعني أنه إذا لم تحضر لأيّ سبب ‫من الأسباب، فأنت خارج البرنامج.

‫يعني إذا انتكست، أنت خارج البرنامج.

‫ما يقال في هذه المجموعة،

‫يبقى داخل أسوار هذه المجموعة.

‫لا هواتف.

‫يمكنكم استخدامها فقط ‫في أوقات الراحة الخاصة بكم.

‫أيضًا جميع استراحات التدخين والحمام

‫سوف تكون مصحوبة بمستشار يرافقكم.

‫إحصائيًا 10% فقط منكم سوف يطبق هذا.

‫أعلم أن هذا يبدو صعبًا.

‫لكنها رحلة صعبة لتخوضوها.

‫"152 يوم"

‫(رونا)، هيّا.

‫لا يا أمي، لا أريد، شكرًا.

‫هيّا يا (رونا)، انه جميل.

.لا أريد

‫كيف حال أمك؟

‫يمكنك دومًا الاتصال بها واسألها بنفسك.

‫كيف حال الوظيفة؟

‫لم أسمع صوت طائر الصفرد بعد.

‫لذا إنها ليست رائعة.

‫لا، لا أستطيع فعل ذلك.

‫لقد اكتشفت أن هناك عددًا كبيرًا ‫من طيور الصفرد في أوروبا الشرقية.

‫بالمناسبة، إنه ليس عنبرًا. ‫لقد تلقيت النتائج.

‫- ما هو إذن؟ ‫ - شمع البارافين أو ما شابه.

.ربما

‫شكرًا للبقاء لفترة أطول.

‫ مرحبًا يا أبي.

‫لقد صنعت صورة أخرى عليها زهرة.

‫أبي، أبي، أبي.

‫أبي، أبي، أبي.

‫الماضي يلاحقنا.

‫الطاقة لا تنتهي أبدًا.

‫تتحول طاقة الأمواج المنقولة عبر المحيط

‫إلى ‫ضوضاء وحرارة واهتزازات

‫تمتصها الأرض وتنتقل عبر الأجيال.

‫تنكسر الأمواج حين يكون ارتفاع ‫الموجة أكثر من سُبع طول الموجة.

‫على الرغم من أنها ‫تنهار بطرائق مختلفة،

‫إلا أنه لا يوجد سوى قدر كبير من الارتفاع الذي يمكن لأيّ موجة تحمله

‫ قبل أن تنهار.

‫أنا فخورة جدًا بك!

‫- حقًا؟ ‫ - نعم.

‫- حقًا؟ ‫ - نعم، أنّك تبلي بلاءً حسن.

‫هيّا، هيّا، هيّا! لنشرب!

‫- بصحتكم يا شباب! ‫ - حسنًا.

‫إلقاء خطاب!

‫- لا تجعليني ألقي خطاب. ‫ - هيّا!

‫- خطاب! خطاب! ‫ - هيّا!

‫حسنًا، تعتقدون أن هذا ‫متعلق بيّ، صحيح؟

‫لكنني لم أكن لأتمكن من ‫فعلها بدونكم جميعًا.

‫انه متواضع جدًا.

‫- بصحتكم. ‫ - هيّا، هيّا!

‫نعم، نعم، نعم!

‫هل تريد الزواج مني؟

‫هل أريد أن أتزوجك؟

‫هل تعتقد أنّك تريد الزواج مني؟

‫ يومًا ما، ربما.

‫- ربما؟ ‫ - ربما...

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.

‫مهلاً، مهلاً...

‫اللعنة.

.عزيزي

‫أأنت بخير؟

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟

‫- أأنت بخير يا عزيزتي؟ ‫ - (رونا)، عزيزتي؟

‫ أين بوصلتي؟

‫أأنت واثقة أنّك احضرتها معكِ؟

‫هل ارتديتها بينما كنت ترقصين؟

‫- لا، لا تقلقي.. ‫ - لا بأس. سوف نجدها.

‫- بوصلتي. ‫ - ربما وقعت.

‫هل رأيت...إنها ضيعت...

‫- إنها مثل قلادة. ‫ - ليست قلادة، إنها بوصلة.

‫- آسفة، بوصلتها. ‫ - آسف، لكنني لم أخذها.

‫لا أعرف أين ذهبت.

‫لقد أهداني أبي تلك البوصلة.

‫حسنًا، حسنًا..

‫علام تضحك؟

‫- علام تضحك؟ ‫ - لا أحد يضحك.

‫تعتقد أنك رائع لأنّك تكسب أموالاً ‫أكثر مما أجني، هل هذا هو الأمر؟

‫أنت لا تضحك الآن؟

‫- هلا يمكنك.. ‫ - لا أحد يضحك عليك.

‫(رونا)! اهدئي!

‫اللعنة! اللعنة!

‫ما كان ذلك؟

‫حسنًا يا عزيزتي، علينا المغادرة.

‫(رونا)؟

‫(رونا)، استمعي ليّ. فقط تنفسي.

‫فقط تنفسي، لا بأس. أنت بخير.

‫أنت بخير. خذي نفس عميق. ‫أنت بخير، حسنًا؟

‫فقط تنفسي.

‫ارجوك لا تفعلي ذلك.

‫(رونا)، أنت تؤذين نفسك.

‫هل تناولت شيئًا؟

‫لا، لم أعطها أيّ شيء.

‫ابتعد.

‫- فقط استمعي ليّ. ‫ - ابتعد.

‫أريد فودكا مزدوجة.

‫لا يمكنك طلب مشروب آخر.

‫- نحن ذاهبون...! ‫ - اهدئي.

‫اذهبي إلى الأعلى، رجاءً. ‫لقد سئمت حقًا من هذا!

‫سنذهب إلى المنزل، حسنًا؟

‫لا! لا يمكنك الحصول على ذلك. (رونا)!

