Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- مرحباً، أنا (ألانا كالاهان) - وأنا (إريكا ديلارد)
وسنريكم طريقة إعداد الكعك
إليكم الطريقة الصحيحة للإمساك بالسكين
وليس كما أرتكم (إريكا) في السابق بهذا الشكل
فتمسكون بالسكين بهذا الشكل
كانت (ألانا) لطيفة جداً
وتقطعون الزبدة بهذا الشكل
لم تفارق الابتسامة وجهها قط
وكانت ابتسامتها مميزة بالفعل
فكانت محبة جداً
تفرّح كل غرفة تدخل فيها
كانت لتحسّن مزاج أي شخص
خدمة طوارئ مقاطعة (كولومبيا)، ما هي حالتك الطارئة؟
تسعل شقيقتي الدم
إنها لا تتحرك
- أتتنفس؟ - كلا
(ألانا)، أتسمعينني؟
(ألانا)!
سنصل في أسرع وقت ممكن
في 31 يناير عام 2011
قتلت (ألانا كالاهان) ابنة الـ14 عاماً بالرصاص
في منزلها في مقاطعة (كولومبيا)، (جورجيا)
بدا الأمر كما لو أن أحدهم قد سكب شراب (كول ايد) الأحمر بأرجاء المنزل
لكن لم يكن كذلك
كان دماء شقيقتي
خرج منها المزيد من الدم
وعندها أخبرني (آرون) عن الثقب في مؤخرة رأس (ألانا)
كان قاتل (ألانا) (آرون شميدت) البالغ من العمر 14 عاماً
كان شاباً مضطرباً جداً
كان جو منزله يعمه مشاكل كثيرة
نحن نتعامل مع شاب يعاني مشكلة أساسية في شخصيته
مما يعني أنه يعجز عن التحكم في ردات فعله
لقد تسلل خلفها وصوب المسدس نحو رأسها
وأطلق النار بذلك الشكل
الطريقة التي قتلت بها كان إعداماً من دون شك
لقد خان (آرون شميدت) ثقة عائلة
منحته المحبة والجو المنزلي الذي يحظ بهما قط
لم أصدق الأمر لأننا أحببنا (آرون)
واعتبرناه فرداً من أفراد أسرتنا وشقيقاً لنا
لمقتل (ألانا) الوحشي تأثير دائم على مجتمع (هارلم)، (جورجيا)
عملت في العديد من قضايا القتل
لكن هذا طفل يبلغ من العمر 14 عاماً
طفل قاسي وعنيف يبلغ من العمر 14 عاماً
لكنه ما زال طفلاً
(هارلم)، (جورجيا) مجتمع صغير وتعد منطقة ريفية
وتبعد المنازل عن بعضها بعضاً
هذا الجزء من مقاطعة (هارلم) متماسك أكثر
إنه مجتمع صغير
كما أنه ريفي جداً
وهادئ ولطيف
بصراحة، يمكنكم القول إن (هارلم) بلدة عالقة في الماضي
لا أريد أن ألقبها بالخاملة
بقدر تلك الدلالات لكنها كذلك
إنه مكان مريح بالفعل
كما أنه رائع للعيش فيه
تستوطن بلدة (هارلم) الهادئة في (جورجيا) عائلة (كالاهان)
وهي عائلة عسكرية انتقلت في مايو عام 2010 إلى البلدة
للاستمتاع بحياة (أميركا) الريفية البسيطة
بصفتي متزوجة من عسكري
قرر والداي أنهم يريدان العودة إلى القرية
لنحظى بحريتنا وخصوصيتنا
والاستمتاع بالهواء الطلق كما كنا نفعل أثناء طفولتنا
إنها حياة هادئة هنا في (هارلم)
فيمكنكم الاتحاد مع الطبيعة
ولتحبون الأسرة أكثر في (هارلم)
لأنكم تدركون أن كل ما لديكم هو عائلتكم
تأتي الحياة في منزل (كالاهان) مع بعض القواعد البسيطة
التي يجب على الأسرة والضيوف الالتزام بها
لا يجوز ارتداء الأحذية في المنزل، فتخلعونها عند الباب
كما لا يجوز ارتداء قبعة داخل المنزل
إذا كنت فتى، فعليك ارتداء قميص عند مائدة الطعام
وعلى الفتيات الاحتشام وقت وجود الشبان الغرباء في المنزل
لم يكن ذلك صعباً
تتكون العائلة من (بيتي جو) و(بول كالاهان) وأطفالهما الستة
نحن عائلة كبيرة، رزقنا بستة أطفال
هناك (جايسون) و(هايلي) و(أماندا) و(ألانا) و(بول) و(تشيس)
كانت ابنة (بيتي جو) و(بول) الرابعة (ألانا) ابنة الـ14 عاماً
كانت (ألانا) لطيفة جداً
لم تفارق الابتسامة وجهها قط
كانت ابتسامتها مميزة بالفعل
وكانت محبة جداً
بالنسبة إليّ، كانت معصومة من الخطأ
كانت ملاذنا الآمن
وهي من حافظ على تماسك أسرتنا
كانت (ألانا) تحيي الحفلة أينما ذهبت
وتفرّح كل غرفة تدخل فيها
وكانت لتحسّن مزاج أي شخص
كانت الابنة المثلى
وربما أحد أفضل الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي
عندما انتقلت العائلة إلى المنطقة أقام الأطفال الأصغر سناً صداقة مع فتى
