Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"يحتوي البرنامج التالي على محتوى قد يزعج بعض المشاهدين.
ينصح بتحفظ المشاهدين."
"الساعة الـ9:49 صباحًا"
"الساعة 9:50 صباحًا، زلزال - زائد ساعة و52 دقيقة"
أحب "تايلاند" كثيرًا.
تناولنا الفطور في مطعم الفندق.
كان يومًا جميلًا ورائعًا.
لا غيوم، رياح هادئة، طقس مشمس.
أود أن أقول إن "بوكيت" من أكثر الأماكن السياحية في "تايلاند".
الطعام لذيذ.
الأناس ودودون جدًا.
كان الفندق يفيض بالنزلاء من أجل عيد الميلاد.
عندما وصلت إلى الفندق بدا كل شيء طبيعيًا.
ثم سمعت صوتًا، مثل هبوب الرياح.
رأيت البحر، لكنه كان مظلمًا.
قلت لنفسي، ماذا يجري؟
هيا.
"في عام 2004 شهد العالم التسونامي الأكثر فتكًا في التاريخ المسجل
من الممكن الآن أن نروي قصة ذلك اليوم كاملة
من خلال عيون أولئك الذين
نجوا"
"(تايلاند)"
"في الساعة الـ7:58 صباحًا، زلزال في المحيط الهندي يسبب تسونامي هائلًا
ويقتل أكثر من 160 ألف شخص في (إندونيسيا)"
"(بوكيت، تايلاند)"
"الـ10:30 صباحًا، تصل الموجة إلى (بوكيت)
الوجهة السياحية الأكثر ازدحامًا في (تايلاند)"
"(بوكيت، تايلاند)"
تمكّنا من دخول الفندق.
كان الوضع فوضويًا.
رأينا من الشرفات كتلًا من الماء تطفو في الداخل.
"(فريديريك بورنيساند) سائح"
كنت أعمل بجد كبير، عشر سنوات كضابط شرطة.
لذا أظن الآن أنني كنت مستعدًا لبناء عائلة
وقابلت "سارة" للتو.
كنت أتطلع حقًا لقضاء عطلة جميلة.
أول فكرة خطرت لي كانت غبية قليلًا،
لكن المالك المسكين لهذا الفندق مع كل الأضرار الناجمة عن المياه.
ثم سمعت شخصًا ينادي شخصًا ما.
"جيسيكا".
قلت لـ"سارة"، ابقي هنا،
وسأنزل لأرى إن كان بإمكاني مساعدة بعض الناس.
كان الطابق الأول مليئاً بالماء.
ركضت حول الجزء الخلفي من الفندق.
"(كريتشيت أوبام) - خادم فندق"
كان الناس مرتبكين ومصدومين. لم يعرفوا ماذا كان يحدث.
لم يعرفوا ماذا يفعلون.
كنت أساعد قدر استطاعتي.
"(هاواي) - على بعد 11088 كم"
كان الأمر محبطًا بشكل كبير،
لأنه بحلول الوقت الذي كان لدينا خطة زمنية للتسونامي لنعمل عليها،
كانت موجات التسونامي قد غمرت "تايلاند" بالفعل.
ولكن لم يكن لدينا تقارير على الأرض.
كنا نعمل بشكل أعمى.
ليس هذا فحسب، بل كنا نعمل من دون نقاط اتصال أيضًا.
ها نحن أولاء.
الطاقة التي نتجت عن هذا الزلزال كانت هائلة جدًا
بحيث لا بد أنها كانت تتراكم ببطء لمئات السنين.
طاقة تعادل 23 ألف
قنبلة ذرية ألقيت على "هيروشيما".
عندما تصل الموجة نحو الشاطئ،
قاع الشاطئ يصبح ضحلًا أكثر فأكثر.
إنها تتغير من عمود عميق جدًامن الماء يتحرك بسرعة إلى حركة أبطأ بكثير،
عمود مرتفع جدًا من الماء.
ولكن، عند الوصول إلى الشاطئ، يمكن أن يكون من الصعب جدًا التنبؤ بـالتسونامي،
لأن طبوغرافية الخط الساحلي
لديها آثار ضخمة على شدة التسونامي.
