Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"يحتوي البرنامج التالي على محتوى قد يزعج بعض المشاهدين.
يُنصح بتحفظ المشاهدين."
"جزر (بي بي، تايلاند)"
أنا على الأرض أسعل، معظم البحر.
نظرت حولي ورأيت دمارًا تامًا.
أعني، كل كوخ من الأكواخ قد اختفى.
مُحي العالم تمامًا.
وكأنك آخر رجل على وجه الأرض.
أول ما أفكر فيه هو، "أين يمكن أن تكون؟"
لذا بحثت عن "رايتشل".
وفي هذه المرحلة من الوقت،
أتمسك بأمل أنها نجت
لأنني أعرف جيدًا أنها سباحة ماهرة جدًا.
لكن في أعماق قلبي، أظن أنها ميتة.
عندما ضربت الموجة، كنا نمشي عبر السوق.
عندما بدأت المياه ترتفع فوق صدري...
بحثت عن "رايتشل" ومددت يدي، وأمسكت بأربطة قطعة البيكيني العلوية خاصتها.
انقطعت الأربطة ومرت في الماء بجانبي.
بعد انحسار الماء، عدت إلى الفندق...
وأنا أصرخ من أجل "رايتشل".
وأنا أعرف في أعماق قلبي أنها ليست هناك.
ثم رأيت ناجين.
لكنني أدركت عندما رأيت بعض خطورة الجروح على الناس القادمين،
أن بعض الناس قد لا ينجون، ما لم نفعل شيئاً بسرعة كبيرة جدًا.
لكننا معزولون. نحن في مكان ناء
ولا نعرف متى ستأتي المساعدة.
هذه الهرمجدون.
"في عام 2004، شهد العالم التسونامي الأكثر فتكًا في التاريخ المسجل
من الممكن الآن أن نروي قصة ذلك اليوم كاملة
من خلال أعين أولئك
الذين نجوا"
"الإنقاذ"
"خلّف التسونامي أثرًا من الموت والدمار عبر 14 بلدًا
في (تايلاند) أكثر من 1400 جزيرة
جزر (بي بي) هي الأكثر تضررًا"
"(كو بي بي)"
"الساعة الـ11:30 التسونامي زائد ساعة"
حياتي قبل هذا اليوم مختلفة تمامًا.
كنت فتاة مرحة جدًا.
أحب التحدث كثيرًا مع الناس وإغاظة الناس وإضحاكهم.
عندما رأيت الموجة قادمة نحوي،
اتخذت قرارًا بالركض إلى المكان المرتفع.
لكنني ما زلت أخشى أن تعود الموجة وتقتلني وتقتل الجميع.
معظم الناس يقولون، من الأفضل أن تصعدي إلى التلال.
أرى الكثير من الجثث ملقاة على الشاطئ.
رأيت فتاة على الأرض.
كانت على وشك أن تموت وقالت،
"أرجوك، إن رأيت عائلتي، فأخبريهم أنني أحتضر."
فأمسكت بيدها...
هل يمكنك أن تخبري والدي أنني "آنا"،
أنا من "روسيا"، وأحب جزيرة "بي بي" هذه.
وماتت على يدي.
ثم سمعت صراخ الناس،
"أرجوك ساعديني، أخرجيني من هذا المكان."
لم أستطع أن أرفض طلبًا لكل من يطلب المساعدة
وأشعر أن علي مساعدتهم، لم أستطع الهرب لأنقذ نفسي.
ونسيت أمر خوفي.
اتخذت قرارًا بالعودة...
يجب أن أساعدهم.
"الساعة الـ11:59 صباحًا الساعة الـ12 ظهرًا"
كنت في حالة مزرية، كنت محطمًا وكان كتفي الأيمن مخلوعًا،
لكنني كنت محظوظًا لأنني كنت قادرًا على المشي.
كنت في حالة جيدة نسبيًا مقارنة بالآخرين الذين لم يكونوا في حالة جيدة.