وكان (آرون شميدت) البالغ من العمر 14 عاماً
بدا أنه شاب جدير بالثقة ومحب
دائماً ما كان يساعدنا
وأراد التواجد في كل الأوقات لمساعدتنا في إنجاز الأمور في الخارج
سواء أكان ذلك من خلال تقطيع الحطب للمدفأة أو قطع العشب
لم يقلل من احترام أحد
واتبع كل قاعدة تم وضعها
كان طفلاً مطيعاً
مع مرور الوقت، أصبح (شميدت) مقرباً من عائلة (كالاهان) أكثر
لقد جاء كثيراً للتسكع مع الصبيين الأصغر سناً
لركوب الدراجات الترابية أو أي نشاط يقومان به في الخارج
وكان يتناول العشاء هنا
لقد اصطحبناه معنا في الرحلات العائلية
كما اشترينا له هدايا في عيد الميلاد وعيد مولده
فقد عاملته كما لو كان واحد من أطفالنا
كما عاملنا أصدقاء أطفالنا الآخرين
استقبلنا (آرون شميدت) في عائلتنا برحابة صدر
على عكس عائلة (كالاهان) المحبة التي كانت ترتاد الكنيسة
جاء (شميدت) من إحدى أكثر العائلات في (هارلم) اضطراباً
كان جو منزله يعمه مشاكل كثيرة
لم يقم أي من والديه بتربيته
فقد تربى على يد شقيقته الأكبر سناً
تم إدخال (شميدت) إلى نظام حماية الطفل
بسبب إدمان والدته على المخدرات
وقضاء والده فترات سجن طويلة
كان والد (آرون) في السجن معظم أوقات حياته تقريباً
فقد زج في السجن لفترات طويلة لجرائم جنسية خطيرة
وجرائم عنف جنسي
كان الوضع مزري
أنا لا أشك، في أي حال من الأحوال أن (آرون) قد قضى حياة مروعة
عمت اضطرابات كثيرة في منزل
لقد عاش الكثيرون حياة مروعة
والأسوأ من ذلك أنهم لم ينتهوا بالقيام بما قام به (آرون)
بعد مرور 8 أشهر على الانتقال إلى (هارلم)
في 26 يناير عام 2011
حادثة تورط فيها (آرون شميدت)
من شأنها أن تجعل عائلة (كالاهان) تشكك في ثقتها في ابن الـ14 عاماً
بدأنا أن نفقد ثقتنا في (آرون)
عندما عدت أنا والدتي من أحد زياراتها الطبية
بعد وقت قصير من نزول (ألانا) من الحافلة ودخولها المنزل
عادت (ألانا) إلى المنزل
وتفاجأت بوجود أحدهم في المنزل
وأخافها ذلك كثيراً
لدرجة أنها أمسكت بسكين ومقص
لمواجهة من كان في المنزل
مرعوبة، تفقدت (ألانا) أرجاء المنزل كافة
- غير مدركة لمن ينتظرها - "إعادة تمثيل"
سمعت صوتاً في المنزل
وفي لحظة ما قفز (آرون) من المرحاض
وأخافها حتى الموت
كان (آرون) في المرحاض ولم يكن لدينا أدنى فكرة عن كيف دخل المنزل
أخبرنا (آرون) أننا...
لم نغلق الباب
وأدركت أنه قد كذب علينا آنذاك لأنه علينا إغلاق الباب بإحكام لقفله
وقال إننا أقفلنا الباب
أعني أننا لم نقفل الباب
لكنني أخبرته أنني أقفلت الباب بنفسي
فنكر ذلك واتهمته بالكذب
لكن ضحك (آرون) وقال إنها دعابة ومقلب
ولم يقصد بها أي أذى
لكن لم تصدقه (ألانا)
وانزعجت من فكرة وجوده في المنزل كثيراً
بعد هذه الحادثة، كان على والدة (ألانا)، (بيتي جو)
وضع حدود جديدة لـ(شميدت)
وأخبرته في الوقت الحالي أنه غير مسموح له بالدخول إلى المنزل
إلا بوجودي أنا أو (بول) أو شقيقة (ألانا) الكبرى (أماندا) في المنزل
لأنني لم أثق فيه
لقد فقد ثقتي فيه بعد أن كان في منزلي في غياب الجميع
أعتقد أن هذا ما أغضبه من (ألانا)
لأنها وشت به
لم يكن يعرف ولم يكن يتمتع بالنضج الكافي
أو الشخصية الأساسية ليستطيع التعامل...
مع الحدود التي وضعت له الآن بدون أن ينفعل
من دون التفكير أن الوضع بدأ في التدهور
وأن هناك حالة فوضى جديدة في حياته
يفتقد إلى هذه الشخصية بسبب الطريقة التي نما بها
في عائلته
لقد منعته (بيتي جو) من دخول المنزل
ثم وقعت هذه الحادثة
بعد أسبوع تقريباً في 31 يناير عام 2011
نزل (تشيس كالاهان) ابن الـ8 سنوات من الحافلة عند نهاية ممر سيارات العائلة
لقد حاولت الخروج لإحضار (تشيس) من نهاية الممرر للحظة الأخيرة
لأنني كنت أشاهد برنامجاً تلفزيونياً
وتركت (ألانا) أمام الحاسوب
طول ممر السيارات 800 متر
فسألتها (أماندا) إن أرادت...
