All language subtitles for Tsunami Race Against Time S01E01 - The Wave (arb)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحتوي البرنامج التالي ‫على محتوى قد يزعج بعض المشاهدين.

‫يُنصح بتحفظ المشاهدين."

‫-مرحبًا يا فتيات، في أي يوم نحن؟ ‫-عيد الميلاد.

‫هل يمكننا أن نغني ‫"نتمنى لك عيد ميلاد مجيدًا"؟

‫سأفعل ذلك.

‫افعلي ذلك يا "دانييل"، صوتك جميل.

‫هيا ابدئي.

‫"أتمنى لك عيد ميلاد مجيدًا"

‫"في اليوم التالي، شهد العالم التسونامي ‫الأكثر فتكًا في التاريخ المسجل.

‫ضرب 14 بلدًا ‫وأزهق أكثر من 225 ألف شخص."

‫"أتمنى لك عيد ميلاد ‫مجيدًا وعامًا سعيدًا"

‫تابعي الغناء. ‫سأري الجميع أين نقضي عيد الميلاد.

‫الساعة حوالي الـ6:30 مساءً. ‫أجل، هذه شرفتنا.

‫"بشرى سارة بمناسبة عيد الميلاد ‫وسنة جديدة سعيدة"

‫"بعد جمع مئات الساعات ‫من أرشيف الفيديو من جميع أنحاء العالم.

‫من الممكن الآن رواية ‫القصة الكاملة لذلك اليوم.

‫متابعين مسار التسونامي ‫المدمر دقيقة بدقيقة.

‫من خلال عيون أولئك الذين نجوا."

‫مرحبًا.

‫تسونامي المحيط الهندي ‫عام 2004 لم يكن له مثيل.

‫لم ير أحد منا شيئاً كهذا من قبل.

‫كان أكبر صدع في التاريخ.

‫تتكشف كارثة في جنوب "آسيا" الآن.

‫-أقوى زلزال منذ أربعة عقود. ‫-مأساة بأبعاد مذهلة.

‫يمكنني أن أرى ‫أنه يتحرك بسرعة كبيرة، وبعد ذلك،

‫سمعت زوجي وتم ابتلاعه أولًا.

‫سمعت أمي تصرخ، "لا أريد أن أموت."

‫قلت، "نعم، حسنًا، لنسبح."

‫نسيت أمر خوفي.

‫لم أستطع رفض أي شخص يطلب المساعدة.

‫أجل، لا تبكي، أنت فتاة صالحة، ‫أنت فتاة قوية.

‫واجه أشخاص رائعون وساعدوا،

‫تمكنوا من أن يصبحوا أبطالًا ليوم واحد.

‫"(كاو لاك، تايلاند)"

‫"26 ديسمبر سنة 2004 ‫الساعة السابعة صباحًا"

‫وصلنا إلى "كاو لاك" قبل بضعة أيام.

‫وأتذكر أن الجو كان حارًا جدًا،

‫وقمنا بنزهة طويلة ‫بحقائب الظهر الكبيرة هذه.

‫وبعد تلك النزهة الطويلة المغبرة،

‫خلع تلك الحقائب والنزول ‫إلى البحر لأول مرة كان أمرًا مذهلًا.

‫منطقة "ماي" الهادئة كانت جميلة.

‫ومضيافة جدًا ومرحة.

‫كان فيها الكثير من الأكواخ ‫الصغيرة التي بُنيت قبالة خط الماء.

‫أحبها السياح.

‫في صباح الـ26 من ديسمبر، ‫تناولنا الفطور مع والدينا.

‫كان عمري 15 عامًا، ‫وكان عمر أخي "ثيو" 11 عامًا.

‫أمي وأبي، منذ سن مبكرة جدًا، ‫يحبان الاستكشاف.

‫سافرا كثيرًا معًا.

‫وعندما أصبحا معًا وأنجبانا،

‫أرادا غرس ذلك فينا وجعلنا نستكشف.

‫"ثيو"، بصفته الأخ الأصغر، ‫سيكون إلى جانبي، سيتبعني.