إن علقت في أي من المباني،
فإن جدار الماء ذاك سيحطم تلك النافذة
ويصبح كل شيء في تلك الغرفة سلاحًا.
ليس مجرد سلاح، بل سلاح يحاول قتلك باستماتة.
هناك رجل مسكين طعنه حرفيًا بعض المعدن في قاعة الاستقبال.
مات المئات من الناس وأصيب المئات من الناس.
لذا قلت، "هل من أحد لديه خبرة طبية؟"
فقالوا، "لا، حسنًا، ماذا تعمل؟"
قلت، "أعمل في قسم الطب النفسي"
وقالوا، يمكن الاستفادة من طبيب نفسي لاحقًا
لكننا الآن بحاجة إلى شخص لديه التدريب الطبي.
وفكرت، حسنًا، لدي بعض التدريب الطبي، أجل. قال، "أنت المطلوب."
هذا يفوق قدرة أي شخص على التعامل معه.
ليست لديك مؤن.
أطلب من الناس أن يستخدموا قطعًا من الألواح الخشبية
كجبيرة لمن لديهم أرجل مكسورة.
ثم جاءت "سالي"
وكان من الصعب علي استيعاب
كيف كنت سأتدبر ذلك.
كنت و"سالي" بالقرب من المسبح عندما وصلت الموجة...
وقلت، "اذهبي إلى مكان مرتفع."
ثم ركضت إلى الشاطئ لأحاول مساعدة بعض الناس.
ثم افترقنا بعد ذلك بفترة قصيرة.
عندما وجدت "سالي"، من الواضح أنها لم تظن أنها تأذت كثيرًا
لكن بعد ذلك، عندما تفقدت تحت...
تفقدت تحت الملاءة...
كان لديها جرح عميق في معدتها وكان مفتوحًا تمامًا،
ومعدتها ممزقة إربًا كما ترى في هجوم أسماك القرش.
ثم كانت قدمها وكاحلها مفتوحين
وكان كعبها متدليًا نوعًا ما.
كان جرحها خطيرًا، وكان علي أن أكون صريحًا معها.
هذا صعب. تحتاج إلى جراحة مناسبة.
إن لم أخرجها من هذه الجزيرة اليوم وأحصل على علاج طبي مناسب،
فلن تصمد طوال الليل.
لكن الطريقة الوحيدة ليصل الناس إلينا كانت بالقارب أو الجو.
"(بانكوك)، عاصمة (تايلاند)"
تردنا تقارير باستمرار عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.
سمعت الأخبار في الصباح، لكن ليس الكثير من التفاصيل.
هذا غير مسبوق. لم نواجه تسونامي من قبل.
لكن في الاجتماع، أبلغوا عن وجود 100 قتيل على الأقل...
وسيزداد العدد ساعة بعد ساعة.
قالوا إن بعض الناس علقوا في العديد من الجزر،
لذا اتصلت بالجيش والبحرية.
قلت، "اذهبوا إلى هناك وساعدوا الناس،
كل دقيقة مهمة.
يجب أن نخرجهم."
كانت "ماهيدول" سفينة للأبحاث الخاصة بالتونة.
"(بريمبراو جيتبنتوم) - ممرضة"
استدعى القبطان زوجي.
قال القبطان إن الكثير من الناس أصيبوا وقُتلوا في "كو بي بي".
أنا وزوجي فكرنا في الأمر مليًا.
لأنني كنت ممرضة وهو كان طبيبًا على الأقل إن وصلنا إلى المكان أولًا.
يمكننا فعل شيء للمساعدة.
قررنا الذهاب. لذا توجهنا إلى "كو بي بي".
أصغى كل من كان على متن السفينة إلينا.
جعلناهم يعدّون الأسرّة والخيم.
بذل الجميع قصارى جهدهم. لم يبق أحد ساكنًا.
"الساعة الـ12:29 ظهرًا الساعة الـ12:30 ظهرًا"
كنت عالقة. لم أستطع التحرك، في مكان مرتفع.