قيادة شاحنة والدها حتى نهاية ممر السيارات
لأنه كان خارج البلدة بسبب الخدمة العسكرية
لكنها رفضت لأنها أرادت تحميل بعض الصور على منصة (فيسبوك)
تركت (أماندا كالاهان) (ألانا) في المنزل بمفردها
وقامت برحلة قصيرة عبر الغابة إلى محطة الحافلات
لقد ذهبت وأحضرت (تشيس)
وعدت
وفور دخولي عبر الباب، لاحظت وجود حذاء (آرون) قرب حذاء (ألانا)
عند عودتها إلى المنزل بعد ما بين 6 و7 دقائق
لاحظت (أماندا) أيضاً أن زاوية الحاسوب كانت في حالة فوضى
يمكنكم رؤية طاولة حاسوب والداي مرمية على الحائط
والكرسي مرمي وبعيد عن طاولة الحاسوب
والباب الخلفي الزجاجي مفتوح على مصراعيه
بدا الأمر كما لو أن أحدهم قد سكب شراب (كول ايد) الأحمر بأرجاء المنزل
وعندها صببت غضباً لأنني قضيت اليوم بأكمله في تنظيف المنزل
لذلك تفقدت كل جوانب المنزل بحثاً عن (ألانا) و(آرون)
لأن كلا حذائيهما كانا داخل المنزل
فقد افترضت أنهما كانا في الداخل
عندما لاحظت (أماندا) أن الباب الزجاجي الخلفي كان مفتوحاً
قالت لنفسها إنها أغلقته
ثم أمسكت بيد (تشيس) واصطحبته معها
"لقطات الشرطة"
لقد غضبت كثيراً لأنني لم أحظ بجواب من أحد
لم يصدر أحدهما صوتاً
لذلك أغلقت الباب وأقفلته
في ذلك الوقت، دخل (آرون)...
من الباب الأمامي
هرع (آرون) عبر الباب الأمامي وقال إن أحدهم قد خطف (ألانا)
قال (آرون) إنه رأى أحدهم يهرب من المنزل
سألته عن أي اتجاه ذهب فيه وقال، نحو الجدول
توجه (آرون شميدت) إلى الغابة لمطاردة الرجل الذي قال إنه خطف (ألانا)
ثم خرج (آرون) من الغابة وقال إن (ألانا) كانت في الغابة
"إعادة تمثيل"
وعندها عثرت عليها (أماندا)
"إعادة تمثيل"
قاد (شميدت) (أماندا) إلى حيث كانت (ألانا كالاهان) جثة هامدة على الأرض
على بعد أمتار من منزلها
عندما رأيت لأول مرة...
جثة (ألانا) الهامدة
لمحت أنه كان هناك...
جرح على ذقنها
افترضت أن أياً من كان في الغابة
قد اقتحم المنزل
ونظراً إلى الجرح الصغير اعتقدت أنه طعنها
بدأت إنعاش (ألانا)
وانحنى (آرون) لالتقاط عصا
وطلبت منه التوقف لأنه عندما سحب العصا من شعرها...
المزيد من الدم...
قد خرج منها
وعندها أخبرني (آرون) عن الثقب في مؤخرة رأس (ألانا)
حاولت شقيقتها (أماندا) إنعاشها وإخراج الدم من فمها
لكن باءت المحاولة بالفشل
ووقف شقيقها (تشيس) عند قدميها
مطالباً منها النهوض ومسح الدم عن وجهها
بقي يقول إنني لن أكون سعيدة حيال ما جرى
كان (تشيس) يبلغ من العمر 8 سنوات فحسب
وكانت (أماندا) في الـ18 من عمرها
خدمة طوارئ مقاطعة (كولومبيا)، ما هي حالتك الطارئة؟
تسعل شقيقتي الدماء
أثناء محاولة إنعاش شقيقتها اتصلت (أماندا) بخدمة الطوارئ
إنها لا تتحرك
- أتتنفس؟ - كلا
- ألا تتنفس؟ - كلا
حسناً، اهدئي للحظة
حاولت (أماندا) تقييم حالتها على الفور
فيمكنكم أن تسمعوا أثناء اتصالها بخدمة الطوارئ أنها مفجوعة ومذهولة بالكامل
اقرصي أنفها وميلي رأسها إلى الخلف وانفخي داخل فمها مرتين
يخرج الدم من فمها
لا يمكنني القيام بهذا
عندما وصل الشرطي الأول
كنت لا أزال في حالة صدمة
فقد طلب مني الابتعاد لتولي الأمر
حتى وصول المسعفين
لكن بحلول ذلك الوقت على ما أعتقد وصل شرطي كان يرتدي ملابس مدنية
وطلب من (أماندا) التوقف لأنها قد فارقت الحياة بالفعل
لقد أخذت (آرون) و(تشيس) جانباً حتى وصول شرطي آخر
ثم قال الشرطي الأول للثاني إنه علينا الابتعاد كلياً
لأنه لاحظ وجود أثر دم من جسد (ألانا) إلى الباب الخلفي
وأن الفناء بأكمله قد أصبح مسرحاً للجريمة وعلينا الابتعاد
بعد أن تلقت مكالمة توضح إصابة ابنتها
خرجت (بيتي جو كالاهان) من العمل لتجد منزلها قد أصبح مسرحاً لجريمة
عندما خرجت من السيارة
هرعت نحوها لكن أوقفني الشرطي
ومنعني من التوجه إلى هناك لأنه قد أصبح مسرح جريمة
كل ما أردته هو أن أحضنها
أردت أن أحضن (ألانا)
على جانب من جوانب الممر رأيت (آرون) يقف أمام سيارة شرطة
وكانت (أماندا) على الشرفة الأمامية مع شقيقها الأصغر (تشيس)
كان الأمر مروعاً
لكن...