‫في ذلك الوقت كنا أعز صديقين، ‫وكنا نفعل كل شيء معًا.

‫كان لدينا بعض الوقت قبل

‫أن نذهب في رحلة للغوص ‫بأنبوب التنفس قبالة الساحل.

‫وكان يومًا مجيدًا آخر في "تايلاند".

‫"(تايلاند) - (كاو لاك)"

‫"(باندا آتشيه)"

‫"الساعة 7:30 صباحًا"

‫"(باندا آتشيه، إندونيسيا)"

‫في ذلك الوقت كانت هذه المنطقة في حالة ‫حرب. كان هناك الكثير من العنف.

‫كان هناك متمردون يريدون الاستقلال

‫والقتال مع الحكومة الإندونيسية.

‫أنا مصور ومخرج،

‫وعملي هو عرض ما يحدث في "آتشيه".

‫أنا وزوجتي متزوجان منذ 3 أشهر.

‫ما زلنا نعيش في بيت أمي.

‫كنت مقربًا جدًا من أمي.

‫أغلقوا الحدود، ومنعوا ‫جميع الأجانب من الدخول.

‫قيل إنه يمكنني البقاء،

‫طالما بقيت ضمن حدود ‫ما أنا عليه هنا، لذا كان لا بأس بذلك.

‫كان ركوب الأمواج ‫جزءًا كبيرًا من حياتي،

‫وركوب الأمواج في المناطق ‫الاستوائية هو أفضل ما يمكن.

‫كان يومًا جميلًا،

‫ولكن بعد ذلك، ‫بدأ الزلزال، وكان هائلًا.

‫"الساعة 7:58 صباحًا"

‫كان الناس في الشارع بالفعل،

‫حاولت الوقوف، لكنني لم أستطع.

‫كنت أرى أمي...

‫وقالت لي، ‫"هل يمكنك أن تكون معي هذه المرة؟"

‫فقلت، "لا، يجب أن أصور هذا حقًا،

‫وسأعود قريبًا عندما أنتهي من كل شيء،"

‫وقالت أمي، "سأعود ‫إلى المنزل عندما تنتهي."

‫"(هاواي)"

‫"(هاواي) - على بعد 11490 كم"

‫في عام 2004، كنت أعمل في مركز التحذير ‫من التسونامي في المحيط الهادئ...

‫"زلزال - زائد 9 دقائق"

‫وكنت في الخدمة.

‫كنت قد استلقيت لأغفو قليلًا ‫وكنت على حافة النوم نوعًا ما،

‫وانطلق المنبه.

‫ويمكنني أن أحصل على فكرة ‫فورًا بالنظر إلى جهاز النداء،

‫قد يكون هذا زلزالًا كبيرًا.

‫رصدنا أنه كان ثمانية درجات، ‫وهو قوي جدًا.

‫وعرفنا الموقع،

‫على بعد 241 كم ‫من "باندا آتشيه" في المحيط الهندي.

‫رفع هذا الأدرينالين لديّ

‫لأن الزلزال الذي يقع تحت المحيط

‫يرفع قاع المحيط.

‫تخيل خطًا طوله 1000 كم ‫من الماء يُرفع عموديًا،

‫ثم تصل المياه بالطبع إلى القمم، ‫ثم تجذبه الجاذبية إلى الأسفل.

‫عندما تنزله الجاذبية،

‫تنفصل الموجة ‫وتنتشر في اتجاهين مختلفين.

‫وعندما تقترب من ساحل، ‫لن ترى ما نعتبره أمواج المحيط،

‫أعتبره أشبه بمدحلة بخارية من الماء

‫تشق طريقها إلى الداخل.

‫لكننا، مركز التحذير من التسونامي، ‫لذلك كان تركيزنا على المحيط الهادئ،

‫وفي هذه الحالة هو المحيط الخطأ.

‫وأرسلنا بشكل أساسي رسالة تقول،

‫لا يوجد خطر من تسونامي ‫خطير في المحيط الهادئ.

