Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هل الجميع بخير؟
إلى أين سنذهب؟
- أشعر بالبرد! - حرك أصابعك.
"لورانت"، أعدك بقطعتين من بسكويت الشوكولاتة!
- أمي، هل يمكننا التوقف هنا؟ - لا.
هيا بنا. كدنا نصل.
انظروا!
إنه كالمحيط!
- لكنني لا أرى شيئاً. - ولا أنا.
إذًا هل تبدو السماء سوداء فحسب؟
- لا أعلم إلى أين أنظر. - إلى الأمام مباشرةً، هناك.
ماذا تقصدين بـ"إلى الأمام مباشرةً"؟
عندما يكون لديك أطفال، تريد أن تتخيل أن كل شيء سيكون على ما يُرام.
بالنسبة إلينا، لا يمكننا الاختباء في ذلك المستقبل المثالي.
متى يمكننا الذهاب إلى المنزل؟
انظر أمامك.
نحن لا نراها.
"الوطن، (مونتريال)"
"(ليو)، تسع سنوات"
"(ميا)، 11 سنة"
"(كولن)، ست سنوات"
"(لورانت)، أربع سنوات"
عندما يكون لديك أطفال، تحاول السيطرة على الأمور،
إذًا إن كان لديك طفل واحد، هذا ممكن، واثنان، نعم، يمكنك السيطرة على الأمور
عندما يكون لديك طفلان، مع ثلاثة أطفال يصبح الأمر مرهق جدًا.
عندما تصل إلى أربعة أطفال، تتقبل الفوضى.
هيا بنا.
"(سيباستيان) أو (سيب)"
كانت "ميا" المولودة الأولى.
شخصيتها من النوع "إيه"، ما يعني أنها قيادية.
مهلًا، أنا أصور!
يا للهول.
"ميا" بمثابة أم ثانية، تملي علينا ما نفعله وما لا نفعله.
لا، لا تدخلي!
- نعم! - أنت غبية جدًا!
"ليو" مختلف تمامًا عن "ميا"، لا يمكن أن يكون هناك اختلاف أكبر.
حسنًا! سنغطس خلال ثلاثة، اثنان، واحد…
لديه خيال واسع.
أحيانًا أتمنى لو أستطيع أن أكون في رأسه لأنه يبدو مذهلًا طوال الوقت.
"كولن"، كيف يمكنني أن أصفه؟ إنه…
فتى غريب الأطوار.
- و"لورانت". - "لورانت" هو فيلسوفنا الصغير.
أحيانًا، نلعب حياة اللصوص،
حياة الحرب، حياة من يلتقون بأصدقاء، حياة من يحبون ويكرهون بعضهم.
"روتين (ميا)"
الحياة مع أربعة أطفال لا تكون هادئة أبدًا، لذا تعمها الفوضى.
هناك نوبات غضب، هناك وجبة يجب تحضيرها، هناك فروض منزلية.
نحن منهمكون دائمًا،
لذا يبدو أن الحياة تفلت منك.
ترون بعضكم كل يوم لكن لا يُوجد الكثير من الوقت للتواصل.
لكن بعد التشخيص، تغير كل شيء.
"طب العيون"
كان أولادنا صغارًا جدًا
عندما علمنا أن ثلاثة من أصل أربعة يعانون التهاب الشبكية الصباغي.
إذًا لدينا "ميا" و"كولن" و"لورانت".
"ليو" هو الوحيد الذي لم يُصب بالمرض.
التهاب الشبكية الصباغي هو مرض وراثي.
الخلايا في شبكيات أعين أولادي تموت شيئاً فشيئاً.
العمى طيف، ويختبره الجميع بشكل مختلف.
لكن مع الحالة التي يعانيها أولادي،
إن كان مجال رؤيتك هكذا كشخص لا يعاني المرض،
فسيتقلص شيئاً فشيئاً
حتى لا يبقى سوى المركز.
أمسك بيدي، إن خفت فاضغط عليها بقوة، اتفقنا؟
أقوى، يمكنك أن تبلي أفضل من ذلك، حاول أن تضغط عليها بقوة أكبر.
أبق عينيك مفتوحتين وأمل رأسك، أنت تبلي حسنًا.
اغمز بعينيك فحسب يا عزيزي.
لديك هذا التشخيص،
لكن ما يتماشى معه هو أننا لا نستطيع فعل شيء حيال الأمر.
إذًا، لست مُخدرًا فحسب، بل أنت عاجز، هذا كثير جدًا.
- هل كل شيء على ما يُرام يا "ميا"؟ - نعم.
خرجنا من عيادة الطبيب ولم نتحدث عن الأمر حقًا.
كانت لدي أحلام وفكرة عما ستكون عليه حياتي وعائلتي في المستقبل،
وفجأةً، أصبحت بقية قصتنا غير معروفة.
كالخطو في المجهول.
كان ذلك الجزء الصعب.
كنت شجاعًا جدًا.
أعلم أن نظري سيكون واسعًا مثل العالم.
ثم ضيقًا مثل قشة.
- هل يخيفك هذا؟ - لا.