"فندق (كابانا)"
كان هناك شيء ملفوف حول جسدي وكان مؤلمًا جدًا.
"على ارتفاع 396 مترًا من الفندق"
كنت قد بلغت الـ25 وكنت أعيش مع رفيقي
لذا أنا مخطوبة ومستعدة للمضي قدمًا في حياتي.
كنت مستلقية على بطني...
ثم سمعت الناس يصرخون طلبًا للمساعدة من حولي.
سمعت رجلًا تحتي، ببضعة أمتار.
كان يتنفس بشكل سيئ جدًا وكان يئن
ويقول، "أنا على وشك الموت، سأموت، لن أنجو."
قلت له، "اهدأ واسترخ وتنفّس،
سأصرخ لكلينا."
فصرخت واسترحت لبضع ثوان وتحدثت إليه.
لا أعرف كم مر من الوقت،
لكنه توقف عن التنفس وتوقف عن إصدار صوت.
ثم بدأت أصرخ طلبًا للمساعدة مجددًا.
"الساعة الـ2:30 ظهرًا"
كانت "سالي" تضعف أكثر فأكثر.
كانت الجروح عميقة، وفقدت الكثير من الدماء،
ستلتهب الجروح، لذا كانت أولويتي القصوى إخراجها.
كانت هادئة ولا تتحرك ولا تتكلم، وكان نفسها يتقطع.
وكان الشعور بالذنب
وكراهية الذات الذي تشعر به من الغرباء المساعدين،
عندما لا تساعد شخصًا تهتم لأمره.
يبدأ كل شيء يفعل فعله ثم...
لن تتجاوز هذا، ستموت على أي حال.
لن يأتي أحد لإخراجنا من الكارثة.
لكن بعد ذلك، قال أحدهم، "هناك عبّارة
ويبدو أنها تتجه نحو الرصيف البحري."
عيون الجميع مركزة على الأفق...
وفي تلك المرحلة، قلت في نفسي،
"هذا القارب قادم."
"لساعة الثالثة مساءً"
بينما كنا نقترب من "كوه بي بي" كان الأمر فظيعًا.
لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا السوء.
الكارثة، الدمار.
أول ما رأيناه كان جثة مربوطة بحبل.
عندما أدرك الناس أن القارب يحمل فريقًا طبيًا.
شعروا بالراحة.
قال لي أحدهم، "عادت بعض القوارب للمساعدة."
فكرت، "يمكنني إنزال بعض هؤلاء الناس من هنا
بأسرع ما يمكن."
فقلت، "أي شخص يمشي مصابًا، فليصعد على متن القارب"
لكن "سالي" كانت ضمن فئة الإصابات الخطيرة
ولم أردها أن تصعد على متن قارب،
لأنني شعرت أنه سيكون من الأفضل لها
أن تُنقل مباشرةً إلى المشفى.
لكنه قرار صعب.
إن لم تأت مروحية، فستموت.
في ذهني، كان من المستحيل أن يغادر ذلك القارب من دون أن أركبه أنا و"سالي".
من المستحيل أن يفوتني ذلك القارب.
وضعنا "سال" بالقرب من الحافة قدر الإمكان، من فوق حافة القارب.
كان القارب مزدحمًا جدًا.
كان هناك أشخاص آخرون منتشرون، في حالات مختلفة من المشاعر.
بعض الناس انهاروا ويبكون،
والبعض الآخر فقدوا وعيهم تمامًا.
أتذكر أنني كنت أفكر، كانت بحاجة إلى أن تكون على هذا القارب، إنها عليه.
حسنًا، ما التالي؟ ثم يحدوك ذلك الشعور
لكن ماذا لو تعرض المكان الذي نقصده للطوفان؟
وكنت أفكر، "لنصمد فحسب."
في ذلك الوقت، كان الناس يصرخون طلبًا للمساعدة،
قلّ عددهم شيئاً فشيئاً ولم يكن السبب أن أحدًا ساعدهم.