‫لكن التسونامي في المحيط الهندي نادر،

‫وهكذا لم يكن هناك نظام ‫على الإطلاق، ولا مركز تحذير،

‫القليل جدًا ‫من أنظمة تسجيل مستوى الماء.

‫لم يكن ‫ثمة وسيلة للاتصال بهم

‫لكن حتى لو كانت ‫هناك وسيلة للاتصال بهم،

‫كان من المستحيل تحذيرهم قبل الموجة.

‫"(آتشيه، إندونيسيا)"

‫ركبنا سيارتنا وأعطيت ‫الكاميرا والحامل ثلاثي القوائم لزوجتي.

‫"الشرطة"

‫أرى الكثير من المباني المنهارة، ‫والكثير من المصابين.

‫لكنني كنت أظن أن الأمر ربما انتهى.

‫لست متأكدًا.

‫بعد الزلزال، خرجت كل عائلتي من المنزل.

‫حصلت للتو على هدية عيد ميلادي ‫من والدي، كاميرا يدوية،

‫لذا أينما ذهبت، أصور كل ‫شيء أراه مثيرًا للاهتمام.

‫"الساعة 8:15 صباحًا"

‫كل عائلتي جاءت إلى "باندا آتشيه" ‫للتحضير لزفاف قريبي.

‫سبق وحضّرنا كل شيء مع الفستان الجميل،

‫لذا اجتمعت كل عائلة العروس معًا.

‫"(كات بوتري)"

‫نظرت إلى كل وجوه عائلتي،

‫لا يشعرون بالذعر.

‫"الساعة 8:20 صباحًا ‫الساحل الغربي لـ(إندونيسيا)"

‫كان هادئاً بشكل مخيف، شعور عميق جدًا،

‫ثم سمعنا دويًا قادمًا من البحر.

‫بدا الصوت كالقنابل، وقالت ‫زوجتي، "لا بد أنها أمواج."

‫ولم أظن أنها أمواج، ‫لم يبد الصوت كأمواج بالنسبة لي،

‫على الإطلاق، لكنها كانت محقة.

‫كانت المياه المزبدة، وكانت مليئة ‫بالرغوة البنية والبيضاء الصفراء.

‫كان هناك أشياء فيها.

‫كان الأمر مخيفًا جدًا، ‫ولم أعرف ماذا كان سيحدث.

‫لكنني عرفت أنه كان عليّ الذهاب.

‫ركبنا سيارتنا، ‫أسرعنا وانطلقنا مباشرةً.

‫بينما انعطفنا بعيدًا عن الشاطئ،

‫نظرت في المرآة الجانبية، ‫وحينها رأيت الموجة.

‫وصلنا إلى تلة وكنا محاطين ‫تمامًا بالمياه الهائجة خلال ثوان.

‫"المسجد الكبير"

‫كنا نصور عند المسجد الكبير.

‫وفجأةً صرخت زوجتي في وجهي.

‫-"ديندي"! ‫-ماذا؟

‫يجب أن نذهب، الماء قادم.

‫وارتبكت كثيرًا.

‫ثم فجأةً يمكنني رؤية أول مياه قادمة.

‫وتتجه إلى منزلي.

‫فقفزت في الجيب.

‫ثم بدأ الناس يتسلقون على مؤخرة الجيب.

‫رأيت امرأتين عجوزين في وسط الشارع،

‫مرتبكتين وخائفتين ويمكنني ‫رؤية أن إحداهما عمياء.

‫فقفزت من السيارة. فعلتها.

‫قفزت من السيارة ‫وأمسكت بهما بسرعة كبيرة،

‫ربما استغرق الأمر ‫دقيقة واحدة ثم انطلقنا.

‫أتذكر أمي.

‫سبق وأخبرتها أنني سأعود.

‫سأبدأ بالبكاء. أنا آسف جدًا.

‫أتذكر أنني...

‫يجب أن أنقذها حقًا.

‫لم يبق لي سواها بعد وفاة أبي.

‫و...

‫نستمر في القيادة إلى منزلي.

