All language subtitles for Love.in.39.Degrees.2024.1080p.AMZN.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-FLUX_track9_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(إزمير)"‬

‫يا إلهي! أين "كومرو"؟‬

‫في الحمّام.‬

‫صور الزفاف منتشرة في كل مكان، آمل ألّا تكون رأتها.‬

‫سواء رأتها أم لا، ما من شيء نستطيع فعله.‬

‫"السعادة!"‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫في أحسن حال.‬

‫جيد.‬

‫أنا ذاهبة.‬

‫لماذا؟ فلنقض الليلة معاً.‬

‫صارت لديّ حساسية من التجمعات مؤخراً.‬

‫سنذهب لتناول الطعام بعد الحفل.‬

‫اذهبوا من دوني.‬

‫لا تبقي وحدك في الليل يا "كومرو".‬

‫أنا وحدي بالفعل.‬

‫حسناً، على الأقل لا تقودي بنفسك.‬

‫سأكون على ما يُرام، أراكما لاحقاً.‬

‫- اعتني بنفسك. - لا تقلقي.‬

‫تقاطع طرق‬

‫- عملية. - مع من النرد؟‬

‫- معي. - ارميه إذاً.‬

‫"الحياة المهنية - رحلة"‬

‫أرأيت ما حدث؟ رأيت طريق المجد واخترته من دون تفكير.‬

‫وما الذي حصلت عليه؟ رضا الناس.‬

‫لكن لو أنك اخترت هذا الطريق...‬

‫لكانت فتحت لك فرصة جديدة.‬

‫لديّ عمل خارج المدينة اليوم، قضية طلاق.‬

‫أرأيت؟ يا لها من مصادفة.‬

‫موكلتي هي الصديقة المقرّبة لمديري.‬

‫وإذا تمكتت من الفوز بهذه القضية فسأحصل على حصة في الشركة.‬

‫لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ.‬

‫لماذا يجب أن يكون هناك أي خطأ؟‬

‫لأن القضية في "إزمير".‬

‫المكان لا يهم.‬

‫ذلك مهم جداً. ستجتمع كل قوى "إزمير" لإفشالي.‬

‫كم عدد الدعاوى التي ربحتها حتى الآن؟‬

‫37 من 37.‬

‫ودعاوى الطلاق بالتراضي؟‬

‫102 من 102.‬

‫إذاً لم نخوض هذه المحادثة؟ سيكون اسمك على لافتة اسم الشركة.‬

‫- اسم عائلتي. - ستذهبين وتنهين هذه القضية.‬

‫وفي نهاية اليوم ستركبين الطائرة وتعودين.‬

‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫ارمي النرد.‬

‫"هدية – بعث – ثروة"‬

‫أنت تسيطرين على الوضع تماماً. أنت مسيطرة.‬

‫أنا أسيطر على الوضع تماماً. أنا مسيطرة.‬

‫هيا، اذهبي والحقي بطائرتك.‬

‫إذا شعرت بالذعر أو احتجت إلى أي شيء...‬

‫شكراً جزيلاً لك يا "دوروك". شكراً لاستقبالي في هذا الوقت المبكر.‬

‫أحضري بعض خبز الـ"بويوز" من "إزمير" وسنكون متعادلين.‬

‫لكنني سأدفع ثمنه.‬

‫حسناً، فهمت.‬

‫بالحديث عن المال، طرأ تعديل على الأجور.‬

‫أصبحت أتقاضى بالدولار.‬

‫سأرسل رقم حسابي الجديد.‬

‫حسناً.‬

‫لا تنسي أن تتنفسي بعمق.‬

‫4، 7، 8.‬

‫4.‬

‫"محافظ"‬

‫"فاتح".‬

‫آت.‬

‫افتح.‬

‫ما الأمر؟ هل فقدت عقلك؟‬

‫كل شيء بخير، لكنك لا ترد على هاتفك، فماذا أفعل؟‬

‫لديّ أخبار رائعة.‬

‫تفضّل، لا تشعر بالخجل.‬

‫لقد ألفت لحناً رائعاً.‬

‫لم تكتب الكلمات بعد، صحيح؟‬

‫لم أستطع.‬

‫لقد قمت بتسجيله.‬

‫أعلم، سمعته، كان جميلاً.‬

‫إذا كتبت الكلمات، فسنؤديها الليلة.‬

‫ماذا تقصد؟ أين؟‬

‫في الحفل.‬

‫أي حفل؟‬

‫"بينهاني"، التقيت "سنان" في الأمس وأقنعته.‬

‫سنؤدي الفقرة الافتتاحية لحفل "بينهاني"‬

‫في "بودروم" سنؤدي العرض الافتتاحي لحفل "بينهاني".‬

‫انتظر لحظة، ماذا تقصد بـ"نؤدي"؟‬

‫أنا وأنت، ما الذي لم تفهمه؟‬

‫فهمت ما تقصد، لكن متى كانت آخر مرة أدّيت فيها على المسرح؟‬

‫اليوم ستؤدي على المسرح.‬

‫أخبرني "سنان" بأن وجودك مرحب به جداً.‬

‫لا، لن أفعل.‬

‫بل ستفعل.‬

‫اتفقت معه ووافق لأنك ستكون موجوداً.‬

‫تفضّل، اذهب.‬

‫بحقك، لا تخذلني.‬

‫هذه المرة فقط، ستأخذ السيارة ونذهب.‬

‫ليست لديّ سيارة حتى.‬

‫ماذا حدث لسيارتك؟‬

‫لقد أخذها والدي.‬

‫من لا يعمل لديه لن يكون لديه سيارة. هذا ما قاله.‬

‫- وما الذي ستفعله؟ - لا أدري.‬

‫كان عليك أن تسألني قبل أن تقبل.‬

‫إنها فرقة "بينهاني"، أنا لم أفكر في الأمر حتى.‬

‫انس الأمر.‬

‫لا أؤدي الموسيقى قبل أن أكون جاهزاً تماماً، تعرف هذا.‬

‫مهلاً. بالتأكيد لن تتخلى عني بهذا الشكل.‬

‫فلتكن مفاجأتك الأولى إذاً.‬

‫هل لديك عذر مقنع؟‬

‫لا تكن ساذجاً.‬

‫هل لديك حجة مقنعة؟ هل هو وضع عاطفي؟ لا.‬

‫لا، ماذا إذاً؟ ماذا يعني ذلك؟‬

‫"فاتح"، هل سبق أن خذلتك؟‬

‫لا، لم تفعل.‬

‫لهذا أريدك أن تفعل شيئين، الأول أن تعثر على سيارة‬

‫والثاني أن نذهب إلى "بودروم". يجب أن يراك "سنان".‬

‫قلت شيئين فقط.‬

‫بإمكانك القول إن صوتك متعب أو إنك أصبت بالهلع، الأمر متروك لك.‬

‫إذا لم ينجح الأمر، فسآتي بمغن آخر.‬

‫وثالثاً‬

‫عليك كتابة كلمات هذه الأغنية قبل نهاية اليوم.‬

‫اتفقنا؟‬

‫"تحويل مبلغ - تم التحويل"‬

‫"فتيات من اليوم المُنتظر"‬

‫"(بينغيسو): ماذا سترتدين؟ لم أقرر بعد."‬

‫"(غولجيم): أنا في لم أذهب للتسوق بعد."‬

‫"(غولجيم): تخيلن أن أذهب إلى حفل الزفاف هكذا."‬

‫"(غولجيم): أرسلن صوركنّ جميعكنّ."‬

‫"(كومورو): استمتعن بوقتكنّ."‬

‫"(غولجيم): إلى أين أنت ذاهبة؟"‬

‫"(كومرو): إلى محكمة (تشاغليان)"‬

‫"(غولجيم): آمل لو أنك تحضرين معنا."‬

‫"(كومرو)"‬

‫"(غولجيم): أفتقدك كثيراً."‬

‫حظاً موفقاً يا "فاتح".‬

‫لم قررت أن تشرفني بهذه الزيارة الباكرة؟‬

‫كل شيء بخير يا أبي، لكن ما من شيء أفعله.‬

‫ثم إنني قررت أن أتبع نصيحتك وأقضي يومي في العمل.‬

‫- قرار جيد. - أليس كذلك؟‬

‫قد يعجبك المكان هنا وتقرر البقاء.‬

‫لنر.‬

‫- لا يمكنك الاعتماد على الغناء لجني رزقك. - تماماً.‬

‫ستُضطر للتعامل مع السكارى.‬

‫يا له من شيء مخز.‬

‫أم أنك ستصبح مغنياً في الأعراس؟‬

‫"فاتح".‬

‫توقف عن هذا الهراء.‬

‫حسناً.‬

‫أحتاج إلى سيارة الليلة.‬

‫سآخذها في المساء وأعيدها صباح الغد، أعدك.‬

‫هل أنت مضطر؟‬

‫أجل.‬

‫لماذا تريدها؟‬

‫لماذا أريدها؟‬

‫في الحقيقة، هناك حفلة.‬

‫حفلة.‬

‫لمرة واحدة فقط، هذا كل شيء.‬

‫ما رأيك؟ هل أستطيع أخذ السيارة؟‬

‫بالتأكيد، كل شيء تحت تصرفك.‬

‫شكراً يا أبي.‬

‫لكن بشرط واحد.‬

‫ما هو؟‬

‫- ستصل زبونة من "إسطنبول" اليوم. - وبعد؟‬

‫ستصل في الصباح، وعليها العودة مساء.‬

‫عليك أخذها في جولة.‬

‫كسائقها الخاص؟‬

‫ماذا؟ هل لديك اعتراض؟‬

‫لا، لكن ماذا لو واجهنا مشكلة ما؟‬

‫تجد حلاً، الأمر متروك لك.‬

‫ستمنحك الزبونة تقييماً في نهاية اليوم.‬

‫إن حصلت على 10 نقاط يمكنك أن تحتفظ بالسيارة.‬

‫10 نقاط، لكن يا أبي...‬

‫ومن أجل المحسوبية احصل على 9 أو حتى 8 نقاط.‬

‫وإلا فانس أمر السيارة.‬

‫اتفقنا.‬

‫أعطني المفتاح.‬

‫شكراً.‬

‫كيف تؤثر صفاتنا الشخصية في علاقتنا العاطفية والعائلية؟‬

‫الأشخاص الذين في أسمائهم حرفا "إي" و"آي"‬

‫قد يبدون غير متوافقين في البداية.‬

‫لكن بما أن كلاً منهما يكمل النقص في الآخر،‬

‫يمكن أن يحققا تناغماً مميزاً‬

‫نظراً للتأثير الكبير للعلاقات الرومانسية في جودة حياتنا،‬

‫تشكل هذه الثنائية فرصة تستحق الاستكشاف.‬

‫إلى طاقم الطائرة، يُرجى الجلوس لأن الطائرة على وشك الهبوط.‬

‫أنت تسيطرين على الوضع تماماً. أنت مسيطرة.‬

‫أنت تسيطرين على الوضع تماماً. أنت مسيطرة.‬

‫أعتقد أنك الشخص الذي ينتظرني.‬

‫أجل، أنا بانتظارك، مرحباً بك.‬

‫- أين السيارة؟ - من هنا، تفضلي.‬

‫وداعاً.‬

‫هنا.‬

‫سأكون شاكرة لو أسرعنا قليلاً.‬

‫كان عليك الاتصال لحظة هبوط الطائرة.‬

‫لقد اتصلت، كان عليك أن تجيب.‬

‫آسف، لقد كان هاتفي على الوضع الصامت.‬

‫يجب أن نكون في "كوناك" في الـ10:30،‬

‫ثم علينا الذهاب إلى "زيتينالان" ثم إلى المحكمة.‬

‫سأستقل رحلة مبكرة إذا سارت الأمور في وقتها المحدد.‬

‫حسناً، لا بأس.‬

‫يجب أن نمرّ بـ"ألسانجاك".‬

‫حسناً.‬

‫سنتوقف لشراء الـ"بويوز".‬

‫تحبّين الـ"بويوز"؟‬

‫إنه لصديق.‬

‫"احضنيني بين يديك"‬

‫آسف جداً.‬

‫"احضنيني بين يديك"‬

‫اتصال البلوتوث يتم بشكل تلقائي، لذا...‬

‫"احضنيني"‬

‫حسناً، أغلقته.‬

‫هل زرت "إزمير" من قبل؟‬

‫أنا من "إزمير".‬

‫صحيح، لاحظت ذلك من اسمك.‬

‫اسمي على اسم الطائر، وليس الشطيرة.‬

‫أجل بالتأكيد، كنت فقط...‬

‫إذاً، تزورين المدينة بين الحين والآخر.‬

‫لم آت إلى هنا منذ 3 سنوات.‬

‫3 سنوات.‬

‫ألا تشتاقين للمكان؟‬

‫لا، "إسطنبول" تملأ وقتي.‬

‫لا يمكنني العيش في "إسطنبول".‬

‫مدينتنا "إزمير" جميلة بطقوس الشواء على الشرفة‬

‫والتجول على شاطئ البحر في نهاية الأسبوع.‬

‫"إسطنبول" كخلية النحل.‬

‫بالطبع، لأن كل شخص يهتم بعمله.‬

‫بالمناسبة، ستتلقين رسالة في نهاية اليوم.‬