لا؟
سأشتري قطة!
قطة من أجل ماذا؟ لأنك ستكون أعمى؟
بالطبع، عندما تكون أعمى، تشتري كلبًا.
هل توجد قطط للعميان؟
- لا! - نعم!
بالنسبة إليّ، الجزء الأصعب في التشخيص كان غياب الحل…
لأنه لا يمكنهم فعل شيء حيال الأمر.
لا يوجد علاج، لا شيء.
إن كان هناك أي شيء يمكنني فعله، لا أعلم،
حمية خاصة أو تمرين أو أي شيء، عليّ اتخاذ إجراء
لأشعر أنني أسيطر على الوضع.
لذا قابلت أخصائية وقالت،
أفضل ما يمكنك فعله الآن هو ملء ذاكرتهم البصرية.
كانت تقول إنه يمكنك فتح موسوعة
وجعلهم ينظرون إلى صور الفيلة والزرافات،
لذا عندما يُصابون بالعمى، لديهم على الأقل فكرة عن شكلها.
كان ذلك شيئاً ملموسًا يمكنني فعله.
لا شيء يُقارن بما يحصل في الحقيقة.
لذا قلت لـ"سيب"، لنذهب ونر الزرافات والفيلة.
لطالما أردنا السفر حول العالم،
وجمعنا الأمرين معًا وقلنا،
حسنًا إذًا، لنفعل ذلك، لنفعله الآن.
لنبذل قصارى جهدنا ونملأ ذاكرتهم البصرية
بأجمل ما يمكن.
السؤال الأول، ماذا تحزمين في حقيبتك؟
كتاب للرسم وكتاب للكتابة وأغراضي المدرسية.
- هل ستتغيبين عن المدرسة؟ - قليلًا.
وهل هناك ما يقلقك؟
أخشى قليلًا أن تتحطم الطائرة في المحيط.
حسنًا.
أخشى أن تلسعني العقارب في الصحراء.
ما هي أكبر أحلامكما لرحلتنا؟
الذهاب إلى القمر واكتشاف كوخ.
- اكتشاف كوخ على القمر؟ - انتظري وستري كوخًا.
- على القمر؟ - نعم.
- مرحبًا! - جدتي!
مرحبًا يا أعزائي.
هذه قصة شعر سفر حقيقية يا "ليو".
نحن جاهزون تقريبًا، ألست مستعدًا؟
جاهزون "تقريبًا"؟
- "كولين"، هل هناك متسع لدميتك؟ - لا يوجد متسع!
- سيحضر الصغيرة فحسب. - أريد أن آخذك يا جدي.
قم بتقليص حجمي وضعني في حقيبتك!
ثم سأخرج في الليل.
ليست بداية جيدة، نحن تائهون أصلًا.
أمي، إلى أين يُفترض بنا أن نذهب؟
كدنا نصل!
إن سألت طفلًا في السادسة أي بلد يرغب في زيارته، فلن تكون لديه أدنى فكرة.
لذا سألناهم إن كان بإمكانهم القيام بأي نشاط في أي مكان في العالم،
فماذا سيكون أكثر ما يرغبون في فعله؟
هذه قائمة الأمنيات الشهيرة.
العمود الفقري لرحلتنا.
وداعًا!
تعرفون أول أمنية، الذهاب في رحلة سفاري.
أظن أن ذلك كان بالإجماع.
أراد كل الأطفال الذهاب في رحلة سفاري، لذا شاهدوا الأسود والفيلة والزرافات.
صباح الخير.
"زامبيا"
أمنية "كولن"، النوم في القطار، إذًا أراد حقًا أن ينام في قطار.
"أمنية رقم ثلاثة، النوم في قطار"
تناول المثلجات، هذا واضح.
"أمنية رقم 31، تناول المثلجات"
ركوب الخيل في "منغوليا"، كان هذا حلم "ميا".
ما كنت لأحلم بمكان أفضل لركوب الخيل.
نعم!
أراد "ليو" أن يتعلم ركوب الأمواج.
ركوب الأمواج!
"لورانت"، قال في مرحلة ما إنه يريد أن يشرب العصير على ظهر جمل.
حقًا، لماذا؟
"أمنية رقم 23، شرب العصير على ظهر جمل"
مشاهدة غروب الشمس في الصحراء.
"رقم 34، مشاهدة غروب الشمس في الصحراء"
مشاهدة شروق الشمس على جبل.
"أمنية رقم سبعة، مشاهدة شروق الشمس على جبل"
تكوين صداقات في بلدان أخرى.
"أمنية رقم 15، تكوين صداقات في بلدان أخرى"
زوجان كنديان يأخذان أولادهما في رحلة لمدة سنة حول العالم
لسبب خاص.
أنتم تسافرون وتعلمون أربعة أطفال تعليم منزلي،
إلى أين ستذهبان تاليًا؟
هيا، نعم.
عند التفكير بأن هذه العائلة تتعامل مع هذا الأمر،
أظن أن علينا جميعًا أن نغتنم الفرصة.
انتظروني!
"إندونيسيا"
"ماليزيا"
"ماليزيا"
ستتبلل أقدامنا!