‫الفوضى تعمّ المكان بالفعل. ‫الناس يركضون مذعورين.

‫وأسمع جملة، "الماء يأتي من البحر!"

‫"الماء يأتي من البحر!"

‫وصلنا أخيرًا إلى مدخل قريتي.

‫يحاول الجميع الخروج من القرية،

‫وهم في حالة من الفوضى والذعر.

‫هل أنتظر أمي؟

‫أم أستمر في القيادة لإنقاذ ‫حياة الكثيرين بسيارتي الجيب؟

‫لذا توقفت قليلًا. ‫كانت المياه قريبة جدًا منا.

‫وفجأةً رأيت أمي.

‫"والدة (نيتي ديندي)"

‫التقيتها أخيرًا.

‫كان ذلك أسعد وقت في حياتي.

‫ثم تابعنا القيادة، ‫لكنني كنت أشعر بالماء،

‫ويمكنني أن أرى في مرآة سيارتي،

‫أنها مياه عالية جدًا.

‫وقلت لنفسي، ما هذا؟

‫أنا وزوجتي سقطنا أرضًا

‫ثم جرفتنا موجة كبيرة بعيدًا.

‫"(زيني سورياوان)"

‫في تلك الفترة من حياتي ‫كنت أملك كل ما أحتاج إليه.

‫كان عمر ابننا الأكبر أربع سنوات، ‫وكان عمر ابننا الثاني عامًا ونصف.

‫عندما بدأت المياه تضرب، ‫كنت أحمل طفلي ذا الأربع سنوات.

‫كنت تحت كومة من الحطام، ‫حاولت المرور عبرها

‫ظللت متمسكًا بابني، ‫ظللت متمسكًا به وحسب.

‫صرخ أبي فينا، ‫"اصعدوا إلى الطابق الثاني! جميعكم!"

‫صوّرت كل شيء

‫لأنني أريد أن يكون هذا التسجيل

‫هدية للعالم إن مت اليوم.

‫من الشرفة رأينا الكثير ‫من الناس الذين كانوا يطلبون المساعدة.

‫لا يمكننا مساعدتهم. ‫إنهم بعيدون جدًا والماء سريع جدًا.

‫لهذا أقول، "أرجوكم سامحوني، ‫لا يمكنني مساعدتكم."

‫لا يمكننا فعل شيء.

‫"زلزال - زائد 45 دقيقة"

‫لا نزال على غير هدى،

‫وفي هذه المرحلة ‫لا يمكننا مراقبة التسونامي

‫لأنه ليس لدينا ‫أي بيانات عن مستوى الماء.

‫لذا بدأنا ننظر عن كثب ‫إلى مصدر الزلزال نفسه، وفكّرنا،

‫حسنًا، لدينا زلزال بقوة ثمانية درجات،

‫ونحاول إعادة تحليل الحجم ‫بالمزيد من البيانات.

‫ثم لدينا زلزال بقوة ثمانية ونصف درجات.

‫وبالرغم من أنك تفكر ‫في 5،8 مقابل 8 درجات، ماذا إذًا؟

‫0.5 درجة، صحيح؟

‫مقياس شدة الزلزال هو مقياس لوغاريثمي،

‫وكل فارق في القوة

‫يعادل حوالي 30 مرة زيادة في الطاقة.

‫لذا اتصلنا بالمدير ‫في مركز التحذير وقلنا له:

‫"تشيب"، هذا أقوى بكثير مما ظننا.

‫لم يشهد العالم زلزالًا ‫بقوة 5،8 درجات منذ 39 عامًا.

‫وهكذا، عرفنا تقريبًا أن هناك بالتأكيد

‫تسونامي ‫مدمرًا جدًا هناك في "إندونيسيا".

‫وفي تلك المرحلة، ‫قررت أن أعود إلى المركز.

‫كنا نفكر، حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل

‫في غياب أي نظام تحذير من التسونامي؟

‫وأجرينا بعض المكالمات الهاتفية ‫لمحاولة نشر هذه المعلومات.

