Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"يحتوي البرنامج التالي على محتوى قد يزعج بعض المشاهدين.
يُنصح بتحفظ المشاهدين."
"(أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية) الساعة الـ10 مساءً"
في يوم عيد الميلاد، سنة 2004،
كنت أعمل في المناوبة الليلية مسؤولًا عن المكتب الدولي لشبكة "سي إن إن".
فصعدت من السلالم المتحركة إلى غرفة أخبار "سي إن إن" الرئيسية
وكانت فارغة تمامًا تقريبًا.
يعرف الجميع أن يوم عيد الميلاد هو أحد أكثر الأيام هدوءًا في الأخبار،
في مجال الأخبار.
وسألت زميلتي، هل يحدث أي شيء في العالم؟
فقالت، ليس حقًا، كل شيء هادئ.
قالت، هناك تقرير عن زلزال قبالة ساحل "سومطرة".
ولا شيء يحدث حقًا سوى ذلك.
لكن بعد ذلك رن الهاتف،
وكان رئيس مكتب "نيودلهي" يتصل من "سريلانكا".
وقال، أتلقى تقارير هنا
عن محو المناطق الساحلية بالكامل.
قلت له، وقع زلزال هائل في إندونيسيا".
وحالما تلقيت الاتصال الأول من "سات"،
أدرك أن هذا خطير حقًا.
لا بد أنه كان تسونامي.
"في عام 2004، شهد العالم التسونامي الأكثر فتكًا في التاريخ المسجل
من الممكن الآن أن نروي قصة ذلك اليوم كاملة
من خلال عيون أولئك الذين نجوا"
"يعبر التسونامي 1609 كم من المحيط المفتوح بسرعة طائرة نفاثة."
"(سريلانكا)"
"عند الـ8:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، يضرب الساحل الشرقي لـ(سريلانكا)."
"(كولومبو)، عاصمة (سريلانكا)"
كنت مراسلًا في المنطقة وكنت أعمل بجد،
خمس سنوات من دون استراحة.
كانت عائلتي منزعجة، وللتعويض نوعًا ما قلت،
لنذهب في عطلة ونذهب إلى "سريلانكا".
لذا قررنا الذهاب للتسوق كعائلة.
ولاحظت أن هناك توترًا في الشوارع.
هناك خطب ما، هذا مؤكد.
كان هاتفي يرن، وكان من مراسلنا الحر في "سريلانكا"،
وكانت الرسالة قصيرة جدًا، اتصل بي، الأمر طارئ.
وقال، "ساتيندر"، تحدث أشياء غريبة.
أتلقى تقارير من شرق "سريلانكا"
من الجهة المقابلة للجزيرة،
أن أمواجًا هائلة قد ضربتها.
لا أعرف ماذا يجري، وأظن أن علينا التحرك.
"الساعة الـ9:15 صباحًا جنوب (كولومبو)"
كنت مسافرة لستة أشهر قبل أن أصل إلى "سريلانكا".
أمارس بعض اليوغا، أحب ذلك.
وأتيت بشعور جيد، الأجواء جيدة،
بلد جديد، مغامرات جديدة.
ركضت إلى الشاطئ.
هناك الشعاب المرجانية والحجارة.
لكن الشعاب المرجانية كانت مكشوفة والبحر كان بعيدًا.
كان هناك قريدس يقفز على الصخور.
ولم يكن هناك خوف. كان يجب أن يكون هناك خوف.
ثم كانت هناك صرخة، البحر قادم.
لكن بدا أنه قادم برفق.
فجأةً بدأ الجميع يركضون.
ثم...
"مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ"
كان لدينا تلفاز يعمل في غرفة العمليات.
لم نر أي تقارير إعلامية بعد، لكننا كنا نفكر، هذا ليس جيدًا، نعم.
نقوم بأكبر قدر ممكن من البحث، أيًا كان ما يمكن إيجاده من ناحية البيانات،
من ناحية الإعلام، لمحاولة الحصول على سيطرة أفضل على هذا.