كنت أفكر في كل شيء.
كانت الجنازة مُخططًا لها في رأسي.
كما في الأفلام، تتخيل، أنا ورفيقي،
وشقيق رفيقي الصغير، وصديق، كل أصدقائنا في الجنازة نفسها،
كان الأمر برمته، أسوأ ما قد يحدث هو التفكير في الوقت ذاته.
وكنا في الـ25 من العمر، كنا صغارًا وبدأت أصرخ طلبًا للمساعدة بالإنكليزية.
صرخت، "النجدة، هل يسمعني أحد؟"
ثم أسمع أناسًا من بعيد...
فيقولون، "أجل، نسمعك".
فقلت، "وجدني أحدهم". أخيرًا.
شعرت أنني لا أملك الوقت لذلك، لكنني شعرت وكأنها ساعات...
ثم أسمعهم يتحولون إلى اللغة السويدية فيما بينهم...
وأسمعهم يتحدثون عن المخاطر.
لا يمكننا الدخول، قد ينهار المبنى.
لذا، انتقلت إلى اللغة السويدية وقلت،
أنا سويدية أيضًا، لا يمكنكم تركي هنا.
سأتصل بالصحف، سأتصل بأهاليكم إن تركتموني.
قلت، "إذا نجوت، سأطاردكم".
ثم يردون باللغة السويدية، أجل، لكننا لا نرتدي أحذية حتى.
ويجب أن يكون هناك المزيد من الناس، لا يمكننا الدخول نحن الاثنين فقط.
نعدك بأننا سنعود لاصطحابك،
سنعود لاصطحابك، نعدك.
ثم غادروا.
ثم قلت، يا للهول،
كانوا قد تحدثوا للتو عن كل المخاطر، ولن يعودوا.
"الساعة الـ5:30 مساءً"
هناك أشخاص يتم إحضارهم طوال الوقت.
قلت في نفسي، على الأقل لدينا بعض الناس على القوارب
لكن لا تزال لديّ بعض الإصابات الخطيرة
التي لا تزال بحاجة للخروج من الجزيرة وكانت الشمس تغيب.
والدمار من حولي، عرفت أنه سيكون هناك أناس
محاصرون...
ولا نعرف متى ستصل النجدة.
في أعماقك، تفكر، لماذا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا؟
كان من الصعب أن تشعر بالعجز هكذا.
ثم يقول لنا شخص ما...
أرى مروحية قادمة.
والشعور بالراحة يحيط بجسدي، كان واضحًا جدًا.
قلت لنفسي، حمدًا لله.
وأتذكر "رايتشل"، التي ظننت أنني فقدتها، ظهرت خلفي.
أتذكر أنني رأيتك بينما كنت أشق طريقي عبر الأنقاض.
رقم اثنان هنا، حسنًا، هناك نزيف.
حسنًا. رقم اثنان، هنا. رقم 3.
واقفًا أمام الفندق مع مجموعة من الناس،
تصرخ بالأوامر...
ولم ترني.
أتيت من خلفك وربت على كتفك
وقلت، عزيزي، أنا هنا
فاستدرت وكان الأمر أشبه بتلك اللحظة في الأفلام
حيث اجتمعنا مجددًا وعانقنا بعضنا بقوة.
وقلت، ظننت أنني فقدتك وقلت، ظننت أنني فقدتك أيضًا.
وكانت تلك اللحظة المذهلة حين أدركنا أننا نجونا.
كنت منفعلًا جدًا في ذلك الوقت، لكنني قلت،
يمكنني البدء بإخراج هؤلاء الناس من الجزيرة الآن.
هرعت لرؤية طيار المروحية...
لم تكن لغته الإنكليزية جيدة،
لكن لحسن الحظ، كانت معه امرأة لطيفة تُدعى "كيمي".
يمكنك مساعدتنا لكنهم سيساعدوننا أيضًا.