‫اللعة يا (رونا)!

!حاذري، مهلاً

‫- هل يمكنك الاستماع؟ ‫ - ابتعد!

‫لا، لا! هلا استمعتِ ليّ؟ ‫أتوسل إليك.

‫- لا! ‫ - ابتعد عني!

‫إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫لن تذهبي إلى أيّ مكان!

‫استمعي ليّ! لديك مشكلة!

‫لا، أنّك تحاول السيطرة عليّ.

‫أنا لا أحاول السيطرة عليك.

‫هذا ليس له علاقة بيّ.

‫- بل بك. ‫ - أكرهك.

‫صباح الخير.

‫ماذا فعلت الليلة الماضية؟

‫لا تتذكرين؟

‫(داينين)، أنا آسفة.

‫(داينين)، أنا آسفة حقًا عما فعلته.

‫لن أشرب الخمر بعد الآن. أنا آسفة.

‫سئمت من سماعكِ تقولين ذلك.

‫لا أستطيع سماعك تقولين ذلك مجددًا.

‫ماذا تقصد؟

‫لم أعد أعرفكِ بعد الآن.

‫أتمنى لو كنتِ شخصًا مختلفًا تمامًا.

‫- لا تقل ذلك. ‫ - لا أستطيع فعل هذا.

‫ماذا تقصد أّنك لا تستطيع فعل هذا؟

‫لا أستطيع فعل هذا.

‫هل فعلت هذا بك؟

‫لن أفعل هذا مرة أخرى. حسنًا؟

‫مهما فعلت، لن أكرره.

‫لن أشرب مرة أخرى ابدًا. ‫أعدك. حسنًا؟

‫لأنني لا أريد أن أخسرك. ‫لا أريد أن أخسرك.

‫ارجوك لا تذهب.

‫أحبك.

‫رباه، امنحني السكينة لأقبل ‫الأشياء التي لا أستطيع تغييرها،

‫والشجاعة لتغيير الأشياء التي ‫أستطيع تغييرها،

‫والحكمة لمعرفة الفرق.

‫شكرًا يا (ستيفن).

‫(رونا)، هل تودين مشاركة ‫المجموعة اليوم؟

‫لعل بعض المشاعر التي تنتابكِ ‫حين تفكرين في الشرب.

‫أفتقده.

‫أفتقد مدى شعوري بالرضا.

‫لقد سقطت في القناة.

‫وكسرت الدراجة.

‫لكني سأتدبر هذا.

‫لن تقول أي شيء؟

‫ماذا تريدين مني أن أقول يا (رونا)؟

‫أنت دومًا تحكم عليّ. ‫تتعامل معي بقسوة شديدة.

‫لقد ارتكبت خطأ. ‫لقد سئمت من ذلك.

‫أنا بصراحة... سئمت منك.

‫أشعر كأنك تريدني أن أصبح ..واحدة من هؤلاء النساء

‫اللاتي يقدمن خدماتهن لك..

‫مع ابتسامة كبيرة على وجهي...

‫هذه ليست طريقتي.

‫هذه ليست الطريقة التي ‫سأكون عليها أبدًا. لست هكذا.

‫أنت تعرف ذلك.

‫لا أعرف لماذا تتوقع ذلك مني.

‫أنّك تحاول ترويضي. ‫تحاول السيطرة عليّ.

‫شكرًا على صدقك.

‫حسنًا يا (رونا)...

‫فقط أريد مشاركة هذا.. ‫لا أعرف، معك.

‫في الأساس، أنا...

‫خليلتي السابقة وجدت مخدراتي ‫ وألقتها في المرحاض.

‫لذا فكرت أن أترك لها ‫هدية صغيرة على السرير.

.وهي أنّي تغوطت على السرير

‫- تركت لها هدية صغيرة. ‫ - عجباه.

‫- إنه مثل... ‫ - نعم. أنا لديّ ذكرى.

‫عدت للمنزل في الساعة 3 صباحًا.

‫تسللت إلى السرير، ‫وتغطيت بالغطاء، حسنًا؟

‫ثم في الساعة الرابعة أو الخامسة،

‫تلقيت ضربة قوية. ‫لقد طردتني، حسنًا؟

‫لقد ركلتني على مؤخرتي تمامًا.

‫سحبت الأغطية.

‫وتبولتُ من رقبتها إلى الأسفل،

‫ومن خلال ملابسها، وكل شيء.

‫بالحديث عن التبول، في أيامي...

‫ها نحن ذا.

‫- مرحبًا. ‫ - مرحبًا.

‫- كيف حالك؟ ‫ - كيف حالك؟

‫- أنا بخير. نعم. ‫ - سعيد بلقاؤك.

‫نعم، أنا اعمل في جمعية ..حماية الطيور

‫كنت اتسأل فقط إذا كان بإمكاني ..الحصول على بضع دقائق

‫- من وقتك. ‫ - نعم.

‫أننا نحاول معرفة عدد طيور الصفرد

‫التي لا تزال موجودة في جميع ‫الجزر في جميع أنحاء "أوركني".

‫وكيف يمكننا فعلاً حماية طيور الصفرد

‫لأنها مدرجة في قائمة الطيور .المهددة بالانقراض

‫هل تريدين القدوم لتناول فنجان شاي؟

‫أجل، سآتي في غضون دقيقة.

‫سأخبركِ بذلك على وجه السرعة.

‫أساسًا، نحاول إقناع المزارعين ‫أمثالكم بتغيير طريقة جزّ الحشائش.

‫هل باع والدكِ المزرعة؟

‫- باع المنزل. ‫- أجل، صحيح.

‫وما زال هو في المزرعة...

‫فأين يسكن بالضبط؟

‫- يسكن عربة متنقّلة. ‫- يا ربّاه.

‫أجل، وهي تكفيه حقًا.