بحلول ذلك الوقت، عرفنا أن التسونامي الذي يعبر المحيط ربما سيعرض للخطر
كل بلد على طول ساحل المحيط الهندي.
وكانت "سريلانكا" في أسوأ موقع ممكن من التسونامي الأقوى.
كان أكبر تصدّع في التاريخ.
بطول حوالي 1200 إلى 1300 كيلومتر،
تقريبًا بحجم ولاية "كاليفورنيا".
ولأن "سريلانكا" كانت عمودية على خط الصدع،
ضربتها موجة التسونامي.
التسونامي سيتفكك.
سيلتف حول الجزيرة، ويعرّض السكان في الجوانب الأخرى،
في جوانب الجزيرة البعيدة، للخطر.
نحن نتحدث عن ضرر هائل، وفقدان هائل للحياة...
ليس فقط موجة واحدة، بل موجات متعددة،
ويمكن أن تكون موجة لاحقة أقوى.
"الساعة الـ9:24 صباحًا"
"زلزال - زائد ساعتين و27 دقيقة"
"محطة الحافلات (غال)"
دُمر موقف الحافلات بأكمله بسبب الموجة.
كان أمرًا لا يمكن تخيله.
"(إم كيه كولي) حارس أمن محطة الحافلات"
جُرف الناس بعيدًا مثل قصاصات الورق.
هذا لا يُصدق تمامًا.
قلت لأحدهم، إن مت، فأخبر عائلتي ألا تقنط.
أعرف أنني إن مت، فسيكون ذلك لإنقاذ حياة شخص آخر.
لن أندم على ذلك.
وبذلك، قفزت في الماء.
رأيت طفلًا صغيرًا يُجرف بعيدًا.
تمكنت من الإمساك بالطفل.
أجريت للطفل إنعاشًا قلبيًا رئويًا.
علمت أن ذلك سيساعد.
ثم أصدر الطفل صوتًا صغيرًا.
صليت كي ينجو الطفل.
وضعت الطفل أرضًا وقفزت إلى الماء مجددًا.
كنت تحت الماء ولم يكن لديّ هواء.
أتذكر شعور مرور الموجة على وجهي
ومحاولتها تمزيق فتحتيّ أنفي وفتح جفوني، بقوة هائلة.
كنت أجرّ وساقاي تتمزقان.
نقود بمحاذاة الساحل.
والآن ازدادت الحشود.
هناك آلاف الناس عند الماء، بالقرب من الشاطئ.
وجميعهم ينظرون إلى البحر، وهو مرتفع جدًا، وهو هائج جدًا.
ثم تلقيت اتصالًا من "غال"، جنوب "سريلانكا".
إنه يتحدث بسرعة وكان عليّ أن أطلب منه أن يبطئ.
قال، هناك ماء في محطة القطار، هناك ماء في محطة الحافلات،
هناك ماء في كل مكان. هذه كارثة.
كان كل هذا يحدث على بعد كيلومترات من حيث كنت.
وأرى من موقعي المشرف
أن البحر يتجه نحو الفندق بالتأكيد.
كان عليّ الحفاظ على سلامة عائلتي وقلت، حان وقت الصعود.
"قطار ركاب من (كولومبو)
يتجه جنوبًا نحو طريق التسونامي"
"الساعة الـ9:29 صباحًا"
"الساعة الـ9:30 صباحًا"
كان قطارًا مزدحمًا جدًا.
كنت مسافرًا مع أمي إلى مزرعة عمتي وعمي،
وهو المنزل الذي نشأت فيه أمي.
كنا نقف جنبًا إلى جنب مع أشخاص آخرين.
أنا واحدة من ثلاثة إخوة، من الجميل أن أحظى ببعض الوقت بمفردي
مع أمي، لكن بالنسبة إلي أيضًا،
كان من الرائع رؤيتها في بيئتها الطبيعية.
انتقلنا إلى "أمريكا" في أواخر الثمانينيات.
وفي "أمريكا"، غالبًا ما يسألك الناس من أين أنت.