‫سيُطلب منك تقييم الخدمة‬

‫سأكون ممتناً لو منحتني تقييماً.‬

‫بالمناسبة، اسمي "فاتح".‬

‫السيارات المستأجرة غير معبأة بالوقود أمر اعتيادي آخر في "إزمير".‬

‫عملي عليها يقتصر على هذا اليوم.‬

‫لا بد أن الرجال لم يلاحظوا ذلك.‬

‫لكن سأحل الأمر، لا تقلقي.‬

‫لماذا ليوم فقط؟‬

‫هذه ليست وظيفتي.‬

‫غير معقول.‬

‫أهلاً يا أخي.‬

‫هلّا تملأها بالكامل.‬

‫إليك بعض اللوز الأخضر.‬

‫لا، شكراً لك.‬

‫تناول واحدة، ستجعلك تشعر بالشبع.‬

‫شكراً لك، أنا في وقت العمل.‬

‫هل هي من "إسطنبول"؟‬

‫يا رجل.‬

‫هل تفكرين في شراء أرض في "أورلا"؟‬

‫لا أنوي ذلك.‬

‫- عذراً يا أخ. - بحقك.‬

‫لا بد أن تشتروا وأن تجعلوها مكاناً مزدحماً، مثل "إسطنبول".‬

‫أريد الوقود. هلّا تملأ لي الوقود من فضلك.‬

‫أنا في عجلة من أمري، هيا.‬

‫أمسك الكيس.‬

‫حسناً، يا إلهي.‬

‫اعذريني.‬

‫لم أفهم الأمر جيداً. ألا تعمل سائقاً؟‬

‫والدي هو مالك شركة تأجير السيارات‬

‫وأنا أعمل اليوم فقط لدعمه.‬

‫لكن لديك رخصة قيادة، أليس كذلك؟‬

‫بحقك.‬

‫لديك رخصة أم لا؟‬

‫أجل، بالطبع لديّ رخصة.‬

‫لحسن الحظ.‬

‫إذاً، ما هي مهنتك الحقيقية؟‬

‫أنا موسيقي.‬

‫إذاً الأغنية التي كانت تُعزف أغنيتك؟‬

‫في الواقع، تلك كانت نسخة تجريبية من صديقي.‬

‫دعنا نسمع إحدى أغانيك.‬

‫أنا أغني على المسرح.‬

‫أين؟‬

‫لم أعد أغني مؤخراً.‬

‫أين كيس اللوز؟‬

‫وصلنا.‬

‫حسناً، شكراً لك.‬

‫لا أستطيع ركن السيارة هنا. اتصلي بي عندما تنتهين، وسآتي لأقلك.‬

‫حسناً، فقط تأكد ألّا يكون هاتفك على الوضع الصامت.‬

‫"تحذير، المصعد قيد الإصلاح"‬

‫أنت تسيطرين على الوضع تماماً. أنت مسيطرة.‬

‫أنت تسيطرين على الوضع...‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫مرحباً.‬

‫أنا عالقة في المصعد. هل من أحد هنا؟ مرحباً.‬

‫لا بأس. كل شيء بخير.‬

‫ساعدوني، أنا عالقة في المصعد. هل من أحد يسمعني؟‬

‫كان ذلك سريعاً.‬

‫سيد "فاتح"، أنا عالقة في المصعد.‬

‫إنني أنادي للمساعدة لكن يبدو أن لا أحد يسمعني، هل يمكنك مساعدتي؟‬

‫حسناً، كوني هادئة، سأركن السيارة وآتي إليك حالاً، اتفقنا؟‬

‫- اهدئي. - حسناً.‬

‫حسناً، لا بأس. اهدئي.‬

‫كل شيء سيكون على ما يُرام.‬

‫لا بأس. كل شيء سيكون على ما يُرام.‬

‫كل شيء سيكون على ما يُرام.‬

‫بالهناء والشفاء. تفضّلا الشاي الذي طلبتماه.‬

‫المعذرة، لو سمحت.‬

‫اعتن بالسيارة من فضلك.‬

‫لا يمكنك ركنها هنا.‬

‫أجل، أعلم، لكنني... أريد 25 شطيرة "كومرو"‬

‫وسأعود لأخذها بعد قليل.‬

‫ابدأ بتحضيرها، سأعود بسرعة.‬

‫- حسناً. - شكراً لك.‬

‫"محل شطائر (زينيل أرغين)"‬

‫اهدئي، أنت بخير.‬

‫أنت بخير وكل شيء سيكون على ما يُرام. لا بأس.‬

‫المعذرة، هل تعمل هنا؟‬

‫عفواً، هلّا تنزع السماعات. هل أنت المشرف هنا؟‬

‫لا، أنا هنا لإصلاح المصعد.‬

‫أحدهم عالق في المصعد.‬

‫مجدداً.‬

‫أنه الأمر بسرعة أرجوك.‬

‫حسناً، لا تقلق، سأعالج الأمر فوراً.‬

‫آنسة "كومرو"، أنا هنا.‬

‫سيد "فاتح"، أنا هنا.‬

‫حسناً، حافظي على هدوئك.‬

‫حسناً.‬

‫آنسة "كومرو"، ابقي هادئة. عامل الصيانة سيحل المشكلة.‬

‫لا أستطيع التنفس.‬

‫هل يمكنك فتح الباب قليلاً؟‬

‫هيا، بقوة أكبر، مرة أخرى، أقوى.‬

‫ها أنت ذي.‬

‫أكره "إزمير".‬

‫لماذا لا تحبين مدينتنا الجميلة "إزمير"؟‬

‫ما الذي يستحق الحب فيها؟ انظر إلى حالي.‬

‫ماذا عن طقسها؟‬

‫رطب للغاية.‬

‫بحقك، ماذا عن السراويل القصيرة والأحذية الصيفية، والشرب خلال النهار والناس؟‬

‫متهاونون وكسالى.‬

‫بل مرتاحون وهادئون.‬

‫إنهم غير مسؤولين.‬

‫لا، ليست قلة مسؤولية، هم فقط يقدّرون راحتهم.‬

‫والناس الذين يقدّرون ذلك يعيشون حياة طويلة.‬

‫يجب أن تكون في قمة حذرك في هذه المدينة.‬

‫يجب أن تكون متنبهاً على الدوام.‬

‫من المضر بالصحة أن تكوني متنبّهة على الدوام.‬

‫فكما قال الشاعر: "الحياة هي الأحداث التي تعيشها في أثناء تخطيطك لها."‬

‫لا شك أن صاحب المقولة من "إزمير".‬

‫بل هو من قاطني "ليفربول"، إنه "جون لينون".‬

‫وأيضاً، في "إسطنبول"، أنت تجرين للحاق بالحياة‬

‫بينما في "إزمير" الحياة تسير معك.‬

‫هذه المقولة لـ"جمال ثريا" من سكان "أرزينجان".‬

‫تبدو عبارة مكتوبة على إحدى السيارات أو من أنشودة أو قصيدة.‬

‫لا بد أنك من الشخصيات المثالية.‬

‫عفواً؟ ماذا تقصدين؟‬

‫حالم، أنت تمثل الصورة النمطية عن الشخص الحالم.‬

‫تحاول تشبيه واحدة من أجمل مدن العالم‬

‫بقرية كبيرة مثل "إزمير".‬

‫تم إصلاحه.‬

‫لم يمض على وجودي هنا سوى بضع ساعات وانظر ما يحصل معي.‬

‫تعثّر عند العقبة الأولى.‬

‫أعتذر، كنت أقوم بالصيانة.‬

‫عذراً، لماذا لم تكن هذه اللافتة موجودة عندما استخدمت المصعد؟‬

‫إنه يعمل الآن، يمكنك استخدامه. حُلت المشكلة.‬

‫حقاً؟ سأقاضيك.‬

‫لا داعي لذلك، أرجوك.‬

‫سأقاضيك، هل تفهم؟‬

‫شكراً جزيلاً لك.‬

‫- ما الذي أفعله هنا؟ - أعتذر عن الخطأ.‬

‫المصعد قديم، ومن الوارد حدوث ذلك.‬

‫شكراً جزيلاً لك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أبدو أنني بخير؟‬

‫عليك الهدوء. لقد حُلت المشكلة.‬

‫أهدأ؟ حُلت المشكلة؟ حسناً.‬

‫إذاً ما الذي كنت تثرثر فيه‬

‫عندما كنت عالقة في الأعلى قلقة على حياتي؟‬

‫قدمت خطاباً كبيراً عن "إزمير".‬

‫تعمدت ذلك حتى أخرجك من حالة التوتر.‬

‫ليس مطلوباً منك أن تحبي "إزمير".‬

‫وكأنني المحافظ.‬

‫أنا آسفة.‬

‫شكراً لك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫هل يُعقل ألّا يُوجد أحد في الشقق؟ لم يسمع أحد صوتي.‬

‫إنه يوم الجمعة. لا بد أن الجميع ذهبوا إلى "تشيشمي".‬

‫"إزمير" التقليدية.‬

‫أجل، إنها تقليدية.‬

‫آنسة "كومرو".‬

‫آنسة "هالة"، مرحباً. كيف حالك؟‬

‫لست بخير.‬

‫أعتقد أن "شوكت" تراجع.‬

‫إنه آت إلى هنا مع مجموعة من المحامين، ماذا سنفعل؟‬

‫لا تقلقي. نحن جاهزون تماماً.‬

‫اسمحي لي أن أعرفك، السيد "فاتح". محام صديق من المكتب.‬

‫حقاً؟ سعدت بلقائك سيد "فاتح".‬

‫من الجيد حضورك، كيف حالك؟‬

‫كما تعرفين، المحاماة وقاعات المحكمة والمرافعات...‬

‫فالعدل أساس الملك.‬

‫هلّا نذهب.‬

‫بالتأكيد، هيا بنا.‬

‫- تفضلي. - شكراً لك.‬

‫لا أعتقد أنه سيحمل ثلاثتنا، سنصعد على الدرج.‬

‫حسناً، شكراً لك.‬

‫تفضلي.‬

‫ذاك المحتال، لقد غيّر رأيه إذاً.‬

‫إنه يحاول تخويفي لكن لن أقع في فخه.‬

‫عذراً على المقاطعة، لكن هلاً تخبرينني بما نفعله الآن.‬

‫نحن نعمل على طلاق "هالة" و"شوكت".‬

‫يجب علينا إقناع الطرف الآخر بتوقيع الشروط‬

‫في جلسة اليوم بأي طريقة كانت.‬

‫ماذا تقصدين بـ"علينا"؟ ما دوري في هذه القضية بالضبط؟‬

‫دورك بسيط جداً.‬

‫فقط قف إلى جانبي وستحصل على تقييم 10 نقاط في نهاية اليوم، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا.‬

‫حسناً، لقد استمرت المناقشات مدة طويلة.‬

‫وأعتقد أننا توصلنا إلى صيغة مناسبة لكلا الطرفين.‬

‫- بُوركت. - شكراً لك.‬

‫أيمكنك إطفاء مكيف الهواء؟‬

‫السيدة تعاني من الحساسية، ستعطس 40 مرة.‬

‫لا، لا بأس، أنا بخير، شكراً لك.‬

‫- أنت تعانين من الحساسية، لماذا تصرّين... - أنا بخير.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، هذا هو اتفاق توزيع الممتلكات الذي ناقشناه خلال جلستنا الأخيرة.‬

‫آسف على التدخل آنسة "كومرو".‬

‫ما هذا؟‬

‫مقترحنا لبروتوكول جديد.‬

‫لماذا تراجعت؟‬

‫تريدين أن يكون كل شيء حسب شروطك لكن هذا لن يحصل.‬

‫هل كانت مطالبي غير عادلة؟‬

‫وهل يُعقل هذا؟‬

‫هل يُعقل أن تكوني غير عادلة؟ أنت دائماً على حق.‬

‫إذاً، أنت تريد تعقيد الأمور؟‬

‫تماماً.‬

‫إذا كنت ترغبين أن ننتهي من هذا اليوم فهذه شروطنا.‬

‫أرأيت؟ قلت لك.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫هل تعرف ما تتكلم عنه حتى؟ تبدو مبتهجاً بما يجري.‬

‫ألم تكن الرسالة كافية حتى بدؤوا بالاتصال؟‬

‫حسناً، اسمعي، أنا رجل سيئ. فلننفصل، تباً لذلك.‬

‫ستجدين شخصاً أفضل مني. ربما وجدت ذلك الشخص مسبقاً.‬

‫لا تكن فظاً.‬

‫اعذريني.‬

‫لماذا قلب هاتفه؟‬

‫لاحظت ذلك.‬

‫هل كل الرجال هكذا؟‬

‫وما أدراه هو؟‬

‫المعذرة.‬

‫علينا أن نقارب الأمر من الناحية القانونية.‬

‫أنا أسأل من منطلق إنساني.‬

‫وأنا سأجيبها من منطلق إنساني.‬

‫يجب ألّا يتعلق تطبيق القانون بأجواء المحاكم الباردة بل أن ننظر من منظور الحياة الشامل.‬