لذا افعلوا ما بوسعكم. واحد، اثنان، ثلاثة، اركضوا بسرعة!
هيا!
هيا بنا.
تبلل حذائي!
ماذا يمكنك أن تفعل؟
حسنًا، هذا مثل…
- حرف "إي". - نعم، هذا حرف "إي" كبير.
الأحرف الكبيرة هي الأحرف الأكبر من غيرها.
حالما قررنا الذهاب في رحلتنا، كانت الخطوة التالية كيفية دفع تكاليفها.
كان ذلك ممكنًا، لكن كنا سنضطر إلى استثمار كل مواردنا هناك.
هل علينا استئجار المنزل؟ هل علينا بيع السيارات؟
لكن قبل مغادرتنا للرحلة بوقت قصير،
بيعت الشركة التي عمل فيها "سيباستيان" وكانت لديه أسهم في تلك الشركة.
ومنحنا ذلك المرونة المالية للقول إن بإمكاننا فعل هذا،
ضمن ميزانيتنا البالغة 200 دولار في اليوم.
ومن هنا أتيت بفكرة، حسنًا، سنذهب للتخييم،
سندخل نُزل الشباب، سنبقى قريبين من الناس،
سنبقى في هذه النُزل.
هذا ليس فندقًا عاديًا.
- ها قد أتى الوحش! - لا.
يا للهول.
إذًا سنذهب غدًا في الرحلة البحرية الليلية.
أولادي، ثلاثة منهم لا يرون في الظلام على الإطلاق.
لكن ربما يمكننا القيام بالخيار الأول ثم نقرر أي واحد من البقية نريد فعله.
"لورانت"!
أنفي!
كم مرة سقطت على رأسي!
إنهم مثل قطيع من الكلاب البرية.
انظر، إنه صغير جدًا.
إنها دودة ألفية.
- هل رأيت ما الذي لدغك؟ - لا.
الطفح الجلدي منتشر في كل مكان! تبًا!
سأعطيك محلولًا وريديًا، ستكون بخير خلال ساعة تقريبًا.
متعة السفر.
ذلك أفضل من أن يتعرض أحد الأطفال للّدغ، كان ذلك ليرعبني.
خاصةً "لورانت"، الذي يعاني حساسية من النحل.
تخيل أنك لا تعاني حساسية وهذه كانت ردة فعلك
وأنت أضخم منه بست مرات.
هذا سيوترني لبقية الرحلة.
فليحل سلام وبركات
الله عليكم.
حاليًا، فقدوا رؤيتهم الليلية فحسب.
هذا يعني أنه عندما يكون الضوء أقل،
يفقدون الرؤية بسرعة أكبر، حيث لا يرون في الظلام.
هل تريد اللعب معهم؟
هيا يا "ليو".
نعم!
"كولن"، هل أنت بخير؟
- نعم. - هل يمكنك أن ترى؟
لديّ أسلوب.
إن كنت لا ترى، فتوقف، اتفقنا؟
- ما الأمر؟ - قلت لي أن أتوقف إن كنت لا أرى.
إن كنت مرتاحًا، العب.
ابذل قصارى جهدك.
- حسنًا. - طالما أنك تستمتع بوقتك يا "كولن".
"لورانت"، الكرة هناك!
اركض! هاجم الكرة!
هيا يا "كولن"!
حسنًا، الهدف الأخير، لأن الظلام بدأ يحل.
الكرة هناك يا "كولين".
- "ميا". - ماذا؟
- ماذا تفعلين؟ - سأغادر.
- إلى أين تذهبين؟ - أنا ذاهبة إلى هناك!
- حسنًا يا "ميا". - ماذا؟
- ماذا تفعلين هناك؟ - لأنني ذاهبة في ذلك الاتجاه.
قلت إننا سنقوم بجولة في الجزيرة.
سنرى أن الظلام قد حل.
"سنرى"!
"ليو"! أعطه الكرة! اركل يا "لورانت"!
أحسنت!
أبي قال "سنرى"، لا يمكننا رؤية أي شيء.
أظن أن ذلك كان عندما بدأت المدرسة.
عندها أدركت أنني كنت مختلفة.
لأن الآخرين رأوا النجوم وأنا لم أرها.
حسنًا، فليصمت الجميع.
عندما أكون في الظلام، أفقد إحساسي بمكاني.
أشعر أنني في الفضاء، من دون ضوء على الإطلاق.
وأشعر…
بإحساس غريب جدًا.
أشعر أنني في الفراغ.
لذا يجب أن ألمس شيئاً دائمًا.
لذا في الليل، عندما لا أستطيع أن أرى، ألمس شيئاً.
وهذا يساعدني على أن أكون أقل خوفًا.
"(ماليزيا)، (إندونيسيا)"
"(تايلاند)، أمنية رقم 16، تعلم لغات جديدة"
عيد ميلاد مجيدًا!
"كمبوديا"، عيد ميلاد مجيدًا!
"(لاوس)، أمنية رقم 12، الأكل بعيدان الطعام"
تفضلي.