‫لدينا أرقام هواتف لجهات الاتصال ‫الرئيسية في كل بلد في المحيط الهادئ،

‫لكن لم يكن ذلك موجودًا ‫في المحيط الهندي.

‫وتخيّل في النهاية أن تتلقى ‫اتصالًا من شخص لا تعرفه،

‫لا يتكلم لغتك، ‫ثم تطلب منه إخلاء سواحله،

‫على أمل أن يصدقك.

‫أظن أننا وصلنا إلى "أستراليا".

‫كان زميلي "ستيوارت واينستين" ‫يحاول الوصول إلى "إندونيسيا"،

‫لكن لم يجب أحد.

‫ندرك أن هذا قد يؤثر على حياة الكثيرين،

‫بالآلاف من المحتمل،

‫وهو نوعًا ما مزيج من الرعب والإحباط.

‫والآن، يمكن أن تكون هناك منطقة ‫أكبر بكثير متأثرة بالتسونامي.

‫بدلًا من التأثير فقط ‫على الخطوط الساحلية المحلية،

‫يمكننا الآن الذهاب ‫300 أو 400 أو 500 كيلومتر أو أكثر.

‫"(كاو لاك، تايلاند)"

‫كنا أنا و"ثيو" ‫نجلس على شرفة صغيرة خارج غرفتنا

‫نلعب الورق ونستمع إلى بعض الموسيقى.

‫وهرع والدنا إلى ‫حيث كنا نجلس في الخارج وقال،

‫"تعالا وألقيا نظرة، هناك شيء ما،

‫ينظر السكان إلى خط ‫الماء وهم غير متأكدين مما يجري.

‫لذا، تبعت أنا و"ثيو" ‫أمي وأبي إلى الواجهة البحرية.

‫في هذه المرحلة، كان الشاطئ ‫قد توسع بمئات الأمتار

‫وتراجع الماء.

‫وكان بإمكانك رؤية البحر الأزرق ‫مع القليل من موجة فيه.

‫كان هناك ماء في الأفق

‫بدا غير عادي.

‫كان هناك الكثير ‫من الناس مصطفين على طول الواجهة،

‫أناس يسألون بعضهم عما كان يحدث.

‫كان فضولًا. لم يكن خطرًا بالتأكيد.

‫لكن سرعان ما تحول ذلك النوع ‫من الفضول إلى ذعر.

‫وكان الجميع يهرعون ‫في الاتجاه الآخر، بعيدًا عن البحر.

‫وانضممت أنا و"ثيو" إلى الزحام.

‫بينما ركضنا، أمسك أحدنا بالآخر.

‫أتذكر أن "ثيو" قال، ماذا عن أمي وأبي؟

‫ولم يكن لديّ جواب فعلًا.

‫شعرت أن علي أن أتصرف ‫وأكون الأخ الأكبر.

‫لم نكن نعرف مكان والدينا،

‫ونعم، كان يجب أن أكون الشخص ‫الذي يبقيه آمنًا

‫ويحميه.

‫هيا اركض!

‫ثم وصلت المياه إلينا وأوقعتنا أرضًا،

‫وكانت تنقلنا إلى الداخل.

‫أنا و"ثيو" كنا نتمسك ببعضنا.

‫كانت المياه تتدفق من حولنا.

‫ثم لم نستطع أنا و"ثيو" ‫التمسك ببعضنا أكثر.

‫افترقنا عن بعضنا.

‫وبعد أن ارتفعت مجددًا فوق الماء، ‫لم أستطع رؤية "ثيو" في أي مكان.

‫ثم مدّ أحدهم يده ‫وسحبني إلى داخل المبنى.

‫حين دخلت إلى المبنى، ‫أتذكر أنني تقيأت.

‫أتذكر المنظر، المجزرة ‫الخالصة للمياه المتدفقة.

‫وكنت أنظر إلى الخلف باتجاه البحر،

‫لكن لم يكن هناك خط ‫من نوع ما حيث ينتهي البحر.

‫كانت المياه في كل مكان.

‫وصرخت بصوت عال.