‫فيها كلّ متعلّقاته واسطواناته.

‫أمرٌ جيّد.

‫أجوب أنحاء الجزيرة وأزور الجزر ‫ المأهولة كافّة في "أوركني".

‫- بالفعل، هذا أمرٌ جيّد. ‫- أجل.

‫بهدف معرفة عدد النّاس الذين نضمّهم ولهذا...

‫لستُ أدري إن كنتما ترغبان بفعل شيءٍ كهذا.

‫- قطعًا لا مانع لدينا. ‫- أجل.

‫- أجل؟ حقًا؟ ‫- أجل.

‫حسنًا، رائع.

‫- هل سمعتِ واحدًا؟ ‫- كلّا.

‫- حقًا؟ ‫- ما سمعتُ سلفًا.

‫- هل سمعتَ أنتَ؟ ‫- ستسمعين ذلك أحيانًا.

‫ما سمعتُه منذ زمن طويل وهذا مخيّب للآمال

‫لأنّهم كانوا شائعين سابقًا ولكن...

‫أجل.

‫- والأمور تتغيّر. ‫- صحيح.

‫ولأنّ النّاس نادرًا ما كانوا يرون ‫طائر الصفرد أثناء طيّرانه

‫فاعتُقد سابقًا إنّه يختبئ تحت الأرض شتاءً

‫ويتحوّل إلى أجناس أخرى أو يركب ‫الطيور الأخرى أثناء الهجرة.

‫ونعلم الآن إنّهم يهاجرون حتّى وسط "أفريقيا".

‫وأظهرت أجهزة التتبع إنّهم ‫في "الكونغو" خلال الشتاء.

‫ولكنّها رحلة تعجّ بالمخاطر.

‫لا ينجح فيها إلّا 30 بالمئة.

‫تـرجـمـة وتـعـديـل ‫|| الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫مرحبًا.

‫(داينين).

‫سحقًا.

‫"آسف"

‫هذا الأمر إذن يا طيور الصفرد.

‫إذن، أهذا اجتماعكَ الأوّل أم...

‫كلّا، جيّد، لا بأس.

‫لمَ لا نُشرع بالمقدّمة كالعادة.

‫مرحبًا، أنا (جيمس)، مدمن كحول.

‫- أهلًا يا (جيمس). ‫- أهلًا يا (جيمس).

‫إذن سنُشرع بالمقدّمة.

‫جمعيّة مدمني الكحول ‫هي رابطةٌ من الرجال والنساء

‫يتشاركون فيها تجاربهم وقوّتهم وأملهم

‫مع بعضهم بغية حلّ مشكلتهم المشتركة

‫ومساعدة الآخرين في التعافي من إدمان الكحول.

‫والمتطلّب الوحيد للانضمام هو الرغبة ‫في الإقلاع عن شرب الكحول.

‫ليس ثمّة رسوم أو اشتراكات ‫للعضويّة في جمعيّة المدمنين.

‫وإنّ هدفنا الأساسيّ هو البقاء رصينين

‫ومساعدة المدمنين الآخرين ‫على تحقيق الرصانة.

‫اللّهم الهمني السكينة لتقبّل ‫ما لا يسعني تغييره من الأمور

‫والشجاعة لتغيير ما يسعني تغييره

‫والحكمة لأدرك الفرق.

‫آمين.

‫"ميغ"؟

‫أبتاه.

‫لا يُمكنني إيجاد "ميغ" في أيّ مكان.

‫سأترك لها الماء وبعض الطعام.

‫ولكن عليكَ أن تتذكّر فعل ذلك، اتفقنا؟

‫وسأطلب من أمّي إحضار شخصٍ ‫يعينكَ في شؤون المزرعة.

‫حتّى تتحسّن حالتكَ.

‫هل تتدفّأ بشكلٍ كافٍ؟

‫إنّني مرعوبة.

‫أجهل ما إذا كان بوسعي فعلها يا أبي.

‫أتمنّى لك مستقبلًا مبهجًا.

‫تستحقّينه.

‫(رونا)، كانت رحلة طيّبة برفقتكِ هنا.

‫ليتني التقيتُ بكِ في مكانٍ آخر.

‫ولكنّني أعتقد أنّنا قطعنا شوطًا طويلًا.

‫ومباركٌ لنا.

‫أحسنتِ يا (رونا). أتمنّى لكِ كلّ الخير.

‫أشكركم لأنّكم منحتموني القوّة.

‫وأتمنّى ألّا أخيّب ظنّكم.

‫أمّاه، أتسمعينني؟

‫أكملتُ الجلسة وفعلتُها، تسعون يومًا.

‫أجل.

‫أجل.

‫أشكركِ يا أمّي.

‫أيمكنني القدوم إلى المنزل لبضعة أيّام؟

‫مرحبًا، اتّصلت بـ (داينين).

‫اترك رسالتكَ وسأجيب عليكَ قريبًا.

‫(داينين).

‫هذه أنا.

‫لستُ أدري إن كانت ستصلكَ الرسالة.

‫يشدّني الشوق إليكَ.

‫ويشدّني الشوق للحديث معكَ.

‫أعرف سبب هجرانكَ.

‫أقلعتُ عن الشرب.

‫أقلعتُ عن الشرب.

‫- بصحتك. ‫- بصحتك مجددًا.

‫بصحتك، بصحتك.

‫هذه لحظةٌ ميمونة. ‫إنّنا نجتمع معًا.

‫أين التفّاح؟

‫أين التفّاح؟

‫التفّاح... سحقًا.

‫كنتُ آخذ تفّاحة.

‫إنّه ليس حقيقيًا وتعلمين ذلك.

‫لقد غسلوا دماغكِ.

‫هيّا إلى فراشكِ يا (رونا).

‫ولهذا السبب هجركِ أبي.