قد يقتل عددًا قليلًا نسبيًا من الناس في منطقة واحدة،
ولكن يقتل الآلاف على بعد كيلومترات
"على بعد 89 كيلومترًا شمال (بوكيت)، يضرب التسونامي (كاو لاك)"
"(كاو لاك)"
"(كاو لاك) - الساعة الـ10:30 صباحًا"
عملت كخادمة في فندق.
كان منزلنا بجانب البحر.
"(سوبرات سريلاو)"
كان لديّ ابن.
في ذلك اليوم كان شقيًا وأنا عاقبته.
بكى كثيرًا وقال، لم أعد أحبك!
قال إنه سيذهب ويعيش مع جده.
كان اسمه "ديو".
كان عمره ثلاث سنوات
ثم رأيت موجة، موجة سوداء قادمة من البحر.
كان عليّ أن آخذ ابني وأهرب.
هذا ليس طبيعيًا.
بينما كنت أحمل طفلي هكذا، وصلت الموجة إلينا وسمعنا صوت انفجار.
رأيت الموجة قادمة فوقنا.
جرفتني الموجة بعيدًا.
سحبتني الموجة إلى الأسفل.
ثم صليت لأجدادي.
يجب أن أنجو.
فكرت، يجب أن أنجو لأجد ابني.
"بعد ضرب (بوكيت) و(كاو لاك) انتشر التسونامي شرقًا"
"كهف (إميريلد)"
"يقترب من كهف (إميريلد) وهو وجهة سياحية منعزلة"
نذهب إلى "تايلاند" في رحلة عائلية سنوية، وكانت تلك المرة مجددًا.
نحن سبعة، أخي ورفيقته وأختاي الأصغر سنًا،
وأمي وزوج أمي، لذا هذه عائلة كبيرة.
لطالما كانت علاقتي بأمي متطرفة،
ومتقلبة على مر السنين.
في الواقع، كنت أتجادل مع أمي على القارب.
وصلنا إلى كهف "إميريلد".
يُفترض أن نسبح معًا،
وهناك شاطئ جميل على الجانب الآخر من النفق،
وقالت أمي، ربما يجب أن أبقى على متن القارب.
بالنسبة إلي، كانت تثير جلبة فحسب.
وقلت، بحقك يا أمي، نحن هنا.
أعني، اقفزي وحسب.
لا تفسدي الأمر على الجميع، لنسبح فحسب.
وأقنعتها بالسباحة.
كنا آخر من وصل إلى نهاية الحبل.
وقلت لأمي، أترين؟ قلت لك إن الأمر سيكون جميلًا!
وصلت أول مجموعة من الناس إلى منطقة الشاطئ.
لكننا كنا لا نزال داخل النفق.
ثم بدا أن هناك أمرًا غريبًا.
استدرت ورأيت موجة ضخمة.
وتفترض أنها طبيعية،
وعندما تضرب، لا يكون الأمر طبيعيًا بالتأكيد.
تضرب ولا يمكنك التحكم بأي شيء آخر بعد ذلك.
كما لو أنك في غسالة، تدور وتدور
والصخور، كان الأمر مؤلمًا لأنها كانت حادة جدًا.
سمعت أمي، كانت تصرخ،
لا أريد أن أموت! قالت، لا أريد أن أموت.
قلت، نعم، حسنًا، لنسبح.
لم أعد أستطيع حبس أنفاسي.
وتعرضت لضربة قوية جدًا على رأسي.
وفتحت عينيّ ورأيت أناسًا، رأيت ضوءاً.
وكانت أمي هناك، لكنها لم تكن تتكلم.
لم تكن تبكي.
لكنني ارتحت، حمدًا لله أنها على قيد الحياة.
لكن شخص ما كان يطفو في الماء.
زوج أمي.
إنه لا يتحرك ولا يتنفس.
لم نكن نعرف حقًا إن كان سيأتي أحد لإنقاذنا،
لأننا كنا بعيدين جدًا.
كان البحر كالدوامة.
فكرت في كهف "إميريلد".
يذهب السياح والسكان المحليون إلى هناك.
"(ساتين باو نوي) - ملازم شرطة"
أردت مساعدتهم.
لا بد أنهم محاصرون.
طلبت المساعدة من الناس.
لكن لم يجرؤ أحد.
قالوا، ستموت هباءً.
لكنني ظننت أنه كان عليّ الذهاب.