‫لا بد أنه مكيف الهواء.‬

‫- هلّا نأخذ استراحة قصيرة. سأعود سريعاً. - بالطبع.‬

‫مرحباً. آسف يا عزيزتي.‬

‫لم أستطع الرد فوراً.‬

‫هذا جيد.‬

‫أجل.‬

‫سيكون ذلك رائعاً.‬

‫حسناً، أنا أستمع.‬

‫حسناً.‬

‫- هل تودين شراباً ساخناً آنسة "هالة"؟ - شكراً جزيلاً لك.‬

‫على الرحب.‬

‫هل أنت على ما يُرام؟‬

‫يُعتقد أن العلاقة تنتهي عندما ينتهي الحب.‬

‫هذا ليس صحيحاً تماماً. إنها تنتهي عندما يصبح التواصل صعباً.‬

‫لن أتأخر، أراك لاحقاً يا عزيزتي. لا تنسي ما قلته لك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫حسناً، جاهزون للمتابعة.‬

‫"هالة" لا تريد الطلاق.‬

‫أعتقد أنك انغمست في اللعبة أكثر من اللازم.‬

‫إنها مستاءة جداً.‬

‫هذا أمر معتاد في يوم الجلسة، إنه أمر طبيعي.‬

‫إذاً، هل توصلنا إلى اتفاق؟‬

‫إذا رفضت التسوية، فسنلجأ إلى القضاء.‬

‫حسناً، فليكن، إذاً، نحن سنستأذن.‬

‫أراك في العرس يا "هالة".‬

‫أحقاً ستحضر العرس؟‬

‫بالتأكيد سأحضر عرس "ميلتيم".‬

‫"ميلتيم"؟‬

‫"ميلتيم"، ابنة صديقتي.‬

‫نحن نتقاضى لتوزيع الممتلكات وليس الأصدقاء.‬

‫طاب يومكم.‬

‫سيدة "هالة"، أعلم أنك في عجلة من أمرك لكن أريد أن أسألك...‬

‫هل تعرفين رقم لوحة سيارة السيد "شوكت"؟‬

‫لماذا تريدينها؟‬

‫هناك بعض الأمور يجب أن أتحقق منها.‬

‫لا تقلقي، عندما أنتهي سيندم على عدم توقيع الأوراق.‬

‫سيذهب للقاء امرأة.‬

‫كيف عرفت؟‬

‫حدسي لا يخطئ في أمور كهذه.‬

‫ثم إنه كتب رقماً على قطعة ورق.‬

‫رقم ماذا؟‬

‫رأيته في الأعلى.‬

‫إذا أمسكت به والتقطت صورة له فسأكون قد قضيت عليه.‬

‫أين السيارة؟‬

‫أمام متجر الشطائر.‬

‫اركنها في المرأب أو في مكان مشابه.‬

‫لماذا تركنها أمام متجر شطائر؟‬

‫هذه من ميزات "إزمير".‬

‫لا يمكنك أن تركني سيارتك هكذا في "إسطنبول".‬

‫ما كان عليك ركنها هناك. سيسرقونها ويحولونها إلى قطع.‬

‫عندما اتصلت بي لم أفكر سوى بإنقاذك.‬

‫لم يسعني التفكير بأي شيء آخر. ما الذي كان يجب عليّ فعله؟‬

‫كيف سنجد "شوكت"؟‬

‫لو كانت "إزمير" قرية‬

‫لكنا نادينا على اسمه في الساحة، لكن...‬

‫هل علينا أن نعيّن تحرياً أو ما شابه؟‬

‫أليس هذا مخالفاً للقانون؟‬

‫"شوكت" يستحق ذلك.‬

‫فشخصيته من نوع "آي أيه آر بي": غير حساس وغير مخلص وعنيد.‬

‫ما قصة هذه الأحرف؟ أيتعلق بالأبراج أو ما شابه؟‬

‫لا، إنه شيء قائم على العلم عن نوع الشخصية.‬

‫اسمعي، يمكنني الاتصال بـ"إسكندر".‬

‫لديه الكثير من العلاقات ويعرف شخصاً في الشرطة.‬

‫- يمكنني أن أطلب مساعدته إن أردت. - أجل بالتأكيد.‬

‫مرحباً، شكراً يا أخي، أنا قادم إليك.‬

‫انظري، أترين؟ إنها بحالة جيدة تماماً.‬

‫لأنه من "إزمير" وأبسط من أن يفكر في تقطيع سيارة.‬

‫سآخذها.‬

‫افتحي.‬

‫قال إنها مجانية لمن اسمهم على اسم الشطيرة.‬

‫لم لا تأكلين واحدة؟‬

‫- شكراً، لست جائعة. - يمكنك أكلها لاحقاً، هاك.‬

‫حسناً.‬

‫يا أولاد، أتريدون الشطائر؟ تفضلوا.‬

‫- شكراً لك. - شكراً.‬

‫وأنا أريد واحدة.‬

‫أراكم لاحقاً.‬

‫انتهيت.‬

‫عليك شراء الكثير منها كعربون امتنان عن ركن السيارة مجاناً.‬

‫وعليك إطعام الصغار.‬

‫"إزمير" تتمتع بتوازن كونيّ خاص بها.‬

‫أجل، جميعكم ملائكة، أعلم.‬

‫لماذا التهكم؟ علقت في المصعد، وأنقذتك.‬

‫ثم قلت إنك بحاجة إلى محقق خاص.‬

‫- ووجدت واحداً. - هل أنت جاد؟‬

‫أجل، صهر "إسكندر" يعمل في الشرطة.‬

‫أعطيته رقم لوحة السيارة، وهو ينتظرنا.‬

‫الصهر في انتظارنا؟‬

‫بل "إسكندر" بنفسه. قال إنه من الأفضل لو فهم الأمر بنفسه.‬

‫إنه في مزاج جيد، علينا الاستفادة من ذلك.‬

‫حسناً، هيا بنا، أين هو؟‬

‫ليس بعيداً.‬

‫لنذهب.‬

‫لا بد أنه في الجوار.‬

‫ستحبينه عندما تتعرفين إليه.‬

‫إنه شخص رائع، لديه شبكة معارف قوية.‬

‫يعرف الجميع في "إزمير" وكل تفاصيلها.‬

‫ستحبينه.‬

‫ها هو ذا.‬

‫- "إسكندر". - أهلاً، كيف حالك يا بنيّ؟‬

‫أنا بخير، ما الذي حدث لك؟‬

‫لا شيء خطير. واجهت أخطبوطاً شرساً.‬

‫تفضلا، أهلاً وسهلاً.‬

‫لا شكراً، الجلسة في الـ4:30. نحن في عجلة من أمرنا.‬

‫لكن واضح أنه ليس في عجلة.‬

‫هيا، تعاليا، لا تجعلاني أغضب.‬

‫كما هو معهود من سكان "إزمير".‬

‫سيد "إسكندر"، بالنسبة لرقم الهاتف ورقم لوحة السيارة اللذين أرسلناهما...‬

‫لقد أرستلهما، وسيعلمونني بالنتيجة. هيا، ادخلا.‬

‫دعينا ندخل قليلاً، وبعدها نذهب.‬

‫لا، "فاتح".‬

‫اشتقت لك يا بنيّ.‬

‫كنت أفكر في زيارتك منذ مدة طويلة.‬

‫اسمح لي أن أعرّفك...‬

‫هل تعانين من رهاب البحر؟‬

‫لا، ليس الأمر هكذا.‬

‫تعالي.‬

‫"فاتح"، لا.‬

‫هيا، كل شيء سيكون على ما يُرام. هاك.‬

‫الآنسة "كومرو" ضيفتنا من "إسطنبول".‬

‫أهلاً بك، سعيد بلقائك.‬

‫يا له من اسم جميل.‬

‫- اسمي على اسم الطائر. - بالتأكيد.‬

‫وليس الشطيرة.‬

‫فالطائر أجمل بكثير من الشطيرة.‬

‫تفضلي، اعتبريه منزلك، تفضلي بالجلوس.‬

‫اجلسي.‬

‫تفضلي بالجلوس. لنحتس شراباً في البداية.‬

‫سيد "إسكندر"، أفضّل أن نتحدث أولاً.‬

‫سوف نتحدث، لكن الشراب أولاً.‬

‫استرخيا، وبعدها يصبح الحديث أفضل.‬

‫افتح الصندوق ستجد في الداخل شراب الراكي والكؤوس.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، ماذا لدينا هنا؟‬

‫أيها الشرير، سأضع هذه هنا.‬

‫هل يجوز أن تأخذ حبة الدواء مع المشروب؟‬

‫تفضلي، هذه لك.‬

‫- سأكون بخير. - خذيها.‬

‫دعني أملأ كأسك، بصحتك.‬

‫تريد تقييماً عالياً في نهاية اليوم، صحيح؟‬

‫تفضل، اشرب، استمتع.‬

‫"فاتح".‬

‫ألا تظن أننا ابتعدنا قليلاً؟ نحن في عرض البحر.‬

‫هنا يمكن اصطياد أسماك الوراطة الشهية.‬

‫سيد "إسكندر"، ماذا عن رقم الهاتف ورقم لوحة السيارة؟‬

‫متى تعتقد أننا سنحصل على المعلومات؟ نحن في عجلة من أمرنا.‬

‫حسناً، انتظري. أين هاتفي؟‬

‫ها هو يبحث.‬

‫جميل. إليكما الأخبار التي كنتما بانتظارها.‬

‫وصلتني المعلومات.‬

‫"شوكت".‬

‫- "غونغوران". - نعم؟‬

‫لوحة السيارة مسجلة باسمه.‬

‫وهل هذا ما طلبناه منك؟‬

‫طلبنا منك معرفة مكان السيارة ولكنك لا تستمع إلينا.‬

‫- حسناً أيتها الأميرة، سنعمل على الأمر. - لا تقل أميرة.‬

‫وإياك أن تقول إنك ستعمل على الأمر ففي "إزمير" تلك العبارة تعني "انس الأمر".‬

‫ما الذي أفعله هنا بينما حقوق موكلتي تُنتهك؟‬

‫فلنعد الآن، عد بنا إلى الشاطئ.‬

‫حسناً. أعجبتني، إنها فتاة قوية.‬

‫هل يمكن أن تهدئي قليلاً؟‬

‫كيف تريدني أن أهدأ؟‬

‫ذاك الرجل يخون زوجته بينما أنا هنا في رحلة اصطياد سمك الوراطة.‬

‫أنت مقتنعة بأنه يخون زوجته لكن كيف لك أن تكوني متأكدة؟‬

‫دعني أريك، شاهد هذا.‬

‫أقمت بتصويره سراً؟‬

‫انظر، إنه يتحدث إلى عشيقته. شاهد المقطع.‬

‫يبدو حواراً عادياً.‬

‫حوار عادي؟ ألا ترى أنه يكتب رقماً على الورقة؟‬

‫ربما كان رقم مرافقة.‬

‫ما احتمال ذلك؟ يا إلهي، دعيني أرى.‬

‫اسمع، أنت لا تدرك مدى أهمية الأمر بالنسبة إليّ.‬

‫مسيرتي المهنية وكل شيء يتوقف على هذه القضية.‬

‫الأمر لا يهمك في شيء. صيد سمك وأكل وجولة في البحر.‬

‫سيتحدث إلى صهره و...‬

‫"داريو مورينو". قرأت حركة شفتيه، يقول "داريو مورينو".‬

‫إذاً؟‬

‫سيذهب إلى شارع "داريو مورينو"، صحيح؟‬

‫- تفضّل. - عُد بالقارب.‬

‫تمهل.‬

‫- حسناً. - تمهل.‬

‫حسناً.‬

‫ليس إلى تلك الدرجة. سنفقده، أسرع قليلاً.‬

‫لقد حيرتني، لم لا تقودين أنت؟‬

‫لا أجيد القيادة.‬

‫إذاً توقفي عن الكلام.‬

‫أعرف كيف أقود لكن...‬

‫أخطبوط متوحش، ليس أخطبوطاً واحداً. هناك الكثير من المجسات.‬

‫ما الذي يقوله؟‬

‫هذا مفعول الدواء حين يُؤخذ مع الكحول. دعك منه.‬

‫ما الذي تفعلينه؟‬

‫4، 7، 8. شهيق، زفير.‬

‫انطلق قبل أن تصبح الإشارة حمراء.‬

‫حسناً.‬

‫"فاتح"، تمهل.‬

‫المسكين يضرب رأسه. اربطي له الحزام.‬

‫ما الذي تفعلينه؟ "كومرو" انتبهي.‬

‫ما الذي أفعله هنا؟‬

‫شطيرة كبيرة من اللحوم الباردة من فضلك.‬

‫انتظري، سآتي معك.‬

‫ماذا عن السيارة؟‬

‫"إسكندر"، في حال أتت الشرطة أخبرهم بأننا سنعود خلال دقائق.‬

‫الأصدقاء أفضل ما في الوجود، أليس كذلك؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫سأكلمك لاحقاً، أنا في ورطة.‬