‫لأنّكِ فضّلتهم علينا.

‫لا أصدّق أنّكِ ما زلتِ تؤمنين...

‫إنّكِ فاحشة الغباء.

‫ثمّة صليبٌ آخر.

‫أكاذيب.

‫كلّ صلواتكِ لم تُجدني نفعًا يا أمّي؟

‫لم تُجدني نفعًا.

‫- هيّا، استلقي. ‫- لم تُجدني نفعًا.

‫هيّا.

‫هيّا.

‫آسفة يا أمّي.

‫آسفة يا أمّي.

‫غسّالة وطبّاخ وموقد وأواني ومقالي.

‫احترسي من المقبض لأنّه قد يسخن.

‫ثمّة خشب للتدفئة هنا ومزيدٌ منه في السقيفة.

‫- حسنًا. ‫- ولكن حين يزداد الطقس برودة

‫قد ترغبين في طلب كيس فحم من المحلّ.

‫الجوّ قاسٍ في فصل الشتاء.

‫ألا تخطّطين للسفر إلى مكانٍ ‫أكثر دفئًا كجزر "الكناري"

‫- أو ما شابهها؟ ‫- أجل

‫زيارة جزيرة "بابي" أرخص ثمنًا.

‫هذا كلامٌ دقيق.

‫هذه غرفة نومكِ وغرفة المعيشة.

‫تنبعث منها رائحة تعفّن قليلًا...

‫ولكن ثمّة سرير مريحٌ تمامًا.

‫نلتقي الأربعاء في القاعة إن أحببتِ ‫شرب فنجان شاي والدردشة.

‫إنّنا ستّون شخصًا ولكن ثمّة أنشطة جمّة.

‫إن أحببتِ ثلّة من الصحبة؟

‫- أجل، أودّ ذلك، ربّما. ‫- حسنًا.

‫سأذهب الآن، لديّ بعض الأمور وسأراكِ قريبًا.

‫- هل لديكِ المفاتيح؟ ‫- آسفة.

‫- لا بأس. ‫- إنّنا لا نحتاجهم.

‫- أشكركِ يا (إلينا). ‫- ليس في "بابي".

‫اعتني بنفسكِ يا (رونا).

‫- وداعًا. ‫-مع السلامة.

‫"صفر أيّام"

‫"بريطانيا" جزيرة تقع قبالة "أوروبا".

‫"أوركني" جزيرة تقع قبالة "سكوتلندا".

‫"ويستراي" جزيرة من جزر "أوركني".

‫"بابي" جزيرة من "ويستراي".

‫وفقًا للفلكلور الأوركاديّ فإنّ جزيرة ‫"هيذر بليذر" تظهر فقط في الضباب.

‫قيل أنّ فتاة اختطفها رجلٌ ‫وأخذها إلى الجزيرة الغامضة

‫ولم تعُد قط.

‫مرحبًا يا أمّي، هذه أنا.

‫آسفة، ما استطعتٌ رؤيتكِ ‫قبل التوجّه إلى المطار.

‫أردتُ إخباركِ أنّني وصلتُ جزيرة "بابي" بسلامة.

‫ولستُ أدري مدّة بقائي هنا.

‫شهرين حسبما أظنّ.

‫إشارة الاتّصال ضعيفة هنا ‫ولكن سيسرّني سماع أخباركِ.

‫أجل!

‫وأشاهد الصباحات مع فواتير تدفئة مرتفعة.

‫ومع كلّ فتاتٍ وقع من شفتيكِ ‫على الأغطية النظيفة...

‫- لمَ لا تخرجين. ‫- دعنا...

‫- نتنعّم بهواء عذب؟ ‫- حسنًا، اتركني.

‫افتح الباب يا (داينين)، أجبني.

‫لمَ تفعل ذلك بي؟

‫لمَ تفعل ذلك بي؟

‫أتمنّى أن تحترق في جهنّم أيّها السافل.

‫إذن، كيف تقارنين "لندن" بـ "بابي"؟

‫حسنًا...

‫الأمور هنا أكثر تعقيدًا.

‫أظنّ ذلك.

‫واثقةٌ من ذلك.

‫هل زرتِ الجنوب سلفًا؟

‫أحياًنا لا دومًا.

‫لا دومًا.

‫نادرًا نبتعد عن منزلنا فيقول زوجي

‫"لا أرى البحر والأشجار"

‫"ولا أرى شيئًا. متى سنعود إلى المنزل؟"

‫تمامًا.

‫شكرًا جزيلًا لك. ‫مع أطيب تمنّياتي.

‫- إلى اللقاء قريبًا. ‫- أراك مرّة أخرى.

‫هناك، ثمّة أنواع من هذه البراميل...

‫- رائعٌ بالفعل. ‫- شكرًا جزيلًا لك.

‫- أشكرك. ‫- تسرّني رؤيتكما.

‫- مع أطيب تمنّياتي. ‫- أجل، أراكَ لاحقًا ياسيّدي.

‫شكرًا، مع السلامة. ‫مع أطيب تمنّياتي.

‫ولكَ المثل.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالكِ؟ ‫- بخير.

‫رائع.

‫عليّ أن أعرّفكِ على شقيقي (كالوم).

‫- مرحبًا، أنا (رونا). ‫- مرحبًا، كيف حالكَ؟

‫أهلًا بكِ يا (رونا).

‫تسرّني رؤيتكِ.

‫كوخ (روز)؟

‫أجل.

‫هل عملكِ مختصّ بالطيور؟

‫توقّف يا (كالوم).

‫إنّه فضوليّ وكأنّه زوجة عجوز.

‫كنتُ وصيًا على محميّة ‫طبيعة هناك في الثمانينيات.

‫- صحيح. ‫- قبل أن نتحصّل كوخ "روز".

‫أقمتُ في "غاوري"، على الجهة المقابلة.