"النيبال"
"النيبال"
بالنسبة إلى بعض الناس، السفر بحقائب على الظهر مع أربعة أطفال
هو أمر جنوني، لكن الطريقة الوحيدة لمعرفة مدي صعوبة ذلك هي تجربته.
"أمنية رقم ستة، القيام برحلة مشي لعدة أيام"
هذه إحدى أمنياتي، أردت حقًا القيام برحلة مشي لعدة أيام في الجبال.
لم نكن متأكدين إن كان من الجنون فعل ذلك.
لكن هل من مكان أفضل من جبال "الهيمالايا" لتحدي أنفسنا؟
سوف نسقط!
صباح الخير!
هل أنت بخير؟ هل نمت جيدًا؟
- طابت ليلتك! - ماذا؟
- طابت ليلتك! - طابت ليلتك؟
إنه الصباح. صباح الخير!
هل ساقاك الصغيرتان جاهزتان لرحلة المشي الطويلة؟
هناك قطة في الخارج تلعق نفسها.
اذهب وشاهد القطة، لنرتد ملابسنا.
أيتها القطة.
أيتها القطة.
لا، إنها ليست للأكل بل للعب!
سأترك لك العصا، إن أردت أن ألعب معك، فناديني.
- إذًا نحن الآن في… - نحن الآن في "جينو".
نعم.
سنقوم برحلة مشي لمدة تسعة أيام إلى موقع مراقبة "أنابورنا"،
الذي يبلغ ارتفاعه 3300 متر عن سطح البحر.
سنحتفل بعيد ميلاد "ليو" في الأعلى.
صحيح، ما نتيجة ثلاثة ضرب ستة؟
ثلاثة ضرب ستة؟ 18!
- ما نتيجة ثلاثة ضرب ثمانية؟ - ثلاثة ضرب ثمانية؟ 24.
- ما نتيجة ثلاثة ضرب اثنان؟ - ثلاثة ضرب اثنان؟ ستة!
يا للهول، انظروا إلى الأسفل!
سلكنا منعطفًا خاطئاً!
- وصلنا أخيرًا! - لم نقطع نصف الطريق حتى.
يمكننا التوقف على الأقل.
نحن هنا، وما زال لدينا… بالكاد فعلنا شيئاً!
أنا آسف، لكن لا يمكنك المشي معنا.
هل يمكنك رفع مخالبك من فضلك؟
- ما نتيجة ثلاثة ضرب ثلاثة؟ - ثلاثة ضرب ثلاثة يساوي تسعة!
- ثلاثة ضرب أربعة! - ثلاثة ضرب أربعة يساوي 12!
- ما نتيجة ثلاثة ضرب خمسة؟ - ثلاثة ضرب خمسة يساوي 15!
- ما نتيجة ثلاثة ضرب ستة؟ - ثلاثة ضرب ستة…
18! 12، 18!
هيا يا "بيلا"!
لا تتجاوزني!
أنت لست سريعًا بما يكفي!
سأبرحك ضربًا!
تعال إلى هنا يا "لورانت".
مهلًا لحظة يا "كولن"، وقت مستقطع.
- أنت سجينتي! - مهلًا.
- أمسكت بك! - "كولن"، هلا تتوقف.
هل أنت بخير يا "لورانت"؟
تبًا!
لا، لن تمسك بي!
خبير الصوت بطل، يستمع إلى أطفالنا طوال اليوم.
يا له من مسكين.
- مرحبًا يا أولاد! - مرحبًا يا جدي وجدتي!
بينما كنتم في الجبال كنت أسبح!
هل تحبون الجبال؟
- إنها عالية جدًا. - أهي عالية جدًا؟
- تقيأت مرتين الليلة الماضية. - معلومات أكثر من اللازم!
هيا.
هل تعلمان أنهم لا يأكلون الأبقار هنا؟
لأنها مقدسة، سيكون الأمر أشبه بالتهام الرب.
إلى أين ستذهبون بعد ذلك؟
- بعد "النيبال" نفكر بالسفر إلى "مصر". - حسنًا.
- أين "ميا"؟ - تعاني "ميا" صداع نصفي، إنها نائمة.
حقًا؟ يا للمسكينة.
أظن أن علينا الذهاب أيضًا لأننا جميعًا متعبون جدًا.
- مشينا ثمانية كيلومترات ونصف اليوم. - تسعة!
سنرسل لكما قبلة على متن الطائرة.
- ودعوهما. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
- وعيد ميلاد مبكر سعيد يا "ليو"! - إلى اللقاء.
قفوا في الصف ولا تتحركوا!
لا تتحركوا.
في "الهيمالايا"، التقطت الكثير من الصور، بشكل جنوني.
إن كانت الرؤية المركزية ضيقة، لا يزال بإمكانك رؤية الصور.
لذا بالنسبة إليّ، كانت طريقة لأخذ ذلك الوسع ووضعه في صورة صغيرة،
ليتمكنوا من رؤيتها لاحقًا.
حسنًا، سنذهب! هيا بنا.