ما كان بيدي حيلة
بعد مرور أقل من 10 دقائق على الاتصال بخدمة الطوارئ
وصل الشرطي (بريان جونز) إلى مكان الحادثة
لقد استدعتني موظفة خدمة الطوارئ
وطالبت بتوجه محقق إلى منزل عائلة (كالاهان)
"لقطات الشرطة"
ادعى (آرون) أن أحدهم قد اقتحم المنزل وخطف (ألانا)
أراد المحققون العثور على هذا المقتحم
لتجنب تعرض أي شخص آخر في البلدة للأذى
كان من المفترض أن يكون الفاعل مقتحماً مجهولاً
رآه (آرون) يخطف (ألانا)
توجهوا من منزل إلى آخر بحثاً عن أحد ما
كانوا يجهلون من لكن شخصاً ما يرتدي سترة
"لقطات الشرطة"
مع المطاردة الجارية
حول (بريان) انتباهه إلى مسرح الجريمة للعثور على أدلة
من واجباتي التعرف على المرتكب المجهول
وعلى المحققين والأناس الذين كانوا حاضرين في مسرح الجريمة
عليهم المناقشة والاتفاق للعثور على الأدلة
عليّ أن أتخيل ما جرى
- فهذا هو مسرح الجريمة - "لقطات الشرطة"
وهذا ما تحاول الأدلة أن تكشف لنا
وهكذا وضعية الجثة
وهذا ما تحاول أن تكشف الجثة لنا فضلاً عن المنطقة التي نقف فيها
لذلك عندما أبدأ في استجواب الناس وهذه الخطوة الثانية من العملية...
أكون قد رسمت كل الأحداث الجريمة وتخيلتها
وبسرعة كبيرة تمكن المحققون من استجواب جميع الشهود
الذين كانوا حاضرين فور وصولهم
وأحدهم كان (آرون)
في البداية، عندما وصلت الشرطة إلى منزل عائلة (كالاهان)
شك عدد منهم في (آرون) وراقبوه جيداً
لأن (أماندا) كانت مفجوعة
أما (آرون)، فلم يحرك ساكناً وبدا أنه يجبر نفسه
عندما رأيناه للمرة الأولى كان تصرفه غريباً بعض الشيء
كان سلوكه مميزاً
فكان يتظاهر البكاء
ثم كان لينظر حوله
وكأنه كان ينتظر أحدهم أن ينظر إليه
قبل أن يبدأ في التظاهر بالبكاء مجدداً
فكان هناك خطب ما به
عندما وصفت الشرطة سلوك (شميدت) بالغريب
ما يصفونه بالفعل هو أنه لا يظهر المشاعر التي تتناسب...
مع الوضع الذي هو فيه
لقد حاول البكاء في مرحلة ما
لأنه يدرك أنه عليه ذلك
فيدرك أن البكاء واجب في حالة وفاة شخص ما
إنه يظهر ما نسميه بنقص التأثر
مما يعني أنه قد يكون سعيداً
أو مكتئباً وحزيناً
لكننا لن نتمكن من كشف ما يشعر به
استناداً على طريقة تعبيره عن مشاعره
نظراً لكونهما الشاهدين الوحيدين في مكان الحادث
كان على المحققين استجواب (أماندا) و(آرون)
عندما نقع على جريمة مجهولة المرتكب
عندما نجهل بالفعل كيف جرت الأحداث ومن ارتكب الجريمة
عندها يصبح الجميع مشتبهاً به
كل من كان موجوداً مع الضحية أو كان على تواصل معها
يمكن اعتباره شاهد أنما يمكن اعتباره مشتبه به أيضاً
في غضون ساعة بعد الوصول إلى مكان الحادث
اصطحبت الشرطة (أماندا كالاهان) و(آرون شميدت) إلى المركز للاستجواب
وفي هذه الأثناء، واصلت الفرق المحلية البحث عن المهاجم المجهول
كان لا يزال هناك بعض الشرطة في مسرح الجريمة
يعملون على حل القضية ويتفقدون كل الأدلة المتوفرة
بينما توجهنا أنا وشريكي إلى المركز لاستجواب الشاهدين
بالنسبة إلى (أماندا كالاهان) و(آرون شميدت)
كانت هذه بداية استجواب متعبة استمرت 4 ساعات
جلست في غرفة المحققين الصغيرة
سألوني عما جرى
أخبرتهم بالحقيقة
ثم خرجوا من الغرفة
افترضت أنهم توجهوا لاستجواب (آرون)
ثم عادوا وسألوني عما جرى مرة أخرى وأخبرتهم مرة أخرى
وقالوا إن هناك ما ليس منطقياً
لم تغير (أماندا) أي تفصيل في قصتها
بدأ (آرون) في إدلاء تصريحات كبيرة وعامة
لم يدلِ بأي تفصيل مميز
عندما أخذوه إلى مركز الشرطة
وبدأوا في استجوابه
لقد قدم وصفاً غير واضح لرجل ما يركض في الغابة
كان المحققون يحاولون إقناع (آرون) بتقديم وصف واضح للمهاجم المجهول
لقد رأيت هذا الرجل يركض ويقفز من زاوية إلى أخرى
فقلت لنفسي إنه عليّ تفقد الوضع لأنه وقعت بعض المشاكل بالفعل
فذهبت لتفقد الوضع ورأيت رجلاً...