‫هل حصلت على سيارة؟‬

‫سأحصل على واحدة.‬

‫لو كان بإمكانك الغناء.‬

‫لا أستطيع سماعك جيداً، سأعاود الاتصال بك.‬

‫عذراً.‬

‫- ها نحن أولاء، أنت أيضاً. - عذراً.‬

‫الأيدي.‬

‫عذراً.‬

‫هيا، أنتما أيضاً، هيا.‬

‫ما الذي تفعله؟ لا تكن سخيفاً.‬

‫أحاول التكيف.‬

‫سنفقد أثره.‬

‫- ابحثي عن "شوكت". - دعني أذهب.‬

‫أنت راقصة جيدة.‬

‫لماذا تتصرف بسخافة؟ دعني أذهب.‬

‫يكفي.‬

‫"فاتح".‬

‫لنسلك هذا الطريق.‬

‫"فاتح".‬

‫"شوكت"، سنفقده.‬

‫لقد تحمست قليلاً، المعذرة.‬

‫هيا.‬

‫لا، أفضّل الموت على أن أدخل في هذا الشيء.‬

‫ماذا سنفعل إذاً؟‬

‫سنصعد الدرج، هيا.‬

‫"كومرو"، الطقس حار جداً. كان علينا أن نستقل المصعد.‬

‫لا أريد أن أموت شابة.‬

‫لن نلحق به أبداً.‬

‫أمضيت حياتي في التعامل مع أوغاد مثله.‬

‫لن أدع مخادعاً من "إزمير" يفلت مني.‬

‫اختفيا.‬

‫سنعثر عليهما، لا تقلقي.‬

‫سأكلم "إسكندر".‬

‫"(فاتح)"‬

‫هل تكتب كلمات أغنية؟‬

‫لا، مجرد خرابيش.‬

‫- "راسم"، أحضر الكماشة من صندوق الأدوات. - لا يمكنك استخدامها هناك. اترك الأمر لي.‬

‫أعترف أن هناك شيئاً جيداً في "إزمير".‬

‫من السهل أن تتجول المرأة بحرية من دون أن تقلق من تحديق الناس.‬

‫يبدو أنك بدأت تحبين المدينة أخيراً.‬

‫شيء واحد فقط.‬

‫حسناً.‬

‫أتريدين هذا الكرسي؟‬

‫أجل.‬

‫سيخرجون السيارة خلال 10 دقائق. لحسن الحظ كانوا من معارفي، تفضّل.‬

‫لم يكن عليك ذلك. كنت سأتعامل مع الأمر.‬

‫لا عليك، لقد حدث الأمر بسببي. على أي حال، قُطرت السيارة بسببي.‬

‫لقد صعدتما كل هذه المسافة.‬

‫أنا آسف أيتها الشابة، لقد أفسدت خططك.‬

‫هذا ليس ذنبك. "إزمير" تتلاعب بي.‬

‫بالمناسبة، اتصلت بصهري‬

‫وطلبت منه تتبع الهاتف أو لوحة القيادة أو أي شيء.‬

‫ماذا قال لك؟‬

‫بدأ يتحدث عن أشياء تخص قانون حماية البيانات وإلى ما هنالك.‬

‫قلت له ألّا يزعجني وأن يهتم بالأمر.‬

‫قال لي أن أتصل به في الـ2:30 أو الـ3.‬

‫حسناً، إذاً لدينا فرصة.‬

‫أهو صهرك؟‬

‫لا، لقد نسيت هذا الأمر تماماً عليّ حضور حفل زفاف الليلة.‬

‫زفاف من؟‬

‫"ميلتيم"، ابنة أحد أقاربي.‬

‫مرحباً. أجل، آمل ذلك.‬

‫إنه الزفاف الذي ستحضره "هالة" و"شوكت".‬

‫الجميع يحضرون حفل الزفاف في القرية الصغيرة.‬

‫وما أدراك أنها "ميلتيم" نفسها؟ قد تكون "ميلتيم" أخرى.‬

‫"إسكندر"، ما اسم العريس؟‬

‫"ميرت".‬

‫حسناً، سنزور والدتي، حتى تصلنا الأخبار.‬

‫وبعد أن تصلنا الأخبار سنلاحق "شوكت".‬

‫ومن ثم إلى المحكمة وبعد ذلك إلى المطار.‬

‫ها هو برنامج اليوم.‬

‫ماذا كان تصنيفك؟ عملية؟‬

‫- "إي أيه آر دي". - "إي أيه آر دي".‬

‫ماذا تظنين تصنيفي؟‬

‫لا أدري، أتريد أن تعرف؟‬

‫هل يمكننا ذلك بهذه السرعة؟‬

‫الأمر بسيط جداً، مجرد اختبار بسيط. أعطني هاتفك.‬

‫تفضلي.‬

‫حسناً. أجب عن هذه الأسئلة.‬

‫حسناً.‬

‫"اختبار الشخصية"‬

‫"أجد صعوبة في تقديم نفسي: لا أتجنب الأماكن المزدحمة والمناسبات: لا"‬

‫"أجد صعوبة في التعبير عن مشاعري: نعم أتعرف إلى أصدقاء جدد بشكل دوري: نعم"‬

‫"محافظ (آي إل إف دي)"‬

‫محافظ.‬

‫"آي إل إف دي"، بالطبع.‬

‫ماذا تقصدين بهذا؟ هل هو أمر سيئ؟‬

‫لا، ليس سيئاً. لكن ضررهم لأنفسهم.‬

‫يقولون إنهم يشكلون واحداً بالمئة من الناس لكنهم يتركون بصمتهم في العالم.‬

‫إذا خرجوا من قوقعتهم‬

‫يعتمدون على الحدس، وأصحاب مبدأ.‬

‫لنقل إنهم مهوّسون.‬

‫وشغوفون ومبدعون.‬

‫إبداعهم مهدور لأنهم يخشون الصعود على المسرح، خشية الفشل.‬

‫الأمر أقرب لقراءة الأبراج.‬

‫ما هو تصنيفك؟ دعينا نرى.‬

‫"إي إيه آر دي".‬

‫- "إي إيه آر دي". - سأخبرك.‬

‫منضبطة ويمكن الاعتماد عليها مخلصة وصاحبة عزيمة وصادقة.‬

‫قاسية وعنيدة وتصدر الأحكام.‬

‫لا عجب أنك محامية.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫هل تؤجر السيارات أم أنك موسيقي؟‬

‫أين تجد نفسك؟‬

‫إنها مشكلة متكررة مع والدي. لا يعطيني المجال لأكون على سجيتي.‬

‫يستنكر رغبتك في أن تكون مغنياً بينما الشركة موجودة، صحيح؟‬

‫تماماً. يبدو أنني بدأت أستسلم لرغبته.‬

‫لنر ما يحدث. ما زلت صامداً حتى الآن.‬

‫لكنها مشكلة جميلة رغم ذلك. ليت لديّ مشكلات مثلها.‬

‫لقد فقدت أبي.‬

‫تعازيّ لك.‬

‫شكراً.‬

‫مضت 15 عاماً.‬

‫لكن المرء يشعر بالاشتياق.‬

‫تتمنى لو أنه كان موجوداً ويتذمر باستمرار.‬

‫أنا أبكي بسبب والدي وأنت لم تجف دموعك على فراق والدك.‬

‫لكن أعتقد أنهما الشيء نفسه.‬

‫يبدو أن الكتابة عادة مترسخة فيك.‬

‫لم أقصد أن أجعلها على القافية الأمر يحدث بشكل تلقائي.‬

‫انتبهي.‬

‫على ماذا تضحك؟‬

‫آسف، هل أنت بخير؟‬

‫تعالي، أنا آسف. لكن رؤيتك تسقطين...‬

‫السيارة جاهزة.‬

‫حسناً، جيد.‬

‫بالمناسبة، أين يجب أن نوصلك؟‬

‫ليس إلى مكان.‬

‫أنا الآن مسؤول عنكما، انتهى.‬

‫أخبرتك. سيارة مستأجرة، والآنسة "كومرو" زبونتنا.‬

‫إن كان في الأمر أي إزعاج...‬

‫لا، أبداً.‬

‫هيا إذاً.‬

‫حسناً، فلتأت معنا.‬

‫حساب الشاي على الطاولة.‬

‫ألم يكن علينا شراء الـ"بويوز"؟‬

‫انس أمره.‬

‫سينتظرنا "إسكندر" في السيارة.‬

‫يمكننا الذهاب والعودة بسرعة.‬

‫لا تنظري إلى الساعة.‬

‫أتذكرين فجوة الـ15 دقيقة في برنامجك؟‬

‫سننتهي قبل انقضاء تلك المدة، أعدك.‬

‫اتفقنا.‬

‫اتفقنا.‬

‫شكراً لك.‬

‫على الرحب.‬

‫لمن جلبت الـ"بويوز"؟‬

‫لقد طلبها "دوروك".‬

‫أهو حبيبك؟‬

‫لا، إنه مدربي الإرشادي.‬

‫ما هو المدرب الإرشادي؟‬

‫مدرب إرشادي.‬

‫يقدم لي الإرشادات عندما أضل طريقي في الحياة، وأشياء كهذه.‬

‫يبدو أنك تضلين طريقك كثيراً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫"كومرو"، ما الذي تفعلينه هنا؟‬