لم يكن ركوب الدراجة المائية سهلًا.
لم تتوقف الأمواج.
"(هاواي)"
كنا نختبر كارثة لا تأتي سوى مرة في العمر، ولم ينته الأمر.
التسونامي نادر، لكنه مدمر بشكل لا يصدق.
عندما تنتشر الموجة الأولية من المصدر، تنفصل.
كلما ابتعدت، كلما انتشرت أكثر،
لذا بدلًا من أن تكون موجة واحدة، ستحصل على سلسلة من الأمواج،
التي قد تدوم لساعات.
وهناك عنصر رعب في ذلك.
تكاد تكون ماكرة،
وكأنها تحاول إغواءك لتظن أن الأمر انتهى.
لكن الموجة الثانية، أو الثالثة قد تكون الموجة الأكبر.
كنت قد خرجت للتو من الحمام، وكنت نوعًا ما،
أخطط لما سنفعله اليوم.
ذهبت أنا وزوجي "سكوت" إلى "بوكيت"، ووصلنا إلى هناك ليلة عيد الميلاد.
زوجي غطاس، كان سيذهب للغوص.
كانت لديّ أشياء أريد فعلها،
دروس طبخ، خططنا ليوم حافل.
لكن عندما فتحنا الباب، يمكننا أن نرى، يا للهول، كان هناك ماء.
كنت أشق طريقي مع "سكوت"، ربما لـ37 مترًا،
ولم أعرف ماذا كنت أرى.
كان الناس يتعاملون،
مع الموجة الأولى التي لم نرها على ما يبدو.
لذا كنا نقف هناك مذهولين.
وكان هناك رحّال، يبتعد من هناك بسرعة كبيرة.
وقال، اخرجا من هنا! هناك تسونامي.
وفي عقلي الباطن، ظننت أن التسونامي في "اليابان"
وفي المحيطات الكبيرة.
لم يكن ذلك منطقيًا.
وبينما كنت أنظر إلى الأعلى، رأيت موجة أخرى قادمة.
وبينما أفعل ذلك وألتقط بعض الصور،
يمكنني أن أرى أنها تتحرك بسرعة كبيرة.
سمعنا صرخات مجددًا، صرخات فظيعة من الشاطئ.
إنها قادمة مجددًا.
- إنها قادمة مجددًا؟ - نعم، إنها قادمة، موجة جديدة.
رأيت زوجين عجوزين،
لذا فكرت أن علي النزول إلى هناك ومساعدتهما.
- يا للهول. - يبلغ طول الموجة ما بين 5،4 و6 أمتار.
على رسلكم.
ادخلوا!
كان هذان الزوجان العجوزان متعلقين بدرابزين.
حاولت الوصول إليهما.
"(فريدريك)"
واختفيا ببساطة.
دُفعت فجأةً إلى زاوية الفندق.
ثم فكرت أنني سأموت، سأموت شابًا،
لن أنجب أطفالًا،
انتهى وقتي.
كان زوجي أقرب إلى المحيط مني
وكنت أحاول أن أصرخ عليه ليحذر.
ثم سمعت زوجي وقد ابتلعه أولًا،
ثم ها هو ذا، وكنت تحت الماء.
في ذلك الوقت تحت الماء،
كانت أطول وأقصر فترة في حياتي.
يمكنني التفكير في أمور كثيرة.
أفكّر في كلبي، الكلب مع أبي، هذا جيد.
أنت مقلوب، رأسًا على عقب، وهذا مؤلم حقًا.
ثم اصطدمت بالجدار.
كنت أشعر بساقي وهي تلتوي بالاتجاه الخاطئ حول هذا الجدار.
كنت عالقة.
لقد غمرتني المياه تمامًا.
وأنا أفكر، لا أستطيع الخروج.
وأحتاج إلى تحرير هذه الساق،
لأتمكن من النهوض، هذا ما كان يدور في ذهني.
ثم فجأةً، توقفت قوة الماء.
وكنت أقف،
لم يكن هناك أحد سواي.
وأعرف أن زوجي مات.
لا بد أنه مات، إنه ليس هنا.
بدأت أشق طريقي، لم أعرف حتى إلى أين كنت ذاهبة.
ثم جاء أحدهم وسألني، هل أنت "كريس"؟
فقلت، نعم. فقال، زوجك معنا.