ثم سألناه عن كيف كان يبدو
فبدأ بالتأتأة وقال "كان طويل القامة"
"أود الذكر أن بشرته سوداء اللون لكنها لم تكن كذلك"
"فقد رأيت وجهه، كان أبيض اللون ويرتدي ملابس سوداء"
"وهرع من زاوية إلى أخرى"
"ومن هنا إلى هناك وعندما اقتربت..."
لقد ذهلت مما أدلى به تماماً
كان المحقق (بريان جونز) يقدم وصف (آرون) للقاتل إلى الفريق على الأرض
والآن، نحظى بوصف الشخص الذي نبحث عنه
لكن الوصف كان غير واضح ومشوش تماماً
حيث ادعى أنه ركض
أرسلنا كلاب الشرطة لتتفقد المناطق التي قال (آرون) إنه ركض فيها
لكنها لم تعثر على أي أثر أقدام أو على أي إشارة تدل على وجود أحدهم هناك
بمسرح الجريمة، كانت الرائحة الوحيدة التي كانت تلتقطها كلاب الشرطة
لم تكن سوى رائحة (آرون شميدت)
استمرت كلاب الشرطة في العودة إلى المنطقة التي كان يقف (آرون) فيها
ولم ندرك ذلك إلا بعد أن استجوبناه
وقدمنا المعلومات إلى الفريق على الأرض
فقد جرى الاستجواب والبحث في آن معاً
وقدمنا كل المعلومات المتوفرة في الوقت عينه
وأعلمنا الفريق أنهم أرسلوا كلبين إلى الموقع
لكنما بقيا يعودان إلى النقطة عينها
وعلمت أنه حيث وقف (آرون)
زعم (آرون شميدت) أن الجاني قد خطف (ألانا)
في خلال 6 إلى 7 دقائق التي خرجت (أماندا) فيها من المنزل
لكن بدأ المحققون في الشك في مصداقية تصريح (شميدت)
حاولنا اكتشاف كيف استطاع الجاني القيام بكل هذا
في هذا الوقت القصير لأننا كنا نعمل على الإطار الزمني للجريمة أيضاً
وقلت لنفسي إن ذلك كان مستحيلاً
بدأت الشرطة تشتبه في أن (آرون) كان يعلم أكثر مما أدلى به
وقادهم هذا إلى استجواب (أماندا) حول الحياة في منزل عائلة (كالاهان)
سألوني عن قواعد المنزل الأساسية
وأخبرتهم بأننا نخلع حذاءنا
وهذه القاعدة الأساسية، أن نخلع حذاءنا فور دخولنا المنزل
وعندها أخبروني بأنهم سيعودون
يمنع دخول منزل عائلة (كالاهان) مرتدياً الحذاء منعاً باتاً
وأن عليك خلعه
وأعتقد أن هذا التفصيل...