ساعدتني في الترجمة بأفضل طريقة ممكنة،
ثم قلت، لديّ مصابين، يجب أن أعطي الأولوية
لمن يجب أن يغادر الجزيرة أولًا.
حسنًا، تعال إلى هنا معي. حسنًا.
اخترت بعضًا من هؤلاء الأشخاص ليرافقوك.
في ذلك الوقت، أشعر بتلك القوة، تلك الطاقة تأتي إلي.
لدي طاقة أكثر من القوة لدرجة أنني لا أشعر بالجوع حتى.
لا أشعر برغبة في شرب بعض الأشياء حتى.
لا يدرك الناس في الواقع أنني من الناجين أيضًا.
ظنوا أنني أعمل هناك للمساعدة في إجلاء الناس.
لم أنقذ الأرواح بمفردي.
كان هنالك فريق من الأشخاص الرائعين الذين وقفوا وعدّوا...
وأخذوا على عاتقهم الخروج والبحث عن ناجين.
نعم، لا تبكي، أنت فتاة صالحة.
أنت فتاة قوية.
تم سحب فتاة صغيرة
وإعادتها إلى المروحية.
كان ذلك رائعًا.
ومشاهدة شخص يضع ملاءة على شخص آخر،
حتى لا يدخل الرمل في جروحك، عندما تهبط المروحية...
وتحملهم وتأخذهم إلى الطوافة
ولديهم جروح وكدمات...
كان ذلك شيئاً مبهجًا بالنسبة إلي.
أجل، أنا فخور بهم.
أنا فخور جدًا بهم، لذا أريد أن أشكركم.
هذا أنا، أشكركم فحسب.
لقد أوفوا بوعدهم.
عاد الرجال السويديون مجددًا وكان معهم المزيد من الناس.
أظن أن أربعة قد وصلوا.
أخرجوني من تلك الحفرة وكنا نتعانق وقلت
شكرًا لكم على حياتي، فقال،
نعم، اعتن بنفسك، حظًا موفقًا، ثم غادرت المروحية.
"الساعة السادسة مساءً"
لا يمكن للمروحية أن تأخذ سوى ثمانية أشخاص.
يريد الجميع النجاة.
لكن هذا ليس ممكنًا.
من أهم الحالات كانت المرأة الحامل.
كانت تجلس هناك وتنتظر الصعود على متن مروحية،
لكنها لم تصرخ قط، لأنها لم تكن مُصابة بجروح أو إصابات،
لكنها آذت أحشاءها بالكدمات.
لكن الرجل الآخر حالته أكثر خطورة
واتخذت القرار الخطأ.
وضعتها على متن المروحية بعد ذلك.
عاد أحد الطيارين وأخبرني أن المرأة الحامل،
لم تستطع النجاة وماتت في منتصف الطريق، وطفلها بداخلها.
وذلك الذنب عاش معي لوقت طويل.
وأنني ارتكبت خطأ. كان يجب أن أنقذها.
عندها يمكنني إنقاذ حياة الطفل وحياتها.
شعرت بالسوء لوقت طويل.
كنت سعيدة جدًا بخروجي من "بي بي".
"(سوفي مودين)"
كنا أربعة أشخاص ذاهبون إلى "تايلاند" لقضاء العطلات
وبعد التسونامي، كنا ثلاثة عائدين إلى الديار.
نجوت من بعض الإصابات،
وتحمّل رفيقي "ماغنوس" بعض الإصابات.
لكن شقيق "ماغنوس" الصغير "فريدريك" لم يعد إلى الديار.
حُددت هويته في أبريل سنة 2005.
في تلك المرحلة، كانت حالة "سالي" لا تزال على حالها.
لم تكن تتكلم وكانت مستلقية هناك.
وكان الناس يموتون.
السيدة التي كانت بجانبها، التي كانت على قيد الحياة عندما ركبت القارب،
إن كنت أتذكر، كانت تعاني من إصابة رهيبة في عنقها وأعرف
أن الملاءة كانت تغطي رأسها.
كان لا يزال شعورًا مفاجئاً، بالنسبة إلي، بأن "سالي" لن تنجو.