لذا طورت إجابة نوعًا ما
"شيكاغو" هي الوطن، و"سريلانكا" هي الديار.
هذا ما يفعله معظم المهاجرين وهو التوفيق بين عالميهم.
توقف القطار.
وفي اللحظات الأولى التي شعرنا فيها أن هناك خطبًا ما
كانت عندما بدأ مستوى الماء من بعيد يقترب منا.
الماء، وقد دخل قطارنا بالفعل، واندفع ببطء إلى جسدك،
الكاحلان والركبتان والفخذان والخصر.
ثم انحسرت المياه ببطء.
خرجت لالتقاط بعض الصور.
السيارة التي كانت أمامنا انقلبت على جانبها.
تجادلت أنا وأمي إن كان علينا أن نحاول الخروج والسباحة في مكان ما،
لكن بالنظر من نافذة عربة القطار، لم تكن هناك أرض جافة.
توجهت نحو مقدمة القطار.
رأيت موجة ثانية قادمة.
"(وانيغاراتني كاروناتيلاكي) حارس قطار"
كان الوسط أسود تمامًا والرغوة في الأعلى.
ارتفعت الأمواج مثل تنين يسبح.
ظننت أن الماء سيغمر العربة ويقلبها.
وصلت إلى عربة
وفتحت النافذة المواجهة للبحر بالكامل.
سمعنا صراخًا، ومجددًا، بدأ الماء عند أقدامنا،
وارتفع إلى ركبنا وخصرنا وصدرنا،
وأظن أنني أدركت في تلك المرحلة،
أن هذا مختلف عن المرة الأولى. لن ينحسر الماء ويتراجع ببساطة.
ثم انقلبت عربة القطار.
كنا نسقط جميعًا فوق بعضنا، لكننا غرقنا تحت الماء.
لذا ركلت أحدًا. من المرجح جدًا أنني ركلت أمي.
وهذه النافذة التي كانت تطل على المحيط أصبحت في الأعلى الآن.
ثم، لحسن الحظ، كانت مفتوحة
أنا صغيرة الحجم كفاية لأستطيع سحب نفسي والخروج.
كنت على قيد الحياة ولديّ فرصة الآن لسحب أمي ويمكننا أن نكون بخير.
ثم بدأنا نسحب أيًا كانت الأيدي التي كانت ممدودة من تلك النافذة،
وظننت أننا سنصل إليها في النهاية.
وفي مرحلة ما، انحسرت مستويات الماء.
وجدت أمي بسرعة إلى حد ما.
لذا حاولت الضغط على بطنها ومحاولة إنعاشها،
وبدا الأمر مفعمًا بالأمل لأن الماء كان يخرج من فمها.
وبعد ذلك بقليل، تحول الماء إلى دم.
لم أرد أن أؤذيها بعد الآن، وأن أجعلها تنزف، لذا توقفت.
أخذت خاتم زواجها وقبلتها وأخبرت أمي
بأنني سأعود من أجلها، ثم غادرنا.
تركناها على متن القطار.
وذهبنا في المياه لنحاول إيجاد أرض آمنة.
"(كولومبو) - الساعة الـ10 صباحًا"
كلما ارتفعنا أكثر، شعرت بالأمان تجاه عائلتي.
وأول شيء فعلته هو الصعود للشرفة والنظر.
هناك طريق صغير أمام الفندق، حيث عبر البحر الطريق.
هناك مسبح قريب. أرى البحر يتدفق في ذلك المسبح.
والأدرينالين الذي أشعر به عادةً كمراسل يحل محله الخوف الآن.
اتصلت بـ"إيلاي" من مقر "أتلانتا" لقناة "سي إن إن".
اتصل "سات" وأدركت أننا بحاجة إلى فهم
الحجم الحقيقي لهذا التسونامي.
من المفترض أن نكون قادرين على إخبار الناس بما يحدث في حالة ما،
حرفيًا عن الحياة والموت.
وكان هناك ثلاثة منا فقط في "أتلانتا" في المكتب الدولي،
وكان من الصعب جدًا الحصول على معلومات دقيقة.