‫"غولجيم"، مفاجأة.‬

‫أنت مجنونة يا فتاة. من أين أتيت؟‬

‫تعلمين...‬

‫أذكر أنك كنت مشغولة بقضية في "إسطنبول" لكنك قررت القدوم إلى حفل الزفاف، صحيح؟‬

‫زيارة مفاجئة.‬

‫أيتها الخبيثة.‬

‫لقد كنت جالسة مع "بورجو". رأيتك لكن ظننت أنني مخطئة.‬

‫إنها مصادفة.‬

‫لقد كشفتك. ألن تعرفيني إلى صديقك الوسيم؟‬

‫أنا "فاتح"، سعدت بلقائك.‬

‫أنا أيضاً، أنا "غولجيم". هل ستحضر الزفاف؟‬

‫لا، أنا هنا من أجل القضية.‬

‫أي قضية؟‬

‫بعض الأعمال المعلقة. فكرت أن أنهيها خلال وجودي هنا.‬

‫"فاتح" يساعدني في الأمر، مشكوراً.‬

‫كنا على وشك أن نفترق هنا.‬

‫إذاً لا تخططان لفعل شيء ما؟‬

‫لا.‬

‫لماذا لم تتصلي ما دمت متفرغة؟‬

‫لا أدري. لقد حدث كل شيء بسرعة.‬

‫سأعتذر من أصدقائي وأعود سريعاً.‬

‫لا، لا تعتذري من أحد.‬

‫أمضيت الصباح وأنا أستمع إلى قصص‬

‫عن حبيب "بورجو" السابق، بدأت أشعر بالصداع.‬

‫لا، أرجوك لا تفسدي مخططاتك.‬

‫مستحيل أن أفوّت هذه الفرصة. انتظريني، سأعود بعد دقيقة.‬

‫نحن في ورطة الآن.‬

‫ما الذي حدث؟‬

‫إنه حفل الزفاف الذي سيحضره‬

‫كل من "هالة" و"شوكت" و"إسكندر" أيضاً.‬

‫زفاف "ميلتيم" و"ميرت"؟‬

‫"ميلتيم" صديقتي.‬

‫إذاً هي صديقتك أيضاً.‬

‫إنها صديقة مشتركة لي ولـ"غولجيم".‬

‫أخبرتها بأن لدي عملاً في "إسطنبول" ولن أستطيع حضور الزفاف.‬

‫ذكريني، ماذا كانت صفات شخصيتك؟‬

‫مستقرة وصادقة ويُعتمد عليها.‬

‫لم يعد لديّ أي فرصة للتهرب من الأمر، عليّ حضور الزفاف الليلة.‬

‫إذاً لن ينتهي عملي في الـ6:30.‬

‫إليك الخطة.‬

‫سنتخلص من "غولجيم"، ونذهب لشراء فستان‬

‫ثم نذهب لزيارة أمي، ثم نتوجه إلى المحكمة،‬

‫وفي المساء نذهب إلى الزفاف.‬

‫وفي النهاية نلحق بالرحلة الأخيرة إلى "إسطنبول". هذه الخطة الجديدة.‬

‫لماذا لا تبقين في "إزمير"؟‬

‫أنا فقط أفكر بصوت عال.‬

‫لقد عدت.‬

‫"غولجيم"، أعلم أننا جعلناك تغيرين خططك لكن نحن أيضاً تغيرت خططنا.‬

‫أتى أحد معارف "فاتح" معنا وطرأ شيء ما.‬

‫سيوصلانني إلى منزل والدتي.‬

‫أراك مساء في حفل الزفاف، اتفقنا؟‬

‫لماذا؟ سآتي معك، لقد اشتقت للخالة "غونول" كثيراً، سنجتمع بها أيضاً.‬

‫لكن إن كنتما تخططان لقضاء بعض الوقت بمفردكما، فبالطبع...‬

‫لا، أعني...‬

‫لا.‬

‫هيا بنا إذاً، لننطلق.‬

‫تفضلا.‬

‫بالتأكيد، هيا بنا.‬

‫عليّ أن أجري اتصالاً. سألحق بكما إلى السيارة.‬

‫أين عثرت عليه يا فتاة؟ إنه وسيم جداً.‬

‫إنه صديق.‬

‫إنه مفعم بالطاقة. طاقة بهذا الحجم. اتركيه لي بما أنه مجرد صديق.‬

‫لا تكوني سخيفة.‬

‫إن كنت لا تريدينه فدعيني أحظى به حتى لا يضيع سدى.‬

‫ما الذي جرى لك، هل أنت بلهاء؟‬

‫حسناً، أنا أمزح، لن أقترب منه.‬

‫"جيمو"، بحقك. توقّف عن الكلام للحظة واسمعني.‬

‫اسمع، سآتي وألتقي بـ"سنان"، اتفقنا؟‬

‫أحاول الحصول على السيارة.‬

‫حاول ألّا تتصل بي لمدة ساعة، اتفقنا؟ امنحني بعض الوقت. سأغلق الآن.‬

‫ماذا جرى؟‬

‫لا تسلم السيارة. لدينا مهمة عاجلة.‬

‫- ما الأمر؟ - أما زلت تمتلك تلك الشاحنة؟‬

‫لم أحركها منذ مدة. إنها مركونة أمام المنزل.‬

‫رائع. "كومرو" ستحضر الزفاف الذي ستحضره أنت الليلة.‬

‫يمكنكما الذهاب بسيارتي وسأذهب أنا إلى "بودرم" بشاحنتك، اتفقنا؟‬

‫على الأرجح ستتعطل بك في منتصف الطريق.‬

‫سأبقيك على اطلاع. هذه "غولجيم"، صديقة "كومرو"، هذا "إسكندر".‬

‫- سعدت بلقائك. - أنا أيضاً.‬

‫- هلّا نصعد إلى السيارة. - هيا.‬

‫- تفضلوا. - شكراً لك.‬

‫والدتي في جزيرة "كارانتينا". طلبت مني أن أقلها من هناك.‬

‫حسناً.‬

‫كانت بداية "يلدز تيلبي" الفنية من هنا.‬

‫حقاً؟‬

‫أجل، المكان قريب من هنا.‬

‫في أحد الأيام جاءت "سيزين آكسو" لتحضر تجارب أداء للمغنين.‬

‫لكن "يلدز" كانت قد انتهت قبل وصولها.‬

‫شعرت بالخيبة وراحت تفكر فيما ستفعله‬

‫ثم رأت "سيزين" تتجه إلى الحمّام،‬

‫فتبعتها وقالت لها: "كنت في انتظارك."‬

‫وطلبت منها السماح لها بأغنية واحدة فقط ووافقت "سيزين".‬

‫فاعتلت "يلدز" المسرح وبدأت تغني.‬

‫في النهاية، أخذتها "سيزين" إلى "إسطنبول" والباقي معروف.‬

‫كان للحظ دور في هذه القصة.‬

‫هل من أخبار يا "إسكندر"؟‬

‫دعيني أتحقق.‬

‫لا.‬

‫ها هي والدتي، رأيتها.‬

‫هناك سيدة وحيدة هناك، هل تلك هي؟‬

‫أجل.‬

‫سأذهب إليها.‬

‫لا، لا تذهبي، سأكلمها.‬

‫لا بأس، فأنا أنتعل صندلاً.‬

‫سأرافقها. ما كان اسم والدتك؟‬

‫"غونول".‬

‫حسناً.‬

‫خالتي "غونول".‬

‫عزيزتي "غولجيم".‬

‫من أين أتيت يا فتاة؟‬

‫رأيت "كومرو" في "ألسانجاك" وأفسدت مفاجأتها.‬

‫تحياتي يا سيدتي.‬

‫- مرحباً، أنا "إسكندر"، سيدة "غونول". - "غونول".‬

‫لقد حفظت اسمك.‬

‫هذا لطف منك يا سيد "إسكندر".‬

‫هل من خطب ما؟‬

‫أجل.‬

‫والدي مات هنا.‬

‫تنقلنا كثيراً عندما كنت صغيرة.‬

‫كان والدي موظفاً حكومياً.‬

‫والدتي من هنا.‬

‫لذا أرادت أن ننتقل إلى "إزمير".‬

‫طلب والدي نقله عدة مرات.‬

‫وكان له ما أراد أخيراً.‬

‫لم يمض على مكوثنا في المدينة وقت طويل‬

‫حتى جاء شخصان.‬

‫"فاعلا خير" من سكان "إزمير".‬

‫اتهما والدي بالاختلاس.‬

‫في النهاية، ربح والدي القضية.‬

‫لكن رغم ذلك، لم يعد على طبيعته قط.‬

‫وبعدها...‬

‫بقينا هنا لشهرين.‬

‫حدث ذلك في مستشفى "أورلا" الحكومي.‬

‫لا أنسى ذلك مطلقاً.‬

‫في أحد الأيام، وعلى هذا الدرج لاحظت أن والدي قد خسر الكثير من الوزن.‬

‫كان ضعيفاً جداً.‬

‫شعرت بأن نهايته قريبة.‬

‫أمسكت بيده، كانت دافئة.‬

‫نظرت إليه وابتسمت‬

‫وابتسم هو أيضاً.‬

‫قال لي: "أنت تشبهينني لكن لا تكوني مثلي، اتفقنا؟‬

‫الحياة ثقيلة وصعبة لكن علينا أن نمضي قدماً.‬

‫لا تخافي من أي شيء."‬

‫وفي الأسبوع التالي...‬

‫مات هنا.‬

‫والآن والدتي تسبح أمام هذا المبنى.‬

‫في أبريل أو نوفمبر...‬

‫عنواني هو نفسه في كل وقت. لا يتغير أبداً.‬

‫ميناء "نارليديري".‬

‫- أتعلم أنني أملك قارباً صغيراً؟ - حقاً؟‬

‫اسمه "شوق".‬

‫- على اسم قارب "تانجو أوكان". - على اسم قارب "تانجو أوكان".‬

‫حبيبتي، مرحباً يا صغيرتي.‬

‫مرحباً أمي.‬

‫"فاتح"، صديقي.‬

‫مرحباً يا عزيزي.‬

‫مرحباً، يمكنك الذهاب.‬

‫حسناً.‬

‫تفضّلي.‬

‫- الجلوس في الأمام يشعرني بالغثيان. - منذ متى؟‬

‫منذ مدة. اجلسي في الأمام فحسب.‬

‫تفضّلي يا سيدة "غونول".‬

‫أمي، أريد أن أكلمك قليلاً.‬

‫أنا ذاهبة إلى الزفاف الليلة وأحتاج إلى فستان.‬

‫لا تخبري "غولجيم".‬

‫حسناً. لا بد أن هناك واحداً في المنزل.‬

‫أمي، أحتاج إلى فستان زفاف كيف سنجد واحداً في المنزل؟‬

‫حسناً، لا تقلقي. سنعتني بالأمر يا جميلتي.‬

‫فلنذهب الآن، هيا.‬

‫- تفضّلي. - هيا يا جميلتي.‬

‫شكراً لك على تعبك.‬

‫على الرحب والسعة. هل صعد الجميع؟‬

‫ماذا تعمل يا سيد "إسكندر"؟‬

‫تاجر سيارات متقاعد لكنني بحار في الصميم.‬

‫كم هذا رائع.‬

‫- وأنت؟ - المعذرة.‬

‫عليّ أن أجيب، مكالمة ضرورية.‬

‫المعذرة.‬

‫مرحباً.‬

‫أجل يا عزيزتي.‬

‫أنا في طريقي إلى المنزل.‬

‫أنا أستمع، يا عزيزتي بالطبع سآتي.‬

‫حسناً، أقفلي الهاتف يا عزيزتي. هيا، قبلاتي.‬

‫هيا يا عزيزتي.‬

‫توجه يساراً في الشارع التالي بعد إشارة المرور.‬

‫أمي، ليس لديّ وقت.‬

‫5 دقائق فقط.‬

‫لا أملك 5 دقائق فأنا متأخرة فعلاً.‬

‫لكنها تواجه مشكلة.‬

‫من هي؟‬

‫فتاة، إحدى عميلاتي.‬

‫لم تكن لتتصل لو لم يكن أمراً طارئاً.‬

‫ما الأمر الطارئ إلى تلك الدرجة؟‬

‫وما أدراني؟‬

‫قالت إنها ستزورني اليوم بكل تأكيد. طلبت أن أصف لها شيئاً مناسباً.‬

‫هل أنت صيدلانية؟ ما مجال عملك؟‬

‫- العلاقات الزوجية. - العلاقات الزوجية؟‬

‫إذاً هذه هي الحالة الطارئة.‬

‫أصبحت مستشارة روحانية للحي. أتعامل مع حالات من هذا النوع.‬

‫تلجأ الشابات إليّ للاستشارة.‬

‫أنت خبيرة علاقات زوجية،‬

‫هذه الفتاة متزوجة حديثاً.‬

‫- لم يسبق لها أن اقتربت من زوجها. - أمي.‬

‫قال لها إنه عندما يكونان في السرير يشعر وكأن زميله في الجيش إلى جانبه.‬

‫أمي.‬

‫لا تستطيع البوح بهذه التفاصيل لأي شخص آخر،‬

‫وبما أنني متخصصة...‬

‫أمي.‬

‫لماذا تصرخين؟‬

‫أترين أن الوقت مناسب للحديث عن الزبائن‬

‫بينما لديك الوقت للسباحة في كل تلك الشواطئ؟‬

‫أنا باقية لبضع ساعات فحسب.‬

‫لا تبقي لبضع ساعات فحسب. لم لا تعيشين معي؟‬

‫أعرف أنك لا تستطيعين القدوم كثيراً.‬

‫لكن بما أنك قطعت هذه المسافة‬

‫فعليك الانضمام إليّ في الشاطئ.‬

‫سأتصل بوالدتي وأفتعل شجاراً معها.‬

‫أشعر بالغيرة منكما.‬

‫آسف على المقاطعة، لكن إلى أين سنتجه الآن؟‬

‫مباشرةً، إلى المنزل.‬

‫ماذا عن زبونتك؟‬

‫سأحل الأمر بطريقة أخرى. شكراً لاهتمامك.‬

‫الجميع يعمل بكل شيء.‬

‫هيا، تفضّلوا.‬

‫أشعر بالحر الشديد، أنا عطشى.‬

‫يُوجد عصير ليمون في البراد.‬

‫- هل تشعر بالجوع يا سيد "إسكندر"؟ - أجل.‬

‫لديّ بعض الطعام.‬

‫3، 5، 8.‬

‫ادخل.‬

‫غرفة جميلة.‬