‫كان المكان بسيطًا للغاية. ‫كوخ "روز" بمنزلة قصر.

‫كانت "غاوري" مكانًا متواضعًا.

‫ولكنّه كان مكاني المتواضع. ‫أحببتُه حبًا جمّا.

‫أيمكنني الحصول على شيءٍ من التبغ فضلًا؟

‫أجل، بالتأكيد.

‫هل انتهيتِ؟ جمعتِ كلّ شيء؟

‫- أجل. ‫- حسنًا.

‫مقياس "بوفورت" الأصليّ لم يذكر ‫سرعة الرياح بالميل في الساعة

‫بل كان يقيس تأثير الهواء ‫على السفن الشراعيّة.

‫مِن "يكفي لإعطاء التوجيه فقط"

‫إلى "ما لا تتحمّله أيّ أشرعة قماشيّة."

‫الرياح أكثر العوامل ‫المحدّدة للطقس في "أوركني".

‫حتّى في الصيف يهبّ النسيم عادة.

‫يكون معدّل "بوفورت" ثلاثة أو أربعة.

‫وفي الشتاء فالشائع هي العواصف.

‫ادخلي، أنا والرياح كيانٌ واحد.

‫إنّك تُزعجها.

‫(آندرو)...

‫إنّ الرياح جميلة فاستمعي لها.

‫استنشقيها.

‫- يا ربّاه. ‫- إنّنا والرياح كيانٌ واحد.

‫ساعده يا ربّي، أرجوك.

‫إنّك لا تفهمين.

‫ملك القلعة.

‫يا أتباعي، حللتم أهلًا في منزلي.

‫تعالي هنا يا (رونا).

‫سأشاهد.

‫حسنًا، إذا لم ترغبي في الانضمام...

‫هل تستمتع؟

‫- كلّا، أقضي وقتًا فظيعًا. ‫- يبدو كذلك.

‫هذا يذكّرني بالمنزل، أتعلم؟

‫أنسى إنّكِ مُزارعة.

‫- حقًا؟ ‫- ماذا؟

‫- أحقًا يلزمكَ فعل ذلك؟ ‫- وما المشكلة في ذلك؟

‫ما قصدكَ بـ "ليست بمشكلة"؟

‫التقطها فهي ليست قمامة.

‫- لا بأس. ‫- هذه هي المشكلة.

‫يا للهول.

‫إنّه يخيفكَ.

‫إنّه لا يُخيفني، مجرّد...

‫- أجل. ‫- يعلم أنّني محق.

‫لعلمكِ...

‫ما كنتُ لأسمح لأولادي بفعل ذلك.

‫ماذا تقصد بـ "أولادك"؟

‫هل لديكَ أبناء؟

‫أجل، لديّ ولدان.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫وهذا سبب استيقاظي كلّ صباح...

‫من أجلهما.

‫وما أعمارهما؟

‫- 17 سنة. ‫- 17 سنة؟

‫أجل. و14 سنة.

‫مع إنّني لم أرهما منذ عشر سنوات، ولهذا...

‫أفضّل لهما ذلك، فمنَ يودّ...

‫مَن يودّ أن يكون أبوه مدمنًا؟

‫بمجرّد أن أقلع عن الكحول...

‫بعدئذٍ سأحضرهما هنا.

‫أوشكنا على الانتهاء هنا.

‫ما الذي تقرّرين فعله بعد ذلك؟

‫لستُ أدري.

‫لا شيء.

‫دعونا نتحقّق من إمكانيّة ترتيب ركوب حصان.

‫أفسدتُ الأمر كلّه.

‫- فعلتُها. ‫- مهلًا، مهلًا.

‫اطبق فمكَ، أنتَ سألتني.

‫أنتَ سألتني.

‫أرجوكِ، انصتي إليّ، لا أقصد...

‫انظري إلى هذه الفرقة.

‫إن استطاعوا فعلها فستفعلينها.

‫- أجهل كلّ ذلك. ‫- ستكونين بخير.

‫لا فرح عندي وأنا رصينة.

‫مرحبًا يا (رونا).

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا، كيف حالكِ؟

‫- بخير، وأنتَ كيف حالك؟ ‫- إنّني بخير حال.

‫يا له من يوم جميل، أليس رائعًا؟

‫هل تهتمّين بالأعشاب البحريّة؟

‫- أجل. ‫- فقد جئتِ إلى المكان الصحيح.

‫إنّه متجر للأعشاب البحريّة.

‫هل أنتِ بصحّة جيّدة؟

‫- رائع. ‫- أجل.

‫كنتُ باحثُا على الشاطئ قليلًا.

‫ماذا تفعلين بهذا؟

‫"نيويورك"

‫مدينة "نيويورك".

‫رائع للغاية.

‫حسنًا...

‫سأترككِ تُكملين جلستكِ.

‫ثمّ...

‫إن احتجتِ شيئًا فناديني، اتفقنا؟

‫- اتفقنا؟ حسنًا. ‫- أجل، سأناديكَ.

‫- أطيب تمنيّاتي، أراكِ لاحقًا. ‫- أراكَ لاحقًا.

‫- (رو)، ها أنتِ، اسمعيني. ‫- مرحبًا.

‫مرّت عاصفة من هنا واضطررتُ ‫لإصلاح نافذة أخرى.

‫يا للهول.

‫تقريبًا نفد منّي الشريط اللاصق.

‫حسنًا، عليكَ أن تُصلح ذلك، صحيح؟

‫ولكن انصتي، ما يجعلني أكلّمكِ هو أنّني ‫تواصلت مع المصرف ورتبتُ قرضًا.

‫- وما الغرض منه يا أبي؟ ‫- لم أتلقّ القرض بعد

‫ولكنّي سأتلقّاه.