‫الشيء الوحيد الذي استطعت فعله، ‫هو أنني صرخت لأمي وأبي و"ثيو"،

‫ولم أسمع شيئاً.

‫"(باندا آتشيه، إندونيسيا)"

‫"الساعة 8:50 صباحًا"

‫حاولت الهرب من الماء.

‫أذكر أنه كان عليّ مواصلة تسجيل كل شيء.

‫عندما وصلت إلى الجسر، ‫رأيت كل شيء مسطحًا.

‫صُدمت حقًا.

‫هذه هي اللحظة ‫التي أدركت فيها أن هذه كارثة.

‫لا بد أن الكثير من الناس ماتوا.

‫ثم من أعلى الجسر، أرى...

‫أشخاصًا يقفون على قمة الحطام.

‫يحاولون الهرب.

‫بعض الناس عاشوا،

‫لكن بعضهم سقطوا ولم يعودوا مجددًا.

‫اختفوا إلى الأبد.

‫الأمر صادم جدًا بالنسبة لي ‫لأنه لا يمكنني فعل شيء.

‫لكن عندما انخفض الماء، رأيت شخصًا ‫يصرخ بصوت عال جدًا ويطلب المساعدة.

‫رأيت أشخاصًا يحاولون فعل شيء ما.

‫لم أرد أن أفوت اللحظات، ‫لذا كنت أستمر بالتصوير والتسجيل.

‫جمعت الحشد. تعالوا إلى هنا!

‫"(ديدي رحمت) - موسيقي"

‫تعالوا إلى هنا، اسحبوا! ‫أحدهم يحتاج إلى المساعدة

‫كنت أفكر، يا للهول، ‫أرجوك أنقذ هذا الطفل.

‫يجب إنقاذهم على الفور.

‫"(ديدي رحمت)"

‫ظلت تقول، أبي.

‫رغم كوني رجلًا عازبًا ‫في الـ25 من عمري.

‫قلت لها، والدك هنا.

‫أخذتها إلى المستشفى على الفور.

‫قلت، أئتمنك على هذه الطفلة أيتها ‫الممرضة. أرجوك أن تعتني بها.

‫لم أر الطفلة مجددًا.

‫لكن في أعماقي، ‫ينبئني قلبي بأنها قد نجت.

‫"الساعة الـ9 صباحًا"

‫عندما توقف التسونامي،

‫سمعت أبي وأخي يبحثان عن شيء ما.

‫دخلت المنزل.

‫قلت، ما الأمر؟

‫قال أبي، هناك من يصرخ طلبًا للمساعدة.

‫هل من أحد هناك؟

‫-النجدة! ‫-أين هو؟

‫أنا أول من رأى الرجل تحت الدرج.

‫هناك.

‫انتظر لحظة من فضلك.

‫أرجوك أن تتمسك بشيء يا سيدي.

‫رأيت امرأة تحمل كاميرا.

‫"(أحمدي) - ممرض"

‫ظننت أنني مت.

‫دخلت من الجدار، ‫وليس من الباب أو النافذة

‫لأني شعرت برأسي يرتطم بالجدار.

‫فكرت، هل أنا في الحياة الآخرة بالفعل؟

‫ثم سمعت صوت أصوات خافتة.

‫في تلك اللحظة ظننت

‫أنه ما زال هناك أمل بالنجاة.

‫كانت الشوارع قد بدأت تجف.

‫مررنا بالكثير من الناس ‫المبعثرين على طول الطريق.

‫الكثير من أفراد عائلتي لم ينجوا.

‫جاؤوا جميعًا إلى "آتشيه" لحضور زفاف

‫وفجأة، اختفوا بثوانٍ.

‫لم نجد جثثهم حتى.

‫كل شخص فقد أحدًا.

‫أنا نفسي فقدت 50 فردًا من عائلتي.

‫أنا آسف.

‫"الساعة الـ9:50 صباحًا"

‫جُرفت تحت الماء حتى وصلت ‫إلى جسر "سورابايا".

‫"(زيني سورياوان) - ميكانيكي"

‫حاول رجل مع قارب إنقاذنا.