‫إنها كذلك.‬

‫هل هذا والدك؟‬

‫تصرفت بقسوة مع أمي، أليس كذلك؟‬

‫قليلاً.‬

‫وعدت نفسي بألّا أتشاجر معها لكن بمجرد أن أصل...‬

‫هذه طبيعة الأهل.‬

‫يحاولون كل ما في وسعهم لإظهار محبتهم لكن في الواقع يشكلون علينا ضغوطاً كبيرة.‬

‫هذا ما كان يفعله أبي.‬

‫كان كالمدرب. "إي إل إف بي".‬

‫ما قصة العكازين؟ هناك.‬

‫تذكار من ليلة زفاف.‬

‫قصة طويلة، لا تهتم.‬

‫لا بد أن هناك ملخصاً للقصة. أخبريني.‬

‫كان لي حبيب.‬

‫أحببته بجنون.‬

‫وفجأة هجرني.‬

‫وفي ذلك الصيف‬

‫تزوج.‬

‫تبدو قصة كأغاني قصص الحب التقليدية.‬

‫قلت لا بد أنه كان على علاقة مع تلك الفتاة بينما كنا مرتبطين.‬

‫لكنه أنكر.‬

‫وفي ليلة زفافهما بحثت عن شيء لأشتت به نفسي.‬

‫ونجحت في ذلك.‬

‫إلى حد بعيد.‬

‫كنت أقود واصطدمت السيارة بالحائط.‬

‫هنا لديّ مفصل معدني وآخر في ظهري.‬

‫مكثت في المستشفى لمدة شهر.‬

‫ووعدت نفسي أنني لن أزور "إزمير" مجدداً إذا خرجت من هنا على قدميّ.‬

‫وها أنت هنا.‬

‫أنا هنا.‬

‫بأي حال، ذاك الشخص اسمه...‬

‫"أونور".‬

‫وسيحضر الزفاف الليلة مع زوجته.‬

‫ولهذا السبب لم تريدي الذهاب إلى الزفاف.‬

‫ولهذا السبب لا أستطيع القيادة.‬

‫لم تحتفظين بهما؟‬

‫لا أظن أنك بحاجة إليهما الآن.‬

‫جرّبي هذا.‬

‫ما هذا يا أمي؟‬

‫ثوب خطوبتي.‬

‫كنت أعيد ترتيب خزانتي.‬

‫مقدر أن ترتديه اليوم.‬

‫أمي.‬

‫- ابنتي الحبيبة. - شكراً لك يا أمي.‬

‫- هيا، ارتديه. - حسناً.‬

‫ما الذي كان يشغلك؟‬

‫وماذا تظن؟ لم أهدأ طوال اليوم.‬

‫لا يمكنك تخيل الأمور التي مررت بها. لقد وجدت سيارة.‬

‫أين أنت الآن؟‬

‫في "غوزالباتشي".‬

‫هل عثرت على مغن؟‬

‫هل ستأتي الليلة أم لا؟‬

‫أخبرني.‬

‫"فاتح"، عليك أن تصغي إلى قلبك.‬

‫تجرأ ولو لمرة واحدة.‬

‫لقد وعدت "سنان".‬

‫مرحباً، هل ستأتي أم لا؟‬

‫لن أستطيع القدوم.‬

‫لن أكلمك مجدداً.‬

‫لديّ عذر قوي.‬

‫لا تكذب عليّ. هذا الصباح لم يكن لديك أي عذر.‬

‫لم يكن هناك أعذار في الصباح لكن الآن هناك واحد.‬

‫ما رأيك؟‬

‫هل أحببته؟‬

‫"كومرو"، تبدين رائعة الجمال. ابنتي الجميلة.‬

‫أليست جميلة يا سيد "إسكندر"؟‬

‫لقد ورثت جمال والدتها.‬

‫أمي، شكراً جزيلاً.‬

‫حبيبتي.‬

‫من المتصل؟‬

‫الفتاة التي أخبرتكم عنها. سأتصل بها لاحقاً.‬

‫أجيبي على الاتصال. لا بد أنها تحتاج إلى مساعدتك.‬

‫هيا، أجيبي.‬

‫مرحباً يا عزيزتي.‬

‫لقد بدأت بالطعام، لكن...‬

‫بالهناء والشفاء.‬

‫لم تصل المعلومات بعد، صحيح؟‬

‫لا، أرسلت لهم رسالة، لكن لم أتلق الرد.‬

‫على الأرجح لم يتمكنوا من العثور عليه.‬

‫دعيني أسألهم مجدداً.‬

‫تبدين جميلة.‬

‫شكراً لك.‬

‫أنت جميلة في كل حالاتك.‬

‫لكنك تبدين فاتنة بهذا الثوب.‬

‫هل يتحدث إلى صهره؟‬

‫أجل.‬

‫لا تبدو الأمور مبشرة.‬

‫كانت النتائج واضحة منذ البداية.‬

‫بحثوا في كل رمز ورقم.‬

‫لم يجدوا هذا الرقم مسجلاً في "إزمير".‬

‫حسناً يا عزيزتي، بالطبع!‬

‫سأحضره لك، لا مشكلة.‬

‫فقط أعطيني العنوان.‬

‫الشارع 1286.‬

‫نعم، أعرفه، "ألسانجاك".‬

‫حسناً، سأكون هناك قريباً يا عزيزتي، أراك قريباً، إلى اللقاء.‬

‫لحظة واحدة، ما الذي قلته؟‬

‫الشارع 1286، في "ألسانجاك".‬

‫ليس رقم هاتف!‬

‫- لم أفهم؟ - هذا ليس رقم هاتف، بل عنوان!‬

‫الشارع 1381، في الساعة 15:45! إنه عنوان اللقاء!‬

‫كم الساعة الآن؟‬

‫إنها الـ3:10. لن نستطيع الوصول في الوقت!‬

‫إذا تبعنا "شوكت" فسنتأخر على الجلسة!‬

‫انتظري لحظة، يمكننا فعلها.‬

‫لننقسم إلى فريقين، أنتما تذهبان إلى المحكمة،‬

‫وسأذهب لأصور "شوكت"، وأرسل لك الصورة.‬

‫سيكون ذلك رائعاً.‬

‫سيد "إسكندر"، يدك مصابة، من الأفضل أن آتي معك.‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫حدث أمر طارئ بخصوص جلستنا. يجب أن أتوجه إلى المحكمة فوراً.‬

‫أراك مساءً في الزفاف.‬

‫لحظة. من المستحيل أن أفوّت ذلك.‬

‫- كلما زاد العدد كان أفضل. هيا إذاً. - بالطبع.‬

‫أسرعي يا "غولجيم".‬

‫آتية.‬

‫أمي، اطلبي سيارة أجرة.‬

‫طلبت واحدةً مسبقاً.‬

‫لكن كيف ستعرفونه؟‬

‫- أرسلي لي الفيديو. - صحيح. حسناً.‬

‫- هيا. - كونوا حذرين.‬

‫حسناً! هيا، انطلق.‬

‫"كومرو".‬

‫إنهم لا يتحركون.‬

‫نحن نتحرك.‬

‫إنهم بطيئون جداً.‬

‫إنها "إزمير".‬

‫"جيمو"، أمهلني بعض الوقت. أنا في عجلة من أمري.‬

‫هل ستذهب إلى حيث أخبرتك؟‬

‫- أجل. - أنت تتجه جنوباً.‬

‫أجل.‬

‫أين أنت الآن؟ أأنت قرب حديقة "كولتور بارك"؟‬

‫- أجل يا "جيمو". - لقد قطعت "مونترو".‬

‫أجل.‬

‫من اتجاه "لوزان".‬

‫أجل، انعطفت الآن.‬

‫أبق عينيك على الطريق.‬

‫"فاتح"!‬

‫تمهل.‬

‫اصعد.‬

‫أي نوع من الرجال أنت؟‬

‫ليس لديك احترام لطموحاتك، لكن ماذا عن طموحاتي أنا؟‬

‫أخبرتك بأنه أهم أمر في حياتي كلها. كنت...‬

‫اهدأ.‬

‫حورية البحر.‬

‫أنا "غولجيم".‬

‫"جيمو مورينو".‬

‫هل أنت قريب لـ"داريو مورينو"؟‬

‫ذاك اسمي الحركي، تيمناً بالرجل العظيم.‬

‫هذا هو الرجل.‬

‫دعني أرى.‬

‫آمل أننا لم نتأخر.‬

‫لا تقلقي، سنصل في الموعد.‬

‫نحن نؤخرك عن عملك.‬

‫لا بأس، ما دام ذلك سيساعد الأولاد.‬

‫هل لديك أولاد يا سيد "إسكندر"؟‬

‫2.‬

‫إنهما ابنا زوجتي المتوفاة من زوجها السابق، لكنني أحبهما كأنهما ولداي.‬

‫ذلك هو.‬

‫- توقّف هنا. - "إسكندر"، أوقف السيارة.‬

‫اتبعيه بسرعة.‬

‫أنا ذاهبة.‬

‫إنه في الطابق الأول، صحيح؟‬

‫لقد صعدا إلى الطابق الأول.‬

‫هيا، تعالي.‬

‫هذا غريب.‬

‫المنزل يبدو فارغاً.‬

‫خيال جنسي في منزل فارغ.‬

‫غير معقول.‬

‫تعالي.‬

‫هل كلمت "سنان"؟‬

‫أرسلت له رسالة، وأنتظر ردّه.‬

‫لا تقلق، سأهتم بالأمر.‬

‫عيبه أنه يهجر أصدقاءه.‬

‫لن يتسنى لنا أن نؤدي الأغاني بسبب نزواته.‬

‫ويقول إن لديه عذراً قوياً.‬

‫- هل يمكن أن نناقش ذلك لاحقاً يا "جيمو"؟ - عذر قوي؟‬

‫"جيمو".‬

‫حسناً، لقد بعتني يا صديقي.‬

‫لم أفعل. كما ترى أنا مشغول جداً.‬

‫لن تؤدي معي، ولم تكلم الرجل.‬

‫قلت لك إنني راسلته.‬

‫ما هو العذر القوي؟‬

‫"جيمو"، هذا يكفي.‬

‫مشكلات عاطفية.‬

‫ليس هناك ما أقوله.‬

‫العذر مقبول عند تعلق الأمر بالفتيات.‬

‫في تلك الحالة لا يكون قد تخلى عن صديقه.‬

‫أتمنى فقط أنها ليست الحورية.‬

‫لا.‬

‫هل آتي معك؟‬

‫لا، لا بأس، يمكنك البقاء هنا.‬

‫لا أريدك أن تذهبي بمفردك.‬

‫ماذا لو كانوا كثراً؟‬

‫بالمناسبة، ما قلته لـ"جيمو"...‬

‫قلته لإسكاته فقط.‬

‫لو لم أقل إن الأمر يتعلق بفتاة لاستمر في إزعاجي، أعرفه جيداً.‬

‫ألن تقولي شيئاً؟ على الأقل حركي عينيك!‬

‫لا، لا بأس.‬

‫لقد عثرا عليه.‬

‫ماذا؟‬

‫"إسكندر" وأمي وجدا "شوكت".‬

‫رائع.‬

‫دعني أصعد أنا فيدك مصابة.‬

‫أنا لم أمت بعد يا سيدة "غونول".‬

‫على رسلك.‬

‫هل تراهما؟‬

‫هل هما موجودان؟‬

‫الحمّام يعمل، صحيح؟‬

‫هيا، لنتفقد الجزء الخلفي.‬

‫أترى؟ في وضح النهار! ذلك الوغد الوقح!‬

‫- هل صورتهما؟ - أجل.‬

‫هيا، انزل، بروية.‬

‫ألن يحضر "شوكت"؟‬

‫يبدو أن محاميه سيكون وحده.‬

‫هل يجب أن أتفاجأ؟‬

‫هل سيسألني القاضي أي شيء؟‬

‫في الوقت الراهن، سندّعي أن الأمر حالة عدم توافق.‬

‫ماذا لو قلت الحقيقة؟‬

‫لقد تركني وحيدة.‬

‫ألا يمكنني القول إنه كان دوماً بعيداً حتى عندما يكون بجانبي؟‬

‫المحكمة لا تهتم لأمر الوحدة للأسف.‬

‫السيد "فاتح" محام فريد.‬

‫يجب أن ينضم إلى فريقنا.‬

‫سيدة "هالة".‬

‫يجب أن أريك شيئاً.‬

‫ما هو؟‬

‫إنها يافعة.‬

‫أتمنى لو كنت مخطئة.‬

‫لكن للأسف، هذا هو الواقع.‬

‫المدّعي "شوكت غونغورين".‬

‫لننه هذا الأمر.‬

‫انتظر هنا.‬

‫بدت منهارة.‬

‫ستعود أقوى.‬

‫دائماً ما يعودون.‬

‫هل تجني الكثير من المال من العمل في الموسيقى؟‬

‫ليس بعد، لكن سأفعل.‬

‫لقد ألفت لحناً رائعاً.‬

‫هذا إذا وافق السيد "فاتح" على كتابة الكلمات بالطبع.‬

‫إذاً أنت الملحن وهو الكاتب.‬

‫بالضبط.‬

‫لكنني أعمل في مجالات أخرى.‬

‫أنا مدرب غوص وساق.‬

‫أنا ماهر جداً في مزج المشروبات.‬

‫- ألن تعد واحداً لي؟ - بالتأكيد.‬

‫لكن لتعلم أنني لا أشرب أي نوع.‬

‫مشروبي المفضل "بلودي ماري".‬

‫ما هذا؟ أهو دواء للسعال؟‬

‫دعيني أخمن نوعك المفضل.‬

‫هيا، خمن نوعي المفضل.‬

‫الويسكي الحامض؟‬

‫هل أبدو لاذعة؟‬

‫لا.‬

‫"بينك دريم" إذاً؟‬

‫خليط من الرم والنبيذ وماء الزهر.‬

‫ماء الزهر؟ كالذي يشربه العجائز؟‬

‫لا، ليس هذا أيضاً.‬

‫"لندن ميول"؟‬

‫"لندن" باردة وماطرة. فكّر في شيء أكثر حرارة‬

‫وأكثر شغفاً مثل "إزمير ميول".‬

‫وجدتها!‬

‫لديّ الوصفة المناسبة لك، اسمها "نيو آدفنشر".‬

‫اسم جميل! يعني "مغامرة جديدة"، ماذا عن الطعم؟‬

‫نكهته قوية.‬

‫حلو ومر.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا أعتقد أنني أثق بك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك حالما سمعت بـ"نيو آدفنشر" هجرت "ماري" المفضلة لديك!‬