‫أيمكنكَ خفض الموسيقا؟ ‫لا أسمعكَ بشكلٍ واضح.

‫أبتاه. أيمكنكَ خفض الموسيقا؟

‫تواصلتُ مع شابّ جنوبيّ ‫يعمل متدربًا في إحدى مزارع

‫الرياح البحريّة وثمّة شيء آخر ‫هو أنّ هناك... سيُعجبكِ ذلك.

‫كنتُ أكلّم الفيزيائيّ الجيولوجي ‫عن الكهوف تحت الأرض هناك

‫- لأنّني أمتلكهم. ‫- أبتاه. هل نمتَ مؤخرًا؟

‫أما بالنسبة للطاقة الحراريّة الأرضيّة ‫فكلّ شيءٍ يتعلّق بالتخزين.

‫حسنًا، أبتاه؟ تحتاج أن تنام.

‫وثمّة تقلّبات في سرعة الرياح.

‫إنّك لا تنام، صحيح؟ لأنّك ثمل.

‫- (رو). ‫- أجل، أسمعكَ.

‫- ليس لديّ وقت لذلك. ‫- عليكَ أن تتحلّى بالهدوء، اتفقنا؟

‫هذه حركة الريادة، أنا في مقدّمة ‫الثورة البيئيّة. إنّه عمل رائع.

‫هلّا تناولتَ حبوب منوّمة وتخلد ‫إلى فراشكَ لبضع ساعات؟

‫يا ربّاه.

‫"غابات (أوركني) تحت الأرض ‫وأثرها على الكربون الأزرق"

‫مرحبًا؟

‫أجل، أودّ التحدّث معه، أشكرك.

‫- (رو). ‫- مرحبًا يا أبي.

‫- (رونا)؟ مرحبًا؟ ‫- أجل. هل أنتَ بخير؟

‫- مرحبًا؟ (رونا)؟ ‫- أهلًا.

‫- أنا أبوكِ. ‫- أجل.

‫انصتي، لديّ أمر مهمّ للغاية...

‫هل تُمانعين إن منحتِني بعض...

‫- آسف. ‫- هل أنتَ بخير يا أبي؟

‫هل أنتَ بخير هناك؟

‫انصتي، عليّ التحدث بهدوء شديد، فأنا مُحاط.

‫- حسنًا. ‫- إنّني مُحتجز في مؤسّسة ضدّ إرادتي.

‫أحتاج عونكِ في تسهيل إطلاق سراحي.

‫أتعتقدين أنّ بمقدوركِ فعلها؟

‫كلّا يا أبي، لأنّ عليك ‫البقاء هناك حتّى تتعافى.

‫يا ربّاه.

‫وضعتِني هنا أساسًا ولن تُعطي لنفسكِ فرصة

‫لتُثبتي نفسكِ بإخراجي.

‫- أبتاه، ما وضعتكَ في أي ّمكان. ‫- انصتي...

‫أيّتها الحقيرة، تعرفين تمامًا ما فعلتِه.

‫- ماذا فعلتً؟ ‫- اتصلتِ بالشرطة.

‫أبتاه، ما اتصلتُ بالشرطة قط.

‫اتصلتِ بالشرطة

‫أتوا واعتقلوني.

‫أعرف يا أبي ولكنّي أعتقد أنّ ذلك بسبب

‫- إنّ الجميع كانوا قلقين عليك. ‫- كلّا!

‫أعتقد أنّ شخصًا غيري اتّصل بهم.

‫حطمتِ فؤادي.

‫حطمتِ فؤادي.

‫إنّكِ امرأة مُخادعة.

‫إنّكِ...

‫حسنًا.

‫لا تخيّبي ظنّي بعد الآن أكثر ممّا فعلتِه سلفًا.

‫سأغادر الآن، أتواصل معكَ لاحقًا، اتفقنا؟

‫(رونا)، الآن عليكِ أن...

‫سحقًا!

‫مرحبًا، أتودّين توصيلة؟

‫يُمكنني أن أوصلكِ إن أحببتِ.

‫إلى منزل (داينين).

‫جيّد. سأوصلكِ إليه، اركبي.

‫أشكركَ.

‫مرحبًا.

‫صادفتُ شخصًا يوصلني إلى منزلك

‫لأنّه يعرف أين مكانكَ.

‫ألا تودّين ذلك؟

‫أيّتها العاهرة.

‫ساعدوني.

‫النجدة!

‫- سحقًا! ‫- لا، ساعدوني.

‫ارجعي، انتظري.

‫النجدة!

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫إذن، كيف حالكَ؟

‫إنّني بخير.

‫كيف حال وظيفتكَ؟

‫- لقد ترقيتً مرتبة. ‫- عجبًا.

‫أصبحتُ الرئيس الآن.

‫لديّ مساعد.

‫- ومكتب؟ ‫- مكتبٌ صغير.

‫هل تواعد امرأة ونحو ذلك؟

‫أجل.

‫حسنًا.

‫إنّها طيّبة القلب.

‫تتّسم باللطف.

‫إنه أمرٌ مختلف.

‫واثقة من أنّه أمر مُمل.

‫يسرّني أنّك مبتهج.

‫يروقني شعركِ.

‫حقًا؟

‫أجل.

‫إنّه جميل.

‫سحقًا لك.

‫أتودّ احتساء مشروب؟

‫"محميّة طيور (نورث هيل) الطبيعيّة"

‫ثمّة جبل جليديّ.

‫يا شباب، ثمّة جبل جليديّ.

‫نحو الميمنة.

‫اثبتوا مع حركة السفينة يا شباب.

‫اثبتوا مع حركتها.

‫أمامنا جبل جليديّ، نحو الميمنة يا شباب.

‫لا بدّ أن تعجّلوا، عجّلوا، هيّا.

‫حسنًا.

‫برج المراقبة!