ترى كل الصور وتتخيل أولادك،
مثل عند شروق الشمس، لكنك تنسى أنهم متعبون ومزاجهم سيئ،
والطقس بارد، وعليهم أن يتسلقوا ذلك الجبل.
سئمت من التقاط الصور.
أحيانًا لا يكون الأمر سحريًا كما تتخيل.
هذا خطؤك! تمنيت أن تثلج!
أسرع يا "لورانت"! لم نقطع نصف الطريق بعد!
"ميا"، لم نطلب رأيك!
كف عن الكلام وتظاهر بأنك في مزاج جيد.
كفي عن محاولة تجاوزي!
- "ليو". - "ليو"، حقًا!
"ليو" دفعني!
كل هذا الهراء عن رغبتك في أن تكون الأول
ودفع إخوتك أمر غير مقبول.
"ليو"، انظر حولك.
هل كان الأمر يستحق القتال وإفساد عمل الجميع الجاد؟
هيا بنا.
- هل تريدون إجراء العمليات الحسابية؟ - لا!
عزيزي، أنت بارد جدًا.
شاهد هذا، خذ العصا، اخلع قفازيك.
لنفعل هذا بسرعة، سترتي ستدفئك.
حسنًا، أدخل ذراعيك.
هكذا.
والآن إبهامك.
سأستخدم يديّ.
هل هذا أفضل يا عزيزي؟
- هل هذا أفضل؟ - نعم.
إنه متجمد! إنه أشبه بمصاصة ثلج!
مثل العصفورة الأم.
حسنًا، يجب أن نذهب.
كنت أعلم أن "لورانت" كان يشعر بأنه سيُصاب بالعمى،
ما لم أدركه هو أنه لا يعلم ما معنى أن يكون المرء أعمى.
كنا على الطريق، وفجأةً استدار وقال، "أمي،
ما معنى أن يكون المرء أعمى؟"
وكان ذلك السؤال أشبه بسهم في قلبي،
لوهلة توقفت عن التنفس.
كان عمره خمس سنوات فحسب، فأجبته،
إنه كما لو أن عينيك مغمضتان دائمًا.
لكن في تلك اللحظة،
شعرت أنني قضيت على براءته بطريقة ما.
عيد ميلاد سعيد يا "ليو"!
عيد ميلاد سعيد يا "ليو"!
- هل عليّ أن أطفئ الشموع الـعشرة كلها؟ - نعم، أسرع.
حتى إننا أحضرنا لك هدية.
انتظر حتى ترى ما هي أولًا.
إنه مجرد شيء صغير.
- حلويات صغيرة! - حلويات صغيرة!
- علمنا أننا لن نجدها هنا، لذا… - حسنًا، حان وقت الكعك!
"كولن" بارع في إفساد الحفلات.
وإفساد اللحظة!
- ما هذا يا "لورانت"؟ - لن أراها عندما أصبح أعمى.
- لن ترى ماذا عندما تصبح أعمى؟ - صور أمي، لأنني سأصبح أعمى.
لكن الصور ستكون في رأسك.
لهذا يجب أن أخترع دواءً لعلاج العمى.
وهل ستعالج أعين "ميا" و"كولن" أيضًا؟
وإن لم ينجح ذلك، سأخترع آلة.
- حسنًا. - حسنًا.
لأنني لا أريد أن أصاب بالعمى.
ربما سأصاب بالعمى لبعض الوقت؟
لا أحد يعلم.
ربما.
انظري يا "ميا"!
هذا مذهل!
انظر يا أبي!
عانقها بقوة!
- أريد البقاء مع "بيلا". - يجب أن تبقى في الجبال.
يمكنني البقاء هنا معها.
- هل تريد البقاء هنا معها؟ - نعم.
هذا محزن، اكتسبت صديقة جيدة.
يمكنك العودة عندما تكبر، يمكنك العيش في جبال "الهيمالايا".
مع "بيلا" وأطفالها.
لديها حرف "سي" مثل "كولن" على فرائها.
يجب أن نذهب.
هيا! ودعوها، هيا بنا.
هيا بنا، قفوا، سنذهب! خذوا حقائبكم.
"(عُمان)، أمنية رقم 25، زيارة قلعة"
"مصر"
"مصر"
"أمنية رقم 23، شرب العصير على ظهر جمل"
"الصحراء البيضاء"
إذًا، أولًا،
نحن مستكشفان هنا على متن سفينتنا الصاروخية
نقوم باستكشاف هذا الكوكب المجهول.
كوكب تم اكتشافه للتو!
- كوكب "سي بي"؟ - لا، يُدعى كوكب "إيزاكي بي 3".
يريان كل هذه التكوينات الصخرية.
ويسألان نفسيهما، ما هذه الأشياء؟
هل من الممكن أن يكون في هذا الكوكب مخلوقات حية؟
لا بد من وجود حياة هنا!
لا أعرف أحدًا أعمى، لا في عائلتي ولا حولي،
لا أعلم شيئاً عن العمى.
أول شيء فعلته عندما خرجت من عيادة الطبيب
هو الدخول إلى الإنترنت
وقراءة أكبر عدد ممكن من الأبحاث.