‫لم أهتم بإنقاذي...

‫جلست هناك فحسب.

‫شعرت بالتخدر.

‫عندما وصل الماء، كنت أحمل طفلي.

‫بعد أن وصلت إلى السطح، ‫لم يعد طفلي بين ذراعي.

‫فقدت الرغبة في الحياة.

‫هذا كل ما يمكنني قوله لك.

‫"(كاو لاك)، (تايلاند)"

‫حالما تراجعت المياه، ‫تسلقت وخرجت إلى الطريق.

‫ما زال جزء كبير من دماغي يفكر ‫في أن هذا مجرد حلم،

‫سيعيد ضبط نفسه وسنعود إلى طبيعتنا،

‫وسأجد أمي وأبي ‫و"ثيو" وستكون الحياة بخير.

‫وفي تلك المرحلة، تذكرت أخي "ثيو".

‫شعرت بأنه كان يجب أن ‫أحميه وأبقيه قريبًا مني.

‫لكن لسوء الحظ، قوة الماء الهائلة،

‫وما حدث خارج عن سيطرتك.

‫قابلت عائلة فرنسية عرفتها من الفندق،

‫لذا بقيت معهم نوعًا ما.

‫كان الجميع يحاولون ‫الوصول إلى أرض أعلى.

‫ثم كانت هناك مجموعة أخرى قادمة.

‫وكان معهم صبي صغير.

‫ثم، اقتربوا من الزاوية...

‫وأدركت على الفور...

‫أنه كان "ثيو".

‫"(ثيو مولان) - شقيق (لوي)"

‫سألني أحدهم، هل لديك أخ؟

‫فأجبت، نعم، اسمه "لوي".

‫أتذكر رؤيته لأول مرة

‫وأجل، غمرتني السعادة

‫والراحة والحب.

‫وبمجرد أن رأيته، صرخت ‫في وجهه ثم هرعت إلى الخارج.

‫لم أستطع تركه.

‫أتذكر أنني كنت مصدومًا جدًا.

‫لا أظن أنني قلت الكثير...

‫لكن كان الأمر على ما يُرام ‫لأن "لوي" كان معي.

‫عدت أنا و"ثيو" ‫إلى "المملكة المتحدة" من دون والدينا،

‫وتم تصنيفهما لفترة على أنهما مفقودان.

‫لكن بعد 6 أسابيع أو نحو ذلك،

‫تم اكتشاف جثثهما وتحديد هويتهما.

‫لم أستطع استيعاب الأمر، ‫كانت صدمة، كان عدم تصديق.

‫كانت فترة مظلمة جدًا من الزمن.

‫لكن بعدها، رعتني أنا و"ثيو" ‫عائلة في "كورنوال"،

‫وبالنسبة لحدث فظيع كهذا، ‫فقدان والديك في ذلك العمر،

‫كنا محظوظين جدًا بالانضمام ‫إلى العائلة التي اجتمعنا بها بعد ذلك.

‫منذ التسونامي، أصبحت العلاقة مع أخي

‫العلاقة الأكثر أهمية.

‫إنه أهم شيء في حياتي.

‫"(هاواي)"

‫في هذه المرحلة، لم نر ‫أي بيانات عن مستوى الماء.

‫لم نر التسونامي على جهاز قياس، مطلقًا.

‫لكن في هذا الوقت تقريبًا، ‫ساعدنا شيء ما حقًا.

‫كان لدى "تشيب" رمز على حاسوبه المحمول، ‫وقام بإحضاره وصنع،

‫مخطط سفر زمني ‫من أجل المحيط الهندي.

‫كان هذا رائدًا، لأننا الآن ‫يمكننا أن نرى التسونامي.

‫والآن نجحنا، كل الأمور متناسقة،

‫وأدركنا أن هناك الكثير من الأماكن ‫التي لم تُضرب بعد والتي يمكن تحذيرها.

‫يجب أن نفعل ما بوسعنا ‫من أجل الناس قبل حصول الموجة.

‫ترجمة ليلى مزهر

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.