‫أتسمعني؟

‫هل الوضع آمنٌ في الشمال؟

‫أجل، إنّنا نتّجه نحو الشمال.

‫هيّا، هيّا.

‫أحسنتِ، أجدتِ الرقص.

‫- مرحبًا يا (رونا). ‫- مرحبًا، هل أنتَ بخير؟

‫- أجل، إنّني بخير، كيف حالكِ؟ ‫- أجل، إنّني بخير.

‫اضطررتُ لأخرج حتّى استنشق الهواء ‫فقد بدأ المكان يكون حارًا هناك.

‫صحيح، لا بأس فالوضع معقّد. ‫ثمّة أمور عديدة تجري.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫إذن، منذ متى أقلعتِ؟

‫منذ ثلاثة وستّين يومًا.

‫عجبًا.

‫هذه أصعب جزئيّة فعلتِها في حياتكِ.

‫وماذا عنكَ؟

‫يا للهول...

‫اثنا عشر عامًا.

‫وأربعة أشهر.

‫وتسعة وعشرون يومًا.

‫يا للهول.

‫وكيف يسير ذلك؟

‫أمرٌ طبيعيّ.

‫بداتُ كلّ شيءٍ يومًا تلو الآخر.

‫وبعد اثني عشر عامًا وأربعة أشهر ‫ما زال كلّ شيءٍ يومًا تلو الآخر.

‫لأنّ هذه الطريقة الوحيدة.

‫ثمّ إنّها نافعة.

‫وأنتِ تطبّقينها.

‫وهل يسهل الأمر مع الوقت؟

‫أجل، إنّه يسهل.

‫أتعهّد لكِ بذلك.

‫ولكن...

‫إنّ الأمر لا يسهل أبدًا بل إنّ صعوبته تقلّ.

‫إنّ مواقع تتبّع حركة السفن والطائرات

‫تُظهر في الوقت الفعليّ مسارات السفن كافّة بحرًا

‫والطائرات التجاريّة كافّة جوًا.

‫ضوءٌ يتحرّك فوق الكوخ هو رحلة ‫لشركة طيّران "لوفتهانزا"

‫من "لوس أنجلوس" إلى "فرانكفورت".

‫أراقب مسار محطّة الفضاء الدوليّة.

‫وأكتشف متى تمرّ فوقنا.

‫المحطّة: مرحبًا يا "أوركني" ‫لم نعلم أنّ لديكم غابات.

‫(رونا): غاباتنا تحت الماء. ‫المحطّة: إنّها أعشاب بحريّة.

‫تمرّ المحطّة فوق "أوركني" الليلة.

‫- عيد ميلاد مجيد. ‫- مرحبًا يا (رونا).

‫لا أحمل أخبارًا سارّة.

‫ليس ثمّة رحلات جويّة قادمة الليلة.

‫ماذا؟

‫ثمّة عطل فنّي في الطائرة.

‫وليس ثمّة رحلات قادمة إطلاقًا.

‫وماذا عن الغد؟

‫لا، إنّهم ينتظرون المعدّات والمهندسين...

‫ويؤسفني أنّ القوارب غادرت ‫إلى البلدة للاحتفال بعيد الميلاد.

‫يومٌ جديد ترافقه رياح شرقيّة شديدة وأمطار.

‫ويُحتمل أنّ سرعة الرياح ستبلغ ‫ قوّة العاصفة قبيل الظهر

‫ولكنّها ستخفّ تدريجيًا بعد الظهر.

‫ستكافح درجات الحرارة لتبلغ رقمين.

‫ربّما تسعة درجات مئويّة بصعوبة وهذا فقط...

‫- مرحبًا يا (رونا). ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالكِ؟ ‫- بخير.

‫هل أجريتِ سباحة؟

‫- أجل. ‫- رائع، يا ربّاه، تأمّلي حالكِ.

‫♪ من أجلك ♪

‫♪ قلبي يصرخ (بيرفيديا) ♪

‫♪ لأنّني وجدتكِ حبّ حياتي ♪

‫- تحرّك. ‫- اخرجها.

‫عادت إليّ الآن.

‫إنّها فوقي.

‫أبعد الحمامة عنّي.

‫إنّها ليست فوقكَ.

‫إنّها فوقي.

‫سأخرجها بـ ...

‫عُد إلى هنا أيّها السيّد الشاب.

‫هيّا.

‫مرحبًا.

‫- كيف الطقس؟ ‫- عاصف.

‫أجل.

‫(إيلينا)، هذه أمّي.

‫يسرّني لقاؤكِ حقًا.

‫أجل، يسرّني لقاؤكِ أيضًا.

‫- لديكِ ابنة طيّبة. ‫- أجل، أشكركِ.

‫إنّها كانت تعتني بي.

‫هذه مجرّد رسومات رسمتُها وأمور أخرى.

‫أتودّين فنجان شاي؟

‫- أجل. ‫- الجوّ أدفأ في المطبخ.

‫- هلّا ذهبنا؟ ‫- رائع، أشكركِ.

‫وأعددتُ بعض الخبز.

‫وهي وصفتكِ.

‫يبدو هذا رائعًا يا (رونا).

‫ربّما يسمّمكِ.

‫فهل يُعجبكِ؟

‫إلى متى برأيكِ ستقيمين هنا؟

‫لستُ أدري، ربّما حتّى الربيع.

‫- كلّ هذه المدّة؟ ‫- أجل.

‫أفكّر في تغيير تخصّصي في الدكتوراه.

‫صرتُ مهتمّة للغاية بالأعشاب البحريّة ‫وكلّ ما يتعلّق بمجال الأعشاب.

‫زراعة الأعشاب البحريّة تغيّر العالم نوعًا ما

‫وقد تركّز وجودها دومًا ‫في المناطق الشرقيّة من العالم.

‫وصحيحٌ أنّنا لا نبحث عن ذلك كما كنّا سابقًا.