ثم عندما وصلنا إلى "بوكيت"، كان هناك القليل من البهجة،
لأنه بينما كان القارب يقترب، كان هناك صفوف من سيارات الإسعاف
وكان هناك الكثير من الناس الذين بدوا نظيفين وأنيقين.
أنت تفكر، يا للهول، هؤلاء الرجال لم يُجرفوا بعيدًا،
ثمة شيء عملي هنا.
وبمجرد وصول القارب وفتح السلّم،
ملؤوا القارب وصعدوا عليه مباشرةً.
شعرت بالراحة.
وكانت تلك هي المرحلة التي قلت فيها، قد نخرج من هذا المأزق.
ستذهب إلى المستشفى.
ستكون بخير.
"(سالي موراي) زوجة (بول)"
شعرت بكل تحركات الناس
يقفزون إلى القارب،
ثم مروا بجانبي وحسب، ظنوا أنني ميتة.
وقال "بول"، لا، إنها على قيد الحياة.
وحملوني.
وأتذكر كم شعرت بالارتياح لوجود "بول" هناك.
كان هادئاً جدًا...
وكان يبتسم ويطمئنني باستمرار،
ظل يقول لي إنني سأكون بخير.
الشيء الوحيد البارز هو أن الناس كانوا غير أنانيين...
خاصةً السكان المحليين والتايلانديين.
خسرنا الكثير، لكننا كنا محظوظين.
كنا المحظوظين في ذلك اليوم.
"مات أكثر من 1300 شخص في (كوه بي بي)"
مساء الخير.
أكبر زلزال منذ 40 عامًا دمر أجزاء كبيرة من جنوب "آسيا".
أصبحت خدمات الطوارئ مثقلة.
تم قطع الاتصالات عبر الطرق والهاتف.
الآن فقط بعد أن انحسرت المياه يمكن للسلطات أن تبدأ المهمة الصعبة
لتحديد عدد الأشخاص الذين ماتوا هنا بالضبط.
وتشير التقديرات إلى أن عدد القتلى جراء هذا الزلزال بلغ
بالإضافة إلى موجات التسونامي، 7000 شخص.
عدد الوفيات يرتفع.
مات أكثر من 12000 شخص في أنحاء "آسيا".
أصبح العدد الآن أكثر من 23000 شخص ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد أكثر.
تفاجأنا وصُدمنا،
كم كان حجم هذه القصة غير مسبوق حقًا.
وفي خضم كل هذا، بينما تردنا التقارير،
أولًا من "سريلانكا" ثم من "الهند" ثم من "تايلاند"،
ما زلنا لا نسمع شيئاً من "إندونيسيا".
وماذا يُعرف عن المناطق الأقرب إلى البؤرة؟
حسنًا، ما يثير القلق هو أنه لم يصدر أي تقرير
من المنطقة على الساحل الغربي...
زميلتي في "سي أن أن" كانت تحاول التأكد من المسؤولين عما كان يجري
لكن أنظمة الاتصالات مُحيت
ولم تتمكن من الاتصال بأحد في أي مكان قريب
من مكان وقوع الزلزال.
ولن أنسى أبدًا، عندما اتصلت بي وقالت،
"إيلاي"، يراودني إحساس سيىء
لعدم حصولنا على معلومات من "آتشيه".
أظنهم ماتوا.
أعتقد أنهم ماتوا جميعًا.
"(إندونيسيا)"
عندما ذهبنا بالطائرة إلى "باندا آتشيه"، لن تصدق هذا.
"(فيل هوبر) - مصور"
مُحيت البيوت على مد النظر.
مات آلاف الناس وتم جرفهم.
كل شخص قابلته كان لديه قصة ليرويها.
بعد ثلاثة أسابيع، لا يمكنك أن تتخيل أنه كان هناك أي ناجين.
كل من كان على قيد الحياة كانوا بمثابة معجزة.