‫إذاً، هل تقولين إنك لست نوعي المفضل من النساء؟‬

‫لا.‬

‫أنا نوعك المفضل تماماً!‬

‫كل شيء نجح في اللحظة الأخيرة وكأنها معجزة!‬

‫لا تُوجد معجزات يا "كومرو".‬

‫أخبريني، ما كان تصنيفك؟‬

‫عملية.‬

‫أحسنت! تصرفت كفتاة عملية والكون فتح أبوابه لك.‬

‫أتمنى أن أنتهي من هذا الزفاف.‬

‫الجميع سيكونون هناك!‬

‫أنت في الظل مجدداً. الآخرون مجرد تفاصيل في خطتك.‬

‫عليك أن تذهبي إلى الزفاف. هذا ما عليك فعله، ثم عودي إلى هنا.‬

‫كنت أفكر في البقاء ليوم أو ليومين.‬

‫كفاك من "إزمير" يا "كومرو".‬

‫لا تسمحي لشيء أن يقف في طريقك.‬

‫والآن أخبريني، ماذا تكونين؟‬

‫عملية.‬

‫على أي حال، سأنهي المكالمة.‬

‫هلّا نذهب.‬

‫أرى أنك في حالة جيدة.‬

‫لنقل إنني ارتحت الآن.‬

‫هل انتهى الأمر؟ تطلقا؟‬

‫لا، لكننا تخطينا الجزء الصعب ما تبقى مجرد إجراءات شكلية.‬

‫إذاً الصور كانت نافعة!‬

‫لم أستخدمها في المحكمة.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫سيقول القاضي إنها دليل غير صالح.‬

‫ربما نلجأ إليها في وقت لاحق حال الضرورة.‬

‫إذاً، لم كان كل ذلك العناء في الحصول عليها؟‬

‫من أجل "هالة".‬

‫وإلا كانت ستستسلم في اللحظة الأخيرة.‬

‫كانت بحاجة إلى سبب قوي للتخلص من ذلك الرجل‬

‫ونحن قدّمنا لها ذلك السبب.‬

‫- عزيزتي "غولجيم". - عزيزتي "كومرو".‬

‫- بداية مبشرة. - شكراً لك.‬

‫عزيزي "جيمو"، أخبار جيدة.‬

‫ما هي؟‬

‫لا شيء، "سنان" أرسل رسالة.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫"إن أرادوا يمكنهم الحضور والأداء لمدة نصف ساعة"، هذا ما قاله.‬

‫السيارة في "بالكوفا"، يمكنني أن أوصلك إليها.‬

‫لا داعي لذلك يا أخي، لن أذهب.‬

‫حقاً؟‬

‫سأذهب إلى حفل الزفاف.‬

‫لديّ عذر قوي.‬

‫ظننت أنها أهم حفلة في حياتك!‬

‫الحفلات موجودة دائماً.‬

‫لكن لا تعلم إن كانت الحياة ستمنحك"مغامرة" أخرى كهذه!‬

‫كم أتمنى لو بينكم شخص عاقل لكن للأسف، هذه "إزمير".‬

‫أنت، ستحضر الزفاف، صحيح؟‬

‫كسائق، بالطبع!‬

‫لا تكن سخيفاً! أنت مدعو!‬

‫أليس كذلك يا "كومرو"؟‬

‫إن أراد ذلك!‬

‫اسمعوا، إذا انتهت الحفلة مبكراً، ما رأيكم أن نذهب إلى منزلي؟‬

‫سأقدّم لك ذلك المشروب!‬

‫موافقة!‬

‫لديّ ظروف معقدة بعض الشيء.‬

‫عليّ العودة إلى "إسطنبول".‬

‫يا لك من مفسدة للبهجة يا "كومرو"!‬

‫- إذاً لنذهب قبل الزفاف! الآن. - أجل!‬

‫حفلة قبل حفل الزفاف، ما رأيكم؟‬

‫هيا!‬

‫حسناً.‬

‫رائع! لكن عليّ أن أتوقف عند المنزل قبل أن نذهب.‬

‫لك ذلك.‬

‫"غولجيم" هي "إي إيه آر بي" و"جيمو" هو "إي إيه إف بي".‬

‫مغامران ومسليان. إنهما يليقان ببعضهما تماماً!‬

‫ألا يجب أن تستخدمي تلك الأحرف للعثور على الشخص المناسب؟‬

‫لم لم ينفع الأمر مع حبيبك السابق؟‬

‫لم أكن أعرف عن أنماط الشخصيات حينها.‬

‫والآن أنت تعرفينها.‬

‫ما هو النوع الذي يناسب الفتاة العملية؟‬

‫ليس المحافظ، فهمنا ذلك.‬

‫عامل؟ كادح؟‬

‫ها قد وصلا.‬

‫سأفاجئك.‬

‫"تونغوش"! كأسا "نيو آدفنشر".‬

‫أين كنتما؟‬

‫لدينا خبر مهم.‬

‫لا تقولي إنكما ستتزوجان!‬

‫لا، سأستقيل من عملي.‬

‫سأصبح مديرة أعمال "جيمو".‬

‫هل ربما كان من الأفضل أن تتزوجا؟‬

‫سيكون اسمنا الثنائي رائعاً!‬

‫"غولجيمو". خليط من "غولجيم" و"جيمو".‬

‫"برانجيلينا" أصبح شيئاً من الماضي!‬

‫يعيشان العلاقة بوتيرة سريعة!‬

‫"غولجيم"!‬

‫صدقيني، إننا مغرمان.‬

‫بهذه السرعة؟‬

‫- أجل! - أليس هذا ممكناً؟‬

‫أعني، هل الحب من النظرة الأولى مستحيل؟‬

‫في "إزمير"، أعتقد أن كل شيء ممكن.‬

‫مجدداً؟ ألم تحبي هذه المدينة بعد؟‬

‫ولماذا سأحب "إزمير" بهذه البساطة؟‬

‫كل شيء سار كما تتمنين.‬

‫عيّنا محققاً خاصاً وحصلنا على الصورة وحصلت على موكل جديد‬

‫بل وحتى إنك أريت الصورة لـ"هالة" وفصلت "هالة" عن "شوكت"!‬

‫مهلاً، ماذا فعلت؟‬

‫فصلت بينهما.‬

‫وهل هو ذنبي أنهما يريدان الطلاق؟‬

‫ذنب من هو؟‬

‫لا أحد! ليس ذنب أحد.‬

‫كانت لديك شكوك حول "شوكت" ولاحقته.‬

‫وكانت شكوكي في محلها.‬

‫هذا ما أقوله! كنت محقة وانفصلا.‬

‫إذاً أنا الملامة على ذلك؟‬

‫هذا ليس ما قصده!‬

‫كيف عليّ أن أشرح الأمر! "هالة" لم تكن سعيدة.‬

‫بالطبع ستشعر بالحزن في البداية، هذا طبيعي.‬

‫هل كانت سعيدةً عندما تزوجت؟‬

‫لو أنك سمحت لهما لربما حاولا تصحيح الأمر.‬

‫لو أنا سمحت لهما؟‬

‫ما الذي تعرفه أنت؟ كم عدد حالات الطلاق التي تعرفها؟‬

‫ألم يسبق لك أن رأيت شخصاً منفصلاً يعيش بسعادة مع شخص آخر؟‬

‫والداي منفصلان، وكلاهما غير سعيد.‬

‫إذاً من هنا كوّنت رأيك!‬

‫كان يجب أن نطلب من المحكمة أن تعينك خبيراً.‬

‫على الأقل لن أعتبر الطلاق عملاً!‬

‫هل كنت تحاول أن تبقي "هالة" و"شوكت" معاً‬

‫أم كنت تود الأمر لوالديك ضمنياً؟‬

‫هل كنت تحاولين الإيقاع بـ"شوكت" أم بحبيبك السابق؟‬

‫أنا أؤدي عملي!‬

‫حسناً، لك أن تفخري فقد قمت بعمل رائع!‬

‫شكراً لك! سنتحدث‬

‫عندما يكون لديك عملك الخاص في يوم ما.‬

‫ماذا تقصدين بكلامك؟‬

‫أنت فنان، لكنك تخشى الغناء أو إصدار أي أغان.‬

‫لقد كنت تكتب الكلمات منذ الصباح بينما لا يمكنك حتى دندنة جملة واحدة بسبب الخوف.‬

‫- ما علاقة الخوف بالأمر؟ - ما علاقة الخوف بالأمر؟ علاقة قوية!‬

‫دائماً ما تتكلم عن "يلدز تيلبي" وعن قصتها التي أساسها الشجاعة‬

‫ولكنك ترد نجاحها إلى الحظ!‬

‫يا لها من مقاربة! أحسنت!‬

‫لماذا؟ هل أنا مخطئة؟‬

‫أظن أن هذا هو سبب عدم حبك لـ"إسطنبول" حيث المسارح والأضواء.‬

‫أنت تعيش بسعادة هنا في منطقة راحتك!‬

‫آسفة، والدك هو الذي كان يمنعك، أليس كذلك؟‬

‫وكأنني سأصدق ذلك!‬

‫ليتك استمعت إلى نصيحة والدك.‬

‫ماذا تقصد بذلك؟‬

‫أتعلمين؟ لا شيء.‬

‫لا، تفضّل، أنا أسمعك.‬

‫حسناً، سأتكلم إذاً.‬

‫تفضّل.‬

‫أقول إنك الجبانة الحقيقية.‬

‫- حقاً؟ - أجل.‬

‫أنت تخافين من كل شيء، بما فيها "إزمير".‬

‫لديك هوس بموضوع تقييم الشخصية.‬

‫لا ترين شيئاً أمامك سوى أحرف، لا أناساً.‬

‫لا تجرئين على فعل شيء من دون التخطيط المسبق.‬

‫هذا لأنني لا أعيش في فوضى كما تفعل أنت.‬

‫إنما لديّ خطط ومسار.‬

‫و"إزمير" هي التي تفشل خططك تلك، أليس كذلك؟‬

‫وكأن هناك من سيصدق ذلك!‬

‫أجل. بالضبط. "إزمير" هي التي تقف في طريقي.‬

‫كنت تحاولين الهرب. لو لم تكشفك "غولجيم" لكنت الآن في الطائرة.‬

‫مهلاً، كنت تنوين الذهاب؟ لم تريدي أن نلتقي؟‬

‫لم أكن أريد حضور الزفاف.‬

‫لماذا؟‬

‫ماذا تقصدين بسؤالك؟ أنت تعرفين!‬

‫لا، لا أعرف، لماذا؟‬

‫"أونور" سيكون حاضراً. الشخص الذي خدعني وكذب عليّ.‬

‫- أتريدين أن أذهب وأراه أمامي طوال الوقت؟ - أي كذبة هذه؟‬

‫من المفترض أنه التقى بزوجته بعد انفصالنا.‬

‫أما زلت تفكرين في الأمر؟ ناقشنا ذلك.‬

‫- أخبرتك بأنه التقاها بعد انفصالكما! - لقد قلت ذلك لمواساتي.‬

‫لا! لقد تحققت من الأمر!‬

‫بحقك يا "غولجيم"! أنا لا أخطئ أبداً.‬

‫ولكنك مخطئة!‬

‫دائماً ما تتحدثين عن إمكانية أن يعيش شخصان في سعادة بعد الانفصال.‬

‫و"أونور" يعيش في سعادة.‬

‫أياً كانت الفتاة عليه أن يخبرني بالحقيقة!‬

‫إنه يقول الحقيقة، ولكن الحقيقة لا تعجبك!‬

‫- وما علاقة ذلك بالأمر؟ - علاقة قوية!‬

‫لا يمكنك تقبّل فكرة أن الشخص قد يلتقي بشخص ما ويتزوجان في فترة قصيرة!‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫أجل. الحياة ليست كذلك.‬

‫الحب ليس كذلك!‬

‫ربما لا تعيشين حياتك بتلك البساطة‬

‫لكنني أعيش هكذا.‬

‫أجل، لاحظت ذلك.‬

‫تعرفت إلى شخص بلا عمل وتركت عملك وتركت كل شيء خلفك، خلال ساعتين!‬

‫نحن لسنا من مقامك يا "كومرو".‬

‫أتمنى لك السعادة في حياتك المثالية يا عزيزتي.‬

‫"غولجيم".‬

‫لن تقتنعي أبداً.‬

‫لم لا تذهبين وتصطدمين بالجدار مجدداً؟‬

‫لنذهب.‬

‫لنذهب.‬

‫الحساب من فضلك.‬

‫لقد ركنت السيارة هنا.‬

‫لقد قطروا السيارة.‬

‫أغراضي وحاسوبي اللوحي وملفاتي. لقد ضاع كل شيء!‬

‫سأهتم بالأمر، لا تقلقي.‬

‫لا تهتم بأي شيء! لا تفعل شيئاً، يكفي.‬

‫لقد سئمت منك ومن سيارتك ومن "إزمير"!‬

‫مهلاً!‬

‫- هل أنت بخير؟ - ماذا تفعلين يا امرأة؟‬

‫أنت بخير، أليس كذلك؟ يا إلهي، أنا آسفة.‬

‫- "صالح"، هل أنت بخير؟ - أتصل بالإسعاف.‬

‫- أنا أتصل بالإسعاف، مرحباً. - هل أنت بخير؟‬

‫تباً، يا امرأة!‬

‫هل الجميع بخير؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أدليت بإفادتي.‬