هو ما أفسد خطة (آرون) بالكامل
لأنه دخل المنزل وخلع حذاءه
عندما وصل إلى مكتب المأمور
من بين الأمور التي طلبوها منه
أثناء استجواب (آرون) كان أن يخلع حذاءه
كان يرتدي حذاءً في مكان الحادث عندما وصلت الشرطة
لكن بدا أنه فكر في الأمر فيما بعد لأن كان هناك دم على جوربيه
سألناه عن كيف وصل الدم إلى جوربيه إن كان يقوم بما زعم أنه يقوم به
كان يجب أن يكون الدم أسفل قدميه لكنه كان في أعلى رجليه وعلى بنطاله
وتأكدنا أنه متورط في الجريمة أكثر مما اعتقدنا
كشفت بقع الدم على جوربي (شميدت) للمحققين
أنه لا بد أنه كان قريباً من (ألانا) عندما أصيبت بالرصاص
لكن بقي السؤال حول من ضغط الزناد
يمكننا بدأ العملية في أننا تمكنا في حصر الاحتمالات
أكان شخص مجهول قد ارتكب الجريمة؟
أو لربما كان هذا الشخص الذي يجلس أمامي ويحاول إقناعي بمرتكب آخر؟
بقدر ما هو مطلق وكل التشويشات والتفاصيل غير الواضحة
بدأت أن تتوضح الأمور
فتبدأ العملية بصورة غير واضحة وفور التركيز أكثر فأكثر
وسرعان ما تتذكروا كيف جرت الجريمة والأدلة التي عثرتم عليها
وما أدلى به الشخص أمامكم
تبدأون في حصر الاحتمالات بسرعة كبيرة
وتتوضح الصورة أكثر في ذهنكم بعد قليل
لكن الاستناد إلى تبديل التفاصيل في القصة
ليس وحده بدليل قاطع لإثبات الإدانة
بعد أن اكتشفت الشرطة الدم على جوربيه
غير (آرون شميدت) أقواله مرة أخرى
في منتصف الاستجواب
وعندما بدأ في إبداء التعليقات ويتحدث عن كيف جرى إطلاق النار على (ألانا)
ثم أدلى بتعليق أنه كان يحمل المسدس
وأطلقت الرصاصة وكان الأمر حادثاً
في تصريحه الجديد، ادعى (شميدت) أنه من أطلق النار
على (ألانا كالاهان) عن غير قصد
وعندها أدركنا أن كل ما قاله في الساعتين السابقتين كان كذباً
أكد (شميدت) أن (ألانا) قد أمسكت بالمسدس أولاً
وبينما كان يلعب الشابان به أطلقت الرصاصة عن طريق الخطأ
وأصابت (ألانا)
كل ما قاله إنه أطلق عليها النار عن غير قصد
ثم هلع ولهذا السبب أخرجها من المنزل
بعد استجواب دام أربع ساعات
اعترف (شميدت) بإطلاق النار على (ألانا) عن غير قصد
ثم هلع ونقل جثتها ورمى المسدس في الغابة
عندما اعترف بأنه من أطلق النار عليها
في ختام الاستجواب أدركنا أنه الفاعل
وعندها تم توجيه الاتهام إليه
بعد اعتقال (آرون سميدت)
كان على المحققين إبلاغ عائلة (كالاهان) بأنهم أمسكوا بقاتل (ألانا)
لقد اجتمعنا أنا والدتي ووالدي وأفراد الأسرة الآخرين لمعرفة شيء ما
ثم جاء المحققون إلى المنزل
وطلبوا منا الجلوس وأخبرونا بأن (آرون) اعترف أخيراً بإطلاق النار على (ألانا)
لم أصدق ما سمعته
لم أصدقهم عندما قالوا إن (آرون) الفاعل
ولم أرد التقبل أنه قد يكون الفاعل
لم أصدق الأمر لأننا أحببنا (آرون)
استقبلنا (آرون) إلى عائلتنا برحابة صدر
واعتبرناه فرداً من أفراد أسرتنا وشقيقاً لنا
عندما تم إبلاغنا
سادت مشاعر مختلفة على كل فرد من أفراد الأسرة
كانت والدتي...
في حيرة شديدة فلم ترد أن تصدق الأمر أيضاً
لكنني ارتحت بدوري
لأنهم تمكنوا من العثور على قاتل (ألانا)
لكنني كنت أصب غضباً
من أنه تبين أن (آرون) هو الفاعل
احتجز المحققون (شميدت)
لكن ادعاءه بإطلاق النار عن غير قصد على (ألانا كالاهان)
لم يبد منطقياً للشرطة
فأراد المحققون معرفة المزيد عن المشتبه به الرئيسي
لقد احتجزنا (آرون) بعد أن ألقينا القبض عليه
لكن هناك أموراً أخرى قد دخلت في الاعتبار
بعد أن أدركنا أنه لربما لم يكن إطلاق نار مفاجئ وعن غير قصد
وربما أنه نفذ خطته عن عمد ومع سبق الإصرار
علم المحققون عن أحداث غير مبررة جرت
قبل حظر (شميدت) من دخول منزل (كالاهان)
في البداية، اعتقدنا أننا وضعنا مشغلات (أم بي 3) في مكان غير ملائم
خاصة مع كون (ألانا) و(بول) و(تشيس) في المدرسة
اعتقدنا أنهم أخذوها معهم أو نسوها أو دعوا صديقاً يستعيرها
وأنها لم تكن في مكانها في الوقت الحاضر
كما أنني فقدت مفاتيح المنزل أيضاً
لقد فقدت أمور عدة لكننا لم ندرك أن (آرون) قد سرقها
إلا بعد أن قتل (ألانا)
وعثروا على الأغراض المسروقة كافة في منزله
"إعادة تمثيل"
إلى جانب الأغراض التي سرقها (شميدت) من عائلة (كالاهان)
كشفت مذكرات التفتيش عن دليل يشير إلى سبق الإصرار والترصد
عندما ذهب المحققون لتفتيش منزل (آرون)
عثروا على علبة من الذخيرة
وصندوق الأمان الذي كان يحتوي على مسدس والدي
كان (بول) يملك مسدساً يحتفظ به داخل صندوق مقفل
لكنه...
كانت أجزاؤه متفككة
فعثر المحققون والشرطة على الصندوق وتعليمات...