"15 يناير سنة 2005"
لم نستطع القيادة كل تلك المسافة إلى الساحل،
كان الطريق قد جرفته المياه، فتركنا السيارة على بعد بضع مئات من الأمتار...
وبينما كانوا يفعلون ذلك، خطر لي أن ألتقط صورًا أخرى.
ورأيت طفلًا يمشي باتجاهي على طول الشاطئ...
وقد عانى الأمرين.
خسر عائلته، خسر كل شيء ولم يكن يعرف أين هو.
أمضى الأسبوعين الأخيرين هائمًا على الشاطئ.
كان ينام بجانب الجثث في الماء.
الشيء الوحيد الذي كان يأكله
هو أكياس النودلز المجففة التي تمكن من إيجادها.
كنا مفطوري القلب...
لأنه لم يكن لديه أحد.
عندما أعطوني الطعام، غمرتني السعادة.
"(مارتونيس ساربيني)"
كانوا لطفاء جدًا معي.
فكرت بعائلتي.
عندما كان كل شيء غارقًا تحت الماء كنت أمسك بأمي وإخوتي.
فجأة لم يكن هناك أحد، اختفى الجميع.
في المشفى، شعرت بالحزن والخوف الشديدين.
ثم كنت سعيدًا جدًا لأن الله منحني هبة أخيرًا.
اتضح أنني لم أكن وحيدًا.
كان لا يزال أبي معي.
لم يبق لي أحد سواه.
أحبه. أحبه حبًا جمًا.
"كان (مارتونيس) آخر الناجين الذين تم إنقاذهم.
قضى 21 يومًا بمفرده قبل أن يُعثر عليه.
من المقدر أن التسونامي قتل على الأقل 000،167 شخص في (إندونيسيا)"
يقول مسؤول مسح جيولوجي أمريكي
إن مركز تحذير كان يمكن أن ينقذ معظم الآلاف الذين قُتلوا.
يقول إن أيًا من الدول التي ضربت، وكذلك "تايلاند"،
و"إندونيسيا" و"سريلانكا" لم يكن لديها نظام تحذيري من التسونامي لتنبيه الناس.
التسونامي في المحيط الهندي نادر.
موجة التسونامي نفسها استغرقت حوالي 12 ساعة.
وقتلت أشخاصًا أكثر من أي تسونامي سابق
في التاريخ المعروف.
نعلم يقينًا تامًا
أنه في مرحلة ما سيكون هناك حدث آخر بهذا السوء
أو أسوأ من حدث "سومطرة"، بقدر ما كان فظيعًا.
ويجب أن نكون مستعدين.
بدأت في تكريس، كما أعتقد، بقية حياتي المهنية، لمساعدة أماكن أخرى
في تشكيل أنظمة الإنذار الخاصة بها وأن أكون جزءًا من عملية البحث
وإحضار طرق جديدة لإنقاذ الأرواح في المستقبل.
"تم تأسيس مراكز تحذير من التسونامي
في جميع أحواض المحيط الرئيسية في العالم"
ما استغرق ساعات للقيام به في ذلك الوقت، تقوم به مراكز الإنذار في دقائق.
إذا كان نفس الشيء سيحدث اليوم الذي حدث وقتذاك...
أعتقد أن هناك أمل في أننا سنكون مستعدين.
"بعد عام من التسونامي،
يجتمع الناس في أنحاء العالم للحداد على خسارة أكثر من 000،225 شخص"
غادر ما يقرب من ربع مليون شخص هذا الكوكب...
في يوم واحد.
رؤية روح واحدة مفقودة هو أمر صادم بما يكفي، محاولة التفكير
في هذا العدد هو صعب جدًا، من المؤلم جدًا تحمله.
لكنني رأيت مئات الأعمال البطولية في ذلك اليوم.
عندما تكون الأمور في أحلكها...
عندما يكون أحدهم في ورطة، سيرغب الناس في المساعدة.
هذه هي القوة الرائعة للروح البشرية.
ترجمة ليلى مزهر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.