‫هل هما عازفان؟‬

‫لم يقدما شكوى.‬

‫- جيد. - لكن لن يستطيعا العزف في زفاف الليلة.‬

‫أتقصدين زفاف...‬

‫"ميلتيم" و"ميرت".‬

‫هل تفاجأت؟‬

‫لقد فعلت "إزمير" ذلك مجدداً.‬

‫سأعود إلى "إسطنبول".‬

‫السيارة في مكانها إذا أردت بإمكاني أن أذهب و...‬

‫لا داعي لذلك. سأستقل سيارة أجرة.‬

‫لكن أغراضك في السيارة.‬

‫سيرسلونها إلى المنزل.‬

‫إذاً، سترحلين.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫أنت أيضاً.‬

‫إلى المطار لو سمحت، أنا في عجلة من أمري،‬

‫هل يمكن أن نصل في نصف ساعة؟‬

‫الازدحام خانق. لكننا سنتصرف.‬

‫نعم، سيدة "هالة".‬

‫مرحباً يا "كومرو"، كيف حالك؟‬

‫أنا بخير، شكراً. أنا في طريقي إلى "إسطنبول"، ما الأمر؟‬

‫لديّ أخبار صادمة! ستُفاجئين.‬

‫لقد اتهمتني زوراً.‬

‫الأمر لم يكن كما بدا عليه.‬

‫بالطبع لا.‬

‫سيدة "هالة"، من الذي بجانبك؟‬

‫لحظة، إنها تسأل عنك.‬

‫مرحباً، هذا أنا، "شوكت".‬

‫"كومرو"، الفتاة التي ظننا‬

‫أنها عشيقة "شوكت"، اتضح أنها ابنة صديق قديم.‬

‫- أرأيت؟ - كيف؟‬

‫لم أعرفها لأنني لم أرها منذ سنوات.‬

‫إنها وكيلة عقارات وكانت تعرض المنازل على "شوكت".‬

‫سنعيد النظر في الطلاق.‬

‫لكن لا تقلقي، ستحصلين على أتعابك.‬

‫سيدة "هالة"...‬

‫أنا آسفة جداً.‬

‫لا، لا عليك.‬

‫لم يكن الأمر كما يبدو. أحياناً علينا ترك الأمر للمفاجأة والأخطاء لتستمتع بالحياة!‬

‫حسناً، أراك لاحقاً إذاً.‬

‫- أراك لاحقاً. - إلى اللقاء.‬

‫"إلغاء المتابعة"‬

‫- اصعد. - هيا.‬

‫نحن لا نخذل أحداً يا رجل!‬

‫ماذا يجري؟ إلى أين ذاهبون؟‬

‫- إلى حفل الزفاف. - انظروا إلى هنا.‬

‫أقول لكم لا أريد الذهاب وتريدين التقاط صورة!‬

‫تعرّقت بشدة طوال الصباح. كيف سأذهب إلى حفل الزفاف بهذا الحال؟‬

‫لا تقلق، سنمرّ على مكان سريعاً وتبدّل ملابسك.‬

‫حتى السيارة لا تريد أن تعمل. رجاءً دعوني أذهب للمنزل.‬

‫ها هي ذي، سيارة جيدة. لننطلق.‬

‫"ننطلق حين تدعونا الحياة! انتظرونا في حفل الزفاف!"‬

‫حسناً.‬

‫حصلت على التقرير الطبي.‬

‫إلى أين سيرسلونني؟‬

‫إلى مستشفى "أورلا" الحكومي.‬

‫هذا جيد.‬

‫اقترحوا مستشفيات أخرى لكنني أصررت على "أورلا".‬

‫جيد. أحب المكان هناك.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫سيكون مكاناً جيداً لك،‬

‫لكن عليك أن تحاول، اتفقنا؟‬

‫من دون اعتراضات. اسمع، لا تضخم الأمور.‬

‫من غير الصواب أن تأخذ كل شيء على محمل الجد.‬

‫لا تعلّق على كل الأمور. فهذا يجعل حالتك سيئة كما تعلم.‬

‫عندما تكون والدتك محقة تكون مقنعة جداً.‬

‫أليس كذلك يا "كومرو"؟‬

‫هل أستطيع النزول هنا؟‬

‫أهلاً بكم أيها الأصدقاء. تقدّموا من الخلف إلى الأمام.‬

‫كنا مجموعة صغيرة من النساء في بداية مشوارنا عام 2013.‬

‫لكن اليوم تنطلق حملة "نساء راقيات"‬

‫إلى الدراجات الهوائية في 160 مدينة في 28 بلداً.‬

‫قد تختلف أفكارنا ومعتقداتنا‬

‫لكننا اليوم نجتمع على أرض واحدة، أرض "إزمير"!‬

‫المعذرة. هل من دراجة إضافية؟‬

‫يا عزيزتي، تُوجد الكثير من الدراجات. تفضّلي، هذه واحدة.‬

‫في الواقع، ليس من أجل الجولة.‬

‫لا يهم، خذي، اكتبي رقمك.‬

‫- شكراً لك. - عفواً، خذي هذا، حسناً، كوني حذرة.‬

‫- شكراً جزيلاً لك. - على الرحب.‬

‫ماذا تفعلين؟ هل أنت في المطار؟‬

‫لا، بل في الوجهة المعاكسة.‬

‫قررت البقاء في "إزمير".‬

‫لا تفعلي! لا تستسلمي لـ"إزمير".‬

‫كل شيء تحت سيطرتك. أنت صاحبة القرار.‬

‫بالضبط يا "دوروك"، أنت محق. أنا صاحبة القرار.‬

‫ولهذا أفعل ما أفعله.‬

‫تفضّل.‬

‫اقترب لترى الطعام المحشو الطازج.‬

‫بلح البحر طازج يا سيدي، تفضّل.‬

‫يا له من يوم!‬

‫أجل، بالفعل.‬

‫أهلاً بكم!‬

‫أهلاً وسهلاً.‬

‫أهلاً، تفضّلوا من هنا.‬

‫أهلاً بكم.‬

‫- هل سنجلس إلى طاولتين مختلفتين؟ - مستحيل، سأهتم بالأمر.‬

‫"ميلتيم".‬

‫حسناً.‬

‫عزيزتي.‬

‫لن يأتي الموسيقيون.‬

‫لماذا؟‬

‫تعرضوا لحادث، ماذا سنفعل؟‬

‫نصيحتي للجميع‬

‫تواصلوا مع بعضكم بعضاً‬

‫فالتقلبات والمشاحنات جزء من الزواج.‬

‫لكن لا تقطعوا التواصل فيما بينكم.‬

‫واستمعوا إلى بعضكم بعضاً. فليبارككم الله جميعاً.‬

‫قلت إنك ستتزوجين بعدنا، ما الذي جرى؟‬

‫لقد كنت أول المتزوجين. أتمنى أن أكون التالية يا عزيزتي "ميلتيم".‬

‫لا بأس أن نخطئ قبل أن نتخذ الخيار الصحيح، تهانينا.‬

‫"تتفتح الأزهار في جبال (إزمير)‬

‫تتفتح الأزهار في جبال (إزمير)"‬

‫قصص الحب مخادعة، فهي تنتهي هنا عندما يجتمع الحبيبان.‬

‫الخدعة الحقيقية هي...‬

‫آسفة. المكابح لم تعمل.‬

‫"أونور"، مرحباً. هل يمكن أن أحصل على هذا؟ مرحباً.‬

‫هذه المرة استطعت التوقف قبل أن أصطدم.‬

‫مساء الخير جميعاً، أنا متأخرة.‬

‫آسفة جداً.‬

‫عزيزتي "ميلتيم"، تبدين رائعة.‬

‫أتمنى لكما حياةً مليئة بالسعادة.‬

‫الكثير من الأزواج يتعانقون الآن.‬

‫أولئك الذين سيقضون حياتهم معاً،‬

‫وأولئك الذين ينفصلون ويعودون لبعضهم بعضاً‬

‫وأولئك الذين يلتقون ويقعون في الحب على الفور.‬

‫يبدو أن "إزمير" حقاً تتمتع بتوازن كونيّ غريب خاص بها.‬

‫أودّ الاعتذار إلى "غولجيم" و"جيمو" وأيضاً إلى "أونور" وزوجته.‬

‫لقد كنت مخطئة.‬

‫أظن أنه‬

‫يمكن أن يقع الإنسان في الحب في يوم واحد.‬

‫يجب أن تنطلق حين تدعوك الحياة.‬

‫لكن الأمر ليس بهذه البساطة.‬

‫فيجب أن نتحلى بالشجاعة لدحر مخاوفنا والانطلاق.‬

‫أريد أن أهنئ "ميلتيم" و"ميرت" لأنهما كانا شجاعين.‬

‫أتمنى أن أكون بالشجاعة نفسها في يوم ما.‬

‫شكراً لكم.‬

‫مساء الخير جميعاً، وأهلاً بكم.‬

‫ألهمني خطاب السيدة "كومرو" عن الشجاعة.‬

‫وأودّ أن أقول بضع كلمات إذا سمحتم.‬

‫صحيح، ليس من السهل التغلب على المخاوف والمضي قدماً.‬

‫لكن أظن أن الأمر يصبح أسهل عندما يكون بجانبك شخص يلهمك لإكمال الطريق.‬

‫عندها، ستفتح الحياة أبوابها‬

‫وستجد الشجاعة لتسلك ذلك الطريق فقط بالحب، على ما أظن.‬

‫أنا مستعد لخوض هذه الرحلة يا "كومرو".‬

‫أنت محقة في كل ما قلته لي.‬

‫وأنت أيضاً.‬

‫يبدو أن كل تلك الأمور المريعة التي نقولها صحيحة.‬

‫أظن أن عليك أن تكوني مثل "إزمير".‬

‫أكثر هدوءاً وعفويةً.‬

‫ألا توافقينني الرأي؟‬

‫بلى.‬

‫وأظن أن عليك أن تكون مثل "إسطنبول".‬

‫تتجه نحو الأضواء وتكون أكثر تهوراً.‬

‫ألا توافقني الرأي؟‬

‫بلى.‬

‫أحسنتما.‬

‫حسناً.‬

‫أنت تصنيفك "إي إيه آر دي" وأنا تصنيفي "آي إل إف دي"،‬

‫كيف سيكون الأمر؟‬

‫لا تقلق بشأن الحروف، سنتدبر أمرنا.‬

‫سنتدبر أمرنا إذاً.‬

‫"جعلت قلبي ينام لمدة طويلة في الغرف المظلمة‬

‫انتظرتك دائماً وكأنه يُوجد شيء ما بيننا‬

‫أنا أفهمك ولا أتعبك‬

‫صدقيني، سأخبئك من كل شيء‬

‫سأكون شريكك بالجريمة أينما تكونين‬

‫احضنيني بين يديك‬

‫واحذري من أن تتركيني مجدداً‬

‫لقد سُحرت تماماً عندما ابتسمت لي‬

‫أمسكي بيدي لننطلق‬

‫ولا تدعي الحب يبقى للغد‬

‫فلتحطي على غصني في منتصف قلبي مثل طائر اليمامة"‬

‫- ماذا؟ - تعالي.‬

‫هيا، تعرفين الكلمات.‬

‫هيا!‬

‫- هل أنت جاهزة؟ - لا!‬

‫ستتدبرين أمرك.‬

‫- "احضنيني بين يديك - احضنيني بين يديك‬

‫- واحذري من أن تتركيني مجدداً - واحذري من أن تتركيني مجدداً‬

‫- سُحرت تماماً عندما ابتسمت لي - سُحرت تماماً عندما ابتسمت لي‬

‫- أمسكي بيدي، لنذهب - أمسكي بيدي، لنذهب‬

‫- ولا تدعي الحب يبقى للغد - ولا تدعي الحب يبقى للغد‬

‫- فلتحطي على غصني في منتصف قلبي - فلتحطي على غصني في منتصف قلبي‬

‫- مثل طائر اليمامة - مثل طائر اليمامة‬

‫- احضنيني بين يديك - احضنيني بين يديك‬

‫- واحذري من أن تتركيني مجدداً - واحذري من أن تتركيني مجدداً‬

‫- سُحرت تماماً عندما ابتسمت لي - سُحرت تماماً عندما ابتسمت لي‬

‫- أمسكي بيدي لنذهب - أمسكي بيدي لنذهب‬

‫- ولا تدعي الحب يبقى للغد - ولا تدعي الحب يبقى للغد‬

‫- فلتحطي على غصني في منتصف قلبي - فلتحطي على غصني في منتصف قلبي‬

‫- مثل طائر اليمامة - مثل طائر اليمامة"‬

‫مرحى!‬

‫مرحى!‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.