كنا نتصل بالناس على الأرض،
نحاول التحدث إلى مسؤولي الحكومة.
أخبرنا كل شيء أن "سريلانكا" كانت مركز القصة.
موسيقى. لنستعد، موسيقى، لقد عدنا.
أدخلت "ساتيندر" عبر غرفة التحكم.
بدا الأمر خياليًا. ها أنا في استراحة،
"سي إن إن" في وضع الأخبار العاجلة. هذه لحظة مهمة.
وقدمت أول تقرير لشاهد عيان للعالم،
مباشرةً من شرفة فندق الطابق السادس
ينضم إلينا على خط "كولومبو" مراسلنا،
"ساتيندر بيندرا". "ساتيندر".
أجل، أنا أقف بجانب الخط الساحلي هنا في "كولومبو".
تحرك البحر بسرعة كبيرة وجرف كل شيء.
من الواضح أن السكان هنا قلقون، لأنه لا أحد متأكد تمامًا...
في هذه المرحلة، أعرف أن هذه قصة كبيرة
وأن على العالم أن يعرف ما كان يحدث.
رفعت سماعة الهاتف واتصلت بمكتبي في "دلهي"
وقلت لمحرر المهمات هناك، أوقف الجميع عن الاستراحة.
نحتاج إلى طاقم كامل. نحتاج إلى مصور.
يجب أن نحصل على حضور حي في هذه القصة.
"(يافا، إسرائيل)"
في الصباح الباكر، طرق جاري الباب بقوة.
دخل. طلب مني تشغيل التلفاز.
ففعلت ما أمروني به.
رأيت الموجة. رأيت موجة كبيرة.
وأصابني الجزع...
لأنني كنت أعرف أن الموجة قد أخذت ابنتي. عرفت ذلك.
كانت تسافر حول "سريلانكا"
وأنا أم عزباء، لذا لا يمكنني أن أخسرها.
كانت كل عالمي.
أردت سماع صوتها فحسب.
أن أسمع صوتها فحسب.
كان هدفي الوحيد هو إيجاد رفيقتي.
على طريق "غال"، كان الماء يصل إلى خصري.
"(غايانثا ماهيبالا) جندي بحرية (سريلانكا)"
رأيت جثثًا في كل مكان
لكن كان لديّ إيمان بأنني سأجد رفيقتي على قيد الحياة.
كانت رفيقتي ترتدي قميصًا أزرق وسروال جينز دائمًا.
رأيت فتاة علقت في شجرة ترتدي نفس سروال الجينز والقميص.
كلما اقتربت، رأيت أنها كانت هي.
كانت عالقة هناك، ووجهها إلى الأسفل، عالقة في غصن من الشجرة.
هكذا، وجهها إلى الأسفل، يداها متدليتان كالجثة الميتة.
كانت فتاة جميلة جدًا.
كنت أسلّمها رسائلها
وكانت تأخذها وتخفيها تحت فراشها.
توقفت شاحنة فجأة.
وضعتها فوق الجثث الأخرى في الشاحنة.
تسلقت وأخذتها إلى مشفى "كارابيتيا".
أتوا كمياه النهر.
أتوا مرارًا وتكرارًا.
أنا وزوجتي كنا طبيين متدربين
"الطبيب المتدرب د.(أجانثا فرناندو)"
وأنجبنا ابنتنا الصغيرة للتو. كان عمرها خمسة أشهر في ذلك الوقت.
كنت أحاول إنعاش طفلة.
ظننت أنه إن كان شخص أكثر كفاءة
وأقدمية أن يساعدني.
وكان هناك طبيب آخر يحاول إنعاش مريض آخر
وناديته.
لكنه لم يستطع المجيء.
لم تعرف الممرضات ماذا يفعلن.
لكنهن وقفن هناك وبذلن قصارى جهدهن.
عندما رأيت أولئك الأطفال تذكرت ابنتي فجأة.
ولم أرغب بالاستسلام.
عندما تشعر بأنك تستطيع إنقاذ حياة واحدة.