وشعرت براحة تامة.
ووضعوه بجانبي وأمسكنا بأيدي بعضنا.
وأتذكر أنني كنت أنظر إلى السماء وأنا ممتنة لأننا على قيد الحياة.
"(كاو لاك)"
كادت قوتي تنفد.
"الساعة الـ11 صباحًا"
حالما وصلت إلى الشاطئ. كان عليّ البحث عن ابني.
رأيت جثثًا.
ظننت أن ابني لا بد أن يكون ميتًا
لكنني أردت البحث عنه.
ركضت لأبحث عنه في الماء
رغم أنني لم أظن أنني سأجده.
ثم جيراني
طلبوا مني أن أركض، وكانت هناك موجة أخرى قادمة.
قلت إنني لن أغادر، كان عليّ البحث عن ابني.
جروني إلى سيارة.
صرخت، لكنهم جروني وأخذوني بعيدًا.
"(بوكيت)"
أظن أن ما أنقذني هو أنني بقيت هادئاً.
لا بد أنني وجدت ثقبًا في الزجاج وجرفني الفيضان.
كنت أفكر،
هل كان بإمكاني فعل أي شيء آخر للوصول إلى هذين الزوجين العجوزين؟
هل كان يجب أن ألحق بهما إلى الماء؟
ثم ذهبت إلى منطقة المسبح
وهناك رأيت رجلًا وجهه إلى الأسفل، يطفو في الماء.
رأيت أجنبيًا ضربته الموجة.
"(كريتشيت أوبام)"
أخذت قطعة قابلة للنفخ.
سبحت نحو ذلك الرجل.
"(كريتشيت أوبام)"
بدا شاحبًا جدًا.
قلت، لا تخف، أنا هنا للمساعدة.
عرفت أنه الرجل الذي حاولت مساعدته قبل بضع دقائق.
فكرت، يجب أن أساعدهم.
وتمكنا معًا من إخراج هذا الرجل من الماء.
كان ثقيلًا جدًا.
وكانت فكرتنا أن نرفعه على الدرج،
لكن الدرج كان مليئاً بالأثاث.
وعندما بدأنا بإزالة الأثاث، سمعنا صراخًا مجددًا،
أن موجة جديدة قادمة.
أدركنا أن علينا ترك هذا الرجل خلفنا،
لإنقاذ حياتنا.
لكننا عملنا بسرعة كبيرة،
وتمكنا من نقل هذا الرجل إلى الطابق الثاني
وكان ذلك في الوقت المناسب.
كان قد جُرح بالزجاج.
كانت أحشاؤه تخرج.
حاولت إيجاد قطعة قماش لإيقاف النزيف.
بذلنا قصارى جهدنا.
ثم بدأ يستيقظ وأدركت أنه كان حيًا.
كان قد بدأ يطرح أسئلة عن زوجته.
لكنني لم أكن أعرف، لذا لم أستطع قول أي شيء عن الأمر.
"كهف (إميريلد)"
كانت أمي تتنفس، لكن تنفسها كان ضحلًا.
وجب أن نجلس وننتظر المساعدة.
جاء أخي.
قلت، كيف حال أمي؟
قال...
لسوء الحظ، أخذت أنفاسها الأخيرة ولم تعد تتنفس.
فقلت، ماذا تعني؟
قلت لي للتو إنها تتنفس،
إنها على قيد الحياة ولم يتسن لي توديعها.
والآن تقول لي إنها ماتت؟
كانت كلماتها الأخيرة، لا أريد أن أموت.
علق ذلك في ذاكرتي.
بدأت أشعر بشيء يتدفق على وجهي،
وعندما مسحت وجهي، أدركت أنه كان دمًا.
"(أوليفيا سو)"
ثم لم يتوقف.
جلست هناك وحاولت الضغط.
وكنت أقول لأخي، أشعر بالنعاس الشديد.
أريد أن أنام، أريد أن أستلقي فحسب وأريد أن أنام فحسب.
أنت على جزيرة، وهي في عرض البحر،
وكنت أفكر في قرارة نفسي، كيف سنخرج من هنا؟
تنظر إلى السماء، تنتظر أن تصبح مظلمة.