لكن ذلك لم يساعدني كثيرًا.
كنت غاضبة، كنت أتساءل، لماذا يحدث هذا لنا؟
تحتاج إلى الكثير من الوقت لاستيعاب الأمر،
لتخوض الغضب والحزن.
- واحد، اثنان، ثلاثة، دغدغة! - هجوم!
- لنهاجم! - وقت مستقطع!
هيا! توقف!
استمر!
- أبي. - ماذا؟
هل ظننت يومًا أننا سندغدغ بعضنا في الصحراء؟
- عجبًا، انظري إلى الشمس! - يا للروعة!
هل تظنين أنك سترغبين في السفر في المستقبل؟
بالتأكيد.
وهل تظنين أنه حتى لو لا يمكنك الرؤية، أنك يمكنك الاستمتاع بمكان كهذا؟
نعم، يمكنني اللعب بالرمال.
من الجيد أنك شاهدت غروب الشمس كثيرًا في هذه الرحلة.
لذا عندما أصفها لك
سأقول، "هذا غروب أحمر".
سيكون غروب شمس آخر وردي أو أزرق أو أرجواني.
أزرق؟
إن أغمضت عينيك، بماذا تشعرين؟
الرياح.
أشعر بالشمس.
أشعتها قادمة من هناك.
من دون عينيك، هل يمكنك الشعور بضخامة هذا المكان؟
نعم.
يبدو كبيرًا.
أتذكر أول مرة أدركت فيها أنها لا تستطيع رؤية النجوم.
هذه هي الأشياء الأولى
التي تعلم أنها لن تتمكن من رؤيتها أبدًا ولا مجال للعودة.
هذه هي الأشياء الأولى التي يجب أن تودعها.
تعلم أن الأمر سيكون هكذا مع أمور كثيرة في المستقبل.
- أمي. - أمك ليست هنا.
- أبي. - أبوك ليس أيضًا.
ما الذي أسمعه إذًا؟
- هل يمكننا أن نأخذ استراحة رجاءً؟ - مهلًا! يمكنني سماع صوت أمي أيضًا!
لست مستعدة للعودة إلى المنزل.
لست متوترًا بسبب ذلك.
أنا متوترة.
أظن أننا خُلقنا لنكون رحالة.
"أمنية رقم 32، ركوب منطاد"
"مصر"
"الإكوادور"
"الإكوادور"
"لورانت"!
"لورانت"!
انظر!
أنا جائع!
هذه تُدعى "أنونا".
يا للروعة، إنها لذيذة جدًا!
شكرًا!
"أمنية رقم 20، تذوق فاكهة جديدة"
لماذا؟
أيتها الفراشة! تعالي إلى هنا!
أيتها الفراشة، يجب أن تأتي إلى هنا! أيتها الفراشة، تعالي إلى هنا!
عجبًا! "لورانت"! انظر أمامك.
برفق!
برفق، ضعه برفق على إصبعك.
- إنه يشرب العصير. - على إصبعك!
هذا لأنه شرب كل العصير.
بقي لوقت طويل جدًا!
أيتها الفراشات، لدينا عصير ونحن نستفبل الزبائن!
سيفوتنا! هيا بنا!
ثلاثة، اثنان، واحد.
- مرحبًا أيها الغرباء! - مرحبًا!
هل أعجبكم المنظر؟
- لا بأس به. - حسنًا.
ظننت أنه كان جميلًا.
نحن عالقون!
منذ متى ونحن هنا؟
- عشر دقائق؟ - 15 دقيقة؟
19 دقيقة.
- وكم ثانية؟ - وماذا تفعل؟
- إنه يطلق الريح! - يطلق الريح؟
مهلًا! اسمعوا!
- مهلًا! سأطلق ريحًا! - "ليو"!
- اجلسوا جميعًا! - حسنًا.
حسنًا.
الساعة الـ6 مساءً، مضت…
ساعة ونصف منذ أن علقلنا.
تجاوزنا تلك الفترة بالتأكيد، أصبح الجو باردًا.
والآن بدأ الضباب يتكون.
أصبح الجو أقل متعة وتضاءلت أشعة الشمس.
- أكبر مشاكلنا… - هي أنه ليس لدينا الكثير من الماء.
لذا علينا أن نوفره.
كما أن الشمس غربت، لذا سيحل الظلام قريبًا.
لا بأس يا "زوزو"!
لا يا عزيزي، هل تخاف من الظلام؟
لا! أنا خائف! أخشى أن نبقى عالقين!
سنخرج من هذا المأزق.
لكن إن علقنا هنا لأربعة أيام فسنموت من العطش!
- ما كان يجب أن نستقل التلفريك! - أنت لست بمفردك.
جميعنا معًا، نحن عائلة متحدة!
سنجد حلًا! لدينا هاتف يعمل ويمكننا الاتصال بالناس، اتفقنا؟
أبي، كيف تشعر؟
سنتمكن من رؤية المدينة ليلًا!
أمي، أنا أخاف من الظلام.
يجب أن نكون مستعدين لقضاء الليلة هنا.
نعم.
الخدمات معك.