هذا لا يُقدر بثمن.
"مستشفى (كارابيتييا) الساعة الـ10:30 صباحًا"
حملها عدة أشخاص
ووضعوها على نقالة.
لم أستطع اللحاق بالنقالة لذا ركضت خلفهم.
أحاط بها الأطباء والممرضات وضغطوا على معدتها.
رأيت الماء يخرج من فمها.
ابتعد الأطباء والممرضات.
كنت إلى جانبها أمسّد على شعرها.
كنت محطمًا تمامًا.
مرت بضع ثوان.
فتحت عينيها.
"الآنسة (نايانا ديلهاني)"
كان رفيقي إلى جانبي.
بكيت. لم أصدق أنه نجا، كنت سعيدة جدًا.
شعرت بالكثير من الحب عندما عانقتني.
كانت هذه بداية حبنا.
عندما اكتشفت أنه أنقذني.
علمت أنه الرجل الذي أردت أن أتزوجه.
لدي ابنان الآن. أنا سعيدة وسالمة.
أخذت الشاحنة التي استأجرتها لعائلتي.
قدت على طول الساحل نحو "غال".
وصدمتني قوة ما حدث ذلك الصباح.
دمر كل شيء.
وما أراه هو مجرد غيض من فيض.
دخلت مجتمعًا لصيد السمك فوجدت البحر يندفع نحو اليابسة.
ونظرت نحو كيلومتر على طول الساحل،
دُمرت الطرق.
كان من المستحيل الوصول من "كولومبو" إلى "غال" على الطريق.
كانت كل الاتصالات مقطوعة.
واتخذت القرار
بأن نحاول إرسال مروحية إلى "غال".
أدركنا أن الطرق والجسور قد اختفت،
وخطوط الهاتف انقطعت،
واستغرقنا الأمر الساعات الأولى معتقدين أن "سريلانكا"
كانت بؤرة القصة.
لكن بعد ذلك، كان هناك كم هائل من المعلومات
كانت تتدفق الآن من مصادر كثيرة.
"(كانياكوماري، الهند)"
بدأنا نسمع تقارير من "الهند".
من "ماليزيا".
"المالديف"... ومن "تايلاند".
وكنا نتصل بكل من في الميدان.
كل من في الميدان كانوا يتصلون بنا،
وأرسلنا الجميع إلى كل موقع خطر لنا.
"(كوه راشا، تايلاند)"
لم يكن لدينا سياق لفهم تسونامي بهذا الحجم
وبهذه القوة.
لم يحدث شيء كهذا في أي من حيواتنا.
"(أمبالانغودا، سريلانكا)"
"الساعة الـ12:30 ظهرًا"
لا أتذكر أنني وقفت.
كنت محطمة وأصبت بجرح عميق في ساقي.
كان كل شيء في حالة فوضى.
بدأ القرويون المحليون بجمع كل من كان لا يزال حيًا.
وبدؤوا بإجلائنا إلى المستشفيات.
شعرت بالوحدة حقًا.
ورأيت رجلًا يحمل هاتفًا خلويًا.
وسألته إن كان بإمكاني استخدام الهاتف
وقال إنه سيعطيني إياه بكل سرور لكن لم تكن هناك خطوط.
سقطت الأعمدة كلها.
لم يكن هناك تواصل. وقلت، دعني أحاول.
فأعطاني الهاتف.
"(سو مور بن زفي)"
وأجابت.
وقلت، أمي، أنا بخير.
كانت على قيد الحياة.
فقدت صوابي فحسب.
كنت أصرخ، "سو".
وأظن أن المحادثة استمرت لثانيتين،
لكنني كنت لا أزال أحمل الهاتف وأتحدث.
لقد استعدتها. استعدت نفسي.
استعدت حياتي.
"(سو مور بن زفي) - (روني مور شوري)"
تمكنا من الحصول على مروحية من "كولومبو".
ثم تبدأ بالتوجه نحو "غال" ثم يمكنك أن ترى من الجو.