حول جمعه
في منزل (آرون)
استخدم مسدس (بول كالاهان) لقتل (ألانا)
لكن لعائلة (كالاهان) قواعد صارمة بشأن الاحتفاظ بالمسدسات في منزلهم
كان والدي صارماً جداً بشأن الأسلحة
فلم يسمح للأطفال بحمل الأسلحة في غيابه
ويمنع لمس أسلحته منعاً باتاً
احتفظت الأسلحة في غرفة نوم والديّ
كان والدي يفكك مسدسه تماماً
ويحتفظ بأجزائه في ملابسه داخل الخزانة
فقد كان المسدس في مكان مقفل
أعتقد أن في يوم الأربعاء الذي كان فيه في المنزل
فقد كان بمفرده
وأخذ بالتالي المسدس
لقد دخل غرفة نومي
وبحث في أغراضي
للعثور على المسدس
بعد إطلاق النار على (ألانا)، اعترف (شميدت) برمي المسدس في الغابة
عندما فحصت الشرطة السلاح
كشف أن إطلاق النار ما كان يمكن أن يكون حادثاً
في هذا السلاح الناري بالتحديد كانت المطرقة في وضع التجهيز
مما يعني أنه عندما تم إطلاق النار
كان من أطلق النار قد جهز المسدس مسبقاً
مما كشف أنه عمل متعمد
يجب إدلاء جهد كبير في سحب هذه المطرقة لتجهيز السلاح
وهذا ليس بعمل سهل وبسيط القيام به
بعد أن اكتشفوا أن المسدس كان في حوزة (شميدت) قبل الجريمة
استطاع المحققون كشف كل ما جرى يوم مقتل (ألانا)
عندما علمنا بكل الأحداث السابقة
وجمعنا كل الأدلة المتوفرة
وقمنا بفحصها
فقد نظرنا في الإطارات الزمنية كافة
وفي القصة
وفي الأدلة التي عثرنا عليها في مسرح جريمة
والمنطقة التي تم إطلاق النار على (ألانا) فيها
فكل تفاصيل الحادثة
عندما ربطناها كلها معاً
أشارت إلى أن الجريمة قد نفذت مع سبق الإصرار
"إعادة تمثيل"
لقد خلع حذاءه عند الباب كما قام بذلك مئات المرات قبل ذلك اليوم
وكانت (ألانا) تتصفح الـ(فيسبوك) على الحاسوب
أطلق النار حرفياً على مؤخرة رأسها وهي كانت تجلس أمام الحاسوب
بعد ذلك، تم جر جثتها من الباب الخلفي
وعبر فناء منزلها وصولاً إلى الغابة
لم يكن هناك دليل يلمح إلى أن (ألانا) قد أذهلت
أو حتى أنها سمعت أنه في المنزل
كانت تحدق في شاشة الحاسوب
فإذ به يتسلل خلفها ويقتلها
لقد تسلل خلفها وصوب المسدس نحو رأسها
وأطلق النار بذلك الشكل
إذاً...
يمكنكم اعتباره حادثاً لكن بالنظر إلى الطريقة التي أطلق النار عليها فيها
كان إعداماً
من دون شك
على الرغم من الأدلة التي تشير إلى سبق الإصرار والترصد
إلا أن (شميدت) لم يقدم أبداً سبباً لقتل (ألانا)
فما كان دافعه لقتل صديقته وخسارة الأسرة التي اعتبرته فرداً منها؟
شخصياً، أعتقد أن الدافع وراء ذلك كان...
عندما تسببت (ألانا) له في وقت سابق من ذلك الأسبوع...
في مشكلة مع والدتي
حول تواجده في المنزل بمفرده
قبل عودة (ألانا) إلى المنزل من المدرسة
وعندها...
تغيرت القواعد ولم يسمح له بدخول المنزل إلا في وجودي
أعتقد أنه غضب من (ألانا)
و...
وبطريقة ما، شعر أنه تعرض لخيانة منها
أعتقد شخصياً أنه اعتبر (ألانا) تهديداً له
فكانت هذه هي الأسرة الوحيدة التي شعر بها أنها أسرة طبيعية
ولربما شعر بمحبة الوالدين والأشقاء للمرة الأولى
وعندما وقع في مشكلة لأنه أخاف (ألانا)
أعتقد شخصياً أنه بطريقته غير المنطقية
اعتقد أن عليه القضاء على هذا التهديد
يتساءل الجميع عن السبب
لكن في هذه الحالة يمكنني إخباركم بشيء وحيد
وهو أنه أراد أن يحافظ على مكانته في الأسرة
وأعتقد أن هذا جزء لا يتجزأ لما جرى
كان يخطط لهذا الأمر لأيام
وأنه خطط بدقة حتى اللحظة الأخير
لأنه...