‫وما أعتزم فعله هو دراسة ‫زراعة الأعشاب البحريّة.

‫شرعتُ في البحث عن هذا الموضوع ‫وثمّة فوائد جمّة للأعشاب البحريّة.

‫ثمّة أسمدة للتربة.

‫فإن اطعمتها للبقر فهي وسيلة ‫فعّالة وطبيعيّة لتخصيب التربة.

‫تنتج الماشية غاز الميثان بكميّة أقل ‫حين التجشّؤ وإطلاق الريح.

‫يزوّد جسمكِ بالمغنيسيوم والنحاس ‫والعناصر المختلفة كافّة.

‫كما أنّه يزوّ الأرض بـ 60 بالمئة من الأوكسجين.

‫كنتُ أظنّ أنّ غابات الأمطار تفعل ذلك.

‫كلّا، هذا اعتقاد شائع وخطأ ‫بل هي النباتات البحريّة.

‫إنّها في معجون أسناننا وجزءٌ من ثقافتنا ‫وأسطورتنا وكلّ شيء.

‫فإن اهتمّ الجميع بها يُمكنها أن تغيّر العالم.

‫ولهذا أودّ أن اكون جزءًا من ذلك.

‫كيف حال أبي؟

‫سيعود إلى المنزل الأسبوع المقبل.

‫وأين سيُقيم؟

‫العربة المتنقّلة في المزرعة بالتأكيد.

‫بالتأكيد.

‫لن نتمكّن من إقناعه بالعيش في مكان آخر.

‫- ألسنا هكذا؟ ‫- قطعًا لن نتمكّن.

‫عليّ أن أعود إذن.

‫أقلّها يمكنني الطهي له وإحضار له الأشياء.

‫(رونا)، أرجوكِ، لا تبالغي بقلقكِ.

‫- ولكنّني قلقة. ‫- لا.

‫كان عليه أن يواجه ذلك مرارًا.

‫عليكِ الاعتناء بنفسكِ.

‫هذا ما توجّب عليّ فعله.

‫هل كان الأمر صعبًا عليكِ؟

‫مجرّد أنا معكِ والمزرعة ‫ولم يكُن موجودًا هناك.

‫كان صعبًا.

‫كان صعبًا.

‫وأحيانًا كان الأمر شاقًا.

‫فكان يغيب لعدّة أشهر.

‫ثمّ حتّى أثناء غيابه كنتُ...

‫وحيدة أحيانًا.

‫أجل.

‫ثمّ وجدتُ الربّ أو بالأحرى...

‫وجدني الربّ.

‫كلّ شيءٍ مصدره المحيط.

‫ويُعيدهم المحيط إليه.

‫وفي النهاية، ربّما يعودون ‫إلى اليابسة مرّة أخرى.

‫في أعقاب العاصفة حين تتكشّف أروع الأشياء.

‫ما زالت جزئيّات من قانون "أودال" من العصور ‫الاسكندنافيّة القديمة سارية في "أوركني".

‫وإن وجدتَ شيئًا على شاطئ أرضك الزراعيّة

‫وكان فوق ضفّة البحر

‫فهو لك.

‫ثمّة حفل سيُقام هنا يُسمّى "ليالي غايرو".

‫فكلّ الفنّانين من أنحاء البلاد ‫وحتّى من أنحاء العالم سينضّمون إليه.

‫وقد كنّا نرتّب الحفل بأكمله.

‫ونضع اللافتات.

‫حقًا؟

‫ستأخذين وظيفتي.

‫فحقًا، كيف حالكِ؟

‫إنّني بخير.

‫واقعًا، أجل...

‫مظهركِ رائع.

‫ربّما أعيش أفضل حالاتي منذ زمن بعيد.

‫اطمئنّي.

‫"غايرو"!

‫"غايرو"!

‫"غايرو"!

‫أشعلتُها، أجل.

‫أتودّ الجلوس؟

‫أجل، من فضلكِ.

‫- المكان فوضويّ قليلًا. ‫- لا بأس.

‫تفضّل.

‫بردٌ قارس.

‫أتمانعين لو نزعتُ جورابيّ؟

‫كلّا، سأنزعهما أنا.

‫مبتلّان تمامًا.

‫أعطني الجورابين.

‫أشكركِ.

‫- هذا أحسن. ‫- أحسن بكثير.

‫أحببتُ تلك الليلة، كانت مسليّة.

‫مساءٌ رائع.

‫واقعًا، راودني حلمٌ ليلتئذٍ ‫فكان شعري يحترق كلّه.

‫حسنًا.

‫يبدو هذا مخيفًا للغاية.

‫أجل، مع إنّه أمر مذهل.

‫كان شعري كألسنة لهبٍ يتطاير في كلّ كان.

‫فهل ستعود غدًا؟

‫أجل، سأركب العبّارة صباحًا.

‫في لحظاتٍ ميمونة في قمّة التلّ ‫حيث الهواء النقيّ والحرية

‫أدرس علم الأرض خاصّتي.

‫جسدي يمثّل قارّة.

‫أطحن أسناني أثناء النّوم كالصفائح التكتونيّة.

‫وحين يرمش جفني تُضيء الشمس.

‫تدفع أنفاسي السُحب نحو السماء.

‫وتتلاطم الأمواج في البحر ‫بالتزامن مع نبضات قلبي.

‫تعلو مرتفعات الجزيرة فوق البحر ‫وكأنّها أطرافي في حوض استحمام.

‫والنمش في وجهي معالمٌ مشهورة.

‫ودموعي هي الأنهار.

‫تبرق السماء كلّما أعطس.

‫وحين أبلغ نشوتي الجنسيّة ‫ فثمّة هزّة أرضيّة.

‫‫تـرجـمـة وتـعـديـل ‫|| الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.