كل شيء على طول الساحل دُمّر.
وأتذكر أنه تم إخباري عن القطار.
بعد دقائق من مغادرة القطار للمحطة الأخيرة،
كانت لدى محطة القطار تلك معلومات
أن القطار كان متجهًا مباشرةً نحو التسونامي.
لكن لم يكن هناك هاتف خلوي في القطار، ولم يكن من الممكن إيصال تلك الرسالة.
كان هناك أناس محليون ينقلون الناس من القطار.
كنت مخدرة من الصدمة والحزن.
كنت قد عدت إلى عمتي وعمي.
عانقتهما وضمّاني.
عندها كنت في أمان.
وفي الديار.
ماذا تفعلين؟
"(تامارا مينديس)"
ثمة روعة في قول "وداعًا" لوالدتي عندما كانت على قيد الحياة وحيوية.
كان عمرها 55 عامًا وشابة وبصحة جيدة وجميلة.
وأظن أنني فهمت أخيرًا الآن، كوني أمًا،
إن كان لديك خيار، تريد دائمًا أن ينجو أولادك.
يُقدر عدد القتلى بأكثر من 2000 شخص.
كانت لدينا كهرباء، لذا يمكننا مشاهدة الأخبار.
مات المئات عندما انقلب قطار على جانبه ثم أمواج
حملته باتجاه البحر، انتُزعت مسارات سكك حديدية بأكملها.
أدركت حينها كيف أن عددًا قليلًا من الناس نجوا من ذلك القطار.
كان على متن القطار أكثر من 1500 راكب، وقُتل أكثر من 1000
إنها كارثة القطار الأكثر فتكًا في التاريخ.
جلبت هذه الاحتمالات الذنب والفرح،
وفهم العشوائية وخطة الله، كيفما تريد تسميتها.
مشاهدة الأخبار على مدى الأيام القليلة التالية
جعلتني أدرك كم كنت محظوظة لكوني حية.
نقاطع برنامجكم المعتاد
لنقل أخبار عاجلة من "إيه بي سي".
أقوى زلزال منذ 40 عامًا...
أطلق موجات عملاقة أو أمواجًا تسونامية...
تضرب دون سابق إنذار في ذروة موسم الأعياد.
عاش العديد من الضحايا خارج نطاق
نظام التحذير الدولي من التسونامي.
لدى "ماري بيترسون" آخر أخبار الكارثة التي أبعادها الكاملة...
أذكر أنني سمعت أن القطارات في "سريلانكا" انحرفت عن سكتها.
كان ذلك صاعقًا.
اتصلت بزوجتي.
بدأت تبكي، وأتذكر أنني بكيت أيضًا.
لذا كان الأمر صعبًا. كانت تلك لحظة عصيبة.
عندما أدركنا أن "سريلانكا" كانت مدمرة،
كنا نفكر، ماذا يمكننا أن نفعل أكثر من ذلك؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
ثم رن الهاتف، أجبت وكانت وزارة الخارجية الأمريكية.
شرحت لهم أن هذا خطر على امتداد المحيط.
لديك علاقات
ونقاط اتصال وكل الأشياء التي نحتاج إليها لتحذير السواحل.
استطعنا أن نرى أن العدد الكبير التالي من الناس الذين كانوا في خطر
كانوا في الساحل الشرقي لـ"إفريقيا".
قلت، أرجوكم أن توصلوا الرسالة إلى السكان الساحليين.
"(مومباسا، كينيا)"
تلقت "كينيا" الخبر قبل الموجة وأخلوا المكان.
شعرنا أننا فعلنا شيئاً على الأقل. على الأقل نأمل أن نكون قد أنقذنا أحدًا.
استيقظ ملايين الناس على أخبار مأساة لا تُصدق.
لكن سرعان ما بدأت تتكشف قصص مذهلة عن النجاة.
وتحولت تغطيتنا إلى جهود الإنقاذ.
والبحث اليائس عن العائلات
متشبثين بأمل نجاة أحبائهم.
ترجمة ليلى مزهر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.