ثم نسمع الناس يتفاعلون،
ثم تتساءل، ما الذي يثير حماس الجميع؟
ثم تستدير:
"الساعة الـ3:20 مساءً"
"(ساتين باو نوي)"
حالما دخلت، صُدمت.
كان هناك الكثير من الناس في الداخل.
أخبرتهم أنني هنا للمساعدة.
اهدؤوا من فضلكم وسنخرج معًا.
أنا وأختي، كنا نركب دراجة مائية.
كنا نعبر ذلك النفق، وتغمض عينيك.
وحين تخرج من النفق إلى عرض البحر، تشعر،
بارتياح شديد.
لقد خرجت حقًا.
أمي وزوج أمي ماتا في ذلك اليوم.
كان ذلك غير متوقع أبدًا.
كنت أنا من أقنعتها بالنزول إلى الماء.
كنت أنا من أحدث جلبة. هل كنت أنا؟
هل تسببت في موتها؟
استغرقني الأمر سنوات عديدة جدًا
لأتقبل حقيقة أنه لم يكن خطئي.
لكن الآن بالتأكيد، كوني أمًا أيضًا...
كنت لأقول لو اختبرت ذلك،
لتخليت أيضًا عن أي شيء لأحرص على أن يكون أولادي بخير.
"(كاو لاك)"
كان عمره ثلاث سنوات فقط. كان من المستحيل أن ينجو.
لذا واصلت البحث عن جثته.
فتشنا الحطام.
كشفت عن الجثث لأنظر إلى وجوهها.
عندما لم يكن هو، غطيتها مجددًا.
اعتذرت من هذه الجثث.
اعتذرت وقلت إنني كنت أنظر فحسب.
بكيت طوال الليل، لم أستطع النوم.
اشتقت إلى ابني.
"(كاو لاك) كانت أسوأ مكان ضُرب في (تايلاند)
مات أكثر من 3000 شخص."
أردت حقًا أن أعرف مصير هذا الرجل الأكبر سنًا.
هل نجا؟
لذا ذهبنا إلى المشفى، وأرونا غرفته،
ووجدناه هناك.
"(ماثيو بويد)"
عرفنا على الفور من اليوم السابق.
سألنا كثيرًا عن زوجته ومصيرها.
لم نستطع إخباره.
وبعد ذلك سمعت أنها لم تنج.
في اليوم الثالث
طلب مني زوجي أن أركب السيارة.
قال إنه وجد ابننا.
كانت معجزة حقيقية.
جلس هناك على السرير.
صرخ ابني، أمي! ركضت وعانقته بقوة.
قال، أفتقد أمي وأبي كثيرًا.
"(واتونيو باوباس) الملقب بـ(ديو)"
ما زلت أتساءل كيف نجا.
"(واتونيو باوباس) الملقب بـ(ديو)"
في ذلك الوقت، تمسكت بالشجرة.
حسبما أتذكر، فقدت وعيي لوقت طويل جدًا.
عندما استيقظت ورأيت أمي وأبي، كنت سعيدًا جدًا.
هذا يجعلني أحبه أكثر.
"(هاواي)"
كنا في وضع مستحيل.
نحاول أن نفهم حجم الكارثة،
لكن من المستحيل التحقق، لا توجد مقاييس مستوى الماء.
هذا محبط جدًا.
ثم تلقينا إشعارًا من مجموعة في "هارفارد"،
يشير إلى أن هذا الزلزال كان بقوة 9،8 درجات.
هذا كبير جدًا، هذا ضخم.
الآن، عندما يصل إلى قوة 9،8، نصل إلى أعلى الزلازل المسجلة في التاريخ.
واستمر لثماني دقائق، فقط الزلزال.
فقط تصدع الصخور.
الآن، لأعطيكم فكرة عن أكبر قوة ممكنة للزلزال،
عند الوصول إلى قوة 10 تقريبًا، الطريقة الوحيدة للحصول على هذا القدر من الطاقة
والحصول على هذا الحجم الكبير، هي قطع الأرض إلى نصفين.
والآن عند 9،8 درجات، نفكر،
يا للهول، حسنًا، ربما هذا ليس مجرد حدث خطير محلي.
الآن نتحدث عن الخطوط الساحلية البعيدة.
نتحدث عن أضرار هائلة ووفيات،
عبر المحيط الهندي بأكمله.
"(سريلانكا)"
ترجمة ليلى مزهر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.