مرحبًا، أنا في التلفريك…
وماذا يحدث؟
لا أعلم، لكننا نحل المشكلة، اتفقنا؟
هذا ليس جيدًا بالنسبة إلينا!
ليس لدينا ماء، نعم.
الطقس بارد جدًا على الأطفال.
- لا يوجد مرحاض. - أعتذر بشدة.
هل أغلق الخط في وجهك للتو؟ غير معقول!
مضت خمس ساعات.
ما زلنا عالقين وليس هناك أي تطورات.
نام "كولن" و"لورانت"، لذا هذا جيد.
في هذه المرحلة، إن أنزلونا،
سيكون علينا السير لساعتين إلى قاع الجبل.
لا نريد أن نفعل ذلك حقًا.
نحن ننتظر فحسب، لا يمكننا فعل المزيد.
كم الساعة الآن؟ حوالى الـ1 صباحًا، نحن عالقون منذ تسع ساعات ونصف.
وقد بدأت تمطر، لا يمكننا أن نرى بسبب الضباب.
- هل يمكنك إطفاء ذلك الشيء؟ - اهدأ!
هذا مزعج حقًا، اجلسوا يا أولاد، سيستغرق الأمر وقتًا.
- هل من أخبار؟ - لا.
- أنا بخير يا "ميا". - لا، لست كذلك.
أشعر بالبرد، لكن لا يمكننا فعل شيء، "كولن"!
لا أفهم لماذا يتقيأ، هل السبب هو الارتفاع؟
لا أعلم، لكن يجب أن نخرجه من هنا.
لماذا يجب أن نكون نحن؟ لماذا؟
لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا، إنه كابوس.
- أرى أضواء! - هنا!
هل نتحرك؟
يبدو أن هناك رجل إطفاء على سطح عربتنا.
- يا للهول. - مرحبًا.
افتحوا الباب.
انتبه رجاءً.
كن حذرًا! ببطء!
انتبه.
اجلس يا "ليو"!
- اجلس يا "ليو"! - توقفي عن دفعي يا "ميا"!
أتوسل إليك أن تجلس يا "ليو"! اجلس فحسب!
سيكون كل شيء على ما يُرام يا "ميا".
المشكلة هنا!
أنا خائفة.
- أنا خائفة. - سنخرج من هنا يا "ميا".
- ما الذي يخيفك؟ - كل شيء!
سيكون كل شيء على ما يُرام، نحن جميعًا معًا يا "ميا".
لم أرها هكذا قط.
تلك اللحظة بالنسبة إليها كانت تذكيرًا بما هو قادم.
"حوض (الأمازون)"
"قرية (شارامنتسا)"
"مجتمع (أتشوار)"
"أمنية رقم 33، استكشاف غابة مطرية"
في لغتنا، هذه الشجرة العظيمة تُدعى "منتيه".
في هذه الشجرة يعيش "أروتام"،
إله الغابة.
يقولون إن قوة هذه الشجرة يمكنها أن تشفي الناس.
ربما هي مرتفعة جدًا، لأن الكوابيس تعيش على القمة.
لأنها خائفة.
- الكوابيس تعيش على القمة؟ - نعم، لأنها خائفة.
لا يمكنها النزول لأن الأغصان تمسك بها.
والشجرة تحبس الكوابيس في جذعها.
لذا لا يمكنها إيجاد الأطفال.
"ماكوينك تينتيتس بوانش غوستافو"
هيا يا "غوستافو"!
"ماكوينك واكياتش سانتياك ماركو"
تدرب.
- "ليو". - هيا يا "ليو".
هل هو دوري؟
- نعم. - أحسنت صنعًا.
نعم، يبدو أن "غوستافو" يتمتع بطاقة كبيرة مثل "ليو".
الكثير من الطاقة.
يحلم بأن يصبح طيارًا.
وهذا يقلقني حقًا، لأن أمه لا تريده أن يصبح طيارًا!
لكنني أطلب منه دائمًا أن يستمر بالحلم لأنه في المستقبل يمكن أن يحدث أي شيء.
على سبيل المثال، عندما غادرت الغابة المطيرة،
بالكاد تكلمت الإسبانية.
وأصبحت طيارًا.
لهذا أعمل بجد لأكسب المال.
أريد أن أوفر لأولادي تعليمًا جيدًا
كي يختبروا العالم يومًا ما.
لأن التواصل مهم جدًا.
- اللسان. - اللسان.
- أذنان. - أذنان.
- العنق. - العنق.
- الرأس. - الرأس.
- الفم. - الفم.
- عينان. - العينان.
- الأنف. - الأنف.
- الفم. - فم.
- الأذن. - الأذن.
- رأس. - رأس.
لسان!
كل صباح قبل الفجر، ننهض نحن الـ"أتشوار" لنشرب "غوايوسا".
خلال هذا الوقت، نترجم أحلامنا.
إن راودنا حلم سيئ، لا نذهب إلى العمل ونغير خطط اليوم.
لهذا السبب إنه مهم بالنسبة إلينا أن نترجم أحلامنا خلال وقت "غوايوسا".