تم تنفيذ الخطة في غضون الـ6 إلى الـ7 دقيقة
الدافع الوحيد الذي أستطيع التوصل إليه هو أنه رآها تهديداً له
احتجز (آرون شميدت) في السجن لأكثر من عام بعد قتل (ألانا كالاهان)
بدأت محاكمته في السادس من فبراير عام 2012
حيث تعهد بالبراءة بوجه التهم الموجهة إليه
كانت هذه قضية مليئة بالأدلة
كنت متأكدة من إدانته بفضل الأدلة القاطعة
كنت قلقة لأن الدافع الذي كنت سأقدمه لهيئة التحكيم
كان ليبدو غير منطقي وصعب الاستيعاب
فهذا كان موت شنيع وعنيف ولا داعي له على الإطلاق
بعد أن كان (شميدت) بعيداً عن الأنظار لأكثر من عام
كانت المحاكمة بالنسبة إلى عائلة (كالاهان)
تعني مواجهة الصبي الذي خان ثقتهم وقتل (ألانا)
كانت المحاكمة...
صعبة جداً بالنسبة إلينا
بعد أننا لم نره...
منذ اليوم الذي قتل فيه (ألانا)
ثم رؤيته مجدداً في قاعة المحكمة
أعادت الكثير من...
المشاعر السيئة
كنت أصب غضباً وأتألم في آن معاً
بدا (آرون) غير مبالي في قاعة المحكمة
فلم يكترث لوجوده هناك
ولعب بأصابعه
والأوراق والأقلام
ولم ينظر في عيني عندما صعدت المنبر
لم أعتقد أنه كان يكترث للأمر
بصراحة
لا أعتقد أنه كان يكترث على الإطلاق
كانت المحاكمة صعبة بالنسبة إلى عائلة (كالاهان)
لكن أفرقة الادعاء فعلوا كل ما في وسعهم
لتأكيد الإدانة وتحقيق العدالة لـ(ألانا)
عندما حان الوقت...
ليقدم (آرون) دفاعاً
لم تحظ محاميته...
بكل صراحة
بأي حجة أو دليل لتدافع عنه
لقد عملنا بجهود جهيدة
لكشف ما جرى في هذه القضية
والحرص على أن نحظى بكل الأدلة التي تؤكد إدانة (آرون)
وأنه لم يكن ما جرى حادثاً
وأنه تم تنفيذ الخطة عمداً
في 9 فبراير عام 2012 يوم المحاكمة الأخير
انسحبت هيئة التحكيم للنظر في حكمها
وجدت هيئة التحكيم أن (آرون) مذنب في جميع التهم الواردة في لائحة الاتهام
وأدين بتهمة القتل العمد
وحكم عليه بالسجن المؤبد بدون إمكانية الإفراج المشروط
لقد توصلوا إلى النتيجة عينها التي توصلت إليها
وهي أنه كان قاتلاً بدم بارد
بعمر الـ14 عاماً وقت الجريمة
و15 عاماً عند الحكم عليه
كان (آرون شميدت) من أصغر المحكومين عليهم
بالسجن المؤبد بدون إمكانية الإفراج المشروط
حكم بالسجن المؤبد
وهذا ما كان يستحقه
لأنه لم يزعجه أنه قتل (ألانا)
كل ما كان يكترث له هو ألا أغضب منه
وأعتقد أنه لقام بالأمر عينه مع عائلة أخرى
إن تقرب منها
تم تقديم قاتل (ألانا كالاهان) إلى العدالة
لكن لا يزال موتها يؤثر على المجتمع وعائلتها
عملت في الكثير من قضايا الموت والقتل
عملت في كل أنواع الجرائم ضد الأطفال
لكن يمكنني أن أؤكد أن هذه القضية من أكثر القضايا التي أثرت فيّ
لأنني أعيش في المجتمع...
الذي وقعت فيه الجريمة
لا أحب (آرون)
لا أتمنى أن يصاب بالأذى
لأنني لا أريد أن تمر أسرته بما تمر به أسرتي يومياً
لكنني لا أريد أن...
يفرج عنه أبداً
لأنه لا يستحق ذلك
وفي اليوم الذي تقرر فيه المحكمة أنه يمكن الإفراج عنه
عليهم التوجه إلى المقبرة وإخراج جثة ابنتي
ويقولوا لها إنه كان مجرد سوء تفاهم
وإنها قد عادت إلى الحياة
لكن لا يمكنهم القيام بذلك
فلا يستحق أن يفرج عنه إذاً
العقوبة عادلة
أعتقد أنه كان يستحق ما حل بـ(ألانا)
لكن أن يعجز عن الخروج وإلحاق الأذى بالآخرين
يكاد أن يضاهي ذلك
ما من رابح في حالات كهذه
عائلة (كالاهان) بمثابة ما يدفعكم للقيام بهذه الوظيفة
لقد تأثرنا بمقتل (ألانا)...
لدرجة...
أننا لم نعد نثق بالسهولة التي كنا نفعل بها في السابق
نكتفي بأنفسنا بدلاً من الترحيب بالآخرين
نكتفي بأنفسنا فحسب
ولم نعد نقيم حفلات شواء أو شيء من ذلك القبيل
ستتحسن الحياة في النهاية
عليّ الاعتناء ببنات وبنين شقيقتها الآن
فأحاول التحسن من أجلهم
وأتحلى بالقوة من أجلهم
حتى وإن لم تقابلهم (ألانا) أو لم يقابلوها بدورهم
لكن تؤدي (ألانا) دوراً بارزاً
في حياتهم
ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.