لنتحدث الآن، "سانتا"، ماذا كان حلمك ليلة أمس؟
بصراحة، لا أتذكر.
في الواقع، أتذكر حلمي.
كان عن "ليو"، ابني الثاني،
واحترق وجهه بشدة بسبب الحريق.
في الحلم، لم أكن مذعورة، لكن مع ذلك، ظل ذلك الحلم في ذهني
لأنني علمت أنه كان يعني شيئاً، وأشعر أنه ليس شيئاً جيدًا،
لكنني لا أستطيع معرفة معناه.
من المؤلم سماع ما تمرين به.
عانى أبي من مشاكل صحية مؤخرًا.
ماذا يمكننا أن نفعل غير تقبل الأمر؟
أمي! هل يُسمح لي بالذهاب إلى الصخرة؟
إنها ليست عميقة هناك، نعم، قم بذلك.
ماذا حدث؟
- أمسكي بيده! - أمسكي بيده!
لم تعد الفتاة الصغيرة نفسها التي كانت عندما غادرنا.
هذا واضح.
- غادرنا ومعنا طفلة… - وعدنا معنا مراهقة.
ثلاثة، اثنان، واحد!
من الصعب تخيل كيف سيكون السفر بالنسبة إليهم.
سيكون التواصل البشري موجودًا دائمًا.
مقابلة أشخاص من ثقافات أخرى والتعرف عليهم.
لا يحتاجون إلى بصرهم من أجل ذلك.
أنا مقتنع أنه عندما تفقد حاسة فإن الحواس الأخرى
ستعوض ما فقدته.
سيتسنى لهم أن يختبروا أمورًا لا نلاحظها.
أشياء لا نأخذها بعين الاعتبار حتى.
لأننا نركز كثيرًا على حواسنا الأخرى.
ما هذه النظرة؟
لماذا تضحكين؟
- دعابة خاصة بيني وبين نفسي. - حسنًا.
عليك أن تخبريني عن الأمر.
عم كنا نتحدث؟
تفضل يا "غوستافو"، أحضرنا لك سكينًا.
إنه قارب.
لا، إنها طائرة.
هيا بنا يا رفاق، لنذهب رجاءً.
هل علينا الذهاب؟
أريد البقاء.
- هل أنت حزين؟ - نعم.
انتهى الأمر.
وصلنا إلى المنزل.
في ذهني، ما زلنا نسافر، هذه مجرد وجهة أخرى.
- من هناك؟ - جدي!
- مرحبًا! - ما هذا؟
لا أصدق هذا!
نلتم مني مجددًا! تعالوا إلى هنا يا أولادي!
جدتي! تعالي وانظري!
ما كل هذا؟
يا لها من بهجة!
"بعد ستة أشهر"
"جيه إس"، أعلم ماذا ستسألينني.
لكنني لا أعلم كيف أجيب.
كيف يُفترض بي أن أعلم كيف تغيرت؟
لأنك تغيرت بالتأكيد.
بالتأكيد، لكن كيف يُفترض بي أن ألاحظ التغيير بنفسي؟
حسنًا، هل تمازحني؟
- هل الجميع مستعدون؟ - نعم.
حسنًا، هيا بنا!
إنه يومك الأول في المدرسة!
أهلًا بعودتك!
كيف تعلمين أن أحدًا سيرغب في اللعب معي؟
لأنك فتى صغير ودود جدًا.
ولديك مليون فكرة للألعاب.
لذا سيرغب الجميع في اللعب معك، أنا متأكدة!
طاب يومك.
أيها الطلاب، أريد أن أعرفكم على "لورانت".
مرحبًا يا "لورانت"!
هذه النهاية، لم يعودوا أطفالًا، سيذهب إلى المدرسة، هل تبكي؟
عندما قمنا بتلك الرحلة، ركزنا كثيرًا على ملء ذاكرتهم البصرية،
لم نر كم سيكون من الرائع رؤيتهم يكبرون ويكتشفون العالم.
كانت هدية مذهلة.
عندما تصبح مستعدًا، قل، "إلى الأمام يا (برودواي)".
- إلى الأمام يا "برودواي"! - انطلقت!
لكنهم يكبرون.
مهلًا.
وشيئاً فشيئاً، سيحظون بحياتهم الخاصة.
عالمهم الخاص خارج العائلة.
أصعب شيء في كونك أمًا هو التخلي عن الأولاد.
وهذا ما تفعله طوال حياتهم.
- كم طفلًا سيحضر الحفل؟ - 31.
- ليس عليك فعل ذلك! - لكن ألن يسيل إن سبحت؟
سيغطيهما فحسب، لن يسيل على وجهك بأكمله.
إنه أشبه بالسحر.
إنها لا تثق بأمها.
حسنًا، انظري إليّ الآن.
- سأدعكما تنهيان التبرج. - رائع.
سنعود في الساعة 11:00 مساءً.
وداعًا يا أمي!
"كوني آيلاند"
"عجلة العجائب"
يا للهول.
أبي!
مرحبًا.
وداعًا!
"رحلتنا"
"ليو".
ترجمة باتريك أيوب
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.